الجمعة، 20 نوفمبر، 2015

قصة قصيرة معبرة للتعبير story short expressive اغرب قصة قصيرة جدا خيالية

لمتابعة القصص الجديدة يوميا اضغط اعجبني ( like )

قصة قصيرة معبرة للتعبير story short expressive اغرب قصة قصيرة جدا خيالية

قصة قصيرة معبرة للتعبير


قصة قصيرة معبرة للتعبير صاحب الدكانة في القرية

قصة قصيرة معبرة للتعبير صاحب الدكانة في القرية كان دكانه في آخر القرية ، بينه وبين الحقول مسافة قصيرة ، وكان متواضعا جدا ؛ ليتناسب مع البيئة التي فتح فيها . رأيته جالسا على كرسي قصير ، وأمامه منضدة عالية عليها أدواته . وكان متوسط العمر ، على وجهه آثار الصحة ، وفي كفيه خشونة تتناسب مع الصنعة ، قابلني بوجه رزين لا ينبىء بشيء . لم يكن فيه تودد ولا ترحيب . ألقى عليه نظرة خاطفة ، وهو يفحص الحذاء الذي قدمته له ، وأحسست بوطأة الخجل ، وهو يقلبه بين يديه ، كما يقلب الطبيب طفلا ميتا ؛ وكأنه يقول لي بغير كلام : لم يبق فيه ، يا سيدي شيء يصلح ، ثم وضعه على المنضدة أمامه ، وانصرف إلى خياطة حذاء جديد على وركيه .
كل هذا ولم يرفع إلي طرفا ؛ فأحسست بقلق وضجر قصة قصيرة معبرة للتعبير وغيظ ، وبعد فترة ، تناهى إلي صوته يقول ، وهو مطرق نحو حجره : ماذا تريد يا سيدي ؟
- أريد أن تصلح لي الحذاء . فأجاب دون أن يغير وضعه ، وكأنه يتحداني :خمسون جنيها .
- أنا لا أسألك عن تكاليف الحذاء الجديد .
- مفهوم .
وسكت كل منا ، وجعل يعمل إبرتيه المقوستين فيما بين يديه دون أن يكلمني . فقلت له :
- ألا يكفي ثلاثون ؟
- يفتح الله .
وخطفت الحذاء ، وانصرفت قبل أن أضربه بشيء ، مما أمامه . وسرت في طريقي أتمتم بدعوات وتمنيات مختلفة ، حتى وصلت إلى حجرتي ، وجلست أستعيد الموقف . ولما هدأ غضبي قلت :
- لا مفر هل أسير حافيا ؟ ليكن ما يكون !
وعدت إلي ؛ وكان جالسا كما كان ، يعمل إبرتيه المقوستين .
وألقيت عليه السلام، فلم يرفع إلي طرفا ، وجلست ، فلم ينظر إلي ، ووضعت الحذاء أمامه ، فلم يتحرك . عندئذ قلت :
- أرجو أن تنتهي من إصلاحه هذا اليوم .
- إن شاء الله قصة قصيرة معبرة للتعبير فبلعت ريقي ، وقلت في سذاجة :
- ألا يمكن أن تتنازل لي عن عشرة جنيهات ؟ إنك تبالغ .
- أنت تعرف جيدا الحالة التي آل إليها حذاؤك .
- افرض أنني لا أملك هذا المبلغ .
- في هذه الحالة ، استغن عن الحذاء وامش حافيا .
فرفع إلي وجهه ، وابتسم للمرة الأولى ، وقال بصوت خافت :
- لا تغضب ! ليس في الدنيا شيء يستحق الحزن .
- أنت لا تعرف كيف تتكلم !
- يخيل إلي ذلك . أنا لم أخطىء . في الدنيا ناس يتمنون على الله أن يسيروا حفاة ، ويكونوا سعداء جدا بذلك . ألا تصدق ؟ وفك ربيعة رجليه ، وأظهر إحداهمامن تحت جلابيته فإذا بها مقطوعة ، وكان مع ذلك يبتسم في هدوء !
عندئذ ، ذكرت المثل القائل : ( خرجت أطلب حذاء فوجدت ناسا بدون رجلين ) قصة قصيرة معبرة للتعبير وعدت إلى مسكني أكثر هدوءا وسعادة .


قصة قصيرة معبرة للتعبير لطلاب المدارس

قصة للتعبير كثيرا ما يحتار طلاب المدارس بإيجاد موضوع لدرس التعبير، ويخافون أن يقوموا بكتابة أي جملة، أو حتى اختيار موضوع ما، وذلك هو الخطأ الذي لايلامون عليه بقدر ما يلام معلميهم وأبائهم، كون كتابة موضوع التعبير هي مهارة بسيطة، يستطيع المعلمين والأهالي تدريب أبنائهم عليها، وتحفيزهم للكتابة، وهذه المهارة تأتي من خلال قراءة الكثير من المواضيع والقصص، ومحاولة الكتابة على نسقها. موضوع تعبير للاستفادة والتعلم وليس لنسخه فقط: كان لأحد الملوك وزير حكيم وكان الملك يقربه منه ويصطحبه معه في كل مكان. قصة قصيرة معبرة للتعبير وكان كلما أصاب الملك ما يكدره قال له الوزير “لعله خيراً” فيهدأ الملك. وفي إحدى المرات قطع إصبع الملك فقال الوزير “لعله خيراً” فغضب الملك غضباً شديداً وقال ما الخير في ذلك؟! وأمر بحبس الوزير … فقال الوزير الحكيم “لعله خيراً” ومكث الوزير فترة طويلة في السجن. وفي يوم خرج الملك للصيد وابتعد عن الحراس ليتعقب فريسته، فمر على قوم يعبدون صنم فقبضوا عليه ليقدموه قرباناً للصنم ولكنهم تركوه بعد أن اكتشفوا أن قربانهم إصبعه مقطوع.. فانطلق الملك فرحاً بعد أن أنقذه الله من الذبح تحت قدم تمثال لا ينفع ولا يضر وأول ما أمر به فور وصوله القصر أن أمر الحراس أن يأتوا بوزيره من السجن واعتذر له عما صنعه معه وقال أنه أدرك الآن الخير في قطع إصبعه، قصة قصيرة معبرة للتعبير وحمد الله تعالى على ذلك. ولكنه سأله عندما أمرت بسجنك قلت “لعله خيراً” فما الخير في ذلك؟ فأجابه الوزير أنه لو لم يسجنه.. لَصاحَبَه فى الصيد فكان سيقدم قرباناً بدلاً من الملك… فكان في صنع الله كل الخير. كانت هناك عائلة يعيش معهم أبو الزوج وقد أنزعجت الأم منه ومن صراخه فوضعته الأم في غرفة صغيرة في الحديقة بعيدا عنهم كي لا يزعجهم وفي يوم من الأيام كانت الأم تذاكر لأبنائها فأتى طفلها الصغير وأراد أن يذاكر مع إخوانه لكن أمه منعته ولكنه أزعج أمه وفي النهاية أعطته كراسة وقالت له : إذهب وارسم , وذهب الطفل وهو مسرور وأخذ يرسم فيما بعد نادته أمه وقالت له : تعال وأرني ماذا رسمت ؟ فجاء وقال: لقد رسمت بيتي عندما أكبر وأخذ يشرح لها , هذه غرفتي , هذا المطبخ , هذه غرفة أبنائي ثم رسم مربعاً صغيراُ في الحديقة فيما بعد نادته أمه وقالت له : تعال وأرني ماذا رسمت ؟ فجاء وقال: لقد رسمت بيتي عندما أكبر وأخذ يشرح لها , هذه غرفتي , هذا المطبخ , هذه غرفة أبنائي ثم رسم مربعاً صغيراُ في الحديقة فقالت له أمه : ما هذا يا بني ؟ قال : هذه غرفتك يا أمي . الأم : ولماذا وضعتني في الخارج ؟ قال : قصة قصيرة معبرة للتعبير ألم تضعي جدي في الخارج وأنا أيضاً سأضعك في الخارج لكي لا تزعجيننا بصراخك فذهبت الأم على الفورإلى أفضل غرفة في البيت وأفرغتها لأبو زوجها ووضعته فيها فكان هذا الطفل سبب في هداية أمه. فسبحان الله العظيم بروا تبروا منابنائكم

قصة قصيرة معبرة للتعبير دعوة لتزوجيها الشيخ محمد العريفي !!

إتصلت إمرأة على الشيخ وسألته سؤال وبعد ما أجاب على السؤال قالت له: يا شيخ أدع لي الله أن يرزقني الشيخ محمد العريفي زوجآ لي.
قصة قصيرة معبرة للتعبير رد عليــها الشيخ المطلق وكما هو معروف عنه سرعة البديهه وقال: أنت تريدين الشيخ العريفي لجماله ولا لعلمه؟
قالت له السائلة: لعلمه يا شيخ.
قال لها: إذآ الشيخ صالح السدحان أعلم منه، سأدعو لك أن يرزقك الله إياه زوجاً.

مقدم البرنامج ما قدر يمسك نفسه من الضحك.
....
أحد المتصلين سأل الشيخ المطلق قاله ياشيخ يجوز أكل لحم البطريق؟؟
قاله الشيخ إذا لقيته كله.
...
قصة قصيرة معبرة للتعبير في أحد البرامج أتصل عليه سائل وقال يا شيخ أنا أدخل بالجوال في دورة المياه ومخزن فيه القرآن الكريم ) هل يجوز ذلك ؟
جاوبه الشيخ المطلق لابأس !!!
كرر السؤال فقال :
لكن فيه القرآن مخزن؟؟
قال الشيخ : يا أخي لا بأس هو محفوظ في ذاكرة الجهاز !
رد السائل بقوله : قصة قصيرة معبرة للتعبير هذا القرآن يا شيخ هل يجوز أن يدخل دورة المياة !!!
قال الشيخ : أنت حافظ شئ من القرآن؟
جاوب السائل : نعم يا شيخ حافظ الكثير
قال الشيخ : خلاص اذا بغيت تدخل دورة المياه خل مخك برا .
....
قصة قصيرة معبرة إتصل واحد على الشيخ : وقاله أنا أريد أتزوج على زوجتي مع أنها ليست مقصره ..
آخذ أجر ستر على بنت...
قال له الشيخ : قصة قصيرة معبرة للتعبير بدل ما تزعل الأولى أعط فلوسك لشاب يتزوج وبتكون أخذت أجريين أجر سترت البنت والشاب.
....
إتصل واحد على الشيخ :
وقال له ياشيخ لو كنت أصلي في غابة ومر أسد قدامي أقطع صلاتي ولا أكملها ؟
قال له الشيخ: إذا بقيت على وضوءك كملها.

ابتسموا. فسبحان من جعل الابتسامة. في ديننا عبادة نؤجر.
عليها


قصة قصيرة معبرة للتعبير قصة قراءة القرآن وسلة الفحم .. !!

كان هناك رجل يعيش في مزرعة بإحدى الجبال، مع حفيده الصغير،
وكان الجد يصحو كل يوم في الصباح الباكر ليجلس على مائدة المطبخ ليقرأالقرآن،
وكان حفيده يتمنى أن يصبح مثله في كل شيء لذا فقد كان حريصا على أن يقلده في كل حركة يفعلها.
وذات يوم سأل الحفيد جده : "يا جدي ، إنني أحاول أن أقرأ القرآن مثلما تفعل،
ولكنني كلما حاولت أن أقرأه أجد انني لا أفهم كثيراً منه،
وإذا فهمت منه شيئاً فإنني أنسى ما فهمته بمجرد أن أغلق المصحف"، فما الفائدة؟
كان الجد يضع بعض الفحم في المدفأة، فتلفت بهدوء وترك ما بيده، ثم قال:
خُذ سلة الفحم الخالية هذه، واذهب بها إلى النهر، ثم ائتِني بها ملئية بالماء!
ففعل الولد كما طلب منه جده، ولكنه فوجىء بالماء كله يتسرب من السلة قبل أن يصل إلى البيت،
فابتسم الجد قائلاً له : قصة قصيرة معبرة للتعبير "ينبغي عليك أن تُسرع إلى البيت في المرة القادمة يا بُني"!.

فعاود الحفيد الكرَّة، وحاول أن يجري إلى البيت ولكن الماء تسرب أيضاً في هذه المرة !!!،
فغضب الولد وقال لجده: إنه من المستحيل أن آتيك بسلة من الماء، والآن سأذهب وأحضر الدلو لكي أملؤه لك ماءً .
فقال الجد: " لا ، أنا لم أطلب منك دلواً من الماء، أنا طلبت سلة من الماء،
يبدو أنك لم تبذل جهدا ً كافياً يا ولدي "،
ثم خرج الجد مع حفيده ليُشرف بنفسه على تنفيذ عملية ملء السلة بالماء !،
كان الحفيد موقناً بأنها عملية مستحيلة؛ ولكنه أراد أن يُري جده بالتجربة العملية،
فملأ السلة ماء، ثم جرى بأقصى سرعة إلى جده ليريه وهو يلهث قائلا ً :
" أرأيت؟ لا فائدة !!"
فنظر الجد إليه قائلاً:
" أتظن أنه لا فائدة ممافعلت؟ !!"
"تعال وانظر إلى السلة "
فنظر الولد إلى السلة ، وأدرك للمرة الأولى أنها أصبحت مختلفة !
لقد تحولت السلة المتسخة بسبب الفحم إلى سلة نظيفة تماما ً من الخارج والداخل !
فلما رأى الجد الولد مندهشاً، قال له : قصة قصيرة معبرة للتعبير " هذا بالضبط ما يحدث عندما تقرأ القرآن الكريم،
قد لا تفهم بعضه، وقد تنسى ما فهمت أو حفظت من آياته ولكنك حين تقرؤه سوف تتغير للأفضل من الداخل والخارج ،
تماماً مثل هذه السلة التي أصبحت نظيفة مع تكرار المحاولة !


قصة قصيرة معبرة للتعبير الام والغرفة المنعزلة

كانت أم جالسة مع أطفالها تساعدهم في واجباتهم المدرسية وكان من بين أبنائها طفلها الذي لما يدخل المدرسة وبعد الانتهاء من الواجبات الدراسية قامت الأم لتحضير الغداء لأب زوجها (المسن) الذي كانت له غرفة منعزلة في الخارج في حديقة المنزل ذهبت إليه وقدمت له الغداء واطمأنت عليه وتأكدت أنه لا يريد شيئًا آخر ، وفي أثناء عودتها إلى المنزل أصابها الفضول فيما يفعله ابنها الطفل حيث لاحظت الأم قبل إحضار الطعام لأب زوجها أن ابنها كان ممسكا بقلم أحد إخوته ويرسم مربعات ودوائر على ورقة فتجاهلت الأمر .. لكنها تفاجأت أنها وبعد انتهاء عملها وعودتها من عند أب زوجها(عمها) أن ابنها لايزال ممسكا بالقلم ويرسم .. فاقتربت الأم شيئًا فشيئًا إلى ابنها وهي تسأله : ماذا يرسم الحبيب ؟ فقال لها أرسم بيت المستقبل الذي سأسكنه أنا وزوجتي وأطفالي ففرحت الأم بما سمعته ولكنها لاحظت أن ابنها رسم مربعا منعزلا خارج المنزل .. فسألته: لم هذا المربع منعزلا عن باقي المربعات والممرات في المنزل فكان الجواب كالصاعقه للأم التي لم تتوقعه من ابنها .. والتي حمدت الله على سؤال ابنها قبل فوات الأوان .. كان جواب الابن البريء : هذي ماما ستكون غرفتك عندما تكبرين .. فسألته :وهل ستجعلني في غرفة وحدي ولا أحد يؤنسني .. فقال لها : لا سأزورك ولكنني سأجعلك في غرفة منعزلة مثل غرفة جدي.. ما إن سمعت الأم هذا الجواب من ابنها حتى فاضت عيناها بالدموع فقررت تبديل غرفة الجلوس في البيت بغرفة عمها (أب زوجها) ونقل غرفة الجلوس إلى الخارج .. وأثناء عودة الزوج من عمله استغرب لما يحصل في المنزل من تغييرات فذهب إلى زوجته وسألها ما الذي يحصل؟ ولم هذه التغييرات ؟ فأجابته : قصة قصيرة معبرة للتعبير تأثرت بكلام ابني الذي رسم بيت المستقبل وغرفتنا أنا وأنت المنعزلة عن المنزل فلا أريد أن يرى أبنائي جدهم منعزلا ويقوموا بفعل نفس الشيء بنا أنا وأنت
كاد الزوج أن يطير من الفرحة لما قررته زوجته وبارك لها جهودها


فهذه يا أحبتي قصة من بين آلاف القصص أردت أن يعرف الآباء والأمهات أن حسن معاملة الوالدين مهمة .. لأنها ستحظى بنفس المعاملة من الأبناء

قصة قصيرة معبرة للتعبير السعادة المفقودة

يحكى أن رجلاً غنيّاً كان على قدرٍ كبير من الثراء ، وكان في أكثر أوقاته مشغولاً في إدارة أعماله وشؤونه المالية ، ولا يجد الوقت الكافي للجلوس مع زوجته وعائلته جلسات فيها شيء من الراحة وهدوء البال .

وكان له جار فقير الحال لا يكاد يجد قوت يومه ، قصة قصيرة معبرة للتعبير ولكنه كان سعيداً في حياته ، وفي كلّ يوم كان يجلس الساعات الطوال مع زوجته وأفراد عائلته .

وكانت زوجة الرجل الغنيّ ترى هذه العائلة الفقيرة وتحسدهم على تلك السعادة التي تفتقدها ، وهي الثريّة الغنية ، ويتمتع بها هؤلاء الفقراء الذين لا يملكون شيئاً.

وتحدثت ذات يوم مع زوجها وقالت له : قصة قصيرة معبرة للتعبير يا رجل ماذا تنفعنا هذه الأموال الكثيرة ونحن لا نجد طعماً للسعادة ، ولا يكاد الواحد منا يرى الآخر ، بينما هذه العائلة الفقيرة التي تعيش بجوارنا لا يهمها من أمور الدنيا شيء ، وهم في غاية السعادة والهناء .

وفكّر الرجل الغنيّ هنيهةً ثم وعد زوجته أن يتفرّغ لهم ، وأن يخصّص بعضاً من وقته ليقضيه معهم في جلسات هادئة هانئة .

وفي اليوم التالي أرسل الرجل الغنيّ من يدعو إليه جاره الفقير ، واستغرب الرجل الفقير تلك الدعوة ، فليس من عادة ذلك الرجل أن يدعوه ، أو حتّى يشعر به ، فذهب إليه وعندما وصل استقبله الرجل الغنيّ بلطفٍ وأكرمه وتحدّث معه بهدوء وقال له : أراك يا أخي تجلس كلّ يومك في البيت ، ألا تجد عملاً تعمل به .

فقال الرجلُ الفقير : قصة قصيرة معبرة للتعبير والله يا أخي ليس عندي ما أعمل به ، فأقضي لذلك كل وقتي في البيت .

فقال له الغني : ما رأيك لو أعطيتك بعض المال كرأسمالٍ تشتري به بيضاً وتبيعه كلّ يوم وتربح منه ، وبذلك تعمل وتطعم عيالك ، ولا ترجع لي مالي إلا بعد أن تتحسن أحوالك ، ويصبح لديك رأسمال كافٍ تعمل به .

وافق الرجل الفقير ووجدها فرصة سانحة ليعمل ويرت** ويطعم عياله بكرامة ، وأخذ المال من الرجل الغني ، وعاد أدراجه .

وفي الصباح ذهب إلى السوق واشترى بيضاً وأخذ يبيع ويشتري ، وكان في ساعات الفراغ بدل أن يجلس مع أفراد عائلته ، يأخذ في تصنيف تلك البيوض فيضع الكبيرة في جهة ، ويضـع الصغيرة في جهة أخـرى ، حتى يبيع كلّ صنفٍ منها بسعر .

وبعد عدة أيام نظر الرجل الغنيّ من شرفة منزله إلى جاره الفقير فوجده مشغولاً في عدّ بيوضه وتصنيفها ، فابتسم ابتسامة عريضة ملؤها الخبث والدهاء . وقال لزوجته : قصة قصيرة معبرة للتعبير أهذا هو الرجل الذي تقولين إنه يقضي كلّ أوقاته مع زوجتـه وأولاده ، انظري إليه ماذا يفعل الآن .

ونظرت المرأة فرأت ذلك الرجل مشغولاً على تلك الحالة ، فتعجبت لتغيّر أحواله ، ولكنها لم تعرف السبب الذي سلب منه تلك السعادة التي كانت تحسده عليها . بينما كان زوجها يشيح بوجهه ويحدِّق في الفراغ ليخفي ابتسامة خبيثة كانت ترتسم على شفتيه .  

قصة قصيرة معبرة للتعبير مرحلة الثانوية

إبراهيم طالب في المرحلة الثانوية ، كان متميزًا متمكنًا في جميع المواد ، ولاسيما النحو والصرف ، تلك المادة التي كانت تستهويه ويحبها أيما حب ، فقد كان يشرح الموضوعات لزملائه سواء أغاب معلمه أم لم يغب ؟ وفي دراسته الجامعية تخصص في اللغة العربية وأبدع في النحو أيما إبداع ، قصة قصيرة معبرة للتعبير وبعد تخرجه في الجامعة عين معيدًا في الكلية ، أعجب طلابه بإبداعه في النحو ، وفي إحدى المحاضرات سأله بعض الطلبة على من درست ؟ وفي أية كلية تخرجت ؟ وممن أخذت علمك ؟ فقال : من أبي ـ حفظه الله ــ ، فقال الطلاب هذا جميل ، يسعدنا مقابلة أبيك كي نستفيد من علمه ونتقن النحو كما أتقنته ، فهل نحظى أستاذنا بمقابلته ؟ رفض إبراهيم وامتنع خوفًا من الإحراج مع أبيه ؛ فهو يعرف أباه ومع شدة إصرارهم وافق على مضض فذهب لأبيه وأخبره الخبر ، وقال : إن هؤلاء الطلبة سيسألونك في النحو فكل سؤال يسألونك إياه أجب بـ ( فيه قولان ) واترك التفصيل لي وتم الاتفاق على هذا ، نسق الأستاذ مع طلابه موعدًا لمقابلة أبيه ، وأثناء اللقاء أخذ الطلاب يمطرونه بوابل من الأسئلة ، وكان رد الأب لا يزيد عن قوله ( فيه قولان ) ثم يقوم الابن بشرح القولين كما اتفق مع أبيه وكان من بين الطلاب طالب نجيب ذكي ، قصة قصيرة معبرة للتعبير سأل الأب : أفي الله شك ؟ فأجاب الأب : ( فيه قولان ) ولما سمع إبراهيم جواب أبيه تمنى أن الأرض قد ابتلعته ولم يسمع الجواب واحتار الابن كيف سيخرِّج جواب أبيه ؟ فأخذ يسأل الطلاب عن استطاعتهم في تخريج الجواب ، لينشغلوا به حتى يفكر هو في إجابة لسؤال الطالب ، فلم يفلحوا ، أمَّا هو فبذكائه وفهمه وجد المخرج فقال : إنه يقصد بالقولين من حيث الإعراب فالقول الأول : ( في الله ) جار ومجرور متعلقان بخبر محذوف تقديره ( موجود ) و ( شك ) مبتدأ مؤخر والتقدير ( أموجود في الله شك ؟ ) والقول الثاني ( في الله ) جار ومجرور متعلقان بفعل محذوف تقديره ( يوجد ) و ( شك ) نائب فاعل للفعل المحذوف والتقدير ( أيوجد في الله شك ؟ ) وبعد سماعهم لجواب الابن والأب شهد الطلاب بكفاءة أستاذهم .
وهنا تنتهي الحكاية ، فأطلقوا العنان لأقلامكم كي تحلق في سماء هذا الموضوع ، فترسم لنا لوحة جميلة تعبر فيها عن جمال وروعة لغتنا ، وما تميزت به من معجزات لغوية ونحوية قصة قصيرة معبرة للتعبير

كانت أمنيته في هذه الحياة أن يكون ضابطا يخدم وطنه في أي مكان ولكن هذه الأمنية لم تتحقق بل تحقق بعضها فعمل عسكريًا برتبة ( وكيل رقيب ) فتم تعيينه في أحد القطاعات العسكرية وكان نعم الرجل خلقا ودينا وأمانة وعندما عـُـرف بهذه الصفات جعله زملاؤه إماما لهم يؤمهم في صلواتهم وكان يطيل إمامته لهم ولا سيما في صلاة الفجر وكان رئيسه متهاونا في دينه ،شديدا على مرؤوسيه فيوقظهم قبل صلاة الفجر لأداء التمرينات العسكرية وكان يأمر العسكري بتخفيف الصلاة لاغتنام الوقت في كثرة التدريبات وفي ذات مرة شدد الضابط برتبة ( نقيب ) قصة قصيرة معبرة للتعبير على هذا الفرد فقرأ في الركعة الأولى " وقالوا ربنا إنا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيلا " فكبر للركوع وقرأ في الركعة الثانية " ربنا آتهم ضعفين من العذاب وا****م لعنا كبيرا " وبعد نهاية الصلاة طلب الضابط من الفرد المثول والحضور لديه فامتثل الفرد وحضر عند الضابط فجلسا يتجاذبان أطراف الحديث - فسأل الضابط الفرد ما سبب قراءتك لهاتين الآيتين ؟ فرد الفرد هما آيتان في كتاب الله والله تعالى يقول "فَاقْرَؤُوا مَا تَيَسَّر منه " فكرر الضابط سؤاله مرة أخرى بحزم وشدة :ما سبب قراءتك لهاتين الآيتين في صلاة الفجر دون غيرهما فرد الفرد إنفاذا لأمرك وطاعة لك لأنك كنت تأمرني بتقصير القراءة فقرأتهما فازداد غضب الضابط من إجابة الفرد كتب تقريرا سيئا ووضعه في ملف الفرد فتم نقل الفرد نقلا تأديبيا لأبعد مكان عن مقر سكنه ولكن في المدينة نفسها وفي القطاع نفسه فباشر الفرد في مقر عمله الجديد وبعد فترة لحظ زملاؤه الجدد قصة قصيرة معبرة للتعبير استقامته وأمانته ودماثة خلقه ولفتت تلك الصفات انتباه رئيسه الجديد الضابط برتبة ( عقيد ) فتعجب العقيد من التناقض بين التقرير السيء والصفات التي يتصف بها الفرد فاستدعى العقيد الفرد وأخذ يسأله عن قصته فأخبر الفردُ رئيسه الجديد العقيدَ بالقصة وهاتف العقيد الرئيس السابق النقيب للتأكد من صحة كلام الفرد فتطابق كلام الرئيس القديم مع كلام الفرد فأصدر العقيد أمره بإعادة الفرد لمقر عمله السابق معززا مكرما

 
  • Blogger Comments
  • Facebook Comments

3 التعليقات:

  1. ممكن اعرف معلومتها زي دار النشر و المؤلف و عدد صفحتها اتمني الاجابة في اسرع وقت ممكن لان الموضوع هام جدا !!!!

    ردحذف
    الردود
    1. القصة مكتوبة يدوي على النت ملهاش اى طباعة ولا دار نشر وبعض القصص لها مؤلفين والبعض الاخر مجهولين

      حذف
  2. شكرا لكم على هذاوانا اريد ان اعرف معلومات هما عن المؤلف



    ردحذف

تعليقك يحمسنا على استمرار نشر القصص

Item Reviewed: قصة قصيرة معبرة للتعبير story short expressive اغرب قصة قصيرة جدا خيالية Rating: 5 Reviewed By: AHMED Channel