الثلاثاء، 26 يوليو، 2016

قصص حب حزينة 2016 stories love sad اجمل قصص حب حزينة ومؤلمة

لمتابعة القصص الجديدة يوميا اضغط اعجبني ( like )
قصص حب حزينة 2016 stories love sad اجمل قصص حب حزينة ومؤلمة


قصص حب حزينة

 

قصص حب حزينة البارت الاول


قصص حب حزينة سارة:يابنتي فوقي من الوهم الي انتي فيه دة
رنسي:طيب ملكيش دعوة بيا فوقي انتي وسبيني انا مبسوطة كدة
وسرحت في صورته التي كل يوم تنظر لها بالساعات وتهيم به في عالمها وتتخيله يأتي ويعترف لها بحبه ويكون فارس احلامها
سارة وتخرجها من شرودها:طيب انتي حرة انا مروحة البيت .ابقي كلميني لما ترجعي لعقلك
اشارت رنسي بيدها تودعها وهي عيناها مازلت معلقة بصورتة
............
سارة صديقة رنسي المقربة وهي فتاة ملتزمة بدينها وتحاول جاهدة مع رنسي لتسلك الطريق الصحيح وهي في السنة الثانية من كلية الصيدلة...رنسي فتاة في الثامنة عشر من عمرها في سن المراهقة وانتهت من الثانوية بتقدير رائع وهي غارقة في حب فتى جامعي ..ايهاب فتى لعوب لا يتحمل المسؤلية كل ما يهمه هو مواعدة الكثير من الفتيات .. يحدث تلك ويتركها لجروحها ويوعد تلك ويتركها غارقة في احزانها مثله كمثل العديد من الشباب في ذلك الزمان ..
وفي ذلك المكانال مزدحم بالفتيات السكيرات وغيرهن من الكاسيات العاريات ..
مصطفى:ايه يا بوب عامل اييه
ايهاب وهو ينفث دخان سيجارتة:ازيك يا درش وحشني ياض
مصطفى:ايه يا عم الحتة الي جيبهالي امبارح دي ..قرفتني يا عم طلعت عيني
ايهاب:ههههه هي عملتها معاك..لا هي بتتقل بس حبتين ..النهردة ليك عندي حتة سهرة دماار.استنى عليا بس
مصطفى:اشطة يا بوب مستنيك يا كبير.امشي انا بئة لحسن ابويا بيتصل
مصطفى وهو يسخر منة:ابوك؟طب يلا يا عم بدل ما يتمنع عنك المصروف ..ههههه
واتجه ايهاب الى وجهته المعتادة وهو ذلك النادي الليلي الذي يجلس فيه اكثر مما يجلس في بيته ..
قصص حب حزينة
رنسي :ماما ..الاجازة قربت تخلص وانا متوترة جدااا من موضوع الجامعة دة ..
سمية:يا روح قلب ماما كبرتي ورايحة الجامعة تعالي في حضني
سمية والدة رنسي ولان رنسي بنتها الوحيدة التي رزقت بها بعد 7 اعوام من الزواج لذا هي مدللة ولا يرفض لها طلب مهما كان وذلك ما أثر سلبا على شخصيتها واصبحت هوائية حتى بعد ان ارتدت الحجاب عندما كانت في الاعدادية وكانت فرحة بتلك الخطوة لانها اصبحت مثل سارة قصص حب حزينة .الا انها عندما اتجهت للمرحلة الثانوية قررت ان تترك لنفسها العنان بخلع الحجاب والابتعاد عن الطريق الحق ظنا منها ان هذا هو معنى الحرية وان هذه هي الحياة وانها متحررة وعصرية..
محمد والد رنسي يدخل من باب المنزل:السلام عليكم..ايه الحب دة كلو مش تدوني شوية حنية
ابتسمت رنسي واتجهت مسرعة لترتمي في احضان والدها في جو الضحك الملئ بالحب
محمد يقبل راس ابنته:يابنتي براحة عليا ابوكي عجز خلاص
رنسي بزعل طفولي:بابااا متقولش كدة ..انت لسه شاب ولقطة كمان ..متيجي نجوزك ؟
سمية:بت هقوملك
اتجه محمد لزوجتة واحتضنها وهو ينظر لرنسي:بعد الشر وانا الاقي زي امك في جمالها وحنيتها فين بس.امشي يا بت نجوزك انتي اه ونخلص
رنسي وهي تحتضنهم :ههههه ماشي يا عم والجو يخلالك هااا..المهم انا عاوزة فلوووس كتييير..هنزل بئة اجيب لبس جديد وحجات بئة عشان الجامعة
محمد:ماشي يا روحي خدي الي عوزاه..هتروحي مع مين؟
رنسي:وهو في غيرها سارة هتنزل معايا .هتدعي عليا دانا هدوخها
سمية:ههههه امها بتكرة اليوم الي بتخرجو فيه .تقولي بنتك بتهد حيل البت ع ما تتجوز هتكون اتكسحت
نعم ف سارة مخطوبة لشاب متدين وخلوق ويعرف ما عليه من حقوق وواجبات اتجاه ربه.ويحبها حبا جما يدعى يوسف.ذلك الطبيب الذي في اخر سنة من طب مع اتفاق مع والدها انهم سيتزوجون ما ان تنتهي تلك السنة ويعمل..ف ."حقا الطيبون للطيبات "...
.........................................
سارة:بجد هتيجي يعني بكرة؟ماشي باذن الله حاضر
قصص حب حزينة يوسف وهو يبتسم في الهاتف ما ان يسمع صوتها الفرح حتى يزيد حبها في قلبه:يحضرلك الخير ..ع معدنا زي ما اتفقنا.في امان الله
اغلقت معه وتنهدت تنهيدة شوق له فهو لا ياتي ليراها كثيرا اتباعا لغض البصر ولكنه واخيييرا قرر ان ياتي لزيارتهم للحين والاخر ويوطد علاقتة باسرتها ويسال عن احوالهم وايضا ليطمان قلبه ع حبيبتة التي اشتاق لها كثيرا ..
بعد ان اغلقت معه وصلتها مكالمة من رنسي التي كانت تتتصل بها كثيرا وترى ان سارة مشغولة
سارة:ايوة السلام عليكم يا رنسي..
رنسي:واخيييرا يا ست هااانم..اكيد طبعا بتكلمي سي يوسف وسايباني ملطوعة ع الفون بقالي ساعة بتصل
سارة:اولا ردي السلام ..
رنسي:وعليكم السلام
سارة:شطورة..ثانيا مسموش سي يوسف لاحظي ان دة خطيبي وكلامك بيضايقني عنو .مرة تقوليلي شكلو مش حلو ايه الدقن الي مربيها دي ومرة تقوليلي متشدد ومتعصب.وانا ياستي عاجبني كدة
خرجت تلك الكلمات التي لم تتوقعها رنسي ان تسمعها يوما من سارة فدائما ما كانت تقولها ع محمل المزاح ولكن سارةكانت تتالم منها وتصمت نعم فمن يجرب طعم الحب لن يرضى ان يقال على حبيبه كلمة تسئ له وحتى ان كانت فيه فمهما كان هي تعشقة الى حد الجنون وغيرتها لا تسمح لاحد ان يتحدث عنه حتى وان كانت اختها ....
رنسي :احم قصص حب حزينة انا اسفة يا سارة مكنتش اعرف انك هتضايقي كدة مش اقصد والله بهزر
ارادت سارة ان تخف من حدة الموقف:ولا يهمك يا ستي المهم متقوليش كلامك دة تاني ..بغير بئة الله ..المهم هعدي عليكي امتى؟؟
رنسي:ماشي يا سو ربنا يتمملك بخير.ع الساعة 6 كدة عشان الحق الف ع كل المحلات
سارة::يااالهووووي ,,ع كدة هجيب كرسي عجل وانا جاية ..
رنسي:هيههيي يلا بس هقوم اجهز اللبس واتغدى ..سي يو باييي
سارة:في امان الله..

اغلقت رنسي وذهبت لتقف وقفتها المعتادة وهي امام خزانتها التي تحوي جميع انواع الملابس وجميع الالوان تقف تحتار ايهما سيكون عليها اكثر روعة وبعد عناء تختار ما ستلبسة كان اهم شيء بالنسبة لرنسي هو مظهرها وكيف تبدو في اعين الاخرين .اختارت تيشرت باللون الروز و بنطلون جينز كان يفصل ملامح جسدها وبالطبع لم تنسى ان تنتقي من علبه اكسسوارتها ما يليق بالطقم مع لمسات مساحيق الجمال التي كانت تظهرها في سن اكبر من سنها تمحي ملامح برائتها بتلك المساحيق مع انها كانت من اشد الفتيات جمالا في دفعتها ف الثانوية وكانت تلقب بالسندريلا ذلك جراء جمالها وانها تعامل مثل الاميرات .كانت عيناها تميل للزرقة وشعرها ناعم كالحرير لونة اسود كاحل مثل سواد الليل مع تلك البشرة البيضاء قصص حب حزينة مر الوقت بعد ان تاكدت من انها ع اتم الاستعداد واتصلت ع سارة للتاكد من انها قادمة ..
سارة:ايوة يا بنتي والله قربت اهو
رنسي:ماشي يلا بقى دانا بجهز من ساعتين
سارة:ربنا يشفيكي يابنتي .يلا انزلي اهو انا بقيت تحت
رنسي:تمام .سلام
....
سمية:متتاخريش يا حببتي عن 10 بقى
رنسي:ماشي يا مامتي متخافيش
محمد:خدتي فلوس.؟
رنسي:اه يا بابا تمام
محمد:ماشي يا قلبي طمنيني عليكي من وقت للتاني ..
نزلت ع السلم وصوت كعبها الرنان كان صداه يعتلي السلم حتى رات سيارة سارة فاتجهت ناحيتها
رنسي:هاي يا سو
سارة:بت انتي بكره كلمة هاي دي ..اسمها السلام عليكم يا اما تسكتي
رنسي بتافف قصص حب حزينة ماشي يا ست الشيخة ..وقالت وهي تتمتم:سبحان من وقعك في يوسف.
سارة:بتقولي حاجة؟
رنسي:ها.لالا يلا بينا بقى اطلعي عشان نلحق ننجز
اخذن يتسامرن في بعض الاحاديث وتخبرها سارة بان يوسف قادم بالغد واخيرا لمنزلهم .فرحت رنسي لسارة فايا كان هي صديقة طفولتها التي تحبها وتعشقها كاختها حتى لو لم تكن يعجبها تصرفات يوسف المتشددة من حين للاخر.ولم تجد رنسي من يقف بجوراها مثل ما وقفت هي
وصلتا للمول واخذن يتسوقن ورنسي تتنقل من ذاك المحل الي ذلك وسارة تحاول ان تتماسك فقد انهكها التعب من كثرة المشي وقد احست بدوار من كثر ما رات من الوان واشكال وصيحات جديدة .
سارة:يخربيتك ربنا يهدك
رنسي:ايه بقى يا سو .معلش استحمليني دانا زي صاحبتك بردو يرضيكي اروح الجامعة مبهدلة؟
سارة:انتي فاهمة الجامعة غلللط .انا خلاص مش قادرة اتحرك من مكاني .بقولك ايه انا هستنى هنا ف الكافيه دة اشرب حاجة ع ماتخلصي لف
رنسي:يووه بقى انتي عجزتي ولا اييه؟طيب مش هتاخر
سارة:اه عجزت ويوسف بكرة جاي يلاقني متكسحة كدة
رنسي:هههه يلا طيب هشتري البلوزة الي عجبتني ف المحل دة واجيلك ..
وذهبت رنسي تاركة خلفها سارة ترتشف من كوب القهوة السمراء وهي تتامل ما حولها من هندسات الديكور التي انبهرت بها ومن ثم تقع انظارها ع ذلك المنظر الذي زلزلها

قصص حب حزينة البارت الثاني

نظرت متأملة ..نعم هو فهي ترى دائما صورته مع صديقتها المتوهمة فيه ..رأته وهو يتغزل في تلك التي تظهر اكثر مما تخفى ويضع يده حول خصرها ويلعب في خصلات شعرها  قصص حب حزينة ارادت ان تذهب وتصفعه بكل ما اوتت من قوة ولكنها بأي صفة تفعل ذلك في صديقتها هي البلهاء احبت شخص لمجرد ما راتة مرتين في شركة والدها ومن الفيس بوك قد احتفظت بجميع صورة وتعيش في احلامها وخيالها .على قدر ما كانت سارة تريد ان ترى رنسي ذلك الموقف بنفسها لكي تفوق من اوهامها لكنها خافت من ردة فعلها وكيف انها لا تقوى ع تلك الامور ولن تتحمل وسوف تنهار .فقامت سارة مسرعة من مكانها بعد ان القت المال ع الطاولة ورات رنسي من بعيد تتجه نحوها فخافت ان تلمحه .
سارة وهي تتجه بسرعة لرنسي :ها خلصتي .؟؟
رنسي:ايه يابنتي دانا كنت جاية اريح شوية واشرب حاجة معاكي ..
سارة بتوتر :ها لالالا يلا اصلنا اتاخرنا وبعدين يلا يلا
رنسي:ايه الانانية بتاعتك دييييي ..طيب بس ليا عزومة عندك مليش دعوة
سارة وهي تدفع رنسي:تمام بس يلا بينا دلوقتي..
رنسي باستغراب:يا بت فيكي ايييه ...طيب متزقيش يلا بينا
وانطلقتا كل واحدة توجهت لمنزلها بعد ان كان الصمت من قبل سارة هو المسيطر عليها تستمتع فقط لكلام رنسي بدون تركيز ..
دخلت رنسي الى بوابة الفيلا وهي سعيدة بما اشترتة اليوم من ملابس واكسسورات ومساحيق جمال فقد اتمت جميع ما ارادت في يوم واحد .انتقلت من الحديقة الى باب الفيلا وجدت ان والدها يتحدث بالهاتف وقد كان صوتة مرتفع من الواضح ان هناك مشكلة ف الشركة
محمد:يا اسماعيل قلتك اتصرف ..دي شركة مستهترة ..لا خلاص وقف التعامل معاهم والعقد خلاص ينتهى ندفع الشرط الجزائي افضل لنا من الموال دة ..خلاص يا اسماعيل اعمل الي قلتلك عليه يتنفذ بالكلمة الواحدة  قصص حب حزينة ايوة شركة العويسي زي محنا معاهم .ايوة احنا محتاجينهم في المصلحة دي .يلا متنساش تكلم المحاامي .سلام
اقتربت رنسي منه واحاطته بذراعيها وتقبله :ايه يا داادي متنرفز ليه بس كدة
تنهد والدها وابتسم لها ثم قال:متشغليش بالك انتي بالحجات دي طول ما بابي عايش مش هيخلكي تقلقي من حاجة ابدا..ها بقى يا ستى جبتي ايه؟
رنسي:جبت لبس كتييييير حلو اووووي .مضطرة بقى اشيل كل الي جوى دة عشان خلاص زهقت منو
محمد:ماشي يا حببتي مبروكين عليكي ابقى شوفي الي مش عاوزاهم عندك سلمى بنت البواب من سنك بردو وهتفرح
رنسي:صح يا بابي .هي فعلا بتصعب عليا واكيد هتفرح اووي ..سمسمة نامت وضحكت عليك ولا ايه؟؟
محمد:هههه امك الساعة تيجي 10 تلاقيها بتنام ع نفسها ..يلا انتي كمان ادخلي خديلك شاور وارتاحي اكيد تعبتي
رنسي وهي تقبل وجنتيه:تصبح ع خير يا بابي
محمد:وانتي من اهل الخير يا قلب بابي
دلفت الى حجرتها وهي سعيدة تدندن ووضعت ما في يدها من اكياس من ثم دلفت للحمام اخذت حماما ساخنا يزيل تعبها من ثم ارتمت ع سريرها وبيدها بالطبع صورتة
رنسي وهي تقبل الصورة/تصبح ع خير يا حبيبى قربت خلاص اشوفك بقى .يارب اقدر اشد انتباهك ..
ثم وضعت صورة ايهاب بجوارها ونامت نوما عميقا اثر التعب التي لحق بها اليوم
...............
اما بالنسبة لصديقتها سارة فقد كانت تتقلب يمينا ويسارا ع فراشها لا تستطيع ان تجفل عينها بعدما رات تلك الافعال من ذلك الحقير ايهاب امام الناس ولا يخجل من تلك الاعمال ف ما بال لو كان ف الخفاء ارادت ان تبوح لرنسي لكي تحذر ولكنها خافت من ردة فعلها وخافت ان لا تصدقها ..فقررت ان تترك ذلك للايام فهي كفيلة ان توضح لها من هو ايهاب ع حق ..ثم استغفرت ربها واستعاذت من الشيطان الرجيم ثم نامت هي الاخرى لكن على موعد من رسالة من خطيبها تذكرها بصلاة الفجر فتنظر لها بعيون ناعسة وابتسامة خافتة وتقوم من ع فراشها وهي تحس بالكثير من الالم في جميع انحاء جسدها جراء تسوق الامس .قامت وتوضات وصلت ولم تنس بالتاكيد يوسف من دعائها ثم قرات اذكار الصباح اوت الى فراشها مرة اخرى لتنعم بنوم هادئ بعد ان ارتاح قلبها في صلاتها قصص حب حزينة
انتشرت اشعة الشمس في ارجاء غرفتها واخترقت خصلات شعرها الداكن حتى قامت متمللة من فراشها وهي تدفع الغطاء عنها لكي تفرش اسنانها وتستعد لما ينتظرها اليوم وهي ترتيب خزانتها وجميع مستلزمات الجامعة ف بالغد ستصبح رنسي فتاة جامعية .كم كانت سعيدة ومتحمسة لذلك اليوم ..لكن لم يكن ذلك السبب الرئيسي بل لانها تعلم جيدا ان ايهاب يرتداد مثل جامعتها ..قامت لتصبح ع والدتها ووالدها اللذان كانا من الواضح انهما يتناقشان في امر ما .لكنها لم تشغل بالها بما نوعية ذلك الامر
قصص حب حزينة رنسي:صباحكو عسل يا عساسيل
محمد:صباح الفل يا رورو
سمية:صباحك خير يا حببتي ..معلش امبارح نمت بدري عملتي ايه؟
رنسي:تماام جبت ححجاات حلوة اوووي واتفقنا انا وبابا اني ادي لبسي القديم الي مش عاوزاه لسلمى بنت عمو حسن البواب ..
سمية:جمييل يا رنسي حلو اوي واكيد طبعا هتفرح بيه اووي .
رنسي:شكلكو كدة بيقول انكو فطرتو من غيري!!
سمية:اه فطرنا بدري عشان بباكي هيروح البلد لعمامك عشان يطمن ع فرع الشركة الي هناك ويظبط معاهم شغل
رنسي:الله بجد  قصص حب حزينة نفسي اووي يا بابا اروح معااك .
محمد:شوفي يوم تكوني فاضية فيه او في الويك اند ونروح هناك نعد يومين معاهم ..اتفقنا.؟؟
صفقت رنسي بيدها معبرة عن فرحها ثم قالت ببهجة:اتفقنا بقى ..هفطر واقوم اشوف شغلي
انتهت من تناول فطورها وتوجهت لغرفتها امسكت بهاتفها لتهاتف سارة وتطمان عليها وع احوالها فهي تعلم كيف تكون سارة متوترة وسعيدة عندما تعلم ان يوسف سوف يحضر وخصوصا انه من مدة لم يراها
رنسي:صباح الفل.
سارة :صباح النور .
رنسي:ايه الاخبار
سارة:هموت من التوتر..ربنا يسهل بقى وميغماش عليا قصص حب حزينة
رنسي:هههه اهدي اهدي انتي زي الفل ومفكيش حاجة هتلبسي ايه بقى.؟
سارة:هلبس جيب بيج وبلوزة بني
رنسي:تمام بقى .طبعا مش هتحطي ميك اب بدل ما تضربي
سارة:اساسا انا مبحطش وانا خارجة يبقى احط ليه وهو جاي .انتي شكلك كدة عاوزاني اتعلق النهردة
رنسي:هههه وع ايه بلاها احسن .ربنا معاكي بقى .ابقي طمنيني لما يمشي ايه الي حصل وسلملي ع طنط وعمو كتيير اوي وع البت نورهان الي نازلة دح دي البت دي فاهمة الثانوية غلط
سارة:ههههه ماشي يا رورو الله يسلمك ..مع السلامة
رنسي:سلام
قامت رنسي وبدات بتفريغ خزانتها وطلبت من والدتها ان تنادي ع سلمى بنت البواب لتساعدها وفي نفس الوقت لتختار ما يناسبها ...
سمية:فكرة كوسية ثواني اقول لمحاسن تيجي هي كمان تساعدني ف الغدى اصل باباكي خلاص مسافر ومش هلحق اخلص لوحدي
رنسي:بجد يا ماما نفسي اروح البلد وحشووني اووي هناك ووحشتني المزرعة وحصاني حبيبي الي كنت بلعب بييه
سمية:يا قلبي انا انتي لسه فاكرة كل حاجة ماشاء الله عليكي دانتي بقالك 8 سنين مروحتيش .والله يا حببتي اهل ابوكي دايما يكلموني وانتي واحشاهم اوي ونفسهم نرجع نعيش معاهم بس انتي عارفة ظروف بباكي والشغل هنا مبيخلصش ..ان شاء الله هو وعدنا اننا نروح الويك اند دة بقى تروحي تاني تلعبي مع حصانك اتفقنا
رنسي وهي تحضن امها بسعادة لانها بالفعل تمنت لو ترجع لايام الطفولة:ربنا يخليكي ليا ياماما انتي وبابا انا هجهز نفسي لاخر الاسبوع دة ان شاءالله
سمية:يا بت اخرتيني ع فكرة يلايلا الحق اكلم محاسن ابوكي هيقطعنا هقولو انتي السبب قصص حب حزينة
رنسي:هههه بتبعيني ع اول الطريق يا سمسمة !!يلا ونادي سلمى
خرجت امها من الغرفة ثم اتجهت رنسي تكمل ما بدات فعلة وهو ترتيب خزانتها بازياء الجامعة التي انتاقتها بعناية لتثير اعجاب ايهاب ..اخرجها من شردوها طرقات سلمى ع باب غرفتها
رنسي وهي تلتفت لتفتح الباب:اتفضلي يا سلمى تعالي
سلمى:ايوة يا رنسي هانم كنتي عاوزاني ف ايه؟
رنسي وهي تبتسم لها بلطف ف من طبع رنسي انها لطيفة وتحب الجميع ولم تحس في يوم من ناحية سلمى انها افقر منها او اقل منها مستوى :تعالي يا سوسو انا برتب دولابي وكان في حجات كدة عاوزاكي تشوفي ايه هيناسبك فيهم عشان تجهزي نفسك للجامعة
فرحت سلمى كثيرا وارتسمت بسمة عريضة ع وجهها :بجد ربنا يخليكي يا ست رنسي
رنسي:ايه يا سلمى هو احنا مش صحاب ولا ايه؟
سلمى:ليه بتقولي كدة؟ قصص حب حزينة
رنسي:عشان انا بقولك سلمى وانتي دايما لازم توقلي ست رنسي او رنسي هانم ..انا بقى عاوزاكي تناديني باسمي ع طوول رنسي
سلمى :حاضر يا رنسي
واخذن يساعدن بعض ورنسي تهتم كثيرا بانتقاء ملابس تناسب سلمى .اما سلمى فكان يخالجها الشعور بالسعادة لما قد حصلت عليه من رنسي .
اما بالنسبة لسارة التي قد انتقت ما ستلبسة بعناية وان يكون فضفاض لتسلم من تعليقات يوسف الذي يغار عليها حد الجنون ..جالسة في غرفتها وهي في قمة توترها واشياقها ..حتى ان سمعت صوت جرس الباب حتى توقفت انفاسها وتسارعت ضربات قلبها !!!!.....يمر الوقت عليها بطيئا وهي في قمة توترها لتستمع الى صوت امها المنادي لها الذي اخرجها من شرودها
رقية والدة سارة: يا سارة بقالي ساعة بنده عليكي قصص حب حزينة .يلا يا بنتي قومي معايا اهل عريسك برة كلهم
سارة :هاا...طيب طيب هقوم
وقامت وهي تدعي ربها ان لا يغشى عليها او تدمع من اشتياقها له ..دخلت الي الصالة الموجهة لتلك المقاعد التي يعتليها يوسف واهلة وهي مطرقة الراس لم تستطع ان تنظر له حتى يوسف بالفعل كان مطرقا ولم ينظر حتى ان القت السلام بصوت مبحوح ابى ان يخرج اعلى من ذلك فوجدت والدة يوسف تلك المراة الطيبة التي تعشق سارة وكانها ابنتها التي حرمت منها قامت وقبلتها وهي تضمها من ثم اجلستها ع كرسي كان قريب بالفعل من يوسف ..ما ان جلست حتى التفتت له فتلاقت عيناهما ..توقف قلبها وانفاسها عن العمل من ثم اطرقت مع احمرار وجها الذي بات يجعلها اجمل انثى خجله ع الاطلاق ..دقات قلب يوسف اعتلاها الفرحة والبهجة .ها هو يرى محبوتة تخجل وتسعد لرؤيتة ولكنة حقا لم يكتفي مما فعله بها حتى القى ذلك الخبر الذي فجر انهار الحب ف قلبها
يوسف:بصراحة يا عمي انا جاي عشان اطلب من حضرتك اننا نكتب الكتاب ....
تعالت شهقتها

قصص حب حزينة البارت الثالث


نظر لها ونظرت له تتفرس في ملامحه تستنجد بأي لمحة تدل على المزاح او انه حقا يتكلم بكل جديه !!..هل هل!!!!وتوقف عقلها وقلبها عن الاستيعاب حتى اردف قائلا
يوسف :واتمنى انو يكون في خلال الاسبوع دة ..عشان نقدر اننا نتقابل ونعد مع بعض بدون اي حرمانيه
بالطبع كان والد ووالدة سارة في قمة سعادتهم لانهم يعلمون كم ان ابنتهم سارة تحب يوسف وتتحمل كثيرا بسبب شروطة فارف ابيها قائلا وع وجه ابتسامة الرضا :والله يا ابني ربنا يبارك فيك وانا معنديش اي مشكلة بالعكس انا مبسوط من كلامك دة وتصرفاتك وواثق انك هتحافظ ع بنتنا كويس قصص حب حزينة ..بس نشوف سارة رايها ايه
سارة التي سقطت من عيناها دمعتين فرحة واخذت تفرك في يدها من حدة التوتر حتى وجدت والدة يوسف تمسك بيدها وتربت عليها:ها يا عروستنا .؟ايه ردك ؟نكتب الكتاب ع يوم الخميس؟؟؟
سارة نظرت لها وهي مبتسمة واومأت بالايجاب حتى علت التبريكات ع الموافقة و ع تلك الخطوة التي اسعدت سارة واهلها كثيرا واسعدت قلب يوسف العاشق لحبيبته الخجول
نورهان وهي تهمس في اذن سارة:ال يعني مش عاوز يبصلك دة عمال يبصلك من كحك لكحك
سارة وهي تتوعد لها:اسكتي يا بت استني لما يمشو انا هوريكي
نورهان وهي تبتعد عنها قليلا:يا شيخة اتلهي دانتي مش هتقدري تقومي من ع الكرسي دة لمدة ساعتين من صدمتك قصص حب حزينة
يوسف:نستأذن بقى يا عمي وان شاء الله هنكون في زيارة قريبة مع المأذون باذن الله
وهي بقيت جالسة مثلما قالت نورهان فهي بالفعل لا تدري كيف تفيق من صدمتها فبعد انها كانت من المفترض انه طلب منها ان تنتهي من دراستها الاول ثم سيتم كتب الكتاب ..الان بات يطلب ان يستعجل كتب الكتاب
.نظر لها وابتسم لوجودها شاردة فيه .اهتز قلبها لابتسامتة الرائعة وسلمت ع والدتة وهي تحاول جاهدة الثبات في وقفتها ..وعندما خرجوا
رقية ذهبت لناحية سارة لتحتضن ابنتها:الف الف مبروووك يا حببتي ربنا يتمملك ع خير
واحتضنها والدها و نورهان التي لم تسلم سارة من تعليقاتها من ثم انسبحت سارة سريعا الى غرفتها واغلقت ع نفسها
نورهان :اهو ابتدينا بقى حركات مسلسلات
رقية:يابت يا مفعوصة اسكتي عقبالك انتي كمان
نورهان:لا يختي انا مش فاضية...اما اروح اكمل مذاكرة بدل تضيع الوقت دة
ابراهيم والد سارة ونورهان :هههه يلا يا حببتي ربنا يوفقكو انتو الاتنين يا رب
....
في غرفة سارة هوت الى اقرب مقعد قابلها وهي تحاول ان تستوعب فبعد كل ذلك تفاجاها يا يوسف بتلك المفاجاة التي زلزلت كيانها وايضا في مدة اقل من اسبوع !!!!
افاقهما من شرودها انغام هاتفها بالكاد امسكت به ونظرت في الشاشة لترى بانها رنسي .حمدت ربها انها هي فهي من ستخفف عنها
رنسي:اييه يا سووو ايه الاخباااار.؟ قصص حب حزينة
سارة بصوت مبحوح:سارة الحقيني
ارتعبت رنسي:ايه يا سارة انتو سبتو بعض
بعد ان سمعت سارة تلك الجمله ضحكت:لا يا رنسي ...يوسف هيزورنا الخميس .بس وقتها هكون مراته
رنسي بسعادة غاامرة :ياااااااااااااااااااااااااااااااي الف مبرووووك يا قلبييي بجد انا مبسوطااالك جدااااا يا روحي ..طب يا دوب نلحق ننزل نلفلك ع فستان وبقيت الطلبات
سارة:تصدقي مجاش في دماغي الكلام دة ..طب يا رنسي هعمل ايه مش هلحق كدة !!
رنسي:عيييب عليكي هو انا شوية بردو؟؟دانا جبت لبس الجامعة كلو في خروجة يعني انتي سهللل اووي
سارة:اه صحيح دانا معايا المتسوقةا لعالمية رنسي...ماشي نبقى نشوف بكرة بعد الجامعة ان شاء الله
رنسي:تتمااام جداا واهو تعزميني ع الغدا عشان توفي بوعدك
سارة/هههه ماشي يختي اهم حاجة تنقذيني بس ..ها عملتي ايه بقى؟؟
رنسي:مفيش يا ستي من ساعة الصبح وانا بظبط في الدولاب واللبس القديم اديتو لسلمى جات ساعديتني والحمدالله لسه مخلصة وبابا رايح البلد يعني هنفضل انا وماما نقزقز لب وبس
سارة:هههههه عمو الي بيعملكو جو في البيت ..ربنا يخليهلكو يارب ويرجع بالسلامة
رنسي:اه والله ..الله يسلمك يا قلبي قصص حب حزينة يلا بقى روحي اسيبك في خيالك مع يوسف واروح اجهز طقم بكرة
سارة:يابنتي هيجيلك هووس من موضوع لبس الجامعة دةة .يلا يلا روحيي سيبني بققى الله
رنسي:ههه اشطة سلااام يا عروسة
....
اغلقتا سويا وذهبت رنسي لتودع والدها الذي قد استعد لسفرتيه للبلد وهي تنظر لذلك الحب ما بين والدها ووالدتها وسرحت وهي تتمنى ان تتزوج ايهاب وان يصبح لها مثل ابيها يحبها حبا جما كما تحبة هي
ذهبت تحتضن والدها:متتاخرش علينا بقى يا بابي هتوحشني اووي
محمد وهو يقبل راسها:وانتي هتوحشيني يا قلبي كلها 3 ايام بالكتير ونرجع اخدكو في الويك اند نروح كلنا نقضي يومين هناك اتفقنا؟
رنسي وهي تومأ بالايجاب:اتفقنا
سمية /لا اله الا الله
محمد وهو يقبل راسها قصص حب حزينة محمد رسول الله
اتجهت رنسي للشرفة لتودع والدها حتى اختفى بسيارتة عن الانظار
سمية:جهزتي كيس اللب.
رنسي :هههه جااااهز
وانتهى ذلك اليوم لتاتي شمس يوما جديد بكل ما هو جديد في حياة رنسي .....انه اول يوم بالجامعة .................

قصص حب حزينة البارت الرابع

اشرقت شمس ذلك اليوم البهيج ..ذلك اليوم الذي انتظرته رنسي ليال وايام طوال قامت مسرعة من على فراشها ودخلت لحمامها المرفق في تلك الغرفة الوردية اللون نعم فهي مملكة سندريلا  قصص حب حزينة فرشت اسنانها ووضعت على وجهها بعض الماسكات والكريمات التي تزيد من بريق وجهها ثم خرجت لترى ان محاسن تضع الفطور ع السفرة ..
رنسي:صباح الخير يا دادا محاسن
محاسن:صباح الخير يا بنتي.ايه يا بنتي اللي ع وشك دة ؟
رنسي:هههه لا دة ماسك خيار انا الي حطاه
محاسن:ماشي يا بنتي ربنا ينور طريقك ف اول يوم جامعة ويرزقك بابن الحلال
رنسي بكسوف:ربنا يخليكي يا دادا ..اومال ماما فين
محاسن:ست سمية بتتكلم في التليفون في اوضة الصالون ..
دلفت رنسي الى غرفة الصالون وجدت امها تحدث محمد والد رنسي
سمية:سلام قول من رب رحيم ..بنتك العفريتة صحيت اهي
رنسي:بتكلميييي بااابي من وراااياا ماشي ماشي قصص حب حزينة ونبقى نتفاهم بعدين ع كلمة العفريتة دي ..
سمية:ههه خدي بيسال عليكي
رنسي:بابييي ازيك واحشتنا اوييي بجد ....حاضر هخلي بالي من نفسي كويس ..ماشي دة هي الي مغلبايني ههههه ..ماشي بقى ماما معاك هطير البس انا بقى .
رنسي لامها: يلا يا مامي كفاية حب ف بعض وتعالي نفطر عشان مش هتاخر بقى اول يوم
سمية:ماشي يا ابو رنسي بقى اما اشوف بنتك الي مغلباني دي ..خلي بالك من نفسك وسلملي عليهم كلهم
واغلقت والدتها الهاتف واتجهتا يناولون الفطور سويا ..واسرعت متجهة لغرفتها لترتدي ملابسها التي قد اختارتها بعناية فقد ارتدت بنطلون باللون البني وتيشرت باللون البني يعتليه جاكيت قصير باللون الفيروزي واخذت تنتقي من علبه الاكسسورات ما يتماشى معه بالطبع لما تغفل عن مساحيق التجميل التي تمتلك كل ما قد اكتشف في عالم المكياج ..من ثم قد اسدلت لشعرها العنان ذلك الشعر الحريري ..الذي يتمتع بالطول والنعومة حتى قد وصل لاخر ظهرها .
وبعدها اعتلت الحذاء ذو الكعب العالي لتكون قد انتهت من زينتها ع اتم استعداد قصص حب حزينة اسرعت لتقابل سارة التي بالكاد لم تكمل نصف ساعة فقط ف اختيار ما ستلبسة فسارة فتاة انيقة ولكنها لا تتفنن مثل رنسي ف اختراع الموضة او ان تلبس ملابس ملفتة
رنسي وهي تلف حول نفسها ببطئ لتري سارة :سوسو اييه رايك؟؟حلو؟
سارة:ماشاء الله يا حببتي زي القمر .مع انك مش محتاجة كل الي بتعمليه دة عشان تبقي حلوة..ربنا يرجعك لعقلك يا رب يا رنسي
رنسي ركبت السيارة وهي سعيدة جدا وتتلهف شوقا للذهاب لذلك المكان الذي سيجمعها مع محبوبها .
نزلتا من السيارة واخذت رنسي تلف حول نفسها ترى وتنظر لتلك السيارات العجيبة الغريبة والى الكثير من الاشكال من البشر دخلت الى باب الجامعة لتقع عيناها ع وجهتها التي كانت تنتظرها منذ ايام وقعت عيناها ع ايهاب ذلك الشاب الذي كان واقفا مع زملائة الشباب والبنات يضحك ويمزح ويسلم ع اصدقائة ولم تدري ان ذلك الشيطان يقف قريبا من بوابة الجامعة لتقع انظارة ع كل فتيات الدفعة الجديدة ..بالطبع رنسي لم تخفى عن انظارة بالعكس فقد نظر لها مبتسما حتى انها قد احمرت من خجلها وهيماها التفتت لسارة التي وجدتها تسحبها من يدها
رنسي:سارة في ايه
سارة:رنسي اسمعي يا بنت الحلال انتي عارفة اد ايه انا برفض ان البنات يتعرفو ع الشباب انا كنت فاكرة انك مجرد اعجاب وهيروح لحالو لكن انك هتنحي كدة وهتقفي تبوصيلو وتسمحيلو لا انا ع كدة من سكة وانتي من سكة
رنسي:ايه يا بنتي هو انا عملت حاجة خلاص طيب يلا نمشي
قالت رنسي تلك الكلمتين وهي تعلم جيدا من داخلها انها واخيرا ستصل لهدفها وهو قلب ايهاب ولفت نظرة ..اتبعت رنسي سارة واستمعت لجميع تعليماتها وتوجيهاتها واخذت تلتفت الحين والاخر حولها لعلها تراه مرة اخرى حتى ..ذلك الوقت الذي وجدت من ياتي من خلفها مباشرة قائلا:نورتي الجامعة
التفتت بدهشة حتى ترى من ذلك الشخص فوجدتة ايهاب يقف قريبا جدا وهو يمد يده مبتسما :انا ايهاب رافت..ممكن نتعرف
بقيت مصدومة وعيناها معلقة به تارة وتارة بيده الممدودة :هاي انا رنسي محمد
ايهاب:اسم جمييل اووي ..ياترى ايه معناه
رنسي بتوتر بالغ فتلك اول مرة لها في عالمها ان تتعامل مع ولد او تتحدث معه ..حتى اقاربها فهي لم تراهم منذ اكثر من 8 سنوات ..ردت قائله :معناها الغزال الصغيرة
ابتسم لها ايهاب وذلك الشيطان في سره قائلا :فعلا دانتي غزالة صغيرة فعلا وهتبقى فريسة سهله شكلك كدة
ثم احرجت من صمتة وابتسامته فلاحظ هو قائلا:اتمنى بقى نكون اصحاب ولو احتاجتي حاجة فدي نمرتي
اخذ الهاتف من يدها بكل جراءة وسجل رقم هاتفه ثم رن ع رقمه فقام بحفظة كل ذلك في اقل من ثوان كانت هي لا تدري اذلك حلم ام ذلك من ضمن احلام اليقظة التي تعيشها معه من سنوات طوال قصص حب حزينة ابتعد عنها وهو ياشر بيده مودعا لها ..وكانت هي مازالت تحت تاثير الصدمة حتى وجدت سارة تناديها من خلفها :رنسي !!
التفتت رنسي لها وجدتها غاضبة منها :والله يا سارة انا اتفاجات بيه
تاففت سارة وقالت لها:طب يلا ع محضراتك انا جبت الجداول
ذهبت كل واحدة منهما الى محضراتها ورنسي تجلس سارحة وشاردة وهي تلعب في خصلات شعرها لا تدري امن الممكن انها قد لفتت انتباه ايهاب بتلك السرعة ..اخرجها من عالمها صوت دكتور المحاضرة وهو يعلن عن انتهاء شرحة وكلامه ..فقامت متنهدة الى الخارج لتجدة متألقا في وقفتة مع زملائه نظر فوجدها مبحلقة فيه ابتسم بخبث وقد تاكد من ان صنارتة قد اصابت الهدف اشار له بيدها ثم اخترق من كان يقف معهم وجذبها نحوهم وهي حتى لم تمانع مسكتة ليدها التي خفق قلبها بسببها كثيرا
ايهاب لمن يقف معهم من شباب وفتيات:اعرفكم بالغزالة الصغيرة رنسي
اخجلت رنسي وقالت بابتسامه لهم:هاي انا رنسي سنة اولى هندسة
لم تسلم من نظرات حقودة ونظرات اخرى لديها هدف اخر ثم قام ايهاب بتعريف عمن معه واخذوا يتسامرون في اكثر من حديث وهي تتابعة بشغف تستمع لكلامته التي قد احست انها مقطورة موسيقية تعزف ع مسامعها وتذيبها عشقا .نظرت في ساعتها فعلمت ان الان ستخرج سارة من محاضراتها
رنسي:طيب هستأذن انا بقى ..
ايهاب متصنعا:ليه بس دانتي منوارنا وبعدين لسه عاوزين نتعرف عليكي اكتر
رنسي معتذرة:بعتذر ان شاء الله فرصة تانية واتشرفت بمعرفتكم
واستاذنت منه تحت انظار الجميع المترقبة له
نهى احدى صديقات ايهاب :ايه يا بوب دي المزة الجديدة الي راسم عليها السنادي
ايهاب بخباثة:وحياتك شكلها مش هتكمل سنة دة هما شهرين بالكتير
مصطفى:مفيش حتة لينا يا كبير ؟
ايهاب:اطلع منها انت بس يا درش وكفاية نقك الي بيجبني الارض دة
مصطفى:هههه خلاص يا عم بوب الارزاق ع الله
..وقفت بالقرب من مكان محاضرة سارة حتى راتها خارجة فتوجهت ناحيتها مبتسمة قابلتها سارة بنفس الابتسامة
سارة/ها ايه الاخبار
رنسي/زي الفل بجد حاسة براحة اووي ومبسوووطة جدا
سارة:طب يلا يا بطوطة كدة بسرعة عشان نلحق نروح نلف ع الفستان بقى
رنسي:هيييه بقى هنتسوق
وركبتا السيارة وتوجهتا الى المجمع القريب من الجامعة لتبحث رنسي لسارة ع انسب فستان يتوجها عروس ليوسف في ذلك اليوم حتى استقرتا ع ارق فستان كان باللون الفضي وبه فصوص ملونى بالبنفسجي الرائع قصص حب حزينة
سارة:بس دة عريان اوي يا رنسي
رنسي:مش هو كتب كتاب هتكوني جوة مع البنات صح ..؟وبعدين هيدخل هو يشوفك لوحدة؟
سارة:ايوة بس بردوه تكسف داحنا كان بقالنا كام شهر مشفناش بعض ويوم ميجي يشوفني يشوفني بالشكل دة
رنسي:مش بعيد يطلع يقول لعمو انا قررت اننا ندخل الاسبوع الجاي
احمرت وجنتان سارة من تلك الكلمات:بس يا دزمة هضربك
رنسي/:عههههههه خلاص بقيتي طمطماية من كلمتين مني ربنا يستر عليكي لما يشوفك فعلا ....
في وسط تعليقات رنسي ع سارة وضحكاتهم خرجتا سويا لتناول الغداء في احد المطاعم القريبة ..وعندما حان الوقت للعودة قامت رنسي وسارة وركبتا السيارة حتى اوصلت رنسي لباب الفيلا وانتلقت هي ..وبجانبها ذلك الفستان الرقيق الذي ستلبسة في نهاية الاسبوع للذي سصبح زوجها ..*يوسف*
سارة وهي تتنهد:ربنا يسترها بقى
قصص حب حزينة اما رنسي فدلفت الى الداخل ووجدت امامها سلمى التي بالفعل ارتدت من ملابس رنسي فنظرت لها رنسي مبتسمة وهي سعيدة بها ..اما رنسي تلك الفتاة الطيبة لم تعلم ان وراء ابتسامة سلمى .حقد مدفون

قصص حب حزينة البارت الخامس


دلفت رنسي ورات سلمى التي كانت بالفعل كانت ترتدي ملابس رنسي قابلتها رنسي بابتسامة صافية اما ابتسامة سلمى ونظراتها التي باتت تتفحص كل جزء في رنسي كانت مليئة بالحقد والغل ؟فمن سنين طوال كانت سلمى ترى وتقارن كل ما تملكة رنسي بما تملكة هي .فتجد انها امام تلك المقارنة انها لا شيئ بتاتا
دلفت رنسي الى داخل الفيلا .وتجولت بحثا عن امها التي وجدتها تصلي صلاة العصر انتظرتها قليلا ..وعندما انتهت ركضت نحوها وهي تتعلق برقبتها واعطتها سيلا من القبلاات
سمية:ههه يا بت فطستيني ..هتموتينيي حرام عليكي
رنسي:هيييح ..وحشتيني يا سمسمة
سمية:بس يا بكاشة ..ها عملتي ايه يا حببتي في اول يوم؟الجامعة حلوة !!
رنسي قامت واخذت تدور وهي هائمة:حلوة؟دي تحفةة وجمييلة وكل حاااجة تهوس
سيمة:متاكدة انك بتتكلمي عن الجامعة يا بت انتي ؟
رنسي:ههههه اومال يعني يا ام رنسي!!كلمتي بابي تاني؟
سمية:اه اتصل وقال انو جاي بكرة بليل الساعة 11
رنسي:ماشي بقى هروح اخد شاور وهنااام
سمية:وانا الي مستنياكي عشان نتغدى سوى
رنسي وهي تقبل وجنتان امها:معلش يا سمسمة اتغديت برة مع البت سو ..رحنا جيببنا لها فستان كتب الكتااب يههبل
سمية :عقبالك يا روح قلبي
رنسي :ربنا يخليكي يا سمسمتي يلا بقى هطيير اناام يوميين
سمية:هههه ماشي تصبحي ع خيير
رنسي:وانتي من اهلو
ودلفت لغرفتها والقت بجسدها ع سريرها وهي تتحس هاتفها وتشم رائحتة لعل رائحة عطره النفاذة مازالت معلقة بهاتفها ..تنهدت بعمق وسعادة ثم قامت بتكاسل الى الحمام لتاخذ حماما ساخنا يزيل من جسدها تعب اليوم ..في تلك الاوقات كان هاتفها ينير ويطفئ معلنا عن وصول رسالة قصص حب حزينة ....
..
ايهاب محدثا نفسه:اووف هي هتتقل ولا اييه ؟؟؟شكلي هيبقى زفت اوي لو مردتيش عليا
مصطفى لاحظ شرود ايهاب:ايه يا عم البوب الغزالة منفضالك ؟
ايهاب بعصبية:بقولك ايه يا درش اطلع من دماغي احسنلك مش ناقص ظرفك
مصطفى:ايه يا عم انت هتطلع عصبيتي عليك ولا ايه ..سٍيبهالك مخضرة ..
وخرج مصطفى من الملهى الليلي تاركا خلفه ايهاب ذلك الاسد الذي لم يلقى ردا من الغزال الصغير
....
نورهان وهي تتفحص فستان اختها :اوباااااا كدة انتي انحرفتي يا اختي
سارة :بس يا بت ..بعدين ايه الي مقعدك معايا روحي دحي يلا
نورهان:خلصت مذاكرة وزهقت قلت اجي ارخم عليكي شوية
سارة:ماشاء الله صريحة يا بت
ثم دخلت امها لترى ما اشترتة سارة :ماشاء الله يا حببتي الفستان روعة واكيد هيبقى عليكي يجنن ..ربنا يتمملك بخير يارب ويسعدك
احرجت سارة لان امها رات ذلك الفستان :ربنا يخليكي يا ماما .اللهم امين ..
نورهان:هيييه عقبالي يارب ..يلا اما اروح انا اكمل مع حبيبي
رقية والدتها:حبيبك مين يا بت انتي
نورها وهي تخرج من الغرفة:مكتبي حبيبي واحشاني بقالي ربع ساعة قايمة من عليه ..قصص حب حزينة
سارة ورقيه:هههههه ربنا يشفيكيييي
.........
خرجت من حمامها وهي تجفف خصلات شعرها لتنتبه لهاتفها المنير اعتقدت انها ستكون سارة كالعادة فلا احد يتصل بها او يعرف رقمها غير سارة منذ الطفولة ..
لكنها تفاجات عندما نظرت في شاشة هاتفها وجدت اسمه المرفق مع الرسالة المرسلة "ايهاب"
تجحظت عيناها بصدمة ثم بلهفة وتسارع نبضات قلبها فتحت الرسالة النصية وعيناها تمر ع تلك الكلمات المحفوظة والذابله "مساء الخير ع احلى عيون ..بجد مش عارف اقولك مبسوط اني شفتك واتعرفت ع بنوتة رقيقة زيك كدة ..متفتكريش اني بعاكس انا محترم ومش بتاع الحورات دي .بس تقدري استريحلتك وحابب نبقى صحاب..."
تشنجت افكارها ووقفت تحاول الاستيعاب ولكن ما لبثت الا عندما ضغطت ع رز اعادة الارسال ..احتارت بما تكتب او ترد ع كلماته ثم استقرت قائله "مرسي لزوئك وسوري ع التاخير مخدتش بالي من الفون "وقامت بالارسال
وقتها كان ايهاب قد راضى غرورة باحدى الفتيات الاتي يعلمون من هو ايهاب رافت جيدا..حينها وصلت له الرساله ..فازال يده عن تلك الفتاة التي زفرت بقوة غضبا من ذلك التوقيت ..!!!
قام ايهاب منتفضا منتصرا عندما راى رسالتها التي قد تاخرت عليه في الوصول ..ثم عدل قميصة وشعرة وتاركا تلك الفتاة خلفة ولم يعيرها اي اهتمام ..خرج وقام بالاتصال ع رنسي !!
ارتعشت عندما رات اسمه يضيء في شاشة هاتفها لم تدري ما العمل .اترد وذلك ما كان يحدثها به قلبها ..ام تتركة يتصل ولا ترد عليه وذلك ما كان حدثها به عقلها !!
لكن انتصر القلب ع العقل ككل مرة
رنسي بصوت انوثي :الو
ايهاب ببتسامة انتصار:ازيك يا رنسي
رنسي:دقات قلبها تتسارع:كويسة وانت؟
ايهاب: انا كويس طول منتي كويسة
تنحنحت رنسي نحنحات خفيفة من خجلها ..ثم قالت بعد ان طال الصمت :كنت عاوز تقول حاجة؟
ايهاب احرج من ذلك السؤال:لا بس كنت حاسس اني مضايق ومخنوق وزي ما قلتلك انا مستريحلك فقلت يمكن لما اسمع صوتك اخف
رنسي وهي تنتقل الى فراشها مبتسمة محدثة ايهاب:احم ..وايه الي خانقك؟
ايهاب تصنع الدور جيدا فتنهد تنهيدة تدل وكأنة يحمل الكثير من المتاعب :ياه يا رنسي .تصدقي انتي اول واحدة تسالني السؤال دة !!
رنسي:بجد ؟اومال صحابك لما بيشفوك مضايق مش بيسألوك مالك!!
ايهاب:صحابي!!بصي يا رنسي ف الزمن دة اهم حاجة المصلحة يعني متنخدعيش بالي بيجو يقفو معايا ويضحكو .كل دول عارفين كويس من ايهاب رافت عويس عشان كدة مصالحهم بيدورو عليها بعدين لو حد فيهم افتكرني بقى يبقى خير وبركة ..مش عايز ادوشك بحكاياتي ..انتي بقى عرفيني ع نفسك
احترف ايهاب تصنع الموقف وايضا احترف بان يجعلها في دائرة مغلقة مرغمة ع الحديث معه فكيف لها ان تغلق وهو قد دعاها للتعريف عن نفسها
رنسي :ممم عادي انا بنت زي اي بنت وحيدة وبردو زيك كدة الكل كان بيدور معايا ع مصلحتو لكن ربنا رزقني بصديقة طفولة وهي سارة بتحبني جدا وبتخاف عليا وهي الوحيدة الي بتقف جمبي لما بحتاجها
تصنع ايهاب انه مهتم بحديثها لكنة كان ينفث دخان تلك السيجارة وبيدة كاس من الخمر ..!!!
تحدثا لقرابة ساعة ونصف وهي قلبها سعيد ومرفر ف لحصوله ع ما ابتغاه من سنين طوال.اما هو بعد ان علم من هي رنسي وانها ايضا ع نفس مستواه وبها الموصفات التي سيتباهى بها قليلا امام زملائة ثم سيرميها مثلها كمثل من قبلها ..سيجعلها دمية له ثم يضعها في درجة تترقب فقط ضوء غرفتة وتنتظر الى متى سيفتح درجه ذلك مرة اخرى!!!!
جلست جاهدة تحاول النوم ولكن تفكيرها في كلماته التي زلزلت كيانها وصوته الذي اخترق قلبها جعلها تفكر فيه رغما عنها حتى موعد الفجر فحاولت النوم قليلا لكي تقوى ع ان تذهب للجامعة بالغد وتراه ...
اما سارة فقد ااتها راسلتها من محبوبها يوسف يعلن لها ان تستيقظ لتصلي صلاة الفجر وان لا تنساه من دعائها.وان يجمعهما الله قريبا ع خير ... قصص حب حزينة

وجاء يوم الغد !!!!!

قصص حب حزينة البارت السادس

قامت وهي تحاول جاهدة ان تفتح عيناها الناعستان من جراء ذلك السهر قامت متكاسله فقط لانها تريد ان تراه اليوم وتتقرب اكثر اليه ..انتقت ملابسها بعناية بالغة من ثم اتجهت للفطور مع والدتها
سمية:صباح الخير يا رورو ..تعالي اقعدي الفطار جاهز اهو
رنسي وهي تتعدل:صباح النور يا ماما ..ماشي هلبس الشوز وجاية
جلست تتناول مع والدتها الفطور ويتجاذبن اطراف الحديث عن ما سيتم تجهيزة للسفر والعودة بعد طول غياب ..حتى رن هاتفها برسالة نصية امسكت هاتفها بترقب .قتفاجات بايهاب قد ارسل لها "صباح الخير ع احلى عيون ..صباحك ورد وشذى يا احلى وردة ف البستان "ابتسمت رنسي ابتسامة خجلة فلاحظتها امها
سمية:انتي معايا ف الي بقولو
رنسي وهي تفيق من شرودها:ها؟؟اه اه يا ماما يلا هنزل اهي سارة بترن عليا
واتجهت مسرعة الى درجات السلم ومن شدة توترها وفرحها كادت ان تسقط من عليه ..حاولت ان تتماسك وتتنفس انفاسا طبيعيا ثم ركبت السيارة بجوار سارة متجهتان الى الجامعة ..
سارة:انا النهردة عليا محاضرات كتيرة يمكن للعصر ..انتي هتخلصي امتى
رنسي:بتهزريي يا سااارة .انا بس يا دوب محاضرة وهخلص ع 10 بالكتيير هروح ازاي دلوقتي
سارة:طب معلش بقى يا رنسي شوفي ابقي اركبي تاكسي مع بنات كتير متركبيش لوحدك
رنسي:ماشي متخافيش عليا ..
واتجهت كل واحدة الى محاضراتها وكانت رنسي تنظر حولها يمينا ويسارا لعلها تراه ولكن خابت جميع ظنونها ف من الواضح انه لم ياتي اليوم !!!
انتهت محاضراتها واخذت تتجول في الجامعة قليلا لعلها تراه ولكن بدون جدوى .جلست ع احد الكراسي وسرحت بافكارها في ما حدث بالامس وذلك الصباح من تطورات سريعة لم تعهدها في اي يوم ان يحدث معها موقف كذلك واذ بها تنتفض اثر صوت ذلك البوق الخارج من تلك السيارة الرياضية ووجدت من يفتح شباك سيارتة يرتدي نظارته الشمس بابتسامه قائلا ايهاب:مش خايفة لتتعاكسي؟
ابتسمت له رنسي قائله:مستنيا اي بنات يتجمعو عشان اركب معاهم تاكسي او الاتوبيس
ايهاب بضجر مصطنع:تاكسي او اتوبيس؟؟؟انتي بتهزري!!وانا موجود طب دي حتى عيبة في حقي
ابتسمت له ثم قامت وركبت بجواره لم تفكر كثيرا بل وكانها كانت تتمنى ان يحدث ذلك ..ركبت سيارته وهي تحس بانها سيتوقف قلبها عن العمل فباتت دقاتة تعلو اثر قربها منه تلك المسافة ..ظل الصمت مسيطر حتى نطق ايهاب قائلا :بيتيك فين بالظبط يا رنسي؟
وصفت له المنزل ثم ما لبث ان قال:رنسي بجد انا عاوزك لو احتاجتي لاي حاجة تطلبيها مني ..ثم التفت بجسده ناحيتها :مش احنا اتفقنا هنكون صحاب!!
تصنمت ثم قالت :اه حاضر ان شاء الله
ابتسم لها ايهاب ثم نظر اكثر في عيناها فهو يعلم تاثير سحرة ع الفتيات فرنسي مثلها مثل اي فتاة اخرى قصص حب حزينة ..:اتمنى اسمع صوتك بليل .في كلام كتير اوي لازم نتكلم فيه
هزت راسها بالايجاب ثم استوعبت انها قد وصلت لمنزلها فامسكت بحقيبتها وحملتها تاركة اياه يذهب في طريقة وهي واقفة هائمة تاشر له بيدها في تلك الاوقات كانت تلك العينان العسليتان تتابعهما من شباك منزلهم الصغير تتابعناها بصمت وبغل وحقد !!!نعم انها سلمى ..
دلفت للداخل وهي فرحة وتناولت غدائها مع والدتها ثم دخلت لغرفتها لتستريح قليلا قبل ان ياتي والدها ليلا ..
مرت سعات ولم تستيقظ فكلما دعتها امها للاستيقاظ رفضت ان تستيقظ من جمال احلامها الى واقع لا يوجد فيه ايهاب ..قامت عندما علمت بالفعل انه اقترب الوصول ..استعدت لاستقبال ابيها حقا لقد اشتاقت اليه ففي غيابة لا يكون للمنزل طعم ولا بهجة ولا حس ...
سمعت بوق سيارتة في الحديقة نزلت مسرعة ببجامة نومها ..والقت نفسها في احضان والدها
رنسي  :باااااابي واحشتنيييييييي قصص حب حزينة واخذت تقبل فيه بين قهقهاته ع هجومها المفاجئ عليييه
محمد:يابت هتموتيني ناقص عمر انا عاااارف
ثم مسح ع شعرها:يا عيووون بااابي وحشتيينيييي اوووي
ثم اخذ يبحث بعينيه فلاحظتة رنسي:يعني انا في حضنك بتفكر في غيييرييي #خيااااانة
واخذت تصطنع الدور مما زاد ضحكات والدها ثم سحبها من يدها في جو الحب واعتلى درجات الفيلا حيث وجد سمية محبوبتة وزوجتة احتضنها وهي مشتاقة اليه كثيرة اخذت تشتم في رائحتة التي لم تفارقها ابدا
محمد:وحشتيني يا سمسمة ..بعدين اسيبيك يومين الاقيكي احلويتي كدة .؟ينفع كدة؟
ابتسمت من بين دموعها قائله:وحشتيني اكتر
رنسي:اتنين لموون هنا لو سمحت ..ايه الدراما التركي دي ؟؟
محمد وهو يبعد سمية عن احضانه :بس يا مفعوصة انتي ...احكيلي ايه اخبار الجامعة
رنسي:تحفةةةة انا مستمتعة جداااا
محمد:متنسيش انتي رايحة عشان هدف ايييه انك تبقي مهندسة قد الدنيا وتشيلي اسم ابوكي في الشركة ..
رنسي:ربنا يديك طولت العمر يا بابي ..
سمية:هدخل احضرلك العشى ثانية واحدة
محمد مانعا اياها:لا والله مش هقدر مسابونيش هناك ف البلد الا لما نتعشى سوى ..انا بس جعان نووووم ...وسالو عليكو كتيير اوي هناك وقلتلهم اننا هنروح الخميس
رنسي :لا يا بااااابي الخميس كتب كتاب سارة ..خليها الجمعة
سمية:اه صحيح ...خلاص بقى الجمعة مفيش حل غير كدة
محمد:خلاص ان شاء الله ..يلا هروح انام انا بقى ..
ودلف الى غرفته تتبعة سمية ثم انطلقت رنسي لغرفتها تشاور عقلها اتتصل به ام لا ..؟؟اخذت تفكر قرابة الساعة الواحدة صباحا ..حتى ااتها رسالتة "صاحية ولا نمتي؟؟
تفاجات كيف له ان يحس بها ثم ابتسمت مجيبه عليه :""لا صاحية ."
لم يسالها او يجعل لها مجالا للرفض قام واتصل عليها واستغل صراحتها وا اخذ يستدرجها ويختبر مقدار معرفتها بالشباب فعلم انها لم يسبق لها الخضوع في اي علاقة من اي نوع كان وكما يقال "قطة مغمضة :"اذا فهي فريسة سهلة بالنسبة لايهاب الاسد !!!!
ايهاب:يا مساء الفل
رنسي:ازيك يا ايهاب
ايهاب:بعد ما سمعت صوتك ولا قبل ؟؟
ابتسمت رنسي وارادتة ان يستكمل حديثه ثم قالت :الاتنين
ايهاب:قبل مش كويس خالص وكنت مضايق ..بعد ما سمعت صوتك وهو بيقولي ايهااب...تنهد :حسيت اني اسعد انسان ف الدنيا ..رنسي ....وانتظر رد منها
رنسي:وهي مبتسمة بخجل ورقة قالت بصوت انوثي بحت :ايوة !!
ايهاب :انا بحبك يا رنسي ..معرفش ازاي ولا امتى بس انا حبيتك ...
الجمتها الصدمة بل باتت عاجزة ومشلولة عن التفكير او الرد ارادت ان تطير فرحا وسعادة او ع الاقل تبكي من فرحتها فما وجدت تصرف غير ان تغلق المكالمة وهي تحت تاثير الكلمة ..فتلك اول مرة لها تسمعها وعندما سمعتها كانت من اول شخص وقعت في حبه !!!!!!!اعتقدت انها محظوظة ولكنها لا تعلم ما كان ينتظرها من ذلك الاسد !! قصص حب حزينة
مرت الايام ولم تتصل رنسي بايهاب .تخشى ان تتصل به ومن دهشتها تخرب ما قد وصلت اليه بقيت مدة تبتعد عنه حتى تفيق من صدمتها وبعد ذلك تواجهه بحبها ..واتى ذلك اليوم المنشود يوم كتب كتاب سااارة ..!!!! —

قصص حب حزينة البارت السابع


قصص حب حزينة تتم التجيهزات في بيت سارة ع اتم وجه الكل سعيد وفرح بتلك المناسبة اما رنسي التي بدت شاردة قليلا لكنها حاولت ان تنتبه لصديقتها وتقف بجوارها تطمئنها وتهدا من اعصابها ..جائت الكوافيرة التي سوف تضع اللمسات ع عروسة اليوم من ثم قامت بعمل اجمل وارق تسريحة لسارة
رنسي:يا مزة يااا جامدة انتييي ...همووت واشوف ردة فعل يوسف لما يشوفك
نورها:حببتي ماشاء الله تهبلييييي
سارة وهي تضع كفها ع وجها خجلا:بس بقىىىى بطلوووو
رنسي:ههههه هو انتي لسه شفتي حااجة
وقتها دلفت والدتها الى الغرفة ودمعت عيناها لمجرد رؤية ابنتها البكر العروس وهي زهرة وفتاة بالعفاف تجملت وقد حافظت ع نفسها في سبيل الحب الحلال فرزقها الله برجل يحفظها ويصونها تلك الؤلؤة المكنونة
رقية:بسم الله ماشاء الله اللهم بارك ..عروسة زي القمر يا حببتي عقبال لما نزورك في بيتك يارب
احتضنت والدتهاف بشدة وكادت ان تبكي
نورهان:بااااااس بس بسسس بطلوو مش عاوزين عياط هنعيد كل الي عملاناه
رقية وهي تجفف دموعها:لالالا مفيش وقت للعياط يلا انا هروح اجهز طباق الاكل للناس الي جايين
وخرجت مسرعة وشرعت بالبكاء ثم شكرت ربها وذهبت لتكملة التجهيزات
تمر الساعات ورنسي ونورهان يهدئان سارة التي بدت انها سيغشى عليها اثر توترها وعدم استوعابها ....
وبدء الضيوف بالتوافد والفتيات والنساء يدخلن الى غرفة سارة يهنئانها ويتمنان لها حياة زوجية سعيدة
انسحبت رنسي من جانب سارة بهدوء واتجهت الى الشرفة وبعد عدة محاولات من ايهاب للاتصال بها دون جدوى او رد منها اعتقد انه قد خسر مواجهته مع تلك الفتاة التي ظن انها بريئة سهلة المنال ..ولكن ان بعض الظن اثم
تلهف ع الرد عندما وجد اسمها يضيئ شاشتة امسك بهاتفه بيد اخرى غير تلك اليد التي تحمل زجاجة الخمر :الو رنسي !!!
لم يتلقى رد ثم قال:رنسي بجد اوعي تقفلي واسمعيني انا بجد اسف مكنش اقصدي افاجئك بمشاعري بجد بتمنى لو تنسي الي قلتو ونرجع تاني اصحاب زي ما كنا وتنسي كل دة
وفي محاولتة لان يصلح الوضع قاطعت صمته قائلة:بحبك يا ايهاب !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
جحظت عيناه فذلك الرد لم يكن يتوقعة في مثل تلك الحالة وقد ذهل حقا ثم قال من وسط محاولة استعيابة:رنسي !!انتي بتتكلمي جد !!طب ازايي؟؟
رنسي:اه بتكلم جد ولو عاوز تعرف ازاي فدة من زمااان اوي تقدر تقول من 3 سنين
تفاجا اكثر من اجابتها كيف ان يكون منذ 3 سنوات وهي لا تعرفة الى في مدة اسبوع واااحد!!
قصص حب حزينة ايهاب وهو يحاول الاستعياب:ايه الفوازير دي انا مش فااهم اي حااااجة يا رنسي ؟؟
رنسي بهدوء وثقة:هفهمك بس بعديين .انا دلوقتي في كتب كتاب سارة هكلمك لما اروح
قال بكل رومانسية:عقبالنا يا حببتي
توقف قلبها عن العمل وشهقت شهقة خفيفة خجلة ثم اغلقت مسرعة
....
وضع زجااااجة الخمر واخذ يقهقه بضحكات شريرة تنم عن الحصول ع مبتاغة والاقتراب من هدفه
ثم نظر لتلك الفتاة نظرة خبيثة شبه العارية بجواره قصص حب حزينة :يلا بينا نكمل السهرة في حتة تانية
قامت وهي تتمايع بجواره وانطلقا سويا .........................................
.........
بقيت جالسة وحيدة في غرفتها تنتظر دخول محبوبها ليراها ولاول مرة وهي زوجتة!!!
يوسف وبعد طرقات خفيفة اقشعر بدنها كله وتوقفت عن الشعور بما حولها
دخل بقدمة اليمنى ثم بكل هدوء رفع عيناه لتقع ع تلك الحورية المتوجة كعروس له ع ذلك العرش !!
يوسف توقف عن الحراك واخذ يتمتم:بسم الله ماشاء الله بسم الله ماشاء الله
اخجلها فعله كثير فوضعت يدها ع وجهها بغية ان لا ينظر لها او ان تسلم من نظراته المصوبة لها
تقدم بخطوات ثابتة ثم مد يده لتقف امامه
سارة: قصص حب حزينة مش هقدر يا يوسف اقف .انا ممكن يغمى عليا دلوقتيي
يوسف واضعا يده عند معصمها يساعدها ع النهوض وقد احاطها بيدة ..بعد تلك الفعلة تصنمت وشهقت من خجلها وكسوفها فابتسم برقة ورفع وجهها اليه :ايه القمر دة !!
اخفضت راسها قائلة:يوسف !
يوسف: قصص حب حزينة عا عيون يوسف .ايوة يا قلبي
لم تتحمل قدماها ع الوقوف اكثر من ذلك فجلست فقام بالجلوس هو الاخر بجوارها وهو مازال مبحلقا فيها وفي تفاصيل ملامحها وجمالها الذي كان مكنون ....بقيا سويا قرابة الساعتين وهي تحت تاثير الخجل من كلماتة وتصرفاتة حتى قام وقبل يدها وراسها واستودعها عند الله ثم تركها وهي هااائمة قلبها يكاد ان ينفجر من ما حدث !!! قصص حب حزينة
...............................
جاء والدها لاصطحابها الى البيت ..تناولت معهم العشاء ثم دلفت لغرفتها لتحدث ايهاب !الان قد اصبح تحت مسمى حبيب!!
ايهاب قام من جوار تلك الفتاة العارية :الو يا رنسي
رنسي قصص حب حزينة :مال صوتك يا ايهاب؟؟
حاول ان يتنحنح قليلا:مفيش كنت هروح ف النوم وكدة
رنسي بقلق:وانا صحيتك؟؟؟بجد اسفة طب كمل نوم
ادخل قميصة وعدل من هيئتة ثم قال:للااالا انا اول ما سمعت صوتك فوقت خالص وعاوز افضل سامعه كدة ع طول
ضحكت ضحكة خفيفة ثم قالت:ايه دة كلو؟
ايهاب:هو انتي لسه شفتي حاجة ..دانا رومانسي اوي
رنسي:ههه ماشي يا عم الرومانسي ..مش عاوز تعرف بقى حبيتك من 3 سنين ازاي !!؟؟
تذكر ذلك الموضوع قائلا:ايوة منا مستنيكي تحكي
قامت رنسي بالسرد له تلك الصدفة التي جمعتهم في شركة والدها وانها كانت في اولى ثانوي وقد جلسوا سويا في مكتب والدها حتى ينتهي اجتماعهم
بات يتذكر اشياءا طفيفة ثم قالل:هو انتيييي؟؟طب تصدقي اني اعجبت بيكي وقتها ..بس يا خسارة محصلتش صدفة تانية تجمعنا ..بس ربنا كاتبلنا اننا نكون لبعض يعني من 3 سنين وادينا لقينا بعض
فرحت بكلامتة الكاذبة وطارت بها ثم قالت:ممكن بردو .
اخذو يتحاادثون في مواضيع شتى وايهاب ينص عليها تلك الاسطوانة التي يحفظها فهي بالنسبة له قديمة اما بالنسبة لرنسي فهي اول مرة تستمتع لتلك كلمات الحب !!؟ قصص حب حزينة
رنسي:صحيح احنا مسافرين البلد بكرة مش عارفة هعرف اكلمك ولا ايه !
ايهاب:لا بليز مش هستحمل مسمعش صوتك حاولي ع اد ما تقدري تكلميني وانتي هناك ...يلا تصبحي ع خير
رنسي:حاضر يا حبيبي..وانت من اهلو سلام ...
ايهاب وهو يتنهد:الله ..طالعة منك تجنن يا قلبي ...سلام
اغلقت معه واخذت تحتضن وسادتها بحب ثم غطت في سباااات حتى جاء ذلك اليوم الذي قلب جمييع الموازين
......................................
محمد:جهزتي كل حاجة يا سمية ؟؟الهدايا كمان معاكي !!
سمية:اه يا حمادة كلو تمام وقفلت الغاز والكهربا وكمان وصيت محاسن تبقى تطمن ع الفيلا من جوة من وقت للتاني
رنسي وهي تخرج من غرفتها بعد ان تعدلت واسدلت شعرها ووضعت مكياجها ..:حلو يا ماما.؟؟
سمية:زي القمر يا حببتي ..يلا مستعدة خلصتي شنطتك جهزيتها بالي يقضيكي اليومين دول؟
رنسي:اه كلو تمام ..يلا بينا انا متحمسة جدااااا ...
محمد:طب يلا بينا عشان منتاخرش ونوصل ع معاد الغدى دول محلفيني نتغدى العيلة كلها سوى بعد طول غيااب
ذهبو جميعا واخذت رنسي تتمعن وتسرح في الطرقات المؤدية لهناك واصبحت متحمسة لترى جدها الذي كان يلاعبها والى اولاد وبنات عمها الذين تتذكر ملامحهم الصغيرة كيف اصبحو الان وهل يتذكروها !!
وصلو بسيارتهم بعد 5 سعات متواصلة دخلو الي بوابة فيلا كبيرة شااارهة وبها حديقة رااائعة اخذت رنسي تتذكر انها في طفولتها قد قضتها كلها في تلك الحديقة وكيف انها كانت تستمتع هناك وكانت احلى لحظات عمرها ....
محمد:حمدالله ع السلامة يلا بينا بقى ننزل والشنط تبقى نشوف البواب ينزلها
نزلت رنسي بهدوء وترقب من السيارة واخذت تلتف حولها بعينها والابتسامة تعلو شفتيها !!ثم سمعت صوتا مهللا :يا الف مرحب يا الف مرحب نورتووونا ..
انه عمها محمود: قصص حب حزينة بسم الله ماشاء الله ..كبرتي يا رنسي وبقيتي عروسة ماشاء الله زي القمر
واخذها بين احضانه احست رنسي بالطمانينة واحست ان هذا الحضن الدافئ من كان يحميها عند الصغر عندما كانت تلعب مع اسر وتلا وتتعثر فتبكي لعدم فوزها بالسباق .فياتي عمها ويحتضنها ويجعلها تفوز رغما عنهما وياتي اسر وتلا غير مسرورين لتلك العنصرية اغمضت عيناها لثوان تتذكر تلك اللحظات التي كانت مدفونة بها ع امل الرجووع!!!
رنسي:ازيك يا عمو اخبار حضرتك ايه
محمود:بخير يا حبيبة قلبي والله انتي كنت واحشااني اوي ومرات عمك جوة مستنياكي ع ناار انتي عارفة بتموت فيكي اد ايييه ؟؟
سلم عمها ع سمية وع محمد اخوة ثم دلفو جميعا الى الداخل ورحب بهم الجميع وعم رنسي الثاني وهو عادل كان يحب رنسي ايضا كثيرا لان الله لم يرزقة باطفال فكانت بالنسبة له ابنتة ..وفجاة قد غابت ..اخذ يحتضنها ومن شوقة بكى فبكت هي الاخرى اثر تذكرها للدفء الاسري ثم اتجهت مسرعة في حضن جدها الذي اخذ يشتمها ويحسس ع شعرها يلتمس فيها الطفولة البريئة التي كانت تتمتع بها رنسي ..اما عمها خليل فكان يحب رنسي ولكن ليس بقدر كبير فزوجته تتعمد ان تسوء سمعة زوجة محمد والدة رنسي امامه وذلك جراء الغيرة لان سمية كانت ع قدر كبير من الجمال !سلم عليهم وبقي صامت يتابع بصمت ..اثر تعليمات زوجته!!
رنسي:اومال تلا ونفين فين ؟؟ قصص حب حزينة
ابتسم الجميع ثم قالت زوجه عمها محمود :تلا راحت السوق تجيب شوية طلبات ولسة مرجعتش ..دي كانت مستنياكي ع ناار ونفين فين يا ام نفين.؟
ردت زوجة عمها ع مضض:منتي عارفة بنتي عندها كورس انجلش ومش بتفضى انها تعد معانا غير ع بليل خالص !
ابتسمت رنسي ثم استاذنت للتمشى قليلا وتذهب للاسطبل لترى مهرتها الصغيرة .لديدا التي كانت تعشقها بل هي ولدت ع يدها ففي تلك الفترة كانت الفرس الام حامل وكانت تعاني ..كانت رنسي هي التي قد وقفت قريبة وبكل شجاعة تهدا الفرس بينما كانت تلا واسر يكتفون بالنظر من بعيد فلذلك عندما ولدت من سمتها كانت رنسي وهي التي كانت مسؤوله عن رعايتها ..استغلت تلك الفرصة وههي تتجول ان تتصل بايهاب الذي اشتاقت له كثيرا
دخلت الاسطبل الذي اتضح انه لا يوجد به احد
رنسي:الو يا حبيبي وحشتني ....اه وصلنا من ربع ساعة كدة ....انت كويس يعني.... قصص حب حزينة
في تلك الاثناء استغرب من سماع ذلك الصوت الانوثي!!!ايعقل ان تكون تلا اختة من تتحدث في الهاتف ...او نفين بنت عمه !!
كان يضع العلف للاحصنة التي في الاسطبل ووقتها رفع راسه بتلقائية سريعة لتتواجه اعينهما وتشهق رنسي بخوف وارتعشت حتى سقط من يدها الهاتف ...تفرس اسر في ملامحها وعينها مصوبة تابى الحراك وهي تنظر بخوف شديد لعدم معرفتها من ذلك المجهول الذي استمع لمحادثتها مع ايهاب الذي لا يعلم احدا بعلاقتهما !!!!
نفض اسر يداه وترك ما بيده ثم اتجه للخارج دون ان ينبت ببنت كلمة ..خرج تاركا رنسي تحت الخوف والتوتر والرهبة
اغلقت الهاتف ثم قررت ان تعود مسرعة الى داخل الفيلا لعلها تهدا قليلا وتنسى الموقف واخذت تقنع نفسها انه لعلة خادم في الفيلا ولن يتذكر ما حدث او انه لن يهتم بما سمع دخلت الى الداخل ولم تلبث ان ترفع عيناها حتى قيل
الجد :تعالي يا رنسي سلمي ع اسر ابن عمك !!!!!!!!!!!!!!!!!!!
تلاقت الاعين وجف الحلق!!

قصص حب حزينة البارت الثامن

قصص حب حزينة جد رنسي :تعالي يا رنسي سلمي ع اسر ابن عمك
الجميع يتابعون ذلك الموقف في صمت اهتز قلب اسر اهذه رنسيييي!!!!!!!!!!!!!!!!!!اقتربت رنسي ومدت يدها قائلة:ازيك يا اسر
نظر ليدها الممدودة ثم لعيناها التي يحاول ان يبحث فيها عن رنسي طفلته المدللة التي كان يحبها مثل تلا واكثر!!
رد بكل برود ملحوظ:مبسلمش ع بنات ..
ثم اولى لها ظهرة واعتلى السلم للدور العلوي تاركا اياها محرجة بالاسفل والاخرين يحاولون تهدئة الموقف !!
اغلق ع نفسه غرفتة بعصبية ثم هوى بجسدة ع الفراش وذلك الالم يعتصر قلبه وامسك بذلك البرواز المرفق به صورتهما سويا وهي ممسكة بيده كانت تخشى وقتها ان تترك يده لانها كانت كثيرا ما تضل الطريق وكان هو اول من يجدها تبكي فيمسك بيدها يطمئنها .ابتسم بسخرية ع تلك الايام وع الحاضر الذي امامه!!افاق ع صوت يهلل بالاسفل بالصراخ والفرحة انها تلا مرحبة برنسي فكم تعشقها !!
رنسي:توتااا واحشتينيي اكتر والله
تلا:انتي بكاااشة مبتساليييش وحشتينيييييييي موووت
واخذن يرحبن ببعضهم البعض ثم دخلت الامهات الى المطبخ لاحضار الغداء
تلا:امال فين اسر؟؟سلمتي ع اسر يا رنسي اكيييييد اتبسط لما شااافك صح ؟
رنسي بابتسامة خائفة:اه سلمنا ع بعض قبل ما تيجي قصص حب حزينة ..من شوية ...ثم لتغير مجرى الحديث الذي يرعبها :ايه اخبارك دلوقتي ونفين عاملة ايه
اخذن يتناولن شتى الاحاديث حتى اردفت والدة تلا قائلة:نادي ع اخوكي يا تلا يلا الاكل جهز قوليلو ينزل ..
قامت تلا مستاذنة من رنسي واعتلت السلالم لتتوجه لغرفة اخيها التي ما ان دخلت وجدته مغمض العينين وشبه نائم ع فراشه
تلا بهدوء تنظر اليه حتى فزعت عندما وجدتة مستيقظ يقول:صاحي صاحي..
تلا:خضتني..ايه الي مقعدك هنا يا اسر؟؟دي رنسي تحت انت مش فرحان انك اخيرا شفتها ؟؟
اسر وهو يتنهد:ويارتني ما شفتها يا تلا كان احسنلي افضل محتفظ بصورة رنسي الي في خيالي افضل من اني اشوفها بالمنظر دة ...!!
تلا:انا عارفة انك مضايق عشان هي مش محجبة وعشان لبسها بس بردو انت تقدر تغير فيها يا اسر لو لسه زي زمان بتحبها
فتح عيناه ثم نظر لاختة وهو يقوم وابتسم بسخرية:هاه!!الي حبيتها كانت طفلة ف 5 ابتدائي مش دي ..ثم قال جملة لم تفهمها تلا بالتاكيد وهو يقوم من ع الفراش يتوجه لباب الغرفة:وياريته ع اد الحجاب واللبس ..قامت اخته بعدما حاولت استعياب جملته لكنها فشلت ف تابعتة ونزلا سويا وجدوا ان الجميع بالفعل قد اخذ اماكنة امام تلك السفرة الكبيرة الضخمة التي يعتليها جدهم الاكبر ..جلست تلا بجوار رنسي ولم يتبقى الا ذلك الكرسي الذي يقابلها جلس عليه اسر بكل ثقة ولم يوليها اهتمام اما هي فكانت كالمنتظر الحكم عليه بالاعدام خائفة ان يحكي اسر شيئا مما سمع او يتحدث امام الجمييع بشيئا ما ..كسر ذلك الصمت والدة تلا التي اخذت تعيد نفس الجملة للمرة المليون:ياالف نهار ابيض نورتونا وشرفتووونا
والجميع يأكل في صمت واسر لا يوليها اي اهتمام او حتى نظرة ..وعندما انتهوا جميعهم من تناول الطعام قامت الفتيات مع الامهات بحمل الصحون الى المطبخ ...بينما جلس الرجال ومن ضمنهم اسر يتحدثون في امور الشركة وفي احوال العمل ..كان ما دائما اسر يحب عمله جدا وجادا فيه ولا يرضى بالتهاون فكان عندما يتحدث عن العمل تجدة تحول من شخص مرح ولطيف الى شخص جاد وعاقل ..!! قصص حب حزينة
اذن لصلاة العصر فقام الرجال جميعهم للتوجه للمسجد بينما قامت النساء للدخول الى الصالة المرفقة بغرفة الطعام ليصلوا ارتدت رنسي اسدال الصلاة ووقفت بجوارهم تأمهم تلا فهي حافظة لكتاب الله تعالى وصوتها العذب الذي تقشعر له الابدان جذب الجميع ليتأنوا في صلاتهم انتهوا من الصلاة وعندما همت رنسي بالوقوف اجلستها تلا مخبرة اياها فضل التسبيح بعد الصلاة وان قراءة ايه الكرسي بعد كل صلاة تدخل صاحبها الجنة ولا يحول بينه وبين الجنة سوى الموت!!تعجبت رنسي من تلك المعلومات التي لاول مرة تسمعها وعندما انتهت سمعت جرس باب الفيلا من الواضح انهم نسو ان ياخذو مفتاحا !!خرجت بهيئتها تلك تفتح لهم الباب حيث تلاقت اعينهما للمرة الثاانية ..باتت مثل القمر في بهائة غاص في عيناها الزرقاوتين نظر لها نظرة مطولة احرجتها فابتعدت عن الباب لتسمح لهم بالدخول .همو بالدخول ما عدا هو بقيا واقفا ينظر لملامحها التي اصبحت اهدا وارق بعدما ازالت مياه الوضوء مساحيق الجمال التي غيرت من ملامحها كثييرا !!!استوعب ما يحدث بعد مهلة ليست بقليلة ثم اردف مسرعا لغرفته العلوية واغلق ع نفسه الباب وهو يتنفس بصعوبة جراء تلاقي الاعين ..احست بشعور غريب يجتاحها !!لم تكن خائفة من مواجهته لها ..ثم نفضت راسها من تلك الافكار ودخلت الى الغرفة التي توجد بها تلا قصص حب حزينة
تلا:بجد يا رنسي شكلك بالحجاب ماشاء الله زي القمر
ابتسمت لها رنسي بهدوء ثم تحدثن في امور شتى حول الجامعة وغيرها من احاديث قديمة ..واسترجعن تلك الذكريات الراائعة ...
توجه كل واحد الى غرفتة للراحة وقد كان هناك غرفة رنسي قد جهزت لكن تلا اصرت ان تبيت معاها لكي يتحدثن اكثر واكثر مرت الليله بسلام وقبل ان تنام ارسلت لايهاب الذي كان يرقص مع كم هائل من الفتيات المسفرات "تصبح ع خير يا حبيبي .هتوحشني اوي "
لم ينتبه لصوت وصول الرسالة فصوت معازف الشيطان كانت تفوق صوت كل شئ !!
تلا : قصص حب حزينة معلش يا رنسي متزعليش من اسر هو اتغير من بعد منتي سافرتي
استغربت رنسي من وقع تلك الجملة ولماذا يتغير!!هي ايضا حزنت حزنا شديدا بعد فراقها لهم ولكنه لماذا يتاثر ويجعله يتغير في شخصيته ايعقل ان يكوون!!!!تنهدت ثم قالت :مش زعلانة عادي ..
تلا:ماشي بقى تصبحي ع خير ..
رنسي بابتسامة:وانتي من اهلو ..
تقلبت بجسدها الي الناحية الاخرى وابت عيناها ان تغلق من كثرة التفكير ثم تذكرت من هو حبيبها فهو ايهاب من احبته 3 سنوات وابتسمت ونامت نوما عميييقا ....
مر اليوم وجاء الصباح .الذي في نهايتة ستودعهم للمرة الثانية ولكن وقعها لن يكون مؤلما مثل اول مرة تركتهم فيها
بكت تلا في احضان رنسي لانها كانت مشتاقة كثيرة لها
رنسي:خلاص احنا بقى معانا ارقام بعض لازم نتكلم دايما اتفقنا!!
وودعهوهم جميعا واكتفى هو بالسلام ع عمه وع زوجة عمة بالراس ثم نظر لها والقى ع مسامعها تلك الكلمات :تروحي وترجعي بالسلامة !!!

قصص حب حزينة البارت التاسع
قصص حب حزينة اندهشت فتلك اول جملة يحادثها بها من ان جاءت اومأت له ولم يجعل لها فرصة في الحديث ذهب مبتعدا بعد ان ودعهم !!ذهب الى غرفتة يحادت تلك الصغيرة التي باتت غريبة عنه!
عادت وبالطبع لم تنس ان تتحدث مع ايهاب فقد اشتاقت له كثيرا
ايهااب بخداع:وحشتينيييي
رنسي :وانت كمان اوي عملت ايه بقى في الويك اند
ايهاب بالطبع لم يترك ملهى ليلي الا وقد ذهب اليه !!:يعني كنت بساعد بابا ف شغل الشركة ..زي منتي عارفة طبعا انا ايدو اليمين !
حقا مخادع وكاذب بارع ....
مر يوم السبت وهي بين مكالمات بين سارة وتلا تارة وايهاب ياخذ القدر الاكبر اصبحت منطوية في غرفتها لم تعد تجالس والدتها ووالدها مثل قبل !
جاء صباح يوم الاحد وقابلت سارة وحكت لها كل ما حدث في مقابلتها مع اعمامها وكيف ان تلا لطيفة جدا واحبتها كثيرة وبالطبع حكت ما حدث بينها وبين اسر لكنها لم تحك ما سبب تلك المعاملة فسارة عن غفلة بين علاقتها مع ايهاب .وحكت لها عن بعض المواقف السخيفة التي احستها من نفين ..
سارة:ايوة افتكر ان من وانتي صغيرة ونفين دي واخدة منك موقف ..ربنا يهديها
رنسي:والله بكون قاعدة الاقيها بتبوصيلي من فوق لتحت وكمان كل ما اتكلم مع تلا في مواضيع تقوم هي متدخلة بحجات انا معرفهاش عنهم عشان ال يعني بتحسسني اني غريبة وما اتماداش..بجد مش عارفة مالها !!
سارة:استغفر الله من ذنبها ..يلا بينا ملناش دعوة بحد بقى.!
وعندما دلفت للجامعة وجدتة واقف يبتسم لها بالطبع ردت له الابتسامة في حال انشغال سارة
سارة:هتخلصي بدري النهردة صح؟
رنسي :ها؟؟لالا هخلص ع العصر كدة
سارة:مش النهردة الحد يا بنتي مش عليكي محاضرات !!
رنسي:لا عليا محاضرة متاخرة الدكتور كان اخر مرة قال عليها !!
سارة:ماشي ربنا معاك..روحي يلا ع المحاضرة
ذهبت كل واحدة في طريقها وهي عيناها تتبعانه وتبتسم له ابتسامات خفية
عندما انتهت كانت تعلم بالفعل ان سارة قد ذهبت لمنزلها انتظرتة بالخارج حتى اتى اليها ثم بابتسامة كبيرة ركبت بجواره
ايهاب:ايه القمر دة
رنسي وهي تلعب في شعرها:عجبتك؟؟
ايهاب بخبث:انتي دايما عجباني
انطلق بها ثم قريبا من الفيلا اوقف سيارتة ..
ايهاب وهو ينظر لعينان رنسي لكي يؤثر عليها بكلاماتة:رنسي!!انا بحبك
ابتسمت بخجل واحمرت وجنتاها:طب منا كمان بحبك ايه الجديد!!
ايهاب:. ..ألجديد اني عاوز نخرج سوى مبلحقش اشبع منك انا كدة ..يادوب فيليتكم جمب الجامعة مينفعش نخرج نتفسح سوى ندخل سينما نتعشى سوى ..ثم ليجعلها توافق وتخضع لرغبته:زي اي اتنين بيحبو بعض يا رنسي !
رنسي:طب هبقى اشوف يوم مناسب وابقى اقلك
لمس وجهها بكل حنيه كاذبة قائلا:بحبك وانتي مطيعة كدة
انطلق خطوات بالسيارة حتى نزلت الى باب الفيلا وودعها لم يكن منتبه لاول الطريق فقد كان ع وشك ان يصدم تلك الفتااة الا انه ضغط ع المكابح بقوة اصدرت صوتا عاليا ...نزل من سيارتة مسرعا
ايهاب :انتي كويسة يا انسة؟؟
نظرت له بانوثة تصنعتها:اه بس اتخضيت ..انا كويسة مفيش حاجة
تمعن فيها ليجدها فتاة جميلة وهادئة الملامح جذبته حقا ف احب ان يمارس معها اسطوانتة المعهود .اخرج بطاقة مرفق بها رقمة:انا اسف يا انسة ...وانتظر رد منها لكي تدلي باسمها !
ردت:انسة سلمى اسمي سلمى
ابتسم ومد يده :دة رقمي يا انسة سلمى لو حصل اي حاجة و حبيتي تكلميني ف اي وقت
ابتسمت له ثم ودعها بابتسامة ارهقتها مغادراا
احست سلمى بالانتصار فشاب بسيارة فارهة ينظر لها تلك النظرات احست انها بالفعل لا تقل عن رنسي فابمكانها ان تستغل جمالها مثلها مثل رنسي !!
مضت ايام وعلاقة رنسي تتوطد بايهاب وهو يخدعها بكلاماته ويقنعها بالعدول عن موقفها وموافقتها ليخرجا سويا وافقت رنسي بالطبع ع ذلك فهي عندما تكون مع ايهاب تتمنى فعل كل شئ بدون حتى ان تفكر ف العواقب !
ارتدت اجمل فستان بالكاد يصل الى ركبتيها باللون البيج ولبست حقبتها البنية واسدلت شعرها الحريري اللامع ووضعت به مشبك صغير ينم ع رقتها وطفولتها الرائعة الاخاذة ثم استاذنت من والدتهاا وابيها انها ستذهب برفقة صديقاتها الجدد في الجامعة وافقوا ع الامر بدون تردد فهم يثقون بها ..خرجت مسرعة وهي تلتفت خلفها خوفا من ان يراها احد ثم ركبت السيارة بجوراه وانطلق مسرعا
ايهاب وهو ينزل من السيارة الي باب السينما :يلا يا مزتي انا
رنسي بضحكة انوثية:ههه ماشي يا حبيبي
وامسكت بيده ودخلا سويا للسينما .اشترى تذكرتين واختارا اخر كرسين في الصالة بدا عرض الفيلم كان فيلما رومانسيا وكانت رنسي تتخيل نفسها مكان البطلة وان ايهاب هو البطل ..استغل ايهاب الفرصة واضعا يده خلفها واحتضنها نظرت له بدهشة وعندما ابتسم لها انساها معتبتها له وكانه يخبرها انه بالشئ العادي فلا تتحدثي !!!!!! قصص حب حزينة
بقيا قرابة الساعتين هكذا ثم انطلقا الى مطعم وتناولوا العشاء سويا لم يرد ان يفعل امرا غريبا يشككها به فهو يرغب ان يتباهى اكثر من ذلك ثم يستغلها .... اوصلها للفيلا قرابة الساعة ال10 مساءا ثم انطلق الى حيث مأواااه...
دلفت كانت مرهقة فغلبها النعاس سريعا اما هو بقي في الملهى ولكنه قد اثقل في الشرب كثيييرا فقد كان يتحدى احد اصدقائة من باستطاعتة الشرب اكثر ..حاول التمالك لكي يصل الى منزله وهو يتأرجخ ويترنح ..اخرج المفاتيح من جيبه ولكنها ابت ان تفتح معه ..كان والدة بالداخل يستمع الى صوت مفاتيح تابى ان تفتح الباب .انتظر حتى تفاجا بدخول ايهاب بذلك المنظر يتزحزح ويحاول ان يتمالك فقال ايهاب وهو يحاول ان يجمع صورة والده برهبة شديدة:بابا!!!!
والدة انقض عليه بسيل من الكلمااات:انت حيوووان قذذذر انا ندمااان اني خلفت واااحد زييييك اطلع برة بيتي يا كلب مش عاوز اشووف وشك تاااااني ..مش كفاية ساقط سنة ومبتساعدنيش ف الشغل جايلي في نص الليييل وشاااارب يا حيوان ومعنتش هصرف عليك مليم وااحد بعد كدة برة بيتييييي ثم صفعه صفعة افاقتة للحظات طردة والده خارج المنزل ثم اغلق الباب خلفة بشدة كانت والدته مندهشة تحاول ان تستوعب وتهدا الموقف و لكنها لم تستطع امام عصبية زوجها رافت !!
خرج وهو ساخط لوالدة يسب باقذر الشتائم خرج ولم يعلم اين ستكون وجهتة الا انه وجد نفسه امام بيت صديقة مصطفى الذي فزع من هول منظرة وادخلة للمبيت عنده !!! قصص حب حزينة
قصص حب حزينة مصطفى:ايييه دة يا بوب انت متخااانق مع مييين ؟؟؟
ايهاب وهو يحاول ان يقف ع قدميه ازاح مصطفى من ع الباب وهو ع اقرب كرسي يرمى جسدة بتثاقل :ابويا طردني من البيت !

قصص حب حزينة البارت العاشر

ياتي صباح يوم جديد ..ومع كل اشراقة شمس كان يوهمها ايهاب بحبه لها اكثر فاكثر وتزداد تعلقا به وانخداعا ..استيقظت من نومها بعد ان روادتها عدة كوابيس لا تعرف ما هي تفسيرها .فهي ترى نفسها تقع من ع حافة جبل عالي ولكن قبل ان ترتطم بالارض تجد تلك اليد البيضاء التي تمسك بها بقوة وتسحبها للاعلى ..!!نفضت من راسها تلك الافكار ثم ذهبت لتستعد للجامعة ...
..
قصص حب حزينة سارة:يوسف عمال يفجر في مفاجاة ورا التانية
رنسي باستغراب :ايه في ايه.
سارة:عاوز اننا ندخل ع اخر الشهر دة
رنسي:وااااو كيييوت ع فكرة ..طب هو الشقة جهزت وخلاص يعني
سارة:ايوة مهود ة السبب الي خلاه ياخد القرار دة ...
رنسي:ربنا يتمللك ع خير يا عكووزة انتي
سارة:اناا عكوووزة ..ماشي يا ام سنان واقعة
رنسي:ههههههههه
وفي وسط ضحكاتهم ترى رنسي ايهاب الواقف مع مجموعة فتيات ويتمازح معهم دون ان يراعي مشاعرها ..ضجرت من ذلك المنظر ثم اسرعت الي محاضرتها لكي لا تحتك معه ومن ثم استقلت تاكسي وذهبت للمنزل مباشرة .لا تريد ان تحادث احد او تتكلم مع احد .نعم فقد اشعل في قلبها نار الغيرة ..لماذا يتضاحك مع غيرها امام الجميع بينما هي لا يمكنها ان تمشي معه وتضحك مثلهم ..فكرت بالموضوع بمنظور خاطئ ..فوجدت انها هي التي تضع حدودا بينهم لذلك يلجا لغيرها فقررت الحمقاء ان تزيل تلك الحدود خوفا من يضيع منها ايهااب بعد ان وجدتة اخير!!!!!!
مر اليوم وجاء صباح اليوم التالي عندما ذهبت سارة للمحاضرة اتجهت رنسي وقد كانت ع اتم الاناقة ذهبت بكل ثقة ناحية ايهاب واخترقت تلك الفتيات والفتيان وهي تنظر بتلك النظرات الثابتة في عيون ايهاب الذي قد استغرب منها ثم وبكل ثقة طبعت ع وجنته قبلة قائلة:هاي يا حبيبي صباح الخير
ثم كمن لاحظت انه يقف مع احد التفتت بكل ثقة:هاي جايز ..انا رنسي
جحظت العيون من فعلتها من تلك .؟؟بعض الفتيات اكنو لها الحقد والبعض الاخر قصص حب حزينة ابتسم ابتسامة حسرة عليها فهي الضحية لهذه السنة !!نعم انها ضحية الاسد ايهاب
اخذها ايهاب من يدها مستغربا:ايه دة؟
رنسي:ايه حبيبي..؟؟مش لازم الكل يعرف عشان الكل يحط حدو ف التعامل
ابتسم بخباثة ثم اقترب من اذنها:طبعا يا قلبي .وبجد احلى مفاجأة
رنسي وهي تبتسم بعد ان احست انها انجزت ما ارادت تحقيقة:ماشي بقى انا هروح المحاضرة بتاعتي دلوقتي
ايهاب:ماشي هستناكي برة نبقى نروح سوى
رنسي ةهي تبتعد :اوك يا بيبي هستناك ..باي
انتظرها بالخارج وهو متملل لكن مجبر بعد ان طردة والده ايضا احتياااجه لها زاد !!
خرجت وهي تبحث عنه بعيناها ثم عندما راته اتجهت بجوارة وركبت السيارة سار قليلا بالسيارة وقبل ان يصل الي الفيلا اوقف السيارة قليلا
ايهاب وهو ينظر لها:نفسي اجي اتقدملك بقى يا رنسي وتبقي خطبتي قدام كل الناس من غير خوف من اي حد
نظرت لها وقد دمعت عيناها من فرحتها:طب وايه الي مانعك يا ايهاب؟
ايهاب:منتي عارفة يا حببتي اني لازم اكون نفسي والشغل في الشركة الايام دي ملخبط يعني مليش مرتب كويس ..وانا قدامي كتير اوي عشان شغلي يتثبت لاني لسه بدرس
رنسي مندفعة:خلاص يبقى انا هساعدك
ايهاب باستغراب مصطنع:يعني ايه تقصدي ايه بتساعديني؟
رنسي موضحة:يعني نحوش سوى انا هديك الفلوس وتحوشهم معاك ونشوف هنجمع اد ايه
ايهاب تصنع الرفض :اييه يا رنسي الي بتقوليه دةة ..مستحيييل طبعا اوانا ابقى راجل ازاي .لالالا مستحيل
اعجبت رنسي برفضة وان بالطبع يجب ان يكون ذلك ردة فعله الطبعي ثم اردفت قائلة بابتسامة:يا حبيبي انا وانت واحد وكمان لو عاوز نبقى مع بعض بسرعة يبقى لازم نقف جمب بعض
اخذ يفكر امامها قليلا وكانة مازال غير مقتنع:خلاص يا رنسي بس بردو انا هشتغل في كذا شغلانة
ابتسمت رنسي :واخييرا وافقت ..ماشي بقى ربنا معانا ..
ثم اوصلها ونزلت رنسي ..عندما هم بالذهاب وجد من تقف ع سور الحديقة من بعيد ...ازاح نظارته الشمسية واخذ يتذكر تلك الملامح ..هي تصنعت عدم المبالاة وانها لا تراه ..نزل من سيارتة متوجها اليها قائلا:انسة سلمى مش كدة.
التفتت بكل رقة قائله:ايوة مين حضرتك؟؟
ايهاب:ايه نسيتيني؟ ثم قال مازحا :ع العموم انا ايهاب الي كنت هخبط حضرتك بالعربيه .هههه
ابتسمت سلمى برقة:ايوة ايوة افتكرت حضرتك
رد ايهاب مسرعا:كنت مستني اتصالك بيا ..بس شكلك نسيتي
سلمى باستغراب:ايوة بس انا ملقتش سبب للاتصال بحضرتك !!
ايهاب:ايه مش ممكن نكون اصحاب ؟؟
 قصص حب حزينة ابتسمت له سلمى ثم قالت:اه اكيد ممكن
وجد فريسة سهله اخرى ابتسم ثم قال :هستنى بقى اتصالك بيا النهردة متتاخريش
ودعتة واحست بالانتصااار واخييرا اصبح مرغوبا بها مثلها مثل رنسي !!!
بقيت رنسي تاتي بمصروفها وتجمعه لاعطاءة لايهاب غدا وقد كانت تحس بالفرحة ..عندما دخلت امها عليها وجدتها تعد اموالها !
سمية:ايه يا رنسي ناوية تشتري لبس جديد.
رنسي:لا يا مامي دي واحدة صاحبتي في مشكلة ويا عيني محتاجة فلوس ضروري فقلت اساعدها واول ما هيبقى معاهم هتردهوملي
قبلتها امها قائله:شاطرة يا حببتي دايما ساعدي صحابك بس بردو خلي بالك مش اي حد بيكون عاوز مساعدة في الي بيستغل وضعك..ويلا الاكل هيتحط تعالي اتغدي الاول ونامي ..
ابتسمت رنسي متفهمة كلام امها ثم تركتها امها لتحضر الغداء..
تمر الايام ويستغل ايهاب فرص صحبويته مع رنسي اكثر ف اكثر حتى جاء ذلك اليوم الذي لم يكن في الحسبان ان يحدث
عندما اثارت الشكوك والظنون قلب سارة واخذت تحتار في تصرفات صديقتها التي اختلفت ف الاونه الاخيرة
سارة وهي تتمتم:سامحني يارب انا مش اقصد اني اتجسس عليها بس فعلا هي متغيرة اوي ..
نعم فاصبحت رنسي تتاخر ف الخروج من الجامعة واصبحت مواعيدها تختلف كثيرا عن التي تعرفها سارة
خرجت قصص حب حزينة رنسي واقتربت من السيارة وجلست بجواره تخرج من حقيبتها ما جمعتو من المال:خد يا حبيبي حاليا دول 1000 جنيه واكيد بابي هيدني المصروف قريب
ايهاب وهو ياخذهم منها:يا قلبي ربنا يجمعنا ع خير يارب
اقترب منها ليطبع ع خدها تلك القبلة التي كانت محملة بالكثير من الاكاذيب السوداء ..
وحدث ما لم يتوقع عندما خرجت سارة من الجامعة ورات ذلك الموقف !!!!!!راتها بجواره في السيارة وهو قريب منها للغاية !
سارة بغضب:رنسييييي
توقف قلبها وفكرها اتجهت سارة مسرعة الى السيارة وفتحت باب السيارة وباندفاع اخرجت رنسي ثم صفعتها ع وجهها
سارة بعصبية:اييه ايل بتهببيييه دةةة .انتي ازاااي تعملي حاجة زي كدة .
ولان الكلب يبقى داائما كلب .هرب ايهاب بسيارتة
رنسي وهي مصدومة ثم خرجت من صدمتها بصراخ:انتي عااوزة مني ايييه .انتي ملكيش دعوة بتصرفاتي انا مش صغيرة
صدمت سارة برد رنسي:انا يا رنسي بتقوليلي الكلام دة؟؟يعني لما انقذك من كلب زي ده ..والي متعرفهوش انو كل يوم والتاني سهران في حتة شكل مع واحدة شكل وانا شوفتو بعنيا دول بش خفت عليكي من الصدمة وقلت بكرة تعقلي الاقيكي بترمي نفسك في النار بايديكيييي؟؟؟؟؟؟
رفضت رنسي ان تستوعب لتلك الكلمات فقالت بعلو الصوت:انتي كداااابة وانتي غيرااانة منيي بس عشااان يوسف مبيعملش معاكي كدة ولا بيفسحك ..انتي عايزاني افضل زيك لحد ما ربنا يفرجها ويجلي العريس الي يعد يقولي البس كذا واعمل كذا..بعدييين انا حرة
صدمت سارة من ردها حتى اوجعها قلبها:ماشي يا صحبتي..من النهردة انتي حرة .وانا هطلع من حياتك .اعملي الي يعجبك !!!!!والي ريحك ..

قصص حب حزينة البارت الحادي عشر

قصص حب حزينة اتجهت ناحية سيارتها وانطلقت مبتعدة عن رنسي وعن كلماتها القاسية وبقيت رنسي تتنفس بصعوبة لا تدري ماذا الذي يحدث وكيف انها تحدثت هكذا ثم تدخل الشيطان ليقنعها انها كانت ع حق وانها ليست بصغيرة لكي تعاملها سارة كطفلتها الرضيعة ..بقيت قليلا حتى تستوعب ما حدث واوقفت سيارة اجرة استقلتها لتنقلها للمنزل .وعندما دخلت هبت الى غرفتها واغلقت ع نفسها بعصبية ولم تحادث احد بكت كثيرا حتى ارهقها النعاس قصص حب حزينة ..جاءتها عدة مكالمات منه .خاف ان تكون سارة قد اقنعتها بانه كاذب مخادع ارتجف خوفا عندما لم ترد عليه .اخذ يفكر ماذا سيحدث ان علمت بانه قد خدعها وان مالها ياخذة ليستخدمة في شرب الخمر وغيرة من الترفيه عن نفسه ...كانت سارة هي الاخرى في غرفتها تبكي بحضن نورهان ولم تخبرها ما الذي يبكيها حتى بعد ان قالت رنسي لها تلك الكلمات وجرحتها جرحا عميقا رفضت ان تشوه سمعة صديقتها امام احد مهما كان !!
استيقظت بعد ان حاولت امها ايقاظها منذ ساعات مضت .
سمية:يلا يا حببتي انتي من ساعت ما جيتي وانتي نايمة..مين مضايقك قوليلي فيكي ايه؟
رنسي وهي تقوم بتثاقل:مفيش يا ماما كنت مخنوقة شوية ...بابا فين؟
سمية: قصص حب حزينة بابكي النهردة هيتاخر فالشغل لحد بليل
رنسي:طيب يا ماما انا شوية وجايه هقوم اخد شاور
سمية وهي تمسح ع شعرها:ماشي يا حببتي ع راحتك بس متتاخريش
قامت وتوجهت للحمام لتاخذ حماما ساخنا لعله يهدا من تعبها ويريحها قليلا .امسكت بهاتفها فوجدت 5 مكالمات فائتة نظرت لتجده بانه هو قد اتصل زفرت بضيق ثم اعادت الاتصال به :ايوة يا ايهاب
ايهاب بخوف وترقب :ايوة يا حببتي فينك..
رنسي بضجر:حببتك لا والله...؟؟؟
ارتعب ايهاب فقد فهم انها قد عرفت حقيقتة:والله يا رنسي متفهمنيش غلط انا بجد ..
وقاطعته لتقول:يعني تسبني في موقف زي د ة وتمشي وملاقيش حد يوصلني اضطر اركب تاكس لوحدي .؟؟لا بجد فعلا حببتك
ارتاح وتنفس الصعداء ثم قال بكل ارياحيه ليصالحها:انا اسف يا حببتي والله انا لقيت ان الموضوع ممكن يكبر قصص حب حزينة لو انا تدخلت فحبيت ابعد من قدامها عشان مترتكبش فيا جريمة وبعدين يا حببتي هانت كلها كام شهر واتقدملك ومحدش ف الكون يقدر ينطق علينا كلمة وصحبتك وقتها تعرف اني راجل قد كلمتي
رنسي بغضب:متقولش صحبتي..احنا مبقناش صحاب خلاص
ابتسم ابتسامة انتصار ثم قال:خلاص بقى يا بيبي متضايقيش نفسك عشان خاطري بقى .
ابتسمت وهدات قليلا من كلماتة المسمومة ثم اغلقت سريعا اثر مناداة امها لها لتدعوها لتناول العشاء
اغلق معها ليتفاجا بذلك الرقم الغير مسجل يتصل به .ثم بحذر قال:الو؟
ردت بصوت انوثي :ايوة .ايهاب معايا ؟
ابتسم ثم قال:ايوة مين؟
قالت بدلع :نسيتني ولا ايه ..انا سلمى
ضحك ثم قال:وهو بردو انتي حد يتنسي يا قمر !!
لتضحك تلك الضحكة الرنانة التي اعتادت اذنيه ع سماعها !!
........
امها تحاول ان تفتح معها المواضيع وتفهم ماذا بها لكنها تتهرب باتقان حتى لا تحكي فماذا ستحكي لوالدتها؟؟ااحب شخص وصديقتي تحذرني منه !؟
بقيت هكذا مع والدتها واخذت تتصنع مشاهدة التلفاز ولكنها بالها يشغلة الف حوار .تنهدت بعمق ثم استاذنت من والدتها انها تريد ان تستريح قليلا لانها متعبة ..ذهبت لغرفتها واخذت بكل عنف تمسح جميع صورها مع سارة ودموعها ع خديها تنزل وتستغرب من ما يحدث حتى القت بهاتفها بعيدا واخذت تفكر:طب مش يمكن تكون سارة صح ...؟لالالا يا بنتي هي اكيد غيرانه ..أووووف بقى . ثم وضعت الوسادة فوق راسها وتمنت ان تنام حتى تتحسن تلك الاوضاع ..جاءتها مكالمة من تلا ..احست بانها كانت تحتاج حقا التحدث مع احد
تلا:روروو حببتي عاملة ايه
رنسي بعد ان تنهدت :ازيك يا توتا واحشاني
تلا:وانا لو واحشاكي يا بكاشة مش تتصلي بيا تطمني عليا ..عشان تعرفي اني احسن منك
رنسي:معلش والله بجد هنا اليوم بيخلص بسرعة اوي .حقك عليا
تلا:ولا يهمك يا حببتي ..بس صوتك شكلو مضايق كدة .مالك
تنهدت بعمق ثم قالت:مفيش بقيت حاسة اني عاوزة ارجع تاني ايام طفولتي وارجع اعيش تاني من غير هم نفسي ارجع البلد اوي واعيش في وسطكو تاني
تلا وهي تتمنى نفس الامنية:والله يارنسي دي امنيتي بردو انك ترجعيلنا تاني..خير ان شاء الله واكيد هنبقى نجي نزوركو انا واسر بقى ..
ابتسمت رنسي بهدوء ثم قالت:ان شاء الله واكيد لما بابا ينزل تاني هبقى اجي معاه
تحدثتا في امور عدة ثم اخبرتها تلا بان هناك شاب خلوق متقدم لخطبتها وانه سيحدد موعد فرحت رنسي لها كثيرا وتمنت لها الخير وكم تخيلت ان ياتي لها هذا اليوم مع من تحب
تلا:يلا عشان عطلتك بقى سلملي ع طنط سمية كتييير اوي وع عمي ,
رنسي:الله يسلمك وانتي كمان سلملي ع جدو وعمامي وطنط و..اسر ونفين
ودعتا بعضهما البعض ع ان يتحدثا مرة اخرى قريبا ..امسكت بهاتفها للتصل ع ايهاب ..تم الرد ع المكالمة ولكنها لا تسمع صوتة بل تسمع صوت تلك الموسيقى الصاخبة التي ازعجتها ..لتردد:ايهااب..؟؟الووو الوو؟؟
ولكن لا يوجد رد !!!غضبت اكثر ..ثم تفاجات بصرخة تاتي من الصالة لتركض مسرعة الى والداتها التي وجدتها قد انهارت
رنسي:مامااااا في اييييه
امها وهي ملقية بسماعة الهاتف ع الارض وتنظر لرنسي دون نطق
اخذت رنسي منها الهاتف لتسمتع لذلك الصوت الذي يخبرها:حضرتك هو موجود في المستشفى الي جمب الشركة .
رنسي بصدمة:هو مين دة ..في ايه فهمني؟
الرجل:يا فندم زي ما خبرت حضرتك ان البشمهندس محمد وقع من طولو واحنا ف جولة لاقسام الشركة ونقلناه ع المستشفى
رنسي وهي تصرخ:باباااااا

قصص حب حزينة البارت الثاني عشر

قصص حب حزينة رنسي والدموع تنهمر من عيناها باندفاع ..تحاول ان تسيطر ع نفسها ..امسكت بيد والدتها التي لا تقوى ع الحراك
رنسي ببكاء:ماما ماما ردي عليا ..يا ماما قومي خلينا نروح انا هكلم عمو حسن البواب ويودينا .
سحبت امها من يدها وقامت وهي لا تتحمل الصدمة اسرعتا خارج الفيلا وتوجهتا نحو ذلك المنزل الصغير الذي يقع عند مدخل الفيلا حيث يسكن حسن ومحاسن وابنتهم سلمى ..قاموا فزعين جراء تلك الطرقات العالية المتسارعة التي تطرق ع باب منزلهم
محاسن بخوف:يا رب استر في ايه السعادي ..
حينها فتح حسن ليجد رنسي ووالدتها بذلك المنظر الذي لا ينم عن اي خير
حسن:حصل اييييه خيير يا ست هانم ايه الي جرى
رنسي من بين شهقاتها ودموعها:معلش يا عمو بس بابا اغمى عليه وهو في مستشفى الي جمب الشركة بس عايزنك توصلنا
حسن ارتعب من ما سمعه:ياااسااتر يا رب ربنا يسترها طبعا هوصلكو
وخرج معهم مسرعا وكانت محاسن تدعي ان يكون بخير:ربنا يسترها ويقوم بالسلامة ..ربنا معاهم يارب ويقويهم
حينها دخلت سلمى لغرفتها بدون اكتراث تتمعن في رقم ايهاب حتى استقرت ان ضغطت ع الزر للاتصال به ومحادثته لعلها تشغل حيزا في حياته بدلا عن رنسي التي ستنشغل عنة بسبب موضوع والدها؟؟!!!
........
دموعهما تنهمر ويحاول حسن باقصى سرعة ان يتوجه بهم لتلك المشفى ويتمنى ان يكون سيدة بخير وباتم الصحة
بعد ما يقرب من الربع ساعة استقرت سيارتهم ونزلو مسرعين ..خرجت رنسي تركض في ارجاء مرافق المشفى تبحث عن اي ممرضة تسالها عن مكان والدها تتبعها والدتها التي لم تنطق ببنت كلمة .وكانها تقنع نفسها بان ذلك كابوس وستخرج منه في اية لحظة فقط عليها الصمود ..لكنها تتسائل لماذا لا ينتهي ذلك الحلم لماذا لم استيقظ بععددد؟؟
وجدت رنسي تلك الممرضة التي تحمل العديد من الملفات و الاوراق حتى وقفت رنسي تسائلها وهي تحاول ان تلتقط انفاسها
رنسي بصعوبة:لو سمحتي محمد شاهين في اي غرفة
الممرضة وهي تنظر للاوراق التي في يدها:بنت حلال انا حالا كنت رايحة .للغرفة بس الحالة في العناية المركزة
بصدمة شهقت والدتها و اخيرا خرجت من صدمتها قائلة:ايييييييييييه
ثم ما لبثت الا ان غابت عن الوعي ...
رنسي:مامااااااااااااااااا
حسن:ست هااااانم
ارسلت الممرضة احد العاملين واحضروا لها سريرا متنقلا ثم ادخلوها غرفة وقامو بمحاولة ايفاقتها من ثم اعطتها الممرضة حقنة مهداة لكي تسترخي قليلا من صدمتها
خرجت رنسي مسرعة متلهفة لترى والدها وعيناها تصرخ الما وبكاءا تبكي حتى انها لا ترى امامها من اثر الدموع التي امتلاءت في عيناها بغزارة ..
وصلت لتلك الغرفة التي امتنعت عن الدخول لها فقط راتة من خلف ذلك الزجاج اللعين الذي يمنعها من ان تصل لاحضان والدها الدافئة .بقيت تبكي وتأن بشوق لابيها تريده ان يفتح عيناه ويطمانها .بقيت تتسائل ماالذي حل به حتى ان خرج الدكتور قائلة بلا ادنى رافه لحالتها:الحالة دخلت في غيبوبة .ومنعرفش هيخرج منها امتى .ربنا معاكو .لم تتمالك اعصابها حتى خارت قواها وقعت ع الارض تبكي تبكي لا تدري ما العمل والدها في غرفة وهو في عالم اخر .وحالة لا يعلم بها الا الله ووالدتها في غرفة اخرى وقد استسلمت لتذهب في عالم غير عالمهم هي الاخرى .بقيت هكذا حتى جائتها تلك المكالمة التي وكان الله بعثها رافة بحالها انها تلا .تتصل لكي تطمان ع رنسي كعادتها
اخرجت رنسي هاتفها وحتى من اثر الدموع لم تلاحظ الاسم جيدا .ردت وصوت بكائها يغلب عليها:ألو
حتى صعقت تلا بصوت شهقات بكائها :رنسي. في ايييه يا رنسي مالللك؟؟
حاولت ان تنطق :الحقيني يا تلا .انا محتجاكي معايا .
وجدت تلا نفسها ترتعش من نبرة صوت رنسي .كان وقتها يجلس معها اسر لعله يطمان ع رنسي من خلال تلا .وعندما وجد اختة تصرخ :ايييييييييييييه؟؟
توقف قلبه عن العمل قام من مكانه فزعا:في ايييه رنسي حصالها ايييه.؟
بقيت تلا عيونها تنزف دموعا:عمو في غيبوبة وطنط من الصدمة اغمى عليها .قام اسر مندفعا خارج الغرفة ارتدى ملابسه تبعته تلا:هتعمل ايه
اسر:يلا البسي بسرعة اكيد هنروحلها .
استمعت نفين الي تلك الاصوات التي تتعالى وتلك الابواب التي تدفع بسرعة عندما كانت معتلية السلالم لتتوجه الى طابقهما ..وقفت لعلها تستمتع لشيئ يفيدها او تعلم ماذا يفعل من احبته !!نعم انه اسر ذلك الشاب الفارع ف الطول الذي لا تقاومه اي فتاة حقا !!وضعت اذناها قريبة استمعت لتلك الكلمات التي قالها ذاكرا اسم رنسي !!
شهقت بخفوت ثم قالت بغل:لسه بتحبها بعد كل السنين دي يا اسر!!!!مش عارفة اعمل اكتر من كدة ايه عشان الفت انتباهك ليا وتبوصيلي بس نظرة اعجاب وتنساها ..فيها ايه ست هانم زيادة عنيييي؟؟؟؟؟؟؟؟؟
زفرت بضيق وتوجهت متوعدة ناوية ان يكون اسر لها لا غير !!
ركضت تلا مسرعة ارتدت ملابسها خرجت اخبرت والدتها .فزعت امها من هول الخبر .وكانت تريد ان تذهب معهم لكن اسر منعها الا عندما يعود والده من العمل وياتيان سويا في الصباح .استمعت له وخرج بصبحة تلا مسرعين من باب الفيلا وتوجهو الى القاهرة !!
وقتها كانت رنسي تحاول التماسك وهي بين ذهاب واياب الي غرفة امها والى ذلك المكان اللعين الذي يحبس ابيها بالداخل ويحتوية ويمنعها من الوصول اليه ...بقيت هكذا وحسن يحاول ان يطمانها ويخفف عنها ويدعو الله ان يصبرها ويربط على قلبها ..حتى جائت لرنسي مكالمة من تلا تسالها :رنسي انتي في اي مستشفى
اخبرتها رنسي وهي لا تقوى حتى ع ان تتنفس عن مكانها بالظبط .لم ياتي ببالها انهم فقط لحظات وسيكونوا امامها ..ركضت تلا نحوها واخذتها بين احضانها بينما وقف اسر ينظر لحالها ونزلت من عيناه دمعتان من هول المنظر فطفلتة الصغيرة تائهة الان في وسط دوامة لا تسطيع ان تتصرف .يتمنى لو كان له الحق ليضمها بين اضلعه ويطمانها بانه بجوارها ولن يتركها يريد ان يشد ع يدها يمسح ع خصلات شعرها بهدوء حتى تنعم بالطمانينة ولكن تلك احلام وليس كل ما نتمناه يتحقق !!
اقترب منها نظرت له من بين دموعها ثم قالت تلا:ايه الي جرى يا رنسي
رنسي قصت لهم ما حدث وهي تحاول من بين شهقات البكاء ان توضح ما تعرفة حاليا فهي تجهل ما يحدث حولها كانه كابوس مرعب .قاسي يحطمها .!!بقيا هكذا حتى اذن لصلاة الفجر.دعاهم اسر للصلاة والدعاء لهم وان يكفو عن البكاء فالدعاء الان هو الحل .حاولت رنسي ان تستمع لكلامه وتهدا قليلا .حجز اسر لهم غرفة ف المشفى مجاورة لتستريح رنسي في قليلا وتهدا اعصابها .ذهب ليصلي ثم عاد ويده محملة بطعام ومشروبات .حاول التماسك من اجلها ..ولكن عندما دخل وجد ملاكه الصغير نائمة وشعرها الحريري منسدل بجوارها وتلك الرموش الكثيفة التي التصقت ببعضها لتشير بانها نائمة .تفرس في ملامحها من بيعد ثم وضع الطعام بكل هدوء فقد كانت اخته هي الاخرى غلبها النعاس بجوار رنسي.اغلق الباب وبقي بالخارج يجلس ينتظر اي خبر ينم ع ان والد رنسي قد افاق من غيبوبتة او ان تستيقظ زوجة عمه من صدمتها !!حتى نعس هو الاخر فاسند راسه ع الحائط يلتمس طريقا للراحة ..
اصبحت الساعة السابعة صباحا ..فتح عيناه وهو يتالم كثيرا من رقبتة اثر تلك الوضعية التي نام عليها بالامس .قام ينظر من خلف الزجاج ليجد ان الحال مثل ما هو عليه ..توجه الى الممرضة ليستاذنها بان تذهب لغرفة والدة رنسي وتطمان عليها هل افاقت ام مازالت تحت تاثير تلك الابرة المهدأة..
الممرضة بعد ان عادت:هي بتقول كلام مش مفهوم بس يعني هتفوق بعد شوية مفعول الحقنة اكيد تلاشى
اسر:شكرا ليكي .بس اتمنى لو تتابعي حالتها وتخبرني لما تفوق
اومات له مبتسمة مع تلك النظرة التي تنم ع اعجابها به وثم ذهبت لترى عملها ..وقتها فتح الباب بهدوء ليرى ان اخته ورنسي مازالتا نائمتين حتى وجدها تتقلب ف اسرع واغلق الباب ودقات قلبة لا تهدا !!!استغفر ربه ع تلك النظرات التي ليس له الحق في ان ينظرها له فهي غريبة عنه ولا تحل له ولكن كانه يشبع عيناه من شوق سنيييين وايااام مضت في بعدها عنه وعن مسكة يدها الصغيرة الناعمة
..الساعة الثانية عشر كانت والدة رنسي قد افاقت وقتها دخلت عندها الممرضة :صباح الخير
فتحت عيناها ثم قالت :رنسي فيين بنتي راحت فيين ؟؟ومحمد محمد فين .؟؟
هداتها الممرضة:اهدي واستريحي كدة بنتك كويسة وكلهم كويسن انتي بس ريحي اعصابك عشان متتعبيش تاني ..بنتك في الاوضة ومعاها واحد معرفش وواحدة تانية جم امبارح
تعجبت سمية فهي لا تذكر ان احدا غير حسن كان بجوارها فقالت من الممكن ان تكون سلمى او محاسن ..لكن وقتها دخلت رنسي ع والدتهاو ركضت عليها وارتمت في احضانها
رنسي وهي تبكي:ماما..متعمليش فيا كدة تاني
وقتها دخلت تلا بعدها .واحتضنت زوجة عمها وسلمت عليها
سمية:بابا فين يا رنسي
بكت رنسي ثم قالت :في غيبوبة ..اعتصر قلبها الالم وبكت هي الاخرى لكن تلا حاولت ع اقصى درجة ان تهداهما .وقتها استاذن اسر للدخول حتى سمحت له والدة رنسي
اسر:السلام عليكم
سمية :وعليكم السلام يا بني ..ازيك يا اسر .
سلم عليها بايماءة راس:الف سلامة ع حضرتك .وع عمي ..باذن الله هيبقى كويس وكل حاجة هتبقى كويسة بس شيدو حيلكو وادعولو
اومات له وتنهدت بحرقة ثم قالت:ربنا يقومو بالسلامة ..وضع ما بيدة من اكياس قائلة:دة اكل كنت جايبو امبارح بس انتو نمتو .افطرو وفوقو بقى كدة عشان نقدر نكمل اليوم .من غير ما حد ينهار او يتعب تاني
وخرج اسر تاركا اياهم يتحدثون ويبكون ويدعون ...!!!
بالطبع حضر اعمام رنسي وبقو بجانبها .ولكن جدها الاكبر بسبب كبر سنه لم يستطع الحراك اخذ يطمان عليهم من وقت للاخر ويطمان ع رنسي وع والدتها ويدعو الله ان يكون ابنه بخير ..!!وبقيت نفين ووالدتها اللذان لم يهمها الامر بتاتا بحجة ان يبقيا مع الجد الاكبر ان احتاج شيئ!!
مرت الايام .ورنسي ووالدتها حالتهما تتدهور ..فقد اخبرهم الدكتور انه يعاني من مرض القلب وذلك ما يؤثر عليه سلبا وبعد مرور ثلاثة ايام ..واخيرا وبعد طوول انتظار ..بدا والدها يقاوم الغيبوبة بدا يعود بوعيه لعالمنا ..الممرضة بفرحة :دكتووور دكتووووور
فزعوا جميعا ومن كان يجلس قد قام مسرعا \
الممرضة بفرحة:العيان بيفتح عنييه بيفوق ..
قلبهم ازداد نبضاتة واجسادهم ترتعش فرحة ..حتى دخل الدكتور مسرعا محاولا ان يفيقه وان يستعيد وعيه ..بقيا لاكثر من نصف ساعة حتى خرج وبكل فرحة يطمأنهم :الحمدالله المريض فاق .بس الزيارة هتبقى خفيفة مش كلكو تدخلو عشان حالتو لسه مش مستقرة ..بالطبع دخلت رنسي ووالدتها
رنسي:بابااااا ....ركضت نحوة واحتضنتة وهو بكل شوق ضمها اليه
محمد:رنسي ....حببتي ..ومسح بيده المتعبه ع شعرها يشتم رائحة ابنته التي اشتاق لها
لم تسطع سمية ان بكتم دموعها اقتربت منه وضمت كفه بيدها :حمدالله ع سلمتك يا محمد ابتسم لها ثم وضع يده الاخرى فوق يدها وربت عليها:الله يسلمك يا حببتي اقتربت وقبلت وجنتيه .:ربنا يحفظك ويقومك لينا بالسلامة ..بقيتا بجوارة قليلا حتى سالهم من بالخارج فاخبروة ..استغربتا كثيرا عندما قال:رنسي اطلبيلي اسر ..قصص حب حزينة
خرجت وقتها سمية من الغرفة فقد فهمت ما سيحدث فلطالما تمت مناقشة هذا الامر!.دخلت رنسي وخلفها كان اسر الذي اقترب يسلم ع عمه المحاط بالاجهزة: قصص حب حزينة حمدالله ع سلمتك يا عمي..ربنا يقومك بالسلامة ويحفظك لينا
ابتسم له عمه:الله يسلمك يا بني .اقعد يا حبيبي ..
جلس اسر ع ذلك الكرسي الذي كان قريبا نوعا ما من رنسي وهو مستغرب من ان والدها طلب ان يراه
محمد بعد ان تنهد ثم قال موجها كلامه لرنسي:رنسي حببتي انا مش هبقالك ف الدنيا دي ولازم تكوني فاهمة الكلام دة كويس .ان ربنا كاتب لينا اعمارنا والي مكتوبلنا هنشوفو ..
بكت رنسي قائلة:يا بابا ربنا يديك طولة العمر ويحفظك ويخليك لينا متقولش الكلام دة ..
ربت ع يدها: ويخليكي يا حببتي .بس بردو انا مش عاوز اسيب الدنيا غير وانا مطمن عليكي
نظر لاسر موجها الكلام له:وانت يا اسر انت الابن الي ربنا رزقني بيه وربنا عالم انا بحبك اد ايه ..وانا عشان واثق فيك .بوصيك يا اسر انك تاخد بالك من رنسي وتحطها في عنيك
ابتسم اسر وتنحنح بحرج قائل:ربنا يخليك يا عمي وحضرتك عارف ان رنسي بالنسبالي زي اختي تلا واكيد هاخد بالي منها كويس!وربنا يديك طولة العمر وتفضل معاها للاخر
قال محمد بعد ان كح بشدة تنم ع تعبه الشديد ثم قال موضحا:وصيتي يا اسر انك هتكون مسؤول عن فرع الشركة الي ف القاهرة لو حصلي حاجة دي في حالة ان ربنا كتب ان اجلي يخلص
قاطعتة رنسي:بعيد الشر عنك يا بابا متقولش كدة ..
ثم اردف قائلا لاسر:بس وصيتي وانا عايش دلوقتي انك تكتب كتابك ع رنسي بنتي يا اسر ....
حتى خرجت منها تلك الشهقة قائلة:ايييييييييييه؟؟؟؟؟
اكمل والدها:انا عارف ان مفيش حد في الدنيا دي هيحافظ ع بنتي زيك يا اسر .ارجوك تنفذ الي بقولك عليه
لم يستطع حتى ان يرد .فوجد ذلك الاعصار الذي هب باكيا رنسي التي لم تتمالك نفسها :ايييه يابابا الي انت بتقولو دة ..بابا متعملش فيا كدة حرااام علييك
ثم قال ابوها بنبرة حادة:اسمعي كلامي الي بوقلك عليه يا رنسي ووصيتي لازم تتنفذ قصص حب حزينة
بكت بحرقة ومن بين دومعها:لييه يابابا انت عمرك ما غصبتني ع حاجة ليه جاي تغصبني ع حاجة زي دي
كان اسر يتمزق بمعنى الكلمة احس بالاهانه الشديدة فهو ع الرغم من حبه لها الا انه لم يتوقع ان تصبح له بتلك الطريقة ابدا كان يريد هو الاخر ان يلوم عمه ولكن تلك الاحداث السريعة التي تحدث من حوله ارغمته ع الثبات وان لا يقوى ان ينطق بكلمه حتى فوجؤ بخروجها باكية تأن بسبب ذلك الزواج الاجباري !!
خرجت ارتمت في احضان تلا:ايه يا رنسي فيكي ايييييه ...؟؟
نظرت سمية لابنتها وعلمت وقتها ان ابيها قد اخبرها بذلك الخبر الذي طالما كان يتحدث به مع سمية ..ولكنها كانت دائما ما تخبرة ان رنسي قد تغيرت لم تعد تلك الطفلة التي لم تفارق ظل اسر يوما ؟لكنها كانت ع علم بان مصلحة ابنتها ستكون بالزواج من اسر الذي طالما حماها ف الصغر !!
بقي اسر صامتا ثم اخرجه من شرودة صوت عمه المتعب:انا اسف يابني ع الطريقة دي ..بس انا بستأمنك ع اغلى حاجة عندي وهي رنسي .بطلب منك تحافظ عليها .انا دلعتها كتير وخايف عليها اوي انا اسف وبعتذرلك اني غلطت في تربيتي لرنسي .كل طلباتها كانت مستجابة ..بس الي مخوفيني ان في ناس كتير عاوزة تضرني ومش بعيد يضروني في بنتي وانت الحاجة الوحيدة الي واثق انو هيحميها لو لقدر الله مت يا بني انا محدش يعرف الموضوع دة غير ابوك لكن انا مصاب بالسرطان ..
تجحظت عينا اسر وترقرت بها الدموع بكى وامسك بيد عمه قائلا:لاحول ولا قوة الا بالله ربنا يزيح عنك يا عمي يارب
من ثم صمتا حتى تذكر اسر ما حدث
نظر له اسر وبصوت مبحوح اثر ما فعلته رنسي وتلك الكلمات التي القتها احسته بانه غير مرغوب به بتاتا في حياتها:بس يا عمي...
ولم يكمل حتى وجد يد عمه تمسك بيدة بقوة قائلا:عشان خاطري يا اسر اسمع الي بقولك عليه ونفذ وصيتي .
اوما اسر مستجيبا لطلب عمه ..ليكن اسر بعد يومان ..زوجا لرنسي !!!!!!!

الحلقه ال 12

صدمت رنسي عندما رات تلك الكدمات والعينان المتورمتان في وجهها انها سلمى ولكن هناك خطب ما...لتقول رنسي بذهول:سلمى؟؟؟...ايه الي جابك هنا.!!!..لتنظر لها سلمى
باسى:ممكن ادخل..عاوزة اتكلم معاكي كلمتين
ابتعدت رنسي عن الباب لتسمح لها بالدخول ..دخلت بتوتر وهي ترجف ف الى الان رنسي لا تعرف هوية الفتاة التي فعل بها ايهاب ذلك الشيء القذر...او انها اصلا تنكر بان ايهاب فعل شيئا كهذا وهي مقتنعة بانه ملفق له لا محالة ..ذهبت رنسي باستغراب لتحضر لضيفتها سلمى كوبا من العصير وعندما عادت وجدت الجريدة بيد سلمى وهي واضعة يدها ع فمها وتشهق بذعر ورجفة وقالت برهبة؛:يانهاااار اسود يا فضحتي السوودة عندهاااا ادركت رنسي سبب مجيئها و.......
...............
عادت الى المنزل وهي تشعر بداخلها بشيء غريب خليط من مشاعر الحب !!!والخوف والذعر من ما يمكن ان يصل اليه الامر وعندما كانت تهم بان تخلع ثيبها اذ بها تسمع رنة هاتف والدها لتذهب مسرعة وتضع اذناها ع الباب لعلها تسمع من الذي يتحدث ....
والد نورهان بغضب:انت بتقووووول ايييه؟؟
لتشهق نورهان وتفتح الباب بسرعة وهي خائفة وعندما كانت تهم لتتحدث اذ وجدت والدها يقول:وازاي تخلي ثفقة زي دي تضيع من بين ايديك انت مش عارف الشركة دي كبيرة اد ايه
لتتنفس اخيرا وتهدا من روعها قليلا ثم عادت مرة اخرى الى غرفتها وكانها خائبة الامل والرجاء!!!
............
والدة نفين بغضب:انتي لو مبطلتيش ترفضي كل واحد يجيلك كدة انا هشتكيكي لابوكي ويتصرف معاكي وقتها يغصبك ع جوازك غصبا عنك
لتنظر نفين لها بصمت فقد اصبح الصمت ملاذها الوحيد لكي لا تهب فيهم جميعهم ...خرجت امها من الغرفة وهي ساخطة عليها ثم انهارت نفين بالبكاء وهي تشتاق الى صوت اسر الذي لم يكن يغيب عن مسامعها منذ الصغر!.؟¿¡
.............
وقع الكوب من يديها وانكسر والغضب بات عليها واضح ....قامت سلمى وهي ذعرة من صوت الكوب وعندما همت للتحدث :اناا....لتقطع رنسي حديثها بحزم:انتي و....ايهاااب؟؟
لتجد سلمى تنهار بالبكاء لتتاكد شكوكها وتنهار تلك الدفاعات التي وضعتها لايهاب لتقول سلمى:رنسي بجد انا مكنش قصدي اي حاجة من الي حصلت دي ..وانا جاية احذرك ان دة حيوان بجد واحمدي ربنا انك طلعتي من تحت ايدو سليمة رنسي اناا...بتمنى تسامحيني انا من يوميها وانا مبنمش الليل وبجد ربنا بيحبك انو انقذك من سافل زي دة
لتقطعها رنسي بنبرة حادة:من امتى؟؟لتقول سلمى بتوتر: هااا ايه؟ لترد رنسي بنبرة اكثر حدة واعلى صوتا:ايه مسمعتيش؟مع بعض من امتى بقوووولك
لتنتفض سلمى وتقول: من قبل منتي تتجوزي بفترة كنا. ...كانت رنسي قد وصلت الى حدة امرها فقالت بانفعال وانهيار:انتو حيوانااااات ربنا ينتقم منك ومنووو انا بكرهكووو كنتو بتستهبلووووني وانا الي مكنتش مقصرة معاااكي دة حتى لبسي كنت بدهووولك ليييه الكره دةةة لييييه حتى في الي حبيتو حاولتي تخاديييه منيييي انتي متعرفيش ايهاب بالنسبالي كان اييه لتقاطعها سلمى:رنسي ايهاب بيعمل علاقات مع بنات كتير ومن قبل ما يعرفك رنسي ايهاب كان بباه طردو من البيت عشان رجعلو سكران ..رنسي ايهاب الي انتي متخيلاه اشرف من الشرف دة اغتصبنيييي عارفة يعني ايييه انا لسه منزلة الي في بطني منو دلوقتي حالاا قبل ما اجيلك انتي المفروض تشكري بباكي ع الجوازة دي ..وعندما كانت تقول تلك الكلمة اذ كان به يفتح الباب اثر تلك الاصوات العالية من الداخل ليتفاجا بوجود الفتتاتين والتوتر ظاهر ف الاجواء ..قالت رنسي بغضب وصوتها قد وصل الى اعلى حد :انتي وهو اقذر ناس شفتهم في حياااااتيييي الحمدالله اني عرفت حقيقتكم ياا كلاااب وانا زي الحمارة رحت دفعتلو غرامة عشان يخرج من السجن بمدة اقل ع اساس انو متهم ظلم ..الي زي دة لازملو اعدااااااااام وعندما قالت تلك الجملة تراجعت للخلف كانت ع وشك السقوط فجرحت قدماها اثر الزجاج الذي كان ع الارض فامسكها من الخلف بسرعة واختضنها من ع الارض ليحميها !! فتحت عيناها لتنظر اليه بذهول والدموع تكاد تخفي عيناها ليضعها بكل رفق ع الكرسي ويقول لسلمى بكل احترام:لو سمحتي امشي .وحاولي انتي والكلب التاني دة تشيلو رنسي خالص من حسباتكو ......
تفاجات رنسي بتلك الكلمات ولكنها احست بانها تحتاج حقا لاحد يقف ف صفها ..خرجت سلمى مسرعة وهي ترتجف اثر قوة كلام اسر الموجه لها بينما اسر نظر لرنسي نظرة عميقة وجدها تتالم نظر لقدماها التي قد سال عليها الدماء اثر الزجاج المحطم ليقول لها؛استني هنا هجيب قطن ومطهر ..كانت ستعترض وتقوم حالا لولا تلك النبرة الحازمة االتي الجمتها:قلتلك متنحركيش ....ذهب واحضر المستلزمات اللازمة وجثى ع ركبتيه بطريقة لطيفة اخذ قدمها برفق وهي كانت تحس بداخلها بشعور لا تستطيع تميزة؟؟!!عندما وضع المطهر اذ تالمت ف امسكت معصمة بقوة ..احس بنبض قلبه يعلو ..وهي احست بما فعلته فازالت يدها بسرعة .لف قدمها وانتهى ليقول:ممكن تسمعيني لثواني ..لتنظر له ومازالت تبكي:ممكن تدخلي تفرشي المصلية وبدل العياط الي بتعيطة

بينيك وبين نفسك الي مش بيفيد بحاجة تعيطة بينيك وبين ربنا الي هتحسي بعده براحة نفسية ..تعجبت من ما يقوله لها وكيف له ان يعاملها برفق ولين هكذا بعد كل ما فعلتة به ..قامت وهي تتاكا على يده ودخلت لفرفتها ع فراشها ثم شاورت عقلها وجربت ان تسمع كلامه للمرة الاولى ..او انها ليست الاولى التي تسمع بها كلامة فلطالما كانت هي المطيعة لاوامرة ولكن ذلك في الصغر!!!فرشت سجادة الصلاة واستقبلت القبلة وبدات ب "الله اكبر" بقيت رنسي ترتل من السور القليلة التي تحفظها ..وبكت كثيييييرا في سجودها لربها واستدوعتة كل حياتها ودعت ربها ان ينتقم اشد انتقام من ايهاب وكل من مثلة ....وهذه كانت المرة الاولى لها ان تصلي بذلك الخشوع والحب لله وكانها تلوذ به ليقف بجوارها ....
...............
كانت تلا ترتل وردها اليومي في جو ايماني جميل حتى سمعت تلك الطرقات تتبعها دخول والدتها وع محياها ابتسامة رضا ابتسمت تلا لها وهي تغلق مصحفها قائلة:رجعتو.امتى؟
نظرت لها امها بسعادة:ربنا يجعلو من نصيبك ..نظرت تلا بدهشة يتببعه كسوف؛هو مين دة بس يا ماما!!
لتقول امها بخبث :هيكون مين يعني ..عموما يا ستي احنا اطمنا ع والدة الحمدالله اتحسن كتير اوي ووالدته بجد قمة ف الاحترام والذوق ..كانت تلا تنظر لها منتظرة ان تكمل حديثها وتصل اليه ...لكن خابت امالها عندما قامت امها من الفراش وهمت لفتح الباب لتنظر لتلا بغضب :هو انا مينفعش افوز عليكي ابدا مستنياكي تسالي وساكتة ..ضحكت تلا لها ثم رجعت امها مرة اخرى تجلس بلهفة تحكي لها وكانها صديقتها ويتحدثان عن شخص معجبتان به .:عموما يا ينتي بجد شاب زي القمر واخلاق مفيش بعد كدة بصي ربنا وعدك بواحد زي اخوكي اسر ..ربنا يجعلو من نصيبك يارب وجهزي نفسك الناس جاية بكرة عوزاكي تبقي ع طبيعتك كدة متتوتريش وتجهزي طقم جميل تلبسيه كدة ..ثم قبلت راس ابنتها تاركة ايها غارقة ف مليون سؤاااااااال!!!!!
............
سمعت الطرقات ع باب غرفتها ففتحت الباب لتجده بيده صينية الطعام منتظرا ايها بتوتر فقال:اتفضلي اتغدي ولما تخلصي وتحبي نروح الفيلا عرفيني ..وعندما هم ليلتفت ويذهب قالت له:شكرا ..واغلقت الباب مسرعة ..ذهب وهو يقول بصوت منخفض:...العفو...وضعت الطعام امامها ووجدت نفسها شلالا من الدموع ينزل من عيناها صدمت صدمة حياتها ف اقرب شخص احبتة حب دام سنين طوال ..صدمت لانه من اهدرت قلبها معهة شخص حقير قذر لم ترى ف الحياة مثلة بكت ع كل كلمة حب بثتها له ع كل لمسه لمستها يديه القذرة التي لامست العديييدد والعدييد من الفتيات قبلها وبعدها بكت بحرقة حتى جف الدمع ونامت....
جاءة اتصال من عمة ليرى متى سياتون ولكنه اخبرة بان رنسي متعبة اليوم من الممكن ان لا تستطيع القدوم ..بقي بالخارج متوترا لا يلعم لماذا تاخرت في الخروج كل ذلك الوقت طرق الباب لمرات ولكنها لم تجب ..قلق عليها وبسرعة قتح الباب ليجد ان الطعام كما هو لم يتحرك منه ششيئا وانها نائمة بجوارة ترتجف من البرد ...دخل وحاول ايقاظها بهدوء لكي تنام جيدا في المكان الصحيح ولكنها لم تستجب ..قام باحضار تلك البطانية من غرفته ووضهعا عليها وجد تلك الشعيرات قد التصقت بوجهها اثر الدموع التي سالت منها اقترب بيده بعد محاولات لمنعها .وازالها برقة من عليها واخذ يتمعن ف ملامحها الحزينة والحياة البائسة التي اصبحت تعيشها متمنينا لها نوما هنيئا وراحة لقلبها الصغير الحزين......بينما هي كانت غارقة في ذلك الحلم المعتاد تلك.. اليد البيضاء التي دائما تاتي وتنقذها من السقوط ولكن اليوم تلك اليد البيضاء بدأت تسحبها لعالم من النور وشيئا فشيئا اختفى الجبل واختفى السواااد وارتسمت تلك الابتسامة ع شفتيها ليجد نفسه يقترب ويطبع تلك القبلة الرقيقة ..........!!!!

ابتعد عن انفاسها الساخنة بهدوء وهو مستغرب نفسه كيف فعل شيء كهذا ..نعم انه يحبها والان زوجتة ولكن بدون رغبتها احس بالرجفة في جميع اوصاله تركها بهدوء واغلق الاضواء وتركها ترتاح لعلها تهدا قليلا من كل الذي يحدث حولها اغلق الباب خلفة والقى نفسه ع الكرسي يفكر ف ماذا يمكنه ان يقدم لها ليخفف عنها حتى وان كانت تكذب عليه او تسيئ اليه فهو يعشقها سيتحمل اي شيء فقط لتصبح معه مرة اخرى...بقي هكذا غارقا ف افكارة حتى شعر بالنعاس هو الاخر واستسلم لسلطان النوم....
........................
سمية وهي في احضان زوجها محمد:مش هتقولي يا حمادة جوزت بنتنا غصبا عنها ليه؟انت مخبي عليا ايه يا حبيبي ؟
اغمض عيناه بقوة وكانه يحاول جاهدا ان يمسك اعصابة ولا ينفعل كي لا تتاكد اي شكوك بالنسبة لها وقال:انتي عارفة يا حببتي ان مش هعيشلها طول عمري لرنسي وان انسب واحد ليها هو اسر مش هنلاقي زيو وكمان هما مع بعض من صغرهم لو هي رفضت دلوقتي هتفتكر وهترجع تاني في وسط العيلة وانا شايف ان حياة القاهرة اثرت عليها اوي وخايف تنجرف ورا اهوائها ..كدة احسن
صمتت سمية لم ترد ان تتجادل معه اكثر ولكنها كانت قد عزمت ان تعرف السبب هي بنفسها..
..............................
قلقت من سباتها لتدخل الحمام .للتفاجا بذلك الغطاء الذي عليها وانها نامت ع حالتها امام الطعام .وعندما خرجت من الغرفة فزعت لوجود احدا بالخارج اذ بها تراه نائما ع الكرسي يرتجف من البرد ..لم تعره اهتماما ودخلت الحمام تنظر الى وجهها والى التورم الذي بها اثر البكاء ولكنها ما ان تذكرت حتى شرعت ف البكاء مرة اخرى بقيت تبكي حتى احست بانها كانت بالفعل بلهاء غبية كانت تائهة ف ذلك العالم الوهمي وما ان نظرت مرة اخرى لنفسها حتى تذكرت """سااارة""""تلك التي خسرتها بسبب ذلك الحقير تلك التي حذرتها منه ولكنها لم تستمع عندما تذكرت صديقة عمرها والوحيدة التي كانت تخاف ع مصلحتها خارت قواها واستندت ع الباب محدثة ضجة قام هو بفزع ليطمان عليها لم يجدها ف الغرفة وجد ضوء الحمام مفتوح ذهب مسرعا ناحيته وهو يطرق الباب قائلا:رنسي رنسي..اتتي كوييسة؟؟رنسي ..
لتفتح الباب بهدوء والبكاء يابي ان يفارقها ناظرة له:انا كويسة ...ثم كمن تذكرت شيئا ..استغطى وانت نايم
وذهبت تاركة اياه ...اما هو فقال بصوت خفيض:بطنيتي عندك ..لم يكن يعلم انها سمعته ف احست باحراج شديد عندما رات بالفعل ان تلك البطانية ليست ملكها اخذتها وهي مطرقة الراس وفتحت الباب وقالت:اسر ...ليقع قلبه طريح الارض فالتفت لها :ايوة .!!.ثم نظر للبطانية وتنحنح قائلا:احم..شكرا....اغلقت الباب وذهبت للفراش تحاول النوم مرة اخرى .اما هو عندما اخذ البطانية اذ انبعثت منها رائحتها اشتمها بلهفة واغمض عيناه هائما بها ..لم يوقظه من هيامه سوى صوت الهاتف انها تلا من تتصل رد باشتياق:حببتي وحشتيني ..لم يعلم انه كان مازال واقفا امام غرفتها وقد سمعت هي تلك الجملة ..جحظت عيناها اثر ما سمعته ولم تحس بنفسها اذ تخبا وجهها وكانها تريد ان تنتهي كل تلك الكوابيس ..الان تاكدت شكوكها بان هناك اخرى من كان يرغب اسر بها ف حياته تذكرت كلامه ف السيارة قبل مجيئهم الى هنا ......
ذهب الى غرفته واكمل حديثة
تلا:وانت كمان يا حبيبي عامل ايه مع رنسي؟؟
اسر:كويس يا اختي الحمدالله ع كل حال...
تلا:اسر ...العريس جاي بكرة مع اهلو لازم تكون موجود اوعى تنسى لازم انت اول واحد تتكلم معاه انت عارف .
قاطعها بابتسامة:طبعا يا توتا ودة بردو كلام احنا لازم نعاير البضاعة الاول هههه
تلا:ههههه صح كدة
بقيا يتحدثان فهما تؤمان لم يفرقهما يوما احد مهما كان ...حتى استودع كلا منهما الاخر حتى معاد الغد ..

.....................
تلك التي لم تتجاوز الثامنة العشر من عمرها وقع قلبها الصغير في الحب ..بقيت ع فراشها تحتضن دميتها وتتذكر ابتسامته العذبة واختراقة لشباك قلبها الصغير بقيت هكذا حتى الى ان اذن الفجر فلم تستطع النوم وكانت تحاول ان تنكر شعور انها حقا متحمسة لكي تراه بالغد!!!!
...............
سمية الى والدة تلا:ربنا يتمملها ع خير يارب واكيد هتصل ع رنسي عشان تيجي مع اسر بدري
ابتسمت والدة تلا لسمية بامتنان:يارب يا حببتي ويهدي ما بين اسر ورنسي ويصلح ما بينهم
وقتها سمعتهم والدة نفين احست بان نار الغيرة تقتلها فكل بنات العائلة تتزوج وياتي اليها العرسان ماعدا ابنتها ترفض من يقدم اليها وتابي ان ترى احد ......
................
كانت تلا في قمة توترها اخذت تجهز ما سترتديه بعناية تامة وهي ترتجف وقلبها يرتعش اثر هول الامر فانه امر طبيعي ان تشعر كل فتاة بذلك الشعور في اول مرة يتقدم احدا لرؤيتها ...حتى اتاتها تلك المكالمة الهاتفيه انها رنسي:صباح الخير يا توتا ..فرحت تلا بتلك المكالمة المفاجاة من رنسي حقا اشتاقت اليها كثيرا فردت قائلة:حببتي ياا رورو وحشتينيييي ...قولي انك هتيجي بدري بقى صح؟
ردت رنسي بمرح محاولة ان تخفي التعب الذي بها:يابنتي الاحسن مجيش عشان مقطعش عليكي . ضحكت تلا قائلة:يا عم الوااثق عههههههه
علت ضحكة رنسي فسمعها اسر عندما كان عابرا من امام غرفتها انتباتة الحيرة ليعلم مع من تتحدث ..ثم قالت رنسي:والله انتي مافي احلى منك دنتي قمر ماشاء الله ..ربنا يتمملك ع خير وانا هقوم اجهز واجي اساعدك وازوئك بقى
ردت تلا بامتنان:ياريت والله لحسن حاسة اني ضاايعة يلا متتاخريش وصبحيلي ع اسر كلمتو امبارح بليل ماكدة عليه يجيبك بدري ...
امعنت رنسي في الجملة ..:كلمتية امبارح؟كان متاخر؟
ردت تلا:اه يمكن الساعة 12 كدة قبل منام اتصلت اشمعنا يتسالي رظت رنسي بشرود:ها؟لالا عادي بس سمعت رنة تليفون امبارح متاخرة ف قلقت..عموما ماشي حببتي هروح اجهز بقى
لا تدري رنسي لم احست بان هناك شيء بداخلها ابتسم .وسكن ...اغلقت مع تلا واسدلت شعرها الحريري الطويل بدقة وارتدت ملابس انيقة للغاية استعدادا للذهاب الى الفيلا ثم خرجت للصالة لتراه ماسكا جريدة ويشرب الشاي وهو يرتدي تلك البذلة الانيقة وقفت لبرهة تلمحة من بعيد ليحس بان هناك عينان مصوبة ناحية فيضع الجريدة ويتفاجا انها مستعدة للذهاب فيقول:هتقدري تروحي؟
لترد":اه لازم اقف جمب تلا ...ابتسم فاحست باحساس غريب فاطرقت واكملت:وكمان عشان ماما و...بابا ميقلقوش اننا مرحناش امبارح ..وضع ما بيده ثم قام اخذا مفتاح السيارة وفتح باب البيت قائلا:ماشي اتفضلي ...ذهبت وهي تحت انظاره المصوبة لها باعجاب والكثيييير من الغيرة والرفض لعدم ارتدائها الحجاب الى الان !!!

.............
كان السواد قد انتشر تحت عيناها اثر الكابة التي اعتلتها في الاونة الاخيرة دخلت والدتها وامرتها ان تنزل للاسفل وتندمج مع الجمع وترتدي ملابس انيقة لعل اهل العريس يكون لديهم اخر لها ويعجبون بها ...قامت نفين بتافف وارتدت ملابس سوداء وكأن هناك احدا عزيز عليها قد مات ..سلمت عليهم جميعا وبقبت جالسة تنظر اليهم بشرود حتى سمعت صوت الجرس فوجدت نفسها تقف بفزع وتسرع الى الباب لتفتحة فتجدة عمها فتخيب كل ظنونها... عمها محمد :اخيرا يا نفين شفناكي ازيك يا حبيبة قلبي ..سلمت ع عمها وعيناها شاردتان بالخارج لعلها تلمح طيفة قادم في تلك اللحظة ولكن انهارت امالها اغلقت الباب ورجعت لمقعدها مرة اخرى .....ولكن طرق الباب وتلك المرة قد فتحت الخدامة التفتت نفين لتراه !!!!تراه واقفا مع غيرها تراه مع من كنت لها دائما الحقد والغيرة لم تحس بنفسها واذ بتلك الدمعتان بدئتا بالتحرر من سجن جفونها وعندما سمعت صوتة اوتار قلبها كلها اهتزت عندما قال:السلام عليكم ...ركضت مسرعة الى غرفتها هاربة الى مأواها لا تريد ان تضعف مرة اخرى فقد بقيت ايام تحاول بناء حصار قوي ولكن بنظرة واحدة انهار كل شيء وفتحت تلك الصفحة التي دائما ما حاولت احراقها!!!!
تستمع باصواتهم بالاسفل ويزداد عذابها اكثر!!
.......سلمت رنسي ع والدتها وبقيت تحتضنها وشرعت بالبكاء نظر الجميع لها بشفقة ماعدا تلك العينان الحقودتان قالت:اومال لو كنت غيبتي سنة..دة هما يومين ..ربنا يعينك يا اسر
نظر لها الجميع بغضب فانسحبت وهي باغضة لهم جميها لاهتمامهم الزائد دائما برنسي ووالدتها!!!
وجدت والدها امامها ينظر لها بعيون دامعة اقتربت منه بهدوء واذ بها تحتضنه وتتشبث برقبته وتبكي بحرقة حتى بكى هو الاخر في احضان ابنته الصغيرة التي باتت تبغضة بسبب عدم فهمها ما يحدث حولها وانه يحاول حميتاها ..تركه ونظر لوجهه بامتنان وامسكة بكلتا يديه وقبلها قبلة حانية قوية ع راسها يبث لها فيها الشوق ...بقي اسر متاثرا وهو ينظر لهما ويتمنى لو ان رنسي تتفهم ما يحدث ع الاقل لكي لا تكرهه هكذا دائما..دلفت رنسي مسرعة لغرفة تلا واخذت تنهال عليها بالتبركيات والفرحة ثم اختارت بعناية معها ما يمكنها ان ترتديه من اكسسورات ووضعت لها القليل من احمر الخدود والكحل ..وجعلتها جميلة فوق جمالها ..بينما العائلة بالخارج كانت تعد التجهيزات من مشروبات للضيوف والعشاء لانهم سيتناولونة وللمرة الاولى العائلة كلها كايام زمان تلك الايام الرائعة الجميلة التي لها اثر دافئ ف النفوس.....
..........

يوسف وهو يذهب مسرعا لسارة في الغرفة:سااارة الحقي
نظرت له سارة بخوف ورعب:ايه ايه الي حصل ..اعطاها الجريدة ..صوبت انظارها الى الخبر ووجدت نفسها تشهق قائلة:لا حول ولا قوة الا بالله ..بس .......اوعى تكون البنت دي ...رنسيييييييي!!!!!!!!
............
خرجت وهي تبحث حولها شعرت بغصة عندما بدات احلامها تتلاشى لانه ليس موجود كالعادة ..اطرقت راسها وامسكت حقيبتها بشدة تحاول ان تتماسك لا تبكي وما ان رفعت راسها لتاخذ انفاسها حتى وجدته ع عكاز امامها يبتسم ^^!!!!
...
حارس السجن:يا سعت الباشاا الحقنااا يا بااااشااا
الظابط:في ايه يا فرغلي
حارس السجن: المسجون الي جوة تعبان يا بية وجسمو ظاهرت فيه حجات غريبة يا بيه وبيموت من الوجع يا بييييه
ذهب الظابط مسرعا وقام باستدعاء طبيب السجن ليقوم الطبيب بالفحص والنظر الي ما بجسدة ليقول:المسجون دة لازم يروح ع مستشفى ضروري......شكلها اعراض الايدز!!!!!!!


الحلقه ال 13

اخذت رنسي تهدا من روع تلا وتحاول ان تتناسي هي ايضا حزنها .بقيت تلا ترتل ايات قرانية تبعث في روحها الطمانينة حتى رن صوت الجرس فشهقت بذعر !!!!امسكت رنسي يدها بقوة واذ برنسي تدمع عيناها كم رغبت بان تشعر بذلك الشعور وان تنتظر فارس احلامها ياتي اليها يطلبها من والدها ولكن قد خابت امالها وتحطمت كل احلامها الوردية بسبب ذلك الوغد ايهاب ...اخرجها من شرودها قول تلا:انا مش هطلعة..لتشهق رنسي:ايه ..اسكتي يا تلا واستعدي يا ماما طنط هتيجي بعد ما يعدو مع بعض شوية ولازم تطلعي معاها ..امسكتها تلا بكلتا يديها :بجد خايفة متعرضتش لموقف زي دة قبل كدة ..ابتسمت لها رنسي بحنو لتهدا واخذت تحكي لها عن ما تراه ف المسلسلات ف تلك اللحظات فضحكت تلا ع كلامها وما قطع تلك الضحكات هو دخول اسر ليرى رنسي وابتسامتها زينت وجهها البرئ ويرى اختة التي كانت متوترة للغاية الان تبتسم وتضحك مع رنسي وتناست كل التوتر .ليغلق الباب خلفة وبقترب قائلا:ياسيدي ع الروقان .اوعي تطلعي تضحكي كدة برة عههه
لترد تلا:مش قادرة ههههه لا رنسي كانت بتحكلي عن بيعملو ايه ف المسلسلات ف اللحظات دى ..لينظر لرنسي نظرة ثاقبة فتطرق راسها بابتسامة رقيقة اثر قول تلا عنها ^^
اخذ اسر يد تلا وجثى امامها حتى كان قريب من رنسي !! احست برجفة وهي تشتم رائحة عطرة الخلابة واخذت تنظر بترقب ما سيقوله
اسر وهو ممسك بيد اختة بحنان: حببتي انتي عارفة كويس اني اتمنالك كل الخير .والراجل الي برة دة جاي عشان يتقدملك ويطلب منك الموافقة وانتي لوحدك بايدك القرار ..بس انا من نظرتي ليه انة بجد محترم اوي وخلوق بغض النظر عن اخوه نازل كلام حسسني انو مخبر ..بس سيبك اهم حاجة الشخص الي جاي عشانك ..عاوزك تسالي عن الي يهمك وعاوزك واثقة من نفسك وطبعا مش هقولك وااكد عليكي ف الاحترام في الكلام عشان عارف مش هلاقي زي اختي ف احترامها ..واعرفي اني اخوكي ونفسي اشوفك اسعد واحدة ف الدنيا ...احتضنتة تلا بلهفة ودمعت عيناها فاستقبلها اسر بين احضانه من ثم وقعت انظاره ع رنسي التي كانت تنظر لهم بحب ودمعت هي الاخرى ..رفعت نظرها فوجدته ينظر اليها فاحرجت وقامت بتوتر لتخرج من الغرفة فقام مسرعا ولحقها وعندما قدم ليمسك مقبض الباب لامس يداها ..تراجعت للخلف فقال بتوتر:مقصدش...بس مينفعش تطلعي الناس ف الوش وكمان..ليفتكروكي انتي العروسة .
ضحكت تلا وتلتها رنسي بابتسامة خجل ...فقال اسر:تعالي يا تلا ...امسك بيد اختة من ثم نظر لرنسي بمكر :معلش يا رنسي مضطر امسك ايديك ..المفروض انك مراتي قدامهم ..نظرت له بزهول ولكن معه حق ف لا يمكنها الخروج وحدها ف وسط اعمامها والضيفو وخصوصا جدها !!
فتح الباب فارتجفت قدماها كادت ان تقع اثر الرعب الذي اعتلاها ..كانت مطرقة راسها لم ترى سوى تلك الاقدام من ثم التقطتها والدتها لتسلم ع الجمع ..اخذت تسلم ع والدة العريس والقت السلام ع الجميع ولكن نظرها كان مصوب للارض لم يتزحزح من ثم اجلستها بجوارها ..كان هو متوتر لرؤيتها فقد لمحها بالخارج مرات قليلة ووقع قلبه طريح الحب عندما راها فما باله الان هي تجلس امامه وان وافقت ستكون يوما ما ملكه ...شرد قليلا حتى اخرجة والد تلا من شرودة:منورنا والله يا جماعة ..منور يا بشمهندس مالك ..ابتسم له واخذو يتحدثون احاديث خفيفة حتى دعاهم اسر للمجلس الاخر حتى يتسنى فرصة للعروسين ان يتحدثان !!
كانت رنسي بالفعل جالسة ف المجلس الاخر مع والدها ووالدتها فتفاجات بهم قادمين سلمت عليهم جميعا ثم جلست مكانها مرة اخرى وقتها ذهب اسر لتاتي الخدامة بالمشروبات للضيوف كان له اخ اصغر منه ..عندما وقعت عيناه ع رنسي لم يستطع ان يمحيها من خيالة بقي يصوب نظراته لها ثم اتته الشجاعة بان قال:مؤمن .3 هندسة وحضرتك ..لتنظر له رنسي باستغراب ولكنها جاوبته احتراما للجميع:رنسي اولى هندسة ..ابتسم لها ثم قال:هايل كمان هندسة ..كان الجميع قد انشغل باحاديث شتى ولم ينتبهو الى ان رنسي تحت ضغط من الاسئلة والاحاديث ..اخذ يتفحصها وهو معجب بها ثم قال:انتي بجد ماشاء الله عليكي هايلة وثقافتك كمان ف الهندسة هايلة مع انك لسه ف اولى
ابتسمت بخجل وعندها كان اسر قد جاء لتقع عيناه ع ذلك المنظر الذي احرقة ..الغضب بات متأصلا فيه ليقول بحزم امام الجميع :رنسي لتفزع رنسي من صوته الذي بات يظهر عليه الحزم ليكمل:...لو سمحتي محتاجينك ف المطبخ ممكن تجي ثواني.....
لتنظر له بزهول وتقوم بتوتر وكان مؤمن قد احس بالضيق الشديد من فعلة اسر وانه قد قطع احاديثهم ..ليذهب اسر عندما رمقها بنظرة غضب لم تفهما وذهب جلس هو مكانها امام مؤمن بالظبط قائلا:معلش مراتي مشغولة ممكن تكمل كلامك معايا ..ليعتدل مؤمن بتوتر ف جلسته قائلا:مراتك؟ها.؟؟لا دة كنا بنتكلم ف هندسة بس ...وصمت مؤمن فقد الجمته الصدمة واحس اسر بلذة الانتصار وهو يحمي رنسي من ذلك ال....
ذهبت رنسي للمطبخ لتقول:ايوة يا طنط اعمل ايه
لتنظر لها والدة اسر باستغراب:ايه يا حببتي لا مفيش حاجة كلو جاهز

كانت ستطنق ولكنها ربطت المواضيع ببعضها ففهمت ما فعلة اسر لم تحس بنفسها اذ بها تبتسم ع غيرته التي باتت ظاهرة للغاية ..!ثم احست انها مرغمة بالفعل ان لا تتحدث مع احد احتراما له ع الاقل ..فتوجهت لغرفتها ..راها عندما كانت تصعد فاستاذن منهم وذهب خلفها فتح الباب فشهقت برعب وكات ان تصرخ ..فاقترب ووضع يديه ع فهمها ...بقيا هكذا لبضع ثوان نظراتهما موجهة لبعضهما البعض ويده ع فمها تمنعها من الصراخ ..ليستوعب ما حدث فيبعد يده برفق ويبعدة عنه وتبتعد هي الاخرى ثم تتجه الى الشرفة لتتنفس اثر البارت الخامس والعشرون

التي حبست انفاسها وضربات قلبها التي لا تعرف ما بها ..اما هو فاستجمع قوته ودخل للشرفة وهو يقول:انا اسف مكنتش اعرف انك هتتخضي كدة .ولو كنت سبتك صوتي كانو تحت هيقلقو والبيت هيتقلب ...قاطعته بحزم:خلاص حصل خير ...بقيت ثابتة تستنشق الهواء ولكن رائحة عطرة كانت تنفذ اليها وتتغلل فيها ..بقي صامتا ثم انسحب من خلفها بهدوء لكي لا يزيد الامر سوءا....
وعندما خرج من الغرفة اخذت تتحس موضع يده التي وضعت ع فمها وكان هو الاخر ينظر ليديه بابتسامة هائمو

في تلك الاثناء كان هذان الثنائي قد استطرقا ف الحديث فقال مالك:بصي انا حابب انك تبداي .عاوزة تعرفي ايه.؟
اخذت تلا تفرك ف اصابعها اثر توترها ثم قالت بكل هدوء:يعني الحجات الطبيعية ممكن تتكلم عنها
قال وهو يضحك :ماشي هسمع CV انا مالك احمد 27 سنة خريج طب اسنان بشتغل وعندي عيادتي الحمدالله الخاصة وحافظ للقران ...
وقتها رفعت راسها بزهول له لتقع عيناه عليها وتتلاقي اعينهم .فتطرق راسها بسرعة وتقول:بسم الله ماشاء الله^^ انا كمان حافظة للقران ...
احس بفرحة تتغلل فيه عندما راى تلك اللمعة في عيناها واحس بانها لم تهتم بالعمل ولا المستوى المادي مثل ما اسعدتها كلمه انه حافظ لكتاب الله ♡♡
اخذو يتحادثون ف العديد من الامور حتى احس بانها لا تريد ضغط اكثر من هذا فقام واقفا وقال:متاكدة انك مفيش حاجة تانية عاوزة تعرفيها!!
فاومات بلطف وابتسمت وقتها راهم اسر انهم قد انتهو من حديثهم فقال:خلاص زهقتو هههه ليضحك مالك فهو صديق لاسر في الثانوية ولكن ليسو مقربين بسبب اختلاف مسارات العمل اخذهم اسر الى الصالون الاخر ...ثم استاذنوا منهم بالذهاب ورمقها مالك اخر نظرة متمينا ان توافق عليه اما هي فقد نظرت واطرقت مسرعة ..نزلت رنسي من ع السلم لتراهم فينظر لها مؤمن ويتحسر ع انها متزوجة فقد كان يتمناها لنفسه!!!لاحظ اسر ذلك فشدد قبضتة عليه عند سلامهم ليبعد يده سريعة اثر الالم الذي حل بها واستاذنوا جميعا وذهبوا .....
كانت هي فوق حائرة كيف لها ان تنزل وتواجههم!!الى ان طرق الباب ووالدتها دخلت:منزلتيش ليه يا نفين تعدي معانا ومع الضيوف .اهو رنسي كالعادة خدت الجو اخو العريس اعد مشلش عينو من عليها لحد ما اسر فهمو بطريقتو انو جوزها .انتي خايبة مش عارفة مش طالعة لامك ليه ..التفت لها نفين بعصبية:كفااية كفااية بقى انا تعبت مش عاوزة اتزفت اتجوز ولا اتنيل انا مرتاحة كدة سيبوني ف حالي بقى حرام عليكي ...واخذت تبكي بحرقة الا ان تركتها امها وهي تندب حظ بنتها !!!
......
الرجل:الاسعاف وصل ياباشا...
رجال ااسعاف:وسعوا وسعووااا ..واخذو ينقلونه الى سيارة الاسعاف بسرعة هائلة بسبب انينة من الالم الذي لحق به ...
تم نقله الى اقرب مستشفى بجانب السجن وعندما راه الطبيب ادخله للكشف بسرعة ....وتم تاكيد ما به انه ذلك المرض الخبيث ..ولكن حقا "الجزاء من جنس العمل"!!
.......
هاشم مسرعا الى مديرة:بجد ياباشا مش هتصدق ..ابن اكبر شركات ف مصر غير انو اتسجن وسمعة ابوة بقت ف الحضيض لسه واصلني خبر انو جالو الايدز ..ليقوم المدير فزعا من كلمتة قائلا:لا حول ولا قوة الا بالله ..يا حول الله يارب ..بس انت يا هاشم بتعرف الحجات دي منين؟
ليجاوب هاشم وع محياه ابتسامة الانتصار ليقول:ياباشا انا معين ناس يعرفوني كل كبيرة وصغيرة عن الشخص دة .ربنا بينتقم منه هو والي زيو .....
المدير:انزل بالخبر دة بكرة وولع الدنيا!!!"
الان انتهيت كليا يا اسد الجامعة $$
.....
سارة وهي شاردة كانت بالمطبخ تعد الشاي وبسبب شرودها وقتعت المياة الساخنه ع يديها فصرخت .ركض يوسف مهرولا لها :ساااارة في ايه
لينظر لها وهي متالمة وممسكة بيدها فياخذ يدها:تعالي طيب تعالي برة ..احضر معه قطعة من الثلج واجلسها ع كرسي واخذ يضع الثلج علي مكان الحرق وينظر لها فيجدها شاردة
يوسف:اتصلي عليها
لتنظر له بتساؤل فيقول:عارف انك قلقانة عليها ولازم تتطمني يا سارة عليها اذا كانت هي دي البنت الي ف الجريدة او لا ...بكت سارة حزنا ع صديقتها فقام من امامها وقبل يداها ثم اخذها بين احضانة بهدوء قائلا:يا قلبي انا مطعيتش عشان خاطري اهدي ...وحياتي عندك ..ابتعدت عنه وابتسمت فقام ليمسح دموعها وامسك وجهها بكلتا يديه :مش عاوز اشوف دموعك دي تاني والموضوع ان شاء الله هيتحل لو اتصلتي وتطمنتي بنفسك ..ومد يده اليها بالهاتف لكي تتصل عليها وتتاكد من ذلك الخبر ..
امسكت الهاتف واتصلت على بيتهم ف القاهرة اخذ الهاتف يرن ولكن بدون جدى ....اعطته الهاتف وهي حزينة فقال ليخفف عنها:معلش اكيد مشغولين او مش ف البيت .ابتسمت مجاملة له ولكي لا تزعجة ..عندها همت لتحضر الشاي وجدت يمسك يداها ويجلسها :الايدين دي تستريح خالص .ثم قبل يداها بحب وذهب ليحضر لها الشاي وهو يدعي الله ان يهدا بال حبيبتة ..♡
.........
نورهان لا تدري كيف قالته اذ بها تنظر اليه بقلق ظاهر:ايه الي حصل
لينظر لها بدهشة ع ما قالته وتتاكد شكوكة ف انها ايضا مهتمة به :متقلقيش انا كويس بس من فرحتي امبارح لما اخوكي اداني الرقم مكنتش مركز وموتسكل جيه خبطني
استوعبت نورهان ما فعلتة فنظرت ف الارض وذهبت من جواره مسرعة ليقول لها بصوت عال مازحا: الله يسلمك شكرا ع السؤال
فتضحك بخفوت وهي مسرعة لتركب الباص ولمحت نظرة سريعة من الشباك لتراه يلوح لها ..فتنظر امامها بسرعة ^^
..........
وضع كل الطعام ع السفرة واعتلى الجميع كراسيهم تلك الاماكن المحفوظة منذ زمن بعيد واخيراا تجمعت العائلة مرة اخرى.... عندها نزلت بترقب ع ذلك السلم الكبير صوبت جميع الانظار اليها ماعدا هو مسلط نظره ع ذلك الصحن امامه لكي لا يشغل بالها مرة اخرى ولا يضعها ف موقف لا يليق بها ...نزلت واعتلت كرسيها الذي لسوء حظها مقابل له مباشرة .جلست وهي تقول:هاي..لتجيب رنسي:ازيك يا نفين رمقتها نفين بنظرة غل ثم قالت:كويسة ..ولم تتحدث مرة اخرى ثم قالت والدة نفين بكل خباثة:الا مفيش خبر حمل ولا ايه يا اسر انت ورنسي مش هتزودو العيلة فرد جديد ..وقعت الملعقة من يد رنسي بخوف ثم نظر اسر بتوتر مجيبا لزوجة عمه:لسه ربنا مأردش ..ثم بتلاقيئة صدم الجميع منها خاصة رنسي التي ارتعشت ..مد يدة وامسك يدها مبتسما للجميع :بعدين انا مبسوط ان محدش واخد مراتي مني ....!!!!
دلفوا جميعهم الى غرفهم واصروا ع اسر ورنسي البقاء معهم الليلة لقضاء اليوم مع العائلة اخذت رنسي بيجامة للنوم من تلا لانها لم تحضر معاها ملابس للنوم ..وعندما خرجت من الحمام كان هو شارد ف هاتفه حتى رفع راسه فوقعت عيناه عليها فضحك ضحكة حاول كتمانها نظرت له بغيظ فوجدتة يتنحنح وينظر مرة اخرى ف الهاتف ويحاول ان يكتم ضحكته ع منظرها ف تلك البيجامة ف رنسي صغيرة ف الحجم وتلك البيجامة قد غطتها ^^ التفت اليه قائلة:ع فكرة تجاوزت حدودك اوي النهردة ....لينظر لها بعدم اهتمام:وانتي يعني عاوزاني كنت اسكت؟ولا اسيبك تطلعي قدام الناس لوحدك ولا اسيبك تتكلمي مع البني ادم الرخم دة وعادي وانتي المفروض..ثم سكت قليلا ورمقها نظرة صارمة ثم قال بحزم:مراتي!
نظرت له بتوتر ف هي تعلم انه ع حق ثم قال : وبعدين يا انسة رنسي كلها كام اسبوع ومتكونيش ع ذمتي وقتها اعملي الي تعمليه لكن طول منتي اسمك يلزمني فلازم يكون في حدود ....ابتعدت عنه رنسي ولكن لا تعلم ما تلك الغصة التي ف ي حلقها كانت تريد ان تبكي من كلماتة لا تدري لماذا ؟يمكن لانها تعلم انه ع حق ..توجهت للفراش وغطت كامل جسدها بوجهها فقام واغلق الضوء لتتمكن من النوم وخرج هو من الغرفة توجه الى غرفة عمله التي لطالما قضى فيها ليال يناجي صورها ف كل مكان ...جلس خلف مكتبه وسرح بتلك الصورة التي زينت مكتبة صورتهما وهي متشبثة بيده عندما كانت تابى ان تتركها لكي لا تتوه عن طريق العودة للمنزل ..اخذ يبحر ف ذكرياته هائمة ولم يفق الا ع صوت ذلك الباب الذي يغلق نظر امامه واذ به يجدها بذالك الرداء القصير الابيض امامه!!!!!!!؟
ليقم فزعا من مكانه مزهولا من المنظر قائلا:نفيين!!!!!؟
....................

لا تدري ما هذا الحزن فهي تحس بالشفقة على ما حل به بقيت هكذا شاردة الا ان اتتها مكالمة من سارة اختها لترد عليها وعلى صوتها الحزن بات ظاهرا:ايوة يا سارة السلام عليكم
لتقول سارة بقلق:وعليكم السلام يا نور مالك يا حببتي :"(
نورهان بعد ان تنهدت بقوة:سارة انا بقيت بفكر ف الشخص دة كتير ومش عارفة اعمل ايه وانا عارفة ان دة غلط واني لازم اركز ف مذاكرتي ...
قاطتعها سارة بحنان الاخت:حببتي يا نور انتي دلوقتي في سن معرضة للحجات دي ومعرضة بانك فعلا هتحسي من جواكي انك محتاجة تحبي وتتحبي بس يا حببتي اهم حاجة تقدري توجهي نفسك للصح وتقدري تمنعيها من التفكير دة ..بصي ايه رايك لو جيتي تفكري ف كدة تقومي تفرشي المصلية وتصلي ركعتين لله وتدعي ربنا كتيير بانو يكتبلك الخير وحاولي تشغلي نفسك بحاجة بتحبيها او تحفظي قران .المهم انك تشغلي تفكيرك بحاجة تانية غيرو
نورهان بحزن :يا سارة المشكلة انو بيجي كل يوم يعني يوم ما هصحى اكون نسياه هرجع اكون فكراه...الموضوع فعلا صعب وانا مش عاوزة حاجة تشغلني عن دراستي ولا اني اخون ثقة ماما وبابا ف اني حتى بشوفو ولو من بعيد واغضب ربنا ...استمعت لها سارة وكانها صديقتها المقربة لها وتعطيها من النصائح ما تصبر به فؤادها الصغير ...بينما هي كانت تستودع الله قلبها وتدعو الله ان لا يجعل به ما يغضبه ....
............
اقتربت منه صامتة وهو قام من ع كرسية ليخرج من الغرفة مسرعا بعيدا عنها لكي لا ينظر الى تلك الحالة التي هي بها وقبل ان يذهب اذ بها تحتضنة بالخلف بقوة .ليتشنج عقله وتفكيرة ويقف مزهولا من ما يحدث ويجدها تبكي بحرقة ودموعها قد بللت قميصة لا يدري لماذا وقف هكذا مشلول الفكر واذ بها تقول:بحبك بقى حرام علييك حرام انا بموت بسببك ..انا حبيبتك من 20 سنة ولسه بحبك انت ليه مش حاسس بيا ..انا تعبت بقى حس بيا
كانت رنسي تفكر ف حديثة وجهزت كلاما قاسي لتقوله له وترد اعتبارها وايضا لا تنكر انها احست بالخوف بمفردها بالغرفة توجهت الى المكتب ...ومرة واحدة اذ بالباب يفتح ورنسي تشهق بذعر...:ابتعدت نفين عن اسر بخوف وبقي اسر ينظر لرنسي بخوف هو الاخر وهي تنظر لهما لا تدري ماذا عليها ان تفعل اتذهب وتطرحها ارضا ام تبكي ام تتركهما وشانهما ف اسر لا يهمها ..واذ بها تتوجه لنفين وتصفعها ع وجهها صفعة زلزلتها قوية افقاتها من احلامها للواقع واسر دهش مما فعلته وذهبت مسرعة تبكي خارج الفيلا ليلحق بها اسر وهو يقول:رنسي استني ...!!!!
وانهارت نفين ع الارض باكية جاهلة ما فعلته ...
رنسي وهي تمسح دموعها وتبتعد عنه وهو يلاحقها:ابعد عني مش عايزة اشوفك
ليمسك بيدها بقوة ويوقفها:استني ..الي شوفتيه دة والله العظيم ما بارادتي وبجد انا اتفاجات بيها دخلت اوضة المكتب والي حصل لما جيت اطلع لقيتها عملت كدة ..رنسي تنهرة وتقول له:كلكم كلاب انا بكره حاجة اسمها رجالة ...صعق لما سمعها واخذ عقله يستدرجه ايعقل ان تكون قد احبته ..اتجمعه مع ايهاب لانها كانت تحب ايهاب وخذلها ثم الان قلبها اختارني ..بات صامتا وقبضتة تشتد على يدها حتى تاوهت وهي تبكي من الالم فخفف قبضته ناظرا في عيناها:رنسي مهما كان الي هقولو دة يهمك ولا لا بس اقسم بالله اني فضلت احافظ ع نفسي كل السنين الي انتي مشيتي فيها دي عشان قلبي محبش غيريك انتي وبس
..وتركها وخرج من بوابة الفيلا واعتلى سيارته وذهب باقصى سرعة من امامها ذهب وتركها هي جالسة محتارة في امرها لماذا اهتمت وبكت وقالت ما قلتة له ولماذا قلبها ينبض بشدة عندما سمعت ما قالة ولما تحس معه بالامان لماذا ذلك الشعور اجتاحها ؟ولماذا عطرة بات لا يزعجها؟ايعقل ان تكون!!!!!
توجهت مسرعة الى رفيقة طفولتها ذهبت واحتضنتها ومالت براسها عليها ف على الرغم بانها لا تتكلم لغتها الا ان تشعر بالمها مهما كان صعب وموحش انها مهرتها العزيزة....بقيت هناك حتى مطلع الشمس حتى احست بانها ارتاحت وهدات ثورتها ..اما هو فقد عاد من مكانه المفضل امام البحر الذي يرمي امامه همومة واخذ يستغفر ربه ع ما حدث ويدعو الله ان تنساه نفين وان يرقق قلب رنسي عليه "(
اما تلك العاشقة المجنونة قد اخذت ذلك الموس ووجهتهالى وريدها حتى سالت الدماء وفقدت الوعي ولا يدري احدا عنها شيئا حتى الصباح وعلا المكان صرخة مدوية افاقت الجميع من نومهم وتوجهو مسرعين الى مصدر الصوت ليروا الخادمة تصرخ ع منظر نفين الملقية ع الارض وبجانبها دماء تسيل من يدها .....!!!
وها قد علت الاجواء صوت سيارة الاسعاف وركضت رنسي مسرعة للداخل لترى ذلك المنظر الشنيع فتصرخ من خوفها !!وياتي اسر خلفها ليتفاجا من ما يحدث ثم يبعد انظارة وهو متالم ع ما حدث لها والى ما ال اليه الامر...كانت صرخات امها وبكاء الجميع ودعواتهم لله لا تفراقهم توجهوا جميعا للمشفى مسرعين ...وها هي تلك الاحداث المؤلمة تتوالى وراء بعضها ..ووالد رنسي اخذ يسعل بطريقة مقلقة وعندما يسال ما به يجاوب انه شيء عادي ولكنة نسي ان ياخذ ادويته التي اوصى عليه الطبيب ف الصباح واذ بالسعال يزداد سوءا حتى اعتذر وذهب للحمام حتى يهدا قليلا ..وبعد قليل خرج الطبيب
ليركض والدها نحوه والجميع:ايه يا دكتور ..
ليقول الطببب:الحمدالله عدت ع خير عملنا خياطة وربطناها وكتبنا مهدئات ليها عشان لو حصل اي ظرف تاني يهيج اعصابها تاخدهم وتهدا ..بس هو ايه الي حصلها؟ممكن اعرف ايه الي وصلها للحالة دي؟
تردد والدها ؛والله يا دكتور كنا كلنا كويسين ومحصلش حاجة مش عارف البنت دي ايه الي جرالها ف مخها يارب عديها ع خير ...افاقت ودخل الجميع ليطمان عليها ماعدا رنسي التي خرجت من المشفى لتستنشق الهواء فيخرج اسر هو الاخر خلفها قائلا:انتي كويسة
التفتت اليه بحزن؛انا السبب ...انا لو مكنتش رجعت وبابا خد القرار دة كان زمانكو مع بعض وهي متعبتش بسببي كدة
نظر لها بحدة:رنسي حتى لو مكنتيش انتي رجعتي او مكنتيش ف حياتي .. نفين بالنسبالي اخت وبس وعمرها ما كانت ولا هتكون اكتر من كدة... قاطع حديثهم خروجهم من المشفى وهم محيطين بها وقعت عيناها عليهما بوهن ثم ركبت السيارة واستسلمت للواقع ..لا اسر بعد اليوم!!
.........
يوسف:سلامتك يا حببتي مالك بس
سارة بتعب:مش عارفة حسيت بدوخة مرة واحدة بس انا تمام دلوقتيي
يوسف وهو يقبل راسها:طب خليك هنا يا جميل وانا هجهزلك احلى فطار
قامت بتعب وذهبت للحمام واخذت ذلك الشيء وقالت بنفسها لم لا ...وعندما ظهرت تلك العلامة اذ بها تدمع وتشكر ربها ..كان هو كان انتهى من الفطور فلم يجدها بالغرفة وعندما التفت وجدها خلفه وعيناها بها الدموع قال بخوف:حببتي مالك ...!!!لتقول وهي تبكي:انا حامل يا يوسف ...ولم تشعر بنفسها اذ به يحملها ويصرخ بفرح :احمدك يااااارب ..بجد يا سوسو ؟الحمدلله والشكر ياااااارب
سارة ودموع الفرح:الحمدالله والشكر ^^.....
خرجت من المدرسة كعادتها ولكن لم تجدة ...تعمدت ان تتاخر قليلا ف ركوب الباص ولكنه ايضا لم يات وركبت الباص وهي تندب حظها ثم تتذكر كلمات اختها فاخذت ترتل ايات من القران الكريم لعلها تتناساه....
.........
والد سارة:انا مش عاوز اي حاجة تشغلها عن دراستها
والدتها:فعلا البنت لسه صغيرة ..بس هو قالك شافها فين
#قال انو شافها كذا مرة وهي خارجة من مدرستها وانو مش عاوز يتقدم
رسمي الا ع اخر السنة عشان وقتها تكون ركزت ف دراستهابس
*بس البنت صغيرة لسه يابو سارة ..لسه 18 سنة جواز ايه دلوقتي
#يا حببتي وهو احنا قلنا هنجوزها بكرة؟لسه السنة دي لما تخلص وسنة
خطوبة وبعدين موضوع الجواز دة لسه بدري عليه الراجل بس حب يدخل البيت من بابة ويتكلم راجل لراجل يبقى ازاي نصده ونرفضة كل الي ف الموضوع دة كلام مبدئي واخدت منو وعد انو ميظهرش تاني قدمها وميشغلش تفكيرها ويخليها تفكر ف حاجة غير دراستها لان وقتها هيكون كل الكلام معاه انتهى ...
*ربنا يصلح الحال.. والله وكبرتي يا نور يا بنت بطني $
.........
هاشم:الخبر دة ياباشا سيطر ع كل المواقع وع كل مصر ياباشا محدش معرفش بالخبر
ليبتسم المدير ويعترف بجدارة هاشم:عفارم عليك بجد جريدتنا وصلت لمرحلة مكناش نحلم بيها والاقبال عليها زاد جدا بما انها اول جريدة بتحرر اخبار حصرية ...انا هعينك هنا حاجة كبيرة ..انت ايدي اليمين من النهردة يا هاشم
.........
اخذها اسر واعتذر لهم بانه يجب عليهم الرجوع لمنزلهم فحالتة وحالة رنسي ونفين لا تسمح بان يواجهوا بعضهم البعض بعد الذي حدث وعندما كانو ف السيارة اذ به يقطع الصمت قائلا: رنسي انا قدمت ورقك ف الجامعة الي هنا واتقبلتي ع الاقل الفترة الي باقيالك هنا تكوني لحقتي حاجة عشان الامتحانات قربت وكدة مش هتلحقي تلمي المنهج ...
بقيت مسلطة نظرها امامها ومستمعه فقط له ثم قال:سمعاني ؟
واذ بها تجيب بسؤال ليس له علاقة عما يتحدث عنه:لازم اقابل سارة
ليستغرب قائلا:سارة؟سارة مين
قالت والحزن في عيناها:دي اكبر غلط عملتو يوم ما قطعت علاقتي بيها عشان الكلب الي ما يسوى الي اسمو ايهاب ..وفي نفس تلك الاشارة وفي نفس ذلك الزحام يفجع اسر ورنسي بذلك الخبر ...واشهجت بالبكاء ليتاكد حديث سلمى بانه """شخص زاني """ اسرع اسر الى المنزل واخذ الجريدة القاها بعصبية ثم قال موجها لها الكلام:مش عارف عياطك دة بسبب انك زعلانه علية ولا منه بس سواء كدة او كدة لو سمحتي متعيطيش ع راجل قدامي ..وتركها ودخل لغرفته وهو يتالم لرؤيتها تبكي ع غيرة !!!
......
مرت الايام والتحقت بتلك الجامعة وكالعادة عندما كانت تجلس ع تلك الطاولة شاردة تحتسب عدد الايام التي تبقت لها مع اسر اذ بتلك الفتاة الملتزمة تاتي بكل بشاشة وجه قائلة:السلام عليكم حببتي ..انا شيفاكي قاعدة لوحدك هنا ايه رايك تنضمي لينا ف الاسرة وتستمعي للدرس الديني الي هيتعرض دلوقتي
نظرت رنسي لها بابتسامة وقامت معها بحب لتلك المحاضرة التي كانت عن الحجاب ^^خرجت رنسي من تلك المحاضرة وهي تحس براحة نفسية لتلك الفتيات التي اعتلى وجههن نور الطاعة وقالت لتلك الرفيقة :ينفع تقفي جمبي؟انا فعلا حصلتلي حجات كتير ف حياتس وربنا وقف جمبي وانقذني فيها ينفع تقفي جمبي لحد ما التزم؟
لتبتسم لها الفتاة برقة وتعطيها ذلك الكتيب قائلة:اقرئي دة وافهمي الي فيه كويس ولو احتجتي حاجة فيه اساليني وانا والبنات والاسرة كلها جمبك ومعاكي ^^
.....

رجعت رنسي الي البيت لترى ان اسر ينتظرها موليا ظهرة ثم دخلت ولاول مرة تقولها:السلام عليكم
التفت اليها بتوتر وعيناه باكية :رنسي ......اقعدي بو سمحتي ...انتي عارفة ان الاعمار بيد الله وان كلنا تحت رحمة ربنا وباذن الله ربنا يغفرله ويحسن اليه
نظرت له بزهول وكانها لا تريد ان تتاكد شكوكها فقال ....الباقية في حياتك ....عمي....توفى ..

الحلقه ال 14
بقيت تنظر اليه منتظرة ان يقول انه يمزح او منتظرة ان تستيقظ من كابوسها الى الحقيقة ...من ثم سمعت اسمها
اسر :رنسي ....ليهطل ذلك الشلال من عيناها وصرخاتها تعلو كانت ف حالة هيستريه لا يعلم ماذا عليه ان يفعل وكيف له ان يهدأها ف ان الامر حقا مفجع لها وللجميع قامت من مكانها ولكن اختل توازنها من اثر البكاء والوهن الذي اصابها فوقعت ع الارض تبكي وتنحب :بابااااااا للالااااااا باباااا ممتش انت بتكدب علياااااا وتصرخ به بطريقة غير طبيعية حتى امسك يداها بقوة ودفن راسها بين احضانه واخذ يحتضنها بقوة ..قلبه لا يتحمل ان يرى صغيرته تعاني هكذا ..اخذت تبكي بين احضانه كثيرا حتى استكانت وهدات من ثورتها ثم ابتعدت عنه لتنظر في عيناه تترجاة :ارجوك خدني له عاوزة اشوفه قبل ما يدفنوة يا اسر بابا مات يا اسر بابا ماااات ..قالت تلك الكلمات وكانها خناجر اندست ف قلبه وبدات ف البكاء اخرى...كان هو يبكي ايضا ف ان عمه بالنسبة له كان الاب الثاني وكان يثق به ثقة عمياء وقد استودعه ابنته فكيف له لا يحبه ولا يحزن عليه ..قام اسر واخذ بيديها ..:قومي بينا هننزل القاهرة دلوقتي ...
قامت معه بوهن والبكاء اصبح يؤلم عيناها من شدتة ...
ركبت بجوارة وقام بفتح المسجل ع سورة يوسف لتهدا قليلا وطيلة الطريق هي تبكي ع فراق والدها الذي كانت ف الاونة الاخيرة بعيدة عنه ..تتمنى لو ترجع الايام بها وتكون بجواره كسابق عهدهم ...
كان الجميع قد توجه للقاهرة وفي بيت محمد وسميه علت اصوات القران الكريم والبكاء والحزن على محمد كان هو السائد .....وصلا ليجد رنسي تفتح باب السيارة بقوة وتذهب مسرعة الى بيتها تدخل فترى كل ذلك السواد وفي اخر الرواق تجلس امها تنحب ع فراق حبيب غال عليها ....ذهبت رنسي وارتمت في احضان والدتها:بابااا فيييين يا ماما هاتيلي بابااااا قولي انكو بتكدبووو وتصرخ باعلى ما عندها والجميع يهداها ويبعدها عن الاجواء:باباااااااااااااااااا
بقي اسر مع الرجال وتم تغيسل محمد وعندما اخرجوه اذ بها هي ووالدتها ينحبان على فراقة والجميع يوحد الله ويبكون ع غياب ذلك الرجل الصالح من عالمهم ...
تم دفنه وعند الرجوع ايضا لم يختلف الوضع بقي الحزن والبكاء سيد الموقف .....
رنسي ببكاء:انا هفضل هنا مع ماما
لينظر لها جدها وهو يتحسر ع الايام الذي ابتعد فيه ولدة عنه:يا بنتي انتي وامك هتيجو تعيشو معانا خلاص ..مينفعش نسيبكم من غير راجل وانتي مينفعش تسيبي جوزك ...
لتقاطعهم سميه:انا مش همشي من هنا يا حج معلش بس انا مش هقدر ابعد عن جوزي . محمد مامتش محمد معايا ف كل ثانية حتى لو غاب عني ف الدنيا انا عارفة ان الميت بيحس .وانا هفضل معاه هنا ف البيت الي بنينا فيه كل ذكرياتنا وحياتنا ....
قال لها الجد بصرامة:بصي يا سمية يا بنتي انا هسيبك الفترة الي ملزومة عليكي وبعدها هترجعي معانا والموضوع دة مفيهوش نقاش ...
لم ترد ان تجادلهم اكثر فما بها من الم ع الفراق يكفيها .....بقيت رنسي واسر معها والجميع رجع الى البلد مرة اخرى....
نامت رنسي ذلك اليوم في احضان والدتها تشتم منها رائحة الماضي ولتستمد من امها الحنان والصبر ع كل ما يحدث لها ...ذهب اسر لصلاة الفجر وقد احضر معه بعض الطعام .وعندما استيقظا ف الصباح اجتمعو حول المائدة ..كان اسر متوتر الى حد الموت لا يعلم كيف يفاتحمها ف ذلك الموضوع وكيف لهم ان يسامحوا محمد ع انه قد اخفى عليهم ذلك الشيء .اسر:احم...بصراحة يا طنط عمي كان تعبان ..
وقعت الملعقة من يدها وارتعشت ونظرت له رنسي بترقب قائلة:بابا كان تعبان؟عندو اية
ليجيب ع السؤال قائلا:كان عندو.... السرطان ...
وقع عليهم الخبر كصاعقة .ولكن حزنهم الان لن يفيد فقد ذهب الحبيب .اخفى عليهم لكي لا يتالمو ع مرضة ولكي لا يتعب احدا معه قالت رنسي بحدة؛وانت ازاي متعرفنيش حاجة زي دي؟ليييه خبيت علينا ..بابا مات بسببك انت عشان معرفتنااااااش
نهرتها امها قائلة:رنسي...متتكلميش مع جوزك بالطريقة دي
لتقول رنسي بكره:دة مش جوزي ولا عمرو هيكون كدة
وتركتهم وقامت من مكانها وهو في قمة غضبه ع ما قالته وحزنة ع ما ال اليه الامر
سمية؛معلش يابني الصدمة كانت شديدة عليها انت عارف...بس يا اسر عمك قالك امتى
اسر بتوتر:يوم ما امرني اتجوز رنسي لما كان ف المستشفى نزلت الدموع من عينها ثم استاذنت اسر ودلفت هي الاخرى الى غرفتهما ..اخرجت كل الصور والذكريات وبقيت تبكي وتحتدثه قائلة:كدة يا حبيبي كدة تخبي عليا تعبك؟انا سمية مراتك حببتك ازاي متقوليش .ااااااه يا قلبي كنت بتتالم ومبتعرفش حد كنت بتتوجع وساكت وانا مكنتش حاسة بيك بس قلبي كان عارف انك مخبي عليا حاجة ..ليه كدة يا محمد ..حتى دخلت رنسي عندها وبقيت تبكي في حضن والدتها وتقول:بابا واحشني يا ماما كان نفسي اعتذرلو ع كل الي عملتو معاه كان المفروض افهم ان القرار الي اجبرنا عليه دة كان وراه حاجة..اخذت امها تمسح ع شعر ابنتها وتهودها قائلة:رنسي انتي ملكيش غير اسر دلوقتي هو ااوحيد الي وقف جمبنا مينفعش تروديلو جمايلو بالشكل دة ولا تعامليه كدة ..اغمضت رنسي عيناها واخذت تتذكر كل ما حدث لها من الم وحزن وتعب وخيانة وكذب ..من الذي وقف بجوارها من الذي اخبرها ع ذلك العلاج الرهيب لروحها كلما تضيق بها من ؟؟؟!!انه هو من وقف بجوارها الكل خانها وابتعد عنها ولكنه رغم ما فعلتة بقي يتحمل ما تفعله له ..بقيت صامتة في احضان امها حتى نامت واستكانت ...خرجت سمية من الغرفة الى اسر الذي وجدته شاردا والحزن ظاهرا عليه قالت؛معلش يا ابني انت عارف رنسي مبتعرفش تتحكم في مشاعرها بس وانها لسه عيلة صغيرة ..
اوما اسر لسمية وقام مستئذنا ليذهب للغرفة ويسترح قليلا ..كان اسر قد بات ف غرفة رنسي لكنة لم يتسنح له الفرصة بان يراها بوضوح دخل اخذ ينظر الى تلك الدمية الكبيرة والى تلك العرائس ابتسم ع حبيبتة المدللة ثم اقترب من مكتبها لينظر الى ذلك الورق الملقى فيجد ذلك الاسم الحقير مكتوب ومزين ع طاولة مكتبها ..ليمسكة وبكل غضب يشقق ذلك الورق ويلقيه في تلك السلة ...رمى نفسه ع الفراش بعنف واذ به يشتم رائتحها تتغلغل ف ارجاء الفراش ليغمض غيناه وتهدا ثورتة ويغط ف نوم عميق......
مضت ايام ع هذا الحال وهي مع والدتها ...رنسي قررت ان تذهب هذا اليوم لسارة وجهزت نفسها وارتدت بالطبع ذلك الرداء الاسود واستاذنت من والدتها ان تذهب فكان الرد:استاذنتي من اسر ...نظرت لها رنسي باستغراب :ماما انتي عارفة كويس ان اسر متجوزاه غصبا عني استاذن منو ليه
سمية؛هو جوزك ايا كان غصبا عنك او لا وبباكي كاتب ف الوصية ان اسر مسؤل عنك ومينفعش نخلف كلام بباكي ...
تافافت رنسي ثم قالت؛اصلا هو مش ف اللبيت وراح شركة بابا يشوف الوضع ...سمية:والله كتر خيرو رفض ةني اروح اتبهدل ف مشاوير الشركة وهو قال انو هيهتم بالمواضيع دي ..ع فكرة يا رنسي ابوكي كاتب الشركة باسمك وباسمو يعني هتكونو شركة فيها
قالت رنسي:بقى من بقيت اخواتي هو .ثم تافافت ذاهبة لتتصل به وبعد قليل رد اسر بقلق:ايوة يا رنسي خير!!
قالت رنسي بعدم اكتراث:ماما الي قالتلي اكلملك اعرفك اني خارجة ..باي
اسر بحزم:رنسي...انا شوية وراجع استنيني هاجي اوصلك .ثم اغلق الهاتف لم يجعل لها فرصة في الرفض ..جلست تنتظرة وهي في قمة عصبيتها بسبب انه صار يتحكم بها ..وعندما جاء قامت وقالت بطريقة استفزتة؛يلا انا هتاخر كدة ولسه معرفش عنوانها الجديد
اسر باستغراب:سارة؟
قالت بتفاجا:عرفت منين؟؟!
ليبتسم باستخفاف:انتي قلتي قبل كدة عن واحدة عاوزة تقابليها عموما هصلي الظهر وهاجي اوصلك ..نظرت له فقال:صليتي يا رنسي ...احرجت من سؤاله فقالت:لا..هروح اصلي دلوقتي ...
استعدا ثم ذهبت رنسي ع بيت اهل سارة قابلوها بترحاب وشوق كبييييير فقد مر زمن ع ان اتت رنسي الى هنا ونورهان اعطتها العنوان وقالت لها ع المكان بالتحديد
ذهبت رنسي الى المكان وقلبها اخذ يخفق بشدة ماذا لو ان سارة طردتها من البيت ماذا لو لم تسامحها ع ما قالته ..لكنها تعلم ان صديقتها تعلم بها اكثر من نفسها ..اسر :تحبي انزل معاكي؟
رنسي بتوتر:لا ..انا متوترة..بس معرفش هيحصل ايه...بعدين ممكن اتاخر ولو حصل ابقى روح انت ...اوما لها اسر وخرجت من السيارة اعتلت السلالم ونظرت لرقم الشقة وطرقت الباب ..بقيت منتظرة قليلة وفتح الباب واذ بها ترى يوسف !!
اغضض يوسف من بصرة ثم قال:مين حضرتك ..لترد رنسي :السلام عليكم ممكن اقابل سارة..انا رنسي ...
نظر لها يوسف نظرة مباشرة ودعاها للدخول وهو يحمد ربه ع تلك الخطوة التي اخذتها رنسي وانها ستهدا من روع سارة عليها ...دلف يوسف للداخل بمكر :سارة حببتي في واحدة عاوزاكي برة ردت سارة؛خير مين.؟
يوسف؛معرفش يا حببتي هي برة ف الصالة .ارتدت سارة ملابس محتشمة ثم خرجت للصالة وعندما رفعت عيناها قامت رنسي من مكانها بقيتا ينظران لبعضهما البعض ثم ركضت رنسي مسرعة الى احضان سارة وشرعت ببكاءا لم ينتهي الا بعد وقت طويل ..اخذت سارة تبكي هي الاخرى ع رفيقتها التي افتقدتها بشدة وع ما حدث لها ثم ابعدت وجهها ونظرت لها قائلة:انا اسفة يا سارة اسفة بجد انا عارفة اني كنت حمارة واني كان لازم اسمع كلامك انتي كل حاجة قلتيلي عليها غلط عمرها ماكانت صح انتي عندك حق وانا غبية ..انا محتجاكي اوي يا سارة ..دة غير ان بابا مات ..واخذت تبكي بحرقة فجعت سارة لما قالته رنسي واحتضنتها بشدة وبكائها يزداد معاها حتى جاء يوسف ووضع بعدا من الماء والعصير امامهن وخرج من الشقة ليجعلهما ع راحتهما
سارة:حببتي يا رنسي انا مسمحاكي يا قلبي البقاء لله ربنا يرحمو ويغفرلو ..انا اسفة اني كنت بعيدة عنك ..
قاطعتها رنسي:انا الي اسفة انا الي بعدتك عني انا بعد الي قلتهولك دة المفروض ترميني برة بيتك لكن مع ذلك خدتيني في حضنك وبتواسيني ..انا بابا قبل ما يموت جوزني لاسر يا سارة وغصبنا ع كدة واتفقنا انو لمدة شهرين ويطلقني وارجع لايهاب وايهاب اتسجن عشان اغتصب سلمى بنت البواب
نظرت لها سارة بفرح:الحمدالله الحمدالله انو مش انتي اللهم لك الحمد.ثم ابتعدت عنها رنسي فاكملت سارة موضحة انا شفت الخبر ف الجرايد واعدت ادعي ربنا انو ميكنش انتي البنت الي حصل فيها كدة واتصلت عليكو ف البيت كذا مرة بس محدش رد عليا ...ابتسمت لها رنسي قائلة:ربنا يخليكي ليا يا سارة بس انا اتجوزت اسر غصبا عني وقعدت ف البلد وماما و...اكملت ببكاء بابا الله يرحمة جم هما كمان
امسكت سارة بيديها:رنسي حببتي احنا لاازم نتكلم في حجات كتيير .لازم اعرف ايه الي حصلك ايه الي جرى صاحبتي عمري ما كانت نظرة الحزن ودبلان عنيها دة كدة..رنسي كل يوم يوسف بينزل الشغل من 6 الصبح ل 2 الضهر ابقي تعالي اقعدي معايا الغترة الي هتعديها ف القاهرة تمام
ابتسمت لها رنسي بوهن ثم قالت :ربنا يسهل المشكلة قدمت ف الجامعة هناك بقالي اسبوع مواظبة .لازم ارجع قريب بس ماما مش راضية تسيب البيت وتمشي ..
سارة:ربنا يرحمو ويغفرلو ويدخلو فسيح جناتة وهو وجميع اموات المسلمين ويصبركو يارب ...
رنسي:اللهم امين..
سارة:فرحي كان ناقصك يا صاحبتي
نظرت لها رنسي باسف قائلة:انا غلطت ف حقك كتيير اوووي بس حصلتلي حجات كتير اوي ..انا نفسي بقى اسمع حبر يفرح يا سارة تعبت
ابتسمت لها سارة قائلة:انا عندي خبر ممكن يفرحك نظرت لها بترجي فقالت سارة:انا حامل ^^
هللت لها رنسي بفرح واختضنتها بشدةة وباركت لها ع ذلك الخبر السعيييد ♡♡♡
اخذتا يتحدثان قليلا حتى احست بان الوقت تاخر جلست قرابة الساعتين معاها وهي كانت متاكدة بان اسر قد ذهب اذ بها تجدة واقف امام السيارة نظر اليها ليتحسس ما الوضع من علامات وجهها ولكنه قال:كلو تمام؟ لتبتسم ولاول مرة له:الحمدالله ممشتش ليه انا اتاخرت اوي!!
رد عليها:مقدرتش امشي الا ما اطمن عليكيي

قال بجراءة:طيب يلا بينا نتغدى عشان هموت من الجوع ونجيب لطنط اكل معانا واحنا مروحين ...
قالت رنسي:مش عايزة ماما تاكل لوحدها معلش
صمت ثم قال:طيب هجيب الاكل وكلنا ناكل ف البيت
احست بانها صدتة وانها كانت سخيفة للغاية معه ثم قالت:بص ..احنا ناكل دلوقتي وناكل تاني مع ماما هههه
ضحك ع دعابتها واحب انها لم تحرجة ثم ذهب بكل حماس معها الى ذلك المطعم الرائع وطلبا الطعام .. ولاول مرة تبدا رنسي هي الحديث ..:انت عارف مين سارة دي؟
قال ؛بس الي قلتي عنها ف العربية غير كدة معرفش مين
اخذت رنسي تتذكر الماضي وتحكي وتحكي واسر لا يمل فقد كان يتنغم ع صوتها الذي اسره وعشقه ثم جاء الطعام وبطبع رنسي الذي لم يتغير عندما تاكل مثل الاطفال تنثر الطعام وقد علق شيئا ع بجانب فمها.نظر لها اسر وضحك ع منظرها
رنسي:بتضحك ع ايه
كتم ضحكته قليلا ثم قال:امسحي الي ع بقك ..
اخذت تحاول ان تمسحه ولكن لم تعرف المكان بالظبط ليقوم هو واقترب من وجهها ليمسحها وتلاقت اعينهما لثوان طرحت القلوب ارضا♡
مرت ايام ورجعت رنسي ووالدتها بعد اصرار من اعمام رنسي الى البلد ورجعت رنسي لتقضي ايامها ف بيتها المفترض مع اسر ولم يتبقى لهم سويا سوى اسبوع واحد فقط وينتهي كل شيء وتصبح رنسي بلا اسر واسر بلا رنسي !!!كان هو يحتسب الايام والحزن يملا قلبه وهي ايضا كانت تحتسب الايام ولكن لا تعلم لماذا ليست سعيدة بخلاصها من ذلك الزواج كالسابق؟..تذكرت رنسي ذلك الكتيب التي دعتها رفيقتها ف الجامعة قراته ..استكانت ع فراشها وفتحتة بدلا من تلك الرواية التي تقرا كل يوم بها فصلا ..اخذت تتفاجا بمعلومات جديدة عن دينها واخذت تدمع عيناها بسبب بعدها عن ربها واذ بها تقوم لتاتي بسجادة الصلاة وتصلي لربها وتناجيه وبكت في سجودها تتمنى لو ان يهديها الله ويرضى عنها ويخفف عنها الامها .صلت وبكت كثيرا ثم نامت لياتي ذلك اليوم ااتالي التي قررت فيه رنسي ...ارتدااء الحجاب
اخذت تلف شعرها كحكة وبسبب كثافتة ونعومته كان شيئا مرهقا بالنسبة لها واخذ الشيطان يوسوس لها بان تستسلم ولكنها اخذت تستعيذ بالله من الشيطان الرجيم واخيرا لفت ذلك الحجاب الذي وجدتة صدفة بين ملابسها !!
وخرجت من الغرفه ليقف اسر بصدمة واللمعة ف عيناه ظاهرة ليقول؛رنسي؟اتحجبتي!!مبروووك بجد ماشاء الله ولا قوة الا بالله
ابتسمت رنسي وخفق قلبها اثر الاطراء الذي قاله عنها اسر وتناولت فطورها وكالعادة ارتادت الجامعة واذ بالفتيات يلتفن حولها ويباركو لها ع تلك الخطوة الرائعة ابتسمت لها تلك الفتاة الملتزمة التي كانت تدعى هدى وباركت لها لتقول لها رنسي:بجد شكرا انتي السبب ف اني اقتنع تاني بفكرة الحجاب ..بعد ما قرات الكتيب دة حسيت بجد اني غلط ف حجات كتير وفي حجات اكتر عاوزة اعرفها..
ابتسمت لها هدى قائلة؛الشكر لله يا حببتي وعشان انتي بنتوكويسة من جواكي حبيتي تتغيري للاحسن ربنا يثبتك ويغفرلك ما تقدم وما تاخر من ذنوبك يارب ♡النهردة بقى المحاضرة هتكون عن حقوق الزوج تحبي تتنتفعي بيها؟
كانت رنسي سترفض المجيء فذلك امر لا يعنيها وانها بالفعل اسبوع وستكون مطلقة ولكن هذا لم يحتسب زوجا ولا زواجا ولكنها وجدت نفسها تذهب مع هدى وترافقها ^^
اخذت رنسي تستمع لما يقال وتتفاجا بان للزوج حقوق كثيرة على الزوجة وانه لابد من اطاعتة وعدم التعدي عليه بكلمة او فعل .واخذت تستفيد وتقارن ما تفعلة باسر وبما يقال ولكنها كانت تقنع نفسها بالفكرة انه ليس زواجا حقيقيا ولكن تطرا الشيخ لذلك الامر انه مادام انك ع ذمتة ف انتي زوجتة وعليك ان تقومي بواجباتك ع اتم وجه ...خرجت رنسي من تلك المحاضرة وهي شاردة لا تعلم لماذا اسر كان رفيقا لها طيلة الوقت في مخيلتها ..رجعت للبيت وطرات ببالها ان تقوم بعمل الغداء اليوم !!
دخلت المطبخ اخذت تبحث وكسرت العديد من الاطباق لان هذه المرة الاولى لها ف المطبخ كانت تتابع الشيف وتنفذ ما يقوله خطوة خطوة لحسن حظها كانت تلك المستلزمات موجودة ف الثلاجة ..كانت مغامرة كبيييرة لهاا حقا دخل اسر وهو ينظر بصعوبة ف وسط الدخان ثم صرخ باعلى صوت:رنسيييي
فزعت رنسي اثر قدومة مبكرا وانها لم تنته بعد وقد احترق منها الطعام ليدخل مسرعا لها خائفا ان يكون قد اصابها مكروه لتجيب رنسي وهي تكح اثر الدخان:انا هنااا ف المطبخ
امسك بيدها واطفا ع الطعام واخرجها للخارج يسالها:ايه الي حصل.؟
لتجيب وهي تسعل؛كنت بحاول اعمل غدى
ضحك بشدة ع فعلتها وقال بدون قصد:ربنا يكون في عونو
لتقول:هو مين دة
ليستوعب ما قالة:الي ربنا هيرزقك بية يا رنسي بعد ما تخلصي مني ...تركها وذهب للغرفة ابدل ملابسه والضيق استولى عليها وجدت نفسها تبكي!احقا للان يتذكر الوعد وسيتخلص مني!الهذة الدرجة عاد بائسا مني ..اخرجت تلك الافكار من راسها لانها هي تعلم انها صاحبة ذلك الاتفاق وكيف لها ان تغير اقوالها وتترجاه ان لا يتركها؟
خرج وحاول ان يغير الاجواء قائلا:تحبي نروح الفيلا نتغدى معاهم
لتقول هي بتوتر:طب ونفين!!
نظر لها مباشرة:عادي يا رنسي متحتكيش بيها!
اومات له موافقة على رايه وارتدت ملابسها وحجابها لتفاجئهم هناك ....
اخذ الحميع يبارك لها على تلك الخطوة الجميلة وتلا فرحت بها فرحا شديدا
تلا:باذن الله هاجل الخطوبة عشان عمي الله يرحمة وهتكون الشهر الجاي .
رنسي:الحي ابقى من الميت يا تلا ربنا يسعدك متاجليش حاجة يا حببتي عاوزة افرح بيكي ^^
وضع الطعام واخذ الجميع يتناولة وهم سعيدين برنسي ولكن نفين امتنعت عن النزول فكيف لها ان تراه او ترى رنسي بعد ما فعلته ف المرة الاخيرة !!!
مر الوقت ومكالمات رنسي وسارة لا تنتهي والفرحة الشديدة التي كانت بها سارة عندما علمت بارتداء رنسي الحجاب واذ برنسي تحكي وتحكي عن اسر وكل ما تقوله يوجد به اسر وحكت لها عن نفين ومن نبرة صوتها بانت الغيرة لتقول سارة بصريحة:انتي حبتيه يا رنسي
رنسي يخضة:ايييه!!بس يا سارة..اكيد لا طبعا..الي بتقوليه دة مفهوش اي حاجة من الصح ..يابنتي انتي بتقولي ايه ؟حبيتو لالاالاا
وبقيت تهذي كثيرا وتضحك عليها سارة:ماشي يا ستي خلاص متزعليش نفسك وكلها كام يوم ويتجوز واحدة تموت فيه هو اسر شوية بردوا!!ومش بعييد يتجوز نفين عشان هي بتعشقو بالطريقة دي يبقى ايه المانع وقتها صح ولا ايه
احست سارة انها انتصرت ووصلت رنسي لمرحلة كبيرة من الغيرة وظهر ع صوتها وطريقتها فقالت:اه اه وانا مالي اساسا.عادي اصلا...سارة انا لازم اقفل سلام...
واغلقت والغيظ قد احتلها والغير قد استولت عليها ثم قالت:وانا هضايق ليه طز كدة كدة دة مكنش اختياري وانا لسه صغيرة ومش عاوزة اتجوز دلوقتي ولا بحبو اساسا ..بقيت ع حالتها تلك الا ان جاء اسر فقامت بتوتر واذ بها تعدل شعرها وتضع عطرا خلابا ثم قالت لنفسها :ايه الي بهببو دة رنسي اعقلي انتي مبتحبيش حد من بعد الزفت ايهاب وقلبك اتقفل اعقليييييي
طرق اسر باب غرفتها ف تلك اللحظة التي كانت تفتح الباب بها فصرخت من خوفها فامسك يدها خوفا عليها وليطمانها بقي ممسكا بيدها الاثنتين نظرت له وقلبها لا يستطيع ان يتوقف وهو بقي ينظر ف عيناها يبحر ثم افاق من شرودة قائلا :كنت حابب اقولك اني هسافر كام يوم ضروري تبع الشغل وهرجع الاربع ..نظرت رنسي له وكانها احست بانها افتقدته من الان اومات له قائلة:تروح وترجع بالسلامة اهم حاجة ترجع ف الوقت المناسب
استغرب قائلا:وقت ايه؟
لترد بكل قساوة لتردها له؛وقت الطلاق
ترك يدها التي كان مازال ممسكا بها ثم ذهب مبتعدا الى غرفته ...اما هي اغلقت ع نفسها واخذت تبكي لا تدري لما احست بالم في قلبها واذ بها تفتح ادراجها وتاتي بتلك الرسائل القديمة وتبتسم ع ما خطة لها منذ صغرة واذ بها تقول:هو كلام سارة طلع صح ولا ايه!!!!!!!
.........
نورهان:سارة مراد معدش بيجي ولا اتصل ببابا .الحمدالله اني عرفت حقيقتو من اولها انو كان بيتسلى وانو زيو زي غيرو
بقيت سارة صامتة لا يمكنها ان تبوح بما قالته لها والدتها بسبب عدم اشغال تفكيرها بشيء وان تنساه ع الاقل حتى تنتهي الفترة الدراسية لها بقيت تستمع لها وتقول:ربنا يكتبلك الي فيه الخير حبيتي وهيرزقك بواحد يحافظ عليكي ويحبك اوي ^^
اغلقت نورهان وهي متصنعة انها بخير ولكنها من داخلها تالمت بسبب غبائها الذي اخبرها بانه من الممكن ان يكون يحبها وسياتي لها!!!
........
جاء اليوم المنشود يوم خطبة تلا الكل كان سعيد وفرح ولم يري احد نفين الا عندما بدات تلك الاناشيد وجاء العريس فرحا ليلبس خاتم الخطوبة لعروسته الجميلة كان حفلا عائليا بسيطا كانت نفين ع قدر المستطاع تبتعد عن كل مكان كان به اسر ورنسي ...الجميع تناولو الطعام واخذو يهللون ويهنئون تلا ويدعون الله ان يتم ع خير ويتزواجا باقرب وقت ....حان موعد الرحيل حتى تتفاجا رنسي بان اسر سيسافر هذا اليوم .
جهز حقيبته عندما عاد للمنزل واخبر رنسي بانه سياخذها تلك الفترة الى هناك لكي لا تكون وحدها في المنزل ...حتى ياتي ويحدث ما ترغب به وافقت رنسي وهي تتصنع انه لا يعنيها الامر
في تلك الاثناء دخلت لتحضر ملابسها واذ بالانوار قد قطعت ..صرخت رنسي صرخة مدوية وتذكر هو ان رنسي تخاف من الظلام منذ الصغر ركض مسرعا والقى تلك الاوراق التي بيديه وهي كانت تبكي مغلقة عيناها بقوة واذ به يفتح الباب ويحتضنها فتتشبث به بقوة شديدة كالطفلة التي تتعلق بابيها بقي يهدئها ويقرا عليها ايات من القران الكريم وهي تدس وجهها بقوة فيه كي لا ترى الظلام من حولها ..بقيت هكذا حتى جاءت الاضواء بعد قليل كان اسر يتمتى لو لم ياتي النور بتلك السرعة فصغيرته كانت بين احضانة بجوار قلبه الذي تسكن فيه ♡ابتعدت عنه بتوتر وتاسفت ثم قال:ولا يهمك انا عارف انك بتخافي من الضلمة من وانتي صغيرة كمتي بتخافي منها وبكون ديما جمبك ..احرجت رنسي من ما فعلتة واحمر وجهها ثم قالت:طب يلا عشان منتاخرش
..ذهبت رنسي للفيلا وودعه الجميع كانت هي بالخلف تنظر له من بعيد وهو كان يسلم عليهم وعنياه واقعة عليها ..وعندما هم بالذهاب اذ بجدة يقول:سلم ع مراتك يا بني ..صدمت بتلك الجملة وهو ايضا تفاجا بما قاله وضعه ف وضع محرج .تحرك اسر ببطىء وتوجه ناحيتها تلاقيت اعينهم وهي كانت تجهل كيف عليه ان يودعها اذ تجده يمسكها بيديه بقوه ويقبل راسها تشنجت وارتعشت بين يديه ابتعد عنها ونظر بيعناها وهمس قائلا:خلي بالك من نفسك يا..رنسي
اومات له وفاهها مازال مفتوحا اثر الدهشة والتوتر الذي بها من ما فعلة اسر وضعت يدها على قلبها تتحسسة اذ به يخفق بشدة غير طبيعية دلفت مسرعة الى غرفتها وغطت وجهها واخذت تبكي ع فراقه لها تلك المدة !!انه الحب عندما يخترق الروح ويسكن فيها

الحلقه 15
مر اليوم وذهب اسر الى المطار وبقيت هي ف الفراش تحاول النوم لا تنكر بانها تعودت عليه ان يطمانها وانها تحس بالراحة عندما يكون معها ولا تخاف !!
جاء الصباح لتجتمع العائلة على طاولة الطعام لتناول الفطور ...وقفت تنظر الى مكان كرسية الفارغ تفتقد صوته ع الصباح ونظرته لها بالابتسامة العذبة ف كل صباح ...
جد رنسي:اقعدي يا حببتي واقفة ليه...جلست استجابة لامره ثم اكمل:ها يا بنتي طمنيني عليكي .ابتسمت له؛الحمدالله يا جدو انا كويسة
الجد:بس حاسس انك واسر مش تمام مع بعض ..متخانقين يا حببتي ولا عملك حاجة ضيقتك؟
نظرت له:لا يا جدو ابدا..اسر مش مخليني عاوزة حاجة وبيخاف عليا ومش بيضايقني ابدا ..
قبل راسها فتذكرت ذلك المشهد بالامس فاقشعر بدنها اثر تذكره فقال:ربنا يخليكو لبعض ويرزقكو بالذرية الصالحة
ابتسمت بخجل ثم شرع الجميع بتناول الطعام وانظار نفين لم ترفع عن طبقها قط حتى انتهت وذهبت مسرعة لمأواها ..لتجد امها تطرق الباب وتدخل قائلة:انا مش عارفة انتي بتعملي في نفسك كدة ليه وانا تعبت عشان اخليكي تنطقي او تتكلمي معايا لكن مبتروديش عليا ولا عاوزة تعرفيني عملتي في نفسك كدة ليه بس انا زي اي ام هعوز اشوف بنتي بتتجوز وافرح بيها واشوفها عروسة واشيل عيالها هو احنا مش من حقنا نفرح زي بقيت الناس؟عشان كدة احمد ابن خالتك صفيه هيتقدملك وهتوافقي ومش عاوزة اسمع نفاش ف الموضوع دة ...وتركتها تبكي بحرقة ع نفسها التي رخصتها بما فيه الكفاية والتي باتت تحس انها ميتة !!
......
رن هاتف تلا فابتسمت بخجل ثم دخلت لغرفتها لتتحدث والكل دعا لهم بالخير ^^
تلاه هاتف والدتها فتركت ما بيدها من صحون وقالت بلهفة:اكيد دة اسر ..سمعت رنسي اسمه فبقيت مسلطة انظارها على والدته منتظرة ان تسمع اخبارة
والدة اسر:ايوة يا حبيبي....ياساتر يارب ..قلقت رنسي ونظرت بخوف وحمدت ربها بان والدتها قد سالت:ايه في ايه يا ام اسر
لترد:بيقول واحد تعب ف الطيارة واضطرو ينزلو في مطار تاني ...طب يا اسر انت عامل ايه ...ماشي يا حبيبي طمني عليك ع طول
كانت رنسي لا تجرا ان تسال عليه فوالدته تعلم بانه زواج ليس برغبتها فبقيت صامتة واذ بها تجد والدته تعطيها الهاتف:خدي يا حبيبة قلبي اسر عاوز يكلمك ..
قلبها اهتز وسعد سعادة لا توصف فقالت بتوتر:السلام عليكم
ارتاح عندما سمع صوتها ثم قال بصوته العذب:وعليكم السلام ازيك يا رنسي
لا تدري كلما يقول اسمها ف الاونة الاخيرة تشعر ان قلبها يقفز من فرط سعادته فقالت"انا كويسة الحمدالله.حمدالله ع سلامتك انت كويس
:الله يسلمك ..اه الحمدالله كويس...مش عاوزة حاجة اجبهالك من دبي بعد ما اخلص الاجتماع هكون فاضي
كاتت تتمنى بان تخبرة ان يعود سريعا وتخبرة بانها لا تريد تلك المهلة ان تنتهي فقد توعدت ع وجوده بحياتها فقالت:لا شكرا تيجي بالسلامة...عاوز حاجة..!
رد وهو يتمنى ان يبقى يحدثها هكذا:اه عاوزك تخلي بالك من نفسك وتدعيلي اتوفق ف الصفقة دي
قالت بخجل:حاضر ان شاء الله ^^
واغلقت واذ بها سرحت والهاتف واضعة اياه بالقرب من قلبها الذي بات مختلفا تلك الايام عن عادته واخذت تسال نفسها:انا عمري ما حسيت الاحساس دة قبل كدة..حتى مع..ايهاب ...هو انا محبتش قبل كدة!!
واذ بوالدتها تفيقها؛هاتي يا حببتي التليفون عشان طنط عاوزا تكلم عمك ..رنسي:ها!!اه اتفضلي يا ماما وانسحبت الى غرفة عمل اسر واغلقت عليها الباب اخذت تتذكر ما راته ذلك اليوم واحست بان نار الغيرة قد اشعلت بداخلها ثم تذكرت كلاماته فهدات قليلا اخذت تنظر للغرفة بتعجب اثر تنظيمها ولونها الهادي الجمبيل ثم توجهت ناحية المكتب وجلست ع كرسية واول ما وقع نظرها عليه هي تلك الصورة الموضوعة ع مكتبه اقتربت منها يديها وامسكتها نظرت لنفسها وهي متشبثة به هكذا وابتسامتة الحنونة التي تعتلي وجهه تذكرت ذلك اليوم بكل تفاصيلة وكانه كان بالامس .........
فلاش باك
رنسي ببكاء وهي تحتضن قدماها :يا ماماااااا يا ماماااا تعالي خديني
اسر وهو يركض بحثا عنها:رنسييييي..رنسييي انتي فيين
قامت من مكانها عندما سمعت صوته ولم يلبث الا ان وجدته امامها رمت نفسها ف احضانه وهي سعيدة:اسر..انا كنت عارفة مش هتسبونيي والعو يجي يكالني ..امسك بها بقوة:رنسي اسمعي مفيش حاجة اسمها عو .واعرفي ان طول عمري هفضل احميكي ويوم ما تتوهي هتلاقيني جايلك وبدور عليكي ..تشبثت بيده بقوة واذ بابيها ياتي وبيدة تلك الكاميرا :يلا امسحي الدموع دي عشان نصورك مع عريسك
ابتسما بسعادة وهي ممسكة بيده ...
تركت الصورة بعدما وجدت انها بللت تلك الورقة التي امامها اثر دموعها..مسكت الورقة بترقب لتمسح دموعها فوجدت بها كلام زاد من بكائها !!!!
.........
خرجت من المدرسة وفقدت الامل ف انها ستراه ..لكنها وجدته يقف مع فتاة امام سيارته ويتضاحكان ..نظرت بغضب ثم اسرعت ف خطوتها ودموعها قد انهمرت لمحها فقال:اهي اهي يا ملك روحي كلميها
ملك:ماشي يا عم براحة علينا الله
ذهبت مسرعة خلف نورهان وهي تناديها:نورهان !! لو سمحتي يا نورهان استني ..وقفت نورهان وهي مازالت مولية لها ظهرها فاتجهت ملك امامها قائلة:انتي بتعيطي!!في ايه مالك !؟
لتقول لها نورهان بعصبية:انتي عاوزة ايه ومالك بيا روحي اقفي معاه وابعدو عني انتو الاتنين وقوليلو ميجيش تاني هنا عشان مقولش لبابا يجي يضربو
ضحكت ملك ع كلامها الطفولي ثم قالت:يا عيني عليك يا اخويا شكلو هيتعب فعلا جامد
لتنظر لها نورهان وعيناها ممتلئة بالدموع وباستغراب:اخويا!!؟انتي مين؟
لتضحك ملك مجيبة ع سؤالها:انا ملك اخت مراد ^^ 2 كليه صيدله
جحظت عيناها وبقيت مدهوشة مما تسمعه لتمسك ملك يدها وتسلم عليها قائلة:ينفع نقعد نتكلم مع بعض شوية بنات مع بعضينا
لتقول لها:احم..مش هينفع اتاخر ع البيت والباص كمان هيمشي ...قاطعتها ملك قائلة:مش مشكلة كلمي ممتك ووقتها مراد هيوصلك ^^
رفضت نورهان بشدة:لا مينفعش طبعا..لا..
ملك لتطمأنها:متقلقيش والله ما هينطق معاكي واعتبرية تاكس خدي بس كلمي ممتك ...مسكت نورهان الهاتف وهي خائفة واتصلت ع والدتها وعندما اجابت قالت بتوتر:السلام عليكم يا ماما .كنت عاوزة استادنك هتغدى برة مع واحدة صحبتي مش هتاخر ....كانت حقا ترغب ان لا ترفض امها .اذ بها تسعد بموافقتها لكن ع شرط عدم الرجوع وحدها وعدم التاخر...كان ينظر اليهما وهو بعيد يتمنى لو ان يذهب يطمان عليها فلقد اشتاق لها اسبوع لم يرى طيفها بسبب ذلك الوعد الذي قطعه على انه لن يراها ويشغل تفكيرها...ولكنه كان يعلم بان والدها لن يخبرها بانه تقدم لها فكان عليه ان يطمانها هو بطريقتة فاخبر اخته عن امرها وانه يريد ان يتزوجها فتلك من اختارها القدر له واختارة قلبه ♡
ذهبتا لتلك الكافتيريا بالقرب واخذت ملك تحدث نورهان وتخبرها عن اتفاقة من والدها كل ذلك تحت اندهاشها وقلبها المتوتر السعيد ..واذ بملك تنهي كلامها:بس انتي ايه رايك ف مراد؟
قالت نورهان ببلاهة؛مراد مين؟
ملك:ههههه انتي نمتي مني ولا ايه يا نور ..مراد اخويا ^^
ابتسمت لها نورهان وقالت:معرفش،،!انا مش عايزة اغضب ربنا باي حاجة غلط ولا عاوزة انشغل عن دراستي ...
قالت متفهمة:وعشان كدة يا حببتي مراد اتكلم بشكل مبدئي وهيجي تاني ع اخر السنة يخطبك بقى ؛)
ابتسمت لها نورهان وكم كان قلبها سعيد بما فعلة مراد وانها ظلمته في ظنها بانه كان يتلاعب بمشاعرها لا اكثر ...انتهو من تناول الغداء للتفاجا به يدخل المطعم فتقم هي فزعة من مكانها نظر لها بابتسامة ثم وجه كلامه لاختة:اتفضلي يا هانم العربية تحت امرك برة..ضحكت ملك ثم قالت:ماشي يا سواق هههه ثم وجهت كلامها لنورهان:اعرفك ع السواق مراد شغال عندنا النهردة smile رمز تعبيري
ابتسمت نورهان بخجل ثم قالت:اهلا بحضرتك
ابتسم لها وزاد خفقان قلبها ثم قامتا خلفه واتجهن للسيارة ركبت معهم وهي تشعر بان روحها ف السماء ولكن كانت تشعر بانها تفعل امرا ليس بالصحيح...دلتهما ع الطريق وكان هو يتنغم بصوتها الطفولي الرقيق وهي تخبرة اين علية الذهاب ..وقبل ان تنزل التفت اليها بكامل جسدة فارتعبت ورجعت للخلف ابتسم لها قائلا:اشوفك ع اخر السنة ع خير ان شاء الله ولو سمحتي تجيبي مجموع كويس عشان محبش ان ولادي يكونو خايبين
احمرت وجنتاها بخجل شديد وفتحت باب السيارة برعشة فقالت ملك:ياسيدي ارحم البنت شوية ..ههههه مع السلامة يا نور
نورهان؛السلام عليكم
ردا:وعليكم السلام ...واخذت عيناه تتبعها الى ان اطمان بانها صعدت الى البيت ..دخل السيارة ولم يسلم من تعليقات اختة الصغيرة ^^
صعدت الى غرفتها وهي سعيدة ع ما اخبرتها ملك بها وعلى رؤيتها له اليوم ^^
........
مسكت الورقة فوجدت به خاطرة بقلمه عنها وعن ما يحدث وحبه لهاالذي حافظ عليه من سنين طوال بقيت تبكي حسرة ع كل ما فرطت به بنفسها وقلبها ومالها في سبيل شخص قذر مثل ايهاب وكيف ان الله كان لطيفا بها وانقذها من مكيدة شاب مثله لا يبحث سوى ان يلبي رغباتة وشهواته لا اكثر!! حقا انه""" حيوان وليس بانسان""" تركت الورقة وهي تدعو الله ان يوفقها وييسر لها امرها ويرشدها للطريق القويم واذ بها تتصل ع سارة تقول: طيب وايه العمل دلوقتي
سارة باستغراب:عمل في ايه يا بنتي انتي هبلة!!
رنسي:انا شكلي فعلا حبيتو .......
سارة:ايووووة بقىىى اعترفيييي بقىى الغيرة كانت باينه عليكييي ...طيب عاوزة نصيحتي؟اسمعي كل حرف هقولهولك كويسسس........وقالت ما قالته تبعاتعا الشهقة المصدومة من قبل رنسي !!!!!!!
رنسي:مستحيييييييل
اغلقت مع سارة وهي في قمة عصبيتها فكيف ب سارة التي هي اعلم بها من نفسها ان تقول شيئا ك هذا !!!قامت متاففة وعندما فتحت باب الغرفة اذ بها تجد تلا امامها !!وقفت رنسي توترت من مواجهتها لتلا اثر رؤيتها لها وهي تخرج من غرفة عمل اسر!!واذ ب تلا تبتسم من قلبها فهي فتاة وتعلم ماهية تلك الملامح الحزينة المشتاقة
تلا بحنان:رورو تعالي نتمشى شوية سوى برة بقالنا كتير متكلمناش سوى^^
رنسي باحراج: ماشي
خرجتا سويا ثم بدات تلا الحديث:ايه اخباركو دلوقتي انتي واسر!!
رنسي اغمضت عيناها ثم تنهدت قائلة:هنطلق ع يوم الجمعة
شهقت تلا برعب والتفتت لرنسي بسرعة قائلة:يعني ايه؟وليه ايه الي جرى عشان تطلقو؟؟ رنسي ...دة بسبب شخص بتحبيه ؟؟
ابتسمت رنسي باستخفاف:هاه بحبوا!!دة اكبر كدب وغش وخيانة قابلتها ف حياتي..انا مبقتش بفكر ف الشخص الي كنت هسيب اسر عشانة ...بس الطلاق دة كان بسبب اتفاق انا قلتو عشان اخلص من الجوازة دي لانها مكنتش برغبتي وعشان فعلا كنت بحب واحد بس...
تلا لتجعلها تكما حديثها:بس ايه؟كملي!
رنسي:الشخص دة ..طلع اكتر واحد زبالة ممكن تسمعي عنه ف حياتك كل حاجة اكتشفتها بعد جوازي من اسر جيه متاخر اني عرفت الحقيقة جيه متاخر اووي الندم يا تلا
تلا باستغراب: يا حول الله يارب طب كويس ان ربنا انقذك دة لطف ربنا بيكي وان ربنا عارف انك من جواكي شخص كويس
ثم اردفت مكملة: طب وليه تطلقوا؟للدرجادي مش طايقة اسر يا رنسي!بتكرهيه اوي كدة مع انك عرفتي انو كان غصب عنو زيو زيك!!
قالت رنسي منغية:ابدا والله يا تلا.. ثم قالت بخفوت:بالعكس
تلا:ربنا يصلح ذات بينكم ولو انتي بجد عاوزة اسر اعترفيلو بلي جواكي ومتسكتيش عن الطلاق دة لو انتي فعلاااا عاوزاااه توعديني تصلحي الغلط دة يا رنسي!!؟لان واثقة انك بكلمة منك هتعدلي كل اللخبطة دي لان انا واثقة مليون ف المية ان اسر بيحبك وعاوزك
اطرقت راسها ف الارض وهي تحاول ان تجد حلا لهذا الموضوع قبل رجوع اسر غدا!!!!!!!!!
قاطعتها تلا من تفكيرها :رنسي انا هنزل النهردة اجيب طلبات ومعنديش صحاب قريبين مني غيريك ..ينفع تيجي معايا لو فاضية بعد العصر
ابتسمت لها رنسي:طبعا جاية معاكي وانا كمان عاوزة اشتري حجات
ودلفتا للداخل سويا واكملت تلا حديثها عن خطيبها ولكن رنسي كانت شاردة ف معظم الحديث¡¿¿
........
سلمى وهي تبكي:يا ماماااا ارجوكي مش هقدر اتجوز واعيش مع واحد كادبين عليه ..ارجوكي يا ماما انا مش عاوزة اتجوز كفاية كفاااااية
#اخرسي..احمدي ربنا ان في حد وافق يتجوزك بالي انتي فيه دة ...كادبين
كادبين مش مشكلة بس اسكتي ومش عاوزة اسمع كلام ف الموضوع دة
صمتت سلمى وهي تحترق من بكائها بسبب زواجها من رجل يصغر والدها بسنوات قليلة ...وع اساس انها تزوجت من قبل وانها مطلقة!!!!!!!
........
نورهان:ياسارة مكنتش عارفة اتصرف ازاي بجد !!
سارة بغضب:بس تخيلي لو حد شافك ..او سيبيك من الناس ربنا طب وماما وبابا!!ليه تحطي نفسك ف الموقف دة ..بجد خيبيتي املي فيكي
اخذت تبكي وتترجى اختها ان تسامحها ولكنها احبت ان تتصنع الغضب منها لكي لا تكررها مرة اخرى ....وهاهي ستنتظر الى اخر هذة السنة ليستجيب الله دعائها♤
........
والد ايهاب وهو ينحب ويكسر كل ما يقابله موجها كلامة لزوجته:شوفتييي ابننك الوسسسسسخ منكو لله دة اخرت دلعك ليييه يا هااانم انا خلااص انتهيييت اتتهيييت عشان كلب زي ابنك دةةة ربنااااا ياخدوو....اااااه قلبي قلبيي..ووقع ع الارض ملقيا يتنفس بصعوبة ....
.........
تجهزتا ثم توجهتان الى ذلك المول التجاري الكبير اخذتا يتمشان قليلا ثم قالت تلا:الله تعالي تعالي شوفي القمصان الروعة دي
رنسي:قمصان ايه مش شابفة!!؟
تلا:يابنتي قمصان النوم البناتيتي دي
رنسي بزهول:احنا هندخل هنا؟لالا يا تلا
تلا وهي تسحبها:يلا يا بنتي انا عروسة لازم اجهز نفسي يخربتيك هههه
دخلت رنسي معها ف زهول وفجاة اذ بها تراه امامها وكانه يناديها بقيت تنظر اليه ثم يعتليها الكسوف وتنظر الى الارض مرة اخرى وهكذا حتى انتابتها الشجاعة وذهبت اليه مسرعة واخذته من كمه الى ذلك المكان البعيد عن انظار تلا والناس في خفية وقالت له:متفتكرش ان دة حبا فيك .انا بس هجرب اعملها..دي اول مرة ليا يارب تكون حلو ثم اخفته سريعا عندما رات تلا قد اقتربت
اكملت تلا وقد ابتاعت الكثير من الاشياء المبهرة والمتنوعة بقيت رنسي تنظر لها:ماشاء الله فاضل حاجة ف المحل ؟
ضحكت تلا عليها قالت:لا تم بحمد الله كل الي عوزتو لقيتو ف المحل دة عشان منلفش كتير ع القمصان والبيجامات
خرجتا من المتجر ورنسي تشعر بانها قد فعلت امرا مشينا !!
تلا:تعالي بقى نشوف الانتيكات دي جميييلة اووي يا رنسي بجد
دخلت رنسي معها وقد وقعت عيناها ع شموع ف قمة الروعة على شكل قلبين امسكتها وهي شاردة مبتسمة تتخيل ماذا يمكنها ان تستفيد منها ...ثم اخذت تنتقي الكثير من الاشياء البراقة المبهرة وفي بالها الف سؤال :ازاي هتجرا واعملها!!!

................... ثم اردفت تلا قائلة:فاضل بقى يا رورو نلفلك انتي
رنسي:لييه!؟
تلا:بصي المفروض مادام اتحجبتي يا قلبي يبقى نجيب بقى لبس واسع وجميل كدة يليق بالحجاب وكمان نجيب اشربات كدة تكون عندك لانك هتحتاجي جميع الاشكال والالوان
سعدت رنسي كثيرا باهتمام تلا بها وانها تشجعها على اكمال ذلك المشوار وانتقت لرنسي العديد من الملابش الفضفاضة الانيقة ذات الالوان الهادئة وقد اهدت اليها حجابين رائعين
رنسي:بجد ربنا يخليكي ليا يا توتا انا مش عارفة من غيرك كنت هعمل ايه!!
تلا :يا حببتي انتي اختي وديما بتساعديني لازم انا كمان اساعدك ...
كانتا ف قمة سعادتهما سويا واحست رنسي انها برفق اسر وتسير بجوارة فكم يتشابهان كثيراا تلا واسر ♡
.......
جاء ذلك الصباح الذي قد عقد قران سلمى ع ذلك الرجل ذو الاربعين من العمر...قد احست بانها سلعة رخيصة وكم انها اصبحت كالدمية بلا روح تباع وتشترى بقيت صامتة فقد انتهى الكلام ونضب ولم يعد القلب ينبض حتى يعترض على امرا ف ليفعلوا بها ما يريدوا حتى تنسى ذلك الكابوس الذي حدث لها .....وتزوجت سلمى!!!!!
.......
نفين:ماما انا قلتلك مليوووون مرة مش عاوزة اتجوز وهتفرغ لدراستي وبس ...
قاطعتها امها بعصبية:قلتلك ابن خالتك جاي ع اخر الاسبوع ومش عايزة اي اعتراض تقعدي معاه وتتكلمو وتساليه كل الي انتي عاوزاه ولو انا وابوكي شفناه بقى كويس وفعلا التزم زي ما خالتك بتقول يبقى مسمعش اعتراض..الناس كلها اتجوزت والي خطب وانا خبتي تقيلة ف بنتي رايحة تنتحر عشان بتحب!! بنات اخر زمن ع ايامنا مكناش بنشوف الي بيتقدملنا ولا بنلمح طيفه ...وخرجت ونفين تلعن اليوم الذي قد ذاق فيه قلبها الحب!!!!
....
وعلى المائدة...
تلا:ما تيجو نعمل حفلة باربكيو ..ايه رايكو ف الجنينة ونتجمع نشوي برة واهو نحتفل برجوع اسر ^^
ابتسمت سمية بوهن ف اطرقت راسها فلاحظتها ثم قالت تلا :اسفة بجد والله يا طنط بس عمي لو كان عايش مكنش هيحب يشوفك ديما كدة مضايقة وحزينة وانا اسفة دة كان مجرد اقتراح عشان نتجمع كلنا تاني واسر كمان ..
سمية وهي تبتسم:عندك حق يا حبيبة قلبي انا فعلا عارفة ان عمك محمد مكنش هيحب يشوفني بالحزن دة ..وفكرة جميلة اهو نرحب باسر
قاطعتهم رنسي بتوتر وتقطع ف الكلام قائلة:بس..انا...هرجع البيت معلش قبل رجوع اسر
نظرت لها تلا بفرحة عارمة تكاد تقفز تختضنها ونظر لها الذين يعرفون بامر الزواج المدبر باستغراب شديد!!ايعقل ان تكون رنسي قد احبت اسر ؟؟ابتسمت لها امها قائلة:اه فعلا لازم تكوني في بيتك قبل رجوع جوزك
ابتسمت بكسوف وانتفضت عندما رمت نفين بالملعقة ف الصحن وذهبت مسرعة لغرفتها الكئيبة
الجد:ماشي يا بنتي نخلي البواب يوصلك وقت ما تحبي
رنسي:شكرا يا جدو ربنا يخليك لينا
صعدت وهي تاخذ كل ما اشترتة وارتدت ملابسها وحجابها ثم ودعتهم وركبت السيارة وتوجهت لمنزلها الذي سيكون غير المعتاد ..ابدلت ملابسها قائلة:استعنى ع الشقى بالله يلا بينا يا رنسي نمنع كل حاجة غلط هتحصل ..اخذت تبدل اماكن الكراسي ووضعت تلك الاوراق الزاهية ع الارض ووضعت الشموع في اماكنها المخصصة بحيث تعطي رونق خلاب وقامت بطلب اشهى انواع الطعام وقد وضعته ع صينية رقيقة وعندما احست بان البيت اصبح رائع للغاية وفي قمة الرومانسية اخذت ترش ذلك العطر الخلاب .كانت تنظر ف الساعة وجدت انه اقل من ساعة وسيصل للمطار وبالطبع عندما يذهب للفيلا سيقلق وياتي بسرعة ليراها ..هكذا كانت تعتقد.....
ذهبت واخذت حماما دافئا لتزيل عنها الغبار وغيرة من التعب الذي الحقته بنفسها واذ بها تخرج بخطوات بطيئة تذكرته عندما راته بالامس احست باحمرار ف وجنتاها ثم اخرجتة من مكانه قائلة:انا مش عارفة هلبسك ازاي بس...بجد انا ازاي اشتريتك ..يارب عديها ع خير ...كانت تحدث ذلك القميص القصير شبه الشفاف ذو اللون الوردي الذي تعشقة قامت بكويه ليكون جذابا واخذت تحاول ان ترتديه ولتجربة لاول مرة ..نظرت لنفسها:يا نهاااااارك اسووود لاا يا رنسي ايه دة ؟؟؟انا اطلع قدام اسر كدةةةة دانا حتى مش ممهدالو ولا عرفتو اني بدات احس بنحيته باي احساس حلو اقوم مرة واحدة لابسة وعاملة كدة.؟؟؟لالاااا
ثم اخذت تتذكر كلمات صديقتها سارة....:بصي يا رنسي يا حببتي اسر بيحبك وانتي قلتي انك بداتي تحني وتحبيه بقى يبقى لازم يقع ف الشبكة انو يبقى بجد جوزك بصي انتي تظبطي ليله كدة جميلة وتلبسي قميص كدة وتظبطي نفسك وتفاجئيه ...رجعت رنسي لواقهعا قائلة:منك لله يا سارة انا غلطانة اني سمعت كلامك يارب اعمل ايه دلوقتي ..لم نجد حلاااخذت تجفف في شعرها الحريري الرائع واسدلته حتى ان شعرها كان اطول من القميص الذي ترتديه وضعت مشابك صغيرة في شعرها وكانها اميرة من الاميرات اصبحت في ابهى حلة لها ثم لمسات من المكياج اصبحت حقا ملكة ^^
كان اسر قد وصل الى الفيلا وهو ع شوق بان يراها سيراها للمرات الاخيرة ف بات الطلاق قريبا وهو لن يجعلها ع ذمته اكثر من ذلك ..حتى انه فكر ان يطلقها اليوم بدلا من غدا من كثرة الحاحها ع العودة مبكرا ..

يتالم لفكرة فراقهم ولكنه يابى ان تصبح مرغمة على الزواج والعيش معه..
الجميع:مفااااجاااة
انبهر اسر من تجمعهم جميعا ف حديقة الفيلا وتلك الحفلة العائلية
تلا وهي تحتضنة؛حمدالله ع سلامتك يا اسر ثم قام بالهمس في اذناها:هي فين
تلا بخبث:مين دي ؟ماما ؟؟اهي يا ماما تعالي اسر بيسال عليكي
نظر لها اسر بحنق ويعلم بانها تتفنن ف المزاح
والدة اسر :وحشتنا يابني والله كدة مطمنيش عليك قبل ما تركب الطيارة..
قبل يداها وراسها؛معلش يا امي يا حببتي خلصنا اخر اجتماع وطلعنا ع المطار ع طول وبركة دعائك الصفقة مشيت بسهولة غير كل مرة والحمدالله ♡
سلم على جده وعلى عمه عادل وعليهم جميعا ماعدا نفين التي كانت حبيسة حزنها بالاعلى ولم تشاركهم تجمعهم
ذهب لتلا مرة اخرى:هي فين ومتستظرفيش
تصنعت الحزن قائلة:يا عيني تقصد رنسي!!اصلها مخدتش راحتها هنا وطلبت انها تروح بدري ف جدو قال للبواب يروحها
اسر برعب ولهفة؛مالها جرالها ايه تعبت ولا حصلها ايه ؟؟
ثم قالت تلا بخبث:حيلك حيلك ..عادي مهي ممكن تكون حامل!!
نظر لها بعصبية ثم قال؛انتي عارفة كويس اني ملمستهاش يا تلا والي متعرفهوش اننا هنطلق بعد بكرة يا تلا ..
ثم تركها وهو في قمة عصبيته احست هي بانها تفعل امرا مشينا بان تكذب ع اخيها ولكن قالت ف نفسها:دلوقتي متعصب بس بعد شوية هتكون اسعد انسان ف الدنيا ..يااارب يا رنسي تقدري تصلحي اكبر غلط ممكن يحصل في حياتك انتي واسر ..وابتعد عن انظارها
اسر:معلش انا بجد تعبان ومحتاج انام هروح البيت وكمان عشان اطمن ع رنسي
الجد:ماشي يا بني واهو عشان رنسي متفضلش في البيت لوحدها هي من بدري هناك ..
كانت الاسئلة تتوالى ف عقلة كاد ان ينفجر اثر التساؤلات التي تدرو فيه:ياترى حصل ايه يا رنسي؟ياترى بسبب ايهاب الكلب دة؟والله لاقتلو لو حصل انك لسه بتفكري فيه بعد كل دة ..واخذ يسير بالسيارة باقصى سرعته حتى وصل الى البيت .......
اعتلى السلالم ووقف امام البيت يخرج المفتاح ...كانت هي قد انتهت وضعت ذلك الشال عليها ووقفت وقلبها كاد ان ينفجر ...فتح الباب وفي نفس الوقت كانت تقف هي ..دخل هو وتقدمت هي واذ به يجد اضواء مغلقة شموع مضائة اوقع المفاتيح من يده ووقف مستغرب .سمعت هي ذلك الصوت وشهقت برعب توترت وانهارت اعصابها قلبها ينبض وكانه قنبلة ثوان وستنفجر اثر التوتر والخوف ..دخل بترقب ووبطء وهو يكاد قداماه تحملانه حتى راى ذلك المشهد الذي قد كان متاكدا من انه يحلم لا محالة ....نظر لها وبقيت هي مكانها ترتجف ..وفعل ما لم تتوقع هي ان تكون تلك ردة فعله ادار جسده وغض بصرة وهو يقول:انا اسف مكنتش اعرف انك واخدة راحتك ف الشقة انا اسف كان المفروض اعرفك قبل ما اجي بجد اسف انا فعلا معرفش..كانت الكلمات تخرج منه مهزوزة متوتر خائف من ان تخونه نفسه وهي متعجبه مما يقول !! واذ بها تحاول ان تسحب جسدها اليه والقت بنفسها عليه واحتضنته من ظهرة بقوةذمتشبثة فيه قائلة :بحب

قصص حب حزينة الحلقه الاخيره


ارتعش اسر وارتبك اثر تلك المفاجاة المختلفة من نوعها جحظت عيناه وبقي واقفا يستوعب ما يحدث حوله ...اما هي كانت بعينان تبكيان متشبثة بمن لا تريد ان يضيع منها فقد ضاع الكثير من حياتها وهي تهدرها ع من لا يستحق ...نظر الى يدها التي تحوطه بشدة ثم وضع يده عليها وازالها التفت اليها وهومازال ممسك بيدها وهي دموعها منهمرة تابى النظر اليه ..قصص حب حزينة كان ذلك الوشاح قد سقط عن كتفها الايمن نظر لها بشوق وهو ممسك بكلتا يديها قائلا:رنسي..انتي بتتكلمي جد!! قصص حب حزينة
لتفعلها للمرة الثانية وترتمي في احضانه فيسقط عنها الوشاح كاملا ولتظهر مفاتنها وجمالها الخلاب احتضنته بقوة وقام هو الاخر ببث شوقة الذي بات سنين يخبئة داخل قلبه واخيرا حب حياته قد اصبح بين يديه في احضانه اتت اليه اخيرا بعد عناءا طويل اتت وهو قد اصبح على وشك الانفجار اثر تحمله لعبء ذلك الحب وحدة احتضنها هو الاخر لوهلة حتى احس بانه لو بقي هكذا لكسر اضالعها خفف من قبضته عليها ثم ابتعد لينظر في عيناها الزرقاوتين الساحرتين ولاول مرة تكون قريبة هكذا ناظرة اليه وقال:الي انا فيه دة حقيقة لا حلم وهصحى ع واقع مر؟
مسحت دموعها كلاطفال بظهر يديها ثم قالت بصوت مبحوح:لا حقيقة ... قصص حب حزينة نظرت ع نفسها استوعبت ما يحدث نظرت لجسدها لترى انها قد اصبحت امامه بذلك القميص العاري اسرعت لتلقط الوشاح ف اذ به يمسك يديها ليمنعها واخذه منها والقاه بعيدا ثم قال:انتي دلوقتي بالظبط بتقوليلي انا بقيت مراتك..يبقى خلاص..احست باحراج شديد يعتليها اخذت تغطي بيديها جسدها وتنزل القميص فامسك يديها برقة وقبلها وهي قد اصبحت في قمة خجلها ..ثم قال:انتي قلتي حاجة كدة من شوية؟مسمعتش ممكن تقوليها تاني؟
رنسي بخجل وقد رجعت للخلف اخذت تتراجع وهو يقترب وهكذا حتى تعثرت ووقعت ع الفراش ..ليضحك اسر عليها ويسحبها للامام لتقف مباشرة امام وجهه فيقول:انا بقى بموت فيكي ..ولم يجعل لها فرصة اذ به يطبع قبلة ع شفتيها ارجفتها وردت اليه روحه ..احس بها ترتجف بين يديه ف استوعب ما يحدث وتحكم بمشاعرة ف ابتعد عنها بسرعة:اناا بجد اسف..معلش ومش لازم نستعجل ف اي حاجة ثم اكمل بحنان:اهم حاجة انك معايا ♡
رنسي بتوتر:اسر انا بجد غلطت ف حقك كتير وفي حق نفسي وبجد مش عارفة ازاي عملت في نفسي كدة ..وضع اسر اصبعة ع فمهما قائلا:هشششش مش عاوز اسمع حاجة ولا تبرليلي اي حاجة ....رنسي لتغير مجرى الحوار:طيب انت اكيد تعبان وجعان تعالى ناكل
ليقول:لا انا جعان نوم بجد مش هقدر اكل
ثم همت لتذهب:ماشي هسيبك تنام بقى تصبح ع خير
ليقول مسرعا:حيلك حيلك رايحة فين..النهردة هتنامي ف حضني واخذها من يدها وذهب للفراش بمزاح قائلا:من النهردة الاوضة دي مشتركة تحت احراجها الذي لا يوصف باي كلمة ممكنه في قاموس الحب •°•
قصص حب حزينة
تلا وهي تحدث نفسها: قصص حب حزينة يااارب تكون عدت ع خير يارب يا رنسي تكوني قدرتي تحلي الموضوع ...
دخلت عليها والدتها وسمية:تلا معندكيش خبر ب ايه الي بيحصل؟
تلا بابتسامة؛رنسي....
فقالو بنفس الوقت بصوت واحد:مالها
ابتسمت وهزت راسها قائلة بقت بتحب اسر ^^
دمعت عينان سمية واحتضنتها والدة اسر قائلة:الف مبروك ربنا يسعدهم يااااارب ...♧
.......
كانت جالسة تحاول ان تركز ف دراستها وكلما تتذكر كلماته تبتسم وتهيم بخيالها^^ حتى استيقظت ع تلك المكالمة الغير منتظرة انها ملك تتصل عليها ..اخذت تحاول ان تتنفس ثم ردت بترقب:السلام عليكم
ملك وهي تدفع مراد بعيدا عنها كي تتمكن الحديث:وعليكم السلام يا نور وحشتيني...
ابتسمت نورهان وردت قائلة:وانتي كمان ^^في حاجة ولا ايه!
تصنعت ملك الضيق قائلة:كدة؟بقى لما اتصل اطمن عليكي يبقى في حاجة؟ماشي يا ستي عموما مفيش حاجة
قالت نور بسرعة مبررة:ابدا والله ما اقصد انا بس قلقت ليكون في مشكلة ولا حاجة ..عموما بجد مقصدش
ضحكت ملك قائلة؛لا كلنا كويسين واهو زي القرد بيطنط عشان يسمع صوتك ....
جحظت عيناها وارتبكت عندما تذكرت كلمات اختها ثم قالت؛معلش يا ملك انا مضطرة اقفل سلام...
نظرت ملك لهاتفها الذي قد اغلقت المكالمة بدون اي مقدمات فقال مراد:حصل ايه؟
ملك بتعجب:اول ما سمعتني بتكلم عنك قفلت !!!!
ليشرد مراد ويبتسم:البنت دي محترمة اوي وكل يوم حبي ليها بيزيد عن ال قبلو يارب تكوني من نصيبي يا نور♡
قصص حب حزينة
كان مازال بملابس السفر وهو يحتضنها فقالت له:طب قوم غير هدومك عشان مضايقكش قصص حب حزينة ..قبل راسها وقام مستجبا لكلامها ...اتجه الى الخزانة واخرج منها بيجامة نومه كانت هي تتابعه بابتسامة واذ بها تغلق عيناها مثل الاطفال عندم قام بخلع قميصة...نظر لها فضحك قائلا:هههه ياراجل؟
وجهت وجهها بعيدا عنه فقال مازحا:ايوة كدة يا انسة خليكي محترمة ...انهى تبديل ملابسه ثم اتجه اليها اخذها ف احضانه كانت راسها ع صدره .. امسك يداها وقبلها ثم اخذ يداعبها ف خصلات شعرها لتقول :اسر...ليرد؛يا عيون اسر ..قالت وهي تبعد يده:بطل عشان بغيير ..ابتسم وقال:هو انتي لسه شفتي حاجة...عندها همت لتقوم ف امسك يديها مسرعاا رايحة فين يا بنتي مينفعش اهزر ابدا..!!؟ ارجعها مرة اخرى ثم قال:انا ربنا بيحبني اوي اللهم لك الحمد
قالت :اشمعنا بتقول كدة؟
قصص حب حزينة ابتسم ثم قال:كون انتي ف حضني دلوقتي ف دة اكتر حاجة تثبتلي ان ربنا بيحبني...انتي حب حياتي كل حاجة فيا بتحبك ♡
اغلقت عيناها بقوة وحاولت ان تتناسى كل شيء مضى هو لم يكن فيه ف اذ بها وجدته يقول مازحا :وبعدين جهزي نفسك يا هانم موعد طلاقك بكرة ...
لتضربه بخفة ع صدرة ثم تشبثت به بقوة قائلة: قصص حب حزينة دة بعدك يا باشا انا بقيت اسيرتك يا اسر...ثم نادت عليه بخفوت :اسر
ليرد:ممم؟
رنسي بخجل:بحبك
اسر التفت لها مبتسما:اخيرا بقى ...بعشقك ♡
......

مرت شهور واقتربت السنه الدراسية ع الانتهاء تذهب كل يوم لامتحانها وتجده يطمان عليها كل يوم من خلال ملك واستمرت هكذا حتى اخر يوم امتحان لها لم يتصل .تضايقت اعندما اصبح الامر واقعيا هرب!!!!
اذ وجدت بوالدتها تدخل غرفتها مبتسمة قائلة:نوري !^^
لتقول:ايوة يا ماما
قصص حب حزينة والدتها: قصص حب حزينة متقدملك عريس يا بت يا نور
شهقت نور والتفتت الى والدتها بسرعة:بجد يا ماما ..ثم تصنعت الجهل بمن هو فقالت برزانه:ومين دة ان شاء الله ويعني ميعرفش اني لسه حتى مخلصة ثانوية عامة..
قالت امها باقتناع:عندك حق والله يا بنتي انتي لسه صغيرة
كانت نور تقول ف نفسها:انتي اما بتصدقي يا حجة ولا اييه ..ثم قالت:مين يا ماما؟
قالت والدتها؛شاب في كليه هندسة اسمو مراد بس ابوكي سال عنه وعن عيلتو وانهم ناس كويسة ومحترمين اووي ..ها الواد مستانيكي من اول السنة ع نار..هنحدد معاد ع امتى
ابتسمت نور باحراج قالت:الي تشوفيه يا ماما انتي وبابا ߙȊ خرجت امها من غرفتها لتخبر والدها بتحديد الموعد مع مراد وان نور قد علمت بالامر
وهاهو يا نور ستصبحين اقرب خطوة لمن احبتيه ^^
.....
يوسف:بسم الله ماشاء الله بتتكلم جد يا دكتور؟
الدكتور:طبعا يا استاذ يوسف الف الف مبروك عقبال احفادكم يارب
نظر لعينان حبيبته التي تدمع من الفرحة وكان نعمة الله عليها صدمتها والجمت لسانها ..نظرت له :يوسف ...دة بجد؟
يوسف والفرحة ف عيناه:اه بجد يا حببتي ..4 اخوات مرة واحدة..
نظرت له بحزن ففهم ما ترمي اليه فقال:حببتي ربنا مبيجبش حاجة وحشة ووقت ما هيجو هيجو برزقهم ومش هسيبك ولا هرمي عليكي مسؤوليه تربيتهم ولو احتجنا مربية هنجيب.بس بلاش نتكلم في حجات قبل اوانها ..مسك يدها برفق وقبلها ثم قال:اتفقنا يا ام العيال؟؟! قصص حب حزينة
مسحت دموعها وضعت يدها تتحس بطنها التي انتفخت اثر الحمل ف الشهر السادس وقالت:ان شاء الله ربنا يباركلي فيكم يارب يا حبيبي♡:")

............
عقد عقران تلا وكانت كالملكة ذلك اليوم وسافرت مع زوجها الى دبي حيث مكان عمله ...
............
اسر بصوت عال:يا رنسييي...تعالى احسنلك
رنسي وهي في مطبخ الفيلا: ايوة يا ميستار جاية اهو
وعندما قدمت كانت تتمايع:نعم يا استاذ
نظر لها بطرف عيناه: قصص حب حزينة بقيتي بيئة ع ايام الامتحنات كدة ليه يا حببتي؟طب يلا يختي عشان ورايا شغل تعالي اشرحلك البتاع دة امتحانك بكرة
قدمت وجلست بجوارة قالت:ها يا ميستار
اسر:اتكلمي عدل يا روح الميستاار ..
جلست وكانت تاكل علكة وتصدر صوتا . قصص حب حزينة اخذ منديلا وقال:تفي بدل ما الزقها ف شعرك
رنسي بطفولة: قصص حب حزينة يووووة كلو ضرب ضرب مفيش شتيمة ..وضعته بعنف ف المنديل ...واذ بها بعد فترة تتمايل عليه لتاخذ الكوب الموضع بجوارة..اغرته فتنحنح وحاول التركيز ف الشرح من ثم بعدها بفترة قامت باسدال شعرها ف لامس يديه ..ترك القلم ونظر لها :وبعدين معاكي
قالت له برقة؛ايه بس يا اسر ...اقترب منها برقة وهو ناظر في عيناها وكاد ان يقبلها....لولا دخول والدته التي قطعت اللحظة قائلة:ربنا يسهلك دراستك يا حببتي خدو بقى السندويتشات دي عشان تركزو
اسر وهو يحاول التحكم ف اعصابه؛تسلمي يا امي يا غاليه
وبعدها نظر لها واقترب مرة اخرى واذ بسمية برفقتها اكواب العصير تقول:اشربو العصير دة فريش وهيصحصكم
ضحكت رنسي بخفوت وشدد اسر قبضته ع يدها قائلا: قصص حب حزينة ربنا يكرمك يا طنط تسلمي ....
ولم تكتمل لحظات حتى دلفت نفين وهي تتحدث ف الهاتف مع خطيبها^^:ايوة يا حبيبي هههه لا متخافش..حاضر بس مستنينك ع الغدى
ليقول اسر لها بعدما اغلقت :بقولك ايه يا نفين قولي لعم حسين البواب لو حابب يجي يتمشى هنا شوية ..ثم قال بعصبية مصطنعة؛مش طريقة شغل دي خالص يا جدعان
نفين: قصص حب حزينة ذاكري يا فاشلة جوزك هيسقطك هههههه وبعدها تركتهم وخرجت للتجهز لقدوم خطيبها ^^
اخذت رنسي تضحك ع افعاله بشدة واحمر وجهها من كثرة الضحك فنظر لها قائلا:اضحكي اضكي انا هحرمك تعملي كدة تاني ثم ابعد الطاولة بعنف وقام وحملها في لحظات اخذت تقول:يا مجنووون هههه يا اسر رايح ع فين نزلنيييي
فقال؛ هناخد بريك ع السرير جوة شوية وبعدين بلا امتحان بلا بتاع انا جوزك وبقولك اسقطي ....
كانت متشبثة في رقبته وتضحك على افعاله المجنونة
دخلا الغرفة في وسط مزاح اسر ومرحة وضحكات رنسي التي يعشقها وقضى وقتا رائعا سويا^^
اخذها ع صدرة ثم قبل راسها قائلا:خلصي انتي بس امتحناتك وانا هعوضك ..
رنسي:هتعوضني ازاي بقى؟؟
اسر وهو مبتسم :هننزل نشتريلك فستان ونشتريلي بدلة وهنحتفل بجوازنا الي من واحنا صغيرين مخططنلو واخيرا هحقق الحلم دة ^^
سعدت بما قاله ورفعت راسها من ع صدرة وطبعت قلبه خفيفة ع خدة قائلة:بحبك يالي لم تكن اختياري

♡النهاية ♡
  • Blogger Comments
  • Facebook Comments

0 التعليقات:

إرسال تعليق

تعليقك يحمسنا على استمرار نشر القصص

Item Reviewed: قصص حب حزينة 2016 stories love sad اجمل قصص حب حزينة ومؤلمة Rating: 5 Reviewed By: AHMED Channel