الثلاثاء، 26 مايو، 2015

جعل من نفسة عبرة لمن لم يعتبر فكان الموت جزائة

لمتابعة القصص الجديدة يوميا اضغط اعجبني ( like )

في زمن ليس بالبعيد كان هناك ملكا ظالما قد اغتر بملكة وسطوتة فنشر الظلم والفساد بين شعبه وارهقهم بفرض الضرائب عليهم  ومن لم يلتزم بالدفع رمى في غياهب السجون لاجل غير مسمى واخذ ينكل بشعبه والويل لمن يعترض او يحاول الخروج على حكمة يكون الموت مصيره المحتم .

وفي يوم اعلن الملك توبتة الى الله وطلب الغفران من شعبة فتعجب الناس ولم يصدقوه , بيد ان الملك اوفى بالفعل بوعده واخذ يحسن الى شعبه ويرد اليهم مظالمهم واموالهم التى نهبها منهم واخذ يعدل في حكمة.
 
وبعد بضع سنوات تجرأ احد الوزراء وساله عن سبب تغيرة قال رايت مشهدا غير من حياتى , فبينما انا اتجول في الغابة على حصانى اذ بي ارى كلبا مسعورا يجرى وراء ثعلبا فقضم ساقة واخذ الثعلب يجرى بصعوبة حتى استطاع الاختباء من الكلب المسعور ثم توجه الكلب الى بلدة مجاوره فدخلت البلدة فاذا بالكلب يهاجم رجلا فحمل الرجل حجرا ولقمة بها فكسرت رجل الكلب وفي ذات الوقت اهتاج الحصان فرفس الرجل واصابه بعاهه في قدمة وشلها ثم هرب الحصان حتى وقع في حفرة كسرت ساقة .

فاعتبرت من هذة القصة ورايت ان الله ارسل الي اشارة لاتوب وارجع اليه وان الاحسان جزاؤه احسان وان الشر جزاؤه شر 
فانصرف الوزير وهو يفكر فيما سمعه من الملك وما آل اليه حاله فظن بان حالة الملك هذة تشير بأن الوقت قد حان للانقلاب عليه فقد اصبح في اضعف حالاته ولم يعد كسابق عهدة وبينما الوزير مستغرقا في فكرة وقع من جرف سحيق وكسرت عنقه .
وهنا يحضرنا تذكر قول لرسول صلى الله عليه وسلم " يا بن ادم افعل ما شئت فكما تدين تدان الدين لا يسقط و الديان حي لا يموت "
  • Blogger Comments
  • Facebook Comments

0 التعليقات:

إرسال تعليق

تعليقك يحمسنا على استمرار نشر القصص

Item Reviewed: جعل من نفسة عبرة لمن لم يعتبر فكان الموت جزائة Rating: 5 Reviewed By: Nivin colaib