الأربعاء، 30 مارس، 2016

قصه اقوي من الحب من اجمل قصص الحب والرومانسية

لمتابعة القصص الجديدة يوميا اضغط اعجبني ( like )
قصه اقوي من الحب


قصه اقوي من الحب
الحلقه الاولى
"انا مش عارفه ازى وافقت على الخطوبه انا كده بظلمه يا هند"
"تظلميه ازى يعنى ده هو كل همه انه يكون معاكى ده من واحنا فى اولى جامعه بيحبك وادينا اتخرجنا واشتغلنا ولسه بيحبك"
"انا عارفه بس انا ....."
"بس ايه يا دينا انتى عمرك ما هتلاقى حد يحبك زى كريم"
"يعنى مش مهم انا بحبه ولا لاء"
"لاء طبعا مهم بس هو انتى مش بتطقيه خالص يعنى"
"لا بطيقه عادى بس مش جوزى يعنى"
"انا مش عارفه طب ما تديله فرصه بس يا بنتى اومال وافقتى على الخطوبه ليه"
"مش عارفه يا هند انا قولت جايز لما احس انه خطيبى قلبى يرق لي بس والله يا بنتى بحاول مش بعرف بصى يا هند انا مش هضحك على نفسى انا غلطانه واحد مش عارفه احبه بقالى اكتر من اربع سنين هحبه دلوقتى ازى بصى انا هكلمه انهارده وهنهى الموضوع كله وربنا يوفقه ويعوضه واحده احسن منى"
"اللى تشوفيه يا دينا دى حياتك يا حببتى"
"طب بصى اقفلى دلوقتى علشان انا سايقه لما اروح هكلمك سلام"
"سلام"
قفلت دينا وهند
وهى بتسوق الموبيل بيرن بتبص تشوف مين لاقيته كريم بتبص اودمها

اىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىى
بووووووووووووووووووووم تتتتتتتتتتتتتتتتتش

بعد اربع سنين

دينا بتفتح عنيها
"ايه ده انا فين دى مش اوتى وايه الصداع ده ايه الصوت ده" بتبص على ايديها لاقيت محاليل متركبلها
وممرضه دخلت بسرعه وهى فرحانه اوى "انا هنادى الدكتور حالا "
دكتور ايه انا مش فاهمه حاجه ولا فاكره حاجه انا ايه اللى جابنى هنا
الدكتور دخل فتح عنيها اوى واعد يبص فيها
"انسه دينا انت سمعانى تقدرى تردى عليا "
"ايوا انا سمعاك انا ايه اللى جابنى هنا ؟ فى ايه ؟ "
فرحه فى عيون الدكتور برضه
"الحمد لله دى معجزه "
دينا مش فاهمه حاجه وحاسه بصداع فظيع برضه وعنيها وجعها اوى وحاسه انها مش قادره تحرك ايديها حتى
"يا دكتور انا هنا ليه ؟ "
"انتى مش فاكره اى حاجه يا دينا "
"لا "
"اخر حاجه فكرها ايه "
"انااا فكره انى كنت سايقه وبعدين لا مش قادره افتكر حاجه تانى ؟ انا عملت حادثه صح ؟ "
"ايوا انتى عملتى حادثه ارتاحى دلوقتى وهنتكلم بعدين انا هكلم باباكى وخطيبك حالا ده كان هيتجنن علشانك "
خطيبى !!! اه قصده على كريم انا هعمل اي فى الموضوع ده صحيح
ابو دينا دخل وهو بيعيط ومعاه كريم وهو كمان مش قادر يمسك نفسه وبيعيط وشكلهم متغير اوى
"فى ايه يا بابا انت بتعيط ليه ما انا كويسه اهو وبعدين انت شكلك متغير اوى شعرك ابيض اوى كده ليه وانت يا كريم مالك اول مره اشوفك كده وايه دقنك دى ما انا لسه شيفاك من كام يوم مكنتش كده "
باباها وكريم بصو لبعض
"هو فى حاجه انا معرفهاش "
الدكتور دخل "ها يا دينا عامله ايه دلوقتى ؟ "
"الحمد لله بس انا مش فاهمه اى حاجه ؟ "
"طبيعى يا دينا "
"طبيعى ازى يعنى "
"هفتهمى بعدين يا دينا المهم انا عايزك ترتاحى احنا كنا فين وبقينا فين "
بصت ل كريم لاقيته بيعيط برضه
"فى ايه يا كريم انت بتعيط انت كمان ليه ما انا كويسه اهو هو انا بقالى شهر فى غيبوبه ولا ايه "
كريم مسك ايديها وباسها "انا مش مصدق انك بتتكلمى معايا يا دينا انتى وحشتنى اوى وحشنى صوتك ولون عنيكى وحشنى حتى عصبيتك عليا لما اديقك انا مش عارف اضحك ولا اعيط انا جوايا احاسيس كتيره اوى مش عارف اعبر عنها انا ............."
"فى ايه يا كريم ايه كل ده مكنش كام يوم يعنى والحمد لله يا حبيبى "بصتله وابتسمتله علشان حسيت انه فعلا كان خايف عليها اوى مع انه كان من وجهه نظرها اوفر
المشكله انها لما بصت لاقيت باباها كمان بيعيط والممرضه والدكتور عنيهم مدمعه
(ايه الناس الاوفر دى ) "اومال فين هند يا بابا "
"هند !!"
"اه هند فينها "
"اه يا حببتى هكلمها طبعا دى هتفرح اوى المهم نسيبك ترتاحى "
بعد مرور شهر

دينا هتعمل ايه بعد ما تعرف انه مر اربع سنين مش كام يوم زى ما هى فاكره



وعايزه اعرف رئيكو فى القصه

الحلقه الثانيه
مر شهر ودينا كل يوم بتتعافى اكتر الحمد لله وابتدت تتحرك وتاكل طبيعى وتمشى
كل يوم تسال باباها على هند وهو يتحججلها بأى حجه
لحد ما الدكتور كتبلها على خروج وقالها" انت هتيجى كل اسبوع علشان نتابع وكمان ده اسم دكتور نفسانى كويس اوى"
"ليه يا دكتور "
"علشان الحادثه يا دينا فى حاجات كتير اتغيرت اوى "
"زى ايه يا دكتور دول كام يوم "
الدكتور وقف واعد فى الكرسى اللى اودام دينا
"انا كنت قلقان من اللحظه دى بس انتى لازم هتعرفى "
"فى ايه يا دكتور انا هموت؟ "
"لا لا بعد الشر عليكى ربنا يخليكى لبابكى ولخطيبك على فكره ده بيحبك اوى اوعى تفرطى فيه "
نفس الكلام اللى بسمعه "اومال ايه يا دكتور "
"دينا انتى ممرش عليكى كام يوم زى ما انتى فاكره "
دينا بصه ومترقبه
"انتى مر عليكى اربع سنين"
دينا وقفت ومتنحه ومش عارفه تنطق "ا ر ب ب بع سنين ازى يا دكتور اانت بتقول ايه " واعديت تعيط تعيط ومش عارفه تاخد نفسها
الدكتور اداها حقنه مهدئه علشان تهدى علشان اللى كان جيلها شبه صدمه عصبيه والفتره دى هما محتاجين انها تكون بصحتها
فاقت دينا وهى حاسه ان الدكتور قاله ده كان حلم وبتتمنى ده لاقيت كريم داخل القوضه عليها "كريم هو انا بقالى اد ايه فى المستشفى "
كريم بصلها وهو مش عارف يرد
"كريم ارجوك رد "
"اربع سنين يا دينا "
دينا وهى بتعيط "اربع سنين اربع سنين فاتو من عمرى وانا معرفش ايه اللى بيحصل حواليا وانا اللى افتكرت انه بالكتير شهر لما شوفت شكلك انت وبابا اد ايه اتغير "
"ارجوكى يا دينا متعيطش دموعك دى غاليه عليا اوى وانا عمرى ما هتخلى عنك حتى لو كنت اعتى10 سنين"
الكلمه دى فوقت دينا لحاجه تانيه خالص "انتى يا كريم فضلت مستنينى اربع سنين "
كريم والدموع فى عنيه "واستناكى العمر كله يا دينا انتى حب عمرى اللى عمرى ما افكر انى احب بعده "
دينا بصتله وهى بتعيط "انا كمان يا كريم عمرى ما هسيبك ولا اتخلى عنك ابدا ربنا يخليك ليا "
استحقرت نفسها اوى لما افتكرت انها فى يوم الحادثه كانت بتكلم هند وعايزه تسيبه واد ايه هو بيحبها واحد غيره كان زمانه سابها وكان هيبقى حقه
بعد ما فهمت دينا ان حالتها كانت ميئوس منها وانها لما فاقت كان فعلا معجزه وكمان انها بتتكلم وبتمشى ولا كأن فيها حاجه بس هى حست ان ده مش الفضل ليه للدكاتره بس بس لدعاء باباها ده شكله كبر 100 سنه مش اربعه بس وعنيه واضح انها من قله النوم والعياط وارمه

دينا راجعه بيتها تانى
راكبه جنب كريم وشايفه فى عنيه اد ايه هو فرحان كأن الدنيا كلها معاه وهى كمان حسيت انها ابتدت تحبه وتقرب ليى
وهما ماشين فى الشارع
"الشارع شكله متغير تصدق اربع سنين فرقو برضه "
"اه طبعا يا دينا دى حصلت حاجات كتيره اوى "
"حاجات ايه احكيلى "
"هقولك حاجه مش هتصدقيها تعرفى ان حصلت ثوره من سنه وشالو حسنى مبارك "
"ايه مش مصدقه انت بتهرج يا كريم والله ما عندك دم هو علشان انا يعنى مش عارفه بتالف عليا "
"يا بنتى والله العظيم بتكلم بجد اتخلع وكان فى مظاهره كبيره الناس كلها اتكلمت عليها طب بصى دى صورتى وانا فى المظهرات ودى كمان وانا جنب الدبابه "
"ايه ده مش مصدقه ..بس انت متصور جنب الدبابه ليه ؟ "
"دى مصر كلها اتصورت مع الدبابه ههههههههههههههههههههههههههههه خلاص يا دينا انتى كده مخك ممكن يحصله حاجه هبقى اعرفك اللى حصل واحده واحده "
"اوك"
وصلت البيت لاقيت الدنيا ضلمه
وفاجئه
"ايه ده "



الحلقه الثالثه

وصلت البيت لاقيت الدنيا ضلمه
وفاجئه
"ايه ده "
"سيربرااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااايز "
"حمدلله على السلامه يا دينا "
دينا لاقيت كل ارايبها واصحابها وتورته كبيره وعليها صورتها ومكتوب عليها حمدلله على السلامه
وباباها خدها فى حضنه وكل الناس بقو بيسلمو عليها هى كان عقلها لسه مش قادر يستوعب كل اللى بيحصل ده بس كانت بتحاول تبتسم ولما تشوف الناس تلاقيهم اتغيرو اللى تخنت واللى خست واللى اتجوزت واللى اتحجبت بقيت حاسه انها غريبه وفى كل الوشوش ده كانت بتدور على وش صحبتها هند
اعدت معاهم شويه صغيرين ولاقيت نفسها ابتدت تتعب

"انا متشكره اوى يا جماعا بجد مفاجئه جميله اوى بس اانا هدخل اوتى علشان ارتاح "واستاذنت ودخلت
"يااااااااه اوضتى هى الحاجه الوحيده اللى زى ما هيا "
باباها دخل وراها "ايه يا دينا يا حببتى اوتك وحشتك "
"اوى يا بابا مع انى مش حاسه انى بعدت عنها كتير انا مش قادره استوعب فكره الاربع سنين اللى فاتو "
"انا كنت كل يوم ادخل اوضتك اعد فيها اتفرج على صورك وخليت كل حاجه زى ما هى علشان كنت متاكد انك هتقومى وان ربنا هيرجعلى بنتى حببتى تانى كنت عايزك تحسى انك مبعدتيش عن بيتك سبت كل حاجه زى ما هى "
دينا حضنت باباها "ربنا يخليك ليا يا بابا "
"اسيبك باءه علشان ترتاحى "
"بابا هى هند حصلها حاجه ولا ايه ولا هى فقدت الامل ومبقتش تسال عليا "
"لا يا بنتى هند كانت بتسال عليكى كل يوم وانا قولتلها انك فوقتى وهى هتجيلك بس مكنش ينفع انك تشوفيها الفتره اللى فاتت علشان احنا مكناش لسه عرفناكى انك كنتى فى غيبوبه اربع سنين "
"ليه هى حصلها حاجه "
"لا لا دى عقبالك يا حببتى حامل "
"حامل !!!!! هى اتجوزت ؟ "
"ايوا يا دينا اومال حامل ازى والله يا بنتى دى جاتلى هنا واعدت تعيط قبل فرحها مكنتش متخيله انك متكونيش معاها حتى عملت الفرح على الضيق خالص من كتر ما هى كانت زعلانه "
"يا حببتى يا هند طب يا بابا خليها تجيلى دى وحشانى ونفسى اتكلم معاها "
"حاضر يا حببتى "وباسها من دماغها
اعدت فى اوضتها تبص حواليها "مهما ان كان بابا حاول ان الاوضه تكون زى ما سبتها بس فيها حاجه متغيره "
قامت بصت لنفسها فى المرايه "يااااااااااااااه شكلى اتغير اوى الحمد لله على كل شئ والحمد لله على وجود كريم فى حياتى "
طلعت هدوم من هدومها القديمه كل ما تقيس حاجه تلاقيها واسعه اوى "يااااااه انا خسيت اوى يلا مصلحه هههههههه "
بعديها بيوم
الباب بيخبط تك تك تك
"ادخل يا بابا "
"انا مش بابا "
"هند "جريت دينا عليها حضنتها و هند اول ما شافتها مقدرتش تمسك نفسها واعدت تعيط
"انا مش مصدقه يا دينا انى شيفاكى كده انا والله كنت كل ما اشوفك وانتى فى الغيبوبه احس انى بموت "وكملت عياط
"خلاص يا هند انا كويسه اهو يا بنتى المهم انتى شكلك بيضحك اوى وانتى حامل ههههههههههههه "
"انتى هتقوليلى ؟ متفكرنيش يا دينا انا كنت محتاجكى اوى فى ايام جوازى كنت حاسه ان فرحتى ديما مكسوره ونقصنى حاجه "
"المهم احكيلى احكيلى انتى اتعرفتى عليه ازى وبقالك اد ايه متجوزه "وهى بتحاول تدراى دموعها علشان هى برضه صعبان عليها انها مكنتش موجوده مع صحبت عمرها
"مش هتصدقى ده دكتور كان فى المستشفى اللى انتى كنتى فيها ما انا كنت كل يوم باجى اعد معاكى المهم كان هو بيشوفنى والكلام جاب الكلام وفضلنا كده فتره طويله اوى لحد ما صارحنى انه بيحبنى وعايز يتجوزنى "
"يااااااااااااااااااه شوفتى انا برضه السبب هههههههههههههههههههههههههه"
"احلى سبب فى الدينا "وباستها تانى "لازم اعرفك عليه "
"اكيد "
"وكريم كان عامل ايه "
"ده كريم كان مموت نفسه عليكى يا دينا كانت حالته وحشه اوى فى الاول انا كنت خايفه عليه اوى فعلا "
"انا مش مصدقه انه فضل مستنينى اربع سنين فاكره فى يوم الحادثه كنت بقولك عايزه اسيبه "
"شوفتى باءه يا دينا مش انا قولتلك الحمد لله جايز ده كان سبب علشان تعرفى انك مينعفش تفرطى فيه"
واعدو يكملو كلامهم وفاتت الايام ودينا كل يوم بتقرب من كريم وابتدت تروح للدكتور النفسانى
والحمد لله كل يوم بتتحسن ووابتدت ترجع لحياتها تانى
"ايوا يا هند انتى فين "
"انا فى البيت يا دينا فى حاجه "
"لا مافيش اصلى نازله اشترى هدوم وحاجات علشان حاجتى كلها قديمه ما تيجى معايا "
"والله يا دينا كان نفسى اوى بس انا مقولتش لحسين وبعدين مش فاضيه انهارده ابقى كلمنى قبل ما تبقى عايزه تنزلى بيوم علشان اعمل حسابى "
"اه اه انا مختش بالى خلاص المره الجايه "
"ماشى يا حببتى معلش ما تكلمى كريم ينزل معاكى "
"لا انا كان نفسى انزل معاكى خلاص خلاص انا هنزل لوحدى انا كمان محتاجه امشى فى شوراع البلد لوحدى شويه"
"ماشى يا حببتى خلى بالك من نفسك "
نزلت دينا وراحت على موال كبير هى عارفاه كانت بتروحه زمان هى وهند ديما
اشترت حاجات كتيره وكانت مبسوطه اوى
وفى شنط كتير اوى فى ايديها وهى بتحاول تمسكهم كلهم شنطه وقعت
بتوطى علشان تاخدها لاقيت ايد خدتها وادتهالها
"شكرا شكرا "
"العفو انتى ع فكره مش هتعرفى تمشى بكل الشنط دى لوحدك "
"انا مش عارفه انا نسيت ولا ايه انى لوحدى "
"هو مش بتبقى لوحدك فى العاده "
"لا كانت بتبقى معايا صحبتى "دينا واقفه بتتكلم مع الشاب ده اللى مش عارفه هو مين وفاجئه فاقت
"شكرا كمان مره ممكن الشنطه " وهى بتخدها منه الشنط كلها وقعت منها واعدت تضحك وهو كمان اعد يضحك
وهما بيضحكو بصو لبعض وعنيها جت فى عنيه حسيت احساس غريب اوى مره تحسه كهربا جت فى جسمها مره واحده فى ثانيه
وحست انه هو كمان حس نفس الاحساس
اتخلبطت ونزلت تلمت الشنط هو نزل يلمها معاها ومسك كام شنطه
"على فكره مش هتعرفى تمشى بيهم لوحدك انا ممكن اوصلك لعربيتك او لتاكسى "
"انا متشكره اوى هتعبك معايا "
"لا تعب ولا حاجه "



الحلقه الرابعه

"على فكره مش هتعرفى تمشى بيهم لوحدك انا ممكن اوصلك لعربيتك او لتاكسى "
"انا متشكره اوى هتعبك معايا "
"لا تعب ولا حاجه "
ردت بأبتسامه رقيقه "ميرسى "
وهما ماشين "انتى بتجى هنا كتير"
"اها "
"يعنى هتقدرى تقويلى المحلات الكويسه انا اصلا اول مره اجى الموال ده "
"اه طبعا فى محلات كويسه اوى هو اصلا مش فى محلات وحشه هنا "
"مش فى !!!!!! ازى يعنى ؟"
دينا وشهاا حمر واتحرجت اوى "قصدى مافيش يعنى"
وهو اعد يضحك من منظرها
"بتضحك على ايه "
"لا لا مافيش اصل شكلك اتحرج اوى ههههههههههههههههه وكمان وشك احمر هو فى لسه بنات وشها بيحمر "
دينا وشها احمر اكتر "لا انا وشى احمر علشان بلف من اول اليوم "
بصتله تانى لاقيت على وشه ابتسامه ونظره جميله فى عنيه خلت الكهربا تجرى تانى فى جسمها
"اهو خلاص وصلنا "
"اوقفلك تاكسى "
"لا لا .............. اه سورى وقفلى تاكسى ولا انا هوقفه شكرا "
"ايه ايه انا كده مش فاهم اى حاجه "
"اصل انا نسيت انى عربيتى مش معايا "
"اه طيب اوك "وصفر وقف تاكسى
ركبت دينا وادها الشنط
بصلها وابتسم تانى "فرصه سعيده "
"انا اسعد " والتاكسى اتحرك
طول ما هى فى الطريق وهى بتفتكر نظرت عنيه وابتسامته وهى نفسها على وشها ابتسامه مش عارفه تخبيها
وهى بتفكر موبيلها رن كريم بيكلمها لما شافت اسم كريم فاقت
"الو كريم "
"ايه يا حبيبى انتى فينك وحشتنى اوى "
"اصلى كنت بشترى هدوم وحاجات "
"ماشى انتى فين دلوقتى "
"انا خلاص فى التاكسى ومراوحه "
"ماشى انا عزمك انهارده على العشا هعدى عليكى الساعه 8 ومحضرلك مفاجئه "
دينا وهى لسه بتفكر فى الشاب اللى شافته "ماشى يا كريم مستنياك سلام دلوقتى علشان انا فى الشارع "
وصلت دينا بتفتح شنطتها علشان تدفع للسواق "ايه ده فين المحفظه "
"فى حاجه يا انسه "
"لا لا مافيش "اعدت تقلب فى الشنطه لحد ما طلعت فلوس واديتها للسواق وطلعت البيت
على الناحيه الثانيه
"ايه يا مصطفى كل التأخير ده كل ده رايح الحمام وجى "
"معلش يا حببتى اصل قبلت واحد صحبى وانا ماشى وسلمت عليه "
"صحبك ؟ لا والله وصحبك فى الموال بيشترى ايه هدوم ولا ميك اب "
"ايه ده انتى مش مصدقانى ولا ايه "
"لا يا حبيبى مصدقاك "
اعد جنب هدير وباس ايدها "تصدقى وحشتنى الشويه دول "
"ههههههههههههههههههههههههههههه لا ونبى "
"هههههههههههههههههههههههه حببتى وفهمانى مش هنقوم باءه ولا ايه "
"يلا بينا "
وقام مصطفى وهدير
ومصطفى واصل هدير وطول ما هو فى العربيه مروح ابتسامه دينا ورقتها وصوتها مش عايزين يفرقو
لحد ما روح وهو طالع خد معاه محفظتها ما انتو متعرفوش ان دينا وهى داخله التاكسى كانت شنطتها مفتوحه ومن كتر ما كانت مرتبكه وقعت منها المحفظه ومصطفى لاقها
اعد على سريره وفتح المحفظه "مش ممكن حتى فى صوره البطاقه قمر ايه البنت دى "
نرجع تانى لدينا وكريم
دينا جهزت نفسها لحد ما كريم وصل
بابها فتح الباب "اهلا كريم اتفضل يا حبيبى ثوانى هندهلك دينا "
تك تك تك
"اتفضل يا بابا "
"بسم الله ما شاء الله ايه الجمال ده لا يا سيتى انا هروح اطرد كريم مش مصدق ان حد هياخد القمر ده منى "
"ههههههههههه ربنا يخليك يا بابا ده انت اللى قمر يا حبيبى و عمرى ما هبعد عنك "
"خلى الكلام الحلو ده لكريم الولد ده بيحبك اوى يا دينا ده كان كل يوم بيجى يزورك ووقف جنبى اوى اناا معرفش من غيره كنت هعمل ايه "
دينا الابتسامه اللى كانت على وشها راحت فاجئه "انا عارفه يا بابا وانا مش هسيبه متخفش " واديت ضهرها لباباها علشان تكمل الميك اب بتعها "اطلع يا بابا انت اانا خلاص دقيقتين وطالعه "
باباها باصص عليها بحزن وطلع وقفل الباب
دينا خرجت من اوضتها
كريم وقف وفى ايديه بوكيه ورد
ادهولها "مع انه مبقاش باين جنب جمالك "
دينا خدت الورد "ميرسى يا كريم "
"متأخرهاش يا كريم "
"حاضر يا عمى متخفش عليها وهى معايا "
وخرجو كريم كان حاجز على باخره فى النيل حاجه شيك اوى وفى منتهى الرومانسيه
طول ما هو اعد وهو بيبص لدينا نظرات كلها حب وشوق ودينا بتهرب من نظراته مره تبتسم ومره تبص على النيل
ومره تفتح اى موضوع علشان تهرب من النظرات دى اللى بتحسسها بتانيب الضمير
"عارفه يا دينا انا بحبك اد ايه ؟"
"اه يا حبيبى عارفه "
"لا يا دينا مش عارفه ولا حد عارف انا اللى مبينهولك واللى ظاهر عليا ميجيش واحد فى الميه من حبى ليكى عارفه انا لما بشوفك ولا بشم ريحتك من بعيد حتى بحس ان الروح ردت فيا طول ما انتى بعيده عنى بحس انى ميت "
مسكت ايديه وهى مبتسمه "انا كمان بحبك يا كريم "
"اخيرا يا دينا سمعتها منك اخيرا ................ من قلبك ؟"
"اكيد من قلبى يا كريم انت عملت علشانى اللى محدش عمله لازم اكون بحبك "
"لا مش لازم وانا مش طالب ده كفايه انك معايا وانا هخليكى اسعد انسانه فى الدنيا "
"بس انا بحبك يا كريم بجد بحبك "هى كانت بتعدها كأنها تثبت لنفسها او تدخل المعلومه فى عقلها وقلبها
"عارفه يا دينا كنت كل يوم وانا جنبك وانتى فى المستشفى بحلم انى اعد معاكى فى مكان زى ده وبسمع منك الكلمه دى"
"وادى الحلم اتحقق وانا معاك اهو يا كريم "
"بس فى جزء باقى فى الحلم ونفسى تحققهولى "
"قول يا كريم وانا هعمل اللى يريحك


الحلقه الخامسه
"عارفه يا دينا كنت كل يوم وانا جنبك وانتى فى المستشفى بحلم انى اعد معاكى فى مكان زى ده وبسمع منك الكلمه دى"
"وادى الحلم اتحقق وانا معاك اهو يا كريم "
"بس فى جزء باقى فى الحلم ونفسى تحققهولى "
"قول يا كريم وانا هعمل اللى يريحك "
طلع علبه قطيفه من جيبه
وفتحها اودمها فيها خاتم سولتير شيك اوى
"تقبلى تكونى حياتى الجايه ....تقبلى تكونى عمرى كله ............."
دينا بتبصله وفى دموع فى عنيها
"تقبلى تتجوزنى يا دينا "
دينا انفجرت فى العياط "اكيد بقبل "
وكريم قام وباس ايديها وبرضه فى الدموع ماليه عنيه "انا دلوقتى اسعد انسان فى الدنيا انا لو مت دل................"
دينا حطت اديها على شفايفه "اوعى تقول كده تانى ربنا يخليك ليا يا كريم "
ولبسها الخاتم
بعد ما روحت باباها "ها اتبسطى انهارده "
"كريم طلب منى الجواز وانا وافقت "
باباها خدها فى حضنه الف مبروك يا حببتى ربنا يسعدكو يارب "
دينا وهى فى حضن باباها مقدرتش تمسك نفسها اعدت تعيط اوى انهارت من العياط
باباها مسح دموعها "دى دموع الفرح ولا انتى زعلانه علشان وافقتى مافيش حاجه تغصبك عل.....................)
"لا يا بابا في انت متعرفش الكلام اللى بيقولهولى ولا نظرات عنيه ده استنانى اربع سنين .......... اربع سنين يا بابا ده لو كان جوزى مكنش استنانى كل ده "هى ببتكلم عماله تعيط
"يعنى انتى مبتحبوش "
دينا وهى بتمسح دموعها "حتى لو مش بحبه ده مبقاش مهم انا هتجوزه "
قالت الكلام ده وخلت قوضتها اعدت على السرير كملت عياط مش عياط علشان هتتجوز كريم بس هى حاسه انها ظلماه اوى بتحاول تحبه ومش بتعرف مهما عملها ومهما حاولت مش بتعرف ومش عارفه ليه
كريم كلمها وهى اعده بتفكر
"الو "
"وحشتنى "
دينا بتحاول تبتسم "وحشتك ايه انا لسه سيباك من ساعه "
"انتى بتوحشينى وانتى معايا يا دودو "
"انت كمان يا كريم انت بكره اجازه ولا ايه "
"لا ليه ؟ "
"علشان انت سهران يعنى "
"انتى اهم من اى حاجه "
"وشغلك برضه مهم يا حبيبى"
"خلاص طالما انتى شايفه كده انا هقوم انام وبكره نتكلم "
"تصبح على خير"
"وانتى من اهله "
وقفلو وانمو الاتنين
كريم نايم مبسوط وحاسس ان حياته كلها حلم
ودينا بتحاول تنام ومش عارفه ومن جواها بتتمنى انها مكنتش فاقت
فى تانى يوم
باب البيت بيخبط
تن تن تن تن تن تن
دينا رايحه على الباب "مين بيخبط كده "
فتحت دينا وتنحت "انت انت ايه اللى جابك هنا "
"فى حد يقول لحد كده "
"نعم "
بابا دينا جى وراها "مين يا دينا "
"ده ده "
مصطفى دخل "اهلا حضرتك انا مصطفى "ودينا واقفه متنحه مش عارفه ايه اللى بيحصل "الانسه دينا امبارح وقعت محفظتها عند الموال فا انا جبتهلها انت عارف المحفظه والبطاقه ورخصه العربيه صعب يطلعو تانى هاهاهاهاهاهاها "
دينا خدت نفسها "اه صحيح المحفظه انا نسيت الموضوع ده خالص "
مصطفى بصلها "انا باءه منستش "
دورت وشها لعند باباها
"متشكرين اوى يا بنى اتفضل اعد اشرب الشاى "
دينا بصتله "لا لا يا بابا "باباها ومصطفى بصولها باستغراب "قصدى يعنى اكيد عنده شغل وكده هاهاهاها "ضحكه صفرا
"لا لا انا شغلى متاخر ممكن اخد الشاى مع حضرتك "
دينا ومصطفى وباباها اعدوم ودينا مش اعده على بعضها ومصطفى بيبصلها وبيبتسم من منظرها
باباها "والله يا استاذ ..."
"مصطفى .............. "وبص لدينا "اسمى مصطفى "
دينا بصتله ومقدرتش تخبى الابتسامه
"وخليها مصطفى بس بلاش استاذ ده حضرتك فى مقام بابا الله يرحمه "
"الله يرحمه يا ابنى "
والابتسامه اللى على وش مصطفى اتمحت اول ما افتكر باباه ودينا حست ان قلبها وجعها على مصطفى
"الله يرحمه يا مصطفى "
مصطفى بص لدينا كانه اول مره يسمع اسمه
"شكرا "
ودينا قامت وجابت الشاى واعدو كلهم سوا وباباها يتكلمو فى مواضيع كتير وهى عنيها على مصطفى وابتسامه على وشها مش بتفرقها وهو كل شويه يخطف نظره ويحس انه فى كل نظره قلبه بتزيد دقاته
موبيل باباها رن "الو ايه ده ازيك يا صالح محدش بيمسع صوتك ليه هههههههه"
"ثوانى يا مصطفى وجى "
ولما باباها قام
مصطفى بص على دينا لاقها كاشه فى نفسها ومكسوفه
بصلها وضحك
"بتضحك على ايه "
"اصلك مش شايفه نفسك مكسوفه اوى "
"لا مش مكسوفه هتكسف من ايه بس فعلا ميرسى اوى انك جبتلى المحفظه محدش بيعمل كده فى الزمن اللى احنا فيها"
"ما انا كمان مكنتش هعمل كده لو واحده غيرك يا دينا "
دينا قامت وقفت مره واحده
"اعدى اعدى فى ايه انا قولتلك ايه "
اعدت دينا "لا مش عارفه انا وقفت ليه اصلا بس ............."
"خلاص انا واخد بالى بس انا فعلا مكنتش هعمل كده كنت ممكن ابعتها بالبريد بس بصراحه كنت حاسس انى نفسى اشوفك "
"اتاخرت عليك يا مصطفى "
(مش وقتك خالص يا حج )"لا لا انا هقوم اصلا متشكر اوى على الشاى "
"احنا اللى متشكرين يا ابنى على زوئك "
وقام مشى وساب دينا سرحانه فيه
"دينا ......... دينا ..... يا بنتى سرحانه فى ايه "
"اه لا لا يا بابا معاك "
"هو انتى تعرفى الشاب ده "
دينا بارتباك "لا لا ده ساعدنى علشان اوقف تاكسى بس "
"اه اصله اهتم اوى انه يجبلك المحفظه "
"عادى يعنى يا بابا عن ازنك "
ودخلت قوضتها سندت ضهرها على الباب وهى مبتسمه وبتفكر فى مصطفى
بتفتح الشباك لاقيت مصطفى واقف تحت وساند على عربيته وبيغمزلها
قفلت الشباك بسرعه وهى بتضحك مش عارفه تمسك نفسها
فتحته تانى لاقيته لسه واقف بيشورلها علشان تنزل
هى شورتلها انها مش هينفع تنزل
قاله برضه بلغه الاشاره انه هيفضل واقف
ضحكت وشورتله انها هتنزل
بعد ما لبست وجايه تنزل شافت خاتم كريم على التسريحه وفاجئه كأن الخاتم ده جردل مايه ساقعه نزل فوق دمغها فوقها
هتنزل ولا لاء

قصه (اقوى من الحب )

الحلقه السادسه
بعد ما لبست وجايه تنزل شافت خاتم كريم على التسريحه وفاجئه كأن الخاتم ده جردل مايه ساقعه نزل فوق دمغها فوقها
فتحت الشباك وشاورت لمصطفى انه يمشى وقفلت الشباك
مصطفى استغرب اوى من رد فعلها مش عارف هى معرفتش تنزل ولا بتتقل ولا عملت كده ليه
خد عربيته وراح على شغله
طول ما هو فى الطريق بيفكر فيها ومش عارف هو بيفكر فيها ليه علشان فعلا معجب بيها ولا علشان هو حاسس انها صعبه ومش عارف يتواصل معاها
وهو بيفكر هدير كلمته
"ايوا يا هدير "
"انت فين يا مصطفى مش سال فيا من الصبح "
"عادى اصلى صحيت متاخر وفى العربيه رايح الشغل "
"ايه ده انت لسه ماروحتش الشغل "
"لا "
"لا ليه ؟ "
"فى ايه يا هدير هو تحقيق ولا ايه "
"انتى بتكلمنى كده ليه خلاص متزعلش
مش هشوفك انهارده ولا ايه انا شوفت مطعم جديد فتح فى مصر الجديده انما ايه جنان "
"ماشى ماشى هفوت عليكى ونروح انهارده سلام علشان سايق "
"سلام "
هدير وواحده صحبتها اعدين

"ايه يا هدير هو انتى كل يوم خروج مع الواد ده "
هدير بتحط مناكير "يا بنتى اهو بتفسح معاه "
"يعنى بتحبيه "
"لا بحبه ولابتاع بس هو بصراحه بيودينى اماكن جامده واى حاجه نفسى فيها بيجبهالى "
"بس انا حاسه ان الحوار شكله هيقلب على رسمى "
"ما يقلب يا ختى هو انا هلاقى زى صاصا حبيبى فين هههههههههههههههههههههههههههههه"
"هههههههههههههههههههههههههههه طول عمرك تقعى واقفه يا هدير"

دينا اعده على سريرها وماسكه الخاتم وبتحاول تركز تفكيرها كله على كريم بتحاول اوى ومش عارفه كل ما تفكر فى كريم يجى مصطفى بداله وتفتكره وتلاقى نفسها بتبتسم من حركاته وجرأته بس هى قالت لنفسها انها كبرت مش لسه عندها 22 سنه دى عندها 26 فى اربع سنين فاتو ولازم تنضج وكمان هى هتتجوز كريم قامت وقفت وبصت فى المرايه
"انا بحب كريم وهتجوزه .........
انا بحب كريم وهتجوزه .........
وبتحاول تبتسم ... انا بحب كريم وهتجوزه

كريم فى الشغل
"كريم ازيك "
"الحمد لله ازيك انتى يا ريهام "
"انا بخير انت ازيك وشك انهارده شكله منور "
"ما اناا هقولك دلوقتى خبر حلو "
"خبر ايه فرحنى "
"خلاص انا ودينا اتفقنا على الجواز امبارح طلبت ايديها وهى وافقت اخيراً"
ريهام سكتت مره واحده "اا ل ف مبروك يا كريم بس ليه اخيرا انت اى واحده فى الدنيا تتمناك "
"اى واحده بس دينا غير اى واحده "
"ربنا يوفقو عن ازنك علشان عندى شغل "
ريهام دخلت الحمام واعدت تعيط ريهام بتحب كريم من ساعه ما جه الشغل كل ما تحاول تقرب منه تلاقى دينا وكلامه عن دينا وصور دينا فى كل حياته حتى بعد الحادثه معرفتش انها تنسيه دينا
دخلت وراها صحبتها فى الشغل
"ايه يا ريهام انتى بتعيطى "
"خلاص يا منى خلاص "
"خلاص ايه يا بنتى فهمنى بس"
"كريم ودينا هيتجوزو "
"وهو انتى لسه مكتشفه ده يا ريهام ما انتى عارفه من ساعه ما كريم جه الشغل انه بيحب واحده اسمها دينا وكلامه عليها حتى الباك جرواند عنده على الكمبيوتر والموبيل صور دينا من اربع سنين"
"بس انا كان عندى امل انه يحس بيا "
"خلاص يا ريهام انتى لازم تنسيه وتعيشى حياتك وربنا يرزقك باللى احسن منه "

خرجت ريهام ومنى وشافو كريم وهو بيتكلم فى الموبيل والفرحه جوا عنيه
ريهام مسحت دمعه نزلت غصب عنها ودت وشها الناحيه التانيه واعدت تشتغل

دينا كلمت هند وقالتلها انها هتفوت عليها
وهى رايحه التاكسى مشغل اغنيه (كام واحد فينا عايش مع حد مكنش بيتمناه واللى بيتمناه عايش مع غيره وغيره مكنش بيتمناه ..................)
"لو سمحت ممكن تغير الاغنيه دى "(انا مش ناقصه اللخبطه دى خالص )
راحت لهند طبعا هند خدها بالحضن و اموه اموه من هنا ومن هنا
اعدى استنى اقوم اعملك عصير اعملى حسابك انهارده هتتغدى معانا وكمان هعرفك على حسين
"اوك يا هند انتى وحشانى اوى ونفسى اتكلم معاكى "
"مال صوتك يا دينا "
"لا لا مافيش تعبانه بس انتى عارفه الحادثه وكده "
"مع انى متاكده ان فى حاجه بس انا هسيبك على راحتك "
دينا مكنتش عايزه تحكى لحد على حاجه علشان عارفه الكلام اللى هتسمعه وهى مكنتش مستحمله هى بس كانت عايزه الايام تعدى
اعدت دينا مع هند واتعرفت على حسين جوزها وكانت اعده مبسوطه اوى معاهم حاسه انها مرتاحه ومش بتفكر فى حاجه
وبعدين نزلت خدت تاكسى علشان تروح اول ما جت اودام البيت
لاقيت مصطفى فى عربيته مستنيها
"مصطفى !!!!! انت ايه اللى موقفك كده انت مجنون "
"لا مش مجنون بس انا عايز افهم انتى كنتى هتنزلى انهارده ايه اللى حصل وخلاكى متنزليش "
"مافيش حاجه حصلت انا لاقيت انه ميصحش وبعدين هو انا اعرفك منين علشان انزل اشوفك "
كانت قصده تكلمه بقسوه علشان يبعد عنها
"احنا ممكن نكون منعرفش بعض بس انا متاكد ان اللى انا حاسس بيه انتى كمان حاسه بيه "وقرب منها ولمس ايديها شدتها بسرعه
"انت اتجننت انت ايه اللى بتعمله ده لوسمحت انا مش عايزه اشوفك هنا تانى عن ازنك "
وطلعت جرى على فوق ومصطفى واقف مش عارف ينطق من الاحراج اللى هو فيه
ركب عربيته ومشى "غبى غبى ايه اللى هببته اتسرعت اوى واى "عمال يضرب على الدريكسيون
دينا طلعت دخلت اوضتها وقفلت الباب
وهى بتاخد نفسها بالعافيه وحاسه انها نفسها تعيط بس مسكت نفسها ومسكت الموبيل وكلمت كريم
"الو كريم ازيك"
"ازيك انتى يا دينا عامله ايه يا حببتى"
"الحمد لله"
"ايه مالك"
"مافيش"
"بس انا عايزه اطلب منك طلب"
"انتى تؤمرى"
"ممكن نقدم معاد الجواز"
"ايه انتى بتقولى ايه"
"اللى سمعته يا كريم ممكن ولا لاء"
"اكيد ممكن بس اعرف السبب"
"هو لازم يكون فى سبب عايزه اتجوزك بحبك وعايزه اتجوزك فى اقرب وقت"
"وانا كمان بحبك بس انا حاسس ان فى حاجه مزعلاكى"
دينا صرخت فى التليفونى "حاجه ايه هو انا لما اقولك بحبك وعايزه اتجوزك يبقى فى حاجه اومال الطبيعى انى ابقى عايزه أخر معاد الجواز "
"خلاص خلاص يا دينا اهدى محصلش حاجه لكل ده خلاص هكلم باباكى واقوله "
دينا هديت "انا اسفه يا كريم بس انا اعصابى تعبانه علشان الحادثه وكده "
"ولا يهمك انا عمرى ما ازعل منك انا هكلم عمى دلوقتى ونتفق على كل حاجه "
"انتى كمان انزلى شوفى فستانك هتخدى هند معاكى ولا انزل انا "
"مش مهم يا كريم "
"هو ايه اللى مش مهم هتتجوزى من غير فستان فرح "
" عادى يعنى اى حاجه هتمشى الموضوع بكره هنزل اتفرج على فساتين الفرح وهشوف اى واحد"
"اى واحد !!!!"
"اى واحد حلو يعنى "
"ماشى يا دينا اللى يرحيك اقفلى انتى دلوقتى وانا هروح اكلم باباكى "
دينا قفلت وهى بتاخد نفسها بالعافيه
هى لاقيت ان ده احسن حل علشان ده هيخليها تبعد عن مصطفى هى مش هتقدر تقرب منه وهى متجوزه اخلاقها عمرها ما هتسمحلها انها تعرف مصطفى وهى متجوزه
يا تارا مصطفى هيفقد الامل فى دينا خلاص
وكريم هيكلم بااباها ولا لاء



قصه اقوى من الحب

الحلقه السابعه

"ماشى يا دينا اللى يرحيك اقفلى انتى دلوقتى وانا هروح اكلم باباكى "
دينا قفلت وهى بتاخد نفسها بالعافيه
هى لاقيت ان ده احسن حل علشان ده هيخليها تبعد عن مصطفى هى مش هتقدر تقرب منه وهى متجوزه اخلاقها عمرها ما هتسمحلها انها تعرف مصطفى وهى متجوزه
كريم قفل علشان يكلم باباها
وهو عمال يفكر صوت دينا مش صوت واحده مبسوطه ابدا انها هتتجوز انا مش عارفه هى بتعمل معايا كده ليه
طب اكلم باباها ولا اعمل ايه انا متلخبط اوى مش حاسس انى مبسوط مش عارف ده كان حلم حياتى ودلوقتى انا مش عارف ايه اللى المفروض اعمله انا هكلم باباها جايز هى تكون مديقا علشان هتسيبه
طبعا الكلام ده هو عارف انه مش صحيح بس بيصبر نفسه بيه
دينا قاعده على سريرها وتانيه رجليهاو حضناهم كانها عايزه تختفى من الدنيا وكل تفكيرها فى انها مش عارفه اللى بتعمله ده صح ولا غلط

مصطفى ماشى وعمال يشرب فى سجاير ومتعصب اوى
هدير كلمته
"مش وقتك خالص "
"ايوا يا هدير "
"ايه يا مصطفى اتاخرت ليه "
"اتاخرت على ايه "
"هو احنا مش كنا متفقين اننا نتقابل انهارده "
"اه صحيح معلش اصلى اتاخرت فى الشغل خليها مره تانيه "
"يعنى انا بعد ما لبست وجهزت ................................"
تيت تيت تيت
مصطفى قفل فى وشها وقفل الموبيل كله
"بجد مش طالبه صداع "

ريهام اعده ماسكه الموبيل نفسها تكلم كريم تقوله اى حاجه تتلكك علشان تسمع صوته
كريم مسك موبيله علشان يكلم ابو دينا
لاقى ريهام بتكلمه
"ايوا يا ريهام ازيك ؟ "
"انا الحمد لله انت ازيك يا كريم "
كريم وهو مخنوق "الحمد لله على كل شئ "
"مالك يا كريم صوتك فى حاجه ..انت فى حاجه مزعلاك ؟"
"لا لا مافيش حاجه ده انا حتى مبسوط اوى علشان دينا كلمتنى وعايزه تقدم معاد الجواز "
ريهام ماسكه موبيلها وساكته ودموع نازله من غير صوت
"ريهام ريهام انتى معايا "
"معاك يا كريم الف مبروك بس انت ليه صوتك مش فرحان "
"لا لا ده انا فرحان اوى ازى تقولى كده "
"مافيش واحده تحس بيك قدى يا كريم" قالت الكلمه دى وكان نفسها ترجع فيها
كريم سكت صوت ريهام كان كله حنيه عمره ما حسها من حد قبل كده "ربنا يخليكى يا ريهام لو فى اى حاجه صدقنى هكلمك وهحكيلك "
وقفلو وريهام ندمانه على اللى قالته وكريم كل شويه يفتكر الكلام اللى قالته ريهام لى حس انها فعلا حاسه بيه وخايفه عليه وعارفه امتى يكون مدايق وامتى لا من كتر التفكير نسى انه يكلم استاذ عمر بابا دينا

مصطفى راوح وهو مخنوق من نفسه بسبب ضعفه اودام دينا ومش عارف ليه مش عارف يبطل يفكر فيها
دينا اعده على سريرها بتفكر فى حياتها اللى جايه وبتحاول تقنع نفسها انها هتكون مبسوطه مع كريم ومش انها تحبه المفروض تاخد اللى يحبها ومتخدش اللى تحبه
ريهام كمان اعده سهرانه بتفكر فى كريم وايه اللى ممكن يقول عليها دلوقتى
كريم بيفكر فى دينا واسلوبها معاه ومش عارف هى بتحبه ولا هتتجوزه علشان اللى عمله معاها بعد ما حس بمعمله ريهام لى اول مره يحس بحنيه واحده

نامو كلهم وتانى يوم كريم وريهام فى الشغل ريهام بتهرب من نظرات كريم وكريم كل شويه يبص عليها عايزها تتكلم معاه تانى عايز يسمع الصوت الحنين ده تانى
دينا قامت الصبح راحت تتفرج على فساتين الفرح وهى واقفه
لاقيت صوت من ورها "هيبقى يجنن عليكى "
لفت لاقيت مصطفى "مصطفى انت ازى عرفت انى هنا "
"مروحتش الشغل انهارده واستنيتك لما نزلتى ومشيت وراكى "
دينا بعد ما كانت مبتسمه كشرت "يعنى انت بترقبنى ولا ايه "وراحت ماشيه وسيباه
مسكها من درعها "انتى بتعملى كده ليه يا دينا انا حاسس بيكى وعارف انك حاسه بيا"
بصتله ومقدرتش تمسك نفسها لاقيت فاجئه دموع نازله من عنيها "انت مش عارف حاجه انا ................."
قاطعها "انا مش عايز اعرف حاجه انا كل اللى اعرفه دلوقتى انى نفسى اخطفك ونمشى من هنا "
"لا لا مش هينفع اصل ..............."
مسكها من ايديها "انا مش بستأذنك انا بقولك خطفك "
دينا مشيت معاه وهى مبسوطه بقالها كتير محستش بالسعاده دى حتى قبل الحادثه
"طب احنا رايحين فين"
"يا بنتى انا خطفك ممكن تتخطفى وانتى ساكته باءه "
"ههههههههههههههههههههههه عمرى ما شوفت واحد يبقى خاطف واحده يبقى زوء كده "
" ما علشان انتى مش اى واحده يا دينا "
دينا حاسه انها بتحلم مش عايزه اى حاجه تفوقها حتى انها قفلت الموبيل علشان محدش يكلمها
لحد ما وصلو على البحر
"انت مجنون تودينى اسكندريه "
"انا عمرى ما كنت كده يا دينا والله انا حاسس انى نفسى اخطفك عن الدنيا كلها وتبقى معايا انا لوحدى"
مسك ايديها وقفو اودام البحر وبيبصو لبعض
"دينا انا بحبك "
دينا سمعت الكلمه مكنتش عارفه تعمل ايه غير انها حضنت مصطفى "وانا كمان يا مصطفى انا بحبك اوى "وبتعيط
"انا معرفش ازى انا من ساعه ما شوفتك فى الموال وانت خطفتنى حولت ابعد نفسى عنك بس معرفتش "
"وحاولتى ليه يا دينا مكنتش حاسه بيا وبنظراتى ليكى انا عرفت بنات كتير عمرى ما حسيت برعشه القلب غير لما شوفتك انتى انا بحبك من اول لحظه شوفتك فيها وانا بحبك "
ودينا فى حضنه حاسه ان الزمن واقف ونفسها اللحظه دى متعديش متروحش للواقع اللى هى عايشه فيه
دينا نايمه فى حضن مصطفى واعدين على البحر مش بيتكلمو
"دينا دينا يلا بينا علشان بابكى ميقلقش عليكى "
وقامو ووصلها مصطفى
دينا نزلت من العربيه وماشيه براحه وكل شويه تبص على مصطفى وتعمله باى باى
"دينا "
دينا بصتله وهى مبتسمه
"بحبك "وبعتلها بوسه
دينا دحكت وقالتله من غير صوت "وانا كمان بموت فيك "
وطلعت
دينا طالعه على السلم حاسه انها طايره
فتحت الباب وداخله اوضتها
صوت باباها "دينا انتى كنتى فين"
لفت وبصت لباباها


الحلقه الثامنه

دينا طالعه على السلم حاسه انها طايره
فتحت الباب وداخله اوضتها
صوت باباها "دينا انتى كنتى فين"
لفت وبصت لباباها
" ب بابا " وهى متوتره
"مردتيش كنتى فين طول اليوم وقافله موبيلك ليه كريم كلمك مليون مره وكان قلقان جدا عليكى وانا كمان قلقت عليكى "
"اه سورى يا بابا اصله فصل شحن "
"وكنتى فين "
"نزلت اشوف فساتين الفرح "
"والله فساتين الفرح وايه الرمله اللى على هدومك دى ؟"
"رمله "وبصت على هدومها
"اه اه اصلى وقعت اغم عليا يا بابا تصدق "
"اغم عليكى ازى بس وانتى كويسه دلوقتى "
"اه اه الحمد لله انا هدخل انام باءه علشان ارتاح"
دخلت قوضتها وهى مش قارده تمسك نفسها من الضحك
فتحت موبيلها لاقيت اكتر من 8 مسدجات من كريم ومسدج واحد من مصطفى ما هو خد رقمها انهارده طبيعى يعنى
فتحت مسدج مصطفى وهى مبسوطه اوى "انهارده احلى يوم فى حياتى معرفش انا ازى بحبك كده مع انى مشوفتكيش غير 3 مرات بس... انتى عملتى فيا ايه ؟ خلانى احبك كده "
دينا حضنت الموبيل هى كمان مكنتش عارفه هى كمان بتحبه كده ليه
الموبيل بيرن بتبص افتكرته هيكون مصطفى طلع كريم مكنتش عايزه ترد
بس فى الاخر صعب عليها وردت
"ايوا يا كريم"
"ايه يا دينا انتى فين طول اليوم وموبيلك مقفول ليه انا مت من القلق عليكى "
"لا لا متقلقش هو انا عيله صغيره انا نزلت اتفرج على فساتين الفرح واتمشيت شويه وبس الموبيل فصل شحن "
"يعنى انتى كويسه "
"اها الحمد لله "
"انا تعبان اوى يا دينا "
"مالك ؟"
"مش عارف مصدع اوى "
"انت بتدلع يا كريم روح خد اى اسبرين ووهتبقى كويس بقولك ايه انا هدخل انام علشان تعبانه اوى تصبح على خير "
وقفلو
وكريم محسش فى صوت دينا ولا كلامها انها بتحبه او حتى خايفه عليه جرحه اوى ده
هو كان عارف انها مش بتحبه من ايام الجامعه بس كان ديما بيقول لما هتشوف معلمتى اكيد هتحبنى ولما استناها اربع سنين هو برضه مكنش عايز يسبها علشان طبعا بيحبها بس كمان كان حاسس بالمسئوليه انه مينفعش يسيب خطبته فى الوقت ده
اول ما قفل هو ميعرفش ليه اول حاجه فكر فيها ريهام حس انه نفسه يسمع صوتها يحس بخوفها عليه
كان متردد لحد ما اتشجع وكلمها
ريهام اعده على سريرها فاتحه اللاب بتعها واعده بتشتغل
لما سمعت الموبيل بيرن وشافت اسم كريم مكنتش مصدقه نفسها
"الو "
"الو ريهام ازيك؟"
"الحمد لله ازيك انت يا كريم "
"انا تمام الحمد لله "
صمت صمت صمت
"هو فى حاجه يا كريم "
"حاجه ايه لا لا انا بس كنت حابب اطمن عليكى "
"تطمن عليا ؟ ميرسى اوى "صوتها كله فرحه
"انت عامل ايه "
"الحمد لله بس والله عندى صداع من الصبح"
صوت ريهام باءه كله قلق "الف سلامه عليك يا كريم انت شكلك طول النهار اصلا تعبان "
"هو انتى كنتى واخده بالك اوى كده ؟"
ريهام اتحرجت اوى ومبقتش عارفه تقول ايه "لا لا ....قصدى يعنى كان شكلك باين عليه ....المهم انت كلت حاجه لما رجعت من الشغل "
"لا ماليش نفس "
"يعنى ايه ملكش نفس قوم كل حاجه وخد حاجه للصداع والف سلامه عليك مره تانيه "

"الله يسلمك يا ريهام حاضر هقوم دلوقتى ...... شكرا لأهتمامك "
"متقولش كده يا كريم انت متعرفش انت بنسبالى ايه "
"بنسبالك ايه ؟"
ريهام اتحرجت اوى ومبقتش عارفه ترد "اكتر من صديق يعنى "
كريم محبش يحرجها اكتر من كده وقفلو
هو بيقارن ما بين معامله ريهام ليه ودينا هو مينكرش انه بيحب دينا بس نفسه برضه يحس ان فى حد بيحبه هو بيخاف عليه وعلى زعله

مصطفى اول ما راوح هدير كلمته
"ايوا يا هدير "طبعا وهو مخنوق
"ومالك بتقولها كده وانت ملكش نفس هو انا موحشتكش ولا ايه انت فينك طول النهار "
"مافيش كان عندى شغل"
"شغل ؟؟؟ انا روحتلك الشغل انهارده علشان اعملك مفاجئه قالولى انك ماجتش !!! انت كنت فين يا مصطفى ؟؟؟؟"
"انتى بتتجسسى عليا ولا ايه ..كنت مترح ما كنت انتى مالك اصلا هو انتى مراتى ؟ "
"لا مش مراتك بس هبقى "
"تبقى !!!!!هو انا عمرى قولتلك انى هتجوزك ولا حتى قولتلك انى مرتبط بيكى احنا كنا متصحبين وخلاص انا زهقت من الصحبيه دى "
"واللى كان بينا ده ايه "
"هو ايه اللى كان بينا انتى هتلبسنى مصيبه احنا مكنش بينا حاجه كانت علاقه منفعه انا كنت بوديكى اماكن عمرك ما حلمتى انك تعدى من عليها وجبتلك حاجات عمرك ما كنت تحلمى تشوفى زيها يعنى انتى المستفيده انا مستفدتش منك بحاجه وخلاص باءه انتى هتعيشى دور الحب ولا ايه "
"لا يا حبيبى مش حب بس مش هدير اللى تتساب كده يا مصطفى انت شكلك متعرفنيش وانا متاكده ان فى واحده تانيه فى حياتك وصدقنى مش هسيبك فى حالك "
"انتى هتهددينى اعملى اللى عايزه تعملى ويلا متتكلميش هنا تانى "
وقفل السكه فى وشها
"جتك الارف اللى يسمع صوتك ويكلمك ويرجع يكلم دينا يحس انه كان بيكلم شبشب حمام "
مصطفى كلم دينا
"ازيك يا حبيبى عامله ايه ؟"
"انا بخير طول ما انت بخير يا مصطفى "
"هشوفك بكره "
"مش عارفه يا مصطفى بس هحاول"
"لازم اشوفك انتى وحشتينى ومش هستحمل مشوفكيش "
"وانت كمان بس علشان بابا يعنى علشان اتاخرت انهارده وكمان قولتله انى اغم عليا علشان لما شاف الرمله عليا استغرب فا اكيد هيبقى قلقان عليا اوى وممكن كمان نروح المستشفى "
"مستشفى علشان اغم عليكى ؟ مش اوفر كده شويه "
دينا كان نفسها تحكيله بس مرضيتش تفكر فى حاجه وحشه كانت عايزه تفضل فى حلامها الجميل
"عادى عادى اصل بابا بيقلق عليا اوى "
" بصراحه حقه ...انا لو عندى بنوته قمر زيك كده انا احطها فى عنيا احبسها فى البيت علشان محدش يشوف القمر ده "
"ههههههه يا سلام هتحبس بنوتك"
"لو هتبقى قمر كده اكيد "
"اكيد هتبقى زى مش هبقى ممت................"
"سورى سورى والله بس الجمله جت كده"
"سورى ليه يا دينا انا اتمنى من كل قلبى انك تكونى مراتى"
دينا سرحت ومش عارفه ترد تقول ايه "مراتك ازى يعنى لسه بدرى يا مصطفى احنا لسه عارفين بعض "
"بس انا حاسس انى عارفك من سنين ..انا بحبك بجد يا دينا ولما عرفت حبك ده عرفت انى عمرى ما حبيت فى حياتى"
"انا كمان بحبك اوى يا مصطفى "بتقولها وبتعيط
"طب بتعيطى ليه يا دينا دموعك غاليه اوى ليه كل ما ابص فى عنيكى بلمح نظره حزن مش فهمها وكمان كل ما تقوليلى بحبك تنتهى بدموع "
"علشان بحبك اوى يا مصطفى ومش فاهمه ازى حبيتك بالسرعه دى "
"ده الحب من اول نظره طول عمرى بقول مافيش حاجه اسمها حب من اول نظره بس عرفته وامنت بيه لما عرفتك "

على الناحيه التانيه هدير ماسكه الموبيل وبتكلم صحبتها
"انا انا يقولى كده يا ريم انا "
"خلاص يا هدير يعنى انتى كنتى بتحبيه وبعدين انتى بصراحه استفدتى منه كتير اوى "
"ايوا بس انا اللى اسيبه لما ازهق منه مش هو اللى يسيبنى انا متاكده ان فى واحده تانيه فى حياته "
"طب هتعملى ايه يعنى "
"لا انا اعمل كتير اوى بس مش هسكت ولازم اعرف ايه اللى قلبه كده واندمه على كل كلمه قلهالى انا مش هسيبه ابدا "
"خلاص يا هدير اهدى يا بنتى "
"لا لا متقوليش اهدى انا لازم افضل كده علشان اعرف افكر واخطط واتكتك"
"تكتكى ياختى هههههههههههههههه"


الحلقه التاسعه
دينا فى البيت اعده مش على بعضها عايزه تنزل
لبست وهى نازله
"ايه يا دينا انتى رايحه فين "
"نازله اشوف فساتين الفرح يا بابا"
"طب كلمى كريم وخديه معاكى علشان متقعيش زى امبارح البلد اصلا دلوقتى مش امان "
"ماشى هكلمه اشوف هيعرف يجى ولا لاء وممكن يفوت عليا فى المحل بعد ما يخلص شغل "
نزلت دينا مشيت شويه علشان محدش يشوفها من الجيران وركبت مع مصطفى العربيه
" اتاخرت عليك "
"اه اتأخرتى "
"دول هما خمس دقائق بس "
"ايوا دول مراو كأنهم خمس سنين "
"ههههههههههههههههه ايه كلام الافلام العربى القديمه ده "
"هههههههههههه معرفش بقيت اوفر اوى"
"هههههههههه اه اوى "
"وبحبك اوى برضه "ومسك ايدها وباسها وطلع بالعربيه
وهدير واقفه من بعيد فى تاكسى بتتفرج عليهم "باءه كده يا مصطفى تسبنى انا علشان البت دى طب انا هوريك "
دينا قفلت موبيلها تانى علشان تعيش حلمها مع مصطفى اللى هتصحى منه لما يكتب كتابها على كريم
كريم فى الشغل عمال يكلم فى دينا ودينا تليفونها مقفول هو لا يعرف هى فين ولا بتعمل ايه
وبدا الموضوع يضيقه اوى مش موضوع حب وبس بس كمان كرامته كراجل خاطب واحده ومش عارف بتروح فين
كلم باباها واتفق معاه على معاد علشان يجى ويتفقو على كل حاجه
فى الاثناء دى كانت هدير بتلف فى الشارع حوالين بيت دينا عايزه تعرف عنها كل حاجه لما عرفت انها
"اوباااااااااا طلعتى مخطوبه يا حلوه هههههههههههههههههههه ده اللعبه احلوت اوى "
دينا طايره هى ومصطفى ومش حاسين بالوقت مصطفى ميعرفش ايه سر حبه فى دينا عمر ما حس الاحساس ده مع واحده قبل كده بس مبسوط دينا بتحاول تنسى كل اللى مزعلها فى حياتها بتقول هما يومين هعشهم سعيده وبعدين هبعد

ريهام وكريم بيتكلمو كل شويه وهما فى الشغل ريهام تجى تتلكك علشان تسال كريم على اى حاجه والكلام يجيب بعضه بس فى اليوم ده كريم مكنش بيتكلم معاها زى العاده كان كل تفكيره فى دينا وازى بتعمل معاه كده بعد كل اللى عمله معاها ريهام شيفاه مهموم وهى مش قادره تعمل حاجه وده معذبها اكتر

دينا رجعت البيت كانها بتصحى من الحلم اللى كانت فيه مش قادره تخبى الابتسامه باباها فتحلها
"كل ده يا دينا "
"معلش يا بابا الوقت سرقنى "
"وقافله تليفونك ليه "
لفت دينا وشها "كريم !!!!"
"اه كريم يا دينا نستينى ولا ايه... ولا قولك وانت من امتى افتكرتنى انا نفسى اعرف انتى بتروح فين وبتجيى منين ووتليفونك المقفول ده ايه حكايته انا خطيبك يا هانم يعنى لازم اعرف بتروحى فين وبتجى منين مش رجل كنبه انا "
كريم اول مره يكلم دينا بالاسلوب ده واستاذ عمر كان ساكت علشان حس ان دينا فعلا زودتها
"انت ازى تكلمنى كده وبعدين اديك قولتها انت خطيبى يعنى مش جوزى يعنى طول ما انا بيت بابا انت ملكش حكم عليا "
"يعنى ايه ماليش حكم انا قولت اللى عندى يا دينا لو نزلتى من البيت تانى ومعرفش انتى فين ومع مين مش هيحصل كويس واودم عمى اهو علشان يكون شاهد"
الكلام بين دينا وكريم كان كله شد كريم حاسس انه عمل كتير علشانها وهى مقدرتش ومن وجهت نظرها هى مش بتحبه وهتتجوزه رد جميل مش اكتر فا كانت مش بتتعامل معاه بقلبها
"خلاص يا ولاد مينفعش كده صلى على النبى يا كريم وانتى يا دينا ده خطيبك ومش بقولك كلام غريب ده حقه وبعدين هو خايف عليكى ادخلى انتى اعملى كوبايه ليمون لكريم علشان يهدى وتعالى نتكلم "
دينا دخلت المطبخ وهى مش مصدقه نفسها اول مره كريم يتكلم معاها كده
فى الاثناء دى ومصطفى مراوح
هدير كلمته
"ايوا يا هدير فى حاجه "
"لا يا حبيبى بس وحشتنى اوى "
"انتى هتهرجى ولا ايه انتى بتتكلمى ليه تانى هنا اوعى تفتكرى يا هدير انى مكنتش فاهمك او انتى كنتى بتضحكى عليا يا بنتى لسه متخلقتش اللى تضحك عليا "
"هههههههههههههههههههههههههههههههههههههه انتى هتقولى "
"وايه معنى الضحكه الطويله دى "
"بص يا مصطفى انا هقولك الحقيقه انا من الاخر عمرى ما حبيتك وفعلا كنت عرفاك مصلحه بس ده مينكرش اننا كلنا عيش وملح ولازم اوعيك "
"توعينى علي ايه انتى هتمثلى "
"بص يا حبيبى البت اللى انت رايح جى معاها دى واللى نفضتلى علشاها دى مخطوبه يا عنيا مش بس كده دى كانت من شهرين فى غيبوبه اعدت فيها اربع سنين وخطبها فضل جنبها الفتره دى كلها شوفت وطينه اكتر من يعنى بعد كل ده نفضتله ومشيت معاك وهى مخطوبه اخسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسس على البنات "
مصطفى وقف العربيه "انتى ايه اللى بتقوليه ده انتى كدابه دينا عمرها ما تعمل كده انتى فكراها زيك "
"هههههههههههههههههههههه زى ايه بس انا انضف منها مليون مره ولو مش مصدقنى روح على بتها اسال انا مجبتش الكلام ده من عندى سلام يا صايع هههههههههههههه تعيش وتاخد غيرها "
وقفلت هدير وسابت مصطفى بيغلى ومش عارف يعمل ايه لف العربيه ورجع على بيت دينا وهو مش عارف ولا فاهم هيقول ايه ولا هيعمل ايه بس هو عايز يتاكد من الكلام ده وخلاص...........نزل من عربيته زى المجنون طلع على السلم جرى خبط على الباب
باباها فتح
"مصطفى !!!!!"
"انا اسف انى ازعجتكو فى الوقت ده " بيتكلم وعنيه جوا البيت بتدور على دينا
"ولا يهمك انت نسيت حاجه عندنا ولا ايه "
الفكره لمعت فى دماغ مصطفى بعد ما كان مش عارف هيقول ايه "اه اه نسيت نظرتى الشمس عندكو تقريبا "
"طب اتفضل هسال دينا تكون شافتها "
"شكرا "ودخل وشاف كريم بصو لبعض وكريم بصله بتسغراب مش عارف مين ده طبعا هو عارف عيلة دينا كلهم
"اتفضل يا ابنى مافيش حد غريب ده كريم خطيب دينا ده مصطفى يا كريم اللى جاب المحفظه لدينا نسى نظارته عندنا "
كريم مد ايديه لمصطفى ومصطفى مد ايديه وسلم عليه وحاسس انه فى كابوس الكلام ده مش بجد
"شكرا يا استاذ مصطفى تعبناك معانا مكنش لى لازمه انك تجيى لحد هنا علشان تجيب المحفظه كنت ممكن بعتها فى البريد وهو مكنتش هتنسى نضارتك ولا حاجه"
مصطفى متنح ومش بيرد وفاجئه فاق لكلام كريم "لا اصل انا عارف لما حد بتضيع منه محفظته بيشيل الهم واللى مرضهوش لنفسى مرضهوش لغيرى"
دينا خارجه من المطبخ ماسكه صنيه الليمون اول ما شافت مصطفى اتسمرت مكانها ومطلعتش صوت خالص
"تعالى يا

دينا ده مصطفى اللى جبلك المحفظخ بيقول نسى نضارته عندنا مشوفتهاش "
كريم اعد بيراقب نظرات مصطفى لدينا ونظرات دينا لمصطفى نظراتهم لبعض كلها كلام
مصطفى بيقولها بعنيه ليه ؟؟؟؟ ده انا حبيتك من قلبى ؟؟؟ ودينا بتقوله ياريتك تعرف اللى جويا
"دينا دينا انتى سرحتى يا بنتى"
كريم قام خد من ايديها الصنيه ومسك ايديها "مالك يا حببتى " كانه بيثبت لمصطفى علاقته بدينا اد ايه اوريبين من بعض
مصطفى شاف المنظر مقدرش يستحمل قام وقف "طب خلاص يا استاذ عمر تقريبا مشفتهاش "
كريم :"هو انت لسه سمعت رد منها شوفتيها ولا لاء يا دينا "
دينا وصوتها مش طالع "لاء"
"معلش يا ابنى هى كانت غاليه اوى "
مصطفى بيبص لدينا وعنيه كلها حسره "فى الاول كنت فاكرها غاليه بس اكتشفت انها رخيصه بعد كده "
وسلم على باباها وعلى كريم وخرجت وعنيه كلها دموع ركب عربيته وفضل ماشى بسرعه جدا لحد ومره واحده وقف واعد يعيط بكل ما فيه من قوه كان بيصرخ مش بيعيط من كتر الجرح اللى كان حاسس بيه مكنش اوليل كان حاسس ان الارض بتتهد من تحت رجليه ولما افتكر كريم وهو ماسك ايديها صرخ فاجئه وهو فى العربيه "لييييييييييييييييييييييييييييييييييييه"جرحه مكنش هين دينا الوحيده اللى حبها بجد من اول نظره عملت فيه كده ليه
دينا اعدت مع باباها وكريم وهى مش بتنطق وعنيها كلها دموع وكريم اعد وهو مش على بعضه حاسس ان فى حاجه وشاكك اوى وكلام مصطفى وشكله اول ما شافه ماسك ايد دينا ونظراتهم لبعض اكدتله ان فى حاجه مش طبيعيه بنهم ومش فاهمها وبيكدب نفسه دينا عمرها ما تعمل كده
"خلاص يا عمى احنا نعمل كتب الكتاب الخميس الجى "
دينا بصتله وبصت لباباها كانها نفسها باباها يرفض ويريحها
"نسال دينا يا كريم "
"ما هى اللى قالتلى انها عايزه تقدم معاد الجواز مش كده يا دينا "
دينا حطت وشها فى الارض وهزت دمغها بالموافقه كمان كانت متاكده ان مصطفى خلاص اكيد شايفها واحده مش كويسه وهيبعد عنها فا رضيت وخلاص
دخلت اوضتها وهى مش مستوعبه ايه اللى حصل ازى يوم ابتدى جميل كده ينتهى بفزع اعدت تعيط على نفسها وعلى مصطفى منظره وهو خارج والدموع اللى فى عنيه كانت بتموتها ازى تجرحه بالمنظر ده كرهت نفسها اوى وحست فاجئه انها كانت انانيه اوى مفكرتش غير فى نفسها جرحت مصطفى وخانت كريم اد ايه هى انسانه وحشه
بصت لنفسها فى المرايه حست انها شايفه شيطان مقدرتش تبص لنفسها
كلمت هند صحبتها وهى منهاره طبعا


الحلقه العاشره
بصت لنفسها فى المرايه حست انها شايفه شيطان مقدرتش تبص لنفسها
كلمت هند صحبتها وهى منهاره طبعا
"فى ايه يا دينا بتعيطى كده ليه انا مش فاهمه حاجه من كلامك وانتى بتعيطى كده "
"انا مش قادره استحمل اكتر من كده يا هند "وطبعا بتعيط
"انا مش فاهمه حاجه بصى انا هكلم حسين وهجيلك دلوقتى سلام"
قفلت هند كلمت جوزها ونزلت بسرعه علشان تروح لدينا
اول ما باباها فتحلها استغرب اوى ايه اللى جايب هند فى الوقت ده كمان كل حاجه مخلياه مش فاهم حاجه نظرات كريم ومصطفى لبعض ونظرات دينا ومصطفى وطريقه كريم مع دينا اللى عمره ما زعق معاها ولا قالها كلمه تضايقها كان حاسس انه عامل زى الاطرش فى الزفه
دخلت هند على دينا لاقيتها اعده على السرير ومموته نفسها من العياط
"فى ايه يا دينا ايه حصل لكل ده اهدى يا بنتى "
"مبقتش قادره خلاص يا هند ياريتنى كنت مت فى الحادثه "
حضنتها هند "متقوليش كده ربنا يخليكى يا حببتى ده باباكى يموت من غيرك .... احكيلى بس ايه حصل "
وحكت دينا لهند على كل حاجه بالتفاصيل
هند مكنتش مصدقه اللى عملته دينا بس مقدرتش انها تلومها على حاجه هى كان فيها اللى مكفيها ومش هتقدر تسمع حاجه
"طب يا دينا انتى دلوقتى هتعملى ايه اهو اللى حصل حصل "
"انا مش قادره استوعب اللى حصل انتى مشوفتيش نظره مصطفى ليا انا مفكرتش ان ده ممكن يحصل "
"اومال كنتى فاكره ايه اللى هيحصل فاجئه هتتجوزى وتطلعى من حياة مصطفى بالسهوله دى من غير ما يعرف حاجه عنك "
"انا مفكرتش ابدا فى ده انا كنت انانيه اوى مع انى كنت عارفه ان مصطفى بيحبنى انا مش قارده اصدق انى كنت بالأنانيه دى "
"وكريم يا دينا هتعملى ايه معاه "
"هتجوزه "
"يا دينا انتى دلوقتى مش بس مبتحبهوش انتى كمان بتحبى واحد تانى "
"خلاص مصطفى دلوقتى شايفنى واحده مش كويسه عمره ما هيفكر فيا تانى وبعدين انتى كنتى فين وهو مستنينى اربع سنين ما انتى الوحيده اللى عارفه انى مش بحبه وكنت هسيبه قبل الحادثه بدقائق "
"يا بنتى والله حاولت افهمه كتير هو مكنش عايز يسمع مكنش عنده استعداد لده فا انا قولت اكيد هو لو بقى معاكى لحد ما ربنا يقومك بالسلامه انتى ممكن تحبيه وعلشان كمان عارفه انك مكنتيش بتحبى حد ساعاتها "
"اهو اللى حصل حصل انا خلاص رضيت بالامر الواقع وربنا يسامحنى "
ترن ترن ترن
"ده حسين يا دينا بيكلمنى علشان انزل انا هقوم دلوقتى وهكلمك بكره اطمن عليكى "اموه اموه
ونزلت هند وسابت دينا فى حيراتها وحزنها على نفسها وعلى مصطفى حتى على كريم
دينا منمتش طول الليل بتعيط ومخنوقه من اللى حصل ومش مصدقه انها خلاص هتتجوز كريم يوم الخميس الجى يعنى بعد اسبوع
مصطفى عمال يلف فى الشوراع مش عارف يروح فين وعمال يشرب فى سجاير جواه احاسيس كتير حزن .غيره .غضب اكتر احساس تملكه كان الغضب من دينا حس انها لعبت بيه كمان كلام هدير سخنه اوى
كريم برضه مش عارف ينام كل ما يفتكر نظرات مصطفى ودينا وكلام مصطفى اللى مش فاهمله معنى
هى كانت ليله طويله على الكل حتى على ريهام اللى الامل رجعلها فى لحظه واختفى تانى انهارده
تانى يوم دينا فى اوضتها مش بتخرج منها كريم كلمها رديت دقيقتين وقفلت وكل تفكيرها فى مصطفى
مصطفى كلم دينا الصبح وصوته كله تعب وحزن وعصبيه
دينا اول ما شافت اسم مصطفى كتمت انفاسها ومش عارفه ترد ولا تعمل ايه ومش عارفه رد فعل مصطفى ايه
"الو "طبعا وصوتها مش طالع
"حببتى عامله ايه يا روحى "
"روحك !!!! "
"اه طبعا روحى يلا باءه انزلى انا مستنيكى تحت "
"انت فيك ايه يا مصطفى انت شارب حاجه ؟ "
"هههههههههههههههه اه شارب هههههههههههههههههههههه شربت كتير اوووووووووووووووووووووووووووى "
"مصطفى انا مش هنزل اشوفك "
"ليه خايفه من خطيبك ؟ "
"مصطفى حرام عليك انت مش فاهم حاجه "
"ولا عايز افهم انت هتنزلى دلوقتى يا دينا "
"يعنى ايه هنزل دلوقتى "
"يعنى اللى سمعتيه انا مستنيكى لو منزلتيش خلال ربع ساعه رد فعلى مش هيعجبك "
وقفل ودينا مش عارفه هتعمل ايه تنزل ولا لاء هى خايفه من مصطفى اوى بس قالت انها لازم تنزل وتحكيله على كل حاجه وخلاص هى بتحبه ومش هتقدر تتجوز كريم وده قرارها
لبست ونزلت
اول ما شافت منظر مصطفى حست انه كبر فاجئه حسيت ان ده مش مصطفى حبيبها وده اللى خلاها تتمسك بقرارها اكتر
اول ما دخلت العربيه "مصطفى انا ............................"
طلع مصطفى بالعربيه بسرعه جدا
دينا ماسكه فى الكرسى بتعها"مصطفى انت بتجرى كده ليه هنعمل حادثه "
"ايه يا حببتى خايفه مع انك متعوده على الحوادث يعنى ولا ايه "
"اقف يا مصطفى انا هفهمك انا عارفه انى غلط انى من الاول مصارحتكش بس اسمعنى الاول "
"اه اسمع مسمعش ليه ما انا سمعت كتير منك خلاص وقت الكلام خلص "
وركن فى مكان فاضى
"فى ايه يا مصطفى انت وقفت هنا ليه"
"عادى يعنى يا حببتى هو مش انتى بتحبنى ووكنتى بتتسلى بيا نكمل تسليه باءه " وقرب منها
"ابعد عنى يا مصطفى انت اتجننت فوء لنفسك "وزقته
مصطفى قرب منها تانى وكتفها وزعق فيها "اومال انتى فاكره ايه انك هتضحكى عليا واسيبك بالساهل كده مش انا يا دينا مش انا "
دينا حررت نفسها من مصطفى بالعافيه وفتحت العربيه ونزلت بسرعه قبل ما تمشى وقفت وبصت لمصطفى وهى بتعيط "انا حبيتك يا مصطفى حبيتك بجد كنت فاكره انى هعرف انساك وابعد عنك بس معرفتش والمشكله انى عمرى ما حبيت كريم عمرى "
نزل مصطفى من العربيه هو كمان
مصطفى بعصبيه "كريم ده استناكى اربع سنين انتى واحده معندكيش اصل خنتيه معايا "
"قبل ما تظلمنى وتجرح فيا انا اتخطبت لكريم قبل الحادثه بأسبوع وكنت هسيبه فى اليوم الحادثه لانى عمرى ما حبيته هو بيحبنى من واحنا فى الجامعه ولما عملت الحادثه وفوقت عرفت انه استنانى الوقت ده كله وعلشان كده وفقت اتجوزه لما شوفتنى وانا اودام محل الفساتين كنت بختار فستان فرحى فاكر كان شكلى عامل ازى فاكر الحزن اللى فى عنيا اللى سالتنى عليه حاولت ابعدك عنى ومقدرتش "
وهى بتعيط "لانى حبيتك يا مصطفى من اول مره شوفتك فيها"
مصطفى مش عايز يصدق الكلام ده مش عايز يحس انه اضحك عليه تانى "انتى واحده كدابه كدبتى عليا زمان وعايزنى اصدق دلوقتى "
"انا عارفه انى غلط وكنت انانيه فكرت فى نفسى بس انا اسفه وعلشان مبقاش انانيه تانى يا مصطفى وبعد طريقتك معايا انا متاكده انى خلاص مبقتش فى قلبك اانا انا............
هتجوز كريم الخميس الجى " ومشيت لفت بصت عليه "ومش هبقى قليله الاصل تانى "
ومشيت وهى بتعيط ومصطفى واقف قلبه مصدقها وعقله رافض انه يصدقها
دينا روحت كريم اعد مستنيها اول ما دخلت
"يعنى برضه نزلتى من غير ما تتكلمى وتقولى يا دينا يعنى انا كلامى مش مسموع "
"خلاص يا كريم مش هعمل كده تانى "
"يعنى ايه هو انا عيل صغير انتى كنتى فين "
"كنت بسال كوفيره هنا اسعرها ايه علشان احجز معاها علشان الخميس اللى جى "
"اه بس تبقى تتكلمى تقولى قبل ما تنزلى حتى لو هتشترى حاجه وراجعه "
"حاضر يا كريم "
دخلت الحمام غسلت وشها مش مصدقه اللى حاول مصطفى يعمله بس هى عرفت انها جرحته اوى مصطفى وهى فى حضنه محولش انه يقربلها ولا حست بنظره من عنيه فيها غدر
خرجت بعد ما غسلت وشها لاقيت باباها وكريم اعدين
"تحبى كتب الكتاب يبقى هنا ولا فى جامع يا دينا "
"اى حاجه "
"يعنى ايه اي حاجه يا بنتى ده انتى بنتى الوحيده لازم اعملك اللى انتى نفسك فيه "
"عادى يا بابا انا مش نفسى فى حاجه هنا زى فى الجامع كله كتب كتاب"
كريم بيسمع الكلام وحاسس انه بيشيط
"يعنى ايه اى حاجه هو انتى متجوزه غصب عنك ؟"
دينا بصت لكريم بعنف "لا مش غصب عنى بس انا قولتلكو اللى عندى براحتكو انا داخله اوتى "
دينا دخلت قوضتها وكريم اتخنق ومشى
ايه اللى هيحصل دينا هتتجوز كريم ولا لاء
هتعرفو الحلقه الجايه


الحلقه الحاديه عشر
الايام بتعدى ويوم الخميس قرب ودينا حالتها النفسيه بتسو ء وكريم باءه واخد موضوع الجواز عَند شايف ان دينا من حقه هو ومبقاش بيفكر فى نفسه ونسى موضوع ريهام خالص باءه عصبى اوى بيتخانق كتير فى الشغل ومش بيتكلم مع حد زى الاول كل شويه يكلم دينا مجرد انه يطمن انها فى البيت بقى بيغير عليها زياده اوى وعلى كرامته اكتر
دينا عايشه فى البيت ترد على اتصالات كريم وتقفل حاسه انها مسجونه ومتاكده ان كريم حاسس بحاجه من تغيره فى معملته معاها بس هى مستحمله حاسه ان العقاب ده هى تستحقه
مصطفى الحزن مالى قلبه عايش ومش عايش بيروح شغله ويرجع ومش بيتكلم مع حد دينا وحشاه اوى وبيحاول يضغط على نفسه احساسه انه ضعيف بيقتله هيموت يسمع صوتها او يشوفها من بعيد كان كل يوم يروح عند بيتها علشان يلمحا بس ولا مره يشوفها
قبل كتب الكتاب بيوم هند جت عند دينا
"ايه يا عروسه عامله ايه ؟"
"الحمد لله ازيك يا هند "
"مالك يا دينا ده منظر عروسه تحت عنيكى اسود وخاسه كده ليه ؟"
"عادى يا هند مش بنام كويس بس "
"طب يلا قومى البسى كده واتشيكى "
"ليه ؟"
"عملالك مفاجئه "
"مفاجئه ايه يا هند مش فيقالك "
"يا بنتى والله مفاجئه هتعجبك اوى "
"لا مش عايزه مفاجئات ...قولى فى ايه ؟"
"طب هقولك وامرى لله انا عازمه كل صحابنا البنات وكمان جايبه حنانه علشان نعملك الحنه بتعتك يا مزه "
دينا وقفت وهى متعصبه جدا "انتى ايه اللى عملتيه ده هو حد قالك تعملى كده "
هند وقفه مبلمه ومش عارفه ترد "ااااانا بس ............."
"بس ايه يا هند انتى لا معايا ولا حاسه بيا ولا كانك عارفه حاجه ولا كأنك عارفه انى اصلا مش بحب كريم ومتجوزه وانا بحب مصطفى انتى خلاص مبقتيش صحبتى اللى عارفها "
"يا دينا اسمعينى انا بس والله حاولت انى افرحك وبعدين افتكرت انك خلاص لما قررتى تكلمى مع كريم انك فكرتى ولاقيتى ان ده الصح "
"خلاص يا هند صح ولا غلط ده واقع وياريت تكنسلى اى حاجه عمليتها ولو دفعتى حاجه قوليلى وانا هدهالك "
"خلاص يا دينا اهدى هعمل الى انتى عايزاه ولو على الفلوس هو من امتى فى بينى وبينك فلوس "
دينا اعدت وهى بتحاول تهدى نفسها وبعدين مقدرتش تمسك نفسها حطت ايدها على وشها واعت تعيط
"يا دينا لو مش عايزه كريم للدرجه خلاص لازم تقوليلو انتى بتظلميه وبتظلمى نفسك قبليه ومصطفى كمان ده لو بتحبيه كده ومتاكده ان هو بيحبك يبقى ................."
قطعتها دينا "لا خلاص مصطفى مبقاش بيحبنى هو شايفنى واحده خاينه خونت خطيبى معاه مش بس كده ده كمان عارف ان كريم استنانى اربع سنين شايفنى كمان قليله الاصل "
"ايه ده ايه ده هو عرف الحاجات دى كلها منين اصلا "
"مش مهم عرفه منين المهم انه خلاص شيفنى كده ومتأكد وخليه كده احسن علشانى ينسانى اسرع "
فى الاثناء دى كان بابا دينا ماشى اودام اوضتها وسمع الكلام اللى بنها وبين هند صحبتها ومبقاش عارفه يتصرف ازى دينا بنته الوحيده ومش عايز غير سعادتها وهو متاكد ان كريم بيحبها وصعبان عليه كمان علشان استناها كل ده

دينا وهند خلصو كلامهم وهند قامت تمشى علشان تكلم الناس وتكنسل كل حاجه

ودينا اعده فى اوضتها كريم كلمها
"الو "
"ايوا يا دينا انتى فين "
"فى البيت يا كريم هكون فين "
"انا بس بطمن عليكى عامله ايه "
"الحمد لله ..وانت ؟"
"كويس انا خلاص اتفقت مع المأزون وحجزت الحاجه بكره هيبقى موجود الساعه 8"
"ماشى "
"هتلحقى تجهزى "
"ان شاء الله "
سكت شويه "مبروك يا دينا "
"الله يبارك فيك "
سكت تانى "خلاص انا هقفل علشان ورايا حاجات باى "
"باى " وقفلو
كريم قفل وهو مش طايق نفسه
تك تك
"اتفضل يا بابا "
"ازيك يا دينا "
"الحمد لله يا حبيبى بخير طول ما انت على وش الدنيا "
"اعدى يا دينا عايزه اتكلم معاكى شويه "
اعدت دينا وباباها
"خير يا بابا"
باباها اعد جنبها اتنهد وبصلها بصه كلها حنيه وحب "دينا انتى بنتى الوحيده اكتر انسان فى الدنيا بحبه وتهمنى ساعدته انا عايش علشانك يا بنتى لازم تعرفى ده كويس وعمرى ما هسمح لأى حاجه انها تزعلك وتعيشك تعيسه طول ما انا موجود وفيا نفس "
"انت ليه يا بابا بتقولى الكلام ده دلوقتى "
"علشان انا شايفك مش سعيده مش منظر عروسه ابدا مش هستنى لحد ما تموتى اودام عنيا "
"لا انا بس ........."
قطعها "مافيش بس انا سمعت الكلام اللى كنتو بتتكلمو فيه انتى وهند"
دينا وقفت وهو مصدومه"سمعت ؟"
"ايوا يا دينا سمعت كل حاجه "
دينا واقفه بترتعش باباها قام وخده فى حضنه
"متخفيش يا دينا انا مش زعلان منك "
دينا وهى بتعيط "بجد يا بابا مش زعلان "
"لا يا حببتى انا كنت عارف انك مش بتحبى كريم وانك قولتى هتخطب واشوف هنتفق ولا لاء لولا الحادثه واللى عمله علشانك اانا قولت اكيد لو ربنا قومك بالسلامه هتبقى محتجاه جنبك وتحبيه بس ده محصلش مافيش واحده بتتجوز واحد علشان واجب او شفقه "
دينا مسحت دموعها كانت بتحاول تسيطر على نفسها اودام باباها "بس خلاص يا بابا مبقاش فى حل غير كده "
" يعنى ايه مافيش حل انتى مش بتحبيه وكمان بتحبى واحد تانى تغصبى على نفسك ليه تعيشى تعيسه حتى لو هو بيحبك بس انتى مش بتحبيه"
"مش كل حاجه حب يا بابا كريم اللى عمله معايا اقوى من الحب واللى انا عملته كان غلط يخلينى اعيش عمرى اكفر عنه "
"وانا مش هسمح انك تعيشى كده طول عمرك انا هكلم كريم دلوقتى وهلغى كل حاجه وخلى الموضوع يجى من عندى هيقول عليا ظالم يقول اللى يقوله بس انا مش هخليكى تعيشى كده "
وجه يمشى دينا مسكت فيه
"لا يا بابا متعملش كده كريم ميستهلش ده منك ده هو اكتر واحد كان واقف جنبك لما كنت فى المستشفى مش ده كلامك ؟"
"ايوا وانا بحبه بس بحبك انتى اكتر انتى بنتى ولازم احميكى "
دينا ماسكه فى دراع باباها
"وانت هتطمن عليا مع حد غير كريم ده استنانى اربع سنين وبيحبنى اوى وعمره ما زعلنى ولا قالى كلمه تجرحنى يبقى انا اكيد هحبه "
"طب ومصطفى ؟"
"مصطفى ده خلاص هو بعد وانا بعدت وده الواقع و اكيد مع الوقت هحب كريم ان شاء الله اوعدنى يا بابا انك متكلمش كريم فى حاجه "
باباها بصلها "ان شاء الله "
"لا اوعدنى "
"اوعدك يا دينا انتى كبرتى وحره فى قرارتك "
وخرج وسابها وهى بتحمد ربنا خلاص كان قرراها انها مش هتسيب كريم وان اى عذاب هتحس بيه ده تكفير عن ذنبها وخيانتها لكريم وكدبها على مصطفى
قامت اتوضت وصلت ركعتين لله ودعت "يارب اغفرلى وسامحنى واكتبلى الخير لو كريم نصيبى انا راضيه بيه وعمرى ما هخونه ولا اعمله وحش وهتقى ربنا فيه يارب انت عالم بيا وعالم باللى فى قلبى انا توكلت عليك يارب وراضيه بقضائك"

مصطفى كل شويه يمسك الموبيل علشان يكلم دينا ويسيبه تانى هيموت نفسه يسمع صوتها مش قادر يتخيل انها بكره خلاص هتتجوز كريم ده بيحاول يقنع نفسه انها وحشه بس نظرات عنيها كان جوها حب صادق مش عارف يتغلب على احساسه بيها
"لا انا مش لازم اكون ضعيف كده انا لازم انساها "
اعد يفكر مسك موبيله اعد يقلب فى ارقام البنات اللى يعرفهم كلم واحده اى كلام كده
"ازيك يا مزه عامله ايه يا بت "
"مش ممكن صاصا فينك يا سافل مبقناش نسمع صوتك "
"لسه لسان اهلك طويل زى ما هو اعوز بالله بس انتى ديما على البال يا قمر "
طبعا ضحكه رقيعه "ههههههههههههههههههههههههههههههه"
"وانت ايه فكرك بيا "
"وحشتنى ينفع اشوفك دلوقتى "
"ينفع طبعا تصدق والله زهقانه انا هلبس وتجيلى دلوقتى جنب البيت بشويه لسه فاكره ؟"
"اه طبعا انا اقدر انسى "
"ههههههههههههههههههه مستنياك يا مز "
قفل مصطفى وتف على التليفون "زباله "
راح عند بتها خدها واعد يمشى بالعربيه بسرعه وسط ضحكات منها ولمسات يشرب فى سجاير فاكر انه ممكن ينسى دينا
راح فى مكان فاضى بالعربيه وابتدت تقرب منه هو بيحاول يجاريها كل تفكيره فى دينا لما كانت فى حضنه على البحر احلى لمسه رقيقه منها احيت فى احاسيس عمره ما حسها مع واحده قبل كده مهما كانت علاقتهم وفاجئه حس نفسه بيتخنق زقها بسرعه
"فى ايه يا مصطفى انا فيا حاجه غلط ؟"
"لا مش فيكى انتى طبعا كلك غلط فى غلط بس انا مش قادر "
"مش قادر ازى "
"مش قادر وخلاص انا هروحك دلوقتى "
روحها وفضل يلف بالعربيه لحد ما تعب وروح
خلاص بكره كتب الكتاب
ايه اللى هيحصل ؟


قصه (اقوى من الحب )

الحلقه الثانيه عشر
الكوفيره وهند عند دينا فى البيت بتتوضب علشان كتب الكتاب
كريم طبعا مارحش الشغل اعد فى البيت فى البلكونه بيفكر فى دينا مش مصدق انه هيتجوزها خلاص دى حب حياته
بيقول لنفسه "ياااااااااااااه اخيرا الحلم اللى حلمت بيه سنين بيتحقق بس انا ليه مش حاسس انى مبسوط اوى عمرى ما كنت اتخيل انى فى يوم زى ده هبقى كده كنت فاكر انى هبقى طاير من الفرحه فرحتى ناقصه مش عارف ليه ...... لا انت عارف ليه متضحكش على نفسك انت متأكد ان دينا مش بتحبك حتى لما استنتها اربع سنين كان كل اللى فى بالك انت تفوز بيها رغم انك كنت عارف انها مش بتحبك ولا عمرها هتحبك ................."
"مالك يا حبيبى اعد بتفكر فى ايه كده وسرحان طبعا فى عروستك "
"هفكر فى مين يعنى يا ماما "
"ربنا يسعدك يا حبيبى بس مالك كده حاسه انك مش مبسوط"
"لا طبعا مبسوط "بيحاول يبتسم
"انت هتضحك عليا يا كريم ده انا امك يا حبيبى اللى محدش فى الدنيا يحس بيك ادى محتاج فلوس ولا حاجه ؟ "
"لا يا ماما ربنا يخليكى معايا "
"اومال مالك مش مبسوط كده مش شكل عريس فرحان وملهوف على عروسته "
"معرفش يا ماما "
"يا ابنى متعرفش ايه متتعبش قلبى هى مزعلاك ولا ايه ده انت كنت هتتجنن عليها وفضلت اربع سنين متمسك بيها واحنا منعرفش هى هتقوم ولا لاء يبقى فيك ايه "
"خلاص يا ماما متشغليش بالك قومى انتى كلمى خلانى اكدى عليهم "
ممته قامت وسبته فى تفكيره
مصطفى صاحى مرحش الشغل برضه واعد حاسس انه هيموت مش عارف يعمل ايه
الساعات بتعدى كأنها سنين عليهم كلهم
ريهام اعده فى البيت حزينه جدا خصوصا بعد الفتره اللى اتعملت فيها مع كريم وقربو من بعض وحست بالأمل انه ممكن يحس بيها اعده بتعيط فى هدوء حاسه ان دى دموع قلبها مش دموع من عنيها
محستش بنفسها غير وهى بتكلم كريم
كريم اول ما شاف رقمها حس انه مش عارف هيرد يقول ايه ولا هى هتقول ايه
"الو "
"الو ازيك يا كريم " صوت ريهام باين عليه انها معيطه
"ازيك انتى يا ريهام "
"بخير والحمد لله انا كلمتك علشان اقولك مبروك "
"الله يبارك فيكى عقبالك "
صمت صمت صمت
كريم حس ان ريهام بتعيط
"ريهام انتى كويسه "
ريهام وهى بتعيط "لا مش كويسه يا كريم "
"مالك يا ريهام اهدى فى ايه "
"انت معقول كل ده مش حاسس بيا يا كريم انا بقالى اربع سنين بحاول اقرب منك وكنت فاقده الامل بس الفتره اللى فاتت تعملك معايا ادانى امل فيك وجيت خدته منى تانى "
"انا .............."
"انت مش مطلوب منك تقول حاجه ده حب من طرف واحد من زمان بس انهارده يوم فرحك انا مش قادره استحمل يا كريم انا بحبك "
كريم سمع الكلمه اول مره يسمعها وتبقى من القلب فعلا حس بكل حرف فيها
"ريهام انا اسف انا .............."
ريهام انفعلت "انا مش عايزاك تتاسف انت مش مجبور تحبنى يا كريم انا اللى حبيتك من اول يوم شوفتك انا حبيتك من قلبى ومش عايزه منك حاجه انا كان نفسى بس انى اقولك اللى فى قلبى "
كريم مش عارف يقول حاجه
"انا خلاص قولت اللى كان نفسى تسمعه منى انا هسيب الشغل ومش هتسمع صوتى تانى و ولا هزعجك تانى والف مبروك تانى "
"ريهام انا ............"
وقبل ما يكلم كانت قفلت
كريم قفل وحس انه قلبه بيتقطع على ريهام حس بحزن من قلبه حس بحبها اللى عمرى ما حاسه من دينا ولا حتى حس انه مرغوب فيه كان بيدى بس وعمره ما خد منها حاجه

الساعه 7 كريم وصل وسط زغاريط من ممته واريابه كلهم وارايب دينا كمان

دينا خرجت من اوضتها وهند بتزغرط
كريم قرب منها "ايه القمر ده مبروك يا دينا "
"الله يبارك فيك يا كريم "
مسك ايدها وخدها واعدو وهند بتفرق الشربات على المعازيم
كريم ودينا بيبصو لبعض نظرات غريبه مش نظرات حب ولا نظرات كره
دينا مش حاسه بالمسه كريم ولا كريم حاسس انها ملكه حتى وهى هتبقى مراته بعد اقل من نص ساعه
دينا بتحاول تبتسم بتحاول تحس ان كريم خلاص هيبقى جوزها
"المأزون وصل المازون وصل لولولولولولولولولوللولولولولولولولولوى "
كريم ودينا بصو لبعض عين دينا كلها خوف وعين كريم كمان كلها حيره وحاسس ان فى حاجه غلط بتحصل
فى اللحظه دى مصطفى اعد فى اوضته حاسس انه بيموت روحه بتطلع من كتر الحزن مش قادر يتخيل ان دينا هتنام فى حضن واحد غيره انهارده
وفى لحظه "انا مش ممكن اسيبها انا متأكد ان هى بتحبنى زى ما انا بحبها "
جرى خد عربيته وجرى على بيت دينا
المأزون خلص الاجرأت مش فاضل غير امضت دينا
دينا ماسكه القلم وكل نظرتها على الباب نفسها مصطفى يجى وينقذها من اللى هى فيه نفسها يجى يخطفها يعمل اى حاجه ميسبهاش كده
بتبص لهند هند كانت مبتسمه ابتسماتها راحت لما شافت دموع فى عيون دينا
والناس استغربت كل ده بتمضى كأنها مش متاكده من قرارها وفاجئه
دينا حست ان الدنيا بتلف بيها والقلم وقع من ايديها مع صوت شهقه عاليه من كل الموجودين
وفاجئه وقعت على الارض مغم عليها
باباها "دينا بنتى مالك يا حببتى "
وكريم بيحاول يفوقها
"اتصل بالأسعاف بسرعه يا كريم "
اتصلو بالأسعاف وجه نقالها والاسعاف نازل بيها كان مصطفى نازل من عربيته اول ما شاف دينا والاسعاف ناقلها
مقدرش يمسك نفسه جرى عليها "دينا مالك يا حببتى فيكى ايه ليه يا دينا انا كنت جى والله عمرى ما هسيبك انا مسامحك"
كريم بيسمع الكلام ده ومقدرش يمسك نفسك غير وهو ماسك فى مصطفى "انت ايه اللى بتقوله ده انت فى ايه بينك وببنها ومالك بيها اصلا "
مصطفى خلص نفسه من ايد كريم وجرى على عربيته مكنش فى دماغه غير دينا وانه لازم يطمن عليها
وصلو المستشفى كلها وكريم عايز يمسك فى مصطفى وبابا دينا "اهدى يا كريم باءه لازم نطمن على دينا الاول انت فى ايه ولا فى ايه "
"قصدك ايه يا عمى فى ايه ولا فى ايه وهو عرفها امتى اصلا ونظراتهم كلها لما كنت موجود بنتك كانت بتدور على حل شعرها بعد اللى عملته معاها انا استنيتها اربع سنين وقفت حياتى كلها علشانها وفى الاخر دى جزاتى تخونى مع ده "
مصطفى واقف عمال يسمع الكلام ومش قادر لا ينطق ولا يقول حاجه خايف اوى على دينا

بابا دينا اتعصب "خلاص باءه يا كريم هى لا خانتك ولا حاجه هى اصلا عمرها ما حبيتك وانت عارف ده وكانت هتتجوزك انهاره وهتضحى بحبها ده علشان اللى انت عملته بس ومهما بنتى عملت مش هسمح تتكلم عن بنتى كده "
كريم سمع الكلام ومشى وهند جريت وراه
"كريم استنى يا ابنى اسمعنى"
"عايزه ايه يا هند هتقوليلى انتى كمان زى اللى ابوها قالى وانها مش غلطانه "
"لا انا مش هقول انها مش غلطانه هى طبعا غلطانه وهى ندمت وبعدت عن مصطفى حتى هو لما عرف انها مخطوبه هو اصلا بعد عنها بس انا عايزه اقولك حاجه انت ليه يا كريم اصلا بتعمل كده انا مقولتش لدينا انى بعد الحادثه بشهر حكتلك على الكلام اللى كان بنا وانى قولتلك انها كانت هتسيبك فى نفس يوم الحادثه "
"انا افتكرتها لما تفوق وتعرف ده هتحبنى مش هتسبنى وتخونى مع واحد "
"وده محصلش يا كريم انت اللى علقت نفسك بيها كنت عايز تفوز بيها وخلاص متضحكش على نفسك يا كريم "
قالت الكلام ده ومشيت وكريم واقف مش عارف يقول حاجه ولا قادر يغلطها
الدكتور خرج "فى ايه يا دكتور بنتى مالها "
"مفهاش حاجه يا استاذ عمر انا خوفت انها تكون علشان العمليه او حاجه بس الحمد لله طلع شويه ارهاق هى تقريبا مكنتش بتاكل كويس الفتره اللى فاتت "
"مكنتش بتاكل خالص يا دكتور طب هى كويسه ينفع ادخل اشوفها"
"اه طبعا ينفع اتفضل "
مصطفى واقف بيسمع الكلام الحمد لله اطمن على دينا وهو ماشى
كانت هند راجعه وقفته
"انت مصطفى باءه "
"انت تعرفنى ؟"
"دينا دى صحبتى واختى يا مصطفى مش بتخبى عليا حاجه علشان كده انا عايزه اقولك ان دينا عمرها ما حبت كريم فى يوم الحادثه كانت هتسيبه ولما فاقت لاقيته استناها اربع سنين علشان كده مقدرتش صدقنى هى حاولت تبعد عنك بس هى قالتلى انك مدتلهاش فرصه هى بتحبك يا مصطفى "
مشيت وسبته وهو واقف حس انه ارتاح انه كلامه مكنش غلط
عمر عند بنته بيطمن عليها
دينا نايمه وساكته خالص
مصطفى دخل الاوضه اول ما شافته عنيها لمعت وبصوت خافت "مصطفى !!!"
استاذ عمر ممكن تسبنى اتكلم مع دينا شويه
عمر بص لدينا وبصله وخرج من الاوضه
مصطفى اعد جنب دينا مسك ايديها هى كل ده مصدومه ومش عارفه ايه اللى بيحصل
"انت جيت هنا ازى يا مصطفى "
"روحت البيت علشان امنع كتب كتابك لاقيتهم منزلينك مشيت وراكى "
"تمنع كتب الكتاب ؟"
"انا بحبك يا دينا ومتاكد انك بتحبينى ومكنش ينفع اسيبك لواحد غيرى "
دينا قامت من سريرها وحضنت مصطفى "انا كنت مستنياك يا مصطفى كنت بدعى ربنا انك تيجى قبل ما امضى ويتكتب كتابى مش قادره اتخيل انى اكون فى حضن اى واحد غيرك انا بحبك اوى انا بس مكنتش قادره اسيب كريم علشان زى ما انت قولتلى مش قادره اكون قليله الاصل "
"انا اسف انا مكنتش اعرف الحقيقه بس حتى قبل ما هند تقولى كل حاجه كنت عارف انك مش كده احساسى بيكى عمره ما يكون غلط "
"هند قاللتك ايه "
"قالتلى انك بتحبينى وعمرك ما حبيتى كريم "
"كريم فين صحيح انا مش ممكن اجرحه كده يا مصطفى مهما كنت بحبك "
"يعنى ايه يا دينا "
دينا سابت ايد مصطفى "انا مش ممكن اعمل كده فى كريم يا مصطفى "
"بس هو خلاص عرف "
"عرف ازى وعمل ايه "
"كان عايز يتخانق معايا بس باباكى قاله انك عمرك ما حبيته وانه عارف"
"ازى بابا يعمل كده مهما كنت مش بحبه بس هو جرحه اوى "
"دينا ممكن نفكر فى نفسنا شويه باءه وكريم ابقى كلميه واعتزريله حاولى تفهميه هو مهما اتعذب دلوقتى حتى لو عذابه ده طال مش زى ما يتجوز واحده وهى قلبها مع واحد غيره ولا ايه "
دينا ساكته موافقه على كلامه
"انا عايز اقولك حاجه بصراحه مكنتش متخيل انى عمرى اعمل كده فى مستشفى "
"تعمل ايه ؟ "
"اطلب الجواز منك "
دينا ارتسمت على وشها ضحكه "بتقول ايه تطلب الجواز منى "
"ايوا يا دينا تقبلى تتجوزينى "
دينا وسط عياط وضحك ومش عارفه ترد من كتر العياط
"ايه مش موافقه خلاص همشى "
مسكت ايديه "مووافقه يا مصطفى موافقه " ومش قادره تبطل تعياط دموع الفرح
مصطفى حضنها وهمس فى ودنها "بموت فيكى يا احلى عروسه فى الدنيا "


الحلقه الاخيره من قصه (اقوى من الحب )
الحلقه الثالثه عشر والاخيره
دينا خرجت من المستشفى ومعاها باباها ومصطفى وهند
عمر "روحى انتى يا هند انتى حامل يا بنتى ولازم ترتاحى "
"لا يا انكل انا مش ممكن اسيب دينا "
"لا يا هند لازم تروحى انا بقيت كويسه يا حببتى وبعدين معاياا بابا ومصطفى "وبصت لباباها حست انه مش مبسوط
"طب ماشى انا هاروح شويه وهجيلك بكره يا دينا "
"يا حببتى انا والله بقيت كويسه ما انتى سمعتى الدكتور بيقول ده ارهاق لو كلت بس هبقى كويسه "
"لا برضه لازم اجيلك حسين كمان هيجى يطمن عليكى "
سلمت هند على كل الموجودين ومشيت
"اتفضل يا عمى علشان اوصلكو "
عمر(عمى !!!!!! ) "لا شكرا يا ابنى احنا هناخد تاكسى "
"لا والله ماينفع فى ايه ما انا معايا العربيه اهو وكده كده انا عايز حضرتك فى موضوع "
المهم ركبت دينا وباباها مع مصطفى
وهما نازلين
"شكرا يا مصطفى تعبانك معانا "
"لا شكر على واجب "
وطالع معاهم
عمر فى سره (ايه التناحه دى )
دخلو الشقه
"انا اسف على قله زوئى يا استاذ عمر انا عارف انى بتطفل عليكو بس انا جيت علشان عايز اطلب منك ايد الانسه دينا "
دينا وفى فرحه فى عنيها بصت لمصطفى مصطفى بصلها وغمزلها خلاها تضحك
"يا مصطفى دينا كان كتب كتابها امبارح لازم تاخد وقت علشان تفكر صح "
"بس انا بحبها وهى كمان بتحبنى انا اسف لجرأتى بس انا مقدرش انى اسيبها تبعد تانى عنى وبعدين حضرتك لو وفقت انا هاجى انا وماما هنطلبها رسمى وكمان ممكن تسال عليا وطلباتكو كلها اومر"
عمر بص لدينا لاقها مبتسمه حس انها مبسوطه محبش انه يكسر فرحتها
"طب انا هفكر وهنبقى نكلمك هات رقمك"
خد رقمه ومشى مصطفى
دينا جريت على اوضتها بتهرب من باباها
بس طبعا دخل وراها
"ايه رئيك فى الكلام ده يا دينا "وعلى وشه علامات القلق من السرعه دى
دينا بصت فى الارض "اللى تشوفو يا بابا "
"هو ايه اللى تشوفو يا بابا ورينى وشك كده واتكلمى هو انتى شيفانا فى مسلسل عربى "
"طب انا بحبه وموافقه عليه يا بابا "
"هو يا كده يا كده انتى يا بت انتى معندكيش وسط وبعدين هتعملى ايه مع كريم "
"بص انا هروحله انهارده بعد ازن حضرتك لازم اتكلم معاه بصراحه "
"خلاص يا بنتى روحى بس اتأكدى ان ممته موجوده "
"وهتكلم مصطفى ؟"
"هكلمه بعد ما اتأكد ان موضوع كريم انتهى خالص "
عمر خرج من اوضة دينا ودينا مسكت موبيلها وكلمت مصطفى
"ايه يا حبيبى باباكى قالك ايه "
"قالى انه هيكلمك بعد ما موضوع كريم يخلص "
"وهيخلص ازى ؟ "
"بص انا هروحله انهارده ......"
"تروحى لمين يا دينا انتى هتهرجى؟"
"يا ابنى ممته هتكون موجوده وانا لازم اروحله علشان اتكلم معاه يا مصطفى برضه كريم وقف جنبى ومينفعش انى اسيبه بالأسلوب ده "
"خلاص بس متعديش كتير وتتأكدى ان ممته موجوده"
"حاااااااااااااااضر "
"بقولك ايه يا بت "
"ايه بت !!!!!!!!!!!! ايه بت دى كمان "
"اقصدى يا دينا "
"اه اسمى دينا مش بت "
"بحبك "
"هههههههه وانا كمان بحبك يا مجنون "
قفلت دينا مع مصطفى
مصطفى طاير من الفرحه حاسس ان حبه لدينا خلى الحياه احلى من ما كان يتخيل الحب اللى جواه خلاه ينسى كل حاجه عملها وحشه خلاه يكره حياته قبل دينا

كريم اعد فى اوضته لا بياكل ولا بيشرب ولا بيتكلم مع حد
تك تك تك
"قولت مش عايز اكلم حد"
"يا ابنى انت مكلتش حاجه من امبارح حرام عليك يا كريم متوجعليش قلبى "
"ماما ارجوكى مش عايز اكل انا كل اللى عايزاه انك تسيبنى فى حالى "
"خلاص يا ابنى براحتك منها لله اللى كانت السبب "
دينا نزلت من بيتها وراحت على بيت كريم وهى خايفه مش عارفه ازى هتبين وجهه نظرها بطريقه متجرحهوش بيها مش عايزه تبان انها وحشه او قليله الاصل هى حاولت تحبه ومقدرتش الكلام ده هو اللى كان بيدور فى دماغ دينا طول الطريق
لحد ما وصلت كانت متردده وهى بتخبط على الباب مش عارفه رد فعل ممته هيكون ايه كمان
تن تن تن
"ايوا مين "
"انا دينا يا طنط "
فتحت مامت كريم
"ايوا يا دينا فى حاجه جايه تكملى عليه مش كفايه اللى عملتيه "
"يا طنط لو سمحتى انا عايزه اتكلم معاه ارجوكى "
كريم سمع صوت دينا خرج بسرعه
"تتكلمى تقولى ايه ده استناكى اربع سنين انتى لو كنتى ...................."
صوت كريم قطع كلام ممته
"ماما مالوش لزوم الكلام ده اتفضلى يا دينا "
دينا ارتاحت من طريقه كريم
دخلت ...ممته بصتلها بقرف ودخلت اوضتها
"متزعليش من ماما "
"لا هى عندها حق وانت كمان عندك حق تقول اى حاجه بس ممكن تسمعنى "
"مالوش لزوم الكلام يا دينا انا مش زعلان منك "
"مش زعلان !!!!!!"
"متستغربيش انا حبيتك يا دينا وانتى متأكده من ده "
"انا حاولت يا كريم بس ................"
"انا اللى غلطان يا دينا الموضوع بالنسبالى وصل لمرحله العند انى عايز افوز بيكى لما زمان وفقتى على الخطوبه قولت هحاول اخليكى تحبينى بس عمرى ما حسيت فى عنيكى اى نظره حب وعايز اعرفك حاجه بعد الحادثه بشهر هند حكتلى وقالتلى انك كنتى هتسبينى فى يوم الحادثه "
"قالتلك !! وانت ليه فضلت معلق نفسك بيا طول الفتره دى "
"علشان كان عندى امل انك تحبينى زى ما انا بحبك لما قومتى بالسلامه بس ده محصلش يوم كتب الكتاب مكنتش حاسس بفرحه العريس اللى هيتجوز حببته كنت حاسس انى كنت فى معركه وبنتصر حبى ليكى كان عمينى عن الحقيقه حتى يوم ما طلبت منك الجواز دموعك مكنتش دموع الفرح كانت دموع حزينه وعنيكى كان كلها حزن انا كنت بحاول اعمى نفسى عن كل ده علشان افوز بيكى دوست على كل حاجه علشان ده بس "
"انا مش عارفه اقولك ايه يا كريم انا فعلا حاولت احبك بس انت بالنسبالى مش اكتر من صديق عمرى ما كرهتك انا بعزك جدا حتى لما اتعرفت على مصطفى صدقنى حاولت ابعد بس انا حبيته معرفش حتى ليه لحد دلوقتى اانا لو كنت اتجوزتك مكنش حد فينا هيعيش سعيد مهما كنت بتحبنى كنت هتبقى عايز تعيش مع واحده تحس بالحب منها تشوف ده فى عنيها تحسه فى لمستها فى صوتها مش مجرد جسم عايش معاك تحس بخوفها عليك تحس انها متمسكه بيك واحده مش عايزه غيرك مستعده تحارب علشان تكون انت نصابها مش انت بس اللى تعمل علشانها فهمنى يا كريم "
كريم لما سمع الكلام ده اول حاجه فكر فيها ريهام افتكر صوتها وحنيتها ونظرتها وكلامها حتى دموعها عليه يوم كتب الكتاب
دينا وقفت "انا اسفه يا كريم ومتشكره ليك على كل حاجه "فتحت شنطتها وادتله خاتم الخطوبه
كريم خد الخاتم "انا كمان اسف "
مشيت دينا وهى حاسه ان فى هم انزاح من على قلبها كانت حاسه انها طايره خفيفه من كتر ما هى حاسه ان مافيش هم ولا حاجه شايله حسابها
كريم دخل اوضته وممته جريت واره
"كانت عايزه ايه منك ان شاء الله "
"جت تعتذر وتدينى الخاتم "
"انا مش مصدقه بعد كل اللى عملته علشانها وهى تعمل معاك كده "
"انا اللى غلطان يا ماما انا كنت عارف انها مش بتحبنى انا اللى عملت كده فى نفسى "
"قصدك ايه "
"خلاص يا ماما اهو كله نصيب والحمد لله انها جت على كده وربنا يوفقها ويوفقنى "
كريم خلص كلامه وممته خرجت وهو لسه بيفكر فى كلام دينا كلامها كان عامل زى شريط عمال يتعاد جوا راسه
مسك موبيله وكلم ريهام
ريهام اول ما شافت اسمه مصدقتش نفسها ومعرفتش هو عايز ايه المفروض دلوقتى هو متجوز ومع مراته
"الو "
"ريهام انا متجوزتش "
"انت بتقول ايه "وصوتها كله فرحه
"بقولك متجوزتش ومش هتجوز دينا خلاص "
سكتت شويه "طب وانت بتقولى الكلام ده ليه "
"علشان انا عايز اتعرف عليكى اكتر يا ريهام انتى انسانه كويسه جدا وليكى فى قلبى مكان "
ريهام مكنتش مصدقه نفسها "بجد يا كريم "
"ايوا بجد اوعى تسيبى الشغل باءه "
"لا خلاص مش هسيبه انا مش مصدقه نفسى "
"لا صدقى انا اسف انى محستش بيكى انتى اللى انا عايزاها انا عايز واحد تحس بيا واحس بيها وانا بحس بكل نظره وكل نبره منك هتصدقنى لو قولتلك ان صوتك بيخلى قلبى يدق صوتك بس يا ريهام "
ريهام مش عارفه تقول ايه "انا مش مصدقه الكلام ده يا كريم انا بحلم ؟"
"لا مش بتحلمى دى الحقيقه اللى انا كنت مخبى عنيا عليها علشان كنت غبى "
"بحبك يا كريم"
"انتى اللى حببتى "
دينا روحت حكت لباباها وقالتله انه يكلم مصطفى ويحدد معاد مع اهله

فعلا استاذ عمر كلم مصطفى وحدد معاد معاه ومع اهله
وجه مصطفى وممته ممته لما شافت دينا قامت بساتها "قمر يا مصطفى بسم الله ما شاء الله "
دينا وشها احمر وبصت فى الارض ومصطفى بيضحك على منظرها
اتفقو على كل حاجه وحددو معاد الفرح كمان
كان فرح كبير ودينا كانت عروسه زى القمر فرحتها باينه على وشها زيدها جمال
مصطفى عريس زى القمر كل الناس شايفين حبهم ازى باين وعنيهم بتلمع من كتر الحب
بعد الفرح خدها وسافرو على اسكندريه وقضو شهر العسل على نفس الشاطئ اللى راحو اعدو عليه اول مره
دينا اعده فى حضن مصطفى
"ياه يا مصطفى فاكرلما كنا هنا فى نفس المكان عمرى ما كنت احلم حتى انك تخطبنى مش انى ابقى مراتك زى دلوقتى و فى حضنك كده"
"امال كنتى هتبقى مرات حد غيرى انا عمرى ما كنت هسيبك يا دينا انتى حياتى كلها "
"انا بحبك يا مصطفى انت كنت حلم بالنسبالى "
مصطفى بصلها "دينا انتى فيكى كل حاجه جميله لدرجه انى بحس انك انتى اللى حلم انى هصحى دلوقتى وهتكون مجرد حلم معقول فى حد زيك فى الدنيا "
دينا قربت منه وباسته فى خده "اتأكدت انى حقيقه "
"لا مش اوى ههههههههههههههههههه"
"ههههههههههههههههه لا انت كده بتدلع "

بعد سنه

Happy birthday to u
happy birthday to u
happy birthday to yosef
happy birthday to u
"كل سنه ويوسف طيب يا هند "
"وانتى طيبه يا دينا عقبالك يا حببتى ما تقومى بالسلامه ايه هتسمى النونو ايه "
"مش عارفه بس بفكر لو بنت اسمها هدير "
مصطفى كان بيشرب راح شارق "كح كح هدير مين بس يا دينا "
"ماله وحش "
"لا هى اللى وحشه "
"هى مين ؟"
"مش هسمى بنتى هدير وخلاص ال هدير ال ههههههههههه يا نهار اسود "
كريم سلم على هند وعلي مصطفى ودينا
"كل سنه ويوسف طيب يا هند عقبال كده ما تفرحى بيه "
"وانت طيب يا كريم مكنش لى لزوم التعب ده "
"دى حاجه بسيطه علشان سوفه الصغير"
ريهام واقفه جنبه
"مبروك على الخطوبه يا ريهام "
"الله يبارك فيكى يا دينا "
"والفرح امتى باءه "
"معرفش بس اوريب شهرين تلاته بالكتير"
هند "يلا يا جماعه علشان نتصور صوره كلنا سوا يلا انا ثبت الكاميرا اجروووو ههههههههههههههههههه"
وقفو كلهم علشان الصوره
حسين شايل يوسف وحاطط ايده على كتف هند
مصطفى حاطط ايديه على كتف دينا ووايديه على بطنها وايدها على ايديه بيبصو لبعض وبيضحكو
ريهام مأنكجه كريم وماسكين ايد بعض
  • Blogger Comments
  • Facebook Comments

0 التعليقات:

إرسال تعليق

تعليقك يحمسنا على استمرار نشر القصص

Item Reviewed: قصه اقوي من الحب من اجمل قصص الحب والرومانسية Rating: 5 Reviewed By: AHMED Channel