الأربعاء، 30 مارس، 2016

مالك قلبى الجزاء الثانى من اجمل قصص الحب و الرومانسية

لمتابعة القصص الجديدة يوميا اضغط اعجبني ( like )
مالك قلبى الجزاء الثانى من اجمل قصص الحب و الرومانسية


Uالحلقه الأولى

مر شهر ع أخر مره رأى فيها (مالك) (مى) , (مالك) تغير حاله كثيرا أصبح من العمل إلى البيت أو بالأخص غرفته لا يخرج منها أبدا أصبح شخصيه أنطوائيه ، حتى (ماجد) أصبح لا يتكلم معه خصوصا بعد موقف (زينه) .

أما (ماجد & زينه) علاقتهما أصبحت أكثر توترا وأصبحوا ع خلاف دائم , (بهجت & سالم) لم يحدث تغير فى علاقتهما ببعض ، (كمال) لم يظهر مره أخرى بعد الفرح مطلقا ولم يتصل أيضا بـ (إيمان) مره أخرى ،

أما (مى) أختفت نهائيا بعد أخر مقابله بينها و بين (مالك) ولا أحد يعرف مكانها ......

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وفى غرفة (مالك) وكان لا يزال نائما أو بمعنى أدق كان يتظاهر بأنه نائم ثم تدخل عليه (ليلى)

(ليلى) : (مالك) حبيبى قوم

(مالك) : نعم

(ليلى) : تعالى يلا عشان تفطر معانا

(مالك) : لأ مش عايز هبقى أفطر هناك فى الشركة

(ليلى) : يا حبيبى مينفعش كده إنت من ساعة الفرح وأنت قافل ع نفسك كده هى مش أخر ــــ

قاطعها (مالك) قائلا : ماما لو سمحت متتكلميش عن (مى)

(ليلى) : أنا عايزه مصلحتك بكره هتلاقى الأحسن منها وهتحبك و ــــ

قاطعها (مالك) مرة أخرى قائلا بعصبيه : يوووه أنا قولتلك متتكلميش عن (مى) ثانيا أنا مش هتجوز غيرها وبعدين أنتوا متضايقين ليه أنتوا مش كنتوا عايزنى كده

فى هذا الوقت يدخل (بهجت) الغرفه بسبب صوت (مالك) المرتفع

(بهجت) : فى أيه يا (مالك) ؟

(مالك) : مفيش حاجه يا بابا

(ليلى) : لأ فيه كل ده عشان بقوله بكرة هتنسى (مى) و هتحب غيرها وهتتجوز طلع فيا وقالى مش هتجوز غير (مى)

(بهجت) : يا حبيبى الدنيا مبتقفش ع حد

(مالك) : عارف بس أنا حر أنا عايز حياتى كده عايزها تبقى بشكل ده و محدش ليه دعوه بيا

(ليلى) : يعنى أيه مالناش دعوة بيك أنت أبننا

(مالك) : أنا عايز أفهم حاجه أنتوا زعلانين ليه أنتوا مش كنتوا عايزين حياتى كده أيه بقى اللى مزعلكم

(بهجت) : بس برضوا لازم تشوف حياتك

(مالك) : حضرتك قلت حياتك يبقى أنا حر فيها عن أذنكم عشان متأخرش

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وفى بيت (ماجد) وكان يرتدى ملابسه ليذهب إلى عمله وكانت (زينه) معه بالغرفة

(زينه) : هترجع أمتى ؟

(ماجد) : معرفش

(زينه) : يعنى هتتأخر

(ماجد) : قولت معرفش

(زينه) : أنت بتكلمنى كده ليه ؟

(ماجد) : أنتى عارفه كويس أنا بكلمك كده ليه ؟

(زينه) : كل ده عشان (مالك)

(ماجد) : ـــــــ

(زينه) بس أنا مراتك

(ماجد) : ملااتى لما تعمل اللى عملتيه ده تبقى تتوقع منى أى حاجه مقابل إنى أصلح غلطها

(زينه) : بس هو فعلا كان السبب

(ماجد) : و أديه بعد أيه اللى حصل المشاكل زادت مش بتنقص و بعدين أنتى اللى كنتى بتعملى المشاكل مش هو ، هو مجاش قالك أفتحى الموضوع ده كل شويه ولا إتخانقى معايا بسببه

(زينه) : أنا مكنتش بتخانق أنا كنت بدافع عن (مى) عشان هو السبب فى اللى هى فيه دلوقتى

(ماجد) : و أنا بدافع عن صاحبى اللى أنتى بعدتيه عنى و طول ماهو بعيد عنى بسببك هفضل أعملك كده

ثم تركها غاضبه هكذا و رحل

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

و فى بيت (بهجت) وكانت الساعه الثانيه صباحا ولم يكن (مالك) عاد حتى الأن

(ليلى) : هيكون راح فين بس جرب إتصل بيه تانى

(بهجت) : بقولك موبيله مغلق

(ليلى) : طب أتصل بـ (ماجد)

(بهجت) : حاضر

ثم يتصل (بهجت) بـ (ماجد)

(ماجد) : أيوه يا عمى خير فى حاجه حصلت ؟

(بهجت) : (مالك) مرجعش من ساعه ما خرج الصبح متعرفش ممكن يكون راح فين

(ماجد) : طب أنا هنزل دلوقتى أدور عليه فى الأماكن اللى بيروحها دايما و لو لاقيته هبلغ حضرتك

(بهجت) : ماشى مع السلامه

(ماجد) : سلام

(ليلى) : يعرف مكانه

(بهجت) : لأ لسه هينزل يدور عليه

(ليلى) : يارب أستر يارب

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



الحلقه الثانيه

وفي بيت (مالك) بوجوده ثم يسمع جرس الباب فيذهب ليفتح ليجد (ماجد)

(مالك) : عايز أيه ؟

(ماجد) : باباك قلقان عليك و قالى أشوفك فين ؟

(مالك) : مش شوفتني يلا روح قوله

(ماجد) :مش هتروح البيت ؟

(مالك) : مالكش دعوه

(ماجد) : ماتبطل أسلوبك ده بقي يا (مالك)

(مالك) : أسف لازم أتعامل معاك كده عشان مش عايز أبقي السبب في مشاكلك

(ماجد) : ع فكره أنا و(زينه) المشاكل زادت بينا و عمرها ما هتقل طولم ما أنت كده

(مالك) : صالح مراتك يا (ماجد) هى مالهاش ذنب

(ماجد) : لأ ليها

(مالك) : طب عشان خاطرى روح وصالحها

(ماجد) : قلت مش هصالحها غير لما أنا و أنت نرجع أصحاب زي الأول تانى

(مالك) : خلاص أنا مسامحها و هعتبرها مقلتش حاجه و هنرجع زي الأول بس صالحها الأول

(ماجد) : بجد

(مالك) : بجد

أحتضن (ماجد) (مالك) وقال له : أنت طيب أوى يا (مالك)

(مالك) : طب يلا عشان تروح

(ماجد) : وأنت كمان روح عشان باباك

(مالك) : يلا ماشى

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

و فى بيت (ماجد) بوجود (زينه) وهى تتكلم ع الهاتف مع (مى)

(زينه) : مش ناويه ترجعى بقى يا (مى) ؟

(مى) : لأ مش هرجع

(زينه) : يا بنتى حرام عليكى (مالك) ده بقى شخصيه تانيه خالص

(مى) : يعنى هو مش حرام عليه اللى عمله في بنات الناس

(زينه) : و هما لو بنات محترمه كانوا عملوا فى نفسهم كده

(مى) : يعنى (إيمان) مش محترمه ما هى عملت كده برضوا ولا هتجيبى اللوم دلوقتى ع (كمال) وع فكره لا (كمال) ولا (إيمان) ليهم ذنب فى اللى بيحصلهم كل ده بسبب (مالك) برضوا ، طبيعى أن (كمال) ينتقم

(زينه) : يا (مى) ربنا بيسامح أنتى مش هتسامحى

(مى) : أنا بشر يا (زينه) ، وسيبك من الموضوع ده وقوليلى عامله أيه مع (ماجد) ؟

(زينه) : زى الزفت

(مى) : ليه بس أيه اللى حصل ؟

(زينه) : أصل بصراحه كنت فى يوم عند (ماجد) فى مكتبه و كنت بقوله أبعد عن (مالك) لأنه السبب فى المشاكل اللى بتحصلنا و بالصدفه (مالك) كان واقف وسمع كلامى و من يوميها (مالك) مبيكلمش (ماجد) و أنا و (ماجد) ع طول فى خناق بسبب الموضوع ده

(مى) : أستحملى يا (زينه) ده رد فعل طبيعى لـ (ماجد) ما أنتى عارفه هما أصحاب إزاى

(زينه) : لحد أمتى يا (مى) أنا خلاص إتخنقت

(مى) : (ماجد) بيحبك يا (زينه) و مش هيهون عليه يسيبك كده

(زينه) : بيحبنى أيه بس أنتى مش بتشوفى بيعملنى إزاى ؟

(مى) : فتره وهتعدى

(زينه) : يارب تعدى

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وفى بيت (بهجت) ثم يأتى (مالك) فتركض إليه (ليلى & إيمان) ويحتضنوا

(بهجت) : كنت فين يا (مالك) ؟

(مالك) : كنت متضايق وخرجت شويه والموبيل فصل

(ليلى) : كده تخضنا عليك

(مالك) : معلش

ثم يتركهم و يدخل غرفته وتذهب ورائه (إيمان)

(ليلى) : منك لله يا (مى)

(بهجت) : هى عملتلك حاجه ده هى اللى المفروض تدعى عليه عشان هو السبب فى اللى بيحصلها

(ليلى) : مش عارف ليه كلكم واقفين فى صف (مى) ليه ؟

(بهجت) : عشان هى مش غلطانه وهو اللى غلط

(ليلى) : يوووووه

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وفى غرفة (مالك) و معه (إيمان)

(إيمان) : مالك يا (مالك) ؟

(مالك) : مفيش

(إيمان) : ع (إيمو) برضوا

(مالك) : بجد يا (إيمان) مفيش حاجه

(إيمان) : مش عادتك إنك تقول (إيمان)

(مالك) : عادى يا (إيمو) وبعدين أنتى مش عندك كليه بكرة

(إيمان) : أيوه

(مالك) : طب روحى نامى عشان تعرفى تصحى

(إيمان) : طيب تصبح ع خير

(مالك) : و أنتى من أهله

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وفى بيت (ماجد) ثم يأتى (ماجد) من الخارج فيجد هدوء تام يسكن البيت

(ماجد) : (زينه) ، (زينه)

لم يجيب أحد عليه ثم يدخل غرفة النوم فيجدها فارغه أيضا ولكن يوجد ظرف ع السرير فيأخذه ويفتحه ليجد ـــ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



الحلقه الثالثه

يأخذ (ماجد) الظرف ويفتحه ليجد كلمة (مفاجأه) ثم يجد (زينه) تحتضنه من الخلف
(زينه) : (ماجد) بجد أنا أسفه ولو عايزنى أروح أعتذر لـ (مالك) أنا هروح
(ماجد) : أنا اللى أسف إنى كنت بعاملك كده متزعليش
(زينه) : مش زعلانه المهم إنك متكونش زعلان
(ماجد) : مش زعلان
(زينه) : أنا عندى خبر ليك هيفرحك أوى
(ماجد) : قولى
أمسكت (زينه) يده ووضعتها ع بطنها
(ماجد) : أنتى حامل ؟
أومأت (زينه) رأسها بمعنى نعم
(ماجد) : بجد أنتى متأكده ؟
(زينه) : أه والله أنا حامل
يحتضنها (ماجد) ويقول أنا بحبك أوى
(زينه) : وأنا كمان بحبك
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وفى مكتب (مالك) ثم يدخل عليه (ماجد)
(ماجد) : صباح الخير
(مالك) : صباح النور
(ماجد) : عامل أيه النهارده ؟
(مالك) : الحمدلله ، صالحت (زينه) ؟
(ماجد) : أه أول ما روحت
(مالك) : طب الحمدلله
(ماجد) : ع فكرة (زينه) حامل
(مالك) : بجد مبروك
(ماجد) : الله يبارك فيك ، وع فكرة أنت معزوم عندنا النهارده
(مالك) : لأ مينفعش
(ماجد) : ليه بقى ؟
(مالك) : ماليش مزاج
(ماجد) : يبقى لسه زعلان من (زينه)
(مالك) : لأ والله بس أنا بجد ماليش مزاج أخرج
(ماجد) : مش أنت بعد الشغل مروح البيت ؟
(مالك) : أيوه
(ماجد) : أعتبر نفسك مروح البيت
(مالك) : طب خليها يوم تانى
(ماجد) : أبدا النهارده يعنى النهارده
(مالك) : خلاص يا زنان
(ماجد) : حبيبى يا (لوكا)
(مالك) : طب يلا روح شوف شغلك بقى
(ماجد) : حاضر يلا سلام مؤقت
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وفى بيت (ماجد) بوجود (زينه) وهى تتكلم مع (مى) ع الهاتف
(زينه) : (ميمو) أنا عندى ليكى خبر حلو أوى
(مى) : (ماجد) صالحك
(زينه) : عرفتى منين ؟
(مى) : عامله تضحكى وتقوليلى (ميمو) ومزاجك رايق يبقى صالحك
(زينه) : ههههه ماشى يا ستى بس فيه حاجه تانى
(مى) : أيه تانى ؟
(زينه) : أنا حامل
(مى) : ألف مبروك يا (زيزى)
(زينه) : الله يبارك فيكى
(مى) : لو جت بنت سميها ع أسمى
(زينه) : ولو ولد هسميه (مالك)
(مى) : زى ما تحبى متفرقش معايا
(زينه) : مش ناويه ترجعى برضوا ؟
(مى) : لأ و يلا سلام
(زينه) : سلام
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وفى جامعة (إيمان) تدخل الكليه فتجد الجميع ينظر لها بأحتقار فذهبت إلى أصدقائها
(إيمان) : هو فى أيه ؟ أنتوا بتبصولى كده ليه ؟
صديقتها : إمسكى وشوفى و أنتى تعرفى
أخذت (إيمان) منها الهاتف فوجدت صورا لها وهى عاريه
(إيمان) : لأ ده مش أنا مش أنا
ثم وجدت (كمال) يأتى إليها قائلا :
فى أيه يا (إيمان) ؟
(إيمان) : أنت حيوان أبعد عنى
ثم قامت بدفعه وركضت فركض خلفها حتى خرجت من الكليه
(كمال) : (إيمان) حاسبى
لم تنتبه له (إيمان) و أصطدمت بها السياره
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



الحلقه الرابعه

وفى مكتب (مالك) وهو يتابع أعماله ثم يقاطعه صوت رنين هاتفه
(مالك) : أيه يا (إيمان) أنتى فين ؟
تفاجأ (مالك) بصوت رجل يقول له : حضرتك تعرف صاحبه التليفون ده ؟
(مالك) : أيوه هى فين
الشخص : هى عملت حادثه و هى فى مستشفى (السلام الدولى)
أغلق (مالك) الهاتف وخرج مسرعا من مكتبه إلى مكتب (ماجد)
(مالك) : (ماجد) (إيمان) عملت حادثه و أنا رايحلها دلوقتى فى المستشفى
(ماجد) : طب أستنى أنا جاى معاك
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وفى بيت (ماجد) بوجود (زينه) ثم يتصل بها (ماجد)
(زينه) : أيه يا حبيبى أنت فين ؟
(ماجد) : (زينه) أنا أحتمال أتأخر بره متقلقيش
(زينه) : فى أيه يا (ماجد) ؟
(ماجد) : مفيش لما أجى هبقى أقولك
(زينه) : يا (ماجد) فى أيه ؟
(ماجد) : (إيمان) عملت حادثه و إحنا دلوقتى فى المستشفى
(زينه) : يا خبر مستشفى أيه ؟
(ماجد) : مش مهم يا (زينه) عشان هتتعبى
(زينه) : أنا لازم أجى قولى مستشفى أيه ؟
(ماجد) : يا (زينه) مينفعش تيجى
(زينه) : أخلص بقى يا (ماجد)
(ماجد) : خلاص أنا جاى أخدك
(زينه) : خليك مع (مالك)و أنا هاجى فى تاكسى مش هيكلونى يا (ماجد)
(ماجد) : طيب هى فى مستشفى (السلام الدولى)
(زينه) : ماشى يلا سلام
(ماجد) : سلام
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وفى المستشفى بوجودهم جميعا بأنتظار الطبيب ثم يرن هاتف (زينه) و كان المتصل هى (مى) فتبتعد عنهم قليلا لتجيب عليها
(زينه) : أيوه يا (مى) أزيك ؟
(مى) : الحمدلله
(زينه) : طيب أنتى عايزه حاجه ؟
(مى) : فى أيه يا (زينه) ؟
(زينه) : مفيش
(مى) : أيه اللى حصل يا (زينه) ؟
(زينه) : بصراحه (إيمان) عملت حادثه و إحنا فى المستشفى
(مى) : طب وهى عامله أيه و (مالك) عامل أيه ؟
(زينه) : معرفش محدش خرج من ساعة ما جينا ، و (مالك) قاعد قلقان مستنى الدكتور يخرج
(مى) : طب أبقى طمنينى متنسيش
(زينه) : ماشى سلام
وبعد إنتهاء المكالمه تذهب إليهم
(ماجد) : (مى) مش كده
(زينه) : أه هى
(ماجد) : قولتلها ؟
(زينه) : أه
(مالك) : هما إتأخروا كده ليه ؟
(ماجد) : هيطلعوا أن شاء الله و هتبقى بخير
(مالك) : يارب يا (ماجد) يارب
وبعدها يخرج الطبيب فيذهب إليه (مالك) مسرعا
(مالك) : حالتها أيه يا دكتور ؟
الطبيب : ـــــــ



الحلقه الخامسه

وفى المستشفى بوجود (مالك & ماجد & زينه) ثم يخرج لهم الطبيب فيركض إليه (مالك)
(مالك) : حالتها أيه يا دكتور ؟
الطبيب : البقاءلله شد حيلك
(مالك) : أنت أكيد بتهزر صح (إيمان) عايشه مش كده
(ماجد) : (مالك) أهدى ده قدرها
(مالك) بزعيق : (إيمان) مامتتش (إيمان) عايشه
ثم تركهم ليذهب ليراها لكن لم تتحمل قدماه وسقط فاقدا للوعى
(ماجد) : (مالك) فوق (زينه) أندهى الدكتور بسرعه
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وفى بيت (بهجت) بوجوده مع (ليلى)
(بهجت) : هى (إيمان) إتأخرت كده ليه ؟
(ليلى) : مش عارفه أنا هتصل بيها
و فى هذا الوقت يرن هاتف (بهجت) بأسم (ماجد)
(بهجت) : أيوه يا (ماجد) فيه حاجه ؟
(ماجد) : أنكل (بهجت) أنا هقول لحضرتك حاجه بس ــ
(بهجت) : بس أيه يا (ماجد) قلقتنى ؟
(ماجد) : ممكن حضرتك تيجى مستشفى السلام الدولى دلوقتى
(بهجت) : فى أيه يا (ماجد) ؟
(ماجد) : لما حضرتك تيجى هتعرف
(بهجت) : حاضر أنا جاى حالا
(ليلى) : فى أيه يا (بهجت) ؟
(بهجت) : ولا حاجه أنا خارج
(ليلى) : فى أيه ؟
(بهجت) : مفيش سلام
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وفى المستشفى بوجود (بهجت & ماجد& زينه)
(ماجد) : أهدى يا عمى ده قدرها ومحدش يقدر يعترض ع قضاء ربنا
(بهجت) : و نعم بالله ، فين (مالك) ؟
(ماجد) : (مالك) عنده إنهيار عصبى وفقدان للنطق
(بهجت) : يارب صبرنا يارب
وفى غرفة (مالك) وكان قد فاق وكانت دموعه تنزل بصمت ثم تتدخل له (زينه)
(زينه) : أنا عارفه إنك مش طايقنى بس بجد أنا أسفه و عشان أثبتلك إنى ندمانه أنا هديك عنوان (مى) هى الوحيده اللى هتقدر تساعدك فى الوقت ده روحلها يا (مالك)
ثم وضعت فى يده الورقه التى بها عنوان (مى)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وعند (إيمان) كانت قد وصلت (ليلى & سالم)
(ليلى) بصريخ : (إيمان) أنا عايزه (إيمان) يا (بهجت) عايزه أشوف بنتى
(بهجت) : أهدى يا (ليلى) هى دلوقتى عند اللى أحسن من الكل
(ليلى) : ماليش دعوه أنا عايزه بنتى هاتولى (إيمان)
(زينه) : متعمليش فى نفسك كده يا طنط و أدعيلها
(ليلى) : ليه يارب خدتها منى ؟
(بهجت) : ايه يا (ليلى) اللى بتقوليه ده حرام عليكى ؟
صمتوا جميعا قليلا ثم قالت (ليلى) :
(مالك) فين ؟
(ماجد) : هو تعب شويه و حجزوا
(ليلى) : أنا عايزه أشوفه
(بهجت) : سبيه لما يفوق
(ليلى) : لأ ودينى ليه دلوقتى
(بهجت) : طيب
ثم ذهب كل من (ليلى & بهجت) إلى غرفة (مالك) لكنهم لم يجدوه
(ليلى) : (مالك) فين أبنى فين يا (بهجت) ؟
(بهجت) : معرفش
لم تتحمل (ليلى) أكثر من ذلك و فقدت الوعى
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وفى (زينه) التى كانت تسكن به قبل زواجها بوجود (مى) التى كانت تحاول أن تتصل بـ (زينه) ثم تسمع جرس الباب
(مى) : أيه ده مين ؟ يمكن (زينه)
ثم تذهب لتفتح لتجد (مالك)
(مى) : (مالك) !!!


الحلقه السادسه

تفتح (مى) الباب لتجد (مالك) أمامها
(مى) : (مالك) !!!!
أرتمى (مالك) فى حضن (مى) وظل يبكى
(مى) : فى أيه يا (مالك) ؟ طب أدخل
وبعد أن دخل بصحبتها سألته مره أخرى :
فى أيه يا (مالك) ؟
أشار لها (مالك) بأنه يريد ورقه و قلم
(مى) : عايز ورقه و قلم
أومأ لها (مالك) بمعنى نعم فذهبت لتجلب له ما يريده ثم أعطته أياهم
(مالك) : (إيمان) ماتت يا (مى) ماتت
(مى) : أيه ؟ أنت بتقول أيه ؟
لم يكتب (مالك) شئ أخر و ظل يبكى فأحتضنته وقالت : (مالك) عشان خاطرى أهدا مينفعش كده أنا عارفه هى غاليه عليك قد أيه بس ده قدر ربنا
لم يتوقف (مالك) عن البكاء بل إزداد
(مى) : (مالك) عشان خاطرى أهدا عشان خاطرى
وفى هذا الوقت يرن هاتفها بأسم (زينه) ، أبتعد عنها (مالك) حتى تستيع الرد ع الهاتف
(زينه) : (مالك) عندك يا (مى) ؟
(مى) : أيوه عندى يا (زينه)
(زينه) : طب الحمدلله
(مالك) : متخلهاش تقول لحد
(مى) : (زينه) أرجوكى متقوليش لحد أن (مالك) عندى
(زينه) : ليه ؟
(مى) : هو عايز كده
(زينه) : حاضر
(مالك) : قوليلها ميعاد الدفنه أمتى ؟
(مى) : أبقى قوليلى ميعاد الدفنه أمتى ؟
(زينه) : متخلهوش ييجى يا (مى) مش هيستحمل
(مى) : حاضر بس أبقى قوليلى
(زينه) : أول ما هعرف هقولك
(مى) : هى طنط (ليلى) عامله أيه ؟
(زينه) : أغمى عليها أول ما دخلت الأوضه و ملقتش (مالك) وهى أصلا كانت منهاره بس بالله عليكى متقوليش حاجه قدام (مالك)
(مى) : أكيد طبعا ، خلاص ماشى لو فى حاجه جديده أبقى بلغينى
(زينه) : ماشى
وبعد إنتهاء المكالمه كتب لها : هى ماما عامله أيه ؟
(مى) : طنط (ليلى) كويسه الحمدلله ، يلا بقى أدخل أرتاح فى الأوضه ديه ع بال ما أجهزلك الغدا
(مالك) : مش عايز
(مى) : عشان خاطرى
(مالك) : حاضر
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وفى غرفة (ليلى) ومعها (زينه)
(ليلى) : فين (إيمان) فين (مالك) ؟
(زينه) : (مالك) بخير يا طنط
(ليلى) : هو فين ؟
(زينه) : عند (مى)
(ليلى) : طب أنا عايزه أشوف (إيمان) بالله عليكى خلينى أشوفها
(زينه) : طب ثوانى يا طنط
تبتعد (زينه) عن (ليلى) قليلا و تتصل بـ (ماجد)
(زينه) : أيوه يا (ماجد) أنت فين ؟
(ماجد) : أحنا عند (إيمان) فى حاجه
(زينه) : طنط (ليلى) فاقت وعايزة تشوف (إيمان)
(ماجد) : طب خلاص أنا طالع ، صحيح (مالك) فين ؟
(زينه) : كلمت (مى) من شويه وقالتى أنه عندها
(ماجد) : طب عشان خاطرى قوليلى العنوان
(زينه) : يا (ماجد) مينفعش
(ماجد) : بقولك عشان خاطرى
(زينه) : أوووووف بعدين
(ماجد) : طيب
(زينه) : أطلع بقى
(ماجد) : حاضر
(زينه) : ميعاد الدفنه أمتى ؟
(ماجد) : بكره الظهر
(زينه) : أوك سلام
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وفى اليوم التالى فى مقابر (مهدى المصرى) كان (مالك & مى) يقفان بعيدا حتى لا يراهما أحد ، كان (مالك) فى حضن (مى) يبكى بشده
(مى) : أنا قولتلك مينفعش تيجى يلا نروح يا (مالك) يلا
أمسك (مالك) بها بشده و إزداد فى البكاء
(مى) : يلا يا (مالك) مش هينفع نقعد أكتر من كده
حرك (مالك) رأسه بمعنى لا
(مى) : أنا مش هسمع كلامك تانى يلا بقى
أطاع (مالك) أوامرها هذه المره ورحلوا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وفى شقة (زينه) بوجود (مى) وكان (مالك) قد نام من كثرة التعب وكانت (مى) تجلس بجانبه تتأمله حتى سمعت جرس الباب فذهبت لتفتح لتجد (....)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


الحلقه السابعه

تسمع (مى) صوت جرس الباب فتذهب لتفتح لتجد (ماجد & زينه)
(ماجد) : أزيك يا (مى)
(مى) : الحمد لله إتفضلوا
(ماجد) : (مالك) فين ؟
(مى) : لسه نايم من شويه
(ماجد) : هو عامل أيه ؟
(مى) : حالته مبتتغيرش وبعد النهارده ساءت أكتر
(ماجد) : أوعى تقولى أنه جه الجنازه
(مى) : للأسف صمم أننا نروح
(زينه) : ليه يا (مى) : أنا مش قولتلك بلاش
(مى) : ما أنتوا عارفين (مالك) عنيد قد أيه
(ماجد) : طب أيه اللى حصل ؟
(مى) : فضل يعيط لحد ما تعب من شويه و نام
(ماجد) : ممكن يا (مى) متسيبهوش لأنك أكتر واحده ممكن تساعديه فى الوقت ده
(مى) : أنا عارفه ده و من غير ما تقول أنا عمرى ما كنت هسيبه فى أكتر وقت محتاجنى فيه
(ماجد) : شكرا ليكى
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وفى بيت (كمال) بوجوده ثم يدق جرس الباب فيذهب ليفتح ليجد (سامح)
(سامح) : أنت أيه اللى هببته ده هى وصلت لكده
(كمال) : أنت بتتكلم عن أيه ؟
(سامح) : (إيمان) ماتت يا (كمال) ياريت ترتاح
(كمال) : أنت بتقول أيه ؟
(سامح) : أيه مش ده اللى أنت عايزه
(كمال) : أنا مش فاهم حاجه
(سامح) : والله هو مش أنت اللى نشرت الصور بتاعتها
(كمال) : صور أيه ؟ أنا منشرتش حاجه أنا أخر مرة شوفت فيها (إيمان) لاقتها بتزعقلى وجريت و لما رحت وراها لقيت عربيه هتخبطها نديت عليها مسمعتنيش و عملت حادثه وودتها المستشفى و إتصلت بـ (مالك) ومشيت هو ده اللى حصل
(سامح) : اللى خلاها تزقلك و تمشى أنها شافت صورها اللى حضرتك عاملها وهى عريانه وناشرها فى كل الكليه وهو ده اللى موتها بس برافوا عليك عملت كل ده عشان تبان أنها قضاء و قدر
(كمال) : أنت بتقول أيه ؟ أنا معملتش حاجه والله العظيم ما عملت حاجه أنا فعلا عايز أنتقم بس مش هتوصل لكده
تركه (سامح) دون أن يستمع لكلمه أخرى من (كمال)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وفى بيت (مى) و كان (مالك) لايزال نائما و(ماجد) كان معه، أما (مى & زينه) فكانوا فى المطبخ ، وبعد فتره يفيق (مالك) ويتفاجأ بوجود (ماجد)
(ماجد) : إزيك يا (مالك) ؟
أخذ (مالك) الورقه والقلم وكتب له : فين (مى) ؟
(ماجد) : فى المطبخ
(مالك) : أنت عرفت مكانى إزاى ؟
(ماجد) : ما أنت عارفنى زنان و (زينه) أخر ما زهقت منى قالتلى
(مالك) : بابا و ماما عاملين أيه ؟
(ماجد) : كويسين و عايزين يشوفوك
(مالك) : مش هقدر أدخل البيت و (إيمان) مش فيه
(ماجد) : خلاص براحتك خليك هنا
وفى هذا الوقت تدخل (مى & زينه)
(مى) : كويس إنك صحيت عشان تتغدا
(مالك) : مش عايز
(ماجد) : لأ هتاكل و غصب عنك كمان يلا قوم
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مرت 6 أشهر ع هذه الأحداث و (مالك) كما هو و لم يتكلم حتى الأن ومازال مع (مى) لأنه يرفض العوده إلى البيت و شقيقته ليست به ، (مى) رغم أنها ترفض العودة إليه إلا إنها سعيده بوجوده معها .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وفى بيت (مى) كان (مالك) يجلس بغرفته يرى صوره مع (إيمان) ع هاتفه ثم تدخل عليه (مى)
(مى) : صباح الخير ، بتعمل أيه ؟
كانت (مى) تنتظر أن يمسك بالورقه بالقلم ويكتب لها ما يفعله لكنه لم يفعل فقط نظر لها وقال لها : بتفرج على صور (إيمان)
(مى) : ــــــــ
ــــــــــــــــــــــــ



الحلقه الثامنه
(مى) : أيه ده أنت رجعت ـــــ
قاطعها (مالك) قائلا : أيوه رجعت أتكلم تانى
(مى) : مبروك
(مالك) : الله يبارك فيكى
(مى) : أيه الشنطه ديه ؟
(مالك) : ما أنا كنت ناوى أمشى النهارده
(مى) : أيه ليه ؟ أقصد هتروح فين ؟
(مالك) : أكيد مش هرجع بيتنا هروح أقعد فى البيت التانى
(مى) : أه ماشى
(مالك) : تعرفى إنك هتوحشينى
(مى) : ع فكره أنا جايه أشتغل معاكوا فى الشركه
(مالك) : هتشتغلى أيه ؟
(مى) : مش عارفه لسه ؟
(مالك) : أوك يلا عايزه حاجه
(مى) : عايزه سلامتك خلى بالك من نفسك
(مالك) : حاضر
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وفى مكتب (بهجت) ثم يدخل عليه (مالك)
(مالك) : إزيك يا بابا ؟
(بهجت) : (مالك)
يذهب إليه (بهجت) مسرعا و يحتضنه
(بهجت) : كل ده يا مفترى أيه مش وحشناك
(مالك) : والله وحشتونى بس أنا مقدرش أرجع البيت
(بهجت) : و دلوقتى برضوا مش هترجع
(مالك) : أسف مش هقدر
(بهجت) : طب و أمك دى هتموت وتشوفك
أخذ (مالك) ورقه و قلم وكتب له عنوانه
(مالك) : ده عنوان البيت اللى هقعد فيه أبقى خليها تيجى إنما أنا مش راجع
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وفى بيت (ماجد) بوجود (زينه) ثم تتصل بها (مى)
(زينه) : (ميمى) وحشتينى
(مى) : و أنتى كمان وحشتينى عامله أيه يا كرومبو ؟
(زينه) : كرومبو تانى ع العموم كلها 3 شهور و أرجع زى ما أنا تانى
(مى) : أخبار (ماجد) أيه ؟
(زينه) : الحمدلله تمام , المهم أنتى عاملة أيه ؟ و (مالك) أيه أخباره ؟
(مى) : أنا الحمدلله و (مالك) كمان كويس ورجع يتكلم تانى
(زينه) : طب ما ترجعوا لبعض بقى
(مى) : ع فكرة (مالك) مشى النهاردة
(زينه) : طيب براحتك أسيبك أنا سلام
(مى) : سلام
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وفى مكتب (ماجد) ثم يطرق أحدهما الباب
(ماجد) : أدخل
(مالك) : كده متسألش عليا كل ده
(ماجد) : أنا برضوا بقول دى خبطتك أنت وحشنى صوتك
(مالك) : قولت أعملك مفاجأه وأجيلك المكتب
(ماجد) : أحلى مفاجأه
(مالك) : أخبار (زينه) أيه ؟
(ماجد) : تمام بتسلم عليك
(مالك) : الله يسلمها ، هى هتولد أمتى ؟
(ماجد) : لسه فاضل 3 شهور و يشرف أستاذ (مالك)
(مالك) : مابلاش (مالك)
(ماجد) : مالكش دعوه عاجبنى الأسم
(مالك) : براحتك
(ماجد) : (مى) عامله أيه ؟
(مالك) : كويسه أنا مشيت من عندها النهارده
(ماجد) : أكيد روحت بيتك التانى
(مالك) : منا مش هقدر أقعد فى بيتنا من غير (إيمان)
(ماجد) : طب هتيجى تشتغل معانا ولا لأ ؟
(مالك) : أكيد هاجى و (مى) هى كمان هتيجى تشتغل
(ماجد) : بس هى مالهاش علاقه بشغلنا
(مالك) : بتقول هتتعلم
(ماجد) : هى لسه ع ذمتك ؟
(مالك) : أه لسه
(ماجد) : أن شاء الله هتسامحك
(مالك) : يارب
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وفى بيت (مى) و كانت تقرأ أحدى الروايات ثم يرن جرس الباب فتذهب لتفتح لتجد (....)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


الحلقه التاسعه
تفتح (مى) الباب لتجد (كمال)
(مى) : أستاذ (كمال) أنت عرفت عنوانى إزاى ؟
(كمال) : اللى يسأل ميتهوش
(مى) : طب حضرتك عايز أيه عشان مينفعش تدخل
(كمال) : و عشان كده أنا عازمك ع العشا ممكن تقبلى
(مى) : أوك ماشى
(كمال) : طب أنا هستناكى تحت لحد ما تخلصى
(مى) : ماشى مش هتأخر
وفى بيت (مالك) وكان يعبث بهاتفه حتى يدق حرس الباب فيذهب ليفتح ليجد (ليلى & بهجت)
(ليلى) : (مالك) حبيبى
ثم تحتضنه فيقول لها (مالك) : وحشتينى أوى يا ماما
(ليلى) : أنت أكتر يا حبيبى
(مالك) : أتفضلوا أدخلو
(ليلى) : كل ده يا (مالك) متسألش علينا
(مالك) : معلش يا ماما و بعدين حضرتك عارفه إنى مكنتش أقدر أجى البيت ولد دلوقتى برضوا مش هقدر أرجع البيت
(ليلى) : يعنى هتفضل عايش لوحدك هنا
(مالك) : أنا مرتاح كده
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وفى أحدى الكافيهات بوجود (كمال & مى)
(مى) : خير كنت عايزنى فى أيه ؟
(كمال) : أنا كنت عايز أعتذر عن اللى حصل منى يوم فرحك
(مى) : ياااه ده فات أكتر من 6 شهور
(كمال) : أنا عارف إن الوقت أتأخر بس أنا بجد أسف
(مى) : بتتأسف ع أيه أنت مغلطتش أنت فوقتنى
(كمال) : يعنى مسمحانى ؟
(مى) : أنا مش زعلانه أصلا ، قولى بقى أنت خريج أيه ؟
(كمال) : أنا لسه متخرج السنه ديه من كلية الهندسه بتقدير جيد جدا
(مى) : بتشتغل ؟
(كمال) : لأ لسه
(مى) : تعرف شركة (المصرى)
(كمال) : بتاعت والدك ووالد (مالك)
(مى) : عايزك تيجى بكره و أنا هعينك هناك
(كمال) : لأ مش هينفع أبقى مع (مالك) فى مكان واحد
(مى) : سيبك منه أنت مهندس شاطر و تستحق إنك تشتغل فى شركه زى ديه
(كمال) : بس ــــــــــ
(مى) : مفيش بس هستناك بكره الساعه 9 الصبح
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وفى اليوم التالى فى مكتب (سالم) وكان يتابع أعماله إلا أن أوقفه صوت طرقات الباب
(سالم) : أدخل
(مى) : إزيك يا بابا ؟
(سالم) : (مى) وحشتينى
ثم يذهب إليها و يحتضنها
(سالم) : كل ده متسأليش عليا هونت عليكى
(مى) : أسفه ، نسيتنى أدخل يا (كمال)
(سالم) : مين (كمال) ؟
(مى) : ده المهندس (كمال) إتخرج السنه ديه من كلية الهندسه بتقدير جيد جدا وأنا عايزاه يبقى معانا ده بعد أذن حضرتك
(سالم) : و أنا موافق يا ستى و هيفضل شهر تحت تدريب (مالك)
(كمال) : لأ بلاش (مالك)
(مى) : (مالك) لسه راجع وممكن يكون نسى الشغل خليه مع (ماجد) أحسن
(سالم) : ماشى اللى أنتى عايزاه ، صحيح بما إنك رجعتى لحياتك الطبيعيه أنا عينتك مديرة العلاقات العامه
(مى) : بس أنا مش فاهمه حاجه
(سالم) : السكرتيره عندك هتفهمك كل حاجه و يلا بقى عشان ورايا شغل كتير روحى مع (كمال) الأول يخلص كل الأجراءات ووديه لـ (ماجد) وأبقى روحى مكتبك بعدها
(مى) : حاضر حاجه تانى يا فندم
(سالم) : لأ يا أستاذه
(مى) : هههه ماشى سلام أشوفك ع الغدا
(سالم) : ماشى سلام
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وفى مكتب (بهجت) و معه فتاه فى بداية العشرينات ثم يطرق أحدهما الباب و يدخل
(بهجت) : تعالى يا (مالك) أعرفك ع المهندسه (رانيا شرف) مهندسه جديده و هتبقى تحت تدريبك لمدة شهر
(مالك) : ـــــــــــ



الحلقه العاشرة
(بهجت) : أعرفك يا (مالك) ع المهندسه (رانيا شرف) هتفضل شهر تحت تدريبك
(مالك) : لأ مش هينفع خليها مع (ماجد) أحسن
(بهجت) : (سالم) قالى أن فيه مهندس جديد هيبقى مع (ماجد)
(مالك) : طيب ماشى
(بهجت) : أتفضلى يا أنسه (رانيا) مع المهندس (مالك)
(رانيا) : حاضر عن أذن حضرتك
(بهجت) : إتفضلى
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وعند (مى & كمال)
(مى) : أيه رأيك فى الشركه ؟
(كمال) : حلوه أكيد
(مى) : طب تحب تمشى ع النظام اللى بابا قال عليه من شويه ولا نروح نتغدا الأول
(كمال) : زى ماتحبى
(مى) : بص بصراحه أنا هموت من الجوع
(كمال) : طب خلاص تعالى أعزمك فى مطعم أنا عارفه قريب من هنا
(مى) : لأ أنت عزمتنى إمبارح أنا النهارده بقى
(كمال) : خلاص روحى لوحدك
(مى) : طب خلاص متزعلش نفسك أعزمنى يا سيدى
(كمال) : إذا كان كده يبقى يلا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وعند (مالك & رانيا)
(رانيا) : هو حضرتك مش عايزنى أشتغل معاك
(مالك) : ليه بتقولى كده ؟
(رانيا) : أصل أول ما (بهجت) بيه قال إنى هبقى تحت تدريبك طلبت منه يخلينى تحت تدريب المهندس (ماجد)
(مالك) : يعنى عشان أنا بقالى فتره بعيد عن الشغل و ممكن مقدرش أعلمك كويس
(رانيا) : مش مهم المهم أفضل معاك
(مالك) : أفندم ؟
(رانيا) : هو أحنا ممكن نتغدا قبل ما نبدء شغل ؟
(مالك) : ممكن تروحى أنتى و أنا هكمل شويه شغل
(رانيا) : يعنى حضرتك مينفعش تيجى معايا
(مالك) : لأ أنا ورايا شغل
(رانيا) : أرجوك ممكن تيجى معايا
(مالك) : والله مش هينفع
(رانيا) : ماشى زى ما تحب وأنا مش هتأخر
(مالك) : براحتك
(رانيا) : أوك
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وغى أحد المطاعم بوجود (كمال & مى)
(كمال) : عجبك الأكل ؟
(مى) : الأكل تحفه و المكان أصلا جميل
(كمال) : أنا كل يوم هنا تقريبا
(مى) : صحيح هما باباك ومامتك فين ؟
(كمال) : بابا متوفى من 3 سنين و ماما أتوفت بعديه بسنه
(مى) : أسفه
(كمال) : لأ عادى
(مى) : أنا بقى مامى أتوفت و هى بتولدنى وشى نحس مش كده
(كمال) : يا سلام ده قدرها ، بس غريبه أوى إنك تقعدى 12 سنه فى أمريكا ومتبقيش زيهم فى اللبس و العادات و حتى اللغه
(مى) : عشان أنا مبحبش أتعلم حاجه مش بتاعتى أنا مصريه ليه أتعلم عادات و تقاليد مش بتاعتى ولا عمرها هتتفق مع تقاليد بلدى
(كمال) : عندك حق
(مى) : طب يلا بقى عشان كده هنتأخر
(كمال) : أوك يلا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وفى مكتب (ماجد) و معه (مالك)
(مالك) : البت اللى أسمها (رانيا) ديه بت لازقه بطريقه رهيبه
(ماجد) : مقدرتش تستحملها دقايق أومال هتستحملها شهر إزاى
(مالك) : ما تيجى نبدل
(ماجد) : بيتهيألى بعد ما تعرف مين اللى معايا هتغير رأيك
(مالك) : مين يعنى ؟
(ماجد) : (كمال)
(مالك) : نعم يا أخويا
(ماجد) : و متوصى عليه من (مى) كمان
(مالك) : وهى أيه علاقتها بيه ؟
(ماجد) : مش عارف
(مالك) : هو لما شاف (إيمان) ماتت راح يلف ع (مى)
(ماجد) : ما يمكن إتغير
(مالك) : و أنت فكرك إنى ــــــــــــ
قاطعه صوت طرقات الباب و دخول (رانيا) :
(مالك) : أعرفك بـ (رانيا) يا (ماجد)
(ماجد) : أهلا
(مالك) : طب أسيبك أنا
وكاد (مالك) أن يخرج ولكن أوقفه دخول (مى & كمال)
(مى) : صباح الخير
(ماجد & مالك) : صباح النور
(كمال) لـ (رانيا) : أنتى بتعملى أيه هنا ؟
(مالك) : أنت تعرفها ؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بخخ يلا كفاية كدة انهاردة
واسفة انى منزلتش امبارح عشان كنت فى دروس امبارح من الساعة 11 ونص وجيت الساعة 6 ونص


الحلقه الحاديه عشر

(مالك) : أنت تعرفها ؟

(رانيا) : أنا أول مره أشوفه

(مالك) : مش بسألك أنتى (كمال) أنت تعرفها ؟

(كمال) : لأ ده حد شبهه أنا أسف

(مالك) : طب أسيبكم أنا يلا يا (رانيا)

(مى) : و أنا كمان هروح ع مكتبى خلى بالك منه يا (ماجد) سلام

(ماجد) : فى عنيا سلام

وبعد أن يرحلوا يقول (ماجد) : أنت أيه اللى جابك يا (كمال) ؟

(كمال) : ــــــــ

(ماجد) : (كمال) أنت يا بنى أدم

(كمال) : فى حاجه ؟

(ماجد) : أنت تعرف (رانيا) مش كده ؟

(كمال) : أه (رانيا شرف) دفعتى

(ماجد) : أومال قلت إنك متعرفهاش ليه ؟

(كمال) : عايز أعرف هى بتفكر فى أيه ؟

(ماجد) : ليه هى شمال زيك ؟

(كمال) : أحترم نفسك يا (ماجد) و متقولش عليا شمال شوف صاحبك عمل أيه و تعالى عاتبنى بعدها

(ماجد) : لا تعاتبنى ولا أعاتبك قولى تعرف أيه عن (رانيا) ؟

(كمال) : أعرف أنها واحده زباله و بتجرى ورا الفلوس

(ماجد) : وأنا أيه اللى يخلينى أصدقك ؟

(كمال) : أنت حر

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وفى مكتب (مالك) ومعه (رانيا)

(مالك) : بس غريبه (كمال) كان بيتكلم فى الأول و كأنه يعرفك كويس

(رانيا) : عادى ما قال أفتكرتها واحدة شبهى

(مالك) : يعنى أنتى متأكده إنك متعرفهوش ؟

(رانيا) : بصراحه أنا أعرف (كمال) هو أصلا دفعتى

(مالك) : أومال ليه قولتى إنك متعرفهوش ؟

(رانيا) : عشان خوفت

(مالك) : خوفتى ! من مين ؟

(رانيا) : من (كمال) هو كان بيقول عليا إنى شخصيه زباله بس أنا بجد مش كده حتى أبقى أسأل المهندس (ماجد) هتلاقيه قاله كده

(مالك) : طب هو أيه مصلحته أنه يقول عليكى كده ؟

(رانيا) : عشان رفضت أننا نتجوز عرفى زى ما كان عايز

(مالك) : هو كان عايز يتجوزك ليه أصلا ؟

(رانيا) : مش عارفه

(مالك) : طب نبدء شغل ولا نخليها لبكره ؟

(رانيا) : لأ يلا

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وفى مكتب (مى) وهى تتكلم مع (زينه) ع الهاتف

(مى) : مش هتولدى بقى يا كرومبو ؟

(زينه) : مالكيش دعوه

(مى) : أخباره أيه (لوكا) ؟

(زينه) : البيبى ولا الكبير

(مى) : وأنا هسألك ع الكبير ليه ؟

(زينه) : أهو عمال كل شويه يتحرك

(مى) : طب كويس

(زينه) : (مالك) أخباره أيه ؟

(مى) : مسألتوش

(زينه) : معقوله مشفتهوش النهارده ؟

(مى) : شوفته بس متكلمناش

(زينه) : و متكلمتوش ليه ؟

(مى) : كان معايا (كمال) وهو بيضايق منه و مشى و متكلمناش

(زينه) : واللى أسمه (كمال) ده كان معاكى بيعمل أيه ؟

(مى) : أصل أنا شغلته معانا فى الشركه

(زينه) : يخربيتك أنتى عايزه تموتى (مالك) ناقص عمر

(مى) : و أنا مالى مش عاجبه يمشى

(زينه) : تموتى فى الأستفزاز

(مى) : و الله عادى

(زينه) عليا أنا برضوا

(مى) : طب أسيبك أنا بقى عشان ورايا شغل سلام

(زينه) : سلام

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وفى بيت (كمال) وهو يتكلم مع (سامح) ع الهاتف

(كمال) : تخيل شوفت مين النهارده ؟

(سامح) : مين ؟

(كمال) : (رانيا شرف)

(سامح) : و ديه كانت بتعمل أيه فى الشركه ؟

(كمال) : شكلها جايه تنصب ع (مالك)

(سامح) : أوعى تكون هتسيبه يغرق كفايه كده

(كمال) : لأ أطمن كفايه اللى حصله

وفى هذا الوقت يدق أحدهما جرس الباب

(كمال) : طب أسيبك أنا عشان فى حد ع الباب

(سامح) : أوك سلام

يغلق (كمال) مع (سامح) ثم يذهب ليفتح ليجد (.....)

ــــــــــــــــــــــــــــ


الحلقه الثانيه عشر

يفتح (كمال) الباب ليجد (رانيا)

(كمال) : أيه معرفتيش تنصبى ع (مالك) ولا أيه ؟

(رانيا) : مش هتقولى أتفضلى الأول ؟

(كمال) : أتفضلى

(رانيا) : إزيك يا (كمال) ؟

(كمال) : عايزه أيه إنجزى ؟

(رانيا) : أتق شرى يا (كمال)

(كمال) : ده تهديد

(رانيا) : أه عندك مانع

(كمال) : أنتى عايزه أيه ؟

(رانيا) : عايزه أبقى مرات (مالك المصرى)

(كمال) : هههه حلوه ديه هو أنتى متعرفيش هو بيحب مراته قد أيه

(رانيا) : بس بينهم مشاكل وهى عايزه تتطلق وأنت هتساعدها

(كمال) : أنا ! وأنا أيه اللى يخلينى أساعدها هستفاد أيه ؟

(رانيا) : أنا هتجوز (مالك) وأخد فلوسه ونتجوز أنا وأنت بعدها ولا أقولك نتجوز أنا و أنت من دلوقتى عشان تبقى تحت عينى

(كمال) : طب هفكر

(رانيا) : وتفكر ليه ؟ مش ده (مالك) اللى أذاك وأذى أختك

(كمال) : قولت هفكر

(رانيا) : أوك بس لو فكرت إنك تأذينى هقول لـ (مالك) إنك أنت السبب فى موت (إيمان)

(كمال) : بس ده محصلش

(رانيا) : ما أنا عارفه عشان أنا اللى عملت كده

(كمال) : يا بنت الــــــ

قاطعته (رانيا) بقولها : تؤتؤ متغلطش و بعدين مكنش قصدى أنها تموت هى جت كده

(كمال) : خلاص أنا موافق

(رانيا) : كده تبقى حبيبى

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وفى اليوم التالى فى مكتب (ماجد) بوجوده وهو يتابع أعماله ثم يدخل عليه (كمال) ويجلس دون أن يتكلم

(ماجد) : طب أقول صباح الخير

(كمال) : ـــــــــــــ

(ماجد) : (كمال) مالك ؟

(ماجد) : (كمال)

(كمال) : فى أيه ؟

(ماجد) : مالك ع الصبح ؟

(كمال) : مفيش

صمت (كمال) وظل (ماجد) ينظر له حتى قال (كمال) : ممكن تنسى أى حاجه قولتها عن (رانيا) إمبارح

(ماجد) : ليه ؟

(كمال) : أصلها قابلتنى إمبارح و قالتلى إنها إتغيرت فعلا وهى مش عايزه حاجه من (مالك)

(ماجد) : لا يا راجل

(كمال) : أه بجد

(ماجد) : بص أنا هعمل نفسى مصدقك لكن أقسم بالله لو (مالك) حصله حاجه مش هرحمك ولا هرحمها

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وفى مكتب (مالك) و معه (رانيا)

(رانيا) : هو حضرتك ممكن تقبل إنى أعزمك ع الغدا النهارده

(مالك) : سورى بجد مش هينفع

(رانيا) : ليه بس ؟

(مالك) : مبحبش حد يعزمنى

(رانيا) : خلاص أعزمنى أنت بس بليز أخرج معايا عشان فى موضوع مهم عايزه حضرتك فيه

(مالك) : موضوع أيه ؟

(رانيا) : مش هينفع هنا

(مالك) : ماشى يلا

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وفى مكتب (مى) وكانت معها السكرتيره تدربها حتى أوقفها طرق أحدهما ع الباب

(مى) : أدخل

(كمال) : صباح الخير

(مى) : صباح النور

(مى) للسكرتيره : نكمل بعدين

السكرتيره : حاضر يا فندم

(كمال) : بقولك أنا هموت من الجوع ومبحبش أكل لوحدى أيه رأيك تيجى تفطرى معايا

(مى) : ماشى يلا

تخرج (مى) بصحبة (كمال) ثم يقابلوا (مال & رانيا)

(مالك) : صباح الخير

(مى & كمال) : صباح النور

(مالك) : رايحه فين ؟

(مى) : رايحين نفطر تيجى معانا

(مالك) : لأ شكرا

(مى) : طب عن أذنك

وماهى إلا خطوات قليله وأوقفها (مالك) قائلا : (مى) أستنى

(مى) : فى حاجه ؟

(مالك) : كنت عايز أقولك حاجه

(كمال) : طب أنا هستناكى بره

(مالك) : لأ أستنى الموضوع مش محتاج إنك تمشى ، أنا كنت عايز أقولك إنك ــــــ

يصمت قليلا فتقول له : إنى أيه ؟

(مالك) : ــــــــ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



الحلقه الثالثه عشر

(مالك) : (مى) أنتى طالق

(مى) : ـــــــــــــ

(مالك) : أنا قولت أطلقك عشان تعرفى تشوفى حياتك

(مى) : شكرا ليك

(مالك) : عن أذنك

وبعد أن يرحل هو و (رانيا) تبء (مى) فى البكاء فقال لها (كمال) : (مى) أهدى الناس بتتفرج علينا

لم تتوقف (مى) عن البكاء فأخذها (كمال) ودخلوا إلى المكتب

(كمال) : ممكن تهدى ؟

(مى) : طلقنى يا (كمال) طلقنى

(كمال) : طب مش أنتى كنتى عايزه كده ؟

(مى) : أيوه بس أنا بحبه

(كمال) : إزاى بتحبيه و إزاى كنتى عايزه تطلقى منه

(مى) : أنا بحبه بس مش قادره أسامحه

(كمال) : طب خلاص أهدى قدر الله ماشاء فعل

(مى) : طب يلا نروح ناكل عشان متموتش منى

(كمال) : ماشى يلا عشان كمان كنت عايزك فى موضوع كده

(مى) : أوك يلا

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وفى مكتب (مالك) و معه (رانيا)

(رانيا) : أنا طلبت الفطار و زمانه جاى

(مالك) : ـــــــــــــ

(رانيا) : أستاذ (مالك)

(مالك) : أيه يا (رانيا) فى حاجه ؟

(رانيا) : بقول لحضرتك إنى طلبت الفطار و زمانه جاى

(مالك) ك طب أنا هروح عند (ماجد) لحد ما الفطار ييجى

(رانيا) : طيب

وفى مكتب (ماجد) ثم يدخل عليه (مالك)

(ماجد) : فى أيه يابنى فى حد يدخل كده ؟

(مالك) : أنا طلقت (مى)

(ماجد) : طب وأنت زعلان ليه ؟

(مالك) : بقولك طلقتها

(ماجد) : (مالك) أنت لازم تشوف حياتك واللى أنت عملته ده الصح

(مالك) : صح أيه ؟ أنا بحبها يا (ماجد) وهى كمان بتحبنى

(ماجد) : بيتهيألك هى لو بتحبك كانت سامحتك

(مالك) : تسامحنى إزاى أنا غلطى كبير

(ماجد) : برضوا لو بتحبك كانت سمحتك أقولك ع حاجه أنت و (مى) مش نصيب بعض ركز فى اللى جاى يا (مالك)

(مالك) : أنت مجنون يا (ماجد) أنا مستحيل أحب غيرها

(ماجد) : متحبش بس لازم تشوف حياتك

(مالك) : أووووف أنا مش عارف أنت جرالك أيه أنا ماشى

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وفى أحدى المطاعم بوجود (مى &كمال)

(كمال) : ها موافقه ؟

(مى) : موافقه

(كمال) : طب خلاص أنا هكلم باباكى بكره زى ما أتفقنا

(مى) : ماشى

(كمال) : يلا نرجع الشركه عشان لو إتأخرت عن كده (ماجد) مش هيدخلنى

(مى) : متخفش وراك رجاله

(كمال) : طب يلا

(مى) : يلا

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وفى مكتب (مالك) ومعه (رانيا)

(رانيا) : هو أنا ممكن أسأل حضرتك سؤال

(مالك) : إتفضلى

(رانيا) : هو أيه سبب الخلاف اللى ما بينك و بين مدام (مى) ؟

(مالك) : أعتقد إن ديه حاجه متخصكيش

(رانيا) : أسفه

(مالك) : إنتى عايزه توصلى لأيه ؟

(رانيا) : بصراحه أنا بحبك يا (مالك)

(مالك) : ـــــــــ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


الحلقه الرابعه عشر

(رانيا) : بصراحه أنا بحبك يا (مالك)

(مالك) : نعم أنتى مشوفتنيش غير 3 مرات تقريبا لحد دلوقتى حبتينى أمتى ؟

(رانيا) : أنا كنت بشوفك مع (إيمان) الله يرحمها و كنت معجبه بيك جدا وصممت إنى أجى أشتغل هنا عشان أبقى جنبك

(مالك) : أسف بس أنا مقدرش أظلمك معايا

(رانيا) : بس أنا بحبك بجد ومش عايزه أعرف أى حاجه فاتت لأنها متهمنيش حتى مش عايزة أعرف سبب طلاقك من مدام (مى)

(مالك) : نبقى نتكلم فى الموضوع ده بعدين يلا نكمل شغل

(رانيا) : أوك

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وفى مكتب (مى) وهى تتحدث مع (زينه) ع الهاتف

(زينه) : وأنتى موافقه ؟

(مى) : أه فيها أيه ؟

(زينه) : لأ واضح أن طلاقك من (مالك) أثر ع دماغك

(مى) : فيها أيه هو (كمال) وحش

(مى) : أنتى نسيتى هو عمل أيه فى (إيمان) ؟

(مى) : لأ منستش هو عمل كده ليه و أنه عمره ما كان هيعمل كده لولا عملت (مالك) ، (كمال) هييجى يتقدملى بكره و أنا موافقه عليه جدا

(زينه) : لأ بقى ده جنان رسمى

(مى) : أنا حره

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وفى مكتب (كمال) ثم يطرق أحدهما الباب

(كمال) : أدخل

(رانيا) : صباح الخير يا (كيمو)

(كمال) : صباح النور يا عروسه

(رانيا) : حلوه عروسه ديه

(كمال) : كلمتى (مالك) ؟

(رانيا) : أيوه بس مش موافق بس ع مين أنا (رانيا)

(كمال) : وأنا كمان كلمت (مى) و هى موافقه

(رانيا) : طب كويس هو هيشوفها عملت كده هيعند و يوافق عليا

(كمال) : أومال هو فين ؟

(رانيا) : هو مين ؟

(كمال) : (مالك)

(رانيا) : عند (ماجد)

(كمال) : مش خايفه يرجع ومش يلاقيكى

(رانيا) : أكيد مش هيرجع دلوقتى ده لسه هيحكى لـ (ماجد) اللى حصل أكيد هيتأخر

وفى هذا الوقت يطرق أحدهما الباب

(كمال) : ادخل

السكرتيره : (بهجت) بيه عايزكم فى مكتبه دلوقتى

(كمال) : أحنا بس

السكرتيره : والمهندس (مالك) والمهندس (ماجد) ومدام (مى)

(كمال) : خلاص روحى أنتى و أنا هقول لمدام (مى)

(رانيا) : وأنا هقول للمهندس (مالك)

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وفى مكتب (ماجد) ومعه (مالك)

(ماجد) : طب والله (رانيا) ديه جت فى وقتها

(مالك) : يا (ماجد) أنا مبحبهاش أنا بحب (مى) و بس ومستحيل أتجوز غيرها

(ماجد) : يابنى فوق لنفسك بقى وحرام تضيع حد بيحبك كده من إيدك

(مالك) : طب ليه أضيع حد انا بحبه وهى بتحبنى

(ماجد) : تانى هقولك (مى) لو بتحبك كانت سمحتك

(مالك) : مش هقدر أظلمها

(ماجد) : بلاش توقف حياتك ع حد شايف حياته أصلا

(مالك) : قصدك أيه ؟

(ماجد) : أقصد أن (كمال) هيخطب (مى)

(مالك) : نعم

تدخل (رانيا) فى هذا الوقت فتقول : أسفه لو دخلت فجأه بس (بهجت) بيه عايزنا فى مكتبه دلوقتى

(مالك) : متعرفيش ليه ؟

(رانيا) : لأ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وفى مكتب (مى) وهى تتابع بعض الأعمال ثم يطرق (كمال) الباب و يدخل

(كمال) : بتعملى أيه ؟

(مى) : بكمل الورق اللى قدامى زى ما السكرتيره علمتنى

(كمال) : طب تعالى عشان (بهجت) بيه عايزنا فى مكتبه

(مى) : ليه ؟

(كمال) : مش عارف

(مى) : طب يلا

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


الحلقه الخامسه عشر

وفى مكتب (بهجت) بوجودهم جميعا

(بهجت) : فيه فندق فى (شرم الشيخ) صاحبه طلب أفضل مهندسين عندى و طبعا أنا أختارت (مالك & ماجد) و (كمال & رانيا) هيروحو معاكم عشان يتعلموا

(مى) : طب و أنا هروح معاهم ليه ؟

(بهجت) : عشان أنتى مديرة العلاقات العامه

(مى) : طب ممكن حد غيرى يروح ؟

(بهجت) : لأ أنت اللى هتروحى

(مى) : طيب

(مالك) : فيه حاجه تانى ؟

(بهجت) : التذاكر هتوصلوكوا النهارده و السفر بكره الساعه 9 الصبح

(مالك) : نقدر نمشى دلوقتى ؟

(بهجت) : أه أتفضلوا على مكاتبكم

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وفى مكتب (سالم) و كان يتابع أعماله ثم يقاطعه صوت طرقات الباب و دخول (مى)

(مى) : صباح الخير يا بابى

(سالم) : صباح النور يا حبيبتى

(مى) : بص أنا كنت جايه عشان عايزه حضرتك فى موضوع

(سالم) : موضوع أيه ؟

(مى) : بابى (كمال) إتقدملى و أنا بصراحه شايفه أنه شخص كويس

(سالم) : طب و (مالك) أنتى مش لسه على ذمته ؟

(مى) : لأ (مالك) طلقنى أمبارح

(سالم) : بس أنتى بتحبى (مالك) ؟

(مى) : خدت أيه من الحب غير وجع القلب ، أنا شايفه إن (كمال) شخص كويس و محترم و هبقى مبسوطه معاه

(سالم) : (مى) أنتى متأكده من قرارك ده ؟

(مى) : أيوه يا بابى

(سالم) : خلاص زى ما تحبى بعد السفر خليه ييجى يتقدم رسمى و نعمل خطوبه بعدها

(مى) : شكرا يا بابى

(سالم) : أنا من رأى تفكرى تانى

(مى) : كفايه تفكير أنا مرتاحه لـ (كمال)

(سالم) : ماشى يا حبيبتى اللى يريحك

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وفى مكتب (ماجد) و معه (كمال)

(ماجد) : أنت قولت لعمو (سالم) ولا لسه ؟

(كمال) : كان المفروض أروحله بكره بس طبعا عشان السفريه مش هعرف

(ماجد) : طب و هتعمل أيه

وفى هذا الوقت تدخل عليهم (مى)

(كمال) : كنتى فين ؟

(مى) : كنت عند بابا بقوله على موضوعنا

(ماجد) : وقالك أيه ؟

(مى) : وافق

(كمال) : هو (مالك) عرف ؟

(ماجد) : أنا قولتله إنك قولت إنك هتخطبها

وفى هذا الوقت يدخل عليهم (مالك)

(مالك) : صباح الخير

الكل : صباح النور

(ماجد) : كنت فين ؟

(مالك) كنت مع (رانيا) فى المكتب

(كمال) : مش تباركلى يا (مالك) ؟

(مالك) : على أيه ؟

(كمال) : أنا و (مى) هنتخطب بعد ما نرجع من (شرم)

(مالك) : هتخطب مين يا أخويا ؟

(ماجد) : أهدى يا (مالك)

(مالك) : أنت مش شايف بيقول أيه ؟ ولا الهبله التانيه اللى موافقاه ع اللى بيقوله

(كمال) : أحترم نفسك و متغلطتش فيها و إلزم حدودك معايا و معاها عشان أنا مسمحش لواحد زيك يغلط فى خطيبتى

ثم يأخذ (مى) و يرحلا من المكتب

(مالك) : شوفت الكلب ده بيقول أيه ماشى يا (مى) ماشى

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مر هذا اليوم دون أحداث تذكر وفى اليوم التالى سافروا جميعا إلى (شرم الشيخ)

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وفى غرفة (كمال) وكان يعبث فى الـ (laptop) الخاص به ثم يقاطعه صوت طرقات الباب

(كمال) : (رانيا) أيه اللى جابك مش خايفه حد يشوفك ؟

(رانيا) : وحشتنى

(كمال) : أخلصى يا (رانيا) و قولى عايزه أيه ؟

(رانيا) : عملت أيه مع (مى) ؟

(كمال) : المفروض أن خطوبتنا بعد ما نرجع

(رانيا) : (مالك) عرف ؟

(كمال) : أيوه و إتخانقت معاه أنا و هو فى مكتب (ماجد) بسبب الموضوع ده

(رانيا) : شكرا يا (كيمو)

(كمال) : العفو ممكن تمشى بقى من هنا

وفى هذا الوقت يطرق أحدهما باب غرفته

(رانيا) : أنت مستنى حد ؟

(كمال) : لأ

(رانيا) : أومال مين اللى بيخبط

(كمال) : وأنا أعرف منين ؟

وفى هذه اللحظه يتوقف الطرق

(رانيا) : مشى ؟

(كمال) : أستنى هشوف

ثم يذهب (كمال) ليفتح ليتفاجأ بوجود (....)

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


الحلقه السادسه عشر

يفتح (كمال) الباب ليتفاجأ بـ (مالك)

(مالك) : صحيتك ؟

(كمال) : لأ ، أه أقصد عادى ولا يهمك خير كنت عايز حاجه ؟

(مالك) : كنت عايز أعتذرلك عن اللى حصل أمبارح و مبروك

(كمال) : الله يبارك فيك و عادى أنا مزعلتش

(مالك) : شكرا عن أذنك

(كمال) : أتفضل

وبعدما يرحل (مالك) و يغلق (كمال) باب الغرفه تخرج له (رانيا) قائله : كان عايز أيه ؟

(كمال) : كان بيعتذر عن اللى حصل إمبارح

(رانيا) : تفتكر كده أستسلم

(كمال) : مش عارف

(رانيا) : طيب أنا هروح أوضتى سلام

(كمال) : سلام

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وفى غرفة (مى) وكانت تتكلم على الهاتف مع (زينه)

(زينه) : أنتى برضوا لسه مصممه ع موضوع (كمال) ده ؟

(مى) : أه فيها أيه ؟

(زينه) : أنتى أيه اللى جرالك مش ده (مالك) اللى كنتى هتموتى عليه راح فين كل الحب ده

(مى) : أنا أستحملت (مالك) كتير وكل مره كنت بعرف عن مصايبه كنت بقول ده حصل زمان و أنه أكيد إتغير لكن توصل أنه يقتل طفل لسه مجاش الدنيا عشان مش عايز مشاكل ده اللى لا يمكن أسامحه عليه أبدا

(زينه) : طب ما (كمال) عمل كده فى (إيمان) برضوا

(مى) : (كمال) حكالى ع كل حاجه و إن لما (إيمان) حصلها miscarriage مكنش يعرف أصلا أنها حامل و بعدين أنا زهقت من الموضوع ده و مش كل ما نتكلم تكلمينى فيه

(زينه) : أوك يا (مى) أنتى حره و أعملى اللى أنتى عايزاه

(مى) : عامله أيه أنتى و (لوكا) ؟

(زينه) : كويسين

(مى) : (ماجد) بيسأل عليكى ؟

(زينه) : أه أكيد

(مى) : طب خلى بالك من نفسك سلام

(زينه) سلام

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وفى غرفة (ماجد) و معه (مالك)

(مالك) : أخبار أبنك أيه ؟

(ماجد) : كويس ، صحيح أنت كنت فين من شويه ؟

(مالك) : كنت بتمشى بره شويه

(ماجد) : مرضتش ليه ع التليفون ؟

(مالك) : عادى

(ماجد) : (مالك)

(مالك) : كنت عند (كمال)

(ماجد) : كنت بتعمل أيه عنده ؟

(مالك) : كنت بعتذرله عن اللى حصل فى مكتبك إمبارح

(ماجد) : و ده من أيه ؟

(مالك) : هو أيه ؟

(ماجد) : بقى (مالك المصرى) يعتذر

(مالك) : مش عارف أنا أعتذرت ليه ؟ و مش عارف أنا إزاى هستحمل أن (مى) تكون لغيرى

(ماجد) : (مى) تانى

(مالك) : تفتكر فعلا (مى) بقت تكرهنى ؟

(ماجد) : معرفش

(مالك) : أنا هنزل أتمشى شويه

(ماجد) : أجى معاك ؟

(مالك) : لأ أنا عايز أبقى لوحدى

(ماجد) : ماشى

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وع الشاطئ كانت (مى) تجلس و تضع الـ headphone وهى شارده تماما ثم تفوق منشرودها ع أحد ينزع الـ headphone من أحد أذنيها

(مى) : (مالك)

(مالك) : ممكن أقعد معاكى ؟

(مى) : أه أتفضل

(مالك) : عامله أيه ؟

(مى) : الحمدلله و أنت ؟

(مالك) : عادى كويس

(مى) : مالك ؟

(مالك) : مش عارف

(مى) مغيره مجرى الحديث : أيه رايك فى (رانيا) ؟

(مالك) : فى أيه بالظبط ؟

(مى) : رأيك فيها كزوجه مثلا ؟

(مالك) : متخيلتش حد غيرك تبقى زوجه ليا

(مى) : ـــــــــ

(مالك) : أنتى بتحبى (كمال) ؟

(مى) : أكيد هحبه

(مالك) : (مى) أنا بحبك

(مى) : و أنا مش قادرة أسامحك

(مالك) : يعنى مفيش أمل ؟

(مى) : ــــــــــــــ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


الحلقه السابعه عشر

(مالك) : يعنى مفيش أمل ؟

(مى) : شوف حياتك يا (مالك)

(مالك) : حياتى من غيرك مش عايزها

(مى) : و أنا مينفعش أكون فى حياتك

(مالك) : تمام ربنا يسعدك مع (كمال)

(مى) : و يسعدك مع اللى تختارها

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وفى غرفة (ماجد) وهو يتكلم ع الهاتف مع (زينه)

(ماجد) : أخبار الواد (لوكا) أيه ؟

(زينه) : مجننى و هو جوه أومال لما يطلع بره هيعمل أيه ؟

(ماجد) : شكله هيطلع زى (مالك)

(زينه) : أخباره أيه ؟

(ماجد) : أهو عايش

(زينه) : شوفت المجنونه (مى) عايزه تتخطب لمين ؟

(ماجد) : ماله (كمال) ده شخص كويس جدا

(زينه) : أنت هتعمل زيها

(ماجد) : طب قوليلى هو غلط فى أيه ؟

(زينه) : ـــــــــــ

(ماجد) : شوفتى أديكى سكتى

(زينه) : بس برضوا (مى) لـ (مالك) مش لـ (كمال)

(ماجد) : والله (مى) مش صغيره و هى أختارت

وفى هذا الوقت يدخل (مالك) وعندما رأى (ماجد) يتحدث فى الهاتف كاد أن يخرج مره أخرى

(ماجد) : (مالك) أستنى

(مالك) : نعم

(ماجد) : رايح فين ؟

(مالك) : خارج لحد ما تخلص

(ماجد): خلاص أنا هقفل

(مالك) : لأ خليك براحتك سلام

ثم يتركه و يرحل فقالت (زينه) : (مالك) صعبان عليا أوى

(ماجد) : وللأسف مش قادر أساعده

(زينه) : حاولت مع (مى) كتير بس هى رافضه

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وع الشاطئ كانت (مى) لا تزال موجوده ومازالت شارده حتى شعرت بأحد يضع يده كتفها لتجده (كمال)

(كمال) : مالك ؟

(مى) : مفيش

(كمال) : أومال قعده مكتئبه كده ليه ؟

(مى) : عادى

(كمال) : (مالك) كلمك ؟

(مى) : أه كان بيكلمنى من شويه

(كمال) : قالك أيه ؟

(مى) : عايزنا نرجع

(كمال) : و قولتى أيه ؟

(مى) : قولتله أنه مفيش أمل

(كمال) : طب يلا نطلع عشان الدنيا برد

(مى) : هو فاضل قد أيه ؟

(كمال) : لما يوافق هنعرف

(مى) : أنا خايفه ؟

(كمال) : متخافيش أطمنى

(مى) : ok يلا ؟

(كمال) : يلا

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وفى أحدى الكافيهات كان (مالك) يجلس بمفرده ثم يجد فجأه أمامه (رانيا) وهى تقول له : ممكن أقعد معاك ؟

(مالك) : أتفضلى

(رانيا) : مالك ؟

(مالك) : بفكر

(رانيا) : فى أيه ؟

(مالك) : فى الموضوع اللى كلمتينى فيه

(رانيا) : طب رأيك أيه ؟

(مالك) : قولت بفكر

(رانيا) : يعنى أمشى

(مالك) : لأ خليكى

(رانيا) : هتعرف تفكر و أنا جنبك

(مالك) : لأ أنا خلاص فكرت

(رانيا) : ممكن أعرف رأيك ؟

صمت (مالك) قليلا ثم أخذ نفسا عميقا و قال : ــــــــ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


الحلقه الثامنه عشر

(مالك) : (رانيا) تتجوزينى ؟

(رانيا) : أنت قولت أيه ؟

(مالك) : تقبلى تتجوزينى يا (رانيا) ؟

(رانيا) : طبعا موافقه

(مالك) : OK لما نرجع القاهره هطلب إيدك رسمى و فى أقرب و قت هنتجوز

(رانيا) : OK ماشى

(مالك) : أنا هروح الفندق هتيجى معايا ولا هتخليكى ؟

(رانيا) : لأ جايه معاك

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وفى غرفه (ماجد) و كان يشاهد التلفاز حتى يدخل عليه (مالك)

(ماجد) : كنت فين ؟

(مالك) : كنت فى كافيه قريب من هنا

(ماجد) : لوحدك ولا كان معاك حد ؟

(مالك) : كنت لوحدى و (رانيا) جت قعدت معايا

(ماجد) : ماشى

(مالك) : أنا هتجوز (رانيا) بعد ما نرجع من هنا

(ماجد) : بتتكلم جد ؟

(مالك) : هو أنا ههزر فى موضوع زى ده ليه ؟

(ماجد) : مبروك

(مالك) : الله يبارك فيك

(ماجد) : مالك بتقولها من غير نفس كده ليه ؟

(مالك) : عادى

(ماجد) : يا سلام

(مالك) : يعنى أنت مش عارف

(ماجد) : (مى) تانى مش كده

(مالك) : طب هعمل أيه بحبها

(ماجد) : ولا حاجه سيبها ع الله

(مالك) : يارب

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

و مر ذلك الأسبوع بدون أى أحداث تذكر و قاموا بأنهاء ما كان ذاهبين إليه و عادوا إلى القاهرة .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وفى بيت (بهجت) بوجود (ليلى) بغرفتها ثم يرن جرس الباب فتذهب الخادمه لتفتح لتجد (مالك)

الخادمه : (مالك) بيه إتفضل

(مالك) : ماما هنا

الخادمه : فى أوضتها يا فندم

(مالك) : شكرا يا دادا

ثم يتركها و يذهب إلى غرفة (ليلى) و ما أن دخل الغرفه ركضت إليه (ليلى) وأحتضنته بشده

(ليلى) : (مالك) حبيبى وحشتنى

(مالك) : و أنتى كمان يا ماما عامله أيه ؟

(ليلى) : الحمدلله وأنت أخبارك أيه ؟

(مالك) : أنا تمام

(ليلى) : فرحنى و قولى إنك هترجع تعيش هنا تانى ؟

(مالك) : أنا فعلا هرجع بس مش لوحدى

(ليلى) : يعنى أيه ؟

(مالك) : يعنى أنا هتجوز يا ماما

(ليلى) : بجد مين ديه ؟

(مالك) : واحده زميلتى فى الشغل أسمها (رانيا)

تحتضنه (ليلى) و تقول : ألف مبروك يا حبيبى

(مالك) : الله يبارك فيكى يا ماما

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

و مر شهر و تم تحديد ميعاد زفاف (مالك & رانيا) و كان (مالك) فى حاله حزن شديده لكنه لا يريد أن يفسد فرحة أبيه و أمه ، أما (مى) فقد أختفت تلك الفتره نهائيا بحجة أنها تجهز لخطوبتها من (كمال) ، وقبل الزفاف بيومين قام (كمال) بتطليق (رانيا) حتى تستطيع الزواج من (مالك) .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وفى قاعة الفرح بوجود الجميع ماعدا (مى & ماجد & كمال)

(رانيا) : شكلك مش مبسوط

(مالك) : إزاى يعنى النهارده فرحى أكيد فرحان

(رانيا) : ماشى

وفى هذا الوقت يدخل (ماجد & مى & كمال) ثم يذهب (كمال) إلى الـ DG و طلب منه إيقاف الأغانى ثم أخذ الميكروفون و قال : ــــــــــ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


الحلقه التاسعه عشر

يأخذ (كمال) الميكروفون من الـ DG و يقول : أسف يا أستاذ (مالك) على الدوشه اللى هعملها اللى حضرتك بس كنت عايز أعرفك حقيقة الكائن اللى جنبك ديه (رانيا شرف) اللى هى مراتى برضوا

(مالك) : نعم أنت بتقول أيه ؟

(كمال) : مدام (رانيا) بعد ما جت الشركه و شافتنى جت بيتى و هددتنى عشان أسيبك تتجوزها و تستولى ع كل فلوسك و كانت عايزانى أبقى شريك معاها

(رانيا) : أنت كداب

(كمال) : و التسجيل اللى بصوتك ده كده برضوا

ثم يقوم (كمال) بتشغيل تسجيل قام بتسجيله لها وهى تقول : أنت مش هتطلقنى بقى يا (كيمو) ؟

(كمال) : و هى هتفرق معاكى ؟

(رانيا) : يعنى هبقى متجوزه أتنين فى وقت واحد

يقوم (كمال) بأيقاف التسجيل عند ذلك

(رانيا) : بس أنت طلقتنى

(كمال) : ورجعتك تانى ، ها تحبى تخرجى للبوليس بره ولا أجبهولك هنا ؟

تخرج (رانيا) مع (كمال) ليأخذها إلى الشرطه

ثم تقترب (مى) من (مالك)

(مى) : أنا أسفه يا (مالك) إنى كنت عارفه و مش قلتلك

(مالك) : أنتى كنتى عارفه إزاى ؟

فــــــــــــــــــــلاش بــــــــــــــــاكـــــــــــــــ

وفى أحدى الكافيهات بوجود (كمال & مى)

(كمال) : (مى) أنا هقولك ع حاجه

(مى) : قول

(كمال) : (رانيا) جتلى إمبارح و طلبت منى إنى أساعدها فى إنى أخليها تتجوز (مالك) عشان تاخد فلوسه

(مى) : نعم أصلا (مالك) مش هيوافق

(كمال) : ما هى كانت عايزانى أنا كمان أخطبك عشان (مالك) يشوف كده و يعند و يتجوزها

(مى) : وبتقولى أنا الكلام ده ليه ؟

(كمال) : عشان أحنا هنفذ خطتها فعلا

(مى) : و أيه اللى هيحصل ؟

(كمال) : أنا و (رانيا) دلوقتى متجوزين أنا هطلقها قبل جوازه من (مالك) بمدة قليله و أرجع أرجعها تانى و هتبقى فى الوقت ده متجوزه أتنين

(مى) : ـــــــــــ

(كمال) : ها موافقه ؟

(مى) : موافقه

(كمال) : خلاص أنا هكلم باباكى بكره زى ما أتفقنا

بـــــــــــــــاكــــــــــــ

و أنا كمان كنت عارف (كمال) حكالى

فــــــــــــــــــلاش بــــــــــــــــاكـــــــــــــــ

فى مكتب (ماجد) و معه (كمال)

(ماجد) : بص أنا هعمل نفسى مصدقك لكن أقسم بالله لو (مالك) حصله حاجه ولا هرحمك ولا هرحمها

(كمال) : بص أنا هقولك ع كل حاجه بس عايزك تساعدنى

(ماجد) : قالتلك أيه ؟

(كمال) : عايزانى أساعدها عشان تتجوز (مالك) و أنا و هى إتجوزنا إمبارح عشان أبقى معها ع طول و تضمن إنى مش هغدر بيها

(ماجد) : و هتعمل أيه ؟

(كمال) : أنا و أنت و (مى) هنساعد (مالك) فعلا أنه يتجوزها و أنا قبل الفرح بمده هطلقها و أرجعها تانى و لما تتجوز (مالك) هتبقى متجوزه أتنين و هتتسجن

(ماجد) : أنا موافق

بــــــــــــــــــــاكـــــــــــــــــــ

(مالك) : شكرا يا (مى) شكرا يا (ماجد)

(مى) : مفيش شكر بينا

(ماجد) : ده واجب علينا

(مى) : طب أسيبكم أنا عشان ميعاد طيارتى كمان ساعه

(مالك) : هتسافرى ليه ؟

(مى): كل حاجه كنت قاعده عشانها هنا انتهت

(مالك) : تروحى و ترجعى بالسلامه

(مى) : الله يسلمك

(مالك) : سلام

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وفى أحدى الكافيهات بوجود (ماجد & مالك)

(مالك) : تعرف إنك أكتر واحد كان نفسى أضربه

(ماجد) : و ده ليه بقى ؟
(مالك) : عشان أستفزتنى أوى لما غيرت رأيك فجأه

(ماجد) : مكنش قدامى غير كده

(مالك) : بس تعرف (مى) هتوحشنى أوى

(ماجد) : ليه سبتها تمشى ؟

(مالك) : طب أعمل أيه ؟

(ماجد) : إرجعلها

(مالك) : عندك حق أنا هروحلها

(ماجد) : طب أنت عارف هى مسافره فين ؟

(مالك) : أكيد أمريكا سلام

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وفى المطار و كان (مالك) قد وصل ثم ظل يركض حتى وصل إلى أمن المطار و قال له : هى الطياره اللى رايحه أمريكا طلعت ولا لسه ؟

الأمن : ـــــــــــ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


الحلقه الأخيرة
وفى بيت (ماجد) و معه (زينه)
(زينه) : هو (مالك) راح فين ؟ هو مش كان معاك ؟
(ماجد) : راح لـ (مى)
(زينه) : راح لـ (مى) فين ؟
(ماجد) : راح يدور عليها فى المطار
(زينه) : إتصل بيه دلوقتى
(ماجد) : ليه ؟
(زينه) : إتصل بيه دلوقتى و قوله يرجع
(ماجد) : ليه ؟ فى أيه ؟
(زينه) : هقولك بس إتصل بيه
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وفى المطار بوجود (مالك)
(مالك) لـ الأمن : لو سمحت هى الطياره اللى رايحه أمريكا طلعت ولا لسه ؟
الأمن : طلعت من عشر دقايق
(مالك) : متأكد
الأمن : أيوه
وفى هذا الوقت يرن هاتف (مالك)
(مالك) : (مى) سافرت يا (ماجد)
(ماجد) : أنا عايز أقابلك دلوقتى
(مالك) : فى حاجه حصلت ؟
(ماجد) : (زينه) بتولد
(مالك) : أيه ! طب هى فى مستشفى أيه ؟
(ماجد) : خليك عندك و أنا هجيلك سلام
ثم أغلق الهاتف دون أن ينتظر رد (مالك)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وفى بيت (ماجد) بوجود (زينه) و هى تتحدث ع الهاتف مع (مى)
(مى) : قولتى (مالك) راح فين ؟
(زينه) : راحلك المطار
(مى) : الله يخربيتك مش قولتلك متخلهوش يروح
(زينه) : أنا مالى (ماجد) خرج مع (مالك) بعد الفرح ع طول و ملحقتش أقول لـ (ماجد) حاجه
(مى) : طب قولتى لـ (ماجد) يلحقه ؟
(زينه) : قولتله و هو راح يجيبه دلوقتى
(مى) : ok سلام يا كرومبو
(زينه) : أمشى يا بت من هنا
(مى) : سلام يا (زيزى)
(زينه) : سلام
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وفى سيارة (ماجد) و معه (مالك)
(مالك) : أنت إزاى تسيب مراتك و هى فى الحاله ديه ؟
(ماجد) : هى مالها ؟
(مالك) : هى مش بتولد ؟
(ماجد) : أيوه أه أصل أنا مبقدرش أستحمل أبقى فى موقف زى ده
(مالك) : أنت أهبل confused رمز تعبيري
(ماجد) : مالكش دعوه
(مالك) : وبعدين هى مش مراتك فى الشهر الثامن ؟
(ماجد) : مين قالك أن مراتى فى الثامن ؟
(مالك) : أنت من أسبوع قولتلى كده
(ماجد) : من أسبوع كانت فى الثامن هى دلوقتى فى التاسع
ثم يقف (ماجد) أمام أحد الكافيهات ويقول : أنزل يا (مالك)
(مالك) : نعم gasp رمز تعبيري
(ماجد) : بقولك أنزل
(مالك) : أنت واخذ بالك أن ده كافيه مش مستشفى
(ماجد) : هو بذكائك كده لو (زينه) بتولد هبقى relax كده ؟
(مالك) : أومال قولت كده ليه ؟
(ماجد) : تعالى بس
(مالك) : هتودينى فين ؟
(ماجد) : تعالى
يدخل (مالك) مع (ماجد) فيتفاجأ بوجود (مى) و عندما يدخل تبدء أغنية (حصل خير) لـ (رامى جمال)
" حصل خير وهاعديهالك دة اللى بينا كبير مانت عدتلى ياحبيبى كتير ياعنى انسى انا مش زعلان دة وياك انا عشت سنين طويلة وانا معاك وازاى فى يوم وليلة انا انساك حتى ولو فلبك غلطان .

حصل خير ماتنسى علشان قلبك حب وعاش الوم لية علشان اية انا عارفك ماتقصدهاش ماتحكيش ماتقولش كلمة واحدة خلاص عيش دة انت بس اللى ليا وانا ماليش الا حبك والا هواك حاسس بيك وعلشان كدة مش بقسى ليلة عليك وهاعيش العمر كلة واموت ليك
وانسى ان فى يوم انساك "
وفى هذا الوقت يركض (مالك) إلى (مى) و يحتضنها و أخذ يدور بها
(مى) : خلاص مش مسمحاك
يقف (مالك) و يقوم بأنزال (مى) ثم يقول : لأ خلاص أنا ماصدقت
(مى) : أيوه كده
(مالك) : بحبك يا (ميمو)
(مى) : بحبك يا (لوكا)
يحتضن (مالك) (مى) و يقول لها : كده هونت عليكى تسبينى كل ده ؟
(مى) : زى ما أنا هونت عليك و عملت كل ده و أنا مسافره و كمان كنت هتتجوز تانى
(مالك) : أنا أسف بس أنا فى الأول كنت بحاول أنساكى و لما كنت هتجوز (رانيا) برضوا كنت بحاول أنساكى بعد ما إتأكدت إنك هتجوزى غيرى
(مى) : و إزاى تخيلت إنى ممكن أتجوز غيرك ؟
(مالك) : مكنتش مصدقك بس كلامك كان بيأكدلى إنك كرهتينى
(مى) : مقدرش أكرهك ده أنت حب عمرى
(مالك) : و أنتى روحى و حياتى كلها
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وفى قاعة الفرح و كان (مالك & مى) يرقصان Slaw على أغنية (أطمنى) لـ (تامر حسنى)
" جنبك حبيبتى مهما تعبتنى الظروف kiki رمز تعبيري
هشيلك جوه عينى معايا تنسى اى خوف ومن الساعه دى يا عمرى الى تؤمرية فى ثوانى هتلاقية و وعد منى تنسى الايام الجارحه ولا هسمح يوم اشوف فى عنيك غير دموع فرحه grin رمز تعبيري
وجودى لو مش حميكى يبقى ماستهلش اعيش يا حبيبتى متخفيش و اوعى جنبى فى يوم تخافى وارمى حملك فوق .. كتافى
حتى لو هيهدنى اطمنى طول ما انتى موجودة قصادى .. مهما اشوف من الدنيا عادى kiki رمز تعبيري برضو مش هيهزنى اطمنى
شوفتك عرفت بجد معنى الدنيا ايه غريب من يومها وانتى كل حلم بتبقى فيه ومن النهارده هتبقى عمرى ودنيتى .. وحبيتبى .. وصحبتى حبيبتى اليوم ده فعلا فارق فى حياتى
ومن حبى فيه هعتبره ده يوم ميلادى انا مش مصدق عينى انى وصلت ليكى ربنا يخليكى ربنا يخليكى و اوعى جنبى فى يوم تخافى وارمى حملك فوق .. كتافى حتى لو هيهدنى اطمنى grin رمز تعبيري
طول ما انتى موجودة قصادى .. مهما اشوف من الدنيا عادى
برضو مش هيهزنى اطمنى "
(مالك) : عارف يا (مى) أنا بحبك من أمتى ؟
(مى) : من أمتى ؟
(مالك) : من و أحنا عيال صغيرين
(مى) : يا سلام أومال ليه خلتنى أسافر و قولتلى إنك مش بتحبنى ؟
(مالك) : عشان مكنتش عايزك توقفى حياتك عشانى
(مى) : بحبك يا أغلى حاجه فى حياتى
(مالك) : و أنا بموت فيكى
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
رايكم بقاا
  • Blogger Comments
  • Facebook Comments

0 التعليقات:

إرسال تعليق

تعليقك يحمسنا على استمرار نشر القصص

Item Reviewed: مالك قلبى الجزاء الثانى من اجمل قصص الحب و الرومانسية Rating: 5 Reviewed By: AHMED Channel