الجمعة، 12 فبراير، 2016

للحب تضحية رواية اجتماعية معاصرة بقلم صدام القصير

لمتابعة القصص الجديدة يوميا اضغط اعجبني ( like )
للحب تضحية رواية اجتماعية معاصرة بقلم صدام القصير


للحب تضحية
رواية اجتماعية معاصرة
تأليف
صدام القصير
كتبت هذه الرواية في عام (2012)


المقدمة :
أروع قصص حب ، شاءت الظروف أن تكون لها بدايات ونهايات متعددة أبطالها كلاً من ليلى وقيس مايا وأسعد جوري وأنس للحب تضحية رواية تحتفي بالحب ويشكل فسحة مريحة لأعصاب المشاهد ويدفعه على الحياة والحب والتعامل مع المصاعب المختلفة بحس دعابة ساخر. شبابنا وشاباتنا تأثروا ببطلينا إما بحكم التربية أو التأثير الذي تركه كل منهما في مجال عمله أو نشاطاته الحياتية بصورة عامة، سوف ينعكس ذلك من خلال معيشتهم وقصص حبهم التي سوف تتفرع في العمل .




*للحب تضحية *
في قديم الزمان كانت لحكاية فتاة جميلة باهرة الجمال تدعى ليلى تبلغ العشرون في مرحلة الثانوي وكانت من أسرة ثرية ونبيلة، وحيدة عائلتها تفقد والدها منذ سنين وتقيم مع أمها في بيت ذو ملاءات نظيف وفخم بدأت قصتها بعلاقتها مع زميلها في مدرستها علاقة تفسح المجال بقيمة مشاعرهم تنتمي إلى أسرة مثقفة أخلاقها كريمة والمروه شب على تلك الأخلاق التي لم نعد نراها في كثير من العائلات عشيقها يدعى (قيس) الشاب المسيحي المتحرر الذي ينتمي إلى عائلة متحررة عادتها وتقاليدها لا تطابق مجتمعهم هذا الشاب يبلغ الاثنان والعشرون ولديه شقيقة واحدة اصغر منه تدعى حلا تبلغ الثامن عشر في مرحلة الثانوي وكان هذا الشاب  بارع في الحديث ومحبوب جداً لكنه ينتمي إلى عادت الأجانب كونه كان يقيم في فرنسا في ذكريات طفولته ومن هنا تبدأ حكايتهم ليلى فتاة ذو شخصية قوية وغالباً ما تعاني هذه الفتاة من تسلط أمها يشتد وطأة الأفكار والأفعال المتسلطة , تشاركها الكثير من يومياتها صديقاتها الأقرب رغدة وجوليا ونجوى البداية بنسبة لهم  كانت الانضمام إلى شلة من الأصدقاء  كلاً منهم يجمع بينهم جميعاً المشاكل والخلافات الأسرية..مثل الخلافات بين الأب والأمأو أنانيتهما ، نبدأ بصديقتها  رغدة الفتاة التي تعاني من انفصال الأبوين  نتيجة ظروف قاسية تقيم مع والدها الرجل الشاعر  المثقف الذي يركض وراء سعادة ابنته لكنها الفتاة غامضة تعيش قصة حب بين  شخصين تنتهي بصدمة من عشيقها الأول يدعى صادق الرجل المغفل الذي يركض وراء بنات العائلات في سبيل سعادته الشخصية لكنه اكتشف إن كل شي ينتهي معها حيث اكتشفها إنها فتاة مزجية سيئة التعامل والأخر يدعى فاضل احد أصدقائها في الشلة انتهت علاقتها معه بصدمة في سبيل اكتشافها مع علاقة سابقة مع صادق ونرى في ذلك إن رغدة فتاة غامضة لا تنطبق مع شخص ليس من نموذجها ومن طبيعتها ومن هنا ننتقل إلى جوليا الفتاة العصبية التي تركض وراء موهبتيها نتيجة تحقيق حلمها في رقص البارين حيث واجهتا الكثير من الاعتراضات من الأبوين وكانت متمسكة في موهبتيها تضحية في حلمها ونرى في ذلك إن الفتاة جوليا إنسانة خالية من موضوعات الحب والعشق حيثما ننتقل إلى نجوى الفتاة  المضطهدة من زوجة والدها تقيم مع جدتها وتعاني من سمنها ومن منظرها البشع والتي تفيض حيوية ومرحاً وخفة دم وأقص تفاصيل أحداثها من القصة    وكان لعشيق ليلى الذي قدم لها كل شروط مقابل حبه لها ففكرت فحيلة أن ترتبط بهذا الشاب لتتخلص من تسلط أمها ألامرأة المتشددة التي تركض وراء مصلحة أبنتها خوفاً من انحرافها كانت فرصة التعرف تبدأ بمشكلة من قيس هذه الفتاة مغرورة في نفسها بمنتهى السطحي  كما تفضل الجلوس لوحدها بعيداً عن أصدقائها لذلك لايدري هذا الشاب أنه قد أحسس بأنه شي قد يشده لها , إنها  حقا جذابة لكنها مغرورة عندما حاول أن يقترب منها ويبادل شعوره اتجاهها رفضته بعناد بدوي كما رفضت الكلام معه  فقد اخترع مشكلة لكي يكون الأمر مطراً للكلام والنقاش مشكلة في تبادل الدفاتر قال لها ٳنكي سرقتي دفتري لكنها من أشد الذكاء كانت هذه الفتاة تخمن أفكاره وعندئد يوصف الشاب قيس أنه شاب ذكي رومانسي  متمسك في حبه ولا يريد ضياعه اطر الأمر لدخول إلى   مدير المدرسة لقد فجرها كالقمبلة أمام المدير واعترف عن حبه لها قررت تلك الفتاة أن تكسر قلبه وعواطفه ثم قذفت عليه كلمات جارحة وأسلوب صفيق  ثم فظلت عنه شاب أخر زميلها في المدرسة يدعى أمير لايدري ماذا يتصرف لكنه فاقد السيطرة ومنهار جسدياً ونفسياً  ثم اطر أن يرسل لها إحدى صديقاتها همزة وصل لكي يكون الأمر واضح بنسبة له لقد اقتنعت الفتاة ليلى من إحدى صديقاتها ومن حيثما أحسست بأن كل شي ينتهي  في علاقتها مع أمير حيث اكتشفت أنه فظ وغليظ القلب وقاسي جداً وأنه سيّء التعامل ففكرت أن تستعجل في الأمر قبل أن تنتهي حياتها بصدمة , بعد موافقتها منه لا يستطيع أن يوصف  سعادته وشعوره المرح إن ذلك الشاب قد تغيرت حياته وقرر أن يدخل عالم الإسلام ويترك المسيح لذكريات , تقدم لخطبتها رفضته والدتها زوج لابنتها لقد تحطمت حياته وسعادته وقرر أن يكن عضوا من أعضاء  المنحرفين وكانت حالته مخزية مدمن كحول وقرر أن يترك الحب مقابل راحته النفسية لقد جعل كل الطرق في أقناع والدتها لكنها عبث من لا يسمع بل رفضته بعناد بدوي وبأسلوب خالي من الذوق والاحترام  توسطا والديه في أقناع والدتها طرحت السيدة أمها شرط مقابل زواجه من  أبنتها أن يترك عالم المسيح ويستسلم كان الشرط بنسبة إلى والديه شرط محرج جوابه (لا) الفتاة ليلى لا تتباهى بالأمر  واستمرت في درستها ومن هذه الظروف نكتشفها إنها أنانية تركض وراء سعادتها الشخصية ولا تتباهى بلاخرين حتى لو أعطوها مال الدنيا الشاب قيس وافق على شرط  السيدة أم ليلى وتخلى عن أسرته مقابل حبه لها لقد تم له ما يراد  وتزوجها ونرى في ذلك إن حبه لها تضحية وأصبح بإمكانه أن يتزوجها وأقاما حفل زفاف كبير وأكملا حياتهما بسعادة تامة وبعد مرور زمن أنجبت منه طفلة أسمتها (ذهب).
شخصيات ثانية من للحب تضحية:
كانت لحكاية فتاة بسيطة تعيش ضمن عائلة بسيطة تدعى مايا الفتاة التي تركض وراء رضا والديها نتيجة تضحية في نفسها تبلغ في مرحلة الثانوي في قسم العلمي ولديها شقيقة واحدة تدعى ميساء البداية بنسبه لها فتاة قنوعا تشاركها من يومياتها صديقاتها الأقرب وداد وعزة وداد الفتاة التي تنتظر في رجل يطرق باب منزلهم فهي فتاة طيبة وحساسة تقيم مع أمها بعد انفصال الأبوين فهي شاعرة مرهفة الإحساس وعزة الفتاة التي تعيش موضوعات العشق وذات وتصادفها الكثير من العلاقات من الشباب وتعيش مغامرات عاطفية بين الحين والأخر,  تقدم شاب لخطبة مايا هو مثال الشاب الذي تتمناه كل فتاة , أخلاق وعلم وشهامة ورجولة , باختصار كان يحمل كل صفات فارس الأحلام لكل فتاة , يدعى أسعد هو من عائلة محترمة أخلاقها كريمة مهنته ضابط مخابرات لقد أكملا حياة في خطبة جميلة كأنها حكايات ألف ليلة وليلة ومع مرور الزمن لقد ظهرت لهم جلياً تدعمهم التفرقة اللاشعورية إن الشاب أسعد اقتحموه احد من الدواعش وتم اعتقاله بين السرايا لقد انهارت الفتاة مايا على خطيبها جسدياً ونفسياً ولقد عاشت حياة مأسوية وبعد مرور أيام لقد انقطعت أخباره واعتقدوه أهله وناسه  ٳنه قد فارق الحياة ومات لقد حظروا له عزاء وبعد مرور أيام  نكتشف مشكلة والد مايا الرجل التاجر بياع الأقمشة إن له دين كبير ووفير لا يستطيع سدوده مع رجل كبير في العمر اكبر تاجر في البلد لقد تورط الوالد كثيراً ولا يستطيع أن يسد دينه ٳنه في هذه الأيام يحتاج للأنفاق بقد ما طلب الرجل التاجر في مكان المال ابنته مايا لقد انهار الأب كثيراً وليس بإمكانه حلول غير هذا الحال وإلا سيتم انتقاله إلى السجن وخلف القضبان  لقد وافق الأب عن شرط الرجل  وضحت الفتاة مايا في سبيل والدها وهي تتمزق من الآلام وكدت لو ٳنها ماتت قبل أن تشاهد  والدها في هذه الحالة التي لم تكن تخطر على بالها تتوق الرجل بلاصرار وفي يوم زفافهم جاءت مصادفة القدر إن أسعد تم هروبه من داعش وأتى لينقض عشيقته قبل ما يتم زواجها من الرجل التاجر هربت مايا معه في ليلة زفافها وركبوا إحدى المواصلات وهربوا إلى منزل عائلته لقد انهار الرجل كثيراً وأصبح يغلي غيضا عنهم وفي اليوم الأخر ذهب أسعد ليسد الدين عن عمه والد زوجته تم لها ماتراد وعادت إلى  منزل والدها مثل قبل ومن اليوم الأخر  تقدم أسعد ليحدد يوم عرسهم وأكملا عرسهم في سعادة تامة و جئوا بها للعيش معه وبعدها ذهبوا لقضاء شهر العسل في ألمانيا وهكذا عُادوا بعد أن مضوا أيام شهر العسل , لتعود أيامهم الهادئة بالرومانسية , فما كانوا يحسوا من صدق مشاعر تفسح المجال للإحساس بقيمة مشاعرهم .. إلا إن موضوع الإنجاب كان هو الشوكة الكبيرة التي ظهرت على وردة الحب التي منحها الله لهم مرت عليهم أيام ولا جديد , وذات يوم طلب منها زوجها أن تذهب إلى الطبيب لمعرفة سبب تأخرهم عن الإنجاب , وقال لها إنها مجرد خطوة للإطمئنان لا أكـثر , ولم يمانع فأنه كل ما يرجوه هو إسعاده بإنجاب طفل يزيد حياتهم ارتباطاً ويوثق من علاقتهم , وليتهم لم فعلوا فقد كانت تنتظرهم  صدمة كبرى عند الطبيب , صدمة أخذت منها الأماني وسرقت من روحها الإشراق ..!
فقد قالها الطبيب بل ألقاها كالقنبلة ( لن تستطيعوا الإنجاب..!) وكانت - مهزلة حياتها - إن العيب منها هي ..؟! وان نسبة حملها هي والعدم سواء ..!! فـ دارت بها الدنيا ، وأحسست ٳنها كالأرض البور , أو كشجرة لا حياة فيها .. رددتها جهرا وسرا ووصلت حد الموت ولكنه القضاء والقدر، ولا راد لمشيئة الله كما قال زوجها الذي خفف من حزنها وألمها بموقفه النبيل , فقد كان أكثر حزناً منها علَيها .. كانت ملامح الحزن تظهر على أسارير وجهه كل ليلة , رغم أنه يجاهد في مداراة ذلك ، كان يقول لها إنها طفلته لا يريد من هذه الحياة سواها , وسوى العيش بقربها ، وأن الذرية ليست كل شئ , كان يردد هذه العبارات دائما على مسامعها في كل مناسبة وبعد مرور أيام فكرت مايا فحيلة أن تبحث لزوجها زوجة غيرها ولكن كان يجب أن لا تكون هي  الأنانية .. لا .. فالحب تضحية لن يقف حبها حائلا بينه وبين تحقيق حلم حياته , يجب أن يكون له أولاد يسعدونه ويعينونه ، فالسعادة هي أن ترى من تحبه سعيداً , وعزمت أمرها وذات ليلة فاتحته في ضرورة زواجه بأخرى لتنجب له , ولم تتوقف لحظة عن التفكير في هذا الموضوع , فمن حق زوجها الإحساس بالأبوة ومن واجبها مساعدته ولو على حساب عواطفها وأحاسيسها ولكن كان رده رفضاً مطلقاً للفكرة كلما طرحتها عليه ، وطلب منها إلا تناقشه في هذا الموضوع مرة أخرى ، فـ سكتت ولم أحادث زوجها في هذا الموضوع وبعدها التقت بصديقتها وداد ووجدت إنها ودون مقدمات تفاجئها بطلبها الذي قتلها قبل أن يفاجئها .... طلبت منها أن تكون زوجة لزوجها ولا تريد احد سواها لقد رفضت صديقتها طلبها وقالت لا سامحيني لست أنا من أزحمك في زوجك لقد بهتت بها الإقناع ووافقت صديقتها كما بهتت في زوجها الكثير من الإقناع ووافق وطوقوه بلاصرار وتزوجها وأنجبت له طفلة أسمتها ردينه وتمت حياتهم بسعادة تامة  ..!
شخصيات ثالثة من للحب تضحية :
كانت لقصة فتاة تدعى جوري فتاة باهرة الجمال تبلغ في مرحلة الثانوي تقيم مع والديها الدين يكونون بنسبة لها أغلى من عينيها والدها رجل وسيم ذو شخصية قوية مهنته صيدلة والوالدة امرأة كريمة وظريفة مهنتها كاتبة وشاعرة مرهفة الإحساس هذه الفتاة يطلق عليها منتهى الغموض والنعومة بدأت علاقتها مع شاب صديقها في المدرسة يدعى أنس هو شاب وسيم منحرف سلوكه نمطي والمروه شب على تلك الأخلاق ولديه شقيقتين عائلته عائلة كريمة وظريفة وطيبة ووالده رجل تاجر أخلاقه كريمة ووالدته سيدة على قدر من الاحترام كانت مشاعرها بنسبة له مشاعر حب تفسح المجال إلا إن موضوع خيانته منها هي الشوكة التي ظهرت على حبها له البداية بنسبة لهما كانت الانضمام إلى شلة وكانت تشاركها من يومياتها صديقاتها الأقرب لينا ودلال وهيا وعبد الخالق ومنتصر وأنس  وكانت على حساسية بينها وبين صديقتها لينا كانت هذه الفتاة تغار منها كثيراً وكانت دائما تناقضها في حديثها ودائما تشتمها ويتحولون أصدقائها مدافعون  عنها إلا إن موضوع ارتباطها من أنس تحولون أصدقائها الفتيات إلى كراهية منها وقد توصلون إلى الابتعاد عنها البداية بنسبة لها لم تتباهى بما يتصرفون إلا إن قصة حبها مع أنس جعلتها لا تتباهى بلاخرين كان الشاب أنس يعرف تفاصيل حياتها وتفاصيل معاملة الأبوين بنسبة لها فأصبح الشاب يستغل عواطفها وحبها له وكان دائما يشكي لها على ٳنه محتاج للأنفاق كثيراً وكما اخترع كدبة على إن والده رجل قاصي تعسيفي وعلى ٳنه لا يدرى عن أبنه شيئاً ولا يحاول أن يوفر له شيئاً كما قال لها ٳنه دائما في سيجار تام بين والده ووالدته وكما قرر أن يهرب من عالمه الأناني الملي بالمشكلات ذرفت الدموع وهي تستمع إلى قصته قرر ت تلك المسكينة العاشقة أن تقف بجانبه وتساعده في همومه ومشاكله كما  قررت أن تغدق الأموال عليه وقد توصلت إلى مسؤولية  الأنفاق عليه في سكن والعلاج والتعليم كان هكذا الشاب يصرف قيمة أنفاقه على خصوصياته الخاصة وعلى شراء الأفلام الجنسية الذي يشاهدها كل ليلة على كمبيوتره الخاص وعلى شراء الدخان وكما أحسست إن حلم حياتها وفارس أحلامها فطلبت منه الزواج وكان رده رافضاً مطلق للفكرة خلال هذه الظروف ولكنة من اشد الذكاء جعلها توافق على رأيه على إنهما في مرحلة محرجة لحمل المسؤولية وأنهما في قيد سن البلوغ كما أجل الفكرة بعد الدراسة وبعد مرور أيام شعر ذلك الشاب إن حياته مملة مع جوري فقرر أن يبتعد عنها باختراع أي فكرة للابتعاد  وفي تلك الأيام كانت هي وصديقتها لينا في منزلهم فطلبت الفتاة لينا منها أن يرقصان ويترنمان على إنهما يشعران بالملل وافقت تلك الفتاة المسكينة وكانت لاتدري ما تخفي لها تلك الصديقة على إنها قامت بتصويرها بدون علمها بعد خيانتها منها وفضيحة صورها أحسست كل شي ينتهي كما طلب أنس الانفصال فهو ليس بإمكانيته أن يستمر مع فتاة في نظره عاهرة أحسست تلك الفتاة إنها كشجرة لا حياة فيها وكانوا زميلاتها يبتعدون عنها انهارت الفتاة جسدياً ونفسياً وقررت أن تضغط على جرحها وتقترب منه لكي  تصل إلى حل ولكن كان رافض الرجوع مطلق لها وكما قذف عليها كلمات جارحة وأسلوب صفيق فقررت تلك المسكينة أن تخرج من المدرسة وتنتقل إلى مدرسة أخرى وهي تتمزق من الآلام وكدت لو ٳنها ماتت قبل أن تشاهد  عشيقها في هذه الحالة المخزية والتي لم تكن تخطر على بالها ومع مرور الزمن ارتبطا الشاب أنس بفتاة باهرة الجمال  ولكن اكبر منه سناً مهنتها طبيبة نفسية لا يدري قد شعر بٳن شي يشده لها وكانت علاقتهم تفسح المجال إلا إن عقابه من الله لن استمر مع تلك الفتاة بل شكت من ألم في رأسها وذهبت إلى مستشفى حكومي وبعد أن قاموا بالكشف عليها , اكتشفوا ٳن عندها  ورم  ورقدت طريح الفراش وماتت  وبعد فراقه منها أحسس إن حياته مأساوية وفي ذلك نرى إن الله سبحانه وتعالى  لا يضيع اجر من أحسن عملاً  ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب .
****
بقلم الكاتب صدام القصير

  • Blogger Comments
  • Facebook Comments

0 التعليقات:

إرسال تعليق

تعليقك يحمسنا على استمرار نشر القصص

Item Reviewed: للحب تضحية رواية اجتماعية معاصرة بقلم صدام القصير Rating: 5 Reviewed By: AHMED Channel