الجمعة، 22 يناير، 2016

قصة حب وانتقام من اجمل القصص الرومانسة

لمتابعة القصص الجديدة يوميا اضغط اعجبني ( like )
قصة حب وانتقام من اجمل القصص الرومانسة



البارت الاول
كانت هذه المرة الاولي التي تراه فيها هكذاا .. نعم انه ليس هو .. لم يعد كما كانت تعرفه من قبل حبها الوحيد الاول والاخير
تركته وذهبت الي غرفتها واغلقت الباب وظلت جالسه في صمت وهي لا تدري ماذا تفعل ! حتي الدموع كانت ثقيله في نزولها .. اخذت ركن في الغرفه .. وضمت ركبتيها الي صدرها ووضعت راسها عليها .. وظلت تتذكر ماذا حدث ...
تتذكر كيف كان اياد ؛ وكيف كان حبهمااا.. كيف كان اياد يفعل المستحيل من اجل اسعاادها ، اين اختفي هذا الحب الشديد ؟
اين اختفي هذا الحبيب ! هل انطفئ نار حب اياد ! هل لا يحبها حقاا !! كانت جالسه ف صمت رهيب ولا تعلم ماذا تفعل ! كان راسها يكااد ان ينفجر من الاسئله الكثيرة التي لا تجد لها اي اجابه !
كانت تريد ان تعرف لماذا فعل بها هذا !
كانت تتمني ان يكون كل هذا مجرد كابوس لا اكتر !
صعدت ع سريرها واسندت راسها ع وساادتها لتتذكر كيف كان اياد ..

* فلاش باااااك *
اياد: محمد محمد
محمد : اييييه ركز مع الابله عشان متنفخنااش
اياد : وعد حلوة اووي النهاردة
kiki emoticon

نظر محمد الي اياد وهوه يضحك في صمت
محمد : اياد متقولها انك بتحبها من اول يوم شوفتها فيه

نظر اياد الي وعد وقال في هدووء : البارت

تكون مش بتحبني !
محمد : قولها وخلاص يا اياد
امسك اياد ورقه وقلم وقرر اخيرا ان يكتب لها انه يحبها وبدا يكتب :
" انا بحبك من اول يوم شووفتك فاكرة لما كنتي وقعتي قبل كدة وانا كنت عيطت عشانك طيب فاكرة لما ضاايقك ولد وانا ضربته عشانك ع فكرة انا بحبك اوى
محمد : ايه دة !؟
اياد : ادي الورقه دي لندي تديها لوعد
محمد : حاضر
محمد : ندي ندي
ندي : اييييه يا محمد
محمد : ادي دي لوعد
ندي اخدت الورقه وفتحتها وبدات تقراا : ابله سهير اياد بعت لوعد الورقه دى
فتحت ابله سهير الورقه ونادت ع اياد وقالت : انت صغير اووي ع الكلام دة يا اياد
نظر اياد الي الارض وبدا بالبكاء : بس انا بحبها

نظرت اليه وقالت له : هههههه متعيطش يا اياد صدقني ف يوم هتعرف كدة
نظر اياد نظرة براءة وابتسم ومسح عينيه وهز راسه بمعني ان وعد ستعرف مقدار حبه لها يوما ما .. ف الوقت المناسب
انتهت الحصه وانصرف الجميع وانصرف اياد ووعد وندي و محمد
وعد : اياد هي الورقه دي كانت فيها ايه لياا ؟
اياد ارتبك ونظر ف الارض وقال : لا كنت بقولك ان الدرس هيبقي عند محمد النهاردة
نظرت وعد الي اياد نظرة تاكد انها تعلم انه يكذب عليها وقالت : بس ليه ابله سهير اخدتك برة
قال لها دون تردد كانه يعلم انها ستقول له هذا : عشان مينفعش ان ابعت لحد حاجة ف الحصه وكدا
محمد وندي طول الطريق صمت رهيب
ندي تفكر ف الورقه ومحمد يفكر ف ندي
وذهب كل منهم الي بيته
..
افاقت وعد من شرودها ولتجد الهاتف يرن نظرت اليه فوجدت 10 مكالمات فلم تهتم ونظرت امامها فوجدت ان الهاتف يرن مرة اخري اخذت الهاتف ومسحت دموعها التي سقطت من شدة الالم
وعد : الو
ندي : ايه يابنتي والعه معاكوا بقي في شهر العسل
وعد : والنبي مش ناقصه
ندي : ايه دة ايه دة ايه دة واضح انك اخدة علقه هي من اولها يا بت ولا ايه
وعد : ندي ابوس ايد امك انا ع اخري
ندي : طب ممكن تهدي بس ايه اللي حصل !
وعد : انا تعبانه اوووي ومش قادرة
ندي : طب حصل ايه بس افهم !
وعد : زفت الطين اللي اسمه ايهاب تصوري بعد السنين الطويله دي ظهر ف حياتي تاني
ندي : بجد ازاي
gasp emoticon

وعد : هحكيلك ايه اللي حصل امبارح بليل
* فلاش باك *
اياد : يلا يا وعد خلصي
وعد : خلصت يا حبيبي بس بضبط في الطرحه بس
اياد : بقالك 3 ساعات بتضبطيها انا زهقت
وعد : خلصت انا جيت اهوه
اياد : اوبااا مين المزة دي
وعد : احم خلاص بقي انت اول مرة تشووفني
اياد : لا بجد انتي عسل اووي انا كل يوم بحمد ربنا عليكي
وعد : انت هتقلبلي علي ساموزين لخص انا جعت
اياد : انا برضه اللي الخص طب يلا قدامي
وفي المطعم
وعد : واو ايه المكان الرومانسي دة بجد حلو اووي
اياد : ولسه ياما هتشووفي
وعد : ربنا يخليك ليا يا حبيبي
اياد : ويخليكي ليا .. يلا نقعد
في نفس الوقت كان يجلس علي منضده اخري شاب طويل القامه يميل الي السمار وكان ينظر لها بحقد وكان امامه ورقه وقلم
وعد : الاكل يجنن
اياد : بالهنا والشفاا يا حبيبيتي .. يلا بقي عشان نروح
بدا الشاب يكتب واعطي الورقه لطفله
الشاب : لو سمحتي ممكن تدي الورقه دي للبنت اللي هناك دي
الطفله : حاضر يا عمو
.. ذهبت الطفله الي هناك
الطفله : لو سمحتي يا طنط عمو اللي هناك دة بيقولك خدي الورقه دي
وعد : عمو مين !! .. هو فين دة !!
نظرت وعد للمكان فلم تجد احد
وعد : ماشي شكرا يا حبيبتي
اخذت الورقه دون النظر اليها ووضعتها في حقيبتها وذهبت الي اياد
وعد : يلا يا حبيبي نمشي
لم يتكلم اياد وظل صامتا برهه واخرج محفظته ودفع الحساب وذهب الي السيارة دون او ينطق كلمه واحدة
نظرت وعد باستغراب وذهبت ورائه
وعد : اياد اياد استني هنا انا بكلمك
اياد : اركبي وانتي ساكتة حسابنا ف البيت
اتسعت عيناها من الصدمة وركبت دون ان تتكلم
كان يقود بسرعه جنونيه فكاد ان يصطدم بالسيارات
وعندما وصلوا للبيت
اياد : انتي كداابه
انتهي البارت


البارت التاني
اياد: انتي كدابه يا وعد
وعد ف صدمة : كدابه .. ليه يا اياد بتقول كدة .. انا عمري ماكدبت عليك !
اياد : قولتيلي انك عمرك ماكلمتي ايهاب ولا مرة في حياتك .. امال عرف مكانا منين ؟!!
وعد : يــ اياد بلاش تظلمني انا ..
اياد : انتي ايه ! .. انتي تخرسي خالص .. انتي واحدة خاينه !! .. مش عاوز اسمع صووتك !
وعد : حرام عليك يـا ايااد والله مخنتكش انت فاهم غلط ..
* لم ينتبه لها اياد وخرج مسرعا واغلق الباب ورائه في عنف *
ظلت وعد تبكي وتحدث نفسها : يارب انت عارف اني مظلومة يارب انا مليش غيرك ..
قامت وعد تصلي لله وتدعوه ان يرد لها حبيبها .. :"))
- في مكان اخر ..
متصل : الو ايوة يا حبيبتي انا عملت اللي اتفقنا عليه ..
هي : تمام يا حبيبي .. اختفي انت بقي دلوقت
متصل : حاضر بس انا خايف حد يعرف
هي : متقلقش يلا سلام ..
- في مكان اخر يجلس اياد علي البحر شاردا لا يدري باي شئ يجري حوله ..
ليه يا وعد ليه بتكدبي علياا .. انا يا وعد بتكدبي علي ااياد .. دة انا حبيبك .. كنتي بتقوليلي دايما ان انا اللي ليكي في الدنيا .. مش كنتي بتقوليلي انك لو خبيتي حاجة عن كل الناس عمرك متخبيها عليا انا .. طيب كنتي صارحيني بالحقيقه ..
ظل شاردا يفكر فيما حدث حتى جائه هاتف
اياد: الو
محمد: ايوة يا عريس وحشنى
اياد: عايز ايه انا مش فايقلك
محمد: ليه يابني فيه ايه؟
اياد: مفيش يا محمد كنت عايز حاجة
محمد: اه كان فيه كذا ورقة عايزين امضتك بسرعة
اياد: و دة وقته انت كمان
محمد: طب بص هجيلك بكرة و بالمرة اتفسح
😃


اياد: طيب بس و الشغل ؟
محمد: بسيطة هسيبه لعمر يلا بقى شكلك مضايق بكرة اعرف مالك ..
اياد : طب يلا سلام بقى
محمد: طاه سلملى ع وعد كتير
اياد: اسكت يا محمد
محمد: حاضر متسلمش عليها يلا سلام



: اياد: سلام
.........
نظر محمد امامه و شرد قليلا ثم قال
عمر انا بكرة هبقى ف الغردقة باذن الله هتستلم الشغل مكانى
عمر: ايوة ياعم والعة هتشوف الجو
محمد: جو ايه انت كمان فيه ورق مهم لازم اياد يمضى عليه هقعد يومين كدة و اجيلك و لولا ان مينفعش الشركة نسبها كنت اخدتك معايا
عمر: طب يا عمنا عيش انت بقى
محمد: طب روح هاتلى ملفات شركة sma عشان هاخدها بكرة مع الملفات
عمر: طيب تمام
- نرجع لوعد تاني
انهت وعد صلاتها ودعاائها وكانت تبكي بحرقه شديدة وكانت تشعر ان حملا ثقيلا علي صدرهاا ولكنها كانت تجد في الصلاة والدعااء الراحه والاستكاانه والهدووء ..
هدأت وعد وتذكرت الطفلة والورقه والرجل الغريب قامت واحضرت حقيبتها واخرجت الورقه وبدات تقرأ :
" وعد لو معتقدة ان اياد عشان اتجوزك يبقي خلاص هيخدك مني لا لو نسيتي اللي ما بينا انا منستش و مش هسيبك .. انا عارف انك بتحبيني وان اياد اكل دمااغك بس صدقيني انتي لياا يا وعد ليااا انا فاهمة يا وعد .... ايهاب حبك الاول والاخير "
كانت وعد في صدمة رهيبه ولم تنطق بكلمه غير انها جلست ع الارض وضمت ركبتيها الا صدرها في ركن ف الغرفه لا تعرف ماذا تفعل !
وعد : حرام عليك يا ايهاب .. انا عملت ايه فيك عشان تهدم حياتي .. دة انا مرضتش اقوول لاياد انك حاولت تفرقنا اكتر من مرة وانا كنت عارفه بس قلت اننا صحااب واكيد مش قصدك...
كانت وعد تشعر بالظلم الشديد من قبل كل من حولها ولكنها كانت لا تستطيع الافصحااء عن اي شئ بداخلها الا بالبكااء وكان الجميع يري ذلك انه ضعف من وعد لا اكثر
شعرت بالتعب الشديد والصداع من كثرة الدمووع التي انهمرت منها بلا وعي ولا ارادة وقامت من ع الارض وصعدت علي السرير لتستريح
......

انتهى اليوم بدون اى جديد ولم يعد اياد للبيت
........
في اليوم التالى وبداخل الشركة اسرع عمر الي محمد
عمر: محمد محمد استنى
محمد و هو يضع الاوراق و المستندات ف السيارة : ايوة خير يا عمر
عمر : انت مش لازم تسافر الغردقة
محمد:نعم دة الى هو ازاى يعنى ؟
عمر :جالنا فاكس من فرعنا ف اسكندرية و قالوا عايزين دكتور عشان فيه شحنات جاية من المانيا و عايزين حد يستلمها
محمد:طب و انا اعمل ايه !
عمر:هو ايه الى تعمل ايه لازم تروح انت اسكندرية
محمد :نعم ازاى يعنى لا طبعا انا لازم اروح الغردقة ما تروح انت يا عمر !
عمر :اروح ازاى و انا محاسب و متقوليش ابعت اى حد من هنا انت عارف ان اياد مبيثقش الا فينا
نظر له محمد و هو يكاد ينفجر من الغيظ : خلاص خلاص .. طب بص خد الورق دة و سافر انت الغردقة
نظر له عمر بخبث و قال و اسلملك ع الجو ؛)
نظر له محمد بشر و لم ينطق وذهب
وانطلق عمر الي الغردقة ومحمد الي الاسكندرية

قصص حب
سجل إعجابك بهذه الصفحة · 21 سبتمبر، 2015 ·


البارت التالت
وصل عمر الى الغردقة
عمر : الو انا وصلت خلاص
رغد:طب تمام خلص و ابقى كلمنى
عمر:تمام
......
بعد تفكير متناقض قرر اياد اخيرا ان يعود الى الفندق صعد اياد ليجد وعد مازالت نائمة نظر لها بشر و ذهب ليغير ملابسه فاستيقظت وعد ع صوت باب الغرفة
وعد :اياد انت جيت انا فضلت مستنياك ل٨الصبح بس مجتش
لم يجبها اياد
وعد بعد تفكير طب فطرت طيب ؟
اياد.....
وعد :طب انت رايح فين ؟
اياد :ملكش دعوة لو رايح اقابل بنات بردة ملكش دعوة
ثم التفت اليها و قال متفكريش عشان بحبك هعدى لا يا هانم انا ممكن ادوس عليكى انتى شخصيا انت عرفانى موتى و سمى الخيانة !

نزلت عليها هذه الكلمات كالصاعقة نظرت له و لم تستطع ان تنطق بكلمة واحدة

* فلاش باك *
وعد و اياد ف مطعم
اياد :وعد
وعد :ايوة يا اياد
اياد : سرحانه طب مش تحكيلى مالك عيب عليكى من ساعة من جيت من عند مامتك و انتى ساكتة و مكلتيش و لا لقمة
وعد بضحكة مصطنعة :لا عادى مفيش حاجة
اياد:مامتك قالتلك حاجة ف الزيارة طيب ؟
وعد:لالا متشغلش بالك انت
اياد:ازاى يعنى مشغلش بالى و مامتك قالتلى اخد بالى منك عشان ملكش حد غيرى
وعد :اياد احنا لازم نسيب بعض
نظر لها اياد ف صدمة و القى بالشوكة و السكينة : نعم انتى بتقولى ايه دة انتى روحى عارفة يعنى ايه روحى دة انا معرفش بنات ف حياتى غيرك
عارفة يعنى ايه وقفت ف وش كل الناس و اولهم اهلى عشان ارتبط بيكى و ف الاخر تقوليلى نسيب بعض !
نظرت له وعد و الدموع تسيل من عينيها :
يا اياد ارجوك اعزرنى انا اسفة
و تركته و ذهبت
افاقت وعد من شرودها عندما تكلم اياد : انا نازل اقابل عمر ثم اغلق الباب ف عنف
وف نفس اللحظة جاءها هاتف
وعد :الو
ندى :اييون يا قلبى وحشاني كتير بصى انا ف الغردقة كنت بعمل شغل فانزلى قبلينى قبل ما ارجع مصر تانى
وعد: بس اياد مش هنا عشان استاذن منه
ندى :ابعتيله مسج واتساب فيس بوك عادي اى بطيخ مش هتغلبى يعنى
وعد بعد تفكير : طب ما اديكى عنوان الفندق و تجيلى انتى
ندى :لا و اخلصى بقى مستنياكى ف مطعم (.....) الى ع البحر يلا جو رومانسى اهو سلام
وعد:وربنا عيلة فايقة يلا سلام
سرحت قليلا و قامت لتغير ملابسها
......
اياد: ايوة يا عمر انت فين ؟
عمر: انا قدام الفندق اهو
اياد :طب بص وراك
عمر: اياد وحشتنى جدا
اياد :انت اكتر تعالى نقعد ف كافيه
عمر:طب فين وعد
تذكر اياد ما حدث و شرد قليلا ثم قال له : عمر اخلص مش فايقلك بجد
squint emoticon

عمر بنظرة استغراب :طب تمام:
ف ظل انشغال اياد مع عمر في الحديث عن العمل وامضاء الورق
نظر الى الهاتف فوجد "ندى هنا هانزل اقابلها قلت اقولك بس"
عمر :اياد كمل امضى يلا الورق كتير
نظر له اياد و هو شارد قليلا ثم قال طب انا لازم امشى بقى
عمر :اياد لسة ورق كتير هات و خلصنى بقى
squint emoticon

.......
1 : بص انا عارف انك فوتوجرافر بروفيشنال
2 : ايون يا استاذ انت تؤمرنى
1 : هديك عنوان تروح الصور بحيث الصور دى تطلع بالظبط و حلوة انت سامعنى
2 : طب هتدينى كام
1 : كل الى تطلبه
2 : 10.000 جنيه
1: ليه يعنى يا عم دة انت هتمسك الكاميرا و هتصور و بس
2 : يا بشمهندس انت بتطلب منى اصور و الصور تطلع زي ما هى ع الطبيعة هلعب فيهم يعنى !
جاء صوت انثوى من جانبهم :
الى انت عايزه هتاخده المهم تظبط شغلك بحرفنه انت سامعنى
لو بوظت حاجة هخصم منك
2 : عيب عليك يا ست الكل
شفت اهى الحريم دى بقى الى بتشغلنا !
..... نظرت له وقالت : كلمنى انا مش هو
هتاخد 5000 حاليا و 5000 اما تخلص تمام ؟
2 : تمام اوى
.....
.........
ف المطعم كانت وعد تنتظر ندى وفجأة وجدت شخص يضع يده عليها
انتفضت وعد و نظرت له باستغراب ورعب
وعد : انت ايه الى جابك هنا ! مش كفاية الى عملته !
ضحك ايهاب و نظر لها و التفت ليجلس امامها ثم قال :
ايه ا بيبي وحشتينى موحشتكش ؛)
نظرت له وعد و هى تكاد ان تنفجر من الغيظ :
انت لو ممشتش من هنا انا هصوت و هالم عليك الناس !
نظر لها وهو يضع يده علي يدها : صوتى يا قلبى و قولى انك سايبة جوزك بعد اسبوعين بس جواز و بتقابلى واحد تانى
سحبت يداها ف رعب و قالت بصوت مبحوح : عايز ايه يا ايهاب
ايهاب : ايون كدة الكلام الصح ...
ثم اقترب منها و قال : انا بس جاى اقولك انى معاكى ف كل مكان و مش هسيبك عشان بس متفكريش انى بقول اى كلام كنوع من التهديد ^^

وفجأة ..


البارت الرابع

و فجأة
نظر ايهاب ليجد ندى امامه فقام ليستعد للذهاب و القى نظرة اخيرة ع وعد ثم قال : افتكرى الكلام الى قلته كويس ثم ذهب
.....
اياد:ها يا عمنا مش خلصت كدة تمشى بقى
عمر:ايوة يا عم افراج مش ناوى تقول مالك؟ نظر له اياد بعينان شاردتان : لا مفيش مشاكل مع وعد عادى يعنى
عمر بصدمة :يخربيت سنينك ف حد يشاكل ف شهر العسل !
اياد :عسل اسود و مهبب ع دماغها !
عمر:لا بقى ما تفهمنى
اياد :انا لازم امشى سلام يا عمر سلملى ع محمد
وتركه وذهب دون ان يدعه يرد او يتكلم
........
ندى: يخربيت سنينه ايه بجاحته دى
وعد بنفاذ صبر :انا قرفت اوى يا ندى بجد معتش طايقة !
ندى :طب اهدى و تعالى نفكر هنعمل ايه !
وعد:طيب
......
محمد بنبرة حادة : ازاى اساسا كل دة يحصل و متقولوش ولا تبعتوا لاياد
احمد:و الله ي دكتور محمد بعتنا اكتر من فاكس و محدش بقى يرد علينا و كلمنا مستر اياد كذا مرة و مردش علينا كنا نعمل ايه طيب
محمد :هو ايه الى بعتت اكتر من فاكس الفاكس اول ما وصلنا انا جيت ع طول انت كداب و لازم الخساير دى كلها تتخصم من مرتبك و احمد ربنا انى مرفدكش و قطعت عيشك و عملت حساب لانك شغال هنا بقالك كتير
احمد :ممكن تسال مسئول البريد
محمد بنفاذ صبر : انت المسئول هنا قدامى مش مسئول البريد تبعت و تتاكد انه وصل
احمد : بس حضر...
محمد : معتش عايز اسمع و لا كلمة و اتفضل ع مكتبك يلا
.......
عمر :ايوة يا محمد انت فين ؟
محمد : قدام الشركة اهو
عمر : طب تمام لان انا هقعد عندى شوية
محمد : عمر مفيش وقت للدلع خد عربيتك و انزل حالا احنا ضاع علينا شحنة ادوية بربع مليون جنيه و الى استلمها مكانا حد من شركة sma خسارة بربع مليون جنيه و مش معقول هقول لاياد تجيلى حالا نشوف حل ف المصيبة دى
عمر :ازاى طيب فهمنى
محمد:اما تيجى اخلص يلا
عمر : طيب طيب
......: عاد اياد ليجد البيت مليء بالورد و الشموع
ثم نظر امامه ليجد وعد بفستان انيق
نظرت له وقالت : انا اسفة ع حاجة معملتهاش بس مش معقول هنضيع شهر العسل بسبب حاجة هايفة
نظر لها اياد و لم يجيبها
فقالت : طب بص تعالى نفتح صفحة جديدة و خلاص مينفعش كدة بجد يا اياد
و بدات ف البكاء فحن قلب اياد و نظر لها بحنان : خلاص متعيطيش بما انك لابسة قومى نتعشى برة
نظرت له وعد و هى مازالت لا تصدق
: بجد يا اياد يااااااه انا بحبك اوى
نظر لها اياد :وانا اكتر هاخد شاور و ننزل
هزت راسها بمعني حسنا
....... مر اسبوع و الامور كما هى
حتى جاء ميعاد العودة
اياد :يلا يا وعد هنتاخر الطيارة هتفوتنا
وعد:ياعم لسة ساعتين اهدى بقى
اياد :طب يلا عايز افسحك فسحة اخيرة
😄


وعد:حاضر اهدى بقى
اياد: طيب هشوف مين بيخبط اقفله اتلقاكى ف وشى
ذهب اياد ليفتح الباب
عامل بالفندق : انت مستر اياد محمود؟
اياد : ايوة حضرتك
العامل : طب ف شخص جه و ساب لحضرتك الجواب دة و قال انك تشوفه بنفسك
اياد باستغراب : جواب
confused emoticon
طب شكرا
جاءت وعد من خلفه : مين يا اياد؟
اياد : معرف استنى اشوف دة ايه
نظر اياد للجواب باهتمام و فتحه ثم نظر لوعد بصدمة


البارت الخامس
نظر اياد لوعد ف صدمة
فقالت وعد باستغراب : ايه يا اياد مالك
ورينى كدة
نظرت وعد للجواب ف صدمة و لم تنطق
نظر لها اياد نظرات شر: ايه دة يا هانم
وعد و هى ف حالة صدمة شديدة : معرفش و الله
اياد امسك بيداها : نعم متعرفيش اعدة تقوليلي نفتح صفحة جديدة و زفت و طين و انا العبيط صدقتك اتاريكى عايزة تضربى عصفورين بحجر لا يا ماما مش انا
ردى عليا بتحبيه لسه اجوزتينى ليه
نظرت له وعد و هى لا تنطق
امسكها من يدها و قال بحدة : هننزل الوقتى المطار و هنرجع هنبان قدامهم زى اى عريسين راجعين من شهر العسل بس وربنا حسابك اما نروح يلا قدامى الزفتة هتفوتنا
كانت وعد ف صدمة هى لا تدرى ماذا تفعل
اياد بعصبية : مش انا قلتلك يلا
خطت خطوات بطيئة امامه حتى وصلت الى الباب اخذ شنطة السفر و سحبها و اغلق الباب و ذهبا الى المطار و وعد تكاد ان تنفجر من البكاء و اياد راسه تكاد ان تنفجر من كثرة الاسئلة .

- الله عليك يا برنس انت كدة بقى تاخد بقيت دفعة فلوسك اهى و معتش عايزة اشوف وشك تانى
* طب ليه بس يا استاذة دة حتى الشغل معاكى زالفل و جميل كدة شبهك
-لا ما خلاص كتر خيرك لو عزتك هكلمك تقدر تمشى انت
*طب سامو عليكوا انا بقى
-زمان صاحبنا بيولع ياااااه مستنية اشوف منظرها و هى بتقولى احنا اطلقنا
# ههههههه لا مش اوى كدة انتى عارفة اياد عنيد و محدش بيعرف ياخد حاجة منه بسهولة
نظرت له بنظرة شر : هتاخدها نفذ الى بقولك عليه بس و هتاخدها و هتجيلك برجليها كمان
#الله عليكى يا جامدة انتى
ف الطائرة كانت وعد شاردة لا تفكر بشئ
*فلاش باك*
اياد: وعد
وعد :ايوة يا اياد
اياد:روحتى لمامتك النهاردة ؟
وعد بحزن : ااه روحتلها
اياد:طب انتى طلبتى منى مجيش معاكى النطق بالحكم كان ايه ؟
نظرت له وعد و هى لا تعرف ماذا تقول
اياد : وعد انا بكلمك
وعد:ايه
اياد : بقولك النطق بالحكم كان ايه
وعد : الجلسة اتاجلت
ثم تركته و ذهبت
اياد : هى مالها دى انا مش فاهم حاجة
ثم ذهب كل منهما الى بيته

وعد :ينفع كدة يعنى يا ماما
cry emoticon

تسبينى لوحدى كدة انتى و بابا
كان نفسى تكونوا معايا مش قادرة اعيش من غيركوا بجد
و لا قادرة اسامحه
cry emoticon
بس ربنا يسامحكوا بقى
فجاة رن جرس الهاتف فمسحت وعد دموعها و نظرت له لتجد اياد المتصل فلم تبالى لتجد منه رسالة (وعد عايز اشوفك ضرورى و حالا)
امسكت بالهاتف لتتصل به
وعد : ايوة يا اياد في ايه
اياد : عايز اشوفك حالا و ضرورى بجد مسألة حياة او موت
وعد ببرود : اياد مش قلتلك مليون مرة ان الى بيننا انتهى خلاص
سكت قليلا و قال : ماشى عايز اشوفك برده
وعد : طب نتقابل ف المطعم الى بنتقابل فيه
اياد:طب تمام نص ساعة بالكتير و اتلقاكى ف وشى
وعد : طيب سلام
قامت وعد بتغير ملابسها و ذهبت الى المطعم لتجد اياد ينتظرها فذهبت اليه
وعد :نعم يا اياد
اياد اقعدى بس عشان نتفاهم
وعد : طيب خير بقى
صمت قليلا و قال :مامتك قتلته ليه
نظرت له وعد ف صدمة : نعم !!!

افاقت وعد من شرودها
اياد:فوقى انتى هتخلصى نوم السنة ف الطيارة وصلنا
نظرت له وعد و مسحت دموعها و قامت

عادوا الي الفيلا اياد عانق امه ووعد القت السلام وذهبت للغرفة
والدة اياد : هي وعد مالهاا ؟
اياد : ولا حاجة يا ماما تعبانة بس عاوزة تستريح
صعد اياد لوعد : انتي نمتي يا هانم
وعد : لا
اياد : يعني مانمتيش وبتمثلي عليا انك نايمة يعني
وعد : في ايه يا اياد
اياد : لا مفيش حاجة مراتي بتخوني بس عادي جداا
وعد : اياد صدقني انت مش فاهم حاجة انا عمري ماخونتك
ايااد : لا داا تركيب صور انت عملالي مفاجأة علشان عيد ميلادي هه
وعد : هي طنط قالتلك حاجه عليا
ايااد :لا بحاول ازينك قدامها
وعد : اياد انت كدا بتظلمني
اياد : صدقي اه انا اللي ظلمتك
وعد : اياد كفاية ظلمك ليا بيتعبني حرام عليك
اياد : انتي تعبتي بس انتي مش حاسة ايه جوايا
وعد : انا كل شوية اتظلم منك ومبتسمعليش ولا تفهمني انت بتعمل فيا كدا ليه
اياد : بس بقي مش عايز اسمع منك حاجة بس
ومن علو صوتهما صعدت والدة اياد فسمعت كل ما جري
والدة اياد : اياد .. فى ايه ؟؟
اياد : مفيش حاجة يا ماما

وفجاة فقدت وعد وعيها ووقف اياد محتارا ماذا يفعل !!؟


: البارت السادس

بينما كان محمد منشغلا ف قراءة بعض مستندات الشركة جائه هاتف
محمد :ايوة يا عريس
اياد :سيبك من كل الهرى دة مش وقته اسكت و اسمعنى بسرعة وعد اغمى عليها هات ندى و تعالولى حالا
محمد:انت عبيط يابنى دة احنا عقبال ما نجيلك بس ف الطريق البت هتكون ماتت
اياد بعصبية بعداالشر احنا جينا النهاردة القاهرة و حاليا ف الفيلا اخلص بقى
5 دقايق و اتلقاكو ف وشى
محمد : طيب حاضر ثانية وهبقي عندك

كانت ندى منهمكة ف عملها ف عيادتها
: تمام انتى كدة بقيتى زى الفل تقدرى تاكلى و تشربى براحتك
المريضة : هييييه يعنى خلاص بقيت كويسة ؟
ندي : ااه الحمد لله
ثم نظرت الى ام المريضة : لو حست باى حاجة تانية تجولى فورا و امشى ع الادوية دى
الام : شكرا يا بنتى
ثم فجأة وجدت محمد امامها : خير يا محمد
محمد :ندى الحقينى وعد اغمى عليها و اياد عايزك حالا
ندى بفزع : بجد طب يشوفلها اى دكتور بسرعة
محمد: ندى ركزى معايا هو لو لسه ف الغردقة هيكلمنا ليه هما ف القاهرة اخلصى يلا
اسرعت ندى تلملم ف اشيائها : خلاص خلاص يلا نروحلهم

وف مكان اخر كان عمر ورغد يتحدثان ف احد المطاعم
عمر :يا رغد مقدرش بجد
رغد :ايه يا عمر انت هتخاف من اولها و لا ايه دة احنا لسة ف اولها
ثم قالت بدلع : و لا انت عايزنى ازعل منك بقى
عمر قد تاثر بكلامها : خلاص طب بس .....
رغد : بس ايه يا عمر انت بقى كدة مبتحبنيش
عمر : يارغد افهمينى انتى عيزانى اخون اقرب حد ليا حرام عليكى وكفاية اوى لحد كدة
رغد : هو ايه الى كفاية لحد كدة انت مفكر نفسك شريف ما تفوق يا بني انت مشيت المشوار من اوله و ف اتفاق وف عقد و المليون جنيه الى اخدتهم وكل حاجة متسجلة ولو فكرت بس متكملش اقسم بالله لهقلب الترابيزة ع دماغك
نظر لها عمر بصدمة وتركها وذهب
زفرت رغد ف عصبية و اخذت تفكر فيما قالت

انهيار و هبوط حاد ف الدورة الدموية قالت ندى هذه الكلمات و هى تكتب الروشتة بعد فحص وعد
اياد بقلق :طب هتفوق امتى
قامت ندى من مكانها وهى تعطى اياد الروشتة و تلملم ف اشياء الكشف
: انا اديتلها حقنة مهدئة و ممكن تفوق ع بكرة نصيحة منى متصحيهاش النهاردة و لا تيجى جمبها باين عليها الارهاق و الانيميا و التعب سيبها ترتاح لبكرة و عشان خاطرى عشان خاطرى يا اياد خف عليها شوية
نظر لها اياد و قال ف ندم : مانا معزور برده يا ندى
ندى و هى تتأهب للذهاب : رقمى ع موبايل وعد وقت ما تعوزنى كلمنى ف اى وقت دى وعد دى الغالية وثم نظرت نظرة اخيرة لوعد و قالت له: و لوحبيت تحكى لى اى حاجة انا موجودة احنا صحاب بردة
wink emoticon

ابتسم اياد و قال : حاضر يا ندى و خرجا سويا من الغرفة

نظر اياد الى محمد :
محمد خد هات الدوا دة و تعالى
محمد : حاضر
ثم نظر الى ندى قائلا : و خد ندى معاك رجعها زى ما جبتها كتر خيركوا اوى بجد
ندى : متقولش كدة يا اياد دة وعد دى اختى



اياد : شكرا يا ندى هو دة العشم بردة

ف مكان اخر ..
يوسف بغضب : انتى اكيد اتجننتى ايه الى هببتيه دة
قال يوسف هذة الكلمات ف مكتبه و هو ف قمة عصبيته
رغد بخوف : ما هو الى عصبنى
يوسف :وهو انا باعتك ليه ها ما عارف انه هيتعصب عليكى
ثم نظر لها بشر و قال :
قدامك فرصة يومين بالظبط تعدلى كل الى هببتيه احسن انتى بقى عارفة انا هعمل ايه شعرت بالتهديد ف اسلوبه فارتعدت خوفا : بس ......
نظر لها ببرود و نظر ف المستندات التى كانت امامه : المقابلة انتهت
smile emoticon

شعرت رغد بالخوف من كلامه و الاستفزاز من اسلوبه و الغضب الشديد من عصبيته ثم نظرت له و عيناها تتطاير منها الشر : مااااشى يا يوسف
و تركته و خرجت و هى لا ترى امامها

: كان اياد جالسا ع السرير ينظر الى زوجته بالم : ليه عملتى فيا كدة يا وعد دة انا بحبك حرام عليكى بجد طب فوقى نتفاهم متسبنيش اكلم نفسى
ثم اخد كف يدها اليمنى و قبلها بخفة

ثم وجد امه تطرق الباب
سوزان نظرت لوعد باشمئزاز : اياد عيزاك ف المكتب
اياد : طب وطى صوتك طيب حاضر يا ماما اتفضلى و جاى ورا حضرتك
smile emoticon

خرجت سوزان و ذهبت للمكتب ف انتظار قدومه

اما ندى و محمد فكانا يجلسا ف كافيه ع النيل
ندى : خير يا محمد !
ارتشف محمد من العصير : احم بصى يا ندى انا ياما قلتلك و لسة بقولك انى بحبك و عايز اجوزك
نظرت له ندى : محمد الحوار دة انا قفلته من ايام الجامعة خلاص بتفتح ف القديم ليه بقى ثم هبت واقفة لترحل امسك محمد يدها ثم : طب اقعدى نتفاهم طيب
فجلست مرة اخرى
محمد :كل ما احاول اقرب منك تبعدينى ليه فهمينى طيب
ندى بارتباك : يا محمد قلتلك مليون مرة انا حاليا ملبوخة ف شغلى و ازاى ابقى دكتورة ناجحة و ازاى اقدر اقدم الدكتوراه بتاعتى و لسة و رايا مشوار بدأته و عايزة اكمله لاخره
محمد: طب و فيها ايه يعنى يا بنتى اما نعمل كل دة سوا
ندى :طول عمرى مقتنعة ان الجواز دة بيقيد حرية المراه و انت عارف من ساعة طلاق بابا و ماما و انا قفلت فلو سمحت يا محمد معلش الف مين تتمناك صدقنى
نظر لها محمد ف صدمة : بس انا شايف نفسى معاكى انتى غاوية تعذبينى ليه هو عشان جوازة باباكى و مامتك فشلت خلاص دى نهاية الكون ! ثم اقترب منها قليلا و قال طب نتخطب فترة و لو يا ستى معجبتكش يبقى كل واحد يروح لحاله
لم تعيره اى اهتمام بل تركته و غادرت ف نفس اللحظة التى ركبت فيها السيارة جائتها رسالة فقراتها بصدمة وفتحت باب السيارة و ذهبت بسرعة خارقة الى المكان الذى يجلس فيه محمد و هى تبلع ريقها بصعوبة ونظرت له نظرة ممزوجة بالم ....


البارت السابع
لا يا ماما مينفعش
نطق اياد هذه الكلمات و هو جالس مع والدته ف غرفة المكتب
سوزان بعصبية : انت مبتفهمش بعد كل دة و لسة بتدافع عنها ياما قلتلك ابعد عنها فاكر الى حصل لامها و ابوها و لا افكرك !
اياد : لو سمحتى يا ماما الكلام دة انتهى خلاص و الحمد لله ووعد مكنش لها علاقة بالحوار اساسا ثم انك عرفتى كل دة منين
سوزان بارتباك : ابدا كنت طالعة سمعتكوا بتتخانقوا ففهمت و بعدين انت سايب الاساس و ماسك ف الهيافات !
اسمع انا قلتلك الى عندى و انت حر بقى
ما ياما قلتلك خد بنت خالتك بنت حلال و نعرفها و انا الى مربياها بايدى و اهو الى نعرفه احسن من الى منعرفوش و من نفس مستوانا اهى سبتلك البلد بحالها و سافرت مش جيببلى بنت من الشارع و تقولى بحبها يا ماما عيزها ياماما فاكر ابوك مات ازاى و لا تحب افكرك
اياد بعصبية : كفاية يا ماما بقى ارجوكى انا مش ناقص
لو سمحتى مشاكلى و هحلها انا ما هو مش معقول ابقى تعبان و تزودى همى عن اذنك يا ماما .. ثم تاهب ليذهب
فقالت له بعصبية : فكر ف الى قلتله و دة اخر كلام عندى و لا عايز تموتنى انا كمان ! القى نظرة اخيرة عليها ولم يجيبها و تركها و ذهب ...
كان عمر يجلس ع الاريكة ف بيته و هو يفكر ف صمت ماذا يفعل و فجاة قطع شروده جرس الباب فتعجب و قام ليرى من ؟!
فوجدها رغد
عمر بصدمة : رغد انتى ايه الى جابك هنا؟
ازاحت رغد يداه و دخلت بيته : احنا هنفضل نتكلم من ع الباب كدة مش هتقولى اتفضلى ؟
عمر : ادخلى
رغد و هى تتامل الشقة مش بطالة
عمر : هى ايه دى ؟
رغد : الشقة
عمر : اه اعد لوحدى بقى و كدة حاجة ع قدى انتى ايه الى جابك هنا
رغد و هى تجلس ع الاريكة و تضع رجل ع رجل واحضرت علبة السجائر من حقيبتها : وحشتنى بس خلينا ف المهم
عمر ف صدمة : انتى بتشربى سجاير
رغد : اها و فيها ايه يعنى" ثم اخرجت سجارة و اشعلتها " بص يا عمر اقعد عشان نتفق
فجلس عمر ف صمت
رغد : الكلام الى قلته ف المطعم انا مكنتش اقصده بس انت الى عصبتنى
عمر : تقومى تقوليلي كدة !
رغد : عشان خايفة ع مصلحتك و مستقبلنا كل دة عشان بحبك انا لو مكنتش بحبك كنت واقفت انك تخرج بس صدقنى مينفعش
عمر : خايفة عليا تودينى ف داهية
رغد و هى تطفىء السجارة : و مين الى قال كدة بس يابنى بعد الشر احنا هنعمل شغل ع مية بيضة ثم انى مستحيل اقولك تعمل حاجة تضرك او تاذيك
اخذ يفكر عمر قليلا ثم قال : طب و اما اعملها انا هستفاد ايه ؟
رغد : هتستفاد انك هتكسب كمان مليون جنيه دة غير اننا هنجوز و خلاص انا موافقة
عمر : خلاص اتفقنا بس عايز المستندات الى معاكى !
رغد و هى تضحك :مستندات ايه بس انا كنت بهزر معاك انا بردة همسك عليك زلة عمر حب حياتى و ابو ولادى
عمر :مانا بردة بقول خلاص اتفقنا
رغد و هى تخرج كيس من حقيبتها خد بقى جرب دة و هتدعيلى
عمر : لا انا كفاية عليا الى باخده معنديش استعداد اغير الصنف
رغد و هى تمد له يدها : خد بس امسك دة ع حسابى و محدش داقه الا و مزجه دوقه بس و انت هتدعيلى
عمر :طب افهم دة ايه طيب
رغد : نوع هيروين نازل لسة جديد ف السوق و انت من اوائل الناس الى هتشربه
اخذ يضحك عمر : ااااه اول واحد هيموت يعنى
رغد و هى تصطنع الخوف عليه : بعد الشر يا قلبى انت عايزنى اموت
عمر : بعد الشر عليكى
اخدت رغد حقيبتها و تاهبت للذهاب :
انا همشى بقى متنساش تنفذ الى اتفقنا عليه
عمر و هو يفتح كيس الهيروين دون ان يبالى لها : اقفلى الباب وراكى

كانت ندى مازالت تجلس مع محمد ف الكافيه
محمد : انا سعيد جدا انك وافقتى يا ندى انا انا هخليكى اسعد انسانة ف الدنيا انا انا بحبك اوى
كانت ندى تنظر له بعينان شاردتان و لم تعيره اى اهتمام
قال لها محمد باستغراب : ندى انا بكلمك
ندى : ها معلش يا محمد اصلى تعبانة لازم اروح استريح ورايا شغل كتير بكرة عن اذنك
وهبت واقفة فلحق بها
محمد : طب استنى اوصلك
ندى : لالا انا هروح انا
محمد : طب ابقى طمنينى عليكى بقى هبقى اجيلك بكرة عشان نحدد معاد الخطوبة
لم تجبه بل انطلقت بالسيارة
محمد باستغراب : يمكن فرحانة من المفاجاة

كانت وعد تجلس ف حديقة الفيلا ف الصباح الباكر و كانت خصلات شعرها تتطاير ع وجهها و اخذت تستنشق رائحة الهواء العليل و تشرب كوب من "النيسكافيه" ع صوت العصافير الراقى الذى يبعث نوع من الحب و الامل و التفائل
*فلاش باك*
وعد : نعم ايه الى انت بتقوله دة ؟!
اياد : زى ما سمعتى
وعد : انت مين قالك !؟
اياد : الجامعة كلها بتتكلم ف الموضوع دة وعد بصدمة : بيقولوا ايه؟
اياد و هو يبلع ريقه ف صعوبة : يقولوا الى يقولوا الى يقولوه بقى المهم ..
قاطعته وعد : بيقولوا ايه و مين الى بيقول لو مقولتيش هسيبك و امشى
اياد : خلاص خلاص ايهاب بيقول كلام وحش ومزود حاجات من عنده
وعد هى تتاهب للذهاب : انا لازم اروحله امسح بيه البلاط
اياد و هو يمسك ايديها : اقعدى يا وعد عشان نعرف نفكر مش هتستفيدى اى حاجة اما تشتميه
وعد و هى تتراجع عن قرارها : طب و بعدين
اياد : هى قتلته بجد
وعد و هى تبكى : معرفش مش راضية تقولى
ااياد : ممكن تهدى شوية انا روحتلها النهاردة ووصتنى عليكى بجد انتى امانة ف ايدى وانا مش ممكن اضيعك من ايدى

افاقت وعد من شرودها و هى تقول : وحشتينى اوووى نفسى اترمى ف حضنك و اعيط ياريتك كنتى اخدتينى معاكى الدنيا دى وحشة اوى حتى اياد يا ماما
ادمعت عيناها و نظرت ف الهاتف لتجد حبيبة تتصل بها فلم تبالى و اخذت الهاتف و صعدت و هى ف طريقها الى الغرفة رن الهاتف مرة اخرى
*اكيد طبعا حبيب القلب
قالت سوزان هذه الكلمات و هى تنظر الى وعد بغيظ و كانت جالسة ف قمة الارستقراطية
نظرت لها وعد و لم ترد
فاخذ الهاتف ف الرن مرة اخرى
سوزان : ايه ما تردى طب اقولك اكلمى و خونى ابنى و انا هعمل مسمعتش
لم تبالى لها وعد و صعدت فقالت : خدى بالك اختى و ابنها و مرات ابنها جاين يتغدوا معانا النهاردة ابقى افردى وشك شوية
.....
جلست وعد ف غرفتها ع طرف السرير و امسكت بالهاتف و اتصلت بحبيبة
وعد : ايوة يا حبيبة
حبيبة : ايوة يا قلبى Miss u
وعد : miss u too
حبيبة : ماله صوتك انتى تعبانة
وعد : شوية ارهاق بس الحمد لله كنتى عايزة حاجة
حبيبة : هو انا مكنتش عايزة اقولك بس رئيس التحرير عايزك و اعدت اقوله انك لسة راجعة من شهر العسل صمم انك لازم ترجعى من النهاردة لان ايهاب مقدم فيكى شكوي و قال ان اخر مقال انتى كتباه بتسوئى سمعة عيلته
وعد بعصبية : سمعة ايه و عيلة ايه دة اكيد اتجنن اساسا اخر مقال انا كتباه بقاله شهرين دة بيتلكك بجد وبعدين الى ع راسه باطحة بقى
حبيبة : مش عارفة بقى تعالي عشان نفكر هنتصرف ازاى ...

*ايوة ايوة انا معاك اعمل ايه تانى
"نطق عمر هذة الكلمات و هو يتحدث ف الهاتف وجالس ع الكمبيوتر ف المكتب الخاص بالشركة و هو يتصبب عرقا"
طب ماشى اعمل ايه تانى اخلص
ووفجاة


البارت التامن (8)
كانت وعد تجلس مع حبيبة ف المكتب الخاص بها ف الجريدة و بعد ان روت لها ما حدث بالكامل
حبيبة : طب و بعدين ؟!
وعد و هى تستعد للمغادرة : ولا قبلين انا هروح الوقتى بكل برود اشوف رئيس التحرير و اكيد معاه الكابتن اما اشوف اخرتها وبعدين هروح اكتب المقالة الجديدة
حبيبة : طب خلى بالك من نفسك هو الجديد عن ايه
وعد : طيب ؛ خليها مفاجاة :') . .صحيح انتوا معزومين عندنا النهارة اخر اليوم هعدى عليكى نروح سوا
حبيبة باستغراب : بجد ؟ انا كمان عندى ليكى مفاجاة بس محدش قالى "ثم نظرت الى الهاتف" اسر بيرن
وعد : يبقى نسى يقولك يلا سلام
حبيبة : سلام
كانت رغد تجلس ف الكافيه تنتظر قدوم ندى و فجأة جاءها يوسف
يوسف و هو يجلس : صباح الخير
رغد بصدمة : انت ايه الى جابك هنا ؟
يوسف :جاى اطمن عليكى الله وحشتينى
رغد :طب امشى الوقتى عشان ندى زمانها جاية
نظر لها يوسف بشر ثم قال : انا بس جاى اقولك انى عارف كل حركة بتعمليها عارف عدد الهوا الى بتتنفسيه اقسم بالله لو حاولتى تلعبى بديلك و متنفزيش الى قلت عليه لهع....
قاطعته رغد : مفيش داعى للتهديد انا هعمل كل الى انت عايزه
يوسف : ايوة كدة احبك
و فجاة ....
.... .......
ذهبت وعد الى مكتب رئيس التحرير طرقت الباب بلطف ثم فتحت و دخلت
ايمن : اقعدى يا وعد ثوانى
جلست وعد و هى ف قمة التوتر
رفع ايمن سماعة الهاتف ثم قال : ابعتيلى ايهاب بسرعة
بعد فترة وجيزة جاء ايهاب نظر كل منهما الى للاخر
ثم تحرك ايهاب و جلس امام وعد ووضع ^رجل ع رجل^ ثم قال : و هو ينظر الى وعد ايوة يا فندم حضرتك كنت عايزنى
ايمن و هو يقلب ف الورق الذى امامه ثم اخرج ورقة : انت كنت مقدم شكوى ف وعد انها بتسوء سمعة عيلتك صح؟
ايهاب بكل ثقة : صح يا فندم
ايمن : طب فهمنى اكتر ازاى
ايهاب : هى ف اخر مقال اتكلمت عن الفساد و نزلت الشارع و اخدت راى الناس من ضمنهم اخويا كل الكلام الى قاله هى كتبت عكسه و قالت ان عيلتنا كلها فاسدة و عملت فيها الفيلسوفة و انا ممكن اجبهولك يشهد ع كدة
نظرت له وعد بصدمة و عصبية : محصلش يا فندم دة كداب كل كلمة اتقالت انا سجلتها و كتبتها بالظبط
نظر لها ايمن : اهدى يا وعد الكلام الى هو بيقوله مكتوب صح
وعد : طب انا مالى يا فندم هو الى قال كدة انا مبفتيش
نظر لها ايهاب : معاكى الدليل
نظرت له وعد ثم قالت لايمن : التسجيلات كلها ف مكتبى ممكن تدينى 10 دقايق اروح اجبهم لحضرتك
ايمن و هو ينظر لايهاب : تقدر تتفضل انت يا ايهاب اما اعوزك هنادى عليك
القى ع وعد نظرة شر اخيرة جعلتها تشتعل غيظا ثم ذهب ....

نظر ايمن الى وعد ثم قال بجدية : وعد لو متلقتيش التسجيلات دى هتتحولى للتحقيق و اهله هيرفعوا عليكى قضية
نظرت له وعد ف صدمة : بس يا فندم ....
ايمن : مفيش بس اتفضلى ع مكتبك 10 دقايق و اتلقاهم عندى و لو مجوش هاضطرر احولك للشئون القانونية و ارفع الشكوى و دى ممكن تتفصلى فيها سنة و تدفعى غرامة دة لو متحبستيش
نظرت له وعد و اثر الصدمة عليها و هى لا تدرى ماذا تقول و تركته و ذهبت

كان يتصبب عرقا وفجاة دخل محمد عليه فارتعد و رمى الهاتف و اغلق الجهاز ثم نظر الى محمد بخوف
محمد : عمورتى *ثم نظر له باستغراب*
مالك يابنى انت كويس ؟
عمر بارتباك : اه اه انا كويس كنت عايز حاجة؟
محمد : امال قفلت الكمبيوتر ليه؟
عمر بارتباك اكثر : ها لا دة هو الى فصل شكله باظ مليون مرة قلت لحسن يصلح الاجهزة دى كويس مفيش فايدة سيبك انت كنت عايز حاجة ؟
محمد بفرحة :كنت عايز اقولك انى هخطب ندى و اسافر اسكندرية فيه كذا شحنة جايين و محتاجينى هناك ضرورى
*ثم استريح اكثر ف جلسته* اخيرا بقى ياعمر انا فرحان انت متعرفش انا بحبها قد ايه
عمر : طب كويس و الله انها وافقت البت دى دماغها ناشفة اساسا زى الحجر
محمد بغيرة و نظرة شر : عمررر !
عمر : خلاص ياعم متتحمقش اوى كدة
محمد : طب اسيبك انا بقى تكمل الى كنت بتعمله اما اروح اظبط ورقى يلا سلام
عمر : سلام

بينما كان يوسف جالسا مع رغد جاءت ندى
ندى بعصبية : ايه الى جاب الحيوان دة هنا !
رغد : ندى اهدى مش كدة
يوسف : ربنا يسامحك ع العموم انا كنت ماشى *ثم نظر لرغد نظرة اخيرة زى ما اتفقنا بقى*
ثم اخذ نظارته الشمسية و ذهب
ندى و هى تجلس : ردى عليا ايه علاقتك بالزفت دة
رغد بارتباك : و الله ابدا انا كنت مستنياكى و لقيته جه و اترزع معايا
ندى : ايه يا رغد و تقعدى معاه انتى نسيتى الى عمله و لا ايه
رغد بارتباك : لا لا لا طبعا منستش
ندى : طب كان عايز منك ايه
رغد هقولك ..

كانت والدة اياد تجلس مع اختها ف المطبخ يجهزون الغداء
سوزان بغيظ :نزلت من غير ماتقوله دة حتى ندهتلها مردتش عليا بقى كدة وربنا اما اياد يجى
كريمة ببرود :اهدى يا سوزان مش كدة خلينا نفكر بعقل
سوزان : عقل هو انا عاد فيا عقل الساعة معاكى كام ؟
كريمة : ٢ونص
سوزان و هى تضع ما بيداها و تغسل يداها :
يعنى لسة لهم نص ساعة و يجيوا كلهم لا انا بقى مش هستنى اكتر من كدة انا هتصل عليه هو ايه كيس جوافة
كريمة و هى تمسك بيدها : طب استنى اما يجيى
سوزان بعصبية : استنى ايه ما الهانم برة من الصبح و هو نايم ع ودانه استنى ايه بس انا هكلمه يروح يجبها من شعرها
ثم اخذت الهاتف و اخذت تتصل باياد

ف مكتب وعد كان وعد وحبيبة يبحثون عن التسجيلات و المكتب قمة ف الفوضى
حبيبة و هى تتصبب عرقا و تسحب كرسى : لا خلاص معتش قادرة بجد احنا قلبنا المكتب كله و مش لاقينه
وعد و هى تبحث مرة اخرى : لا بقى ما هو مش ايهاب الى هيلويلى دراعى
حبيبة : طب ما تشوفى الناس الى نزلوا يسجلوا معاكى يمكن نستيه معاهم
وعد و هى تفكر: اه صح انا ازاى مفكرتش ف كدة اروح اسال على كان معايا و احنا بنسجل
حبيبة : تمام و ان شاء الله هتلاقيه هستناكى ف مكتبى عشان نروح اسر ف مامورية هيخلصها و يجيلنا ع البيت
وعد و هى تخرج : طب تمام

بينما كان اياد منهمكا ف عمله جاءه هاتف والدته
اياد : ايوة يا ماما
سوزان بعصبية : انت عارف ان مراتك خرجت
اياد ف صدمة : نعم وعد تعبانة و نايمة
سوزان بضحكة سخرية : و الله انت الى نايم
مراتك برة من الصبح فوق روح لمها من الشوارع اكيد مع حبيب القلب
بينما كان يتحدث مع والدته نظر الى الورق الذى امامه ف صدمة
اياد : طب اقفلى انتى الوقتى و انا هتصرف

ازاى يعنى يا على انت اكيد ناسى طب معلش دور كمان يمكن هنا و لا هنا
قالت وعد هذه الكلمات و هى ف مكتب على و المكتب ف قمة الفوضى
على : طب يا استاذة ماحنا قلبنا المكتب كله مش لقينهم و بعدين انا قلت لحضرتك انى مخدتوش منك كان معاكى انتى
وعد ف خيبة امل: اه مانا فاكرة بس قلت يمكن ادتهولك ولا حاجة *دمعت* يعنى ايه يعنى هتحبس و اتفصل و هو الى هيبقى كسبان
على باستغراب : هو مين دة يا استاذة
وعد : ها لا مفيش شكرا يا على
ثم استعدت لتخرج فرن هاتفها نظرت فوجدت اياد
وعد : ايوة يا حيبي
اياد : انتى خليتى فيها حبيبك دة انتى خلتيها خل خالص خارجة من غير اذنى و مبجحة ف امى و سيبانى و مفكرك نايمة اتاريكى بتتصرمحى و ماشية ع حل شعرك متقوليش رجعتى الشغل هقول روحتى تقابليه و لا تقولى مع ندى هقول انك معاه بردة قدامك ربع ساعة بالكتير اروح اتلقاكى قدامى انا بقى ليا تصرف تانى معاكى ثم اغلق الهاتف
استمع على لكل المكالمة لان صوت اياد كان عاليا
نظرت وعد بصدمة للهاتف ثم نظرت لعلى الذى نظر الى هاتفه حتى لا يحرجها و خرجت

بينما كانت ندى منشغلة ف عملها جاءها محمد
محمد : وحشتنيى
نظرت له نظرة اشمئزاز : عايز ايه يا محمد
محمد باستياء : عايز ايه دة بدل ما تقوليلي و انت كمان
ندى و هى تنظر الى جهاز اللاب توب : محمد دة مكان اكل عيش مش وقته خالص لو سمحت اتفضل برة ورايا كشوفات كتير
محمد : هعتبر نفسى مسمعتش حاجة مستنيكى ف الكافيه بتاعنا وتركها و ذهب
زفرت انفاسها بضيق ثم ادمعت عيناها و نظرت الى الهاتف و قالت : ينفع كدة يعنى

رن هاتف محمد فجاة
اياد بعصبية : تعالالى حالا اعمل اجتماع لمجلس الادراة
محمد : خير يا اياد
اياد بعصبية : مصيبة جمعهم بسرعة
ثم اغلق اياد الهاتف و نظر امامه بغيظ
اطرقت السكرتيرة باب اياد ثم دخلت
السكرتيرة : دكتور اياد فيه مقدم عايز يقابل حضرتك
اياد ف صدمة : نعم
ثم جاء من ورائها المقدم
المقدم :استاذ اياد انت مطلوب القبض عليك
اياد :نعم !!!


بارت (٩)
smile emoticon

: اياد : نعم !!
المقدم : ممكن حضرتك تتفضل معانا بدون شوشرة
اياد :انت ازاى تكلمنى بالطريقة دى انت مش عارف انا ابقى مين ؟
المقدم بغيظ : طب اتفضل حضرتك معانا بهدوء عشان منعملش شوشرة ع الشركة و سمعتها هتبقى مش كويسة
نظر اياد للمقدم بغيظ ثم قال : طب ممكن افهم فيه ايه ؟
المقدم : هناك هتعرف كل حاجة
اياد : طب اشوف اذن النيابة
اخرجه المقدم من جيبه بنفاذ صبر : اتفضل
نظر اياد اليه ثم نظر الى السكرتيرة الواقفة امامه : كلمى محمد و خليه يجيلى ع هناك و معاه محامى الشركة ثم اخذ الجاكت الخاص به و ذهب امام المقدم

كانت ندى تجلس ف الغرفة الخاصة بها تمسك ببعض الكتب و تقرا فيها و فجأة رن هاتفها نظرت له ندى باشمئزاز ولم تجب اطرق والدها عددة طرقات ع باب الغرفة ثم دخل : ازيك يا ندى
ندى : ازيك انت يابابا انا كويسة الحمد لله
والدهاا : بتعملى ايه ؟
ندى : زى مانت شايف بقرا ف كتب ف الطب هتفيدنى كتير ف الدكتوراه ادعيلى انت بس
والدها بعصبية : مفيش فايدة فيكى
ندى : ايه يا بابا ف ايه ؟
والدهاا بعصبية اكثر : شغل دراسة بيت عيادة مستشفى مفيش اى حاجة ف حياتك داخلة ع التلاتينات و مفيش فايدة فيكى اى حد يجيلك بترفضيه انتى بتعملى فيا كدة ليه عايز افرح بيكى قبل ما اموت
ندى بعصبية : بعد الشر يا بابا بس انت عارف مبدائى كويس ثم نظرت الى كتبها مرة اخرى
نظر لها والدها نظرة عتاب : متفكريش بالى بتعمليه دة هترجعى الى راح و لا هتغيرى الى حصل و لا هتعملى الى ف دماغك بردة *ثم تاهب للمغادرة فنظر الى هاتفها* ما تردى ع الزفت دة بقاله كتير بيرن
وتركها و غادر

اما وعد فكانت تجلس مع حبيبة ف حديقة الفيلا
وعد بقلق : اياد اتاخر اوى
حبيبة : اهدى و زمانه جاى
: ف تلك اللحظة خرجت سوزان من الفيلا و هى تشتعل غيظا
سوزان : ابنى فين وديتى ابنى فين
نظرت وعد الى حبيبة ولم ترد
نظرت لها سوزان : انتى مبيجيش من وراكى الا الخراب و الدمار
وعد و هى تكاد ان تنفجر : ما كفاية بقى سيباكى من ساعة ما رجعنا و انتى مفيش اقسم بالله لولا انك قد امى كان فات هيبقى ليا تصرف تانى معاكى
و تركتها و تاهبت للذهاب فوجدت اسر يستقل سيارته و يدخل من باب الفيلا
حبيبة : وعد اسر جه تعالى بسرعة
دخلوا جميعا الى الفيلا جلس اسر و هو يتصبب عرقا و خلع نضارته ثم قال : اياد اتقبض عليه النهاردة
نظروا جميعا الى بعض ف صدمة !

ظلت ندى تتذكر كلمات والدها فاغلقت الكتب و نظرت الى الهاتف فوجدت 50 مكالمة لم يرد عليها اغلقت الهاتف و حاولت ان تنام و لكن كلمات والدها كانت تتردد ع اذانها طوال الليل

اما اياد فكان جالسا امام المقدم حتى الان
المقدم : يعنى ايه متعرفش ؟ بقولك شحنة ادوية فاسدة كل الى اخد منها ف المستشفى حاليا !! و حالاتهم خطيرة و تقولى متعرفش بقالك 3 ساعات بتقولى متعرفش امال مين الى ماضى مش دى امضتك برده !!
اياد : ايوة انا بس مش انا
المقدم بعصبية : يحبس ثلاثة ايام ع ذمة التحقيق
ثم ضغط زر ف المكتب فجائه المامور من الخارج فقال له : خد الباشا ع الحبس

انت ازاى متقولش من بدرى و ازاى اساسا متمسكش القضية قالت كريمة هذه الكلمات لاسر
اسر : القضية مش معايا يا ماما بس انا متابعها اول باول
ثم نظر الى وعد المنهارة امامه : حبيبة خديها طلعيها فوق تستريح
نظرت لها وعد و قالت بعصبية مش طالعة الا اما اطمن عليه فنظرت لها سوزان : تطمنى ع ايه دة من يوم ما عرفك و المصايب نازلة ترف عليه
رن هاتف اسر فنظروا له بلهفة وبعد ان اغلق حبسوه 3 يام ع زمة التحقيق
سوزان : لا ازاى انا ابنى ميبتش ليلة ف الحبس مع المجرمين و السوابق
اسر : يا طنط انا حكيت لحضرتك و قلتلك ان القضية مش سهلة وربنا يستر مع الحالات الى ف المستشفى اطلعوا انتوا بس ناموا و بكرة باذن الله هروحله و هتصرف
*ثم نظر الى حبيبة* لو عايزة تنامى هنا النهاردة مع وعد معنديش مانع خديها بس طلعيها فوق *نظر الى ساعته* انا لازم امشى بقى خليكى انتى كمان يا ماما مع خالتو و هجيلكوا بكرة اطمنكوا بنفسى

كانت وعد ف حالة يرثى لها
حبيبة : وعد انتى مكلتيش حاجة من امبارح
وعد .....
حبيبة بالم : وعد ردى عليا يا بنتى
وعد ......
حبيبة طب خدى الحتة دى عشان خطرى
وعد ......
حبيبة : لا بقى انت ميتسكتش عليكى
اطرقت الدادة الباب برفق
حبيبة : خير يا دادة
دادة ليلى : فيه محضر تحت بيسال ع وعد هانم
نظرت حبيبة بصدمة : محضر
فقامت وعد و نزلت دون ان تتكلم
المحضر : حضرتك الاستاذة وعد محمد؟
وعد : ايوة انا خير ؟
المحضر ممكن تمضيلى بالاستلام هنا ؟
وعد : طب دة ايه طيب ؟
المحضر : استدعاء ف النيابة
وعد بصدمة : نيابة !

: ف هذه الاثناء كان عمر ورغد يجلسان سويا
عمر : عملت الى انتوا عايزينه الى اتفقنا عليه يحصل بقي
رغد : مانت اخدت مقدم عايز ايه تانى ؟
عمر : لا مش قصدى ع دة انا قصدى ع اتفاقنا
رغد و هى تراجع كلامه : طيب مانت اخدت نصيبك
عمر و هو ينظر لها بحب : لا اتفاقنا سوا
رغد : اااه قصدك ع اتفاق الجواز و كدة
عمر : ايووة هو دة
رغد بضحكة : هههههه لا دة بقى انا بنسحب منه
عمر : نعم ازاى يعنى ؟
رغد : يعنى انسى انا بس كنت بجر رجلك لحد ما تعمل الى احنا عايزينه و اديك عملت *ثم تاهبت لتذهب* لو عزناك تانى هنكلمك
نظر لها عمر بشر : انتوا كدة بتفتحوا بيبان جهنم عليكوا
نظرت له رغد بمكر : بيبان جهنم دى هتفتحها ع نفسك و غمزت له و تركته ف غيظ شديد و ذهبت
عمر : بقى كدة طيب يارغد اقسم بالله لهتندمى


البارت العاشر 🙊
ظلت حبيبة جالسة بجانب وعد و هى لا تدرى ماذا تقول... حاولت ان تخرجها مما هى فيه و لكنها لم تستطع خرجت حبيبة من الغرفة و اخذت الهاتف
حبيبة : ايوة يا ندى
ندى : ازيك يا وحشة وحشانى
حبيبة : ندى تعاليلى حالا
ندى و هى تلقى ما بيدها : ليه خير
حبيبة : وعد تعبانة اوى و انا قاعدة قدامها و تعبهاا تعبنى اوى تعالى اتصرفى
ندى : انا مش فاهمة حاجة يعنى انتى فين و وعد فين هو ف ايه افهم بس
حبيبة : وعد تعبانة و مبتتكلمش من امبارح اخلصى تعالى بيتها حالا
ندى : تانى هى البت دى مورهاش شغلانة الا التعب طيب خلاص هسيب المستشفى و هجيلك
حبيبة : ربع ساعة و اتلقاكى ف وشى
ندى : حاضر

كان اسر يجلس مع اياد ف غرفة المقدم
اسر : متقلقش يا اياد ان شاء الله خير
اياد بحزن : خير ايه بس
اسر : انا لسة جاى من المستشفى فيه 3 حالات ف العناية المركزة و الباقى حالاتهم بتتحسن الحمد لله
اياد بعصبية : و بتقولى اطمن اطمن ازاى يعنى رد عليا
اسر : اهدى يا اياد مش كدة انت مشفتش الحاالات الى كانت بين الحياة و الموت كانوا 7 الحمد لله هانت
اياد : انا هموت و اعرف انا مضيت امتى و ازاى ؟!

لا دى حالتها وحشة اوى
قالت ندى هذه الكلمات بعد ان جلست مع وعد لمدة ساعة و نصف
حبيبة بلهفة : خير طيب ؟
ندى : دى عايزة دكتور نفسى لا بتتكلم و لا بترد حاولت بكل الطرق اخليها تتكلم مش بترد دى ف كوكب تانى ع فكرة
حبيبة : طب و بعدين
ندى : انا من تحليلى لها و من خلال خبرتى بقول ان اياد ياخدها و يسافر تانى تغير جو جاءت سوزان من خلفها و نظرت لندى باشمئزاز : دى واحدة متسهوكة و عاملة عيانة بلاش ارف بقى اهى بلاوى و بتتحدف علينا مش عارفة انا ابنى عمل ايه ف دنيته عشان يجوز دى
نظرت ندى الى حبيبة : طب يا حبببة اياد فين بقى عشان اقوله يسفرها
حبيبة : اصل ...
قاطعتها سوزان : ابنى ابنى مرمى ف السجن و هى السبب بس اما يخرج انا هخليه يطلقها و هجوزه ست ستها
ندى بصدمة : سجن
حبيبة بعصبية : لا بقى دة مسموش اسلوب حوار قومى يا ندى نتكلم برة
نظرت ندى الى كريمة و سوزان : طب عن اذنكوا بقي
سوزان : ف داهية مانتوا مجايب الست هانم هتبقوا قلالات الذوق شبهها
كريمة : اهدى شوية يا سوزان ان شاء الله خير و متشتميش مرات ابنى لو سمحتى
نظرت لها سوزان باشمئزاز : اشربيها كلها

بينما كان اياد يجلس مع اسر دخل المحامى بصحبة محمد
محمد : اتفضل يا امجد بيه
دخل امجد و جلس بجوار اياد
نظر اياد الى محمد : انت لسة فاكر بس اما اخلص من المصيبة دى
محمد: اصل .....
نظر له المستشار و قال : اهدى يا اياد بيه
انا الى اخرته لانى كنت مسافر ما علينا ممكن تسبونى معاه شوية قبل ما المقدم يجى
نظر اسر الى محمد و قام من مكانه : طب انا هخرج و هاخد محمد و القى نظرة اخيرة ع اياد و هشوف مع وائل (المقدم)
اياد : حاول تمسكها انت الزفت الى ماسك القضية دة لو فضلت معاه مش بعيد اقتله بجد
اسر و هو يضحك : معلش استحمله هو اساسا رخم و محدش ف الدخلية كلها بيطيقه يلا نسبكوا احنا بقى

كانت رغد تجلس مع يوسف ف مكتبه
فرن هاتفها
رغد : جبنا ف سيرة القط اهو جه ينط
يوسف بمكر : مش قلتلك بيقول كلام و خلاص اهو بيكلمك و بنفسه افتحى و اعملى انك زعلانة و كدة
رغد : اه بس كله بحسابه
يوسف : مفيش فايدة فيكى انت تؤمر يا جميل
التقطت رغد الهاتف و نظرت له بمكر و ردت
رغد : ايوة يا عمر عايز ايه تانى
عمر و هو يتصبب عرقا وو قال بعصبية : انتى فين
رغد : انت بتزعق ليه الوقتى ف الشغل و بعدين انت ليك عين تكلمنى اساسا
نظر لها يوسف فقالت : اصدى كنت عاوز حاجة يا حبيبي
عمر و هو يكاد ان ينفجر : انا راسى هتنفجر بجد عايز اشوفك و حالا باى طريقة لا تجيلى لهجيلك
نظرت ليوسف بمكر و هزت له راسها بالايجاب : لا مينفعش لا اجيلك و لا تجيلى هنتقابل ف الكافيه الى ع النيل *نظر لها يوسف و شاور لها بيده بالنفى*
بس انا عندى شغل يعنى ع بليل كدة
فغمز لها يوسف
عمر بعصبية : لا مش هقدر استحمل
رغد : طب اعمل ايه يعنى
عمر : خلاص هستناكى سلام
رغد : سلام
نظرت رغد الى يوسف بعد ان اغلقت الهاتف : ها ايه رايك؟
يوسف و هو يضحك : لا انتى ممثلة عبقرية تستاهلى كل الى عيزاه
رغد بدلع مصطنع : طب عايزة بقى الفيلا الى كان نفسى فيها
يوسف : الى نازلة ف المزاد ؟
رغد : ايوووووة هى دى
يوسف بس دى هتبقى غالية
رغد : غالية عليا بردة
يوسف : بعد الى عملتيه لا حاضر هشترهالك من بكرة
رغد : هييييه بحبك خالص يا يوسف
يوسف : لا انا مش عمر هتضحكى عليا بكلمتين و سهوكة يلا روحى ع مكتبك ورايا شغل
نظرت له رغد و هى تستعد : طيب نتقابل بليل سلام

ايوة طب مش فاكر انت مضيت ع الورقة دى امتى ؟
قال المحامى هذه الكلمات و هو يجلس مع اياد
اياد : لا .. هتجن مش فاكر اساسا انا اى حاجة بتجيلى بقراها 90 مرة قبل ما امضى عليها و قبلها محمد بيبقى شايفها و مستلم الشحنات
امجد : عايز تفهمنى ان محمد .....
اياد بعصبية : لا طبعا محمد دة اكتر من اخويا ميعملش كدة
امجد بحزن : انا مش ف ايدى اى حاجة اعملها غير انى اروح لاهل المرضى و اديهم فلوس و اقولهم يقولوا اى حاجة و يسحبوا القضية
نظر له اياد بغضب : ترشيهم يعنى يعنى اتسبب ف موتهم و ترشيهم
امجد : لا مش قصدى بس ...
دخل المقدم المكتب و القى بنظارته و قال : كفاية كدة يا سيادة المستشار *وشاور الى المامور* رجعه الحجز تانى
نظر له اياد بسأم : و غادر مع المامور

مكدبش عليك موقفه صعب اوى ف القضية
المستشار و هو يشعل سيجار : طب يعنى احنا لو ادينا .....جاء فجاة اسر من خلفه
اسر : ازيك يا وائل
وائل : اسر ! انا كويس انت ايه الى جابك هنا ؟
اسر و هو يجلس : اصل اياد ابن خالتى
نظر له وائل و قال ف باله "انا بقول الاستفزاز واحد"
اياد : بتقول حاجة يا وائل ؟
وائل : لا ابدا بس هقولك نفس الى قلتله للمستشار موقفه صعب اوى ف القضية
امجد : طب ماحنا ممكن .....
قاطعه اسر : طب يا وائل هبقى اجيلك يوم تانى بقى *ونظر الى امجد* قوم يلا
نظر له امجد باستغراب : طيب يلا

كانت وعد جالسة ف الحديقة و هى لا تتكلم و حبيبة بجانبها
و فجاة سمعت صوت من داخل الفيلا
سوزان : انتى ازاى سايبة الحتة دى مش متنضفة
نظرت لها ليلي بصدمة : يا ست هانم انا لسة منضفاها
نظرت لها سوزان بغيظ : يعنى ايه يعنى انا بكدب بتقولى انى بكدب
ليلي : لا مقصدش بس .....
جاءت وعد من خلف سوزان : ايه ف ايه بتزعقى لليلي ليه
حبيبة بفرح : اخيرا اتكلمتى
فالتفتت لها سوزان : هه الوقتى نطقتى مش قلتلكوا بتشتغلنا
لم تجبها و نظرت لليلى : روحى انتى
اشتعلت سوزان غيظا : لا متمشيش انتى اخر يوم ليكى النهاردة لمى حاجاتك و امشى من هنا
نظرت لها وعد وقالت ف عصبية : لا مش هتمشى من هنا
سوزان بتعالى : انتى مالك اساسا
وعد ينرفزة : ليلى انا الى جيباها و مش هتمشى
سوزان : هه هى هتمشى و انتى كمان هتمشى دة بيتى انا بس اما اياد يخرج بالسلامة
جاءت كريمة من خلفهما : الحقى يا وعد فيه ظابط بيسال عليكى برة
وعد بصدمة : عليا انا !!


البارت (11)
كان محمد ف مكتبه مع اسر و المستشار
امجد موجها الكلام لاسر : كل ما اجى اقول كلمة للمقدم تغلوش عليا ليه نفسى اعرف
اسر : لان باختصار وائل دة مبيطقنيش لان ع طول بتفوق عليه ف حاجات كتير و بترقى اسرع منه وانا عارفك هتقوله انك هترشى المرضى هيعملنا محضر و كلنا نشرف مع اياد بالصلاة ع النبى كدة
نظر له امجد : اممم ....طب بصوا احنا مقدمناش فعلا الا 3 حلول
محمد باهتمام : ايه
امجد : نشوف مين الى خلى اياد يمضى و مين بيدخله الورق و نفضل وراه لحد ما يعترف و كدة اياد هيخرج
اسر : و التانى ؟
امجد : نخلى اهالى المرضى يقولوا اى حاجة يعنى مقابل ان كل عيلة تاخد مثلا 10000ج و كدة بردة اياد هيخرج منها
محمد : و التالت ؟
امجد : نقول ان الامضا مزورة بس دى مستبعدة لان الامضا سليمة مية ف المية
اسر : طب و الحل ؟
محمد بعد تفكير : بم انى ماسك الشغل مكان اياد هعمل اجتماع مجلس الادارة و انتوا هتيجوا معايا و نشوف اكيد هنوصل لحاجة ماحنا مش هنفضل اعدين كدة و اياد ف السجن
امجد بعد تفكير : هنوصل باذن الله

اما وعد فخرجت لتقابل الظابط
وعد باستغراب : خير يا فندم ؟
الظابط : انتى الصحفية وعد محمد ؟
وعد : ايوة انا
الظابط : طب اتفضلى معانا
وعد : ايوة افهم فيه ايه
الظابط حضرتك مرفوع عليكى قضية سب و قذف ف مقالاتك و انك بتقولى كلام محصلش و دى ممكن تشطب اسمك من نقابة الصحافيين
نظرت له وعد و قد فهمت : اه و ايه تانى *ثم قالت باستهزاء* مش مرفوع عليا قضية انى بتاجر فالمخدرات
نظر لها الظابط : انتى هتهزرى يلا اتفضلى معانا نظرت
وعد الى حبيبة : شوفتى اهى بتتحل اهى
حبيبة : متقلقيش يا وعد انا هروح لعلى و هندور ع التسجلات و ان شاء الله هنلقاها
وعد : متتعبيش نفسك مش هتلاقى حاجة

و بالفعل اقام محمد الاجتماع
محمد : احنا لازم نشوف حل بسرعة ومين اللي عمل كدة
اسر : الورق بيتراجع اكتر من مرة يبقي ازاي
موظف : ازاي والامضاء سليمة
محمد بعصبية : انت عاوز تقول ان اياد عمل كدة !
اسر : اهدي يا محمد احنا لازم نشوف حل
محمد : ان شاء الله هنعرف مين اللي عمل كدة
فجاة رن هاتف اسر نظر له اسر و تجاهله عدة مرات نظر له : ما ترد يابنى
اسر : طب يا عم اما نخلص
نظر محمد الى الجالسين طب يا جماعة الاجتماع انتهى
فرد اسر علي الهاتف
اسر : ايوة يا حبيبة
حبيبة بعصبية : مبتردش ليه
اسر : اهدى كنت ف اجتماع خير طيب
حبيبة : في ظابط اخد وعد من الفيلا
اسر بصدمة : لييه ؟! وانتي سبتيها
حبيبة : اناا مش عارفة اعمل حاجة
اسر : اقفلي دلوقتي وانا هتصرف
حبيبة بحزن : انا مش عارفة بيحصل معاكي كل دة ليه يا وعد

نظر وائل الى وعد الجالسة امامه
وائل : ما دفاعك ف التهمة المنسوبة اليك
وعد : انا معرفش حاجة انا جاية ليه ؟
وائل : الاستاذ ايهاب محمود مقدم فيكي شكوي بالسب والقذف
وعد و هى تحاول ان تتماسك اعصابها : يا فندم كل حاجة سمعتها من الناس كتبتها بالحرف
وائل : لازم يكون في اثبات علي الكلام دة
وعد : ما قلت كان فيه بس مش لقياهم
وائل باستهزاء: دة الى هو ازاى يعنى
وعد ......
نظر وائل امامه دخل يابنى ايهاب محسن
دخل ايهاب و هو ينظر الى وعد بشر
وجه وائل كلماته الى ايهاب : مش هتتنازل عن البلاغ
نظر ايهاب الى وعد : لا
وعد .....
وائل : يخلى سبيل المتهمة بكفالة 2000 ج بضمان محل اقامتها و تفصل عن العمل لمدة سنة كاملة
دق الباب
وائل : اتفضل
اسر : وعد في ايه ؟
وائل : انت تعرفها !
اسر : وعد تبقي مرات اياد
وائل : الحبايب اتجمعوا
اسر : انا جبتلك المحامي يا وعد
وائل : خلاص المحضر اتقفل بكفالة
قامت وعد و اخذت حقيبتها و القت نظرة اخيرة ع ايهاب وخرجت
خرج خلفهما ايهاب : مش قلتلك تختارى انتى الى اختارتى الطريق دة ... ولسة يا وعد !
نظر اسر الى وعد : مين دة
وعد : سيبك منه اسر انا عايزة اشوف اياد هو مش محبوس هنا ؟
اسر : اه ايوة
وعد بترجى طب معلش عشان خطرى عايزة اشوفه لو ل5 دقايق بس
نظر لها اسر : طب حاضر هحاول استنينى هنا

وائل : هاتلي المتهم اياد
دخل اياد
وائل : مدام وعد كانت مشرفانا
ايااد بصدمة : ........
وائل بضحكة استهزاء : العيلة كلها بتحب النصب شكلها
اياد بعصبية : مسمحلكش
دخل اسر : اهدى يا اياد لو سمحت يا وائل سبنا شوية
نظر له وائل باشمئزاز : هما 5 دقايق بالظبط
ثم خرج هو واسر ليتركا وعد و اياد

كان اسر ف طريقه الى الفيلا و معه وعد
اسر : وعد انتي كويسة
وعد : ......
اسر طب اياد قالك ايه طيب ؟
وعد:........

وصلوا الي الفيلا
سوزان باستحقار : الهانم وصلت
هرولت اليها حبيبة
اسر : طلعي وعد فوق يا حبيبة
كريمة : حصل ايه يا اسر
اسر بخنقة : طلعوها بكفالة
سوزان : يعني تجبلنا مصايب وعاوزة كفالة
كريمة: مش وقته يا سوزان ارحمي البنت شوية
سوزان : وهي مرحمتش ابني لييه من ساعت مادخلت علينا والمصايب جاية معاها
اسر : وعد ملهاش ذنب في اللي حصل ل ايااد
سوزان باستهزاء : بلا نيلة


: بارت (12)

جلس محمد مع المستشار امجد ف المكتب
محمد : ها ايه رايك؟
امجد بتفكير : انا ملاحظ ان فيه كذا شخص شاكك فيهم و هحطهم تحت المراقبة
محمد : الى هما
امجد و هو يستعد للذهاب : هتعرف ف الوقت المناسب انا هروح المستشفى دلوقتى و يارب ارجع بخبر كويس
محمد و هو يفتح المستندات التى امامه : يسمع من بؤك ربنا

-عايز ايه يا عمر
قالت رغد هذه الكلمات و هى تجلس امام عمر ف الكافيه
نظر لها عمر و راسه تكاد ان تنفجر من كثرة الالم
عمر : فاكرة ..فاكرة اخر مرة كنتى عندى ؟
رغد باستغراب : ايوة مالها
عمر : كنتى ادتيلى نوع جديد صح
نظرت له رغد و قد فهمت ما يقصده : اااه ماله بقى
عمر بعصبية : هو ايه الى ماله عايز اتصور معاه مثلا !
رغد : وطى صوتك الناس بتبص علينا
عمر : طب ماتخلصى هو فين ؟
رغد : بس انا مش معايا الوقتى
عمر : معتش قادر عايز حالا
رغد : طيب اهدى هتصرفلك بس يبقى ع بكرة بقى
عمر بعصبية : و هو انا لسة هستنى
رغد : طب اهدى انا معايا واحدة الوقتى تمشى ؟
عمر : اخلصى
رغد : اطلعها الوقتى ازاى يعنى تعالى ف العربية

-عملت معاها كل الطرق انها تتكلم مش راضية انا مضايقة بجد
قالت حبيبة هذه الكلمات و هى جالسة مع اسر ف شرفة الفيلا
اسر : طب و الحل
حبيبة : مش عارفة بجد
اسر : حبيبة خدى لها اكل و روحى اقعدى معاها وقولى ان اياد هيجددوا حبسه
حبيية : بجد !
اسر و هو يطمئنها : لالا انا بقول دة الى هيخليها تتكلم
حبيبة : تتكلم ايه دى تروح فيها
اسر : لا صدقينى بس
جاءت من خلفهما سوزان
سوزان : اسر انا عايزة اشوف ابنى اياد وحشنى اوى
اسر بحزن : هيتعرض ع النيابة بكرة باذن الله
سوزان : وانتوا ساكتين
اسر : اكيد لا يا طنط المستشار امجد بيعمل الى عليه و زيادة كمان و بيبلغنى اول باول
سوزان و هى تجلس : يارب استرها يارب دة طيب و غلبان
نظر اسر الى حبيبة و غمز لها فلاحظت سوزان
سوزان بغضب : انتوا مخبييين حاجة عليا ؟
حبيبة : اصل....
اسر لا و الله ابدا يا طنط دة انا كنت جعان فبقولها تعشينى بس
سوزان : اه طيب
اسر : روحى يلا
حبيبة و هى تتاهب للذهاب : حاضر حاضر

-يااااااه دة الواد بقى خلصان
قالت رغد هذه الكلمات و هى جالسة مع يوسف ف المكتب
يوسف بمكر : طب مانا عايزه يبقى خلصان
رغد : بس تصدق بدا يصعب عليا
يوسف بغضب : ميصعبش عليكى غالى دة شغل هتخلصيه و بس
رغد : طب متتعصبش اوى كدة
يوسف : طب يلا ع شغلك
رغد : طب مانا هروح بس عايزة اسالك سؤال
يوسف بنفاذ صبر : خير ؟
رغد بنظرات غير مريحة : مبتحبهاش اتجوزتها ليه ؟
يوسف و هو يضع ما بيده : طب و انتى مضايقة ليه ؟
رغد : لا ابدا اصل حساك مش مبسوط معاها
يوسف بنظرات شر : انتى عارفة كويس انا اجوزتها ليه !
رغد : طب.....
قطعت حديثهما دخول السكرتيرة
استاذ يوسف المدام مستنية برة
نظرت رغد الى يوسف و هى تستعد للذهاب : امشى انا بقى عشان معملكش مشاكل
نظر لها يوسف باشمئزاز ثم نظر الى السكرتيرة : خليها تدخل
رغد و هى تغادر : اضحك عشان متقلبش عليك
نظر لها يوسف بغيظ وتأفف

كان امجد يجلس مع ندى ف مكتبها بالمستشفى
امجد : طب يعنى مينفعش انى اقابل المرضى ؟
ندى : هو حصل تحسن شديد الحمد لله معتش الا حالة واحدة بس
امجد و هو يشعر بالارتياح : طب كويس الحمد لله .. عايز اقابل اى حد من اهله
ندى : منصحكش دول من ساعة ما ابنهم جه هنا و هما عاملين دوشة ع الفاضى حتى اما النيابة جت عملوا دوشة اكتر
نظر لها امجد ف دهشة : طب و بعدين
ندى : مش عارفة و الله ..بس طمن اياد انا متابعة الحالة اول باول بس للاسف نسبة تحسنها 30 ٪
نظر لها امجد ف حيرة ...

دخل اياد الى المقدم
وائل و هو ينظر الى الورق الذى امامه
ثم نظر له : انت محظوظ بجد الحالات الى كانت ف العناية المركزة خفت والحمد لله و اهالى المرضى سحبوا بلاغاتهم الا حالة واحدة
جلس اياد امامه و هو يشعر بشىء من السعادة المصاحبه بخوف : الحمد لله
نظر له وائل بمكر : متفرحش اوى كدة لان اخر حالة بين الحياة و الموت !
انصدم ولم يرد
نظر وائل الى المحضر : بناءا عليه يخلى سبيل المتهم بضمان محل اقامته الى ان يجد جديد ..هتخرج بكرة باذن الله
امضى هنا

اما حبيبة فبالفعل ذهبت الى وعد
حبيبة : يا بنتى وربنا هبطينى طب ممكن تردى عليا
وعد كانت تجلس ف منتصف السرير شاردة لا ترد
حبيبة : تعرفى ان اياد هيجددوا حبسه ؟
وعد صدمة : ايه ؟!
حبيبة و قد فرحت بانها نجحت ف اخراجها من حالة الصمت :
هو...و الله لسة هيشوفوا
نظرت وعد امامها مرة اخرى
حبيبة بسأم : طب لو مش عايزة تحكيلى مالك اجبلك ورقة و قلم ؟
نظرت لها وعد و لم تجيبها
حبيبة : طب انا هقعد معاكى و لو عايزة تتكلمى انا سمعاكى
نظرت لها وعد وتنهدت قليلا ثم قالت : تعرفى يا حبيبة انا مكنتش متخيلة ان كل دة يحصل ..كنت مفكرة ان المشاكل كلها هتبقى قبل الجواز و بس .. قلت اكيد هنقابل مشاكل كتير ف حياتنا ..بس اكيد هنواجهها بحبنا لبعض



بخوفنا ع بعض ..
*ثم ضحكت ضحكة سخريةواستهزاء*ومكنتش اعرف انه هيتخلى عنى ف اول مشكلة كدة
ثم انهارت ف البكاء و ارتمت ف حضن حبيبة
حبيبة و قد ادمعت عيناها : كل دة كتماه ف قلبك كملى سمعاكى ياحبيبتى
وعد : من ساعة ما ماما و بابا ماتوا و انا معنديش حد الا هو مشاكل ف كل مكان قلت هاستريح بقى معاه .. *اعتدلت ف جلستها* عارفة احنا كنا متفقين ع كل حاجة و قالى كل اسبوع هنسافر ف مكان كل اول شهر هيعملى مفاجاة *قامت و نظرت بخيبة امل و هى تمسح دموعها المنهمرة من عيناها كالبحر* راح كل دة فين ! ايهاب بيعمل فيا كدة ليه انا عملتله حاجة ....حبيبة انتى صحبتى من زمان شفتينى اذيت حد قبل كدة ؟
حبيبة بحزن : لا
وعد : امال ؛ انا ليه بيحصل فيا كدة؟
حبيبة : وعد عشان خطرى اهدى
وعد: ليه بجد ردى عليا ليه !!
حبيبة : حاضر نامى بس الوقتى و هرد عليكى بكرة .
وعد بعصبية: انتى مفكرانى اتهبلت ردى عليا *صمتت لبرهة* انا لازم اطلق
: حبيبة بصدمة : ايه !!


بارت (13)
كانت سوزان تجلس ف حديقة الفيلا و تنتظر قدوم اياد سمعت صوتا داخل الفيلا فهبت واقفة و دخلت الفيلا
سوزان بعصبية : ايه يا زفتة انتى عاملة دوشة ف كل مكان
ليلى : يا ست هانم الست دى جت هنا و سالت ع مدام وعد و مش راضية تقول هي مين و وعد هانم مش ناقصة بلاوى
سوزان نظرت الى السيدة التى يبدو عليها التعب و الارهاق ثم قالت : انتى عايزة وعد ف ايه بالظبط ؟
نظرت السيدة الى سوزان : مسألة شخصية يا هانم
نظرت سوزان اليها بخبث : طب تعالى معايا *وجهت كلامها لليلى* اعمليلنا كوبايتين شاى و هاتيهم ف الحديقة
ليلى باستغراب : حاضر يا ست هانم

-حمد الله ع سلامة حضرتك يا دكتور اياد
قالت السكرتيرة هذه الكلمات وهى تستقبل اياد بعد ان خرج من النيابة
اياد : الله يسلمك .. محمد فين ؟
السكرتيرة : لسة مجاش يا فندم
اياد : غريبة يعنى ... طيب روحى انتى ع مكتبك و اما محمد يجى خليه يجيلى
السكرتيرة : حاضر يا فندم
و قبل ان تغلق الباب قال لها : امال عمر فين ؟
السكرتيرة : و الله هو بقاله يومين مجاش
اياد : هما مالهم دول ..طيب روحى انتى

محمد : مالك يا ندى من يوم ما اتخطبنا و انتى مش تمام؟
قال محمد هذه الجملة و هو جالس امام ندى بمكتبها ف المستشفى
ندى : هوووش وطى صوتك انا كدة اتفصل !
محمد : ما هو دة الصراحة مش اسلوب بجد
ندى انا بحبك و انتى بتقابلى كل حبى ليكى ببرود و انا لو اعدت ادى بدون مقابل هتعب و مش بعيد...
ندى : سكتت ليه ما تكمل ! مش بعيد تسيبنى صح؟
نظر لها و لم يرد
ندى : بص يا محمد انا حاليا بمر بفترة مش كويسة لو عايز تستحملنى تمام مش عايز بقى *نظرت الى الهاتف* قصدى ..متاخدش ع كلامى انا لازم اقوم لان فيه حالة متابعاها نتقابل بعدين

نظر لها محمد و هى تخرج من غرفة المكتب : نفسى افهم فيها ايه دى ؟!

امجد : اياد انت جيت ع هنا مش الفروض تروح تستريح
اياد و هو يطفئ عود السيجار بغيظ : مش هرتاح و لا يهدالى بال الا اما اعرف مين الى عمل كدة ؟
امجد و هو يجلس : اهدى يا اياد متفكرش انى ساكت انا بعمل الى عليا و اكتر كمان
اياد بعصبية : مانا هتجن مضيت ازاى و امتى و فين مش فاهم انا بجد !
امجد : ممكن تهدى شوية
اياد : انتوا وصلتوا لحاجة يعنى ؟
امجد : لسه مش متاكدين
اياد : هو عمر و محمد فين؟
امجد : عمر .....
قاطع كلامه دخول محمد
محمد : حمد الله ع السلامة يا اياد
اياد : الله يسلمك كنت فين يا محمد
نظر محمد الى امجد ثم نظر الى اياد
اياد : طب اقعد
امجد : انا من خلال الى عملته وصلت لكذا حاجة عايز اقولك عليها يا اياد
اياد و هو ينصت له : قول

وف الفيلا
سوزان : طب بصى هعملك كل الى انتى عيزاه و هخليكى تشوفى وعد كمان بس اهم حاجة متقوليش لحد ع الاتفاق الى هتفقه معاكى الوقتى
السيدة : انا تحت امرك يا ست هانم
سوزان بمكر : طب بصى

حبيبة : مفيش فايدة انا مش فاهمة دماغها عاملة كدة ليه بجد
ندى : ولا انا و الله
حبيبة صحيح اخبار الحالة الى بين الحياة والموت ايه
ندى : لسة زى ما هى و بتسوء اكتر
حبيبة : ربنا يستر
نظرت ندى الى هاتفها : طب انا لازم امشى بقى
حبيبة : طب استنى بس مالك
ندى : هقولك بعدين

اما اياد فبعد ان انهى الحديث مع امجد عاد الى الفيلا
هرولت اليه والدته و احتضنته بشدة :
اياد حبيبي وحشتنى بجد حمد الله ع سلامة يا بنى معتش تبعد
عني تانى بجد البيت وحش اوى من غيرك
اياد : الله يسلمك يا ماما هو انا كنت بتفسح يعنى
سوزان : طب تعالى اقعد عملوا فيك ايه الوحشين دول
اياد : ادعيلى بس الحالة تروق عشان لو ماتت انا هضيع
كريمة : لسه موصلتوش لحاجة
اياد : لا و الله لسه
سوزان : طب تعالى اتغدى يلا تلاقيك ماكلتش حاجة
اياد : معلش اعفونى من الغدا النهاردة انا مش جعان حاجة الا نوم و بس
سوزان بخيبة امل : خلاص يابنى الى تشوفه
قبل اياد راس امه : هستريح بس و هنزل اقعد معاكى
سوزان بفرحة : هستناك
اياد : صحيح هى وعد فين
سوزان باشمئزاز : باين مرزوعة فوق مشفتهاش النهارة
حبيبة و هى تجلس ع الكرسى : اه فوق يا اياد
اياد : طيب

ندى : فهمتى هتعملى ايه ؟
الدكتورة : ايوة فهمت
ندى : الحوار دة لو منجحش هتتفصلى من نقابة الاطباء انتى سامعة يعنى ايه !
الدكتورة : خلاص فاهمة ..بس عايزة ع امتى بالظبط
ندى بعد تفكير : ع بليل يكون الموضوع خلصان تمام
الدكتورة : خلاص اتفقنا بس هخلص و اقبض بقيت الفلوس
ندى : اكييد

مش هتقوليلي حمد الله ع السلامة ؟
قال اياد هذه الكلمات و هو يخلع الجاكت و يجلس ع طرف السرير
انتفضت وعد من ع السرير : اياد انت جيت امتى
اياد : لسه الوقتى
وعد و هى تعتدل ف جلستها : اكلت
اياد بنظرة صارمة : لا و مش واكل عدينى اما انام عشان لسه ورايا شغل كتير
وعد : طب كنت عيزاك ف حوار كدة
اياد نظر لها نظرة غير مريحة : بصى يا بنت الناس اخلص من المصيبة الى لبست فيها و اشووف مين الى عمل فيا كدة و بعد كدة افوقلك تمام

يعنى ايه مش هتعرفى هو لعب عيال يعنى ؟
قال يوسف هذه الكلمات لرغد الجالسة امامه
رغد : يعنى خلاص قرفت من اللعبة السخيفة دى بجد معتش قادرة
يوسف : بلاش تحفررى قبرك بايديكى
رغد : اسمع لو حصلى اى حاجة انت الى هتروح ورا الشمس *تركته و غادرت*
يوسف نظر لها بشر : طيب انتى الى جنيتى ع نفسك
و فجاة رن هاتفه : الو
-مصيبة يا يوسف بيه مصيبه
يوسف و هو ينتفض من ع الكرسى : خير يا زفت ؟ فيه ايه ؟

اياد : يعنى ايه مش فاهم مالها ؟
محمد : و الله ما عارف ..انا روحت لباباها و طلبتها منه و قرينا فاتحة و عملنا خطوبة ع الضيق كدة بس من يومها و هى متغيرة مختفية دايما مش منظر 2 مرتبطين خالص انا بجد قرفت و كلمت باباها قالى معلش استحملها
اياد : طب انا ممكن اخلى وعد تشوف مالها
محمد : مش عارف بس ياريت
جاء من خلفهما عمر
محمد : انت تعرف ان احنا هنا ازاى ؟
اياد : انا الى كلمته .. مالك يا عمر
عمر : ها لا مفيش مفيش انا تمام
نظر اياد الى محمد باستغراب و فجاة رن هاتفه
اياد : ايوة
امجد بحزن : اياد انت فين ؟
اياد : ليه
امجد : الحالة ماتت
اياد : ماتت !!!



بارت ( 14)
انهى اياد المكالمة مع امجد و ظل واقفا ف صمت
عمر : معلش يا جماعة انا لازم امشى
لم يجيبه اياد و لم ينظر له
محمد : مالك يا عمر ما تهدى هو دة وقتك
عمر : اصل ....
قاطعه اياد : سيبه يمشى
تركهما عمر و غادر
محمد : هو ماله دة كمان ؟
اياد : سيبك منه اما اخلص م المصيبة الى انا فيها دى و هبقى افوقله
محمد : الحالة ماتت ؟
اياد بحزن : ايوة
محمد : طب و بعدين
بعد تفكير استغرق دقايق رد اياد قائلا : انا لازم اهرب !
محمد باستغراب : ازاى و فين ؟
اياد : هقولك

كانت وعد تجلس مع حبيبة ف حديقة الفيلا : هتقولى لاياد ؟
وعد بعصبية : اكيد لا طبعا حبيبة اوعى تقولى لاى حد
حبيبة : انتى بتستهبلى لازم تقوليله طبعا
وعد : بقولك هطلق
حبيبة : لازم تعقلى و تهدوا اللعب شوية
وعد : مانا مهدية كل حاجة مانتى شايفة ال......
وفجاة رن هاتف وعد فنظرت له باستغراب
حبيبة : مين يا وعد ؟
وعد : دة استاذ ايمن
حبيبة : ايمن !!
وعد : اها ؛ ايوة يا استاذ ايمن
ايمن : وعد عايزك تجيلى بكرة ضرورى
وعد و هى تنظر الى حبيبة باسغراب : ليه ؟
ايمن: بكرة هتعرفى كل حاجة
وعد : حاجة حلوة يعني لا وحشة ؟
ايمن : هتعرفى بكرة
وعد : طيب ماشي
ثم اغلقت الهاتف و نظرت الى حبيبة : بكرة هاجى معاكى المكتب اما اشوف اخرتها
حبيبة : طيب اطلعى نامى دلوقتى و الصباح رباح
وعد : بس اياد لسة مجاش !
حبيبة : زمانه جاى و هدى الجو انتى سامعه
وعد و هى تفكر : طيب

ف صباح اليوم التالى ذهبت وعد مع حبيبة و دخلت الى مكتب ايمن
وعد : صباح الخير يا فندم
ايمن و هو يضع القلم الذى بيده : اهلا اتفضلى يا وعد واقفة عندك ليه
جلست وعد و هى لا تفهم اى شىء
فخلع نضارته و نظر لها
ايمن : بصى يا وعد امبارح دخلت المكتب لقيت التسجيلات الى كنتى بتدورى عليها
نظرت له وعد بصدمة
فاكمل ايمن : انا حقيقي مش عارف اقولك ايه انا عارف انى مكنتش ظريف معاكى و انك تعتبرى من اكفء الناس هنا و بتؤدى عملك ع اكمل وجه *نظرت له وعد باهتمام* يعنى انا وديت التسجيلات النيابة و قرار فصلك وقفوه
ضحكت وعد ضحكة سخرية
فنظر لها باستغرب : بتضحكى ع ايه ؟
وعد : لا ابدا اصل هترجعونى الشغل بعد ما كرامتى اتهانت و اتمرمطت ع الفاضى و كأن شىء لم يحدث لا و كمان مرجعتوش الفلوس !
ايمن و هو يلتقط انفاسه : و الله الفلوس و راحت للحكومة خلاص و انا قلتلك هترجعى تانى و هنردلك كرامتك
نظرت له وعد بص: يا استاذ ايمن انا مينفعش كل دة يحصل سواء وصلت السجلات او موصلتش ميفرفش
أيمن : امال عايزة ايه ؟
وعد : انا مش راجعة الشغل الا بشروط !
ايمن بتركيز : الى هى؟
وعد بشر : يجيلى ايهاب قدام كل الى شغالين ف الجريدة يتاسفلى دة اولا
ثانيا اعمل فيه نفس الى عمله فيا بالعكس ابيته ف الحجز كمان !
ايمن : بس دى حاجات صعبة تكاد تكون مستحيلة انتى عارفة ايهاب متكبر قد ايه
هبت وعد واقفة و طرقت بيدها ع المكتب : ميهمنيش بس المهم انى اخد حقى انا الى يعمل فيا حاجة مبنسهاش و العين بالعين و السن بالسن *اخذت حقيبتها تاهبا للذهاب* لما تعرف تعملى كل دة ابقى كلمنى ساعتها بس ابقى ارجع الشغل
ايمن : طيب هحاول معاه
غادرت المكتب فرن هاتفها و هى ف طريقها للخارج فلمحتها حبيبة
حبيبة : خدى هنا يا بت عملتى ايه
وعد : هقولك بعدين سلام الوقتى
ذهبت وعد و ركبت السيارة : الو
اياد : وعد اسمعينى كويس ... انتى فين بالظبط؟
وعد باستغراب : كنت ف الجريدة و مروحة انت فين من امبارح؟
اياد بنرفزة : الحالة ماتت
وعد : بتقول ايه !
اياد : بصى متروحيش تعاليلي ع بيت ندى
وعد بعصبية : نعم ! انت هناك بتعمل ايه ؟
اياد : اهدى شوية محمد هيجى ياخدك اركنى عربيتك و تعالى معاه بس و هفهمك كل حاجة
وعد : خلاص ماشى مستنياه

ازاى كل دة يتحرق وانا معرفش !
قال يوسف هذه الكلمات و هو جالس مع مدير ادارة احد مخازنه
-و الله يا يوسف بيه اول ما ولع انا بلغت حضرتك ع طول
يوسف بعصبية : انت متحول للتحقيق انت و الغفر الى موجودين انتوا متعرفوش الشحنة دى كانت ايه انا عشان اجيبها دفعت 2 مليون جنيه
-الحريق حصل نتيجة لمس كهربى يا يوسف بيه احنا ذنبنا ايه
يوسف : المس الكهربى هيولع الشحنة دى بس! احنا هنصيع غور من وشى الوقتى و الله لهوريك

سوزان : قافل موبايله و مبيردش انا قلقانة عليه
كريمة : اهدى طيب شوية
جاء فجأة اسر
نظروا له بصدمة
اسر بحزن : اياد فين يا خالتو !
سوزان بعصبية : معرفش و الله من امبارح و موبايله مقفول هو فيه ايه طيب !
اسر بحزن اكثر : الحالة ماتت و مطلوب القبض عليه
نظرت له سوزان بصدمة : بتهزر
جاء من خلفه وائل : انت جاى تهزر هنا *اشار للقوات* فتشوا البيت
جلست سوزان ف صدمة : ابنى ضاع ابنى ضاع و معتش راجع
واخذت تبكى و كريمة تهدأها
احد العساكر : مفيش حد يا فندم
نظر وائل و قال : طب اجمع القوات و ارجعوا ع العربية يلا .. اسر ! لو مخبيه هتتحول للتحقيق
اسر : انتوا متعرفوش مكانه بجد ؟
*لم يجيبوه* هى وعد فين
حبيبة : والله ما اعرف موبايلها مقفول برده
اسر : لو وصلتوا لاى حاجة كلمونى و لو كلموكوا اهم حاجة يسلم نفسه و انا مش هسيبه هجبله حكم خفيف
سوزان بعصبية : ابنى مستقبله ضاع منها لله
حبيبة : ما خلاص بقى ما قلنا ملهاش ذنب !!!
تركتهم حبيبة و ذهبت للغرفة و اخذت تتصل بوعد لعلها ترد

رغد : بص يابنى ركز معايا
كانت رغد تجلس مع عمر ف كافيه
عمر بعصبية : اركز ازاى عايز الهيروين بسرعة
رغد : مش هتاخد اى حاجة الا اما تسمعنى كويس و تنفذ الى هقولك عليه
عمر بعصبية : عايزة ايه تانى
رغد : خد امضى هنا
عمر : وهتديلى
رغد : هديك كل الى انت عايزه
عمر : ورينى اخلصى *اخذ الورقة و مضى عليها و اعطاها لرغد مرة اخرى* اخلصى بقى
رغد بشر و هى تنظر للورقة : كدة بقى تعجبنى خد

وصل كلا من محمد و وعد
دخلت وعد الى الشقة وفتحت لها ندى فتركتها و اتجهت ناحية اياد
وعد بلهفة : اياد انت كويس ؟
اياد و هو يمسك يدها ليطمئنها : متقلقيش يا حبيبتى انا كويس
وعد : طب فهمنى بقى فيه ايه
اياد : الحالة ماتت و انا مطلوب القبض عليا و انا مش هروح لهم الا اما اجبلهم الكلب الى عمل كدة
ندى و هى تجلس : انا والله عملت كل الى اقدر عليه بس......
قاطعها اياد : مقدر و مكتوب يا ندى كنتى هتعملى ايه يعنى
وعد و هى تنظر الى اياد : طب انت عارف مين عمل كدة ؟
نظر اياد امامه بشر : مش متاكد بس هيروح منى فين *نظر الى وعد مرة اخرى* بصى انتى هتساعدينى هتيجى معايا ندى هتخبينى ف شقة واحدة معرفة لان اكيد هيوصلوا لبيت ندى و يفتشوه اهم حاجة مخدش يعرف اى حاجة و لا حتى حبيبة لان اسر ضميره هيوجعه و يجى يقبض عليا *وجه كلامه لمحمد* يلا يا محمد ورينا المكان
ندى : انا كلمت الست دى و هى ف انتظاركوا الوقتى
وعد : انتى واثقة فيها يعنى
ندى : برقبتى
خرج محمد و وعد و اياد و انطلقو الى المكان
اما ندى فنظرت الى الهاتف فوجدته يرن فردت و قالت : كله تمام و الفار قريب هيقع ف المصيدة ^^


بارت (15)
وصل محمد الى المكان الذى شرحته له ندى و بصحبته وعد و اياد
محمد : تقريبا هى دى العمارة
اياد باستهزاء : واحنا هننزل نخبطت ع كل الشقق مثلا!
محمد : انزلوا بس ايوة هى دى السوبر ماركت اهو و العمارة لونها موف اهى
وعد و هى تنزل من السيارة : هى الدور الكام يا محمد؟
محمد : الخامس
اياد : صلاة النبى احسن طب احنا هنطلع مننزلش او ننزل ما نطلعش
محمد و هو يتجه الى باب العمارة : يا عم انت هتتامر يلا بس نطلع
اياد : بقولكوا ايه احنا منعرفش الست دى مين فهنغير اسمائنا ماشي؟ و انتى يا وعد متاخديش و تدى مع الست انا عارفك رغاية
وعد و هى تلتقط انفاسها : طيب طيب .. انا فصلت منك لله يا ندى
نظر لها محمد بعصبية وتوقف عن الصعود : هو دة جزائها يا وعد ؟!
نظر لها اياد بنظرة لوم فقالت : لا ابدا يا محمد مقصدش انا بهزر
محمد : خلاص خلاص وصلنا اهو
رن محمد جرس الباب و انتظر
بعد دقائق فتحت سيدة كانت ف سن ال50 فنظرت لهم : انتوا اللى تبع الدكتورة ندى ؟
محمد : ايوة احنا
السيدة : طب اتفضلوا ادخلوا
*دخل محمد و تبعته وعد و خلفهما اياد كانت الشقة قمة ف الجمال* ثوانى هحضرلكوا حاجة تشربوها
محمد : متتعبيش نفسك
السيدة : تعبكوا راحة
نظر اياد لجمال الشقة و روعة تصميمها و مال ع وعد قائلا : هى الست دى مرتبطة !
*نظرت له وعد و ضربته* اي خلاص خلاص وربنا بهزر ... بس بردة حسابنا اما افوق من المصيبة دى
نظرت له وعد بغيظ : انت مبتزهقش نفسى يوم يوم واحد بس يعدى من غير نكد
اياد : حصل اول اسبوعين ف شهر العسل كانوا حلوين تنكرى !
نظرت له وعد بغيظ ولم ترد
اخرج اياد دفتر شيكاته قائلا : انا هدفعلك اللي انتى عيزاه طول الفترة الى احنا هنقعدها باذن الله بس بشرط محدش يعرف اى حاجة .. 10000 كويس ؟
نظرت له السيدة بلامبالاه و اعتدلت ف جلستها : و مين قالك انى هاخد فلوس !...رجع فلوسك يا استاذ ..
اياد: محمود اسمى محمود
السيدة : ماشى يا استاذ محمود عين فلوسك مش هاخدهم
وعد : لا حضرتك لازم تاخدى فلوس
السيدة : و انتوا شايفنى محتاجاهم؟
وعد : لا
السيدة يبقى خلاص ....ندى قالتلى هيجو يقعدو معاكى كام يوم ناس معرفة و انا اعدة لوحدى زى مانتوا ما شايفين فاكيد قعادكوا معايا هيفرحنى *اكملت بنبرة حزن* و هيعوضنى ع الى راحوا
اعاد اياد شيكه ف جيبه مرة اخرى و نظر الى محمد باستغراب
السيدة : تعالوا بقى اوريكوا اوضتكوا
اياد : طب روحى معاها و انا هاجى وراكوا
وعد : طيب
اخذتها السيدة و اتجهت الى مكان الغرفة
السيدة : الا صحيح انتى اسمك ايه
وعد بعد تفكير : منى
السيدة : عاشت الاسامى

يوسف : ايوة يا رغد انتى فين
رغد : و انت يهمك ف ايه ! مش قلتلك معتش مكملة
يوسف و هو يحاول ان يتمالك اعصابه : تعالى بس نتفاهم
رغد : انا قلت لا اللعبة دى معتش مكملاها اغنيهالك!
يوسف : بلاش تلعبى بالنار و صلى ع النبى و تعاليلي
رغد : مش هاجى النار دى الى هتتحرق بيها انت مش انا !
يوسف بعصبية : طب لو مجتيش انا بقى هروح و اقوله ع كل حاجة انتى ناسية انك السبب و لا ايه ؟! و معايا ليكى دليل ع كل دة ...قدامك ربع ساعة بالكتير اتلقاكى ف وشى و الا بقى .. انتى فاهمة انا هعمل ايه ...ثم اغلق الهاتف
زفرت رغد بغيظ : بقى كدة يا يوسف ! طيب

وف الفيلا
سوزان : ابنى ضاع
كريمة : اهدى شوية و ربنا هيظهر الحق الدكتور لسة خارج من عندك و قال ممنوع العصبية ضغطك علي اهدى شوية بس
سوزان بعصبية : ماهو لو كان اسر مكنتيش بقيتى باردة اوى كدة
نظرت لها كريمة نظرة لوم : بقى كدة ! ربنا يسامحك
واستعدت لتغادر
سوزان و هى تمسك بيدها : طب اقعدى بس اسفة متاخديش ع كلامى بس من ساعة ما كل شوية مصيبة تحصل لاياد اعصابى باظت خلاص
جلست كريمة مرة اخرى : ان شاء الله خير وربنا هيظهر الحقيقة

كان اياد يقف مع وعد ف شرفة البيت
وعد : طب و انت هتعمل ايه ؟
اياد : اتفقت مع محمد و هتابعه اول باول ... لو عمل الى اتفقنا عليه كله هيبقي تمام باذن الله ... بس تصدقى لو الى ف دماغى دة صح ساعتها هبقى اتطعنت ف ضهرى
وعد : ايه الى ف دماغك طيب ؟
اياد : فاكرة ...
ذق باب الغرفة فنظرت له وعد باستغراب
اياد : ما تقومى تشوفى
وعد : هتبقى عايزة ايه
اياد : انتى بتسالينى الا صحيح هي اسمها ايه؟
وعد و هى تتجه ناحية الباب : اسمها شاهى
اخذ اياد يضحك حتى كاد ان يسقط ع الارض
توقفت وعد عند الباب و نظرت الى اياد : هوش هوش ما كانت عايشة ف لندن عايز يبقى اسمها ايه يعنى ! اهدى بقى
فتحت وعد الباب و نظرت للسيدة : ايوة؟
شاهى : الغدا جاهز يا مدام منى
وعد : حاضر يلا يا محمود نتغدى

ذهب محمد الى الشركة
جاءه اسر و فتح الباب بعصبية
اسر : فين اياد يا محمد
نظرت له السكرتيرة : و الله يا استاذ محمد حاولت اوقفه لكن هو الى اصر انه يدخل نظر لها اسر بشر
فاشار لها محمد : خلاص جت سليمة امشى انتى
و متدخليش حد علينا
السكرتيرة : حاضر يا د : محمد الى تؤمر بيه
ذهبت السكرتيرة و اغلقت الباب نظر محمد الى اسر و هو يجلس و قال : اقعد واقف ليه ؟
اسر بغيظ : انت بارد اوى كدة ليه اياد لو مظهرش هيتحكم عليه غيابيا
و انت لو عارف مكانه هتبقى مشترك معاه
ووعد كمان ثم هدا قليلا و قاال : لو وصلناله وهو هربان عقوبته هتبقى اكبر و استعد للمغادرة فلم يبالى له محمد
اسر : مش عايز تقولى حاجة ؟
محمد لم ينظر له و ظل يكتب ف الورق الذى امامه
نظر له بغيظ و تركته و ذهب و اغلق الباب خلفه .
رن هاتف محمد
محمد : ايوة عملت ايه ؟
_ و الله يا باشا عندى اخبار مش وحلوة
محمد : ايه؟
_هقولك
........
رغد بعصبية قلت مش مكملة انت بتفهم ازاى !
قالت رغد هذه الكلمات و هى تجلس امام يوسف
يوسف و هو ينظر لها : هتكملى
رغد بنظرة تحدى : و لو مكملتش ؟
يوسف هتجيبى كل الى اخديه دة غير انى هرميكى ف السجن ..دة غير انى هقول كل حاجة للعيلة الكريمة
رغد بغيظ : طب عايز ايه ؟
يوسف ببرود : ايوة كدة تعجبينى
.......
ذهبت ندى الى مكتب محمد ف الشركة
ندى و هى تجلس : ازيك يا محمد
محمد و هو متوتر : كويس الحمد لله
ندى : مالك
محمد : لا ابدا مفيش ......كنتى عايزة حاجة؟
ندى : اه ...اصل ....محمد ....
محمد باستغراب : انتى علقتى!
ندى : محمد احنا لازم نسيب بعض
محمد باسغراب : نعم !
ندى : محمد لو سمحت قدر موقفى معلش ملناش نصيب ف بعض
محمد نظر لها باستغراب و جاءه هاتف هنظر له و قام ثم قال : ندى انا تعبت معاكى اعملى الى يريحک ثم اخذ هاتفه و انطلق مسرعا
ندى و هى تعتدل ف جلستها و قالت ف شر : اخيرا بقى كدة هعرف انفذ الى ف دماغى خلاص هانت
........
وصل محمد اخيرا الى مكتب اسر فتح الباب و هو ينهج و يتصبب عرقا و قال: الحقنى يا اسر مصيبة


بارت (16)
وصل محمد اخيرا الى مكتب اسر و فتح الباب : الحقنى يا اسر مصيبة
انتفض اسر من مكتبه : ف ايه
محمد : هقولك

جاءت حبيبة بالطعام لسوزان
سوزان : كتر خيرك يا بنتى
قامت كريمة بلهفة و اخذته منها و قالت بعصبية : مش قلتلك متشليش حاجة !
حبيبة و هى تجلس : ليلي كانت تعبانة فجبت لطنط الاكل مفهاش حاجة
سوزان : خلاص يا كريمة حصل خير
كريمة : لا مش خلاص انتى مش الدكتور منعك من شيل اى حاجة عشان النونو !
حبيبة : ايوة .. بس دى مش حاجة تقيلة ياحبيبتى
سوزان بفرحة : انتى حامل بجد
كريمة : اه
احتضنتها سوزان بشدة : الف مبروك يا بنتى ربنا يقومك بالسلامة
كريمة : عقبال وعد يارب
نظرت لها سوزان بغضب : تفى من بؤک هو حد عارف هى فين اساسا ! دى ما صدقت ان اياد لبس القضية و اختفت
حبيبة : بكرة تظهر
سوزان : مش عيزاها تظهر افتكرولنا حاجة عدلة بقى
رن هاتف حبيبة فتركتهم لترد

بعد ان روى محمد لاسر كل ما يعرفه
اسر : طيب بردة مفهمتش اجيب امر النيابة ازاى كل الى انت حكتهولى دة مش مبرر !
محمد : أزاى مش مبرر انت مش عايز تعرف مكان اياد ؟
اسر : ايوة
محمد : يبقى تسمع كلامى و تجيب امر من النيابة بتفتيش بيت عمر و انا اوعدك انك هتوصل لدليل براءة اياد
اسر : بعصبية يعنى انت عارف مكانه
محمد : المتهم بريء حتى تثبت ادانته يا حضرة الظابط
اسر : اعرف بردة هو فين
محمد بعصبية يعنى اعد من الصبح اقولك معايا الى يخرج اياد من القضية وانت مصر تقبض عليه و خلاص انت صاحبه ازاى ؟
اسر بعد تفكير : طيب يا محمد انا همشى معاك واحدة واحدة
محمد : ياريت عشان نخلص بقى
اسر : طيب *استعد للذهاب*
محمد بتعجب : رايح فين ؟
اسر و هو يتجه ناحية الباب : استنانى هنا هعملك الى انت عايزه

نظرت حبيبة الى الهاتف فوجدت رقم غريب
حبيبة باستغراب : الو
_ ايوة يا وحشة
حبيبة : مين؟
_نستينى
حبيبة بفرحة : سلمى؟
_ايوة سلمى واضح انك نستينى
حبيبة : لا ازاى عيب عليكى رجعتى امتى احكيلى احكيلى انا لازم اشوفك
سلمى : بصي ياستي ..

اما ايهاب فكان جالسا مع ندى
ندى : ها ! عرفت هتعمل ايه ؟
ايهاب : ايوة عرفت بس دماغك عجبانى اوى
ندى : المهم محدش يعرف جهزت المكان ؟
ايهاب : ايوة جاهز
ندى : تمام
ايهاب : طب انتى مستفيدة ايه ؟
ندى بتفكير : هستفاد كتير و انت كمان هتطفى نارك شوية
ايهاب : خلاص اتفقنا
نظرت ندى الى الهاتف و قالت وهى تستعد للذهاب : التنفيذ بكرة الصبح
ايهاب : هو دة الجو و لا ايه ؟
ندى بشر : و انت مالك
ايهاب : خلاص متتحمقيش اوى كدة اشوف الجميل بكرة

بالفعل استطاع اسر ان يأتى بامر من النيابة
اسر : محمد جبتلك امر النيابة
محمد بفرحة : بجد طب يلا بينا
اسر : يلا
بعد قليل وصلوا الى منزل عمر
عمر بصدمة : ايه ف ايه ؟
اسر و هو يشاور للقوات : معايا امر من النيابة بتفتيش الشقة
بعد قليل جاء احد العساكر : لقينا دة يا فندم
اسر : ايه دة بقى يا عمر ؟ مخدرات يا سلام
عسكري : و دة يا فندم
فتح محمد الورقة بلهفة ثم قال : ايوة يا اسر مش قلتلك دليل البراءة اهو ثم نظر الى عمر هو دة جزاته بعد السنين دى كلها ! هو دة ردك عليه
اسر : اهدى يا محمد *اشار للعسكرى* خده ف البوكس *نظر الى محمد* كلم بقى اياد عشان نقفل المحضر بكرة الصبح باذن الله
محمد بارتياح : حاضر ... عرفت بس انه مظلوم
اسر : مانا عارف بس اعذرنى يا محمد دة شغلى
محمد : عذرك معاك يا حضرة الظابط

دخلت رغد مكتب يوسف بعصبية : عمر اتقبض عليه امبارح
يوسف ببرود : طيب قولى صباح الخير
رغد : صباح الزفت
يوسف و هو ينظر ف الاوراق : تؤ تؤ تؤ حرام عليكى لا تسبوا الدهر
رغد بعصبية : حوش حوش مبتسبش سجادة الصلاة
يوسف : ما علينا عايزة ايه
رغد : بقولك عمر اتقبض عليه و بيحققوا معاه ف قضيتين و لو اتكلم هيجى اسمى ف الحوار و الموضوع هيتقفش
يوسف : يبقى نخلص منه
رغد : لالا احنا متفقناش ع كدة قتل لا
يوسف بتفكير : اه و انا لسة محتاجه ف شغل تانى طب بصى مفيش الا حلين
رغد : الى هما
يوسف : هقولك

كانت وعد تجلس مع شاهى ف المطبخ
وعد : يعنى ولادك سابوكى ليه ؟
شاهى : نصيب يا بنتى
وعد : طب انتى سافرتى لندن من حوالى كام سنة ؟
شاهى : من حوالى ٦سنين كدة
وعد : اه
مر اياد من امام المطبخ و شاور لوعد
وعد : طب عن اذن حضرتك يا طنط
شاهى : اتفضلى يا بنتى

اما عمر فكان يحقق معه
وائل : متتعبنيش معاك
عمر : معرفش
وائل : هو ايه دة الى متعرفوش
عمر : اى حاجة معرفهاش
وائل : انت ممسوك متلبس يا افندي !
عمر : انا عايز اشوف اياد و عايز المحامى بتاع الشركة
وائل : بعد كل الى عملته دة و عايز اياد و المحامى كمان
عمر : اه دة من حقى
وائل : يحبس 5 ايام ع ذمة التحقيق
عمر : لا انا متحبسش انت مجنون
وائل : لو محترمتش نفسك هزودهم *نظر الى العسكرى الذى امامه* خده ع الحبس

ذهب اياد ووعد الى الغرفة
وعد : ايه يا اياد ؟
اياد : هو ايه الى ايه؟ مش قلتلك مترغيش مع الست دى عشان منعرفهاش
وعد : هى كانت بتحضر الفطار و انا كنت بساعدها مش معقول هقعد كدة و مساعدهاش دة يبقى اسمه قلة ذوق
اياد : خلاص حصل خير متقعديش معاها كتير بعد كدة
وعد : نفسى افهم ليه ع فكرة هي طيبة جدا
اياد : وعد انتى ناسية احنا هنا ليه ؟
وعد : لا منستش بس ....
قاطع كلامهما رنة هاتفها
اياد : انتى فتحتى موبايلك امتى ؟
وعد : لسة من شوية
اياد : مين ؟
وعد باستغراب : دة استاذ ايمن
اياد : طب شوفيه عايز ايه
وعد : ايوة يا استاذ ايمن
ايمن : استاذة وعد .. عندى ليكى خبر يفرحك
وعد : خير ؟
ف نفس تلك اللحظة رن هاتف اياد
اياد : ايوة يا محمد
محمد : كل شكوكك طلعت ف محلها قبضوا ع عمر امبارح و عايزينك عشان تقفل المحضر
اياد بحزن : خلاص تمام

اغلق كل منهما الهاتف
وعد بفرحة : ايهاب وافق انه يعتذرلى قدام الناس الى ف الجريدة كلها انا فرحانه جدا
اياد بحزن : الف مبروك يلا البسى عشان تلحقى
وعد : حاضر ثم نظرت له باستغراب مالك يا اياد ؟
اياد : قبضوا ع عمر طلع هو الى ورا كل الى بيحصلى
وعد بفرحة : يعنى انت خلاص هتخرج من القضية
اياد : ايوة
وعد : ومش فرحان خبرين حلوين ف يوم واحد الحمد لله
اياد : لا مش فرحان عمر دة صاحبى و عشرة عمرى بس و الله ما هسيبه حتى لو خرج منها بردة مش هسيبه
وعد : لا اهدى و ربنا اهو ظهر برائتك افرح بقى
اياد : طب قومى انتى عشان متتاخريش ع الشغل و انا لازم انزل حالا اروح الشغل ابقى كلميني
وعد : حاضر
اتجه اياد الى باب الشقة و غادر
بعد فترة وجيزة اتجهت وعد خلفه لتذهب الى الجريدة و لسوء حظها وجدت عجل العربية "مخروم"
نظرت لها وعد بضيق و نظرت حولها لتجد سيارة بها فتاة توقفت السيارة بجانبها
الفتاة : اى خدمة يا مدام
وعد : اه معاكيش استبن؟
الفتاة : لا و الله بس ممكن اوصلك للمكان الى انتى عيزاه
وعد بعد تفكير : خلاص مفيش مشكلة
وركبت معاها وعد

وصل اياد الى الشركة و كان ف استقباله محمد
محمد : حمد الله ع السلامة نورت مكتبك يا اياد
اياد : الله يسلمك ......ها اخبار الشغل ايه
محمد : كانك كنت موجود بالظبط
اياد و هو يجلس : طب تمام
محمد : تصدق عمر صعبان عليا
اياد بعصبية : متجبليش سيرته انا لو شفته مش بعيد اقتله
محمد : ما ......
قاطع كلامه رنة هاتف اياد
اياد : ايوة يا وعد
_جاءه صوت انوثى : مراتك عندنا تخرج عمر من الحبس نرجعهالك عمر يبات كمان يومين بس هنجبلك جثتها لحد عندك ..


بارت (17)

نظر ايهاب الى وعد الملقاه امامه ع الارض و نظر الى الفتاة التى بجانبه : لا بجد برافو
الفتاة : استاهل بقى الى اتفقنا عليه
ايهاب : و اكتر كمان امشى انتى الوقتى عشان فيه حساب قديم عايز اصفيه
الفتاة : ناوى ع ايه
ايهاب بعصبية : و انتى مالک مهمتك انتهت خلاص مع السلامة
الفتاة : خلاص يا عم انت حر و انصرفت
كانت وعد مقيدة ... ذهب ايهاب الى الثلاجة و احضر كوب به ماء بارد و سحب كرسى و اتجه ناحية وعد و نثر بضع قطرات ماء ع وجهها و اخرج علبة السجائر و اشعل سيجار و بدا ف شربه وهو ينظر لها تستفيق ... نظرت له وعد ف صدمة و هى لا تدرى اين هى
وعد و هى تحاول ان تعدتل ف جلستها : انا فين ! انا ايه جابنى هنا
ظل ايهاب ينظر لها بشر و لم يرد
استطاعت اخيرا ان تعتدل فقالت بعصبية : ما تفهمنى فيه ايه ؟
ايهاب ببرود : يعنى انتى شايفة ايه ؟
وعد : انت اكيد اتجننت صح ؟
ايهاب : معادتش فرقة
نظرت وعد حولها فوجدت المنزل قمة ف الفوضى نظرت له مرة اخرى و قالت بغيظ : وصلت بيك انك تخطف ! تصدق انت الى زيك المفروض يتعدم ف ميدان عام
ظل جالسا يراقب تحركتها ف صمت
وعد : ما ترد عليا بعد كل الى انت عمال بتعمله دة هتستفيد ايه يعنى !
قام ايهاب من كرسيه و جلس امامها مباشرة : هستفاد كتير اوى
ارتعدت اطرافها و نظرت له بخوف

عاد اياد الى الڤيلا و هو ف قمة الحزن استقبلته والدته بترحاب كبير : حمد الله ع سلامتك يابنى اخيرا رجعت انا مش مصدقة انک خرجت من القضية بخير
كان اياد شاردا و لم يرد
سوزان باستغراب : اياد رد عليا يا حبيبي
افاق اياد فجاة ايوة يا ماما .. بتكلمينى؟
سوزان : لا دة انت مش ف وعيك خالص .. قوم ريح عشان شكلك تعبان
جاءت حبببة من خلفهما : السلام عليكم
سوزان : و عليكم السلام
حبيبة موجهة كلامها الى اياد : حمد الله ع سلامتك يا اياد ربنا يجعلها اخر المصايب
اياد بحزن : و الله مش شكلها خالص
حبيبة باستغراب : هى وعد فين؟
سوزان بعصبية فكرتينى : الهانم من يوم ما انت اختفيت و هى اختفت شفت بقى عشان اقولك طلقها و شوف واحدة عدلة دة......
اياد بعصبية : ماما وعد كانت معايا
كريمة : مش قلتلك دايما ظلماها
حبببة : امال هى فين يا اياد ؟
اياد بحزن : اتخطفت النهاردة
حبيبة بصدمة : نعم ! ازاى يعنى مش فاهمة و انت ساكت انت سايب مراتك و ساكت هو عشان بينكوا مشاكل ما صدقت بقى .....
قاطعها اياد قائلا : اسيبها ازاى يعنى الى كلمونى قالو اخرج عمر هيرجعوهالى لو عمر اتحبس يومين بس ادمعت عيناه و قاطع كلامه رنة هاتفه :ايوة يا امجد عملت ايه ؟
امجد بحزن : للاسف انا راجعت القضيتين هياخد ع الاقل 10 سنين
اياد بعصبية : انت بتقول ايه يعني وعد ضاعت انت لازم تتصرف سامع لازم تتصرف انا مش هقعد استنى كدة ووعد معرفش هى فين و لا عاملة ايه
امجد : طيب اهدى بس وانا هحاول اتصرف

خرج ايهاب من غرفته و اتجه ناحية الباب و القى نظرة اخيرة ع وعد
وعد بعصبية : انت هتنزل و تسبنى كدة
ايهاب ببرود : امال اخدك معايا ؟....انا رايح الشغل
وعد بعصبية اكثر : وانا هفضل كدة يعنى
ايهاب : تؤ تؤ تؤ متتعصبيش لان لسة بدرى اهدى كدة عشان ابقى ظريف معاكى
نظرت له وعد و قد علمت انها ستظل هكذا الى ما شاء الله : طب فكنى ايدى و رجلى وجعونى
نظر لها ايهاب و ظل يضحک : عشان ارجع متلاقكيش انتى مفكرانى ايهاب العبيط بتاع زمان
نظرت له بغيظ و لم ترد
تركها و غادر

قابل امجد عمر حتى يستطيع اخراجه من ورطته
امجد : اياد مش هيسيبك اما تخرج
عمر : المهم اخرج بعد كدة هتصرف معاه
امجد : انت اتجننت تعمل كدة ف اقرب صاحب ليك
عمر : مش وقته يا استاذ امجد
امجد : لولا ان الناس الى تبعك خاطفين وعد انا مكنتش هبقى اعد معاك هنا و كنت هتشيل الليلة بس واضح انك مسنود اوى
عمر : باستغراب ناس مين ! ووعد اتخطفت ازاى !!
امجد : ايوة ايوة اعمل فيها متعرفش ما علينا بس اسمع الى هقولهولك عشان تخرج من قضية المخدرات بعد كدة انا هحاول اخرجك من القتل و ربنا يستر
عمر : طب قول

دخلت رغد الى مكتب يوسف و هى ف فرحة عارمة
يوسف : خير فرحانة ليه
رغد : اصل عمر خرج من قضية لسة التانية و المستشار بتاعه مش هيسيبه طبعا
يوسف : طب كويس
رغد بتفكير : بس فيه حاجة انا مش فهماها
يوسف بتركيز : الى هى ؟
رغد : فيه ناس كلموا اياد و قالوا انهم خاطفين وعد و لو عمر فضل محبوث هيجبولوا جثتها
يوسف باستغراب : ازاى يعنى و دول يعرفوا عمر منين ؟
رغد : هما مش تبعك ؟
يوسف : لا .. و انا لو عملت حاجة زى دى هقولك
رغد : غريبة امال مين
يوسف بعصبية : انتى مغفلة فيه طرف تالت عارف كل حاجة و بيلعب من بعيد ودة يدل ع ان لعبنا كله اتكشف انتى فاهمة يعنى ايه ؟
رغد : يانهار اسود !! يبقي مين دة
يوسف : انتى بتسالينى ما تسالى نفسك عموما انا هعرف بطريقتى بس اقسم بالله لو عرفت انك ليكى يد ف الحوارات دى كلها انتى عارفة انا هعمل ايه
نظرت له رغد بخوف

كان اياد جالسا ف غرفته ع طرف السرير ناظرا امامه بصمت
اخذ يتذكر ذكرياته مع وعد
تذكر وعده لها و انه سيظل يحبها مهما كان الامر تذكر احلامهما سويا .....ايقظه من شروده دقات الباب .
اياد و هو يمسح دموعه : ادخل
اسر : ازيك يا اياد ؟
نظر له اياد و لم يرد
جلس بجانبه و قال : و الله يا اياد احنا بنعمل الى نقدر عليه بس حقيقي مراتك ملهاش اثر
اياد بعصبية : امال انتوا شغلانتكوا ايه يعنى ؟
اسر : ممكن تهدى شوية ! امجد عرف يخرجه من قضية لسة واحدة و فيه ف دماغه حاجة هيعملها و انا متابع معاه و عمر هيخرج
نظر اياد الى اسر بشر : عمر دة اول ما يخرج انا مش بعيد اقتله
اسر بعصبية : لا طبعا العنف مش هيفيد اى حاجة
اياد : لو مراتى حصلها حاجة انا هحملك المسئولية كاملة يا حضرة الظابط
اسر : و انا هشيلها ......
اياد : فيه مصيبة تانية ؟
اسر : اصل ..... حبيبة كانت عايزة تقولك حاجة
اياد باستغراب: خير ؟
نادى اسر ع حبيبة و اتت
حبيبة : ازيك يا اياد الوقتى ؟
اياد : هو فيه ايه انا مش فاهم حاجة
حبيبة : اصل كنت عايزة اقولك ..... انت تعرف ان وعد حامل ؟
اياد بفرحة : بجد لا *اردف بعصبية* ازاى متقوليش ؟
حبيبة : عشان كانت ناوية تطلق
اياد : كمان ؟
حبيبة : انا قلت اقولك بس عشان كان لازم تعرف و الله انا قلتلها تقولك بس قالت هتقولك ف الوقت المناسب
اياد بحزن : مقالتش
اسر : طب نسيبك تستريح بقى و بكرة باذن الله بالكتير وعد هتكون روحت
اياد : يارب

عاد ايهاب الى المنزل ف قرابة الساعة 3 فجرا ....فوجد وعد قد غلبها النوم
جلس امامها ع الكرسى و ايقظها
افاقت وعد ف صدمة و نظرت له بخوف
ايهاب : قومى كلى جبتلك اكل
نظرت الناحية الاخرى و لم ترد
ايهاب و هو يفك الحبل : لاء متستفزنيش عشان متزعليش
مسكت وعد يداها و هى تتاوة : انا عايزة اروح ما هو مش معقول هفضل هنا
ذهب ايهاب الى كرسيه مرة اخرة و لم يبالى لما قالته : بقولك قومي كلى
وعد بعصبية مصحوبة ببكاء : ما قلت مش اكلة
ايهاب و هو يتصنع البرود : كدة اياد يزعل منى و دة صاحبى عيزاه يزعل لما يتلقانى ماكلتش مراته ؟
وعد ببكاء : روحنى لاياد كل الى بتعمله دة مش هيفيدك ف حاجة غير انه هيوديك ف داهية
لم يرد عليها و ظل ينظر لها
وعد : طب روحنى و مش هقولهم حاجة و لو قبضوا عليك هخليهم يسيبوك و ممكن استقيل كمان لو عايز
ايهاب ......
وعد ببكاء : انت بتعمل فيا كدة ليه انت اكيد مش طبيعى ....طب اعمل ايه عشان تسبنى
ايهاب بضحكة : انا هقولك تعمليلي ايه عشان اسيبك ... رجعيلى بنتى و مراتى ..
وعد باستغراب: قولى مكانهم و انا ارجعهملك
ظل ايهاب يضحك اكثر : بنتى فوق و مراتى اجوزت تعرفى ترجعيهوملى تانى ؟
وعد باستغراب : فوق فين ؟
ايهاب : عند ربنا زى مانا ممكن انتقم منك و ابعتك لها فوق بس ابقى قوليلها باباكى بيسلم عليكى *ادمعت عيناه* قوليلها انها وحشتنى اوى
وعد : دة نصيب انا ايه دخلى فيه ؟
اتجه ناحيتها و جذبها من راسها : ايه دخلك!
دخلك انك السبب ف كل دة انك من يوم ما دخلتى حياتى و انتى دمرتيها اخلاصى و حبى ليكى هو الى دمر حياتى
وعد و هى تنهج بسرعة غير طبيعية : انانيتك و كرهك للناس و حب امتلاكك هو الى ضيع كل حاجة حلوة منك
تركها ايهاب و قال : صح انا الى غلطان كان لازم افكر كويس بس ملحوقة المهم انك مشرفانى هنا و حبيب القلب متقطع عليكى اما اشوف بيحبك قد ايه
وعد ببكاء : انت هتسيبنى امتى
ايهاب : مش عارف الصراحة بس خليكى اعدة اديكى مسليانى اما ازهق هروحك

استطاع امجد ان ياتى بعنوان اهل الضحية و ذهب اليهم : البقاء لله
والده : البقاء و الدوام لله يابنى تعالى اتفضل
دخل امجد و هو ينظر الى البيت و جلس
والد الضحية : اؤمر
امجد : و الله يا حاج كنت عايز اقول لحضرتك ان سبب موت ابنك كان مجرد غلطة مش اكتر
والده بحزن : الله يرحمه
اخرج من جيبه دفتر الشيكات : ممكن حضرتك تقبل منى المبلغ دة ؟
والد الضحية : مقابل
امجد و هو يتصبب عرقا : انك تتنازل عن القضية
قام الرجل من مكانه و نظر الى امجد : اتفضل برة
امجد : طب بس ...
الرجل : شش مش عايز اسمع ولا كلمه اتفضل برة
امجد و هو يتاهب للذهاب : طب شكرا

رن هاتف امجد و هو ف طريقه الى النيابة
اسر : ايوة
امجد : خير ؟
اسر : تقرير الطب الشرعى الى اتعمل تانى اكد ان الحالة ماتت مخنوقة
امجد بفرحة : بجد ؟
اسر : ايوة
امجد : يعني كدة عمر خرج منها
اسر : ايوة لسة خارج من شوية اهم حاجة نبعد عنه اياد

ف مكان مهجور كان عمر مقيدا و اياد امامه مشهرا مسدس ..


بارت (18)
ف مكان مهجور كان عمر مقيدا و اياد امامه مشهرا مسدس ..
ظل اياد واقفا امام عمر و موجها السلاح ف وجهه كان عمر غير مدرك لما يدور حوله من اثر المخدر
اشار اياد الى الرجل الذى امامه بالمسدس قائلا : فوقه
بعد قليل افاق عمر ونظر الى اياد باستغراب : اياد !!!
اياد :موجها المسدس ف وجهه بعصبية فين وعد يا عمر
عمر : فين ايه !!!
اياد بعصبية : انت هتستهبل
عمر : و الله ماعرف حاجة غير اللي قالهولي المتر امجد والله ماعرف حاجة
اياد : انت ايه ! دمرت حياتى وكمان عايز تاخد مني مراتى وابنى !
عمر : ابنك !
اياد بعصبية : اقسم بالله لو مراتى و ابنى حصلهم حاجة محدش هيرحمك من تحت ايدى
عمر : اقسم بالله ما اعرف اى حاجة عن الى انت بتقوله دة
اياد مشيرا لرجل ضخم البنية : استلمه انت لحد مايتكلم
جاء من خلف اياد محمد مسرعا : انت ايه الى انت بتعمله دة ؟
اياد : سبنى يامحمد
محمد : يا اياد مش هيفيدك بحاجة ضربه ولا هيرجعلك مراتك ! متنساش انهم عايزينه سليم انت كدة بتخاطر بحياتها بايدك

بدا اياد ف البكاء فاخذ منه محمد المسدس وافرغ الطلقات وطلب من الرجل ان يتوقف عن ضرب عمر

دخل ايهاب بعصبية ليوقظ وعد
ايهاب : انتى قومى
وعد بفزع : ايه ؟
ايهاب بقينا العصر و انتى نايمة انتى مخطوفة و لا مفكرة نفسك ف الجنة
وعد و هى تتصنع البرود : ايوة عايز ايه
ايهاب : قومى اكلينى
وعد باستغراب : نعم؟
ايهاب و هو يجلس امامها : بقولك قومى اكلينى
ظلت وعد تضحك
ايهاب باستغراب : انتى بتضحكى ع ايه ؟
وعد : اصلى معملتهاش لجوزى هعملهالك ؟!!
ايهاب : تؤ تؤ انسى بقى اياد خالص و قومى اكلينى يلا
وعد بنفاذ صبر : و لو مقومتش؟
ايهاب : بلاش اقولك هعمل ايه
وعد بعصبية : مش هعمل حاجة
وقف ايهاب امامها : بصى قدامك حلين لا تقومى تاكلينى لا تقومى تروقى الشقة اصل شكلها مش عجبنى
بدات وعد ف البكاء و قالت بكلام متقطع : انت مفكرنى جارية عندك ؟ و لا الشغالة بتاعتك انا لا يمكن اعمل اى حاجة من دى
ايهاب ببرود : هتعملى
وعد : لا بقى انت بجد مش طبيعى منك لله
ايهاب : ربنا يسامحك متخلنيش ازعلك قومى يلا
مسحت دموعها ووقفت امامه و قالت ببرود مصطنع : عايز تتغدى ايه ؟
ايهاب بشر : ايوة كدة تعجبينى ؛ محشى
وعد : نعم !
ايهاب : الى سمعتيه عايز اتغدى محشى
وعد بنرفزة : محشى ازاى يعنى
سحبها ايهاب من يدها و ادخلها المطبخ و قال : عندك كل حاجة اهى
نظرت وعد حولها فوجدت كل مكونات المحشى ! فنظرت له مرة اخررى : انت بجد مش طبيعى مش عاملة حاجة
ايهاب بعد ان جذبها من راسها : يووووووه انا قلت هتعملى يعنى هتعملى
وعد ببكاء : قلت مش عاملة
ايهاب : بصى يا بنت الناس انتى هنا تحت رحمتى و ف مملكتى يعنى تسمعى كلامى و انتى ساكته
وعد بنرفزة و بكاء : انت بتعمل فيا كدة ليه حرام عليك
ايهاب ببرود : و الله اسالى نفسك يلا اطبخى
وقفت وعد و نظرت الى المكونات باشمئزاز و شرعت ف عمل المحشى و قالت بصوت منخفض :"بالسم الهارى"
ايهاب : بتقولى حاجة ؟
وعد ببرود : بكح .. انت هتفضل واقفلى كدة ؟
ايهاب : عايز اتعلم !
بدات ف العمل و لم ترد عليه

دخلت رغد الى مكتب يوسف بعصبية
رغد : عمر مش لاقينه
وقف يوسف و نظر لها باستغراب : يعنى ايه مش لاقينه!!
رغد : خرج من النيابة الصبح و ملوش اثر
يوسف بعصبية : غبية !!! دة لو اتكلم هيودينا كلنا ف 60 داهية
رغد : و انا اعمله ايه يعنى !
جذبها يوسف من شعرها : اقسم بالله لو ما عرفتى مكانه فين هدفنك مكان مانتى واقفة ... انا اما اروح ف داهية مش هروح لوحدى
نظرت له رغد بخوف : و الله ما اعرف هو فين
تركها يوسف فسقطت ع الارض : مش ذنبى قدامك 24 ساعة و توصليله و عايز بعدهم اسمع خبره
نظرت له رغد بصدمة

كانت حبيبة تستعد للذهاب الى الجريدة جاء من خلفها اسر ووضع يداه ع عينها : انا مين
حبيبة : الملامين
رفع اسر يداه من ع عيناها وادارها حتى تنظر له ونظر الى عيناها
حبيبة باستغراب : انت اول مرة تشوف عينى !
اسر : لا اصل شكلهم حلو اوى النهاردة
حبيبة و قد احمرت وجنتيها : و بعدين هتفضل تسبلى كدة كتير ؟ انا مش قد كلامك
اسر : و انا مش قد عنيكى
حبيبة : ماشى يا بكاش
اسر و هو يضع يده ع كتفها : هنسميه ايه
حبيبة : هو مين دة
اسر باستغراب : نعم ! ابننا
حبيبة : اااه .. مش اما نعرف الاول اذا كان بنت و لا ولد
اسر : لا بنت انا متاكد انها بنت
حبيبة : اشمعنى ؟
اسر : عشان هتبقى نسخة مصغرة من امها ...عشان يبقى عندى 2 ماليين عليا حياتى و حياتى مش ناقصها حاجة
احضتنته حبيبة بشدة : ربنا يخليك ليا
اسر : و يخليكى ليا
ادمعت عيناها
اسر : مالك دلوقتي ماكنا حلوين ؟
حبيبة بحزن : وعد وحشتنى اوى
اسر : ربنا يرجعها بالسلامة
حبيبة : لو كنت انا الى مخطوفة
قاطعها اسر : بعد الشر تقوليش كدة
حبيبة : للدرجادى بتحبنى
اسر : و اكتر كمان دة انتى حياتى
حبيبة : و انت عمرى ..همشى بقى عشان متاخرش ع الشغل ...صحيح هقابل سلمى بعد الشغل
اسر باستغراب : سلمى !!! هى رجعت امتى ؟
حبيبة : لسة امبارح بس تصدق وحشتنى
اسر : ربنا يخليكوا لبعض يلا بقى عشان اوصلك و انا ماشى
حبيبة : طب يلا

ذهب اياد لمقابلة ندى
ندى بعد ان روى لها اياد ما حدث : و انت مين بقى الى قالك انها مخطوفة ؟
اياد باستغراب : نعم بعد كل الى حكتهولك دة؟
ندى : اها ما هو مش معقول بنت هتخطف بنت !!!
اياد : مش فاهم وضحى اكتر
ندى و هى تجلس امامه : يعنى هى اختفت فجاة كدة و الى كلمك بنت مش ولد !...من قلة الرجالة ف العصابة مثلا !
اياد و هو يفكر : امال هتكون راحت فين يعنى ....ثم نظر لها ندى انتى عارفة حاجة و مخبياها عليا ؟
ندى : لا ابدا هعرف ايه يعنى بس انا بقول ان ممكن يعنى تكون مثلا مع ايهاب
وقف اياد و قال بعصبية : مش فاهم قصدك
ندى : اهدى بس و انا هفهمك ؛ انت بتقول انك اما روحت الجريدة لقيت ان ايهاب مراحش من زمان صح ؟
اياد : صح
ندي : ولقيت ان ايمن مكلمش اساسا وعد صح
اياد : ايوة
ندى : خلاص واضحة اهى وعد متفقة مع ايهاب عشان تبين انها مخطوفة و هتلاقيها الوقتى معاه
ضغط اياد ع شفتيه بغيظ : دة لو حقيقي دة انا اقتله و اقتلها
ندى : لالا مش للدرجادى بس انا هقولك تعمل ايه ...


بارت (19)
كانت حبيبة جالسة مع سلمى
سلمى : بعد الى انتى حكتيه دة فيه لغز ف النص محدش فاهمه
حبيبة بتركيز : ازاى ؟
سلمى : مش عارفة بس بجد كل الى بيحصل لوعد دة وراه حاجة
حبيبة : صعبانة عليا اوى
سلمى : و انا و الله كل دة يحصلها و انا مسافرة
حبيبة : يعنى كنتى هتعمليلها ايه يعنى !
سلمى : ع الاقل كنت ابقى جمبها انتى ناسية وعد عملت عشانى ايه
حبيبة : اكيد لا ....بس تصدقى انتى وحشتينى جدا ناوية ترجعى تانى ؟
سلمى : و انتى و الله اكتر ايوة باذن الله فيه شغل هنا بعمله و هرجع تانى بس مش هرجع الا اما اطمن ع وعد باذن الله

بعد ان عاد اياد من عند ندى كانت راسه تكاد ان تنفجر من كثرة الاسئلة ذهب الى غرفته دون ان يلقى السلام ع ولدته
نظرت كريمة الى سوزان : ماله دة ؟
سوزان بغيظ : اكيد وحشته حبيبة القلب
كريمة بحزن : يلا نصيب
سوزان : لسة معرفتيش مكان بنتك بردة؟
بدات كريمة ف البكاء : لا اخر مرة من ساعة الجواب و قالت انها عايزة تنسى كل الى فات و تبدا صفحة جديدة بعيدة عن كل الناس *ازداتت ف البكاء* وحشتنى اوى .. اياد ميعرفش يدور عليها ينسى اى حاجة منها بس يجبلى بنتى
احضتنتها سوزان بشدة : بكرة ترجع هتوحشوها و ترجع .. اذا كان اسر و الداخلية مش لقينها اياد هيتلقاها! و بعدين هى مش قالت هتسافر برة يبقى مستحيل نعرف نوصلها ...ربنا يرجعهالك بالسلامة

جلس اياد ع طرف السرير و اخذ يعمر ف مسدسه و ظل يتذكر ما قالته له ندى .. قاطع تركيزه رنة هاتفه نظر له و لم يبالى فرن مرة اخرى فرد : ايوة يا ندى
ندى و هى تجلس ع الاريكة : مبتردش ليه ؟
اياد : مفيش ...كنتى عايزة حاجة ؟
ندى: لا بس بقولك لو اتهورت مش هتستفيد اى حاجة ...اعمل الى قلتلك عليه و بس
اياد بنفاذ صبر : هحاول
ندى : لا مفيش حاجة اسمها هتحاول ....لازم تهدى
اياد : خلاص ماشى حاضر و سكت قليلا ثم قال : ندى انا اسف
ندى و هى تنظر امامها بشر : على ايه ؟
اياد : عشان ... عشان سبتك تضيعى من ايدى انتى الى تستحقى كل دة مش هى انتى المخلصة انا مشفتش واحدة شبهك بجد ربنا يخليكى ليا بس هانت كلها اسبوعين بس و هصلح كل الغلط الى عملته
ندى و هى مبتسمة بشر : ربنا يخليك ليا.. يلا اسيبك تستريح بقى بكرة ابقى كلمنى بس ارجع و اقولك تانى متتهورش
اياد : عشان خاطرك بس حاضر ...صحيح هو محمد ممكن يضايق اما يعرف ؟
ندى بغيظ : اكيد لا انا و هو متفقناش مع بعض و هو يتمنى لنا كل خير
اياد بعد تفكير : معاكى حق...
اغلقت ندى الهاتف و تنهدت بارتياح : اخيرا
جاء من خلفها والدها : مش مستريح للى بتعمليه دة كله
ندى : ليه بس كدة
والدها : يا بنتى انا خايف عليكى
ندى : متقلقش على بنتك
والدها : ربنا معاكى و تركها وذهب

بعد ان اكل ايهاب " المحشى" : لا بس طلعتى بتعرفى تطبخى
نظرت وعد له ولم ترد
ايهاب ببرود : انا بكلمك
جرت الى الحمام حتى تتقيأ ذهب خلفها و نظر لها : ايه الارف دة انتى جاية ترجعيلى هنا !
بعد قليل نظرت له بشر و لم تجيب
ايهاب : انتى حامل ؟
ذهبت وعد الى الحوض و غسلت وجهها و يداها و خرجت
ذهب خلفها : انا مش بكلمك !! ..انتى حامل؟
وعد بعصبية : و انت مالك حامل و لا مش حامل ؟
ايهاب : لا طبعا يهمنى لو حامل هتبقى حاجة حلوة جدا
امسكت وعد بطنها و نظرت له بخوف
ايهاب : خايفة عليه للدرجاتى ؟
سحبت كرسى و جلست عليه و صمتت قليلا ثم قالت : لو مراتك الى كانت مخطوفة كنت عملت ايه ؟
ايهاب : كنت هديت الدنيا عشان اوصلها و خصوصا لو حامل
وعد : طب ممكن اروح بقى انا تعبت بجد
ايهاب بشر : لا لسة شوية
وعد : انا قرفت من اللعبة السخيفة دى ؛ كل الى بتعمله دة مش هيفيدك و الله ما هيفيدك
ايهاب بمنتهى البرود : و كل الى انتى بتعمليه دة مش هيغير حاجة
*رن هاتفه فنظر لوعد* يلا عشان اربطك و اقفل عليكى الاوضة
وعد باستهزاء : فقرة مية النار هتيجى امتى ؟
جذبها من يدها :انتى هتتريقى مش بعيد اعملهالك و لا اقولك خليها لابنك اصل شكلك هتفضلى هنا لحد ما تولدى
نظرت له وعد ف صدمة بعد ان قيدها واتجه ناحية الباب : متنسيش اما تروحى تقولى لجوزك انى كنت بعاملك بما يرضى الله
نظرت له بغيظ و لم ترد .... جلس ع الاريكة و اخذ الهاتف
ندى : بكرة الصبح
ايهاب : ايه دة احنا متفقناش على كدة .. دى مكملتش اسبوع معايا سبيها تستوى شوية
ندى : لا ما كفاية كدة عملت الى انا عيزاه
ايهاب بعصبية : بس انا لسة
ندى : خلاص اما اياد يطلقها ابقى خدها ليك و محدش هيسال عليها اساسا
ايهاب بعد تفكير : اممم ماشي ... خلينا على اتصال
ندى : تمام

كان اياد جالسا ف مكتب الشركة و جاءه محمد
محمد : صباح الخير
اياد و هو غير مبالى له : صباح النور
جلس محمد و قال : مش ناوى تسيب عمر بقى ؟
نظر له اياد بشر و لم يرد
محمد : طب دخله اكل طيب دة من يومها مبتاكلوش
اياد و هو يستعد للذهاب : ابقى روح و قولهم يسبوه بعد الفرح ليا تصرف تانى معاه
محمد باستغراب : فرح مين ؟
اياد : فرحى و تركه و غادر
محمد بصدمة : نعم ! ... خد هنا بس انت هتجوز تانى

دخل ايهاب الى وعد بعصبية ومعه دلو مملوء بالماء ورماه عليها.. افاقت وعد بصدمة : ايه دة ؟!!
ايهاب و هو يجلس امامها : قومى يلا افطرى
نظرت له وعد و هى تنهج : حد يصحى حد كدة !
وضع الفطار امامها و وقف امامها ببرود : امال اصحيكى ازاى يعنى !
اعتدلت وعد ف جلستها و قالت بعصبية : تقوم تحمينى كدة يعنى
ايهاب ببرود : عندك هدوم اهي و الاكل قدامك نازل مشوار ارجع اتلقاكى اكلة و مغيرة هدومك الى مضيقاكى دى
نظرت له باشمئزاز ....تركها و غادر
نظرت الى ملابسها المبللة و شرعت ف تغيير ملابسها

كان اياد يقود السيارة باقصى سرعة و كان يحدث ندى ف الهاتف : مقولتيش بردة المكان فين ؟
ندى ببرود : اهدى شوية
اياد بعصبية : لا مش ههدى ما تخلصى فين المكان ... نظرت ندى امامها بشر و قالت : طيب بص

بعد قليل رجع ايهاب الى المنزل فوجد وعد جالسة ف صمت
ايهاب : مكلتيش ليه ؟
نظرت له وعد و لم ترد
جلس امامها و قال : طب كلى عشان اروحك
نظرت له وعد بفرحة : بجد ؟
ايهاب : اه بس اما تكلى الاول
نظرت للطعام الذى امامها و شرعت ف اكله
نظر لها بشر وقال : اما تخلصى اندهى عليا
وعد و هى تاكل : حاضر
تركها و جلس ع الاريكة امام التلفاز و نظر الى الهاتف فوجد رسالة من ندى ....اتجه ناحية الشرفة فوجد سيارة اياد فاتجه الى غرفة وعد : خلصتى ؟ قومى يلا عشان هتمشى
وعد بفرحة : اه الحمد لله
ايهاب : طب يلا
اتجه ناحية الباب و فتحه لها و قال : متبقيش تقطعى الجوابات بقى
خرجت من باب الشقة و تنهدت بارتياح ثم نظرت له و لم ترد

كان اياد قد وصل الى العمارة التى اخبرته عنها ندى و نظر لها ف صمت و تنهد ف الم و نزل من السيارة و صعد المنزل
عندما وصل الى منتصف المنزل نظر امامه فوجد وعد
نظرت له وعد ف صدمة .....
فنظر لها بشر ....


بارت (20)
نظرت له بصدمة ...
فنظر لها بشر جذبها من يدها و انزلها حتى وصلا الى السيارة فتح باب السيارة و دفعها بقوة و قاد السيارة بسرعة رهيبة حتى وصل الى الڤيلا نزل من سيارته و جذبها مرة اخرى و دخل الفيلا
ف طريقها الى الغرفة قابلته سوازن
سوزان باستهزاء : هى الهانم شرفت .. لقتها فين دى ؟
نظر لها اياد و لم يرد و اكمل طريقه حتى وصل الى الغرفة دفعها بكل قوته على الارض اخذت وعد تتنفس بصعوبة من اثر الصدمة
جلس على طرف السرير و نظر له بغيظ و قال : يتقالى مراتک مخطوفة و انا زى العبيط صدقت ... تصدقى بالله انتى اكتر خدعة انا اتخدعتها ف حياتى ..بس بجد ملحوقة بقى انا من يوم ما اختفيتى قالب عليكى الدنيا و زعلان و مأهور عليكى و انتى اساسا مش مخطوفة انتى ايه ! ردى عليا عايزة تكوشى على كل حاجة ..لا تبقى غلطانة ...بعد اسبوعين فرحى عارفة ع مين ع واحدة احسن منك مليون مرة واحدة مشفتش زيها
نظرت له وعد بحزن و قالت : اظن ان الحياة بينا بقت مستحيلة طلقنى يا اياد
نظر لها اياد وضحك و قال : ممم اطلقك هو دة الى عندك ؟ ... تبقى بتحلمى لو فكرتى ان اياد هيقولك خلاص انتى طالق و تروحى بقى تعيشى حياتك ...مش مطلقك قبل ما تدفعى تمن كل غلطة غلطيها ! مش هطلقك الا اما اشفى غليلي منك
وعد ببكاء و صوت متقطع : زيك زى ايهاب بالظبط مفرقتش حاجة عنه بس الفرق ما بينكوا انك كنت بالنسبالى حاجة كبيرة .. كل الى هقولهولک ان ايهاب كان خاطفنى فعلا عايز تصدقنى صدق مش عايز انت حر
اياد باستهزاء : آه هه و ايهاب بقى يعرف عمر منين
وعد بغيظ : و انا مالى !
اياد بعصبية : خلاص مش هتضحكى عليا تانى .. انتى بقيتى هنا زي اقل حد هنا زيك زى ليلي عارفة ليلى ... هتفضلى هنا لحد ما تولدى و بس بعد كدة بقى .. هبقى افكر اعمل فيكى ايه
انا خارج الوقتى ارجع اتلقى الغدا انتى الى مخلصاه و مروقة الڤيلا و اعدة مع ماما بتخدميها ... اتجه ناحية الباب نادى باعلى صوته ع ليلي
جائته مسرعة : ايوة يا اياد بيه
اياد : هتاخدى اجازة مفتوحة مشفش وشك الا اما اطلبك انا
ليلي : حاضر حاضر يا اياد بيه
القى نظرة شر اخيرة على وعد و تركها و غادر ...تركها مصدومة ..حزينة
ارتمت ف حضن السرير و اجهشت ف البكاء

يوسف : يعنى ظهر !
رغد : ايوة من شوية
يوسف : و كان فين بقى ؟
رغد و هى تجلس : اياد كان مخبيييه
يوسف بصدمة : اياد !
رغد : ايوة ... من ساعة ما عرف ان مراته اتخطفت و هو مخبيه من يوم ما خرج من النيابة ..آه ووعد ظهرت النهاردة الصبح
يوسف بتفكير : ياترى كانت فين ؟
رغد : الله اعلم ..بس اخر حاجة وصلالى ان فرح اياد بعد اسبوعين
يوسف باستغراب : فرحه!
رغد : ايوة دة كل الى شغال ف شركته معندهمش سيرة الا الموضوع دة
يوسف : غريبة بس ما علينا ....عملتى الى قلتلك عليه ؟
رغد بخوف : لا ....اصل ...
يوسف بغيظ : اصل ايه ! انتى واحدة فاشلة انا غلطان انى بشغل امثالك معايا ..الشحنة هتيجى النهاردة من المانيا هتروحى انتى تستلميها
رغد : نعم لالا استلم ايه !
يوسف ببرود : الى سمعتيه ..روحى يلا شوفى شغلك و بعد ما تستلمى الشحنة تعملى الى قلتلك عليه انتى سامعة
نظرت له رغد باشمئزاز و قالت : اما اشوف اخرتها ..ماشى

بعد فترة وجيزة افاقت وعد و قررت ان تحضر حقيبتها
قامت باحضارها و تركت ورقة لاياد على السرير و ذهبت مغادرة الڤيلا وقفت امام الباب ناظرة نظرة اخيرة قررت ان تترك كل ما حدث وراء ظهرها و تبدا صفحة جديدة مع ابنها ان حياتها قاصرة على تربية ابنها فكرت ف مستقبلها ف وظيفتها و هى ف طريقها الى باب السيارة وجدت سوزان
سوزان بعصبية : انتى راحة فين ؟
نظرت لها ببرود و فتحت باب السيارة و ادخلت حقيبتها و استعدت للذهاب
ذهلت و هى لا تدرى الى اين !
وقفت خلفها سوزان و هى تشتعل غيظا و اخذت هاتفها و قامت بمحادثة اياد
كان اياد جالسا ف مكتبه سارحا ف خياله عندما رن هاتفه رد عليه
اياد : ايوة يا ماما ؟
سوزان بعصبية : الهانم مشت معرفش راحت فين !
ااياد باستغراب : هانم مين ؟
سوزان : حبيبة القلب وعد
اياد و هى يشتعل غيظا : نعم .. طيب يا ماما انا جاى حالا

قاد اياد سيارته باقصى سرعة و هو ف طريقه الى الڤيلا وهو يكاد ان ينفجر من الغيظ فرن هاتفه
اياد : ايوة يا ندى
ندى بسهوكة : ايوة يا قلبى ..هتيجى تقابل بابا امتى ؟
اياد و هو يحاول ان يتمالك اعصابه : انتى و باباكى معزومين عندنا النهاردة بليل ع العشا
ندى باستغراب : انت اللى المفروض تيجى على فكرة !
اياد : لا مانا عايزها تبقى قراية فاتحة و الكل موجود مش معقول هجيب كله عندكوا عادى يعنى قراية فاتحة و هنتفق ع تفاصيل الفرح
ندى بفرح : بجد ؟
اياد : ايوة بجد
ندى : طب هقفل انا بقى عشان الحق اجهز نفسى
اياد : تمام اشوفك بليل ...سلام
ندى : سلام

اوقفت وعد السيارة ونزلت .. زفرت انفاسها ف ضيق و صعدت حتى وصلت الى الشقة المرادة رنت الجرس و فتحت لها سيدة
شاهى باستغراب : مدام منى !
وعد : ممكن اقعد عند حضرتك كام يوم
شاهى : اه طبعا تعالى اتفضلى
وعد و هى تدخل : شكرا ....عارفة انى هتقل على حضرتك بس متلقتش مكان الا هنا بس اوعدك همشى اول ما اشترى شقة
شاهى : متقوليش كدة ياحبيبتى دة انتى زي بنتى

وصل اياد الى الڤيلا
اياد : مشت امتى يا ماما ؟
سوزان : اول ما كلمتك و بجحت ف وشى كمان
دخل اياد الى الغرفة فوجدها قد اخذت ملابسها عض ع شفتاه ف غيظ : غبى
سوزان : هو مين دة يابنى
نظر اياد خلفه فوجد جواب ع السرير فتحه و قرا ما بداخله "اياد
انا سبت البيت ؛ بتمنالك كل خير مع شريكة حياتك الى اخترتها ربنا يوفقك هستنى منك ورقة طلاقى .. متحاولش تتصل بيا بس الحقيقة مسيرها تبان .. بس اول ما هتعرفها صدقنى مش هقدر اسامحك ..انت جرحتنى جرح كبير ...ابنك هربيه معايا ووقت ما تعوز تشوفه اهلا بيك ...شكرا ع الاسبوعين الحلوين الى قضيناهم سوا !"
نظر اياد امامه بغيظ
فنظرت له امه : فيه ايه ما تفهمنى
اخذ يهاتف ع وعد و لكنها لم ترد
اياد : ماشى حسابها بعد الفرح هى كمان
سوزان باستغراب : فرح مين ؟
اياد : فرحى .. انا هجوز ندى يا ماما بعد اسبوعين باذن الله و هى جاية النهاردة هى و باباها ع العشا عشان نقرا الفاتحة و نتفق ع التفاصيل
نظرت له سوزان و احتضنته بشدة : اخيرا ! .. بس ندى مين !؟
اياد بحزن : ندى الدكتورة صاحبة وعد
سوزان باستغراب : نعم ! بس مش مهم اهم حاجة انك هتطلقها و خلاص مبروك يابنى يلا عشان نتغدى دة اسر و حبيبة هيجوا
اياد : كويس ..عشان عايزهم يبقوا موجودين معانا
سوزان : طب يلا

كانت جالسة مع والدها تحدثه ف امور الفرح
ندى : ها ايه رايك بقى يا بابا ؟
والدها بحزن : كويس حلو
ندى : ايه يا بابا مالك
والدها : يعنى مش شايفة انك بتعملى حاجة غلط ؟
ندى : ما هو اصل .....
قاطع كلامها رنة هاتفها
ندى : طب ثوانى يا بابا
ندى : خير ؟
شاهى : اسفة يا ست هانم بس حصل حاجة غريبة كان لازم اقولك عليها ؟
ندى : ايه ؟
شاهى : مدام منى جاتلى النهاردة
تركت والدها و دخلت الى غرفتها و جلست ع طرف السرير : براحة كدة و قوليلي منى مين ؟
شاهى : منى مرات محمود الى بعتوهوملى مع دكتور محمد
ندى بتفكير : ااه .. ثم نظرت بشر بجد ؟
شاهى : ايوة
ندى طب هى فين الوقتى ؟
شاهى : ف اوضتها من ساعة ما جت
ندى : اكلت ؟
شاهى لا لسه
ندى بشر : طب اسمعى الى هقولهولك و نفذيه بالحرف انتى سامعه
شاهى : حاضر
ندى : بصى .....

اللتف الجميع حول طاولة الطعام فبدات سوزان بالحديث
سوزان موجهه الكلام لاياد : انت مشيت ليلى و رجعتها تانى ليه ؟
اباد و هو ينظر للطعام : لا مفيش عادى ثم ترک الطعام من يديه *و نظر للجميع و قال
*انا فرحى الخميس الى بعد الجاى
تركت حبيبة الشوكة من يدها : انت اكيد اتجننت !
نظر لها اياد و وجه الكلام لاسر : لم مراتك يا اسر انا حر
حبيبة : لا مش حر اما تبقى مراتك مخطوفة و انت مش لاقى مكانها متبقاش حر
اياد : ما لاقتها خلاص و معتش عايز اى حد يجبلى سيرتها اظن كلامى واضح
حبيبة : لا ! اما اشوف صحبتى مظلومة و مدافعش عنها مبقاش صاحبة
لم يبالى لها اياد و قال : ندى و باباها جايين النهاردة ع العشا عشان نتفق ع تفاصيل الفرح لازم الكل يبقى موجود
وقفت حبيبة و قالت : ندى مين
اياد : صحبتكوا ..
حبيبة ف صدمة : لا بقى كدة كتير وتركت الطعام و اتجهت لغرفتها و اخذت الهاتف و ظلت تهاتف وعد لعلها ترد : ردى بقى حرام عليكى
وجهت سوزان كلامها لاسر : مراتك مالها محموقة اوى كدة ليه
لم يرد و ظل ينظر ف الطعام
اياد : و انت يا اسر ايه رايك
اسر : انت مش شايف ان دى كانت هتجوز محمد ؟
اياد : و محصلش نصيب عادى يعنى بتحصل كتير
ترك اسر الطعام معترضا ع الحديث و قال : اعمل الى يريحك بس اعفينى انا و مراتى من العشا بليل انا شبعت و ذهب وراء زوجته
سوزان موجهه حديثها الى اياد : كل انت و ملكش دعوة انت ماشى صح

دخلت شاهى الى وعد بصنية الطعام
شاهى : انا جبتلك الاكل لحد عندك
وعد : شكرا تعبتك معايا
شاهى : لا تعب و لا حاجة اما تخلصى اكل ابقى اندهيلى اخد منك الاكل
وعد : لا هبقى اخرجه انا
شاهى : طب تمام لو احتاجتى اى حاجة اندهى عليا بس
وعد : ماشي

كانت ندى امام المراة تمشط شعرها استعدادا للخروج فرن هاتفها
نظرت له ف صدمة : ايوة
-ايوة يا ندى
ندى باشمئزاز : عايز ايه ؟
-و لا حاجة .... بباركلك ع الفرح
ندى : هه هو الخبر وصلك
-طبعا عيب عليكى تقولى كدة
ندى : ايوة عايز ايه بردة ؟
-من اللاخر عايز اقولك ان الطريق الى انتى ماشية فيه دة غلط و اخرته وحشة
ندى : محدش طلب رايك
-هتندم يا جميل
ندى : خليك ف حالك
ثم اغلقت الهاتف وجهه و زفرت انفاسها ف ضيق و قامت لتستعد للذهاب

دخلت شاهى الى وعد فوجدتها غارقة ف دمها نظرت لها ف صدمة ...


بارت (21)
دخلت شاهى الى وعد فوجدتها غارقة ف دمها فنظرت لها ف صدمة ؛ جرت و احضرت الهاتف وهاتفت ندى

كانت ندى جالسة مع سوزان و اياد و كريمة ووالدها
اياد : خلاص متفقين ...هخرج انا و ندى بكرة نجيب لوازم الفرح
والد ندى : ع خيرة الله
كريمة باستهزاء : و ياترى بقى وعد عارفة !!
نظر كل من سوزان و اياد لها بشر فقالت ندى : اكيد اياد قالها
والد ندى : وعد مين؟
نظرت ندى لكريمة بنظرات غير مريحة و قالت اصل : ...
قاطعتها كريمة و قالت : مرات اياد
نظر والد ندى اليها بصدمة : اياد متجوز
ندى : ماهو...
قاطع كلامها رنة هاتفها فنظرت له و لم تبالى
اياد : ما تردى ؟
ندى : مش مهم ..*فرن مرة اخرى*
اياد : يابنتى يمكن حالة طارئة و لا حاجة
ندى : طيب ... الو
شاهى بصوت متقطع : الحقينى يا هانم منى بتموت
ندى باستفهام : ازاى يعنى؟
شاهى : غرقانة ف دمها و مش عارفة اعملها اى حاجة
قامت ندى من مكانها و قالت : الله يخربيتك طب انا جيالك حالا *اغلقت و نظرت للجميع* معلش يا جماعة لازم استأذن فيه حالة طارئة و لازم الحقها
اياد : طب اجى معاكى
اتجهت ناحية السيارة و فتحتها و قالت : لالا مينفعش خليك انت
اياد : هو ايه الى مينفعش مش شايفة منظرك ؟
ندى : اياد ، هبقى اكلمك متاخرنيش بقى
و انطلقت
نظر اياد الى السيارة ف حيرة
كريمة : البنت دى وراها حاجة و انا لازم اعرفها ..

وبعد ان قادت ندى السيارة باقصى سرعة وصلت اخيرا الى المنزل و صعدت و اتجهت ناحية غرفة وعد نظرت لها ف صدمة و قالت لشاهى التى كانت تقف بجانبها : انتى اديتيلها قد ايه بالظبط ؟
شاهى باستغراب : زى ما قولتيلى
ندى : الازازة لسة عندك ؟
شاهى : اه
ندى : اجرى هاتيها
اتجهت شاهى ناحية المطبخ و احضرت الدواء و اتت بها
امسكتها ندى و نظرت لها ف صدمة : يخربيتک انتى خلصتي عليها نص الازازة !
شاهى بخوف : مانا هقول لحضرتك اصل....
قاطعتها ندى قائلة : انتى هتحكيلى قصة حياتك اخرسى الوقتى غورى من وشى هتودينى ف داهية .. جلست بجانب وعد ع طرف السرير ف محاولة لتتاكد من ان القلب مازال ينبض واخرجت الهاتف و اخذت تهاتف على ايهاب لعله يرد بعصبية و توتر : رد بقى
اخيرا رد ف تكاسل : خير حد يصحى حد كدة
ندى : مش وقت استهبال خالص عيزاك ضرورى تنزل حالا تجبلى عربية اسعاف و تجيلى ع العنوان الى هقولك عليه بسرعة
ايهاب : انا مش فاهم حاجة
ندى بعصبية : و انت من امتى بتفهم ما تنفذ و انت ساكت
ايهاب : طيب طيب جاى ف السكة
ظلت ندى جالسة بجانب وعد ف قلق و نظرت الى شاهى بعصبية و قالت : انا اقولك حطيلها معلقة تكبى نص الازازة !
شاهى ببكاء : و الله هى الى اكبت غصب عنى و بعدين انتى قولتيلى دوا ملوش اى تاثير يعنى حاجة عادية مكنتش اعرف ان هيحصل كل دة
وصل ايهاب بعد قرابة ربع ساعة و جاء بسيارة الاسعاف و قاموا بنقل وعد الى المستشفى

كانت حبيبة مع اسر و هو يقرا ف الجريدة : لا بس اخر مقال ليكى مكسر الدنيا
حبيبة .....
نظر لها اسر باستغراب و قال : بيبة حبيبة !
حبيبة بفزع : ايوة يا اسر فيه حاجة ؟
اسر باستغراب : مالك ؟.. دة انا بقالى 3 ساعات بكلمك
حبيبة : لا مفيش .. هقوم احضرلك العشا
امسك يدها و اوقفها عن السير و وقف بمقابلها و قال : مالك ؟
حبيبة بدموع : قلتلك مفيش سبنى احضر العشا
اسر : مش هسيبك الا اما اعرف مالك ... مش عايز اتعشى ردى عليا فيه ايه ؟
قاطع حديثهما رنة هاتف اسر فنظر له و رد : ايوة ؟
-الحقنى يا اسر بيه ..فيه بلاغ متقدم و عايز حضرتك حالا
اسر باستغراب : و انا مالى ما عندك وائل
-وائل لسة ماشى حالا و اخد اجازة ... حضرتك دى جريمة قتل
زفر آسر انفاسه بضيق و قال : طيب جاى اهو
*نظر الى زوجته و اتجه ناحية الدولاب* شكل مفيش لا نوم و لا عشا .. لولا الشغل مكنتش سبتك كدة .. بس اما ارجع هعرف مالك
نظرت له بحزن و لم ترد

اما وعد فقد ادخلوها الى غرفة العمليات من قرابة ال3ساعات
و كانت شاهى امام غرفة العمليات
شاهى ببكاء : يارب استرها يارب ... انا مش ناقصة مصايب ...
و فجاة خرجت احدى الممرضات من الغرفة
شاهى بلهفة : لو سمحتى .... طمنيني عليها
الممرضة : انتى امها ؟
شاهى بلخبطة : اه لا ....قصدى شبه امها
الممرضة : مخبيش عليكى الحالة بتسوء
و تركتها و غادرت
جلست شاهى بصدمة و قالت ببكاء : روحت ف داهية منك لله يا ندى
نظر لها ايهاب باستغراب : هو فيه ايه ممكن افهم
شاهى ببكاء : لا مفيش مفيش حاجة

ف غرفة العمليات
احدى الاطباء : دى محتاجة نقل دم حالا و فصيلة دمها نادرة جدا
ندى بتوتر : طب و بعدين
- لو متنقلهاش دم من الوقتى للصبح حالتها هتسوء اكتر
نظرت لها ندى بتوتر : طب ممكن تشوفوا فصيلة دمى
-هنشوفك و هنشوف الناس الى جاية معاها برة

خرجت ندى من غرفة العمليات و هى تتصبب عرقا ونظرت الي شاهى بشر
شاهى : ايه الاخبار
ندى بنرفزة : زفت و طين
شاهى ببكاء : و الله و الله ما كان قصدى بس
ندى بعصبية : ايه انتى هتفضحينى هنا
ذهب لها ايهاب و قال : فهمينى حالا ايه الى بيحصل
اخذته ندى و جلست و روت له ما حدث
ايهاب : طب و انتى موترة نفسك ليه ؟
ندى باستغراب : انت معندكش دم بقولك بين الحياة و الموت
ايهاب ببرود : هتلحقوها ....اهم حاجة مش العيل نزل
ندى : اه
ايهاب : خلاص اتحلت
ندى : ازاى مش فاهمة ؟
ايهاب بشر : يعنى الطفل كان عدى ال٤٠يوم؟
ندى : اه دة كان 4 شهور
ايهاب : خلاص بسيطة ....بعد ما حصل مشكلة و سابتله البيت اخدت دوا و سقطت نفسها و دة الى عملها النزيف دة
ندى بتفكير : بس هى هتنكر كل دة و هتقول ان شاهى الى جابتلها الاكل و شاهى هتتكلم مش شايف منظرها
ايهاب : اما يسئلوها هتنكر
ندى : مين الى قالك بقى
ايهاب : صدقينى هتنكر انتى هتظبطيها باى حاجة
ندى : انت مغفل دى راجعة من لندن و مش محتاجة العك الى بتقوله دة
ايهاب : هتسكت بردة و لو مسكتتش بمزاجها *اكمل مشيرا لها* هعرف اسكتها انا ... انتى مش بتقولى ان وعد بين الحياة و الموت ؟
ندى : ايوة دة صح
ايهاب : يبقى خلاص ....انتى طلع قلبك ضعيف اوووى .. روحى شاهى و هنخفى اثار الجريمة بسيطة
ندى بعصبية : بس سهام كلمت البوليس و جه ع فكرة
نظر ايهاب بصدمة : نعم ليه ؟
ندى باشمئزاز : مش الطفل اما مات يبقى جريمة قتل و سهام دى مخها سم ...شكت ان فيه حد عمل فيها كدة يعنى مش هى الى سقطت نفسها
ايهاب بتفكير : مش دى سهام ال.....
قاطعته ندى و قالت : هووووش هتفضحنا ايوة هى
ايهاب : خلاص اتحلت بردة ... مشكلتك يا ندى انك مبتفكريش كويس
ندى : مفهمتش اتحلت ازاى ؟
ايهاب : هقولك بعدين المهم الوقتى مين هيتبرع لها ؟
ندى : و انا مالى ؟
ايهاب:: مش انتى صحبتها قومى اتبرعى لها
ندى:: و انا مالى مستغنية عن دمى ما تقوم انت انت مش بتحبها
اخذ ايهاب يضحك بشدة من الجملة و قال : بحبها ! بحب مين انتى مجنونة .. دة مجرد تار قديم بس و بنتقم مش اكتر
ندى يعصبية : تدمر حيانها و تقول تار قديم ؟
ايهاب : و انتى يعنى الى راعيتى عشرة اكتر من 15 سنة
ندى :انا اختلف
استعد ايهاب للذهاب و غمز لها وقال : متبرريش الى بتعمليه ....اشوفك بكرة

كان محمد جالسا ف كافيه ياخذ وجبه افطاره ..جاءت من خلفه رغد و قالت : محمد ؟!
نظر لها محمد باستغراب و قال : ايوة ..مين حضرتك؟
رغد و هى تخلع نضارتها الشمسية و تجلس : انا رغد فاكرنى ؟
محمد بصدمة : رغد !
رغد : اه
محمد : كنتى فين تصدقى وحشتينى
رغد : موجودة بشتغل ف شركة ادوية حاليا و الحمد لله
محمد : اسمها ايه ؟
رغد : sma
نظر لها محمد ف صدمة و قال : اشمعنى دى ؟
رغد : جالى شغل فيها اقول لا ؟!
محمد : اه عموما ربنا يوفقك انا ورايا شغل عايزة حاجة ؟ و استعد للنهوض
رغد : اه كنت عايزة نرجع زى زمان !
نظر لها محمد و قال : انا زى مانا انتى الى اتغيرتى ... اما ترجعى انتى زى زمان ابقى افكر
و تركها تشتعل غيظا و غادر
رغد بغيظ : كدة يا محمد !

كان اسر جالسا مع حبيبة يتنولان الافطار
اسر : ماسك قضية ادوية فاسدة و مش عارف اقبض ع ولا واحد فيهم .. لو مقبضتش عليهم هتحول للتحقيق للاهمال
حبيبة ....
اسر بغيظ : يوووووه دى مبقتش عيشة بقى
حبيبة بفزع : مالك فيه ايه ؟
اسر : انا بردة الى فيه ايه ما تبصلى لنفسك اول
حبيبة : الى مانا زى الفل اهو
اسر و هو يستعد للذهاب : انا ماشى هكمل فطار ف المكتب
حبيبة : ليه الاكل مش عجبك ؟
اسر : اما تفوقى ابقى اقعد اكل معاكى
حبيبة : صحيح عملت ايه ف جريمة القتل ؟
اسر : اما اعرف مالك ابقى اقولك عملت ايه و تركها و غادر

كان اياد ف مكتبه و اخذ يتذكر زكرياته مع وعد فقطع شروده محمد
محمد : انت يا كابتن انا بنادى من الصبح
اياد : ايه خير ؟
محمد : لا و لا حاجة بصبح عليك بس
اياد : طيب
محمد : دة منظر عريس ؟
اياد : ايه ماله منظرى مانا زى الفل اهو
محمد : طب عيني ف عينك كدة
اياد بلخبطة : يوووووه انا مش فاضى للعب العيال دة .. عمر رجع الشغل ؟
محمد : لا و ملوش اثر
اياد : هجيبه يعنى هجيبه بردة
محمد : طب انا هقوم اشوف شغلى .. ياريت تفكر ف موضوع الجواز دة تانى
اياد : عايز ترجعلها !
محمد : انا مببصش للى ف ايد صحبى
اياد بعصبية : قصدك ايه
محمد : قصدى انى مش طماع و مبحبش اكوش ع كل حاجة
اياد بعصبية : اخرج برة
محمد : انا خارج يا اياد برة الشركة و برة حياتك كلها بس هقولك كلمة اخيرة ...انا مشفتش واحد بانانيتك و لا هشوف ..شكرا يا صاحب عمرى
و تركه و غادر
جلس اياد و هو يتصبب عرقا و زفر انفاسه ف شر

دخل اسر الى مكتبه و نظر امامه فوجد ...


بارت (22)
دخل اسر مكتبه فوجد عمر جالس ف انتظاره نظر له ف تعجب اتجه اليه و جلس ف مقابلته و قال : خير ؟
عمر : انا جاى ابلغ عن شحنة ادوية فاسدة هتدخل مصر كمان يومين
نظر له اسر ف فرحة و قال : لا فهمنى كدة براحة وواحدة واحدة
عمر : حاضر
اسر : هعتبر دة بلاغ ف محضر رسمى
عمر : بخوف لا لا كدة هيقتلونى انا جيلك عشان انت ابن خالة اياد و اكتر واحد هتعرف تساعدنى
اسر باستغراب : مش فاهمك
عمر : هفهمك

كان محمد يقود سيارته بسرعة جنونية و هو لا يدرى الى اين يذهب ركن سيارته امام
كورنيش النيل و نزل منها ووقف ينظر الى النيل ف صمت..ظل يفكر قرابة الربع من الساعة و قرر اخيرا ان يذهب الى ندى لعله يجد قرار يريحه فركب سيارته مرة اخرى و قادها متجها الى عيادة ندى

بينما كان اياد ف اجتماع طارئ قرر فيه ان يلغى نصيب محمد الذى كان يعد بنسبة 50٪ جائته رسالة فنظر لها باستغراب "مراتک ف مستشفى "......." بين الحياة و الموت" قام اياد ف لهفة و قال : انتهى الاجتماع يا جماعة و نظر الى امجد و قال : نفذ الى قلتلك عليه
و تركه و غادر لحق به امجد و قال : فكر كويس يا اياد بيه احنا كدة هنخسر كتير و محمد كان بيعرف يتعامل مع الشركات الاجنبية كويس كدة شركتنا هتخسر جامد
نظر له اياد ف شر و قال : ميهمنيش انى اخسر المهم اعلمه الادب و تركه و غادر استقل سيارته متجها الى المستشفى المذكورة ف الرسالة

بعد ان روى عمر لاسر ما حدث قال اسر ف فرحة : كان فينك من زمان دة انا كنت هترفد بسبب القضية دى
عمر : المهم تلحقوا الشحنة قبل ما تدخل البلد و تلحقوا الناس قبل ما تموت .. صحيح يااسر عملتوا ايه ف قضية القتل الى اياد كان هيتحبس بسببها ؟
اسر : بعد ما شرحنا الجثة للمرة التانية اكتشنا انها ماتت مخنوقة و حولنا اللى شرحها اول مرة للتحقيق
عمر : طب مين الى خنقها
اسر : القضية الحقيقة مش معايا ... بس لسة مخلصتش بس الى اعرفه انه شكله هيقفلها ع مجهول لان الامور اتعقدت
عمر : انا متاكد انك اما تلحق الشحنة و تقبض عليهم هتوصل لحاجات كتير اوى
اسر : باذن الله ...بس فيه سؤال مضايقنى من ساعة ما لقيتك هنا
عمر باستفهام : ايه هو ؟
اسر : ايه اللى عرفك كل المعلومات دى؟
عمر بتوتر : ماهو اصل .... استعد للنهوض و قاال المهم تقبض عليهم و خلاص
اسر بتفكير : طب اما احتاجلك هوصلك ازاى ؟
اخرج ورق و قلم و قال : دة رقمى اما تعوزنى كلمنى .... و هقولك لاخر مرة لازم تلحق الشحنة لان هتفكلك الغاز كتير
اسر : ان شاء الله

يعنى ايه مش هتروحى
قالت ندى هذه الكلمات و هى جالسة مع شاهى ف مكتبها ف المستشفى
شاهى بخوف : الى سمعتيه مينفعش اروح و اسيبها تموت و اشيل ذنبها
ندى : لا متقية اووووى بصى ....
*قاطع كلامها رنة هاتفها فنظرت له واكملت* امشى الوقتى حسابنا بعدين
؛ و دة عايز ايه هو كمان !
رن الهاتف مرة اخرى
ندى : ايوة
محمد : انتى فين
ندى : مين معايا
محمد بعصبية : انتى هتستهبلى
ندى : لا بجد مين معايا
محمد : انتى عارفة كويس انا مين ربع ساعة بالكتير و اتلقاكى ف وشى
ندى : اهدى شوية لا مينفعش النهاردة خالص
محمد بعصبية : اللى سمعتيه لو مجتيش متلومنيش ع اللى هعمله
ثم اغلق الهاتف
زفرت ندى انفاسها بضيق و قالت : ماشى يا محمد ...اعلى ما ف خيلك اركبه

وصل اياد الى المستشفى و صعد السلم جريا حتى وصل الى غرفة العمليات وقف امامها بحيرة فوجد دكتورة تخرج من الغرفة فقال : لو سمحتى ...اخبار الحالة ايه ؟
نظرت له و قالت : للاسف الحالة بتسوء حضرتك تبقى لها ايه ؟
نظر لها ف حزن و قال : جوزها
فقالت : للاسف البيبي نزل
نظر لها ف صدمة و قال : طب هو اللى حصلها دة كله من ايه ؟
سهام : محاولة انتحارية ادت الى موت الطفل .. بس الطفل كان معدى ال 40 يوم و انا كلمت النيابة و مستنينها اما تفوق
نظر لها بغضب و قال : هى حصلت كمان
سهام : لو سمحت يا استاذ احنا ف مستشفي ! هى محتاجة نقل دم حالا و مش لاقيين الكمية الى محتاجينها
نظر لها و قال : انا فصيلة دمى شبهها
اشارت الى الممرضة الواقفة بجانبها و قالت : خدى الاستاذ و اتاكدى انه سليم و خدى منه الكمية الى محتاجينها
*نظرت لاياد مرة اخرى* بعد ما حضرتك تتبررع مستنياك ف المكتب و تركته و ذهبت

ظل محمد ينتظر ندى قرابة الساعة و لم تأتى اخرج هاتفه و هاتفها فلم ترد نظر امامه بشر فجاءه هاتف : ايوة
امجد : انت ايه الى انت عملته دة !
محمد : عملت ايه ؟
امجد : عايزك تجيلى حالا
محمد : اااه لا مانا استقلت خلاص
امجد : الشركة كدة هتقع مينفعش يا محمد مشاكلكوا تتحل بينكوا و بين بعض انما قدام توصل لكدة مينفعش
محمد : يووووووه خلاص يا امجد خلصنا
امجد : لا .. مستنيك ف مكتبى
و اغلق

بعد ان تبرع اياد بالكمية المطلوبة اتجه ناحية مكتب سهام طرق الباب و دخل
سهام : اتفضل حضرتك
نظرت الى الورق الذى امامها و قالت : حضرتك دكتور اياد صح
نظر لها اياد باستغراب : ايوة انا
سهام : متستغربش اوى كدة انا عارفة حضرتك كويس جدا و عارفة المدام و عارفة انك هتتجوز دكتورة ندى
نظر لها باستفهام و قال : بس انا معرفكش
سهام : مش مهم تعرفنى المهم انا عرفاك .. ما علينا ، بعد ما شخصت حالة المدام عندى احساس ان حد الى عمل فيها كدة
نظر لها اياد ف صدمة و قال : ازاى يعنى
سهام هفهمك .....
قطع حديثهما دخول ندى
ندى باستغراب : اياد انت ايه الى جايك هنا
سهام : دكتور اياد كان بيسال عليكى و انا قعدته معايا عقبال ما تيجى
نظرت لها بارتياح و قالت : طب تمام يلا يا اياد عشان ورانا مشاوير كتير عن اذنك يا سهام اصل بنجهز للفرح عقبالك
سهام بضحكة مصطنعة : الف مبروك
خرجت ندى و خرج خلفها اياد و هو يفكر فيما قالت سهام

جلست سهام شاردة ف افكارها فطرق احدهم الباب
سهام : ادخل
-حضرتك الدكتورة سهام المسئولة عن المريضة اللى ف العناية المركزة ؟
سهام : ايوة انا
-انا المقدم اسر انتى الى بلغتى صح ؟
سهام : ايوة
اسر :طب ياريت اشوف الحالة
سهام : هى و الله حالتها بتسوء بس حاليا نقلنا لها دم و ف طريقها للتحسن بس موعدكش انك تقدر تقابلها لان نسبة تحسنها حوالى 30 ٪
نظر لها ف صدمة و قال : طب دة الكارت بتاعى اما تفوق كلمينى
سهام : خلاص تمام

بعد ان اشترى اياد مع ندى لوازم الفرح
اياد : ها كدة ناقصك حاجة ؟
ندى بفرحة : لا اانا فرحانة جدا .. ربنا يخليك ليا يا اياد
كان اياد شارد و لم يرد نظرت له ندى باستغراب و قالت: اياد رد عليا .. انا بكلمك !
اياد : ها بتقولى حاجة ؟
ندى : لا و لا حاجة !
اياد و هو يدير السيارة : طب لسة عايزة حاجة ؟
ندى : لا ..
رن هاتف ندى فنظرت له و لم تبالى فرن مرة اخرى
اياد : ما تردى
ندى : مليش نفس
اياد : يابنتى يمكن حالة طارئة شبه المرة اللى فاتت!
ندى : لا ابدا دى واحدة صحبتى
وصل اياد الى منزل ندى
نزلت ندى و اخذت الاشياء التى اشترتها و قالت : اشوفك بكرة بقى
اياد : تمام اما توصلى رنى عليا
ندى : اوصل فين الشقة فوق اهى
اياد : بخاف عليكى الله
ندى بدلع : ههههههه خلاص ماشى
صعدت ندى السلم ووصلت الى الشقة و دخلت و نظرت امامها ف صدمة


بارت (23)
صعدت ندى السلم ووصلت الى الشقة و دخلت و نظرت امامها ف صدمة فوجدت الشقة قمة ف الفوضى ووجدت والدها ملقى ع الارض ذهبت له مسرعة محاولة افاقته و لكن دون جدوى اخرجت هاتفها بلهفة و اخذت تهاتف ايهاب لعله يجيب ..
ايهاب : عايزة ايه ؟
ندى ببكاء و صوت متقطع : ايهاب عايزة عربية اسعاف ع البيت بسرعة
ايهاب باستهزاء : قتلتى مين المرة دى؟
ندى بعصبية : بابا تعبان اخللص بقى
ايهاب : طيب طيب اما اشوف اخرتها ايه

وصل اياد الى الفيلا وصعد الى غرفته ف صمت
نظرت له والدته و قال : مش هتتعشى ؟
لم يجيبها
سوزان : نفسى افهم ماله
جلس اياد ع طرف السرير ف صمت شرد قليلا و هو لا يدرى ماذا يفعل
دق الباب و دخلت سوزان
سوزان : اياد مش هتتعشى
اياد.......
سوزان : رد عليا
اياد : ايوة يا ماما
سوزان و هى تجلس بجواره : مالك يابنى
اياد : لا مفيش يا ماما مشاكل ف الشغل بس
سوزان : انت تضحك ع كل الناس الا انا ! طب عينى ف عينك كدة
ارتمى اياد ف حضن والدته و ظل يبكى
سوزان و هى تحاول تهداته : يااه كل دة و ساكت
اياد : انا تعبان اوى يا ماما
سوزان : مانت لو تقولى مالك
اياد : مشاكل ف الشغل يا ماما
سوزان : لا محصلش
اياد و هو يعتدل ف جلسته : معلش يا ماما سبينى لوحدى شوية
سوزان : خلاص اللى يريحك لو احتاجت حاجة قولى
اياد : حاضر
خرجت والدته و نظر اللى صورة وعد التى امامه و قال : حسابك معايا اما تفوقى

اخيرا وصل ايهاب بسيارة الاسعاف و قام بنقل والد ندى
ظلت ندى امام غرفة العمليات وعقلها لا يكف عن التفكير
جلس ايهاب بجانبها و قال : ما تفهمينى مين عمل كدة
نظرت ندى امامها و لم ترد
جائتها رسالة فنظرت لها ف صدمة
ايهاب : مالك يا بنتى ما تفهمينى فيه ايه
خرج الدكتور من الغرفة فجرت عليه ندى
ندى بلهفة : خير يا دكتور
الدكتور بحزن : للاسف البقاء لله
نظرت له ندى ف صدمة : لالا انت اكيد بتهزر !! بابا مماتش بابا موجود بابا لسة عايش بابا مش هيسبنى لوحدى انت كداب
سحبها ايهاب و اجلسها على الكرسى و اخذ يهدأها
ايهاب : ممكن تهدى شوية دة نصيبه و كلنا هنموت
ندى ببكاء و كلام متقطع : اقسم بالله ما هسكت و حقه هيرجعله
ايهاب باستغراب : ما هتسكتى ف ايه باباكى مات جاله ازمة قلبية يعنى موت عادى قضاء ربنا
ندى بعصبية : ايه ربنا ربنا انت الوقتى اسلمت
ايهاب : الله يسامحك اهدى بقى شوية
ندى بشر : بس و الله ما هسكت

افاقت وعد اخيرا فهاتفت سهام اسر
سهام موجهه كلامها لاسر : ربع ساعة بالكتير عشان لسة حالتها مستقرتش
كانت وعد تجلس ع السرير تنظر امامها ف صمت
دخل اسر و سحب الكرسى و جلس ثم نظر لها ف صدمة : وعد !!
: لم تنظر له وعد
اسر : طب فهمينى ايه اللى حصلك
وعد .....
اسر : انتى لو مردتيش موقفك ف القضية هيبقى صعب جدا .. ردى عليا عشان اعرف افيدك
نظرت له وعد بعينان شاردتان و قالت : معادتش فارقة
نظر اسر اللى المحضر و قال : لو سمحت سبنا مع بعض شوية
خرج المحضر فنظر اسر الى وعد و قال : اياد يعرف اللى حصل ؟
وعد:.....
اسر : ردى عليا مينفعش كدة
وعد : .....
اسر : طب نزلتى البيبي ليه !
وعد........
اسر: وعد انتى متعرفيش عقوبة جريمة زى دى ايه دى قتل نفس !
وعد ......
اسر : ع العموم شكلك لسة تعبانة هسيبك و اجيلك بعدين تكونى بقيتى كويسة
وعد :.......
خرج اسر و هو يتنهد ف ضيق فوجد شاهى جالسة امام الغرفة اتجه ناحيتها و قال : انتى تعرفى مدام وعد ؟
شاهى باستغراب : وعد مين !
اسر : اللى ف اوضة 27
نظرت شاهى الى الغرفة و قالت : لا اااه
اسر باستغراب : نعم ؟
شاهى : قصدى اه انا ابقى خالتها
اسر : بس وعد ملهاش خالات
شاهى : اصل .....ما هو انا ابقى خالة مامتها
اسر و هو غير مصدق : طيب .. هى كانت اعدة عندك ؟
شاهى بارتباك : اااه اااه
اسر : طب اما تطمنى عليها و هبقى اجى اخد اقوالك
نظرت له ف صدمة و قالت : و انا اقوالى تهمك ف ايه ؟
اسر بعصبية : دة شغلى يا مدام و اقل حاجة هتفرق كتير ف القضية و تركها و غادر
زفرت انفاسها بضيق و قالت : روحت ف داهية

كان محمد جالسا ف منزله ف صمت
فرن هاتفه نظر له باشمئزاز و لم يرد فرن مرة اخرى
محمد : ايوة
-عايزة اشوفك ضرورى
محمد باستغراب : اشمعنى
-اما اشوفك هفهمك كل حاجة
محمد : طب نتقابل امتى ؟
-بعد ساعة ف كافيه"...."
محمد : خلاص تمام
-اوعى متجيش هزعل
محمد بعصبية : ما قلت خلاص

كان اياد مع ندى ف الكافيه
اياد و هو يحاول اخراجها من حالتها ربنا يرحمه
ندى : .....
اياد : هتفضلى ساكتة كدة كتير !
ندى : عايزنى اقول ايه ؟
اياد : قولى اى حاجة .. ندى انتى اقوى من كدة
ندى باستهزاء : هه اه طبعا
اياد بعصبية : مينفعش تستسلمى
ندى : ما تقول الكلام دة لنفسك
اياد : قصدك ايه ؟
ندى : لا قصدى و لا بتاع انا ماشية
سحبت شنطتها و استعدت للمغادرة امسك اياد يدها و قال : الفرح هيتاجل ع ما تخرجى من حالتك دى
ندى : فرح !! مش عايزة افراح .. سبنى ف حالى احسن الوقتى يا اياد و تركته و غادرت
زفر اياد انفاسه بضيق فرن هاتفه
نظر له ف استغراب : ايوة يا امجد
امجد : انا قابلت محمد و اقنعته انه يسحب استقالته عشان كدة الشركة هتقع بجد
اياد بعصبية : و انت مالك تقع و لا متقعش الشركة شركتى و الفلوس فلوسى
امجد : لا حضرتك ناسى حاجة مهمة اوى .. ان ابو محمد كان مشارك والد حضرتك بالنص يعنى لو قبلنا استقالته دة معناه انه هياخد كل فلوسه بارباحها تخيل حضرتك ارباح اكتر من 10 سنين
نظر اياد امامه بشر و قال : خلاص يفضل بس لا اشوفه و لا اتعامل معاه انت فاهم
امجد بفرح : خلاص اللى تقوله
اغلق اياد الهاتف و نظر امامه باشمئزاز حدثته نفسه ان يذهب الى مكتب الدكتورة سهام لعله يفهم منها شئ

كانت حبيبة جالسة مع سلمى ف مكتبها
سلمى : مفهتش بردة مالك
حبيبة بحزن : بعد كل الى حكتهولك دة !
سلمى : مش مبرر يا حبيبة ما كل الناس تعبانة و بتعدى و الحياة مش كلها حلوة ....دى مش جنة يا حبيبة
زفرت حبيبة انفاسها بضيق و قالت : انا معتش فاهمة انا عايزة ايه
سلمى : استهدى بالله كدة و اعقلى
حبيبة : ما هو .....
قاطع حديثها رنة هاتفها
حبيبة : ايوة يا اسر
اسر بحزن : وعد ف مستشفى "..... " و البيبي نزل و حالتها وحشة جدا
وقفت حبيبة و قالت ف صدمة : طب فهمنى براحة فيه ايه
: اسر : جالى بلاغ و روحت و اتفاجئت ان وعد هناك و مبتردش عليا و مكدبش عليكى موققها وحش جدا ف القضية
حبيبة باستغراب : قضية ايه !
اسر بعصبية : قلتلك روحى هتفهمى كل حاجة انتى مش صحبتها ؟ اكيد هتحكيلك !
حبيية : طيب خلاص
اسر : اما تخلصى كلمينى
حبيبة : ان شاء الله
اغلقت حبيبة و نظرت امامها ف صمت
سلمى : خير
حبيبة و هى تمسك بالحقيبة : قومى بسرعة وعد تعبانة و ف المستشفى
سلمى : هى المصايب بتيجى كلهاا مرة واحدة
حبيبة : الظاهر كدة يلا بس

وصل اياد الى مكتب سهام دق الباب و دخل
سهام : استاذ اياد اتفضل
اياد : عايز افهم من حضرتك الحالة بالظبط
سهام : و الله ...مخبيش عليك حالتها وحشة جدا بس الحمد لله حاليا فاقت بس لسة حالتها مش مستقرة يعنى ف اى لحظة ممكن تغيب عن الوعى تانى
اياد بحزن : و دة بيبقى نتيجة لايه ؟
سهام : قلة نسبة الهيموجلوبين ف الدم و دة الى بيخليها تتعب كل شوية و نسبة الدم اللى فقدتها مش قليلة .... و الاهم ان و هى ف العناية المركزة كان جسمها رافض انه يستجيب للعلاج و دة ان دل ع شىء فيدل ع ان حالتها النفسية مش كويسة وبيخلى جسمهها رافض الحياة
احس اياد بالذنب و زفر انفاسه بضيق و قال : طب و البيبي ؟
سهام هقولك

دخلت شاهى الى وعد و سحبت كرسى و جلست بجانبها ف حزن و قالت : اخبارك ايه الوقتى
نظرت لها وعد و لم تجيب
شاهى : ردى عليا طيب
وعد : عيزانى اقول ايه؟
عيزانى اقول ان جوزى هيجوز عليا !
طب عيزانى اقول ان الطفل الى كنت بتمناه من الدنيا ضاع !
طب عيزانى اقول انهم مشيلنى ذنب مرتكبتوش!
عيزانى اقول اني هتحبس ع حاجة معملتهاش !
عيزانى اقولك ان كل الناس بتيجى عليا !
*نزلت دمعة من عيناها* اقولك خلينى ساكتة احسن ..
دخل اياد الغرفة بعصبية و نظر لها بشر ..
اياد : ارتاحتى يا هانم
وعد ....
اياد : انا كنت بس مستنى انك تولدى و اطلقك دلوقتى مفيش اى حاجة تربطنى بيكى ...بس المشكلة انا لو طلقتك هديكى الفرصة تعيشى حياتك و دة بعدك نجوم السما اقربلك
وعد : .....
اياد بعصبية : حقى مش هسيبه ابنى اللى ضاع دة مش هسيب حقه هندمك ع كل اللى عملتيه
وعد بحزن : اعمل اللى تعمله
اياد بعصبية : كدة طيب انا بقى هربيكى
خرج اياد من الغرفة و هو يشتعل غيظا قابلته حبيبة و سلمى
حبيية : دة اياد كان هنا شكله اتشاكل مع وعد
سلمى : يااااه مشفتوش من زمان ....فاكرة ايام اما كان بيقعد يحب فيها قدامنا و كنا بنقعد نقر عليها ان ربنا رزقها بواحد شبهه
حبيبة و هى تدق الباب : اهى عنيكوا رشقت و مطلع عينها الوقتى
دخلت حبيبة و تبعتها سلمى
جلست حبيبة امام وعد بينما نظرت سلمى الى شاهى بصدمة ..


بارت (24)
دخلت حبيبة و جلسة امام وعد بينما تتبعتها سلمى و نظرت الى شاهى ف صدمة
حبيبة : تعالى يا سلمى اقعدى هنا
سلمى : .......
حبيبة : يابت انا بكلمك
سلمى : ها ... نعم يا حبيبة ؟!
حبيبة : مالك ؟
سلمى موجهة كلامها لشاهى : رجعتى امتى يا طنط ؟
شاهى : من كام اسبوع ازيك انتى يا سلمى انتى تعرفى منى منين ؟
سلمى : منى مين ؟
كانتا حبيبة و وعد يراقبا الحوار ف صمت و استغراب
اشارت شاهى ع وعد و قالت : دى ؟
تقدمت سلمى بخطوات قليلة و قالت : ايه يا طنط دى وعد بنتك !
نظرت شاهى الى وعد ف صدمة و قالت : نعم !
حبيبة : انا معتش فاهمة حاجة
وعد و هى تنظر الى شاهى : ماما !
سلمى : ايوة يا وعد دى طنط ميرڤت مامتك
وعد : انا ماما ماتت من زمان
سلمى باستغراب : ازاى يعنى ؟
نظرت وعد الى سلمى و قالت : انت متاكدة من اللى انتى بتقوليه دة ؟
سلمى : ايوة ... مامتك سافرت بعد ما انا ما سافرت باسبوعين بس و كانت شغالة معايا حتى انا فكرتك عارفة انها شغالة معايا
وعد ف صدمة : محصلش انا ماما ماتت من زمان
ادمعت عين ميرڤت وهي تكاد لا تضدع
نظرت لها وعد و قالت : حتى لو انتى امى انتى عملتى فيا حاجات كتير اوى مينفعش انى اسامحك عليها
نظرت لها ميرڤت ف صدمة و قالت : انا !
وعد بعصبية : ايوة انتى ....قتلتى بابا و انتى عارفة كويس انا كنت بحبه قد ايه و سبتينى و اتجوزتى جبتيلى عقدة نفسية من صغرى كرهتينى ف كل حاجة *صمتت قليلا ثم اكملت باستهزاء* حتى وقت ما حبيتى توصى عليا وصيتى عليا اياد و اهو بيعمل بوصيتك هه ... بس انتى المفروض اتعدمتى !
ميرڤت : ما هما هربونى
وعد : هما مين دول ؟
ميرڤت : معرفش
وعد باستهزاء : متعرفيش امال انا اللى هعرف ! ...انا عمرى ما هسامحك ع كل اللى عملتيه فيا انتى دمرتينى
ميرڤت ببكاء : عشان بحبك
وعد بعصبية : حب ايه داا !
قامت ميرڤت و قالت : معاكى حق انا استاهل كل اللى يجرالى انا اللى كنت انانية و مبحبش الا نفسى
وعد ببكاء : طب فاكرة سبب موت اختى و لا افكرك ....فاكرة يومها الدكتور قالك ايه ؟ و انتى معملتيش بيها
نظرت لها ميرڤت بحزن و قالت : كويس انى اطمنت عليكى .. انا همشى يا وعد ...بس عايزة اقولك اننا مش ملايكة و كلنا بنغلط
وعد : نغلط ....متوصلش للقتل !
تركتها ميرڤت و خرجت و بمجرد خروجها من باب الغرفة انهارت ف البكاء
جلست سلمى بجانب وعد و نظرت الى حبيبة و هما لا يدريان ما العمل
سلمى : مكنش يصح تقولى لها كدة مهما كانت دى مامتك
ارتمت وعد ف حضن سلمى و بدات ف البكاء و قالت : دى دمرتنى !
سلمى و هى تلامس خصلات شعرها بحنان : مكنش ينفع بردة اهدى بقى شوية
حبيبة و هى تحاول تلطيف الجو موجهه حديثها لسلمى : انتى السبب انتى ايه اللى جابك اساسا انتى مش كنتى هترجعى تانى !
سلمى : وعد وحشتنى اطلعى منها انتى
غمزت سلمى الى حبيبة حتى تخرج وراء ميرڤت و تحاول تهدأتها
حبيبة : طب انا هخرج اجبلكوا شجرتين و لمونة
سلمى : نعم !
حبيبة : قصدى لمونتين و شجرة
وعد و هى تضحك : حبيبة انتى متتكلميش اخرجى و خلاص
حبيبة : هييييه ضحكتك ....طب هروح اجيب مية
سلمى باستهزاء : اقولك روحى الحمام
حبيبة : تصدقى فكرة
نظرت سلمى الى وعد و قالت : تبعك دى ؟
وعد : و لا اعرفها
سلمى : ولا انا ....جاية مع العفش
حبيبة و هى تستعد للمغادرة : كدة حسابكوا معايا اما وعد تخف بس

خرجت حبيبة للبحث عن ميرڤت لم تجدها تعجبت فرن هاتفها : ايوة يا اسر
اسر : عملتى ايه ؟
حبيبة : اتكلمت بس لسه معرفتش منها اى حاجة
اسر بعصبية : اتصرفى القضية كدة واقفة
حبيبة : طيب متزعقش
اسر : خلاص عايزة حاجة ؟
حبيبة : لا .....صحيح فاكر ام وعد ؟
اسر باستغراب : ايوة ...مش ماتت ؟
حبيبة : لا طلعت عايشة
اسر : افندم ؟!
حبيبة : عارف الست اللى كانت اعدة مع وعد ؟
اسر : ايوة
حبيبة : هى دى بقى مامتها و طلعت كانت مسافرة
اسر : ايه الفيلم الهندى دة انا معتش فاهم حاجة ... فهمينى براحة
حبيبة : بص....

اتجه محمد الى الشركة حتى يستلم بعض اوراق آخر شحنة فقابل اياد نظر له بشر
اياد : انا مش قلت معتش عايز اشوفه
*بعصبية* اطلع برة احسنلك
محمدو هو يجلس ع مكتبه : دى شركتى زيى زيك بالظبط
نظر له اياد بغيظ و لم يرد
اقترب منه محمد قليلا و قال : احب اقولك فرحك مش هيتم .. و تركه و غادر
ظل اياد ينظر له بغضب و قال : و الله ما هسيبك تبوظ عليا فرحتى
جاء اسر من خلفه و قال : يعنى انت مصدق انك فرحان !
نظر له اياد بفزع و قال : انت جيت امتى ؟
اياد و هو يجلس امامه : لسه دلوقتى ..مردتش ع سؤاالى
سحب اياد بعض الاوراق التى امامه و قال : عايز ايه بردة ؟
اسر : انت مرتاح
اياد : تعرف ان سبب انى خسرت اعز صديق انه سألنى نفس السؤال دة
اسر و هو يستعد للمغادرة : ياريت تقعد مع نفسك شوية .....مش عشان تعاقب وعد تظلم نفسك
غير اياد مجرى الموضوع و قال : كنت عايز ايه ؟
اسر و هو يلبس نضارته الشمسية : كنت بصبح عليك !
و تركه و غادر

كانت ميرڤت جالسة ع الاريكة ف منزلها شاردة ف افكارها لا تدرى ماذا تفعل فكرت كثيرا و قررت ان تحادث ندى
كانت ندى ف منزلها آثار الارهاق تظهر عليها نظرت الى الهاتف و لم تبالى فرن مرة اخرى
ندى بغيظ : عايزة ايه انا مش فضيالك
ميرڤت بعصبية : ازاى متقوليليش ان منى هى وعد و ان محمود هو اياد !
ندى و هى تحاول ان تتماسك اعصابها : و دة كان هيهمك ف ايه ؟!
ميرڤت : هو ايه اللى يهمنى ف ايه يعنى انا قتلت حفيدى بايدى !
ندى : اديكى قولتى انتى اللى قتلتيه ياريت تعقلى كدة عشان وعد هى اللى هتلبسها
ميرفت بغيظ : انتى ايه ! انتى لا يمكن تكونى بنى ادمة
ندى باستهزاء : حوشى التقوى و الايمان اللى بينزلوا منك !... بصى عشان انا مش فيقالك تسكتى خالص و كأنك متعرفيش حاجة خلاص عشان لو فتحتى بؤك انتى اللى هتلبسيها مش انا ... دى جريمة قتل و لا ناسية انا هربتك من الاولى ازاى مش هعرف اهربك من التانية
سكتت ميرڤت قليلا و لم ترد
ندى : ايوة كدة تسكتى احسن و اقفلى عشان منزعلش و انا زعلى وحش

جلس عمر مع اسر و بعض من رجال الشرطة للامساك بشحنة الادوية الفاسدة
وائل : خلاص كدة اخدنا منك كل المعلومات تقدر تتفضل انت يا عمر وقت ما نحتاجلك هنقولك
عمر و هو يستعد للمغادرة : تمام
اوقفه اسر و قال : عايزك يا عمر ثوانى
خرج عمر و اسر نظر له عمر باستفهام : خير يا اسر ؟
اسر : انت بتشم ؟
نظر له عمر ف لخبطة و قال : انت عرفت منين ؟
اسر : عيب تسال السؤال دة
عمر : ما هو اصل ..
قاطعه اسر و قال : مش مهم المهم تتعالج
عمر بحزن : منها لله اللى كانت السبب
اسر باستغراب : هى مين دى
عمر : اهى واحدة بقى
اسر : المهم هتبدا رحلة العلاج امتى ؟
عمر : لالا مش هعرف دى صعبة
اسر : و عجبك منظرك كدة ؟
عمر : اكيد لا بس ...
اسر : مفيش بس هتتعالج يعنى هتتعالج
عمر : معلش خليها تيجى منى احسن
جزبه من يده و قال : مفيش حاجة اسمها تيجى منك يلا الوقتى نروح نحجز ف المصحة ... اليومين دول العين هتبقى عليك و دة هيبقى أأمن مكان ليك
عمر : بس ....
اسر و هو يدير السيارة : مفيش بس انا هطلع الوقتى اطمن ع وعد و بعد كدة نروح ع المصحة
نظر له عمر بغيظ و لم يرد

كانت حبيبة و سلمى جالستين امام غرفة وعد
حبيبة : طب و بعدين يعنى ؟
سلمى بتفكير : مش عارفة ... دة انا نيمتها بالعافية
حبيبة : صعبانة عليا اوى
سلمى و قد ادمعت عيناها : اما خرجتى اعدت تحكيلى ع اللى نفسها تعمله و مش عارفة
حبيبة : طب مين هيقعد معاها ؟
سلمى : مش عارفة و اكيد مش انتى انتى عندك جوزك و بطنك قدامك لا تولدى عندها
حبيبة : طب و بعدين
سلمى : تعالى ندفع فلوس المستشفى اول لان اكيد اياد مدفعش حاجة و هبقى اقعد معاها انا
حبيبة : تمام يلا

وصلا اسر و عمر الى المستشفى وعند الاستقبال
اسر : لو سمحت ....قاطعت كلامه حبيبة : اسر انت جيت امتى
اسر : لسه دلوقتى اخبار وعد ايه ؟
حبيية بحزن : تعبانة اوى يا اسر ....تعالى بقى ادفعلها المصاريف لان اكيد اياد معبرهاش
اسر : طيب
ذهبا بينما ظل عمر واقفا امام سلمى ف حيرة و صدمة

كانت دكتورة سهام ف مكتبها شاردة بعقلها و فجاة جائتها فكرة و قررت ان تهاتف ندى
رن هاتف ندى نظرت له و قالت : انت مبتسكتش ليه !
فرن مرة اخرى
ندى : خير
سهام باستهزاء : البقاء لله يا دكتورة
ندى : شمتانة ! ... بكرة اشوفها فيكى
سهام : و مين قالت كدة بالعكس انا بعزيكى مش صحبتك
ندى : عايزة ايه ؟
سهام : عايزة فلوس
ندى : معاييش دلوقتى
سهام : اتصرفى لان فلوسى خلصت اتصرفى عشان متندميش بعدين
ندى : بغيظ انا مبتهدتش
سهام انتى حرة و اغلقت الهاتف
ندى : طب ابقى اتكلمى بس

دفع اسر مصاريف وعد و ذهب الى عمر
كان عمر مازال واقفا لا يحرك ساكنا
اسر : عمر ....عمررر
عمر : ايه نعم !؟
اسر : نعم الله عليك يلا قدامى مش فاضيين
خطى عمر خطوات بطيئة امام اسر حتى وصلا الى السيارة و عيناه ماتزال ع سلمى
حبيبة : مالك يا سلمى
سلمى و هى تمسح دموعها : لا ابداا انا هطلع لوعد بقى
حبيبة : طب انا طالعة معاكى ...اسر هيجى ياخدنى اما يخلص شغله .. مقولتيش مالك ؟
حاولت سلمى ان تغير مجرى الموضوع و قالت : امال انتى هتولدى امتى ؟
حبيبة و قد علمت ماذا تريد : لسه شهر باذن الله
سلمى : هتسميه ايه طيب ؟
حبيبة : لسه ربنا يسهل يلا ادخلى قدامى

قررت سهام ان تهاتف اسر
سهام : ايوة يا سيادة المقدم
اسر : ايوة يا دكتورة سهام
سهام كويس ان حضرتك فاكرنى ... و دة هيسهل عليا كتير
اسر :خير ؟
سهام : حضرتك فاضى اجيلك المكتب ؟
اسر : تمام هستناكى بعد ساعة باذن الله
سهام : تمام

عاد اياد الى المنزل و راسه تكاد ان تنفجر من كثرة الاسئلة
ظل يتذكر كل كلمة قالها له اسر و هو لا يدرى لماذا يفعل ف نفسه هكذا !
جائه هاتف
اياد : ايوة ؟
ندى : مالك ؟
اياد : لا مفيش
ندى : طب كنت عيزاك ؟
اياد : خير؟
ندى : اما تيجى هقولك
اياد : اجيلك ؟
ندى : ايوة ضرورى
اياد باستغراب : خلاص مسافة السكة و هكون عندك

اسر : انتى متاكدة من كل اللى بتقوليه دة؟
سهام : ايوة
اسر : يعنى معترفة انك اللى خنقتيه ؟
سهام : ايوة معترفة
اسر : وليه جاية تعترفى دلوقتى ؟
سهام : لان حسيت ان ندى هتوصل لحاجة متستحقهاش
اسر : طب عارفة عقوبة جريمة زى دى ايه ؟
سهام : ايوة عارفة اهى كانت غلطة و ندمانة عليها
اسر : تحبس 5 ايام ع زمة التحقيق و قد امرنا بضبط و احضار المدعوة ندى فاروق و ميرڤت حسن للمثول امامنا

استطاع اسر ان يحصل ع امر بالقبض ع ندى و ميرفت و فعلا ذهب الى منزل ميرڤت و القى القبض عليها و ذهب الى ندى و عندما وصل وجد الباب مفتوحا و اياد و محمد يقفان امام ندى بصدمة و ندى غارقة ف دمها


: بارت (25)
نظر اسر لاياد ف صدمة جاء من خلفه وائل و قال : صلاة النبى جايين لقضية هنلبس ف 2 سهرتنا صباحى .... انتو هتفضلو واقفين كدة *اشار للقوات* : خدوهم ع البوكس و هاتوا عربية اسعاف بسرعة
ظل اسر واقفا لم يحرك ساكنا
وائل : خليك انت مع ندى لحد ما الاسعاف يجى و انا هروح معاهم
اسر بعصبية : لا لا خليك انت و انا هروح معاهم
وائل بغيظ : متنساش نفسك يا حضرة الظابط
اسر : منستش نفسي يا وائل !
وائل : اما اشوف اخرتها انتوا عليتكوا اساسا كلها مصايب
تجاهل اسر جملته الاخيرة و قال : هى ماتت و لا ايه ؟
وائل و هو يسمع نبضها : شايفنى دكتور .. بس اظن لسة فيها نفس
اسر بحزن : خلاص اما الاسعاف يجى و ابقى كلمنى

فتحت سلمى شباك الغرفة و دخلت الشمس و انعكست ع وعد النائمة ع السرير
ذهبت لها سلمى و جلست بجانبها : وعد اصحى يلا
وعد و هى تعتدل ف جلستها : انا اساسا صاحية
سلمى : منمتيش ؟
وعد بحزن : لا
سلمى ليه طيب ؟
وعد :ل....
قاطع كلامهم دخول الدكتور
الدكتور : صباح الخير
سلمى : صباح النور
الدكتور : ازيك يا مدام وعد
وعد و لم تنظر له : الحمد لله ..
سلمى : لو سمحت يا دكتور هى هتخرج امتى ؟
الدكتور : و الله هى حالتها حاليا اتحسنت بس المشكلة ف القضية و العسكرى اللى واقف ع باب الاوضة
وعد بصدمة : عسكرى !
الدكتور : ايوة ..
سلمى : طب القضية دى هتخلص امتى ؟
الدكتور : انا كلمت المقدم اسر و هيجى و هو اللى هيقرر اذا كانت هتخرج ع البيت و لا ع الحبس
كتمت وعد دموعها و نظرت لسلمى
سلمى : خلاص شكرا يا دكتور

جاءت كريمة بالجرنال و قالت بعصبية : شوفتى اللى مكتوب ع ابنك !
سوزان بحزن : حتى كمان مسابهوش ف حاله خير ؟
كريمة و هى تقرا ف الجرنال : و من الحب ما قتل .. دكتور قتل حبيبته عندما علم انها ستتزوج صديقه !
سوزان : طيب يعنى الكلام عن محمد مش اياد
كريمة باستهزاء : لا ما دة اخف جرنال مجبتلكش الباقى كل الجرايد مورهاش كلام الا ف الموضوع دة و لحد دلوقتى محدش عارف مين اللى قتل فيه اللى قال ان اياد اللى قتل و فيه اللي قال محمد اللى قتلها
سوزان بعصبية : بس بقى انا معتش مستحملة كفاية بقى انا ابنى عمره ما يقتل
...عشان خطرى يا كريمة كلمى اسر و شوفى وصلوا لايه
كريمة : مانتى شايفة اسر مدخلش البيت من امبارح و موبايله مقفول
سوزان ببكاء : لا حول و لا قوة الا بالله يارب ايه المصايب دى
كريمة : معل....
دخلت حبيبة من باب الفيلا : صباح الخير
كريمة : صباح النور ، كنتى فين ؟
حبيبة و هى تجلس و تلتقط انفاسها : كنت ف الجريدة
كريمة بعصبية : مش قلنا هتاخدى اجازة لحد ما تولدى !!
حبيبة : مانا مكنش ينفع منزلش الجريدة بعد اللى اتكتب النهاردة يا ماما
سوزان بحزن : انتى عرفتى ؟؟
حبيبة : و مين ف مصر ميعرفش الجرايد قالبة الدنيا ع الموضوع دة .. و اسر تعبان ف القضية دى و شغلانتنا بتكمل بعض مكنش ينفع انى اسيبه لوحده
سوزان : يا بخته بيكى.. وصلتى لحاجة يعنى ؟
حبيبة : لسة التحقيقات شغالة ...
كريمة : طب اطلعى استريحى انتى
حبيبة و هى تستعد للمغادرة : لا مش فاضية لازم اروح لوعد عشان هتخرج النهاردة
سوزان بعصبية : متجبليش سيرة البت دى قدامى تانى
تجاهلت كريمة كلام سوزان و قالت : طب ابقى طمنيني
حبيبة : حاضر

جلس وائل امام اسر : الجثة حاليا بتتشرح و بصمات اياد و محمد بيشوفوا السكينة كان عليها بصمات مين
اسر بحزن : و نتيجة الطب الشرعى هتيجى امتى ؟
وائل : بكرة الصبح
اسر و هو يستعد للمغادرة : عندى مامورية كمان ساعتين
وائل : لسة متكلموش ؟
اسر بحزن : لا اياد و لا محمد
وائل : انت حابسهم فين ؟
اسر : حبس انفرادى عشان لسة مفيش حكم
وائل : انا عايز ال2 يبقوا مع بعض
اسر : اشمعنى ؟
وائل : كدة حاسس ان لما نسبهم مع بعض هنطلع بحاجة
اسر : ماشي
وائل : عملت ايه مع ميرفت و سهام ؟
اسر : ميرفت اعترفت انها اللى قتلت الجنين و طبعا بامر من ندى و سهام معترفة انها اللى قاتلة الحالة و بردة بامر من ندى
وائل باستغراب : مش ندى دى اللى كانت هتتجوز اياد ؟
اسر : المفروض
وائل : وكان بيتشاكل عليها محمد و اياد؟
اسر : حصل مشاكل بس محبتش اتدخل انا
وائل : يعنى كدة نشيل الحراسة اللى ع وعد
اسر : اه مانا هعدى عليها قبل المامورية عشان تروح بقى البت دى شافت كتير الله يكون ف عونها
وائل بتفكير : مش ملاحظ ان ندى اكتر واحدة اذت اياد كانوا هيتجوزوا !
اسر : نفس اللى كنت بفكر فيه ف لغز ف النص مش قادر اوصله

كان اياد جالسا ف صمت ناظرا امامه ف حيرة و فجاة فتح باب الزنزانة و ادخل العسكرى محمد
دخل محمد و نظر لاياد نظرات غير مريحة و جلس بعيدا عنه

ذهب له اياد و قال : اقسم بالله ما هسكتلك ع اللى عملته دة ...اصبر عليا بس اما نخرج من هنا
نظر محمد امامه و لم يرد
اياد بعصبية : ما ترد عليا
محمد ببرود : عايز ايه يعنى ؟
اياد بعصبية : انت احقر واحد شفته ف حياتى
محمد: مش احقر من حضرتك
لكمه اياد ف وجهه فسال الدم من فمه وضع محمد يده ع فمه و نظر له ببرود و قال : ربنا يسامحك

كان امجد يجلس ف مكتبه ف الشركة و امامه احد العاملين : يعنى ايه الشركة تخسر ف يوم 10 مليون جنيه ليه هى اساسا بتكسب كام ؟
- و الله يا فندم من ساعة اللى اتنشر ف الجرايد و الشركة عمالة تخسر تخسر
امجد : طب خلاص روح انت
اخرج من جيبه الهاتف و اخذ يهاتف اسر : انا هتلقاها منين و لا منين يارب !
كان اسر قد وصل بالفعل الى المستشفى و ذهب الى غرفة وعد
كانت وعد مع سلمى و حبيبة
وعد : انا قلبى مقبوض اوى !
سلمى باستغراب : ليه ؟
وعد : مش عارفة ثم وجهت حديثها لحبيبة : هو اياد كويس
حبيبة : ها ...
قاطع حديثها دخول اسر
اسر : سلامو عليكو
قامت حبيبة و ذهبت له و احضتنته بشدة : اسر وحشتنى جدا
اسر : و انتى كمان
سلمى موجهة كلامها لوعد : ما تيجى نقوم احنا شكلنا هنا وحش جدا
وعد و هى تضحك : انا بقول كدة برده
تركها اسر و جلس ع الكرسى و جلست بجانبه
حبيبة : و انتوا متغاظين ليه ؟
سلمى : و احنا قلنا حاجة ؟
اسر : ما علينا *وجه حديثه لوعد* وعد تقدرى تمشى الحراسة اتشالت من عليكى خلاص
وعد بفرحة : بجد ؟ ازاى
نظر اسر للارض و قال : عرفنا اللى قتلت البيبي
وعد باستغراب : نعم !! البيبي نزل من نفسه ع فكرة
اسر : لا .. ميرفت اللى هى شاهى اللى هى مامتك ف الفترة اللى انتى اعدتى فيها عندها ... و سكت قليلا
وعد : مالها ما تتكلم ؟
اسر : ندى قالت لها تديكى نوع دوا معين و هو اللى سقط البيبي ...و لانك مستحملتيش الكمية اللى ادتهالك عملتلك نزيف
وعد بصدمة : امى اللى قتلت ابنى !!
جلست بجانبها سلمى و سكتت
وعد باستغراب : و ندى هتعمل كدة ليه انا و هى صحاب اه متكلمناش من زمان بس دى اكتر واحدة بحبها جدا انا بس كنت مشغولة و مش فاضية اكلمها
نظر اسر لحبيبة باستغراب فقالت له بصوت منخفض : متعرفش اى حاجة
اسر : ندى اتقتلت امبارح .... و ندى هى العروسة اللى اياد كان هيجوزها
وعد : انت اكيد غلطان ندى عمرها ما تعمل كدة ازاى !!
سلمى : اهدى يا وعد هى دى الحقيقة
ظلت وعد ناظرة امامها بصدمة
حبيبة : كدة يا اسر دة احنا ما صدقنا ان حالتها اتحسنت
هنا احس اسر ان هاتفه يرن اخرجه من جيبه : كل دي مكالمات .. ايوة
امجد بعصبية : كنت فين كل دة ؟
اسر : معلش مخدتش بالى ...كنت عايز حاجة ؟
امجد : الوقتى الشركة انا مش عارف اعمل فيها اى حاجة و خسرت النهاردة بس10مليون جنيه
اسر : لاهى بتكسب كام ؟!
امجد : و انا مالى ... المهم تتصرفلى ف اى حد بيفهم ف الشغل دة لانى مش فاهم حاجة هى كانت شغلانتى !
اسر : و دة اجيبه منين دة ؟
امجد : اتصرف عشان عايز افضى للقضية
اسر : طيب طيب هتصرفلك
امجد : هستنى منك مكالمة
اسر : ماشي
اغلق اسر الهاتف و نظر امامه ف صمت
حبيبة : سرحت ف ايه ؟
افاق اسر من شروده و وجه كلامه لسلمى : سلمى انتى فاتحة شركة ايه ؟
سلمى : استراد و تصدير ادوية
اسر : بجد !
سلمى : ايوة ليه ؟
اسر : طب عايزك تمسكى الشغل مكان اياد و محمد ع ما يخرجوا من السجن دة لو خرجوا
نظرت له وعد ف صدمة : هو انا كنت ف غيبوبة و لا ايه اياد و محمد محبوسين !
اسر : متهمين بقتل ندى
وعد : ال 2 !!
اسر : ايوة .. *نظر الى ساعته* انا كدة هتاخر بصى يا سلمى عدى عليا بكرة ف المكتب نتفق تمام
سلمى : خلاص تمام
حبيبة : خد بالك من نفسك
اسر : حاضر

كان يوسف ف مكتبه
يوسف بعصبية : يعنى ايه الشحنة كلها اتمسكت
-اهو اللى حصل بقى
يوسف : و رغد؟
-هربت
يوسف باسغراب : يابنت اللذين .. دى شحنة باكتر من مليون جنيييه
-يا فندم القوات واجهتهم من كل مكان دول كان عندهم معلومات عليها من زمان
يوسف بعصبية : خلاص غور انت ... بقى كدة يا رغد هتلعبى لوحدك .. والله لو ف بطن الحوت هجيبك

عادت وعد مع سلمى الى منزلها
وعد : شكرا يا سلمى
سلمى : ع ايه بس يا بنتى متقوليش كدة احنا اكتر من اخوات
وعد : ع كل حاجة عملتيه معايا
سلمى : متقوليش كدة المهم تكونى بقيتى كويسة
وعد بحزن : الحمد لله ... انا هنزل الشغل من بكرة
سلمى بفرحة : طب كويس
وعد : لازم انسى اللى فات كله ... حتى لما اياد يخرج هخليه يطلقنى و ابدا من اول و جديد كل اللى شفته ف حياتى لازم اتعلم منه
سلمى بحزن : ربنا يقدم اللى فيه الخير

دخل اسر مكتبه ووضع مسدسه ع المكتب و طلب العسكرى
-تمام يا فندم
اسر و هو يجلس : هاتلي الواد بتاع شحنة الادوية الفاسدة
-تحت امرك يا فندم
خرج و جاء به
اسر : مش ناوى تتكلم ؟
-.....
اسر : انا عرفت انك شغال ف فرع شركة اياد اللى ف اسكندرية
نظر له احمد بصدمة
اسر : متستغربش اوى كدة احنا مبيفوتناش اى حاجة انت مفكر نفسك ف الملاهى
احمد :.....
اسر : بص انا هسيبك ساعة بالظبط تفكر مع نفسك ... بس لو متكلمتش من نفسك هخليك تنطق بالعافية
و نادى ع العسكرى : خده و هاتلى اياد
-تمام يا فندم
دخل اياد و جلس امام اسر ف صمت
اسر بحزن : احنا مش صحاب ممكن تكلمنى
اياد : ...
اسر : اياد سكوتك مش هيفيدك صدقنى
اياد : ....
اسر و هو يقلب ف الورق الذى امامه : للاسف عندى خبرين اسوء من بعض
نظر له اياد باهتمام علم اسر انه سيتكلم
اسر : الاول انهم لقوا بصماتك ع السكينة و محمد لا
نظر له اياد بصدمة
اسر : قتلتها ليه ؟
نظر اياد الى الجهة الاخرى
اسر : و الخبر التانى ان تقرير الطب الشرعى قال انها اتطعنت 5 طعنات ف مناطق متفرقة و قبلها ماتت مخنوقة
و الاسوء من دة كله انها كانت حامل
نظر له اياد ف صدمة : نعم !!


: بارت (26)
و الاسوء من دة كله انها كانت حامل !
نظر له اياد ف صدمة : نعم !
اعتدل اسر ف جلسته و قال : اللى سمعته
اياد بشر : كانت تستاهل القتل !
نظر اسر للمحضر و طلب منه المغادرة
ثم نظر لاياد مرة اخرى و قال : يعنى قتلتها ؟!
نظر اياد للجهة الاخرى و لم يجيب
ذهب له اسر و جلس امامه و قال : اياد سكوتك دة مش هيفيد رد عليا
اياد ببرود : عايز ايه ؟
اسر بعصبية : عايزك تقولى الحقيقة
اياد : اللى هى ؟
اسر : انت اللى تعرفها مش انا !
اياد : مفيش حاجة احكيهالك
اسر : بس....
قطع حديثهما دخول وائل وجه كلامه لاسر بسخرية : انت بتعمل ايه ان شاء الله !
اسر : انت مالك؟
وائل بعصبية : هو ايه اللى انا مالى ! *نادى ع العسكرى* خد المتهم رجعه الحبس
وائل : قلتلك ف بداية القضية متنساش نفسك يا حضرة الظابط
نظر له اسر بغيظ و نظر الى الاوراق ف صمت
دق الباب و دخل عمر
نظر اسر الى وائل و قال : ممكن تسبنا و تروح مكتبك ؟!
وائل ببرود : مااشي ... هستناك ف مكتبى عشان القضية
تجاهل كلامه و نظر الى عمر و قال : كويس انك جيت لانى كنت عايزك
عمر : خير ؟
اسر و هو يقلب ف الورق : روحت المصحة ؟
عمر بارتباك : ها ....
اسر بغيظ : ليه ؟
عمر : مش عايز دلوقتى
اسر : مش بمزاجك ...
عمر : اجل الموضوع طيب
اسر : ماشي ... كنت عايزك ف موضوع تانى
عمر : خير ؟
اسر بتفكير : بص

نظر محمد الى اياد و قال : هتفضل ساكت كتير
اياد بغضب : انت تخرس خالص
محمد : انت اللى قتلت مش انا !
اياد بعصبية : مش قلت اخرس
محمد : انا مستغربك جدا ... وعد و طلعت عنيها و مش هتحس بقيمتها الا اما تروح منك و ندى اللى كان فرحكوا بعد اسبوعين بس قتلتها .. انت كدة ازاى ؟ بتضيع كل حاجة جميلة من ايدك انت كان ف ايدك حاجات غيرك كان بيتمنى ربعها
جذبه اياد من قميصه و قال بشر : و مستعد اقتلك انت كمان
نظر له محمد ببرود و قال : اعملها مش هتفرق كتير
اياد بغضب : احترم نفسك معايا لحد ما نخرج من هنا بس
محمد باستهزاء : مش لو خرجنا
دخل العسكرى و قال : محمد بهجت
محمد : خير ؟
المقدم وائل عايزك
نظر محمد الى اياد و قال : شكلى هخرج قبلك
اياد بشر : على جثتى

اسر : سمعتنى كويس
عمر بتوتر : ايوة
اسر : اهو انا بقى مش مخوفنى الا الهباب اللى بتشمه دة هو هيوديك ف داهية
عمر : مش مهم هتصرف
اسر : طب ....
قطع حديثهما دخول سلمى
سلمى : ازيك يا اسر
اسر : جاية ف ميعادك اتفضلى
نظرت سلمى الى عمر و جلست امامه ف صمت
اسر : معلش يا سلمى 5 دقايق و هجيلك
سلمى : براحتك
ظل عمر ينظر الى سلمى و هى تنظر الى الارض

جلس محمد امام وائل
وائل : حظك ان بصماتك مش ع السكينة
محمد : الحمد لله
وائل : بس دة مش معناه اننا هنستبعدك من القضية
محمد باستغراب : مش فاهم
وائل : يعنى ممكن انت قتلتها و بعدين اياد جه فحب ينقذها عشان كدة اخر بصمات كانت بتاعته مش بتاعتك
محمد ببرود : لو اللى حضرتك بتقوله صح مكنتش هفضل واقف ! كنت قتلتها و جريت
وائل : بس انت تعتبر شاهد اثبات .. ايه اللى وداك للمجنى عليها ف الوقت دة بالذات؟
محمد : كلمتنى و طلبت انها تقابلنى و لما قلتلها نتقابل ف اى مكان قالتلى انها محتجانى ف موضوع حياة او موت ولازم ف البيت
وائل : و بعدين ؟
محمد : و لا قبلين روحتلها و لقيتها مقتوله و اياد ماسك السكينة وواقف قدامها
وائل بفرحة : يعنى اياد اللى قتلها
محمد : انتوا شايفين ايه ؟
وائل بعصبية : انا اللى بسالك مش انت !
محمد : معرفش
وائل : يمكن عشان عرف انها حامل فقتلها
نظر له محمد بتوتر و قال : ها ..هى كانت حامل ؟!
وائل : اه .. يخلى سبيل المتهم بضمان محل اقامته امضى هنا .. ولو جد جديد هنجيبك
محمد : و انا تحت امركوا
دخل اسر و قال : هو محمد مشى ؟
وائل : ايوة مفيش اى حاجة تدينه
جلس اسر و قال : و اياد ؟
وائل : هو المتهم اللى قدامنا حاليا و كل الادلة بتدينه .... هو مقالكش حاجة ؟
اسر بارتباك : لا ..
وائل : اياد موقفه صعب جدا ف القضية خليه يتكلم احسنله
اسر : انت مش ملاحظ ان الشقة كانت متبهدلة !
وائل باستغراب : ايوة لاحظت طب و فيها ايه ؟
اسر : لا فيها كتير ...مش معقول هيروح يقتلها هيخنقها و يبهدل الشقة و يطعنها 5 طعنات و كل دة من غير سبب !
وائل : و فيها ايه بردة عرف انها حامل فقتلها بتحصل كتير
اسر بغيظ : اياد ميعرفش اى حاجة ع ندى .. اياد كان مخدوع فيها و الدليل انه اتفاجئ اما عرف انها حامل
وائل ببرود ما لازم يبقى الريأكشن بتاعه صدمة عشان يعرف يسبكها كويس
نظر له اسر بغضب و قال : اما توصل لحاجة انا ف مكتبى

كانت وعد ف شرفة المنزل تنظر امامها ف حيرة و اخيرا اخدت هاتفها و هاتفت حبيبة
وعد : ايوة يا حبيبة
حبيبة بتعب : خير يا اخرة صبرى
وعد : عيزاكى تيجى معايا مشوار
حبيبة باستغراب : فين؟
وعد : هقولک اما تيجى
حبيبة : متتعبنيش اكتر مانا تعبانة هنروح فين هولد منك ف السكة
وعد : لا متخافيش مانتى زى القردة بقالك شهر مهتحبكش تولدى معايا
حبيبة : يانى انا اساسا مش فاضية ملبوخة ف تحقيقات قضية اياد .. مبهزرش بجد هتروحى فين ؟
وعد : حبيبة مبحبش الرغى كان فانتا روحنا ربع ساعة و هقابلك .... تكونى مستنيانى تمام
حبيبة : اما اشوف اخرتها طيب

اسر : معلش يا جماعة اتاخرت عليكوا
عمر : لا عادى هو اخبار اياد ف القضية ايه ؟
اسر : مخبيش عليك موقفه وحش جدا
عمر : ربنا معاه
: وجه اسر كلامه الى سلمى و قال : سلمى .. عمر هيروح معاكى الشركة و هيوريكى حاجات كتير ف الشغل عشان متتلخبطيش .. و عشان تعرفوا تمشوا الشغل و عموما هو محمد خرج النهاردة يعني اكيد هيروح الشركة ع بكرة بالكتير
نظرت له سلمى ف صدمة و قالت : عمر ! لا انا هستنى اما محمد يرجع براحته
اسر باستغراب : اشمعنى ؟.. الوقت مش ف صالحنا ف كل وقت بنتاخر فيه الشركة بتقع
نظرت له سلمى بغيظ و قالت : طيب *نظرت الى عمر بشر* اما اشوف اخرتها
دخل المستشار امجد و قال : مش قلتلك هستنى منك مكالمة
اسر : قول صباح الخير اول .. ع العموم كنت لسة هكلمك ؛ سلمى مهران اللى هتمسك الشغل عقبال ما اياد ما يخرج باذن الله
نظر لها امجد باشتغراب و قال : حضرتك تفهمى ف الشغلانة ؟
سلمى : ايوة انا صاحبة شركة USM و بصدرلكوا ادوية يعنى شغل اياد هو شغلى
امجد : كويس جدا
اسر : تقدرى تتفضلى انتى و عمر هيفهمك كل حاجة
سلمى بغيظ : طيب
جلس امجد و قال : اخبار القضية ايه عرفت ان محمد خرج النهاردة
اسر بحزن : ايوة و اياد اللى هيلبسها
امجد : طب هو اتكلم معاك ؟
اسر : لا بس اللى قاله انها كانت تستاهل القتل و ميعرفش اى حاجة تانية غير انها كانت حامل و اتفاجئ كمان يعنى مكنش يعرف
امجد : طب انا عايز اشوفه
اسر يضغط ع الجرس الذى امامه : هاتلى اياد من الحبس
بعد دقائق جاء العسكرى باياد : تمام يا فندم
اسر : روح انت
جلس اياد امام امجد و نظر للارض ف صمت
اسر : انا هسيبكوا شوية يمكن تعرف منه حاجة
امجد : طيب .. *نظر الى اياد ف حيرة* اياد انت لازم تتكلم سكوتك دة مش هيفيد
اياد : .....
امجد : انت تعرف ان ندى اللى قتلت ابنك
نظر له اياد ف صدمة : نعم ازاى ؟!
امجد : هى اللى خلت حماتك تقتله
اياد : ...
امجد : طب تعرف انها اللى قتلت الحالة
: اياد : انا كنت غبى ... لو يرجع بيا الزمن مكنتش قتلتها و بس كنت كهربتها
امجد : يعنى انت اللى قتلتها ؟
اياد : ....
امجد : رد عليا انا المحامى بتاعك رد عليا عشان اعرف اخرجك من هنا
اياد بحزن : معادتش فارقة جه الوقت اللى كل واحد يدفع تمن غلطته فيه
امجد : طب قتلتها ليه و انت مكنتش تعرف اى حاجة
اياد : ...
امجد : طب بهدلت الشقة ليه ..كنت بتدور ع ايه ؟
اياد باستغراب : انا مبهدلتش حاجة .. انا روحت لقيت محمد هناك
امجد : بس محمد مقالش كدة ! قال انه راح لقاك انت اللى هناك !
اياد بعصبية : كداب انا روحت لقيته هناك و ..
امجد : و ايه ؟
اياد : ...
امجد : اتكلم و ايه ؟
اياد : انا عايز اشوف وعد
امجد : و دة وقته
اياد بعصبية : عايز اشوفها
امجد : طيب طيب انا هتصرفلك

نظرت سلمى الى الورق الذى امامها ف صدمة : بس انا فيه شحنات كتير بعتها موصلتش
عمر : مش عارف
سلمى بعصبية : امال مين يعرف
عمر : انا قلت انى محاسب مليش ف الكلام دة الحوار دة محمد اللى كان بيتعامل فيه مش انا
سلمى : و اجيب محمد دة منين ؟
عمر : لسة خارج من السجن النهاردة يعنى بالذكاء الخارق كدة مستحيل يجى الوقتي
سلمى بغضب : حسن اسلوبك شوية
وضع عمر يداه ع الورق الذى امامها و قال : ممكن نتكلم شوية
سلمى : مفيش بينا كلام ... انا جاية هنا ف شغل
عمر : لا فيه بينا كلام يا سلمى ...ممكن تسمعينى
سلمى بعصبية : بص.....
قطع حديثها رنة هاتف سلمى : ايوة يا اسر
اسر : وعد فين يا سلمى
سلمى باستغراب : انا نازلة الصبح و سيباها ف البيت
اسر : حبيبة كلمتنى الصبح و قالت انها هتخرج مع وعد مشوار و اما سالتها فين قالت ان وعد مقالتلتلهاش و قالتها تبقى تطمنى و لحد الوقتى مكلمنتنيش و برن عليها مقفول
سلمى : خلاص متقلقش يمكن الموبايل فصل شحن هشوفلك وعد
نظر عمر باستغراب و قال : خير ؟
تجاهلت سلمى كلمته و اخذته تهاتف وعد و لكن هاتفها كان مغلقا نظرت سلمى امامها و قالت : غريبة
عمر : ما تفهمينى فيه ايه ؟
سلمى : حبيبة ووعد خرجوا من الصبح و احنا الوقتى العشا و موبايلاتهم مقفوله
عمر :يمكن فصلوا شحن
سلمى بقلق : يارب

ظل اسر جالسا ف مكتبه ف حيرة و توتر
: روحتي فين بس يا حبيبة
دخل العسكرى و قال بتوتر : الحقنى يا اسر بيه
اسر : خير ؟
-المتهم اياد مبينطقش
اسر بصدمة : ازاى يعنى اطلب دكتور السجن بسرعة و انا جاى وراک
-حاضر
ذهب اسر و الدكتور الى اياد
بعد فحص الدكتور لاياد نظر لاسر و قال : البقاء لله


:بارت (27)
نظر له اسر ف صدمة و قال : ازاى انت اكيد غلطان *اكمل بعصبية* ما تشوف شغلك يا دكتور كويس
نظر له الدكتور باستغراب و قال : اكيد مش ههزر ف حاجة زى دى !
جذبه اسر من قميصه و قال : اكشف عليه كويس عشان مجبش غيرك
نظر له بصدمة و قال : حضرتک هتعلمنى شغلى !
دخل وائل و قال : ايه الدوشة دى .. *نظر الى اسر* سيبه يا اسر انت بتعمل ايه !
تجاهل اسر كلامه و نظر للدكتور و قال : قلتلك اكشف كويس
استطاع وائل تخليص الدكتور من تحت يد اسر و قال : اهدى شوية انت كدة تتحول للتحقيق
ابتعد الدكتور عن اسر و التقط انفاسه بسرعة و قال : لا ملوش داعى ... الواحد ف المواقف دى بيبقى مش طبيعى
اسر بعصبية : قصدك تقول انى مجنون !
وائل بعصبية : ما تهدى بقى شوية *وجه كلامه للطبيب* اللى حصله نتيجة لايه؟
الدكتور : اكل مسمم !
نظر اسر الى العسكرى و قال بعصبية مصاحبة حزن : مين اللى دخله الاكل ؟
العسكرى يخوف : انا !
اسر : انا مش قلت اى اكل يجيله يعدى عليا اول ! و بعدين مين اللى جبهوله ؟
العسكرى : معرفش واحد قال انه قريبه
اسر يعصبية : و اى حد يقول انه قريبه خلاص بقى قريبه و ازاى يدخله من غير ما يتفتش !
العسكرى : اتفتش يا فندم
اسر باستهزاء : آه اتفتش .. كلكوا محولين للتحقيق و تركهم و غادر

ظلت سلمى ف منزلها ف حيرة هى لا تدرى ماذا تفعل : طب يمكن راحت شقة مامتها ! لا بس مظنش ... انا معتش فاهمة حاجة هتكون فين يعنى
اخرجت هاتفها و هاتفت اسر
اسر بحزن : ايوة يا سلمى
سلمى : معرفتش اى اخبار؟
اسر : لا
سلمى : طب و اياد عامل ايه الوقتى ؟
ادمعت عين اسر وجاهد ف كتم صوته و قال : اياد مات
سلمى بصدمة : نعم ! ازاى يعنى ؟
اسر بحزن : اكل مسمم و قال بعصبية بس انا والله ما هسكت ..هجبله حقه
سلمى : و مين اللى جبله الاكل ؟
اسر : معرفش
سلمى : طب هسيبك تستريح و اما توصل لحاجة كلمنى
اسر باستهزاء : استريح !! ازاى يعنى و انا مش عارف مكان مراتى وصاحبى وابن خالتي مات !
سلمى : هتظهر باذن الله . هدي نفسك الاعمار بيد الله
اسر : ونعم بالله
اغلق اسر الهاتف و نظر امامه بحزن
دقت والدته الباب و دخلت
كريمة : مش هتاكل ؟
اعتدل اسر ف جلسه و قال : مليش نفس
جلست والدته بجانبه و قالت : انا عارفة ان انت و اياد كنتوا اكتر من اخوات بس دة نصيبه يابنى
اسر : ....
كريمة : متخليش الحزن يسيطر عليک انت ظابط و لازم تكون اقوى من كدة
اسر باستهزاء : اه طبعا مراتى مش عارف مكانها و اياد مات و محدش عارف مين اللى قتل ندى وغيرهم 90 قضية مش عارف اوصل لاخرهم و قريب هترفد من الشغل و تقوليلي ابقى اقوى !

كريمة : انت لسة معرفتش مكانها ؟
اسر بعصبية : لا .. اخبار خاالتى ايه ؟
كريمة بحزن : مصدومة من ساعتها و مبتتكلمش و لا بتاكل
اسر : لا مينفعش كدة دى ممكن يجرالها حاجة !
كريمة ما تقول لنفسك .. *استعدت للمغادرة* الاكل موجود لما تعوز قولى
اسر : طيب

دخلت رغد مكتب يوسف جلست امامه ووضعت رجل ع رجل و قالت ببرود : صباح الخير
نظر لها يوسف بغضب و قال : ما بدرى يا هانم كنتى فين !
رغد : بستجم !
يوسف بعصبية : انتى بتهزرى !
رغد : مانا لازم اهزر
يوسف بعصبية : كنتى فين
رغد : كان لازم اختفى خصوصا اما عرفت ان العملية متبلغ عنها
يوسف باستغراب : و عرفتى منين بقى ؟ عندك الحاسة السادسة !
رغد : انا هتجاهل حكاية انك بتتريق بس ما علينا .. انا شكيت و شكى كان ف محله قلت اهرب نص البضاعة و اهرب معاها و اسيب الباقى للرجاله لو حصل حاجة يبقى فلت منها و معانا جزء كبير من البضاعة لو محصلش حاجة يبقى المكسب كله لينا
يوسف بتفكير : طب مهربتيش بكل البضاعة ليه؟
رغد : مكنش ينفع اللى وصلنى وصلنى متاخر مكنتش هلحق ...وبعدين احمد ربنا اننا معانا نص البضاعة حاليا
يوسف : لا بجد شاطرة
رغد : تربيتک
يوسف : وانا اللى فكرتك اخدتى بقيت البضاعة و هربتى
رغد : و انا اعرف حد غيرک اساسا
يوسف : مانا بردة استغربت .. صحيح عندى ليکى مفاجأة هتعجبک جدا
رغد باستغراب : خير؟ ... كل مفاجأتك متسرش
يوسف : لا صدقينى هتعجبک جدا
رغد : اما نشوف ... هى فين ؟
يوسف بمكر : اصبرى ع رزقک شوية
رغد : ماشي .. بالحق شفت الجرايد النهاردة ؟
يوسف : لا خير ؟...
رغد : اياد مات
نظر لها يوسف بصدمة و قال : نعم ازاى يعنى !
رغد : اللى سمعته ... اكل مسموم
يوسف : طب و كدة القضية اتقفلت ؟
رغد : آه ... لان المتهم الوحيد كان اياد و اهو مات يبقى خلاص كدة اتقفلت
يوسف : صحيح ... كما تدين تدان
انتبهت رغد لجملته ووقفت ع الباب و قالت : ماتقول الكلام دة لنفسک ثم غمزت له
تجاهل كلامها و قال : متنسيش تكملى اللى اتفقنا عليه مع عمر
رغد : لا مش ناسية

افاقت وعد وجدت نفسها ف مكان ملئ بكراتين الادوية و المكان غير لائق للاستعمال الادمى ... وجدت بجانبها حبيبة نائمة نظرت لها و قالت : حبيبة حبيبة
حبيبة :....
اخذت تهز فيها حتى افاقت
حبيبة : انا فين وعد انتى ايه اللى جابك هنا
وعد : قولى ايه اللى جبنا هنا
اعتدلت حبيبة ف جلستها : ايه المكان دة ... اخرة مشاويرك الهنا
وعد : و انا مالى
حبيبة : طب هو احناا فين ؟
وعد : مش عارفة ... استنى هقوم اخبط يمكن افهم اى حاجة
حبيبة بخوف : اجى معاكى ؟
وعد و هى تذهب الى الباب : انتى قادرة تشيلى نفسک اساسا
طرقت وعد الباب عدة طرقات هادئة ظلت تنتظر ان يفتح احد و لكن دون جدوى
حبيبة : انت بتعملى ايه ف حد يخبط كدة !!!
طرقت وعد الباب بصوت اعلى
فتح الباب رجل
- ايه عايزة ايه ؟
وعد بخوف : ها ... احنا هنا بنعمل ايه ؟
-بسخرية : بنفسحكوا!
وعد : نعم ؟
-يعنى انتى شايفة ايه !
وعد : طب احنا هنا ليه
-: انا هنا عبد المأمور اتلمى بقى و روحى اقعدى جمب اللى هناك دى و خليها تعدى عشان متتأذوش
نظرت له وعد باشمئزاز و قالت : طب افهم بس
_-اما يجيلنا اوامر هفهمك
وعد : طب ....
- بقولك ايه مش عايز وجع دماغ ... اهدى بقى
و تركها و قفل الباب
نظرت حبيبة الى وعد و قالت : يعنى احنا مخطوفين
ذهبت لها وعد و جلست بجانبها و قالت : و انتى شايفة ايه ؟
حبيبة بعصبية : انتى باردة اوى كدة ليه دة احنا مخطوفين
وعد : اهدى شوية عصبيتك دى مش هتفيد
حبيبة : ايوة مانتى اخدة ع الخطف ...
وعد : مش قلت اهدى خلينا نفهم احنا فين اساسا
حبيبة : مش قلت هولد منك ... منك لله يا شيخة الوقتى اسر قالب الدنيا عليا
وعد : متقلقيش مش هتولدى اهدى بقى قلت
نظرت حبيبة امامها فوجدت فأرا قامت مفزوعة من مكانها : يالهوووى فار فار
وعد : دة شكله كيوت ما تترزعى بقى هبلتينى جمبک
حبيبة ببكاء : انا عايزة اروح مليش دعوة
وعد : لو عرفتى روحينى معاكى
حبيبة : طب قومى اقتليه
وعد : هو مين دة
حبيبة : الفار
وعد : ما تقومى تقتليه انتى .... انتى محسسانى اننا اعدين ف بيتنا ...دة مكان قذر باللى فيه
حبيبة : و بعدين طيب هنفضل اعدين كدة كتير
وعد بعصبية : اعمل ايه انا
حبيبة : يارب بقى ... انتى باردة اوى كدة ليه
وعد : من اللى بشوفه اخلص من خطف لقتل لسجن لمستشفى لخطف تانى حاسة انى نايمة و كل دى كوابيس ...
حبيبة : بجد يعنى احنا نايمين و بنحلم سوا الوقتى
نظرت لها وعد بغيظ و لم ترد

خير ؟ عيزانى ف ايه
قال عمر هذه الكلمات و هو يقف امام رغد
رغد : اقعد اول عشان نعرف نتفاهم
عمر بعصبية : مفيش بينا تفاهم
رغد : لا فيه
عمر : اللى هو ؟
رغد : و الله هقولك اللى عندى عجبك تمام معجبكش ممكن تمشى مش هقولك حاجة
عمر بتفكير : قولى

كان اسر ف مكتبه ينظر امامه ف صمت
جائه اتصال نظر للهاتف باستغراب : ايوة
- المقدم اسر ؟
اسر : ايوة انا مين ؟
-المدام عندنا
اسر بغضب : انتوا مين ؟
-مش مهم تعرف احنا مين المهم تنفذ اللى هقولهولك بالحرف و الا يبقى معتش عايز تشوف مراتک او ابنک قبل ما يتولد
اسر بعصبية : اقسم بالله لو حبيبةحصل لها حاجة ...
قاطع كلامه و قال : متقلقش لو نفذت اللى هنتفق عليه مراتک ف آمان
عض اسر على انامله و قال : اللى هو ؟
_ بص....

اتجهت سلمى الى احد المطاعم لتتناول وجبة الغداء جلست و نظرت امامها فوجدت عمر و بجانبه رغد نظرت لهما بضيق و لم تبالى
عمر : خلاص خلاص عرفت
رغد : كدة تعجبنى ... اشوفک بعدين يا حلو سلام
نظر عمر خلفه فوجد سلمى ذهب اليها و هى تستعد للمغادرة و اوقفها : سلمى اسمعينى
سلمى بغضب : عدينى عايزة امشى
عمر : اسمعينى ممكن مش هيحصلك حاجة لو سمعتينى مرة واحدة بس
سحبت ياها و اخذت حقيبتها و نظرت له نظرة اخيرة و قالت : صدق اللى قال ديل الكلب عمره ما يتعدل ! .. انت مفيش فايدة فيك ... انت مريض بجد ابقى روح اتعالج و تركته و غادرت
نظر لها بغيظ

اغلق يوسف الهاتف و نظر الى حبيبة و وعد بنظرات غير مريحة ...


بارت (28)
اغلق يوسف الهاتف و نظر الى حبيبة ووعد بنظرات غير مريحة ., جلس على الكرسى و حوله رجال و وعد و حبيبة ملقتا ع الارض
يوسف موجهه حديثه‍ الى وعد : تصدقى وحشتينى
تجاهلت وعد كلامه و نظرت الى حبيبة
يوسف : مبترديش عليا و انتى تحت رحمتى !! .. و لسة دماغک ناشفة ! بس متقلقيش انا بقى اللى هكسرهالك باذن الله
*اكمل بشر*اقسم بالله ما مخرجك من هنا الا اما تندمى ع كل حاجة
تجاهلته وعد و ظلت تنظر الى حبيبة التى كانت تنظر لهما ف استغراب و قالت : انا مش فاهمة حاجة ... انتى تعرفيه؟
وعد : اسكتى بس الوقتى
نظر يوسف الى الرجال و قال : انتوا مش رابطينهم ليه !! انتوا جايبنهم تفسحوهم يعنى ! انا عايزكوا تعذبوهم
نظر له احدهم قال : مستنين اوامر معاليک
يوسف : و دى عايزة كلام !
اتجه اليهم و ف يده حبل و وثق يد كل منهما خلف ظهرهما
وعد بغضب : اى براحة
تجاهل كلامها و اكمل و عاد يقف بجانب يوسف مرة اخرى
استرخى يوسف ف جلسته و نظر الى وعد بشماته و قال : منظرک دة عجبنى جدا
نظرت له وعد و هى تشتغل غيظا و لم تجيب
وجهه‍ حديثه الى حبيبة و قال : شكلك مش فاهمة حاجة .. متستعجليش ع رزقک دورک جاى , دة لسة الاعدة هتحلو و الله
حبيبة بصدمة مصاحبها خوف : انت مين ؟
يوسف ببرود : واحدة واحدة لسة فقرة التعارف دى مجتش
نظرت حبيبة الى وعد بحزن
نظر يوسف الى هاتفه فوجده يرن

كان اسر ف مكتبه مع وائل ف حيرة و يبدوا عليه الارق و التعب الشديد فمنذ ان خرجت حبيبة و قتل اياد لم يذق طعم النوم نعم قتل اياد !
امسک اسر هاتفه : ايوة
يوسف ببرود : اديتلك وقت تفكر فكرت ؟
اسر : ايوة .. هعملک كل اللى انت عايزه بس حبيبة لاء
نظر يوسف الى حبيبة بمكر و قال : واضح انك واقع خالص بس الصراحة تستاهل
ضغط اسر ع انامله بغيظ : عايز اسمع صوتها
يوسف ببرود ملحقتش توحشك اما تنفذ و هبقى اخليک تسمع صوتها براحتک
اسر باستغراب : مش هتبعتهالى كمان
يوسف : لا طبعا اما استلم البضاعة و اوزعها كمان .. عشان اضمن انك متبلغش زمايلک انت مفكرنى عيل
اسر بعصبية : ماشى
يوسف : الشحنة هتيجى النهاردة بليل تستلمها و ياريت تجبها كمان و بالمرة تشوف حبيبة القلب
اسر : اجبها فين ؟
يوسف : انت مفكرنى هقولک ع المكان كدة ع طول ... اما تجبها اول و بعد كدة نتفاهم , بس لو شغلك عجبنى هيبقى لك نسبة و مش بعيد اشغلک معايا
اسر بعصبية : انا مش عايز لا نسبة و لا زفت انا عايز مراتى
يوسف : لا نسيت ابنك ممكن تاخدها و اخده انا لو مش عايزه
تجاهل اسر جملته الاخيرة و قال : اما استلم هبقى اكلمك
يوسف : تؤتؤ اما تستلم انا اللى هبقى اكلمك
اسر بغيظ : طيب

اغلق اسر الهاتف و نظر امامه بغيظ
نظر له وائل و قال : هتسمع كلامه ؟
اسر بغضب : و دى عايزة كلام ! دى مراتى !!
وائل : ايوة بس لازم تبلغ رئيس النيابة و نجمع قوات دى شكلها ناس مش سهلة
اسر بعصبية : انا لا هبلغ حد و لا هعمل حاجة انا عارف انا بعمل ايه كويس متندمنيش انى قلتلك حاجة
وائل : طب اشمعنى انت ؟!
اسر : انت ناسى ان ليا شغل ف الجمارک !
و كنت بتابع الشحنات اللى بتيجى لاياد و فيه ناس حاولوا يبتزونى برشاوى بس انا كنت برفض بس مقدرتش اوصل للناس دى بالظبط
وائل : اه
اسر : روح ع مكتبك احسن انا اللى فيا مكفينى .. بس استني قولي عملتوا ايه ف قضية اياد
وائل : خلاص اتقفلت .. بس نفسي افهم قتلها ليه ! و مين اللي سممه
اياد بحزن مصاحبة عصبية : اوصلهم انا بس ومش هسيبهم
وائل هما مين دول ؟
اسر : اللى قتلوه
وائل : طب فكر كويس لو عوزتنى انا موجود بعيدا عن اى خلاف احنا زمايل بردة
اسر : تمام تمام

بعد ما اغلق يوسف ظل ينظر الى حبيبة ووعد بدات حبيبة تتألم و تكتم ف نفسها حتى لا يلاحظ يوسف
لاحظت وعد و نظرت لها بلهفة : انتى كويسة !
ضغطت حبيبة ع شفتايها و قالت : اه انا انا كويسة
يوسف ببرود وسخرية : ايه هتولد هه
نظرت له وعد و لم ترد
يوسف : يلا تولد هنا و يبقى عندنا ٢ عشان اسر يجيلى راكع كمان
ضغطت حبيبة ع شفتاها و نظرت له بغيظ و قالت بصوت متقطع : انا نفسى اعرف احنا بنعمل ايه هنا !
يوسف ببرود : اقولك و لا اقولك خلينا ناخدها واحدة واحدة ... انتى و ليا شغل مع جوزک و حاولت بكل الطرق معاه مرضاش فكان لازم الوى دراعه وانتى الوحيدة اللى هتجبيه ع ملى وشه *قرب وجهه من وجهها* شوفتى بقى بس متقلقيش هتتبسطى هنا اوى
ابعدت وجهها عنه ناظرة االى الجهة الاخرى و هى تلتقط انفاسها بسرعة
تركها و اتجه ناحية وعد و نظر لها بشر قائلا : اما بقى مدام وعد ليها عندى كام مفاجأة هيعجبوها اوووى .. مش بعيد القعدة هنا تعجبک و تبقى تيجى تقضى ال weekend عندنا
وعد بغضب : من الاخر عايز ايه ؟
يوسف ببرود : عايز حاجات كتير
وعد : لو انت شايف ان حسابك معايا انا خلاص موافقة نصفيه بس ... بس حبيبة ملهاش دعوة روحها ...روحها دى هتولد هنا حرام عليک
يوسف ببرود : لا حسابى معاكوا انتوا ال2
وعد بغضب و صوت متقطع : طب ممكن اعرف انا عملتک ايه لكل دة !
يوسف : مش هرد ع السؤال دة حاليا ... بس زى ما قلتلك عندى ليكى مفاجات هتعجبك اوى
وعد بحزن : ع فكرة مينفعش اللى بتعمله دة
نظر لها يوسف بتفكير و قال : صح مينفعش و ميصحش و كدة كخ انا حيوان ....اقولک انا كنت ناوي اجبلك اياد و اخليكوا تقضوا كام يوم معايا بس للاسف اياد بح
نظرت له وعد بنظرات عدم استيعاب : مش فاهمة بح ايه !!
يوسف بشر : يعنى مات يا خسارة ارتاح كان نفسى اخد حقى منه
نظرة له وعد بصدمة : نعم مين دة اللى مات *قالت بعصبية* انت كداب اياد عايش انت بتقول كدة عشان بتكرهه عشان انا اجوزته و سبتك *صرخت صرخة عالية* انت كدااااب !
حاولت حبيبة تهداتها
نظر لها يوسف بشر و قال : ياه صحيح كمان تدين تدان حق ربنا
اجهشت وعد ف البكاء و قالت : انت مجنون و مريض اقسم بالله مريض ...فكنى بقى انا تعبت
يوسف : مش هفك حد *نظر الى رجاله* انا رايح الشركة و هرجعلكوا تانى *نظر الى وعد فوجدها تبكى بمرارة* تؤ تؤ تؤ تؤ تؤ دى اول مفاجاة بس على كدة مش هتستحملى بقيت المفاجات
نظرت له وعد و قالت ببكاء : انا لو طايلة اقتلك كنت عملتها
اتجه ناحية الباب و قال لاحد الرجال : خد بالك منهم لو هربوا انت المسئول قدامى انت سامع هزعلک
-حاضر حاضر تحت امرک يا باشا !
اتجه يوسف ناحية السيارة و ركب و انطلق الى الشركة بينما ظلت وعد تبكى بحرقة نظرت لحبيبة و قالت : اياد مات يا حبيبة اياد راح خلاص
حبيبة بحزن : البقاء الله يا وعد ... هو ف مكان احسن من هنا بكتير .. لولا اننا مربوطين كنت حضنتك
وعد ببكاء اكثر و صوت متقطع : لا مش عيزاه منک انا عيزاه منه هو ... رجعهولى بقى انا تعبت
حبيبة بحزن : انا مستغرباكى جدا .. طول ما هو معاكي كنتو ضاربين بعض بالجزم كان نفسى ف يوم اكلمك تقوليلي انا و اياد زى الفل
حاولت وعد ان تلتفت لها و لكن لم تستطع : يوووه منک لله يا يوسف ...
حاولت ان تسيطر ع بكائها و لكن محاولتها بائت بالفشل
وعد : حبيبة
حبيبة : ايوة ؟
وعد بنظرة غير مريحة : لو اياد مات خلاص بجد .. يبقى يوسف اللي قتله !
حبيبة بحزن : صلى ع النبى يا وعد مش كدة
وعد و هى تحاول السيطرة ع بكائها : صحيح انا كنت هطلق بس ع الاقل كنت هبقى شيفاه عارفة هو فين مطمنة عليه ... كنت هربيه بس ثم عادت تبكى مرة اخرى
حبيبة بحزن : مش عارفة اقولک ايه
فتح الباب و دخل احد الرجال : جبتلكوا اكل ع حسب ما امر يوسف بيه *وضعه امامهما و نظر لهما* عايزين حاجة تانية
حبيبة : فكنا *اكملت باستهزاء* هناكل برجلينا يعنى دة حتى رجلينا مربوطة
الحارس بصرامة و هو يفك الحبل : اتلمى ف كلامك معايا ... كان له حق يحذرنى منكوا
نظرت حبيبة لوعد باستغراب
الحارس : كلوا يلا
و تركهم و غادر
نظرت حبيبة الى الاكل وضغطت ع بطنها و قالت : دة منظر الاكل يقرف اساسا
بينما كانت وعد تمسك بيدها و تضغط عليها من اثر الحبل و قالت بحزن : كلى انتى متنسيش انک بتاكلى لفردين
حبيبة : طب كلى معايا
اسندت وعد ظهرها الى الحائط و قالت ببكاء مكتوم : مليش نفس
شرعت حبيبة ف الطعام و قالت باشمئزاز : لولا انى عاملة حساب اللى ف بطنى مكنتش اكلت ... دة منظر
وعد : امال عايزة كباب و كفتة ما تفوقى بقى احنا مخطوفين مش ف سيتي ستارز
وضعا حبيبة يداها على انفها و بدات تاكل و بعد اول لقمة وضعتها ف فمها تقيئت جميع ما ف بطنها
وعد بلهفة : حبيبة انتى كويسة ؟
حبيبة و هى تلتقط انفاسها بسرعة : اه كويسة
وعد بتفكير : انتى جعانة اوى يعنى ؟
حبيبة مبحوح : لا و الله دة عشان اللى ف بطنى بس
وعد : طب ينفع تيجى ع نفسك و تستحملى انا شاكة ف الاكل دة
حبيبة بتفكير مصاحبه خوف و ابعدت عنها الطعام : و الله ما اكلة
نظرت لها وعد و جلست بجانبها و اسندات راسها ع كتفها و نظرت امامها بحزن و دموع مكتومة
ظلت تفكر وعد ف اياد و قالت ف نفسها (ياااه ... الفراق دة بيوجع بجد )
و ظلت حبيبة تفكر ف اسر الذى تمنت من الله ان يسير كل شئ ع مايرام

كانت رغد تقود السيارة و معها عمر ف طريقهما الى مكان مجهول
عمر : ممكن تقولى بقى راحين فين ؟
رغد : هقولك اصبر على رزقک
عمر بنفاد صبر : يوووه احنا بقالنا ساعة بنلف موصلناش للمكان
رغد ببرود : هانت
نظر عمر امامه ف صمت

اتجه اسر حسب تعليمات يوسف لاستلام البضاعة و استطاع ان ياتى بكل الكميات وقاد سيارة الشحنة حسب ما امره يوسف اسر بغضب و هو يقود : بقى دى اخرتها اشتغل سواق .. صبرك عليا بس وربنا لما اوصلك لهوريك

ظلت سوزان ف حالة صدمة فمنذ ان علمت بوفاة ابنها وهى تركت الاكل و الراحة و النوم فقد شحب وجهها و كانت ف حالة يرثى لها ... احست انها ف حالة انكسار شديد ... و كريمة ف حالة قلق على حبيبة و سلمى ف حالة قلق على وعد وحبيبة

عاد يوسف الى المكان مرة اخرى
يوسف موجها حديثه الى احد الحراس : افتح الباب
-حاضر ... جبتلهم اكل زى ما امرت معاليك
يوسف و هو يدخل : و اكلوا؟
-ها ...ماهو اصل
يوسف بغضب انطق ايه ؟
-اصلى مدخلتلهمش من ساعة ما جبتهم الاكل
يوسف بغيظ : غبى .. قلتلك ياكلوا و تربطهم تانى غور انت الوقتى حسابك معايا بعدين
- امرك يا بيه
يوسف : فيه واحدة هتيجى و معاها واحد تدخلهم على طول انت سامع !
-امرك امرك يا باشا
دخل يوسف ونظر اليهما بشر : تؤ تؤ الاكل قدامكوا لسة بحاله *وقع نظره على مكان القىء* و كمان مرجعة *ثم وجهه حديثه الى حبيبة* مينفعش كدة جوزك يقول انى خاطفك اعذبك تؤ تؤ تؤ طب دة عملى خدمة و لازم اوجب معاه
ظلتا كما هما على وضعهما فلم يستطيعا ان يحركا ساكنا بسبب شدة الارهاق و التعب و قلة النوم
نظر يوسف الى وعد ف محاولة لاستفزازها : شكلك معيطة هو للدرجادى حبيب القلب كان غالى ؟!
وعد بصوت مبحوح : عايزة امشي من هنا !
يوسف بشر : لسة بدرى
وعد بغضب : قلتلك عايزة امشي ... انت عايز منى ايه عايز تدمرلى حياتى و الله هى مش ناقصة عايز تبعد عنى اللى بحبهم هما بعاد من زمان عايز تاخد حياتى *ادمعت عيناها* اهو ربنا اخده ... اتجهت الى الصنية و اخذت السكينة التى كانت عليها و واعطتها له و قالت مثل المجنونة : خد ... خد اقتلنى ... ع الاقل هروح لاياد امسك
ظل يوسف واقفا ينظر لما تفعله بمكر مصاحبه شر و امسك منها السكينة ووجهها ناحيتها و قال : انا ممكن اقتلك زى ما قتلت مراتى ع الاقل ممكن اطفى شوية من نارى ...


بارت (29)
نظرت له وعد ف صدمة و تراجعت للخلف قليلا و قالت : مراتک!
نظر لها يوسف بشر : ايوة مراتى
وعد بعدم استيعاب : مراتک مين !
قطع حديثهما دخول رغد و بصحبتها عمر نظر يوسف لهما و قال بفرح : ايوة الحبايب شرفوا هه *نادى على احد الحراس و اعطاه الهاتف* كلم اسر اوصفله المكان حتة حتة توهه ف الاول *نظر الى حبيبة بشر* مش عايزه يوصل الوقتى ..
- تحت امرک ..
نظر يوسف لهم و قال : و الله الاعدة هتحلو هاهاه
نظرت وعد الى عمر بصدمة : عمر ! انت بتعمل ايه هنا !
نظر لها عمر بنظرات غير مريحة و قال : ان..
قاطع حديثه يوسف و قال ببرود : عمر شغال معايا ياحلوة
وعد بعصبية : خونت اياد عشان دة !
يوسف : و ليه الغلط طيب .. ما تترزعى جمب صحبتك و لا انتى لازم تبقى حامل عشان تتهدى
تراجعت وعد للخلف و جلست بجانب حبببة و هى ف حالة صدمة
جلس يوسف ع الكرسى و اجلس بجانبه رغد و عمر
يوسف ببرود : نكمل بقى الفقرات .. لا بس فيه حاجة لازم اعملها *نظر لعمر* شايف الحبل دة !
عمر باستغراب : اه
يوسف : قوم اربطهم بس اضغط جامد *نظر الى وعد واكمل* اصل شكله موجعش المرة الاولى
قام عمر و اتجه ناحية الحبل و ربط كل من وعد و حبيبة و عاد مرة اخرى
لاحظت وعد ان حبيبة ليست على ما يرام
وعد : حبيبة انتى كويسة ؟
حبيبة بالم مكتوم : اه كويسة ...كويسة
يوسف بسخرية : مالها هتولد هاهاها
وعد بقلق : شكلها كدة
حبيبة و هى تضغط على شفتيها : لا لسة شوية
يوسف : و لو حتى عادى جدا معانا دكتورة اهى و اشار على رغد و سكت برهة
قامت رغد من مكانها و اتجهت ناحية وعد و قالت باستهزاء : انتى بقى وعد ... *نظرت الى يوسف* هى دى اللى مدوخاك
يوسف بغضب مكتوب : ايوة هى
اقتربت رغد من وعد قليلا و نظرت لعيناها بشر : ممكن لو رشيناا ع الوش الجميل دة مية نار هيبقى شكلها احلى
نظرت لها وعد بصدمة و عيون ممتلئة بالدموع و قالت بعصبية : انتوا بتعملوا فينا كدة ليه
يوسف : مش قلتلک من اول يوم متتعصبيش عشان لسة محوشلك مفاجأت كتير *نظر الى رغد* هتبداى و لا ابدا انا
رغد بهدوء : لا طبعا ميصحش انت الكبير ابدا انت
وجه يوسف كلامه لوعد ببرود و قال : عايزة بقى تفهمى ايه
وعد و هى مازالت تبكى : انا هنا ليه ؟
يوسف : انتقام
وعد بعصبية : من ايه
قام يوسف و اتجه ناحيتها و جذبها من راسها و قال : فاكرة يوم ما اتفقنا اننا هنجوز ؟.. اهو اليوم دة بقى انا مش ناسيه يومها كنت حاسس انى عصفور طاير و سعيد و فرحان و تانى يوم بالظبط عرفت انك هتتجوزى اياد كنت زى المجنون فجأة حسيت ان كل حاجة ضاعت ساعتها بس اتحول كل حبى ليكى لشر وكره وانتقام و من يوميها قررت انى انتقم منك و من اياد
ابعدت وعد وجهها عنه و هى تلتقط انفاسها بسرعة و قالت : كنت عايزة ابعدك عنى باى شكل* حاولت ان تسيطر على عصبيتها* حاولت افهمك بكل المقايس انى بحب اياد و ان مش عيزاك بس انت محاولتش حتى تفهم !
جذبها يوسف من راسها مرة اخرى و قال بعصبية : اياد احسن مني ف ايه دة انا كنت بحبك اكتر منه دة حتى اناو هو خرجين كلية واحدة بالعكس انا كنت بطلع من اوائل الدفعة *تركها و نظر بحزن* بس هو كان السبب ف انى اعيد السنة واتاخر واضيع حلمي ، حتى يوم ما فتحت الشركة كان احسن منى ف شركته ازاى هو يبقى احسن منى و هو طول عمره فاشل مش دا يبقي اسمه ظلم؟
نظرت له وعد بصدمة لما تسمعه و قالت : انت السبب مش انا و لا اياد ! انت اللى مفكر انك لازم تاخد كل حاجة ! بس كنت غلطان
يوسف بعصبية : انا محدش ياخد منى حاجة انا عايزها ! انتى و جوزك قتلتوا فيا كل حاجة حلوة انتى السبب ف اللى انتى فيه دلوقتي ؛ اقولك على حاجة كمان انا اللى قتلت باباكى و سجنت امك و قتلت ندى و قتلت ابنك و قتلت جوزک و انا اللى دمرتلك حياتك و مستعد اقتلك انتى كمان ... هدمرلك حياتك زي مادمرتي حياتي
طوال الحديث كانت وعد تحاول ان تفك يدها واخيرا استطاعت عندما سمعت ما قاله قامت كالمجنونة و جذبته من قميصه و قالت بعصبية و دموع : انت السبب ف كل دة منك لله انت حقير انت انت كدة ازاى انا عملتلك ايه لكل دة ... انا معملتلكش اى حاجة ؛ انت مجنوون انا دلوقتى اللي هقتلك و اخد حقى منك
قام عمر بفزع و خلص يوسف من يداها
ابتعد عنها قليلا و ظل يتنفس بسرعة وجه حديثه لعمر و قال بعصبية : انت حيوان مش قلتلك اربطها كويس
عمر و هو يعيد ربطها مرة اخرى : مانا ربطها اعملها ايه يعنى اكتر من كدة *مال على اذن وعد* متخافيش اسر مش هيسيبكوا
احست وعد ببعض من الفرح و نظرت له بعلامات الموافقة
نظر يوسف له و قال : و رجليها
عمر : طيب
نظر يوسف الى وعد و قال : بقى عايزة تقتلينى عشان بحبك
وعد ببكاء و هى تحاول ان تسيطر على اعصابها : بتحبنى ! حب ايه دة مرض ! .. بس اعرف قتلتهم ليه ؟
يوسف و هو يسترخى اكتر ف جلسته : متعرفيش منظرك دة عاجبنى اوى ازاى بس ماشى هقولك ؛ قتلت باباكى عشان كنت عارف انك بتحبيه جدا و خليت مامتك تفكر انها اللى قتلته عشان تتحبس و انتى كدة ميبقالكش حد فتضطرى تلجأيلى او ع الاقل مفيش حد هيقدر يكلمنى لو مثلا خطفتك و اجوزتك !
ظلت وعد تنظر له بصدمة و الدموع تنساب منها و قالت : و كمل !
يوسف : خليت حد يقول لامك ان ابوكى بيخونها و قالها العنوان راحت هناک لقته مقتول حاولت تنقذه بس البوليس كان جه و ساعتها معرفتش تبرء نفسها
روحتلها و اقنعتها ان مفيش حل غير انها تعترف على نفسها و تقول انها اللى قتلته فعلا و ساعتها بس هعرف اهربها
وعد : ازاى ؟
يوسف : بسيطة جدا بعلاقاتى و فلوسى عرفت اخرجها و ادخل واحدة مكانها و سفرتها ع شركتى اللى ف المانيا
نظرت له وعد بصدمة و قالت : و فيه حد يتعدم مقابل فلوس !
حبيبة و هى تضغط شفتيها ف ألم : اه فيه من دة كتير !
يوسف : اهى ردت عليكى شكلها خبيرة
وعد بحزن : كمل
يوسف : و بعد كل دة بردة كل توقعاتى طلعت غلط .. للاسف روحتى و لجأتى ليه مش ليا ... واتجوزتوا
وعد باستغراب : ازاى و ندى صحبتى و مشكتش فيها لحظة
يوسف : انا و ندى كنا متجوزين من قبلكوا بكام شهر و مكنش حد يعرف و كان لازم محدش يعرف .. لانى كنت متجوزها عشانك!
وعد بعصبية : ازاى و هى كانت مخطوبة لمحمد و بعده اياد !
يوسف ببرود : اها مانا عارف يوم ما محمد قالها انه عايز يجوزها انا اللى خلتها توافق و بعتلها رسالة تهديد
وعد باستغراب : و دة ايه علاقته بيا !
يوسف : عشان تقرب من محمد اكتر و تعرف اكتر عن الشغل و الشحنات
وعد : و ازاى خليتها تتجوز اياد دة فرحهم كان كمان اقل من اسبوع من وفاتها !
يوسف : عشان هي كانت بتحب اياد و طول عمرها بتحقد عليكى عشانه .. واما وصلت للى هى عيزاه مبقتش تكلمنى و لا بنتقابل و كانت هتقطع الورقة لانها كانت وصلت للى هى عيزاه خلاص
حبيبة بصدمة : انتوا كنتوا مجوزين عرفى !
يوسف ببرود : اه
وعد : و قتلتها ليه
يوسف : دى بقى كان لازم تتقتل كانت انانية ومفكرتش غير ف نفسها و بس
وعد : و كنت تعرف انها حامل !
يوسف : اهى دى الحاجة اللى صدمتنى
كان ممكن اسيبها لحد ما تولد .. بس ازاى و هى كانت هتجوز اياد .. مكنش ينفع
وعد : و مين اللى قتلها !
يوسف : بعتلها ايهاب عشان يهددها انها متتجوزش اياد بس هى ركبت دماغها قتلها وبعد ما مشى ع طول محمد جه و بعده اياد
وعد بصدمة و عصبية : انتو عصابة بقي !! انا معتش مستحملة كل دة
ف تلك اللحظة دخل ايهاب : ايوووة عصابة
وعد :طب ومراتك و بنتك و اما خطفتنى
نظر لها يوسف و هو يضحك : و مين اللى قالك انه متجوز
انت اتجوزت من ورايا !
ايهاب ببرود : مجرد كلام و اقولك ع حاجة احسن انا عمرى ما حبيتك كنت بعمل كل دة بامر من يوسف
نظر لها يوسف بشر
فقالت بعصبية : انت ازاى كدة !
طب و الحالة اللى اتقتلت و ابنى !
يوسف : الحالة خليت ندى تتفق مع سهام تقتله و خليت رغد تقتله
وعد : مين بردة اللى قتله
يوسف : افهمك اكتر كان لازم اخليها تتفق مع حد عشان القضية تتقفل عليه لو اياد خرج منها ! كنت عامل احتياطاتى ان الجثة تتشرح تانى فخليت سهام تدخل تقتله قبلها بالظبط رغد كانت خنقته و مشت
وعد بصدمة : لا انا معتش مستحملة انت شيطان
يوسف : انتى اللى خلتينى كدة !
وعد بعصبية : انت السبب مش انا ! و ابنى كان ذنبه ايه ف كل داا
يوسف : كان لازم اقطع اى حبل يربط بينك و بين اياد عشان اخلص منه و نجوز
وعد بعصبية : يعنى انا مش هخرج من هنا!

يوسف :تؤ تؤ
زفرت وعد انفاسها بضيق و نظرت امامها و لكن تذكرت كلام عمر فاحست ببصيص من الامل
نظرت رغد الى وعد بشر و اتجهت ناحيتها و قالت : انتى بقى وعد
بادلتها وعد نفس النظرة مصاحبة بغيظ مكتوم : ايوة انا
جذبتها رغد من راسها و قالت : بقى انتى اياد يسبنى انا عشانك ! ذوقه مطلعش حلو على فكرة
نظرت لها وعد بنظرات عدم استيعاب و قالت بغضب : انتى مين انتى كمان !
رغد ببرود : افهمك يا حلوة *خطت خطوات قليله وجلست امامها و قالت لحبيبة* انتى بقى مرات اخويا
نظرت لها حبيبة ف صدمة ممزوجة بألم من اثر وجع بطنها : نعم !
رغد : اللى سمعتيه ... انا ابقى رغد بهاء اخت اسر بهاء المقدم جوزک
حبيبة باستغراب : بس انا معرفش ان اسر له اخوات !
رغد و هى تجلس على الكرسى مرة اخرى : اه مانا سافرت قبل ما يتعرف عليكى
حبيبة : ليه
نظرت رغد الى وعد بشر مصاحبه غضب و
قالت : فرق السن بينى و بين كان اياد سنة بالظبط من و احنا صغيرين مامتى و مامته متفقين اياد لرغد و رغد لاياد
نظرت لها وعد بصدمة :ايه !
رغد باستهزاء : ايوة
حبيبة : كملي
رغد : كانوا متفقين على كل حاجة وانا كنت بحب اياد و متعلقة بيه جدا ... كل ما خالتو تفاتحه ف الموضوع كان يقولها مبفكرش ف الجواز دلوقتي لحد ما قرروا يعملوا مفاجأة و يحطوه قدام الامر الواقع
حبيبة بلهفة : و بعدين؟
رغد : عملناله المفاجاة و مامته طلبت ايدى قدامهم كلهم اياد كدب كل الى هى قالته و قال انى بالنسبة له اخت و بس مش اكتر و لو انا اخر واحدة ف الدنيا مش هيتجوزنى و سابنا و مشى
نظرت لها وعد بتفكير و قالت : ااه عشان كدة طنط مبتعاملنيش كويس
تجاهلت ما قالته وعد و اكملت : ساعتها بس عرفت ان فيه حد تانى ف حياته و لاول مرة احس و افهم يعنى ايه كسرة ووجع قررت اسافر و اشتغل و ابدا حياة جديدة .. و سبتلهم جواب ومشيت
سافرت اشتغلت برة حوالى سنتين و رجعت اشتغلت مع يوسف و من الحاجات اللى خلتنى اشتغل معاه انه عنده تار قديم مع اياد و عايز يخلصه قلت يبقى مصلحتنا واحدة
ثم نظرت الى وعد و قالت : عرفتى بقى انتى هنا ليه
وعد : و حد قالك تحبيه
رغد بعصبية : جوزك هو اللى كان معلقنى بيه يا هانم
وعد : انتى اللى علقتي نفسك مش هو
رغد ببرود : طب تعرفى انى فرحت اما عرفت انه مات
نظرت لها وعد بصدمة : دة مش حب دة انتقام
جذبتها رغد من راسها : عليكى نووور هو دة ماهو كان يستاهل سابنى و اجوزك انتى ع ايه معرفش فكان لازم احرق قلبك عليه
نظرت لها وعد و عيناها مليئة بالدموع المكتومة
رغد بشر : ربنا هيعوضك بيوسف *نظرت الى يوسف* انت ارمل و هى ارملة *ضحكت واكملت* لا لايقين ع بعض
نظر يوسف الى حبيبة وقال : حبيب القلب زمانه جاى انتى متعرفيش انا نفسى اشوفه قد ايه ؟
ادمعت عيون حبيبة بشدة و تسارعت دقات قلبها خوفا ع اسر
يوسف : متخافيش عليه اوي كدة انا مبعضش
لم تنظر له و لكنها صرخت !
نظرت لها وعد و قالت : حبيبة
حبيبة بغضب : معتش قادرة بجد !
يوسف موجه حديثه لرغد : ما تشوفى مالها
جلست بجانبها : انتى ف الشهر الكام ؟
حبيبة باالم : اواخر التامن ااه
نظرت رغد الى يوسف : دى لازم تولد النهاردة
نظر لها يوسف : بسيطة ولديها
رغد بعصبية : اولدها ف المكان المعفن دة ازاى
يوسف ببرود : خلاص تستحمل شوية
نظرت وعد الى حبيبة بقلق و قالت : طب فكنا فكنا و موافقة اتجوزك
نظر لها يوسف بفرحة : بجد !
وعد بغضب مكتوم : اه ....
يوسف : هفكها هى انتى لا ملكش امان

وصل اسر اخيرا الى المكان و تم تفتيشه من قبل رجال يوسف و ادخله احدهم
دخل اسر و نظر الى حبيبة و قال بلهفة : حبيبة انتى كويسة ؟
حبيبة بالم مكتوم : اه اه كويسة
نظر اسر الى يوسف بغضب و قال : جبتلك اللى انت عايزه اهو عايز اخدهم بقى و امشى
نظر له يوسف ببرود : هو دخول الحمام زى خروجه *اشار الى احد رجاله* اربطوه جمبهم
نظر اسر الى يوسف و هو يكاد ان يشتعل غيظا
لم يلاحظ اسر وجود رغد
امر يوسف رجاله بان ينقلوا البضاعة الى المخزن الاخر و كان بالقرب من المكان تواجدهم و امرهم بان يقوموا بتوزيعها

كان محمد مختبئا ضمن هذه الكميات و عندما دخل الحارس نزل من السيارة و ف يده مسدس
ظل واقفا امام الباب ف محاولة منه ان يسمع ما يدور بالداخل
ثم لفت انتباهه وجود شباك صغير مفتوح اتجهه اليه و نظر منه فوجد عمر و رغد و يوسف جالسون و اسر و حبيبة و وعد امامهم
لاحظت حبيبة وجود محمد ف المكان
يوسف : ازايك يا حضرة المقدم
اسر : انت عايز ايه تانى مش جبتلك اللى انت عايزه فكنى ومشينا !
يوسف و هو ممسكا بالسلاح الذى كان معه : بقى كان معاك مسدس .. مش واثق فيا .. تؤ تؤ اخص عليك
اسر بغضب : كان لازم اامن نفسى و مراتى
يوسف : كنت متاكد انك ناوى ع الغدر
اسر : لو انت راجل بجد فكنى و نروح الستات و نتفاهم احنا و هعملك كل اللى انت عايزه بس حبيبة ووعد يروحوا
نظر يوسف الى اسر و قال : مستعجل ليه بس مش تسلم ع اختك .. دة حتى انت مشفتهاش من زمان
نظر اسر الى رغد و هو لا يفهم شيئا
رغد ببرود : ازايك يا اسر
نظر لها اسر بشر و قال : هو انتى هنا و احنا قالبين عليكى الدنيا !
نظر له يوسف ببرود : مش كدة يا اسر اعصابك ... رغد شغالة معايا من زمان
جاء احد الحراس و معه محمد و قال : لقينا دة يا باشا برة
نظر له يوسف واخد يضحك و قال : اربطه جمبهم
الحارس : تحت امرك يا باشا
نظر لهم يوسف و قال بسخرية : تعرفوا ان الاعدة دى ناقصة اياد
محمد : مش محتاجة كل اللى بتعمله دة يا يوسف ع فكرة
يوسف : بس منظركو دا عاجبنى جدا هاهاهاه
فجاة
دخل اياد من الشباك المفتوح ولف يده حول عنق يوسف و شهر ف راسه المسدس و قال : و منظرك دة عجبنى اوى يا يوسف. !


بارت *30*

تفاجىء يوسف مما فعله اياد و قال بعصبية : انت عاايش ! ازااي !
اياد : عمر الشقي بقي يا يوسف ! ارمى السلاح اللى ف ايدك عشان مبعتكش لندى حبيبة القلب
فعل يوسف ما امره به
أخذه اياد واتجه به ناحية ايهاب و رغد و : متتحركوش عشان متحصلهوش
اتجه عمر ناحية اسر ففك وثاقه هو و وعد وحبيبة ثم نظر اسر الى اياد و قال : اياد متتهورش
اياد : متخافش

ف مكان اخر
وصل وائل الى مكان تسليم البضاعة و قام بالقاء القبض ع رجال يوسف قبل توزيع شحنة الادوية فقد كانت هذه الشحنة تعد اكبر و اضخم صفقة ادوية منتهية الصلاحية تدخل مصر
ظن وائل ان بمعرفته مكان تسليم البضائع سيلقى القبض ع من خلف كل هذه المصائب معه و لكنه كان مخطىء فكر وائل قليلا و قرر ان يخرج هاتفه و يصل عن طريق ال
GPS الى اسر وبالفعل توصل الى المكان و ظل واقفا امام الباب و هو يحاول ان يعرف ماذا
يحدث

ظل اياد مشهرا سلاحه ف راس يوسف و هو يهدده و يبعد عنه اسر نظرت رغد الى وعد التى وجدتها فرحة بان اياد مازال على قيد الحياة و وجدت فرحة اياد بانه اخيرا عثر عليها كانه طفل تائه كان يبحث عن امه التى فقدها منذ ان ولد ! .. امسكت بالمسدس و نظرت الى ايهاب فاشار لها بعلامات الموافقة ..فصوبت المسدس اتجاه وعد و خرجت منها طلقة فجائت ف صدر وعد نظرت لها وعد و سقطت ع الارض لم تحرك ساكنا اتجه لها اياد ف لهفة تاركا يوسف .. نظر يوسف الى رغد فالقت له المسدس فصوبه اتجاه اياد ...
: ف تلك اللحظة و قبل ان تخرج
الطلقة استطاع وائل ان يدخل و صوب مسدسه ف راس يوسف فلقى مصرعه
كانت القوات استطاعت ان تحاصر المكان فامر وائل بالقاء القبض ع رغد و ايهاب و اعادة التحقيق ف قضية ندى و قتل الحالة و تم نقل وعد و حبيبة الى المستشفى ...

اخيرا انجبت حبيبة بنت بينما
ظلت وعد داخل غرفة العمليات حوالى الثلاث ساعات ظل اياد ينتظر بالخارج و هو يتصبب عرقا و ف قمة حزنه و المه
اما اسر و عمر فكانا مع محمد الذي جلب معه سوزان وسلمى لتطمئنا على حبيبة ووعد بينما اتجهت كريمة الى قسم الشرطة عندما علمت بوجود ابنتها ..
خرج من غرفة العمليات الطبيب و هو ف قمة حزنه اتجه اليه اياد ف لهفة : خير يا دكتور؟
الطبيب : للاسف الحالة بتسوء الطلقة كانت قريبة اوى من القلب احنا عملنا اللى نقدر عليه و الباقى ع ربنا
اياد بعصبية : يعنى ايه عملتوا اللى تقدروا عليه ...
الطبيب : لو سمحت يا استاذ ! دى محتاجة معجزة احنا قدرنا نوقف النزيف و عملنا لها تنفس صناعى و انابيب اكسجين و متعلق لها محاليل .. ممكن حضرتك تهدى و تدعى لها
ادمعت عينا اياد و قال : ممكن ادخل اشوفها ؟
: للاسف مينفعش دلوقتى
اياد بتحايل : مش هتاخر 5 دقايق بس مش هطول ومش هتعبها
نظر له الطبيب بشفقة ع حاله و قال : اتفضل بس ارجوک متتاخرش
بينما كان يدور هذا الحوار بين اياد و الطبيب كان هناک شخص يراقب تصرفاتها من بعيد ف صمت ... نعم انه عمر ظل يراقب تصرفات سلمى ف صمت كانت تبكى بحرقة ... تمنى لو ياخذها بين احضانه و يهدا من روعها و لكن يمكن لك ان تتمنى الاشياء و تخيلها و لكن لا يمكنك ان تحقق الكثير منها

دخل اياد و نظر الى وعد بعيون ملئتها الدموع اقترب منها بهدوء ... سحب كرسى و جلس بجانبها لم يستطع ان يتمالك نفسه من البكاء سحب يدها بهدوء و قبلها و قال بصوت باكى : وعد... انا اسف ياحبيبتى انا اسف
امسك يدها و ضمها الى صدره و قال بحزن و صوت متقطع : يارتنى كنت مكانک .. وعد ردى عليا عشان خطرى ... انا .. انا متاكد انک هتعيشى و مش هتسبينى لوحدى صح ... وعد انا عارف انى كنت غلطان ... متاكد انك سمعانى و حاسة بيا و انتى قلبك كبير و هتسامحينى .. وعد ردى عليا بقى ..
دخلت الممرضة و نظرت الى جهاز القلب فوجدته اوشك ع التوقف فقالت : لو سمحت ...اخرج الوقتى و ذهبت و نادت ع الطبيب
دخل الطبيب و طلب من اياد ان يخرج نظر لها بحزن و خرج و هو لازال يبكى بحرقة ..
الدكتور موجها كلامه للمرضة : هاتيلى جهاز الصدمة الكهربية بسرعة ... ظل يفعل لها صدمات كهربية و هو يتصبب عرقا ع امل ان ينقذها استطاع بعد ربع ساعة ارجاع شريط القلب كما كان نظر الى الممرضة و قال : دكتورة سهام لسة مجتش؟
الممرضة : لسة خارجة من النيابة من شوية كلمناها بس مظنش انها تيجى
الدكتور : ازاى متجيش دى حالة حياة او موت انا لو كنت بعرف اعمل العملية كنت عملتها *نظر الى وعد بحزن واكمل* القلب لحد الوقتى ماشى كويس و عرفنا نخرج الطلقة بس لو العملية متعملتش ف خلال ساعتين هتموت
خرج الطبيب و جلس ف مكتبه
بعد قليل وصلت سهام الى المستشفى و دخلت له
سهام : انا المفروض مرفودة مينفعش اعمل عمليات
الدكتور : دى مسئلة حياة او موت ...ممكن لو اثبتى نفسك فيها يرجعوك تانى و خصوصا بعد ما ظهرت برائتك
نظرت له سهام بتفكير و قالت : طيب اشوف الحالة
اتجهت سهام الى غرفة العمليات فوجدت اياد ع الارض يبكى ف صمت و وجدت محمد و عمر جالسان ف صمت و سلمى تبكى و سوزان بجانبها
نظرت الى محمد بصدمة و اتجهت الى اياد و قالت : دكتور اياد
نظر لها اياد بلهفة كانه كان غارقا و هى طوق النجاة الوحيد الموجود
: اياد بصوت متقطع : دكتورة سهام .. وعد .. وعد جوة ارجوكى ارجوكى الحقيها *بدا ف البكاء مرة اخري* متخليهاش تمشى و تسبنى
نظرت له سهام بشفقة و قالت بابتسامة امل : ادعليها و انا هعمل اللى اقدر عليه و اكتر باذن الله
دخلت سهام غرفة العمليات و نظرت لوعد بشفقة

جلس وائل امام ايهاب وقال : مفيش داعى لانكار اى حاجة كل حاجة كانت متسجلة
ايهاب بعصبية : دة كدب دة مش انا دة ..
وائل : خلاص نسمع سوا !
كان عمر يسجل كل ما يحدث كاملا
نظر له ايهاب ف صدمة و لم ينطق .. نظر وائل الى المحضر وقال : يحول الى رئيس النيابة

اخيرا استطاعت سهام ان تخرج وعد من هذه المرحلة الصعبة بعد مرور 4 ساعات و بالفعل نجحت العملية و استقرت حالتها
خرجت سهام من غرفة العمليات على وجهها علامات السعادة التف حولها الجميع و قالت : الحمد لله يا جماعة حالتها استقرت
سعد الحميع
فنظر لها اياد بفرح و ادمعت عيونه من شدة الفرح و قال : يعنى فاقت
سهام : للاسف لسة بس على وشک
اياد بلهفة : طب عايز اشوفها
سهام : بس ارجوك متطولش عندها
اياد بلهفة : حاضر
دخل اياد الى وعد بينما بعد ان اطمان اسر على وعد اتجه الى غرفة حبيبة للاطمئنان عليها .. ظل محمد ينظر الى سهام نظرت له سهام نظرة سريعة و اتجهت الى مكتبها
دخل اسر فوجد حبيبة نائمة و بجانبها الطفلة لم يرد ان يزعجها فجلس على طرف السرير و قبل الطفلة بحب و قبل يد حبيبة افاقت حبيبة و نظرت له و هى تريد ان تعتدل ف جلستها : اسر
اسر : اوعى تتحركى انتى لسة تعبانة مكان الجرح
حبيبة : اخبار وعد ايه ؟
اسر بفرحة : الحمد لله اطمنت عليها عملت العملية و حالتها استقرت
حبيبة طب الحمد لله ...فهمنى بقى
نظر لها اسر باستغراب : افهمك ايه ؟
حبيبة : ازاى اياد عايش و ازاى رغد ظهرت و ازاى عمر طلع معاك انا معتش فاهمة حاجة
ضحك اسر و قال : بصي ياستي
*فلاش باک*
دخل العسكرى بالطعام لاسر و قال : الاكل دة جه لاياد يا فندم
اسر باستغراب : اياد ! .. طب فتشتوه؟
العسكري : ايوة و لقينا عليه مادة بيضة و بعد تحليلها طلعت سم
نظر له اسر بصدمة و قال : طب سيبه عندك و روح ناديلى اياد .. دخل اياد و جلس ع الكرسى وقال : خير ؟
اسر : جالك اكل مسمم
ضغط اياد ع انامله بعصبية و قال : انا نفسى اعرف مين اللى بيعمل فيا كل دة
اسر : ممكن تهدى عشان نتفاهم .. احنا لو سممناك فعلا و هربت هنقدر نوصل للى ورا كل دة !
نظر له اياد بصدمة : نعم اتسمم و اهرب ! انت عبيط؟
اسر : ركز معايا فرضنا اننا سممناك و انت مت هتخرج من هنا و انا و انت هنعرف نوصل للى ورا كل دة اللى خطف مراتى و مراتك و عايز يسممك و قتل ندى و ابنك و الحالة
نظر له اياد بتفكير و قال : طب هنعمل ايه ؟
اسر هقولك
حبيبة بفرح : يعني اتفقت مع الدكتور و عمتلوا الحوار دة عشان تعرفوا توصلوا لمكانا و اللى ورا كل دة
اسر : ايوة كان لازم نوصل ليوسف باى شكل
حبيبة بحب : بس انا كنت خايفة عليك
قبل جبينها و قال : متخافيش جوزک يعرف يتصرف ف اى موقف و غمز لها
ضحكت حبيبة و قالت : ربنا يخليك ليا يا رب ... شفت بنتك شبهك ازاى
اسر بغضب : محصلش دى حتتة بسكوتاية من مامتها
حبيبة بكسوف : يا اسر بس بقى كل دة و لسة بتحب فيا
اسر : و هقعد احب فيكى من هنا لحد اما يبقى عندنا 70 سنة
حبيبة بصدمة : يانى .. بس هيبقى شكلى وحش اوى
احتضنها اسر بحب و قال : هفضل احبك بردو حتي لما تكرمشي كدا
حبيبة : ربنا يخليك ليا
اسر : ويخليك ليا..مضطر امشى عشان لازم نقفل القضية
حبيبة بحزن : اختك هيتحكم عليها ؟
اسر بشر : اختى دى حسابها معايا ع الاقل ب 15 سنة
فزعت حبيبة و قالت : يانى طب ممكن يتخففوا
اسر : هو انا القاضى اللى هحكم دة قانون و جرايم قتل ... انتى بس اللى قلبك رهيف مينفعش مرات ظابط يبقى قلبها ضعيف اوى كدة
حبيبة بحزن : بيصعبوا عليا .. خصوصا ان رغد عملت كدة عشان بتحب اياد
اسر بعصبية : مش مبرر ... انا همشى بقى عشان متاخرش
حبيبة : ماشى خد بالك من نفسك
اسر : حاضر ياحبيبتي

دخل اياد ووقف بجانب وعد بحزن لعلها تفيق .. قرر ان يتحدث اليها ..
اياد بحزن : وحشتينى اوى فوقي بقى انتى متعرفيش انا تعبان من غيرك قد ايه ؟
وعد ممكن تفوقى و نفتح صفحة جديدة سوا و ننسى كل اللى فات
فتحت وعد عيناها و هى تحس بتعب و ارهاق شديد
نظر لها اياد بلهفة : وعد .. انتى فوقتى ردى عليا يا حبيبتى انتى كويسة ؟
نظرت له وعد بهدوء و قالت : الحمد لله
اياد : انا كنت هتهبل عليكى
نظرت وعد امامها بصمت
استغرب اياد من رد فعلها فقال : وعد ردى عليا
لم تنظر له وعد و قالت : نعم
اياد : بقولك كنت هتهبل عليكى
ظلت وعد تنظر امامها و قالت : ماشى شكرا
نظر لها اياد بغضب مكتوم و قال : انتى لسة مضايقة منى
نظرت له وعد بحزن و قالت : قلتلك قبل كدة مش هتحس بقيمتى الا لما اضيع منك
اياد بعصبية : متقوليش كدة انتى هتبقى كويسة
نظرت وعد الجهة الاخرى و لم ترد
قام اياد و قال : طب انا هسيبك تستريحى
وجهت وعد نظرها له مرة اخرى و قالت : ياريت متجيش تانى
اياد بصدمة : وعد انتى بتقولى ايه !
وعد بألم من اثر العملية : اللى سمعته يا اياد
اياد بحزن : انا عارف انى غلطان و انى ظلمتك كتير و انى جيت عليكى كتير ..*ادمعت عيناه*بس ممكن تدينى فرصة اخيرة فرصة بس اثبتلك فيها حبى ليكى
لم تنظر له وعد ..
نظر لها نظرة اخيرة و غادر
ظلت وعد تبكى بحرقة ف صمت

قرر محمد اخيرا ان يتجه الى مكتب سهام دق الباب
سهام و هى تقلب ف الورق : ادخل
دخل محمد و هو متردد و جلس على الكرسى ف صمت
رفعت سهام عيناها من الورق و نظرت لمحمد ف صدمة و قالت بعصبية : عايز ايه؟
محمد و هو يبلع ريقه بصعوبة : ممكن نتكلم !
سهام : مفيش بينا كلام و اتفضل اخرج برة عشان بكتب تقرير حالة وعد و عايزة اركز
وضع محمد يده على الورق و قال : هتسمعينى بردة
ايقنت سهام انها لن تتخلص منه : عايز ايه؟
محمد بحزن : مضايقة ليه ؟
سهام بعصبية : لا ابدا بقالى شهر ف الحبس و كنت هتعدم و منمتش و لسة خارجة النهاردة و عملت عملية خطيرة و بتقولى مالك ثم ان انت مالك تسال ليه ؟
محمد : تؤ تؤ مش قصدى مالك من دى انا قصدى مالك معايا ؟
سهام باستغراب : نعم ! و هو فيه بينك وبينى اصلا حاجة !
محمد بخبث : هيبقى فيه ان شاء الله
سهام بعصبية : لا ما هو انا مش البديل بتاعت حضرتك كنت هتجوز ندى و اما راحت لصاحبك جتلى و بعدين اما دخلت السجن بعدت و اما اتاكدت انى مقتلتش جايلى الوقتى .. انت عبيط
محمد : مانتى شايفة اللى حصل من اخر مرة كنا ف الكافيه و المصايب نازلة ترف
سهام بسخرية : اه و انا اللى كنت ف شقة ندى يوم قتلها صح ؟
محمد : انتى ليه مش عايزة تسمعينى
سهام بنفاذ صبر : عايز ايه من الاخر
محمد : يوم ما قررت ارتبط بيكى كنت اقتنعت تماما ان ندى هتجوز اياد و بدات اشيلها من دماغى ... لكن ندى مكنتش تعرف بعد ما روحت من معاكى رنت عليا فمرضتش ارد و قلت هتبقى مرات صاحبى و مهما كنت بحبها و اتشاكلت مع اياد بسببها خلاص اهو نصيب و من يوم ما عرفتك و انا اقسم بالله ما بقيت بفكر فيها لان حسيت انى اختارت غلط ....
وبعدها رنت تانى قلت اشوف عايزة ايه
سهام : كمل
محمد : قالتلى عيزانى ف موضوع مهم قلتلها مش هروحلها الا اما تقولى عايزة ايه
قالت انها حامل و عايزة نوع دوا عشان تسقط الطفل ... طبعا انا استغربت جدا و قلتلها ازاى وانتى اللى مسقطة وعد .. قالتلى انها كانت اخدة اسم الدوا منك لانه مش من اختصاصها فضولى كان هيموتنى فوافقت انى اروحلها .. روحت لقيت الباب مفتوح و هى ع الارض بس كان فيها نفس ... حاولت افهم منها مين قتلها او اعرف اى حاجة مكنش فيه وقت لقيت اياد جه و البوليس بعده على طول
سهام باستغراب : و مقولتش الكلام دة ف النيابة ليه ؟
محمد : خفت على اياد مش و مهما كان احنا كنا هنتجوز ف يوم
سهام : كلامك دة لازم تقوله ف النيابة
محمد بصدمة : لا نيابة لا .. كدة كدة هما مسكوا القاتل الحقيقي
سهام بارتياح : اذت ناس كتير ف حياتها
محمد : ربنا يسامحها .. خلينا ف موضوعنا
قاطعته سهام قائلة : لا كمل اول
محمد باستغراب : اكمل ايه ؟
سهام : كمل ازاى روحت ليوسف و ازاى عرفت توصلهم اساسا !
محمد : ممممم مش هكمل الا لما تقوليلي انك خلاص مش زعلانة منى .. انا و انتى كنا ضحايا ندى و المهم اننا فوقنا
سهام بضحكة حزن : كان نفسى تتوب قبل ما تموت
محمد : هى بين ايدين ربنا ملناش اننا نحكم و مين عالم يمكن تكون تابت قبل ما تتقتل حتى لو بدقيقة
سهام بحزن : يارب *اكملت بضحكة* خلاص مش زعلانة منك ...كمل بقى
محمد بفرح : حاضر ... يوم ما خرجت من النيابة اسر كلمنى و قالى انه عايزنى .. روحتله البيت لقيت اياد هناک
*فلاش باك*
وصل محمد الى عمارة اسر و صعد السلم ووصل الى الشقة و دق الباب
فتح له اسر : ادخل بسرعة
دخل محمد فوجد اياد نظر له بصدمة و وجه كلامه لاسر : اياد ! انت عايش ! ازاي !
اياد بعصبية : مين اللى جاب الحيوان دة هنا !
اسر و هو يجلس : ممكن تهدى بقي ! محمد هو اللى هيراقب يوسف
جلس محمد و قال : انا مش فاهم حاجة ؟
اسر : كان لازم اجبب محمد معانا لان هو الوحيد اللى يعرف يقوم بالمهمة دى انت ناسى ان محدش يعرف اللى بنعمله و لا ايه و لو بينكوا مشاكل فهو صاحبى و انا بثق فيه
نظر اياد بغيظ فاكمل اسر و قال : عيزينك ف مصلحة
محمد : و انا تحت امركوا
*باك*
محمد : و بعدين فضلت اراقب يوسف حوالى اسبوع
سهام : يعنى اسر و اياد كانوا عارفين ان يوسف ورا كل دة ؟
محمد : هما كانوا شكين فيه بس .. لان اللى كان بيتعامل مع عمر على طول رغد
سهام : اها .. كمل
محمد : يومها اسر راح يستلم البضاعة و انا كنت ماشى وراه و ركبت معاه ف نص السكة ف البضاعة نفسها علشان كنا متاكدين انه كان هيغدر
سهام : و اياد ؟
محمد : كنا عاملين احتياطتنا و كان بيراقبنا بعربيته
سهام : اااه .. انا كدة فهمت .. ادخل السجن شوية اخرج على فيلم هيندى
محمد باستهزاء : المرة الجاية هنخرجك على فيلم امريكى
نظرت له سهام بغضب
فتراجع عما قاله : خلاص و الله بهزر
سهام : طب و اللى بينك و بين رغد؟
محمد باستغراب : و انتى عرفتى منين ؟
سهام و هى تحاول ان تتمالك اعصابها : يوم ما كنا سوا سبتنى و روحت تجيب الجاكت من العربية و جاتلك رسالة على الموبايل كان عندى فضول قاتل انى اشوف من مين فتحت و بصيت لقيت مكتوب رغد انا طبعا معرفهاش و لقيتها بتقولك قابلنى بكرة الساعة 2 ف نفس المكان اضايقت بس مجبتلكش سيرة
محمد و هو يتذكر : اااه عشان كدة ما رجعت قولتى عايزة تروحى .. بصى يا ستى انا اعرف رغد عن طريق اسر اخوها و كدة .. و طريقة تفكيرها مكاتش عجبانى اما اختفت و ظهرت وحاولت بجميع الطرق انها تقرب منى بس عشان اياد و مقولتش لاخوها انى شفتها لان تقريبا هما فقدوا الامل انهم يلاقوها .. حاولت بكل الطرق ابعدها عنى بس هى مكنش فيها فايدة قلتلها هقول لاسر قالتلى بكل برود قوله مرضتش اسببله مشاكل و بعد كدة بقت تكلمنى مبردش عليها
نظرت له سهام ف حرج : و قالت احم .. انا اسفة
محمد باستغراب : على ايه ؟
سهام : انى شكيت فيك يعنى و كدة
محمد : المهم انك معتيش زعلانة منى
سهام بخجل : لا خلاص معتش زعلانة
محمد : بس براڤو عليكى عرفتى تعملى العملية اللى مكنش حد عارف يعملها
سهام : الحمد لله دة واجبى
محمد : مقولتيش هنجوز امتى بقى ؟
سهام بصدمة : لا لسة شوية
محمد : نعم بقى لا مش شوية احنا نجوز بعد اسبوعين ايه رايك
سهام بصدمة : نعم ! اشمعنى يعنى ؟
محمد : نكون جهزنا كل حاجة
سهام : لا معلش يا محمد شوية كدة لسة خارجين من مصايب و اما وعد تخف كمان و....
نظر محمد لها و قال : خلاص اللى يريحك

عندما خرج اياد اتجهت اليه والدته انتهز عمر الفرصة و اتجه الى سلمى
جلس عمر بجانبها فنظرت له بدهشة و استعدت للمغادرة امسك بيدها و اوقفها : ممكن تسمعينى
سلمى : عايزة ادخل لوعد
عمر : هى الوقتى تعبانة و اكيد مفاقتش و الدكتورة سمحت لاياد عشان هو جوزها
سلمى : طب سيب ايدى
عمر : لا مش هسيبها الا اما تقعدى
اضطرت سلمى ان تجلس مرة اخرى
عمر بحزن : سلمى انتى بتعملى فيا كدة ليه
سلمى ببرود : اسال نفسك !
عمر : يا سلمى و الله انا عارف انى غلطان و غلطان اوى كمان و مستعد اعملك كل اللى انتى عيزاه بس متسبنيش تانى لوحدى
سلمى : ملوش لازمة الكلام دة .. مفكر انك هتسبنى ووهترجع تتلقانى زى مانا تبقى بتحلم .. الوجع بيغير الانسان للاسوء فوق يا عمر
تركته و اتجهت ناحية غرفة حبيبة بينما ظل عمر يشتعل غيظا حتى جائه محمد
محمد : انت يابنى مالك
عمر : مفيش
محمد : يابنى طب قولى يمكن اعرف اساعدك
عمر : بص...

جلست سوزان بجانب اياد
سوزان بحزن : مش هتروح يابنى ؟
اياد : مينفعش اروح و اسيبها
سوزان : بس لازم تستريح انت منمتش من امبارح
اياد : روحى انتى يا ماما انتى اكيد تعبانة و انا شوية و هحصلك
سوزان و هى تستعد للمغادرة : اللى تشوفه يابنى
اتجه اياد الى محمد و عمر و جلس بجانبه بحزن ووضع يده على خده
نظر لهما محمد و ضحك من منظرهما و قال : شلة البؤساء انا هكلم اسر يجى ينح معاكوا
نظر له عمر بشر بينما نظر لهما اياد و قال : انا مش عارف اشكركوا ازاى على كل اللى عملتوه معايا انتوا بجد طلعتوا اجدع صحاب
نظر له عمر بحزن و قال : انا اسف يا اياد انا كنت السبب ف ان الشركة خسرت صفقات كتير
محمد : هو انت بقى اللى كنت ورا كل دة
اياد : محمد ..خلاص اللى حصل حصل فداك ياعمر المهم انك فوقت ف الاخر
عمر بحزن : للاسف فوقت متاخر
محمد : اهو قلب على رامى جمال
نظر له اياد بشر و قال : انت فايق و احنا مجروحين سيبنا بقى
ظل يضحك عمر لجملته و قال : معاك حق و الله
محمد : هى وعد عاملة ايه الوقتى ؟
اياد بحزن : الحمد لله بس مبتكلمنيش
محمد : صراحة معاها حق
عمر : بكرة تروق و تصفى .. وعد قلبها كبير
اياد بحزن : يارب
محمد بخبث : صحيح يا عمر ...كنت قاعد مع سلمى ليه
عمر : كنت بصالحها
اياد باستغراب : ياه يا عمر رمرمت و لفيت و لفيت و ف الاخر هترجع لها و الله كنت متاكد
عمر بحزن : اكتشفت انى مهما قابلت مش هتلقى احسن منها ف الفترة اللى كانت مسافرة فيها حسيت بقيمتها بجد ! اول ما رجعت قررت اتغير للاحسن عشانها *ثم ادمعت عيناه*طب دة انا بدات اتعالج من الادمان عشانها من يوم ما شوفتها .. قررت ابلغ عن رغد و روحت لاسر و الله انا اتغيرت عشانها بس هى مش بتدينى فرصة
محمد : عمر انت بتعيط ! .. يخربيت الحب اللى بهدلنا بالشكل دة
اياد : يقطع الحب و سيرة الحب
محمد : طب ابقى شوف اللى هيصالحك على وعد
عمر : طب قوموا نروح بقى
اياد : انا بقول كدة بس مش عايز اسيب وعد
عمر : سلمى عند حبيبة و هتبات معاهم متقلقش
محمد : طب يلا بينا

انتى يا بنتى هتفضلى تنحيلى كدة كتير
قالت حبيبة هذه الكلمات و سلمى امامها
سلمى ببكاء : اعمل ايه يعنى
حبيبة : و الله انا شايفة انك تصالحيه و اللى فات مات خلاص و شكله اتغير عشانك
سلمى بعصبية : لا مظنش ... عمر عمره ما يتغير
حبيبة : طب بتعيطى عليه ليه بقى صحيتى البنت
سلمى و هى تحاول ان تهدأ : عشان بحبه
حبيبة : و الله ضحكتينى .. طب صالحيه بقى خلينا نفرح بيكوا
سلمى : يعنى انتى ناسية عمل فيا ايه دة سابنى و اعد يرمرم
حبيبة : و اهو ف الاخر رجعلك اهو
سلمى بشر : هربيه اول
حبيبة : هتعملى ايه ؟
سلمى : هقولك

دخل اسر مكتبه بعصبية و قال : هاتلى رغد
-تحت امرك يا باشا
دخلت رغد و جلست امام اسر
نظر لها اسر ف شر : بقى هى دى اخرتها جريمة قتل !
رغد ببرود : كان لازم يموت .. و كان لازم وعد تموت كان لازم احرق قلب اياد زى ما حرق قلبى
جزبها اسر من راسها و قال : انتى عايزة تتربى يا خسارة تربية ماما فيكى
رغد باستهزاء : روح كلم ابن خالتك متكلمنيش انا !
اسر : انتى ايه مبتفهميش مبيحبكش .. هو الحب بالعافية ...اديكى خسرتى دنيتك و اخرتك ! كدة مرتاحة !
رغد بحزن : متفرقش .. المهم وعد تموت
اسر بعصبية : انتى كدة ازاى
رغد ببرود : اما تحب حد اوى و متلاقيش المقابل ممكن تعمل اى حاجة و معتش هيهمك
نظر لها اسر بغيظ و ضغط على الجرس لياتى العسكرى : خدها من وشي
نظرت له رغد نظرة اخيرة وقالت بحزن : ابقى قول لاياد انى كنت بحبه بجد

ظل اياد جالسا ف غرفته بصمت و هو يفكر ف وعد جائه هاتف : ايوة يا اسر
اسر : لازم تيجى بكرة عشان نقفل القضية .. مش ناوى تخرج حماتك من الحبس ؟
اياد باستغراب : هى محبوسة ؟
اسر : ايوة عشان جريمة قتل ابنك انت الوحيد اللى تقدر تتنازل عن القضية و تخرجها
اياد : طيب هاجي

ظل اياد ينظر لنفسه ف المراه و هو يفكر ف صمت تمنى لو انها امامه حاليا

اخرج اياد ميرڤت و اتجهت الى المستشفى بينما خرجت حبيبة و عادت ال منزلها و معها ابنتها
دخلت ميرڤت غرفة وعد نظرت لها وعد بفرح احتضنتها امها بشدة و قالت : سامحيني يا بنتى انا اسفة
وعد ببكاء : متقوليش كدة يا ماما مسمحاكى و الله ياه حضنك دة وحشنى اوى
وف تلك اللحظة دخلت سهام : لا احنا اتحسنا اوى الحمد لله
ميرڤت بفرح : بجد هتخرج
سهام : ايوة و من دلوقتى لو عايزة
نظرت لها ميرڤت وقالت : طب الحساب
سهام : اياد دافع الحساب مقدما
نظرت لها وعد ف صدمة
ميرڤت : كتر خيره و الله ..شكرا يا بنتى

خرجت وعد من المستشفى و عادت الى منزلها مع والدتها بينما اتجه عمر الى استكمال فترة علاجه و خرج بعد اسبوع بدات وعد حياتها من جديد ف تلك الفترة كان اياد يحاول بجميع الطرق ان يصالحها و لكنها كان تصده
دخلت والدته اليه ف غرفته
اياد بحزن : تعالى يا ماما
جلست سوزان بجانبه ف صمت
سكتت برهة و قالت : اخبار مراتك ايه ؟
نظر لها اياد باستغراب و قال : و الله حاولت بكل الطرق اصالحها لكن مفيش فايدة .. بس اشمعنى بتسالي ! مش مكنتيش بتحبيها
سوزان بحزن : مانا عرفت انى كنت ظلماها .. دى شكلها طلعت طيبة اوى
اياد بحزن : اه و بقت قاسية اوى اوى
سوزان : متستسلمش يابنى اتعب و لو لمرة واحدة بس ف حياتك عشان توصل للى انت عايزه .. متستناش كل حاجة تجيلك ..لانها مش هتيجى الوقت اللى بيعدى بيبقى ضدك مش معاك
نظر لها اياد بتفكير و احتضنها و قال : معاكى حق يا ماما
ثم اخذ هاتفه و خرج
سوزان : رايح فين طيب ؟
اياد بفرحة : رايح اللحق نفسى

ف صباح اليوم التالى كان اياد و اسر و محمد و عمر و حبيبة جالسون ف قاعة فخمة
نظرت لهم حبيبة و قالت : انا وقت ما اعمل سبوع بنتى هعمله ف قاعة امال فرحها هعمله فين !
نظر لها اياد و قال : هبقى اعملهولها ف مركب ف النيل لو عيزاه ف السحاب هعمل بس ابوس ايدك متبوظيش اللى بنعمله و بعدين دى وعد الصغيرة يعنى غلاوتها بغلاوة وعد الكبيرة بالظبط
اسر : نعم تبوس ايد مين
اياد : يا عم بهزر
عمر : معلش يا حبيبة تعبينك معانا بس يلا اتصلى ب سلمى و وعد عشان يجوا و اوعى يشكوا ف اى حاجة
اخرجت حبيبة الهاتف و قالت : اما اشوف اخرتها رنت اولا على سلمى : ايوة يا سلوشى
سلمى باستغراب : دة منظر واحدة والدة و بطنها مفتوحة .. يا قردة انتى بقيتى ام
حبيبة : ما علينا النهاردة سبوع وعد
سلمى وعد مين !
حبيبة : بنتى يا سلمى
سلمى : احم اه نسيت طب تمام هتعمليه ف البيت بقى عشان نيجى نوجب
حبيبة : لا ف قاعة "..."
سلمى باستغراب : نعم ! قاعة !
نظرت حبيبة الى عمر و قالت : اه قاعة قولنا نغير
سلمى : غريبة بس ماشى .. على امتى؟
نظرت حبيبة الى عمر ف ارتباك فقال : قوليلها المغرب
حبيبة : بيقولك المغرب قصدى المغرب
سلمى : هو مين دة اللى بيقولى
حبيبة : ها اه اسر اسر بيقولك
سلمى : طب خلاص تمام
حبيبة : اقفلى يلا عشان اكلم وعد
سلمى لا متتعبيش نفس وعد اعدة جمبى و سمعت
حبيبة : طب تمام اشوفكو بليل بقى
سلمى طب سلام
اغلقت سلمى الهاتف و نظرت الى وعد و قالت : سبوع ف قاعة مش غريبة شوية ؟
وعد : و الله انتى عارقة حبيبة بتحب تجدد
سلمى : على رايك

اغلقت حبيبة الهاتف و قالت : انا عايزة فلوس على اللى بعمله دة !
عمر : حاضر هشغلك بنتك حرامية ... ها قالت ايه
حبيبة : ربنا يسامحك .. مقالتش استغربت و هتجيب وعد و تيجى بعد المغرب
قام اياد و عمر و قالا : نلحق نخلص بقى
حبيبة : هتعمل ايه طيب ؟
اياد : هتشوفى كل حاجة بنفسك
اسر باستهزاء : سبوع بنتى هيتقلب فرح

و امروا بتزيين القاعة و بعدما انتهت كانت ف قمة الجمال وكان الجميع هناك عندما علمو بوصول سلمى و وعد امروا باطفاء الانوار دخلت وعد باستغراب و نظرت الى سلمى بعصبية : انتى متاكدة انهم هنا ؟
سلمى : اه و الله دة العنوان اللى اتقالى
لم تكمل سلمي جملتها حتي وجدت الانوار قد اضيئت و فوجئت بموسيقي هادئة و اياد و عمر جالسان ف مكان العروسين خفق قلب وعد و فرحت و نظرت له ف صدمة
قام اياد و خطى خطوات حتى وصل الى وعد و اعطى لها بوكيه الورد الذى كان يحمله اخذته وعد و نظرت له و هى مازالت مندهشة
نظر لها اياد و قال : انا اسف والله بحبك !
ظلت وعد صامتة و هى مازالت مندهشة
كان الكل يترقب رد فعلها
اياد : ردى عليا طيب
وعد ....
اياد بحزن : واضح ان مفيش فايدة التف اياد و اتجه ناحية الباب نظرت له وعد و قالت : اياد
نظر لها ف صمت
اخرجت ابتسامة و قالت بحب : مسمحاك ... و الله العظيم مسمحاك
عاد اياد اليها و احتضنها بشدة و قال : يااااه كان وحشنى صوتك اوى
صفق الجميع بحرارة و فرحوا لهما
بينما اشار عمر لاحد العاملين فجاء بقالب كعك مكون من ثلاثة ادوار كتب عليه (تتجوزينى؟)
نظرت له سلمى ف صدمة و قالت : دى ليا !
عمر بحب : اه ليكى
سلمى بحب : موافقة
نظر لها عمر و قال : اخيرا طلعتى عينى

اتفق كلا من محمد و عمر على الفرح و قررا ان يكون الخميس المقبل بينما قرر اياد ان ياخد وعد الى الاسكندرية حتى يبدا معا شهر عسل جديد تعويضا عن الذي مضي
تم الحكم على كل من ايهاب و رغد بالسجن لمدة 15 سنة

كان اياد امام البحر و بجانبه وعد
اياد : بس الجو هنا حلو اوى بجد
وعد : اه جدا
جاء من خلفه رجل : حضرتك الصحافية وعد محمود ؟
نظرت له بصدمة و قالت : ايوة انا
نظر له اياد باستغراب و قال : حضرتك مين ؟
الرجل : انا المحامى حسام سليم محامى الدكتور يوسف ناصر الله يرحمه
نظر له اياد بغيظ و قال : و عايز ايه بقى و ايه عرفك مكانا !
حسام : سالت على المدام و عرفت انها هنا و كان لازم اوصلها
اياد بعصبية : و عايز ايه ؟
وعد : ممكن تهدى عشان نفهم !
حسام : قبل ما يوسف ما يموت بحوالى شهر جه و كتب وصيته ...
اياد : اللى هى ؟
حسام : ف حين موت يوسف يتم تحويل كل شركاته و فلوسه الى وعد محمود العراقي
نظرت له وعد بصدمة و هى تبتلع ريقها : انا !!
اياد : ازاى يعنى مش فاهم !
حسام : يعنى كل ثروة يوسف بقت حاليا لوعد و اما فتحنا خزنته لقينا الجواب دة باسمک
نظرت له وعد و هى غير قادرة على الاستيعاب
اخرج كارت و قال : دة مكتبى و دى ارقامى اما تخلصوا فسحتكوا هستنى المدام و تركهم و غادر

نظرت وعد الى اياد الذى كان يشتعل غيظا
فتحت وعد الجواب بصدمة و نظرت لما مكتوب بداخله { حبى لبكى هيعيش حتى لو انتى حاولتى تقتليه .. كان نفسى تحسى بيا وبقد ايه بحبك }
اياد بعصبية : ورينى الورقة دى
اخذها و مزقها ثم القاها ف البحر
اياد : هتعملى ايه ف الثروة ؟
حاولت وعد ان تمتص غضبه فقالت : هوزع جزء منها على الفقرا و هشغل الناس اللى تستحق و هنضفها و هشغلها كويس *تعلقت ف عنقه* و مش هدخل جيبى مليم منها فيه غيرى كتير يستحقوا الفلوس دى و لعلها تبقى صدقة جارية عليه
ضمها اياد الى صدره و نظر الى الشمس ف وقت الغروب و قال : يعجبنى فيكى دماغك
وعد : بس!
اياد بحب : اكيد لاء
وعد : طب عارف اكتر حاجة بتعجبنى فيك ايه ؟
اياد : ايه ؟
وعد : ان جواك انسان نضيف و دة اللى خلانى اسامحك
ضمها اليه مرة اخرى و قال : ربنا يخليكى ليا

عندما يحب الانسان شخصا لا يرى غيره ف الحياة يمكنه ان يفعل المستحيل لكى يصل اليه و لكن يجب ان يكون حب صادق نابع من الداخل ليس حب جسد لجسد و لا شكل لشكل و لكن حب روح لروح هذا الحب هو الذى يعيش الى الابد و لن يغيره الظروف

النهاية ...
ف الغالب لا يوجد نهاية مؤكدة حتى الموت يكون نهاية للحياة و بداية لحياة البرزخ و لكن كل نهايات الوجع و الحزن تكون بدايات لكل سعادة وحب
  • Blogger Comments
  • Facebook Comments

0 التعليقات:

إرسال تعليق

تعليقك يحمسنا على استمرار نشر القصص

Item Reviewed: قصة حب وانتقام من اجمل القصص الرومانسة Rating: 5 Reviewed By: AHMED Channel