الأربعاء، 17 فبراير، 2016

قصة لعنة الفقر من قصص معبرة بقلم صدام القصير

لمتابعة القصص الجديدة يوميا اضغط اعجبني ( like )

قصة لعنة الفقر من قصص معبرة بقلم صدام القصير


لعنة الفقر
قصة وسيناريو وحوار
صدام القصير

 
هذا الفيلم يسعى ومنذ البدء إلى حكايات ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالوا قع من  بنية الشخصيات أي إن الفيلم يسعى إلى  قسوة الأباء مع الأبناء وهذا الفيلم دراما واقعية تحمل في طياتها الكثير من الأحداث .....

لعنة الفقر
كان لأربعة شباب رفاق سوء يعيشون تحت سقف شقة قديمة  ميشيل وجلال ورفيق وفؤاد .
 ميشيل هو شاباً فقير يعيش على أيادي الكادحين حتى وصل عمره الثلاثون قررا أن يعيش حياته بين المال والبنون  عاش قصة حب فاشلةانتهت بصدمة مع فتاة راقصة ثم اكتشفها في وضع مشين مع رجل أخر , هو شاباً يمتلك طيبة قلب وشفقة إنسانية مرهفة الإحساس  قررا أن يشتغل كي يبني مستقبله في حياة يكتنفها الوفاء والاستقرار يعيش طوال حياته تحت سقف بيت قديم قد ينهار عليه في أي لحظة هو وعائلته, فقرر أن يعمل ويكد حتى يجني المال الذي يستطيع أن يبني منة دارا وفناء,فهو مازال حديث الرجل الشهم ويريد أن يكون له أطفالاً يعيشون في بيتِ تسوده الراحة والطمأنينة تعرض لعرض يعرضه له أحد أصدقائه على أن يدخل في عالم الأقمار والسرقة والتهريب  , ومن هنا تنقص تفاصيله مع أسرته وعاش مع أصدقائه المخربين و المنحرفين تحت سقف واحد  ,  هو شاب جامعي يدرس اقتصاد فقد  يعيش في الفقر وفى مناطق العشوائيات  يسكنها الفقر أمه امرأة كبيرة في العمر ضريرة أما الأب فرجل عجوز على العكاز , استمر ميشيل أن يشتغل ويدرس فهو الخادم  في الورشة ,  فعندما عرض له أحد أصدقائه بمشاركة شغلتهم الفارهة فتردد  ميشيل عن هذا الشغل على إنه شغل منحرف فهو لا يريد أن يصلح الخطأ بالخطأ وكان عليه أن يبائر في هذا الموضوع وقد استغرق  يومين في التفكير  فاكتشف أنه شغل مربح وسيغير حياته من هذا الشغل  هو راحة وحياة هادئة  كما فكرا وقررا أن يعالج وضع أسرته التي على وشك الانهيار في الهاوية فتردد عن رأيه وصارح أصدقائه على موافقته  بجانب هذا الشغل  واكتشف ٳنه ملواً بربح فحصل على رزقه كبيرة من المال  فوضع كل ماله وأماله في لعب الأقمار فهو أكثر جانباً بصداقة  جلال كونه هو مخترع الفكرة وفي ذات الأيام جاءت مصادفة القدر ٳن صديقه جلال أعطى له ثقة كبيرة من بين هؤلاء الأصدقاء , وقفا ميشيل  قيد دراسته وخرج من الجامعة أتماماً  كما اكتشف أن الجامعة لم تجلب  له المال  فقد أجلبت  له التعب والمشقة تفاجئا والديه  بتغير حالهم إلى الأحسن كما تفاجئا أيضاً بكثرة هذا المال ولكن بعد مرور أيام قررا أن يغادر المنزل للعيش مع أصدقائه تحت سقف واحد ولكن الله عز وجل لن يتم تحقيقه بمغادرة المنزل بل تعرضت له سيارة وهو يقاطع الطريق ورحل و توفيا . أما حكاية جلال فهو الطفل الخائف المضطهد من زوجة والده و شاباً منحرف للغاية  وسلوكه سلوك نمطي يفتقد للعوامل المعرفية أو ما يمكن أن نطلق عليه الإدراك العقلي لأهميته، كما يحدث للأشخاص البالغين , عاش تربية فاشلة من والده هو شاباً مغامر فقد يلجأ إلى أية وسيلة في حساب سعادته فيمكن أن يستغل أقرب الناس إليه ليحقق هذه الغاية. فهو شاباً طماع همجي  يحصل على المال بشرسة  وأبن عاق مع والده قصته تحتوي على الاستيلاء وحب السيطرة يعيش مع زوجة الأب منذ كان صغيراً يعاني من  الضرب وحرمان اللقمة والجوع وقد كان يعاني من غيرة الأخوة أبناء زوجة الأب وقد كان أيضاً يعيش في ضعف وألم ولكن عندما كبر وصار عمره الاثنان والثلاثون خرج عن طوره من منزل والده كونه ضحية واعتمد على نفسه وقررا أن يحارب الظلم مع والده وزوجة الأب الشريرة كان يعيش في قسوة إنسانية وحب  النفس ,  يستغل الشباب الضعفاء المساكين ويجرهم إلى الطريق المنحرف  ليعيش سعادته على حساب تعاسة غيره  ثم يحصل على سمعة مرعبة من الناس الذين لا يزالون وهم خائفون من سرقته ومن اغتياله ومن هنا تنقص تفاصيله بتشوه وجهه من صديقه العاق رفيق فرفيق هو شاباً ذو شخصية قوية وذكية يحصل على المال أيضاً بشرسة كما يتحمل بعض المواقف الذي يوضع نفسه بها  فهو قادر عليها ويحمل ذو ثقة كبيرة  فهو صاحب أسرة متشتتة يهرب من بخل والده ومن تفكيره القديم  فهو شاب كسول للغاية لن يحب عمل والده كما إنه يخجل من أصله كونه أنه بخيل يتعرض لقصة خيانة من صديقه العاق جلال لن يهب حقه في مهب الريح فيقرر بأخذ ماله بشرسة ولكن لن يستطيع على قدرته من جلال فقررا بلأنتقام منه بتشوه وجه جلال  بماء النار وسرقة الأموال  ومن هنا  تنقص تفاصيل أحداثه أما حكاية فؤاد وهو الشاب اليتيم يعيش مع والده بعد طلاق أمه وزواجها من رجل أخر  هكذا يعيش فؤاد مع والده ومع زوجة والده الذي ما يكنه لها من حب وحنان فهي زوجة ظريفة وطيبة ونظيفة ونشيطة كسبت محبة زوجها وابن زوجها كانت والدته تبلغ له سلام وترسله مع إحدى جيرانه وتراه في كل يوم جمعة ليقضي  يوم الجمعة معها وكانت لزوج أمه حياة جميلة وغنية كانت ترسل له مال ليصرفه عن نفسه وكانت تلبى له كل ما يحتاجه  هكذا كبرا فؤاد وصار شاباً كبير ذو شخصية قوية لم تكن أمه حزينة من موقف أبنها بل كانت سعيدة جداً  لأنها أصبح يخاطبها علي الرغم إنه كان يخاطبها من أجل مصلحته الخاصة وليس حباً وعطفاً عليها وبعد حوالي ثلاث شهور انقطعت جوا بات الأم فأرسل لها جواب تلو آخر ولم ينتبه رد منها فأتصل بأحد جيرانها فاخبروه أنها قد ماتت وعاش فؤاد في ألم وحزن وندم  ومن هنا يتم انتقال كلاً من جلال  وفؤاد  ورفيق إلى السجن اعتقلتهم الشرطة بعد ورد جيرانهم عليهم ...

  • Blogger Comments
  • Facebook Comments

0 التعليقات:

إرسال تعليق

تعليقك يحمسنا على استمرار نشر القصص

Item Reviewed: قصة لعنة الفقر من قصص معبرة بقلم صدام القصير Rating: 5 Reviewed By: AHMED Channel