الجمعة، 1 مايو، 2015

قصصة حقيقة - رفض الزنا فكان الموت نهايته الحتمية

لمتابعة القصص الجديدة يوميا اضغط اعجبني ( like )


هذة القصة حقيقية وقعت قديما لشاب مسلم حسن الخلق والخلقة وسيما دائب على الفروض وقيام الليل . كانت وسامة ورجولة هذا الشاب فتنة لكل امرأة ضعيفة الايمان. ولكن لم تثنية وسامتة عن التعبد لله والتقرب منه . جاهد نفسة كثيرا لأن لا تقع في براثن الاثم.

غير ان حظه العاثر اوقعه في يوم في طريق امرأة غير مسلمة جميلة ذات نسب ومال وقعت في حبة بشده وحاولت التقرب منه ولكنه اثناها , ظلت تكيد له المكائد وتحاول اغوائة واستخدام كل مكيدة للايقاع به ولكنها  فشلت في التمكن منه, دعته الى منزلها لكنه رفض.


فدلتها نفسها الضاله ووسوس لها شيطانها الى القيام بعمل خبيث فقامت بسحر الشاب المسلم لياتى اليها ليلا , وعندما اتى الليل استشعر هذا الشاب شيئا خفيا يجبره الى الذهاب اليها ويجره جرا الى منزلها , حاول وبشدة ان يقاوم هذا الشئ ولكنه لم يستطع. وفي طريقة الى الخارج هداه عقله الى الذهاب الى غرفة والده فايقذة وطلب منه طلبا غريبا . قال له يا ابي قيدنى , تعجب الاب من طلب ابنه له وفي هذة الساعه المتاخرة من الليل وحاول فهم السبب لكن الشاب لم يبدى له اى اسباب , رفض الاب طلب ابنه في البداية غير ان الشاب اصر على طلبة فلبي ابيه طلبة وقيده فقال الشاب لابيه يا ابي لا تفك وثاقي ابدا مهما حدث مهما رايتنى اتألم او اصرخ .


مرت ساعات الليل بخطى ثقيلة والشاب يصرخ ويتالم من شدة الوجع ولكن ذلك لم يثنية لحظة عن قراره والاب يكاد يجن جنونه فهو لا يعلم ما حل بابنة ولا كيف يقدم له المساعده ولا يعلم ما هو سر طلب ابنه الغريب هذا بتقيده ولماذا يتالم  . هل يشكو من مرض ؟! هل يذهب ويحضر له الاطباء لعلاجة ؟ ظل الاب في حيرة من امره طوال الليل عاجزا عن التفكير والتصرف حتى حل الصباح فكف الشاب عن الصراخ ولم يعد يسمع له صوتا فدخل الاب على ابنة فتفاجا بابنة وقد فارق الحياة
  • Blogger Comments
  • Facebook Comments

0 التعليقات:

إرسال تعليق

تعليقك يحمسنا على استمرار نشر القصص

Item Reviewed: قصصة حقيقة - رفض الزنا فكان الموت نهايته الحتمية Rating: 5 Reviewed By: Nivin colaib