الاثنين، 25 يناير، 2016

قصة سيدنا محمد للاطفال مكتوبة كاملة Story prophet Mohamed children قصة سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام

لمتابعة القصص الجديدة يوميا اضغط اعجبني ( like )

قصة سيدنا محمد للاطفال مكتوبة كاملة Story-prophet-Mohamed-children قصة سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام


قصة سيدنا محمد للاطفال


نقدم لزوارنا الاعزاء قصة سيدنا محمد للاطفال نبينا الكريم صلي الله عليه وسلم لترويها الي اطفالكم بشكل سلس وسهل للغاية يمكنكم من شرحها اليهم بكل سهولة ويسر والقصة كاملة مكتوبة بطريقة مميزة للغاية وللامانة هي منقولة ايضا كاملة وليس من كتابة الموقع نفسه لذلك وجب التنويه ايضا


قصة سيدنا محمد للاطفال الحلقة 1


كان ياما كان .... و ما يحلي الكلام غير بذكر النبي عليه الصلاة و السلام ...
الولاد الحلوين يقولوا إيه ؟ ............ عليه الصلاة و السلام .... ممتازين !

مين يا أولاد أحسن واحد في الدنيا ؟ .... سيدنا محمد
سيدنا محمد ... هو اللي ربنا اختاره عشان يعلمنا الصح و الغلط ....و الحلال و الحرام .
ربنا اختار سيدنا محمد عشان يعلمنا الأعمال الطيبة و الأخلاق الجميلة .
و يعلمنا دينا الإسلام ....

واللي هيحب سيدنا محمد و يسمع الكلام اللي ربنا علمه لسيدنا محمد ... ربنا هيحبه .... و هيدخله الجنة .
و الجنة دي أحلي مكان ... اللي فيه كل حاجة و أي حاجة احنا عاوزينها ... ومهما فكرنا في الجنة.... الجنة برضه هتبقي أحلي من تفكيرنا !!!!

 كان زمان زماااان ........ سيدنا ابراهيم بيبني الكعبة و معاه ابنه اسماعيل .... سيدنا إبراهيم و هو بيبني الكعبة ..... و قف يدعي ربنا ... إنه يبعت للناس ....واحد ... رسول ....يعلمهم الصح و الغلط و الحلال و الحرام ...... عشان يخليهم ناس كويسين و طيبين و بيعملوا الخير ..... فربنا أستجاب الدعاء ...و اختار سيدنا محمد ....إنه يكون المعلم ... .... اللي يعلم كل الناس أوامر ربنا .

أبو سيدنا محمد ......كان اسمه ايه ؟ ........... عبد الله ابن عبد المطلب ( لازم الطفل يردد )
و مامته كان اسمها ايه ................. آمنة بنت وهب .......(خليه يقول وراكي )

سيدنا محمد لما كان لسه جوة بطن مامته ..... باباه عبد الله مات ...... و مكنش شافه لأنه مكنش لسه أتولد ........... عارفين سيدنا محمد أتولد إمتي؟؟ .... أتولد عام الفيل ....( يعني في نفس السنة اللي أبرهة الشرير كان عايز يهدم الكعبة بالفيل الضخم ... بس ربنا عاقبه و كل الجنود الأشرار اللي كانوا معاه ... و مقدرش يكسر الكعبة ).....

أول لما مامته (آمنة بنت وهب ) ولدته ندهت علي جده ....... أبو باباه .... اسمه عبد المطلب .......شافه ....لقاه طفل شكله جميل أوي ..... فمامة سيدنا محمد قالت لجده ... أنا أما كنت بنام كنت بحلم حلم جميل أوي ...كنت بشوف نور بيخرج من جسمي ... و بينور الدنيا كلها ....

فجده فرح أوي و حس إن الطفل ده هيبقي مش طفل عادي ...و انه لما يكبر هيعلم الدنيا كلها و هيخلي الناس تشوف الحاجات الصح زي النور اللي بيخلينا نشوف كل حاجة في حياتنا .


جده قال .... أنا هسميه محمد !!!! ......فالناس سألته : يعني إيه محمد ؟؟؟ .... قالهم يعني ربنا في السماء يحبه و يحب أخلاقه الجميله ... و الناس في الأرض تحبه و تحب أخلاقه الجميلة .
........ اللهم صلي علي سيدنا محمد

قصة سيدنا محمد للاطفال الحلقة 2

دلوقتي سيدنا محمد لسه مولود .... و الناس زمان أول لما يتولد طفل جديد ... كانوا يودوه يعيش في مكان اسمه البادية .. البادية دي مكان واسع وجميل و نضيف ... و اللي يروح هناك جسمه بيبقي قوي و بيكبر و صحته بتبقي حلوة ....

و كانت بتيجي مرضعات ياخدوا الأطفال معاهم للبادية و يرضعوهم لبن عشان يكبروا ...
......جت مرضعات كتير ... ووقفوا يسألوا الناس : حد عنده طفل صغير ناخده معانا البادية و نرضعه لبن عشان يكبر؟؟؟
الناس يقولوا ليهم أيوة إحنا عندنا طفل أهو خدوه معاكم للبادية .... فياخدوه معاهم ..
..........................
مامة سيدنا محمد ...آمنة .... قالتلهم أيوة .. أنا عندي طفل لسه مولود !!!
فيسألوها المرضعات: فين باباه اللي هيدفعلنا فلوس ؟ .... تقولهم : باباه مات زعلانة و باعيط
فيردوا المرضعات : لأ .... مش هناخده معانا ... مخضوضة
يا نهاااااااار ... طب مامته و جده يعملوا ايه بقه ؟؟ ... جده قالهم أنا هديكم فلوس ...بس برضه مرضيوش ......
..............................
لكن كان فيه مرضعة ..... اسمها حليمة ..... و كان معاها جوزها .... و ابنهم الصغير ....
و كانوا راكبين حمار ضعيييف و بيمشي براااااااحة
و عندهم جمل ( ناقة )...بتديهم لبن .... كانوا بيحلبوها زي البقرة كده.... بس كانت بتجيب لبن شوية صغيرين خالص ....


كانت حليمة بتدور علي طفل تاخده معاها البادية و ترضعه من لبنها ...
فمكنتش لاقية ولا طفل تاخدوا معاها ... كل المرضعات التانيين خدوا كل الأطفال ...إلا سيدنا محمد زعلانة و باعيطزعلانة و باعيط
فقالت خلاص أنا هاخد الولد اللي باباه مات !!!!..... قصدها علي سيدنا محمد !
فراحت لمامته و جده ...و قالتلهم خلاص أنا هاخد محمد معايا .... قولوا : عليه الصلاة و السلام يا أولاد و يا بنات !!!!
.................................................. ...
عارفين ايه اللي حصل ؟؟
حصلت حاجة عجيبة ...
أول لما أخدت سيدنا محمد معاها ....حصلها حاجات حلوة كتير !
لقت الجمل( الناقة ) الضعيف بتاعها الي مكنش بيجيب غير حبة لبن صغيرين .... بقي بيجيب لبن كتيييييير .... و جت تركب الحمار الضعيف بتاعها عشان تروح بيه البادية .... لقيته بقي أقوي ...و بقي يعرف يمشي بسرعة ...
و المرضعات التانيين اللي معاه بقوا مستغربين !! ... و يقولوا إزاي الحمار البطيء بقي قوي جدا ...


لغاية لما وصلوا البادية ...
حليمة كانت عايشة في بيت في مكان اسمه ....ديار بني سعد ....

و كان عندها أرض ... بس السنة دي كانت أرضها ما فيهاش زرع و ماية .... بس العجيب إن أول لما وصلت .. و معاها سيدنا محمد ... الدنيا مطرت .... و الزرع الجميل طلع .... و بقت أرضها جميلة


................................

حليمة قعدت تفكر الطفل ده أول لما جبته معايا ...حصل حاجات حلوة كتير ... الطفل فيه بركة .
....بتخلي كل حاجة حواليه جميلة ......فبقت حليمة فرحانة أوي بسيدنا محمد .
................................
و كبر سيدنا محمد في البادية لغاية لما بقي عنده سنتين ..... و بقي جسمه قوي .
... و أقوي كمان من الأطفال اللي قده .....فكده خلاص كبر ولازم حليمة ترجعه لأمه .
بس حليمة كانت بتحب محمد عليه الصلاة و السلام ... و عايزاه يقعد معاها وقت أطول .
فراحت حليمة لأم سيدنا محمد ...
و قالتلها : ممكن تسيبي محمد يفضل معايا شوية كمان ؟؟؟البادية مكان جميل و جوها حلو وممكن لو رجع يتعب ...خليه معايا حبة كمان .
و فضلت تتحايل علي مامته ...( آمنة بنت وهب )
لغاية لما مامته وافقت ...
و رجع سيدنا محمد مع حليمة للبادية ....( لمكان بيتها ...ديار بني سعد )

.................................

بس هتحصل مفاجأة هنحكيها الحلقة الجاية ...
اللهم صل علي سيدنا محمد

قصة سيدنا محمد للاطفال الحلقة 3


رجعت حليمة للبادية .... لبيتها اللي في ديار بني سعد ..... ( مع التكرار هتثبت إن شاء الله )
و كانت فرحانة أوي ..... عشان مامة سيدنا محمد وافقت إنه يرجع مع حليمة و يقعد معاها وقت زيادة ......

أنتوا عارفين إن ربنا اختار سيدنا محمد أنه يكون أحسن واحد في الدنيا كلها ... و هيعلم الناس كلها الخير .... فلازم ربنا يخلي قلب سيدنا محمد أطيب ( أطهر ) قلب ..... مليان خير .... و مفيهوش أي شر ....و ما يقدرش الشيطان الوحش يخلي سيدنا محمد يعمل اي شر أبدا .

فضل سيدنا محمد عليه الصلاة و السلام عايش مع حليمة ... لغاية لما حصلت حاجة غريبة ...!!

الأطفال في البادية كانوا بيحبوا يلعبوا مع بعض ... و بيحبوا يلعبوا مع سيدنا محمد ..ففي يوم من الأيام راح الأطفال كلهم و معاهم سيدنا محمد يلعبوا ورا البيت ...بيت حليمة السعدية ....عارفين إيه اللي حصل ؟؟

ربنا خلي ملاك .....ملاك شكله جميييل .... شكل الراجل الطيب ...ولابس هدوم لونها أبيض و نضيفة ... يروح عند الولاد اللي بيلعبوا ....
راح الملاك عند سيدنا محمد و هو بيلعب ... و خلاه ينام ... و دخل إيده براحة خااالص جوه صدره ...من غير ما يعوره ... و أخد حاجه من قلبه ....حاجة صغيرة جدا ....اسمها ( مضغة ) .... و قال لسيدنا محمد : أنا أخدت الحاجة دي من قلبك عشان قلبك يبقي أطيب (أطهر ) قلب و الشيطان ما يقدرش يضايقك أبدا .... ولا يقدر يخليك تعمل اي شر .

و مشي الملاك ... ( طب عمل كده إزاي ؟ ...عشان ده ملاك من عند ربنا و ربنا هو اللي علمه يعمل كده ) .

بس الولاد التانيين خافو أوي ... افتكروه راجل شرير ... و و افتكروه بيؤذي محمد ... فطلعوا يجروا بسرعة و هما خايفين ...و راحوا علي حليمة .... و قالولها : الحقي ...الحقي ..محمد اتقتل !!.. محمد اتقتل !! ...فيه واحد جه و موته !!!

حليمة خافت أوي علي محمد .... و طلعت تجري بسرعة تدور عليه .... لقيته واقف و وشه مخضوض .... فقالت له : متخافش ...أنا هرجعك عند مامتك .

حليمة كانت بتحبه أوي بس خافت عليه ....لأنها مكنتش تعرف إن ده ملاك طيب ...و افتكرت إن فيه حد عاوز يؤذيه .

حليمة خدته بسرعة عند مامته ... و قالتلها : أنا هرجعلك محمد !
مامته استغربت أوي ... و قالت لها إيه اللي حصل ؟؟
حليمة قالتلها : بصراحة أنا خفت عليه ... و حكت لمامته كل اللي حصل .

لكن مامت قالتلها : متخافيش .... أنا عارفة إن ابني ده مش طفل عادي ...
و لما كنت حامل و كان هو لسه جوة في بطني ..كنت دايما لما أنام أحلم حلم جميل .. إن فيه نور جميييل بيخرج من جسمي و بينور الدنيا كلها .... أنا حاسة ان ابني محمد لما يكبر ... مش هيبقي إنسان عادي .... لأ ... ده هيبقي إنسان يعلم الدنيا كلها .

اللهم صل علي سيدنا محمد


ملحوظة صغيرة خالص ...بس طبعا للأمهات ... ناس كتير من مدعي العلم بتحب تتفذلك و تقول إن القلب عبارة عن مضخة و العلم أثبت أنه مجرد مضخة ... و إزاي يكون القلب موضع إيمان و كفر ...و طبعا بيستشهدوا بالعلم ... آيات كتير بتتكلم عن القلب أنه مكان الإيمان و الكفر و الخير و الشر والمشاعر ... و مدعي العلم بينكروا الكلام ده ... معتبرين إن علميا القلب ما هو إلا مضخة .
و رغم إننا المفروض نؤمن بالغيبيات بدون أدلة عليها ...لكن يوم بعد يوم بيتثبت لينا إن الإسلام الدين الحق ..
و انا هنا بصفتي طبيبة أحب اوضح حقيقة علمية توصلوا ليها في الأبحاث الحديثة عن عمليات زرع القلب ...ببساطة و اختصار الأطباء وجدوا إنهم لما بيعملوا عمليات زرع قلب من مريض لسه متوفي في حادث لمريض آخر ...لقوا إن المريض اللي أخد القلب .... أكتسب كمان شخصية المتوفي !!!
و بقي بيحب و بيكره نفس الأشياء ...و الموضوع شرحه يطول ...
لدرجة إن بقي فيه ابحاث جديدة بتمنع نقل قلب من المرضي النفسيين المنتحرين لأن المنقول ليه القلب بيجيله نفس المرض النفسي و بينتحر هو كمان !!!
وما أوتيتم من العلم إلا قليلا ...
فاللي يقولك العلم بيقول القلب مجرد مضخة ... اضحكي من قلبك ... و ثق في كلام ربك .
و مش محتاجين أبدا أدلة علمية عشان نصدق الدين ابتسامة
واللي عايز المواقع العلمية اللي موثقة الكلام ده .. يقولي و انا أبعتهاله

معلش طولت عليكوا ابتسامة ..... يلا صلوا علي سيدنا محمد ...و نكمل مع بعض إن شاء الله ...

قصة سيدنا محمد للاطفال الحلقة 4


كان يا ما كان .... و ما يحلي الكلام ..غير بذكر النبي ... عليه الصلاة و السلام ..
هااااااااااا ...... الممتازين يقولوا ايه ؟؟؟ ............ عليه الصلاة و السلام

سيدنا محمد رجع لمامته خلاص ... بعد لما كان عايش مع حليمة في البادية ....
حليمة كانت بتحبه أوي و نفسها يفضل معاها .....
بس هي رجعته لمامته عشان خافت عليه و افتكرت ان فيه حد عاوز يؤذيه ...
و مكنتش تعرف إن ده ملاك طيب من عند ربنا .

سيدنا محمد فضل عايش مع مامته في مكة .... مكة بلد جميلة و فيها الكعبة .
محمد كبر و بقي عنده 6 سنين ...


و بعدين مامة سيدنا محمد قالت له احنا هنسافر .... هنروح بلد تانية .. جميلة أوي ...
اسمها إيه ؟؟ ....اسمها المدينة .... هنسافر عشان نشوف كل قرايبنا اللي هناك ...
أخوات مامته كلهم كانوا عايشين في المدينة ...
فسيدنا محمد بقي فرحان أوي أنه هيشوف قرايبه اللي عايشين في المدينة ...


سفروا مع بعض ...ووصلوا المدينة .... قرايب سيدنا محمد كانوا فرحانين بيه أوي
و كانوا بيحبوه أوي .
و بعدين مامته قالت خلاص لازم نرجع بيتنا في مكة تاني ...
و سافروا مكة ...


بس و هما في الطريق ....
حصلت حاجة صعبة ...
مامته بقت عيانة ...
و تعبت جدا .... جدا
و بعدين ماتت زعلانة و باعيط
سيدنا محمد كان بيحب مامته أوي .... و دلوقتي عنده ست سنين...
وبقي معندوش أب و لا أم ..زعلانة و باعيط
أكيد زعل أوي ... و حس إنه وحيد .... عنده ست سنين .... و معندوش أب ولا أم ....بس ربنا مش هيسيبه ... و هيحفظه ....
.................................................. ................
المكان اللي مامته ماتت فيه اسمه ايه ؟؟؟ .....اسمه الأبواء .....
كان ساعتها معاه خادمة اسمها أم أيمن ..... أم أيمن اهتمت بيه ... لغاية لما وصلوا مكة .
و في مكة كان مستنيه جده ....جده عبد المطلب ...و قال خلاص أنا هرعاه و ههتم بيه ...

.................................................. ................
سيدنا محمد و هو صغير كان طفل مهذب .. و أخلاقه جميله ... و كل الناس بتحبه أوي
و جده عبد المطلب كمان كان بيحبه أوي ....مبسوطة
عارفين ...
مرة كانوا حاطين عند الكعبة ... فرش ( سجادة ) جميل لجده عبد المطلب ... عشان يقعد عليه
وولاد عبد المطلب قاعدين حوالين الفرش و مستنيين لما عبد المطلب ييجي يقعد عليه ....

فجه سيدنا محمد يقعد عليه ....
قالوله : لأ ... إحنا حاطينه لجدك عبد المطلب ... و ماحدش بيقعد عليه غيره
فجه جده عبد المطلب و قالهم :لأ ..خلوا ابني يقعد عليه ! سيبوه يقعد معايا
... قصده علي محمد عليه الصلاة و السلام ....
و كان بيحب لما يقعد يخلي سيدنا محمد جنبه ... و يحط إيد علي ظهره ..
و يقول لكل اللي قاعدين : ده هيكون إنسان عظيم .
.................................................. ................
بس بعد وقت ... لما سيدنا محمد بقه عنده 8 سنين ...
جده عبد المطلب مات ...
و بقي لوحده تاني زعلانة و باعيطزعلانة و باعيط.
مين اللي هيتم بسيدنا محمد ؟؟؟
.................................................. ...
عمه أخو باباه ....أبو طالب ...................
هيعمل إيه معاااااااه يا تري ؟؟ مخضوضة

هنكمل مع بعض الحلقة الجاية ....

قصة سيدنا محمد للاطفال الحلقة 5


....... و مش هنحكي .... ولا هنقول ..و لا يحلي الكلام إلا .......... بذكر النبي ...
.....هاااا ؟؟؟ .............. عليه الصلاة و السلام .

دلوقتي سيدنا محمد مات جده اللي كان بيحبه و بيرعاه .... وهو عنده كام سنة ؟؟

8 سنين ...

بس قبل ما يموت قال لعمه أبو طالب خد بالك من سيدنا محمد و اهتم بيه ....
فعمه أبو طالب خده يعيش معاه و مع أولاده ...
عمه أبو طالب بقي بيحبه أوي حتي أكتر من أولاده ....
و كان عمه أبو طالب عند خرفان كتير كتير ....



و كان بيخلي أولاده ياخدوها لأرض مليان زرع و مايه ...
عشان الخرفان دي تاكل و تشرب و لما تشبع يرجعوها بيتها تاني .



و سيدنا محمد كمان كان بياخدها زيهم يوديها تاكل و يرجعها تاني ...
لما يعملوا كده ...اسمها بيرعي الغنم .... يعني يودوها تاكل و بعدين يرجعوها ...

سيدنا محمد كبر مع ولاد عمه و بقي عند 12 سنة .
و بعدين في يوم من الأيام ... عمه أبو طالب قال : "أنا هسافر بلد بعيد ...بعيييد ....اسمها الشام..."


أبو طالب كان عايز يسافر الشام عشان التجارة
(يعني ياخد معاه حاجات يبيعها في الشام و بعدين يشتري حاجات تانية حلوة من هناك ...و يبيعها في مكة ...فيبقي معاه فلوس كتير )



فسيدنا محمد قاله : أنا نفسي أسافر معاك ابتسامة
عمه أبو طالب كان بيحبه أوي ...و ما يقدرش يرفض طلبه .
فقاله : خلاص هتيجي معايا ... ومش هسيبك ...ولا تسيبني أبدا !!!
و أخده معاه فعلا !مبسوطة

..............................................

ناس كتير كانوا مسافرين الشام و كانوا حافظين الطريق ...عشان كل مره بيروحوا يشتروا و يبيعوا بضايع و حاجات من الشام .....و الطريق كان طويل طويييييييييييل ....


...............................................
فقالوا خلاص احنا هنرتاح شوية ....فوقفوا في مكان عشان يرتاحوا ...
كان المكان ده فيه راجل ... اسمه " بحيري الراهب "
و كل مرة لما الناس يسافروا للشام و يقفوا يرتاحوا في المكان ده .... مكنش بحيري الراهب يرضي يكلمهم ... و ملوش دعوة بيهم .



بس المرة دي ... بحيري الراهب فضل يبص عليهم ...
و بعدين قام و راح عندهم ..... و فضل يدور ... لغاية لما وصل عند سيدنا محمد ...
فراح مسك إيده ...
و قال : "الولد ده هيكون سيد الدنيا كلها ...
ده اللي هو النبي اللي ربنا أختاره عشان يعلم الناس كلها " .

فطبعا كل الموجودين استغربوا أوي .. و عمه أبو طالب كمان استغرب .
و سألوه كلهم : انت عرفت إزاي ؟؟؟؟
قالهم : عشان أنا عارف أوصاف النبي اللي ربنا هيختاره ...
و عارف شكله ... و عارف علامة بتكون في كتفه ..
العلامة دي ربنا بيخليها في كل نبي .... ( اسمها خاتم النبوة )

و بعدين بحيري سأل أبو طالب : أنت تبقي ايه للولد ده ؟؟
أبو طالب قال : أنا ابوه ...( لأنه كان بيهتم بيه زي باباه)
فبحيري قال : لأ .... أنت مش أبوه ... أنا عارف إن النبي اللي ربنا هيختاره أبوه هيموت .
أبو طالب قاله : فعلا !!! أنا عمه بس بهتم بيه بدل باباه !!!
بحيرا سأله : و فين باباه؟؟
رد ابو طالب : أبوه مات و هو لسه في بطن مامته .صعبان عليه
بحيري قاله : كلامك صح ... هي دي الحاجات اللي أعرفها عن النبي اللي ربنا هيختاره ...



بس في الآخر بحيري طلب حاجة عجيبة من أبو طالب ... عارفين قاله إيه؟؟؟
قاله خد بالك من محمد ... عشان لو اليهود شافوه ... هيعرفوا إنه النبي اللي ربنا اختاره ...
فهيئذوه ..لأنهم دايما بيأذوا أنبياء ربنا .... رجعه لمكة بسرعة ... و ما تخليش حد يشوفه .

فسمع أبو طالب كلامه ..... و رجعوا مكة .


اللهم صل علي سيدنا محمد .

قصة سيدنا محمد للاطفال الحلقة 6



كان يا ما كان و ما يحلي الكلام غير بذكر النبي ...عليه الصلاة و السلام .
كلنا نقول ................عليه الصلاة و السلام .

رجع سيدنا محمد مع عمه أبو طالب لمكة .... و كان عنده كام سنة ؟؟ 12 سنة
و فضل عايش مع عمه في مكه ....و كبر مع ولاد عمه ...

..........
بس الناس في مكة زمااااان زماااان ... كانت بتعبد الأصنام ...
يعني ايه؟؟
يعني يجيبوا تمثال من الحجر أو الخشب ....
و يقولوا ده ربنا بتاعنا !!! و هنطلب اللي احنا عايزينه من الصنم ده !!!
ينفع الكلام ده ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ....لأ طبعا ....بس هما كانوا بيعملوا كده !


و لما حد يقولوهم انتم بتعملوا كده ليه؟
...يقولوا عشان ربنا اللي في السما ..اللي خلقنا يحبنا !!!
صح الكلام ده؟؟؟ .... طبعا غلط ...
....طب ايه الصح ؟؟ ...نعبد ربنا اللي خلقنا و بس .... و ما نعبدتش غيره .
بس هما بيعملوا غلط .
و عشان كده هنسميهم ... الكفار .


بس سيدنا محمد عمره ما عمل زيهم .... و كان عارف إنهم بيعملوا غلط
...ينفع حد يطلب اللي هو عايزه من صنم ...حتة حجر ؟؟؟
ينفع حد يقول للصنم أنا عيان ..خليني أخف ؟!!!
ده أصلا الصنم ده عبارة عن حتة حجر
لا بيسمع و لا بيتكلم و لا يقدر يعمل أي حاجة .
ربنا اللي خلقنا هو بس اللي يقدر يعمل كل حاجة لينا .

عشان كده سيدنا محمد مكنش بيعمل زيهم
و كان الصبح يروح يرعي الغنم ... يخليها تاكل و تشرب ...و بعدين يرجعها



و بليل يقعد لوحده يفكر ... الدنيا دي كلها .... ربنا اللي خلقها ... و خلقنا كلنا
و خلق كل حاجة .... ربنا عظيم و قوي ... و لازم نعبده و نشكره علي نعمه اللي إدهالنا .
و كان بيعبد ربنا زي سيدنا إبراهيم (اللي بنا الكعبة ) ....
بيعبد رب واحد في السما ...هو اللي خلقنا ........
و ملوش دعوة بالأصنام اللي بيعبدها الكفار في مكة .


و كبر سيدنا محمد .... و بقي عنده 25 سنة ...
و كانت أخلاقه أحسن أخلاق ... و بيساعد الناس ..
و بيهتم بجيرانه و أهله .. و يساعد المحتاج و الضعيف ...
و ما بيقولش غير الصدق ...
و كان أمين ... يعني لما حد يبقي عنده ذهب أو فلوس عايز يحافظ عليها ....كان يوديها لسيدنا محمد يحفظله عليها ...
عشان عارف ان سيدنا محمد هياخد باله من حاجته و هيرجعهاله تاني ....

فالناس كلها في مكة بقت بتحبه ... و بقوا يقولوا علي سيدنا محمد : الصادق الأمين .
.................................................. ...................
و كان في مكة ... السيدة خديجة ... و كانت أحسن واحدة في مكة ... كان كل الناس بتحترمها
و كل الناس عارفين إنها أكتر واحدة مؤدبة و طيبة و أخلاقها جميلة ... و كان عندها فلوس كتير ....

السيدة خديجة عرفت إن فيه واحد اسمه سيدنا محمد ... كل الناس بتقول عليه الصادق الأمين ...و إنه بيحافظ علي حاجات الناس و عنده أخلاق طيبة ...
فالسيدة خديجة قالت خلاص ... ده أحسن واحد أديله فلوسي ..و أقوله يروح يتاجر بيها في الشام (يشتري و يبيع حاجات ) عشان فلوسي تبقي أكتر ....
و قالت لسيدنا محمد ..... فوافق .... و أخد الفلوس منها و سافر الشام عشان يتاجر .


و رجع سيدنا محمد من الشام و هو معاه فلوس كتير أوي ...و إداها كلها للسيدة خديجة ...
السيدة خديجة فرحت

و حست إن سيدنا محمد فعلا بيحافظ علي حاجة الناس و إنه أكتر إنسان أمين
فقالت ده أحسن إنسان يكون زوج ليا ...عشان ده أكتر إنسان أخلاقه طيبة

و سيدنا محمد عارف إن السيدة خديجة أكتر واحدة مؤدبة و طيبة و أخلاقها جميلة
فوافق يتجوزها ....

و عملوا أكل جميل ... و عزموا الناس ...

و اتجوز سيدنا محمد و السيدة خديجة ... و بقي عندهم أطفال ...
القاسم .......و زينب ......و رقية ..........و أم كلثوم ......وفاطمة ...... و عبد الله.

بس الولاد (القاسم و عبد الله) ماتوا و هما لسه صغيرينصعبان عليه
... فبقي عندهم :
زينب .......و رقية ........و أم كلثوم .......... و فاطمة

و فضل سيدنا محمد يعمل الخير
و كان عليه الصلاة و السلام بيحب يأكل المساكين


... و لما يجيلوا ضيف يكرمه و يديله أحسن أكل ...

و كان أطيب قلب و أخلاقه أحسن أخلاق .
.................................................. .....

وكان سيدنا محمد بيحب يروح غار حراء ....
مكان بعييييييد فوق جبل




يقعد هناك يفكر في ربنا .....و يعبده ...... و يدعيه
و يحمده علي نعمه ..... و كان السيدة خديجة بتبعتله الأكل هناك في غار حراء .
و لما يخلص عبادة يرجع لبيته وهو مبسوط ...
لغاية لما بقي عنده 40 سنة ..... راح غار حراء ...
عشان يقعد لوحده يعبد ربنا ....
يا تري إيه اللي هيحصل ؟؟؟ ابتسامة
الحلقة الجاية هنكمل إن شاء الله مبسوطة
في حفظ الله .....

قصة سيدنا محمد للاطفال الحلقة 7 ( الوحي )


كان يا ما كان ....... و ما يحلي الكلام .... غير ....... هاااااا؟؟
بذكر النبي عليه الصلاة و السلام ..... و الحلوين بس هما اللي بيعرفوا يقولوا
عليه الصلاة و السلام ...يا سلام

آخر مرة قلنا إن سيدنا محمد بقي عنده 40 سنة
....و كان متعود يعبد ربنا فوق الجبل .....جوة غار حراء ..........
بس في يوم من الأيام .... في شهر رمضان ...
سيدنا محمد ....... طلع الجبل


و دخل الغار ...... عشان يعبد ربنا ..... زي ما هو متعود .....


عارفين إيه اللي حصل ؟
ربنا اختار اليوم ده .... عشان يبعت لسيدنا محمد ملاك ... جوة الغار ..
عشان يعلم سيدنا محمد
.... هيعلمه كلام ربنا .....
هيعلمه القرآن .


الملاك ده ..... اسمه إيه؟
اسمه جبريل ( عليه السلام)

سيدنا محمد قاعد جوه الغار ...... بيعبد ربنا و بيدعيه ....
جه جبريل ( عليه السلام ) لغار حراء ....
و قال لسيدنا محمد : " اقرأ "
سيدنا محمد رد : " ما أنا بقاريء " .... يعني أنا مش بعرف أقرأ .

فجبريل (عليه السلام) ضمه ... يعني حضنه جامد .... و بعدين سابه
و قاله تاني : " اقرأ "
فرد الرسول صلي الله عليه و سلم : "ما أنا بقاريء " ...... يعني أنا مش بعرف أقرأ.

فجبريل (عليه السلام) ضمه تاني ..... يعني حضنه جااامد ..... و بعدين سابه
و قاله تالت مرة : "اقرأ "

بس سيدنا محمد رد المرادي : ماذا أقرأ؟ ..... يعني أقرا إيه؟؟؟
فجبريل (عليه السلام) قاله :

" اقرأ باسم ربك الذي خلق ، خلق الإنسان من علق ، اقرأ و ربك الأكرم ، الذي علم بالقلم، علم الإنسان ما لم يعلم "

و بعدها اختفي جبريل (عليه السلام) من الغار فجأة .


الرسول عليه الصلاة و السلام خاف أوي ....
و نزل من الجبل بسرعة ...
و هو جسمه عرقان و بيرتعش ...
جري بسرعة علي بيته ....
عند السيدة خديجة .

سيدنا محمد صلي الله عليه و سلم كان خايف ....
لأنه لسه مكنش يعرف ان جبريل ( عليه السلام ) هو ملاك من عند ربنا .
و إن ربنا بعته عشان يعلم سيدنا محمد القرآن ....كلام ربنا .....
اللي هيخلي الناس تعمل الخير و تبعد عن الشر .


أول لما السيدة خديجة فتحت ليه الباب لقته خايف أوي ....
و جسمه بيرتعش و عرقان .....
قالها بسرعة : " زملوني ....زملوني " ...... يعني غطوني غطوني !!
فالسيدة خديجة بسرعة جابت غطي تقيل

..و دفته بيه ( مثلي و انت بتحكي)
لأن جسمه كله كان بيترعش ....
و كانت خايفه عليه أوي ...
و بتنشف عرقه ... ( مثلي إنك بتعملي كده )

لغاية لما بقي كويس
و بعدين السيدة خديجة سألته : إيه اللي حصل ؟؟
فحكي ليها كل اللي حصل ... و قالها قد إيه كان خايف .

السيدة خديجة طمنت سيدنا محمد ....
عارفين قالتله إيه ؟
قالتله :
" متخافش ...ربنا مش هيخلي أي حاجة وحشة تحصلك ..
لأنك دايما بتقول الصدق ... و دايما طيب مع كل قرايبك و بتهتم بيهم
و دايما بتريح أي إنسان تعبان .... و دايما أخلاقك أحسن أخلاق ....
و كمان بتكرم ضيوفك ....و لو أي حد حصله مشكلة علي طول بتساعده ...
فمتخافش أبدا .... عشان اللي بيعمل الأعمال الطيبة دي ربنا بيحميه "


و بعدين قالت له :
" تعالي نروح نسأل عن اللي حصل ده ... نسأل ابن عمي .... "
اسمه ..... ورقة ابن نوفل ...... كان راجل عجوووووز أويييي أوي .

و كان بيقرا كتير كتيييير
و كان عارف إن فيه نبي ربنا هيختاره عشان يعلم الناس كلها ...
و كان عارف صفاته .

راحوا لورقة ابن نوفل
و حكوا ليه كل اللي حصل .
عارفين قالهم إيه ؟؟؟

بص لسيدنا محمد و قاله :
" و الله ... أنا متأكد إن انت النبي اللي ربنا اختاره ...
و اللي جالك في غار حراء هو جبريل ...
الملاك اللي ربنا بيبعته للأنبياء عشان يعلمهم
و ربنا بعته لكل الأنبياء اللي قبلك
و بعته ليك ... عشان انت النبي اللي ربنا اختاره "



بس ورقة ابن نوفل ... قاله علي حاجة كمان .... حاجة تخوف مخضوضة
قاله :
" خد بالك !!!!!
....أهل مكة الكفار ( الوحشين ) اللي بيعبدوا الأصنام
لما يعرفوا إنك النبي اللي ربنا أختاره هيحاربوك و هيؤذووك
و هيخلوك تمشي و تسيب مكة ... "
سيدنا محمد سأله :
هيخرجوني من مكه ؟؟؟؟؟

فرد عليه ورقة ابن نوفل : أيوة ....مفيش نبي ربنا بعته إلا ولازم يحاربه الكفار و يطردوه

ورقة ابن نوفل راجل عجوووز أوي زي ما قلنا ..
بص لسيدنا محمد و هو زعلان و قاله :
" نفسي كنت أكون شاب ..أو أكون لسه عايش لما يحاربوك
عشان أساعدك علي قد ما أقدر و أكون معاك "

و راح قايم ورقة ابن نوفل ....الراجل العجوز ...
ووطي علي راس سيدنا محمد و باس راسه (مثلي عشان تفهميه )
لما عرف إن ده الإنسان اللي ربنا اختاره عشان يكون النبي
اللي هيعلم كل الناس أوامر ربنا .

اللهم صل علي سيدنا محمد

قصة سيدنا محمد للاطفال الحلقة 8 ( الدعوة السرية )


كان يا ما كان و ما يحلي الكلام ..... غير ...... بذكر النبي .... عليه الصلاة و السلام ...
......هاااااا ؟ عليه الصلاة والسلااااااااام ...... ممتازيييين !

سيدنا محمد و السيدة خديجة ....
بعد لما رجعوا من عند ورقة ابن نوفل اطمنوا و عرفوا إن النبي اللي ربنا اختاره هو سيدنا محمد .

فالسيدة خديجة آمنت بسيدنا محمد ....يعني إيه؟
يعني قالت أنا هسمع كلام سيدنا محمد في كل حاجة هيقولي عليها ...
عشان هو النبي اللي هيعلمني كلام ربنا .

يبقي مين أول واحد آمنت بسيدنا محمد و سمعت كلامه ؟؟
السيدة خديجة .... ممتازيييييين



(الجزئية دي كنت هشيلها عشان التطويل ... بس حكتها لابني و عجبته و استوعبها
فقلت خلاص هكتبها بلون مختلف ... و لو شيلتيها مش هتأثر في السياق )

سيدنا محمد اطمن و رجع الغار تاني ..... فوق ... فوووووق الجبل ....
و قعد هناك يعبد ربنا ..... و يدعي ربنا .....و مرت الأيام في غار حراء
و سيدنا محمد مستني جبريل "عليه السلام " يرجع تاني ...


بس جبريل "عليه السلام " مجاش ....
و سيدنا محمد فضل برضه يعبد ربنا ....و يدعيه
و لما خلص ....
نزل من الجبل عشان يرجع لبيته ....


و بعدين لما وصل لآخر الجبل تحت و مشي سمع صوت بينده عليه ...
بص حواليه ملقاش حد .... فبص في السما ....


فشاف الملاك جبريل" عليه السلام" اللي جاله في الغار ....
فخاف أوي برضه ... لأنه لسه مش متعود أنه يشوفه ...
و رجع بيته بسرعة ...
أول لما رجع البيت كان خايف و بيرتعش برضه ...
و السيدة خديجة غطته بسرعة ...
بس المرادي سيدنا محمد سمع صوت جبريل عليه السلام ...
و هو بيقوله كلام ربنا .... القرآن ..
سمعه بيقول :
" يا أيها المدثر ..... قم فأنذر ...."
المدثر ...يعني اللي بيتغطي ...
يعني يا محمد ...أنت بتتغطي عشان خايف ...متخافش... و قوم علم الناس يعبدوا ربنا ...عشان يدخلوا الجنة
و قولهم اللي هيعبد الأصنام ربنا مش هيحبه و هيبقي مكانه في النار ....
فــــــــــ ......


سيدنا محمد اطمن وبقي مش خايف ..
و عرف إنه النبي اللي ربنا اختاره
و إن جبريل هو الملاك اللي هيقوله كلام ربنا
عشان سيدنا محمد يعلم الناس كلها .

سيدنا محمد بدأ يقول للناس .... بس في السر
يقولهم إنه النبي ... و أنهم لازم يعبدوا ربنا بس ...
و يعملوا الخير و تبقي أخلاقهم طيبة .


كان بيقول كده للناس في السر ... عشان الكفار ...أشرار
و لو عرفوا هيؤذوه و هيضايقوا المؤمنين الطيبين .

أول راجل آمن بسيدنا محمد ... يعني سمع كلامه و صدقه ...
كان سيدنا أبو بكر الصديق ...ده كان صاحب سيدنا محمد ...
و أبو بكر عارف من زمااان إن سيدنا محمد صادق أمين ... و عمره ما قال غير صدق ...
فآمن بيه علطول .

و أول ولد صغير آمن بسيدنا محمد ... أسمه علي .... سيدنا علي
( هنحكلكوا عليه بعد كده قد إيه بقي بطل قوي لما كبر )
كان عنده 10 سنين لما آمن بسيدنا محمد ..
و بقي ولد مؤمن طيب بيسمع كلام سيدنا محمد .

و كل يوم يعدي ... ناس كمان تعرف عن سيدنا محمد ....
و يبقوا مؤمنين طيبين ... بس في السر
و كانوا لما يبقوا عايزين يصلوا يستخبوا ورا الجبل عشان الكفار الأشرار ما يشفوش.
( للأمهات...الصلاة كانت ركعتين وقت الظهر و العشا قبل الإسراء و المعراج)


و كانوا بيتجمعوا في السر في بيت اسمه ....... دار ابن الأرقم ...

يقعد المؤمنين الطيبين مع بعض و معاهم سيدنا محمد صلي الله عليه و سلم

يعلمهم القرآن .... كلام ربنا ...
و يعرفهم إن ربنا اللي خلقهم و خلق كل حاجة في الدنيا ...
و إنهم يعبدوا ربنا بس ...لأن ربنا بس هو اللي يقدر يعملنا كل حاجة .
و يعلمهم الأخلاق الطيبة ...
الصدق و الأمانة و العطف علي المساكين و كل أعمال الخير

فضل سيدنا محمد .....3 سنين ....
3 سنين يقول للناس في السر ...
و يعلمهم في السر ....

لغاية لما جبريل " عليه السلام " قاله لازم تعرف كل الناس
و تعلن للكل ... كل الناس لازم تعرف ....

بس يا تري الكفار الأشرار ...لما يعرفوا هيحصل إييييييييه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

هنكمل الحلقة الجاية

قصة سيدنا محمد للاطفال الحلقة 9 (الدعوة الجهرية )


لما أقول سيدنا محمد ..... الشاطرين يردوا و يقولوا ...هااااا ؟
عليه الصلاة و السلام

فضل سيدنا محمد 3 سنين .... 3 سنين بيدعي الناس في السر ...
لغاية لما جبريل عليه السلام ... قال لسيدنا محمد .... إن ربنا بيأمره ..
أنه يعرف كلللل الناس .... و يعلن لكللللل الناس ....

فسيدنا محمد جمع أهله و قرايبه كلهم ....



و قالهم ...
أنتو قرايبي و عارفين إني عمري ما قلتلكوا إلا الصدق ..
أنا ربنا أختارني إني أكون النبي ...
اللي هيعلمكوا و يعلم كلللل الناس .
و ربنا واحد .. هو اللي خلقنا
و اللي هيعمل خير و هيطيع ربنا و يسمع كلامه
هيدخل الجنة ...و اللي هيعبد أي حاجة تانية
هيبقي من أهل النار ... "
فأهله سكتوا و قعدوا يفكروا في كلامه ...
إلا واحد من أهل سيدنا محمد ...
عمه ....
عمه ابو لهب ....

كان عمه قلبه قاسي و من الأشرار ..
و ما بيحبش يسمع كلام ربنا ....
أبو لهب قال لأهله و قرايبه :
"محدش يسمع كلام سيدنا محمد ... ولا يساعده ...
لو حامتوه أو ساعدتوه ... كل الناس هتحاربكوا .. و هتموتكوا !!!"

بس عمه أبو طالب ... اللي ربا سيدنا محمد ... قال لأبو لهب :
" لأ!!!! أنا هقف مع سيدنا محمد .... و هساعده ...
و مش هخلي أي حد يؤذيه أو يضايقه ! "


بس أبو طالب كان بيعمل زي الكفار ... بيعبد الأصنام ...
و خايف يبطل يعمل كده ... و خايف يسمع كلام سيدنا محمد
و يعبد ربنا بس ....لحسن الكفار يتريقوا عليه ...و يضايقوه و يشتموه .
ففضل أبو طالب يعبد الأصنام و بيحمي سيدنا محمد و بيمنع أي حد إنه يؤذيه .
(طب كده ...هيدخل الجنة و لا النار ؟؟ .... طبعا هيدخل النار ...
لأن أي حد هيعبد حاجة غير ربنا ... هيدخل النار ... )

سيدنا محمد قال لأهله .. بس لسه مقالش لأهل مكة ...
فطلع فوق جبل .... جبل جنب الكعبة .... اسمه جبل الصفا ....


و قف سيدنا محمد و نده علي علي الناس ...بصوت عالي أوي ...
الناس كلها اتجمعت حوالين الجبل
كل أهل مكة اتجمعوا ...


فسيدنا محمد سألهم : لو قلتلكم كلامي هتصدقوه ؟؟!!!
فردوا و قالوا : "طبعا أنت عايش طول عمرك معانا ..
و عمرك ما قولت إلا الصدق
و عمرك أبدا ما كذبت و احنا عارفينك ..."

فقالهم : ربنا أختارني إني أكون رسول .. عشان أقول لكل الناس ...
إنهم يعبدوا ربنا بس .... وحده ... عشان يدخلهم الجنة ...
و اللي هيعبد الأصنام ...الحجارة اللي ما بتسمعش و لا بتكلم ولا تفهم ..
أو يعبد أي حاجة تانية غير ربنا ....هيدخل النار .... اعبدوا ربنا وحده "

الناس فضلوا يفكروا في كلام سيدنا محمد ...إلا واحد ...عمه ...عمه الشرير
....أبو لهب ...بص لسيدنا محمد .... و قاله : تبا لك !!! ....

دي كلمة وحشة معناها ... هتخسر و تموت ...
سيدنا محمد ماردش عليه ...

بس ربنا بعت الملاك جبريل" عليه السلام " يقول لسيدنا محمد كلام ربنا ....
(تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ)
يعني ربنا قال .. أبو لهب هو اللي هيخسر و هيموت ...
و هيموت كافر و هيدخل النار .

مرات أبو لهب ... كانت هي كمان ست شريرة .... اسمها أم جميل
و عرفت إن ربنا بيقول إن أبو لهب هو اللي هيخسر و هيموت و هيدخل النار ...
فراحت جابت حجر كبير عاوزة ترميه علي سيدنا محمد ...

سيدنا محمد كان قاعد عند الكعبة و معاه سيدنا أبو بكر ...
جت مرات أبو لهب الشرير (أم جميل )
و بتدور علي سيدنا محمد عشان تضربه بالحجر ..

أبو بكر خاف لحسن تعمل حاجة وحشة في سيدنا محمد
بس سيدنا محمد قاله متخافش ...
راحت مرات أبو لهب عند أبو بكر ...و قالت له : فين صاحبك ؟!!! فين محمد ؟؟!!!
أنا لو شوفته هضربه بالحجر .
يا اااااااه .... ده سيدنا محمد قاعد جنب سيدنا أبو بكر ...
بس ربنا خلاها متشوفوووش خاااالص ... عشان ربنا بيحفظ سيدنا محمد .
و مشيت مرات أبو لهب !!!
و سيدنا محمد قال لأبو بكر .... ربنا هو اللي خلاها متشوفنيش .


كان فيه ناس بتعبد الأصنام .... لما سمعت كلام سيدنا محمد ....
آمنت بيه و سمعت كلامه ....و بقوا مسلمين ..... مؤمنين طيبين ...
بس الكفار الأشرار اللي لسه بيعبدوا الأصنام بقوا متضايقين أوي ...
زعلانين ان كل يوم ناس بتسمع كلام سيدنا محمد ...
و تبقي مسلمة ...و مؤمنة ...و طيبة .... و تسيب الأصنام ....
فقعدوا يفكروا في خطط .... خطط شريرة .


قعد الكفار مع بعض ...يفكروا نعمل إيه ؟؟؟
ده كمان الناس هييجوا من بره مكة و هيسمعوا كلام سيدنا محمد ...
واحد منهم قال : أيوة !! .... أنا عندي فكرة !!!أحنا نقول للناس اللي هتيجي مكة ...أوعوا تكلموا محمد !!! لحسن ده ساحر و هيعمل فيكوا سحر يخليكوا مؤمنين طيبين !!!


فالكفار بقوا يقعدوا في الطريق ... و اللي يدخل مكة يقولوا له أوعي تكلم محمد ..ده ساحر .... هيخليك تسيب الأصنام !!!!
بس ما حدش من الناس سمع كلامهم !!! و الناس راحت لسيدنا محمد ....و عرفوا إنه النبي ... و آمنوا بيه و بقوا مسلمين و مؤمنين طيبين .

الكفار اتغاظوا أوي ... و قالوا خلاااااص .... احنا هنعمل فكرة تانية !!!
هنفضل نضايق سيدنا محمد .... و نشتمه ... و نشتم المؤمنين و نتريق عليهم
لغاية لما يرجعوا يعبدوا الأصنام ...

فبقي الكفار الأشرار يشوفوا واحد مؤمن فقير هدومه مقطوعة ....
يفضلوا يتريقوا عليه عشان فقير ..


سيدنا محمد حزن و اتضايق .... بس ربنا قاله ما يحزنش ولا يزعل ...
و قاله لما تضايق ...سبح ربنا ... يعني قول .... سبحان الله .. سبحان الله
و اسجد لربنا و صلي ..... و ربنا هيخلي كل الحزن يروح من قلبك ....
و هيخليك تنتصر عليهم ... و تكسبهم ....
سيدنا محمد عمل اللي ربنا قاله له ... و بقي متأكد إنه هينتصر عليهم

( ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون فسبح بحمد ربك وكن من الساجدين واعبد ربك حتى يأتيك اليقين ) سورة الحجر

الكفار الأشرار .... قالوا : "خلااااص ....
... مش هنخلي حد من الناس يعرف يسمع كلام سيدنا محمد ...هنفضل نعمل دوشة و نغني عشان محدش يسمع القرآن ....واللي مش هيعبد الأصنام بتاعتنا ...هنضربه و هنعذبه .... "




راح الكفار الأشرار جابو المؤمنين ...و اختاروا المساكين ...
و ربطوهم بالحبال و حطوهم في الشمس ...
من غير ماية و لا أكل ....
و حطوا حجارة سخنة علي جسمهم ....
و قالولهم : هااااااا؟؟؟ هتعبدوا الأصناااام ؟؟
و المؤمنين ردوا : لأ .... ربنا بس ..هنعبد ربنا بس ...ربنا واحد .
.....و فضل المؤمنين يقولوا :" أحد .... أحد" .....
يعني ربنا واحد ...و مش هنعبد غيره !!!


عذبوا ...بلال بن رباح
و عذبوا عمار بن ياسر و ابو ه وأمه ..
و مسلمين تانيين كتير ...


بس سيدنا محمد ... قال للمسلمين علي الحل ....
فيه بلد بعيد بعيييييييييد اسمها الحبشة
....بيسافروا ليها بالسفينة ...


و هناك فيه ملك .... ملك عادل و طيب و مش بيظلم حد ...
اسمه النجاشي ..


سيدنا محمد قال للمسلمين اللي خايفين من الكفار يسافروا ( يهاجروا ) للحبشة ..
و يقعدوا هناك ....عشان محدش يؤذيهم .... و يعبدوا ربنا بحرية ...

و سافر مسلمين كتير للحبشة ... و عاشوا فيها مبسوطين ...

بس الكفار اتغاظوا ... و عملوا إبه .. ؟؟
بعتوا رجلين من الكفار ...و معاهم هدايا كتير كتيييير لملك الحبشة
عشان يخلوه يرجع المسلمين .....


بس يا تري ملك الحبشة هيوافق و لا لأ ؟؟؟ ابتسامة
و نكمل الحلقة الجاية ...


و أخيرا متنسونيش في دعوة حلوة ليا و لولادي ....

اللهم صل علي سيدنا محمد ...

قصة سيدنا محمد للاطفال الحلقة 10



كان ياما كان و ما يحلي الكلام غير بذكر النبي ...
عليه الصلاة و السلااااااااام .

المسلمين سابوا مكة ... البلد الجميلة اللي فيها الكعبة ...
و كانوا بيحبوها أوي .... بس سابوها و سافروا الحبشة ....ليه ؟
عشان الكفار ...الأشرار كانوا بيضايقوا و يعذبوا المسلمين ...
عشان يخلوهوم يعبدوا الأصنام ....

و عاش المسلمين في الحبشة عند الملك الطيب اللي مش بيظلم ولا يضايق حد
اسمه إيه الملك ؟؟؟ ..... اسمه النجاشي ....

بس الكفار الأشرار بعتوا اتنين منهم .... و معاهم هدايا حلوة كتير للملك
عشان يرجع المسلمين .....

و إدوا الهدايا للملك و قالوله : "فيه ناس أشرار جم بلدك الحبشة ... خليهم يرجعوا معانا !!"
...قصدهم علي المسلمين الطيبين

الملك كان طيب و عادل ...رد عليهم : " لأ أنا مش هخلي حد يرجع معاكم ... عشان هما دخلوا بلدي خايفين
و أنا لازم أحميهم ...و هجيبهم هنا و أسالهم عن كل حاجة " .


فالملك جاب المسلمين ..... و سألهم :

أنتوا ليه جيتوا عندي الحبشة ؟؟ و ليه سيبتوا أهلكوا في مكة ؟ ...

قام جعفر .... جعفر بن أبي طالب .... أبن عم الرسول عليه الصلاة و السلام ...و قال :

يا ملك ....أحنا في مكة كنا عايشن مع أهلنا ...و كنا كلنا بنعبد الأصنام .. و مكناش عارفين الصح ..
و كنا بنعامل بعض وحش ...و محدش بيهتم بقرايبه ... و بنضايق جيرانا ...و القوي بيضرب الضعيف ....
لغاية لما جه سيدنا محمد ... الصادق الأمين ...
النبي اللي ربنا أختاره ....و علمنا ...علمنا الصح ....و علمنا الخير ....
خلانا نعرف أن الأصنام دي متقدرش تعملنا حاجة
علمنا نعبد ربنا ...و ندعي ربنا ... عشان هو بس اللي يقدر يعملنا كل حاجة .
علمنا نقول الصدق ...
علمنا يبقي عندنا أمانة و نحافظ علي حاجة بعض ...
علمنا نحب قرايبنا و نسأل عليهم .....
علمنا نحب جيرانا و نساعدهم ...
علمنا ما نأذيش الضعيف ولا اليتيم و نحافظ علي مشاعرهم و نحبهم و نساعدهم ...
فسمعنا كلام سيدنا محمد ... و آمنا بيه ....
لكن الكفار اللي لسه بيعبدوا الأصنام ....
أذونا و عذبونا عشان يخلونا نرجع نعبد الأصنام بتاعتهم ...
فجينا عندك الحبشة لما عرفنا إنك ملك عادل ... و مش بتظلم حد ...و بتدي كل إنسان حقه .

فالملك بص لجعفر ...و قاله : قولي كلام ربنا ...القرآن .... اللي سيدنا محمد علمهولكوا .

جعفر قاله حاضر و فضل يقرأ قرآن " سورة مريم " .

الملك الدموع نزلت كتير من عينه ... عيط عشان اتأثر بكلام ربنا ...زعلانة و باعيط
و قال للمسلمين :
أنا مش ممكن أسلمكم للكفار أبدا .... أنتوا هتفضلوا عايشين عندي في الحبشة في أمان ...
و محدش من الكفار هيقدر يضايكوا و أنتم عندي .
مبسوطة

فرجع الكفار لمكة ... و هما حاسين إنهم متغاظين أوي

كان ياما كان .... و ما يحلي الكلام غير بذكر النبي عليه الصلاة و السلام ...
الولاد الحلوين يقولوا إيه ؟ ............ عليه الصلاة و السلام .... ممتازين !

مين يا أولاد أحسن واحد في الدنيا ؟ .... سيدنا محمد
سيدنا محمد ... هو اللي ربنا اختاره عشان يعلمنا الصح و الغلط ....و الحلال و الحرام .
ربنا اختار سيدنا محمد عشان يعلمنا الأعمال الطيبة و الأخلاق الجميلة .
و يعلمنا دينا الإسلام ....

واللي هيحب سيدنا محمد و يسمع الكلام اللي ربنا علمه لسيدنا محمد ... ربنا هيحبه .... و هيدخله الجنة .
و الجنة دي أحلي مكان ... اللي فيه كل حاجة و أي حاجة احنا عاوزينها ... ومهما فكرنا في الجنة.... الجنة برضه هتبقي أحلي من تفكيرنا !!!!

 كان زمان زماااان ........ سيدنا ابراهيم بيبني الكعبة و معاه ابنه اسماعيل .... سيدنا إبراهيم و هو بيبني الكعبة ..... و قف يدعي ربنا ... إنه يبعت للناس ....واحد ... رسول ....يعلمهم الصح و الغلط و الحلال و الحرام ...... عشان يخليهم ناس كويسين و طيبين و بيعملوا الخير ..... فربنا أستجاب الدعاء ...و اختار سيدنا محمد ....إنه يكون المعلم ... .... اللي يعلم كل الناس أوامر ربنا .

أبو سيدنا محمد ......كان اسمه ايه ؟ ........... عبد الله ابن عبد المطلب ( لازم الطفل يردد )
و مامته كان اسمها ايه ................. آمنة بنت وهب .......(خليه يقول وراكي )

سيدنا محمد لما كان لسه جوة بطن مامته ..... باباه عبد الله مات ...... و مكنش شافه لأنه مكنش لسه أتولد ........... عارفين سيدنا محمد أتولد إمتي؟؟ .... أتولد عام الفيل ....( يعني في نفس السنة اللي أبرهة الشرير كان عايز يهدم الكعبة بالفيل الضخم ... بس ربنا عاقبه و كل الجنود الأشرار اللي كانوا معاه ... و مقدرش يكسر الكعبة ).....

أول لما مامته (آمنة بنت وهب ) ولدته ندهت علي جده ....... أبو باباه .... اسمه عبد المطلب .......شافه ....لقاه طفل شكله جميل أوي ..... فمامة سيدنا محمد قالت لجده ... أنا أما كنت بنام كنت بحلم حلم جميل أوي ...كنت بشوف نور بيخرج من جسمي ... و بينور الدنيا كلها ....

فجده فرح أوي و حس إن الطفل ده هيبقي مش طفل عادي ...و انه لما يكبر هيعلم الدنيا كلها و هيخلي الناس تشوف الحاجات الصح زي النور اللي بيخلينا نشوف كل حاجة في حياتنا .


جده قال .... أنا هسميه محمد !!!! ......فالناس سألته : يعني إيه محمد ؟؟؟ .... قالهم يعني ربنا في السماء يحبه و يحب أخلاقه الجميله ... و الناس في الأرض تحبه و تحب أخلاقه الجميلة .
........ اللهم صلي علي سيدنا محمد

قصة سيدنا محمد للاطفال الحلقة 11


كان ياما كان .... و ما يحلي الكلام ...إلا بذكر النبي عليه الصلاة و السلام ....
........... الممتازين يقولوا .......... عليه الصلاة و السلام ....

الكفار رجعوا من الحبشة متغاظين ....
و قالوا ما ينفعش كده ...
لازم نفكر في خطة جديدة ....نؤذي بيها المسلمين ....
قعدوا مع بعض ....و فضلوا يفكروا .....
نعمل إيه ؟؟؟؟ ...... نعمل إيه؟؟؟؟؟ .....ممممم ....



فواحد شرير منهم قال :
" أيوااااااا ... أنا عندي فكرة !!!
لسة فيه شوية مسلمين في مكة ....
و كمان الرسول و أهله لسه في مكة ...
إيه رأيكوا ما نبعش ليهم أي أكل ...
لغاية لما يموتوا من الجوع ...
و ما نشتريش منهم أي حاجة ...
ولا نكلمهم ....ولا نقعد معاهم ...
ولا نتجوز حد منهم .... و نخاصمهم ....
و نفضل كده لغاية لما يبطلوا يصلوا لربنا ...
و يرجعوا يعبدوا الأصنام تاني ....
ساعتها بس نصالحهم و نرجعهم أصحابنا "
الشر كله
الكفار الأشرار ...قالوا :" فكرتك دي ممتازة ...
يلا نكتب الاتفاق ده علي ورقة ...
و نعلق الورقة دي علي الكعبة ...
عشان كل الكفار يشوفوه و يعملوا الخطة دي ! "


فكتبوا الاتفاق الشرير بتاعهم في ورقة ....
و راحوا علقوه علي الكعبة ....

يااااااااااه ....
المسلمين راحوا يشتروا أكل ...
الكفار ما رضوش يكلموهم ...
ولا رضوا ييدوهم أي أكل ..

و الكفار كمان اتفقوا ما يشتروش حاجة من عند المسلمين
عشان ما يخلوش المسلمين يكسبوا فلوس ...

الأكل بقي عند المسلمين قليل أوي ...
و جسمهم ضعف ....

...ولما بقوا يجوعوا أوي ...كانوا يروحوا ياكلوا ورق الشجر ....

ساعات كان فيه ناس بييجوا من بره مكة يبيعوا ...
فكان المسلمين يروحوا يجيبوا أكل شوية صغيرين في السر
و لما واحد مسلم يعرف يجيب أي أكل كان يقسمه علي أخواته المسلمين ...
لأن المسلمين أخلاقهم طيبة و بيحبوا بعض ....

فضل المسلمين كده 3 سنين ....
3 سنين بيجيبوا أكل بصعوبة ... و بياكلوا قليل اوي لغاية لما جسمهم ضعف
بس قالوا ... احنا مش هيهمنا ... مهما الكفار يعملوا هنفضل نحب ربنا ...
و نعبد ربنا ... عشان ندخل الجنة ....اللي فيها أحلي أكل ....
أكل الجنة أحلي من كل أكل الدنيا ....

لغاية في يوم الأيام ... جه 5 رجالة من الكفار ...
و قالوا :"الاتفاق ده فكرة وحشة ... و مش هتخلي المسلمين يرجعوا للأصنام برضه ...
.............احنا هنروح نقطع الاتفاق ده .... ده اتفاق فاشل ... "
بس جه كافر شرير اسمه أبو جهل و معاه كفار تانيين .... قالوا لأ إحنا هنفضل علي الخطة دي ...
وفضلوا يتخانقوا مع بعض

لغاية لما سيدنا محمد قال لعمه أبو طالب ....
خليهم يشوفوا ربنا عمل ايه في الورقة اللي كتبوا فيها اتفاقهم الشرير ... ربنا خلي نمل الأرض ياكلها...

أبو طالب عم الرسول سأل سيدنا محمد : انت عرفت منين ؟؟

فسيدنا محمد قاله : ربنا خلي جبريل عليه السلام يعرفني.

راح الكفار بسرعة عند الكعبة بصوا في الورقة بتاعتهم .....
لقوا النمل اكل الورقة كلها ....إلا كلمة "بسمك اللهم "

الكفار عرفوا إن ربنا هو اللي عمل كده في اتفاقهم الشرير ..... فخافوا
و قطعوا التفاق بتاعهم ....
و رجعوا يشتروا و يبيعوا من المسلمين تاني ....مبسوطة


اللهم صل علي سيدنا محمد .

قصة سيدنا محمد للاطفال الحلقة 12


كان يا ما كان و ما يحلي الكلام إلا بذكر النبي عليه الصلاة و السلام
بأحلي وأعلي صوت هنقووووول ..... عليه الصلاة و السلام.

الكفار الأشرار كل شوية يعملوا خطط جديدة عشان يؤذوا المسلمين .....
لكن....
كل يوم ناس جديدة تسمع كلام سيدنا محمد ...
وتعرف إنه النبي اللي ربنا أختاره
و يعلمهم يعبدوا ربنا ... و يعلمهم الأعمال الطيبة الصالحة و الخير
و يبقوا مسلمين طيبين ....

و الكفار هيتجننوا ... نفسهم يضايقوا سيدنا محمد بأي طريقة عشان الناس تفضل تعبد الأصنام
.... بس عمه أبو طالب كان دايما بيدافع عنه ...
و مش مخلي الكفار يعرفوا يعملوا فيه أي حاجة ....

و السيدة خديجة كمان ... كانت أخلاقها أحسن أخلاق ...
و كانت بتدافع عن سيدنا محمد و بتحبه ...
و لما الكفار يضايقوه ...كانت تقوله ما يزعلش لأنها عارفة إنه هو النبي اللي ربنا اختاره ...وهو الصح
... وربنا هيخليه يكسبهم في الآخر

بس السيدة خديجة هتموت زعلانة و باعيط
..... ياااااااه...
ده سيدنا محمد كان بيحبها أوي ....
الرسول عليه الصلاة والسلام زعل وحزن أوي ....
بس جبريل عليه السلام قال لسيدنا محمد ...إن ربنا عمل للسيدة خديجة بيت جميييييل في الجنة ....
أحلي من كل البيوت الحلوة اللي في الدنيا ....مبسوطة

وكمان
عمه أبو طالب بقي راجل عجوز أوي ... و فضل عيان لغاية لما مات ....صعبان عليه

ياااااااه ... ده عمه اللي رباه و كان بيحبه و يدافع عنه ...
سيدنا محمد بقي حزين و وحيد ...
ماتت السيدة خديجة .... و مات عمه أبو طالب




و الكفار بقوا فرحانين إن عمه أبو طالب مات و السيدة خديجة ماتت
و بقي مفيش حد من قرايبه هيدافع عنه و يحميه .

فالكفار قالوا دلوقتي بس هنقدر نؤذي النبي و هو وحيد
ومحدش هيدافع عنه صعبان عليه

فرجع الكفار يضايقوا سيدنا محمد ....و يعملوا تصرفاتهم الشريرة ...

فسيدنا محمد فكر .....
فكر أنه يروح بلد اسمها الطائف جنب مكة ....

عشان ممكن يعلم الناس هناك الإسلام و يبقوا مسلمين طيبين و يعيش معاهم بعيد عن الكفار ...

فراح سيدنا محمد الطائف و معاه ولد صغير اسمه زيد ابن حارثة ...
زيد بيحب النبي و بيساعده و بيخدمه ....

راحوا سوا لملوك الطائف .... كانوا 3 ملوك ...

سيدنا محمد قالهم إنه النبي ... و قالهم يعبدوا ربنا ...
و يسيبوا اللأصنام المصنوعة من الحجر ..
اللي مش بتشوف ولا تسمع ولا تفهم ولا تقدر تعمل حاجة .

بس ملوك الطائف طلعوا ملوك أشرار
و مارضوش يسمعوا كلام سيدنا محمد ....
و قالوله حتي لو أنت النبي اللي ربنا أختاره برضه مش هنكلمك!! مخضوضة

سيدنا محمد قالهم :خلاص .. بس ما تقولوش للكفار اللي في مكة إني جيت عندكوا ...
الملوك الأشرار قالوله :لأ ... هنقولهم و هنؤذيك زيهم !! زعلانة و باعيط
الملوك الأشرار جمعوا الولاد الوحشة و قالولهم يرموا طوب علي سيدنا محمد ...
الملوك دول ربنا هيدخلهم النار لأنهم أذوا النبي و مرضوش يتعلموا كلام ربنا ....

سيدنا محمد هرب منهم بسرعة و معاه زيد ... و سيدنا محمد رجله اتعورت و زيد راسه اتعورت .

ودخلوا بسرعة جنينة ... جنينة مليانة عنب ...
و الولاد الوحشين بقوا مش شايفين سيدنا محمد و مشيوا ...
سيدنا محمد قعد تحت شجرة العنب ...

و فضل يدعي ربنا ... و قال لربنا :
يا رب أنا ضعيف من غيرك ... يا رب ما تسبنيش
يا رب أنا أهم حاجة عندي ما تكونش غضبان عليا ...و تكون راضي عني ....
و فضل يدعي ربنا كتير ...

الدعاء :

(( اللهم إني أشكو إليك ضعف قوتي, وقلة حيلتي , وهواني على الناس , أنت ارحم الراحمين , ورب المستضعفين , وأنت ربي , إلى من تكلني ؟ إلى قريب يتجهمني , او إلى عدو ملكته أمري , إن لم يكن بك علي غضب فلا أبالي , غير أن عافيتك هي أوسع لي , أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات , وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة , أن ينزل بي غضبك , أو يحل بي سخطك , لك العتبى حتى ترضى , ولا حول ولاقوة إلا بك ))

و بعدين أصحاب الجنينة كانوا رجلين .... شافوا سيدنا محمد من بعيد قاعد جوة الجنينة بتاعتهم ....
فجابوا طبق و حطوا فيه عنب و قالوا لخادم عندهم ياخد العنب لسيدنا محمد عشان ياكل ....

سيدنا محمد بص للعنب ...و قبل ما ياكل راح قايل :" بسم الله "
الخادم استغرب ...
وقال لسيدنا محمد : أنت بتقول كلام جميل قبل الأكل ...وفي البلد دي محدش بيقول كده
سيدنا محمد سأل الخادم : أنت منين ؟ و بلدك اسمها إيه؟
الخادم قاله :بلدي إسمها نينوي ( تقرأ زي نيناوا )
سيدنا محمد قاله : أنت من بلد نبي كان اسمه يونس
الخادم أستغرب و قال : أيوة صح أنت عرفت يونس النبي منين؟؟؟
سيدنا محمد قاله : يونس كان نبي و أنا كمان نبي من عند ربنا ..
الخادم مسك إيد سيدنا محمد وباسها.. ووطي يبوس رجله المجروحة ...
عشان عرف إنه رسول من ربنا .

سيدنا محمد خرج من جنينة العنب و معاه زيد ... و رجعوا مكة ....
قبل لما يدخل مكة ... جه سيدنا جبريل لسيدنا محمد و قاله :
ربنا أرسلني و معايا ملك تاني ... لو تحب نوقع الجبال علي الكفار اللي بيؤذوك ... هنوقعها عليهم .

سيدنا محمد قاله : لأ ... ربنا ممكن يخلي أولاد الكفار يبقوا مسلمين بيعبدوا ربنا وبس .



سيدنا محمد وقف عند مكة و قبل لما يدخلها ...
نده واحد من أهل مكة اسمه " مطعم بن عدي "
...و سأله ممكن تحميني من أشرار الكفار؟؟
"مطعم بن عدي" كان برضه بيعبد الأصنام بس مكنش بيؤذي النبي
قاله أيوة .... أقدر ... و محدش منهم هيقدر يؤذيك مبسوطة
ربنا هو اللي خلاه يوافق عشان يحمي النبي
و راح مطعم نده علي كل ولاده ... و خلاهم يجهزوا كل أسلحتهم ...
عشان يحموا النبي و يخلوه يدخل مكة من غير ما حد من الأشرار ما يقدر يؤذي سيدنا محمد مبسوطة
دخل سيدنا محمد مكة و صلي عند الكعبة ..
و دخل بيته ....
و الأشرار من الكفار متغاظين و مش عارفين يعملوا ايه !

اللهم صل علي سيدنا محمد و علي آله و صحبه
و ارزقنا حبك وحب نبيك .

قصة سيدنا محمد للاطفال الحلقة 13


و ما يحلي الكلام غير بذكر النبي .........
و حبابيبي دايما بيقولوا .....عليه الصلاة و السلام ...

طب الحلوين يقولولي :

سيدنا محمد لما آذوه الأشرار في الطائف عمل إيه ؟؟
دعا ربنا مبسوطة
ممتازين

قال لربنا ... يا رب مهما آذوني ..أهم حاجة عندي ما تكونش يا ربي غضبان عليا و تكون راضي عني ....

ربنا ما سابش سيدنا محمد ... وطمن قلبه ... إنه راضي عنه و بيحبه
و هيخليه يشوف حاجات محدش غير شافها عشان يبقي ثابت و قوي و يعرف إن ربنا أختاره و ميزه
و ما يزعلش أبدا مهما آذوه أو ضايقوه أو حاربوه ....و يبقي متأكد إنه ربنا معاه و هينصره .

.... و هيحصل الإسراء و المعراج ...
يعني إيه؟ ... يلا نحكي ابتسامة

الإسراء ....من مكة إلي المسجد الأقصي :

سيدنا محمد صلي و بعدين نام (كانت الأول صلتين في اليوم)
.... جه الملاك جبريل عليه السلام و صحاه ....
و أخده عند الباب ....
سيدنا محمد لقي كائن ....أول مرة يشوفه ...
لونه أبيض...
و عرف من جبريل عليه السلام إن اسمه البراق ....
ربنا زي ما خلقنا و خلق الحيوانات و خلق كل حاجة ...
خلق كمان كائنات و مخلوقات ما نعرفهاش ...
ويقدر يخلق (يصنع ) ما يشاء .... ربنا قدرته كبيرة ..
و أكبر من تفكيرنا ...

سيدنا محمد ركب البراق ... بس مكنش البراق زي حيوانات الدنيا ....
كان بيتحرك بأسرع سرعة ممكن نتخيلها ...
اتحرك بسرعة من مكة ........لبلد بعييييييييييد ....اسمها القدس ....



في الطريق سيدنا محمد شاف الناس اللي بتسافر لمكة و راكبين الجمال.... وماشيين بالراحة بالراحة ...

و قدامهم جمل لونه قريب من الأسود .... أسود و فيه شوية أبيض



و علي جسمه شايل شنطتين صوف


و لقي جمل تاني ضايع منهم و قاعدين يدوروا عليه ...
قالهم علي مكانه .... هما ما شافوش سيدنا محمد ...بس سمعوا صوته


و بعدين بعد شوية سيدنا محمد لقي ناس نايمة جنب ماية و متغطية ...
فسيدنا محمد وقف شرب الماية .. و غطاها تاني


لغاية لما وصلوا عند القدس
ووقفوا عند المسجد الأقصي ............يااااااااه ....


المسجد الأقصي ده المسلمين كلهم بيحبوه أوي .......
(دلوقتي الإسرائيلين حاربونا و أخدوه مننا ...
بس إحنا إن شاء الله هنحاربهم و نرجعه تاني عشان ده مسجد المسلمين )

سيدنا محمد نزل من البراق ...
وربطه عند حيطه ... اسمها حائط البراق

و دخل المسجد ....لقي إيه ؟؟؟
لقي الأنبياء اللي ربنا أختارهم ... و وقفوا يصلوا كلهم لربنا
و بعد لما خلصوا صلاة ...
جبريل عليه السلام حط قدام سيدنا محمد 3 كوبايات
واحدة فيها لبن ... وواحدة فيها خمرة وحشة ... وواحدة فيها ماية ...
سيدنا محمد فهم قصد جبريل عليه السلام ....
عرف إنه المفروض يختار الصح
مد إيده وخد كوباية اللبن ...
سيدنا جبريل قاله أنت اخترت الصح ...
عشان كده المسلمين لازم يتعلموا يختاروا في حياتهم النافع ...
و اللي يقوينا و نبعد عن الي مش مفيد او اللي بيضرنا .

وبعدين خرج سيدنا محمد و جبريل
سيدنا محمد عرف إن هيحصل المعراج .... يعني ربنا هيطلعهم في السما

ربنا خلق سبع سموات
وكل النجوم والكواكب والشمس في سما الدنيا .....

و السموات التانية منعرفش عنها حاجة
ربنا بس اللي يعرف كل حاجة .

ربنا بيحب سيدنا محمد و هيخليه يشوف و يتعلم حاجات محدش غيره هيشوفها ولا يعرفها .
و سيدنا محمد هيعلمها لكل الناس .

طلعوا في اول سما ... لقوا ملايكة كتير مبتسمة و بتسلم علي سيدنا محمد

و لقوا سيدنا آدم عليه السلام..... أول واحد ربنا خلقه .. يعني أبو البشر كلهم ... و سلم علي سيدنا محمد

وصلوا تاني سما ....لقوا النبي عيسي عليه السلام... و النبي يحي عليه السلام ....سلموا عليهم .

وصلوا تالت سما .... لقوا نبي شكله أجمل شكل .... ده النبي يوسف عليه السلام.

وصلوا رابع سما .....كان فيها النبي إدريس عليه السلام.

وصلوا خامس سما ....لقوا راجل شعره أبيض و دقنه بيضة ...بس مش عجوز أوي .... دي النبي هارون عليه السلام ...أخو موسي عليه السلام.

وصلوا سادس سما .... لقو النبي موسي عليه السلام... أخو هارون عليه السلام .

لغاية أخيرا ...سابع سما ....لقوا سيدنا إبراهيييييم عليه السلام ....
يااااه ده سيدنا إبراهيم اللي دعا ربنا أنه يختار نبي يعلم الناس كلها ...
سيدنا إبراهيم رحب بسيدنا محمد و قاله :مرحبا بالابن الصالح ...و العبد الصالح


بعد كده جبريل خلي سيدنا محمد يشوف الجنة ....
و سيدنا محمد قالنا إن إحنا مش هنعرف نتخيلها ...
لأنها هتكون دايما أحلي من كل أفكارنا ...
و إن لو إحنا عايزين أي حاجة في الجنة ....
ربنا بيديهلنا و بتكون أحلي كمان .
(لهم مايشاؤون فيها ولدينا مزيد)
و احلي كمان من كل الصور ...


و بعدين طلعوا من الجنة ....

و شافوا ملاك مش بيبتسم ابدا ...
سيدنا محمد عرف إن ده ... اسمه مالك ... ملاك النار

و شاف النار و بيتعذب فيها الأشرار اللي كانوا بيعذبوا الطيبين المؤمنين في الدنيا و بيقتلوهم و يقتلوا أطفالهم و مش بيرضوا يسمعوا كلام ربنا ولا يصلوا لربنا .


و وصلوا لمكان اسمه سدرة المنتهي ...
مكان يشبه الشجرة .... بس أوراقها كبيرة جدا جدا .....
و هناك عند سدرة المنتهي ....
سيدنا محمد سجد لربنا عشان ربنا اختاره أنه يكون الوحيد اللي يوصل للمكان ده ...
و شكر ربنا و حمده ...
ربنا قال لسيدنا محمد إن المسلمين يصلوا 50 صلاة ....
(ممكن يسألك ...هو سيدنا محمد شاف ربنا؟؟ ... لأ سيدنا محمد ما شفش ربنا بعينيه
ربنا قال ... لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير....)


و بعدين سيدنا محمد رجع ...فشافه سيدنا موسي ... فسأله :
ربنا أمرك تصلوا كام؟
سيدنا محمد قالوا : 50 صلاة ...
سيدنا موسي قاله : ارجع ... و أسأل ربنا ... ممكن يقللها ...
فرجع سيدنا محمد و طلب من ربنا يقللها فربنا قللها 5 .....فبقت 45 صلاة .
فرجع سيدنا محمد لسيدنا موسي ...
فسيدنا موسي قاله يرجع لربنا تاني عشان يقللها كمان....
فرجع لربنا و ربنا قللها كمان .... و فضلوا كده ...
لغاية لما ربنا خلاها 5 صلوات ...
سيدنا موسي قال لسيدنا محمد ...ارجع لربنا عشان يقللها كمان ....
بس سيدنا محمد قالوا أنه ما يقدرش يطلب من ربنا أنه يقللها أكتر من كده ...
لأن سيدنا محمد استحي (اتكسف) من ربنا .

بس سيدنا محمد قالنا إن اللي هيصلي الخمس صلوات ربنا هيحسبهم كأنهم 50 صلاة
عشان ربنا بيحب اللي بيصلوا و عشان يدخلنا الجنة .....ياااارب.

ورجع سيدنا محمد لمكة .... كان لسه الدنيا ضلمة في مكة ... ولسه الفجر ما طلعش ...

بعد ما سيدنا محمد صلي الصبح .... طلع عشان يحكي لأهل مكة علي اللي حصل

طبعا بقوا مستغربين ....
الكفار قالوا له :ده احنا عشان نروح أي مكان بنركب بالجمل...و بنفضل مسافرين شهر و بنرجع في شهر ...
إزاي تروح وترجع في نفس اليوم .... طب قولنا دليل !

فسيدنا محمد قالهم .... في الطريق شوفت الناس اللي مسافرين لمكة و راكبين الجمال
و فيه جمل ضاع منهم ...و أنا نبهتهم لمكانه .... و أنا عارف وصلوا لغاية فين...و كمان هما قربوا يوصلوا مكة
و قدامهم جمل لونه قريب من الأسود ...و علي جسمه شنطتين صوف .
و كمان كان فيه ناس تانية نايمين .... فلما عطشت وقفت ...و شربت من الماية اللي جنبهم و غطتها تاني .


فراحو بسرعة أهل مكة يستنوا الناس اللي كانت مسافرة علي الجمال .... عشان يسألوهم
أول لما وصل المسافرين .... أهل مكة استغربوا ... لقوا كلام سيدنا محمد صح
فعلا جمل لونه قريب من الأسود ماشي قدامهم و حاطين شنطتين صف علي جسمه !!

فسألوهم أنتم ضاع منكم جمل ؟ فالمسافرين قالوا أيوة ...بس سمعنا صوت حد بيعرفنا مكانه ولقيناه..

فلما جه ناس تانية مسافرين برضه ....أهلم مكة سألوهم ...
قالوا أيوة إحنا نمنا جنب ماية متغطية ...و لما صحينا لقينها متغطية برضه ....بس الماية خلصت.

رجع الكفار لسيدنا محمد ...
و قالوله إحنا فينا ناس راحت المسجد الاقصي قبل كده ...
قولنا شكله إيه عشان نعرف إنت روحت فعلا ولا لأ ....

سيدنا محمد فضل يوصفه بالتفصيل ...و ربنا خلي شكل المسجد يبقي قدامه عشان يعرف يرد علي كل أسألتهم ...
ففضل سيدنا محمد يوصف أبوابه و شكله و كل حتة فيه !!! ....

ورجع سيدنا محمد بيته و جه جبريل و علمه الوضوء و الصلوات الخمسة .

والكفار رجعوا بيوتهم و بقوا هيتجننوا !! إزاي سيدنا محمد عرف كل ده ؟؟مستغربة
و بقوا مستغربين ....

عارفين مستغربين ليه ؟....يا سلام

عشان الكفار ما يعرفوش إن ربنا يقدر يعمل كل حاجة و أي حاجة ...

و إن ربنا هو اللي خلقهم و خلق عقولهم ...

و مهما فكروا بقدرة ربنا بعقلهم .... أكيد قدرة ربنا أكبر ....

ما يعرفوش إن ربنا مجرد يقول " كن " ...كل شيء هيكون ...

زي ما ربنا أراد.

اللهم صل علي سيدنا محمد ....

اللهم ارزقنا حبك و رضاك ...

قصة سيدنا محمد للاطفال الحلقة 14


كان يا ما كان و ما يحلي الكلام إلا بذكر النبي عليه الصلاة والسلام
ولادي حبايبي دايما لما بيسمعوا اسم سيدنا محمد يردوا علطووووووول.....عليه الصلاة و السلااااااااااام

ممتازييييييييييييين ابتسامة

11 سنة
.... 11 سنة و الكفار بيؤذوا سيدنا محمد ....عليه الصلاة والسلام .....
و بيعملوا كل الأفكار الشريرة عشان يضايقوا المسلمين



لكن المسلمين ثابتين و اقويا .... و صابرين و مستحملين كل الأذي
....عارفين ليه؟
عشان المسلمين عارفين و متأكدين إنهم الصح ...
فمهما الكفار عملوا مش هيسمعوا كلامهم
و هيفضلوا يسمعوا كلام سيدنا محمد .... و يحبوه
عليه الصلاة و السلام

و كان فيه بلد بعييييد بعيييييييد عن مكة ...... بلد جميلة و فيه نخل كتييييير .....
اسمها إيه البلد دي ؟!!!!
البلد دي إسمها ( المدينة )



فاكرينها ؟!!!!!
اللي سيدنا محمد عليه الصلاة و السلام راحها زمااان و صغير مع مامته ....و هناك شاف أخوات مامته .....



البلد دي كان فيها ناس اسمهم الأوس و الخزرج ..... و عايش معاهم اليهود ...

أيام كتير كان اليهود يتخانقوا مع الأوس و الخزرج .... و يضايقوهم ....
وكل مرة يتخانقوا سوا .....يفضل اليهود يغيظوا الأوس و الخزرج ... و يقولولهم :

"احنا اليهووود مستنيين إن ربنا يختار النبي اللي ربنا قالنا عليه في كتبنا عشان يعلم الناس ....
و اول لما يختاره ... إحنا اليهود هنؤمن بيه و نسمع كلامه علطول و قبل كل الناس ....
و هنحاربكم و هنقتلكم مع النبي بتاعنا ......"

و كل شوية اليهود يغيظوا الأوس و الخزرج ......
لغاية لما في يوم من الأيام .....شوية ناس من الأوس و الخزرج قالوا إنهم هيسافروا من بلدهم " المدينة " و هيروحوا مكة عشان يحجوا .....
سيدنا إيراهيم من زمااااان هو اللي علم الناس تحج كل سنة ....

عارفييين كانوا كام راجل من الأوس و الخزرج هيروحو يحجوا .....
كانوا 6 رجااااالة .....
6 رجالة سافروا مكة .....



و راحوا عند الكعبة ....




... و شافهم سيدنا محمد .... فسألهم : أنتم مين ؟
ردوا و قالوا :احنا ناس من المدينة اسمنا الأوس والخزرج
سيدنا محمد سألهم :أنتم عايش جنبكم اليهود ؟
ردوا و قالوا : أيوة
فقالهم :طب ممكن تقعدوا أكلمكم ؟؟
فوافقوا وقعدوا ...
سيدنا محمد عرفهم إنه النبي اللي ربنا اختاره عشان يعلم كل الناس إزاي يعبدوا ربنا ...و كمان قرأ لهم القرآن كلام ربنا


الرجالة بصوا لبعض و قالوا :أيوة فعلا ! ....احنا عارفين إن ربنا هيختار نبي ... احنا عرفنا من اليهود اللي عايشين معانا في المدينة ...
و كل لما تحصل خناقة بينا و بين اليهود ..نلاقي اليهود يغيظونا ...و يقولوا إن ربنا هيختار نبي و إحنا اليهود هنسمع كلامه قبل كل الناس و هنحاربكوا و هنقتلكوا يا خزرج !!!
بس دلوقتي احنا عرفنا خلاص إن انت النبي اللي اليهود قالتلنا عليه و كانوا بغيظونا بيك و احنا هنسمع كلامك
و كمان لما نرجع المدينة هنقول لكل أهلنا إن خلاص ربنا اختار نبي .... و هنعلمهم كل الحاجات اللي قولتهلنا ..
خلاص احنا عرفنا إن انت النبي و أنت أعز حد ندافع عنه

و اتفقوا مع سيدنا محمد صلي الله عليه و سلم إنهم هيتقابلوا تاني ... إمتي ؟؟ بعد سنة ...ياااااه كتير أوي ...
هيتقابلوا برضه وقت الحج ....
رجع الخزرج للمدينة ...و عرفوا أهلهم إن ربنا إختار النبي اللي يهود عرفوهم بيه و علموا أهلهم الإسلام ....فبقوا كام مسلم؟؟ ........ 12 ........مسلم...... ابتسامة

.................................................. ...............................................

و بعد سنة كاملة اتقابلوا تاني في الحج
12 راجل من المدينة قابلوا سيدنا محمد ... قابلوه فين ؟
...في مكان اسمه العقبة ! ابتسامة


سيدنا محمد اتفق معاهم علي اتفاق ....اتفق معاهم علي إيييييه؟؟؟
سيدنا محمد قالهم أوعدوني انكم
تعبدوا ربنا و بس ....
ما تسرقوش ....
و ما تقتلوش ....
ولا تعملوا حاجة وحشة و لا تقولوا كذب أو شر
وأوعوا ما تسمعوش كلام سيدنا محمد لو أمركم بخير

و اللي هيعمل الاتفاق ده ربنا هيكتبله حسنات تدخله الجنة
الاتفاق ده سموه بيعة العقبة الأولي .... و اتفقوا يتقابلوا برضه بعد سنة ابتسامة .... في وقت الحج برضه .... ...

ال12 راجل اللي من المدينة وافقوا طبعا علي الاتفاق...
و كمان سيدنا محمد بعت معاهم ....مصعب ..... مصعب ابن عمير
عشان يعلمهم إزاي يقروا القرآن صح ....و يعلمهم الإسلام ..دين ربنا ...

مصعب ابن عمير سموه بعد كده "مقريء المدينة" عشان هو اللي علم أهل المدينة قراءة القرآن ...
و المسلمين كلهم بيحبوه أوي
..............................................

بعد لما عدت سنة ...
جه وقت الحج ... وكل الناس راحت عشان تحج ....
و كان في وسطهم المسلمين الطيبين من أهل المدينة
عارفين بقوا كام واحد ؟؟
بقوا 73 مسلم ....
جايين عشان يحجوا برضه و يشوفوا سيدنا محمد ...

بس كانوا مقررين قرار ... إيه هو؟

اتفقوا إنهم مش هيسيبوا سيدنا محمد في مكة وسط الكفار اللي بيؤذوه و يضايقوه
فاتفقوا إنهم هايقابلوا سيدنا محمد في السر في نفس المكان اللي اسمه العقبة ....


كل الحجاج كانوا نايمين في الخيمة ..... و قام المسلمين بشويش و راحوا عند العقبة عشان يقابلوا سيدنا محمد ...

قابلهم سيدنا محمد و كان معاه عمه العباس ....
عمه العباس مكنش لسه مؤمن ...
بس كان بيحب سيدنا محمد و بيدافع عنه ضد الأشرار الكفار ...
بس سيدنا العباس هيسمع كلام سيدنا محمد في الآخر ويبقي مسلم طيب ابتسامة

المسلمين راحوا عند العقبة .... و قابلوا سيدنا محمد و عمه العباس ...


عم سيدنا محمد .... العباس اول واحد اتكلم و قالهم :
أنا عارف إنكم بتحبوا سيدنا محمد ... و عايزينه يروحو معاكم المدينة ..
بس أنا عاوزكوا تعرفوا إن أنا كنت بحميه من الكفار الأشرار ... و لو مش هتقدروا تدافعوا عنه زي أقرب الناس ليكوا ...
يبقي خلاص خليه في مكة و بلاش يروح معاكم

وقف واحد من المسلمين و قال :
هندافع عنه بأرواحنا .... و بكل قوتنا ..

سيدنا محمد .... قام .... و بدأ يكلم الناس .... عن الإسلام .... دين ربنا ... اللي فيه كل الخير لكل الدنيا ...
و اتفق معاهم علي اتفاق تاني :

1- إنهم يعبدوا ربنا ..... ربنا بس ...

2- إنهم يعملوا أوامر ربنا و يطيعوه

3- يدفعوا فلوس للمساكين و الغلابة و يهتموا بيهم

4- إنهم يعرفوا الناس إيه و الخير و الصح ... عشان الناس تعمله ...
و يفهموا الناي إيه الحاجات الوحشة عشان يبعدوا عنها

5- إنهم يتحركوا بسرعه لأي عمل أو طلب يرضي ربنا من غير ما يخافوا من أي حد

6- إنهم يدافعوا عن دين ربنا ....الإسلام .... و يدافعوا عن النبي اللي ربنا أختاره


فوقف واحد من المسلمين و قال :
و الله .... هندافع عنك بكل قوتنا ! ... و هنفذ إتفاقنا

بس فيه واحد من المسلمين ...وقف و قال :

يا مسلمين المدينة ...أعرفوا إن لو انتم عملتم التفاق ده ... و أخدتم سيدنا محمد معاكم للمدينة ...ودافعتم عنه ...
ساعتها كل أشرار الأرض هتحاربكم .... فلو مش هتستحملوا ... و هتخافوا...يبقي بلاش ...
لكن لو هتكونوا شجعان ...و عندكم قوة و صبر و استحمال خلاص يبقي خدوه معاكم .... و بكده هتبقي كسبتم في الدنيا و الآخرة كمان .

فرد المسلمين :

كلنا هندافع عن سيدنا محمد بكل قوتنا ...ومش هيهمنا أي حد ...ولا هنخاف من أي حاجة ....

و بعدين بصوا لسيدنا محمد و سيألوه :إحنا كده هيكون جزاءنا إيه ؟

رد عليهم : ....................... الجنة ابتسامة

فقالوا :مد إيدك ...

و قاموا كلهم يسلموا علي سيدنا محمد ...
و و هما بيقولوا إنهم هيعملوا كل كلمة حصلت في الاتفاق ده ...
و الاتفاق ده كان اسمه بيعة العقبة التانية ابتسامة

يا تري بقه سيدنا محمد هيسيب مكة و يروح المدينة إزاي ؟ و الكفار هيسيبوه ؟
هنعرف بقه الحلقة الجاية إن شاء الله.
اللهم صل علي سيدنا محمد


قصة سيدنا محمد للاطفال الحلقة 15


كان يا ما كان ....و ما يحلي الكلام إلا بذكر النبي عليه الصلاة و السلام
....... و طبعا الحلوين المتميزين هيردوا .....
عليه الصلاة و السلام .

سيدنا محمد عليه الصلاة و السلام و المسلمين الطيبين ....
عرفوا إنهم خلاص هيهاجروا " يسافروا " من مكة للمدينة ...و هيبعدوا عن الكفار الأشرار..

كل يوم ....شوية من المسلمين الطيبين يسيبوا مكة و يروحوا المدينة ....كل يوم شوية ..... كل يوم شوية .....


لكن سيدنا محمد لسه ما هاجرش للمدينة .....
و مش هيهاجر إلا لما ربنا يبعت ليه سيدنا جبريل عليه السلام ...عشان يقوله علي وقت السفر .....

الكفار الأشرار بدؤوا يحسوا ..... إن المسلمين الطيبين بيسيبوا مكة و بيروحوا علي المدينة ....
فقالوا لازم نتجمع حالا ....و نعمل خطة شريرة ...مش هنسيبهم يمشوا ...

اتجمع الكفار الأشرار في بيت اسمه " دار الندوة " .... اسمه إيه؟؟
" دار الندوة "..... ابتسامة


و قعدوا يفكروا .....
واحد كافر شرير ...قال : احسن حاجة نحبس النبي ....
فرد عليه واحد تاني قاله : لأ ..أصحابه المسلمين الطيبين مش هيسيبوه محبوس ...هيجموا علينا .... و ينقذوه ....
فكروا في حاجة تانية ....
فواحد كافر تاني قال : طب ما تسيبوه يمشي هو والمسلمين و يبعدوا عننا و خلاص ....
فردوا عليه : لأ ما ينفعش ... ده اي حد بيشوفه بيحبه و يسمع كلامه ... و بقي عنده اصحاب كتير .... و هيبقوا كده اقوي مننا و هييجوا يحاربونا عشان إحنا عذبناهم كتير و ضايقناهم كتير ...

أوحش واحد في الكفار ...اسمه أبو جهل قالهم: أنا ...أنا عندي فكرة ....أحسن حاجة نقتل الرسول ... نختار كل الشباب الأقويا من كل قبيلة (عيلة ) ... و نجمع كل الشباب الأقوياء و يهجموا علي بيت الرسول و يقتلوه ... و ساعتها أهل سيدنا محمد مش هيعرفوا يحاربوا كل الشباب الأقواء دول ولا هيقدروا يخدوا حق سيدنا محمد ...

الكفار عجبتهم الفكرة .... و اتفقوا إن أول لما سيدنا محمد ينام .... الشباب الأاقويا هيدخلوا كلهم بالسيوف و يضربوه مع بعض

ياااااه إيه كل الشر ده ......ده سيدنا محمد عليه الصلاة و السلام .... افضل إنسان في الدنيا
... و أطيب قلب ....
و مش بيؤذي أي إنسان ولا حيوان ولا حتي الشجر
... و نفسه يسمعوا كلامه عشان يبقوا ناس طيبة و أعمالهم كلها خير و رحمة و ربنا يحبهم و يدخلهم الجنة ...

بس هما مفيش فايدة فيهم ...قلبهم كله شر .... و بيسمعوا كلام الشيطان ......
الكفار كانوا فاكرين إن مفيش حد شافهم ولا سمع خطتهم ....
لأنهم ما يعرفوش إن ربنا بيسمع و يري كل حاجة إحنا بنعملها ..
ربنا سمع كل كلامهم و شايف كل حاجة بيعملوها ....
و مش هيخليهم يقدروا يؤذوا سيدنا محمد ....

ربنا بعت الملاك سيدنا جبريل .... يحذر سيدنا محمد ...
سيدنا جبريل قال لسيدنا محمد ...
أوعي تنام في سريرك النهاردة... الكفار عاملين خطة عشان يقتلوك ...
و قاله جه وقت الهجرة للمدينة .


مين اللي كان عايش مع سيدنا محمد في بيته ؟ ؟ ؟
.... سيدنا علي ...
سيدنا علي كان ولد كبير ... بس كان مسلم طيب و قوي جدا و شجاع و مش بيخاف من حاجة ....
سيدنا محمد قال لسيدنا علي إن الملاك جبريل حذره ...
وكمان سيدنا محمد قال لسيدنا علي لو عندنا أي حاجة أمانة بتاعة أي حد في مكة لازم نرجعهاله قبل ما نروح المدينة ....
سيدنا محمد في أصعب الأقات مش بيضيع حاجة الناس و بيردها ليهم حتي لو كانوا كفار .


أتجمع الشباب الكفار الأقويا عند البيت بتاع سيدنا محمد ...
عشان اول لما يطلع يصلي الفجر يهجموا عليه ....
و كان معاهم سيوف كبيرة ...

عارفين كانوا كام واحد؟؟؟
40 شاب قوي
.....بس ربنا أقوي منهم
سيدنا علي لأنه كان ولد قوي و شجاع ومش بيخاف نام مكان سيدنا محمد في سريره
و اتغطي بالغطي بتاع سيدنا محمد ....

شباب الكفار بصوا من فتحة لقوا حد نايم علي السرير ... افتكروه سيدنا محمد !!!!
..... بس ده طبعا سيدنا علي القوي الشجاع نايم مكانه....
سيدنا محمد عارف إنه هو الحق و الصح ...و عارف إن ربنا بيحبه و هيحميه .....
سيدنا محمد خرج من بيته ....
ربنا خلي الكفار مش شايفين أي حاجة ...
و بقوا واقفين زي الأصنام ...


ربنا هو اللي خلق عينيهم و ربنا يقدر يخليهم ما يشفوش أي حاجة ...
واقفين زي التماثيل و مش حاسين بحاجة ....
وسيدنا محمد أخد تراب من الأرض .... وحطه علي راسهم ....
وهو بيقول من القرآن الكريم : بسم لله ...فأغشيناهم فهم لا يبصرون ....
يعني ربنا حط غطي علي عينيهم خلاهم مش شايفين حاجة ....
و مشي سيدنا محمد و سابهم واقفين زي التماثيل ....


و ببعدين صحيوا لقوا شعرهم عليه تراب ....ولقوا لسه فيه حد نايم في السرير ...
افتكره سيدنا محمد نايم ....
بس اكتشفوا المفاجأة اللي جننتهم !!!
...ده سيدنا علي هو اللي نايم ...
و ربنا خرج سيدنا محمد من غير ما يشوفوه ولا يحسوا بيه ...




سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة و السلام لما ساب بيته ...... راح لمين ؟؟؟
راح لصاحبه ... سيدنا أبو بكر ....احنا كلنا بنجب سيدنا أبو بكر .... لأن سيدنا محمد كان بيحبه وكان صاحبه

.... سيدنا أبو بكر كان بيجهز نفسه عشان يهاجر ...
و كان بيتمني إن يهاجر مع سيدنا محمد ....
و كان مجهز جملين أقويا عشان يسافروا بيهم ....

سيدنا محمد قاله ربنا بعتلي سيدنا جبريل وأمرني أهاجر المدينة ...
سيدنا أبو بكر بقه فرحاااااااااااااان أوي
.... لأنه هيهاجر مع سيدنا محمد اللي بيحبه أكتر إنسان في الدنيا .

سيدنا محمد .... و سيدنا أبو بكر اتفقوا مع راجل من مكة إن يعرفهم طريق السفر ..
و سابوا معاه الجملين ....

سيدنا محمد عليه الصلاة و السلام وسيدنا أبو بكر قبل ما يهاجروا ...... راحوا عند جبل بعيييد ....جبل اسمه جبل ثور ...
و دخلوا جوة الغار ... فتحة جوة الجبل

فضلوا في الغار 3 أيام .... عشان كانوا عارفين إن الكفار هيدوروا عليهم في كل حتة
طب بياكلوا إزاي ؟
أسماء.. أسماء بنت سيدنا أبو بكر ..
كانت ست شجاعة و قوية و مش بتخاف من الكفار ...
........ كانت بتجيب ليهم الأكل كل يوم ....

الكفار الأشرار .... بقوا هيتجننوا .....إزاي سيدنا محمد هرب منهم ؟إزاي ما حسوش بيه ولا شافوه ؟ ....
فضلوا يدوروا عليه في كل مكان ....
لغاية لما واحد قالهم إنهم ممكن يكونوا عند جبل ثور !
راحوا بسرعة عند جبل ثور ....

سيدنا محمد و سيدنا أبو بكر جوة الغار .... و شايفين رجلين الكفار ...
سيدنا أبو بكر خاف لحسن يعرفوا مكان سيدنا محمد ....
بس سيدنا محمد مكنش خايف ....
لأنه عارف إن ربنا هينصره علي الأشرار الكفار ....
سيدنا محمد بص لسيدنا أبو بكر و قاله :
ما ظنك باثنين الله ثالثهما ....
يعني أوعي تخاف ...إحنا ربنا معانا ..إحنا الصح و إحنا الحق ...و ربنا هينصرنا ....


الكفار واقفين جنب الغار ...و لو بصوا هيشوفوا سيدنا محمد ...
بس مين اللي خلق عقلهم و عينيهم ؟
ربنا
و ربنا اللي خلاهم ما يقدروش يفكروا ولا يشوفوا اللي حواليهم.....
و مشيوا و هما زعلانين لأنهم بقالهم 3 أيام بيدوروا علي سيدنا محمد ....
ومش قادرين يلاقوه .....
ولا هيلاقوه ....
عشان ربنا بينصر النبي و بينصر الحق ....
و بيهزم الشر مهما كان قوي .
و خرج سيدنا محمد ....و سيدنا أبو بكر من الغار ....
عشان يبدؤوا الرحلة ... للمدينة .....
يا تري هيحصل معاهم إيه في الرحلة دي ؟


قصة سيدنا محمد للاطفال الحلقة 16


كان ياما مكان و ما يحلي الكلام إلا بذكر النبي عليه الصلاة و السلام
طبعا رد عليا الحلوين ..الممتازين و قالوا بأحلي صوت ...
عليه الصلاة و السلام



سيدنا محمد عليه الصلاة و السلام و صاحبه سيدنا أبو بكر خرجوا من الغار ....
.. بعد لما ربنا خلاهم يفوزوا علي الكفار ....
و ما قدرش الكفار الأشرار يشوفوهم و لا يعرفوا مكانهم ....
وكل مرة الكفار يخططوا و يفتكروا إنهم خلاص هيكسبوا ....
ربنا بيخليهم هم الخسرانين ....
و يخلي المؤمنين الطيبين اللي بيدعوا ربنا و بيصلوا هما الفايزين ....

خرج سيدنا محمد و سيدنا أبو بكر
و راحوا للراجل اللي بيعرف الطريق للمدينة عشان يساعدهم ....
راجل بيعرف إزاي لما يسافروا يمشوا في الطريق الصح ...
و كمان أخدو معاهم خادم ...خادم كان بيساعد سيدنا أبو بكر .....
يعني كانوا كام راجل ...

سيدنا محمد عليه الصلاة و السلام ....
و سيدنا أبو بكر ...
و الراجل اللي بيعرف الطريق للمدينة
وخادم سيدنا ابو بكر

يعني 4 رجالة ......

الكفار في مكة كانوا متغاظين و مضايقين أوي ....
و مش عايزين يسكتوا ولا يبطلوا شر ....
الكفار الأشرار قالوا : خلاص ....
إحنا هنعمل جايزة للي يقدر يعرف مكان سيدنا محمد
و راح كفار كتير يدوروا عشان ياخدوا الجايزة ...
الجايزة كانت 100 جمل .

لكن الراجل اللي عارف الطريق قال لسيدنا محمد و اصحابه أنا هوديكم المدينة بس من طريق جديد محدش يعرفه ....
مشيوا مع بعض الأربعة ...من طريق بعيد ماحدش يعرفه ...
لكن إيه اللي حصل ؟

و هما في الطريق شافهم واحد شرير ....
وطلع يجري بسرعة علي مكة عشان يقول للكفار ....
و كان فيه واحد من الكفار اسمه سراقة ...
أول لما سمع الخبر و عرف مكان سيدنا محمد ...

راح بسرعة علي بيته ...و أخد أسرع حصان عنده ....
و طلع يجري بسرعة عشان يلحق سيدنا محمد
و ياخد الجايزة من الكفار ...
سراقة خلي حصانه يجري بأسرع سرعة لغاية لما قرب لسيدنا محمد و سيدنا أبو بكر ...!!!
بس عارفين إيه اللي حصل ؟

أول لما سراقة قرب بحصانه من سيدنا محمد .....حصانه راح واقع في الأرض ....ووقع سراقة من عليه!!!!
سراقة قام بسرعة و ركب حصانه تاني ....و خلاه يجري بسرعة تاني ....
و أول لما قرب من سيدنا محمد تاني ..... إيه اللي حصل ؟! ابتسامة

وقع تاني من علي حصانه تاااااني !!...

ركب سراقة حصانه بسرعة و طلع يجري بأقصي سرعة ..... و أول لما قرب إيه اللي حصل ؟؟


الحصان بتاع سراقة رجله غرزت و دخلت جوه الرمل ..و مبقاش قادر يتحرك !!!

..سراقة خااااف .... و عرف إن سيدنا محمد نبي من عند ربنا
و عرف إن ربنا بيحفظ سيدنا محمد ....
و عرف إنه مش هيقدر يمسك سيدنا محمد
و إن ربنا هيخلي سيدنا محمد ينتصر علي كل الأشرار و الكفار مهما كانوا أقويا

سراقة نده علي سيدنا محمد و قاله خلاص وقف أنا مش هقدر اجري وراك تاني ومش هسمع كلام الأشرار ...

سيدنا محمد وقف ....
و سراقة شد حصانه و ركب عليه
وراح لسيدنا محمد و قاله :الكفار الاشرار عاملين جايزة للي يعرف يمسكك ...
و أنا خلاص مش هساعد الكفار تاني ...
سراقة عرف إن سيدنا محمد نبي من عند ربنا
و مش هيقول للكفار حاجة عن سيدنا محمد خلاص ....
و سيدنا محمد سامحه.


سيدنا محمد و سيدنا ابو بكر كملوا الطريق .....
و هما في الطريق شافوا خيمة .....
وواقف عندها ست كبير ....اسمها أم معبد ...



راحوا عندها و سألوها : عندك لبن أو لحم نشتريهم منك؟؟؟
بس قالتلهم أنا ماعنديش حزينة

بس لقوا عندها شاه "معزة " ضعييييفة و مش قادرة حتي تاكل ..... و قاعدة جنب الخيمة ...



سيدنا محمد سأل أم معبد : الشاه"المعزة " دي بتطلع لبن ؟
قالت له : لأ دي ضعيفة اوي و مفيش فيها لبن
سيدنا محمد سألها : طب ممكن أحلبها و أنزل منها لبن ؟
فقالتله :جرب بس دي ضعيفة و مهما بحلبها مش بتنزل حاجة ...


سيدنا محمد طلب طبق كبير أوي .... و بدأ يحلب الشاه "المعزة "
و نزلت لبن كتيييييير أوي !!!


.... و كل الناس شربت .... و خلصوا الطبق الكبير
أم معبد واقفة مستغربة جدا ....
سيدنا محمد أخد الطبق الفاضي و بدأ يحلب الشاه "المعزة " تاني ....
و نزلت لبن كتير تاني ...و الطبق الكبير أتملي لبن تاني ...
سيدنا محمد أخد الطبق الكبير و إداه لأم معبد و قالها ده ليكي ...
و مشي هو و أصحابه ...


و أم معبد واقفة و مستغربة و مش مصدقة اللي حصل ....
إزاي الشاه "المعزة " الضعيفة بتاعتها اللي مش بتاكل خالص تنزل كل اللبن ده ....
فيه حاجة عجيبة !
أم معبد ما كنتش تعرف إن ده سيدنا محمد ...و إن ربنا بيساعده ...
و بيخلي فيه بركة و خير من عند ربنا في كل مكان بيكون سيدنا محمد فيه ....
بعد شوية جه جوز أم معبد و شاف الطبق الكبير اللي مليان لبن و استغرب
وسألها إيه ده ؟
منين اللبن ده ؟ احنا الشاه بتاعتنا مش بتجيب لبن خااالص ....
فحكت له الحكاية ....
جوزها قال : ايوة انا عرفت مين ده .... ده أكيد النبي اللي بيقولوا عنه في مكة ...
أنا لو شوفته هسمع كلامه و هعمل كل الخير اللي يقولي عليه ..

سيدنا محمد و أصحابه كملوا طريقهم ... خلاص قربوا يوصلوا المدينة ...
وصلوا مكان اسمه قبااااء ....اسمه إيه ؟ قباااااء ...
و بنوا مسجد ....اسمه مسجد إيه ؟؟؟ مسجد قبااااء....

و بعد كده كملوا طريقهم
لغااااااااااااية لما وصلوا المدينة ....
و هناك كان كل المسلمين الطيبين مستنييين ابتسامة
مستنييين سيدنا محمد ...اللي بيحبوه أكتر حد في الدنيا ....
سيدنا محمد اللي ربنا اختاره عشان يعلم الدنبا كلها
يعلمها الخير و الحق و الأعمال الطيبة ....
عشان يكونوا مؤمنين طيبين صالحين
و ربنا يدخلهم الجنة

أخييييييييييرا أهل المدينة الطيبين شافوا سيدنا محمد ....
جاي من بعيد ....
بقوا فرحانين ..... فرحانييييين أوي
و ندهوا علي بعض
و جريوا علي سيدنا محمد و اصحابه ....

أخيرا ! أخيرا ! سيدنا محمد وصل المدينة ..
و كل واحد من المسلمين الطيبين بقه يشد الجمل بتاع سيدنا محمد عند بيته
عشان نفسه سيدنا محمد ييجي و يعيش معاه ابتسامة
بس سيدنا محمد قالهم سيبوا الجمل و ربنا هيوقفها عند المكان اللي هعيش فيه ...
فكلهم سمعوا كلام سيدنا محمد و بعدوا عن الجمل ....
ففضلت ....ماشيه ...ماشية .... لغاية فييين ؟؟؟

سبحان الله !!!
فضلت ماشية لغاية بيت أخوات مامة سيدنا محمد (يعني خيلانه )
يعني قرايب سيدنا محمد


و الجمل قعد في الأرض ....
فعرفوا إن ده المكان .....
عند بيت أبو ايوب
أبو ايوب الأنصاري ...
هو ده البيت اللي عاش فيه سيدنا محمد ....
و جنب المكان ده بنا سيدنا محمد و المسلمين مسجد ....مسجد الرسول عشان كل المسلمين يصلوا فيه .... ابتسامة
و كمان بنا بيت عشان يسكن فيه ...

و سيدنا محمد عرف كل المسلمين إنهم أخوات ....
مسلمين من المدينة (الأنصار) أو مسلمين من مكة (المهاجرين) ...كلهم أخوات
المسلمين من أي مكان .... أخوات ....
يخدوا بالهم من بعض
و يساعدوا بعض و يحبوا بعض .
فبقي كل واحد مسلم معاه حاجة يديها لأخوه اللي مش معاه ...
و كمان كان فيه يهود في المدينة .....
سيدنا محمد قال لليهود إنهم في أمان طول ما هما مش بيؤذوا المسلمين .
سيدنا محمد بيعلم الناس الأخلاق الطيبة اللي ربنا يحبها تكون فينا ...
اللهم صل و بارك علي سيدنا محمد .


تنويه للامهات ،،، رغم ان نشيد طلع البدر علينا مشهور انه قيل في استقبال النبي عند الهجرة ،، إلا اني وجدت في كتب السيرة ان الامر فيه اختلاف كبير لان الاحاديث الواردة في امر النشيد ضعيفة ،،،و انه قيل في مناسبة اخري بعد عودته من احد الغزوات ،،،
و الله اعلم ،،،



قصة سيدنا محمد للاطفال الحلقة 17


كان يا ماكان ....و ما يحلي الكلام إلا بذكر النبي عليه الصلاة و السلام
وولادي حبايبي هيردوا طبعا ....عليه الصلاة و السلام

أخيرا وصل سيدنا محمد للمدينة ....البلد الجميلة ....



و كمان كل المسلمين الطيبين

اللي كانوا في مكة ...

سافروا للمدينة (هاجروا)...زي سيدنا محمد ....

فسماهم سيدنا محمد المهاجرين ....

و طبعا فاكرين حبايبي ...اهل المدينة المسلمين ...

كانوا فرحانين إزاي

إن سيدنا محمد هييجي بلدهم المدينة ...

و كمان المسلمين أخوتهم اللي في مكة هييجوا عندهم المدينة ...

و بقي كل واحد من أهل المدينة يساعد أخوه المسلم اللي جاي من مكة ...

فعشان كده سيدنا محمد سمي أهل المدينة الأنصار لأنهم نصروا الحق

أخيرا بقي المسلمين عايشين بأمان

بعيد عن اذي الكفار الأشرار

بس يا تري كل اللي في المدينة مسلمين طيبين مؤمنين ؟؟

لأ لأ !!...

المدينة كان فيها اليهود و المنافقين

مين دول ؟؟

اليهود كانوا ناس ربنا بعتلهم زماااااااان نبي اسمه سيدنا موسي ....

و سيدنا موسي قالهم زمان لما ربنا يختار سيدنا محمد اسمعوا كلامه ...لأنه نبي من عند ربنا

وقالهم علي شكله و صفاته و اسمه

فكانوا عارفين إن ربنا هيختار نبي عشان يعلمهم الحق ...

و كانوا دايما يقولوا لكل الناس في المدينة ...

احنا هنؤمن بالنبي قبلكوا و هنحاربكم معاه ...

و هنبقي احنا اصحاب النبي

بس عارفين ايه اللي حصل ؟

أول لما عرفوا إن ربنا اختار نبي خلاص ...قالول لأ لأ ...أحنا مش هنؤمن بيه

ولا هنسمع كلامه ... لييييييييييييييييييه ؟؟؟؟

إحنا كنا عايزين ربنا يختار نبي من اليهود ...

احنا عايزين واحد مننا ...واحد من اليهود !!!

إشمعنا النبي ما يكونش مننا ؟؟؟!!!انا باغلي

ينفع حد يقول الكلام ده ؟؟

ربنا بس هو اللي يختار مين أحسن واحد يكون نبيه ...

و ربنا بس اللي يختار مين اللي يعلم الناس الحق مش هما اللي يختاروا

ربنا أعلم منهم بكل شيء

دول بقه اليهود !!!

هما و المنافقين كانوا أشرار


أما بقي المنافقين

فدول كانوا من اشر الناس

قالوا تيجي نعمل نفسنا مسلمين ؟؟

و كمان نصاحب المسلمين و نضحك عليهم و نعرف أسرارهم و نروح نقولها لليهود الأشرار

وو نعمل نفسنا بنصلي

قدام المسلمين

... لكن في الحقيقة مش بنصلي ولا إحنا مسلمين ولا حاجة

دول يقة أوحش ناس ... و أوحش كمان من الكفار ...

و هيكونوا في أوحش مكان في النار

كده عرفنا مين اللي كان عايش في المدينة :

المسلمين الطيبين مهاجرين و أنصار
و كان معاهم شوية أشرار من اليهود و المنافقين



و هنكمل بعد شوية يا أمامير ابتسامة

اللهم صل علي سيدنا محمد

قصة سيدنا محمد للاطفال الحلقة 18

كان يا ما كان و ما يحلي الكلام إلا بذكر النبي عليه الصلاة و السلام ...

و أحلي ولاد .. هيردوا طبعا علي طول .... و عليه الصلاة و السلام

المسلمين الطيبين سابوا الأشرار الكفار و راحو عاشوا في المدينة ...



بس سابوا في المدينة كل حاجتهم ... بيوتهم و فلوسهم و دهبهم



طب يا تري الكفار الأشرار هيرجعوا للمسلمين حاجتهم ؟؟؟

لأ طبعا حزينة

عارفين عملوا إيه ؟؟

أخدوا كل حاجة المسلمين و بيوتهم و فلوسهم
و بقوا فرحانين و قاعدين يقولوا ههههههه احنا خلينا المسلمين يروحوا المدينة و اخدنا حاجتهم و هنوزعها علينا ...
و كمان هنروح نشتري بفلوس المسلمين حاجات كتير لينا
و هنعمل قااااافلة كبييييرة ...
مليانة جمال كتير و نروح نشتري و نبيع و نكسب فلوس كتير كمان
و هنفضل نضايق المسلمين و نحاربهم
عشان محدش يسمع كلامهم



بس المسلمين قالوا احنا هنعمل خطة علي الكفار

مش هنخليهم يعرفوا يشتروا و يبيعوا أي حاجة ...


هنعمل عليهم خطة و هناخد القافلة اللي فيها جمال شايلة فلوس و بضايع
و مش هنخليهم يعرفوا يشتروا ولا يبيعوا

الكفار عرفوا إن المسلمين هيهجموا علي القافلة بتاعتهم


فالقافله هربت في مكان بعيد ...



قام الكفار جمعوا كل قوتهم ... و قالوا هنروح كلنا علي المدينة ...

و نحارب المسلمين



كان عددهم كبييييير جدا 1000
كان كام واحد ؟؟
كانوا 1000 واحد من الكفار



*****************************
سيدنا محمد في المدينة و معاه المسلمين

سيدنا محمد سألهم : رأيكم نعمل إيه ؟؟

وقف واحد مسلم ( سعد بن معاذ)....

... مسلم شجاع

و قال :

يا رسول الله احنا مسلمين المدينة

آمنا بك و صدقناك و هنسمع كلامك في كل أمر هتؤمرنا بيه

فاعمل امر ربنا و احنا هنكون معاك ...في كل أمر هتؤمرنا بيه

سيدنا محمد فرح من المسلمين و قوة إيمانهم و شجاعتهم ....

سيدنا محمد عارف إن ربنا هينصر المسلمين ... لو قالوا كلمة الحق والكلام الصح و بقوا شجعان و بقوا عارفين ان ربنا هيخليهم ينتصروا

المسلمين كان عددهم قليل أوي ...بس ربنا هينصر المؤمنين ... حتي لو عددهم قليل لأنهم بيدعوا ربنا كتير و بيحبوا ربنا

المسلمين كانوا كام ؟؟؟؟
كانوا 300 واحد

و معاهم حصانين بس!!!
... و جمال حابة صغيرين




طب يعملو ايه ؟؟... قالو كل شوية نبدل مع بعض ...شوية ناس تركب علي الجمال و شوية يمشوا و بعد كده نبدل مع بعض ...
عشان ما نتعبش من المشي
بس سيدنا محمد نخليه راكب علطول
لكن سيدنا محمد قالهم لأ أنا همشي زيكم ابتسامة
عشان آخد حسنات و ثواب عند ربنا


ووصلوا لمكان و اتجمعوا فيه عشان يستنوا الكفارالأشرار و يحاربوهم

فقام واحد من المسلمين سأل سيدنا محمد :
... هو ممكن نغير المكان اللي احنا هنحارب فيه ولا المكان ده ربنا أمرنا بيه؟
فسيدنا محمد قالوا لأ ده مش أمر من ربنا ...ده ممكن نغيره
فالمسلم الذكي قال خطة حلوة جدا

قال : ...احنا هنا في مكان في الصحراء مفيش فيه مايه خالص إلا عند بئر بدر ...
... احنا نروح عند الماية و نشرب و ما نخليش الكفار يعرفوا يشربوا فيتعبوا من العطش موافقة
سيدنا محمد وافق علي فكرة .... و راح المسلمين عند بئر بدر



وقف المسلمين صف جنب بعض معاهم ...و كل واحد معاه سهم قوي ... و مجهزين أسهم كتير
ومستنيين الكفار .... عشان أول لما ييجوا يرموا عليهم السهام القوية ...



سيدنا محمد وقف يدعي ربنا ...
يا رب الكفار بيحاربوا الدين و بيحاربونا إحنا عشان مؤمنين .... يا رب انصرنا عليهم ...يا رب انصرنا عليهم ...
فضل يدعي ربنا كتير

وصل الكفار ...و هم مغرورين بقوتهم و عددهم الكبير



طلع 3 من الكفار و قالوا : احنا أقوي 3 من الكفار .... فين الأقويا اللي عندكم يا مسلمين ؟
سيدنا محمد خرج 3 من المسلمين :
سيدنا علي و سيدنا حمزة وسيدنا عبيدة

هجم ال3 مسلمين الأقويا علي 3 كفار ....
و ال3 مسلمين ضربوا ال 3 كفار الأشرار و قتلوهم ...




فهجم الفريقين علي بعض ...وقتل المسلمين كفار كتير
.... و عشان المسلمين بيدعوا ربنا و بيسمعوا كلام سيدنا محمد و بيطيعوه
ربنا خلاهم يكسبوا الكفار حتي لو كان عددهم صغير ...



المسلمين كسبوا الكفار الأشرار ....
و خاف بقيت الكفار و طلعوا يجروا علي مكة و هما خايفين و خسرانين ...باضحكباضحك
و المسلمين مسكوا شوية كفار (أسري )
و خدوهم معاهم مكة ....
و رجع سيدنا محمد و المسلمين لمكة و هما مبسوطين بنصر ربنا

اللهم صل علي سيدنا محمد

قصة سيدنا محمد للاطفال الحلقة 19


كان ياما كان .... و ما يحلي الكلام إلا بذكر النبي عليه الصلاة و السلام ....
و بأعلي و أحلي صوت يرد ولادي ... عليه الصلاة و السلام ... يارب


سيدنا محمد و المسلمين كسبوا الكفار في معركة بدر ... لأن المسلمين دعوا ربنا ...
و عملوا خطة و حاربوا بكل قوتهم ...
المسلمين كانوا حبة صغيرين
و الكفار كانوا كتييييير كتير ...
بس ربنا خلي المسلمين يكسبوهم ...
لأنهم بيحبوا ربنا وسمعوا كلام النبي اللي ربنا أختاره .

الكفار طلعوا يجروا علي مكة و هما متغاظين و مش عارفين يعملوا إيه !!! انا باغلي
إيه ده المسلمين كسبونا إزاي ؟؟ ده إحنا كنا كتير أوي ! و أقويا أوي !! باشد ف شعري
أصل الكفار ما يعرفوش إن اللي يدعي ربنا و يسمع كلام سيدنا محمد ...
ربنا يحبه و يخليه يكسب في كل حاجة ...
و كمان لو مات يدخله الجنة اللي فيها كل حاجة بنحبها

الكفار بقوا هيتجننوا ... و قالوا احنا مش هنسكت !!!
الكفار جمعوا بعض ... و عملوا جيش كبييييير أوي ....
3000 واحد كافر شرير ....
و جابوا السيوف و السهام
و الجمال و الأحصنة




... و قالوا يلا نروح علي المدينة ....
عشان نحارب المسلمين الطيبين و نقتلهم ....
مفيش فايدة .... مش راضيين يبطلوا شرهم .

سيدنا محمد عرف ...عرف إن الكفار اتجمعوا تاني
و جايين عشان يؤذوا المسلمين و يقتلوهم ...
سيدنا محمد جمع أصحابه المسلمين الشجعان الطيبين بسرعة ...
و عرفهم إن الكفار الأشرار جايين بجيش كبير للمدينة ...
و سألهم رأيكم نطلع نحاربهم قبل لما يوصلوا المدينة ؟؟ ولا نستني لغاية لما ييجوا عندنا؟؟
المسلمين الشجعان الأقوياء ...قالوا : لأ إحنا هنطلع نحاربهم و مش هنستني !
المسلمين الشجعان مش بيخافوا ...لأنهم عارفين إنهم صح
و عارفين إن اللي يسمع كلام ربنا ما بيخفش و ربنا هيدخله الجنة
اللي فيه كل اللي بيحبه.



اتجمع المسلمين و عمله جيش فيه 700 واحد مسلم
و خرجوا بره المدينة مع سيدنا محمد عشان يقابلوا جيش الكفار
ووصلوا لغاية جبل .... اسمه جبل أحد .


ووقفوا عند الجبل ...
سيدنا محمد بدأ ينظم المسلمين ....
يعني يقول لكل واحد يعمل إيه
وكمان يقول لكل واحد من المسلمين يقف فين
سيدنا محمد قال لشوية مسلمين يطلعوا فوق الجبل
و معاهم سهااااام كتير .... عشان يرموها علي الكفار الأشرار من فوق الجبل ...


بس سيدنا محمد قالهم حاجة مهمة جدا ...
قال للمسلمين اللي فوق الجبل ... أوعوا ..أوعوا تنزلوا من علي الجبل إلا لما أقولوكوا ....

و بقيت المسلمين الشجعان معاهم السيوف ... مستنيين الكفار الأشرار و مستعدين ...
وصل جيش الكفار الأشرار !!


و هجموا علي المسلمين .... المسلمين الشجعان حاربوا بكل قوتهم
فضلوا بيتحاربوا مع بعض ...
والمسلمين اللي فوق الجبل بقوا يرموا السهام علي الكفار الأشرار ...و ينشنوا عليهم
... الكفار بقوا مش عارفين يعملوا ايه ... و السهم نازل عليهم زي المطر
و الكفار مش عارفين جاي منين !!!
كفار أشرار كتير اتقتلوا ...
و الباقي خافوا من قوة المسلمين ...
و طلعوا يجروا ...


بس عارفين ايه اللي حصل ...المسلمين اللي فوق الجبل ...
فرحوا إن الكفار بيجروا و خايفين ....
قام المسلمين اللي فوق الجبل نزلوا من علي الجبل عشان يجمعوا أسلحة الكفار حزينة
و سابوا الجبل فاضي


ياااااااااااااااااااه إزاي عملوا كده ....حزينةحزينة
ده سيدنا محمد قالهم ايه؟؟؟
قالهم أهم حاجة ...أوعوا أوعوا تنزلوا من علي الجبل إلا لما أقولوكوا تنزلوا ...

عارفين ايه اللي حصل ؟؟

أول لما الكفار لقوا المسلمين نزلوا من علي الجبل ...
رجعوا تاني بسرعة ....
وهجموا علي المسلمين تاني حزينة
و طبعا مفيش حد فوق الجبل بيحمي المسلمين


اتجمع المسلمين الشجعان حولين سيدنا محمد و فضلول يحاربوا الكفار بالسيوف القوية
... و سيدنا محمد بيحارب معاهم ..
كل المسلمين حولين سيدنا محمد خايفين لحسن الكفار يؤذوه ..
و بيحاربوا كلهم بأقصي قوتهم ...
بس الكفار الأشرار المرة دي قتلوا مسلمين كتير ... حزينة

فسيدنا محمد أخد المسلمين اللي معاه و جريوا بسرعة بالأحصنة و راحوا ورا الجبل ...
قائد الكفار الأشرار طلع فوق جبل أحد و هو فرحان ...
و قعد يقول : و قعد يقول كسبناكم كسبناكم في معركة جبل أحد زي ما كسبتونا في معركة بدر ....

بس واحد من المسلمين الشجعان رد عليه .... :
عمركوا ما هتكسبونا ...
عشان احنا اللي يموت مننا في الحرب احنا المسلمين هيدخل الجنة ....
لكن اللي هيموت منكم يا كفار هيدخل النااااار ....
عمركوا ما هتكسبونا ... ابتسامة

مشي الكفار و رجعوا مكة
و رجع المسلمين المدينة بس المرادي كانوا زعلانين
كانوا زعلانين إنهم ما سمعوش كلام سيدنا محمد ...

بس اتعلموا أهم حاجة في حياتهم ...
إن لو المسلمين عايزين يكسبوا ....يبقي لازم يطيعوا سيدنا محمد
و يسمعوا كلامه في كل حاجة يقولها ...

لو إحنا عايزين نبقي كسبانين في كل حاجة في حياتنا
يبقي لازم نسمع كلام سيدنا محمد في كل الحاجات اللي علمهالنا ...
ولو احنا عايزين ندخل الجنة اللي فيها كل حاجة بنحبها
يبقي برضه لازم نسمع كلام سيدنا محمد في كل حاجة بيعلمها لينا

اللهم صل علي سيدنا محمد

قصة سيدنا محمد للاطفال الحلقة 20 ... غزوة الخندق


كان يا ما كان و ما يحلي الكلام إلا بذكر النبي عليه الصلاة و السلام
و طبعا يرد ولادي بسرعة... لأنهم ولاد ممتازين و يقولوا ....
عليه الصلاة و السلام ....

زي ما قولنا .. سيدنا محمد عليه الصلاة و السلام كان عايش في المدينة ...
البلد الطيبة الجميلة ..

و معاه المسلمين الصالحين الطيبين ...
بس مين كمان عايش معاهم؟؟؟؟
اليهود ...

سيدنا محمد عمل إيه مع اليهود ؟
سيدنا محمد اتفق مع اليهود اتفاق .
أنهم يعيشوا في سلام و أمان مع المسلمين..
و محدش يؤذي التاني ولا يحاربه ...
ولا حد يساعد الكفار الأشرار علي شرهم

بس عارفين إيه اللي حصل ؟

يوم من الأيام ...شوية يهود ... عشرين واحد ...

سافروا لمكة .... و راحوا للكفار الأشرار ... و قالوا لهم :
" إحنا اليهود اللي في المدينة ... إحنا حاسين إن المسلمين بقوا أقويا
و إحنا متغاظين منهم ...و إحنا جينا عندكم عشان نساعدكم يا كفار ...
هنساعدكم عشان تحاربوا سيدنا محمد و المسلمين ...عشان نبقي إحنا الأقوي "
............اليهود الكذابين خلفوا وعدهم ..كذبوا في اتفاقهم مع المسلمين ...قالوا إنهم هيعيشوا مع بعض في أمان وسلام ..
بس راحوا في السر يساعدوا الكفار الأشرار ....


الكفار طبعا في مكة بقوا فرحانين أوي .... و فضلوا يجهزوا جيش قوي ...
جيش مليان كفار ويهود....و كمان جابوا أسلحة كتير ...
عشان يجمعوا كل قوتهم...
اليهود كمان قالوا :إحنا عندنا خطة !!....إحنا نروح بره مكة ...
ونقول للناس اللي عايشين حولين مكة إن المسلمين أشرار ..
و نخليهم ييجوا معانا في الجيش بتاعنا عشان نبقي قوة كبيرة جدا ..
و نروح كلنا نحارب المسلمين....
اليهود و الكفار ....جمعوا كل الأشرار ....اللي جوة مكة ...و اللي برة مكة ... وعملوا جيش ضخم ...
فيه 10 آلاف واحد ...ياااااااااه 10 آلاف واحد

....رايحين يحاربوا المسلمين في مدينهم ... و يحاربوا سيدنا محمد عليه الصلاة و السلام ...
يا تري هيعرفوا ؟ .... طيب هيقدروا ؟؟


سيدنا محمد عليه الصلاة و السلام عرف .... فجمع أصحابه ...
وخد رأيهم ...فواحد من المسلمين ...
اسمه "سلمان الفارسي" ..

قال لسيدنا محمد : أنا عندي خطة ! ابتسامة
المدينة بتاعتنا حوليها جبال من كل ناحية إلا ناحية واحدة ...
فالكفار الأشرار مش هيقدروا يدخلوا مدينتنا إلا من الناحية دي ..
هو ده المكان الوحيد اللي يقدر الكفار يدخلوا منه ...
هناك هنعمل خندق ....يعني حفرة ضخمة و طوييييييلة ...
يلاقيها الكفار و ما يعرفوش يعدوها أبدا ....
و إحنا المسلمين نحرسها .... و اللي يحاول يعديها ... هيلاقينا إحنا المسلمين بنحاربه بكل قوة و شجاعة ...


فكرة جميلة جدا ....و هتبقي مفاجأة لجيش الكفار ...شريرة

بدأ سيدنا محمد(ص) و المسلمين.... يحفروا الخندق ...بكل قوتهم و جهدهم ...
ومش بيرتاحوا ولا يناموا غير شوية صغيرين ...
ومش بياكلوا إلا أقل أكل...
لغاية لما كل الأكل اللي معاهم خلص ...
و تعبوا جدا ...
بس فضلوا يحفروا بكل قوة وهما مستحملين كل التعب و الجوع
لانهم عارفين إن ربنا شايفهم و عارف أد إيه تعبانين ...
و مستحملين كل حاجة عشان يحافظوا علي دين ربنا ... الإسلام ...
و المسلمين عارفين أنهم لوتعبوا و عملوا كل جهدهم ربنا هينصرهم و يخليهم يكسبوا الكفار .....

واحد من أصحاب سيدنا محمد ......كان عنده أكل حبة صغيرين ...
شوية لحم و شعير....
طبخهم وراح وداهم لسيدنا محمد ....
بس كان عارف إن الأكل حبة صغيرين ....
ومش هيكفي كل المسلمين حزينة



سيدنا محمد خد الأكل و جمع كل المسلمين اللي بيحفروا
.... كانوا ألف واحد ...وزع عليه الأكل ... واحد واحد ...
فأكلوا كلهم و شبعوا ...
و صاحب سيدنا محمد بقي مستغرب إزاي الأكل يكفي كل المسلمين ...
فعرف إن ربنا بيخلي فيه بركة و خير مع الرسول ..
و بيخلي الحاجة القليلة كتيرة ...
عشان ربنا هواللي اختاره ...و ربنا هو اللي بيساعده دايما ...


المسلمين وهما بيكملوا حفر الخندق ...لقوا صخرة قوية جدا جدا
...كأنه حتة حديدة

...و محدش قادر يكسرها ....فقالوا لسيدنا محمد ...
فسيدنا محمد أخد منهم الفاس ... و قال : بسم الله ...
و ضرب الصخرة ... اتكسرت منها حته ...فقال :الله أكبر ...
و ضرب تاني ...فاتكسرت حتة كمان فقال :الله أكبر
و ضرب تالت مرة ... الصخرة اتحولت لفتافيت ....فقال :بسم الله..الله أكبر

وقدر المسلمين يحفروا الخندق ....وعملوا الحفرة الضخمة الطويلة ....
سيدنا محمد قال للأطفال والستات يفضلوا جوة البيوت في المدينة و ما يخرجوش ... عشان يحميهم من الأشرار ...
و ما حدش يؤذيهم

و الرجالة المسلمين الأقوياء هيقفوا عند الخندق يستنوا الكفار الأشرار ....
ومش هيخلوا حد من الكفار يعرف يدخل المدينة .

جيش الكفار و اليهود الضخم وصل لغاية المدينة ...بصوا قدامهم لقوا الخندق !!!
...ياااااااه دي حفرة ضخمة جدا و طويييييلة جدا جدا.... مش هيعرفوا يعدوها أبدا !
..... فضل جيش الكفار الضخم واقف يفكر....
كل لما حد من الكفار يحاول يعدي الخندق...أو ينط بالحصان بتاعه ..
يلاقي الجنود المسلمين الأقوياء الناحية التانية بيضربوهم بالسهام ...


فكر الكفار يعملوا طريق ..عشان يعدو الحفرة ... بس كل لما يحاولوا يقربوا ...
يلاقوا المسلمين الأقوياء بيضربوهم بالسهم من الناحية التانية

جيش الكفار الضخم مكنش راضي يمشي برضه ....و فضلوا قاعدين ... مصممين يؤذوا المسلمين و يحاربوهم
عملوا خيام ... و قعدوا فيها مستنيين أي فرصه يهجموا فيها علي المسلمين

....و كل لما يحاولوا يعدوا الحفرة .... يفشلوا ....
المسلمين كانوا علطول واخدين بالهم ...
عارفين جيش الكفار فضل قاعد قد إيه؟
شهر .... تخيلوا شهر كامل
المسلمين مش بيرجعوا بيوتهم ولا بيرتاحوا و قاعدين حولين الخندق ...
..وواخدين بالهم من كل حركة بيعملها الكفار ...
و فضلوا يدعوا ربنا (اللهم استر عوراتنا و آمن روعاتنا )

سيدنا محمد فضل يدعي ربنا إنه يهزم الكفار و ينصر المسلمين
"اللهم منزل الكتاب ..سريع الحساب ...اهزم الأحزاب... اللهم اهزمهم و زلزلهم "
عارفين إيه اللي حصل ؟


ربنا بعت رياح ....رياح قوية جدا جدا و قطعت خيامهم
..... وكبت أكلهم... وطيرت كل حاجتهم ...و التراب ملي وشوشهم
.الكفار حسوا إن الرياح دي ربنا بعتها عشان تعذبهم ...
ربنا خلي الكفار يحسوا بالذعر و الخوف ......
فهربوا بسرعة ....و رجعوا لمكة خايفين
رجع الجيش الضخم مهزوم و خاااااايب.

شايفين يا ولادي ؟
اتجمع كل الأشرار ....الكفار مع اليهود ...الناس اللي جوة مكة والناس اللي برة مكة ...
كل القوة الشريرة اتجمعت وعملوا جيش ضخم وقوي ...عشان يحاربوا دين ربنا ...الإسلام ..
و يحاربوا الرسول والمسلمين .... بس مهما كانوا كتير ومهما كانوا أقوياء هيقدروا يكسبوا؟؟
مش هيقدروا يكسبوا ..
عشان ربنا أقوي منهم و هيساعد المسلمين اللي بيطيعوا ربنا و بيحبوه وبيعبدوه و بيسمعوا كل أوامره.

ربنا هزم جيش الكفار الضخم ...و خلي قلوبهم تتملي بالرعب و يهربوا من المسلمين .... من غير ما يحاربوهم
و نصر المسلمين لأنهم بيعبدوا ربنا وبيصلوا لربنا وبيدعوه عشان ينصرهم ...
وبيعملوا كل جهدهم و كل أفكارهم الذكية و بيستحملوا كل التعب عشان يحافظوا علي دينهم ...
فربنا هيخليهم يكسبوا و كمان يدخلهم جنته ...برحمته
اللهم صل علي سيدنا محمد ..

قصة سيدنا محمد للاطفال الحلقة 21 (اليهود ....يهود بني قريظة )


كان ياما كان
و ما يحلي الكلام ...إلا بذكر النبي عليه الصلاة والسلام
و ولادي عمرهم ما بينسوا.. كل ما يسمعوا اسم النبي ..يردوا
عليه الصلاة و السلام .....عشان هما دايما ممتازييييييين

رجع جيش الكفار الكبير الضخم لمكة ....
رجع مهزوم و خايف ...

الكفار و اليهود كانوا فاكرين إنهم لو عملوا جيش ضخم و كبير ...هيقدروا يهزموا المؤمنين اللي بيعبدوا ربنا ....


بس ربنا شاف المؤمنين بيدعوه و بيعبدوه....
و بيعملوا خططهم و أفكارهم... و جهزوا كل قوتهم ....
و تعبوا و جاعوا...
... وكل ده وهما ثابتين و مصممين إنهم يكسبوا جيش الكفار ....
فربنا بعت رياح قوية ...

طيرت وكسر كل حاجة في جيش الكفار ...
و ربنا خلا قلوبهم تتملي بالخوف والرعب ....
و هربوا بسرعة خايبين و خسرانين ...

و رجع المسلمين لمدينتهم فرحانين بنصر ربنا ...
و رجعوا لبيوتهم ... و حطوا أسلحتهم ... و رجعوا شغلهم ...

بس فيه حاجة مهمة .... لازم المسلمين ياخدوا بالهم منها ...
فيه خطر رهيب مستنيهم ....عارفين إيه ؟؟ ..
اليهوووود ....

اليهود اللي كانوا في المدينة ...و خانوا و كذبوا علي المسلمين و ضحكوا عليهم ...
وقالولهم إحنا أصحاب ..و هنعيش مع بعض في أمان وسلام....
و راحوا في السر .. يتفقوا مع الكفار عشان يقتلونا إحنا المسلمين ...
ما ينفعش نسيبهم أبدا ...لازم ياخدوا جزاءهم ...و يتعاقبوا علي خيانتهم .

سيدنا محمد عليه الصلاة و السلام رجع بيته ... وحط سلاحه ..

وبعدين لقي سيدنا جبريل عليه السلام ظهر ليه ...
و سأله : يا رسول الله .. انت حطيت (وضعت ) سلاحك خلاص؟

فسيدنا محمد قاله أيوه

فسيدنا جبريل قاله : ربنا بيخلي الملايكة تحارب و تساعد المؤمنين ...
والملايكة اللي ربنا بعتها تحارب معاك في الخندق مش هترجع ..
لأن ربنا أمرها تكمل حرب .....حرب علي الخاينين الكدابين اليهود ...
اليهود اللي خدعوا المسلمين ... الملايكة كلهم راحوا عند اليهود .. يهود بني قريظة ..
و هيملوا قلوبهم رعب و خوف من المسلمين ... فلازم كل المؤمنين يكونوا هناك .

سيدنا محمد عليه الصلاة و السلام جهز نفسه للحرب و خد سلاحه تاني ... و قال لكل المؤمنين :
كل واحد بيسمع كلام سيدنا محمد ويطيعه لازم يروح عند يهود بني قريظة فورا ويصلي العصر هناك .

المسلمين الصالحين الشجعان نفذوا كلام سيدنا محمد و سمعوا كلامه فورا
... و خدوا أسلحتهم و راحوا عند يهود " بنو قريظة "

اليهود كانوا بيعيشوا جوة حصون ...
عارفين يعني إيه حصون ؟

... يعني مبني كبير و مقفول ... و ليه بوابات ...

ما حدش يعرف يدخلها إلا لو اليهود فتحوا ليه البوابات ...

المسلمين الشجعان اتجمعوا حوالين الحصن بتاع اليهود الخاينين ...

و قالولهم إحنا مش هنمشي من هنا إلا لما نحاربكم و تاخدوا عقابكم علي خيانتكم و كدبكم ...

اليهود كان معاهم أسلحة كتير أوي أوي جوة الحصن ...
بس ربنا بعت الملايكة...
ملت قلوب اليهود رعب وخوف من المسلمين ...
و خلتهم مش قادرين يحاربوا المسلمين ...
ولا قادرين يمسكوا أي سلاح ابتسامة
فضل المسلمين قاعدين حولين الحصن 25 يوم ...
و اليهود مستخبيين في الحصن و عارفين إنهم كدابين و خاينين و جزاءهم يتقتلوا...
و مش قادرين ولا راضيين يحاربوا من كتر رعبهم

رئيس اليهود (كعب بن أسد ) جمع اليهود في الحصن ...

و قالهم : أنا عندي 3 أفكار ... أختاروا منها فكرة ...

أول فكرة ... انتم عارفين و أنا عارف إن سيدنا محمد هو النبي اللي ربنا أختاره عشان يعلم الناس الصح و الحق والعدل
... إيه رأيكوا نسمع كلامه ؟ .. و نطيعه و نطيع ربنا ... و نبقي مسلمين طيبين ؟؟

اليهود قلوبهم مليانة عِناد و متكبرين ...ردوا عليه و قالوله : لأ..لأ.. إحنا هنفضل يهود .. وإحنا عارفين إنه النبي بس مش هنسمع كلامه أبدا ..

قلوبهم زي الحجر و مليانه عناد و تكبر ...حتي لو عارفين الصح و الخير ..برضه مش بيرضوا يعملوه ....

رئيس اليهود ( كعب بن أسد ) قالهم : طب هقولكوا تاني فكرة

إيه رأيكم نروح نقتل ولادنا ؟ و زوجاتنا ؟؟؟!!
أيوة!! إحنا نروح نقتل ولادنا و أمهاتهم ! ... و بعدين نروح نحارب المسلمين و إحنا عارفين إن معدتش عندنا أهل نخاف عليهم
.... فنحارب بكل قوتنا و إحنا مش خايفين علي أهلنا بعد ما قتلناهم بنفسنا؟؟

رئيس اليهود(كعب ابن أسد ) من كتر الرعب بقي يقول أفكار مجنونة !!

اليهود ردوا عليه : طب إيه ذنب أهلنا نموتهم ؟...
و لو كسبنا المسلمين هيبقي معندناش أهل كده ؟

رئيس اليهود(كعب ابن أسد ) قالهم :
خلاص هقولكوا تالت فكرة ... بكرة يوم السبت ...
يوم السبت عندنا إحنا اليهود أجازة و مش بنحارب فيه ...
و المسلمين عارفين إن إحنا اليهود مش بنحارب يوم السبت ...
إيه رأيكوا نفاجيء المسلمين و نهجم عليهم يوم السبت ؟؟؟

اليهود ...اللي ربنا ملأ قلوبهم رعب قالوله : لأ... لأ
مش هنحارب السبت ...
.................................................. .

اليهود كان عندهم كل حاجة ...أسلحة كتير ... و أكل كتير ...
و كان ممكن يحاربوا المسلمين بسهولة....
بس ربنا خلا قلوبهم مليانة رعب و جبن ...
و قالوا خلاص إحنا مش هنحارب ....
و فضلوا مستنيين عقاب المسلمين ليهم
و عرفوا إنه هيكون أشد عقاب
.................................................
شوية من المسلمين قالوا لسيدنا محمد : خلينا نحكم إحنا عليهم ..
سيدنا محمد قالهم : اللي هيحكم علي اليهود واحد منكم ...
واحد مسلم اتجرح في المعركة ...اتجرح بسبب خيانة اليهود و غدرهم ...
اللي هيحكم عليهم هو .... سعد ابن معاذ
المسلمين قالوا إحنا موافقين ....
.................................................. ....

جه سعد ابن معاذ .... و هو مش قادر يمشي ...
لأن رجله فيها جرح كبيييير بسبب سهم ضربوه عليه الكفار في المعركة.....

شوية مسلمين قالوله : احكم عليهم حكم خفيف يا سعد ...
بس سعد ابن معاذ رد عليهم و قال : أنا هحكم عليهم بالحق و العدل ... هحكم بالحكم اللي يرضي ربنا ...
فالمسلمين قالوا :إحنا موافقين
سيدنا سعد ابن معاذ قال : كل يهودي خان وكدب وساعد علي قتل المسلمين لازم يتقتل ...لكن الستات و الأطفال اليهود لأ مش هنقتلهم .. بس هنخليهم يشتغلوا و يساعدوا المسلمين .
سيدنا محمد عليه الصلاة والسلا قال لسعد ابن معاذ : إنت حكمت بالحق و العدل وده العقاب اللي ربنا أمرنا نعاقبهم بيه ... ده العقاب اللي يستاهله كل خاين و قاتل .
اليهود فتحوا بنفسهم باب الحصن ...

المسلمين دخلوا الحصن بتاع اليهود ...
لقوا حاجة فظيعة .... !!!
لقوا اليهود مجمعين كل أنواع الأسلحة ....
أسلحة كتير جدا جدا جدا ...
سيووووووف ...ودروووووع ....
و سهاااام و حاجات كتير مجهزنها ...

مجهزنها عشان يهجموا علي أمهات و أطفال المسلمين لما يكون الرجالة المسلمين مشغولين في الحرب مع الجيش الضخم عند الخندق
بس ربنا هو اللي ملي قلوبهم رعب و خلاهم مش قادرين يحاربوا
رغم كل الأسلحة الكتيييير اللي معاهم
المسلمين جمعوا اليهود الخاينين و قتلوهم ...

و ارتاحوا من شرهم و مكرهم و خيانتهم و كذبهم
و الحمد لله ربنا أنقذ المسلمين من شر اليهود و غدرهم..
و رجع المسلمين يعيشوا في مدينتهم في سلاااام



أولادي حبايبي
اليهود اتفقوا مع المسلمين علي الأمان .. و أنهم يعيشوا مع بعض في سلام ...
والمسلمين عمرهم ما أذوا اليهود ...
بس اليهود الخاينين ...ضحكوا علي المسلمين و فضلوا يجمعوا كل أنواع الأسلحة في السر
واتفقوا مع الكفار علي قتل كل المسلمين ...
بس الحمد لله خططتهم فشلت ....و المسلمين عاقبوهم العقاب اللي يستهلوه ...
و ده جزاء خيانتهم و غدرهم بالمسلمين

و دلوقتي يا ولادي ....اليهود المجرمين رجعوا تاني ...
في فلسطين ....
يأذوا المسلمين و يقتلوهم
... و ياخدوا بيوتهم و أرضهم ...
و كمان مساجدهم


رجعوا لخطتهم الشريرة ... و مكرهم وغدرهم
بس إحنا المسلمين هنرجع إن شاء الله أقوياء ...
وهنعمل كل جهدنا وقوتنا ...وهندعي ربنا
و هنبقي صالحين و مؤمنين و أقوياء و بندعي ربنا و بنستعمل عقلنا
عشان نطردهم من أرضنا ... و يرجع الأمن و الأمان للمسلمين بإذن الله
اللهم صل علي سيدنا محمد

قصة سيدنا محمد للاطفال الحلقة 22 صلح الحديبية


كان يا ما كان وما يحلي الكلام إلا بذكر النبي عليه الصلاة و السلام ....
وطبعا ولادي الممتازين هيردوا بسرعة ... و بأعلي صوت ...و عليه الصلاة و السلام ...

سيدنا محمد عليه الصلاة و السلام و المسلمين الطيبين الشجعان
عايشين في المدينة في سلام و إيمان ..
بيعبدوا ربنا و بيصلوا و يصوموا و يتعلموا القرآن ...و بيشكروا ربنا علي نعمه الكتيرة ...

و كل الكفار الأشرار عرفوا إن المسلمين أقويا أوي و شجعان
و مش بيخافوا من أي حد ولا اي حاجة ...و بيحبوا ربنا وبيدعوه
عشان كده دايما المسلمين بيكسبوا ...
فالأشرار بقوا بيخافوا يضايقوا المسلمين ..
لما حسوا بقوة المسلمين و شجاعتهم ....

في يوم من الأيام سيدنا محمد عليه الصلاة و السلام كان نايم ...
و هو نايم شاف حلم (رؤية) ...
وأي حلم (رؤية ) كان سيدنا محمد بيحلم بيه كانت لازم يحصل في الحقيقة ...
و كل الأنبياء اللي ربنا بيختارهم كده..
بيخلي كل أحلامهم تبقي حقيقية و تحصل فعلا ...

سيدنا محمد حلم( رأي ) ايه؟؟


"حلم إنه راح مكة ... عند الكعبة ... و أخد مفتاح الكعبة ...
و كان معاه المسلمين الصالحين الطيبين وعملوا عمرة و طافوا حوالين الكعبة
... من غير ما حد من الكفار الأشرار اللي في مكة يضايقوهم...
و بعدين شوية مسلمين حلقوا شعرهم و شوية تانيين قصروا بس شعرهم "

سيدنا محمد قال لأصحابه علي الحلم ده ... فالمسلمين بقوا فرحانين أوي ...
لأنهم عرفوا إن ده أكيد هيحصل ...
و إنهم هيدخلوا مكة اللي فيها الأشرار و هيعملوا عمرة و هما مش خايفين من حد ....

سيدنا محمد و أصحابه المسلمين جهزوا نفسهم عشان يروحوا مكة
... عشان يعملوا العمرة .... و أخدوا معاهم " "الهَدْي" ....
عارفين يعني إيه "الهَدْي" ؟

يعني ياخدوا حيوان من اللي ممكن يتاكل.. زي البقرة او الخروف أو الجمل ..
عشان بعد العمرة يدبحوه و ياكلوا منه و يوزعوا لحمة كتير علي الناس الفقيرة ....


و كان بيحطوا في رقبة الحيوان ده طوق جميل ( قلادة ) ...
الطوق الجميل ده عشان كل الناس تبقي عارفة
إن الحيوان ده لحمته هيتوزع علي الغلابة و المحتاجين بعد العمرة
... فمحدش ياخده و لا يؤذيه لأن ده هنأكل بيه المحتاجين عشان ربنا يحبنا ...

المسلمين أخدوا الهَدْي ..".يعني الحيوانات اللي هيوزعوا اللحمة بتاعتها علي الفقرا بعد لما يعملوا عمرة " ....

و فضلوا ماشييين ماشيييين طريق طوييييل من مدينتهم الجميلة لغاية مكة
و فرحانين إنهم هيشوفوا الكعبة و هيعملوا عمرة و يوزعوا أكل علي الفقرا ...

الكفار الأشرار عرفوا إن المسلمين جايين مكة .... قاموا عملوا إيه ؟؟؟
قالوا إحنا هنطلع نحارب المسلمين ... و نؤذيهم ....

راح الكفارالأشرار لبسوا جلود النمور ...و أخدوا أسلحتهم...
و طلعوا بسرعةعشان يلحقوا المسلمين قبل ما يوصلوا لمكة ....

سيدنا محمد عرف إن الكفار جاييين يحاربوهم ...
بس سيدنا محمد والمسلمين عايزين يعملوا عمرة ... و مش جايين يحاربوا ....
... فسيدنا محمد أخد المسلمين الصالحين و مشيوا من طريق تاني بعيد ..

طريق كله حجارة و طوب ....
لغاية لما وصلوا لمكان اسمه "الحديبية"
اسمه إيه؟؟؟ ..........الحديــــبيــة
و قعدوا يرتاحوا هناك
بس المسلمين كانوا تعبوا أوي من كتر المشي
وبقوا عطشانين و مفيش أي ماية حتي بير الماية فاضي....

فراحوا قالوا لسيدنا محمد ... إحنا عطشانين و مش لاقيين ماية نشرب
...فسيدنا محمد خرج سهم كان معاه ...

و قال لواحد من المسلمين خد السهم ده و حُطه في البير .....
فسمع كلام سيدنا محمد عليه الصلاة و السلام ...
و غرس السهم جوه البير .... فانفجرت ماية كتير و ملت البير ...

و شرب المسلمين ... وكمان شربوا الحيوانات اللي معاهم " الهدي اللي جايبينه "
... ربنا دايما بيساعد المسلمين و بيساعد سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام ....
و بيخلي فيه بركة و خير تفرح المسلمين و تطمن قلوبهم...

الكفار بعتوا واحد كافر منهم ... عند المسلمين في الحديبية ...
عشان عايزين يعرفوا المسلمين جايين ليه .....

راح الراجل الكافر فلقي المسلمين معاهم "الهدي " ...حيواناتهم اللي هيوزعوها بعد العمرة علي الغلابة ....
فعرف إن المسلمين طبعا مش جايين يحاربوا ولا معاهم أسلحة .... و مش معاهم غير الحيوانات.
و سيدنا محمد قاله كمان :إحنا مش جايين نحارب ...إحنا جايين نعمل عمرة ....
و لوصممتم علي الشر و الحرب ...هتخلونا نحاربكم .....

رجع الراجل عند الكفار و قالهم ...
المسلمين مش جايين لحرب دول عايزين يدخلوا مكة عشان يعملوا عمرة ....
بس الكفار الأشرار مش راضيين يصدقوا و عايزين يأذوا المسلمين ...

فبعتوا خمسين شاب من الكفار عشان يستخبوا و يتجسسوا علي المسلمين عند الحديبية
... بس المسلمين مسكوهم !
وودوهم عند سيدنا محمد ....بس سيدنا محمد سامحهم و عفا عنهم ...

و برضه الكفار مصممين يحاربوا المسلمين بالعافية و مش راضيين يدخلوهم مكة ...
وقاعدين يقولوا لو دخلنا المسلمين مكة كل الناس هيفتكرونا ضعفاء و مش قادرين نحارب المسلمين ....

فسيدنا محمد بعت ليهم سيدنا "عثمان ابن عفان " ....

عشان يقنع الكفار و يفهمهم إن المسلمين مش جايين للحرب
إنما جايين لمكة عشان يعبدوا ربنا و يعملوا عمرة لربنا ...و كمان عشان يفهمهم الإسلام ....
سيدنا عثمان ابن عفان راح للكفار في مكة ... و قالهم كل حاجة ....
الكفار قالوله خلاص إحنا موافقين إنك إنت بس اللي تروح وتطوف عند الكعبة !!!
سيدنا عثمان ابن عفان قالهم : طبعا لأ ..طبعا لأ ..أنا مش هروح عند الكعبة إلا مع سيدنا محمد و مع أخواتي المسلمين المؤمنين ...
فالكفار اتغاظوا وأخدوا سيدنا عثمان ابن عفان ... وحبسوه عندهم ....و مرضوش يرجعوه عند المسلمين ....

المسلمين حسوا إن سيدنا عثمان ابن عفان اتأخر فافتكروا إنه أكيد الكفار قتلوه ...
فسيدنا محمد عليه الصلاة و السلام ...
قال خلاص مش هنمشي إلا لما ناخد حقنا منهم .....
فسيدنا محمد قعد تحت شجرة

و قال مين يبايعني و يتفق معايا علي إننا نواجه الكفار حتي لو موتنا ...
المسلمين مش هيسيبوا حق أخوهم عثمان ابن عفان أبدا ...

كل المسلمين الصالحين الشجعان اتجمعوا حوالين سيدنا محمد ...
و كل واحد منهم حط إيده في إيد سيدنا محمد و عاهدوه إنهم هيواجهوا الكفار و يحاربوهم بكل شجاعة حتي لو هيموتوا .
ربنا شايف المسلمين و شجاعتهم و طاعتهم ...
ربنا راضي عنهم و عن قلوبهم الشجاعة المؤمنة ....

الكفار حسوا إنهم اتسرعوا و انهم غلطوا لما حبسوا سيدنا عثمان بن عفان
... فرجعوا بسرعه سيدنا عثمان ابن عفان ....

و بعتوا واحد كافر منهم

... عشان يتصالح مع المسلمين و يتفق معاهم علي اتفاق
..... اتفاق علي الصلح بين المسلمين و الكفار .... و سموه صلح الحديبية ...
علي اسم المكان اللي قعد فيه سيدنا محمد و المسلمين ....

الراجل اللي من الكفار قال لسيدنا محمد و المسلمين ...
انا جاي اتفق معاكم إنكم تعملوا عمرة بس بلاش المرة دي ...
عشان لوانتم يا مسلمين دخلتم مكة المرة دي و عملتم العمرة ..
كده الناس كلها هتضحك علينا إحنا الكفار و هيقولوا إن إحنا ضعفاء و سيبناكم تدخلوا عشان مش عارفين نحاربكم ....
انا هتفق معاكم إنكم تيجوا السنة الجاية تعملوا عمرة ...
و تدخلوا مكة في سلام وأمان و محدش مننا إحنا الكفار يضايقكم و لا يؤذيكم ...
سيدنا محمد وافق علي الشرط ....
وكمان اتفقوا إن الكفار و المسلمين مش هيحاربوا بعض لمدة 10 سنين ...الناس تعيش في أمان ...
بس الراجل من الكفار قال أنا كمان عندي شرط ...لو أي حد مننا إحنا الكفار بقي طيب و مسلم ...و راح عندكم المدينة من غير إذننا ما توافقوش يعيش معاكم .. و رجعوه عندنا !!!
يااااه شرط صعب أوي ...بس المسلمين وافقوا
و قالوا مش مشكلة ..ممكن أي حد يبقي مسلم في السر ومن غير ما ييجي عندنا المدينة و يفضل في مكة ...

بس بقوا زعلانين و قلوبهم فيها حزن ...
لأنهم كان نفسهم يروحوا عند الكعبة و يطوفوا و يعملوا عمرة ويصلوا و يذكروا ربنا
سيدنا محمد قالهم هنرجع خلاص للمدينة ..
سيدنا محمد قام و دبح "الهدي" بتاعه ... و حلق شعره ... و المسلمين عملوا زي سيدنا محمد حلقوا شعرهم

و دبحوا "الهدي" بتاعهم ووزعوا لحمها`
....ورجع المسلمين مع سيدنا محمد و معاهم عثمان ابن عفان للمدينة ...البلد الطيب الجميل .......


و بعد لما عدت سنة ....
رجع المسلمين و سيدنا محمد لمكة حسب الاتفاق ...
و دخلوا مكة في سلام و أمان .... عشان يعملوا العمرة ...

و كانت قلوبهم مليانة فرحة و سعادة و هما بيصلوا و يطوفوا عند الكعبة....و ماحدش من الكفار بيضايقهم ولا يؤذيهم في مكة عشان ده الاتفاق ... اللي عملوه عند الحديبية ...صلح الحديبية ... و زي ما سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام ما شاف في الحلم (الرؤية) المسلمين عملوا عمرتهم من غير ما حد يقدر يضايقهم و عبدوا ربنا و صلوا في سلام و أمان

.... و رجعوا المدينة تاني مبسوطين بنعمة ربنا .
اللهم صل علي سيدنا محمد

قصة سيدنا محمد للاطفال الحلقة 23 عزوة خيبر


كان يا ما كان و ما يحلي الكلام إلا بذكر النبي
عليه الصلاة و السلام ....
ولادي حبايبي ...سمعاهم بيقولوا بصوتهم الجميل .... عليه الصلاة و السلام ....

سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام ...رجع للمدينة .. و معاه المسلمين المؤمنين الطيبين
..... رجعوا بعد لما عملوا اتفاق الصلح..... مع الكفار في مكة ...


بس بعد لما رجع المسلمين للمدينة ....عرفوا خبر جديد ....
خبر مش حلو أبدا .... اليهود ..أيوة اليهود تاني
..بس المرادي اليهود اللي عايشين في مكان اسمه خيبر ....
يهود خيبر بيجمعوا الكفار برضه ... كفار من بلد اسمها غطفان ...

وأشرار "خيبر و غطفان" بيجمعوا اسلحتهم عشان هيهجموا علي المسلمين ... و يقتلوهم حزينة
....

سيدنا محمد أخد المؤمنين الشجعان بسرعة ... و اتحركوا فورا ...
و أخدوا أسلحتهم و أحصنتهم و جمالهم ....و راحوا عند يهود خيبر ...


أول لما سيدنا محمد و المسلمين قربوا يوصلوا عند يهود خيبر ....
سيدنا محمد وقف كل جيش المسلمين ....و فضل يدعي ربنا ...
يدعي ربنا بالنصر و الخير للمسلمين ... و بيدعي ربنا كمان يمنع شر اليهود عن المسلمين ...



الوقت كان بليل ...
فسيدنا محمد قال للمسلمين ...
هنستني لغاية الصبح ... عشان ما نفجأش أعداءنا ...
و منهجمش عليهم و هم مش عارفين إننا جايين للحرب ...
ممكن نعمل خدع و إحنا بنحارب ...
بس ما نغدرش و نهجم علي أعداءنا وهم مش مستعدين للحرب
وفيه ستات و أطفال وشيوخ نايمين في أمان ما نهجمش عليهم فجأه حتي لوكانوا أعداءنا



سيدنا محمد أحسن واحد في الدنيا .. حتي و هو بيحارب أعداءه
.. بيعاملهم برحمة ...
و مش راضي المسلمين يهجموا إلا لما يدوا أعداءهم إنذار ..
ما يهجموش أبدا بغدر علي ناس نايمين حتي لو أعداء ... يااااااااااه ...
سيدنا محمد فعلا أعظم إنسان في الدنيا حتي في معاملته لأعداءه ....


المسلمين استنوا لغاية الصبح ....
الصبح .. يهود خيبر صحيوا... و خرجوا راحوا لشغلهم و زرعاتهم ....

قاموا شافوا مييييييييين ؟


شافوا جيش المسلمين ..قلوبهم مليانة جبن ..
قاموا جريوا بسرعة علي الحصون بتاعتهم و قفلوا البوابات الضخمة ....

طبعا اليهود عايشين زي ما قلنا في حصون كبييييييييرة ....
يعني مباني ضخمة و ليها بوابات كبيييييرة و مقفولة ....


اليهود عرفوا إن المسلمين جايين يحاربوهوم جزاءا علي مكرهم ...
و جزاءا علي جمعهم للكفار .. كفار غطفان و اتفاقهم مع بعض علي حرب المسلمين ....

سيدنا محمد و المسلمين الشجعان ...
اتجمعوا حوالين الحصن .... حصن يهود خيبر ...
عشان يمنعوا أي حد من الأشرار يدخل أو يخرج....

بس الكفار الأشرار من غطفان عرفوا ...
عرفوا إن المسلمين راحوا يحاربوا يهود خيبر ...
فقالوا لازم نروح نساعد يهود خيبر ... دول كفار و اشرار زينا ...

كفار غطفان أخدوا أسلحتهم ....و راحوا عشان يحاربوا المسلمين ...
بس و هما في الطريق ماشيين ...قعدوا يفكروا في جيش المسلمين...
فحسوا إنهم خايفين و مرعوبين من قوة المسلمين و شجاعتهم ...ربنا ملي قلوبهم ذعر و خوف

.... فرجعوا بسرعة من غير ما يحاربوا ..و قالوا لأ المسلمين أقويا أوي مش هنقدر نحاربهم ....

سيدنا محمد و المسلمين متجمعين حوالين حصون اليهود ....و اليهود استعدوا لحرب ...وجهزوا أسلحتهم ....

المسلمين هجموا بكل قوة علي أول حصن في خيبر .. ...
و عرفوا يدخلوه وحاربوا اليهود ...و اليهود الجبناء استخبوا في الحصن التاني ...
المسلمين هجموا علي الحصن التاني و دخلوه برضه و حاربوا اليهود اللي فيه ...
و كسبوهم ....
و كل لما اليهود يستخبوا في حصن ... المسلمين برضه يعرفوا يدخلوه و يحاربوهم ....و يكسبوهم ....


لغاية لما اتبقي شوية حصون ... حصون مقفولة بأبواب جامدة .. و أسوارها عالية
...المسلمين مش قادرين يفتحوهم ولا يكسبوا اليهود ....
فضل المسلمين متجمعين حولين الحصون القوية و محاصرينها ... بس مش عارفين يدخلوها ....
حصون عالية و أبوابها قوية جدا ...

سيدنا محمد قال للمسلمين ... بكره هدي الراية "العلم " لواحد من المسلمين ...
واحد من المسلمين بيحب ربنا و بيحب الرسول ..
و هو هيبقي القائد اللي هيقدر يفتح الحصون القوية ...و ربنا هيخليه يكسب و ينتصر .

كل المسلمين ناموا بليل و كل واحد قاعد يقول لنفسه ...يا رب أكون أنا ... يا رب أكون أنا ...

الصبح جه...و سيدنا محمد قال القائد اللي هديله العلم ...هو..... "سيدنا علي ابن طالب " ...
يااااااه...."سيدنا علي" هو اللي سيدنا محمد اختاره عشان يبقي القائد و يفتح الحصون القوية و يكسب اليهود......

بس سيدنا علي كان عينه تعبانة و بتوجعه ...

سيدنا محمد حط إيده عليها و دعا ربنا إنه يشفيها....فخفت وبقت كويسة و كل الوجع راح ...

سيدنا محمد قال "لسيدنا علي" ...
خد العلم "الراية" و أدخل حصن اليهود و ربنا هينصرك عليهم ...
وقبل ما تحاربهم فهمهم الإسلام...دين ربنا ...

سيدنا "علي" أخد العلم" الرايه " من سيدنا محمد قدام كل المسلمين ....
و راح عند الحصن و ثبت العلم في الأرض

... و بدأت المعركة .....سيدنا علي مسلم قوي جدا جدا جدا و شجاع ما بيخافش ..
. و بيحب ربنا و بيحب الرسول ...

سيدنا علي قدر أنه يدخل جوه الحصن القوي و عمل زي ما سيدنا محمد قاله ....
كلمهم الأول عن الإسلام و فهمهم.... بس يهود خيبر ما رضوش يسمعوا الكلام ...
و لقاهم عايزين الحرب و مجهزين نفسهم
فسيدنا علي .... طلع سيفه و بدأ يحاربهم بكل قوة و شجاعة ...

بس سيدنا "علي" و هو بيحارب ... جه واحد من اليهود و قام موقع الدرع من إيد سيدنا علي ...يااااااااااااه
.... "سيدنا علي" ما بقاش معاه حاجه يدافع بيها عن نفسه من ضربات اليهود و سيوفهم ...
فأخد باب ضخم كان واقع علي الأرض ...باب الحصن .... و شاله بإيد واحدة و استعمله بدل الدرع
... و ما حدش من اليهود بقي عارف يضربه ..لأنه بيحمي نفسه بالباب الضخم و بيضربهم بسيفه بالإيد التانية .....


اليهود اترعبوا من قوته ... و استخبوا بسرعة في آخر حصونهم .....
أخيرا سيدنا علي قدر يخرجهم من الحصن القوي و يكسبهم زي ما سيدنا محمد عليه الصلاة و سلام قاله ... موافقة

بس لسه اليهود مستخبيين في آخر آآآآآآآخر حصن ...
المسلمين فضلوا حوالين الحصن ... لغاية لما اليهود الاشرار استسلموا
اليهود قالوا لسيدنا محمد خلاص سيبنا نخرج ...وبنوعدك هنروح نعيش بعيد ....ومش هنؤذي المسلمين تاني...
سيدنا محمد سمحلهم ... و خرجوا و سابوا حصونهم .... و كل حاجتهم ...

اليهود رجعوا و قالوا لسيدنا محمد طب خلينا قاعدين في الأرض نزرعها ليكم يا مسلمين
و تاخدوا النص و احنا النص من الحاجات اللي هنزرعها ...

فسيدنا محمد وافق بس عرفهم إنهم لو عملوا أي شر أو مكر هيعاقبهم ...

و فرح المسلمين بنصر ربنا ليهم ...و حمدوا ربنا إن خلصهم من مكر اليهود و شرهم و خبثهم



أولادي حبايبي ... لازم أفكركم تاني إن دلوقتي اليهود رجعوا مرة تانية ...
في فلسطين .... ياخدوا بيوت المسلمين بالقوة و يسرقوا أراضيهم و يقتلوا أطفالهم

... و بيتعاونوا مع كل الأشرار في العالم ... و يجمعوا كل الأسلحة ...عشان خايفين إن المسلمين يرجعوا أقويا و يحاربوهم .... بس إن شاء الله هييجي يوم ... المسلمين هيخلوا بلدهم قويه ... و يصنعوا أحسن أسلحة ...و يعملوا خطط و أفكار ذكية ... و هيصلوا و يدعوا ربنا كتير إنه ينصرهم علي اليهود ... و هيخلصوا الناس من شر اليهود و يرجعوا الأرض و البيوت لأصحابها و يرجعوا المساجد للصلاة و يعيش المسلمين في سلام و أمان بإذن الرحمن

اللهم صل علي سيدنا محمد ....

قصة سيدنا محمد للاطفال الحلقة 24 .... غزوة مؤتة


كان ياما كان و ما يحلي الكلام
إلا بذكر النبي عليه الصلاة و السلاااااام
ولادي الحلوين المتميزين .... سامعة صوتكم الجميل
و انتم بتقولوا :
عليه الصلاة والسلااااااااااام

زي مانتوا عارفين يا ولادي

سيدنا محمد عليه الصلاة و السلام ...ربنا اختاره ...
عشان يكون هو النبي اللي يعلم الناس كل الخير و كل الأعمال الطيبه ...
و يعرفهم دين ربنا ....و يعرفهم إزاي يعبدوا ربنا ويطيعوه.... عشان الدنيا تتملي خير وعدل و أمان ...

في يوم من الأيام سيدنا محمد أختار واحد من المسلمين المؤمنين ... اسمه "الحارث بن عمير " ...اختاره عشان يبعته للروم ...مين هم الروم ؟؟؟
الروم هم بلد كده زي أوروبا وأمريكا دلوقتي ..... بلد قوية جدا ... و مملكة كبيرة جدا جدا ...

سيدنا محمد بعت "الحارث" للروم عشان يوصلهم رسالة ... رساله تفهمهم إن فيه دين اسمه الإسلام ...دين رحمة و عدل و خير ... دين بنحب فيه ربنا و بنتعلم كل الأعمال الطيبة و الأخلاق الجميلة .


"الحارث" أخد الرسالة من سيدنا محمد عليه الصلاة و السلام ... و سافر بيها للروم ... و أول لما وصل عند بلد اسمها "مؤتة " ..
قابل هناااك راجل ....اسمه "شرحبيل "

و"شرحبيل " كان راجل كافر ....
" شرحبيل" سأل "الحارث" :أنت جاي ليه و عايز ايه ؟؟
"الحارث" قاله : أنا معايا رسالة من سيدنا محمد عليه الصلاة و السلام ... وجاي عشان أديها للملك ... ملك الروم ...
"شرحبيل " الكافر قاله : آاااااه انت بقه جاي برسالة من محمد عشان تعلموا الناس الإسلاااام ؟؟ أنا هقبض عليك وهموتك ..


"شرحبيل " الكافر نده الكفار اللي في بلده و مسكوا "الحارث" و قتلوه ....
ياااااااه ... ايه الشر و القسوة و الوحشية دي ....

بس استنوا يا أولاد ... ده دم المسلم غاااالي اوي ...
و ما ينفعش أبدا المسلمين يسيبوا حق أخوهم ....
ده الكفار قتلوه بقصد ....
ومن غير ذنب و مكنش رايح يحاربهم ..
رايح بس و معاه رساله من سيدنا محمد عشان يوصلها للروم
...يعني مسالم و معهوش أي سلاح يدافع بيه عن نفسه ...

كل المسلمين عارفين إنهم زي الجسم الواحد ...
ما ينفعش حته من الجسم ده تتأذي ...
من غير ما الجسم كله يتوجع و يتأثر

سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام عرف الخبر ...
عرف إن الروم قتلوا "الحارث" المسلم بدون ذنب .
وكمان المسلمين عرفوا ....
مستحيل يسكتوا ...
لازم نتحرك فورا ... لازم نرجع حقه ....
ولازم الكل يعرف إن المسلم دمه غالي علي أخواته ...
وماحدش هيرضي من المسلمين إن واحد منهم يتأذي و يسكتوا من غير ما يرجعوا حقه ...

لازم نخلي الروم يحرموا يعملوا شرورهم مع المسلمين
و لازم يعرف الروم إن أي إجرام أو شر في حق مسلم مسالم مش هيعدي بسلام ...

سيدنا محمد و المسلمين حزنوا عشان أخوهم " الحارث "
و جهزوا جيش ...

جيش كله جنود مسلمين مؤمنين شجعان .... عشان يخوفوا بيه الروم و يأدبوهم ...
و يعرفوهم إن قتل المسلم مش هيعدي من غير حساب عسير .


بس سيدنا محمد عمل حاجة مهمة ...سيدنا محمد اختار 3 ... 3 مسلمين شجعان و أقويا و قلوبهم بتحب ربنا و بتحب سيدنا محمد ..وقالهم إيه؟
قالهم إن ...
"زيد بن حارثة " أول واحد منكم هيكون قائد الجيش ..و لوقتله الروم الكفار و بقي شهيد في الجنة ...

تاني واحد هيبقي قائد الجيش هو"جعفر بن ابي طالب " ...و لو قتله الكفار و بقي شهيد في الجنة ...

تالت واحد هيكون قائد الجيش هو "عبد الله ابن رواحة " ...و لو قتله الكفار و بقي شهيد في الجنة .... ساعتها يتجمع جيش المسلمين يتفقوا علي واحد رابع يختاروه و يبقي هو قائد الجيش ....

ال3 المسلمين الأبطال فهموا كلام سيدنا محمد
وأول قائد فيهم "زيد بن حارثة " اتحرك من المدينة بالجيش ...جيش المسلمين كان فيه 3000 جندي...وفضلوا ماشيين عشان يوصلوا للروم ....

بس ملك الروم كان مجهز أكبر جيش ممكن ... جيش متكون من 200 ألف جندي ....ياااااااااه دول أكتر من المسلمين بكتيييييييير...و كمان جمعوا كل الكفار و الأشرار اللي عايشين جنب الروم ... جيش ضخم جدا ....جدا ...

المسلمين شافوا من بعيد العدد الضخم الرهيب بتاع جيش الكفار ... جيش عدده كبير زي موج البحر
فوقفوا يفكروا ... يا تري نعمل إيه ؟ ... طب نبعت واحد مننا لسيدنا محمد و نقوله يبعتلنا جنود أكتر ؟؟ و أسلحة أكتر ؟؟؟

بس قائد مؤمن شجاع "عبد الله بن رواحة " ...
وقف و قال للمسلمين ...
أنتم خايفين من إيه؟؟؟ ...
خايفين من ان حنا نموت شهداء و ندخل الجنة اللي فيه كل اللي نتمناه ؟؟؟
احنا حتي لو الكفار قتلونا هنبقي برضه كسبانين و فرحانين في الجنة ....
واحنا مش بنحارب بقوتنا ولا عددنا ...احنا ربنا بيساعدنا عشان احنا مؤمنين و بنحب ربنا و بنعبده
...احنا بنحارب بقوة ربنا لينا ... قوموا حاربوا الكفار بقوة و إيمان ...
و يا إما تكسبوهم في الدنيا ... يا إما تكونوا شهداء في أحسن مكان عند ربنا في الجنة
....كده كده احنا كسبانين

كل المسلمين قالوا الكلام ده صح و صدق ....



و انطلق الجيش المسلم المؤمن الشجاع
و هجموا علي جيش الروم الضخم الرهييييب ... و اتحركت الأحصنة و ملت الجو غبار ...
و المسلمين بيكبروا... بيقولوا ...الله أكبر ....الله أكبر ....
وصوت السيوف عالي في كل مكان

و حصل زي ما قال سيدنا محمد عليه الصلاة و السلام .

أول قائد "زيد بن حارثة " كان بيحارب بشجاعة
وبيدخل جوة جيش الروم و هو ماسك علم المسلمين
...لغاية واحد من الروم ما قتله و بقي شهيد في الجنة بإذن الله

و بسرعة تاني قائد سيدنا"جعفر ابن ابي طالب " أخد العلم منه ..
و نزل من علي حصانه
و حارب بكل قوته الجنود الروم و قتل فيهم وكسبهم ...
بس واحد من الروم قطع دراعه اللي شايل العلم ....
سيدنا جعفر ... بسرعة مسك العلم بإيده التانية السليمة ...
فهجم عليه واحد تاني من الروم و قطع دراعه التاني ....
سيدنا جعفر المؤمن الشجاع ضم علم المسلمين و حطه في صدره و حضنة باللي فاضل من دراعه
....الروم مش مصدقين شجاعته ...
فهجموا عليه و قتلوه .....

سيدنا جعفر بقي شهيد في الجنة ...
وكمان سيدنا محمد قالنا ربنا رجعه سليم وكمان أعطاه أجنحة يطير بيها في الجنة
جزاءا علي بطولته و شجاعته ...ده سيدنا جعفر

و أخد العلم تالت قائد مسلم شجاع "عبد الله ابن رواحة " ...
و فضل يحارب لغاية لما بقي شهيد ... في الجنة بإذن الله ...

طب دلوقتي مين يبقي قائد الجيش ؟؟؟
المسلمين عملوا زي ما سيدنا محمد قالهم .... اختاروا واحد منهم ...
اختاروا خالد ابن الوليد .... من أشجع المسلمين و أقواهم ...


خالد ابن الوليد فضل يفكر .... عدد جيش الروم ضخم جدا جدا ...
و لو فضلنا نحاربهم هيخلصوا علي كل المسلمين اللي عددهم صغير .... لازم نعمل خطة ...

الليل جه و الدنيا ضلمت ....
و جيش الروم راح يرتاح من الحرب ...
بس خالد ابن الوليد قال لأ مش هنرتاح...احنا هنفكر و نخطت لبكرة ...
لازم بكرة نرعب الروم و نعمل خطة ذكية ....
خالد ابن الوليد قال للمسلمين احنا هنغير ترتيب الجيش ...
هنخلي الجنود اللي في اليمين يبقوا مكان الشمال و الجنود اللي ورا تطلع قدام ....

الصبح أول لما الروم شافوا جيش المسلمين لقوا ناس أشكالها جديدة
... غير اللي كانوا بيحاربوها إمبارح ...
و اتلخبطوا و قالوا أاااااه دول جنود تانية غير اللي كنا بنحاربهم إمبارح !!!...
ليكون النبي محمد بعتلهم جنود كمان جديدة ..!!!
دوووول جنود جديدة هيحاربونا و هما مش تعبانين !!!


و كمان خالد ابن الوليد خلي جنود مسلمين تقف بعييييد عن المعركة ورا
..و تعمل تراب و عفار برجل الأحصنة ....
فالروم خافوا و قالوا إحنا شايفين تراب زي ما يكون فيه أحصنة بتجري من بعيد و جايبة جنود يساعدوا المسلمين
...ده المسلمين عددهم بيزيد كل شوية !!!
طبعا ده مش حقيقي ...دي خدعة عملها المسلمين الأذكياء الأبطال...احلى ابتسامة

الروم حسوا إن المسلمين بيجهزلهم فخ
و بقوا خايفين و فاكرين إن جيش المسلمين زاد و بقي كبير و فيه جنود جديدة كتيرة عمالة بتيجي
شوية شوية الكفار تعبوا من الحرب ... و بقوا خايفين و حاسين إن المسلمين بيجهزوا خطة ....
فوقفوا الحرب و مشيوا....




و فرح المسلمين ان الروم أقوي جيش علي الأرض ساعتها بقوا مغلوبين ...
فرح المسلمين بنصر ربنا ....
و رجع جيش المسلمين للمدينة ....

بس قبل ما يرجع الجيش سيدنا محمد كان عارف كل اللي حصل ...
الملاك سيدنا جبريل عليه السلام قاله كل حاجة كأنه شايفهم ....
فسيدنا محمد دخل المسجد و جمع كل المسلمين اللي مكنوش في الحرب

و قالهم كل حاجة حصلت في الحرب قبل ما يرجع الجيش ..
قالهم إن القادة ال3 بقوا شهداء و كمان قالهم إن المسلمين اختاروا "خالد بن الوليد " أنه يكون القائد ...
و إن خالد ابن الوليد هيكون سيف من سيوف الله ....
يعني إيه ؟ ...يعني ربنا هيديله قوة من عند ربنا ينتصر بيها علي أعداء الدين ...
و كمان سيدنا محمد قال لأهل جعفر ...اطمنوا ...
جعفر في الجنة فرحان بنعمة ربنا عليه .... وربنا جعل ليه أجنحة جزاءا علي اللي عمله .


و رجع الجيش المسلم سعيد بنصر ربنا ...
و عرف الروم الكفار إن المسلمين مش هيسكتوا علي أي شر أو ظلم بعد كده ...
و كمان عرفوا أهم حاجة ..... إن المسلم دمه غالي أوي...
و أي حد لازم يفكر ألف مرة قبل ما يؤذي مسلم من غير ذنب .
اللهم صل علي سيدنا محمد

قصة سيدنا محمد للاطفال الحلقة 25 .. فتح مكة



كان ياما كان ...و ما يحلي الكلام إلا بذكر النبي .....
عليه الصلاة و السلام .....
أحسنتم يا أولادي ... ممتازين ....
عشان دايما عارفين إن كل لما تسمعوا اسم النبي
تقولوا عليه الصلاة والسلام

أنتم عارفين إن ربنا اختار سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام عشان يعلم الدنيا الإسلام ...
يعلمهم دين ربنا و إزاي يعبدوا ربنا ...
ويعلمهم أحسن الأخلاق و أطيب الأعمال ..
اللي تملي الدنيا خير و صلاح ..

طب إزاي سيدنا محمد يخلي الدنيا والبلاد البعيدة كلها تعرف عن الإسلام ؟؟؟

سيدنا محمد بعت مسلمين شجعان...
يسافروا للبلاد البعيدة و معاهم رسايل .....

عشان يوصلوها لملوك البلاد .... و يعرفوهم يعني إيه إسلام ...
و يعرفوهم إن كل الناس لازم تعبد ربنا بس و يدعوا ربنا بس ...
و ربنا هو بس اللي يقدر يعمل لنا كل حاجة حلوة عاوزنها ...
وربنا بس هو اللي يقدر يمنع عنا أي شر ....

سيدنا محمد بعت رسايل للملوك... ملوك الأرض ...
بعت رسايل لملك الحبشة ... و ملك فارس ...و ملك مصر ... و ملك الروم
كل ملك يفضل يسأل عن سيدنا محمد ...
و يسأل عن صفاته وأخلاقه ...
و يسأل عن الإسلام دين ربنا ..
لغاية لما كل ملك عرف إن سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام هو فعلا النبي اللي ربنا أختاره ...

فيه ملوك أول لما عرفوا كل حاجة عن سيدنا محمد بقوا ملوك مؤمنين طيبين
... و بقوا مسلمين ... دول بإذن الله في الجنة
و فيه ملوك تانية قالت لأ إحنا ملوك و حتي لو هو النبي إحنا مش هنسمع كلامه عشان إحنا ملوك !
طبعا المغرور بمملكته و قوته و متكبر إنه يسمع كلام النبي مكانه بإذن الله في النار
...عشان مفيش متكبر هيدخل جنة ربنا .

و زي مانتم عارفين يا أولاد ... سيدنا محمد عمل إيه مع الكفار في مكة ؟
عمل معاهم اتفاق صلح ... صلح الحديبية ...
يعني مفيش حد يحارب التاني و لا يؤذيه ...
بس كفار مكة بقه عملوا إيه ؟؟.. ما نفذوش الاتفاق ... حزينة
عارفين الكفار عملوا ايه؟

الكفار بقوا في السر يبعتوا أسلحة و رجالة أقويا لأي حد عايز يحارب المسلمين
الكفار ساعدوا الأشرار ... و قتلوا 20 واحد من غير ذنب ... حزينة

الكفار خانوا العهد و مانفذوش الاتفاق و بيساعدوا أي حد بيكره المسلمين ...
مفيش فايدة في قلوبهم اللي مليانة شر للمسلمين ...

أهل الناس اللي اتقتلوا ... راحوا استنجدوا بسيدنا محمد
وقالوله انقذنا من شر الكفار .. دول قتلوا ولادنا و بيساعدوا الأشرار
سيدنا محمد عرف إن الكفار خانوا الاتفاق ....
سيدنا محمد أخد قرار ... قرار بتجهيز جيش يدخل مكة عند الكفار ...

الكفار في مكة عرفوا إنهم عملوا غلط و أنهم عملوا عمل سيء جدا
الكفار في مكة خافوا ...خافوا إن المسلمين يلغوا اتفاق الصلح ...
و بسرعة الكفار قعدوا يفكروا في حل ...
فقالوا أحسن حل نبعت واحد من الكفار عندنا...
بس مش أي واحد ... دول اختاروا يبعتوا رئيسهم ..
رئيسهم "أبو سفيان " .... رئيس الكفار
عشان يطلب من سيدنا محمد إن اتفاق الصلح يفضل موجود

سافر أبو سفيان من مكة للمدينة ...
و راح لسيدنا محمد ....
بس سيدنا محمد ما رضيش يكلمه ...ولا يرد عليه ....

فراح أبوسفيان لسيدنا "أبوبكر " صاحب سيدنا محمد ...
و قاله : أطلب من سيدنا محمد إن الاتفاق يفضل وقت زيادة كمان
بس سيدنا أبو بكر قاله :لا مش هعمل كده ...

فراح "أبو سفيان " لسيدنا "عمر بن الخطاب" صاحب سيدنا محمد ...
و قاله كلملي سيدنا محمد عشان يفضل الاتفاق وقت زيادة كمان
سيدنا "عمر بن الخطاب " برضه ما رضيش
و قال لأبو سفيان : أنا مش هقول الكلام ده لسيدنا محمد .. انا أصلا عاوز أحارب الكفار .

فراح أبو سفيان لسيدنا "علي" صاحب سيدنا محمد .. و قاله كلملي سيدنا محمد ..
سيدنا "علي" قاله :ماحدش هيقدر يكلم سيدنا محمد في الموضوع ده ..
أبوسفيان رجع مكة ...و هو عارف إنهم خانوا الاتفاق .. و المسلمين مش هيسامحوهم ..


سيدنا محمد و المسلمين بدؤوا يجهزوا جيش ...جيش من أضخم الجيوش
عشان دي أهم معركة .... ده الجيش ده هيروح للكفار جوة مكة ...
بس لازم كل التجهيزات تبقي في السر ...
عشان مش عايزين حد من كفار مكة يعرفوا إن المسلمين جايين عشان ما يجمعوش الأشرار..
سيدنا محمد دعا ربنا إن الكفار ما يعرفوش أبدا

سيدنا محمد قال لكل المسلمين إنهم هيروحوا بالجيش علي مكة
بس لازم يبقي في السر و ماحدش يعرف الكفار في مكة ...

بس فيه واحد من المسلمين اسمه "حاطب" عمل غلطة ...غلطة كبيرة
"حاطب" كتب رسالة ...
قال فيها إن المسلمين مجهزين جيش و رايحين علي مكة ...
و إدي الرسالة لواحدة ست وقالها وصليها للكفار في مكة !

بس طبعا سيدنا محمد عرف ... سيدنا جبريل عليه السلام قاله عشان ينتبه...
بسرعة سيدنا محمد بعت إتنين مسلمين ..."علي" و "الزبير " ...
وقالهم امنعوا الست اللي معاها الرسالة ...
و هاتوا منها الرسالة ...

راحوا بسرعة الاتنين .."علي " و "الزبير " .. وراها و هي لسة في الطريق ..
و قالولها هاتي الرسالة اللي معاكي ...
الست قالت أنا مش معايا اي رسالة ..
فالاتنين المسلمين "علي "و "الزبير " قالولها ...
إحنا سيدنا محمد قالنا إنك معاكي رسالة ....و إحنا متأكدين من كلام سيدنا محمد لأنه نبي ...
و لومش هطلعيها هنقتلك بسيوفنا ...
فالست طبعا خافت ... و طلعت الرسالة ... وكانت مخبياها جوة شعرها ....


فالاتنين المسلمين أخدوا الرسالة بسرعة ورجعوها لسيدنا محمد
سيدنا محمد نده "حاطب " ...و ساله : ليه عملت كده ؟
ليه تعرف الكفار في مكة إننا رايحين مكة ؟؟

رد حاطب و قال :يا رسول الله ..أنا مؤمن طيب.. ومش كافر ...بس أنا عملت كده ..
عشان أنا سايب أهلي وولادي في مكة ...
و خفت لحسن الكفار يؤذوا أهلي لو هجمنا علي مكة ..
ففكرت إني أعمل كده عشان الكفار ما يؤذوش أهلي ...
سيدنا محمد عليه الصلاة و السلام سامح حاطب و عفا عنه ....
وبكدة ما حدش من الكفار في مكة بقي عارف إن جيش المسلمين رايحلهم .

جيش المسلمين كان ضخم جدا ... ...
جيش المسلمين كانوا 10 آلاف واحد ...
عشان ناس كتير دخلوا في الإسلام و بقوا مسلمين طيبين

جيش المسلمين وصل قرب مكة بليل ... و الجيش وقف ...ليه ؟
عشان يدخلوها الصبح و الناس صاحيين ...و ما يفزعوش الناس بليل

أبو سفيان زعيم الكفار ... شاف جيش المسلمين بليل ... و الجيش مستني بره مكة .

إيه جيش المسلمين ده ....ده ضخم جدا و قوي جدا ...
أبو سفيان بقي خايف من قوة المسلمين ...
مين هيشوفه ؟ ... "العباس" ... "العباس" عم سيدنا محمد ...
"العباس " قال ل"أبو سفيان" تعالي ... تعالي أنا هخدك عند سيدنا محمد عشان تكلمه و يسامحك ..
"ابو سفيان " راح مع "العباس " لسيدنا محمد ....
"أبو سفيان " اتكلم مع سيدنا محمد و لقي سيدنا محمد بيكلمه كلام جميل وطيب
و قاله ليه يا أبو سفيان " ما تبقاش مسلم ...و تعبد ربنا بس و تسيب الأصنام اللي مش هتنفعك ولا تضرك ولا ليها أي لازمة
أبو سفيان لقي سيدنا محمد قلبه مليان رحمة و طيبة و عايز يعلمه الإسلام اللي فيه كل الخير ...
أبو سفيان زعيم الكفار قال " أشهد أن لا إله إلا الله و أشهد أن محمدا رسول الله " و بقي مسلم كده خلاص ابتسامة

أول لما الصبح جه ... أبو سفيان اللي بقه مسلم خلاص وقف عند مدخل مكة فوق مكان عالي ...
يتفرج علي جيش المسلمين .... وهما داخلين مكة

جنووووود كتييييييييييير ... و كل مجموعة شايلة أعلامها ... و أحصنة كتيرة ...
كلهم داخلين مكة ...و هما في منتهي القوة و الشجاعة ... طابور طوييييييل ....مش بيخلص ...

و أبو سفيان متعجب و يسأل : كل دول جيش المسلمين؟ كل دووول جنود مسلمين أقويا و شجعان ؟
لغاية لما دخل مكة آخر مجموعة من الجنود راكبين أحصنتهم و شايلين أعلام خضرة جميلة ...
أبو سفيان سأل مين دول؟؟
قالوله ... دول المجموعة اللي معاهم سيدنا محمد عليه الصلاة و السلام .. ابتسامة
أبو سفيان فضل واقف يتفرج و هو مبهور من ترتيب الجيش و نظامه و قوته و عدده الكبير
أبو سفيان راح للكفار في مكة ...
و جمعهم وقالهم ما حدش يحارب المسلمين ....
دول أقويا جدا وما حدش هيقدر منكم يكسبهم

سيدنا محمد أخييييييرا دخل بلده ....مكة .... البلد اللي بيحبها أكتر مكان علي الأرض
مكة اللي فيها كعبة ربنا ... مكة اللي طرده منها الكفار ...و مشي منها رغم إنه بيحبها جدا

طب يا تري سيدنا محمد هيعمل إيه مع الكفار ؟؟
الكفار اللي عذبوا المسلمين كل أنواع العذاب و حاربوهم بكل الطرق .. ؟
يا تري المسلمين لما يدخلوا مكة بجيشهم القوي ده هيعملوا إيه في الكفار ؟؟؟

سيدنا محمد وقف جوة مكة .... و اتجمع حوليه الكفار ....
سيدنا محمد وقف يكلمهم .... و سألهم : تتوقعوا إني أعمل معاكم ايه جزاء ليكم ؟
رد عليه أهل مكة الكفار : والله إحنا ما نعرفش عنك إلا إنك كريم و أخلاقك كريمة ابتسامة
سيدنا محمد قالهم : أنا عفيت عنكم و سامحتكم ...
قالهم كل واحد هيدخل بيته هيبقي في أمان ...و كل واحد هيروح عند الكعبة هيبقي في أمان
و كل واحد هيدخل بيت أبو سفيان اللي بقه مسلم خلاص هيبقي في أمان ...

سيدنا محمد سمي اليوم ده يوم المرحمة ...لأنه كان يوم كله رحمة رغم قوة المسلمين .


ياااااااه رغم قوتك و قوة جيشك و قوة جنودك يا رسول الله ؟
رغم إنك تقدر تنتقم من الكفار دلوقتي بكل سهولة ؟
لكن اخترت العفو و الرحمة ...
كل أخلاق سيدنا محمد تعلمنا نبقي أحسن و نبقي ازاي أقويا و في نفس الوقت عندنا رحمة تملي قلوبنا

كفار كتير لما شافوا أخلاق سيدنا محمد و معاملته الطيبة ليهم رغم شرهم ...
بقوا عايزين يبقوا مسلمين ... ويبقوا مؤمنين طيبين ...و يتعلموا الإسلام والأخلاق الطيبة

أخيرا رجع سيدنا محمد مكة . ...
و رغم قوته و انتصاره علي كفار مكة ...
ألا إنه دخلها و هو موطي راسه و متواضع لنصر ربنا ... و مدخلش قلبه أي غرور ...
سيدنا محمد دخل مكة ... و هو بيقول آيات القرآن :
إذا جاء نصر الله و الفتح ...ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا ...فسبح بحمد ربك و استغفره إنه كان توابا ...

و فضل سيدنا محمد يسبح بحمد ربنا ...و يستفغره و يتوب إليه

و حمد المسلمين ربنا علي نصره و فتحه لمكة و رحمته بيهم .

اللهم صل علي سيدنا محمد و علي آله و صحبه

قصة سيدنا محمد للاطفال الحلقة 26 غزوة حنين


كان ياما كان و ما يحلي الكلام
إلا بذكر النبي عليه الصلاة و السلام ...
ولادي حبايبي ...

أخيراً ابتسامة ...الحمد لله ... رجع سيدنا محمد عليه الصلاة و السلام ... لمكة ...
و رجع المؤمنين الطيبين .. لمكة ... البلد اللي بيحبها سيدنا محمد و بيحبها كل مؤمن ...

و في مكة ...
ناس كتير لما شافت أخلاق المسلمين الطيبة ...
دخلوا في الإسلام ..... ناس كتييييييير كتير أوي دخلوا الإسلام .


بس فيه بلد جنب مكة ....اسمها هوازن ...بلد كفار ....
كفار هوازن ...قالوا إيه ده إزاي يحصل كده ؟؟ إزاي أهل مكة يبقوا مسلمين طيبين ؟!
إزاي المسلمين ينتصروا علي الكفار و يدخلوا مكة بالسهولة دي ؟؟!!! و من غير حرب ؟؟
و كمان ينشروا الإسلام و يعلموه للناس كلها؟..
إحنا هنهجم علي المسلمين و نحاربهم و مش هنخليهم يعلموا حد الحق ولا الخير ...!

فضل كفار هوازن يجهزوا جيشهم اللي هيحاربوا بيه المسلمين ...

سيدنا محمد عرف ...
عرف إن كفار هوازن بيجهزوا جيش ..
فعمل إيه ؟

سيدنا محمد بعت واحد من المسلمين ... واحد شجاع و ذكي
و قاله أدخل هوازن وشوف هما بيعملوا إيه ... و بيخططوا لإيه .

المسلم الشجاع اتنكر ... و راح عند الكفار في بلدهم هوازن ..
و فضل عايش وسطهم يومين ..و ما حدش عرف إنه مسلم
... و شافهم بيعملوا ايه ...
شافهم بيجهزوا جيش كبير و أسلحة يحاربوا بيها المسلمين..
و بعد يومين رجع المسلم الشجاع و معاه كل المعلومات
و قال لسيدنا محمد عليه الصلاة والسلام إن كفار هوازن بينظموا جيش كبير عشان يهجموا علي المسلمين في مكة .

سيدنا محمد جمع جيش المسلمين عشان يتصرفوا بسرعة
و ما يستنوش أما الكفار يهجموا عليهم ....
جيش المسلمين كان 10 ألاف واحد .... جيش ضخم جدا
...و كمان فيه 2000 واحد كانوا كفار و بقوا مسلمين
... و هيحاربوا مع جيش المسلمين ....
يعني الجيش بقي 12 ألف واحد !!
ده عدد ضخم جدا فعلا ...
جيش المسلمين شكله قوي و رهيب و ضخم جدا ...

واحد من المسلمين بص لجيش المسلمين و قال :
لن نغلب اليوم من قلة ....
يعني ما حدش هيقدر يغلبنا أبدا و احنا كتير كده و أقويا كده ...
و الكفار حابة صغيرين ..هنكسبهم بسهولة ..

طب ينفع يا ولاد نغتر بقوتنا ؟؟ أو عددنا ؟؟
ينفع ننسي ان ربنا هو اللي بينصرنا ؟
ينفع نفتكر إن احنا بنكسب بس بقوتنا ؟ وقلوبنا ما تبقاش فاكرة ربنا ؟


جيش المسلمين بدأ يتحرك من مكة ... و في الطريق ... الليل جه ...
فجيش المسلمين وقف عشان يرتاحوا و يجهزوا نفسهم للحرب ...
فدخل الجيش وادي ... اسمه وادي حنين ....
عشان يقعدوا فيه .... و يرتاحوا فيه و ياكلوا ...و ينظموا نفسهم و يخططوا للحرب ..

بس حصلت مفاجأة ...
وادي حنين ...طلع مليان كفار ...كفار هوازن ....بس مستخبيين في كل مكان ....
فوق الجبال و في الطرق و في المخابيء ..
مستنيين المسلمين بكل أنواع الأسلحة ...
و فجأة أول لما دخل المسلمين الوادي ...
لقوا هجوم بالطوب الضخم و السهام و أسلحة كتير بتترمي عليهم من كل اتجاه ...
و هجم كفار هوازن علي جيش المسلمين فجأة ..و جيش المسلمين لسه مش جاهز للحرب ..

جيش المسلمين اتفاجيء...و حصلت فوضي بين الجنود ....
و فيه جنود جريوا لورا بعيد عن مكان الضرب .... عشان اتفاجئوا...
ومبقاش فاضل في وادي حنين
إلا سيدنا محمد و شوية مسلمين قلوبهم مليانة إيمان و نفوسهم مليانة شجاعة .. ما تحركوش من مكان المعركة ....
سيدنا محمد عارف إنه ربنا هينصر الإسلام و المسلمين ...
ده وعد من ربنا ...و حتي لو كسب الكفار شوية ...
في الآخر المسلمين لازم يكسبوا لو هما بيعملوا اللي عليهم ..

سيدنا محمد عليه الصلاة و السلام ...رفع إيده ... وفضل يدعي ربنا ...يدعي ربنا بالنصر اللي ربنا وعد المسلمين بيه.

و بعدها سيدنا محمد نده بأعلي صوت علي الجنود المسلمين
عشان يتجمعوا و ما يخافوش...

الجنود المسلمين الصالحين بعد لما هديوا من صدمة المفاجأة ...و سمعوا النداء من سيدنا محمد عليه الصلاة و السلام
اتجمعوا مع بعض بسرعة ... وردوا علي سيدنا محمد :لبيك ...لبيك
يعني هنطيعك فورا ....

واتجمع المسلمين الشجعان مع بعض ...و نظموا صفوفهم ... و هجموا علي كفار هوازن بكل شجاعة وقوة ... و كان سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام في أول صف بيحارب معاهم ..وقدامهم كلهم ... جيش المسلمين فضل يتقدم ... و فريق الكفار.. كفارهوازن يرجعوا لورا...لغاية لما هربوا من المعركة ...
والمسلمين انتصروا عليهم و أخدوا كل الأسلحة و الأحصنة و الجمال اللي سابها الكفارفي المعركة و هربوا ...

وانتصر المسلمين نصر كبير ....

بس هزيمتهم في أول المعركة ... علمتهم أهم درس ...
أهم درس لازم يتعلمه كل المسلمين
إوعوا يا مسلمين تتغروا بقوتكم ...
أوعوا يا مسلمين تتغروا بعددكم الكبير ...
النصر بييجي من عند ربنا ...
بييجي للمسلمين الصالحين الطيبين
اللي بيعملوا اللي عليهم ...
فلازم نتعلق بالدعاء ونطلب من ربنا بس النصر
و ما نفتكرش أبدا أن قوتنا هي لوحدها اللي بتكسبنا
فالمسلمين عليهم يجهزوا كل قوتهم و يخططوا بكل ذكاء
لكن لازم قلوبهم تبقي عارفة إن ربنا بس هو اللي هيقدر ينصرهم ... و ربنا بس هو اللي هيقدر يهزم أعداءهم
الكفار ممكن ينتصروا ؟
أيوة ممكن يكسبوا طبعا ...
بس مش هيقدروا يكسبوا مسلمين متعلقين بدعاء ربنا
وبينفذوا كل أوامره و قلوبهم مليانة بحب دينهم .

اللهم صل علي سيدنا محمد

قصة سيدنا محمد للاطفال الحلقة 27 .. غزوة تبوك ... ( الصادق هو الفائز )


كان ياما كان و مايحلي الكلام
إلا بذكر النبي .... محمد عليه الصلاة و السلام ..
وأولادي اللي بيحبوا سيدنا محمد أكتر واحد في الدنيا كلها ..
لأنه بيعلمهم كل الخير و بيعرفهم إزاي يكونوا في أحسن مكان ... جنة ربنا
هيقولوا بأحلي صوت :
اللهم صلي علي سيدنا محمد

يوم من الأيام في المدينة ....
سيدنا محمد كان بيجهز جيش من الجنود المسلمين ...
عشان هيحاربوا الروم .... الروم الكفار ...
الروم كانوا اقوي جيوش الأرض ساعتها ....

سيدنا محمد قال لكل الناس في المدينة تستعد ..
عشان هيروحوا يحاربوا الروم

الجو كان صيف .... و حر جدا جدا ...
و كان فيه ناس فقيرة و عيشتها صعبة
و مستنيين زرعهم يطلع ثمر جميل في الصيف
فيكلوه و يفرحوا ...

طب مين هيسمع كلام سيدنا محمد ؟
و يروح يجاهد و يحارب الروم الكفار في الحر ده و العيشة الصعبة دي؟؟

الناس اللي قلوبها ما فيهاش إيمان و مليانة نفاق ..
و عاملين نفسهم مسلمين و هما أصلا منافقين ...
مش مسلمين ولا حاجة ...
فضلوا يقولوا ...لأ الجو حر أوي .
.. مش هنقدر نحارب في الحر ده ..
إحنا عايزين نقعد في بيتنا في الضل نرتاح
و ناكل و نشرب و خلاص ...
و فضلوا يشجعوا بعض علي إنهم يقعدوا
و ما يحاربوش في الحر ..
و ما سمعوش كلام سيدنا محمد ...
و راح المنافقين لسيدنا محمد و قالوله
معلش إحنا عندنا ظروف و أعذار
مش هنقدر نحارب ..
عاوزين ناخد إذن منك إننا ما نجاهدش
و نقعد في المدينة .. عشان ظروفنا
(طبعا بيكذبوا عشان مش عايزين يحاربوا )
سيدنا محمد عارف إنهم مش بيقولوا الحق
بس سيدنا محمد إداهم الإذن إنهم ما يحاربوش
عشان ما يجوش في الجيش مع المؤمنين الشجعان ...

لكن الناس المؤمنة فعلا عملت إيه ؟؟

المسلمين اللي قلوبها مليانة إيمان و صدق ...
المسلمين المؤمنين فعلا ... سمعوا كلام سيدنا محمد فورا
و جهزوا نفسهم و أسلحتهم و أحصنتهم ...
و قالوا مهما كانت الظروف هنسمع كلام سيدنا محمد ابتسامة

لكن كان فيه مسلمين مؤمنين و طيبين ...
بس كانوا فقراء ...
ماعندهمش أحصنة ولا أي حاجة يركبوها
ولا عندهم أكل ياخدوه معاهم و هما بيجاهدوا
ولا حتي معاهم سلاح ...
بس راحوا لسيدنا محمد و قالوله خدنا معاك ابتسامة
خدنا نجاهد و نحارب معاك الكفار ....

سيدنا محمد قال مين هيقدر يجهز سلاح و جمال و أكل
للمؤمنين الطيبين .. ؟
"سيدنا عثمان " قال أنا ...
سيدنا عثمان كان غني جدا ... و جبلهم 200 جمل و أكل كتير و أسلحة كتير ....

بس اتبقي شوية مسلمين مؤمنين فقرا
لسه ماعندهمش جمال يركبوها ...
و نفسهم يجاهدوا مع سيدنا محمد .. ومفيش حاجة يركبوها
فرجعوا بيوتهم ...
و عينيهم مليانة دموع لأنهم ما قدروش يروحوا يجاهدوا مع سيدنا محمد و المؤمنين الطيبين
دول ربنا عارف حالهم ... و هيدهم جزاء كبير لأنهم صالحين
حت لو مجاهدوش و لا حاربوا .. هياخدوا حسنات كتير .
لأنهم كان نفسهم يروحوا و ما قدروش ابتسامة

لكن يا أولاد كان فيه 3 رجالة ... مؤمنين صالحين ...
و أغنياء و أقويا ... التلاتة هما :
كعب بن مالك و
مُرارة بن الربيع و
هلال بن أمية

كانوا عاوزين يروحوا يحاربوا مع سيدنا محمد ...
كل يوم يقولوا هنجهز نفسنا و أكلنا و أسلحتنا
و نروح مع المؤمنين الصالحين ...
بس كل يوم يعدي من غير ما يعملوا حاجة
و فضلوا يأجلوا و يأجلوا .. من غير سبب

لغاية لما جيش المؤمنين مشي من المدينة
وفضل ال 3 المؤمنين يقولوا
مش مشكلة ممكن نجهز نفسنا بسرعة
و نلحق الجيش وهو في الطريق ...
بس فضلوا يقولوا بعدين و بعد شوية
لغاية لما كسلوا ...

و في الآخر
مالحقوش يكونوا مع المؤمنين الطيبين

ال3 مؤمنين بعد لما الجيش مشي ...
جم يتمشوا في المدينة فملاقوش حد فاضل فيها
غير العيانين و الأطفال و الستات و العواجيز
و طبعا كمان المنافقين الكذابين اللي ما رضوش يروحوا مع الجيش
و كذبوا و قالوا عندنا ظروف تمنعنا .


جيش المؤمنين الطيبين
و معاهم سيدنا محمد عليه الصلاة و السلام ...
فضل ماشي في الحر الشديد ...
و الطريق الطويل ...
لغاية لما الماية خلصت منهم ...
و مفيش أي ماية للشرب أو الوضوء ...
فراحوا قالوا لسيدنا محمد ...
سيدنا محمد وقف يدعي ربنا ...
فربنا بعت سحابة مليانة مطر ...
و فضلت تمطر علي مكانهم ....
فشرب الناس و شربوا الجمال وملوا ماية كتير معاهم ..
و ربنا خفف عنهم شوية من الحر و العطش

و فضل الجيش ماشي في الطريق الطويل ...
لغاية لما وصلوا عند بلد إسمها تبوك
و هناك كان فيه حاكم كافر من الروم بيحكم البلد ...
كان عارف إن جيش المسلمين جاي ...
الحاكم الكافر عرف إن جيش المسلمين قوي جدا و شجاع ... فعمل إيه؟
الحاكمالكافر راح لسيدنا محمد و قاله أنا مش عايز أحاربكم
..أنا هديكم فلوس (جزية) .. و نتفق مع بعض علي عهد سلام وأمان و بلاش حرب ...
سيدنا محمد وافق ...
و كتبوا اتفاق سلام ...

و رجع جيش المسلمين للمدينة من غير ما يحاربوا ...
بعد ما عملوا اتفاق سلام و أمان مع الأمراء و الملوك ...
و دخل سيدنا محمد مسجده و صلي ركعتين ...

و في المسجد اتجمع المنافقين اللي مارضوش يروحوا يحاربوا مع الجيش ...
وفضلوا يحلفوا لسيدنا محمد إنهم كان عندهم أعذار غصب عنهم منعتهم يروحوا مع الجيش ....
و طلبوا من سيدنا محمد يقبل اعتذارهم ...
سيدنا محمد عارف إنهم بيكذبوا ..
بس سيدنا محمد ما عاقبهمش ...
سيدنا محمد قِبل الكلام اللي قالوه
بس سيدنا محمد عارف إن دول منافقين ...
و ربنا عارف اللي في قلوبهم
و عقابهم عند ربنا في الآخرة كبير ....

بس فيه 3 رجالة ....
3 رجالة مؤمنين طيبين
دول ما راحوش مع الجيش ...

فاكرينهم ؟

كعب بن مالك
مُرارة بن الربيع
هلال بن أمية

كعب بن مالك و أصحابه... مؤمنين صادقين ...
معقول يروحوا يقولوا كلام كذب لسيدنا محمد عشان يسامحهم ؟

كعب بن مالك و أصحابه كل ظروفهم كانت كويسة..
و عندهم فلوس يشتروا أكل وسلاح ...
و مفيش أي حاجة كانت تمنعهم انه يروح يجاهد مع سيدنا محمد ...

طب يقولوا لسيدنا محمد إيه ؟؟ يكذبوا زي المنافقين ؟
و يقولوا عندنا ظروف منعتنا من الجهاد؟؟

ايه اللي ممكن يقوله كعب و أصحابه يخلي سيدنا محمد ما يغضبش منهم؟ إيه الحل يا أولاد ؟

الحل حاجة واحدة بس .... الحل هو الصدق ...

كعب بن مالك فكر ... و قال مش هخلي الشيطان يكسبني ...
الشيطان عاوزني أكذب عشان سيدنا محمد ما يزعلش مني ...
الشيطان عاوزني أعمل زي المنافقين ...
بس أنا هقول الصدق مهما حصلي ...

راح كعب بن مالك لسيدنا محمد في المسجد ...
و لقي سيدنا محمد قاعد.... فسيدنا محمد قاله تعالي ....
كعب بن مالك راح قعد قدام سيدنا ....
سيدنا محمد سأله : ليه مجتش معانا ؟؟
كعب بن مالك قال لسيدنا محمد :
يا رسول الله ... أنا ممكن أقول اي كلام مش حقيقي عشان ترضي عني ....
بس أنا مش هقول غير الصدق ...
لأن اللي بيكدب ربنا هيبين كدبه و يفضحه .....
أنا مجتش معاك الحرب و الجهاد يا رسول الله و مفيش أي سبب يمنعني
...كل ظروفي كانت كويسة ..
و معايا فلوس و صحتي كويسة ...
مفيش عندي أي عذر يمنعني ..

سيدنا محمد قاله : كلامك صدق ... بس مش أنا اللي هحكم عليك ... ربنا اللي هيحكم .
(ربنا هيحكم عليك ...يعني هيعلمنا جزاءك إيه ).

و نفس الكلام حصل مع أصحاب كعب بن مالك .

خرج كعب بن مالك و أصحابه من عند سيدنا محمد ..
بعد ما قالوا الصدق ...

المنافقين فضلوا يقولولهم :ايه اللي انتوا عملتوه ده ؟؟
روحوا قولوا لسيدنا محمد أي عذر ... روحوا قولوله كان عندنا أي ظروف !
روحوا قولوا أي كلام عشان يسامحكم !

بس كعب ابن مالك و أصحابه ما سمعوش كلامهم ..
و قالوا إحنا عهدنا نفسنا ما نقولش غير الصدق مهما حصلنا ...

سيدنا محمد قال لكل المسلمين المؤمنين ما حدش يكلم أبدا كعب بن مالك و أصحابه لغاية لما ربنا يحكم فيهم ... و يعرفنا جزاءهم إيه .

كعب بن مالك و أصحابه ... بقي ماحدش بيكلمهم خالص من المؤمنين ولا حتي سيدنا محمد
... و فضلوا قاعدين في بيتهم ...
يخرجوا بس يصلوا و يرجعوا بيتهم تاني ...
و لو خرجوا للسوق أو الطريق .. برضه ما حدش يكلمهم ...
فضلوا كده مستنيين حكم ربنا عليهم ...

كعب و أصحابه ... بقوا حاسين إن الدنيا من غير سيدنا محمد و أصحابهم المؤمنين الطيبين بقت وحشة أوي
.. و ضيقة أوي ....
و حاسين إنهم مش قادرين يعيشوا من غير ما يبقوا وسط أخواتهم المسلمين المؤمنين ...

و في يوم من الأيام ... كعب بن مالك كان ماشي في السوق ...
و ما حدش بيكلمه خالص ...
فجه راجل من الروم الكفار وسط السوق ...
و فضل يسأل ...
فين كعب بن مالك ؟
فين كعب بن مالك ؟ ....
فالناس شاوروا علي كعب بن مالك ...
الراجل الكافر اللي جاي من عند الروم راح لكعب بن مالك
و قاله أنا جايبلك رسالة من عند ملك الكفار ....

كعب بن مالك فتح الرسالة لقي ملك الكفار كاتب فيها ...
إحنا الكفار عرفنا إن سيدنا محمد و أصحابه مخاصمينك ومش بيكلموك
.. تعالي عندنا ... و ابقي معانا وهنهتم بيك ...
و هتبقي صاحبنا و معانا علطول .....

كعب بن مالك .... بعد لما قرا الرساله ...
قال ده اختبار من ربنا .... عشان يشوفني هعمل غلط و لا صح ....

كعب بن مالك أخد الرسالة بتاعة ملك الكفار و حرقها بالنار ابتسامة
كعب بن مالك مؤمن و عارف إن ربنا شايفه ...
و مستحيل يختار الغلط ..

كعب بن مالك و أصحابه فضلوا مستنيين و صابرين ...
فضلوا كام يوم ؟؟؟
فضلوا 50 يوم ما حدش بيكلمهم من أهل المدينة خاااالص...
ولا سيدنا محمد حتي بيكلمهم ....
مستنيين يعرفوا ايه حكم ربنا عليهم ..بعد لما ما سمعوش كلام سيدنا محمد من غير عذر ...و بعد لما سابوا الجهاد من غير عذر ...

كعب بن مالك و أصحابة كل لما يحسوا إنهم تعبوا أوي ...
يعملوا إيه ؟
يفضلوا يدعوا ربنا كتير و يصلوا ...
و يقولوا يا رب ... اغفر لنا ...

لغاية لما يوم من الأيام ... و كعب بن مالك قاعد بيدعي ربنا ...
سمع صوت حد من المؤمنين بينده عليه !!! و بيقوله :
يا "كعب بن مالك " أبشر ! ...
(أبشر يعني هقولك خبر حلو )
إيه ده أخيرا حد بينده عليه و بيكلمه ؟ ابتسامة

كعب بن مالك عرف إن ربنا حكم له ...
و قبل ما يرد ... سجد كعب بن مالك لربنا ...
عشان عرف إن ربنا استجاب دعاؤه

و خرج كعب بن مالك ...
لقي واحد من المسلمين المؤمنين راكب حصانه و بيقوله
... ربنا حكم لك ... ربنا تاب عليك و سامحك ابتسامة

"كعب بن مالك "راح بسرعة المسجد عند سيدنا محمد ....
و لقي المسجد مليان بالمؤمنين الطيبين ...و كلهم بيسلموا عليه .. و بيحضنوه .. و بيهنوه ...

جري "كعب " علي سيدنا محمد و سلم عليه و سأله :
انت اللي عفوت عني و سامحتني ...ولا ربنا هو اللي تاب عليا و سامحني؟

سيدنا محمدعليه الصلاة و السلام قاله :
ربنا هو اللي تاب عليك و سامحك بآيات من القرآن الكريم

ربنا أرسل جبريل عليه السلام بآيات القرآن الكريم ....
يتعلمها كل المؤمنين ... عن كعب بن مالك و أصحابه ...
إن ربنا تاب عليهم و سامحهم ...
لأنهم أختاروا الصدق رغم إنه هيتعبهم ...
بس اختيارهم للصدق خلاهم يرجعوا مع أصحابهمالمؤمنين تاني
و اختيارهم للصدق خلاهم يكسبوا...
يكسبوا مغفرة وتوبة ربنا و جنته ...

أما المنافقين اللي كذبوا وقالوا أعذار و ظروف مش حقيقية
عشان ما يسمعوش كلام سيدنا محمد و ما يحاربوش مع المؤمنين ....
دول فاكرين إنهم شاطرين إنهم كذبوا و خدعوا المؤمنين ...
بس ربنا عرفنا إن المنافقين هيكونوا في أوحش مكان في النار ..
لو ما رجعوش عن خداعهم و كذبهم و تابوا لربنا ....

أولادي
ربنا بيساعد الإنسان الصادق ... و بيحبه

لكن الإنسان الكذاب و المنافق ...
فاكر نفسه ذكي و بيخدع المؤمنين
و مش عارف إنه بيخدع نفسه
و ربنا عارف كل أسراره
و هيعاقبه عليها لو ما تبش و رجع لربنا

اللهم صل علي سيدنا محمد و آله و صحبه

قصة سيدنا محمد للاطفال الحلقة 28 و الأخيرة ( حجة الوداع و وصايا الرسول )


كان ياما كان و مايحلي الكلام إلا بذكر النبي محمد ...
عليه الصلاة و السلام
أولادي حبايبي .... اللي بيحبوا سيدنا محمد أكتر واحد في الدنيا كلها ...
وخلاص اتعودوا لما يسمعوا اسمه يقولوا .... عليه الصلاة و السلام .
ربنا يحميكم و يملا قلوبكم بالإيمان .

حياة سيدنا محمد كان كلها تعب و جهد ..
واتحمل كل الأذي من الكفار الأشرار
عشان يعلم الناس الحق و يعرفهم دين ربنا
و يبعدهم عن كل ضلال و شر .


كل يوم يعدي .. ناس جديدة تتعلم و تعرف الحق
و تختار تدخل في دين ربنا الإسلام
و يبقوا مؤمنين طيبين صالحين
بيعبدوا ربنا وبيتعلموا أحسن الأخلاق .

يوم من الأيام سيدنا محمد عليه الصلاة و السلام قال إنه هيروح يحج ...
فأول لما المسلمين عرفوا الخبر ...قالوا إحنا كمان هنروح معاك نحج ...
آلااااااف آلااااااف المسلمين من كل مكان جهزوا نفسهم و اتجمعوا عشان يسافروا
و يحجوا مع سيدنا محمد لمكة ... ابتسامة

و هناك في مكة ...
سيدنا محمد علم المسلمين الحج خطوة خطوة ....
و قالهم علي كل حاجة المفروض يعملها المسلمين في الحج ...

و في الحج ...
سيدنا محمد جمع المسلمين المؤمنين
و زي ما قلنا كانوا آلاااااف آلاااف كتير جدا ...
و قالهم إن دي ممكن تكون آخر مرة يشوفوه فيها حزينة
لأنه عارف إنه قرب يموت و خلاص هيرجع لربه ..
بعد لما عمل كل اللي ربنا أمره بيه ..

وعشان كده سيدنا محمد وقف قدام كل المسلمين
و وصاهم بأهم كلام لازم يعرفوه
و يعلموه لبعضهم و لأولادهم ,,,
عارفين قالهم إيه ؟

أول وصية مهمة قالنا عليها سيدنا محمد :
دم المسلم و أمواله حرام تتمس ...
يعني ما ينفعش أبدا مسلم يقتل مسلم ولا يؤذيه
ما ينفعش مسلم ياخد فلوس مسلم بالسرقة و الظلم ...
المسلم يا أولاد ما ينفعش يؤذي أي حد بدون ذنب
و عقابه أشد لو أذي مسلم زيه ...
أوعي ننسي وصية سيدنا محمد يا مسلمين ...
ده سيدنا محمد قالنا :" إياكم وسوء ذات البين"
يعني إياك تعمل أو تقول حاجة ..
تخلي المسلمين يكرهوا بعض أو يتخانقوا مع بعض

تاني وصية قالنا عليها سيدنا محمد في الحج ...
النساء ... يعني كل ست ...كبيرة أو صغيرة
قالنا لازم تكرموهم يا مسلمين .... و تعاملوهم بأحسن أخلاق طيبة ترضي ربنا ..
يااااه يا سيدنا محمد ...قبل كل الناس ..
كنت انت أول واحد يعلم الدنيا كلها ما يظلموش أي ست ولا يستغلوا ضعفها.

كل المسلمين بيسمعوا كل كلمة بيقولها سيدنا محمد بانتباه .... و بيحفظوها ...
سيدنا محمد قال يا مسلمين أنا سبتلكم حاجة لو اهتميتم بيها و اتعلمتوها كويس
عمركم ما هتحتاروا ولا تتعبوا في الدنيا .. و هتفرقوا بسهولة بين الصح و الغلط ....
عارفين ايه يا أولاد ؟؟؟........ القرآن ...... كلام ربنا .... ابتسامة

و كمان سيدنا محمد عرفهم ... إنه كان آخر نبي ..
و مفيش أي نبي هييجي بعد سيدنا محمد عليه الصلاة و السلام ....
و قالهم يا مسلمين اعبدوا ربنا و صلوا
وصوموا وادفعوا الزكاة و انتم قلوبكم راضية و صافية
وحجوا بيت ربنا واسمعوا كلام المسئولين عنكم
تدخلوا الجنة بإذن ربكم .

بس سيدنا محمد حذر المسلمين ...
قالهم انا مطمن انكم مش هتعبدوا غير ربنا
بس أنا خايف عليكم من حب الدنيا ...
و هتنشغلوا بيها ... و هتتخانقوا عليها
وتنسوا الآخرة ... حزينة
"وإني لا أخشى عليكم أن تشركوا بعدي ولكن أخشى عليكم الدنيا أن تتنافسوا فيها كما تنافس من قبلكم فتهلككم كما أهلكتهم"

و في آخر كلام سيدنا محمد ... بص للمسلمين الكتير المتجمعين حواليه
... و سألهم : يوم القيامة ربنا هيسألكم عني ... هتقولوا إيه ؟
فردوا : نشهد إنك بلغت (علمتنا ) رسالة ربنا و نصحتنا ...
فرفع سيدنا محمد أصبعه للسماء و قال : اللهم فاشهد ...
(يعني يا رب اشهد عليهم ..أنا قلتلهم كل حاجة أمرتني بيها )

و أول لما خلص سيدنا محمد كلامه ... ربنا أرسل جبريل بآية :
" اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتى ورضيت لكم الإسلام دينا "
فقرأها سيدنا محمد علي المسلمين ...
و أول لما سمعها سيدنا "عمر " فضل يبكي ...
لأنه عرف إن سيدنا محمد خلاص ... ممكن يموت بعد وقت قصير ...
لأنه خلاص عمل المهمة اللي ربنا أختاره ليها ..و علم الناس دين ربنا ...
اللي هو أكبر نعمة من ربنا علي الناس
عشان يعيشوا في سعادة في الدنيا و الآخرة .

و خلص سيدنا محمد الحج ... و رجع للمدينة البلد الطيب الجميل ..
.................................

و في يوم من الأيام ....
بعد لما رجع سيدنا محمد للمدينة ...بدأ يتعب ... و حرارته ترتفع ...
بس رغم تعبه ... فضل يصلي إمام بالمسلمين ...
بيصلي إمام رغم إنه حاسس بالمرض .
لغاية لما التعب زاد عليه في يوم من الأيام
فطلب من المسلمين يصبوا ماية عليه ...
ففاق و حس إن أحسن و أنشط ...
فخرج من بيته للمسجد عشان يعرف المسلمين حاجة مهمة ..
قالهم :لا تتخذوا قبري وثنا يعبد .
يعني أوعوا لما أموت تعبدوا قبري
عشان فيه ناس كانت بتعمل كده مع أنبياءهم اللي بيحبوهم ..
بدل ما يعبدوا ربنا ... يعبدوا النبي بعد موته .
فسيدنا محمد قالنا إياكم تعملوا كده


و رغم تعب سيدنا محمد كان أكتر حاجة شغلاه هي
صلاة المسلمين ... و دايما بيسأل صلوا و لا لسه ؟
و رغم تعبه كان بيقوم يقف يبص عليهم من باب المسجد ...
ووشه رغم التعب كأنه قمر مضيء من جماله ..
و لقي المسلمين بيصلوا و سيدنا أبو بكر واقف إمام ..
فابتسم إبتسامة جميلة ...كلها رضا عن المسلمين ..

و رجع سيدنا محمد لبيته ...و هو تعبان
ونام و حط راسه علي حجر زوجته ...السيدة عائشة ...
.... و دخلت عليه بنته السيدة فاطمة ...
فقالها تقترب منه... فقالها كلام ... فعيطت ...
و بعدين قالها كلام تاني فضحكت ...
الأول قالها ....إنه هيموت فعيطت ...
وبعد كده قالها ...هتكوني أول واحدة تموت بعدي من أهل بيتي ..
فضحكت و فرحت لأنها تتمني تبقي معي سيدنا محمد في الجنة ....

بعد كده ...
سيدنا محمد أخد سواك ....و عمل بيه أسنانه ...
و بعدين بص لفوق وقال :
"مع الذين أنعمت عليهم من النبيين و الصديقين و الشهداء و الصالحين ..
اللهم اغفر لي وارحمني ..و ألحقني بالرفيق الأعلي ...اللهم الرفيق الأعلي "

و بعدها مات حبيبنا و سيدنا محمد عليه الصلاة و السلام ...

عارفين إن إحنا إن شاء الله....هنشوف سيدنا محمد يوم القيامة واقف عند الحوض؟
الحوض ده مكان هيشرب منه المؤمنين يوم القيامة عشان ما يتبعوش من الحر و العطش
و المؤمنين الطيبين كلهم هيتجمعوا حوالين سيدنا محمد ...
وسيدنا محمد هيسقيهم بإيده ...و بعدها مش هيعطشوا ابدا زي ما بنعطش في الدنيا ...
اللهم اسقنا من حوض نبيك - صلى الله عليه وسلم - شربة هنيئة لا نظمأ بعدها أبدا ...

لكن يا أولاد هييجي ناس مسلمين عشان يشربوا من الحوض ...
لكن الملايكة هتاخدهم و تبعدهم عن الحوض عشان ما يشربوش ...
سيدنا محمد هيسأل :ليه تبعدوهم دول مسلمين ..
فالملايكة هترد :دول ما سمعوش كلامك و ما عملوش سنتك ...
يعني ناس تقول علي نفسها مسلمين ...و مش راضيين يطيعوا ربنا ولا سيدنا محمد

ولادي حبايبي
سيدنا محمد كان قاعد مع أصحابه المسلمين ....
قالهم :" وددت أني لقيت إخواني " .
فقال أصحاب النبي – صلى الله عليه وسلم – : أوليس نحن إخوانك ؟
قال : " أنتم أصحابي ، ولكن إخواني الذين آمنوا بي ولم يروني "

سيدنا محمد بيتكلم عن ناس مؤمنين صالحين ..
ما شافوش سيدنا محمد ولا شافهم ...
بس بيحبوه و بيحبهم ..
و سمعوا كلامه و أطاعوه و اتبعوه من غير ما يشفوه ...
دول أحباب سيدنا محمد اللي اشتاق لرؤيتهم ...
يا رب اجعلنا من أحباب نبيك .
و اجمعنا مع سيدنا محمد و المؤمنين الصالحين في الجنة ...
برحمتك يا رب و فضلك .

اللهم صل علي سيدنا محمد و علي آل محمد
كما صليت علي إبراهيم و علي آل إبراهيم

و بارك علي محمد و علي آل محمد
كما باركت علي إبراهيم و علي آل إبراهيم


تمت القصة بحمدالله


لمن اراد قصة سيدنا محمد للاطفال يوتيوب فيديو


  • Blogger Comments
  • Facebook Comments

0 التعليقات:

إرسال تعليق

تعليقك يحمسنا على استمرار نشر القصص

Item Reviewed: قصة سيدنا محمد للاطفال مكتوبة كاملة Story prophet Mohamed children قصة سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام Rating: 5 Reviewed By: AHMED Channel