الأربعاء، 30 مارس، 2016

مالك قلبى الجزء الاول من اجمل القصص الرومانسية والحب

لمتابعة القصص الجديدة يوميا اضغط اعجبني ( like )

مالك قلبى الجزء الاول من اجمل القصص الرومانسية والحب



الشخصيات
(مالك) : شاب يبلغ من العمر (30) سنه خريج كلية هندسه شخصيه فاشله ومستهتره جدا عكس والده تماما (بهجت المصرى) فهو
رجل طموح قام ببناء نفسه بنفسه , ومن قام بجعله فاشل هكذا هى
والدته (ليلى) , وهو يعمل فى شركة والده لكن قليل عندما
يذهب هناك أو تقريبا لا يذهب من الأساس ، له أخت واحده فقط وهى (إيمان) وتعتبر صديقته الحميمه وجميع أسرارهم مع بعض , (إيمان) أصغر من (مالك) بـ (8) سنوات فهى عمرها (22) عاما فى أخر سنه فى كلية الهندسه أيضا

(مى) : فتاه تبلغ من العمر (28) عاما خريجة (كلية أداب) قسم (لغه عربيه) و هى مؤلفه مشهوره الكل يعرفها ويحبها وهى الأن تعيش فى (أمريكا) مع صديقتها (زينه) ، والدها يسمى (سالم الشريف) شريك (بهجت) ، (مى) لم تعمل مع والدها فى شركته بسبب أنها لا تحب أن تفعل شئ لا تحبه فهى منذ صغرها كانت تحب قرأة القصص و الروايات و أثبتت نفسها بالفعل وقامت بتأليف الكثير من الروايات ، (مالك) كان يسخر
منها ومن روايتها ومن كلامها ع التليفزيون لأن معظم كلامها عن أن (مصر) بلد جميله هو لا ينكر ذلك لكن يقول أنها لم تعيش فى (مصر) فقد غادرت (مصر) عندما كان عمرها (16) عاما فقد سافرت مع خالها (أمريكا) بسبب أن والدها كان
ينشغل عنها كثيرا فكان يقول ع كلامها أنه مجرد شعارات

(ماجد) : شاب يبلغ من العمر (26) صديق (مالك) وكان صديقه أيضا فى الكليه رغم أنه أصغر منه إلا أنهم كانوا مع بعض فى نفس السنه بسبب رسوب (مالك) كل عام ، لكن (ماجد) بتغير
(مالك) حتى تخرج من الكليه وبعدها عاد لطبيعتة مره أخرى و لم يدوم هذا التغيير طويلا ، (ماجد) يختلف فى كل شئ عن (مالك) فهو شاب طموح ورومانسى وكان ينتظر فتاة أحلامه التى ستخطفه يوما ما (مالك) كان يسخر منه وبشده عندما يسمع منه هذا الكلام ، وكان يحب روايات (مى) جدا وكان يقرأها دائما وهذا ما كان يكره (مالك) فى (ماجد) ...

زينه) : صديقة (مى) منذ الطفوله وكانت مع (مى) فى كل شئ وتذهب معها إلى أى مكان ..
(سالم) : والد (مى) يحبها جدا لكن هى أبتعدت عنه بسبب أنشغاله كثيرا بالعمل وهو لم يتزوج من بعد وفاة والدة (مى)وهذا ما يجعل (مى) فخوره دائما به وكانت تحلم بشخص مثل
والدها ويشبه فى هذا الوفاء والأخلاص ...
(ليلى) : والدة (مالك) ولأنه أبنها الوحيد فهى تحبه كثير ولا ترفض له طلب وهذا ما جعل (مالك) فاشل ...


الحلقه الأولى
فى بيت (بهجت) فى الساعه السابعه صباحا يفيق الجميع ليرى
كل شخص عمله إلا (مالك) فهو الذى لايزال نائما ....
وع السفره بوجود (بهجت وليلى وإيمان)
(بهجت) : هو فين (مالك) ؟
(إيمان) : أكيد نايم هيكون فين يعنى ؟
(بهجت) : حسبى الله ونعم الوكيل فى تربيتك يا (ليلى)
(ليلى) : وأنا مالى ماهو أبنك زى ماهو أبنى
(بهجت) : ما أنتى اللى مدلعاه ده اللى قده عنده عيال
(إيمان) : ما تفكك يا بابا من الحوار الفكسان ده
(بهجت) : فى حد يقول كده لأبوه
(إيمان) : ما أنت اللى كل يوم تقول نفس الحوار
(بهجت) : منك لله يا (مالك) فشلت البنت
(مالك) : أنا مالى هى اللى فشله لوحدها
(إيمان) : كده يا (كوكو) تتخلى عنى
(مالك) : أسكتى يا بت
(بهجت) : أسكت أنت وقولى كنت فين لحد 2 ص
(مالك) : هكون فين أكيد مع أصحابى
(بهجت) : منك لله نفسى مره أشوفك فى الشركه نفسى تفرح
قلبى وتقولى إنك هتتجوز
(ليلى) : حرام عليك هتجيب للواد عقده من الجواز
(بهجت) : عقده ده أنا اللى هيجيلى عقده منكم أنا ماشى
الكل : سلام

وفى بيت (مى) بـ (أمريكا) وفى غرفة (مى) ثم تدخل عليها
(زينه) وتقول لها : أنتى لسه صاحيه يا (ميمو)
(مى) : كنت عايزه أخلص الروايه ديه النهارد بس مش قادره
(زينه) : يا بنتى أرحمى نفسك دى الروايه اللى قبلها مكملتش
شهر وعايزه تنزلى التانيه بسرعه ديه
(مى) : فى دماغى أفكار أسيبها تروح
(زينه) : لأ موتى نفسك أحسن
(مى) : سيبك من الموضوع ده ,أنا هنزل (مصر) الشهر الجاى
(زينه) : ليه ما أحنا مرتاحين هنا
(مى) : أنا بابا وحشنى أوى طب بالله عليكى أهلك مش وحشوكى
(زينه) : وحشونى يلا تصبى ع خير
(مى) : وأنتى من أهله يا (زيزى)

وفى مكتب (بهجت) ومعه (سالم)
(بهجت) : هى (مى) مش ناويه ترجع وتستقر هنا
(سالم) : والله منا عارف بس أنا مرتاح كده ع الأقل لما أتأخر
مش هاشيل ذنب حد مستنينى
(بهجت) : أنا أقصد تيجى تتجوز
(سالم) : أيه عندك عريس ؟
(بهجت):أنا عايز واحده زى (مى) عشان هى ممكن تغير(مالك)
(سالم) : بس أبنك مش بتاع جواز و(مى) ممكن تتعلق بيه
(بهجت) : لو (مى) وفقت أنا هجوزهاله غصب عنه
(سالم) : ماشى

وفى أحدى الكافيهات بوجود (مالك و ماجد)
(ماجد) : يا بنى أرحمنى وسيبنى أروح أنام مش كفايه أمبارح
سهران بره البيت لحد الساعه 2ص وبعدها ع الفيس لحد 6 ص
وكمان مصحينى الساعه 9 ص أيه مزهقتش منى
(مالك) : بطل رغى كل ده كلام أومال أنا اللى منمتش من أمبارح
(ماجد) : طب وأنا مالى أنا هموت وأنام
(مالك) : أمشى خلاص مش عايزك
(ماجد) : عايز أيه طيب ؟
(مالك) : عايز أسيب البيت
(ماجد) : أنت بتهلوس روح نام
(مالك) : أنا مش بهزر أبويا كل يوم يزهقنى بالأسطوانه بتاعته
أنت كبرت أنا عايزك تتجوز نفسى تيجى الشركه

(ماجد) : هو أنت جايبنى عشان تسمعنى أسطوانة أبوك
الحمضانه ديه
(مالك) : لأ طبعا
(ماجد) : أومال أيه أرغى بقى
(مالك) : عارف البت اللى أسمها (سمر سمير)
(ماجد) : اللى كنت متجوزها من شهرين وطلقتها الأسبوع اللى
فات ولا مش هى ديه
(مالك) : أيوه هى ديه
(ماجد) : مالها ؟
(مالك) : أتصلت بيا أمبارح و قالت أنها حامل منى وعايزانى أتجوزها رسمى
(ماجد) : ألبس يا معلم ياما حذرتك منها
(مالك) : أنا مش جايبك النهارده عشان تندب أنا عايز حل
(ماجد) : وأنت أصلا صدقت أنها حامل منك دى ماشيه مع
الناس كلها
(مالك) : أيوه يعنى أعمل أيه ؟
(ماجد) : أعمل تحليل (دى .أن .أيه) ومش هيطلع أبنك
(مالك) : تصدق فكره يابن العبقريه
(ماجد) سيبنى أروح أنام بقى
(مالك) : ماتخليك شويه
(ماجد) : يا عم أمشى هو أنا ناقصك
(مالك) : واطى طول عمرك
(ماجد) : أنا واطى مالكش دعوه بيا

وفى بيت (بهجت) وكان الجميع ليس موجودا بالبيت ماعدا
(مالك) فكان فى غرفته يفكر فى حل لتخلص من (سمر)
وبعدها تأتى (إيمان) وكادت أن تذهب إلى غرفتها لكن رأت
نور غرفة (مالك) مفتوحا ثم فتحت الباب ودخلت وقالت :
ممكن أدخل ؟
(مالك) : ع أساس إنك لسه مدخلتيش
(إيمان) : مالك يا (كوكو) شكلك منمتش من أمبارح
(مالك) : وعرفتى منين يا قرده ؟
(إيمان) : عشان مستحيل تنام الساعه 6ص وتصحى 7ص
(مالك) : أنتى بتراقبينى يا (أيمو)
(إيمان) : مش بالظبط أنا بس كنت راحه الحمام وشوفت النور
كان مفتوح وبعديها بشويه إتقفل
(مالك) : طول عمرك عفريته
(إيمان) : مش هتقولى مالك ؟
(مالك) : (سمر) كلمتنى إمبارح وقالتلى أنها حامل منى
(إيمان) : يانهار أسود هتعمل أيه ؟
(مالك) (ماجد) قالى أعمل تحليل (دى . أن . أيه) عشان أكيد
مش هيكون أبنى لأنها ماشيه مع الناس كلها
(إيمان) : طب ما أنت كنت متجوزها يعنى ممكن يكون أبنك
(مالك) : ماهو ده اللى أنا خايف منه بفكر أتجوزها
(إيمان) : يعنى تصوم وتفطر ع واحده شمال زى (سمر)
(مالك) : كده مفيش غير حل واحد
(إيمان) : أيه هو ؟
....................................


الحلقه الثانيه
وفى بيت (مى) وكانت (مى) لاتزال نائمه أما زينه فكانت
تجهز الفطار ثم يتصل (سالم) فتجيب (زينه)
(زينه) : أزيك يا عمو عامل أيه ؟
(سالم) : أنا الحمد لله وأنتوا عاملين أيه ؟
(زينه) : كويسين الحمد لله
(سالم) : أومال فين (مى) ؟
(زينه) : هى نايمه عشان كانت سهرانه بتكتب روايتها الجديده
(سالم) : ربنا معاها ، أنتوا هتنزلوا (مصر) أمتى ؟
(زينه) : (مى) كانت بتفكر تنزل الشهر الجاى
(سالم) : ما تخليها تنزل بدرى عن كده
(زينه) : حاضر يا عمو هقولها
(سالم) : ماشى لما تصحى خليها تكلمنى مش هنام غير لما تتصل
(زينه) : حاضر يا عمو هخليها تتصل بحضرتك
(سالم) : يلا سلام خلى بالكم من نفسكم
(زينه) : حاضر يا عمو مع السلامه

وفى بيت (بهجت) وهم ع السفره للعشاء سويا
(بهجت) : أنا قررت إنى أجوزك يا (مالك)
(مالك) : نعم أيه قررت ديه أنا اللى أقرر مش حضرتك
(ليلى) : أيه اللى أنت بتقوله ده يا (بهجت) ؟
(مالك) : حضرتك قررت يبقى حضرتك اللى تتجوز
(بهجت) : أنا قررت قرار مش باخد رأيك وبعدين أنت تطول
(مالك) : هى مين ديه أصلا ؟
(بهجت) : مش هقولك غير لما هى توافق الأول
(مالك) : وكمان هى اللى هتقول موافقه ولا لأ
(ليلى) : أنت أيه اللى حصلك يا (بهجت) أنا لا يمكن أجوز
(مالك) بطريقه ديه لما هو يحب يتجوز هبقى أجوزه
(بهجت) : بطريقتك ديه مش هيتجوز خالص وبعدين أنا قولت
كلمه لناس ومش هرجع فيها
(مالك) : والله لأسيبلكم البيت وأمشى و أبقى أتجوزها أنت
(بهجت) : أمشى وأبقى شةف مين اللى هيصرف عليك يا فاشل

وفى بيت (مى) ثم تفيق من النوم وتخرج لتجد (زينه) قد جهزت
الفطار
(زينه) : صباح الخير متأخر
(مى) صباح الخير يا (زيزى) هى الساعه كام
(زينه) : الساعه (8) ص ياروح (زيزى)
(مى) : ياااااه سيبتينى نايمه لحد دلوقتى ليه
(زينه) : كنت هصحيكى بس لقيتك غرقانه فى النوم ، أه كنت
هنسى باباكى أتصل ومستنيكى تتصلى بيه
(مى) : طب خل أخد شاور عشان أفوق و أبقى أكلمه
(زينه) : طب مش هتفطرى
(مى) : لما أخرج

وفى بيت (ماجد) وكان فى هذا الوقت قد نام ثم يسمع صوت
جرس الباب
(ماجد):هو أنا بحلم ولا ده حقيقه هو فى حد ممكن ييجى دلوقتى
ثم يزداد صوت الخبط ع الباب
(ماجد) : لأ كده مش حلم ده أكيد (مالك)
ثم يذهب مسرعا ليفتح الباب قبل أن يكسره (مالك)
(مالك) : أيه يا زفت أنت ساعه عشان تفتح
(ماجد) : أولا ربنا يسمحك ثانيا أنت اللى جاى متأخر وكنت نايم
(مالك) : أنا هبات عندك النهارده
(ماجد) : ما تبات يا عم هو حد قالك حاجه أهو تسلينى بدل ما أنا قاعد لوحدى
(مالك) :تصدق إنك فى نعمه عايش لوحدك يعنى ملك
(ماجد): هتحس باللى أنا فيه لما تبقى من كتر الوحده هتكلم
الحيط
(مالك) : هتكلم الحيط أنت مجنون يا (ماجد)
(ماجد) : بلا مجنون بلا بتاع أنت أيه اللى رماك عليا
(مالك) : أبويا يا سيدى جايبلى عروسه ومصمم أنه هيجوزهالى
فا سيبت البيت يمكن ينسى
(ماجد) : ومين اللى أمها دعيه عليها دى
(مالك) : قال أيه لما توافق هيبقى يقولى
(ماجد) : لأ كده تبقى البنت ديه بنت ناس وأبوك عايز يدبسها فيك
(مالك) : بتحسسنى إنى أبليس
(ماجد) : إبليس مين ده إبليس لو شافك هيقوم ويقعدك مكانه
(مالك) : تصدق أن أنا جذمه عشان فكرت أجيلك
(ماجد) : خلاص يا عم ولا تزعل أنا أسف أدخل نام بقى فى
الأوضه بتاعتك وأنا هنام فى أوضتى
(مالك) : ماشى تصبح ع خير
(ماجد) : وأنت من أهله

وفى بيت (سالم) وهو ينتظر أتصال أبنته وبعدها تتصل به
(سالم) : أزيك يا (مى) حبيبتى وحشتينى
(مى) : أنا الحمد لله وحضرتك كمان وحشتنى أوى
(سالم) : أنا عندى ليكى خبر حلو
(مى) : أيه هتتجوز
(سالم) : هو ده بردوا خبر حلو بس هو بردوا ليه علاقه بالجواز
(مى) : قول يا بابا شوقتنى
(سالم) : أنا جايبلك عريس
(مى) : مين يابابا حد أنا أعرفه
(سالم) : (مالك)
(مى) : ــــــــــ
(سالم) : سكتى ليه مش كنتى بتقولى إنك معجبه بيه
(مى) : هو موافق ع الجوازه ديه ؟
(سالم) : أيوه ومستنى موفقتك
(مى):طب وديه محتاجه سؤال ما حضرتك عارف أنا بحبه قد أيه
(سالم) : هتيجى (مصر) أمتى ؟
(مى) : من بكره لو حضرتك عايز
(سالم) : أيه رأيك تيجى الأسبوع الجاى
(مى) حاضر يا بابا

وفى مكتب (بهجت) ثم يدخل عليه (سالم) وهو مبتسم
(بهجت) : أيه اللى مفرحك أوى كده متفرحنا معاك
(سالم) : (مى) وافقت
(بهجت) : بجد وهتيجى أمتى
(سالم) : أنشاء الله ع الأسبوع الجاى
(بهجت) : أنا هتصل بـ (ماجد) عشان يبلغ(مالك)أكيد هو عنده
(سالم) : ليه هو (مالك) مش فى البيت
(بهجت) : لأ ساب البيت أمبارح عشان قولت إنى هجوزه
(سالم) : مادام هو مش موافق ليه خلتنى أقول لـ (مى) ؟
(بهجت) : هو مكنش يعرف مين العروسه أكيد لما يعرف هيفرح أوى
وبعدها يتصل (بهجت) بـ (مالك)
(ماجد) : أهلا أزيك يا عمى
(بهجت) : أنا الحمد لله (مالك) عندك
(ماجد) : ها لأ مش عندى
(بهجت) : أنا عارف أن الحيوان ده عندك قوله أن هو هيتجوز
حتى لو أستخبى فى بطن الحوت ولو مجاش خلال يومين هيشوف
منى وش مشفهوش قبل كده
(ماجد) : هى مين العروسه اللى حضرتك عامل كل ده علشانها
(بهجت) : العروسه تبقى (مى) أظن أنه يعرفها كويس
(ماجد) : (مى الشريف)


الحلقه الثالثه
وفى بيت (مى) بعدما أنتهت من مكالمة أبيها ظلت سارحه فى
كيف أن (مالك) لم يحبها يوما وهى كانت أمامه وعندما تختفى
ولمدة 12 عاما يعود ويريد أن يتزوجها وبعدها تتذكر أخر ما
قاله لها قبل سفرها
فــــلاش بـــــاكـــــ
(مى) كانت تبكى لأنها سوف تسافر ولن ترى من يحبها دائما
و(مالك)كان يجلس أمامها ولا يظهر عليه أى علامات زعل ع وجه
(مى) : (مالك) أنا هسافر
(مالك) : ما تسافرى وأنا هعملك أيه
(مى) : أنت عارف كويس إنى مش عايزه أسافر لأنى ........
قاطعها (مالك) بقوله : وأنا مبحبكيش
وبعدها رحل (مالك) دون أن ينتظر رد فعلها
ثم تفيق ع صوت (زينه) بقولها : مى مالك ؟
(مى) : ها بتقولى حاجه
(زينه) : أنا بقالى ساعه بكلمك هو باباكى قلك أيه ؟
(مى) : (مالك) عايز يتجوزنى
(زينه) : نعم مش هو ده اللى باعك زمان
(مى) : ما هو ده اللى محيرنى أزاى موافق أنه يتجوزنى وفى
أخر مره شوفته فيها قالى أنه مش بيحبنى
(زينه) : ما يمكن أتغير وحس إنك أكتر واحده ممكن تحافظى عليه
(مى) : حس بده بعد 12 سنه ليه هو مكنش بيحس طول الفتره
اللى فاتت كلها
(زينه) : مايمكن حن تانى لأيام زمان أو فهم أن الهدايه اللى
بتجيله كل سنه فى عيد ميلاده منك وعرف قد أيه إنك بتحبيه
(مى) : ليه متقوليش أنى مغصوبه عليه من باباه عشان هو لسه
هيتم الـ 30 فى 2/4 اللى جاى
(زينه) : ده أحتمال بردوا ، ده عيد ميلاده الأسبوع اللى جاى
(مى) : منا هحجز الطياره قبل عيد ميلاده عشان أحتفل بيه معاه
(زينه) : ماشى يا ست الحنينه

وفى بيت (ماجد) ومعه (مالك)
(مالك) : مين اللى كان بيتصل ؟
(ماجد) : ده باباك
(مالك) : كان عايز أيه ؟
(ماجد) : بيقولك إنك لو مرجعتش خلال يومين هيوريك وش
عمرك ما شوفته
(مالك) : هو فيه أيه أشمعنا مصمم ع الجوازه ديه كده
مين ديه يعنى ؟
(ماجد) : العروسه تبقى (مى الشريف)
(مالك) : نعم يا أخويا
(ماجد) : باباك هو اللى قالى
(مالك) : مين (مى) ديه عشان أتجوزها ؟
(ماجد) : وأنت أصلا هتلاقى زى (مى) فين ديه قمه فى الأدب
(مالك) : وأنا قمه فى قلة الأدب يعنى مينفعش
(ماجد) : بس هى مادام وفقت يبقى لسه بتحبك
(مالك) : وأنا مبحبهاش يا (ماجد)
(ماجد) : منا عارف عشان هى محترمه وأنت عايز واحده زى
(سمر) تلهف الفلوس اللى معاك بدل ما تحافظ عليها
(مالك) : لا أنت ولا بابا ليكوا دعوه بيا أنا حر فى أختيارى
(ماجد) أنت فعلا حر بس حرام عليك أهلك اللى كل يوم
بيشوفوك بتغرق وكل ماتجيلهم فرصه ينقذوك ترفض لأنك
عنيد لحد ما فى يوم مش هتلاقى فى حد ينقذك وأوعى تنسى
أن كما تدين تدان وخلى بالك إنك ليك أخت
(مالك) : برافوا عليك بجد حلوة أوى شوية النصايح ديه
(ماجد) : أتريق براحتك بس تقدر تقولى مين من الزباله اللى
أنت تعرفهم بيفتكر عيد ميلادك وبيجبلك هديه
(مالك) : يعنى هى (مى) اللى بتفتكر
(ماجد) : أومال الهدايا اللى بتجيلك كل سنه ديه من مين ؟
(مالك) : وعرفت منين أنها هى أنا ليا معارف كتير
(ماجد) وهو فى حد من اللى أنت تعرفهم هيجبلك هديه كل
سنه من غير مايكتب أسمه عليها ده لوحده جبتلك حاجه
ممكن تعمل أعلان فوق يا (مالك) وأرحم نفسك و أرحم اللى حواليك

وفى بيت (بهجت) بوجود (إيمان و ليلى) ثم يأتى (بهجت)
(بهجت) : السلام عليكم
(ليلى) : (مالك) راح فين يا (بهجت) ؟
(بهجت) : طب ردى السلام الأول
(ليلى) : أبنى راح فين ؟
وبعدها يفتح (مالك) الباب
(مالك) : السلام عليكم
(ليلى) : (مالك)
(إيمان) : (مالك) حبيبى
ثم يذهبوا إليه ويحتضنوا
(بهجت) : مكنتش متخيل إنك هتيجى بسرعه ديه
(مالك) : أنا جاى عشان خاطر ماما و (إيمان) وبس
(بهجت) : لايا راجل وأشمعنا جيت بعد ما كلمت (ماجد)
(ليلى) : خلاص بقى سيب الواد فى حاله وع فكره أنا مش
هجوزه غير لما يختار هو
(بهجت) : أنا قولت هيتجوز يعنى هيتجوز أصلا أحنا مصدقنا
أنها وفقت أجى أنا وأرفض
(إيمان) : هى مين ديه أصلا ؟
(مالك) : العروسه تبقى (مى)
(إيمان) : (مى) مين ؟ بنت عمو (سالم)
(مالك) : أيوه هى
(بهجت) : يلا أنا طالع أنام تصبحوا ع خير
الكل : وأنت من أهله

وفى أحدى المعامل بوجود (مالك و سمر)
(سمر) : أنت جايبنى هنا ليه ؟
(مالك) : عشان أنا مش واثق فيكى
(سمر) : يعنى هضحك عليك ليه يعنى
(مالك) : لو مدخلتيش عملتى التحليل دلوقتى هفهم إنك كدبه
(سمر) : أنا بخاف يا (مالك)
(مالك) : متخفيش يا قلب (مالك) طول ما أنا معاكى يلا أدخلى
(سمر) : حاضر

وفى بيت شخص يسمى (كمال) وهو شاب فى بداية العشرينات
وكان يتكلم مع صديق (سامح)
(كمال) : وحياة أمى لفضحها
(سامح) : يابنى حرام عليك
(كمال) : يا سلام يا خويا حنين أوى
(سامح) : أنت عمرك ما كنت كده
(كمال) : من دلوقتى بقيت كده لأنى عمرى ما هنسى زمان
وبعدها يرن جرس الباب
(كمال) : سلام أنت دلوقتى أكيد هى وصلت
وبعدها يذهب (كمال) ليفتح الباب وعندما يراها يقول لها :
أزيك يا روح قلبى
.......................................


الحلقه الرابعه
وفى بيت (كمال) ثم يدق جرس الباب ثم يذهب ليفتح ليجد (إيمان) أخت (مالك)
(كمال) : أزيك يا روح قلبى
(إيمان) : وحشتنى يا (كيمو)
(كمال) : ده ع أساس إنك بتسألى عن جوزك حبيبك
(إيمان) : طب ما أنا بردو مراتك والمفروض أنت اللى تسأل
(كمال) : منا بخاف ليكون (مالك) معاكى وأسببلك مشاكل
(إيمان) : أنا خايفه أوى لما (مالك) يعرف يا ترى هيعمل أيه ؟
(كمال):ومين اللى هيقوله بس تعالى بقى عشان محضرلك مفاجأه
(إيمان) : ماشى يا روحى

وفى بيت (ماجد) ومعه (مالك)
(مالك) أنا خايف لتطلع حامل منى (سمر) ديه مش سهله
(ماجد) : أنت روحت عملت التحليل
(مالك) : أيوه
(ماجد) : وخايف ليه ع الأقل هتنقذك من (مى)
(مالك) : لأ دى (مى) أرحم
(ماجد) : والله خساره فيك
(مالك) : خلاص يا عم مش كل شويه هنتكلم فى الموضوع ده
(ماجد):أنت عمرك فكرت أنت بتأذى ناس قد أيه وأن أكيد
ربنا هينتقم منك بس مش فيك ده هيبقى فى أختك أو مراتك
(مالك) : أنا زهقت عشان أنت بقيت عباره عن مسلسل دراما
ممل سلام

وفى بيت (مى) ومعها (زينه)
(مى) : تفتكرى (مالك) هيفرح لما أرجع ؟
(زينه): يخربيت (مالك) أنتى من ساعة باباكى قالك ع موضوع
الجواز ده و أنتى صدعتى دماغى
(مى) : الحق عليا عشان قولت أفضفض معاكى شويه
(زينه) : فضفضى يا (ميمو) صدعى دماغى بس موضوع غير ده
(مى) : حاضر 000000 ثم تصمت قليلا ثم تعاود الكلام بقولها :
أجيب الفستان من هنا ولا (مالك) هيزعل عشان مخدتش رأيه
(زينه) : أرحمنى يارب منك لله يا (مالك) جننت البت
(مى) : أنتى حجزتى التذاكر أمتى ؟
(زينه) : يوم السبت الساعه 9 ص
(مى) : طب أنا هروح أكلم بابا وأقوله

وفى بيت (سالم) ثم تتصل به (مى)
(سالم) : أزيك يا (ميمى)
(مى) : أنا كويسه يا بابا ع فكره أنا هاجى يوم السبت الساعه 9
(سالم) : يجد يا حبيبتى أنا هتصل بـ (بهجت) أقوله
(مى) : هو أنا ممكن أبلغ (مالك) بنفسى
(سالم) : أه طبعا يا حبيبتى معاكى الرقم
(مى) : لأ ممكن تديهولى
(سالم) : طب أكتبى عندك
وبعدها أعطاها رقم (مالك)
(مى) : أنا هتصل بيه أقوله
(سالم) : ماشى يا حبيبتى مع السلامه
(مى) : سلام

وفى أحدى الكافيهات بوجود (مالك و ماجد)
(ماجد) : نتيجة التحليل ظهرت ؟
(مالك) : معرفش أنا لسه هروح أجيبها ما تيجى معايا
(ماجد) : لأ أنا تعبان روح أنت
(مالك) : طيب
(ماجد) : أنت فكرت هتعمل أيه لو طلع أبنك
(مالك) : أنا قولت لـ (إيمان)هديها مبلغ كبير يخليها تبعد عنى
(ماجد) : تفتكر هتسيبك
(مالك) : لو مسبتنيش يبقى هعمل فيها زى ماعملت فى(نسرين)
هخليها تنزله غصب عنها
(ماجد) : (نسرين) أخت (كمال)
(مالك) : أه هى ديه
(ماجد) : أنت تحمد ربنا أن (كمال) ميعرفش إنك عملت فى
أخته كده كان زمانه موتك
وبعدها يرن هاتف (مالك) فيرى أنه رقم غريب
(ماجد) : مين اللى بيتصل ؟
(مالك) : ده رقم غريب من بره (مصر)
(ماجد) : طب رد أعرف مين
وبعدها يجيب (مالك) ع الهاتف
(مى) : أزيك يا (مالك) عامل أيه ؟
(مالك) : أنا الحمد لله بس مين معايا ؟
(مى) : أنا (مى) يا (مالك)
(مالك) : (مى) أزيك ؟
(مى) : أنا الحمد لله
(مالك) : أنتى هتيجى أمتى (مصر) ؟
(مى) : يوم السبت الساعه 9 ص
(مالك) : ترجعى بسلامه
(مى) : الله يسلمك
(مالك) : كنتى بتتصلى عايزه حاجه ؟
(مى) : كنت بقولك ع موعد وصولى (مصر) يلا مع السلامه
(مالك) : سلام
(ماجد) : يا سلام ع الرقه اللى أنت فيها
(مالك) : مش هتبقى مراتى بحاول أتقبلها
(ماجد) : والله خساره فيك

وفى بيت (كمال) ومعه (إيمان) نائمين ثم تفيق ع صوت هاتفها
وعندما ترى المتصل تجده (مالك) فتفزع وتغلق الموبيل
(كمال) : فى أيه يا (إيمان) مالك ؟
(إيمان) : ده (مالك) بيتصل بيا
(كمال) : وفيها أيه قوليله إنك كنتى عند صاحبتك
(إيمان) : تفتكر هيصدق
(كمال) : وحتى لو مصدقش عنده دليل إنك كنتى فى حته تانيه
(إيمان) : طب انا همشى بقى
(كمال) : هشوفك تانى أمتى يا روحى
(إيمان) : هحاول أجيلك قريب
(كمال) : ماشى يا حبيبتى مع السلامه
(إيمان) : سلام

وفى بيت (ماجد) وهو جالس ع اللاب توب ثم يسمع صوت جرس
الباب يرن بطريقه هيستريه ثم خبط ع الباب بطريقه غريبه ثم يذهب
ليفتح ليجد الطارق هو (مالك)
(ماجد) : أيه يا بنى فى أيه ؟
(مالك) : دخلنى بس الأول
(ماجد) : أتفضل بس فيه حد يخبط بالطريقه ديه
(مالك) : أيوه أنا
(ماجد) : أنت روحت المعمل ؟
(مالك) : أيوه والنتيجه ظهرت كمان
(ماجد) : طلع أبنك ولا لأ
............................................


الحلقه الخامسه
وفى بيت (ماجد) ومعه (مالك)
(ماجد) : طلع أبنك ولا لأ ؟
(مالك) : الحمد لله طلع مش أبنى
(ماجد) : الحمد لله أكيد ربنا وقف جنبك عشان الغلبانه اللى
هتتدبس فيك ديه
(مالك) : أنا عمرى ما هعمل كده تانى عشان لازم أكون مخلص
ليها زى ماهى هتكون مخلصه ليا
(ماجد) : أنت اللى بتقول كده يا سلام دا أنت عليك حكم يا راجل
(مالك) : تصدق إنى غلطان عشان جتلك أنا ماشى
(ماجد) : هتروح فين ؟
(مالك) : هروح عشانعمال أتصل بـ (إيمان) ومش راضيه ترد
هروح أطمن عليها
(ماجد) : ماشى مع السلامه
(مالك) : سلام

وفى بيت (مى) وهى تجلس فى غرفتها وتفكر فى (مالك)
ثم تأتى (زينه) ولا تشعر (مى) بوجودها
(زينه) : أيه اللى واخد عقلك يا (ميمو) ؟
(مى) : هو فيه غيره واخد عقلى
(زينه) : ده مش حب ده جنان رسمى
(مى) : مالكيش دعوه يا رخمه
(زينه) : أنا رخمه ماشى هفوتهالك بس عشان أنتى ع وش جواز
،أه صحيح أنتى كلمتى باباكى
(مى) : أه كلمته وكلمت (مالك) كمان
(زينه) : أيوه بقى وقولتيله أيه
وبعدها بدءت (مى) تحكى عن المكالمه
(زينه) : طب مش تنادينى أحضر
(مى) : تحضرى أيه هو أفتتاح محل هو
(زينه) : والله أنا محتاره هو بيحبك ولا لأ الواد ده فعلا غريب
(مى) : غريب أوى أوى كمان

وفى بيت (بهجت) وكان (بهجت وليلى) يشاهدان التليفزيون
و(إيمان) فى غرفتها ثم يأتى (مالك)
(مالك) : السلام عليكم
(بهجت و ليلى) : وعليكم السلام
(بهجت) : (مى) جايه يوم السبت
(مالك) : أه منا عارف
(بهجت) : هى اللى كلمتك ولا (سالم)
(مالك) : لأ هى اللى كلمتنى
(بهجت) : طب أعمل حسابك إنك أنت اللى هتروح تجيبها من المطار
(مالك) : حاضر يا بابا عن أذنكم أنا
(ليلى) : أحضرلك العشا يا حبيبى
(مالك) : لا يا ماما أنا كلت بره مع (ماجد)
وبعدها يذهب إلى غرفة (إيمان) ثم يخبط ع الباب
(إيمان) : أدخلى يا ماما
(مالك) : ع فكره أنا مش ماما
(إيمان) : أنت جيت يا (لوكا)
(مالك) : أه جيت مكنتيش بتردى ع التليفون ليه
(إيمان) : أنت أتصلت بيا أصلا
(مالك) : أكيد كنتى مع أصحابك وكالعاده الموبيل فصل وأنا بتصل
(إيمان):أكيد ما أنت عارف لما بكون مع أصحابى بنسى الناس
(مالك) : بتنسى (مالك) بردوا
(إيمان) : لأ طبعا أنت روح قلبى ، أحكيلى بقى هتعمل أيه مع
(مى) ؟
(مالك) : ولا حاجه هحاول أتقبلها فى حياتى ع الأقل ممكن أتغير
عشانها عشان هى شخصيه محترمه ومتستهلش حاجه وحشه
(إيمان) : أنت حبيتها ولا أيه يا (لوكا) ؟
(مالك):لاحبتها ولا حاجه بس ع الأقل أعمل حاجه عدله فى حياتى
(إيمان) : ربنا يكملك بعقلك يا (مالك) يابن (ليلى) وتفضل
عاقل كده ع طول
(مالك) : ليه هو أنا مجنون طب عقابا ليكى مش هتشوفينى لمده أسبوع
(إيمان) : لأ مقدرش ع كده يا (كوكو) أنا أسفه
(مالك) : أيوه كده وبعدين أنا أصلا مقدرش أبعد عنك دقيقه
(إيمان) : حبيبى يا (كوكو)

وفى بيت (كمال) ثم تتصل به (إيمان)
(كمال) : (إيمو) عاملتى أيه مع (مالك) ؟
(إيمان) : كدبت عليه طبعا وهو صدق
(كمال) : طب الحمد لله
(إيمان) : مش تباركلى
(كمال) : مبروك بس ع أيه ؟
(إيمان) : (مالك) هيتجوز وربنا هيهديه
(كمال) : حد نعرفه ولا
(إيمان) : المؤلفه المشهوره اللى أسمها (مى الشريف)
(كمال) : مش شبه خالص بس بجد فرحت من قلبى
(إيمان) : عقبالنا يا (كيمو)
(كمال) : أه أنشاء الله

وفى مكتب (بهجت) ومعه (سالم)
(سالم) : هو (مالك) فرحان بالجوازه ديه
(بهجت) : وحتى لو مش فرحان أيه اللى هيتغير
(سالم) : طب ليه تغصب عليه بنتى (مى) لو عرفت هتزعل منى
وأحتمال مشوفهاش تانى
(بهجت) : ومين اللى هيقولها بس ؟
(سالم) : أكيد (مالك) ما هو مش موافق عليها أصلا
(بهجت) : (مالك) ميقدرش يتكلم
(سالم) : طب ليه تعمل كده فى أبنك وبنتى
(بهجت) : (مالك) عمره ما كان هيتجوز غير كده وبنتك لو مكنتش بتحبه مكنتش وفقت
(سالم) : ماهو ده اللى مصبرنى أها بتحبه وبتحسب أن هو
كمان بيحبها
(بهجت) : متقلقش (مالك) مع العشره هيحبها
(سالم) يارب يحصل كده لأنى مش هقدر أشوف بنتى مجروحه
(بهجت) : متقلقش أن شاء الله (مالك و مى) هيبقوا أسعد زوجين
(سالم) : أن شاء الله

وفى بيت (كمال) وهو يتكلم مع صديقه (سامح)
(كمال) : الأستاذ هيتجوز قريب
(سامح) : مين اللى هيتجوز ؟
(كمال) : سى زفت (مالك)
(سامح) : طب خلاص ربنا هداه أهو سيب أخته فى حالها بقى
(كمال) : نعم يا خويا أنا هدفعه تمن اللى عمله فى أختى
غالى أوى وهخليه يندم ع اليوم اللى عمل فيه كده
(سامح) : أنا تعبت منك يا (كمال)
(كمال) : أنا اللى تعبت من كل مره بشوف فيها (نسرين)
اللى بقت أتعس وحده فى الدنيا بسببه وجوزها اللى دايما
بيذلها بماضيها كل ده ليه كانت عملتله أيه كل ده عشان حبيته ووثقت فيه
(سامح) : خلاص أهدى يا (كمال) ربنا ينتقم منه
(كمال) : أنا ربنا خلقنى عشان أنتقم منه فى الدنيا وربنا هينتقم منه فى الأخره

وفى بيت (مالك) الذى تسكن به (سمر)ومعها شاب أخر بالشقه
ثم تسمع صوت جرس الباب
الشاب : أنتى مستنيه حد يا حبيبتى ؟
(سمر) : لأ ثوانى أروح أشوف مين وهجيلك ع طول
الشاب : ماشى يا روحى متتأخريش
وبعدها تذهب (سمر) لتفتح الباب لتجد الطارق ..........
......................................


الحلقه السادسه
وفى بيت (مالك) الذى تسكن به (سمر) ثم تسمع صوت جرس
الباب فتذهب لتفتح الباب لتجد الطارق هو (مالك)
(سمر) : (مالك) أنت أيه اللى جابك هنا ؟
(مالك) : جاى بيتى فيها حاجه ديه ولا أنتى نسيتى أن ده بيتى
وبعدها يسمع صوت رجل يأتى من الداخل
الشاب : مين اللى جه يا حبيبتى ؟
وعندما يسمع (مالك) صوت هذا الشاب يقوم بدفع (سمر) إلى
الداخل ليرى من هذا وبعدها ينظر إلى (سمر) ويقول لها :
مين ده ؟ ردى عليا مين ده ؟
الشاب : أنا جوزها أنت اللى مين ؟
(مالك) : أنا صاحب البيت اللى أنت قاعد فيه ياروح أمك
وبعدها يقوم بضربه ع وجه ثم قامت (سمر) بأبعاده عنه فظل
يضرب فيها هى وهذا الشاب هرب عندما رأى (مالك) منشغلا
فى ضرب (سمر)
(سمر) : كفايه يا (مالك) أنا حامل
(مالك) : وياترى اللى فى بطنك ده أبن الزباله اللى كان هنا
(سمر) : ده أبنك أنت
(مالك) : أنتى لسه هتكدبى ما نتيجة التحليل ظهرت وطلع مش
أبنى يا زباله
(سمر) : كفايه بقى حرام عليك سيبنى أمشى
توقف(مالك) عن ضربها وأمسكها من سعرها وقال : غورى فى
داهيه مش عايز أشوف وشك تانى

وفى بيت (ماجد) ويحاول أن يتصل بـ (مالك) ليعرف ماذا
فعل بـ (سمر) لآنها أتصلت به وقالت أنها فى المستشفى
وبعد فتره يجيب (مالك) ع الهاتف
(ماجد) : أنت فين يا بنى ؟
(مالك) : أنا فى البيت
(ماجد) : أنا لسه متصل بيك فى البيت لحقت توصل
(مالك) : أنا فى البيت اللى كانت (سمر) قاعده فيه
(ماجد) : أنت عملت أيه فى (سمر) ديخ أتصلت بيا وقالت
أنها فى المستشفى
(مالك) : اللهى تموت ونخلص منها
(ماجد) : هو فيه أيه ؟
(مالك) : لما كنت رايح أطردها من الشقه عشان هى زباله
لقيت واحد معاها فى الشقه ضربته وضربتها وهو هرب وبعدها
طردتها بره الشقه
(ماجد) : الله يخربيتك زمانها سقطت
(مالك) : ماتتحرق بجاز
(ماجد) : أنا هروح أشوفها سلام

وفى بيت (مالك) وهو جالس شاردا يفكر لماذا فعل ذلك بنفسه
لماذا دمر حياته ؟وماذنب (مى) فى كل هذا غير أنها أحبت
شخص مثله ، ثم يقطع تفكيره صوت هاتفه وعندما يرى المتصل
يجدها (مى)
(مالك) : أزيك يا (مى) ؟
(مى) : أنا الحمد لله وأنت
(مالك) : أنا كويس
(مى) : هو أنت اللى هتجبنى من المطار ولا بابا
(مالك) : أيوه أنا و (ماجد) صاحبى ، ليه فى حاجه ؟
(مى) : عادى كنت بسأل ، (مالك) هو أنا ممكن أسألك سؤال ؟
(مالك) : أتفضلى يا (مى)
(مى) : هو أنت اللى أختارتنى ولا أنا مغصوبه عليك من باباك
(مالك) : ـــــــــــــ
(مى) : طب أحنا لسه فى الأول لو مش عايزنى قولى عشان
مرجعش ع الفاضى
(مالك) : لأأنتى فهمتى غلط أنا محدش يقدر يفرض عليا حاجه
(مى) : طب هشوفك فى المطار مع السلامه
(مالك) : سلام

وفى المستشفى بوجود (سمر) فى العمليات و (ماجد) بالخارج
وبعدها يخرج الدكتور من غرفة العمليات
(ماجد) : هى أخبارها أيه يا دكتور ؟
الدكتور : للأسف أحنا فقدنا الجنين بس هى كويسه الحمد لله
هو حضرتك حوزها
(ماجد) : لأ أنا قريبها من بعيد
الدكتور : حضرتك تقدر تشوفها لما تفوق من البنج
(ماجد) : ماشى يا دكتور
وبعدما يرحل الدكتور يتصل (ماجد) بـ (مالك)
(مالك) : أيه اللى حصل تانى
(ماجد) : (سمر) سقطت يا أستاذ
(مالك) : أحسن تستاهل
(ماجد) : ده ع أساس إنك مختلف عنها كتير ما أنت زيها
بالظبط وبعدين ترضى لأختك كده
(مالك) : أنا أختى عمرها ما تعمل كده دى بنات فشله
(ماجد) : ماشى يا (مالك) خلينى كده وراك لحد ما أغرق
أنا كمان معاك
(مالك) : بلاش مسلسل الدراما ده ويلا مع السلامه
(ماجد) : سلام

وغرفة (إيمان) ثم يدخل عليها (مالك)
(إيمان) : مالك يا (مالك) ؟
(مالك) : مفيش يا (إيمو) شوية مشاكل
(إيمان) : احكيلى يا (مالك) فيك أيه أنت شكلك مضايق بجد
(مالك) : (سمر) أمبارح لما روحت أطردها بعد ما نتيجة التحليل
قالت أنه مش أبنى
(إيمان) : هو مش أبنك دا أنت المفروض تفرح وبعدين هى
اصلا قعده فى شقتك ليه و هى مش مراتك
(مالك) : هى قالتلى أنها مالهاش مكان تقعد فيه وسبتلها البيت
ولما أكتشفت أنها خاينه لأن هى حامل فى الشهر التانى وأنا
لسه مطلقها الأسبوع اللى فات قولت أطردها
روحتلها البيت لقيت معاها واحد تانى بيقول أنه جوزها
قعدت أضربها وطردتها بره الشقه وبعد كده عرفت أنها
سقطت وهى فى المستشفى دلوقتى
(إيمان) : تستاهل دى أحقر خلق الله
(مالك) وقد بدء يبكى : أنا خايف كل اللى بعمله فى الناس ده
ربنا يعاقبنى فيكى أو فى (مى) أنتوا مالكوش ذنب أنا اللى
زباله ونسيت إن كما تدين تدان
(إيمان) وبعد أن أحتضنت (مالك) : ما تخفش يا (مالك) ما
يمكن ربنا بعتلك (مى) عشان تهديك
(مالك) وبعدما خرج من حضنها ثم قال :
يلا قومى أختاريلى لبس عشان أروح أجيبها بكره
(إيمان) : موافقه بس مش هقوم غير لما تضحك
(مالك) وقد بدء يبتسم : يلا يا رخمه بقى
(إيمان) : أيوه كده يا (لوكا) أضحك عشان محدش هيشوف
أكتر من اللى ربنا كاتبوا لينا سواء رضيت أو قبلت
(مالك) : ماشى يا ست العقله قومى يلا
(إيمان) : يلا يا (لوكا)

وفى اليوم التالى فى بيت (مى) وكانت قد جهزت كل شئ
هى و (زينه) للأستعداد للسفر
(مى) : فى حاجه تانى يا (زيزى) ؟
(زينه) : أنتى هتروحى بلبس ده ؟
(مى) : ماله وحش ؟
(زينه) : مش وحش بس (مالك) مش هيزعل
(مى) : يعنى أغيره
(زينه) : لأ سبيه يمكن هو بيحب كده
(مى) : ماشى يلا بينا
(زينه) : يلا يا (ميمو)

وفى المطار وكان (ماجد و مالك) قد وصلو وفى أنتظار
(مى و زينه)
(مالك) : هى (سمر) عملت أيه ؟
(ماجد) : خرجت من المستشفى ووصلتها لبيت هى قالتلى عليه
و بعدها تأتى (مى و زينه) من بعيد
(مالك) : حلوة أوى المزه اللى لبسه فستان أبيض ديه
(ماجد) : نعم يا خويا أنت مشفتش (مى) من أمتى
(مالك) : أنت عايز تفهمنى أن ديه (مى)
(ماجد) : والله العظيم هى
(مالك) : وحياة أمها


الحلقه السابعه
وفى المطار بوجود (مالك وماجد) فى أنتظار (مى و زينه)
(مالك) : حلوة أوى المزه اللى لبسه فستان أبيض ديه
(ماجد) : نعم ياخويا أنت بقالك قد أيه مشوفتش (مى)
(مالك) : أنت عايز تفهمنى أن ديه (مى)
(ماجد) : والله العظيم هى
(مالك) : وحياة أمها
(ماجد) : فى أيه يا (مالك) أهدى يا حبيبى
(مالك) : أنت مش شايف لابسه أيه
(ماجد) : طب أهدى طيب
(مالك) : لما تيجى هنا بس
(ماجد) : طب أهدى عشان جايين
(مى) : أزيك يا (مالك) ؟ أزيك يا (ماجد) ؟
(ماجد) : أنا الحمد لله
ثم تنظر (مى) إلى (مالك) الذى لم يرد عليها
(ماجد) محاولا تغير مجرى الحديث : مش تعرفينا يا (مى)
(مى) : دى (زينه) صاحبتى وده (ماجد) صاحب (مالك)
(زينه) : أهلا يا (ماجد)
(ماجد) : أهلا بيكى (زينه)
(مالك) : خلصتوا
(مى) : خلصنا أيه ؟ وبعدين أنت فيك أيه ؟
(مالك) : أيه اللى أنتى لابساه ده ؟
(مى) : أيه فستان ماله ؟
(مالك) : أنتى مش ملاحظه أنه عريان و قصير
(ماجد) : خلاص يا (مالك) بقى
(مالك) : أنا مش ماشى من هنا غير لما الفستان ده يتغير
(مى) : أنت حصلك حاجه أغيره فين ده ؟
وبعدها يخلع (مالك) جاكيت بدلته ويعطيه لها
(مى) : أيه ده ؟
(مالك) : جاكيت البسيه بدل ما أنتى عريانه كده
(مى) : أيه الهبل ده مش هيلايق ع الفستان
(مالك) : بت ألبسيه بدل ما أقلبك كورة
(مى) : حاضر ، بس أنا أتفسح أزاى بالمنظر ده
(مالك) : أنتى هتروحى و تغيرى لبسك وبعدين نخرج
(مى) : لأ طبعا مش هروح بابا أكيد مش فى البيت ومبحبش
أقعد لوحدى
(مالك) : خلاص هشتريلك أى لبس من أى محل ونخرج بيه خلاص
(مى) : ماشى

وفى أحدى المحلات بوجود (مالك ومى وماجد وزينه)
(مالك) : يلا أختارى أى لبس عشان نمشى
(مى) : طب أختار أنت بما أن ذوقى مش بيعجبك
(مالك) : حاضر
وبعدها يذهب (مالك) ليختار لـ (مى) لبس
وع جانب أخر كانت (زينه) تقف مع (ماجد) بعيدا عن (مالك و
مى)
(ماجد) : أنتى مسافره مع (مى) من وانتى صغيره بردوا
(زينه) : أه أنا و (مى) مش بنفترق أبدا
(ماجد) : أنا و (مالك) كده بردوا بس بس أحنا أتقبلنا فى
الكليه
(زينه) : هو أنا ممكن أسألك سؤال ؟
(ماجد) : أتفضلى
(زينه) : هو (مالك) بيعمل كده ليه ؟ ليه أحرج (مى) قدامنا ؟
ده ع أساس أنه بيحبها وبيغير عليها مثلا
(ماجد) : أه طبعا أكيد بيحبها أومال هيعمل كده ليه
أنا هروح أشوفهم أتأخروا ليه
وبعدها يذهب (ماجد) إلى (مى) التى كانت منتظره (مالك)
(ماجد) : هو فين (مالك) ؟
(مى) : بيدور ع لبس ليا
وبعدها يأتى (مالك) ومعه ملابسها الجديده
(مالك) : أيه رأيك فى ده ؟
(مى) : حلو
(مالك) : أيه حلو ديه يعنى مش عجبك ؟
(مى) : أنا قولت حاجه أنا قولت حلو هو أنا لازم يكون رأيى
مبالغ فيه عشان يعجب
(مالك) : طب أدخلى ألبسى ع بال ما أحاسب
(مى) : أنا اللى هدفع مش ده بتاعى
(مالك) : أدخلى ألبسى قبل ما أتعصب عليكى
(مى) : حاضر هروح ألبس
وبعد أن رحلت نظر إليه (ماجد)
(مالك) : أنت بتبصلى كده ليه ؟
(ماجد) : بطل تحرجها قدامنا

وفى أحدى الكافيهات بوجود (مالك و مى) ع ترابيزه
و(ماجد و زينه ) ع ترابيزه أخرى ، وع ترابيزة (مالك ومى)
(مى) : كلمنى عن نفسك شويه
(مالك) : أحكيلك من أمتى ؟
(مى) : من بعد ما مشيت أنا سمعت من بابا إنك طلعت الأول
ع الجمهوريه فى الثانويه
(مالك) : أيوه فعلا ودى كانت أخر مره أشوف حد فرحان بيا
(مى) : أزاى يعنى ؟
(مالك) : لأن بعديها لما دخلت كلية الهندسه قعدت تقريبا 4
سنين فى سنه أولى لحد ما (ماجد) دخل معايا وخلانى أتغير
شويه وأتخرجت من الكليه بالعافيه
(مى) : طب وليه كده ؟
(مالك) : ليه أيه ؟
(مى) : أيه اللى غيرك فجأه كده يعنى من الأول ع الجمهوريه
وبعدها تعيد أولى هندسه 4 مرات
(مالك) : مش عارف بصراحه السبب
(مى) : أزاى ؟
(مالك) : سيبك منى أنا وقوليلى أزاى دخلتى كلية أداب
وانتى فى (أمريكا)
(مى) : بعد ما سفرت (أمريكا) صممت أرجع عشان أخد
شهادتى من هنا نزلت فعلا بس فى أسكندريه عند بنت خالى
هى متجوزه وقعده هناك وخلصت دراسه ورجعت تانى
وبعد سنتين خالو توفى وفضلت أنا و(زينه) عايشين فى شقته
لوحدينا
(مالك) : وكنتى بتلبسى كده بردوا هناك ؟
(مى) : لا والله حتى أسأل (زينه)
(مالك) : مصدقك
(مى) : هو أنت ليه متجوزتش لحد دلوقتى ؟
(مالك) : عادى مكنتش لاقى حد كويس أقدر أثق فيه
وع الترابيزه الأخرى
(ماجد) : هو أنتى فين أهلك ؟ أزاى سيبينك تسفرى طول
المده ديه لوحدك مع (مى)
(زينه) : أنا بابا وماما أتوفوا فى حادثه وكتبولى كل حاجه
بأسمى بس خالى وعمتى رفضوا كده وأضايقوا منى خصوصا
أن أنا كنت لسه صغيره أديتهم كل أملاكى بس بشرط أنهم
يسبولى شقتنا ومحدش فيهم ليه دعوه بيا ووافقوا ع كده
وفعلا من يوم ما سفرت محدش سأل عليا
(ماجد) : وليه أصلا تعملى كده دى أملاكك أنتى ؟
(زينه) : أنا عارفه أنها بتاعتى بس أنا مبحبش المشاكل
(ماجد) : أنتى سلبيه أوى
(زينه) : مش سلبيه ولا حاجه أنا كنت بخاف منهم أنت
متعرفهمش وقلت أريح دماغى وأديهم اللى عايزينه
قولى أنت بقى عايش مع مين ؟
(ماجد) : أنا بردوا عايش لوحدى عشان بابا وماما سافروا
(كندا) من وأنا عندى (10) سنين وسابونى مع عمى وكان كل
(5) سنين ييجوا يشفونى و من بعد ما كبرت مشفتهمش تانى
بس بطمن أن هما بخير لما الفلوس بتوصلى كل أول شهر
(زينه) : طب محاولتش تروح عندهم ؟
(ماجد9 : هما كانوا عايزين كده بس أنا بقيت أحب
(مالك) وعمو (بهجت) و عمو (سالم) أكتر منهم يبقى ليه أسيب
الناس اللى بحبهم وأعيش من ناس معرفهمش
(زينه) : شخصيتك غريبه

وفى سيارة (مالك) و معه (ماجد و مى)ثم يصلون إلى بيت(مى)
بعدما أوصلوا (زينه) إلى بيتها
(مالك) : تصبحى ع خير يا (مى)
(مى) : وأنت من أهله مش هتيجى تسلم ع بابا
(مالك) : مره تانيه بقى
(مى9 : ماشى سلام ، سلام يا (ماجد)
(مالك و ماجد) : مع السلامه
وبعدما تنزل (مى) من السياره ويرحل (مالك) كادت أن تدخل
البيت لكن أستوقفها صوت شاب يقول لها:
حضرتك الأنسه (مى)؟
(مى) : أيوه مين حضرتك ؟
الشاب : أنا ................
.........................................


الحلقه الثامنه
وكادت أن تدخل (مى) بيها لكن أستوقفها صوت شاب بقوله :
حضرتك الأنسه (مى) ؟
(مى) : أيوه مين حضرتك ؟
الشاب : أنا أسمى (كمال) صاحب (مالك)
(مى) : وحضرتك عايزنى أنا فى أيه ؟
(كمال) : كنت عايز أسأل حضرتك سؤال
(مى) : أتفضل أسأل
(كمال) : أنتى تعرفى كل حاجه عن (مالك) ؟
(مى) : أى حاجه زى أيه ؟
(كمال) : زى علاقاته النسائيه
(مى) : نعم
(كمال) : يبقى حضرتك متعرفيش أحب أقولك أن (مالك) كان
متجوز من بنتين واحده طلقها من سنه والتانيه طلقها من أسبوع
(مى) : أنت بتقول أيه ؟
(كمال) : ده غير البنات الكتير اللى وعدهم بالجواز وطبعا
ولا نفذ ولا وعد أنا حبيت أقولك بس عشان تعرفى حقيقة حبيبك
(مى) : أنت كداب وأنا أيه اللى يخلينى أصدقك أصلا
(كمال) : عندى ألف سبب يخليكى تصدقى إنى مش بكدب
أولا مفيش أى دافع يخلينى أوقع بينك وبين (مالك) هستفاد أيه
ثانيا أنا ممكن أديكى عنوان البنتين دول وأسأليهم
(مى) : أنت كداب (مالك) بيحبنى وعمره ما يعمل كده
(كمال) : (مالك) عمره ماحبك الجوازه ديه جوازة مصالح
(بهجت) بيه عايز يغير أبنه ويخليه أنسان له فايده ع حسابك
وهو متأكد إنك بتحبيه ومع العشره هيفكر أنه يحبك
(مى) : محدش يقدر يغصب (مالك) ع حاجه
(كمال) : عارف بس لما تقلاقى كل العز ده هيتسحب منك
عشان خاطر جوازه هيضطر يعمل أى حاجه
(مى) : أمشى من هنا أنت كداب
(كمال) : أنا همشى بس قبل مامشى هديكى عنوان البنتين دول
وأتأكدى بنفسك ولو (مالك) عرف أو أى حد بالى حصل بنا
ده يبقى أنتى كده بدمرى مستقبل (إيمان) أخته
وبعدها يعطيها العنوان ويرحل ويتركها غارقه فى تفكيرها

وفى بيت (بهجت) وكان الكل نائم ماعدا (إيمان) فكانت
منتظره (مالك) وبعدها بقليل يعود من الخارج فا تسمعه (إيمان)
فتركض مسرعه لكى تلحق به
(إيمان) : (مالك) أنت جيت ؟
(مالك) : أيوه يا (إيمو) أيه اللى مصحيكى لحد دلوقتى
(إيمان) : كنت مستنياك تحكيلى ع اللى حصل النهارده
(مالك) : مش هقدر أستنى لبكره أنا تعبان
(إيمان) : مش هقدر أستنى تعالى بقى
(مالك) : ماشى يا ستى تعالى أحكيلك
وبعدها يذهب معها إلى غرفتها ويقص عليها ما حدث فى هذا
اليوم وماذا فعل مع (مى)
(مالك) : مش عارف بقى اللى أنا عملته ده صح ولا غلط
(إيمان) : (مالك) أنت بتحبها ؟
(مالك) : أيه اللى أنتى بتقوليه ده لأ طبعا
(إيمان) : يعنى أنت عايز تفهمنى أن غيرتك عليها دى كلها
وأنت مش بتحبها
(مالك) : ــــــــــ
(إيمان) : سكت ليه رد عليا
(مالك) : هقولك ع حاجه بس متقوليش لحد
(إيمان) : سرك فى بير يا معلم
(مالك) : أنا مش بحب (مى) أنا بموت فيها يوم ما سفرت كنت
حاسس أن روحى بتتسحب منى قولتلها إنى مش بحبك عشان
تشوف مستقبلها وأنا كنت هموت عليها
حاولت أحب بعدها معرفتش إتجوزت بردوا مقدرتش أنساها
وفرحت جدا لما (ماجد) قالى أن هى ديه اللى بابا عايز
يجوزهالى بس مثلت غير كده عشان محدش يعرف وهو ده
اللى رجعنى البيت تانى
(إيمان) : يخربيتك يا (مالك) كل ده مفهمنا إنك عمرك ما
حبيت وأنت جواك حب كبير
(مالك) : حتى وأنتى مصدومه لسانك طويل بس أوعى حد
يعرف بالكلام ده
(إيمان) : أنا لسانى أتشل أصلا من المفاجأه
(مالك) : بعد الشر عليكى أنا أقدر بردوا مسمعش صوتك
(إيمان) : ربنا يخليك ليا يا (لوكا) ويخليك لـ (مى) يارب
(مالك) : ويخليكوا ليا

وفى بيت (سالم) الذى كان ينتظر (مى) ثم تفتح (مى) الباب
وعندما ترى والدها تركض إليه مسرعه وتلقى بنفسها فى حضنه
(سالم) : وحشتينى أوى يا بنتى
(مى) : و حضرتك كمان وحشتنى أوى
(سالم) : كنتى فين كل ده قلقتينى عليكى
(مى) : كنت مع (مالك) كان بيفسحنى وبيورينى (مصر)
(سالم) : ربنا يسعدك يا بنتى ويخليكى ليا
(مى) : يارب يا بابا
(سالم) : طب يلا نتعشى عشان أنا جعان
(مى) : يلا يا بابا

وفى بيت (زينه) ثم تتصل بها (مى)
(زينه) : أيه مشبعتيش منى ؟
(مى) : (زينه) أنا محتاجه أتكلم معاكى أوى
(زينه) : مالك ؟ فيكى أيه ؟ أحكيلى أنا سمعاكى
(مى) : فى واحد جالى بعد ما (مالك) وصلنى وقالى أن (مالك)
له علاقات نسائيه كتير وأنه كان متجوز أتنين
(زينه) : وأنتى صدقتى
(مى) : أنا مش عارف أصدق ولا لأ هو قالى فعلا أنه أتغير كتير
بس برجع وأقول مش ممكن أتغير للدرجه ديه أنتى مشفتيش
كان غيران عليا أزاى فى المطار
(زينه) : مش عارفه أقولك أيه
(مى) : بس اللى مخلينى مصدقه أنه أدانى عنوان البنتين دول
واحده أسمها (سمر) والتانيه (نسرين)
(زينه) : طب ما يمكن بيوقع بينكم والبنتين دول تابعوا
(مى) : مش عارفه أعمل أيه خايفه أقوله يزعل منى عشان بشك
فيه وأنى معنديش ثقه فيه
(زينه) : طب هتعرفى أزاى
(مى) : بفكر أروح للعناوين ديه
(زينه) : ده مش حل مايمكن البنتين دول الشخص ده قالهم
يعملوا كده ويبقى خسرتى (مالك) ع الفاضى
(مى) : طب قوليلى ع حل أنا زهقت
(زينه) : أحسن حل إنك تواجهى (مالك)
(مى) : مقدرش أخاف يزعل
(زينه) : خلاص يبقى تسبيها ع ربنا وهو هيحلها
(مى) : قوليلى صحيح أنتى مبتطلتيش رغى النهارده مع (ماجد)
(زينه) : عادى يعنى هنفضل ساكتين
(مى) : ع ماما بردوا
(زينه) : بصراحه أنا معجبه بيه وبسخصيته وشايفاه محترم
(مى) : لحق يوقعك ده (ماجد) بيصاحب ناس زيه بالظبط
(زينه) : خلاص بقى تصبحى ع خير
(مى) : وأنتى من أهله

وفى اليوم التالى تذهب (مى) إلى أحدى العناوين المكتوبه
وكانت مسجله بأسم (سمر) كانت خائفه من أن يغضب (مالك)
من تصرفها وشكها فيه وكانت واقفه متردده هل تدق الجرس
أم ترحل فقالت لنفسها : أنا هعرف أحكم إذا كانت بتكدب
ولا بتقول الحقيقه وأنا عمرى ما هحكم ع (مالك) غير لما أسمع
منه الأول يلا رنى الجرس بقى
وحسمت قرارها ودقت الجرس ولم يفتح أحد
(مى) : أنا أسفه يا (مالك) إنى شكيت فيك
وكادت أن ترحل لكنها وجدت الباب يفتح لتجد


الحلقه التاسعه
ذهبت (مى) إلى بيت (سمر)ودقت الجرس ولكن لم يفتح أحد
وكادت أن ترحل لكن وجدت الباب يفتح لتجد أمامها (مالك)
(مالك) : (مى) أنتى عرفتى هنا أزاى أكيد (ماجد) قالك
أدخلى ع بال ما أغير هدومى وننزل نفطر
(كمال) لم يعرف أن (مالك) قام بطرد (سمر) من هذه الشقه
لهذا أعطى (مى) ذلك العنوان
(مى) بعدما سمعت ذلك لم تفكر فى أى شئ غير أنها ظلمت
(مالك) وأن (كمال) كاذب وأنه ليس له علاقه بـ (سمر) أو حتى (نسرين)
ثم ألقت بنفسها فى حضن (مالك) وظلت تبكى
(مالك) : فى أيه يا (مى) ؟ بتعيطى ليه ؟
(مى) : أنا أسفه يا (مالك) سامحنى
(مالك) : هو فى أيه ؟ أنتى فيكى حاجه ؟
(مى) : مفيش يلا ننزل
(مالك) : طب أستنى هنا هغير هدومى وأجى
(مى) : حاضر

وفى أحدى المطاعم بوجود (مالك) و (مى)
(مالك) : ع فكره أنا كنت هتصل بيكى عشان أجى أخدك
ونفطر سوى
(مى) : ـــــــــ
(مالك) : (مى) أنتى سرحانه فى أيه ؟
(مى) : ـــــــــ
(مالك) بصوت عالى : (مى) ردى عليا
(مى) : أيه بتزعق كده ليه ؟
(مالك) : أنا بقالى ساعه بكلمك وأنتى ولا هنا هو فى أيه أنتى
متغيره النهارده وتصرفاتك أغرب
(مى) : مفيش يا (مالك)
(مالك) : طب أنتى كنتى بتعيطى ليه وليهكنتى بتتأسفى
وتقوليلى سامحينى
(مى) : مفيش يا (مالك) أنا عايزه أروح
(مالك) : رغم إنى مش فاهم حاجه بس ماشى تعالى أروحك
(مى) : يلا

وفى بيت (ماجد) وكان يقرأ أحدى روايات (مى)
ثم يسمع صوت جرس الباب فيذهب ليفتح ليجد (مالك)
(ماجد) : يابنى أنت مبتزهقش منى ؟
(مالك) : هو أنا لو كنت زهقت كنت جيت
(ماجد) : طب أدخل
(مالك) : كنت بتعمل أيه من غيرى
(ماجد) : شكلك رايق ، كنت يا سيدى بقرأ روايه من روايات
(مى)
(مالك) : أسمها أيه الروايه ديه ؟
(ماجد) : رواية (قسمه ونصيب) مش عارف ليه بتفكرنى بيك أنت و (مى)
(مالك) : منا عارف أن الروايه ديه شبه حياتنا زمان
(ماجد) : وأنت عرفت منين انت قرأتها ؟
(مالك) : أيه ، لأ طبعا انا بس سمعت عنها
(ماجد) : مش مقتنع
(مالك) : مش مهم ، بس أيه المفاجأه اللى أنت عملتها ديه
(ماجد) : مفاجأه ! مفاجأة أيه ؟
(مالك) : مش أنت اللى أديت (مى) عنوان البيت اللى (سمر)
كانت قاعده فيه
(ماجد) : أنا ! أنا مكلمتش (مى) أصلا النهارده
(مالك) : يعنى أيه ؟ أومال جت هناك أزاى
(ماجد) : محدش يعرف أصلا أن ليك بيت تانى غيرى أنا وأنت و(إيمان) أختك
(مالك) : (مى) أصلا متعرفش (إيمان) دى مشيت وهى عندها
(10) سنين يعنى ميعرفوش بعض
(ماجد) : معنى كده أنا (مى) عرفت حكاية (سمر)
(مالك) : ممكن لأنها أول ما شفتنى قعدت تعيط وقالتلى
أنا أسفه وسامحنى وطول ما هى قعده معايا كانت سرحانه
(ماجد) : فى حد لعب فى دماغها حد يعرفك كويس بس ميعرفش أن (سمر) سابت البيت وكان بعتها عشان تكشفك ويوقع ما بينكم
(مالك) : هى لحقت دى لسه جايه أمبارح
(ماجد) : قولتلك ده حد يعرفك كويس وعارف كل حاجه عنك وعنها
(مالك) : طب أعمل أيه دلوقتى ؟
(ماجد) : متسبهاش لحظه أعملها كل شويه مفاجأه متخلهاش تفكر
لحظه إنك تعرف حد غيرها أتصل بيها دلوقتى وخليها تخرج معاك بليل خليك معاها ع طول

وفى بيت (سالم) وفى غرفة (مى) تحديدا كانت تبكى وبشده
لا تعرف هل (مالك) فعلا كان متزوجا من غيرها أم كذب
وإذا كان كذب لماذا هذا الشخص سوف يعطيها عنوان بيت
(مالك) لكن (مالك) عندما ذهبت إليه لم يشعر بالخوف منها
وكان كلامه طبيعى وليس تمثيل وقال أن (ماجد) هو من اعطاها
العنوان معنى ذلك أنه لا يوجد مشكله إذا ذهبت إلى هناك
وبعدها توقفت عن البكاء وقالت لنفسها :
أى أن كانت الحقيقه فهو كان حر فى حياته أهم حاجه أنه
يحترمنى طول ما أنا فى حياته
ثم يقطع تفكيرها صوت رنين هاتفها وكان المتصل (مالك)
(مى) : أزيك يا (لوكا) ؟
(مالك) : سبحان مغير الأحوال مش كنتى الصبح عماله تقولى
(مفيش يا مالك) (أنا عايزه أروح يا مالك) دلوقتى بقت (لوكا)
(مى) : سورى بجد ع اللى حصل الصبح
(مالك) : طب قوليلى كان مالك ؟
(مى) : أصل فيه واحد جالى أمبارح بعد ما روحتنى وأدانى
العنوان ده ع أساس أنه بتاع واحده أسمها (سمر) وأدانى
عنوان تانى بتاع واحده أسمها (نسرين) روحت لعنوان (سمر)
ولاقيتك هناك وزعلت من نفسى إنى شكيت فيك لحظه
(مالك) : مين الشخص ده ؟
(مى) : مقلش أسمه
(مالك) : بما إنك زعلانه من نفسك أنا هعزمك ع الغدا
النهارده عشان أصالح نفسك عليكى
(مى) : ههههه طب هنروح فين ؟
(مالك) : أنتى تحبى نروح فين ؟
(مى) : أنا نفسى أشوف عمو (بهجت) وطنط (ليلى) و (إيمى)
(مالك) : ماشى يا ستى ع الساعه 6 هاجى أخدك
(مى) : متنساش تعزم (ماجد) وأنا هعزم (زينه)
(مالك) : (ماجد و زينه) ليه ؟
(مى) : يعنى أيه ليه ؟
(مالك) : أنا أقصد دى عزومه عائليه
(مى) : أقولك ع حاجه بس متقولش لحد
(مالك) : قولى
(مى) : (زينه) معجبه بـ (ماجد)

وفى بيت (زينه) ثم تتصل بها (مى)
(زينه) : (ميمو) أزيك ؟
(مى) : أنا الحمد لله وأنتى عامله أيه يا زيزى ؟
(زينه) : أنا تمام
(مى) : ع فكره أنتى معزومه أنهارده ع الغدا عند (مالك)
(زينه) : أنا ليه ؟
(مى) : أنا معزومه ومش هروح من غيرك وع فكره (ماجد) جاى
(زينه) : بجد ماشى هاجى
(مى) : هنعدى عليكى انا و (مالك) الساعه 6
(زينه) : ماشى هستناكى

وفى بيت (ماجد) ثم يتصل به (مالك)
(ماجد) : أيه تانى ؟
(مالك) : الحق عليا كنت هعزمك ع الغدا عندى فى البيت
(ماجد) : دى أكيد عزومه عائليه وأنا ماليش فى الهبل ده
(مالك) : ليه كده دى حتى (زينه) جايه
(ماجد) : بجد ، أقصد وأنا مالى ما تيجى
(مالك) : بص أنت هتيجى يعنى هتيجى وهتروح تجيبها كمان
(ماجد) : خلاص يا عم متزقش
(مالك) :أه فى حد فعلا راح لـ(مى)كل حاجه بس هى مصدقتش
(ماجد) : مين ده ؟
(مالك) : قالت مقلش أسمه
(ماجد) : مش ممكن يكون ............



الحلقه العاشره
وفي بيت (ماجد) وكان (مالك) معه ع الهاتف
(ماجد) : مش ممكن يكون (كمال) ؟
(مالك) : معتقدش لأن (كمال) ميعرفش حاجه عشان لو كان عرف كان موتنى مش هيعمل كده
(ماجد) : أومال مين ؟
(مالك) : مش عارف بس مش مهم
(ماجد) : مش مهم أزاي ؟
(مالك) : لأن (مى) بعد ما راحت هناك أتأكدت أنه كذاب
ومش هتشك فيا تانى
(ماجد) : ربنا يستر

وفى بيت (سالم) فى الساعه السادسه مساء كان (مالك) قد وصل إلى البيت ثم يدق الجرس فتفتح له (مى)
(مالك) : أيه ده بقى ؟
(مى) : فى أيه ؟
(مالك) : غيرى الفستان ده بسرعه
(مى) : ليه يا (مالك) ما هو حلو أهو
(مالك) : قولت غيرى الفستان ده
(مى) : ماأنا همشى معاك هو أنا همشى لوحدى
(مالك) : وبعدين روحى غيرى الفستان
(مى) : طب أطلع أختار أى حاجه تانيه
(مالك) : وأنتى مبتعرفيش تختارى غير فساتين ؟
(مى) : أيوه وبعدين ديه مش مناسبه ألبس فيها كاجوال
(مالك) : فين أوضتك هنتأخر
(مى) : تعالى وخلصنى

وفى بيت (بهجت) وكانت الساعه السابعه مساء بوجود
(بهجت و سالم و ليلي و ماجد و زينه و إيمان)
(بهجت) : هما أتأخروا كده ليه ؟
(سالم) : مش عارف هى قالتلى أنها هتيجى مع (مالك) الساعه 6
(ماجد) : طب أنا هتصل بيهم أشوفهم فين
ثم يتصل (ماجد) بـ (مالك) ولكن ما من مجيب ثم يتصل
مره أخرى فتجيب عليه (مى)
(ماجد) : أنتوا فين يا (مى) ؟
(مى) : حسبى الله فى (مالك) مش عاجبه الفستان اللى أنا لابساه وبيدور ع غيره
(ماجد) : الله يخرب بيتك يا (مالك)
(مى) : طب أعتذرلهم عن التأخير
(ماجد) : ولا يهمك مفيش مشكله براحتك
(مى) : ماشى مع السلامه
(ماجد) : سلام
(سالم) : أيه يا بنى طمنى ؟
(ماجد) : أطمن يا عمى هما لسه فى البيت
(بهجت) : وأيه اللى أخرهم كده ؟
(ماجد) : (مى) كانت لابسه فستان وهو مرضيش يمشى غير لما
تغيره
(إيمان) : منك لله يا (مالك)
(سالم) : يعنى جايين ولا لأ ؟
(ماجد) : هييجوا لما (مى) تغير الفستان
(زينه) : يارب بس (مى) متركبش دماغها وتغير الفستان
(ماجد) : متخفوش لأن هى مستنياه يختار ليها حاجه تانيه
(بهجت) : ربنا يخدك يا (مالك)
(سالم) : يخربيت عندك

وفى بيت (سالم) بوجود (مالك و مى)
(مى) : يابنى أخلص
(مالك) : حاضر ، خدى ألبسى ده
(مى) : بس ده كاجوال
(مالك) : فيها أيه حتى محترم عن الفستان
(مى) : مش حلو يا (مالك) الفستان أحلى
(مالك) : (مى) يلا أخلصى عشان أتأخرنا
(مى) : هو أنا ليه بسمع كلامك ؟
(مالك) : عشان بتحبينى
(مى) : عشان عبيطه
(مالك) : طب يلا يا عبيطه
(مى) : نعم
(مالك) : مش أنتى اللى قولتى ؟
(مى) : أنا هروح أغير عشان مرتكبش جريمه هنا
(مالك) : وأنا هستناكى تحت

وفى بيت (بهجت) وهم بأنتظارهم بعد أن أصبحت الساعه الثامنه مساء ثم يأتى (مالك) وبصحبته (مى)
(ليلى) : أزيك يا (مى) وحشتينى أوى
(مى) : وحضرتك كمان وحشتينى يا ماما
(إيمان) : أنا بقى أكيد مش فكرانى
(مى) : أزاى أنسى (إيمى) حبيبى
(إيمان) : ربنا يخليكى
(مى) : عمو (بهجت) وحشتنى حضرتك عامل أيه ؟
(بهجت) : وأنتى كمان وحشتينى يا (يوما)
(ليلى) : طب يلا بقى عشان الأكل هيبرد
(بهجت) : معلش يا (مى) (مالك) أخرك بعناده
(مالك) : خطيبتى وأنا حر فيها يعنى عايزنى أمشى فى الشارع
والناس كلها تبص عليها
(ماجد) : لأ راجل يا (مالك)
(سالم) : طبعا راجل مش أبن (بهجت)
(بهجت) : تسلم يا (سالم)
(مالك) : أحنا هنقضيها مجاملات كتير أنا هموت من الجوع
(بهجت) : طب يلا بدل ما يموت مننا

وبعد الغداء جلسوا جميعا ليحددوا ميعاد فرح (مالك و مى)
(بهجت) : أيه رأيك يا (سالم) نخليها جواز ع طول
(سالم) : وليه الأستعجال ده بس ؟ ما نعمل خطوبه الأول
(بهجت) : ما هما عارفين بعض كويس
(سالم) : أيه رأيك يا (مى) ؟
(مى) : اللى تشوفه يا بابا
(بهجت) : وأنت يا (مالك) ؟
(مالك) : (مالك) مالوش دعوه اللى تقول عليه (مى)
(بهجت) : بما أن كل حاجه جاهزة وطبعا (مالك) مش هيخرج من
هنا يبقى نخلى الفرح يوم 2/4 يوم عيد ميلاد (مالك)
(سالم) : معقول بعد 5 أيام
(بهجت) : خير البر عاجلا
(إيمان) : نقول مبروك بقى يا عمو
(سالم) : نقول مبروك
(إيمان) : مبروك يا (لوكا)
(مالك) : الله يبارك فيكى يا (إيمو)
(ماجد) : مبروك يا عريس عقبالنا
(مالك) : قريب أنشاء الله
(زينه) : مبروك يا (ميمو)
(مى) : الله يبارك فيكى يا (زيزى)

وفى بيت (كمال) ومعه (سامح)
(سامح) : قولى ناوى ع أيه تانى ؟
(كمال) : أنا روحت لخطيبته وقولتلها ع كل حاجه بس هى أكيد
مصدقتش لأن مفيش مشاكل حصلت
(سامح) : هتعمل أيه تانى ؟
(كمال) : أنا بفكر أعمل ......
يقاطع (كمال) صوت جرس الباب
(سامح) : أنت مستنى حد ؟
(كمال) : لأ ثوانى أشوف مين
وبعدها يذهب (كمال) ليفتح الباب فيجد الطارق هو ..........


الحلقه الحاديه عشر
وفى بيت (كمال) ثم يسمع صوت جرس الباب فيذهب ليفتح فيجد أمامه (مالك)
(كمال) : أهلا أزيك يا (مالك) أتفضل
(مالك) : مبتسألش يعنى
(كمال) : بقلدك
(مالك) : مش تعرفنا
(كمال) : ده (سامح) صاحبى
(مالك) : أزيك يا (سامح) ؟
(سامح) : الحمد لله
(كمال) : أنت أيه اللى فكرك بيا
(مالك) : جاى أقولك أبعد عن خطيبتى
(كمال) : خطيبتك أنت ناوى تعتزل ولا أيه ؟
(مالك) : أنت هتستعبط يا روح أمك
(كمال) : وليه الغلط ده ؟
(سامح) : أهدوا يا جماعه
(مالك) : أخرس أنت ، وأنت والله العظيم لو مبعدتش عنى وعن خطيبتى لهتشوف أيام سوده
(كمال) : ده تهديد بقى
(مالك) : أعتبره زى ما أنت عايز
(كمال) : أنا مش هخاف منك وأنا فعلا اللى روحت لـ (مى) وقولتلها كل حاجه
(مالك) : أبعد عنها أحسنلك
(كمال) : مش هبعد غير لما تعرف حقيقة الملاك اللى هى شيفاه
أمسك (مالك) (كمال) من رقبته وقال له : وحياة أمى يا (كمال) لو قربت من (مى) تانى مش هتشوف يوم عدل فى حياتك
(كمال) : أبعد عنى وبعدين (مى) متستحقش أنسان كداب وزباله زيك ولازم تعرف إنك شيطان ومش إى شيطان أنت إبليس نفسه
(مالك) : أنا حذرتك وأنت حر
وبعدها رحل (مالك) وأغلق الباب بعنف ورائه
(كمال) : فى ستين داهيه ؟
(سامح) : أهدى يا (كمال)
(كمال) : أبعد عنى أنت كمان
(سامح) : أنت رايح فين ؟
(كمال) : مالكش دعوه
ورحل (كمال) دون أن يسمع كلمه أخرى من (سامح)
(سامح) : ربنا يستر

وفى أحدى الكافيهات بوجود (مى و ماجد و زينه)
(ماجد) : مش عارف راح فين ده ؟
(مى) : أنا قلقانه عليه أوى
(زينه) : أهدى بس أن شاء الله خير
(ماجد) : وهييجى منين الخير بس ده مرجعش من أمبارح بعد ما وصل (مى) البيت
(زينه) : يا عم أنت بتقلقها أكتر
(ماجد) : خلاص هسكت خالص
(مى) : مش ممكن يكون راح بيته التانى
(ماجد) : أنا روحت أمبارح وملقتهوش
(مى) : ياربى هيكون راح فين بس ؟
(زينه) : يعنى أنت متأكد أن مفيش مكان كان بيروحه إلا ودورت فيه
(ماجد) : والله العظيم دورت لحد ما هلكت
(مى) : وموبيله كمان مقفول منك لله يا (مالك)
(زينه) : أن شاء الله هنلاقيه أهدى بقى
(مى) : أنا هروح
(ماجد) : تحبى أوصلك
(مى) : لأ أنا عايزه أبقى لوحدى
(ماجد) : لو فيه أى أخبار جديده هبقى أبلغك

وفى غرفة (إيمان) ثم يتصل بها (كمال)
(كمال) : (إيمو) أزيك ؟
(إيمان) : كويسه الحمد لله وأنت أخبارك أيه ؟
(كمال) : أنا الحمد لله ، مش هتيجى بقى ؟
(إيمان) : مش فاضيه خالص فرح (مالك) يوم السبت
(كمال) : بجد مبروك
(إيمان) : الله يبارك فيك
(كمال) : أيه مش هتعزمينا ؟
(إيمان) : أنت أول المعزومين
(كمال) : أنا اللى هجبلك الفستان
(إيمان) : بجد شكرا ليك يا (كيمو)
(كمال) : هتيجى أمتى عشان أجاهزه ؟
(إيمان) : خليها يوم الأربعاء
(كمال) : ماشى مع السلامه
(إيمان) : سلام

وفى مكتب (بهجت) ومعه (سالم)
(بهجت) : لو أول مره أحس أن أنا فرحان بالشكل ده حاسس أن أختيارى لـ (مى) كان صح
(سالم) : كنت خايف (مى) تحس بحاجه بس الحمدلله (مالك) شكله حبها
(بهجت) : يارب يكون فعلا أتغير
(سالم) : بس ليه أنت خليت كل حاجه بالسرعه ديه
(بهجت) : نفسى أشوف (مالك) مع عروسته ومش قادر أصبر
(سالم) : ربنا يخليك ليهم وتفرح بـ (إيمان) كمان
(بهجت) : يااااه ده يوم المنى ويبقى كده أنا أرتحت بجد

(مى) لم تهدأ وذهبت إلى بيته الثانى ودقت الجرس وفتح لها (مالك) فترتمى فى حضنه وتقول :
أنت فين كنا بندور عليك
(مالك) : طب أدخلى
وبعد أن تدخل تقول له :
مالك شكلك متضايق ؟
(مالك) : مفيش
(مى) : طب أزاى أنت كنت هنا و (ماجد) لما جه مكنتش موجود
(مالك) : أنا جيت هنا الساعه 3 الفجر وعرفت من البواب أن (ماجد) جه وسأل عليا
(مى) : طب ليه كنت قافل تليفونك كلنا كنا قلقانين عليك
(مالك) : الموبيل فصل شحن ومفيش هنا شاحن
(مى) : (مالك) أنت ليه بتتكلم كده
(مالك) وقد بدءت الدموع تتجمع فى عينيه : مخنوق بس شويه
(مى) : (مالك) أنت بتعيط
أرتمى (مالك) فى حضن (مى) وظل يبكى
(مى) : مالك يا (مالك) ؟
(مالك) : أوعدينى إنك تفضلى جانبى مهما حصل
(مى) : أوعدك يا (مالك) بس هو أيه اللى حصل
(مالك) : خايف تضيعى منى
(مى) : متخفش أنا معاك مش هسيبك أهدى بقى
(مالك) : حاضر
(مى) : أفتح تليفونك عشان يطمنوا عليك
(مالك) : حاضر بس تعالى أوريكى حاجه
وبعدها فتح اللاب توب وجلب لها صوره لـ (كمال)
(مالك) : هو ده الشخص اللى جالك وقلك ع العنوان ده
(مى) : ـــــــــــ
(مالك) : ردى يا (مى) هو ده ولا لأ ؟
(مى) : .............
.............................................


الحلقه الثانيه عشر
(مالك) : هو ده ولا لأ ؟
(مى) : لأ مش هو ده
(مالك) : متأكده ؟
(مى) : متأكده
(مالك) : طب أنا هقوم أغير هدومى عشان ننزل
(مى) : ماشى هستناك
(مالك) : تحبى نجيب (ماجد و زينه) معانا
(مى) : اللى أنت عايوه
(مالك) : طب أتصلى بـ (زينه) وأنا هتصل بـ (ماجد)
(مى) : ماشى

وفى بيت (زينه) ثم تتصل بها (مى)
(زينه) : عرفتى أى أخبار عن (مالك) ؟
(مى) : أنا روحتله البيت التانى ولاقيته هناك
(زينه) : مش (ماجد) سأل عليه هناك
(مى) : مكنش لسه رجع البيت وبعدين أنا متصله بيكى عشان نخرج نتغدا سوا
(زينه) : طب ما تتغدوا أنتوا
(مى) : هو قالى إنى أتصل وهو هيتصل بـ (ماجد) ونتغدا كلنا مع بعض
(زينه) : ماشى هتصل بـ (ماجد) أشوفه هييجى يخدنى ولا لأ ؟
(مى) : طب ماشى
(زينه) : أنتى فيكى حاجه يا (مى)
(مى) : مفيش يلا مع السلامه
(زينه) : سلام

وفى بيت (ماجد) ثم يتصل به (مالك)
(ماجد) : أنت فين يابنى (مى) هتموت من القلق عليك
(مالك) : (مى) عندى فى البيت التانى
(ماجد) : منا سألت عليك هناك
(مالك) : أنا جيت البيت الساعه 3 الفجر
(ماجد) : أنت كنت فين ؟
(مالك) : كنت عند (كمال)
(ماجد) : نعم ، (كمال) ليه ؟
(مالك) : هو اللى راح لـ (مى) وقالها كل حاجه
(ماجد) : أنت عرفت منين ؟
(مالك) : هو اللى قالى
(ماجد) : و(مى) عرفت أن أنت عرفت مين هو ؟
(مالك) : لما سألتها إذا كان هو ده الشخص قالت أنه مش هو
(ماجد) : يعنى أيه ؟
(مالك) : ملهاش حل غير معنى واحد أنه هددها بحاجه لو قالتلى هيعملها
(ماجد) : وهى أيه الحاجه ديه ؟
(مالك) : مش عارف و خايف أسألها
(ماجد) : لازم تسألها لأنه أكيد عرف أنها قالتلك مادام أنت روحتله
(مالك) : سيبك من الموضوع ده وروح هات (زينه) وتعالى نتغدا سوا
(ماجد) : طيب
(مالك) : هو أنا ممكن أسألك سؤال ؟
(ماجد) : من امتى وأنت بتسألنى قبلها ماتسأل يا عم
(مالك) : رخم طول عمرك
(ماجد) : أيه هو السؤال
(مالك) : أنت بتحب (زينه) ؟
(ماجد) : نعم ، لأ ، أه ، مش عارف
(مالك) : أفهم من أجابتك أيه أنا
(ماجد) : بصراحه أه بس خايف أقولها
(مالك) : متخفش وقولها بقلب جامد
(ماجد) : هى قالت حاجه
(مالك) : لأ مقلتش بس أنا بقولك قولها
(ماجد) : أنت واثق يعنى
(مالك) : قولها وهتعرف الثقه ديه جايه منين ؟

وفى بيت (زينه) ثم يتصل بها (ماجد)
(ماجد) : إزيك يا (زيزى) ؟
(زينه) : أنا الحمد لله وأنت عامل أيه ؟
(ماجد) : أنا تمام أنا هاجى أخدك عشان نروح نتغدا مع (مى و مالك)
(زينه) : وليه تتعب نفسك أنا ممكن أروح لوحدى
(ماجد) : عيب تقولى كده وأنا موجود
(زينه) : خلاص هستناك
(ماجد) : وع فكره أنا عملك مفاجأه النهارده
(زينه) : بجد بس أنا مبحبش المفاجأت قول دلوقتى
(ماجد) : ودى تبقى مفاجأه أستنى وهبقى أقولك عليها فى المطعم
(زينه) : ماشى هستنى

وفى المطعم بوجودهم جميعا وكان (مالك و مى) ع ترابيزه و(ماجد و زينه) ع ترابيزه أخرى
وع ترابيزه (مالك و مى)
(مالك) : مالك يا (مى) سرحانه ليه ؟
(مى) : مفيش
(مالك) : أنتى مش ملاحظه إنك سرحانه وكل ما بكلمك مبترديش
(مى) : قولت مفيش
(مالك) : أنا عندى لليكى خبر حلو
(مى) : ـــــــــــــــ
(مالك) : (ماجد) طلع بيحب (زينه) هيقولها
(مى) : ألف مبروك
(مالك) : ما تيجى أروحك
(مى) : ليه زهقت منى ؟
(مالك) : بصراحه أنا زهقت من أسلوبك ده
(مى) : مالى ما أنا كويسه
(مالك) : أنتى شايفه كده بالله عليكى ده منظر واحده فرحها كمان 4 أيام
(مى) : أنا كده مش عجبك سيبنى
(مالك) : أنتى مش عايزانى بقى وعايزه تجبيها فيا
(مى) : وأنت عايز تعمل مشكله من مفيش
(مالك) : والله لولا أن (ماجد) عامل مفاجأه لـ (زينه) لكنت روحتك عشان تبطلى الجنان اللى فيكى
(مى) : أنا مش مجنونه
(مالك) : خلاص أسكتى بقى
وع ترابيزة (ماجد و زينه)
(ماجد) : (زينه)
(زينه) : نعم
(ماجد) : ــــــــــ
(زينه) : يا بنى دى المره العشرين اللى تنادينى فيها وتسكت بعدها
(ماجد) : أنا مش عارف أقولها
(زينه) : هى أيه ديه ؟
(ماجد) : خلاص هقول ، (زينه) أنا ـــــــ
(زينه) : سكت ليه تانى
(ماجد) : (زينه) أنا بحبك


الحلقه الثالثه عشر
(ماجد) : (زينه) أنا بحبك
(زينه) : ـــــــــــــ
(ماجد) : واضح إنى أتسرعت أنا أسف
(زينه) : أستنى هنا
(ماجد) : أيه موافقه ؟
(زينه) : موفقه ع أيه ؟
(ماجد) : ع إنى أتجوزك
(زينه) : ـــــــــــــ
(ماجد) : هو أنا اللى عملته فيكى من شويه هتعمليه فيا دلوقتى
(زينه) : (ماجد) أنا ــــــــ
(ماجد) : أنتى أيه ؟
(زينه) : (ماجد) أنا موافقه
(ماجد) : بجد يعنى أنتى بتحبينى زى ما أنا بحبك
(زينه) : أيوه بحبك أرتحت بقى
(ماجد) : عشان الكلمه الحلوه ديه أنا هاجى أخطبك بكره لأ النهارده
(زينه) : أهدى طيب الناس هتتفرج علينا
(ماجد) : ماتتفرج قوليلى أجى أمتى بقى
(زينه) : لما أقول لعمو (سالم) الأول

وفى بيت (زينه) ومعها (مى)
(زينه) : أنا هطير من الفرحه يا (ميمو) أنا مش متخيله أن (ماجد) طلع بيحبنى
(مى) : ــــــــــــــ
(زينه) : (مى) مالك سرحانه فى أيه ؟
(مى) : ـــــــــــــــ
(زينه) : (مى) يا (مى)
(مى) : فى أيه مالك ؟
(زينه) : أنا اللى مالى بردوا أنتى اللى مالك سرحانه ع طول وكلامك قليل وحزين هو أيه اللى حصل ؟
(مى) : أنا مش عايزه أتجوز (مالك)
(زينه) : نعم أنتى أتجننتى ؟
(مى) : أنا أتجوز حد فاشل زى (مالك المصرى)
(زينه) : أنتى مش كنتى هتموتى عليه أيه اللى غيرك فجأه كده
(مى) : عشان أكتشفت أنه حد زباله
(زينه) : (مالك) ده عسل
(مى) : عشان كده هو عيل ملزق
(زينه) : أنتى مجنونه صح أزاى كنتى هتموتى من القلق عليه الصبح ودلوقتى بتقولى عليه زباله
(مى) : أيوه أنا مجنونه ومش هتجوز
(زينه) : الله ما طولك يا روح قوليلى أيه اللى حصل وقلبك عليه فجأه كده
(مى) : فاكره الشخص اللى جالى وقالى ع عنوان واحده أسمها (سمر) والتانيه (نسرين)
(زينه) : أيوه فاكره ماله ؟
(مى) : أكتشفت أن هو عنده حق أكيد فى حاجه حصلت خلت (سمر) ديه تسيب البيت أو هو عرف إنى جايه لأن مستحيل الشخص ده يدينى عنوان (مالك) وكمان تصرفاته غريبه النهارده قعد يعيط ويقولى خايف تضيعى منى وده مالوش غير تفسير واحد أن ده حقيقه وخايف أصدق وأسيبه
(زينه) : والله العظيم أنتى مجنونه أيه أصلا اللى خلاكى تربطى ده بده وبعدين ده ماضى ومش هنفضل نحاسب الناس ع حاجه عدت أهم حاجه إنك عرفتى أنه بيحبك وخايف تضيعى منه وده مالوش غير معنى واحد وأنه عمره ماهيعمل ده تانى ده إذا كان حصل زمان أصلا
(مى) : وأنا أضمن منين أنه مش هيعمل كده تانى
(زينه) : طول ما أنتى حاسه أنه بيحبك يبقى أنسى أنه يعمل حاجه زى كده
(مى) : ــــــــــــ
(زينه) : بالله عليكى تبطلى شغل الجنان ده وقومى صالحيه عشان كان شكله باين أنه متضايق

وفى بيت (ماجد) ومعه (مالك)
(مالك) : (مى) أتجننت خلاص
(ماجد) : أتجننت أزاى يعنى ؟
(مالك) : شويه أحس أنها بتحبنى وشويه أحس أنها مش طيقانى وعايزه تولع فيا
(ماجد) : والله أنت اللى مجنون
(مالك) : طب بالله عليكى مكنتش حاسس أنها متغيره النهارده
(ماجد) : أنا مكنتش مركز معاكم أصلا
(مالك) : أه منا عارف ده أنت كان شكلك عبيط اوى
(ماجد) : بجد يا (مالك) كان شكلى عبيط
(مالك) : بصراحه أه
(ماجد) : ربنا يسمحك وقوم أمشى يلا قاعد فى بيت واحد عبيط ليه
(مالك) : أنتى زعلتى يا بطه ؟
(ماجد) : بطه فى عينك
وبعدها يرن هاتف (مالك)
(ماجد) : مين ؟
(مالك) : دى (مى)
(ماجد) : طب ما ترد
(مالك) : لأ مش هرد
(ماجد) : بطل رخامه يا رخم
(مالك) : خلاص هرد بطل رغى بقى
وبعدها يجيب ع هاتفه
(مى) : (مالك)
(مالك) : نعم
(مى) : (مالك) أنا أسفه
(مالك) : كان مالك بقى
(مى) : ممكن منتكلمش فى الموضوع ده تانى
(مالك) : ماشى بس ممكن أقبلك دلوقتى
(مى) : ماأحنا كنا لسه مع بعض
(مالك) : معلش عايزك فى موضوع
(مى) : طيب هستناك
(مالك) : مع السلامه
(مى) : سلام
(ماجد) : موضوع أيه
(مالك) : هتعرف بعدين
(ماجد) : طيب يا عم الغامض
(مالك) : سلام يا عبيط
(ماجد) : ربنا يسمحك

وفى بيت (زينه) ومعها (مى)
(زينه) : أتصالحتوا
(مى) : مش عارفه
(زينه) : يعنى أيه ؟
(مى) : قالى أنه هييجى يخدنى عشان عايزنى فى موضوع
(زينه) : موضوع أيه ؟
(مى) : مش عارفه
(زينه) : مش قالك حاجه ؟
(مى) : لأ
(زينه) : طيب

وفى أحدى الكافيهات بوجود (مالك و مى)
(مى) : أنت هتفضل ساكت كتير ؟
(مالك) : عايزه تروحى ؟
(مى) : لأ بس عايزه أعرف كنت عايزنى فى أيه
(مالك) : ليه يا (مى) ؟
(مى) : ليه أيه ؟
(مالك) : ليه كدبتى عليا ؟
(مى) : نعم
.............................................


الحلقه الرابعه عشر
(مالك) : ليه كدبتى عليا ؟
(مى) : نعم ؟
(مالك) : أيوه كدبتى لما سألتك ع صورة الشخص اللى جالك وقولتيلى أنه مش هو
(مى) : بس هو فعلا مش هو
(مالك) : كفايه كدب أنا روحت لـ (كمال) وهو قالى وإتخناقنا مع بعض
(مى) : ليه عملت كده ؟ حرام عليك
(مالك) : حرام عليه ليه ؟ هو قالك أيه ؟
(مى) : مقلش حاجه
(مالك) : قالك أيه يا (مى) وأنتى خايفه منه أوى كده
(مى) : مفيش
(مالك) : قولى يا (مى) ممكن دلوقتى نقدر نحل كل حاجه ممكن بعدين منعرفش
(مى) : مفيش حاجه أنا عايزه أروح
(مالك) : يعنى ده أخر كلام عندك
(مى) : أيوه روحنى بقى
(مالك) : ماشى يلا

وفى بيت (ماجد) ومعه (مالك)
(مالك) : هموت وأعرف قالها أيه مخوفها كده ؟
(ماجد) : طب ليه مسألتش (كمال) ؟
(مالك) : أسأل مين يا عم أحنا لو كنا فضلنا دقيقه تانيه مع بعض كنا ولعنا فى بعض
(ماجد) : كده مفيش غير (زينه)
(مالك) : مش هتقولها حاجه أنا عارف (مى) لما بتكون خايفه من حاجه مش بتقول غير لما بتحصل وأنا مش هستحمل أشوف الزباله ده بيعملها حاجه
(ماجد) : طب نخلى (زينه) تحاول معاها يمكن تقول حاجه
(مالك) : ولو مقلتش أنا فى دماغى فكره
(ماجد) : هتعمل أيه ؟
(مالك) : مش مهم دلوقتى
(ماجد) : أنت هتفضل متقمص دور الرجل الغامض ده كتير
(مالك) : أيوه ويلا سلام عشان أتأخرت
(ماجد) : سلام

وفى بيت (زينه) ثم يتصل بها (ماجد)
(ماجد) : ازيك يا (زيزى) ؟
(زينه) : أنا تمام لاحقت وحشتك
(ماجد) : طبعا وحشتينى
(زينه) : كنت بتتصل ليه فى حاجه ؟
(ماجد) : أيوه غيرى الموضوع عشان وشك ميبقاش شبه الفراوله
(زينه) : أخلص بقى يا (ماجد) قول عايز أيه ؟
(ماجد) : طبعا (مى) مش بتخبى عليكى حاجه
(زينه) : أيوه بس ليه ؟
(ماجد) : عارفه الواد اللى جالها يوم ما رجعت من السفر
(زينه) : أيوه كانت حكتلى عليه
(ماجد) : مقلتش حاجه غير أنه أداها عنوان (سمر و نسرين)
(زينه) : لأ مقلتش
(ماجد) : بصى (مالك) خايف عليها من الشخص ده لأنه لما وراها صورته كدبت وقالت مش هو وده مالوش معنى غير أنه هددها بحاجه ومش عايزه (مالك) يعرف
(زينه) : عندك حق بس أنت عايز منى أيه دلوقتى ؟
(ماجد) : عايزك تسأليها قلها أيه ؟
(زينه) : مادام مقلتش لـ (مالك) أكيد مش هتقولى
(ماجد) : طبق هو حد قالك روحى قوليلها أن (مالك) هو اللى عايز يعرف
(زينه) : أومال هقولها أيه ؟
(ماجد) : أنتى أكيد هتلاقيها متضايقه وزعلانه أسأليها مالها وأكيد هتقولك
(زينه) : تصدق فكره
(ماجد) : أوعى تنسى وتجيبى سيرة (مالك) فى الموضوع
(زينه) : متخفش وراك رجاله
(ماجد) : أنا مبخفش غير من الكلمه ديه
(زينه) : ههههه خلاص مش هنسى
(ماجد) : يلا سلام
(زينه) : سلام

وفى غرفة (إيمان) ثم يدخل عليها (مالك)
(إيمان) : بالله عليك ده منظر واحد فرحه يوم السبت الجاى
(مالك) : متضايق يا (إيمو)
(إيمان) : ليه بس هى (مى) مزعلك ولا أيه ؟
(مالك) : خايف عليها
(إيمان) : من أيه ؟
(مالك) : فى واحد جالها يوم ما رجعت من السفر وقالها ع عنوان (سمر ونسرين) وبالصدفه راحت ع عنوان (سمر) ولاقتنى هناك ولما سألتها مين اللى قالك قالت كل حاجه بس لما ورتها صوره الشخص ده كدبت وقالت أنها متعرفوش
(إيمان) : وهى تكدب ليه ؟
(مالك) : عشان خايفه من حاجه
(إيمان) : خايفه من أيه ؟
(إيمان) : مش عارف وبحاول أعرف بس هى مش راضيه تقولى حاجه
(إيمان) :طب هتعمل أيه ؟
(مالك) : خايف أضغط عليها أكتر من كده تبعد
(إيمان) : لو بتحبك مش هتبعد
(مالك) : بس لما تلاقى حد بيهددها أنه هيعملها حاجه أكيد هتخاف وهتبعد
(إيمان) : طب و(زينه) متعرفش
(مالك) : (ماجد) قال أنه هيكلمها وهيشوف
(إيمان) : ولو طلعت متعرفش حاجه
(مالك) : فى دماغى فكره بس خايف أكون بصعب عليها الحكايه
(إيمان) : سيبها ع ربنا ومتخفش طول ما هو جانبك
(مالك) : يارب حلها من عندك

وفى بيت (ماجد) ثم يتصل بـ (مالك)
(ماجد) : أنا قولت لـ (زينه) وهتسألها
(مالك) : مش هتقول حاجه
(ماجد) : خليك متفائل
(مالك) : كان ممكن يكون عندى أمل لو أنا معرفش (مى) كويس
(ماجد) : مايمكن أتغير ت دول (12) سنه
(مالك) : اللى فيه داء مبيغيروش
(ماجد) : خلى عندك أمل بردوا
(مالك) : أمل ماتت من زمان
(ماجد) : طب الله يرحمها ، تصبح ع خير يا متشائم
(مالك) وأنت من أهله يا أبو أمل

وفى اليوم التالى تذهب (زينه) إلى (مى) وتجدها فى غرفتها
(زينه) : أيه يا (ميمو) مالك ؟
(مى) : أنا كدبت ع (مالك)
(زينه) : كدبتى ليه ؟
(مى) : لما ورانى صورة الشخص اللى جالى كديت وقلتله أنه مش هو
(زينه) : طب كدبتى ليه ؟
(مى) : عشان هددنى
(زينه) : هددك ؟ هددك بأيه ؟
(مى) : ......................
..........................


الحلقه الخامسه عشر
(زينه) : هددك ؟ هددك بأيه ؟
(مى) : مينفعش أقولك سامحينى
(زينه) : كده يا (مى)
(زينه) : أخاف لتقولى لـ (مالك)
(زينه) : أنا بردوا أعمل كده
(مى) : معلش يا (زينه) مش هقدر أقولك
(زينه) : خلاص براحتك يا (مى) أنا همشى بقى
(مى) : مع السلامه
(زينه) : سلام

وفى بيت (ماجد) ومعه (مالك و زينه)
(مالك) : منك لله يا (كمال)
(ماجد) : أهدى يا (مالك) أصلا (كمال) عمره ما يعمل حاجه كبيره يعنى
(زينه) : أنتوا ليه مكبرين الموضوع أوى كده ؟
(مالك) : لأن (مى) مبتحبش الكدب ولما بتكدب يبقى بتخبى ع مصيبه كبيره
(ماجد): يعنى هنعمل أيه هنكهربها مثلا عشان تتكلم
(زينه) : أنا من رأيى إنكوا تسيبوا الموضوع ده خالص عشان الفرح فاضل عليه 3 أيام ومحدش فيكوا جهز حاجه
(مالك) : (زينه) أنا ممكن أطلب منك طلب
(زينه) : أتفضل
(مالك) : ممكن متكلميش (مى) وحسيسها إنك زعلانه والمفروض إنك أعز صاحبه ليها وأسراركوا تكون مع بعض
(زينه) : بس أنا مقدرش مكلمش (مى)
(مالك) : أستحملى بس لحد ماتقول
(زينه) : طب بالنسبه لفرحكوا أكيد هتبقى محتاجانى
(مالك) : سيبك من الفرح دلوقتى وأعملى اللى بقولك عليه
(زينه) : أخاف تزعل
(مالك) : متخفيش
(ماجد) : أنت ناوى ع أيه ؟
(مالك) : خليك فى حالك دلوقتى
(ماجد) : يعنى أعمل اللى أنت بتقوله لـ (زينه) مش أنا بردوا أعز صديق ليك والمفروض أسرارنا مع بعض
(مالك) : بطل رغى هقولك بعدين
(ماجد) : ماشى
(مالك) : هتعملى اللى قولتلك عليه ؟
(زينه) : مع إنى مش هقدر بس هحاول
(مالك) : شكلها هتبوظ الدنيا ، (ماجد) حبيبى
(ماجد) : دلوقتى حبيبك أخلص عايز أيه
(مالك) متسبش (زينه) لحظه خليك معاها ع طول ماتخلهاش تتصل بـ (مى)
(ماجد) : من عنيا
(زينه) : هو ليه ده كله ؟
(مالك) : هتفهمى بعدين

وفى مكتب (سالم) ثم يتصل به (مالك)
(مالك) : أزيك يا عمى ؟
(سالم) : الحمد لله أنت عامل أيه ؟
(مالك) : أنا تمام
(سالم) : أيه (مى) دايقتك ولا حاجه
(مالك): لا خالص يا عمى
(سالم) : أومال فى أيه ؟
(مالك) ك أنا بس كنت عايز حضرتك فى موضوع
(سالم) : أتفضل قول
(مالك) : مينفعش فى التليفون ينفع أجى لحضرتك المكتب
(سالم) : ماشى كمان ساعه هكون فاضى
(مالك) : خلاص ماشى مع السلامه
(سالم) : سلام

وفى بيت (بهجت) ثم تأتى (مى) فتفتح لها (إيمان)
(إيمان) : أهلا أزيك يا (يوما)
(مى) : أنا الحمد لله
(إيمان) : أتفضلى ثوانى هنادى ماما
(مى) : هو (مالك) مش هنا ؟
(إيمان) : لسه مجاش عايزاه أتصل بيه
(مى) : أنا مش عايزه (مالك) أنا عايزاكى أنتى
(إيمان) : عايزانى أنا ؟
وبعدها تدخل عليهم (ليلى)
(ليلى) : أزيك يا (مى)
(مى) : أنا الحمد لله يا ماما
(ليلى) : أقعدى مع (إيمان) : احد ما (بهجت و مالك) ييجوا ونتعشى مع بعض
(مى) : لا شكرا يا ماما أنا بس كنت جايه أقعد مع (إيمان)
(ليلى) : مينفعش ده حتى (مالك) يزعل
(مى) : خلاص هستنى
وبعدما ترحل (ليلى)
(إيمان) : كنتى عايزانى فى أيه ؟
(مى) : تعالى ندخل الأوضه أحسن
وفى بيت (ماجد) ثم يتصل بـ (مالك)
(ماجد) : أنت فين ؟
(مالك) : رايح لعمو (سالم) فى الشركه
(ماجد) : ليه أيه اللى حصل ؟
(مالك) : هتعرف من (زينه)
(ماجد) : وأيه علاقة (زينه) بالموضوع ؟
(مالك) : الموضوع ده يخص (مى) و(زينه) صاحبتها أكيد هتعرف وهتقولك
(ماجد) : وليه كل ده ما تقول انت أحسن
(مالك) : أخاف ميوفقش
(ماجد) : ميوفقش ع أيه ؟ هو فى أيه ؟ أيه الفيلم الرعب اللى أنت معايشنى فيه ده
(مالك) : (ماجد) حبيبى أنا مش طلبت منك متسبش (زينه) روح كلمها وسيبنى فى حالى
(ماجد) : (زينه) : قالت أنها هتروح تنام
(مالك) : طب روح شوفها نامت ولا لأ
(ماجد) : أنا زهقت بجد منك ومن (مى) والفيلم الرعب اللى أنتوا معيشنا فيه ده
(مالك) : بكره هتفهم فيلم الرعب ده
(ماجد) : يالهوى عليك عنيد بطريقه رهيبه وبتعيب ع (مى) وأنت زيها
(مالك) : ما أحنا متربين مع بعض لازم نكون زى بعض
(ماجد) : أنتوا هتفضلوا معذبنا كده كتير ؟
(مالك) : أحنا اى حد بيعرفنا بنجبله الشلل ولو صبرت معانا شويه أحتمال تموت
(ماجد) : لا يا عم شكرا أنا ع وش جواز ولا عايز أموت ولا أتشل
(مالك) : أنت هتكلم مين عشان تطلب إيديها
(ماجد) : قالتلى هتكلم عمو (سالم)
(مالك) : طب سلام عشان وصلت
(ماجد) : ماشى سلام

وفى مكتب (سالم) ثم يطرق (مالك) الباب
(سالم) : أدخل
(مالك) : أزيك يا عمى ؟
(سالم) : أهلا اتفضل أقعد
(مالك) : شكرا
(سالم) : خير كنت عايزنى فى أيه ؟
(مالك) : انا كنت عايز ــــــــ
.............................................


الحلقه السادسه عشر
(سالم) : خير كنت عايزنى فى أيه ؟
(مالك) : كنت عايز نأجل الفرح شويه
(سالم) : ليه بس كده ؟
(مالك) :يعنى حضرتك شايف أن الفرح بعد 3 أيام وليه أوضتى ديكورها متغيرش ع ذوق (مى) وهى لسه مجبتش الفستان ولا حجزنا القاعه ولا الأستديو ولا الكوافير حجات كتير ناقصه عشان كده بطلب من حضرتك نأجل الفرح شويه ع بال مالحاجات ديه تتجهز
(سالم) : عندك حق أحنا أتسرعنا لما عملنا الفرح الفرح قريب أوى كده ، طب هنأجله لحد أمتى ؟
(مالك) : أنا و(مى) هنقعد ونختار اليوم المناسب
(سالم) : ماشى ربنا معاكم
(مالك) : حضرتك تعرف (ماجد) صاحبى ؟
(سالم) : أه طبعا أعرفه
(مالك) : أيه رأي حضرتك فيه ؟
(سالم) : كويس ومحترم بس بتسأل ليه ؟
(مالك) : عشان (ماجد) كان عايز يطلب إيد (زينه)
(سالم): وهى رأيها أيه ؟
(مالك) : هى مستنيه رأى حضرتك
(سالم) : وأنا موافق يا سيدى
(مالك) : بجد ربنا يخليك لينا
(سالم) : بس هو بيشتغل أيه ؟
(مالك) : هو كان طلب منى اكلم بابا يشغله هنا وبابا مردش عليا وهو نسى
(سالم) : طب خليه ييجى بكره الساعه 9ص يستلم شغله
(مالك) : لأ كده حضرتك لازم تيجى تتغدا عندنا عشان نرد جميل المفاجأت اللى حضرتك بتقول عليها
(سالم) : مش هينفع عشان اكيد (مى) مستنيانى
(مالك) : هروح اجيبها فورا
(سالم) : خلاص ماشى هخلص شوية حاجات وهاجى وراك
(مالك) : ماشى يا عمى سلام
(سالم) : مع السلامه

وفى غرفة (إيمان) ومعها (مى)
(إيمان) : قوليلى بقى كنتى عايزانى فى أيه ؟
(مى) : أنتى تعرفى حد أسمه (كمال)
(إيمان) : (كمال) مين ؟
(مى) : فيه واحد جالى يوم مارجعت من السفر وحكالى حاجات وحشه عن (مالك) وقال أنه أسمه (كمال) وهددنى وقالى إنى لو قلت لـ (مالك) هيدمر مستقبلك
(إيمان) : مستقبلى أنا ؟
(مى) : أيوه أنا معرفش علاقته بيكى ايه بس والله العظيم هو قالى كده وبالله عليكى لو تعرفيه أبعدى عنه أقطعى علاقتك بيه أنا مرضتش أقول لـ (مالك) حاجه عشان ميحصلش ليكى حاجه بس عرفت أن (مالك) راح ليه وهو أعترفله وأتخانقوا مع بعض فقولت أقولك عشان تخلى بالك من نفسك
(إيمان) : انا ليه زميل فى الكليه أسمه (كمال) بس معتقدش أنه يعرفك أصلا
(مى) : فى ناس بنبقى مخدوعين فيهم والكلام الحلو اللى بنسمعوا منهم فى الوقت اللى هما بيحتاجونه فيه وأول مايعدى الوقت ده بيظهر وشهم الحقيقى عشان كده بقولك خلى بالك من نفسك وتوقعى أى حاجه منأى حد فى اى وقت
وفى هذا الوقت يدخل عليهم (مالك) بقوله : (إيمو) فيتفاجأ بوجود (مى)
(مالك) : أهلا ازيك يا (مى) كنت لسه هتصل بيكى عشان أجى أخدك
(مى) : تخدنى ليه ؟
(مالك) : أصل أنا عزمت باباكى ع الغدا النهارده وكنت هروح أجيبك
بس أنتى أيه اللى جابك ؟
(مى) : نعم
(مالك) : أقصد إنك مقلتليش
(مى) : وأنا أقولك ليه أصلا أنا حره
(مالك) : أنتى صح أنا أسف عن أذنكم أنا داخل أوضتى
(مى) : (مالك) أستنى
لم يستمع إليها (مالك) وخرج من الغرفه
(إيمان) : ليه عملتى كده ؟
(مى) : مش عارفه هى جت كده

وفى مكتب (سالم) ثم يتصل بـ (بهجت)
(بهجت) : أزيك يا (سالم) ؟
(سالم) : أنا الحمد لله ع فكره أنا جاى أتغدا معاكم النهارده
(بهجت) : أنت تنور يا (سالم)
(سالم) : (مالك) كان عندى النهارده وطلب يأجل الفرح وأنا وفقت وعزمنى ع الغدا
(بهجت) : فرح ايه اللى يتأجل وأزاى يأخد قرار زى ده لوحده
(سالم) : هو عنده حق أحنا أتسرعنا مفيش أى حاجه جهزت والفرح بعد 3 ايام
(بهجت) : أما أشوفه بس
(سالم) : يا (بهجت) هو عنده حق
(بهجت) : أنت فين دلوقتى ؟
(سالم) : فى المكتب بخلص شوية ورق وهاجى وأنت فين ؟
(بهجت) : أنا مروح البيت
(سالم) : بالله عليك متضايق (مالك)
(بهجت) : خلاص ماشى مع السلامه
(سالم) : سلام

وفى بيت (بهجت) : ثم يأتى من الخارج وبصوت عالى يقول :
أنت يا زفت يا (مالك)
(ليلى) : فى أيه بتناديه كده ليه ؟
(بهجت) : فين الزفت اللى أسمه (مالك) ؟
(مالك) : نعم يا بابا
(بهجت) : انت أزاى تأجل الفرح من غير ما حد يعرف ؟
(مالك) : أنا شايف كل حاجه ناقصه يبقى أزاى يكون فيه فرح
ثم تخرج (إيمان و مى) ع صوت (مالك وبهجت)
(إيمان) : فى أيه يا بابا ؟
(بهجت) : (مى) أنتى كنتى تعرفى أن الفرح هيتأجل ؟
(مى) : انا اللى قولتله يتأجل عشان أحنا لسه فيه حاجات كتير ناقصه
(بهجت) بصوت منخفض : هى أيه الحاجات اللى ناقصه ؟
(مالك) : لسه أوضتى متغيرتش والفستان مجاش ولا حجزنا القاعه
(مى) : خلاص يا جماعه حصل خير وأحنا أسفين عشان مش قولنا ليكوا
(بهجت) : ولا يهمك يا بنتى اللى أنتوا شايفينه صح أعملوه
(ليلى) : ثوانى والغدا هيكون جاهز
(بهجت) : ل استنى لما (سالم9 ييجى أنا داخل اوضتى أغير هدومى
وبعدها رحل الجميع ماعدا (مالك و مى)
(مالك) : شكرا ع اللى قولتيه لبابا
وكاد أن يرحل لكن أستوقفه صوت (مى)
(مالك) أستنى
(مالك) : نعم
(مى) : أنا عايزه أقولك حاجه
وفى غرفة (إيمان) ثم تتصل بـ (كمال)
(كمال) : أزيك يا (إيمو) يا حبيبتى
(إيمان) : أنا الحمد لله ، هو انا ممكن أسألك سؤال
(كمال) : طبعا أتفضلى
(إيمان) : أنت تعرف (مى الشريف) منين ؟
(كمال) : من الروايات اللى هى بتكتبها
(إيمان) : بس ؟
(كمال) : أيوه بس
(إيمان) : أنت كداب
(كمال) : نعم


الحلقه السابعه عشر
(إيمان) : أنت كداب
(كمال) : نعم
(إيمان) : أيوه كداب أنت روحت لـ (مى) وحكتلها كل حاجه عن (مالك) وهددتها لو قالتله هتدمر مستقبلى
(كمال) : وأنتى صدقتى ؟
(إيمان) : ومصدقش ليه هو فيه (كمال) غيرك يعرفنى وممكن يدمر مستقبلى
(كمال) : بصى يا (إيمان) أنا مش هكدب عليكى أنا فعلا روحت لـ (مى) وقولتلها ع حقيقة (مالك) بس أنا كان هدفى أنها تعرف الحقيقه بس أنا مهددتهاش
(إيمان) : كفايه كذب بقى وطلقنى أنا مش عايزه أشوف وشك
(كمال) : بما إنك طلبتى الطلاق ممكن أشوفك ولأخر مره
(إيمان) : ده ع أساس إنك بتحبنى أوى ؟
(كمال) : عشان خاطرى أخر مرة ومش هتشوفى وشى تانى
(إيمان) : أشوفك فين أنا مش هاجى البيت
(كمال) : خلاص نتقابل بكره فى نفس الكافيه بتاع كل مره الساعه 5 pm

(مى) : كنت عاوزه أقولك ع حاجه
(مالك) : أتفضلى
(مى) : أنا أسفه ع طريقتى معاك أنا عارفه إنى متغيره معاك اليومين دول
(مالك) : طب كويس إنك عارفه
(مى) : علشان خاطرى يا (مالك) متزعلش منى أنا بس كنت متضايقه عشان كدبت عليك
(مالك) : وكدبتى ليه ؟
(مى) : هقولك بس بعدين
(مالك) : براحتك يا (مى)
(مى) : مبحبش الكلمه ديه
(مالك) : اللى أنتى عايزاه أعمليه ؟
(مى) : ولا بحب الكلمه ديه
(مالك) : خلاص هسكت خالص
(مى) : ومبحبش السكوت
(مالك) : أومال عايزه أيه
(مى) : أنا عايزه أخرج وبما إنك كنت مزعلنى يبقى لازم تخرجنى
(مالك) : يعنى أنا اللى زعلان وأنا اللى هخرجك
(مى) : مش أنت الراجل
(مالك) : ماشى هخرجك بكره
(مى) : أنا عايزه أخرج دلوقتى
(مالك) : أحنا دلوقتى هنتغدا مع بعض هنا
(مى) : ماليش دعوه أنا عايزه أخرج مش كفايه أجلت الفرح من غير ما تقولى
(مالك) : والله هجيلك بكره من الصبح بدرى وأخدك أخرجك فى كل حته فى مصر
(مى) : ماشى
(مالك) : مش (ماجد) هيخطب (زينه) ولما قلت لباباكى وافق
(مى) : بجد شكرا ليك يا (لوكا)
(مالك) : يلا روحى كلمى (زينه) وأنا هكلم (ماجد)
(مى) : ماشى

وفى بيت (ماجد) ثم يتصل به (مالك)
(ماجد) : عملت أيه مع عمو (سالم) ؟
(مالك) : لو صبر القاتل ع المقتول
(ماجد) : مكنش مات لوحده بردوا ده قدره أنه يموت ع أيده
(مالك) : ربنا يشفى
(ماجد) : أخلص قولتله أيه ؟
(مالك) : هما 3 حاجات أولا إنى أجلت الفرح ثانيا قولتله إنك عايز تخطب (زينه) ووافق ثالثا بقى ـــــــ
(ماجد) : أيوه سكت ليه فين ثالثا
(مالك) : ثالثا إنك هتروح بكره الشركه الساعه 9 am عشان تستلم شغلك
(ماجد) : أولا ليه أجلت الفرح
ثانيا و ثالثا شكرا ليك بجد
(مالك) : أجلته عشان كنت عايز أحسس (مى) إنى زعلان بجد عشان تقولى بس للأسف جت النهارده تصالحنى وضعفت قدامها وكلمتها
(ماجد) : وعمال بس تقول (زينه) هتبوظ الدنيا وأنت اللى بوظتها
(مالك) : أعمل أيه يعنى واحده عماله تهزر معايا
(ماجد) : وأنا عارف إنك متقدرش تقاوم هزار أى بنت
(مالك) : قولى كنت أعمل أيه يعنى ؟
(ماجد) : ولا تعمل حاجه أنا عارف أن قلبك حنين وخصوصا ع البنات
(مالك) : بقولك أيه أنا عايزك تتجوز أنت و(زينه) قبلنا
(ماجد) : والله أنا نفسى فى كده بس (زينه) هترفض لنها متعرفنيش
(مالك) : تعرف أكتر من كده أيه دى لو كانت هتطلع بطاقه ليك مكنتش عرفت كل ده
(ماجد) : خلاص هقولها وربنا يستر

وفى بيت (زينه) ثم تتصل بها (مى)
(مى ) : (زيزى) أزيك ؟
(زينه) : الحمد لله وأنتى ؟
(مى) : أنا تمام أنا عندى ليكى خبر بمليون جنيه
(زينه) : قولى قولى
(مى) : المليون جنيه الأول
(زينه) : معايا ربع جنيه تخديه
(مى) : الربع جنيه ده تحطيه فى جيبك
(زينه) : طب قولى بقى
(مى) : (مالك) قال لبابا أن (ماجد) عايز يخطبك وبابا وافق
(زينه) : بجد والله العظيم (مالك) ده عسل
(مى) : بتعكسى خطيبى قدامى
(زينه) : هو أنا أقدر ده كان (ماجد) موتنى
(مى) : يعنى بتخافى من (ماجد) ومبتخفيش منى طب والله لقوله إنك بتعاكسى خطيبى
(زينه) : لا بلاش بالله عليكى أنا أسفه
(مى) : أيوه كده عالم مبتجيش غير بالعين الحمرا

وفى اليوم التالى يذهب (مالك) إلى (مى)
(مى) : ع فكره أنت بتضحك عليا
(مالك) : ليه بس كده ؟
(مى) : أنت قولت هتيجى من الصبح بدرى والساعه دلوقتى 5 pm
(مالك) : مش تباركيلى بقيت أروح الشركه ولسه راجع والله
(مى) : مبروك وسماح المره ديه
(مالك) : يلا بينا
(مى) : فى أى أنتقادات فى اللبس
(مالك) : مادام مش قصير وعريان يبقى حلو
(مى) : طيب يلا
وفى سيارة (مالك) ومعه (مى)
(مى) : هتودينى فين ؟
(مالك) : هنروح نقعد فى أى كافيه الأول وبعدين نروح السينما
(مى) : وبكره نروح الملاهى
(مالك) : هو أنتى عيله صغيره ؟
(مى) : مالكبار بيروحوها عادى
(مالك) : ماشى يا ستى يلا ننزل عشان وصلنا
تنزل (مى) من السياره وتسبقه ع الكافيه فتجد أمامها ...............
..........................



الحلقه الثامنه عشر
فى أحدى الكافيهات بوجود (كمال وإيمان)
(إيمان) : عايز منى أيه خلينى أمشى ؟
(كمال) : أنا هقولك كل حاجه عشان أنا مبحبش اللف والدوران أنتى طبعا عارفه إن كما تدين تدان
(إيمان) : أنا مش فاهمه حاجه
(كمال) : أحب أعرفك بنفسى أنا (كمال) أخو (نسرين) اللى كان (مالك) متجوزها وفضحها
(إيمان) : أخويا مضربش حد ع إيده وكمان هو مفضحهاش هى اللى فضحت نفسها
(كمال) : طب حطى نفسك مكانى لما تلاقى أختك كل يوم بتتذل بماضيها و سبتى المكان اللى تربيتى فيه عشان بردوا كلام الناس تعملى أيه لو أنتى مكانى مش هتنتقمى بردوا أنا عارف إنك مالكيش ذنب غير إنك أخت (مالك) وبصراحه أنا حبيت أشوفه مذلول زى معمل فينا زمان
(إيمان) : يعنى أنت متجوزنى عشان بتنتقم من أخويا
(كمال) : أومال هتجوزك ليه وبصراحه أنتى طلعتى رخيصه أوى زيك زى أختى مفيش حاجه تقدر تخليكى تعملى كده لا حب ولا غيره ميت واحده عشان بتحب أستنته لحد ما كون نفسه وخطبها رسمى ومفيش حد بيحب بجد ويعمل كده فى الحد اللى بيحبه لنه ببساطه هيخاف عليها من كلام الناس وكلمه عملت كده عشان بحبه ده مبرر فاشل بتقولوه عشان تبرروا موقفكم بيه
(إيمان) : أنت حيوان
(كمال) : متغلطيش عشان مخلكيش تجيلى راكعه عشان أسمحك ع فكره أنا عندى ليكى صور لو شوفتيها هتتمنى الموت فيلريت تحترمى نفسك أرحملك
(إيمان) : أنت أحقر أنسان شوفته فى حياتى
(كمال) : تانى قولتلك أحترمى نفسك

وتسبق (مى) (مالك) إلى الكافيه فتجد أمامها (إيمان وكمال) فتعود مره أخرى لـ (مالك)
(مى) : يلا نمشى من هنا
(مالك) : ليه بس
(مى) : أنا عايزه أكل
(مالك) : طب نهدى من المشوار وبعد كده نروح أى مطعم
(مى) : أنا مبحبش الكافيه ده
(مالك) : مكنش ده كلامك فى العربيه انتى شوفتى ايه جوه غيرك كده
(مى) : أنا ......... أنا مشوفتش حاجه
(مالك) : أوعى كده
(مى) : (مالك) أستنى
يرحل (مالك) دون أن يسمع كلمه أخرى من (مى) ويدخل الكافيه ليجد أمامه (إيمان وكمال) فيأتى من خلفها ويمسك بشعرها
(مالك) بصوت عالى : يعنى أنا أقولك ان كل المشاكل اللى انا فيها ديه من الحيوان ده وألقيكى بتروحى تقبليه
(إيمان) : (مالك) أسمعنى
(مالك) : أسمع أيه و زفت أيه
(مى) : أهدى) يا (مالك) الناس بتتفرج علينا
(مالك) : ماتتفرج وأنا أعملهم أيه ، وأنتى قدامى حسابنا فى البيت
(كمال) : ممكن تسيبها ؟
(مالك) : نعم ياروح أمك
(كمال) : بقولك سيبها
(مالك) : ده ع أساس أيه بقى
(كمال) : ع أساس إنى جوزها
(مالك) : نعم
(كمال) : أيوه جوزها حتى أسألها
(مالك) : (إيمان) هو الحيوان ده جوزك
(إيمان) : ــــــــــــ
(مالك) : ردى عليا
(مى) : أهدى يا (مالك)
(مالك) : أسكتى أنتى
(إيمان) : أيوه جوزى
(كمال) : يلا عشان نروح
(مالك) : (إيمان) مش هتروح فى حته
(كمال) : طب نسألها تحبى تروحى مع أخوكى ولا تروحى معايا
(إيمان) : أنا أسفه يا (مالك) أنا هروح معاه
(مالك) كان مصدوما مما يحدث
وأخذ (كمال) (إيمان) بالفعل ورحل
(مى) : يلا نروح يا (مالك)
(مالك) : ـــــــــــــــ
(مى) : (مالك) يلا نمشى من هنا
(مالك) : (كمال) هددك بأيه ؟
(مى) : ــــــــــ
(مالك) بصوت أعلى : هددك بأيه ؟
(مى) : قالى أنى لو قلتلك هيدمر مستقبل (إيمان)
(مالك) : أتفضلى قدامى عشان أروحك
(مى) : (مالك) أنا ــــــــ
(مالك) بصوت عالى : أمشى قدامى

وفى بيت (كمال) ومعه (إيمان)
(إيمان) : ليه عملت كده حرام عليك
(كمال) : حرام عليا دى أقل حاجه ممكن أقدمها لـ (مالك)
(إيمان) : يا أخى أرحمنا
(كمال) : وأخوكى مرحمناش زمان ليه
(إيمان) : أختك هى اللى عملت فى نفسها كده
(كمال) : وأنتى اللى عملتى فى نفسك كده
(إيمان) : أرحمنى بقى وطلقنى
(كمال) : نعم يا ختى
.........................



الحلقه التاسعه عشر
(إيمان) : بالله عليك طلقنى
(كمال) : نعم يا ختى
(إيمان) : حرام عليك طلقنى بقى
(كمال) : أنتى مجنونه ولا أيه أنا عمرى ما هطلقك غير لما أنفذ اللى أنا عايزه وعمر ما دموعك ديه هتأثر فيا
(إيمان) : أنت زباله
يمسكها (كمال) من شعرها وقال : أحترمى نفسك وإلا هتكون صورك مع كل الناس فى الشوارع وساعتها هتتمنى الموت

وفى بيت (ماجد) وهو يحاول الأتصال بـ (مالك) ولكن ما من مجيب ثم يتصل بـ (مى)
(مى) : أزيك يا (ماجد) ؟
(ماجد) : أنا الحمد لله ، متعرفيش (مالك) راح فين ؟
(مى) : هو قالى أنه هيروح البيت
(ماجد) : طب ليه مبيردش عليا ؟
وقصت له (مى) ماحدث فى الكافيه
(ماجد) : يانهار أسود جوزها
(مى) : أيوه أنا معرفش ممكن يعمل فيها أيه و(مالك) حالته وحشه أوى
(ماجد) : طب عمو (بهجت) وطنط (ليلى) عرفوا حاجه
(مى) : مش عارف هو وصلنى وقال هيروح
(ماجد) : طب أنا هروح أطمن عليه
(مى) : ماشى وأبقى طمنى

وفى بيت (بهجت) ثم يأتى (ماجد)
(ليلى) : أهلا أزيك يا (ماجد) ؟
(ماجد) : أنا الحمد لله هو (مالك) فين ؟
(ليلى) : (مالك) فى أوضته ومعرفش ماله و(إيمان) لسه مرجعتش من بره ومش عارفه أكلم مين ؟
(ماجد) : طب أنا هدخل أشوفه وهسأله ع (إيمان) يمكن يعرف حاجه
(ليلى) : أتفضل
ثم يدخل (ماجد) غرفة (مالك)
(مالك) : قولت مش عايز أشوف حد
(ماجد) : حتى أنا ؟
(مالك) : (ماجد) أتفضل
(ماجد) : (مالك) أنت كويس
(مالك) : وهبقى كويس أزاى
(ماجد) : أنا عارف اللى حصل (مى) حكتلى بس هى ذنبها أيه
(مالك) : ذنبها أنها خبت لو مكنتش عملت كده مكنش كل ده حصل وكنت هقدر أوقف الحيوان ده عند حده
(ماجد) : هى صح أنت مجنون ومتهور وممكن تودى نفسك فى داهيه
(مالك) : كنت اروح فى ستين داهيه بس (إيمان) ميحصلهاش حاجه أنا السببأنا اللى نسيت أن كما تدين تدان ، يا ترى الحيوان ده بيعمل فيها أيه ؟
(ماجد) : أهدى يا (مالك)
(مالك) : أهدى أزاى وأنا مش عارف هو بيعمل معاها أيه وبعدين هقول لبابا وماما أيه دول لو عرفوا حاجه ممكن يروحوا فيها
(ماجد) : ليه بتقول كده أن شاء الله هترجع
(مالك) : ترجع فين (كمال) بيردلى نفس القلم اللى أديتهولوا زمان
(ماجد) : أنشاء الله هترجع

وفى بيت (زينه) ثم تتصل بها (مى)
(زينه) : أزيك يا (ميمى) ؟
(مى) : زى الزفت
(زينه) : ليه كده ؟
وروت لها (مى) عما حدث فى هذا اليوم
(زينه) : طب وليه (مالك) يزعل منك ؟
(مى) : يعنى أنتى سايبه كل اللى حصل وماسكه فى زعلان منى ليه ؟
(زينه) : لأن كل اللى حصل كان متوقع لأن كما تدين تدان
(مى) : هو عمل أيه عشان يحصل كده ؟
(زينه) : بصراحه بعد اللى حصل صدقت كل حاجه أتقالت عليه وأن أنتى لقيتى (مالك) فى بيت (سمر) فى حاجه حصلت و(كمال) ده مكنش يعرفها
(مى) : أيه اللى أنتى بتقوليه ده ؟
(زينه) : الحقيقه اللى أنتى مش عايزه تعرفيها أو أنتى عامله نفسك عميه عنها
(مى) : أسكتى يا (زينه) مستحيل الكلام ده وحتى لو حصل ده ماضى ماليش دعوه بيها

وفى بيت (كمال) ومعه (إيمان)
(كمال) : ماتبطلى عياط بقى أيه النكد اللى أحنا فيه ده
(إيمان) : سيبنى أمشى بقى
(كمال) : أنتى بتحلمى ولا أيه
(إيمان) : هعمل كل اللى أنت عايزه بس سيبنى أروح
(كمال) : بطلى زن قولت مش هتمشى
(إيمان) بصريخ : سيبنى أمشى حرام عليك
(كمال) صفعها ع وجهها وظل يضرب فيها حتى تصمت لكنها تزداد فى الصراخ وهو يزداد فى ضربها حتى فقدت وعيها

وفى بيت (ماجد) ثم يتصل بـ (مى)
(مى) : (مالك) أخباره أيه ؟
(ماجد) : متضايق من نفسه لأنه حاسس أنه هو السبب
(مى) : هو السبب أزاى ؟
(ماجد) : ها .. مفيش .. متخديش فى بالك
(مى) : طب مينفعش أتصل بيه ؟
(ماجد) : أستنى لبكره يمكن يهدى شويه عن كده
(مى) : طب ما هو هيفضل ع كده طول ما (إيمان) مش فى البيت
(ماجد) : أن شاء الله هترجع و(كمال) عمره ما هيعمل حاجه
(مى) : هو ليه بيعمل كده ؟ هو (مالك) عمل فيه أيه ؟
(ماجد) : لأ أنا معرفش وسيبك من الموضوع ده
(مى) : طيب مع السلامه
(ماجد) : سلام
وفى غرفة (مالك) وهو يفكر فى حل ليرجع به (إيمان) ثم رن هاتفه فنظر إلى الهاتف فوجد رقم غريب فتركه يرن حتى أنتهى الأتصال ثم عاود الأتصال مره أخرى حتى أجيب مره أخرى
(مالك) : مين معايا ؟
ثم انتفض من مكانه قائلا : أنت بتقول أيه أنا جاى حالا
........................................


الحلقه العشرون
أنتفض (مالك) من مكانه قائلا : أنت بتقول أيه أنا جاى حالا
وبعدها يتصل بـ (ماجد)
(مالك) : تعالى بسرعه ع مستشفى (السلام الدولى )
(ماجد) : ليه أيه اللى حصل ؟
(مالك) : (إيمان) هناك ومعرفش هى هناك ليه
(ماجد) : طيب أنا هاجى بسرعه

وفى المستشفى بوجود (مالك و ماجد) و(إيمان) بغرفة العمليات ومنذ وصول (مالك) لم يخرج أى أحد ليطمئنه
وبعد فتره يخرج الطبيب ويقول لهم :
أنتوا تقربوا أيه للمريضه ؟
(مالك) : أنا أخوها
الدكتور : طب أتفضل عشان ناخد من حضرتك دم عشان الحاله عندها نزيف شديد
(مالك) : حاضر ... حاضر

وفى بيت (مى) ثم يتصل بها (ماجد)
(مى) : فى أيه يا (ماجد) ؟ (مالك) حصله حاجه ؟
(ماجد) : (مالك) كويس أطمنى هو بس (إيمان) جالها نزيف شديد
(مى) : ليه أيه اللى حصل ؟
(ماجد) : أحنا منعرفش حاجه و(مالك) مش عايز يقولى حاجه
(مى) : طب هى فى مستشفى أيه ؟
(ماجد) : فى مستشفى (السلام الدولى) بس مش مهم تييجى دلوقتى أهم حاجه إنك تروحى لطنط تقوليلها أن (إيمان) هتبات عندك أو قوليلها أى حاجه عشان تطمن لأن (مالك) مقلهمش حاجه
(مى) : حاضر هتصل بيهم وهاجى
(ماجد) : خلاص ماشى سلام
(مى) : سلام

وفى بيت (بهجت) وكانت (ليلى) تنتظر (إيمان و مالك) ومعها (بهجت)
(ليلى) : يا ترى راحوا فين ؟
(بهجت) : هو أيه اللى حصل ؟
(ليلى) : (إيمان) خرجت من الصبح ومرجعتش لغاية دلوقتى و(مالك) كان ماشى عادى ولما جه كان متضايق ومش عايز حد يكلمه وبعديها بشويه خرج من البيت بسرعه زى المجنون
(بهجت) : طب ماتصلتيش بيهم ؟
(ليلى) : (إيمان) موبيلها كان بيرن ومحدش بيرد ودلوقتى مقفول و(مالك) بردوا مقفول
وبعدها يرن جرس هاتف المنزل فتذهب (ليلى) مسرعه لتجيب
(مى) : أزيك يا ماما ؟
(ليلى) : أنا الحمد لله
(مى) : أنا حبيت أتصل بحضرتك عشان أقولك أن (إيمان) هتبات عندى النهارده
(ليلى) : طب مكنتش بترد ليه ع التليفون ودلوقتى مقفول
(مى) : موبيلها وقع منها فى المول وأتقفل وهى دلوقتى نامت وقولت أطمنكم
(ليلى) : طب متعرفيش (مالك) فين أصله كان خارج من البيت بسرعه ومعرفتش أسأله وموبيله مقفول بردوا
(مى) : أه (مالك) اتصل بيا وقالى أن (ماجد) كان تعبان وموبيله فصل شحن
(ليلى) : ألف سلامه ع (ماجد) ، طب هو مش هيرجع
(مى) : قالى أنه هيبات عند (ماجد) لحد ما يحس أنه كويس
(ليلى) : طيب يا حبيبتى ربنا يطمن قلبك
(مى) : يلا مع السلامه يا ماما
(ليلى) : مع السلامه حبيبتى
(بهجت) : أيه اللى حصل طمنينى ؟
(ليلى) : (إيمان) هتبات عند (مى) و(مالك) هيبات عند (ماجد) عشان تعبان
(بهجت) : طيب تصبحى ع خير
(ليلى) : وأنت من أهله
وفى المستشفى ثم تصل (مى) فتجد (مالك) و (ماجد) وع وجههم علامات الخوف
(مالك) : أنتى أيه اللى جابك فى الوقت المتأخر ده
(مى) : أنا جايه اطمن ع (إيمان)
(ماجد) : سيبك منه كلمتى طنط وعمو
(مى) : اه كلمتهم وقلتلهم أن (إيمان) هتبات عندى و(مالك) هيبات عندك عشان أنت تعبان
(مالك) : أحسن حاجه عملتيها
وبعدها يخرج الدكتور من غرفة العمليات فيركضوا إليه هم الثلاثه
(مالك) : هى حالتها عامله أيه دلوقتى ؟
الدكتور : للأسف ........................
................


الحلقه الواحد والعشرون
(مالك) : هى عامله أيه دلوقتى ؟
الدكتور : للأسف أحنا فقدنا الجنين لكن حالة الأم كويسه
(مى) : هى كانت حامل ؟
الدكتور : أيوه بس بسبب الأجهاد الشديد الجنين نزل
(ماجد) : طيب شكرا يا دكتور
(مالك) : وحياة أمى ما هخليه يشوف يوم عدل فى حياته
(مى) : أهدى يا (مالك)
(مالك) : أنا يعمل فيا كده
(ماجد) : يا بنى أهدى والحمد لله محصلهاش حاجه
(مى) : انت متضايق من أيه الغلط كله عليها هى لو مكنتش
وفقت من الأول أنها تعمل كده مكنش كل ده حصل
(مالك) : ـــــــــ
(مى) : مش أنت بردوا لما عملت كده قلت أنها هى اللى
غلطانه نفس اللى عملته حصل بس الزياده أنها كانت حامل ونزل
(ماجد) : مش وقته الكلام ده يا (مى)
(مى) : انا أسفه يا (مالك) أنا هروح بقى
(مالك) : أستنى أوصلك
(مى) : مالوش لازمه أنا هروح لوحدى
وفى بيت (سالم) وهو ينتظر (مى) ثم تأتى
(سالم) : أيه يا بنتى كنتى فين ؟
(مى) : حكايه طويله هحكيها لحضرتك بكره ؟
(سالم) : لأ مش هقدر أستنى تعالى أحكيلى دلوقتى
(مى) : ماشى يا بابا بس أوعدنى الأول أن الكلام ده محدش يعرف بيه
(سالم) : أوعدك ويلا أحكى بقى شوقتينى
قصت (مى) كل ماحدث مع (إيمان) فقط ولم تقول أى شئ يخص (مالك)
(سالم) : كل ده و(بهجت) ميعرفش
(مى) : بابا بالله عليك الكلام ده ميوصلش لعمو (بهجت) ولو سألك عن (إيمان) قوله أنها كويسه لأن أنا قولتله أنها هتبات عندى النهارده
(سالم) : طب أفرض الدكتور مكتبش ليها خروج بكره
(مى) : هخلي (إيمان) تكلمهم وطمنهم وأقولها انها هتبات عندى تانى النهارده عشان بنجهز حاجات الفرح
(سالم) : ربنا يستر

وفى غرفة (إيمان) بالمستشفى ومعها (مالك و ماجد) ، (مالك) كان شاردا ولا يستمع إليهم كل ما يفكر فيه هو كيف يصالح (مى) ويعتذر لها بعد أن علمت كل شئ عنه لكن يوجد القليل من الحقيقه لم تعرفه
(ماجد) : يلا شدى حالك وقوملنا بالسلامه
(إيمان) : الله يسلمك
(ماجد) : مالك يا (مالك) سرحان فى أيه ؟
(مالك) : ــــــــــــ
(إيمان) : أنا أسفه يا (مالك) بس بالله عليك متسكتش كده
(مالك) : ـــــــــــــــ
(إيمان) ببكاء : يا (مالك) رد عليا
(ماجد) : (مالك) فيك أيه ؟
(مالك) : ها بتقولوا حاجه ؟ وأنتى بتعيطى ليه ؟
(ماجد) : عماله تكلمك من بدرى وأنت مش بترد أفتكرتك زعلان منها
(مالك) ذهب ليحضن (إيمان) وقال :
أنا أقدر بردوا أزعل من روحى
(إيمان) : أنا أسفه إنى عملت كده سامحنى يا (مالك)
(مالك) : خلاص والله مسمحك بطلى عياط بقى
(ماجد) : أيه جو الأخوه ده انا بكره النكد
(مالك) : أخرس مالكش دعوه بينا
وبعدها ضحكت (إيمان) فقال (ماجد) معلقا : شوفت ضحكتها أزاى
(مالك) : هى ضحكت عليا أنا
(إيمان) : بطلوا بقى ، هى فين (مى) ؟
(مالك) : روحت عشان الوقت أتأخر
(ماجد) : والدنيا مولعه بينهم
(إيمان) : ليه ؟ أيه اللى حصل تانى ؟
(مالك) : أكيد بعد كل اللى حصل صدقت اللى هى سمعته بس لسه متعرفش أن (نسرين) كانت حامل منى وسقطت بردوا
(إيمان) : طب وهتصلحها أزاى ؟
(مالك) : لو مفتحتش الموضوع أنا مش هفتحه وكأن مفيش حاجه حصلت
(ماجد) : أحسن ويا ريت تنسوا الموضوع ده أصلا
(مالك) : ياريت

وفى بيت (زينه) ثم تتصل بها (مى)
(زينه) : هى (إيمان) رجعت البيت ؟
(مى) : انتى لسه متعرفيش اللى حصل ؟
(زينه) : أيه اللى حصل تانى ؟
وبدءت (مى) تحكى لها ما حدث لـ (إيمان)
(مى) : ومش عارفه أتصل اطمن عليها ولا لأ
(زينه) : ما تتصلى فيها أيه
(مى) : أصلى قولت لـ (مالك) أن كل اللى حصل بسببك وأن كما تدين تدان
(زينه) : طب أنتى مغلطيش كلامك صح
(مى) : بس ده مش وقته ولا مكانه وحسيت إنى ضايقته وبعدين كل ده مجرد كلام مفيش منها حقيقه
(زينه) : أنتى لسه عامله نفسك عميه عن الحقيقه
(مى) : مش حكاية عميه أنا بس حاسه أن (مالك) بيحبنى وعمره ما يعمل كده
(زينه) : لو فاكره أن (مالك) بيحبك تبقى هبله لأن مفيش حد بيحب حد ويكدب عليه
(مى) : ما تبطلى بقى كلام عن (مالك) أصلا مهما أتقال عنه أو شفت بعينيه أو هو حتى أعترف أنا هعمل نفسى لا بشوف و لا بسمع لآن أنا مقدرش أبعد عن (مالك) لحظه
وفى غرفة (إيمان) ومعها (مالك و ماجد)
(إيمان) : (مالك) أتصل بـ (مى)
(مالك) : مش هى المفروض تتصل ؟
(ماجد) : عمرها ما هتتصل طول ما هى زعلانه منك
(إيمان) : ده أحتمال تتصل بـ (زينه) عشان تتصل بـ (ماجد) عشان تتطمن عليا ومتكلمكش
(ماجد) : فكرتينى بـ (زينه) أنا هروح أتصل بيها عشان متزعلش
(إيمان) : وتزعل ليه ؟
(مالك) : الأخ هنشوفه عريس قريب
(إيمان) : بجد أمتى ده حصل ؟
(مالك) : من يوم ما رجعت من السفر وهو عينه عليها وأنا كلمت عمو (سالم) ووافق
(ماجد) : خلاص بقى يا (مالك) بطل فضايح
(مالك) : بتتكسفى يا قطه
(ماجد) : أنت أيه حكايتك مره بطه ومره قطه أيه المره الجايه هتقولى يا وزه
(مالك) : طب روح أتصل بيها يا وزه
(ماجد) : طب مش قايم
(إيمان) : روح بقى يا (ميجو) وانت كمان روح كلم (مى)

وفى بيت (زينه) ثم يتصل بها (ماجد)
(زينه) : أهلا أنت لسه فاكرنى ؟
(ماجد) : والله العظيم مشغول هى (مى) مش قالتلك
(زينه) : قالتلى بس ده مش عذر يخليك متكلمنيش يوم كامل
(ماجد) : والله العظيم مكنتش فاضى
(زينه) : ماشى هعديها المره ديه
(ماجد) : أنا ممكن أطلب طلب
(زينه) : أتفضل
(ماجد) : .................................
.................



الحلقه الثانيه والعشرون
(ماجد) : أنا ممكن أطلب طلب ؟
(زينه) : أتفضل
(ماجد) : هو أحنا ممكن نتجوز ع طول من غير خطوبه ؟
(زينه) : ــــــــــــ
(ماجد) : مش عايزه خلاص مش مشكله اللى أنتى عايزاه هيتعمل
(زينه) : هو أنت دايما تتكلم وترد ع نفسك
(ماجد) : ليكى رد تانى يعنى
(زينه) : كنت بفكر
(ماجد) : طب فكرى براحتك وكلمينى
(زينه) : أستنى
(ماجد) : نعم
(زينه) : أنا موافقه
(ماجد) : ع أيه ؟
(زينه) : لحقت نسيت أفتكر قبل ما أرجع فى كلامى
(ماجد) : لأ خلاص أفتكرت طبعا أيه رأيك نعمل الفرح الأسبوع الجاى
(زينه) : أيه ده ؟
(ماجد) : كتير صح طب بكره ينفع
(زينه) : والله أنت مجنون
(ماجد) : أبقى تعالى بقى مع (مى ومالك) عشان تشوفى شقتك
(زينه) : ماشى

وفى غرفة (مى) ثم يتصل بها (مالك)
(مى) : أنا أسفه يا (مالك) ع الكلام اللى أنا قولته فى المستشفى
(مالك) : لا عادى ولا يهمك
(مى) : هى (إيمان) عامله أيه ؟
(مالك) : الحمد لله بقت كويسه
(مى) : طب الحمد لله
(مالك) : أنتى مش هتيجى عشان نبدء فى تغيير ديكور الأوضه
(مى) : ماشى لما (إيمان) تخرج
(مالك) : بس لازم (ماجد و زينه) يتجوزوا قبلنا
(مى) : أشمعنا لازم
(مالك) : أنا عايز كده
(مى) : خلاص يا عم متزقش
(مالك) : أنا مش عمك أنا خطيبك
(مى) : ماشى يا خطيبى الخروجات اللى أتلغت ديه لازم تتعوض
(مالك) : هتتعوض بعد الجواز
(مى) : لأ لما تخرج (إيمان) لازم تفسحنى
(مالك) : ماشى يا مستغله
(مى) : أنا مستغله طب أيه رأيك إنك هتفضل تخرجنى لمدة 3 أيام
(مالك) : أنا تحت أمرك

وفى غرفة (مى) ثم تتصل بها (زينه)
(زينه) : باركيلى يا (ميمى)
(مى) : مبروك بس ليه ؟
(زينه) : أنا و(ماجد) هنتجوز ع الأسبوع الجاى وعايزنا نروحله الشقه بعد ما (إيمى) تخرج من المستشفى عشان اشوف الحاجات اللى هتتغير
(مى) : شكلى مش مكتوب عليا أخرج مع (مالك)
(زينه) : ليه أنتوا كنتوا هتخرجوا ؟
(مى) : أيوه كنا هنخرج لما (إيمان) تخرج من المستشفى بس طبعا هننشغل بفرحك ومش هنخرج
(زينه) : أحسن تستاهلى
(مى) : أنا أه عايزه أخرج بس لما هروح أجيب فستان لفرحك مش هاخده معايا
(زينه) : ههههه أيوه عشان مش هيخليكى تخرجى بفستان وهيلبسك كاجوال
(مى) : ده بعينه أنا ألبس كاجوال فى فرح
(زينه) : الحمد لله أن (ماجد) مش كده

وفى المستشفى فى غرفة (إيمان) ومعها (مالك)
(مالك) : هى ممكن تخرج أمتى ؟
الدكتور : هى بقت كويسه ممكن تخرج النهارده
(إيمان) : ياريت يا دكتور أخرج النهارده
الدكتور : خلاص هكتبلك ع خروج
(إيمان) : أخيرا هخرج
(مالك) : بتحسيسينى إنك بقالك 100 سنه هنا
(إيمان) : كفايه يوم واحد
(مالك) : طيب أنا هروح أكلم (مى) عشان تيجى تتغدا النهارده معانا
(إيمان) : هو (ماجد) مقلش أخر خبر
(مالك) : لأ مقلش حاجه
(إيمان) : هو (زينه) أتفقوا أن الفرح يكون الأسبوع الجاى
(مالك) : وأكيد طبعا كان عايز يعملها مفاجأه وأنتى قولتيلى يا فتانه
(إيمان) : يعنى يرضيك أخبى خبر حلو زى ده عن (لوكا)
(مالك) : لأ طبعا
(إيمان) : أه صحيح كل سنه وأنت طيب
(مالك) : وانت طيبه هو النهارده (2/4)
(إيمان) : أيون هى هدية كل سنه لسه مجتش
(مالك) : لأ يمكن نسى
(إيمان) : أكيد طبعا منسيش بس مستنيك تخرج من هنا
(مالك) : يا سلام
(إيمان) : أموت وأعرف مين المزه اللى بتجبلك الهديه
(مالك) : هتموتى أنتى ويحصلك كده
(إيمان) : طبعا

وفى غرفة (مى) ثم يتصل بها (مالك)
(مالك) : أزيك يا (يوما) ؟
(مى) : الحمد لله تمام و (إيمان) عامله أيه ؟
(مالك) : بقت كويسه وهتخرج النهارده
(مى) : طب الحمد لله
(مالك) : لازم تيجى بقى عشان نتغدا سوا وتشوفى اللى أنتى عايزاه يتغير فى أوضتى
(مى) : حاضر
(مالك) : وبكره هاخدك ونتغدا بره ونروح مع (زينه) شقة (ماجد)
(مى) حاضر ، وبالنسبه للفستان اللى هحضر بيه فرح (زينه) وفرحنا أيه نظامه ولا هلبس كاجوال بردوا
(مالك) : لأ طبعا بس أى فستان محترم
(مى) : شكلك هتطلع عينى
(مالك) : طول ما انتى مش بتسمعى الكلام هطلع عينك
(مى) : أيه شغل سى السيد ده ؟
(مالك) : ولا سى السيد ولا حاجه بس أنا مبحبش حد يبص عليكى
(مى) : طب هو أنت نسيت إنى شخصيه مشهوره يعنى ممكن وأنا ماشيه حد يقولك صورنا
(مالك) : لو حد جه جنبك هولع فيه
(مى) : أقفل يا (مالك) عشان أنا هتشل
(مالك) : هتتشلى منى أنا
(مى) : لأ هتشل من أفعالك
(مالك) : يعنى واحد يقف جنب حضرتك ويقولى صورنا ومش عايزانى أولع فيه بتستهبلى حضرتك
(مى) : خلاص يا عم متقلبش أوى كده
(مالك) : 100 مره أقولك أنا مش عمك انا خطيبك
(مى) : ماشى يا خطيبى سلام عشان أروح ألبس
(مالك) : أنا هاجى أخدك عشان أشوف لبسك
(مى) : أقفل بقى
(مالك) : ماشى يا عبيطه
(مى) : أنا عبيطه
(مالك) : مش أنتى اللى قولتى أنتى غريبه أوى
(مى) : أقفل بدل ما أجى أولع فيك
(مالك) : ماشى سلام
(مى) : مع السلامه

وفى بيت (بهجت) بوجود (مالك و إيمان وليلى) ثم يسمعون صوت جرس الباب فيذهب (مالك) ليفتح فيجد امامه شاب
الشاب : حضرتك الأستاذ (مالك) ؟
(مالك) : أيوه أنا مين حضرتك ؟
الشاب : ......................................
......................



الحلقه الثالثه والعشرون
الشاب : حضرتك الأستاذ (مالك) :
(مالك) : أيوه مين حضرتك ؟
الشاب : فى حد بعت لحضرتك الهديه ديه
(مالك) : متعرفش مين ؟
الشاب : لأ يا فندم
(مالك) : شكرا ليك
(إيمان) : مين يا (لوكا) ؟
(مالك) : الهديه المجهوله بتاعت كل سنه
(إيمان) : مش قلتلك عمره ما هتنسى عيد ميلادك
وبعد أن يفتح العلبه يقول :
والساعه perfume حتى نفس الـ
زى كل سنه
(ليلى) : تفتكر مين ؟
(مالك) : مش عارف
وبعدها ينظر فى ساعته ويقول :
يا نهار أسود أنا أتأخرت ع (مى)
(ليلى) : هى جايه ؟
(مالك) : جايه تشوف ديكور الأوضه
(إيمان) : ألبس يا معلم دى هتعلقك ع الباب
(ليلى) : تقدر تعمل كده
يضحك لهما (مالك) ثم يرحل ليذهب لـ (مى)

وفى بيت (مى) ثم يتصل بها (مالك)
(مالك) : معلش أتأخرت عليكى أنا جاى فى الطريق
(مى) : روح يا (مالك) أنا عندى صداع ومش قادره أروح فى حته
(مالك) : ألف سلامه عليكى تحبى أجى ونروح للدكتور
(مى) : لأ أنا هاخد مسكن وهنام وهيروح
(مالك) : متأكده إنك كويسه ؟
(مى) : أيوه
(مالك) : طب لو المسكن معملش حاجه كلمينى عشان نروح للدكتور
(مى) : لأ ده صداع عادى بيجيلى ويروح مع المسكن
(مالك) : ومرحتيش كشفتى ليه ؟
(مى) : خلاص بقى أنا هبقى كويسه
(مالك) : طيب ماشى أبقى كلمينى لما تصحى
(مى) : حاضر
(مالك) : مع السلامه
(مى) : سلام
وبعد أن تنتهى من مكالمة (مالك) تتصل بشخص ما
(مى) : يلا جه دورك
الشخص : حاضر كل حاجه هتبقى تمام

وفى بيت (ماجد) ثم يتصل بـ (مالك)
(مالك) : أزيك يا (ماجد) ؟
(ماجد) : أنا الحمد لله أنت فين ؟
(مالك) : كنت رايح لـ (مى) وبعدين أتصلت وقالت أنها تعبانه وهروح البيت دلوقتى
(ماجد) : لأ أستنى أنا عايز أتكلم معاك شويه
(مالك) : خليها بكره أحسن
(ماجد) : يا (مالك) أنا متضايق وعايز أخرج
(مالك) : حاضر يا (ماجد) أقابلك فين ؟
(ماجد) : نتقابل فى كافيه بتاع كل مره
(مالك) : ماشى بس أنت مالك ؟
(ماجد) : مفيش مخنوق بس شويه
(مالك) : أنت أتخنقت مع (زينه) ؟
(ماجد) : لما هاجى هحكيلك
(مالك) : طيب مع السلامه
(ماجد) : سلام

وفى بيت (زينه) ثم تتصل بـ (مى)
(زينه) : جهزتى يا (مى) ؟
(مى) : أيوه
(زينه) : وقولتى أيه لـ (مالك) ؟
(مى) : قولتله إنى تعبانه وم قادره أروح فى حته
(زينه) : وهو صدق
(مى) : طبعا
(زينه) : ما انتى ممثله شاطره لازم يصدق
(مى) : بطلى رغى بقى وأخلصى
(زينه) : حاضر
(مى) : أنتى فين ؟
(زينه) : فى البيت
(مى) : يخربيتك هنتأخر
(زينه) : خلاص أنا نزله أهو
(مى) : ماشى سلام
(زينه) : مع السلامه

وفى الكافيه بوجود (مالك و ماجد)
(مالك) : يا بنى فى أيه مالك؟
(ماجد) : متضايق ومخنوق
(مالك) : بقالك ساعه بتقولى الكلمه ديه
(ماجد) : ما أنا مش عارف أبدء منين ؟
(مالك) : أنت متضايق من مين أصلا ؟
(ماجد) : من (زينه) مبتغرش عليا خالص
(مالك) : انت جايبنى هنا عشان كده ؟
(ماجد) : أيوه أنا زهقت من البرود اللى هى فيه ده
(مالك) : طب ما تقولها
(ماجد) : أخاف تزعل
(مالك) : تزعل من أيه ؟ دى حاجه أنت متضايق منها يبقى تقولها عشان تغيرها
(مالجد) : لأ مقدرش
(مالك) : أنا زهقت أنت أصلا بتعمل مشكله من لا مشكله
(ماجد) : أقولك مبتغرش تقولى بتعمل مشكله من لا مشكله
(مالك) : أصلا مفيش راجل بيحب الغيره
(ماجد) : أنا بحبها وهى مبتغرش
(مالك) : أنت عايز منى أيه دلوقتى ؟
(ماجد) : تفكر معايا فى حل

(مالك) : (ماجد) حبيبى أنت فرحك كمان أسبوع ياريت بقى تبطل هبل
(ماجد) : ما هى لو فضلت ع كده مش هينفع نكمل مع بعض
(مالك) : أنت أهبل ولا شكلك كده تسيبها عشان مبتغرش
(ماجد) : ايوه مادام فى حاجات مش متفقين عليها دلوقتى أكيد فى حاجات تانيه هتظهر
(مالك) : لا حول ولا قوة إلا بالله ربنا يهديك يا (ماجد)
(ماجد) : أنت شايفنى مجنون ؟
(مالك) : تصرفاتك بتدل ع إنك مجنون رسمى
وبعدها يرن هاتف (ماجد) فينظر إلى الهاتف ويقول :
واضح كده إنك مش هتساعدنى
(مالك) : رايح فين ؟
(ماجد) : رايح فى داهيه سلام
(مالك) : أستنى يا (ماجد)
رحل (ماجد) ولم ينصت لـ (مالك)
(مالك) : هو فى أيه النهارده واحده تتعب فجأه والتانى يزعل من غير ما أكلمه ؟

وفى غرفة (إيمان) ثم يرن هاتفها وعندما تذهب لترى من المتصل تجد ((Unknown Number فتجيب عليه لتعرف من المتصل
الشخص : حضرتك الأنسه (إيمان)
(إيمان) : أيوه أنا مين حضرتك ؟
الشخص : مش مهم تعرفى
(إيمان) : أيوه يعنى أنت عايز أيه ؟
الشخص : لو عايزه تعرفى أنا مين وتعرفى أنا عايز منك أيه تعالى بكره فى كافيه (........) الساعه 5 pm
(إيمان) : وأنت عايزنى أروح أقابل واحد معرفهوش ؟
الشخص : انا عارف إنك هتيجى لأن فضولك مش هيسبك
(إيمان) : انا مش هروح فى حته
الشخص : هستناكى بكره سلام
وبعد أن ترك (ماجد) (مالك) ذهب إلى البيت فيدخل ليجد جميع الأنوار مطفئه
(مالك) : هو النور قاطع ولا أيه ؟ يا ماما يا (إيمان)
وفجأه ..............................................


الحلقه الرابعه والعشرون
يدخل (مالك) البيت فيجد النور منطفئ وفجأه يفتح النور ويجدهم جميعا وهم يغنون له :
Happy birth to you . Happy birth to you . Happy birth to you (malek) . Happy birth to you
(إيمان) : كل سنه وأنت طيب يا (لوكا)
(مالك) : وأنتى طيبه يا (إيمو)
(ماجد) : كل سنه وأنت طيب معلش سيبتك فى الكافيه عشان كان دورى أنتهى
(مالك) : يعنى أنت كنت عارف
(ماجد) : بعد ما (مى) كلمتك وقلتلك أنها كانت تعبانه كلمتنى وقلتلى عشان أروح أعطلك
(مالك) : ماشى ليك يوم يا ظالم
(ليلى) : كل سنه وأنت طيب يا (مالك)
(مالك) : وأنتى طيبه يا ست الكل
(مى) : كل سنه وأنت طيب
(مالك) : وأنتى طيبه هو الصداع راح بسرعه كده
(مى) : أه خدت مسكن وراح
(مالك) : حلو الصداع ده
(مى) : سيبك من الصداع عجبتك الهديه
(مالك) : هدية أيه ؟
(مى) : الهديه المجهوله بتاعت كل سنه
(مالك) : أنتى اللى بتبعتى الهديا ديه
(مى) : أومال مين يعنى ؟
ثم يأتى (ماجد) من خلفه قائلا :
هو فى حد بيعبرك غيرها
(مالك) : بصراحه لأ
(ماجد) : أومال مستغرب ليه ؟
(مالك) : رخامه وأمشى من هنا بدل ما أضربك
(ماجد) : علم وينفذ
(مالك) : ما تيجى نخرج شويه
(مى) : لأ أنا هشوف أوضتك وبعد كده تروحنى عشان نروح بكره مع (زينه)
(مالك) : ما تسيبك منهم
(مى) : هروح أقولهم ع فكره
(مالك) : لأ خلاص أنا أسف
(مى) : يلا ع أوضتك وريهانى
(مالك) : أتفضلى يا فندم

وفى اليوم التالى تذهب (إيمان) إلى الكافيه فى أنتظار الشخص الذى هاتفها أمس
الشخص : كنت متأكد إنك هتييجى
(إيمان) : (كمال) ! أنت عايز منى أيه تانى ؟
(كمال) : أنتى مراتى
(إيمان) : وانا مش عايزاك
(كمال) : مش بمزاجك
(إيمان) : عايز منى أيه ؟
(كمال) : فرح (مالك) امتى ؟
(إيمان) : لسه متحددش
(كمال) : عارفه لو عرفت إنك بتكدبى عليا صورك هتبقى مع كل الناس
(إيمان) : والله العظيم الفرح لسه متحددش ميعاده وبالله عليك سيبه فى حاله مش كفايه بهدلتنى أنا
(كمال) مش أنتى اللى تقولى كفايه ولا لأ
(إيمان) : طب هتطلقنى أمتى ؟
(كمال) : لما تقوليلى ميعاد فرح (مالك)
(إيمان) : وأنت عايز تعرف ليه ؟
(كمال) : خليكى فى حالك والمقابله ديه لو (مالك) عرف عنها حاجه مش هيحصل كويس

وفى بيت (ماجد) ومعه (مالك و مى و زينه)
(ماجد) : عجبتك الشقه ؟
(زينه) : جميله أوى
(ماجد) : يا سلام ع ذوقى
(مالك) : تنكر أن معظم الشقه أنا اللى مختارها
(ماجد) : ياعم دى أوضتى هى الحاجه الوحيده اللى أنت مختارها
(مالك) : هى أحلى ما فى الشقه
(مى) : بس بقى بطلوا خناق
(مالك) : خلاص سكت
(ماجد) : هو يا تسكت يا تتخانق
(مالك) : أنا كده
(زينه) : طب يلا نروح نتغدا ونشوف الفساتين
(مى) : فسلتين مع (مالك) لأ
(مالك) : ليه بقى أن شاء الله ؟
(ماجد) : عشان هطلع عينيها
(مالك) : لأ مش هطلع عين حد بس يلا
(مى) : مابلاش
(مالك) : يا ستى يلا خلصينا بقى بدل ما ألبسك كاجوال فى الفرح
(مى) : لأ خلاص يلا

وفى بيت (كمال) ثم يتصل به (سامح)
(سامح) : أيه يا عم فينك ؟
(كمال) : موجود
(سامح) : مش بتسأل ليه ؟
(كمال) : كان ورايا شوية حاجات كنت بخلصها
(سامح) : ليها علاقه بـ (مالك) وأخته بردوا
(كمال) : هو أنا ورايا غيرهم
(سامح) : يا بنى أبعد عنهم بقى
(كمال) : يوم ما أبعد عنهم هيكونوا مش موجودين
(سامح) : موت لأ يا (كمال) حرام عليك
(كمال) : أنا مش هموتهم هما اللى هيموتوا من اللى أنا هعملوا فيهم
(سامح) : أنت هتعمل أيه ؟
(كمال) : أنا مش هرحمه
(سامح) : أعقل يا (كمال) وقولى هتعمل أيه ؟
(كمال) : بعدين هتعرف
وبــعــد مــرور أســـبــوع
وفى يوم فرح (زينه و ماجد) وفى الكوافير بوجود (مى و زينه)
(زينه) : أنا شكلى حلو ؟
(مى) : بتسألى للمره الـ 20 وهجوبك نفس الأجابه أيوه حلوة
(زينه) : أنا خايفه أوى
(مى) : خايفه من أيه ؟ أيه الهبل ده ؟
(زينه) : لما تبقى مكانى هتحسى باللى أنا فيه
(مى) : ماشى يا ستى اهى كلها أيام
وبعدها يدخل (مالك)
(مالك) : أيه يا جماعه أنتوا هتناموا هنا ولا أيه
(مى) : الهبله خايفه
(مالك) : مش وقت خوف خالص (ماجد) زهق من كتر الوقفه بره
(زينه) : خلاص يلا
وخرجت (زينه) لـ (ماجد) ومعها (مى و مالك)
(مالك) : الفستان مخلى الناس كلها بتتفرج عليكى
(مى) : أنا هشد فى شعرى منك مش كفايه اللى عملته يوم ما كنا بنشتريه
(مالك) : مكنش فيه فستان محترم غيره رغم أنه بردوا مش عجبنى
(مى) : خلصنا بقى يلا نروح نركب العربيه
وبعدها صعدوا إلى السياره
(ماجد) : أيه كنتوا ناويين تسيبونا هنا ولا أيه ؟
(مى) : كان بيتخانق عشان الفستان
(ماجد) : يا بنى أرحم شويه
(مالك) : أنت مش كنت شايف الناس بتبص عليها أزاى
(ماجد) : عادى فيها أيه ؟ أقولك ع حاجه المره اللى جايه لبسها نقاب ومحدش هيبصلها
(زينه) : أهدوا بقى كفايه التوتر اللى أنا فيه
(ماجد) : تتوترى ليه بس وأنا جنبك ؟
(مالك) : أهدى يا عم الرومانسى نحن هنا
(ماجد) : يا عم بطل رخامه وسوق وأنت ساكت
(مالك) : أنا رخم ماشى يا (ماجد) أنا هطلع عينك النهارده

وفى القاعه وعند دخول (ماجد و زينه) تبدء أغنية حالة حب ويرقصون عليها سلو
(ماجد) : أنا فرحان أوى النهارده
(زينه) : وأنا كمان
(ماجد) : تعرفى إنى بحبك أوى
(زينه) : وأنا كمان
(ماجد) : أنتى علقتى ولا أيه ؟ وأنتى كمان أيه ؟
(زينه) : يوووووه بتكسف بقى
(ماجد) : عشان خاطرى نفسى أسمعها منك
(زينه) : ..................................
.........................



الحلقه الخامسه والعشرون
(ماجد) : قولى بقى عشان خاطرى أنا نفسى أسمعها منك
(زينه) : وأنا كمان بحبك أوى
(ماجد) : أخيرا قولتيها
(زينه) : بس بقى خلاص
وع جانب أخر كان (مالك و مى) يتحدثان أيضا
(مالك ) : أحنا هيبقى شكلنا أهبل كده
(مى) : أهبل أيه ؟ دول شكلهم حلو أوى
(مالك) : حلو أيه ؟
(مى) : بطل رخامه بقى أنت غريب أوى ترضى أنه يعمل كده يوم فرحك
(مالك) : أنا أصلا مش هعمل فرح عشان محدش يشوفك
(مى) : قولها كده تانى عشان أقوم أمشى وأسيبك
(مالك) : لأ أنا مقولتش حاجه
(مى) : أيوه كده

وفى بيت (سالم) وبعد وصولهم من الفرح وفى غرفة (مى) ثم يتصل بها (مالك)
(مى) : انت مش لسه سايبنى ؟ فى أيه تانى ؟
(مالك) : الحق عليا بتطمن عليكى وأشوفك وصلتى ولا لأ
(مى) : أنا وصلت خلاص
(مالك) : أيه الأسلوب ده ؟
(مى) : عشان أنا عايزه أنام
(مالك) : طب هقولك ع حاجه قبل ماتنامى وأنتى بتكلمينى
(مى) : أتفضل قول
(مالك) : أنا حجزت لـ (ماجد و زينه) رحله لـ (شرم الشيخ) لمدة أسبوع نحجز معاهم ولا لأ
(مى) : لو عايز نروح مفيش مشكله
(مالك) : ماشى أنا هحجز معاهم
(مى) : طب وبعد فرحنا هنروح فين؟
(مالك) : لأخليها مفاجأه
(مى) : قول بقى
(مالك) : لأ مش هقول
(مى) : ماشى يا رخم
(مالك) : سلام يا عبيطه

وفى مكتب (بهجت) قم يدخل عليه (مالك)
(بهجت) : أخيرا شوفتك فى الشركه
(مالك) : ما أنا قررت أستقر بقى وأشتغل هنا ع طول وهتشوف وشى كل يوم
(بهجت) : أتمنى ذلك
(مالك) : بس قبل ما تتعود إنك تشوف وشى كل يوم أنا عايز أجازه لمدة أسبوع
(بهجت) : ليه كده ؟
(مالك) : عشان مسافر أنا و (مى) (شرم الشيخ) مع (ماجد)
(بهجت) : موافق عشان خاطر (مى)
(مالك) : ومفيش عشان خاطر أبنك
(بهجت) : وعشان خاطرك خلاص أرتاحت
(مالك) : أيون
(بهجت) : روح شوف شغلك بقى
(مالك) : حاضر

وفى مكتب (سالم) ثم تدخل عليه (مى)
(سالم) : (مى) أيه اللى جابك هنا ؟
(مى) : جايه أشوف حضرتك
(سالم) : جايه تشوفينى بردوا
(مى) : حضرتك ع طول فاهمنى كده أنا كنت عايزه أطلب من حضرتك طلب
(سالم) : أتفضلى
(مى) : كنت عايزه أروح مع (مالك) (شرم الشيخ) لمدة أسبوع
(سالم) : لوحدكوا
(مى) : لأ معانا (ماجد و زينه)
(سالم) : ماشى يا حبيبتى خلى بالك من نفسك
(مى) : حاضر يا أحلى بابا فى الدنيا
(سالم) : أنتوا لسه محددتوش ميعاد الفرح
(مى) : لأ لسه يا بابا بس انا هروح لـ (مالك) دلوقتى وأقوله
(سالم) : ماشى ربنا يهنيكى يارب
(مى) : يارب يا بابا أسيبك بقى عشان تعرف تشتغل سلام
(سالم) : مع السلامه

وفى مكتب (مالك) ثم تطرق (مى) عليه الباب
(مالك) : أدخل
(مى) : أزيك يا (لوكا) ؟
(مالك) : (يوما) جايه هنا ليه ؟
(مى) : كنت بستأذن بابا إنى أروح معاك (شرم الشيخ)
(مالك) : وقال أيه ؟
(مى) : مش موافق
(مالك) : ليه كده ؟
(مى) : قال عشان هنبقى لوحدينا وبعدين كلها كام يوم وهنتجوز
(مالك) : بس أحنا مش هنبقى لوحدينا بس خلاص مادام هو مش موافق
(مى) : أعترف بقى إنى ممثله شاطره
(مالك) : يعنى هو وافق ؟
(مى) : أيوه
(مالك) : بنضحكى عليا تانى
(مى) : كنت عايزه أشوف الـ (reaction) بتاعك
(مالك) : وشوفتيه ولا لسه
(مى) : لأ خلاص شوفته
(مالك) : عارفه لو عملتى الحركه ديه تانى هعمل معاكى عمايل سودا
(مى) : خلاص بقى ميبقاش قلبك أسود
(مالك) : أمشى بقى عشان عايز أشتغل
(مى) : لأ أنت هتخرجنى النهارده
(مالك) : يا شيخه حرام عليكى
(مى) : وكمان هنروح لـ (ماجد)
(مالك) : لأ كده كتير
(مى) : أستحمل بقى
(مالك) : ماشى هنروح ممكن تسيبينى عشان أخلص شغلى
(مى) : أه بابا سألنى ع ميعاد فرحنا
(مالك) : النهارده أيه ؟
(مى) : النهارده (10/4)
(مالك) : يبقى يوم (25/4)
(مى) : ماشى هروح أقول لبابا وعمو و(إيمان)
(مالك) : لأ أنشريها فى الجورنال أحسن
(مى) : فكره حلوه هعملها
(مالك) : أمشى يا مجنونه من هنا
(مى) : Good bye (Loka)
وفى غرفة (أيمان) ثم تتصل بها (مى)
(مى) : (إيمى) أزيك ؟
(إيمان) : أنا الحمد لله
(مى) : ع فكره أحنا حددنا ميعاد الفرح
(إيمان) : بجد أمتى ؟
(مى) : يوم (25/4)
(إيمان) : ليه متأخر كده ؟
(مى) : عشان أنا و(مالك) مسافرين (شرم الشيخ)
(إيمان) : يا أندال من غيرى
(مى) : أخوكى اللى حجز مش أنا
(إيمان) : أنا هضربه لما ييجى
(مى) : لأ خليها بعد الفرح عشان أنا عايزاه سليم فى الفرح
(إيمان) : ماشى عشان خاطرك
(مى) : يلا سلام بقى
(إيمان) : مع السلامه

وفى مكتب (مالك) وهو يتصل بـ (مى) لكن هاتفها مغلق ثم يتصل بـ (إيمان)
(مالك) : (إيمان) متعرفيش (مى) فين ؟
(إيمان) : لأ معرفش هى كلمتنى من ساعه تقريبا وبس
(مالك) : أصل سألت عليها عمو (سالم) وقال أنه مشفهاش وموبيلها مقفول
(إيمان) : طب حاول تانى وأنا كمان هحاول اتصل بيها وأبقى طمنى لو عرفت مكانها
(مالك) : ماشى سلام
وعد ان ينتهى من مكالمة (إيمان) يتصل بـ (مى) مره اخرى لكن هاتفها لا يزال مغلق
(مالك) : أنتى روحتى فين بس ؟


الحلقه السادسه و العشرون
وبعد أنا ينتهى من مكالمة (إيمان) يتصل بـ (مى) مره أخرى فيجد الهاتف مغلق
(مالك) : يا ترى روحتى فين ؟
ثم يسمع صوت فتاه تقول : بتدور ع حاجه ؟
(مالك) : (مى) أنتى كنتى فين ؟
(مى) : كنت فى الكافتيريا اللى جنب الشركه مستنياك
(مالك) : وموبيلك مقفول ليه ؟
(مى) : مش عارف يمكن فصل شحن
(مالك) : منك لله يا شيخه
(مى) : أنا كلمتك
(مالك) : خوفتينى عليكى
(مى) : I'm very sorry
(مالك) : طب يلا نروح لـ (ماجد) عشان قولتله أننا جايين
(مى) : ماشى يلا
وفى بيت (ماجد) ثم يأتى له (مالك و مى)
(ماجد) : أيه أتأخرتوا كده ليه ؟
(مالك) : أنا ماليش دعوه هى اللى أخرتنا
(زينه) : وأخرتيه ليه يا ست (مى) ؟
(مالك) : هو اللى مبيعرفش يدور أنا كنت مستنياه فى كافتيريا اللى جنب الشركه
(مالك) : وأنا أعرف منين أن حضرتك فى الكافتيريا
(ماجد) : أنتو ع طول بتتخانقوا أرحموا شويه
(مالك) : ع فكره أنا عندى مفاجأه ليك
(ماجد) : حاجه حلوه يعنى ؟
(زينه) : هو فيه مفاجأه وحشه ؟
(ماجد) : أصلك متعرفيش (مالك) ومفاجأته
(مى) لأ هى حلوه هو عمل رحله لـ (شرم الشيخ) لمدة أسبوع وهنروح معاكم
(ماجد) : وفرحكم أمتى ؟
(مالك) : يوم (25/4)
(ماجد) : لأ قدم ميعاد الفرح وبما أن كل حاجه جهزت ونبقى نروح بعد فرحكم
(زينه) : (ماجد) عنده حق
(مالك) : متخليه فى ميعاده ونروح معاكم
(ماجد) : لأ أنا عايز أفرح بيكم بقى
(مالك) : أنتى قولتى لحد يا (مى) ؟
(مى) : مش قولت غير لـ (إيمان)
(مالك) : أيه ده أنا نسيت أكلمها أطمنها عليكى
(مى) : وأنت كلمتها ليه أصلا
(مالك) : عشان قولتى إنك كلمتيها
(ماجد) : طب كلمها وقولها أن الفرح (15/4)
(مى) : أيه ده بعد 5 أيام
(زينه) : أنتى مش كل حاجه جاهزه مفيش غير الدعوات و حجز القاعه
(مالك) : خلاص ماشى
(مى) : روح كلم (إيمان) بقى قبل ما تنشر الخبر
(مالك) : حاضر وأحنا مروحين

وفى غرفة (إيمان) ثم يتصل بها (مالك)
(إيمان) :أيه يا (لوكا) لاقيت (مى)
(مالك) أه كانت فى الكافتيريا اللى حنب الشركه مستنيانى
(إيمان) : ماشى يا عريس هو خلاص الفرح يوم (25/4)
(مالك) : لأ أحنا قدمناه ليوم (15/ 4)
(إيمان) : مبروك يا (لوكا) أخيرا هشوفك عريس
(مالك) : أه اخيرا
(إيمان) : يعنى مش هتروح (شرم)
(مالك) : هنروح بعد الفرح
(إيمان) : كده كنت هتروحوا من غيرى
(مالك) : أنا عرفت ليه الرحله أتلغت
(إيمان) : لأ أنا عمرى ما أحسدك يا (لوكا)
(مالك) : مصدق ، هو أنا ممكن أسألك سؤال ؟
(إيمان) : أتفضل
(مالك) : هو (كمال) أتصل بيكى تانى أو شفتيه ؟

وفى مكتب (سالم) ثم تدخل عليه (مى)
(سالم) : أيه فى حاجه تانى ؟
(مى) : كنت جايه أقولك ع حاجه
(سالم) : أتفضلى
(مى) : أولا أحنا لغينا رحلة (شرم) ثانيا الفرح يوم (15/4)
(سالم) : ألف مبروك يا روح قلبى
(مى) : الله يبارك فيكى يا بابا
(سالم) : أنتى قولتى لـ (بهجت) ؟
(مى) : لأ لسه هروح أقوله
(سالم) : ماشى وأبقى قوليله أنهم ييجوا يتغدوا معانا بكره
(مى) : حاضر يا بابا أنا هروح أقول لعمو (بهجت)
(سالم) : ماشى يا حبيبتى

وفى مكتب (بهجت) ثم تدخل عليه (مى)
(مى) : أزيك يا عمو ؟
(بهجت) : أنا الحمد لله أيه مش ناويين تفرحونا ولا أيه ؟
(مى) : أنا كنت جايه أقول لحضرتك ع ميعاد الفرح
(بهجت) : بجد أمتى ؟
(مى) : يوم (15/4)
(بهجت) : ألف مبرك
(مى) : الله يبارك فيك يا عمو
(بهجت) : بس (مالك) كان قايل أنكوا هتسافروا (شرم)
(مى) : (ماجد) قال خليها بعد الفرح أحسن
(بهجت) : ربنا يهنيكم ويخليكوا لبعض
(مى) : يارب يا عمو أنا همشى بقى
(بهجت) : مع السلامه يا حبيبتى

وفى بيت (كمال) ومعه (سامح)
(سامح) : قولى هتعمل أيه بقى
(كمال) : سيبك بقى من الموضوع ده
(سامح) : هو الفرح أمتى أصلا ؟
(كمال) : لسه معرفش
(سامح) : ما بلاش تعمل حاجه يوم الفرح
(كمال) : بالعكس دى كل حاجه لازم تحصل يوم الفرح
(سامح) : انا زهقت منك بجد
(كمال) : رايح نفسك وأنت مش هتزهق
(سامح) : بالله عليك كفايه بقى
(كمال) : أسكت بقى عشان كلامك مش هيغير حاجه
(سامح) : خلاص ماشى هسكت

وفى بيت (سالم) بوجود (مى) ثم تسمع صوت جرس الباب فتذهب لتفتح
الشخص : حضرتك الأنسه (مى)
(مى) : أيوه مين حضرتك ؟
الشخص : أنا .............................
...................


الحلقه السابعه والعشرون
وفى غرفة (إيمان) وهى تتكلم مع (مالك) ع الهاتف
(مالك) : أنا ممكن أسألك سؤال ؟
(إيمان) : أتفضل
(مالك) : هو (كمال) كلمك أو شفتيه بعد اللى حصل
(إيمان) : لأ مشوفتهوش بتسأل ليه ؟
(مالك) : عشان لو كان أتكلم كنت روحت قطعت لسانه
(إيمان) : يا عم سيبك منه وخليك فى فرحك
(مالك) : ماشى بس لو كلمك قوليلى
(إيمان) : أكيد يا (لوكا) ، أنت فين دلوقتى ؟
(مالك) : كنت عند (ماجد) أنا و(مى) وبعدين وصلتها الشركه عشان تقول لبابا وعمو ع ميعاد الفرح ودلوقتى أنا جاى ع البيت
(إيمان) : كل ده ومقلتليش إنك لقيت (مى) ؟
(مالك) : معلش يا (إيمو) نسيت
(إيمان) : أه ما هى (مى) لما بتبقى معاك بتنسى كل حاجه
(مالك) : دى غيره بقى
(إيمان) : حاجه زى كده
(مالك) : ماشى يا هبله

وفى بيت (سالم) بوجود (مى) ثم تسمع صوت جرس الباب فتذهب لتفتح فتجد أمامها شاب
الشاب : حضرتك الأنسه (مى) ؟
(مى) : أيوه أنا مين حضرتك ؟
الشاب : انا (سامح) صديق (مالك) و (كمال)
(مى) : وأنت عايز منى أيه بقى ؟
(سامح) : أنا جاى أقولك خلى بالك من نفسك ومن (إيمان) و (مالك)
(مى) : ليه ؟ هو (كمال) ده هيعمل أيه تانى ؟
(سامح) : معرفش بس هو هيعمل حاجه يوم الفرح
(مى) : طب أنا هعمل أيه أنا لو قلت لـ (مالك) أحتمال يقتله
(سامح) : لأ بلاش (مالك) بس (كمال) ميقدرش يعمل حاجه غير أنه هيقولك تانى ع الحقيقه اللى قلهالك قبل كده وأنتى مصدقتيش
(مى) : طب منا عارفه ده
(سامح) : أنا معرفش حاجه تانى بس أوعدك لو عرفت حاجه هقولك بس بالله عليكى ما تقولى لـ (مالك) حاجه
(مى) : حاضر
(سامح) : أنا همشى دلوقتى مع السلامه
(مى) : سلام

وفى غرفة (مالك) ثم تتصل به (مى)
(مالك) : أيه يا (يوما) لاحقت أوحشك ؟
(مى) : بطل رخامه بقى
(مالك) : حاضر كنتى عايزه أيه ؟
(مى) : أنا نسيت أقول لعمو أن بابا عزمكم ع الغدا بكره
(مالك) : مين اللى هيعمل الأكل ؟
(مى) : أكيد مش أنا
(مالك) : يلا يا فشله
(مى) : أنا مش فشله أنا بعرف أطبخ ع فكره
(مالك) : طب ماتعملى الأكل حتى أشوف أكلك
(مى) : خليها مفاجأه أحسن
(مالك) : أنا مبحبش المفاجأت
(مى) : خلاص هجرب بكره
(مالك) : أعمليه أكل حلو مش أى كلام
(مى) : خلاص فهمنا
(مالك) : ماشى تصبحى ع خير
(مى) : وأنت من أهله

وفى بيت (ماجد) ثم يتصل بـ (مالك)
(مالك) : هو فى أيه ؟ هو كل شويه حد يتصل ؟
(ماجد) : أيه الدخله دى الحق عليا كنت بتصل عشان أطمن عليك
(مالك) : أنا أسف كنت عايز أيه ؟
(ماجد) : أنتوا هتكتبوا كتب الكتاب أمتى ؟
(مالك) : مش عارف ممكن يوم الفرح الصبح
(ماجد) : ما تخليها بكره ؟
(مالك) : مش عارف ليه محسسنى إنك مرات أبويا اللى عايزه تخلص منى بأى طريقه
(ماجد) : الحق عليا بفكرلك
(مالك) : أحنا أصلا معزومين بكره عندهم
(ماجد) : بس كده انا هاجى وأجيب الأذون ونكتب الكتاب
(مالك) : حاضر يا مرات أبويا حاجه تانى
(ماجد) : حضرلك الخير يا حبيبى
(مالك) : لأ أنا كده أتأكدت إنك مرات أبويا بجد
(ماجد) : ماشى يا بن جوزى سلام
(مالك) : سلام

وفى بيت (بهجت) وكان (مالك) يبحث عن (بهجت) ليخبره أنهم ذاهبان لـ (مى) غدا ثم وجدهم جميعا فى غرفة الصالون
(مالك) : كويس إنى لاقيتكم كلكم
(بهجت) : خير عايز أيه ؟
(مالك) : لأ أطمن مش عايز فلوس
(إيمان) : أخلص بقى يا (لوكا) وقول
(مالك) : أحنا رايحين نتغدا بكره عند عمو (سالم)
(بهجت) : ما (سالم) قالى وأحنا فى الشركه
(مالك) : طب ديه كانت أول حاجه
(إيمان) : أيه الحاجه التانيه ؟
(مالك ) : أهدى بس وهقول
(إيمان) : هديت قول بقى
(مالك) : (ماجد) هيجيب بكره المأذون هناك عشان نكتب الكتاب
(ليلى) : مبروك يا حبيبى
(بهجت) : لأول مره أكون فرحان من قلبى بجد ربنا يهنيك يا بنى
(إيمان) : مبروك يا (لوكا)
(مالك) : الله يبارك فيكى يلا تصبحوا ع خير
الكل : وانت من أهله

وفى غرفة (مى) ثم يتصل بها (مالك)
(مى) : ايه تانى ؟
(مالك) : هقولك ع خبر يفرحك ولا أقولك بلاش أقول
(مى) : أخلص وقول
(مالك) : لأ أسلوبك وحش مش هقول
(مى) : أخاص بقى وبطل رخامه
(مالك) : انا رخم يا ستى ومش هقول
(مى) : أنا أسفه قول بقى يا أحلى وأجمل (مالك) فى الدنيا
(مالك) : يا سلام ع الكلام الحلو كل ده عشان خاطر أقول
(مى) : قول بدل ما أقلب تانى
(مالك) : هو أنا هخاف ولا أيه طب مش هقول
(مى) : I’m very sorry
(مالك) : خليها مفاجأه أحسن
(مى) : طب والله لو ما قولت مش هعمل الأكل بكره
(مالك) : لأ كله إلا الكل خلاص قول
(مى) : أخلص بقى
(مالك) : أحنا كتب كتابنا بكره
(مى) : بجد الله ده أحلى خبر سمعته فى حياتى
(مالك) : أيه رأيك فى مفاجأتى ؟
(مى) : حلوه زيك
(مالك) : بس ديه مش فكرتى دى فكرة مرات أبويا (ماجد)
(مى) : مرات أبوك و (ماجد) هو عمو (بهجت) إتجوز (ماجد)
(مالك) : أيه الهبل ده أبويا هيتجوز (ماجد) أزاى ؟
(مى) : مش أنت اللى بتقول ؟
(مالك) : أصل أنا اللى أطلقت عليه اللقب ده عشان عايز يجوزنى بأى طريقه
(مى) : والله (ماجد) ده عسل
(مالك) : أحترمى نفسك عيب كده
(مى) : Forgive me
(مالك) : خلاص سامحتك بس متعمليش كده تانى
(مى) : (ok (Loka
(مالك) : Good night
(مى) : هو احنا مالنا قلبنا ع فيلم أجنبى ليه كده ؟
(مالك) : قولى لنفسك يا عبيطه
(مى) : عبيطه تانى تصبح ع خير
(مالك) : وأنتى من أهله

وفى غرفة (إيمان) ثم يتصل بها (كمال)
(إيمان) : عايز أيه ؟
(كمال) : بلاش الأسلوب ده وقوليلى ميعاد الفرح أمتى ؟
(إيمان) : ........................



الحلقه التاسعه والعشرون
مر هذا الأسبوع بأحداثه الحلوة والمره ، وكالعاده (مالك) : كان لا يريد أختيار الفستان بسبب أنهم عريانين وهو لا يريد ذلك وظلوا 3 أيام يبحثون عن فستان محترم ويعجب (مى) وكالعاده لا يجد شئ ولا يعجب (مى) أختياراته ولكن فى النهايه أختارت (مى) فستان رغم أنه لايعجب (مالك) لكنه وافق بسبب تصميم (مى) عليه
........................................
وفى غرفة (مى) وهى لاتزال نائمه ثم تفيق ع صوت هاتفها فتجيب دون أنا ترى المتصل
(مى) : ألو
(مالك) : أنتى لسه نايمه ؟
(مى) : يا (مالك) سيبنى أنام بقى
(مالك) : أيه الهبل ده يا ماما النهارده فرحنا والساعه 12 الظهر وحضرتك لسه نايمه ده أنا العريس قمت من النوم
(مى) : بطل رغى بقى وسيبنى أنام شويه
(مالك) : أنا هكلم عمو (سالم) ييجى يصحيكى بالعافيه
(مى) : لأ خلاص هقوم
(مالك) : أيوه كده قومى خلصى عشان تروحى الكوافير
(مى) : حاضر يا (مالك) أهدى بقى
(مالك) : خلى بالك من نفسك
(مى) : وأنت كمان يلا باى

وفى بيت (ماجد) ومعه (زينه)
(ماجد) : يلا يا (زينه) عشان أوديكى لـ (مى)
(زينه) : حاضر يا حبيبى بلبس
(ماجد) : كل ده بتعملى أيه ؟
ثم تخرج من الغرفه فينظر لها (ماجد) وقال : ليكى حق تتأخرى
(زينه) : حلو اللبس
(ماجد) : هو حلو بس عشان عليكى
ثم يقاطعهما صوت هاتف (ماجد)
(ماجد) : يا نهار أبيض ده (مالك) ده هيعلقنى
وبعدها يجيب عليه
(مالك) : أنت فين ؟
(ماجد) : أنا فى الطريق أهو جايلك
(مالك) : (زينه) راحت لـ (مى)
(ماجد) : أه لأ أه أيوه
(مالك) : دى أغنيه جديده ؟
(ماجد) : راحت يا عم
(مالك) : ربع ساعه يا (ماجد) لو مشفتش خلقتك قدامى مش هتحضر الفرح
(ماجد) : ربع ساعه كتير أنا 5 دقايق وهكون عندك
(مالك) : بس تيجى أنت فى الربع الساعه دي
(ماجد) : يلا يا (لوكا) سلام
(مالك) : مع السلامه
(زينه) : كده تضحك عليه
(ماجد) : كنتى عايزانى أقوله الحقيقه عشان ميخلنيش أدخل البيت
(زينه) : مجنون و يعملها
(ماجد) : طب يلا عشان لو (مالك) مشفش وشى خلال ربع ساعه مش هيخلينى أحضر الفرح
(زينه) : طب يلا

وفى بيت (بهجت) وكان (مالك) ينادى ع (إيمان) ثم يدخل غرفتها
(مالك) : يخربيتك يا (إيمو) أنتى لسه مخلصتيش
(إيمان) : خلاص والله أهو وبعدين أنت متسربع ليه ؟
(مالك) : لازم تكونى مع (مى) وتروحى معاها الكوافير
(إيمان) : حاضر والله خلصت
(مالك) : بسرعه
ثم تدخل عليهم (ليلى)
(ليلى) : (مالك) أنت هتروح الكوافير بتاعك ولا هو اللى هييجى
(مالك) : لأ أنا اللى هروح بس مستنى (ماجد) ييجى
(ليلى) : طب أهدى الدنيا مش هتطير
(إيمان) : أنا خلصت يا (لوكا)
(مالك) : الجذمه اللى أسمه (ماجد) لسه مجاش
(إيمان) : أهدى زمانه جاى
(مالك) : طب تعالى أوصلك ولما ييجى خليه ييجى هناك
(ليلى) : ماشى يا حبيبى
وفى هذا الوقت يأتى (ماجد)
(مالك) : ما لسه بدرى يا سى (ماجد)
(ماجد) : الطريق كان زحمه أنت عارف
(مالك) : طب تعالى نروح نوصل (إيمان) لـ (مى)
(ماجد) : ما أنا كنت لسه هناك
(مالك) : طب هعمل ايه ؟
(ماجد) : سيبها تروح لوحدها
(مالك) : هتعرفى تروحى لوحدك
(إيمان) : هو أنا عيله
(مالك) : بطلى لماضه وخلى بالك من نفسك
(إيمان) : ماشى باى يا (لوكا)
(ماجد) : يلا بينا أحنا كمان
(مالك) : ماشى يلا

وقبل ميعاد الفرح بساعه فى سيارة (مالك) ومعه (ماجد)
(ماجد) : هشتغل سواق ع أخر الزمن
(مالك) : سوق وأنت ساكت ما أنا بردوا كنت سواق فى فرحك
(ماجد) : ممكن أطلب طلب
(مالك) : أتفضل يا سيدى
(ماجد) : ممكن لما تشوف (مى) متتعصبش من الفستان
(مالك) : بتفكرنى ليه أنا مش عارف أزاى وفقت عليه أصلا
(ماجد) : ممكن تبقى هادى لو سمحت
(مالك) : هحاول
(ماجد) : مفيش حاجه أسمها هحاول لازم تبقى هادى
(مالك) : مش هعرف
(ماجد) : مش هينفع كده
(مالك) : خلاص هبقى هادى
(ماجد) : والله لو أتعصبت عليها هضربك
(مالك) : خلاص مش هتعصب
(ماجد) : لازم تبقى Relax
(مالك) : حاضر خلاص بقى

وفى الكوافير بوجود (مى) ومعها (زينه) و (إيمان)
(إيمان) : مبروك يا عروسه
(مى) : الله يبارك فيكى يا (إيمى) عقبالك
(زينه) : أوعى تتعصبى لما (مالك) يعلق ع الفستان
(مى) : حاضر
(زينه) : خليكى Relax
(مى) : حاضر
وبعدها يسمعون صوت السيارات بالخارج
(إيمان) : أكيد هما
وبعدها يدخل عليهما (سالم)
(سالم) : ألف مبروك يا حبيبتى
ثم يقبل جيبنها
(مى) : الله يبارك فيك يا بابا
(سالم) : يلا عشان أسلمك لعريسك

(مى) : يلا
وخرجت (مى) مع (سالم) ثم أخذها منه (مالك) ولم يعلق ع فستان (مى) وهذا ما جعل الجميع مستغرب

وفى القاعه وعندما يدخل (مالك و مى) تبدء أغنية حاجه مستخبيه ويرقصون عليها سلو
(مى) : غريبه معلقتش ع الفستان ؟
(مالك) : متفكرنيش أنا عامل نفسى مش شايف أسمتى بقى
(مى) : ماشى بس ده كان احسن واحد هناك
(مالك) : قولت ...................
قاطع (مالك) صوت فتاه تقول :
لو سمحت وقف الأغنيه
فيتفاجأ بأنها ................................................



الحلقه الأخيره
تتوقف الأغنيه فيتفاجأ (مالك) بوجود (سمر) و (نسرين)
فـــــلاش بـــاكـــ
يدخل (كمال) : أحدى هذ البيوت القديمه ويقوم بطرق الباب فيفتح له رجل عجوز
(كمال) : هو ده بيت (سمر سمير)
الرجل : أيوه يا بنى
(كمال) : هو موجوده
الرجل : أيوه أستنى أناديها أتفضل أقعد
ويذهب الرجل لينادى ع (سمر) وبعد مرور برهه من الزمن تخرج له (سمر)
(سمر) : مين حضرتك ؟
(كمال) : أنا أسمى (كمال) وكنت عايز حضرتك فى خدمه
(سمر) : خير
(كمال) : أنتى مش نفسك تنتقمى من (مالك) ؟
(سمر) : أيوه طبعا نفسى
(كمال) : أنا هخليكى تنتقمى بنفسك
(سمر) : أزاى ؟
(كمال) : (مالك) فرحه يوم (15/4) والورقه ديه فيها عنوان القاعه أنتى هتروحى ومعاكى مراته الأولى وتحكى لعروسته الجديده كل حاجه
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
وفى بيت (كمال) ثم يتصل بـ (نسرين)
(نسرين) : أزيك يا (كمال) ؟
(كمال) : أنا الحمد لله (نسرين) أنا كنت عايزه أطلب منك طلب
(نسرين) : أتفضل اطلب
(كمال) : أنا عايزك تنتقمى من (مالك)
(نسرين) : أزاى ؟
(كمال) : هتروحى فرحه وتقولى لعروسته الجديده كل حاجه وإنك كنتى حامل وهو نزله غصب عنك
(نسرين) : هو هيتجوز ؟ مين الهبله اللى صدقته ؟
(كمال) : بنت شريكهم فى الشركه بس مش ده المهم الأهم أنك تروحى الفرح يوم (15/4) مع مراته التانيه
(نسرين) : حاضر من عنيا
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
وفى الوقت الحالى ====
(مى) : أنت تعرف الناس ديه يا (مالك) ؟
(مالك) : ــــــــــ
(بهجت) : مين دول يا (مالك) ؟
(مالك) : ــــــــــ
(سمر) : يا ترى الأموره تعرف ماضيك ولا تحب نقولها أحنا
(ماجد) : أهدوا بس يا جماعه ونتكلم بعد الفرح
(نسرين) : مفيش حاجه بعد الفرح الحلوه ديه لازم تعرف كل حاجه
(مى) : هو فى أيه يا (مالك) ؟ مين دول ؟
(نسرين) : أحب أعرفك بنفسى أنا (نسرين) مراته الأولى بس طلقنى لما عرف إنى حامل منه ونزل الجنين غصب عنى وأهلى عرفوا كل حاجه وإتجوزت من واحد بكره بيذلنى كل يوم بالماضى كل ده عشان حبيت واحد حقير زيه
(سمر) : وأنا (سمر) مراته التانيه وبردوا طلقنى ونزل أبنى بسبب ضربه ليا
(نسرين) : وأحنا جينا النهارده عشان نعرفك حقيقة الشخص اللى أنتى فكراه ملاك بلا أخطاء
(مى) تستمع إلى هذا الكلام ولا تستطيع أن تستوعبه ثم نظرت إلى (مالك) وعينيها مليئه بالدموع وقالت له :
الكلام ده صح يا (مالك) أنت فعلا قتلت روح قولى أنهم بيكدبوا عليا وأن الكلام ده مش صح
نظر إليها (مالك) ثم نظر إلى الأرض
(مى) : حرام عليك أنا عملت فيك أيه عشان تعمل فيا كده وأنا اللى كنت فكرك ملاك مبتغلطش لكن أنت طلعت شخص زباله يارتنى ما رجعت وكانت فضلت صورتك فى دماغى زى ما هى محدش فى يوم يقدر يهزها أو حتى يكرهنى فيك لكن بعد اللى سمعته بقولك ربنا ينتقم منك وياخد منك حقى وحقهم روح مش عايزه أشوف وشك تانى
ثم ركضت (مى) والدموع تنهمر من عيونها وخرجت ورائها (زينه) ، ، أما (مالك) فجلس ع الأرض وظل يبكى كالأطفال ثم يأتى (ماجد) ويجلس بجانبه
(مالك) : أنا ضيعت (مى) منى للمره التانيه أنا غبى عمرى فى حياتى ما هقدر أحافظ ع الناس اللى بحبهم أبدا
ثم أحتضن (ماجد) (مالك) وقال له : متزعلش يا (مالك) أكيد فى خير فى كده ربنا عمره ما هيعملك حاجه وحشه
(مالك) : ليه متقولش أن ربنا عارف أن (مى) حد كويس وأنا مستهلهاش
(ماجد) : ما يمكن ربنا عمل كده عشان عايزك ترجعله وتتغير ولما (مى) تشوفك كده ترجعلك تانى

وفى غرفة (مى) وكانت تجلس ع السرير وهى تبكى بشده و(زينه) تجلس أمامها ولا تعرف ماذا تفعل لها
(مى) : أنا عملتله أيه عشان يعمل كده فيا
(زينه) : انتى مش قولتى أن الماضى هو حر فيه
(مى) : بس مش لدرجة أنه يموت طفل مالوش ذنب
(زينه) : مايمكن بتكدب ؟
(مى) : بتكدب أيه ؟ لو هى بتكدب هو ما أنكرش ليه ؟
(زينه) : أهدى يا (مى) حرام عليكى نفسك
(مى) : انا هرجع تانى (أمريكا)
(زينه) : انتى بتقولى أيه ؟ هتسافرى مع مين ؟
(مى) : لوحدى مفيهاش حاجه
(زينه) : عشان خاطرى أهدى بس ونبقى نتكلم فى الموضوع ده بعدين

وفى بيت (مالك) ومعه (ماجد)
(ماجد) : يا بنى أهدى وبطل عياط
(مالك) : خلاص (مى) مبقتش ليا ومش هشوفها تانى
(ماجد) : اهدى يا (مالك) كلها يومين وترجع تانى
(مالك) : ترجع مين ؟ خلاص كده خلصت
(ماجد) : بلاش تشاؤم وأن شاء الله تسامحك
(مالك) : انا زباله يا (ماجد) زباله
(ماجد) : يا (مالك) بس بقى حرام عليك نفسك
(مالك) : أنا لو ينفع اموت نفسى كنت عملت كده
(ماجد) : (مالك) اهدى وارجع معايا البيت
(مالك) : أنا مش هرجع البيت تانى أنا مش هقدر أبص فى وش حد بعد النهارده
(ماجد) : ما انا مقدرش أسيبك وأمشى
(مالك) : متخفش أنا مش مجنون عشان أعمل حاجه فى نفسى روح لمراتك
(ماجد) : لأ مش همشى
(مالك) : أمشى بقى أنا عايز أقعد لوحدى
(ماجد) : حاضر خلى بالك ع نفسك
(مالك) : طيب

وفى بيت (ماجد) ومعه (زينه)
(زينه) : (مى) صعبانه عليا أوى
(ماجد) : و(مالك) بردوا صعبان عليا المجنون كان عايز يموت نفسه
(زينه) : ع الأقل يريح الكل
(ماجد) : أنتى بتقولى أيه ؟ (مالك) تعبان وندمان ع اللى حصل ومش عارف يعمل أيه ؟ وأنتى تقوليلى يموت نفسه ويريحنا
(زينه) : يعنى بعد اللى حصل مع (مى) عايزنى أقولك أيه ؟ هى غلطانه مكنش لازم تمشى وتسيب الفرح
(ماجد) : أنا مقولتش كده أنا عارف أن (مالك) غلطان وكل الغلط عليه كمان بس ده أنسان ولازم نحس بيه بردوا ومش معنى أنه غلط يبقى نولع فيه بجاز
(زينه) : والله انا أعرف أن اللى غلط ميرجعش يندم لما حاجه تضيع منه بسبب غلطته و(مالك) مش صغير عشان ميبقاش مسئول عن اللى حصل
(ماجد) : (زينه) نامى أحسن أنا مش ناقص صداع

بـعـد مـرور شــهــر
لم يتغير شئ والحال كما هو عليه (مى) لم تخرج من غرفتها وأيضا (مالك) والجميع يبحث عنه و (ماجد) لا يقول شئ لهما حسب تعليمات (مالك) ، أما (ماجد) و (زينه) علاقاتهم تأثرت كثيرا بما حدث (ماجد) دائما ينحاز لـ (مالك) و (زينه) تنحاز لـ (مى) وهذا ما يجعل علاقتهم دائما متوتره ، أما (بهجت) و (سالم) فلم تتأثر علاقتهم نهائيا لأن (بهجت) أعتذر لـ (سالم) بعد الفرح ولم تتوتر علاقاتهم
وفى بيت (سالم) بوجود (مى) بمفردها ثم يأتى (مالك) لها فتفتح له الخادمه ويصعد لـ (مى) غرفتها
(مالك) : ازيك يا (مى) ؟
(مى) : ـــــــــــ
(مالك) : (مى) بالله عليكى سامحينى
(مى) : أحنا كل اللى بينا أنتهى وكل شئ قسمه ونصيب وأنا مش من نصيبك
(مالك) : بس أنتى وعدتينى إنك مش هتسبينى
(مى) : مش معنى إنى مش من نصيبك يبقى مش هفضل جنبك أنا فعلا مش هسيبك وهنفضل أصحاب
(مالك) : أصحاب
(مى) : أيوه أصحاب
(مالك) : ماشى يا (مى) بس أنا مش هطلقك
(مى) : لو عايزنا نفضل أصحاب نفذ رغباتى
(مالك) : أنا نفذت رغبتك لما قولتيلى أننا نفضل أصحاب بس أكتر من كده مش هنفذ
(مى) : ماشى بس أنا عمرى ما هقدر أعيش معاك
(مالك) : وأنا مش عايزك تعيشى معايا ولا هطلقك
وبعدها رحل (مالك) وهو لا يتطيع أن يقترب من حب عمره لا يستطيع أن يتكلم معها لايستطيع أن يسمع صوت ضحكتها مثل زمان لكنه يجب أن يتحمل لآنه هو السبب فى كل ما حدث هو المخطئ

....................................................

إلى اللقاء فى الجزء الثانى
  • Blogger Comments
  • Facebook Comments

0 التعليقات:

إرسال تعليق

تعليقك يحمسنا على استمرار نشر القصص

Item Reviewed: مالك قلبى الجزء الاول من اجمل القصص الرومانسية والحب Rating: 5 Reviewed By: AHMED Channel