الاثنين، 23 نوفمبر، 2015

قصص رومانسية 2016 romantic stories اجمل قصص رومانسية بالتاريخ الحديث

لمتابعة القصص الجديدة يوميا اضغط اعجبني ( like )

 قصص رومانسية 2016 romantic stories اجمل قصص رومانسية بالتاريخ الحديث


قصص رومانسية

اضف تعليق لاظهار القصص المميزة لك فقط

قصص رومانسية حيلة زكية لمعرفة اى الرجال اكثر حبا لكى 

قصص رومانسية ذهب زوجان في نزهة وقت اجازتهم وقررو تخصيص وقت للذهاب الى حدقة الحيوانات .
فبينما الزوجة تشاهد الحيوانات اذ بها تلتفت الى قرد يمرح مع زوجته ويداعبها وهى تمرح معه ويبدو انها في غاية السعادة فعلقت الزوجة على هذ المشهد وقالت يالهما من زوجين سعيدين .

ثم مرت الى قفص الاسود فوجدت الاسد صامتا يجلس بعيدا عن زوجتة بعض الشئ ويبدو جو الملل هو السمة الواضحة في حياتهم 
فعلقت الزوجة وقالت يالهما من زوجين تعيسين .
فقال لها الزوج لا تتعجلى في حكمك على ظواهر الامور ولكن ارمي الزجاجة التى في يدك في قفص الاسود وايضا على القرود وشاهدى رد فعل كل زوج .
فرمت الزوجة الزجاجة في قفص الاسود على زوجة الاسد واذا بالاسد يثور ويهيج في محاولة منه لحماية زوجتة , ثم كررت نفس الفعلة في قفص القرود فاذا بالقرد يجرى ويهرب بعيدا ويترك زوجتة .
فتعجبت الزوجة من رد فعل كل حيوان فقال لها الزوج ان الناس معادن فلا تتعجلى وتنخدعى بالمظاهر فان المظاهر خادعه وان معادن الناس تظهر وقت الشدة ووقتها تستطيعى الحكم عن من يكن لكى حب حقيقيا من من لا يكن لكى الا خداعا وشعورا زائفا بالحب  

قصص رومانسية قصة الرجل الذى اغشي عليه عندما لم تفتح له زوجته الباب

قصص رومانسية رجل طاعن في السن يبلغ الثمانون عاما يعمل في رعى الاغنام بعد ان انتهى من رعيه عاد في المساء لزوجتة وطرق على الباب ولكن لم تجيبه زوجتة ولم تفتح الباب فاستمر يطرق واذا به من شدة الاعياء يقع مغشيا عليه امام الباب
مرت ساعات وساعات فقلقت الزوجة من عدم رجوع زوجها اليها فارتدت ملابسها وقررت الخروج للبحث عنه لربما اصابه مكروه.
ولما فتحت الباب وهمت بالخروج اذ بها تفاجئ بوجود زوجها ممداد على الارض وقد غاب عن الوعى فقامت بجره جرا الى الداخل وغسلت له وجهه وحاولت افاقتة وعندما افاق اعتذرت له عن تاخرها في فتح الباب فهى لم تسمع طرقاته . وقالت له لا بد انك ضعيف جدا ومريض ولهذا اغشي عليك.
فال لا ليس لهذا السبب غبت عن الوعى ولكنى تخيلت يوم الحساب عندما اقف على ابواب الجنة واطلب الدخول فتغلق ابوابها في وجهى فاغشي على مخافة من الله .!!

قصص رومانسية قصة حقيقة عريس طلق عروستة ليلة الزفاف امام المعازيم والسبب؟ 

قصص رومانسية في احدى القبائل بالسعودية جرت العادة على ان تتزوج الفتيات دون ان يرى العريس وجهها وعلى هذة العادة الغريبة المنافية لتعاليم الدين الاسلامى تم خطبت فتاة تنتمى لقبيلة تتبنى هذة العادة الغريبة على شاب.

وفي ليلة الزفاف فوجئ اهل العريس بان العروس ليست جميلة كما كانو يعتقدون وطلبو من ابنهم الحضور فورا فاذا بالعريس يفاجا ايضا بان عروستة ليست جميلة كما اراد فما كان منه الا ان قام بتطليقها امام جميع المعازيم فصدمت العروس من الموقف و انفجرت في بكاء هستيري.

والعبرة من هذة القصة انه يجب على اهل العروسة ان يسمحو للعريس بان ينظر الى ما سمح الدين برؤيتة والاطلاع عليه وهو الوجه والكفين .فقد روى الترمذي وابن ماجه  عَنْ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ رضي الله عنه أَنَّهُ خَطَبَ امْرَأَةً فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( انْظُرْ إِلَيْهَا فَإِنَّهُ أَحْرَى أَنْ يُؤْدَمَ بَيْنَكُمَا ) أي أَحْرَى أَنْ تَدُومَ الْمَوَدَّةُ بَيْنَكُمَا


قصص رومانسية احبته حبا شديدا فتزوجها وعند سماعها اول كلمة منه اقدمت على الانتحار

قصص رومانسية  فتاة مراهقة في الثامنة عشر من عمرها على قدر كبير من الجمال كان حلم عمرها ان تتزوج طبيبا وقد تحقق لها حلمها فعندما تخرج اخو زوج اختها الطبيب رشحتها امه ليتزوجها ولكن لان الفتاة في هذا السن الحرجة ليست على دراية او علم بالحياة الزوجية ولا تعرف ماهى متطلبات هذة الحياة الجديدة وكيف تتاقلم معها مما زاد من ارتباكها وتوترها ليلة دخلتها  وبعد انا اقامو عرسا فخما وكانو قد حجزو للمبيت بنفس الفندق قصص رومانسية في الدور السادس وبعد انصراف كافة المعازيم واختلى العريس بعروسة رأها خائفة فاراد ان يقلل من ارتباكها  فما ان اقبل عليها زوجها الطبيب اخذا في ممازحتها فقال لها من اين أاكلك ويبدو ان الفتاة صغيرة السن المدللة ظنت ان الزوج يتكلم بجدية او ربما كانت تحت ضغط نفسي رهيب فلم تشعر بنفسها الا وهى تجرى نحو النافذة دون تفكير او تذكر بانها تسكن الدور السادس وقفذت من النافذة الى الارض جثة هامدة ودخل الزوج في حالة هستيرية رفض بعدها الزوج الزواج مرة ثانية طوال عمره


قصص رومانسية عندما تستعر غيرة النساء لدرجة الجنون

قصص رومانسية يحكى ان امراءة كانت شديدة الحب لزوجها وكانت تغار علية غيرة عمياء , في البداية تقبل منها زوجها هذا النوع من المشاعر وبرره بانه حب من زوجتة ولكن تطور الامر واصبح الزوج لا يطيقه .

فقد وصلت الغيرة بالزوجة ان تدعى على زوجها بان يدخل النار غيرة منها علية من الحور العين !!. حاول الزوج بشتى الطرق اصلاح حال زوجتة والتحاور معاها ومحاولة افهامها ان هذا الامر بدا يضيق الخناق عليه وان هذا يعنى انها لا تثق فيه وان العلاقة الزوجية حتما ستتاثر بهذا السلوك وهذة المشاعر ولكن دون دون جدوى

حاول الزوج التاقلم على غيرة زوجته عليه وكان يلتمس لها عذرا بانها كانت عقيما لا تنجب كما ان حبها الشديد له جعلها تخاف من ان يتزوج عليها او حتى ينفصل عنها.
مرت السنون و جاء الوقت الذى ان قصص رومانسية الاوان فيه ان تودع الزوجه الحياة وتترك زوجها وترحل للدار الاخرة فسالت زوجها وهى على فراش الموت هل ستتزوج من بعدى ؟ فقال لها لن اكذب عليك لقد عشت معكى زوجا وفيا حافظا للعهد ولكنى قررت انى ساتزوج من بعدك.

فطلبت منه الزوجة ان ينفذ وصية غريبة فقد طلبت منه ان  لا يتزوج الا بعد ان يجف قبرها ...!!!
لم يفطن الزوج لمغزى كلمات زوجتة ولكنه فهم انه لربما تقصد ان لا يتزوج سريعا بعد وفاتها.

 ظل الزوج بعد وفاة زوجته قصص رومانسية يتردد على قبرها من حين لاخر ولكنه وجد ان قبرها رطبا فتعجب وتذكر وصيتها بان لا يتزوج الا بعد ان يجف قبرها فأخر الزوج زواجه حفاظا على وعده لزوجتة.

وفي يوم واثناء زيارتة قبر زوجتة وجد اخيها ينثر الماء امام قصص رومانسية قبر اختة فساله عما يفعل فقال لفد طلبت اختى ان ارش على قبرها الماء كل يوم ففطن الزوج وقتها ان زوجتة قد رسمت خطة مع اخيها لاجباره على عدم الزواج من غيرها من بعدها!!





قصص رومانسية طويلة جدا قصة اميري ومريم

ح1
اتتذكرون تلك القصه القصيره وانتم اطفال تلك القصه التي تحكي عن بطه مختلفه عن باقي اشقائها فهي سوداء وقبيحه ولكن فالنهايه اصبحت بجعه جميله ................ حسنا لقد
كانت هذه القصه هي القصه المفضله لمريم
فمريم ................ حسنا لتقول انها لست بالفتاه الجميله فهي ذات بشره سمراء كما ان ملامح وجهها ليست بالملامح الجميله ولاكن ماكان يميزها عينيها فما اجمل عيناها البنيتان الواسعتان
فقد كانت مريم تحب هذه القصه وهي صغيره
فقد كانت تظن انها ستصبح مثلها عندما تكبر وستكون جميله وسيحبها الجميع فالنهايه.......... لنقل ان هذا لم يحدث بالتحديد فبعد ان كبرت مريم واصبحت فالجامعه تاكدت ان هذا لن يحدث ولذلك اصبحت تكره هذه القصه بشده
اليوم مريم فال20 من عمرها فقد تعدت الساعه ال12 ظهرا ومريم في المطبخ تساعد والدتها
مريم : ماما انا حرقت الرز
سميره بعتاب :حرام عليكي يا مريم دا خامس مره تحرقيه الاسبوع دا ابةكي هيجيله تلبك معوى
مريم : طب اعمل ايه ياماما منا بتعلم اهو
سميره : ايوه اتعلمي فينا مهو علشان انتي البنت الوحيده سبتك كل دا ومدخلتكيش المطبخ مع ان كل البنات الي فالبلد بيعرفوا يطبخوا الي انتي
مريم : خلاص ياماما والله عرفت بلاش تقطمي فيا بقا كل يوم نفس السيناريوا............ المهم ياماما
بابا اتاخر النهارده اوى
سميره : اكيد بعد ما خلص الشغل راح يشوف الارض
تعيش مريم في قريه صغيره ولكنها من عائلها غنيه الي حد ما وهي الابنه الوحيده لوالديها
فبعد ان انتهت مريم ووالدتها من تحضير الغداء سمعوا فتح الباب ليدخل والد مريم المنزل
مريم : ايه التاخير دا يا بابا تكونش اتجوزت علي ماما ولا حاجه
.........: ياحبيبتي الي يتجوز مره عمره ما هيفكر يتجوز تاني
سميره بغضب: بتقول حاجه ياحسن
حسن : بشكر فيكي ياحبيبتي ها عملتوا الغدا ولا ايه
مريم : طبعا عملناه وانا الي عملت النهارده الرز
حسن بيأس: رز تاني يا مريم حرام عليكي يامريم انا لو مزعلك فحاجه قوليلي بس بلاش التعذيب اليومي دا
مريم بزعل : حرام عليك بقا يابابا وبعدين النهارده انا مش حارقه الرز اوي
حسن : امرنا لله يلا حطوا الغدا
وبعد ان اجتمعت الاسره علي السفره ليبدأو فالاكل
مريم : ها يابابا ايه رائيك فالرز
حسن : لالالا احنا كنا فين وبقينا فين انا شاف كام رزايه بيض لسه متحرقوش لا برافوا يامريم
ثم بدا بالضحك هو وسميره
مريم : ايوه اتريقوا اتريقوا
حسن : انتي امتي رايحه الجامعه يامريم
مريم : بكره ان شاء الله
مريم فالسنه الثانيه من الجامعه التي تقع فالقاهره
وبما ان القاهره بعيده عن القريه التي يعيشون فيها فهي تسافر الي القاهر ولا تعود الي بعدانتهاء الترم
حسن : خلاص انا ومامتك هنروح معاكي القاهره علشان عندي شغل ولازم اخلصوا
مريم بفرح : بجد
حسن :اه صح يا مريم بتشوفي اميرابن عمك
امير ابن عم مريم فهو شاب وسيم للغايه ببشرته البيضاء وعيناه العسليتين وجسمه الرياضي ويضاف الي ذلك ان والده يملك الكثير من المال والاملاك
لقد كان حب مريم الاول .......... حسنا هو لايزال حبها الاول والوحيد
ولكن لان غروره الذي قد يصل الي عنان السماء فهو لم ينظر اليها ابدا فهي بالنسبه له مجرد فتاه سمراء قبيحه
مريم بتوتر : م........مش عارفه يا بابا مشفتوش
حسن : ازاى دا انتوا مع بعض فنفس الجامعه وكمان فنفس القسم ازاى مشفتهوش
مريم : يابابا الجامعه كبيره اوي يعني مفيهاش حاجه لما منشفش بعض
حسن : شفت النهارده خليل (والد امير) وقعدنا نتكلم شويه
اه صح يا سميره مقولتلكيش مش امير ناوى يتجوز
مريم بتفاجأ : يتجوز.... !!!


ح2
حسن بابتسامه: اه النهارده بتكلم مع خليل وقلي انوا امير عايز يخطب واحده معاه فالجامعه
سمير بفرح : بجد !!!! معقول اميره كبر وخلاص هيتجوز
توقفت مريم عن الاكل وقد بانت عليها ملامح الديق
حسن باستغراب : مالك يا مريم
مريم محاوله ان تخفي الحزن البادي علي وجهها : مفيش يابابا .......... المهم بقا انا دخله الاوضه هجهز الشنطه بتاعتي
سميره : خلاص ياحبيبتي ادخلي
بعد ان دخلت مريم غرفتها واغلقت الباب خلفها بدات الدموع تتساقط من عينيها
كم يؤلمها قلبها الصغير فهو لم يعرف سوى امير لقد كان امير حيانها لقد مرت 20 عاما لم ترى فيهم سوى امير ........... امير امير امير
مسحت دموعها التي تتساقط كالمطر
مريم باستسلام : خلاص بقا يا مريم انتي فكره انوا كان هيبصلك
تحركت ببطئ حتي وقفت امام المرءاه
مريم : بصي لنفسك انتي فاكره ان امير كان هيبصلك لو افتكرتي كده يبقي بتحلمي
ارتمت علي السرير وهي لاتريد شئ سوى النوم
تتمني ان يكون هذا مجرد كابوس وسينتهي بمجرد استقاظها من النوم
استيقظت علي صوت والدتها
سميره : قومي مريم
مريم وهي شبه نائمه :ماشي ماشي
سميره : قومي يابت احنا هنسافر القاهره بعد ساعه اخلصي
قامت مريم في فزع : بتقولي ايه ....... بعد ساعه
سميره : امال ايه ياختي حاولت اصحيكي بس ولا حياه لمن تنادي
بسرعه تشبه البرق ارتدت مريم ملابسها ومشطت شعرها الاسود الطويل
وبعد اقل من نصف ساعه خرجوا جميعا من المنزل ليركبوا الباص حتي يصلوا الي القاهره
...........................................
في بيت كبير قد تظن انهوا قصر للوهله الاولي لقد استيقظ خليل هو وعائلته وهم يجلسون علي الطاوله لتناول الافطار
خليل : امال اميره فين يا منيره
منيره : انا صحينه وكان بيغسل وشه
............:صباح الخيرر
خليل : اقعد يا امير
امير : امال فين سالي
منيره : ماانت عارف اختك مبتصحاش بدرى
خليل: وانت هتروح الجامعه امتي يا اميره
امير : ان شاء الله الاسبوع الجي
خليل : ليه ....... دى مريم راحت النهارده انتوا مش مع بعض فنفس الكليه
امير باستغراب : مريم ؟؟.؟
خليل : يابني مريم بنت عمك
امير وهو غير مبالي : اه ........... مش عارف يا بابا اكيد عندها حاجه هتعملها قبل الدراسه متبتدى
يرن هاتف خليل ليرد عليه
خليل : سلام عليكم
ايوه انا خليل محمود العيسوى
قام خليل بفزع: بتقول ايه
منيره بقلق فيه ايه
خليل : الباص الي حسن وعليته كانوا فيه اتقلب وهما دلوقتي فالمستشفي

ح3
هرع خليل الي المستشفي بعد ان جاءته المكالمه
وعندما قابل الدكتور المسؤل عن حاله اخيه
خليل بلهفه : ها يادكتور اخبار حسين محمود العيسوى وعيلته ايه
الدكتور : حضرتك مين
خليل: انا خوه
الدكتور بحزن : انا اسف بس الاستاذ حسن وحرمه البقاء لله اما بنتهم فهي عدت مرحله الخطر وحجزينها
استند خليل علي الحائط من هول ماسمع وامير يضع يده علي كتفه ليخفف عنه
اسرع خليل الي الدكتور مره اخرى ليساله عن غرفه مريم
بعد ان دخل خليل الغرفه لم يستطع احتمال هذ المنظر
هاهي مريم ترقد علي سريرها كالنائمه هناك بعض الخدوش التي علي وجهها ولكنها جروح طفيفه
اقترب خليل منها وجلس علي الكرسي المقابل لها وامسك يدها
الدموع تتساقط من عينيه
خليل بحزن : هتعملي ايه يا مريم هتعملي ايه ياحبيبتي بس متخفيش انا هنا معاكي وهعمل اي حاجه علشان متبقيش لوحدك
خرج خليل من الغرفه ليقابله امير
خليل : امير من بكره تجهز اوضه مخصوص لمريم .......... مريم هتقعد معانا من بكره
امير : حاضر يابابا
خليل : خلاص روح انت دلوقتي البيت وانا هقعد مع مريم
امير : بس يابابا
خليل ؛ مفيش بس انا هفضل معاها وانت روح واعمل زى ما قلتلك
وبعد انهي كلامه دخل غرفه مريم مره اخرى
انطلق امير بسيارته الي بيته لتقابله منيره في قلق
منيره : ها حصل ايه
جلس امير علي الكرسي ووضع يده علي راسه ثم رفع رأسه ليظر لوالدته في حزن
امير : عمو حسن وطنط سميره ماتوا
وضعت منيره يدها علي فمها كمن صعق
منيره بحزن : ومريم
امير : لا مريم الحمد لله عايشه وبابا قاعد معاها لغايه لما تفوق وهيجبها ويجي
منيره : الحمد لله
**************************
فالصباح خليل مازال جالسا علي نفسي الكرسي يغلب عليه النعاس ولكنه يحاول ان يتماسك
بدات مريم في تحريك يدها ثم بدات في فتح عينيها ببطء بدات تنظر فالارجاء فلوم تجد سوى عمها خليل
..........: فين بابا وماما
هذا اول ما نطقت به مريم
لتبدا دموع خليل بالنزول مره اخرى فمسحها بسرعه حتي لاتلاحظ شيئا
ولكن سرعان ما ادركت مريم كل شئ
حاولت ان تقوم ولكن خليل اوقفها ﻻتجلس علي السرير والدموع تنهمر من عينيها وهي تصرخ : لا يا عمي بابا وماما ممتوش حرام عليكوا انا معنديش غيرهم
احتضنها خليل وهو يملس علي شعرها في محاوله لتهدئتها : هششششششش ....،.،.... انا موجود ومش هخلي حد فالدنيا دي ياذيكي



ج4
بعد ان جهزت منيره غرفه مريم اتصل بها خليل ليخبرها بانه
سياتي هو ومريم
اسرعت منيره في تحضير الطعام لتاكل مريم عندما تاتي
لقد ارادت ان تشعرها بانها والدتها بقدر المستطاع
استبقظت سالي من غرفتها بعد ان قاربت الساعه علي ال1 ظهرا
سالي : ماما هي مريم هتيجي امتي
منيره : زمانهم علي وصول
سالي : هي اكيد زعلانه مش كده
منيره بحزن : اكيد يا سالي زعلانه انتي شايفه ايه
وفي وسط حديثهما فتح الباب ودخل خليل ومريم كانت تستند عليه
اسرعت منيره لتساعد خليل وبعد ان اوصلت مريم الي غرفتها واجلستها الي السرير
منيره : ازيك يا مريم
التزمت مريم الصمت وهي تنظر فالفراغ
نظرت منيره الي خليل بقلق ليبادلها بنظره طمئنينه
خليل : انا هسيبك يا مريم ترتاحي شويه ماشي
ثم نظر الي منيره لتخرج معه
بعد ان خرج خليل ومنيره واغلقوا الباب بدات مريم فالبكاء مره اخرى
فكيف ستعيش بلا والديها يؤلمها مجرد التفكير في ذلك
*******************
منيره في قلق : ملها مريم مبتردش يا خليل
خليل : سبيها اليومين دول الي حصلها مش قليل
منيره : طب هى مش هتاكل
خليل : حضرى الاكل ووديه اوضتها وحولي معاها علشان تاكل
وفي وسط حديثهما قاطعتهم سالى
سالي : هي مريم جت ولا لسه
(سالي فال17 من عمرها ولكنها تتصف بالابتسامه الدائمه وخفه الدم )
منيره بحزم: سالي سيبي مريم دلوقتي هيا فيها الي مكفيها
سالى: ماشي
لم يبدوا ان سالي فهمت ما تعنيه منيره فبعد ان ذهبت هى وخليل تسللت ودخلت غرفه مريم
كانت مريم لاتزال تنظر فالفراغ وبعض قطرات الدموع تنهمر من عينيها
جلست سالي بجانبها وامسكت يدها ثم بدات تملس علي شعرها
سالي : انتي زعلانه صح
هزت هذه الكلمه مريم لتبكي بحرقه
بدائت سالي بالبكاء هي الاخرى بمجرد ان رائت مريم تبكي
سالي وهي تبكي : خلاص بقا متبكيش انا اسفه
طب بصي اعتبرى بابا وماما باباكي ومامتك وانا اختك ماشي
دخلت منيره عليهم وهي تحمل الطعام
لتجد مريم وسالي يبكيان كالاطفال
اقتربت منهم واحضنتهم هما الاثنين
منيره بحنان : اهدوا .............. انا كان عندي بنت واحده دلوقتي عندي بنتين
وظلت معهما حتي ناما هما الاثنان
خرجت منيره بهدوء لتجد امير فوجهها
امير : فيه اي.........
قاطعته منيره : هششششش
واخذته بعيدا عن غرفه مريم
منيره : انا نيمت سالي ومريم بالعافيه كنت هتصحيهم
امير : نيمتي ؟؟؟؟؟!!!! ماما علي فكره سالي عندها17 سنه ومريم 20 يعني هما مش اطفال علشان تنيميهم وبعدين سالي لسه قايمه من النوم لحقت تنام تاني
منيره بحزم : بس ياولد .......... امال فين باباك
امير : انا مشوفتوش .........شكلوا نايم



ح5
بعد 4 شهور
*********************
يجلس الجميع علي مائده الطعام
خليل : الله الغدا النهارده حلو اوى تسلم ايدك يا منيره
سالى : علي الفكره يابابا انا ومريم سعدنا ماما فعمل الاكل
خليل : علشان كده الاكل طالع حلو سلم ايدك تسلم ايدك يا مريم
مريم بخجل : علي ايه يا عموا انا ساعدت طنط منيره مش اكتر
سالي : الله الله ........ ومفيش اي كلمه شكر للقمر الي قاعد جمبك دي
خليل : قمر.... اه قصدك طبعا منيره
سالي بغيظ : ماشي انتوا كلكوا كده محدش حاسس بمشاعرى
منيره : طب والنبي شيلي حبه المشاعره الي وقعت علي السفره دي
تركت سالي الطعام وهي تشتعل غيظا ودخلت غرفتها
مريم بحزن : سالي زعلت اما اروح اجيبها
منيره : خليكي هنا هيا اصلا خمس دقايق وهتيجي
مريم : بس
خليل : منيره بتتكلم صح خليكي يا مريم وكملي اكل
منيره : اه صح فاضل اقل من نص ساعه وامير يوصل
خليل : اه طبعا حبيب مامته جي من الجامعه
منيره : طبعا بقالي اربع شهور مشفتوش
تتسارع نبضات قلب مريم لدرجه انا شعرت ان من حولها قد سمع نبضات قلبها
سياتي حبيب قلبها لم تره من 4 شهور
برغم احزانها المتراكمه الي ان قلبها لازال متعلق بامير لدرجه الجنون
وبينما كان خليل ومنيره يتناقشان ومريم غارقه بافكارها حتي قاطعتهم سالي
سالي وهي تجلس مره اخرى : انا قررت اني اسمحكوا
نظرت منيره لمريم لتاكد لها انها كانت علي حق
وبعد ان انتهوا جميعا من الاكل جلسوا لمشاهده التلفاز
حتي سمعوا صوت فتح الباب
...............: انا جيت
ذهب الجميع الي الباب الا مريم التي لم تستطع التحرك من مكانها كانها شلت
منيره وهي تحتضن امير : امير وحشني
امير : وانتي كان وحشاني اوى يا ماما
سالي: ازيك ياسطي
امير : ازيك يازميل ......... مش قولتلك يازميل شنبك دا بلاش تربيه
وضعت سالي يدها علي فمها وعينيها تكادان تحرقان امير من الغيظ ثم تركته ودخلت اوضتها
خليل : ازيك يامير
امير : بابا ازيك
وبعد ان دخل اميره المنزل وراي مريم
امير بابتسامه : ازيك يا مريم
تلك الابتسامه التي ازابت قلب مريم فهل من الممكن ان تكون هناك ابتسامه ساحره كابتسامه امير
اكتفت مريم برفع يديها لتحيه بينما التصقت عينيها بالارض خوفا من ان يكتشف امير مشاعرها
دخل امير غرفته حتي بغتسل ويستريح قليلا ثم يلتقي بوالده الذي طلب منه ان يلتقيه
&&&&&&&&&&&&&&
فالمساء كانت مريم وسالي يجلسان امام التلفاز بينما كانت منيره نائمه في غرفتها اما خليل فكان يجلس بعيدا عنهم يطالع بعض الاوراق
وفي اثناء هذا الوقت خرج امير من غرفته وبمجرد ان وصل حتي اخذه والده ودخلوا الغرفه
ظلت مريم تنظر لباب الغرفه وما يقارب المليون سؤال يدور في عقلها
&&&&&&&&&&&&&
امير: خير يابابا عايزني فحاجه
خليل : الاول اخبار الجامعه معاك ايه
امير : تمام يابابا .....،....... بس مش دا الي جبتني من القاهره علشانه ايه بقا الموضوع الي قلتلي انزل البلد علشان
خليل بابتسامه : انا عندي ليك خبر هيفرحك
امير :خير يابابا
خليل :انت ان انشاء الله هتتجوز فخلال الشهر دا
امير : بس انا قلتلك يابابا ان انا هتجوز بعد الجامعه وبعدين انا لسه مكلمتش باباها فالموضوع
خليل: باباها مين .................. انت هتتجوز مريم



ح10
استفاقت مريم من شرودها علي صوت هذا الشخص
مريم باسف : انا اسفه ........ اسفه
...........: انتي بتتاسفيلي ليه انتي الي كنتي هتموتي
ما زالت عينيها ملتصقتان فالارض وهي مستمره فالاسف
ادارت ضهرها وبدات بالجرى
لم يستوعب هذ الشخص ماذا حدث سوى انه ابتسم واكمل طريقه
وهي تجرى مهروله دون تعلم لماذا تجرى
اهي تهرب من مصيرها ام من مشاعرها لا تعلم هي فقط تجرى
توقفت في مكان
مريم بحزن : يارب ............... انا ايه ذنبي كل دا يحصلي يارب
تلك الدموع التي تستمر بالنزول مثل الامطار الغزيره
بدات بالرجوع مره الاخرى ولكن هذه المره بخطى بطيئه كانها ستقابل الموت او شئ كهذا
تمشي فالطريق كالطفل التائه عن امه
لاتعلم اين هي ولكنها تستمر فالمشي عسي ان تنسي من هي
عسي ان تنسي لماذا تبكي
عسي ان تنسي امير ..................
انه المغرب الان
لقد تعبت مريم من المشي فجلست علي احد الكراسي فالشارع
فبرغم كل هذ المشي فهي لم تنسي من هي ولا لماذا كانت تبكي
اما امير فقد اقتنعت ان مهما حدث ستظل تتذكره
اوقغت مريم احدي الحافلات لتاخذها للمنزل
بعد ان وصلت ودخلت المنزل
انها تشتم ذلك العطر
انه عطر امير المميز
مريم : شكله جه
دخلت غرفتها لتستلقي علي سريرها
لقد انهكها التعب من كثره المشي
اعمضت عينها ولكنها لم تستطع النوم تعجز عينيها عن نسيان هذا المشهد
مع اصعب ان تجد اميرها يضحك لامرأه اخرى يمسك بيد غير يدها
فكم كانت تلك الفتاه جميله
تمنت مريم لو اصبحت مثلها ليحبها امير
لقد نامت سكن عقلها لعده ساعات
****************************
فالصباح ارتدت مريم ملابسها وخرجت من غرفتها
لقد كانت غرفه اميره فارغه
لقد ذهب
لم تتفاجأ مريم ولكنها ارادت فقط ان تطعمه قبل ان يذهب اخذب مريم شنطتها واغلقت الباب ورائها
*********************************
فالجامعه امير يجلس مع شمس في المقهي
امير : همممممممم موحشتكيش
شمس بدلع:طبعا ياروحي
امير بعتاب : امال ليه مشيتي بدرى امبارح
شمس : اصل كانت صحبتي سوما عامله بارتي مقولكش وكان لازم اروح بدرى علشان اجهز نفسي
امير : اه
................. : مين امير امير
امير بابتسامه عريضه : مين كريم كريم
ذلك كريم الذي لا يقل جاذبيه عن امير فما اجمل خصلات شعره الذهبيه وعينيه الساحرتين ووجهه الطفولي الجذاب ولكنه لا يشبهه ابدا في طباعه .................. ستعرفون ذلك فيما بعد
ها هم يلتقون مره اخرى فامير وكريم افضل الاصدقاء
كريم : ازيك يا شمس ........ عامله ايه
شمس : تمام الحمد لله يا كريم
امير : كنت فين ياض
كريم : والله يازميل المحاضرات قطعت نفسي .......... انت الي كنت من اسبوع محضرتش ولا محاضره
امير : كان عندي ظروف فالبلد وكده
كريم : طب انت مش رايح المحاضره ولا ايه
امير : طب يلا بينا ........... يلا يا شمس
شمس : يلا
ها هم الان خارج المقهي وفي طريقهم للمحاضره
امير: واخدنا حاجه مهمه وانا مش موجود
كريم : لا مش حاجات مهمه اوى وابقي حد الكشكول بتاعي انقل منه .............. ايه دا
امير : فيه ايه
كريم تعالا معايا كده
******************
لقد وصلت مريم الجامعه
تنظر فالساعه
مريم : المحاضره قربت تبدا يادوب الحق
اخذت تمشي لقد اقتربت من المدرج
لتقف ثابته دون حراك
انه اميره مع تلك الفتاه ومعهم شخص ثالث
لم تكن هذه المشكله هنا
ان امير ومعه هذا الشخص ليقتربان منها
ماذا تفعل
دقات قلبها تتسارع
العرق يتصبب منها
كم هي متوتره
حتي وقف هذا الشخص امام مريم وبجانبه امير
كريم : انتي الي كنتي هتموتي امبارح صح ........... طبعا انتي مشيتي بسرعه فيمكن مش فاكره شكلي............ انا الشخص الي انقظتك
مد يده وابتسامه عريضه تعلوا وجهه : المهم ............ انا كريم ......وانتي


 
ح6
امير بفزع : مريم مين ............. انت قصدك مريم الي برا دي
خليل : احترام نفسك ياولد دي بنت عمك
امير : بنت عمي ماشي بس دي عمرها هتبقا مراتي انتا هتخلي ابنك حبيبك يتجوز دي
وبعدين انا بحب واحده وعايزه اتجوزها بس اني اتجوز مريم دي ....... دي
اسكتته صفعه علي وجهه
خليل بعصبيه: انا قلت الي عندي واقسم بالله لو مسمعتش كلامي مفيش جامعه بعد النهارده ومفيش فلوس تاني واملاكي واراضي مش هتاخد منهم حاجه انت فاهم يلا امشي
&&&&&&&&&&&&&
امام التلفاز كانت لاتزال مريم وسالي يجلسان
عينان مريم يراقبان الغرفه تاره ويشاهدان التلفاز تاره حتي سمعت صوت فتح الباب اسرعت بالنظر
انهوا امير بعد ان خرج من الغرفه اغلق الباب بقوه كادت ان تكسره
ثم نظره لمريم بنظره حاده
خافت منه مريم للحظه حتي ان اطراف اصابعها تجمدت من الخوف
ثم اكمل تعابير وجهه الغاضبه وصعد غرفته
استجمعت مريم ما تبقي من قوه لتسال سالي
مريم بصوت يرجف : ه........هو امير ماله
سالي في عدم مبالاه : اكيد اتخانق هو وبابا مش جديد يعني
صعد الجميع غرفهم وبعد ان استلقت مريم علي السرير تلك النظره لازالت محفوظه في ذهنها
لماذا حاولت ان تجد حل لهذا السؤال لكنها لم تجد اهو بسبب انها لم ترد عليه فالصباح واكتفت بتحيته
ولكنه كان لايزال مبتسما
يا لهذه المسكينه مريم فبنظره غاضبه منه ايقظتها الليل بطوله
فالصباح الباكر
كانت منيره مستيقظه فهي معتاده علي الاسيقاظ مبكرا
خرج امير من غرفته حتي يكلم والدته فهو يعلم انها تستيقظ قبل الجميع
لابد ان يجعلها تقتع والده ان يعدل عن هذه الفكره الغبيه
امير: صباح الخير
منيره باستغراب: صباح النور ايه الي صحاك بدري النهارده مش عويدك
امير : بصراحه ياماما انا كنت عايز اكلمك فحاجه
منيره:خير فيه ايه
امير: تخيلي ياماما ان بابا عايز يجوزني لمريم
سكتت منيره دون الكلام
اميره : معناه ايه السكوت دا ........... انتي برضوا متفقه معاه
طب انا مليش راي فالموضوع دا
منيره : باباك ادرى بمصلحتك
امير بغضب : انا عارف مصلحتي كويس .............. انتوا فكرين اني هعمل الي انتوا عاوزيه
انا اتجوز مريم ............ ليه انا عملت ايه غلط علشان تدبسوني التدبيسه دي
منيره بغضب : احترم نفسك دي مريم احسن منك بمليون مره وهتعرف دا بعدين
يبدا امير بالضحك الهستيري :احسن مني
بصي ياماما انا لو بموت مش هتجوز الي اسمها مريم دي ماشي
وتركها ليدخل غرفته مره اخرى...................... حسنا لنقول ان امير مغرور اناني لايفكر سوى بنفسه لا يحب احد سوى نفسه اكثر ما ينهمه هو الجمال الخارجي بالرغم من انه ........ فالحقيقه ليست هناك محاسن له لاذكره سوى انه وسيم
مر اليوم ببرود تام فلم ترى مريم امير ولو مره فهو لازال في غرفته الغريب انه لم ياكل اي شئ والاغرب ان احدا لم يدعه علي الافطار او الغداء ولا اعتقد ان احدا سيدعوه علي العشاء
تلك الافكار الكثير التي تكاد ان تقسم راسها نصفين لم تتوقف لقد
اصبحت مهمتها ان تنظر الي باب غرفته فلقد رسمت بمخليتها علي باب غرفته الاف الرسومات رسمت ضحكته في ذلك اليوم كما انها رسمت نظرته القاتله ايضا
لقد اتي الليل
لم تستطع مريم ان تاكل وحبيب قلبها لم ياكل شيئا لقد خانته اليوم يأن اكلت فالافطار والغداء ولكن لا هذا يكفي اذا كان سيجوع ساجوع معه ترددت هذه العباره في راسها فلم تاكل شيئا
كم هي ساذجه هذه الفتاه فهي تعتقد ان الاكل دون حبيبها خيانه
ﻻزالت مريم تنظر لغرفته
قبل ان يخرج من غرفته فلم تجد نفسها الي وعينيها تنظر فالفضاء خشيه ان تﻻتقي عينيها بعينيه وترى تلك النظره مره اخرى
طلب امير من والده ان ياتي اليه ودخلوا الغرفه مره اخي
كم تتمني مريم ان تقتل من صنع هذه التي تسمي بالغرف فهي التي تفصلها عن حبيبها الان
وبعد مايقارب النصف ساعه خرج امير وخليل وبداو في منادات الجميع وبعد ان اجتمعوا
طلب من مريم ان تتقدم اليه لتقف علي يمينه بينما امير علي يساره
خليل بفرح :طبعا عايزين تعرفوا ايه الي خلاني جمعتكم النهارده
سالى : انا لسه هتخطب
خليل بحزم : بت
سالي : المسلسل هيبدا يابابا يلا
خليل : وعلشان اختصر عليكوا ومخليكوش تفوتوا المسلسل ان شاء الله مريم وامير هيتجوزوا فخلال الاسبوع دا ،........... ها ايه رائيكم فالخبر دا

ح7
اتسعت عيني مريم بدهشه نظرت لخليل لتراه يبتسم لها
خليل بضحكه : ولا انتي عندك رائي تاني ياعروسه
ابتسمت ابتسامه خفيفه ثم نظرت للارض
ماخطب وجنتاها تشعر بان نارا قد اشتعلت داخلهما
"هل انا احلم" ظلت تسال نفسها هذا السؤال عده مرات
حتي قاطعتها سالي وهى تحتضنها
سالي :مبرررررروك ياحبي
لقد انعقد لسان مريم فلم تستطع ان تجيب بل انها اكتفت بالابتسامه
ثم بعد ذلك هنأتها منيره وخليل وجلسوا جميعا يتناقشون في امر الزواج
سالي :يعني الفرح هيكون الاسبوع دا
خليل : بالظبط كده
سالي : طب والخطوبه
منيره: وهما لسه هيتخطبوا ....... وبعدين علشان مريم تروح معاه القاهره بعد اسبوع علشان الجامعه
هي فاتتها محاضرات كتير ومينفعش تتاخر اكتر من كده
مريم في عالم اخر لقد تحقق حلمها الوحيد وهو باختصار "امير"
"لماذا يبدوا الحائط جميلا اليوم " هذا هو السؤال الذي يشغل بالها وهي تنظر الي الحائط
في ذلك الوقت
الحائط لم يتغير ولكن عيني مريم تغيرت
وهي في وسط شرودها تذكرت شيئا مهما فهي لم تنظر لامير لم ترى تعابير وجهه عندما قيل الخبر
نظرت اليه لتراه فقط يشاهد التلفاز
انهوا يشاهد التلفاز ولم يلتفت مره ليري مريم فيها ليامل زوجته المستقبليه
حاولت مريم ان تمحوا كل الافكار السيئه وتركز علي شيئا واحد وهو"امير سيكون لي"
مرت الايام بسرعه انهوا يوم الحناء
فمن طقوس البلده التي تعيش فيها مريم ان لا يري العريس العروسه من يوم الحنه الي ليله الزواج
كانت ليله الحنه مبهجه
فقد حضر الكثير من الناس وقد حنت مريم يدها فكانت يدها كالتحفه الفنيه
سالي : الله يا مريم الحنه علي ايديك حلوه اوى
مريم في خجل : وانتي كمان الحنه علي ايدك حلوه
تنظر سالي ليدها باشمئزاز: دول حلوين دول ............ لالالالا انا هغسل ايدي
اقولك كان عندنا ميه نار فوق لما اشوف ازا كانت قعده ولا لسه
في هذه الحفله ينقص مريم شيئين
الاول والديها
"ماما..بابا انا هتجوز بكره " هذه هي الكلامات التي قالتها مريم وتلبس فستان الحناء
كم المها الا تكون والدتها اول من يرى الفستان لتدمع عيناها اشتياقا لهما
السبب الاخر هو.......... اظن انكم تعلمون
نعم هو "امير"
فطول الحفله لم تفكر سوى به ماذا يفعل اهو مشتاق الي كما انا احترق لرؤيته
ايريد ان يراني اليوم وانا بهذا الفستان من المؤكد انه يتطلع لرؤيتي غدا
انقضي هذا اليوم وجاء اليوم الموعود
اهم يوم لمريم ....... ولامير "علام يبدوا"
لقد مر اليوم سريعا
طبعا ليس بالنسبه لمريم فقد كانت تحترق شوقل لتلتقي امير
لقد جاء الليل
بهد ان انتهت مريم من التزيين وخلافه كان امير ينتظرها فالاسفل
هاهي نتزل السلالم بهدوء لترى امير يكتمل امامها شيئا فشيئا
لقد كان وسيما جدا بهذه البدله السوداء مع ربطه العنق وتسريحه شعره لقد كان
فقد "مثاليا"
ركبت مريم السياره وانطلقا
امير: عامله ايه يا مريم
مريم بخجل :تمام الحمد لله
كانت هذا اول واخر سؤال طرحه امير وهما فالسياره لقد كان ينظر الي الطريف
فقط الي الطريق
كان شيئا ثمينا ضاع منه وهو يبحث عنه او كانه نسي ان هناك احدا بجانبه
لم يكن هذا مهم بالنسبه لمريم فقد اخذت بالنظر في يديها من شده الخجل
بعد ان وصلوا لقاعه الافراح
كان المكان صاخبا جاءت سالي ومنيره وخليل وبداوا بالكلام مع ابتسامه علي وجوهم
ولكنها لم تسمع شيئا فصوت الموسيقي صاخب للغايه
بعد ان جلسوا وبدا حفل الزفاف
وكالعاده لم يكلمها امير او حتي بنظر اليها
عادي ......... هذه هي الكلمه التي كانت تصبر بها علي كل هذا
لقد انتهي حفل الزفاف
وذهب كل من العريس والعروس الي منزلهما الجديد
دخل امير ودخلت مريم ورائه
اكمل امير مشيته دون ان ينتظر ورائه ودخل غرفتهما
دخلت مريم ورائه لتجده ياخذ احد الحفه السرير و"مخده" وقد هم بالخروج من الغرفه
استوقفته مريم : امير انت رايح فين
امير ببرود: هنام بره ............ هو انتي مفكره اني ممكن انام جمبك او حتي المسك
مريم بحزن : انت بتقول ايه
امير: زى ما بقلك كده انا اتغصبت علي الجوازه دي ومكنش ينفع غير اني اوافق
بس ان انا وانتي نقعد فاوضه واحده دا علي جثتي
مريم والدموع تتساقط من عينيها : طب وليه كل دا
نظر لها بكل برود من اسفل لاعلي وهي بتفحصها
امير : بصي لنفسك فالمرايه وانتي هتعرفي

ح8
دخلت مريم الغرفه ووقفت امام المرءاه
ثم بعد ذلك وقعت علي الارض من هول ما سمعت
امير والدموع تتساقط من عينيها: علشان انا وحشه مش كده
ثم يدات تبكي وهي تضع يدتا علي فمها حتي لا يسمعها امير
كم هو وغد هذا الذي يسمي امير
الهذه الدرجه لم يشعر بقسوه كلمات ام هو يظن انها لمجرد انها لست جميله فهي لن تشعر
باي الم
مريم : بابا ...... ماما وحشتوني
انا المره الاولي التي تشعر فيها مريم بانها وحيده لهذه الدرجه
فالصباح الباكر استيقظت مريم لتغسل وجهها وعند خروجها من الغرفه فوجئت بامير يجلس علي
الاريكه
امير: جهزى شنطتك ويلا
مريم :علي فين
امير :هنسافر القاهره
مريم: طب وعمي وطنط
امير: انا اتصلت بيهم وقلتلهم
مريم: طب ليه هنسافر النهارده
امير بحزم: انتي عايزه بابا وماما يجوا هنا ويعرفوا كل حاجه واتهزاء تاني بسببك............ يلا بسرعه نص ساعه والاقيكي جهزتى
دخلت مريم الغرفه وبدات في تجهيز حقيبتها
كم جرح كرامتها فالامس واليوم يتصرف كان شئ لم يكن
وبعد ان جهزت خرجت هي وامير وركبوا السياره
قبل ان ينطلقوا الي القاهره ذهيوا فالبدايه لتحيه خليل ومنيره وسالي
فمجرد الوصول كانوا ينتظرونهم جميعا امام المنزل
فبعد ان خرجت مريم من السياره احتضنت منيره بشده
حتي ظنت منيره ان شيئا قد حدث
منيره بقلق : فيه حاجه يا مريم
امير : ولا حاجه ياماما .......،. علشان هنسبكوا ونمشي
سالي : مع السلامه يا مريم .......... انا هتصل بيكي كل يوم ماشي
خليل : مع السلامه يا ولاد لولا انوا عندكوا امتحانات اليومين دول مكناش خلتكوا تروحوا ابدا
بعد ان ودعهوهم ركبت مريم وامير السياره ليذهبوا هذه المره الي القاهره
طوال الطريق لم يتكلم احد منهم فقد اكتفيا بالسكوت
كل منهم يرسم سيناريوا لحياته المستقبليه
فامير متاكد انه سيتخلص من مريم يتزوج تلك الفتاه الجميله التي يحبها
اها مريم فقد كانت ترسم حياتها كلها معه ............ نعم رغم كل شئ
فالعشق جنون قد يقتل صاحبه
ساعات ولم يصلوا بعد
امير مهتم بالقياده الان
ومريم مكتفيه فالنظر فالفراغ
وبعد ان وصلوا الي منزلهم فالقاهره
كان المنزل رائع وبسيط
فبمجرد ن دخلوا
امير وهو يشير بيده : دي هتبقا اضتك من النهارده وطالع
ثم اشار بيده مره اخرى : ودى هتبقي اضتي
ثم دخل غرفته واغلق الباب خلفه
دخلت مريم غرفتها وجلست علي السرير لدقائق لتستوعب ما يحدث
مريم وهي تتمتم : يعني هو مش بيحبني واتجوزني غصب عنه
وامير في غرفته يتنفس الصعداء : اخيرا جيت القاهره .............. اينعم الي حصل دا غصب عني بس
كلها شهر والتاني واسبها واتجوز حبيبتي الي زى القمر
بعد يوم طويل نام امير بمجرد ان وضح راءسه علي الوساده
اما مريم فاخذت تنام قليلا لتستيقظ مره اخرى وتفكر قليلا حتي جاء الصباح
&&&&&&&&&&&&&&
بعد استيقظ كل من مريم وامير وارتدوا ملابسهم حتي يذهبوا للجامعه
بعد ان قاربت مريم علي الانتهاء حتي سمعت طرقا علؤ الباب
لقد ابتسم فمها بدون ان تشع
لتسرع الي باب
امير: انتي خلصتي
مريم : ايوه خلصت
امير : كويس اوى ............ خلينا نتفق علي شويه حاجات بقا
مريم باستغراب : حاجات ايه
امير : اولا انا مينفعش توصلك للجامعه طبعا بتسالي ليه
علشان مش عايز حد يعرف ان احنا متجوزين .......... اه وياريت متكلمنيش خالص واحنا فالجامعه
ماشي


ح9
لم تتكلم مريم بل اكتفت بهز راسها علامه علي القبول
امير بابتسامه : طب كويس اوى انا همشي بقا
ثم تركها وذهب لتسمع مريم بعد ذلك صوت سيارته
بقيت مريم ساكنه في مكانه فهي لم تستطع فهم ما حدث حتي الان
هل ما سمعته صحيح
استندت علي باب الغرفه وعيناها تزرفان الدموع وبعد ان افاقت
اخذت حقيبتها وخرجت هي الاخرى
جلست مريم تنتظر الحافله
لقد كان ذهنها في مكان اخر مكان مظلم وموحش حتي ان ااعظم الوحوش وافتكهم لن يقترب من هذا المكان
كم تتمني ان تتوقف عن زرف الدموع من اجله كم تتمني ان يتوقف قلبها عن الخفقان له
(ايكرهني لاني قبيحه ......... ولكن هذا ليس ذنبي )
كم يؤلمها قلبها عندما تتذكر ان كل ما يحدث ليست لها اي ذنب فيه ............ سوى انها ولدت سمراء وغير جميله
لقد وصلت الحافله ركبتها مريم حتي تصل الي الجامعه
******************************
فالجامعه كان امير يبحث يمينا ويسارا لقد نظر في كل مكان ولكنه لم يجد مايبحث عنه
حتي فاجأه من خلفه بيدين وضعتا علي عينيه
..........:انا مين
ابتسم امير ثم امسك هاتان اليدين والتفت للمتحدث وابتسامته تعلوا وجهه
امير : انتي كنتي فين يا شمس دورت عليكي فالجامعه كلها
شمس بدلع : ايوه بقالك اسبوع مختفي ودلوقتي جي تسأل عليا
قبل امير يديها ثم نظر اليها بوله
امير : معلش ياحبيبتي حصلت شويه ظروف فالبلد واضطريت اروح .............. وبعدين هو انا اقدر استغني عن القمر دا........... لقد كان امير علي حق قفد كانت شمس مثل القمر في ضيائه وجماله الخلاب فلم يكن هناك شاب فالجامعه الي واغرم بشمس ولكن قلبها اختار امير
شمس باختصار هي فتاه ساذجه بكل ما للكلمه من معني
فكل ما تهتم به هو الحفلات واجدد صيحات الموضه فالملابس والاحذيه والشعر
ولكن هذا باالتحديد ما يعجب امير فهو يحب جمالها الطاغي لا يهتم كثيرا لكلامه التافه
فما يهمه ان حبيبته هي اجمل من فالجامعه
*********************
لقد وصلت مريم الي الجامعه نزلت من الحافله ووقفت اما الجامعه
هذه ليست اول مره تدخل فيها الجامعه فقد امضت فيها سنه
بالرغم انها تخلفت 4 شهور هذه السنه ولكن هذا ليس سبب وقوفها انام البوابه هكذا
الا تستطيعون التخمين لماذا ................. نعم هذا صحيح بسبب امير
" ماذا ان رايته ....... ماذا ان اخطئت وسلمت عليه .......... وماذا لو كان احد يعرف بامر زواجنا واخبر الجميع وامير الان يستشيط غضبا " افكارا ككثيره تزاحمت في راسها
ولكنها هزت راسها يمينا ويسارا حتي تطردها جميعا
اخذت نفسا عميقا استجمعت به كل قوته ودخلت الجامعه
بمشيتها الخجله فهي تميل دائما الي النظر الارض متجنبتا الاماكن المزدحمه حتي وصلت الي مكانها المعتاد ......... نعم انهوا الكرسي الموضوع تحت الشجره الكبيره هناك فهو مكان هادئ اعتادت مريم ان تجلس هناك في سنتها الاولي
بعد ان جلست في معانها المعتاد وهي تنظر الي كل شئ لترى ان كان هناك شئ تغغير ام لا
وفي وسط شرودها وضعت مريم يدها علي بطنها فهو يالمها كثيرا
حتي تذكرت انها لم تاكل شيئا قبل ان تأتي
قامت مريم من مكانها لتشترى شيئا تاكله عند مقهي الجامعه
وكالمعتاد كانت تمشي وهي تنظر فالارض حتي وصلت فرفعت عينيها ........... ولكن ماهذا
رفض عقلها ان يصدق ما تراه عيناها للحظات انه امير ولكن من تلك الفتاه
لماذا يمسكان بأيدي بعضهما البعض ولماذا هو قريب منها الي هذا الحد
بدات قدما مريم بالتراجع للخلف حتي ابتعدت عنهم ثم بدات بالمشي بلا وعي
كالجسد بلا روح
اليس غريبا ان تجد امراءه تعتبر الاكل وحبيبها جائع خيانه
ورجل يعتبر الخيانه كانها مجرد وجبه يتاولها علي الافطار
قدمين تسيران بلا هدف وعينين غارقتين فالدموع وجسد كانما نزل عليه مرض انهكه
وعقل قد شل من هول ما راي وقلب قد حكم عليه بالموت
حتي قاطعتها صوت قادم من علي يسارها
نظرت مريم واتسعت عينيها انها سياره قادمه باقسي سرعتها
اغمضت مريم عينيها وانتظرت ان تقابل ربها
حتي امسكتها يد من ذراعها وسحبتها بقوه
...................: انتي مجنونه مش تحسبي 
 



ح10
استفاقت مريم من شرودها علي صوت هذا الشخص
مريم باسف : انا اسفه ........ اسفه
...........: انتي بتتاسفيلي ليه انتي الي كنتي هتموتي
ما زالت عينيها ملتصقتان فالارض وهي مستمره فالاسف
ادارت ضهرها وبدات بالجرى
لم يستوعب هذ الشخص ماذا حدث سوى انه ابتسم واكمل طريقه
وهي تجرى مهروله دون تعلم لماذا تجرى
اهي تهرب من مصيرها ام من مشاعرها لا تعلم هي فقط تجرى
توقفت في مكان
مريم بحزن : يارب ............... انا ايه ذنبي كل دا يحصلي يارب
تلك الدموع التي تستمر بالنزول مثل الامطار الغزيره
بدات بالرجوع مره الاخرى ولكن هذه المره بخطى بطيئه كانها ستقابل الموت او شئ كهذا
تمشي فالطريق كالطفل التائه عن امه
لاتعلم اين هي ولكنها تستمر فالمشي عسي ان تنسي من هي
عسي ان تنسي لماذا تبكي
عسي ان تنسي امير ..................
انه المغرب الان
لقد تعبت مريم من المشي فجلست علي احد الكراسي فالشارع
فبرغم كل هذ المشي فهي لم تنسي من هي ولا لماذا كانت تبكي
اما امير فقد اقتنعت ان مهما حدث ستظل تتذكره
اوقغت مريم احدي الحافلات لتاخذها للمنزل
بعد ان وصلت ودخلت المنزل
انها تشتم ذلك العطر
انه عطر امير المميز
مريم : شكله جه
دخلت غرفتها لتستلقي علي سريرها
لقد انهكها التعب من كثره المشي
اعمضت عينها ولكنها لم تستطع النوم تعجز عينيها عن نسيان هذا المشهد
مع اصعب ان تجد اميرها يضحك لامرأه اخرى يمسك بيد غير يدها
فكم كانت تلك الفتاه جميله
تمنت مريم لو اصبحت مثلها ليحبها امير
لقد نامت سكن عقلها لعده ساعات
****************************
فالصباح ارتدت مريم ملابسها وخرجت من غرفتها
لقد كانت غرفه اميره فارغه
لقد ذهب
لم تتفاجأ مريم ولكنها ارادت فقط ان تطعمه قبل ان يذهب اخذب مريم شنطتها واغلقت الباب ورائها
*********************************
فالجامعه امير يجلس مع شمس في المقهي
امير : همممممممم موحشتكيش
شمس بدلع:طبعا ياروحي
امير بعتاب : امال ليه مشيتي بدرى امبارح
شمس : اصل كانت صحبتي سوما عامله بارتي مقولكش وكان لازم اروح بدرى علشان اجهز نفسي
امير : اه
................. : مين امير امير
امير بابتسامه عريضه : مين كريم كريم
ذلك كريم الذي لا يقل جاذبيه عن امير فما اجمل خصلات شعره الذهبيه وعينيه الساحرتين ووجهه الطفولي الجذاب ولكنه لا يشبهه ابدا في طباعه .................. ستعرفون ذلك فيما بعد
ها هم يلتقون مره اخرى فامير وكريم افضل الاصدقاء
كريم : ازيك يا شمس ........ عامله ايه
شمس : تمام الحمد لله يا كريم
امير : كنت فين ياض
كريم : والله يازميل المحاضرات قطعت نفسي .......... انت الي كنت من اسبوع محضرتش ولا محاضره
امير : كان عندي ظروف فالبلد وكده
كريم : طب انت مش رايح المحاضره ولا ايه
امير : طب يلا بينا ........... يلا يا شمس
شمس : يلا
ها هم الان خارج المقهي وفي طريقهم للمحاضره
امير: واخدنا حاجه مهمه وانا مش موجود
كريم : لا مش حاجات مهمه اوى وابقي حد الكشكول بتاعي انقل منه .............. ايه دا
امير : فيه ايه
كريم تعالا معايا كده
******************
لقد وصلت مريم الجامعه
تنظر فالساعه
مريم : المحاضره قربت تبدا يادوب الحق
اخذت تمشي لقد اقتربت من المدرج
لتقف ثابته دون حراك
انه اميره مع تلك الفتاه ومعهم شخص ثالث
لم تكن هذه المشكله هنا
ان امير ومعه هذا الشخص ليقتربان منها
ماذا تفعل
دقات قلبها تتسارع
العرق يتصبب منها
كم هي متوتره
حتي وقف هذا الشخص امام مريم وبجانبه امير
كريم : انتي الي كنتي هتموتي امبارح صح ........... طبعا انتي مشيتي بسرعه فيمكن مش فاكره شكلي............ انا الشخص الي انقظتك
مد يده وابتسامه عريضه تعلوا وجهه : المهم ............ انا كريم ......وانتي
 


ح11
لم تجد مريم نفسها الا وهي تمد يدها وتسلم عليه : ا......انا مريم
نظرت الي امير لتخد تلك النظره الحاده مرد اخرى
كانه يقول لها
" الم اقل لكي ابتعدي عن حياتي ........... الا تفهمين "
ابعدت نظرها بسرعه عنه
كريم : انتي فسنه كام
مريم : انا فتانيه
كريم باستغراب : ايه دا انتي معانا ............. انا ليه مشفتكيش قبل كده
اكتفت مريم بابتسام دون الرد فليس لديها جواب علي هذا السؤال
امسك امير كريم من معصمه : يلا يا كريم المحاضره هتبدأ
كريم : اه صح طب يلا بينا ........... يلا يا مريم معانا
اتسعت عيني امير
لقد لاحظت مريم مدي غضبه الشديد وكرهه لهذه الفكره
مريم : لا معلش روحوا انتوا وانا هاجي بعد شويه
كريم : خلاص ماشي ........... وابقي بصي يمين وشمال ها انا هبقي فالمحاضره ومش هعرف انقذك
ابتسمت مريم في رضا
انصرف امير فالبدايه واتبعته شمس وكريم
وقفت مريم قليلا قبل ان تذهب للمحاضره
بعد شرح استمر لما يقارب الساعتين
خرج الجميع من المحاضره لقد كانت المحاضره الوحيد هذا اليوم
ذهبت مريم الي البيت كالعاده فليس لديها ما تفعله سوى ذلك
انهى فالطريق للبيت بعد قررت اليوم ان تتمشي قليلا الي البيت
ولكن لسوء حظها لقد بدات تمطر
حوالت مريم ان تحمي نفسها من المطر ولكن كان قد فات الاوان
لقد تبللت تماما ولكن قد تبين ان لديها بعض الحظ فبعد عده دقائق كانت قد وصلت للبيت
دخلت بسرعه الي غرفتها وبدات في تبديل ملابسها
لسوء الحظ مره اخرى لقد نسيت ان ملابسها كلها تحتاج للغسيل
لم يكن امامها سوى ان تاخذ منشفه وتلفها علي جسمها حتي تغسل احداها
وفي هذا الوقت سمعت الباب يفتح ثم يغلق بعنف
ثم سمعت خطوات سريعه قادمه ناحيه غرفتها ثم فتح الباب مره واحده
***************************
ركب امير سيارته مسرعا
الشرر يتطاير من عينيه كم يتمني لو كانت مريم امام لقطعها اربا
كيف تتجراء علي فعل ذلك الم اقل لها الا تقترب مني حسنا سوف ترى
هذه الكلامات التي يرددها بعصبيه وتوعد
لقد اوقفته زحمه المرور لقد ازاد غضبا كالبركان الثائر
انه المطر
كم يحب امير المطر ........... فتح زجاج السياره واخرج يده منها ليتحسس المطر بيده
لقد خلي الطريق انطلق امير مره اخير
لم يهدأ غضبه ولو للحظه
لقد وصل البيت ............. ركن سيارته بسرعه ودخل البيت
نظر الي باب غرفتها بغضب كاد ان يذيبه
اسرع الي الباب وفتحه بقوه
عيناه الغاضبتان انقلبتا الي الدهشه
قطعه من القماش ملتفه حول جسم مريم فقط
انها كافيه لتغطيه مايجب تغطيته ولكنها ليست كافيه لتغطيه جميع جسدها
لقد استمرت نظرات الاندهاش من امير ومريم للحظات
قبل ان يخرج امير ويغلق الباب بسرعه
امير وهو خلف الباب : البسي بسرعه واخرجي عايزك فموضوع ضرورى
لا زالت مريم في حاله صدمه كان صاعقه قد اصابتها
ما اسوء حظ هذه الفتاه فالمواقف السيئه والمحرجه دائما تلاحقها
حاولت مريم ان تلبس اي شئ لها لتخرج له
امير خارجا
يحاول ان يبرر لنفسه مت حدث
:انا مكنتش اعرف وبعدين فيها ايه يعني
وهو يحدث نفسه فتح باب الغرفه وخرجت مريم
حاول امير ان ينظر في عينيها حتي يبين مدي غضبه ولكنه
لم يستطع فكان لا يزال يشعر بالاحراج برغم ذلك
امير : انا مش قولتلك تبعدي عني
حاول ان يبين فيه لهجه الغضب
مريم : ا.....ان ........ان ......ان
ظلت تتمتم دون ان يفهم امير ننها كلمه واحده
امير : خلاص خلاص تقدرى تدخلي اوضتك
ثم تركها واسرع الي غرفته



ح12
استجمعت مريم قوتها وذهب غرفتها
مريم: انا غبيه مقدرتش اقفل الباب .......... غبيه
ما هو الاصعب الشعور بالاحراج ام الشعور بالجوع
فامير لم ياكل شيئ من الصباح ولا يستطيع الخروج لان المطر غزير
ماذا يفعل
وفي وسط تفكيره يسمع طرقا علي الباب
امير: ادخل
يفتح الباب ببطئ وتدخل مريم
مريم بهدوء : امير تحب تتغدي ايه
تلك هي الجمله التي تمني ان يسمعها من الصباح
حاول ان يبدوا ثابتا
امير : اى حاجه
مريم : خلاص نص ساعه والاكل هيجهز
امير : خلاص ماشي بمجرد ان خرجت مريم من الغرفه حتي اعتلت الضحكه وجهه امير
فالمطبخ مريم بدات بتحضير الطعام فبرغم انا كانت فالبدايه سيئه للغايه الي انها قررت ان تتعلم كيفيه الطبخ حتي نجحت لانها ارادت ان يتذوق امير من طعامها يوما ما
وبعد بعد نصف ساعه جهز الطعام وبداؤ فالاكل
حاول امير ان لا ياكل بسرعه ولكنه كان سيموت حرفيا الم ياكل
اما مريم فكانت تنظر لامير وهو ياكل تاره وتاكل تاره اخرى
بعد ان انتهوا من الاكل ذهب كل منهم الي غرفته
بدأت مريم فالدراسه ولكن كان هناك الكثير من المحاضرات التي لم تكن فيها ولا تعلم شئ عنها
لذلك قررت فالصباح ان تاخذ الورق الخاص بتلك المحاضرات من اي احد
اما امير فهو ليس من هواه المذكراه فقط اخذ ما يقارب ال3 ساعات مع شمس علي الهاتف يتحدث معها وبعد ان انتهي ارتمي علي السرير وغاص في احلام عميقه
***************************
فالصباح كان المطر قد توقف ولان الجو لا يبشر بالخير فالسماء تغطيها السحاب
"شكلها هتمطر تاني " ذلك ما قالته مريم قبل ان تاخذ مظلتها وتخرج من المنزل
فالجامعه كان امبر يجلس مع كريم اما شمس فلن تاتي اليوم فلديها حلفه تريد ان تتحضر لها
كريم : ها تطلب ايه يا يازميل
امير : اي حاجه ........... ولا اقلك اطلبلي قهوه
كريم: من عينيا
ذهب كريم ليجلب القهوه له ولامير ولم تمر 10 دقائق حتي عاد ليجد امير قد انهي مكالمه ما وقد هم بالنهوض
كريم : انت رايح فين
امير وهو يبدوا عليه الجديه : معلش يا كريم اصلي لازم اروح مكان ضرورى
كريم : طب والمحاضره
امير : خلاص ابقي اخد انقل منك المحاضره دي يلا سلام
كانت تبدوا علي امير ملامح الجديه الشديده
لم يهتم كريم كثبرا وجلس يطالع الكتب
*******************
بعد ان دخلت مريم الجامعه صهبت للمقهي لشرب كوب من القهوه
فما ان دخلت حتي قابلها كريم
كريم بابتسامه عريضه: مريم ازيك
مريم : انا تمام الحمد لله
كريم: تعالي اقعدي اقعدي
فجلست علي نفس الطاوله معه
كريم : انتي جايه تعملي ايه
مريم:كنت جبه اشرب قهوه
كريم : تعرفي ان حظك من السما انا لسه جايب اتنين قهوه اتفضلي
مريم: لالا انا هجيب بنفسي
كريم : يابنتي انا جايب برضوا لنفسي خدي
اخذت مريم كوب القهوه وبدات ترتشف منه
كريم : همممم المحاضرات معاكي ايه
مريم بهدوء : تمام الحمد لله بس اصلي بقالي 4 شهور مجتش علشان كده لسه يعني معييش الورق بتاع المحاضرات الي فاتت
كريم : خلاص انا معايا بس فالبيت مش هنا بكرا ان شاء الله هجيبه تصوريه ماشي
مريم : خلاص ماشي
**************************
انه المساء
يمشي هائما فالطريق فالمريض الذي لا امل في شفائه لا يعرف اين يذهب كان هموم العالم قد ارتمت فوق كتفيه انه المطر مره اخرى
لقد بلله المطر ولكن دون ان يشعر به كانه لوح خشبي بلا احساس
وبلا وعي اخرج هاتفه واتصل بها
............: قابليني ضرورى
شمس : مينفعش يا امير انا فبارتي دلوقتي
امير : انا محتجلك
شمس : امير انا مش سمعاك الاغاني عاليه اوى ومش سامعه حاجه
لقد اغلق الهاتف
وتابع مشيه تحت المطر
************************
فالبيت نجلس مريم في غرفتها للمذاكره
وبينما تزاكر تسمع صوت طرق علي الباب
مريم: مين الي بيخبط ........ امير معاه مفاتيح الشقه هيكون مين
خرجت مريم من غرفتها واقتربت من الباب
مريم : مين
امير بصوت خافت : انا
فتحت مريم الباب لتجد امير مبلل بالكامل
اقترب منها ثم ارتمي في احضانها مغما عليه



ح13
حاولت مريم بكل قوتها ان تسنده
فبرغم جسم مريم الهزيل الي انها استطاعت توقفه علي قدميه
وضعت يديه علي كتفها ليستند عليها
لا اعلم كيف فعلت ذلك ولكنها استطاعت ان توصله الي السرير
بعد ان رقد علي السرير لاحظت مربم ان ملابسه كلها مبتله
اقتربت مريم منه ووضعت يدها علي وجهه
مريم : دا سخن اوى ........... اعمل ايه ياربي
امير امير
بدات مريم في مناداته حتي يفيق
ها هما عيناه تتفتحان بصعوبه
مريم : امير انت سامعني ......... قوم غير هدومك
يبدوا انه بدا فاستوعاب ما تحاول مريم قوله
بسرعه اخرجت بعض الملابس ليرتديها ثم بعد ذلك ساعدته علي النهوض من السرير
ها هو الان يقف ابتعدت مريم عنه قليلا
انه يبدوا كالجثه الهامده جسد بلا روح
كم يؤلم مريم رؤيته هكذا فبرغم قسوته الي انه لا زال يملك قلبها لايزال اميرها
لقد امسك زرار قميصه وبدأ في خلعه
اتعست عينا مريم لتدير وجهها ثم اسرعت بالخروج من الغرفه
اوقفها صوته الخافت : متمشيش
تجمدت قدماها في مكانهما
نظرت له مره اخري لتجده قد خلع قميصه نهائيا
هذا المره نظرت بسرعه الي الارض وبدات بالمشي الي خارج الغرفه
هذه المره اوقفتها يداه العاريتين وهما يحتضنانها
امير : متمشيش ........... خليكي معايا انا محتجلك
هذه الكلمات التي همسها في اذنها اوقفت مريم عن النطق ...... وعن الحركه ........ وعن التنفس لبضع لحظات
ماذا تفعل
ارادت ان تبعده عنها ولكنها لا تستطيع تحريك يديها تريد ان تقول له ابتعد ولكن لسانها قد عقد
ابتعد عنها قليلا ثم اكمل تبديل ملابسه ومريم تنظر الي الجهه الاخرى في جمود
بعد ان انتهي من تبديل ملابسه ارتمي علي السرير
نظرت له مريم لتراه مغمض العينين والعرق يتصبب منه
تسللت الي الخارج واحضرت بعض الماء البارد ومنشفه ودخلت اليه مره اخرى
جلست علي كرسي بجانبه وبدات في وضع الكمادات علي وجهه
وظلت هكذا طوال الليل وامير يتمتم بكلمات لم تفهمها مريم : حرم عليكوا........... هو عمل ايه .........انا مش هسكت
ظلت تستمع اليه ولكنها لم تستنتج اي شئ فالنهايه
....................... ساقول لكم ماذا حدث لامير فهو لن يخبر اي احد علي اي حال وانا اعلم كم انتم غير صبورين وتوريدون ان تعلموا ماذا حدث بالتفصيل
لقد تلقي امير اليوم خبر وفاه صديقه محمود
لقد كان امير ومحمود اصدقاء فالسنه الاولى من الجامعه ولكن محمود فقير الي حد كبير فهو يعول عائلته بعد وفاه والده في اخر السنه الاولى اصيب محمود في حادث ونقل الي المشفي
لقد كانت حالته خطيره ودخل في غيبوبه
اهتم امير بتكاليف المشفي ولكن قبل عده شهور نسي امير ان يدفع للمشفي مثل كل شهر
ليفاجئ بعد ذهابه للمشفي بعد سماع خبر وفاته ان
سيب وفاته هو اهمال الاطباء له بعد ان تم نقله الي غرفه غير مناسبه لحالته الصحيه لعدم دفع المال اللازم لعلاجه
**********************
فالصباح ........ هاهو امير يفتح عينيه ويضع يده علي راءسه ليتفاجأ بالمنشفه فوقها
جلس امير علي السرير وهو ينظر الي المنشفه بالستغراب
امير : ايه الي جاب المنشفه دي فوق راسي
نظر يمينه ليجد مريم تجلس علي كرسي بجانب سريره واضعه راسها علي سريره
وغارقه فالنوم
امير بتفاجأ: ان......... انتي بتعملي ايه هنا



ح14
انتفضت مريم من نومها وابتعدت عن السرير حتي التصقت بالحائط
نظرات امير الغاضبه التي تحاصرها
امير: انتي بتعملي ايه هنا
ذلك السؤال الذي يحمل بداخله الكثير من الاسئله والشوك
مريم :اص.........اصلك كنت سخن امبارح وكنت بعملك كمادات
اختفت تلك النظرات الغاضبه
امير: طب خلاص تقدرى تروحي اضتك
استجمعت مريم قوتها وانطلقت مسرعه الي الباب
اما امير فقد اخذ التفكير فيما حدث بالامس
فقد مات صديقه وهو السبب
وضع يده علي راسه كانما هموما الدنيا قد القت علي كتفيه
عينان يأستان وقلب يتشبعه الالم
اتعلمون ما هو اكثر عذاب النفس الما انه الندم
كم اعتصر الندم قلب امير فبسببه قد فارق صديقه الحياه
استجمع عقله ماحدث البارحه
انتفض امير من السرير كانما حيه قد لدغته
لقد تذكر ما حدث البارحه
كيف انه طلب لقاء شمس ولكنها اهملته وكيف ان المطر قد اعياه وكيف وصل المنزل
وكيف ارتمي في احضان مريم
لقد تذكر ادق التفاصيل التي جعلته للوهله الاولي كالمجنون يجوب في ارجاء الغرفه دون تفكير
امير :لالالالالا دا محصلش .......... اكيد انا كنت بحلم
ليتذكر اخر شئ .............. كيف احتضنها وطلب منها البقاء بجانبه
لقد كانت القشه التي قسمت ظهر البعير
لقد صرخ باعلي صوته :لااااااااااااااااااااااااااا
فالغرفه الاخرى كانت مريم جالسه علي السرير غير واعيه لما يحدث
تضرب يدها برأسها علامه علي غبائها الشديد
مريم : اعمل ايه ياربي اعمل ايه .............. احسن حاجه اني اروح الجامعه دلوقتي
اسرعت مريم بتبديل ملابسها وخرجت من الغرفه
لتفاجأ بامير يخرج من غرفته هو الاخر
اسرعت من خطواتها حتي تتفادا ملاقاته
امير : مريم استني
توقفت مريم ونظرت اليه في حيره
مريم بتوتر : فيه حاجه
امير : استني انا هوصلك
اكتفت مريم بالنظر اليه بدهشه "هو دا فعلا امير "
احقا كان امير ......... حسنا لو ىنها لم تستبق الاحداث لفهمت كل شئ
ركب امير السياره وركبت بجانبه مريم وانطلقا الي الجامعه
لقد مضى 5 دقائق ولم يتكلم احد
ذلك الهدوء المخيف الذي يسبق العاصفه
مريم لازلت لا تفهم ماذا يدور في ذهن امير
"ممكن يكون حب يشكرني علشاة امبارح " تلك الفكره التي تسللت الي راس مريم لتعبث بها
لقد اقتربا من الجامعه لم يتبقا سوى عده مترات
ﻻوقف امير السياره ونظر الي مريم
امير : الي كنت عاوز اقوله ان مهما حصل امبارح فانا مش فاكر وياريت متفهميش اى حاجه غلط
لاني كنت تعبان ومش فوعي
اكتفت مريم بهز رأسه قبولا ثم خرجت من السياره
مريم : انا هخدها مشي لغايه الجامعه
انطلقت سيارته الي الجامعه دون مبالاه
خطوه تسبق الاخرى لم تتبقي سوى بعض خطوات ولكن ما ابعد الطريق التي تراه مريم
لا تزال حتي الان لم تعتد علي كلمات امير القاسيه التي تخترق قلبها كالرصاص فتقطعه اربا اربا
..............: ممكن امشي معاكي
التفت مريم لتنظر
انه كريم بابتسامته الصافيه
كريم : مشيه ليه لوحدك
مريم : ولا حاجه
عيناها التي تنظران للارض في تامل كانها تعرفت حديثا الي احد حبات الرمل ويتحدثان الي بعضهما بشغف
رفعت راسها في فزع علي صوت احد السيارات التي تقترب منها
امسها كريم من معصمها وشدها اليه يداه التفتا حول خصرها وعينيهما اقتربتا من بعضهما لدرجه ان انفاسهما قد اختلطت مع بعضها
كريم : شكلي انا السوبر مان بتاعك بقا



ح15
ابتعدت عنه مريم بسرعه
مريم بتوتر : ان.....ان.....انت ازاى تعمل كده
كريم بابتسامه : اعمل ايه ........ العربيه كانت هتخبطك لولا اني انقذتك
مريم :برضوا
احمرت وجنتا مريم من الخجل ثم تركته واسرعت الي الكليه
اما كريم فقد اكتفي بالنظر اليها والابتسام
************************
ها هو امير فالجامعه لقد تبقا ما يقارب ال15 دقيقه قبل بدأ المحاضره
يقف وحيدا في احد اركن الجامعه
بينما كان ينظر في احد الكتب سمع صوتا يناديه التفت ليجد شمس
شمس : ازيك يا حبيبي
نظر امير الا الكتاب مره اخرى دون الرد عليها
شمس : انت زعلان مني ولا ايه .............. علشان امبارح يعني معلش يا بيبي بقا
لازال امير يطالع الكتاب وعينيه تكادان تخترقانه من شده الغضب
فلولا اهمالها له لما حدث ما حدث بالامس
وبينما كانت شمس تكلمه حتي اقترب منهم كريم
كريم : انتوا لسه قعدين يلا يا جماعه المحاضره قربت تبدا
امير: طب يلا
ذهب امير معه تارك شمس بلا اي اهتمام
****************
بعد انتهاء المحاضرات
ها هي مريم جالسه في مكانها المعتاد تطالع احد الكتب باهتمام
علي الجهه الاخرى يمشي امير وكريم وشمس ورائهم في محاوله منها لمصالحه امير
اقتربت شمس من امير
شمس : خلاص بقا يا بيبي متزعلش مني
كريم : هو فيه ايه
امير : مفيش حاجه
وبينما كانا يتحدثان التفت كريم ليجد مريم جالسه هناك
اقترب منها وشمس وامير وراءه
كريم : مش عايزه السوبر مان بتاعك فحاجه تانيه النهارده
نظر له امير باستغراب فماذا يعني بهذا الكلام
بمجرد ان نظرت له مريم حتي اغلقت الكتاب ونهضت من مكانها
مريم : انت مش هتبطل بقا
في ذلك الوقت كانت شمس تحاول مصالحه امير
شمس : خلاص بقا يا امير
قرر امير مجاراتها حتي لا تظن مريم انها السبب
امسك امير يد شمس وقبلها
امير: خلاص يا حبيبتي بس دي اخر مره
شمس : خلاص اوعدك
لم تتحمل مريم هذا المنظر تركتهم وابتعدت
لحقها كريم
كريم : ها ناويه بقا تعملي حدثه علي الساعه كام كده علشان اظبط مواعيدي واجي انقذك
ابتسمت مريم
نظر اليها كريم انها المره الاولى التي يشعر هكذه فليس من عادته ملاحقه الفتيات ولكنها مختلفه
لقد اغرم بعينيها من النظره الاولى فهي تحوى براءه الاطفال بداخلهما
كريم :تعرفي ان ضحكتك حلوه ............انا موافق يا سيتي اني انقذك كل دقيقه بس تضحكي الضحكه دي
توقفت مريم عن الضحك ونظرت له بجديه
مريم : انت عايز ايه
كريم وهو يرفع يده وبها اوراق : كنت عايزه اديكي دا يا ستي
انتي مش كنتي عايزه ورق المحضرات الي فاتتك اهي هي دي
اخذتهم مريم ثم نظرت اليه وبابتسامه شكرته : شكرا بجد
كريم : ايه دا ....... اديكي ابتسمتي تاني دنا اكيد ربنا بيحبني بقا علشان شوفتك بتبسمي مرتين بقا
تركته مريم وابتعدت
كريم : خلاص يابت انا اسف





16
ان الحب كاللعنه لاتتركك الي وقد فارقت عالمك
لتصبح في عالم اخر عالم لا يدخله احد سوى حبيبك
تصبح كالسحين الذي لا امل بتحريره تحيط بك سلاسل من المشاعر
سلاسل قد صنعتها بنفسك ولكنك لا تستطيع ان تحطمها بنفسك فهي مصنوعه منك
لو تحطمت لتحطمت انت ايضا
كيف لقلبي الطاهر الذي رفض ان يدنس نفسه بحب احد غيرك
ان بحب هذا القلب الذي اشبعته الخطايا
تلك الكلمات التي تقرأها مريم وهي تطالع احد الكتب في مقهي الجامعه
ها هي تجلس مع كريم وامير وشمس بعد الحاح طويل من كريم
هي لا تعلم حتي الان لما كريم يعاملها هكذا فهو لم يرها سوي مرتين او ثلاثه
ولكنها قررت فالنهايه الاستسلام لثرثرته التي لا تنتهي
اما امير فقد كان يجلس هو وشمس
كان ينظر لمريم وتاره لكريم
نظرات كريم لمريم لا تعجبه
فما هذا البريق الذي في عينيه فهو يشبه العاشق الولهان المتيم بحبيبته
"هو بيبصلها كده ليه .......... وهي جت معاه ليه هي مش عارفه اني جوزها ولا ايه "انها المره الاولى الذي يعترف فيها امير بان مريم زوجته"
وشمس تنظر لمريم باشمأزاز
"يا لها من فتاه سمراء وقبيحه........... فعلا كريم لم يحسن الاختيار"
وكريم ينظر لمريم الي كانت تنظر فالكتاب كي لا تلتقي عيناها باعين امير
الذي يجلس بجانب شمس ممسكا بيدها
كريم : انتي بتقري في ايه يا مريم
نظرت اليه مريم :دي روايه بقراها
كريم : طب وصلتي لحد فين
نظرت مريم الي ذلك الكتاب مره اخري وهي تقرأ تلك الكلمات الاخيره التي وقعت عليها عينيها
"الن ترحمني يا معذبي من عذابي فماذا كان ذنبي حين احببتك "
ازدات اعين كريم بريقا وازدات اعين امير غضبا اما شمس فاكتفت برفع حاجبيها وهي لم تفهم ما قالته
كريم : "عذابي قد تخطي السماء والارض وقلبي بحبك قد امضي عليا"
نظرت مريم له لتراه ينظر اليها بتمعن
اسرعت بالنهوض من مكانها
مريم : انا همشي علشان اتاخرت
اسرعت بالمشي دون ان تسمع جوابهم
هو مجنون
تلك الكلمه التي قالتها مريم بدون وعي
فلما قال ذلك ولماذا كان ينظر اليها هكذه
لم تستطع مريم تفسير ذلك
ايمكن اته احبها
لم تكن تلك الفكره معقوله بالنسبه لمريم
فهو وسيم ومرح وذو شخصيه خلابه لما سيبحبها
وغير ذلك لا يمكنها ان تفكر بذلك فهي امرأه متزوجه ولا يمكنها ان تفكر هكذا ابدا
القت بكل شكوكها وانطلقت الي المنزل
***************************
بعد ان عادت الي المنزل بدلت مريم ملابسها ودخلت الي المطبخ
بدات في تحضير الغداء
مريم : اكيد امير لما يجي هيبقا جعان .......... لازم اخلص الغدا قبل ما يجي
ها هو اكير يجتاح افكارها مره اخرى
فالحقيقه هو لم يفارق افكارها ابدا
لا اعلم كيف تستطيع ان تراه مع اخرى وتظل تحبه
كيف تراه يتغزل باخرى وتظل تحبه
كيف تراه يتجاهلها وتظل ايضا تحبه
يلا برأه هذه الفتاه التي لا تجلب لها سوى الاذي
هاهو صوت الباب يفتح
خطوات اقدامه تقترب من المطبخ
ليظهر امام مريم
مريم : الغدا خلاص قرب يجهز
تلك العينين لا تبشران بالخير
امير : ايه الي كنتي بتعمليه مع كريم
مريم :انا ......... ولا حاجه دا زميلي
تلك العينين ازدات غضبا
امير : انتي يا هانم مش عارفه انك متجوزه
ازاى تمشي مع واحد غريب كده زى ما اكون مش موجود
تلك النبره العاليه التي استخدمها امير في كلامه
ويديه التي يحركها بطريقه عشوائيه
وبينما كان يحرك يديه حتي اصتدم بالطبق الزجاجي
اتكسر الطبق وجرحت يده وبدأت يده تدمي
هرعت مريم اليه بفزع وامسكت يده
مريم : انت مجنون


ح17
اسرعت مريم بوضع يده تحت الماء
مريم : انت مجنون ............ اعمل ايه يا ربي دلوقتي
نظر امي الي مريم باستغراب
فهي تبدوا مرعوبه وهي تمسك يده كما لو كانت يدها
"هي بتخاف عليا اوى كده"
هذا ما شعر بيه امير
ما اجمل هذا الاحساس ان تشعر بان شخصا مهتما بك يقلق عليك
يعتني بك كانك طفل صغير
شعر امير بهذا الاحساس لوهله
عيناه كانت تنظران لميرم
ولكن هذ غريب فلاول مره يرى امير مريم بصوره اخرى
فما اجمل بشرتها السمراء
وشعرها الاسود الطويل .... ما اجمل وجنتاها
وما اجمل عيناها تلك العينين الواسعتين
"هي حلوه اوى النهارده كده ليه "
لم يرها امير بهذا الجمال من قبل
استفاق من شروده علي صوت مريم
مريم : خليك هنا انا هجيب شاش وقطن وجيه
انطلقت مسرعه وبعد لحظات جائت وفي يدها "شاش وقطن "
بعد ان توقف الدم عن النزول
بدأت بلف يديه جيدا
مريم : كده تما
نظرت اليه مريم لتجده ينظر اليها
مريم : فيه حاجه
اسرع امير بابعاد عينيه عنها
امير : انا...... انا داخل اضتي
تركها امير ودخل غرفته
اما مريم فاخذت بتنظيف الارض من الزجاج المكسور
بعد ان انتهت
اكملت ما كانت تفعله فالبدايه وبعد ان انتهت من تحضير الطعام ذهبت لتخبر امير ان الطعام اصبح جاهزا
***************
فالغرفه يجلس امير وهو يمسك الكتاب
يحاول ان يركز فالكتاب ولكن دون جدوى
امير :ايه الي بيحصلي مش معقوله كده
ركز يا امير ابوس ايدك ركز
نظر مره اخرى فالكتاب حتي سمع طرق الباب
مريم : امير يلا الغدا جهز
لقد عاد ذلك الاحساس مره اخرى
امير : يا ليلتك السوده يا امير .......... شكلك اتجننت وانت لسه فعز شبابك
مريم : بتقول حاجه يا امير
امير : جي جي
ترك امير الكتاب وخرج من غرفته
بعد ان جلسوا علي السفره
بدات مريم بالاكل
اما امير فقد كان ياكل تاره وينظر الي مريم تاره
"انا مجنون بلا شك "
عقله لا يصدق انه يكن مشاعر لها
"انظر اليها فهي ليست جميله لقد كنت اتوهم فقد "
في هذه اللحظه
كان شعر مريم يدايقها فهي لا تستطيع الاكل بسببه
مسكت شعرها وبدات بربطه الي الخلف
اتعلمون عندما تتحول المشاهد فالافلام الي الحركه البطيئه
هذا ما حدث مع امير وهو ينظر لمريم وهي تربط شعرها الي الخلف
عينيه ترفضان ان تبتعد عنها
وبعد ان انتهت مريم نظرت اليه لتراه ينظر اليها
بمجرد ان التقت اعينهما حتي اخفض امير نظره
لازلت مريم لم تفهم ماذا يحدث فقد ظنت انه غاضب منها
بعد ان انتهي امير من الاكل حتي ذهب الي غرفته
امضت مريم هذا اليوم في المذاكره فلقد ارادت ان تعوض ما فاتها
اما امير فقد امضاه وهو ينظر الي الحائط
اعتقد انه والحائط اصبحا اصدقاء
لقد اوشك امير علي الجنون فماذا يحدث معه
********************
عصر اليوم التالي
ارتدي امبر ملابسه حتي يذهب للكليه وبعد ان انتهي خرج من غرفته
لقد كانت مريم تجهز قبل الذهاب
لقد دار صراع كبير بين عقله وقلبه
ماذا يفعل اينتظرها ام يذهب
وفي وسط هذا الصراع
سمع صوت الباب يفتح
لقد خرجت مريم نظرت اليه لتجده ينظر للحائط
تركته مريم وذهبت
حتي اوقفها امير
امير بتردد : مريم استني انا هوصلك



ح18
انا اسيرك
سجنت نفسي في قلبك والقيت مفاتيحه في ظلمات الارض السابعه
فماذا انتي فاعله ............... اؤمريني لاجوب البحار السبع باحثا عن لؤلؤتك الثمينه
لألف غابات الدنيا حتي اجد زهورك المفضل
اتركيني بجانبك ........... فانتي الهواء الذى اتنفسه
نعم انتي هوائي انا ............. فان اضطررت ساقتل من علي الارض جميعا حتي اتنفسك انا لوحدي
فماذا انتي فاعله بي ....... فانا قد اصبحت مجنونك
سطورا قليله قرءها امير من عده سنين
فقد اعتلت وجهه ابتسامه ساخره بعد قراءه هذه السطور
لم يؤمن امير ابدا بالحب
لكنها خطرت علي باله اليوم في هذه اللحظه
وهو امام مريم التي تنظر اليه
لقد طلب منها ان يوصلها
ولكن مريم لم يعجبها هذا الاقتراح فهي تتذكر المره التي طلب منها ان يوصلها وانتهت
بدموعها التي تساقطت من عينيها
نظرت اليه وهي علي استعداد للرفض ولكنها لم تستطع
فهي فقط لا تستطيع رفض شئ يطلبه امير
مريم : ماشي
ركب امير ومريم السياره وانطلقا
تمر دقائق وهما لا يعلان شيئا
هما بالكاد حتي يتنفسان
امير الذي كان ينظر للطريق ثم يلتفت ليرى مريم في نظره خاطفه
ومريم التي كانت فقط جاالسه تنظر للكتاب
حسنا هي لم تقراء كلمه واحده منذ ان ركبت السياره فهي تعجز عن التركيز في وجود امير
لقد اقتربا من الجامعه انتظرت مريم لترى السيناريوا يعيد نفسه مره اخرى
ستقف السياره قبل الجامعه ببعض مترات وتخرج مريم
ولكن هذا لم يحدث فقد توقفت السياره امام الجامعه
نظرات التعجب التي كانت تنظر بها مريم لامير
فامير ايضا لم يفهم لماذا لم يتوقف
خرج امير ومريم ليفاجأ بشمس الكريم
عينان متسعتان مليئتان بالدهشه والغرابه بالاضافه الي الكثير من الاسئله
اقتربت شمس من امير
شمس : انت ومريم بتعملوا ايه مع بعض
نظر امير اليها في ثبات لم يستطع ان يجد مهربا واحدا
حتي سبقته مريم فالكلام
مريم : ولا حاجه انا كنت مستنيه الباص ومجاش وفضلت قعده كتير فامير كان معدي بالعربيه
لما شافني اخدني معاه لهنا مش اكتر
لم يكن امام مريم سوى هذا الحل "مغفله " تلك الكلمه التي ظل عقلها يرددها
وهي تتركهم وتدخل الجامعه
لحقها كريم في هدوء
كريم : علي فكره لو كنتي رنيتي عليا كنت جتلك فثانيه
مريم : شكرا يا كريم
كريم :بس انا بتكلم بجد
عينا امير تترصدهما
يحاول قراءه شفتاهما
ماذا يقولان
مريم : طب انا هدخل علشان المحاضره
تركته وذهبت ليمسكها كريم من يدها
لم يستطيع امير تحمل الموقف هرع اليهم
امسك بمعصم كريم وشده ليترك يد مريم
كريم : امير انت بتعمل ايه
امير : يابني اتاخرنا علي المحاضره يلى
كريم :طب استني طايب
امير :ياعم اتاخرنا
واخذ بشد يده للذهاب
نظر كريم لمريم
كريم :كنت هقولك يلا نشرب قهوه بس زى منتي شايفه ......... اشوفك بعد المحاضره
*******************
انتهت المحاضره
ها هي مريم تجوب في ارجاء الجامعه لا تدرى ماذا تفعل
لديها محاضره اخرى ولكن بعد ساعتين لا تدرى اتذهب ام تبقي
لا تريد ان تذهب وفي نفس الوقت لا تريد ان تبقي وتقابل كريم بالصدفه
لذلك قررت ان تبتعد عن المقهي
ارادت مكان لن يجدها فيه كريم ولو حتي بالصدفه ........... انها المكتبه
اسرعت مريم اليها قبل ان يلحقها كالعاده
لقد قاربت علي الوصول للمكتبه ولكنها سمعت صوتا مألوفا
انه صوت امير
يبدوا انه فالمكتبه ارادت الرجوع ولكن فضولها جعلها تقترب اكثر لتسمع ما يقول
امير بسخريه : يابني انت بتقول ايه
انا عمرى ما هفكر ابص لوحده زى مريم دى انت مش شايف شكلها ولا ايه دي اخرها تبقا الخدامه الي هجبها لمراتي


ح19
خطوه تتلوها خطوه
ما اثقل قدمها في تلك اللحظه تريد الهرب من العالم اجمع تريد الهرب ولكن الي اين
مريم : كل حاجه انتهت
لم تتوقع مريم ان تقول هذا
لقد كسر ما تبقي من الامل بداخلها لقد استلسمت فالنهايه
ها هي تذهب للمنزل
كأن سكاكين قد قطعتها لاجزاء
قلبها يدمي .......... اما عقلها فيؤنبها علي تجاهله كل تلك الفتره
&&&&&&&&&&&&&&&&&&فلاش باك &&&&&&&&&&&&&&&&&&
بعد ان انتهي امير وكريم من المحاضره انطلقا الي المكتبه لاحضار بعض الكتب
بعد ان دخلا المكتبه بداو بالبحث عن الكتب
كريم : بقلك ايه يا امير انا نصايه وجي
امير:رايح فين ياض
ابتسم كريم في خجل
كريم : هروح اشوف مريم وجي
اشتعل امير غيظا
امير بغضب : هتروح تشوفها ليه
كريم : فيه ايه يا جدع ............. اقلك بصراحه انا نفسي مش عارف مالي بس انا بجد بحب اشوفها
اول مره تحصل معايا اني اتشد لحد كده عينيها فيها حاجه غريبه زى عيون الاطفال
ولا ضحكتها وهي مكسوفه
لو زاد كريم بكلمه اخرى لارداه امير قتيلا
لاحظ كريم نظرته الحاده الغاضبه التي كادت ان تحرقه
كريم : يعني بزمتك انت مشوفتش ضحكتها
قاطعه امير
امير بغضب :انت بتقول ايه انا عمرى ما هفكر ابص لوحده زى مريم دي انت مش شايف شكلها ولا ايه دي اخرها تبقا الخدامه الي هجبها لمراتي
تحولت نظرات كريم للغضب
ثم بدا بالابتسامه مره اخري
كريم : انا اتعصبت ............... امير الحقني
انا شكلي بحبها
لم يشعر امير بنفسه الي وهو يمسك كريم من لياقته بعنف
امير : اسكت ............. مش عايزك تتكلم عنها تاني
لقد ارتفع صوته مما جعل امين المكتبه يخرجهما منها
ترك امير كريم في غضب
وكريم يحاول فهم ما حدث لماذا فعل امير ذلك لكنه لم يصل لجواب
ركب امير سيارته وانطلق باقصي سرعته
عندما يتذكر كلمات كريم يزداد غضبه
ها هو يزيد السرعه مره اخرى
ثم اوقف السياره مره واحده لتصدر صوت اثر احتكاك اطاراتها بالطريق
بدا بالصراخ
امير : انتي عملتيلي ايه ...........قوليلي انا زى المجنون هنا
انا بكرهك انتي فاهمه بكرهك
وانطلقت صرخه اخرى
لقد هدات اعصابه انه يتمتم ببعض الكلمات البسيطه
امير : انا مش بكرهك ............ انا اسف يا مريم
قاد سيارته مره اخرى وعاد للمنزل
&&&&&&&&&&&&&&&&
مريم تجلس فغرفتها كالشبح
لقد توقفت عن البكاء وقفت امام المراءه ونظرت الي نفسها
مريم : ايوه دا انا ................ انا المفروض اكون الخدامه بتاعه مراتوا
خانتها قدماها هذه المره لتجلس علي الارض وتنظر الي الاعلي
مريم :ماما....... بابا ........... انا خايفه اوى
خايفه مقدرش اعيش من غيره ............ بس انا مش قدره اعيش معاه
كم هو معقد هذا الحب
البعد ........او البقاء ............ اتظنون انه خيار سهل ببساطه لا
انه يشبه ان تعطي مريض السرطان الخيار بان يبقا علي قيد الحياه ويظل يتالم من مرضه حتي يشفي او يموت
وصل امير المنزل وفتح الباب
توقف امام غرفه مريم فهو يظن انها فالجامعه اقترب من الباب ووضع يده علي الباب
ليسمع صوت فتح الباب
ابتعد بسرعه
خرجت مريم من الغرفه حتي تقول لامير القرار الذي اتخذته
بمجرد ان رأها امير حتي عقد لسانه ولم يستطع التكلم
امير :ا...ا...انا ......انتي مش عندك محاضره
مريم : انا عايزه اتكلم معاك فموضوع
استغرب امير من طريقه كلامها فهو معتاد علي طريقتها الخجله فالكلامه
ولكنها كانت تتكلم ببرود لم يسبق له مثيل
امير :موضوع ايه
مريم :انا عايزه اتطلق


ح20
لم يصدق ما سمعه اذناه فالبدايه يحاول لستوعاب ما قالت
امير :ايه
صمت مريم للحظه ثم عاودت السؤال مره اخرى
مريم :بقولك انا عايزه اتطلق انا هكلم عموا خليل وهقولوا اني انا الي مش عايزه اكمل
لم يستطع امير الاجابه فماذا سيقول
لا تتركيني
ولكها ستتسائل عن السبب
هو لم يحتم امره بعد لا بعد
ساد الصمت بينهم فلم يتكلم امير ومريم منزره جوابه
مريم :خلاص مدام انت ساكت يبقا مواقف
تركها امير وذهب لغرفته
اما مريم فعادت لغرفتها وعينيها تفيضان من الدمع
ولكنها في هذه اللحظه قررت انها لن تبكي لاجله مره اخرى
لقد زرفت الكثير من الدموع لاجله ولكن هذا يكفي
مسحت دموعها وارتمت علي السرير
تنظر فقط لسقف غرفتها كانها تنظر للنجوم فالسماء او الغيوم لم تفكر في شئ لقد كانت فقط تنظر
اما امير فقد عاد الي غرفته لا يعلم ما قد حدث حتي تطلب الطلاق
يعيد ارجاع السيناريوا
ليجد كم اهانها وكم جرحها كم تحملته وكم داست علي قلبها لاجله
دمعه تنزله من عينه يمسحتا بيده باستغراب
امير :هو انا ببكي ليه ........... هو انا ممكن اكون .........،، لالالالا مش معقوله
وبعدين انت زعلان ليه مهي هتمشي وهتتجوز شمس بقا
نظر للارض بحزن ثم قلل بيأس :هتمشي .......... يعني هتسبني خلاص
رقد علي السرير واغمض عينيه
انا هي في خياله
يفتح عينيه مره اخري ثم ينظر لسقف الغرفه هو الاخر
الي ان استسلمت عينيه للنوم
احلام كثيره كان يحلم بها كانت كلها تدور عن شئ واحد فقط هو مريم
اسيقظ امير فالصباح خرج من الغرفه ولكن غرفه مريم فارغه
اليوم ليس هناك جامعه اين هي
بدا يبحث عنها هنا وهناك ولكنه لم يجدها
كان كالطفل الصغير الذي يبحث عن والدته
حتي سمع فتح الباب هرع اليه ليدجها امير
تنفس امير الصعداء في ارتياح زكان جبل كبيرا قد ازيح من علي صدره
امير :كنتي فين اصحت مريم تتكلم ببرود شديد كانها تعيش في تلاجه
ولكنها تحاول حتي لا تبكي امامه
مربم :روحت اجيب الفطار وجيت
امير :طب ادخلي
في هذه اللحظه قرر امير انه لن يستطيع ان يعيش بلا مريم بعد الان
قرر ان يخبرها بان لا تتركه وتذهب بان تبقي معه
ارتدي ملابسه وخرج من المنزل
قرر ان يصنع لها مفاجأه
ذهب الي محل الورود وقرر ان يشترى اجمل الورود الموجوده هناك
ثم ذهب بعد ذلك الي افخم انواع المطاعم ليحجز لها
وبعد ان تم تجهيز كل شئ قرر العوده الي البيت ليفاجأها
انطلق بسرعه يريد ان يسرع اليها لقد اقترب
بمجرد ان اوقف سيارته
حتي انطلق مسرعا الي البيت رن الجرس فلم يرد احد فتح الباب
ولكن لم يكن هناك احد
ركب سيارته وبدأ بالحث عنها
يجوب الشوارع في امل ان يراها هناك
ها هو بسيارته يمشي في جميع الاماكن ينظر يمين ويسار
حتي وجدها
اوقفىالسياره بسرعه وذهب اليها ولكنها لم تكن لودحها بل كان كريم معها
اقترب كريم منها وامير يسمعهم
كريم : مريم ...............،،،. انا بحبك
مريم :وانا كمان


ح21
لم يستطع امير سماع المزيد واسرع الي السياره
القي الورد التي من المفترض ان يعطيها لها بكل قوته وانطلق بسيارته
اصبحت الوان الدنيا باهتتا في نظره
للمره الثانيه يشعر باحساس غريب لم يشعر به من قبل
احساس يعتصر قلبه من الالم
اوقف السياره ووضع يده علي قلبه
كانه تحطم لقطع صغيره
انطلقت منه بعض الكلمات في غضب
امير : انتى عايزه منى ايه ........لما انتي مش بتحبيني وافقتي تتجوزيني ليه من الاول
مش انتي عايزه تسبيني خلاص روحي انا مش عايزك
ادار السياره مره اخرى وانطلق باقصي سرعته الي وجهه غير معلومه
&&&&&&&&&&&&&&&&فلاش باك &&&&&&&&&&&&&&&&&
كانت مريم فغرفتها تحاول النوم ولكن الكوابيس لا تفارقها
فتاره تحلم بانها تركت امير وانها لن تره مره مره اخره
وتاره تحلم ان امير قد تزوج شمس وانها قد اصبحت خادمتهم
وظلت تحلم بتلك الكوابيس حتي استيقظت علي صوت هاتفها
نظرت فالهاتف لتجده رقم مجهول
مريم : الو.......... مين معايا
.........: شكل your super hero هيزعل
مريم بتفاجأ: كريم ؟؟؟؟؟
كريم : نعم
مريم : مش قصدي ........ انت جبت الرقم دا منين
كريم : عملت اتصلاتي ........ انتي متعرفيش انا مهم قد ايه فالبلد دي
مريم : طب فيه حاجه
كريم : اممممممم عايزه اقبلك
مريم :سلام يا كريم
كريم :استني استني بس
مريم : فيه ايه
كريم :يابت انا عايز الورق الي اديتهولك وغير كده انا معاياه ورق المحاضره الي فاتتك
مريم :خلاص بكره اديهوملك
كريم :لا انا عايوهم النهارده ضرورى ماشي هبعتلك رساله بالمكان الي هقبلك فيه ماشي سلام
واسرع باغلاق الهاتف
نظرت مريم للهاتف بتفاجأ فهي لم تصدق ما حصل
لتاتيها رساله بعدها بعده دقائق
لم تعلم مريم ماذا تفعل اتذهب ام لا
قررت فالبدايه انها لن تذهب ولكن مع تانيب ضميرها المتواصل
بدلت ملابسها وذهبت اليه
بمجرد ان وصلت هناك كان كريم ينتظرها
اقترب متها ومد يده اليها
لتضع مريم الاوراق في يده :ادي يا سيدي الاوراق الي انت عايزهم يلا سلام
كريم :استني انتي رايحه فين
مريم :ماشيه
كريم :طب مش هتشربي حاجه
مريم : لا شكرا
كريم :طب استني شويه
مريم :كريم لو عايز تقول حاجه قلها
كريم: بصي انا هقلك حاجه انتي هتتفجئي فالاول وهتتصدمي ويمكن متصدقنيش بقا ويقلب فيلم هندي
قاطعته مريم : يابني انجز
اسرع كريم بطلقائيه :انا بحبك
نظرت له مريم للحظات ثم اجابته :وانا كمان
ابتسامه عريضه تعلوا وجه كريم قبل ان تكمل مريم كلامها : انا بحبك بس زى اخويا مش اكتر
اختفت الابتسامه من وجهه :انتي بتحبي حد تاني
مريم : دي حاحه تخصني انا ...،....... انا همشي علشان اتاخرت
تركته وذهبت لتسمعه يقول باعلي صوته : بس انا مش هستسلم انتي متعرفيش انا قد ايه عنيد
اكيد هخليكي تحبيني وهتشوفي
اكملت مريم طريقها دون ان تنظر اليه لتعود الي المنزل
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
يقف امير عند احد الابواب ويبدا برن الجرس حتي فتح الباب
شمس : امير ؟؟؟؟؟؟
امير : ينفع ادخل
شمس : ادخل
(شمس تعيش وحيده بعيده عن والديها فهي لديها افكار متتحرره للغايه )
دخل امير البيت وجلس علي الاريكه
نظرت له شمس باستغراب فهو لم يزرها من قبل وفي هذا الوقت من الليل
شمس : فيه حاجه يا امير
امير : ويسكي ......... عندك ويسكي
شمس : اه فيه
امير : طب هاتيلي كاس
ليس من عاده امير الشرب فبرغم جميع خصاله التي لا تطاق الي انه فالنهايه لا يشرب
ولكن ليس اليوم فقد بشرب الكأس تلو الاخر
حتي غاب عقله
وشمس تنظر اليه باستغراب
شمس : عايز كاس تاني
نظر لها امير
ووضع يده علي رقبتها وشدها اليه ليقبلها ............. حسنا نحن نعلم جميعا نهايه ذلك السيناريوا
لقد ظن امير ان افضل حل لمشكلته هو ان يخون مريم كما خانته
لقد ظن ان ان هذا هو عقابها الوحيد
الخيانه


ح22
فالصباح
استفاق امير من نومه بنظر بجانبه ليجد شمس نائمه بجواره
لم يستطع امير تصديق ما حدث
هل حدث هذا حقا
تذكر امير مريم ............ لقد خانها
لقد قبل علي نفسه ان تلمسه امرأه غيرها
ليتذكر ما حدث بالامس
تذكر ما قله كريم ومريم
تذكره عندما جاء لشمس وتذكر لماذا فعل ذلك
لانه يريد ان يعاقب مريم
اسرع امير بارتداء ملابسه
لتستيقظ شمس في تلك اللحظه
شمس: انت رايح فين يا حبيبي
نظر امير اليها بغضب
امير : انتى ازاى وافقتي ان دا يحصل
شمس بدلع : مش احنا بنحب بعض يا حبيبي يبقي عادي
امير : احب اقلك يا هانم اني متجوز
نظرت له شمس بغضب : يعني ايه ........... بص يا امير الي حصل امبارح
انت الي ابتديت فيه انت فاهم ....... ومين دي الي انت متجوزها قولي
امير : تحبي تعرفي انا قولك مراتي مريم
شمس ياستغراب : مريم .......... وانت هتفضلني علي دي
امير : اسكتي خالص ............، وبعدين متخافيش اوى انا وهي هنسيب بعض
ثم تركها وخرج من المنزل
يمشي كالضائع لا يعلم ماذا يفعل الي اين يذهب ولمن يستنجد
حتي سمع صوت هاتفه يرن
انه كريم
لم يرد امير ولكن بعد 10 محاولات من كريم رد عليه امير فالنهايه
كريم : انت فين
امير : عايز ايه
كريم : عايزك فموضوع انا مخنوق وعايز حد معابا
امير : انا مش فاضي انهارده
كريم بغضب : بقلك انا مخنوق وعايزك ضرورى تعالا الكافتيريا الي بتقعد فيها علي طول
اغلق امير الهاتف
قرر الذهاب الي هناك برغم انه يريد قتل كريم ولكنه ايضا ليس افضل منه بل اسوء
اخذ عربيته وذهب
بعد ان وصل هناك كان كريم يشرب كوبا من القهوه
جلس امير بجانبه وطلبا كوبا من القهوه ايضا
كريم :انت اخيرا جيت
نظر اليه امير ليره غارقا في حزنه فهو لم يره حزينا هكذا من قبل
امير : فيه ايه
كريم : مش عارف اعمل ايه انا شكلي بحبها اوى
كم يتمني ان يصرخ بوجهه ويقول له انها له فقط ولا يحق لاحد ان يحبها غيره
لا يحق لاحد ان ينظر اليها غيره ولكن لا يستطيع فقد اختارته مريم بعد كل شئ وقد اذاها بما يكفي
نهض امير من الكرسي : انا لازم امشي
تابع كريم كلامه كانه لم يسمعه : امبارح قبلتها وقلتلها اني بحبها
وقلتلي انها بتحبني
لم ؤستطع امير التحمل وتركه وذهب لتوقفه اخر كلامات كريم
قلتلي انها بتحبني زى اخوها ............. انا مش عارف اعمل ايه
نهض كريم هو الاخر وذهب
تاركا امير في صدمته
كم افرحته هذه الكلامات وكم احزنته ايضا
جلس علي الكرسي وهو يتذكرها
يتذكر ابتسامتها وخجلها يتذكر خوفها عليه ويتذكر اعتنائها به
استجمع قوته وبدا بالجرى
اراد رؤيتها بشده
في هذه اللحظه يريد رؤيتها يريد ان يري عيناها تلمعان له فقط
يريد ان يرى وجنتاها تحمران خجلا لاجله فقط
ها هو يقترب من المنزل خطوه تسبق الاخرى
حتي وصل للمنزل
اخذ بطرق الباب بقوه لدرجه انه كاد ان يقتلع
لتفتح له مريم باستغراب
بمجرد ان وجدها امامه حتي احتضنها
يداه تضمانها بشدها
يريد ان يبقي هكذا الي الابد
"انها الجنه ...........انها الجنه بلا شك "
قلبه الذي قد ادمنها
وعقله الذي قد تشربها حتي الامتلاء
ام جسده فقد عشق كل تفاصيلها
كانها قد خلقت خصيصا له
اما مريم فهي لم يستطع عقلها تجميع اي شئ لا تعلم اهذا احد احلامها ام هي حقيقه
حتي بدا امير بالكلام
امير : انا بحبك ........... انتي سمعاني يا مريم انا بحبك
دقات قلبها تتسارع
جسدها يرتجف
ووجها قد احمر خجلا
اكمل امير كلامه
: خليكي جنبي متسبنيش ....... انا اسف يامريم انا اسف
سامحيني يا مريم
نظر لها امير ليراها تنظر فالارض خجلا
امير : مريم ......... بصيلي
نظرت له مريم
امير : انت بتحبيني
هزت مريم راسها بالقبول
امير : طب قوليها
مريم بخجل : انا بح.........بحبك
احتضنها امير مره اخرى: وانا كمان بموت فيكي
تذكر امير ما حدث بالامس ماذا يفعل لا يستطيع امير ان يخسرها مره اخرى
امير:مريم احنا لازم نمشي من هنا لازم نروح البلد
مريم : طب والجامعه
امير: مش لازم الجامعه
مريم :طب ليه
امير: انتي مش بتحبيني ،،.......... يبقي اسمعي كلامي
جهزى الشنط وانا هروح املي العربيه بنزين واجي بسرعه
مريم : حاضر
قبلها امير قبله علي خدها وتركها وذهب
لقد تذكر انه نسي سيارته عند الكافتيريا
اوقف تاكسي وذهب الي الكافتيريا
اخذ سيارته ليحضر بعض البنزين ليذهب الي بلدته
ماذا يفعل برغم ان ضميره يؤنبه ولكنه لا يستطيع ان يخبرها
لانه لو اخبرها ستتركه وتذهب
لقد قرر انه سيكون وفيا لها الي ان يموت سيكون خير الزوج
لن تكون حزينه معه مهما حدث
سيعوضها عن والديها سيكون هو عالمها
بعد ان انتهي اسرع الي المنزل فقد اشتاق اليها
هاهو امام المنزل
اخرج المفاتيح ليفتح الباب وبعد ان دخل
كانت مريم تجلس علي الاريكه
ابتسامه تعتلي وجهه ولكن سرعان ما اختفت
لقد كانت شمس تجلس بجانبها
نظر لشمس ليراها تنظر اليه وتبتسم
نهضت مريم من علي الاريكه واقتربت منه
عيناها الدامعتين كالسكاكين تقطعان قلبه
لم يستطع احتمال رؤيتها تبكي
امير : مريم اسمع..........
قاطعته مريم :........... هشششششش
انا عيزه اسمع كلمه واحده بس ........ امير انت خونتني
عجز لسانه عن الكلام فلو اجاب ستتركه مريم
نظرت له مريم مره اخرى والدموع تتساقط من عينيها : قولي يا امير انت خنتني
قرر امير ان يصارحها
امير : ايوه .......... انا اسف يا مريم سامحيني


الحلقه الاخيره
لقد مرت سنتان
تغير كل شئ لم يبقي شئ كما كان
ولكن ليس للاحسن بل للاسوء
فبعد ان علمت مريم بخيانه امير تركته وعادت للبلده
ليعود ورائها ولان الاوان قد فات فقد قررت في ذلك الوقت ان تتركه للابد
كم رفض امير هذه الفكره وكم توسلها لتبقي معه ولكن لم يكن هناك جدوى من ذلك
لم تخبر مريم خليل ولا منيره باي شئ ولكن خليل كان يعلم ان امير ليس بالشخص الجيد وانه
اساء اليها بلا شك
مرت عده اشهر قبل يطلقها امير
لقد كان كمن تم انتزاع روحه منه
كل منها كان يتعذب ولكن لن يرجع اي شئ كما كان
ثم بعد ذلك طلبت مريم من خليل ان تبتعد ستسكن في مكان اخر مكان بعيد عن امير
لم يكن امام خليل سوى ان يوافق فقد دمر حياتها مسبقا بتزويجها من امير
وهو لا يستطيع تدميرها مره اخرى
كم تالم امير بعدها
كم ظل وحيدا في غرفته لا ياكل ولا يشرب يتمني فقط ان يراها
يعيش فقط علي صورتها المحفوره في زهنه
لم تصله مكالمه منها ولا حتي واحده
فالنهايه قرر الاستسلام لمصيره فهو لا يستطيع ان يستعيدها اليه مره اخرى ولكنه في نفس الوقت
لا يستطيع ان ينساها ولو لثانيه
لقد تزوج امير بشمس
فمهما حدث لا يستطيع ان يتركها بعد ما حدث بينهما
وبعد بمرور هاتان السنتان لا يستطيع امير ان ينساها
هو لم ينساها ولو دقيقه
يتذكر اخر لقاء بينهما
لقد كان قبل ان تذهب يتذكر كم توسلته ان يبتعد عنها ان لا يسال عنها ان لا ياتي للقاءها
يتذكر كم داس علي قلبه ووافق علي طلبها
فها هو الان لم يرها منذ ما ياقرب السنتين
لم يذهب الي الجامعه حتي لا يقابلها وينكث بوعده وها هو الان
يجلس عل مكتبه وبيده قلم وورقه
قرر امير ان يكتب لمريم رساله
فهو يعلم انه لن يرسلها لها ولكن يريد كتابتها رغم كل شئ
امسك القلم وبدا بالكتابه
"حبيبتي مريم كيف انت لقد اشتقت اليك لقد مرت سنتان لم ارك فيهما
الم تشتاقي الي نصف اشتياقي اليك كيف اصبحتي بعدي يا مريم اما زالت ضحكتي كما هي
ام اختفت مثلي ادق قلبك لاحد غيرى ام قد قد دفن فالتراب مثل قلبي
يقولون الحب اعمي الان انا اصدق هذه العباره
فكم كنتي عمياء يا مريم حتي تحبي شخصا مثلي الم ترى كم انا اناني ولا افكر سوى بنفسي
لقد اصبحت اكره نفسي بشده يا مريم فلولا سيئتي التي لا تغفر لكنتي معي الان
لاستيقظت فالصباح علي وجهك وغفوت فالمساء في احضانك
كنت ساحضر لكي الورود كل يوم قبل ان اذهب للعمل لتتذكريني بها حتي اعود
ولكن كل هذا لم يحدث فانتي في مكان اخر الان وقدت حرمتني من ان اذهب الي ذلك المكان
كم انتي قاسيه يا مريم الا تعلمين كم احبك كم هو مميت الا اراكي كل يوم
انا انتظرك ......... ساظل انتظرك الا ان اموت
لا استطيع ان اطلب منك العوده فلا يحق لي ذلك ولكن قلبي يتوسلك ان تعودي
لا اعلم ان كانت رسالتي ستصلك ام لا ربما ساضعها في درج مكتبي لتبقي مع مئات الرسائل الاخرى التي قد كتبتها لك ولكن ان وصلتك هذه الرساله في يوم من الايام
فاعلمي يا مريم اني احبك حد الجنون "
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
دي كانت نهايه الجزء الاول
انا نفسي مش عارفه ازا كنت هعمل جزء تاني ولا لا عالعموم ربنا يسهل
وياريت يا جماعه تعزروني لان دي اول مره اكتب باللغه العربيه الفصحي فاكيد فيه غلطات كتيره
 
_________________________________




الجزء الثاني قصة اميري


في هذا الجزء من الروايه سادع الشخصيات تتحدث اظن ان لديهم الكثير ليقولوه
ما رأيكم بهذا القرار رائع اليس كذلك
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
الجزء 1
انا من سأبدأ بالحديث
انا امير اظن انكم تعرفونني .......... نعم انا ذلك الشاب المغرور الذى انتهي به الحال وحيدا
فبالرغم من ان بجانبي عائلتي ولكن بدون توأم روحي سأظل وحيدا هكذا
من المؤكده انكم الان تفكرون بي بكراهيه
ولكن الي يكفيكم سنتان من التعذيب
نعم سنتان قد مرا كنت اموت فيهما يوما بعد يوم
ان ارى ان زوجتي ليست مريم بل امرأه اخرى
ان تجلس معي علي نفس السفره مكان مريم ان تنام بجوارى مكان مريم
لقد كان هذا يقتلني بحق ............. لقد قل وزني للنصف اصبحت كالموتي الاحياء الذين نراهم فالافلام
مرت سنتان ولكن لاشئ لاذكره فقد كان كل شئ يعد نفسه
كل ما اتذكره هو المرات التي اتصلت فيها مريم لتطمئن علي امي وابي واختي
كنت اقترب منهم حتي اسمع صوتها علي الهاتف .............. اعتقد ان هذه المكالمات ما جعلتني علي قيد الحياه حتي الان
استيقظت من نومي كالعاده علي صوت شمس
كم اكره صوتها الحاد الذي يجب ان تسمعني اياه كل يوم
فكل يوم يجب ان استيقظ علي مشاكلها التي لا تنتهي
"انا عايزه ارجع القاهره .....، امير انت سامعني .... مش عايزه اقعد هنا تاني انا زهقت من المكان دا خلينا ننتقل لبيت فالقاهره "
دائما اسمع تلك الكلمات كل صباح كنت اتمني ان اسجل صوتها لتسمعه
لتسمع مدي حدته التي قد تثقب الاذن
"قلتلك يا شمس انا مش هسيب البلد انتي فاهمه ........ وانا شغلي هنا يعني مينفعش اروح مكان "
تلك الكلمات التي اظل ارددها لها كل يوم وفي كل صباح ولكن اظن انها لا تفهم ما اقول
تظل تتكلم مره اخرى عن الانتقال ولكني تركتها سريعا ودخلت الحمام
بعد ان اغلقت الباب تنفست الصعداء ثم وقفت امام المرأه المعلقه فوق صنبور المياء
تحسست لحيتي قليلا
لقد بدأت فالنمو ولكن لم يكن بالامر الجليل فاخر ما اهتم به الان هو مظهرى
فتحت صنبور المياه وغسلت وجهي ثم خرجت من الحمام
لم تكن شمس هناك يا لها من راحه احسست بها
اقتربت من دولابي وفتحته واخرجت بعض الملابس
ولكن قبل كل ذلك اخرجت اهم شئ لقد كانت صوره مريم
احب ان انظر اليها في كل يوم حتي استطيع ان امضي يومي بخير
انتم تستغربون كيف اني واقع في حبها الي هذه الدرجه
انا ايضا لا اعلم لماذا او متي او كيف ولكني فقط اعلم شئ واحدا انا فقط اعيش
لان مريم تعيش اءكل لانها تأكل واتنفس لانها تتنفس انا فقط كظلها
ولكني ظل بعيد عنها بمئات الكيلوا ميترات
بعد ان نظرت الي صوره مريم وضعتها في مكانها الامن ثم بدلت ملابسي ونزلت الي اسفل
كان الجميع ينتظرني حتي نفطر
القيت عليهم تحيه الصباح ثم جلست بجوار ابي
"يلا يا امير كل بسرعه علشان نلحق نروح الشغل "
قال ابي تلك الكلمات وهو ياكل
"سيبه يا خليل ياكل انت مش شايفه بقا رفيع ازاى "
اردفه كلام امي وهي تؤنبه
اسرعت بالاكل ثم قبلت يد امي :تسلم ايدك يا ماما .............. يلا يابا
_يلا يا ابني
رغم توسلات امي بالبقاء وانهاء فطورى الي انني استطعت الفرار بطريقه ما
ركبت انا وابي السياره حتي نذهب الي العمل
لقد نسيت ان اخبركم شئ مهما
انا الان اعمل مع والدي
فوالدي يملك مصنعا للاسمده
وانا اعمل معه الان .......... انه ليس بالعمل الذي احبه ولكن علي اي حال انا لم اعد احب شيئا
سوى مريم
بضع دقائق مرت ونحن فالسياره حتي وصلنا للمصنع .... خرجنا انا وابي من السياره
ودخلنا المصنع لنرى الاحوال
لقد كان كل شئ مملا فكل شئ يعيد نفسه انا فقط اقوم بنفس العمل كل يوم
عدت الي مكتبي واستلمت بعض الملفات التي تخص العمل وبدأت بفحصها
وبعد ما يقارب النصف ساعه طلبني ابي ان اتي لمكتبه
تركت الملفات مكانهم وذهبت اليه
طرقت باب مكتبه حتي امرني بالدخول
جلست علي الكرسي المقابل لمكتبه
"طبعا يا امير انت عارفه الصفقه الجديده الي احنا ناويين ندخلها "
كلمات قالها لي ابي بحزم فتحن فالشركه لا نتعامل كاب وابنه بل كرئيس وموظف
"اه طبعا "
"طب تمام انا هديك شويه اوراق خاصه بالصفق.............."
قاطع كلامه صوت هاتفه المحمول لقد كان يرن
اخرج ابي الهاتف من جيبه ونظر فيه ثم شرع فالابتسام
لم افهم لماذا ابتسم للهاتف هكذا حتي رد علي المتصل
"ايوه يا مريم عامله ايه "
اظن انكم تسمعون دقات قلبي التي تتسارع
انها مريم جسدي كله يرتجف فانا استطيع الي حد ما ان اسمع صوتها
حاولت ان اقترب اكثر لاسمعه
لاحظ ابي ذلك فابتعد عني وذهب الجهه الاخرى من الغرفه
اتمني لو استطيع الان ان اسحب الهاتف من ابي واتكلم معها انا
اشتقت الي صوتها العذب
اقسم انها الان لو نطقت اسمي لوقعت مغشيا عليا
اشتقت اليها
كان ابي يخفض صوته فلم اسمع الكثير ولكن يبدوا ان هناك شئ سار فابي قد ابتسم ابتسامه عريضه
لم اراى تلك الابتسامه علي وجهه سوي نادرا
كان الفضول سيقتلني لاعلم ماذا هناك بعد ان انهي ابي المكالمه نظر اليه
يبدوا انهوا قد فهم كم انا فضولي لاعلم ما دار بينهم
"خلاص امشي انت دلوقتي وانا ابقا ابعتلك الملفات "
قالها لي ابي ليتهرب من الاسئله التي كانت متاكدا من اني سأسبه اياها
لم اسأله بل اكتفيت بالذهاب
لا اعلم كيف خرجت من الغرفه دون ان اسئله
انا لازلت لا اعلم لماذا اظن ان عقلي قد تضرر او شيئ ما
عدت الي مكتبي ومئات الاسئله تجتاح رأسي
لمذا اتصلت ماذا قالت هل يا ترى سألت عني
اربما ارادت ان تكلمني ولكن ابي رفض
ظللت اليوم بطوله افكر في هذا يالي من عاشق مجنون بعد ان انهيت عملي (فالحقيقه انا لم ابدأ به فالاصل ) كان ابي لازال يعمل
انتظرته لبعض الوقت ولكنه لم يفرغ من عمله اظن انه لا يريد ان يواجهني اليوم
اخذت مفاتيح السياره وانطلقت بها
اما ابي فسيأتي مع احد العمال عندما ينهي عمله
كنت اقود السياره انا لا اتذكر كيف كنت اقودها ان كانت سرعتي بطيئه ام سريعه
ان كان الطريق خاليا ام لا لقد كنت فقد افكر بها
لقد استولت مريم علي عقلي اعلنت احتلاله واستقرت فيه
نشرت جنودها في جميع اجزاء عقلي حتي لا استطيع ان افكر سوى بها
واظن انها نجحت في ذلك
اوقفت محرك السياره بعد ان وصلت الي البيت
لقد قاربت الساعه علي 8 مساء
دخلت البيت كانت امي تشاهد التلفاز واختي تجلس بجانبها اما شمس فلم تكن هناك
سلمت علي امي وذهبت غرفتي
كانت شمس هناك تجلس علي السرير وهي تنظر الي
اظن انني لن استطيع النوم اليوم بسلام
____ امير ان عايزك فحاجه
بدأت بخلع حذائي "نعم فيه ايه يا شمس "
"انا ماشيه "
نظرت اليها باستغراب"ماشيه ازاى يعني "
"هرجع القاهره "
كم استشط من كلماتها كم علي ان اعيد نفس الكلمات لها حتي يستطيع عقلها الصغير ان يفهم
نظرت لها بحزم "مش قولتلك انا مش هسيب البلد دي "
"انا هروح لوحدى"
"ازاى يعني "
نظرت الي وامسكت بيدي "بصراحه يا امير انا وانت مش هنقدر نكمل مع بعض ........انا مش هقد اقعد هنا اكتر من كده ولا انت تقدر تسيب هنا .......... علشان كده لازم نسيب بعض "
لم انطق بكلمه نظرت اليها قليلا ثم تركت يدها وخرجت من الغرفه
لقد كنت سعيدا الا حد ما فعل الاقل لن اشعر بالذنب كلما نظرت اليها
لم تكن امي امام التلفاز لقد كانت فقط سالي هناك
اقتربت من سالي ثم سألتها : امال فين ماما
"بتكلم فبابا جوه "
كلامات قالتها وهي لاتزال تنظر للتلفاز
ذهب للغرفه حتي اخبرهم بما حدث
امسكت مقبض الباب حتي افتحت ولكن كلمه استفوقفتني انها مريم
انهم يتحدثون عن مريم
اقتربت اكثر حتي اسمع عما يتحدثون
منيره:مريم !!!!!
خليل :ايوه مريم ..........، انهارده كلمتني لما كنت فالشغل
منيره بفرح : بجد ........ طب هي عامله ايه
خليل :هي زى الفل ....،.بس ده مش الموضوع
منيره :امال ايه يا خليل قول قلقتني
خليل : مريم ناويه ترجع البلد يا منيره

الجزء 2

قدماي ترتجفان لم استطع تمالك نفسي ابتعدت بسرعه وجلست علي احد الكراسي
القريبه "انها لست احلام اليقظه التي احلم بها عادتا اليس كذلك "
ظللت اردد تلك العباره في عقلي بينما كانت يدي تضرب وجنتي بقوه
اظن ان سالي قد لاحظت ذلك فقد التفت الي وفي عينيها نظره استغراب كانها تقول
"اظن ان اخي قد جن "
حاولت القيام استند علي الحائط وذهبت الي احد الغرف الفارغه واغلقت الباب خلفي
جلست علي السرير وقدماي لاتزالان ترتعشان
ماذا حدث ......... اصحيح ما سمعت ....،.... لكني لا استطيع ان اصدق
ستاتي مريم سأراها مره اخرى
اشعر بان قلبي سيتوقف ........... كم انتظرت تلك اللحظه
مرت سنتين يا مريم واخيرا سأراكي
كيف تبدين الان لابد اني قد اختلفتي ولكن هذا لا يهم فانت مريمي انا
لقد مر عليا الليل ولكن جفوني ابت ان تحتضن عيني اليوم
فاليوم هذا الخبر قد احتضنهما بشده لدرجه انها سيظلان مفتوحتان الليل بطوله بدون ملل
استيقظ الجميع فالصباح ولكني لم استيقظ لاني ببساطه لم استطع النوم
خرجت مبكرا لاستنشق بعض الهواء النقي
لقد جبت البلده كلها كانت تبدوا خلابه في ذلك اليوم
كان احدا قد لونها الامس باجمل الالوان
ذهبت الي احد الحقول التابعه لابي وجلست هناك
الحشائش الخضراء التي تتجانس بشكل رائع مع السماء الزرقاء والشمس الصفراء
لينسجوا اجمل المناظر التي قد تقع عليها عينك
كيف لبعض الكلمات ان تجعلني هكذا كاني قد ولدت من جديد
سألت نفسي هذا السؤال عده مرات ولكني لم اصل لحل مقنع
سوى انني قد اصبحت مجنون بلا عقل
اظن انني كذلك استطيع الان ان افهم لماذا قتل روميوا نفسه من اجل جوليت ولماذا حارب قيس من اجل ليلي
الحب هو الحد الفاصل بين العقل والجنون
فانا الان قد تخطيت هذا الخط يامريم
اصبحت مجنونا ولكنني مجنونك انتي يامريم
لقد تخطي جنوني جنون روميوا وقيس
فعلي الاقل كان باستطاعتهم رؤيه محبوبتهم
ولكني هنا احترق شوقا لكي
ولكني ساراكي اخيرا ياجنوني
لقد جننت اكثر بمجرد ان علمت بمجيئك
فماذا سيحدث عند مجيئك
اظن انهم سيكتبون روايه عني سيسمونها (امير ملك المجانين )
ولكن لا يهمني عودي فقط يا مريم وساكون ملك المجانين من اجلك
انه المغرب الان
لقد مر الوقت سريعا اظن لانني كنت افكر بمريم
كنت امشي بنشاط للمنزل اشتم رائحه المخبز القريب منا
لقد كان يصنع بعض الخبز الطازج
دخلت البيت
كانت العائله كلها متجمعه ولكن وجوههم كانت عابسه (علي غير العاده )
اقتربت مني سالي بسرعه
"امير الحق شمس مشيت لم يكن هذا الخبر بالجديد بالنسبه لي ولكني لم اخبرهم
اقترب من والدي ثم جلست علي الكرسي المقابل
كان يبدوا عابسا وهو ينظر الي
"بابا ............. انا وشمس قررنا نسيب بعض "
اكتفي ابي بالنظر الي لمده قليله ثم تركني وذهب غرفته
لا اعلم في ماذا كان يفكر او هلي غاضب مني ام لا
بعد ان ذهب استلمتني امي واختي وبدؤا بطرح الاسئله التي لا تنتهي
لماذا ماذا حدث ............. ومئات لا بل ملاين الاسئله التي كادت ان تقتل خلايا عقلي
استطعت ان اذهب غرفتي بعد ان ترجيت امي لتتركني ارتاح
بمجرد ان وضعت رأسي علي الوساده شعرت وقتها كم كنت مره مرهقا
لقد عدت الي التفكير بك مره اخرى يا مريم
يمكنكم ان تلقبوني مجنون مريم فانا لا امانع بهذا الاسم
مر اسبوعان
ولكن مريم لم تأتي ........ ستعقدون اني اسرع االاحداث ولكني لا افعل
فطوال الاسبوع لم افعل شئ سوى الذهاب للعمل والعوده للبيت علي امل ان مريم قد اتت ثم النوم بعد تفكير عميق بها............... الشئ المهم الوحيد الذي حدث في هذان الاسبوعان اني انا وشمس
قد تطلقنا ......... اظن ان هذا ما كان يجب ان يحدث
استقظت اليوم علي صوت المنبه .......... فبرغم صوته العالي الا انه لا يقارن بصوت شمس
استيقظت ودخلت الحمام نظرت فالمرأه كانت لحيتي قد كبرت قليلا
لم استطع ان احلقها اليوم فقد يأست علي كل حال ان تأتي مريم وثانيا لقد تأخرن علي العمل
بدلت ملابسي بسرعه ثم قبلت صوره مريم وخرجت من الغرفه
كان الجميع علي مأده الافطار ولكن ابي لم يكن هناك اظن انه ذهب للعمل
سألت امي فقالت انه لا زال في غرفته
جلست علي المائده وحاولت الاكل بسرعه لاني كنت جائع
وبينما كنا نأكل حتي رن جرس الباب اسرعت سالي لترى من الطارق
سمعت فتح الباب ثم سكن الصوت
دخلت سالي مره اخري
سالي:يا جماعه فيه مفحأه علشانكوا
منيره :بطلي هبل يا سالي وتعالي كملي فطورك
سالي:استني بس يا ماما .......... ادخل يلي برا
نظرت الي الباب لاعلم من الطارق
ان........ان......... انها مريم
#

الجزء 3

انها حقا مريم
انها حقا امامي
لا اعلم ماذا حدث وقتها فقد كنت ارفع المعلقه لاكل ولكن كل شئ توقف وتمركزت الصوره حولها
تنملت اطرافي ولم ترمش عيني ولو للحظه فقط كنت انظر اليها
اه يا مريم لو تستطيعي الان ان تدخلي قلبي لتسمعي دقاته التي تنادي باسمك في كل لحظه
ذهب اليها امي واحتضنتها
كم تمنيت وقتها ان اكون اول من يحضنها
فقد تجمدت حد الموت ودفئ جسدها هو من سيحيني
مريم : ماما وحشتيني
لقد وقع قلبي
وقع قلبي في وادي عميق وادي ملئ بالشوق والحنين لكي
ما اعذب صوتك الرقيق
لاتزال كما كانت لقد قصت شعرها عده سنتيمترات وهي الان تضع بعض مساحيق التجميل
عيناها الواسعتين الذي زادهما الكحل اتساعا وجمالا
وجنتاها الرائعتان
شفتاها الرقيقتان
لم تختلفي كثيرا يا جنوني
كانت تتكلم مريم مع امي وانا فقد استمع
مريم :امال بابا خليل فين
منيره : دا فاوضته جوه ............ ادخلي سلمي عليه
مريم :طب انا هدخل اشوفه
دخلت غرفه ابي وانا لا ازال في مكاني
لاتزال المعلقه في يدي ولم تدخل فمي بعد
ابدوا كالاهبل اليس كذلك .......... اعلم ذلك
وضعت معلقتي علي المائده ثم وضعت يدي علي وجهي في تسائل
متي ستخرج مريم لقد مر كثير من الوقت لقد مرت دقيقتان
ماذا يفعلان كل هذا الوقت ............. لحظه واحده
لحيتي
تحسست يدي لحيتي الي قد بدأت فالنمو
اسرعت باقصي سرعتي الي الحمام بدات بحلق لحيتي بدقه ........ اريد ان ابدوا رائعا اليوم
بعض ان انتهيت من حلق لحيتي نظرت فالمرأه لبعض الوقت .......... اظن انني كنت جيدا
خرجت من الحمام بسرعه لاعود للمائده حتي اراقب مريم عندما تخرج من غرفه ابي
وصلت هناك ولكن ابي قد خرج من غرفته ومريم ليست هناك
اظن انها عادت لغرفتها كم غضبت وقتها
فانا لم اراها سوى عده دقائق
اخبرني ابي ان نذهب للعمل
اتعتقدون اني قد اذهب للعمل واترك مريم هنا ............... بالتاكيد لا
ادعية المرض ولم اذهب تركني ابي وذهب وهو يعلم لماذا بقيت بالمنزل
بعد ان ذهب ابي
ذهبت امي للمطبخ لتعد الغداء واختي جالسه امام التلفاز كالعاده
اما انا فانا الان امام غرفه مريم
سمعت فالبدايه ضجيجا يبدوا انها تخرج ملابسها من حقيبتها وتضعها في دولابها
بعد عده دقائق سكن الصوت
اظن انها نائمه الان علي وسادتها ........... لقد انهكها السفر بالتاكيد
لا باس يا جنوني تستطيعي الان النوم بسلام فانا هنا الان
كم اتمني الان ان اكون بجانبك
املس بيدي علي شعرك وانتي نائمه
استمتع برؤيه تفاصيل وجهك الرائعه
ولكن هذا الباب اللعين هو السبب ................. لا يهم فعلي الاقل
انتي قريبه مني ونستطيع ان نتشارك معا نفس الهواء
لقد مرت نصف ساعه وانا اقف عند نفس النقطه
............... الان لقد مرت ساعه ونصف
الغريب اني لم امل للحظه كأني اسمتع لاحدي اكثر الافلام تشويقا وغموضا
وبعد عده دقائق سمعت امي تنادي
"امير ........ امير........ يلا الغدا جهز "
ذهب الي امي بسرعه حتي لا تستيقظ مريم علي صوت امي
كانت امي واختي يجلسان للاكل
منيره :يلا يا امير اقعد
جلست وانتظرت ان يخبروا مريم لتأتي للاكل ولكنهم فقط بدأو بالاكل
كنت ساخبر امي ولكن سالي سبقتني
سالي :ماما احنا مش هننده لمريم
منيره :لا ......... سبيها نايمه دي اكيد تعبانه من السفر لما تقوم تبقا تاكل
وضعت معلقتي عند تلك الجمله وقمت وتركت الطعام
نظرت الي امي
فقلت لها "اني لا اريد الاكل الان انا فقط اريد النوم "
لا اعلم كيف استطاعوا الاكل ومريم لم تأكل بعد
ولكني لا اشعر بالجوع الان اظن اني ساشعر به عندما تبدا مريم بالاكل ........ نعم اظن ذلك
ذهبت لغرفتي وجلست علي السرير لدقائق
اتمني الان لو تستطيعون رؤيه الابتسامه التي تعتلي وجهي الان
اريد الان اقول باعلي صوتي (احبك يا مريم ............ احبك يا جنوني )
ارتميت علي السرير وانا افكر ماذا سيحدث بعد ان تستيقظ مريم
بتاكيد ستاكل ثم بعد ذلك ستشاهد مع والدتي واختي التلفاز ........... ياله من تلفاز محظوظ
اغمضت عيني وسرحت في مخيلتي الواسعه
افتحت عيني ولكنهما يفتحان بصعوبه
لالالالالا يمكن لقد غفوت .......... نظرت للساعه لقد كانت ال9 مساءا
انتفضت مسرعا الي الخارج
امن الممكن ان مريم قد غاردت لالالالا ساموت ان تركتني مره اخري
خرجت مسرعا ولكن مريم كانت هناك
كانوا يجلسون جميعا ويتحدثون
كانت مريم مبتسمه
تلك الابتسامه قتلتني
قتلتني تلك الابتسامه عشقا
توقفت مكاني انظر لتلك الابتسامه الساحره
لاحظتني مريم نظرت الي فاختفت تلك الابتسامه
اه يا مريم كم تقطع قلبي مما فعلتي
اءنا الان هو سبب اختفاء ضحكتك
جلست معهم لاعلم عن ماذا يتحدثون
رغم ان الجميع كان بشعر بعدم الارتياح ولكن لم يظهروا ذلك
لم يكونوا يتحدثوا عن شئ محدد
فتاره يتحدثون عن القاهره وتاره يتحدثون عن مرورها المزدحم دائما
ثم يعودوا ويتحدثوا عن احد الافلام التي سمعوها بالامس وكم الفيلم شيقا
اما انا فقد كنت كالابله لو رأيتموني لحظتها
كنت فقط انظر لمريم
عينايا المسكيناتان تأبيان النظر لغيرها
اما مريم فلم ترمقني ولو بنظره واحده كاني غير موجود كأني فقط خيال
توقف الجميع عن الحديث اظن انهم لم يجدوا ما يتحدثوا عنه
حتي تكلمت مرين
مريم :بابا انا عايز اكلمك فموضوع
خليل :خير يابنتي فيه حاجه
منيره :فيه حاجه يا مريم
مريم :بصراحه يا بابا في واحد معجب بيا وعايز يقبلك علشان يطلبي ايدي منك

الجزء 4

لقد حان دورى الان فالتحدث
اظن انكم تعرفونني انا مريم .............. بتاكيد انتم تعرفون ماحدث من قبل لذلك لن اطول عليكم بقصه مره اخرى
لقد مرت سنتان بدون ارى امير كم جرحني بما فعل
كم كنت مغفله لاحبه ولكنه فالمقابل ظل يجرحني كاني صنم كاني لا اشعر لمجرد فقط اني لست
بالفتاه الجميله الذي يتمناها
سنتان مروا كم تالمت فيها كم شعرت بالوحده وانت السبب يا امير
ولكني في هاتان السنتان قررت ان انساك قررت ان امضى في حياتي
فانا اليوم قويه يا امير ولست تلك الفتاه الضعيفه التي ستكسرها كلماتك بعد الان فانظر
الي لقد استطعت ان ابقا بدونك سنتان
هذه سنتي الاخيره فالجامعه
اقتربت الامتحانات
بعد ان ذهبت للجامعه
جلست فالمقهي لاطالع بعض الكتب وان اشرب قهوتي المفضله
حتي اتي كريم مثل كل يوم
"لقد نسيت ان اخبركم شيئا................ فطوال تلك السنتان كان كريم دائما بجانبي كان يعتني كاني طفلته المدللة ما اطيب قلبه "
جلس كريم علي كرسيه المعتاد ثم بدأ بمعاتبتي لشربى القهوه بدونه
كم يكره كريم ان يشرب قهوته بدوني
لقد اصبحت عاده ان نشرب قهوتنا في نفس الوقت كل يوم
"خلاص هشرب كبايه قهوه تاني معاك "
"انتي مجنونه لا طبعا خلاص بكره بقا نشرب مع بعض "
بدانا نتحدث عن الجامعه والامتحانات المقبله
"مريم ................. تتجوزيني "
لقد قالها بعفويه بين الكلام
نظرت اليه ثم ابتسمت انه يمزح كعادته
"اممممممممممم................. خلاص مستعده اتجوزك بس عايزاك بثا تسفرني وشوبنج بقا
نظر الي ثم ابتسم
"انا مستعد اجبلك القمر لحد عندك بس انتي توفقي تتجوزيني "
"ماشي ياعم ........... انا هقوم بقا "
حاولت التهرب منه فحتي لو كان يمزح فانا لا اريد سماع تلك الكلمات مره اخرى
وقف كريم امامي ونظراته جاده للغايه انا لم ارى عينيه هكذا من قبل انها المره الاولي
"انا مش بهزر يا مريم ................ انا فعلا بحبك وعايز اتجوزك انا هسافر إيطاليا بعد شهرين علشان اشتغل هناك وانا مش هقدر لروح من غيرك ............. تتجوزيني يا مريم "
لا اعلم ماذا اقول في تلك اللحظه ......... انه كريم انا لا استطيع ان اجرحه هكذا فهو من اعتني بي
لم يجرحني ولو لمره انه ملاكي الحارس
"سبني فتره افكر "
لم يقل شئ بل ابتسم فقط وامسك يدي
كتنه يريد ان يقول لي ارجوكي لا تتركيني
ذهبت للبيت بدون احضر محاضرتي لقد كنت فقط افكر ماذا افعل
ماذا اقول له
لم يكن امامي سوى حل واحد ان اهرب الي بلدتي
نعم ساغلق هاتفي واذهب للبلده
فكره غبيه اليس كذلك ............. ولكني لا استطيع مواجهته علي كل حال
امسكت هاتفي واتصلت بابي خليل
"رغم ان ابي خليل هو عمي ولكنه يعاملني كاني طفلته لذلك القبه هو امي منيره بامي وابي "
اخبرته اني سأتي للمنزل قريبا
لقد كان سعيدا فصوته كان يبدوا كذلك
انهيت المكالمه وارتميت علي السرير
اشعر بثقل كبير .......... كان احدهم يضع صخره كبيره فوقي
انه تأنيب الضمير الذي يلازمني
مر اسبوعين
لقد انتهت امتحاناتي ......... كنا انا وكريم نتقابل ولكنه لم يسألني عن قرارى بعد
اظن انه يريد ان يترك لي وقت لاستطيع التفكير
بعد ان عدت للمنزل كانت حقائبي جاهزه
اخذتها وذهبت لاركب الباص ساعود للبلد
ساعات قد مرت وانا لا ازال فالطريق
الملل يقتلني فانا لا افعل شيئا سوى النظر من النافذه
حسنا لم يتبقي سوا عده دقائق واصل للمنزل
انا الان امام المنزل
تردد فالبدايه اءطرق الباب ام لا فالبدايه قررت العوده ولكني قررت فالنهايه ان استجمع قوتي واذهب
طرقت الباب حتي فتحت لي سالي
كانت تنظر لي باستغراب كانها رات شبح او شئ ما
"سالى........... وحشتيني "
احتضنتها وهي لا تزال في صدمه
حتي بدات بالضحك واحتضنتني هي الاخرى
"مريم ........ انتي مقولتيش ليه انك جايه ........ وحشتيني "
"وانتي كمان يا سالي "
ساعدتني في حمل حقائبي حتي دخلت المنزل
بعد ان دخلت كانت امي منيره جالسه علي الماءده يبدوا انها كانت تفطر
و....و....وهناك ايضا امير 

الجزء 5

ماذا يحدث .......... توقف يا قلبي عن الخفقان ......... لا لايمكن فأنا قد نسيته
لقد نسيته يا قلبي فلما تغدر بي الان وتخفق له
حاولت ان لا انظر اليه ...... عينايا لا تستمعان الي وتختلسان النظر من حين لاخرى
سلمت علي امي واحضنتني .......... اخشي انها شعرت بدقات قلبي التي تشبه القطار في ضجيجه
اردت ان اختفي من امامه ووجدت الحل كان ابي في غرفته فذهبت لرؤيته كان ابي يجلس علي مكتبه يطالع بعض الكتب
وعندما راني اتي الي ثم احتضنني
قبل راسي ثم جلسنا لنتحدث
تحدثنا قليلا عن الجامعه
ثم بعد ذلك طلب مني ابي ان اذهب لاستريح قليلا فهو يعلم كم انهكني السفر
خرجت من الغرفه ولكن امير لم يكن هناك لا اعلم ان كنت سعيده او حزينه
ذهبت لغرفتي وبدات باخراج ملابسي وبعد ان انتهيت رقدت علي السري
كم كنت متعبه وقتها ولكن عقل ظل يعرض صوره امير
وهي جالس هناك
يبدوا نحيفا للغايه ولحيته قد نمت ............. لالالا توقف يا عقلي ماذا تفعل لقد اتفقت مع قلبي
علي راحتي ........... لقد قررنا نسيانه ولن نعود في هذا القرار مهما حدث
ولكن اظن اني الوحيده التي افي بوعدي هنا فقلبي وعقلي في عالم اخر
انهم في عالم امير الان ........... العالم الذي حاولت ان اخرجهم منه طوال السنتين الماضيتين ،
ولكن اظن اني فشلت في ذلك
اغمضت عيني وانا لا ازال افكر بذلك الذي يسمي امير
انا اكرهك يا امير........... اكرهك ......... فلماذا تظل تحتل عقلي وقلبي
لماذا تكون بطل احلامي في كل يوم ........ الهذا الحد انا ملعونه بحبك ولكن لا
فانا ساتحرر من تلك اللعنه وسترى
ظللت افكر وافكر حتي غفوت فالنهايه
استيقظت بعد عده ساعات كنت اشعر بالجوع الشديد
خرجت من غرفتي كانت امي فالمطبخ
ما اجمل رائحه الطبخ الصادر من المطبخ
عندما رأتني امي "مريم روحي اقعدي علي السفره علشان تكلي "
حسنا انا لن اعترض علي هذه الفكره فمعدتي ستقتلني ان اعترضت
جلست علي السفره وبدات امي بوضع الطعام امامي
حاولت ان ابدوا هادئه ولكني فشلت في ذلك
لقد اكلت حتي امتلئت معدتي
منيره :بالهنا والشفا
"تسلم ايدك يا ماما "
بعد ان انتهيت ذهبنا للجلوس امام التلفاز وبدأنا فالتحدث
تحدثنا كثيرا كم كنت سعيده لاني معهم وبينما كنا نتحدث
اتي امير كانت خطواته بطيئه ثم توقف عند نقطه بعيده عنا
لم الحظه بالبدايه نظرت اليه كان ينظر الي ايضا ............. بنظر في عيني مباشره
ماذا يفعل هل يريد ان يكتشف سرا ما من عيني
توقفت عن الابتسام ونظرت للناحيه الاخرى
خطواته تقترب خطوه بخطوه
توقف يا معذبي ........... فبالرغم من كرهي لك الا ان قلبي يهواك
اخبرته كم جرحته كم قسوت عليه ولكنه يابي الاستماع
بعد ان وصل ،........ جلس معتا ونحن نتحدث
انا خائفه .......... سيسمعون دقات قلبي ........... سيكتشفون مشاعرى
انه ينظر الي اتا اعلم ذلك......... فانا استطيع الشعور بعينيه التي تراقبني
"بابا انا عايزه اكلمك فموضوع "
"خير يا بنتي "
"بصراحه يا بابا في واحد معجب بيا وعايز يقبلك علشان يطلب ايدي منك "
تلك الكلمات لا اعلم كيف خرجت من فمي
اظن اني اردت ان ابعد امبر بايه طريقه
نظرت الي امير
ولكن عيناه قد ارعبتني ...............ذلك الغضب في عينيه مخيف للغايه
وفجأه قام من مكانه ثم اقترب مني
"ومين اقلك ان احنا هنوافق انك تتجوزيه "
امسكه والدي خليل بقوه
"تعالا معايا عالاوضه حالا "
اخذه والدي وهم فالطربق الي الغرفه كان لا يزال ينظر الي بتلك النظرات
ذهبت لغرفتي احاول استجماع قوتي يداي ترتجفان
ما زلت اخاف من تلك النظره الحاده
لاسمع صوت هاتفي يرن ........لقد كان كريم
لقد اتصل ما يقارب ال100 مره ماذا هناك
اتصلت به
"مريم انتي فين ......... "
لم استطع اجابته فالبدايه
"مريم ردي "
صوته المهزوز
"مريم متسبنيش ان كان علي الموضوع الي كنت قلتلك عليه فانسيه خالص انا مش........"
"كريم انا موافقه "
"موافقه......موفقه يعني موفقه يعني "
"ايوه ...... انا فالبلد دلوقتي وقلت لبابا وماما واول ما يردوا عليا هقلك "
"خلاص ماشي ....................... مريم "
"نعم"
"ا، ن.ا.ب.ح.ب.ك"
"وانا كمان "
"انا عايزه اسمعها منك "
"انا بحبك"
اغلقت بعدها الهاتف بسرعه انا لا اشعر بشعور جيد
ليس من المفترض ان اشعر هكذا يجب ان اكون سعيده ..........اشعر بالعطش
ساذهب للشرب ثم سأذهب لابي لاري مذا قررت
فتحت الباب
كان امير امامي
"ايه الي بتعمله هنا "

الجزء 6

كيف استطاعت ان تحب احدا غيرى
فانا اميرها هي فقط وهى مريمي انا فقط
نحن قد خلقنا لبعضنا البعض
لم استطع تمالك نفسي ذهبت اليها وغضب الدنيا يمتلكني
"ومين قلك ان احنا هنوافق انك تتجوزيه "
امسكني ابي وادخلني غرفته
لماذا لم تتركنى يا ابى .......... فكيف لها ان تنظر لغيرى
انا المجنون بها انتظرت سنتين من العذاب لتذهب لغيرى فالنهايه
ومأذا عني وماذا عن قلبي لا تفعلي ذلك يا مريم
فانتي بذلك تقتليني بابشع طريقه
كم غضب مني ابي وقتها وطلب مني الابتعاد عن مريم
اه يا ابي لو تعلم ما بداخلي ........ لو تعلم النار التي اتقدت بداخلي منذ رحيلها
لتأتي مريم وتشعلها اكثر تلك النار اكلت كل شئ بي
لم تترك سوى رجل بقلب محطم يجوب باحثا عن محبوبته
خرجت من الغرفه وكل ما اريد رؤيته الان هي مريم
بدات ابحث عنها ولكنها لم تكن موجوده
لابد انها في غرفتها ............ ذهبت لغرفتها
انا اقف الان امام باب غرفتها استطيع سماع صوتها
ولكن مع من تتكلم
اقتربت من الباب قليلا
"وانا كمان "

"بحبك"
يدي ترتجف
كم اشعر بالضعف الان ........... لمن تقول احبك
الست انا من تحبين يا مريم
لماذا تستمرين بتعذيبي................... انا اعلم خطئ ولكن ما تفعلين يفوق احتمالي
لما لا تشعرين بقلبي المتهالك الذي ينتظرك لتعيدي بناءه
وانتي فقط تستمرين بتحطيمه
كنت سافتح الباب
ولكنها سبقتني وفتحته
كانت امامي مباشرا
"ايه الي بتعمله هنا "
لم اءبه لما تقول
امسكتها من يدها ودخلت غرفتها واغلقت الباب خلفنا
"انت بتعمل ايه "
"انتي كنتي بتكلمي مين "
"ملكش دعوه واخرج لو سمحت"
تركتني وذهبت ولكني امسكت بيدها وشددتها لتلتصق بالحائط
اقتربت منها ممسكا بيديها الاثنتين
حاولت الفرار ولكن بدون جدوى فهي لا تزال هزيبه كما هي
اخبرتني ان ابتعد فاقتربت اكثر بتحدي
كم استشط غضبا مما قالته
"قلبك ملكي انا وعمرك ما هتحبي حد غيرى "
تلك كانت اخر ما اتفوه به قبل ان اقبلها
نعم قبلتها ........... لقد كانت تلك قبلتنا الاولي
لقد تعدت حراره جسدي الان حراره الشمس المتقده
لم تدم تلك القبله سوى عده ثواني
صفعتني بعدها مريم وفرت الي خارج الغرفه
ستصدقوني ان اخبرتكم اني لا استطيع الوقوف الان
قدماي تأبيان احتمالي
لقد انفجر قلبي .......... نعم لقد انفجر
لقد فجرت تلك القبله قلبي واتلفت خلايا عقلي
لقد سممتني مريم بقبلتها
حاولت القيام وانا استند علي الحائط
حتي وصلت غرفتي
ارتميت علي السرير واضعا يدي علي قلبي
يا لك من ضعيف ايها القلب
الهذه الدرجه تعشقها ............. لقد اصبحت رسميا امير ملك المجانين
فالصباح
خرجت من غرفتي
لم انم البارحه ولو للحظه لقد كنت فقط اتذكر ما حدث
ذهبت للمطبخ لاشرب بعض الماء

كنت اضع يدي علي وجهي اشعر بتعب شديد
وانا امشي
ارتطمت بشخص ما
انزلت يدي لاري من .......... انها مربم
انا تترنح سوف تقع
امسكت يدها بسرعه وشدتها الي
واضعا يدها الاخرى علي خصرها
هي حظي جيد الي هذا الحد
ام ان القدر يريد ان نقترب من بعضنا

الجزء 7

ابتعدت عني مريم بسرعه
واخذت تجرى لغرفتها اما انا فتوقفت للحظه احاول ادراك ما حدث
نظرت لدي الاثنتين
لقد كانتا تمسكان مريم .......... ما اجمل عيناها عندما اقتربت مني
اعشق عيني تلك الفتاه فهما بريئتان تشبهان عيني الطفل الصغير
لمعه عينيها لا تختفي ابدا
برغم ان الجو قارس البروده اليوم ولكني اشعر بالدفئ
دخلت المضطبخ وصنعت لنفسي كوبا من القهوه
جلست علي الماءده وبدأت بشربه وانا انظر لباب غرفه مريم
مزاق القهوه اليوم رائع كل شئ رائع اليوم
كنت اشرب القهوه ببطء حتي ابقا امام غرفه مريم اطول وقت ممكن
اشرب رشفه من القهوه وانظر للغرفه لدقائق
حتي انتهت القهوه ولكن مريم لم تخرج
حسنا سأقوم بتمارين الصباح قليلا
ماذا يمكن ان يقال عن شخص يجوب البيت كله فالصباح الباكر لما يزيد عن الساعه والنصف
اخيرررا خرجت مريم من غرفتها
فانا علي كل حال لم ان ساستسلم حتي تاتي
ذهبت الي غرفه ابي وطرقت الباب
لعد عده دقائق فتح لها ابي الباب ودخلت
ياترى عماذا سيتكلمان ماذا تريد مريم من والدي لتذهب له في هذا الصباح

انا اشعر بالنعاس الشديد فانا لم انم منذ البارحه لا استطيع ان افتح عيني
اشعر بثقل كبير بهما فبرغم كوب القهوه الذي احتسيته الا اني اشعر بالنعاس رغم ذلك
لم استطع المواصله ...... دخلت غرفتي وارتمت علي السرير وذهبت في نوم عميق
احلام كثير حلمت بها كانت بطلتها دائما مريم
لقد حجزت دور البطول في كل احلامي للابد .......... ستبقا بطلتي للابد
كنت اعشق النوم طوال السنتين الماضيتين
فدائما كنت ارى مريم في احلامي
كنا نتنزه معا وبعدها نذهب للمطعم المقابل لمنزلنا الرائع لناكل الغداء
كنت دائم حلمي يا مريم
استيقظت والظلام حالك
نظرت للساعه انها 7:30
اه ماذا يحدث لي انا لن انام بعد الان ............ انا اكره النوم
انا اكره كل من يبعدني عن مريم
لقد نمت كل هذا الوقت وكان من الممكن ان ارا مريم فيه يالي من غبي معتوه
ذهبت للحمام وغسلت وجهي ثم خرجت
هناك ضجيج ............. اهناك ضيوف قد اتو
بدأت اتتبع الصوت حتي وصلت
لقد كانت الاسره متجمعه
ولكن من هؤلاء
انتظر لحظه ........... اليس ذلك كريم
#

الجزء 8

اخيرا جاء دورى
انا كريم اظن انكم تعرفوني
انا صديق مريم الوحيد
لقد مرت سنتان ونحن معا
كنت اعتني بها كانها طفلتي كنت دائما اقول لها هيا لناكل يا طفلتي
هل فطرتي يا طفلتي اخلدي للنوم اليوم مبكرا يا طفلتي
اعلم ماحدث لها .......... كم كرهت امير بعدها
كيف له ان يفعل ذلك بطفلتي
اصبحت انا ومريم اصدقاء للغايه
ولكن بالنسبه لي مريم لم تكن ابدا صديقتي بل كانت دائما صغيرتي وعشقي الدائم
نشرب القهوه معا فالصباح ثم نذهب لاحد المطاعم للغداء ثم بعد ذلك اوصلها للمنزل واذهب لمنزلي
واخذ الليل في التفكير بها
طفلتي البريئه لن تكبر ابدا
لا ازال اذكر المرات التي نسيت فيها "الجاكيت" واعطيتها جاكيتي
اتذكر عندما كنا ناكل وكان الشوربه ساخنه وحرقت لسانها
والمرات العديده التي تقول فيها نظرياتها الغريبه
لا اعلم بحق السماء من اين تأتي بها
انها طفله بحق ........... وانا اعشق تلك الطفله بحق
قررت ان اقول لها في ذلك اليوم اني احبها
واريدها زوجه لي
لقد ظنت فالبدايه انني امزح ولكن فالنهايه اقتنعت اني لا امزح
اخبرتني ان اتركها لتفكر قليلا
ما اصعب ما تطلبه تلك الطفله ............. فبرغم اني ساسافر بعد اقل من شهرين
ولكن هذا لا يهم فان لم تسافر معي لن اسافر
مرت الامتحانات ولم افاتحها فالموضوع
لقد كان قلبي يغلي كانه موضوع علي جمر
اما عقلي فقد شل من كثره الاحتمالات
استوافق ..،...... ام ترفض
ولكن لم سترفض ......... ولكن ماذا لو كانت لا تحبني
ولكني احبها
اه يا عقلي توقف ستقتلني احتمالاتك تلك
كان من المفترض ان نلتقي بعد الجامعه عند مطعمنا المعتاد
اردت ان اعرف ماذا قررت استرفض ام تقبل
انتظرتها كثيرا ولكنها لم تاتي
انها تتاخر فالعاده ولكن ليس لهذه الدرجه
ذهبت لمنزلها للاطمئنان عليها ولكن لا احد يرد لا اظن ان احدا بالمنزل
بدات بالاتصال بها ولكنها لا ترد ماذا حدث
اهي فقط ذهبت دون ان تقول لي
ولكن لماذا .............. ارجوكي يا مريم ليس بتلك الطريقه
لا تختبئ مني يا صغيرتي
فلا احتمال لي علي بعادك
بدات اجوب المدينه
ابحث عنها فالاماكن التي تذهب الي عادتا ولكنها لم تكن هناك
ها انا اتصل بها مره اخرى علي امل ان ترد علي
"كريم ازيك "
تنفست الصعداء انها بخير
سألتها اين هي اخبرتها انه لا بأس الم توافق ولكنها قالت انها وافقت
لا اظن ان هناك شخصا علي وجه هذه الارض هو اسعد مني في هذه اللحظه
اخبرتها اني احبها ......... طلبت ان تقولها
فقالتها ............. قالتها يا قلبي
اظن اني ساعيش علي هذه الجمله للابد
ما اجمل تلك الجمله
قالت ان انتظر رد والدها كحسنا سانتظر
لا انا اكذب لم استطع الانتظار كثيرا ماذافعل اخذت الليل بطوله اتسائل ماذا قال لماذا لم تتصل
مريم حتي الان
اتصلت بها فالصباح كان صوتها يبدوا مختلفا قليلا قلت لها ماذا حدث
اخبرتني ان انتظر مكالمه منها بعد قليل
جلست ووضعت الهاتف انتظر تلك المكالمه
ها هو الهاتف يرن اخيرا
اشعر بالتوتر ماذا افعل ان رفضني والدها
سنهرب معا ......... لا لن تفعل صغيرتي شيئا كهذا
حسنا اذا ساخطفها واذهب بها الي ايطاليا
وضعت الهاتف علي اذني وانا انتظر مصيرى
اساكون زوجا سعيدا ام ساصبح خاطفا عاشقا
قالت لي ان والدها وافق علي مقالتي واني استطيع المجيئ في اي وقت
بمجرد ان سمعت تلك الكلمات حتي ذهبت لامي وابي واخبرتهم انا سنذهب اليوم لم يوافقوا فالبدايه ولكن مع اصرارى لم يكن امامهم سوى الموافقه
كم متعب السفر من القاهره الي بلده مريم
ولكن عندما وصلنا للقريه وقعت في حبها
ما اجمل تلك القريه فهي بسيطه تشبه الي حد كبير صغيرتي
اظن اني لذلك وقعت في حبها
وصلنا منزل مريم عندما حل الظلام
اظن انه لم يكن الوقت المناسب ولكن اظن ان الاوان قد فات علي قول ذلك
دخلنا البيت واسقبلتنا مريم ووالدها
جلسانا انا واني وابي واتت والدتها واختها
جلسنا وبدا ابي فالتحدث
اما انا فكنت انظر لمريم تاره وفالارض تاره اخرى حتي
كم شعرت بالتوتر في وقتها
لقد كان كل شئ يجرى علي ما يرام
حتي جاء امير

الجزء 9


اكره هذا الذي يسمي امير
اتمني لو استطيع الان قتله فانا لا احتمل من يؤذي صغيرتي
لقد استغرب وجودي فالبدايه اظن انه لم يعلم ان هذا الشخص سيكون انا
لكن اظن انه ادرك ذلك فالنهايه
تقدم الينا ثم جلس علي احد الكراسي
كان ينظر الي بغضب .................. اعلم انه يكرهني
كان ينظر لمريم تاره والي تاره اخرى انا فقط اكره ان ينظر الي مريم
سابعدها عنه في اقرب وقت فهو لا يستحق صغيرتي
كان ابي ووالدها خليل يتحدثان
حتي قاطعهم امير
"ومين قلك ان احنا هنقبل ان تتجوز مر........ بالسرعه دي "
نظر له خليل
"امير..."
اكمل امير كلامه
"وبعدين محدش سأل مريم ايه رايها "
ثم نظر لمريم كأنه يأنبها ويترجاها ان لا تقبل
"امير....،"
لم يستمع امير لكلام والده وتركهم وذهب
خشيت ان يغضب هذا والدي ولكن لحسن الحظ لم يفعل
اخيرا تم كل شئ
اتفقنا جميعا علي ان يكون الزواج هذا الاسبوع
والاسبوع القادم سأسافر انا وهي
كم كنت سعيدا وقتها اردت ان احتضن مريم وقتها لاقول لها انكي ستكوني ملكي قريبا
سنشرب القهوه معا في الصباح في منزلنا الصغير وسنشاهد بعدها احد افلامنا المفضله
وسنخرج معا ونحن ممسكين بايدي بعضنا
ولن تنسي الجاكيت هذه المره لاني سألبسك اياه قبل ان نخرج
عده ايام يا مريم فقط عده ايام وستكوني لي
هممت انا وامي وابي بالذهاب ولكن والدك اصر علينا بالبقاء الليله فالطقس حالك ولا يمكننا السفر
فيه
قررنا البقاء هذه الليله
جهزت والده مريم لنا غرفتين للمبيت غرفه لي وغرفه لابي وامي
لا اخفي عليكم فبمجرده ان استلقيت علي السرير حتي رحت في نوم عمييق
استيقظت فالصباح كانت الساعه ال6 صباحا
خرجت من غرفتي حتي استنشق هواء القريه اردت الخروج قليلا
ولكن مريم كانت فالمطبخ وانا اشتم رائحه القهوه
رائحتها رائعه
تسللت بهدوء الي داخل المطبخ اردت ان افاجأها
"بخ......."
"حرام عليك يا كريم خضتني "
"مش قولتلك متشربيش قهوه من غيرى "
"اه منا عارفه بس انا كنت متاكده انك هتصحي بعد شويه علشان كده عملت كوبايتين
كوبايه ليه وكوبايه ليك "
"طب يلا علشان نشرب"
"طب اقعد انت علي الكرسي الي هناك ده وانا هجيب القهوه "
جلست علي الكرسي منتظرا قهوتي من زوجتي المستقبليه
احساس رائع يشعرني باني الان اصبحت الزوج وانتظر زوجتي لتحضر لي القهوه
التفكير بالذلك فقط يشعرني بالسعاده
ها هي القهوه قادمه
اعطتني مريم كوب القهوه وجلست علي الكرسي المقابل
بدأنا بالتحدث كالعاده وارتشاف القهوه
احب ان اراها وهي تشرب القهوه
تبدوا كالاطفال وهي تشربها فهي لا تنسي ان تحرق لسانها بالقهوه الساخنه
اظن انها اصبحت عادتها ان تفعل ذلك
فجأه قامت مريم من مكانها وقالت لي اتبعني سأريك مكانا رائعا
استخدمت السلالم وصعدنا انا وهي الي اعلي
المنظر من هنا رائع
استطيع رؤيه البلده كلها من هنا
يا لها من بلده رائعه تلك الحقول الخضراء هناك
والبيوت المرتصه هناك بالوانها الرائعه
تلك البحيره الصغيره التي يسبح بها بعض البط
"المكان حلو اوى هنا "
"مش قولتلك
"مريم"
"انا بحببببببببببك "
نظرت الي واكتفت بالابتسام دون ان تقول شيئا اردت اردت حقا ان اسمعها منها
امسكت بيدها
"مريم ....... انا بموت فيكي "
نظرت الناحيه الاخرى كان امير هناك وبدأ ينهال عليا بالضرب واللكمات
استطعت القيام وبدأنا بضرب احدنا الاخرى حتي اوقفنا ضراخ مريم
ابعد امير يدي عن مريم وهو يصرخ
"انت ازاى تلمسها ............. انت مين ها ........ مريم من حقي انا فاهم انا الي معايا قلبها
وعمرها هتحبك "
بدات مريم بالصراخ
"بس بقا اسكتوا "
امسك امير يد مريم وهو يحاول ان يبعدها عني
حاولت ان ابعد يده ولكنه لكمني بيده فوقعت علي الارض
وهو ممسك بيدها لاحظ ذلك الندب الموجود علي يدها
حاولت مريم اخفاءه ولكنها لم تستطع
نظر اليها بغضب
"ايه الندبه دي .......... مكنتش موجوده قبل كده ...... انطقي "
قمت من مكاني ثم ابعدت يده عنها واقتربت منه
ثم قلت له
"عايز تعرف الندب دا ايه "
حاولت مريم اسكاتي ولكني اكملت كلامي " مريم حولت تنتحر من حوالي سنه كده "
"اسكت يا كريم "
"وكانت هتموت لا ان صحبتها لحقتها فاخر لحظه ....... وفضلت فالمستشفي اسبوع ......... وكل دا بسببك انت"

الجزء 10


لا استطيع تصديق ذلك
لا لالا لا لابد اني سمعت بالخطء
نظرت لمريم وانا اصرخ
"الي بيقولوا الواد دا صح ........... قولي يا مريم "
اكتفت مريم بالبكاء دون اي اجابه
لا يا مريمي لا تفلعي بي ذلك
امن الممكن انكي كنتي ستموتين بسببي
لا استطيع التحمل قدماي تؤلماني
جلست علي الارض وانا لا استطيع فهم ما يحدث
اءنا سبب تعاستك يا مريم
ولكني اعشقك ............. انا اتنفسك في كل لحظه
الهذه الدرجه قد المتك لتفكرى بترك كل شئ والموت
لما لم تقتليني بدل قتل نفسك
حاولت ان اقوم ولكني لم استطع
استندت علي الحائط وبصعوبه وصلت غرفتي
استلقيت علي السرير غير واعي باي شئ
انا لا اريد اي شئ بعد الان اريد فقط الموت
اتمني الموت الان
لا اعلم كم مر الوقت وانا فالغرفه اظن يومان
لم اخرج منها
كانوا يحضرون الطعام لغرفتي عندما يأسوا من ان اتي لاكل
لم اءكل شئ منذ يومين انا فقط اشرب الماء
ثم اعود لاستلقي علي السرير
سامحيني يا حبي فكم جرحتك كلماتي كم كنت مغفلا عندما تركتك وانتي فالنهايه من تدفعين الثمن
انا اكره نفسي بقدر حبي لكي يا مريم .............. سامحيني يا جنوني
ففقد وقعت في حب وحش لم يفكر سوى بنفسه
لقد تزوجت وانتي كنتي ستنهين حياتك بسبب خطئي انا
يا لكي من مغفله يا جنوني ..........حقا يا لكي من مغفله
اغمضت عيني ورحت في نوم عميق
لا افعل شئ سوى النوم فﻻيس هناك شئ اريد فعله سوى النوم
لا اريد الاستيقاظ بعد الان
استيقظت مره اخرى لا استطيع الان ان اميز اليوم
كم نمت كم استيقظت لا اتزكر ولكن كان هناك ضجه بالاسفل
استندت علي الحائط وذهبت لباب الغرفه
ما هذا الضجيج
"ماشاء الله مريم طالعه انهارده زى القمر ولسه يوم الحنه .......... امال بكره هتبقا ازاى "
ابتعدت بسرعه واقعا علي الارض
انا الان ابتسم بحرقه
حسنا يا مريم فلتعيشي بعدي تزوجي من غيرى انجبي اطفالا يشبهونكي
ولكن لا تنسيني يا مريم .......... فبرغم قسوتي ولكن بربي يا مريم لم يدق قلبي سوى لكي
لم ابكي يا مريم سوى علي فراقك تمنيت ان اكون
حتي ظلك الذي يتبعك اينما ذهبت
ولكن اظن ان ظلك الان يجدر به الاختفاء
ابدءي حياتك من دوني يا مريم
اما انا فقد كنتي انتي تنفسي يا مريم
وقد قطعتي عني التنفس
لقد كنتي ما اعيش لاجله والان ستتركيني ............... انا فقط ساموت بهدوء
ساختفي من حياتك وحياه الجميع ......... فانا لم اكن بالشخص الجيد علي اي حال
حاولت القيام ولكني لم استطع
حاولت ان اجد اي شئ حاد علي الارض ولكني لم اجد
كوب الماء ........... لم اجد غيره امسكته بيدي وكسرته
واخذت قطعه زجاج حاده منه وقطعت اورده يدي
بمجرد ان فعلت ذلك حتي سالت الدماء لقد كانت كثيره ولوثت الارض
استجمعت ما بقا من قوتي ودخلت الحمام الموجود في غرفتي
جلست هناك انتظر فقط ان اموت
لا اريد شئ اخر ............ في تلك اللحظات كنت اتذكرك يا مريم
اتذكرين عندما جرحني الزجاج من قبل
كم خفت علي في وقتها اتذكرين
لقد خفق قلبي لكي للمره الاولي في ذلك الوقت
اريد النوم الان .......... اظن انه حان الوقت
اسمع طرقا علي باب الغرفه
شخص ما دخل غرفتي ......... اظن انه را الدماء عليىالارض
بالفعل ............انها سالي هي تصرخ
تحاول فتح الحمام حتي نجحت
نظرت الي ثم ابتعدت وبدات بالصراخ باعلي صوتها
لقد طليت الارضيه بالاحمر ....... طليت بدمي
لم تمر دقائق حتي اتت امي وهي تبكي و.....و مريم هناك
نعم هناك اقربت مني اكثر
انها تبكي
اتبكين من اجلي يا جنوني
تلك الدموع التي تزرفينها اغلي عندي من نفسي
تلك كانت اخر ما ارى قبل ان اغلق عيني واستسلم لنومي الابدي

الجزء 11


ماذا فعلت يا امير ماذا فعلت يا مغفل
ماذا لو مت كيف ستقابل ربك وكيف ستتركتي هنا
انتي عشقي يا معتوه ............كم تنفست الصعداء عندما قال الطبيب انه تعدي مرحله الخطر
ظللت احمد الله
كلما اتذكر ما حدث ......... لقد كنت تجلس هناك
المكان ملوث بالدماء ما ابشع هذا المنظر
قلبي معلق بك يا امير.......................... عندما جائت سالي تصرخ وتقول ان اخي قد توفي
اسرعت الي غرفتك تركت كل شئ واسرعت اليك يا عمرى ماذا افعل يا امير
حاولت نسيانك ولكني فشلت اي حب هذا الذي يبقيني معلقه بك
انا الان جالسه فالمشفي
امي بجانبي وسالي بجانبي وابي يتحدث مع الطبيب
وكريم يجلس هناك ........... لقد رأني غي ذلك الوقت اظن انه ادرك مشاعرى ولكن ليس هذا ما يهم
المهم انت الان يا امير
انت مغفل معتوه وابله .............. اظننت اني كنت ساعيش بدونك ايها الابله
انا اكرهك .......... انا اكره انانيتك الم تفكر بوالدتك الم تفكر بوالدك الم تفكر بي
اتعلم ان دمي الان يجرى بداخلك
فحتي دمائنا تتطابق ............. ها انت الان مستلقي علي السرير كالامير النائم
غادر الجميع ما عدا عائلتك فحتي كريم سياتي غدا
جميعا ننتظر ان تفتح عينيك
اريد ان اخبرك باشياء كثيره
الا تكفيك تلك الدموع التي تتساقط من اجلك

.................................
انتظرنا كثيرا يا امير لقد مرت 3 ايام ولم تستيقظ بعد
ساجن يا امير اقسم بربي ساجن
لا استطيع ان افعل شئ سوى النظر اليك
ملايين الاحتمالات التي تقتلني كلما فكرت بها وانت فقط نائم
الظلام حالك بالخارج الجميع نائم
وانا فقط المستيقظه ....... وكيف انام وانا لم اطمئن عليك بعد
لا تقلق يا عشقي فانا بجانبك امسك بيدك الان ان كنت تشعر بها
انا لا افعل شئ سوى البقاء معك ............. اتدرى يا امير انها المره الاولى التي ادرك فيها كم اشتقت اليك
انتظر .......... انت تحرك يديك انا اشعر بهما لقد تفتحت عينيك
لقد صرخت حتي ايقظت الجميع جاء الطبيب مسرعا
"امير سامعني "
لم ترد
"امير انت سامعني "
لقد حركت شفتيك ويبدوا انك قلت شئ ولكني لم اسمعه
اقترب الطبيب منك حتي يسمع
ثم بعد ذلك ابتسم
"لا تمام تمام......... هو استعاد وعيه والحمد لله"

لا تعلم ما حدث لنا عند سماع كلمات الطبيب
فوالدتك كانت تبكي من سعادتها ووالدك يحمد الله
وانا كنت فقط ابكي .......... انا ابكي فرحا الان
نظرت اليك لقد اغلقت عينيك مره اخرى .......... كم ارتعبت وقتها ولكني الطبيبت اخبرني انك فقط نائم وستستيقظ غدا
انا سانام الليله مبكرا حتي اراك عندما تستيقظ غدا
فالصباح استيقظت ولكنك كنت لا تزال نائما
يا لك من كسول يا امير
ولاني استيقظت مبكرا فساذهب لاجلب لك بعض الملابس من المنزل
اخذت مفاتيح المنزل من ابي وذهبت لهناك
وانا فالطريق
اتصل بي كريم ....... لا اعلم ماذا اعلم يا ليتني لم اوافق غلي الزواج مت البدايه
فكريم لم يفعل شئ سوى انه احبني
"ايوه يا كريم "
"مريم ممكن تقبليني انا قدام بيتكوا مش هاخد وقت كتير "
"خلاص ماشي انا اصلا "
"طيب تمام ........ سلام "
ماذا يريد .......... لا اعلم ولا استطيع ان اتوقع شيئا فعقلي قد توقف بسبب امير
اقتربت اكثر من المنزل انا ارا كريم الان
ها هو كريم يمشي ناحيتي حتي تقابلنا
"فيه ايه يا كريم "
"مريم احنا مينفعش نكمل مع بعض "
نظرت اليه وانا لا اعلم ماذا اقول
"امير كان عندوا حق لما قال ان قلبك معاه هو ومش هتحبي حد غيره "

الجزء 12

ودعني كريم ثم تركني وذهب
انا الان الي حد ما اشعر بالراحه
سعيده الي حد ما انني قد اتسلمت لمشاعرى ولم اكابر
وحزينه ايضا لاني قد جرحت كريم ولكن هذا افضل من ان اخدعه بحبي الزائف له
فتحت باب المنزل ودخلت
ييبدوا المنزل كأيب ........ فلا احد هنا سواى
ذهبت لغرفه امير بسرعه حتي احضر ملابسه
دخلت الغرفه ......... انها الدماء علي الارض كم اشعر بالخوف منها
ابتعدت عنها بسرعه وذهبت للدولاب لاحضر الملابس
فتحت الدولاب وبدات باحضار بعض الملابس حتي وجت شئ بين الملابس
نظرت اليها ............. انها صورتي
انا اشعر بسعاده لا توصف ........ لقد احتفظت بصوره لي يا امير
انتي لم تنسني يا امير انت تتذكرني
كما اتذكرك طوال غيابي
ولكن كان مع تلك الصوره مفتاح لا اعلم ما فائدته
حاولت ان افتح به عده اشياء فالغرفه ولكنه ليس المفتاح المناسب
حتي وصلت لمكتبك الموجود بالغرفه
بدأت بفتح ادراجه حتي وجدت الدرج المناسب
بمجرد ان فتحته حتي وجدت مئات للرسائل الموجوده
فتحتها واحده تلو الاخرى انها تتكلم عني يا امير
كل تلك الرسائل لي انا
بدات بقراءتها
قرات كل جمله منها بل كل كلمه بل كل حرف
دموعي تتساقط بدون ارادتي
بمجرد ان انتهيت من اخر رساله حتي تركت كل شئ وذهبت اليك
اريد ان ارا امير الان
يجب ان يعلم شعورى ايضا
كم انت معتوه يا امير لما لم ترسل تلك الرسائل لى من قبل ........ كنت ساعود اليك ايها المغفل
عندما وصلت لغرفه امير لم يكن موجود لم يكن هناك احد موجود هتاك
بحثت عنهم حتي وجدتهم لقد كانوا يتحدثوا مع الطبيب ولكن امير لم يكن مهم
بمجرد ان علموا باختفاءه حتي ذهبنا جميعا للبحث عنه

#######################
لقد استيقظت افتحت عيني
ولكن اين انا ............... لا يبدوا اني قد فارقت الحياه
يالا من سئ الحظ حتي عندما قررت الموت لم يحالفني الحظ
يبدوا اني فالمشفي ........ ولكن اين الجميع لا احد هنا
حاولت القيام ولكن جسدي منهك
ولكني قمت علي كل حال
استندت علي الحائط وبدأت بالمشي حتي خرجت من المشفي
كنت امشي بلا هدف لا اعرف ماذا افعل
بالتاكيد مريم قد تزوجت
لابد انها الان سعيده مع هذا الذي يسمي كريم
ياله من محظوظ فقد اخذ مني كل ما امتلكه
ولكن من تلك
لماذا تجرى نحوى ......... ولكن اليست لك تلك مريم
ولكن لماذا تجرى هكذا
وقفت امامي وبدات بالتنهيد
"مريم......... انتي بتعملي ايه هنا "
نظرت الي ثم ابتسمت واحتضنتني
"امير.............. انا بحبك "
اسمعتم ما قالت انا لا احلم اليس كذلك
لا فحلمي ليس بهذه الروعه
احتضنتها ايضا بكل قوتي المتبقيه
لقد ولدت الان من جديد
"طب وكريم "
"قلبي معاك انت وبس ومش هحب حد غيرك "
هل الجاذبيه اختفت ام اني قد نما لي جناحين
اشعر اني لست علي الارض اني فالسماء
انا بين الغيوم انا ومريمي
"مريم "
"نعم"
"عارفه اهم حاجه لازم نعملها ايه "
"ايه "
"لازم نشيل كل حاجه ازار فالبيت"
"هههههههههههههه ماشي "
"مريم............. انا بعشقك "

الحلقه الاخيره

لم يتبقا سوي انا لذلك ساختم القصه
انا سالي لا بد انكم تعرفونني
لقد مرت 30 عاما
لالالالالا لا تتفاجئون كثيرا
فتلك هي الحقيقه لقد مرت 30 عاما
فكل من مريم وامير اصبحوا جدا وجده
يا لهم من عاشقين لو رأيتهم فحتي الان هما يتغزلان ببعضهما البعض
وكانهما مازلا في شهر عسلهما
عندما نجتمع معا يظلون يحكون قصه حبهم وكيف انها انتهت نهايه سعيده
فانا للان اتذكر يوم فرحهما
كم كانا سعيدين في ذلك الوقت
اذكر ان اخي قد دمعت عيناه من الفرح
كانا ينظران لاحدهما الاخر كان لا احد في هذا الفرح سواهما
مرت سنتان ورزقا بتسنيم
يالها من طفله جميله ومرحه ففي صغرها لم تكف تسنيم عن الضحك
كم اعتنيا بها كثير
اذكر اني في احدي المرات قد ذهبت لازورهم
كانت مريم تمسك تسنيم وامير يلبس مريله المطبخ وفي يده معلقه الكبخ
كم ضحكت وقتها ولكن اخي اكتفي بحتضان زوجته وابنته وهو يقول "احنا اسره واحده ولازم نساعد بعض "
عندما ذهبت بسنت للمدرسه للمره الاولى ذهبا معها للفصل
كانوا يذهبون معها ويعودون معها لمده اسبوع كامل
حتي قالت لهم بسنت الا ياتوا معها مره اخرى فلا احد من اصدقائي يحضر معه عائله
لقد بكت مريم في تلك اللحظه لقد ظنت ان بسنت لا تحبها وامير احضنها وهو يخبرها ان طلفتنا لا بد ان تكبر في يوم من الايام ،
وبعدها رزقوا بمحمد
ياله من طفل مشاكس كان طفل يحب البكاء من صغره
ولكنه الان قد اختلف كثيرا فهو هادئ لا تسمع صوته الا قليلا لم يتزوج بعد يقول انه لن يتزوج الا من يقع في حبها مثل ابي
اتذكر حين تزوجت بسنت
كم بكت مريم وقتها ولم ترد لبسنت ان تذهب كانت كالطفله
ولكن فالنهايه تركتها
وحتي الان مازالا يحبان بعضهما بجنون
فلديهم الان محمود واسماء احفادهما
ومازل لديهم هذا الشغف ببعضهم البعض ولم ينطفا بعد
لا يهم من انت لا يهم من اين انت
ساخبرك بشئ
ان وجدت من خفق قلبك له لا تتركه ........، تشبث به
فروميوا وجولييت ليسوا افضل منك بشئ
فانت تستطيع ايضا ان تصنع قصه حبك بنفسك انت فقط تحتاج للشجاعه
لذلك خذ الخطوه الاولي ولا تترد
فربما تصنع اعظم قصه حب فالتاريخ
  • Blogger Comments
  • Facebook Comments

15 التعليقات:

  1. تسلم ايديك قصص رومانسية جميلة جدا

    ردحذف
  2. قصة رائعة وجميلة ارجو منكم التكملة

    ردحذف
  3. قصة رائعة ياريت تنزلو قصص جديدة دايما

    ردحذف
  4. قصة جميلة يا ريت تكمليها

    ردحذف
  5. قصه جميله جدا تسلم ايدك بجد روعه

    ردحذف
  6. والله الى كتبها فنان جميله جداااااااااااااااااااا

    ردحذف
  7. Nice story

    ردحذف
  8. تسلم ايد الى كتبها فنان والله♥♥♥♥♥☻☻

    ردحذف
  9. بجد روعه اول ماقرايتها بكيت

    ردحذف
  10. جميله بجد روعا انا بكيت فيها كتير
    تسلم ايد
    الي
    كتبها

    ردحذف
  11. بجد رووووووعة تسلم ايد الي كتبها

    ردحذف
  12. انا حبيت القصة قريتها كتير وانا كذا مرة اقراها اول مرة قريتها من سنتين وبفضل اقراها لحد دلوقتى بحد قصة اثرت فيا

    ردحذف
  13. واااوكتييير حلوي

    ردحذف
  14. جميلة اوي و يا ريت لو ليك قصص تانية ممكن تبعتهالي

    ردحذف

تعليقك يحمسنا على استمرار نشر القصص

Item Reviewed: قصص رومانسية 2016 romantic stories اجمل قصص رومانسية بالتاريخ الحديث Rating: 5 Reviewed By: AHMED Channel