الأربعاء، 30 مارس، 2016

قصة خيااااال اصبح حقيقة من اجمل قصص الحب و الواقعية

لمتابعة القصص الجديدة يوميا اضغط اعجبني ( like )
قصة خيااااال اصبح حقيقة من اجمل قصص الحب و الواقعية


قصة : خيال اصبح حقيقة
الابطال : شيماء & احمد
الشخصيات :
شيماء : بنوتة كيوت و محترمة و قمورة اوي و لبسها شيك و حالتها كويسة و عنيها ملونه و شعرها بني فاتح و طويل و مفرود عندها 21 سنه و لسه بتدرس سياحة و فنادق اخر سنة عايشة مع مامتها لوحديهم بعد ما باباها اتوفي
احمد : شغال ف شركة مع باباه و اغنية جدآآ مستهتر الي حدآ ما و بتاع بنات و بيسهر كتير و عصبي بدرجة كبيرة بس من جواه شخص كويس قابل للتغيير وسيم بدرجة كبيرة جدآآ و عنده 24 سنة عايش مع باباه و مامته و عنده اخت متجوزة و مسافرة برا
داليا : صاحبة شيماء الانتيم و شبه بعض ف كل حاجة و وحيدة زيها و الاختلاف ف لون العين
مروان : صاحب احمد جدآآآ و بيشتغل ف الشركة معاه و بيحاول يغير من احمد دايمآ وسيم و عنده 27 سنه و خاطب داليا صاحبة شيماء وحيد
جميلة : مامت شيماء ست طيبة جدآآآ و بتحب الخير للناس
دولت : مامت احمد و دي بقي اهم حاجة عندها المظاهر و الفلوس وبس
ادهم : بابا احمد راجل كبير و متواضع جدآآ و مش من مهتمي الفلوس و المظاهر اوي
و باقي الشخصيات هنتعرف عليها ف الاحداث
المقدمة :
ف يوم الامتحان الاخير لشيماء و داليا
شيماء بفرحة : ياااااااااااااااااااااااااااااااااه بجد مش قادرة اصدق ان احنا خلصنا للآبد انا حاسة بحرية فظييييعة مافيش مذاكرة هيبقي في خروج و نوم خروج و نوم خروج و نوم هييييييييييه
داليا بضحك : هههههههه مش ناسية حاجة يا بت انتي
شيماء بتفكير : امممممممممممم .. اه اه الآكل الآكل ده اهم حاجة
داليا بإبتسامة : طبعآآآ يا بنتي جي اهم حاجة ف حياتك , عمومآ جهزي نفسك هنخرج بليل نجيب بقي طلبات لبيتي عقبالك يا هبلة اما افرح بيكي بقي
شيماء بتعب : لا لا انا هروح اناااااااااااااام مش هقدر اخرج خالص ’ ثم صمتت قليلآ لتفكر ف شئ ما
داليا بتمثيل العياط بطريقة طفولية : كته يا ثيمو اهئ اهئ انا سحلانة منك
شيماء بضحك : هههههههههه اه لو ما كنتيش تحلفي عليا بس , عمومآ انا جايه يا ستي
داليا بفرحة : اشطات بقي و فرصة تسلمي علي مروان
شيماء بإستغراب : هو مروان جاي معانا ولا ايه ؟
داليا : اه جاي بس مش هيقعد يعني هو جاي يسلم علينا بس علشان عنده شغل و كمان احنا هنمشيه بسرعه يا ستي هو احنا فاضين ههههههههههههه
شيمااء بضربة ع كتفها : اه لو سمعك بتقولي كدة
داليا : احم احم يلا بقي روحي علشان تنامي بقي يا حبي
شيماء و هي بتلف علشان تمشي : ما تتأخريش يا هانم بقي و ابقي صحيني
داليا : انا بردو اللي بتأخر يا كذابة هههههه , سلام
-------------------------------------------------
في الشركة
احمد و هو ينظر ف الورق : هبة بعد اذنك ابعتيلي استاذ مروان ضروري
( هبة ) شخصية مش كويسة بالمرة و بتبقي ف السهرات اللي فيها احمد و بتحاول تبينله انها بتحبه بس هي بتحب فلوسه مش هو
هبة : حاضر يا فندم
بعد 5 دقائق وصل مروان لمكتب احمد
مروان : جرا ايه يا عم احمد دايمآ بتجبني علي ملا وشي كدة و بتطلع حاجة تافهه زيك
احمد بضحك : يعني انا تافه يالا , عمومآ النهاردة انا هروح بدري من الشركة و مش ناوي اسهر علشان مش فاضي للموشح بتاع ادهم باشا كل يوم ف تعالي نقعد عندي ف الفيلا
مروان بتفكير : بص يا معلم انا النهاردة خارج علشان هقابل داليا لانها نازلة تشتري حاجات و هرجع ع الشركة تاني بس انا هروح اسلم عليها و اشوفها لانها لسه مخلصة النهاردة بقي و كدة
احمد بنص عين : اه يا نحنوووح بقي تسيب صاحب عمرك علشان داليا
مروان : ههههههههههه لا يا معلم مين قال كدة انت هتيجي معايا بس كدة خطف و هرجع اخلص اللي ورايا هنا ف الشركة و هاجي اسهر معاك بس تتأكدلي ان امك نامت علشان مش ناقصين دروس اتيكيت
احمد بضحك : ههههههههههههه بس ياض انت روح شوف شغلك و ابقي عدي عليا و انت نازل
مروان : ايه ده ما فيش اي اعتراض كدة غريبة
احمد و هو يعاود النظر للورق : مش ناقص استظراف غور بقي
غادر مروان المكتب و اتجه لعمله مرة ثانية
----------------
رجعت شيماء الي منزلها و هي متعبة و تريد النوم
جميلة بحب : حمدلله ع سلامتك يا حبيبتي
شيماء بإبتسامة : الله يسلمك يا حبيبة حبيبتك
جميلة : هحضرلك الاكل بقي علشان تاكلي اكيد جعانة
شيماء : اه جعانة بس جعانه نووووووووووووووم تصبحي ع خير و صحيني الساعة 7 علشان نازلة مع داليا
جميلة بحب : حاضر يا حبيبتي عقبال اما افرح بيكي قبل ما يحصللي حاجة
شيماء بحزن : ماما انتي ازاي تقولي كدة , انا داخلة سلام
دخلت شيماء لغرفتها و هي تتذكر كلمة والدتها و صديقتها عندما يقولون لها عقبالك و هي تفكر بالشخص الذي اخذ جزْء كبير من تفكيرها و هي لا تعلم اين هو و لكن هو في خيالها فقط و تريد انا تري من هذا الشخص ثم غطت في سبااات عميق ...



الحلقة الثانية :
دخلت شيماء لغرفتها و هي تتذكر كلمة والدتها و صديقتها عندما يقولون لها عقبالك و هي تفكر بالشخص الذي اخذ جزْء كبير من تفكيرها و هي لا تعلم اين هو و لكن هو في خيالها فقط و تريد انا تري من هذا الشخص ثم غطت في سبااات عميق ....
استيقظت منه ع رنة هاتفها و كان المتصل داليا
شيماء بصوت نائم : الو
داليا : ايه يا هانم انتي لسه نايمة الساعه 6 مش ناقصين انتي بتلبسي ف سنة
شيماء و بدآت تفوق و هي تعتدل من نومتها و تجلس : ايه ايييييه حيلك حيلك قولي صح النوم اي حاجة مش خبط لزق كدة
داليا بضحك : هههههههههههه صح النوم يا روحي غوري جهزي نفسك يلا
شيماء : اه يا زبالة بتاعت مصلحتك انتي كدة دايمآ عمومآ اشطا هاخد دوش بس و البس و ابقي عدي عليا و فرصة سلمي ع ماما نفسها تشوفك
داليا : تمام و انا كمان عاوزة اشوفها يلا غوري سلام
شيماء : سلام
دخلت مامت شيماء الغرفة
جميلة : حبيتي انتي صحيتي
شيماء : اه يا ماما داليا رنت عليا و صحتني
جميلة : ماشي يا حبيبتي جهزي نفسك و تعالي كلي
شيماء بإبتسامة : حاضر
ف فيلا ادهم الشاذلي
دولت : ايه ده يا احمد انت راجع بدري ليه كدة
احمد : ايه مش عاوزاني ارجع يعني يا ماما , و بعدين انا هغير و نازل مع مروان و راجع الشركة تاني بعدين
دولت : امممممممممم , مافكرتش ف اللي قولتهولك
احمد : يوه يا ماما مش احنا خلصنا من الموضوع ده بقي
دولت : يا حبيبي عاوزة افرح بيك بقي
احمد : هتفرحي يا ست الكل بس انتي عارفة كويس اني مش بحب لينا دي
دولت : انت ازاي تقول كدة ع بنت خالتك
احمد : ماما لينا زي اختي و مستحيل افكر فيها بغير كدة الكلام خلص
دولت : ماشي يا سي احمد اما نشوف بقي انت هتعمل ايه
ذهبت داليا الي منزل شيماء و فتحت لها جميلة الباب
جميلة : اهلا بحبيبتي اللي وحشتني
داليا : حبيبة قلبي يا طنط عاملة ايه
جميلة : الحمدلله يا حبيبتي , مبروك يلا شدي حيلك قربتي اهو باقي شهر بس و نرتاح منك
داليا بضحك : ههههههههه انتي هتعملي زي بنتك يا طنط
جميلة و قد بدت علامات الحزن عليها : والله انا ما فاهمة للبنت دي حاجة يا داليا بترفض اي حد يجيلها و مش فاهمة ليه
داليا : ما تزعلش نفسك يا جميل هي والله ربنا هيكرمها و بعدين يا طنط كل تآخيرة و فيها خيرة و كمان دي لسه صغيرة يعني مش كبيرة
خرجت شيماء من غرفتها : احم احم نحن هنا سمعاكم جايبين سيرتي كدة
داليا : هههههههه ظريفة يلا يا بت الساعه 7 الا ربع
شيماء : للدرجة دي مروان وحشك يا زفته
داليا : ابو شكلك يا شيخة ههههههههه لا يلا علشان نرجه بدري
و خرجوا من المنزل
و هم ف الطريق
داليا : شيماء انتي في ايه بقي و لازم تقوليلي
شيماء : في ايه ف ايه يعني
داليا : ليه بترفضي كل الناس للي بتجيلك حتي من غير ما تشوفيهم , شيماء اوعي يكون حد ف حياتك و مخبية عليا هطلع عينك
شيماء بضحك : هههههههههههه بس يا هبلة , ثم سكتت قليلآ و بدآت عيناها تمتلأ بالدموع
داليا : في ايه يا بنتي قلقتيني عليكي
شيماء : داليا انا هحكيلك حاجة , انا ف حاجة منعاني من ان انا اقبل اي حد حتي من غير ما اشوفه لان انا مش حاسه ان هو الشخصيه اللي انا عاوزاها
داليا بإستغراب و هي ترفع كتفيها : مش فاهمة
شيماء و هي لسة هتبدآ كلام لقوا مروان قدامهم
شيماء : احم داليا مروان اهو
داليا : فين ده ؟
شيماء لسه هتتكلم لقت داليا بتقولها : خلاص شوفته
مروان بحب : داليا وحشتيني اوي مش مصدق اني شوفتك اخيرآ
داليا خفضت رآسها خجلآ
شيماء بضحك : جرا ايه يا عم شفاف انا مش هتسلم حتي
مروان : هههههههههه ازيك يا ست شيماء
شيماء : الحمدلله يلا بينا بقي علشان نمشي
مروان : لا استنوا واحد صاحبي بيتكلم ف الفون هناك اهو و جاي
داليا : طيب
شيماء و هي بتشوف الشخص اللي ايد مروان بتشاور عليه حست انها تعرف الشخصية دي فضل يقرب و هي تحس ان قلبها بيتاخد يقرب و شكله يوضح اكتر و تحس انها بتتاخد اكترررر
مروان : جرا ايه يا عم ساعة بترغي
احمد : و انت مالك ياض لولا انك قدام خطيبتك كنت اتضربت غور , ازيك يا داليا ؟
داليا : تمام الحمدلله
احمد و هو ينظر الي شيماء : اهلآ مش تعرفونا ..
كانت شيماء لسه مبحلقة فيه و هي مش مصدقة خالص ان هو ده الشخص اللي في خيالها ايوة هو ده اللي بتحلم معاه بقصة الحب الكبيرة ايوة هو .. معقول ؟؟ معقول فعلآ هو موجود !
قطعها من شرودها احمد و هو يقول بضحك : احم لو معجبة بيا ممكن اجبلك صورة
شيماء بنظرة استهزاء : ايه الاستظراف ده مش كنتي تقولي ان في ناس ظريفة جاية معانا ما كنتش جيت
احمد : جرا ايه هتقلي ادبك
مروان : خلاص يا احمد مش كدة الله
داليا : في ايه يا جماعة
شيماء و قد بدآت عيناها تمتلأ بالدموع : انا ماشية يا داليا
جريت شيماء و من كتر دموعها اللي اتراكمت ما شافتش قدامها جات عربية خبطتها و ...



الحلقة الثالثة :
جريت شيماء و من كتر دموعها اللي اتراكمت ما شافتش قدامها جات عربية خبطتها و ...
داليا بصوت عالي : شيمااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااء
جروا عليها كلهم و اخدوها المستشفي
داليا بعياط : كله منك يا احمد ليه قولتلها كدة
احمد : والله كنت بهزر هي اللي باين عليها عاوزة تتخانق و خلاص
مروان : اهدي يا داليا هتبقي كويسة
احمد كان قاعد قلقان و خايف اوي تحصلها حاجة ما كانش عارف ليه الشعور ده جواه و افتكر اما كانت بتبصله و عينها جات ف عينه و ابستم و قال ف نفسه اكيد لا
طلع الدكتور كلهم جريوا عليه
الدكتور : مش مستاهلة كل ده يا جماعة هو جرح سطحي بس و تعاوير صغيرة ما فيهاش اي حاجة
احمد بلهفة : يعني ما فيش اي حاجة خطر يا دكتور
الدكتور : لا ابدآ انت قلقان كدة ليه شكلك بتحبها اوي
احمد بسرعة و تهتها : ايه ايه اللي انت بتقوله ده يا دكتور لا طبعآ
الكتور بإبتسامة : طيب تقدروا تدخلولها دلوقتي
دخلوا كلهم الاوضة
داليا : قلقتيني عليكي اوي
شيماء بتعب : ما تقلقيش انا كويسة .. و بدأت تفتكر اللي حصل و انها لقت خيالها خلاص و بدآت تعيط تاني
داليا بحزن : في ايه بس يا حبيبتي
شيماء : مافيش حاجة
مروان : انا هنزل اجيب حاجة نشربها
داليا : استني انا جاية معاك
مشيوا هما الاتنين و اول ما طلعوا من الاوضة شيماء بصت ع فراغ جنبها و ما رضتش تبص نحية احمد خالص
احمد بحزن : انا اسف ما كانش قصدي انا كنت بهزر و انتي اللي قفشتي
شيماء و بدآت دموعها تزيد اكتر و ما ردتش عليه
احمد : انا اسف بجد , طيب انتي بتعيطي ليه دلوقتي
شيماء : لو سمحت انا مش قادرة اتكلم
احمد : خلاص مش هتعبك
و في الكافيه
مروان : مش ملاحظة حاجة
داليا : ايه
مروان : شيماء اول ما شافت احمد تنحت اوي و كآنها بتشبه عليه حتي مدلها ايده ما سلمتش و كمان احمد كان قلقان اوي اول مرة اشوفه كدة
داليا : انا بردو استغربت بس ما افتكرش انهم يعرفوا بعض يعني
مروان بخبث : يمكن يتعرفوا
داليا : احنا ف ايه و لا ف ايه يلا بينا نطلع
في فيلا ادهم الشاذلي
دولت : ادهم ما تشوف حل ف ابنك ده
ادهم : ماله
دولت : مش راضي يتجوز لينا
ادهم : دولت انتي نفسك ف سعادة ابنك صح
دولت : اكيد طبعآ بس خايفة يجيبلنا واحدة من الشارع ف انا عاوزة اامنله مستقبله مع بنت اختي
ادهم : سيبيه براحته يا دولت مش كفايه اللي هو فيه انتي مش بتشوفيه بيرجع امتي من برا و السهر و القرف لو خنقتيه ب حاجة تاني هيزيد اكتر من كدة
دولت : امري لله بس بردو لازم الاقي حل
ادهم تركها و ذهب لغرفته
في منزل شيماء
جميلة كانت قلقلانة اوي انها بتتصل ع شيماء و مش بترد و الساعة بقت 10 و فجآة لقت الباب بيخبط فتحت و اتصدمت اما لقت داليا ساندة شيماء و شيماء دماغها ملفوفة و شعرها فيه دم و ايديها فيها تعاوير
جميلة بفزع : شيماااااء فيكي ايه يا حبيبتي
مروان و هو يحاول تهدآتها : اهدي يا طنط ما فيش حاجة
شيماء : ماما ما تقلقيش انا كويسة
دخلوها اوضتها ترتاح و طلعوا كلهم برا
جميلة : يا ولاد فهموني في ايه
احمد : ما تخافيش هي بس و هي بتجري العربية خبطتها
داليا : اهدي يا طنط هي هتبقي كويسة الدكتور طمننا عليها
جميلة : طيب ليه كانت بتجري
داليا و لسه هتفتح بؤها راح مروان قاطعها و قال بسرعة : كانت بتهزر هي و داليا يا طنط
جميلة : و ده اسمه هزار يا داليا
داليا بحزن مصطنع : انا اسفة يا طنط
احمد و هو بيبص لمروان بقرف و لسه هيتكلم راح مروان قام و قال : يلا بينا بقي نمشي اتآخرنا
داليا : لا انا قولت لماما ان انا هبات
مروان : و انا اخر من يعلم يعني
داليا : اسفة يا مروان بس مش هقدر اسيبها
مروان دون ان ينظر لها : خلاص يلا بينا يا احمد


الحلقة الرابعة :
في الطريق :
احمد بزعيق : ايه اللي انت هببته ده يا مروان
مروان ببرود دون ان ينظر له : ايه !
احمد : يا برودك يعني مش عارف , انتي ازاي لبسته لداليا
مروان : كنت عاوزني اعمل ايه , دي مامتها لو عرفت انك انت اللي ضايقتها كانت هتاخد منك موقف جامد اوووي انت ما تعرفش شيماء بالنسبه ليها ايه
احمد سكت وسرح شوية و بعدين قاله : هي باباها و اخواتها فين
مروان : باباها متوفي و هي ما عندهاش اخوات
احمد : هي عندها كام سنه
مروان : اد داليا
احمد : طيب هي ف كلية ايه
مروان : سياحة و فنادق زي داليا
احمد و لسه هيسآل تاني قاطعه مروان : ايه ايه حييلك يا ابني انت هتطلعلها بطاقة
احمد بسرعة : ايه يا ابني عادي يعني بسآل ايه اللي فيها
مروان : عااادي اممم طيب طيب
احمد : اسكت يا مروان
في بيت شيماء
داليا : انا اسفة اوي والله يا طنط
جميلة : و لايهمك يا حبيتي الحمدلله انها جات ع خير , هقوم اعملكم عشا
داليا : ماشي يا طنط
و بعد ما مامت شيماء خرجت من الاوضة
داليا : ممكن تفهميني بقي ايه ده !
شيماء و بدآت تعيط : داليا مش انا قولتلتك , ان انا ف حاجة منعاني من ان انا اقبل اي حد حتي من غير ما اشوفه لان انا مش حاسه ان هو الشخصيه اللي انا عاوزاها
داليا و هي بتهديها : ايوة بس اهدي بس
شيماء و بدآت تهدي : انا ف شخصية ف خيالي انا حبيتها بشكلها و بشخصيتها
داليا بعدم فهم : طيب و ايه علاقة ده ب اللي حصل النهاردة
شيماء و بدآت تعيط اكتر : ان الشخصية دي تبقي احمد صاحب مروان
داليا بصدمة : ايه ده ازاااااي ! .. انتي تعرفيه
شيماء و هي بتهز راسها نافية : لا لا مش عارفاه ع الحقيقة بس بشوفه ف خيالي و اتصدمت اما لاقيته قدامي و ما كنتش مصدقة علشان كدة فضلت متنحة بس هو احرجني اووي
داليا : امممم انا كنت حاسة انكم تعرفوا بعض خصوصآ انه كان قلقان عليكي اوي
شيماء : بجد
داليا و لسه هترد لقيت مروان بيتصل
داليا : معلش هرد و اجيلك
داليا : ايوة يا حبيبي
مروان بضيق : انتي هتروحي امتي ؟
داليا : ايه يا مروان انا لسه جاية انت في ايه ؟
مروان بزعيق : في انك تاخدي قرارات من دماغك و تعرفيهم ف البيت من غير ما تعرفيني
داليا و هي بتهديه : والله انا عارفة اني غلطانة بس بس اعذرني دي صاحبتي و ماليش غيرها
مروان و بدآ يهدي : اوك بس ما تتكررش
داليا : اوك يا حبيبي
مروان : احمد فضل يسآلني ع شيماء كتير اوووي , انا حاسس ان في حاجة
داليا : و انا بردو , بس ما نستعجلش و كل حاجة هتيجي ف وقتها
مروان : طيب انا هنام علشان الشغل
داليا : اوك تصبح ع خير
مروان : و انتي من اهله يا حبيبتي
و رجعت تاني لشيماء و جميلة جابتلهم العشا و اكلوا و ناموا
ف بيت احمد بعد ما لف ب العربية شوية رجع لقا مامته قاعده
دولت : انت هتفضل تقضي نص حياتك يا اما برا سهران مع الزبالة دول يا اما ف الشغل !
احمد : بإختصار يا ماما عاوزة ايه ؟
دولت : عاوزاك تشوف حياتك و افرح بيك بقي
احمد سرح شوية و ابتسم : و قال قريب قريب اوووي ان شاء الله
دولت : بجد !
احمد بسرعة و بدون تفكير : ايوة لقيتها يا ماما خلاص
مامته : من عيلة ايه و مين باباها و حد احنا نعرفه و لالا
احمد : هتعرفي كل حاجة قريب
و سابها و مشي و طلع نام بعد تفكير طووويل


الحلقة الخامسة :
و بعد مرور اسبوع شيماء بقت كويسة و احمد عرف و اتآكد ان شيماء هي البنت اللي بيدور عليها
و جه عيد ميلاد مروان
داليا اتصلت بشيماء :
داليا : قومي البسي يلا
شيماء : حيييييييلك مافيش ازيك حتي
داليا : مش عاوزين نتآخر بقي
شيماء : حاضر سلام
شيماء لبست فستان اسود طووويل و بكوم و شيك اوووووي و مفتوح شوية من فوق و ضيق شوية و ستان حطت ميك اب خفيف و روج احمر و لبست شوز كعب سيلفر و فردت شعرها الاسود الطوووويل ع ضهرها و كان شكلها خيااال
اما داليا لبست فستان احمر قصير بعد الركبة بشوية و لبست شوز كعب دهبي و حطت ميك اب خفييف اوي و لمت شعرها بطريقة شيك و كانت قمورة اوي
و راحوا هما الاتنين
مروان و هو بيبص لداليا : ايييييييييه القمر ده ياا و لف و قال يا شيمااء
ضحكت شيماء
و داليا خبطته ف كتفه
مروان بضحك : هههههه يخرب بيتك يا داليا ايه ده كنتي مخبية ده فين
داليا : نعم ع اساس اني وحشة ولا ايه
شيماء : باااااااس انا همشي اقف هناك قدام النيل شوية و انتو كملوا خناق
مشيت شيماء و فضلت واقفة شوية و بتفكر يا ترا هيجي ولا لا و شوية و لقت صوت بيناديها
احمد : شيمااء
لفت شيماء تشوف مين لقته و هو فضل باصص عليها ب انبهار من جمالها و فضل متنح
راحت بصتله بلوم و قالت : اييه معجب بيا اجيبلك صورة
احمد بصوت واطي بس شيماء سمعته : اه اوووي , احم احم انا اسف والله قلبك ابيض بقي
شيماء : خلاص حصل خير
احمد : امممم طيب علشان اضمن اكتر خدي دي
شيماء بفرحة : الله شيكوووولااااااته و راحت بصتله بصة حب فظيعة و بعدين حست ب احراج و قالتله احم شكرآ
احمد بضحك : ههههههه العفو ع ايه يا طفلة
و فجآة لقوا صوت وراهم
هبة بدلع مبالغ فيه : هاي يا احمد مش تقولي انك جاي
شيماء و بدآت تضايق اوي و عاوزة تعرف مين دي بس مسكت نفسها
احمد بضيق : و انا اقولك اني جاي بصفتك ايه
هبة و هي بتبص لشيماء من فوق لتحت : بصفتنا بنحب بعض
شيماء سمعت الكلمة دي من هنا و حست بصدمة كبييرة اووووي و طلعت تجري برا العيد ميلاد كله
احمد بنرفزة : اييه اللي انتي هببتيه ده انتي متخلفة و راح زقها و مشي
داليا : في ايه يا احمد هي شيماء مالها
احمد بسرعة : مش عارف سيبيني دلوقتي
مشي احمد و فضل يدور ع شيماء و بعدين لقاها ماشية
احمد فضل ماشي وراها و بينادي عليها و هي مش بترد اخر ما زهق راح جري و مسك دراعها جامد اوووي و قال بمنتهي العصبية : لما اكلمك تقفي و تردي عليااااا و فضل يهز فيها جامد
شيماء بعياط و خوف : سي .. سيب ايدي بتووجعني انت مجنون
احمد بنرفزة : انتي لسه شوفتي جنان , انا مش فاهم ايه ده ليه كل حاجة عندك جري و تسيبي اللي معاكي يولع
شيماء : ارجوك سيبني بقي .. و دفعت ايده بقوة و مشيت
رجعت شيماء البيت و هي منهااارة من العياط و قفلت ع نفسها و حاولت جميلة انها تكلمها كتير اووي بس هي كانت مش بترضي اما داليا ف فضلت قلقانة عليها طول العيد ميلاد و حاولت تتصل بيها فضلت ما تردش الاول و بعدين موبايلها اتقفل خالص اما مروان كان بيحاول يهدي داليا بكل الطرق و بالنسبة بقي لاحمد ف كانمتضايق اوي و كل ما يفتكرها و هي خايفة و بتعيط منه يستحقر نفسه اوووي و قرر يعمل حاجة مجنونة اوووي
مررر اسبوع كامل و الحالة زي ما هي علي الجميع بس شيماء بدآت تتحسن شوية عن الاول
و ف يوم احمد اتصل بمروان
احمد : مروان النهاردة هننزل سوا هنروح كافيه (..) و هات داليا و قولها تجيب شيماء و يجهزوا نفسهم اوي
مروان : ليه يا ابني في ايه !
احمد حكاله ع اللي هيعمله
مروان : يا ابن الايييييه يا لذييينة هههههه
احمد : يا عم انجز الساعة 7 بالظبط تكون عندي و هما 7 و نص يبقوا موجودين تمام
مروان : تمام
بعدين مروان اتصل بداليا فهمها كل حاااجة بالتفاصيل و داليا كانت فرحانة اوي اوي علشان صاحبتها كمان
بعدين اتصلت داليا بشيماء
داليا : الو
شيماء : الو ازيك يا بت
داليا : النهاردة الساعة سبعة تبقي جاهزة علشان لازم نوصل الساعة 7 و نص
شيماء : في ايه ليه يعني
داليا : من غير ليييه , و البسي اشيك لبس عندك
شيماء بعدم فهم : انتي هبلة اوووف طيب
داليا : ما تتآخريش
شيماء : غوري سلام
جات الساعة سبعة و نزلت شيماء لداليا تحت البيت
داليا : ايييه ده يا بت انتي قمر كدة ليه
كانت شيماء لابسة دريس اوف وايت دانتيلا هادي اووي و في ورود نبيتي صغيرة ملفوفة ع الوسط صغيرة و فيها فصوص اوف وايت و طوق ورد ابيض و لمت شعرها ديل حصان و ميك اب هادي اووي و شوز كعب نبيتي وكانت زي القمر ده غير ان هي قمر اصلآ من غير حاجة
شيماء : ميرسي يا ست اما نشوف اخرتها اهيه
داليا : اخرتها كل خييييير يلا اركبي
ركبوا التاكسي و وصلوا قدام كافيه شيك اوووي بجنينة كبيرة
شيماء : ايه ده ايه اللي جابنا هنا
داليا : يلا بس
مشيوا هما الاتنين و اول ما وصلوا للباب النور اتطفي و فضلوا يمشوا و كل ما تمشي خطوة تلاقي من حواليها ورود و انوار بتنور لحد ما وصلت لاول الجنينة من بدايتها لقت الانوار كلها نورت انوار خفيفة رومانسية و لقت مكتوب ع السور بالنور و الورد بحبك يا شيماء و فجآة اشتغلت اغنية :
انا نفسى تكونى حلالى وحبيبتى وام عيالى
ونعيش العمر انا وانتى بس انا وانتى انا وانتى انا وانتى
عار فة
انا هفضل طول العمر معاكى مهما الايام طالت وياكى
هو انا مجنون عشان انساكى اة يااول فرحة تمسح
دمعة عينى استغرب لية طواتى عليا لا متجاوبيش استنى شوية شوية
اصل انا بردان دفيلى ايديا
وخدينى فى حضنك وبوسينى على جبينى
شيماء اتصدمت و عنيها دمعت و فجآة لقت احمد جه مسكها من ايديها و قالها : ايوة بحبك يا شيماء من اول ما بصيتيلي جامدد ف عيني و عرفت اكتر اما خوفت عليكي احسن يحصلك حاجة بسببي كنت هموت من الخوف انتي سحرتيلي بجد انا مش عارف انا حبيتك ازاي كدة
شيماء ساكتة و الدموع ماليه عنيها و مش مصدقة و حاسه ان قلبها هيقف من الفرحة
احمد بيمسح دموعها : ليه طيب الدموع دي مش عاوز اشوفك بتعيطي تاني
شيماء بردو ساكته و مش قادرة تتكلم
مروان : احم احم خلاص يا عم الرومانسي يلا نقعد
داليا : طول عمرك قاطع اللحظات و مفرق الجماعات يا مروان
مروان : اذا كان عاجب
داليا : طبعآ يا حبيبي
بعدين راحوا قعدوا ع ترابيزة ع شكل مستطيل وسط و شيماء قعدت قدام احمد و مروان قدام داليا و الترابيزة كان معمول تحت الازاز بالورد اسم شيماء و احمد و فيها شموع كتير منورة الاسم
احمد بحب : انا اسف والله ما في بيني و بينها اي حاجة
مروان : ايوة والله يا بنتي هي عينها ع فلوسه كمان مش عليه
داليا : المسامح كريم بقي
شيماء حست ب الاحراج انه كله فهم انها اتضايقت و قالت : احم انا اصلآ ما زعلتش انا مالي اصلآ
كلهم ضحوا بخبث عليها



الحلقة السادسة :
انتهوا من العشا الجميل ده و بعدين احمد اخدهم كلهم ف العربية بتاعته علشان مروان كان سايب عربيته
احمد : ها هتعملوا ايه
مروان : بص يا معلم روحني و بعدين روح داليا و بعدين شيماء علشان ما تلفش كتير
احمد : تمام
كان احمد بيسوق و مروان راكب جنبه و داليا و شيماء جنب بعض ورا
اما بالنسبة لشيماء ف هي كانت ف وادي تاني خاالص بتفكر فعلآ كل اللي ف خيالها بيتحقق كددة معقووول !! الحمدلله يا رب الحمدلله انا مش عارفة اشكرك ازاي
و بعد ما وصلوا مروان و داليا
احمد بحب : ها ما قولتليش ايه رآيك ف المفاجآة دي
شيماء بكسوف : حلوة اوي بس ما كنتش تعبت نفسك كدة
احمد : تعبك راحة يا حبيبتي
شيماء اتكسفت و سكتت و فضلت باصة طول الطريق من الشباك و احمد ما حبش يحرجها اكتر من كدة و بعدين وصلوا
شيماء و هي بتفتح الباب علشان تنزل
احمد : شيماء مش هتقولي حاجة !
شيماء فهمت قصده و ابتسمت وقالت : احم حاجة ايه !
احمد : بتحبيني !
شيماء : ___
احمد : خلاص مش هضغط عليكي عمومآ رتبي مع مامتك يوم الخميس هاجي انا و اهلي اهو معاكي من الاتنين للخميس تقوليلي رآيك و كمان نلحق نخلص قبل فرح داليا و مروان اللي كمان اسبوعين ده
شيماء : اوك
احمد : موافقة يعني !
شيماء نزلت من العربية بكسوف و احمد فضل واقف
شيماء وقفت مكانها و هي مدياله ضهرها و مرة واحدة لفت و قالت بسرعة و بكل حب : ايوووووة موافقة و بحبك ارتحت
و طلعت تجري ع طووول
احمد : هههههه مجنووونة بس بحبك بردو
طلعت شيماء الشقة و سلمت ع مامتها و باستها و كانت فرحانة اوي اوي
جميلة بإبتسامة : باين انك مبسووووطة اوي اوي
شيماء و هي بتلف ف الصالة : اوي اوي اوي اووووووووووي
جميلة : ممكن بقي تقولي لييه ! اتغيرتي 180 درجة بعد الخروجة دي
شيماء قالت لمامتها ع كل حاجة حصلت ...... بس يا ستي هو ده بقي
جميلة : بعديآ عن ان انا زعلانة انك ما حكيتيش من الاول , بس مبسوووووووطة اوي اني هشوفك يا حبيبتي مبسوطة مع اللي قلبك اختاره و يا رب الحق افرح بيكي
شيماء بحزن : ماما بس ايه اللي انتي بتقوليه ده اكيد هتبقي معايا و تشوفي احفادي كمان
جميلة : ما انتي عارفة يا حبيبتي الدكتور قال ان القلب بيضعف اكتر من الاول و الادوية مش بتجيب نتيجة خالص
شيماء : انتظمي انتي بس , و ما اسمعكيش بتقولي كدة تاني هاااا
جميلة بضحك مصطنع : ماشي يا حبيبتي
شيماء دخلت اوضتها و ما كانتش عارفة تفرح علشان خيالها اللي اتحقق و لا تزعل علشان كلام مامتها و ان فعلآ ممكن يحصلها حاجة !
و مرة واحدة لقيت موبايلها بيرن
شيماء : الو
الشخص : احم احم الو
شيماء : مين !
احمد : معقووول تنسي صوتي يا ست شيمو انا احمد
شيماء : خضتني , انت عرفت رقمي منين
احمد : اقولك .. عرفته يا ستي من موبايل مروان قبل كدة كنت معاهم بنشتري حاجات و داليا اتصلت بيكي من عنده و انا مسكت موبايله و اخدته ايه رايك
شيماء بضحك : مجنون
احمد : اقل حاجة عندي , يلا تصبحي ع خير يا حبيبتي و عايزك تجهزي نفسك يوم الخميس بقي هااا
شيماء : حاضر , سلام
قفلوا و كل واحد منهم جواه فرحة اكتر من التاني بس فرحة شيماء مكسورة شوية علشان مامتها
في بيت
مروان اتصل بداليا
مروان : حبيبتي
داليا : يا ابني اول ما بترد بصوت عالي كدة من غير مقدمات بتخضني
مروان : انا غلطان اني بقولك حبيبتي
داليا : لا مش غلطان يا حبيبي طبعآ , ربنا يخليك ليا
مروان : مش فاضين للرومانسية دي هههههه , شوفتي احمد النهاردة كان تحفة بجد ربنا يخليهم لبعض
داليا : اااه بجد تحفة اوي اوي اوي بسم الله ما شاء الله لايقين ع بعضى
مروان : اشطا تجهزي نفسك يوم الخميس
داليا : ليه !
مروان : هي شيماء ما قالتلكيش !
داليا بعدم فهم : ع ايه يعني !
مروان : يبقي احمد قالها ف التليفون او حاجة و ما عرفتش تتصل , المهم يعني احمد رايح يوم الخميس مع باباه و مامته عند شيماء لانهم هيعملوا شبكة و كتب كتاب و فرح ف يوم واحد بعد فرحنا ب شهر باين
داليا : طيب و انا اجهز نفسي ليه
مروان : اولآ لازم تبقي مع شيماء من الصبح علشان تظبطيها ثانيآ مالك يا بت انتي اتجننتي ههههههه
داليا : بس يااه , طيب ماشي بجد انا فرحانالهم اوي اوي
مروان : احم , طيب و مش هتفرحلنا ده احنا خلاص باقي الخميس الجاي ده لا اللي بعده يعني
داليا : اقفل يا مروان اقفل يا مجنووون
مروان : ههههه اوك تصبحي ع خير
داليا : و انت من اهله
احمد اما رجع البيت لقي مامته و باباه قاعدين ف الجنينة راحلهم
احمد : السلام عليكم يا جماعة
دولت و ادهم : و عليكم السلام
ادهم : خير كدة يعني بقيت بترجع بدري اديلك كزة يوم
احمد : التقيلة جاية اهيه
دولت و ادهم : خييير
احمد : جهزوا نفسكم يوم الخميس هنروح نخط بنت انا بحبها
ادهم : الف مبرووك اخيرآآآآآ , يا ريتك حبيت من زمان علشان تتعدل كدة بس زي ما انت اتعدلت ف كل حاجة كدة اتعدل ف الشركة بردو زي مروان صاحبك كدة بسم الله ما شاء الله عليه
احمد : ههههههه خلاص بقي مش وقتوا يا بابا الكلام ده
دولت : اممممم و مين بقي و من عيلة ايه و ساكنة فين
احمد : اولآ هي خرييجة سياحة و فنادق و عندها 21 سنه و هي غالبآ بتدور ع شغل بس انا طبعآ مش هوافق و كمان باباها متوفي بس معاهم معاشه اكيد و ساكنين ف المعادي و حالتهم كويسة و هي بنت زي القمر
ادهم : اهم حاجة الاخلاق يا ابني
احمد : محترمة جدآآآ يا بابا
دولت : امممممم , و لو قولت ان انا مش موافقة
فجآة احمد و اجهم بصوا جامد و ...


الحلقة السابعة :
فجآة احمد و ادهم بصوا جامد و ...
احمد بتوتر : ليه يا ماما بس
دولت : مش من مستوانا يا حبيبي خااالص
ادهم : مستوي اييه اللي انتي بتقولي عليه ده اهم حاجة الاخلاق و الراحة و الحب المتبادل
دولت بحدة : اقول للناس ايه ابني هيتجوز واحدة مالهاش عيلة
ادهم بحدة اكتر : دووولت , احمد اطلع فوق و مالكش دعوة بالموضوع ده
بص احمد لباباه بترجي و بص لمامته بغضب و طلع ع طول
ادهم بعصبية : لحد امتي هتفضلي كدة
دولت : يا حبيبي والله مش قصدي حاجة بس انا عاوزة واحدة من مستوانا
ادهم بحدة : طالما هو عاوزها يبقي خلاص و بعدين شايفة اديله كام فترة معدول ازاي مش بيسهر و لا حاجة يمكن ده كله علشانها
دولت : ما هو مش بينزفت بيجي الشركة و لا انا اللي لسه مشتكية منه اكييد هي اللي شاغلاه اكيد
ادهم : الشركة امرها سهل انا عارف هعمل ايه لو ما انتظمش
دولت : ماشي ( معلومة دولت وافقت علشان ابنها و سعادته وبس لان حبها لابنها يفوق كل شئ )
ف اوضة احمد
ادهم و هو بيخبط ع الباب : ادخل !
احمد : اتفضل يا بابا
ادهم : بدايتآ ماما وافق
احمد بفرحة : بجد يا بابا
اادهم : اه طبعآ بس مش باين انها مقتنعة لانها وافقت علشانك لكن عرف بقي شيماء دي ان ممكن ماما تعاملها وحش شوية ف الاول لكن لو لقيتها كويسة هتبقي عادي
احمد بقلق : انا خايف شيماء تضايق
ادهم : حبيبي هي لو بتحبك هتستحمل
احمد : عندك حق يا بابا , ربنا يخليك ليا
ادهم و هو بيقعد ع الكنبة : بس في حاجة بقي
احمد بتفكير : ايه !
ادهم : الشركة
احمد : يووووه يا بابا
ادهم بصرامة : احمممد اما هتفتح بيت ازاي ها قولي و مين اللي هيوضبلك فيلتك لو ما عجبتش شيماء لازم تعتمد ع نفسك مش عليا
احمد : يا بابا الفيلا جديدة بكل حاجة فيها يا بابا اكيد هتعجبها
ادهم : ماااشي خلصنا من الفيلا , بالنسبة بقي لمصاريفكم و شهر العسل و لو جبت اولاد هتعملوا ايه ها قولي هفضل اصرف عليك
احمد : طيب قولي اعمل ايه دلوقتي
ادهم : تعمل ايه ازاي انت هتجنني , الشركة لو ما جتش يا احمد و انتظمت زي صاحبك والله العظيم يا احمد هاخد العربية منك و هقفل من عليك فلوس البنك و هتروح تقعد ف شقة الزمالك لوحدك كدة من غير اي حاجة
احمد بخنقة : حاضر يا بابا حااااضر
كل حاجة زي ما هي مافيش حاجة جديدة احمد و شيماء بيقربوا من بعض اكتر و.... جه يووم الخميس
الجرس بيرن
شيماء بتوتر : داليا افتحي انتي انا لسه ما خصلتش لبس
داليا لسه هتطلع من الباب وقفتها جميلة
جميلة : لا خليكي انتي انا هروح
فتحت جميلة الباب و دخلتهم الصالون .... و كان احمد ف اعلي درجة وسامه و هو لابس بنطلون اسود و بليزر ابيض و قميص اسود
جميلة : اهلآ اهلآ اتفضلوا نورتونا
احمد : ميرسي يا طنط
ادهم : تسلمي يا حجه
اما بقي بالنسبة لدولت ف هي اكتفت بإبتسامة مجاملة
فضلوا قاعدين شوية و بعدها بخمس دقايق دخلت شيماء و كانت ف قمة انوثتها , كانت لابسة دريس منفوش قصير بعد الركبة كان لونه فيروزي و فيه ورود صغيرة بيضة رقيق اوي و ميك اب رقيق خالص و سابت شعرها مفرود ع ضهرها و لبست صندل كعب ابيض و لبست طووق الورد الابيض اللي بتحبه و كانت جميلة اوي
ادهم : اهلآ اهلآ بعروستنا ايه القمر ده
شيماء بكسوف : ربنا يخليك يا عمو
و راحت شيماء سلمت علي ادهم و سلمت ع دولت و دولت سلمت ببرود من غير ما تتكلم و شيماء لاحظت بس ما حطتش ف دماغها و راحت سلمت ع احمد بكسوف و قعدت و فضلوا قاعدين ساكتين شوية و احمد لاحظ كدة ف تنهد بضيق و قال : جرا ايه يا بابا احنا جايين نوريهم سكوتنا ما تقول حاجة
ادهم : هههههههه ، يا حجة احنا جايين نطلب ايد بنتك شيماء لاحمد المجنون ده
جميلة : ههههههه طبعآ يشرفنا يا ادهم باشا
ادهم : بلاش باشا دي احنا اهل خلاص
بصتله دولت بغيظ و سكتت
احمد : ها ايه رآيك يا شيماء ، موافق طبعآ
شيماء بهزار و هي بترفع حاجب : و هو ده سؤال يتسآل لا طبعآآآ هههههه
ادهم بجدية : نتكلم جد شوية بقي
شيماء بكسوف : احم سورري يا عمو
ادهم : موافقة يا بنتي
شيماء و هي بتبص لمامتها : اللي تشوفيه يا ماما
جميلة : اهم حاجة سعادتك يا حبيبتي
شيماء نزلت راسها من الكسوف و قالت : موافقة
احمد : اخيرآآ
ادهم : مبروك يا اولاد
جميلة : مبروك ربنا يتمملكم ع خير
داليا بحب : الف الف مبروووك يا شيمووو ياا رب يكملكم ع خير
ادهم و خبط ايد دولت ب ايده علشان تتكلم
دولت بآلم : اااه ، مبروووك مبرووووك
ضحكوا كلهم عليها بس شيماء كانت متضايقة و حاسه انها مش موافقه عليها و مش بتحبها
مشي احمد و اهله راحوا الفيلا
اما ف بيت شيماء
شيماء : شوفتي يا داليا طنط دولت
داليا : مالها
شيماء بحزن : حساها مش بتحبني
داليا بإإستغراب : و هي تعرفك اصلآ علشان تقولي كدة
شيماء : ما هو بصي ما اتكلمتش خااااالص من اول القعدة
داليا : يمكن تعبانة او حاجة يا شيماء
شيماء : حساها مش متقبلاني خالص حتي بصاتها ليا بتحسسني ان انا قليلة كدة
داليا بحزن ع صديقتها : بس انتي عمرك ما كنتي قليلة يا شيماء انتي طول عمرك واثقه ف نفسك و اللي بيحسسك بكدة بتقفيله
شيماء : بس دي مااامت احمد يعني لازم احترمها مهما حصل ، هه ! ده لو كملنا
داليا بإنفعال : لا ده انتي اتجننتي بقي ، انتي في ايييه يا بنتي ليه دايمآ بتنكدي اي لحظة كدة
جات جميلة ع صوت داليا العالي و ...


الحلقة الثامنة :
جات جميلة ع صوت داليا العالي و قالت : في اييييه يا بنات
داليا : شوفي بنتك يا طنط اتجننت
جميلة بتساؤل : ليه ؟
داليا : بتقولي ان مامت احمد مش بتحبها و اما ببررلها قالتلي ده اذا كملنا
جميلة : شيماء في ايه
شيماء و عنيها امتلأت بالدموع : يا ماما شوفتيها بتبصلي ازاي و من ساعة ما جات ما اتكلمتش
جميلة : بصي يا بنتي هي لسه مش عارفاكي ، و اما تعرفك هتحبك لانك طيبة من جواكي انتي اهتمي بيها و اسالي عليها دايمآ حسسيها انك بنتها و ساعديها و اعمليلها اللي هي عاوزاه و اهم حاجة لو اتخانقتوا ما تقوليش اي حاجة لاحمد لان مهما كان دي مامته يا حبيبتي و صدققيني هي هتحبك اوووي انا حاسة و هتعتبريها امك كمان
داليا : ايوة بقي اشجيني اشجييييني يا ست الكل يا معلمة الجييل انتي يا جامدة
ضحكت شيماء جامد
جميلة : ايوووووة كدة بقي ، يلا بقي احضرلكم عشا و ناموا
داليا و هي بتبص ف الساعة : عشا ايه و ناموا ايه انتو نسيتوا فرحي بعد اسبوع ده مروان يقطعني انا همشي بقي
جميلة : ههههههه سلام يا حبييبتي
شيماء : هتتجوزي و تنسيني بقي
داليا : احنا هنكدب ده انتي شهر و هتحصليني
شيماء : ان شاء لله ، سلام
داليا : سلام
في فيلا ادهم احمد بص لمامته بضيق و طلع اوضته
ادهم بصرامة : ممكن بقي افهم ايه اللي عملتيه ده
دولت ببررود : عملت ايه
ادهم بانفعال : بصاتك للبنت ، و من ساعة ما روحتي و انتي ما نطقتيش و لا كلمة
دولت : انت عارف اني مش موافقة ، دي و لا من مستوانا و لا اي حاجة و يمكن طمعانا ف فلوسنا كمان
ادهم : مستوانا مستوانا مستوانا ، ايه ده اهم حاجة الاخلاق اخدنا ايه من المستويات يعني قوليلي
دولت : ادهم قفل الموضوع ده خلاص
ادهم : هيتجوزها يا دولت يعني هيتجوزها
دولت : اللي عاوزينه اعملوه .. و طلعت و سابته
اما احمد طلع اوضته و هو مخنوق و مش عارف يعمل ايه مع مامته اللي مش عاوزه حتي تتعامل معاها
عدا اسبوع و الحال زي ما هو احمد بيقرب من شيماء اكتر و اكتر و جه يوم فرح داليا و مروان
داليا كانت ف كامل انوثتها و رقتها بفستانها الهادي و شعرها الجميل ، و مروان بدلته زادته وسامه و كانو هما الاتنين احلي من بعض
اما بالنسبة لشيماء ف كانت زي القمر بفستانها الاخضر الغامق الطويييل بكوم قصير و مفتوح من فوق و حروفه دهبي و له ديل طوويل و شوز كعب دهبي و فردت شعرها ع ضهرها و زينته بطوق ورد دهبي و ميك اب خفيف زادها جمال ع جمالها و كانت تهبل العقل ، و احمد كان لابس بدلة سودة و كانت زايداه وسامه و يمكن كان احلي من العريس
نازلة داليا من ع السلم و شيماء ماسكاها من ايديها و مامت داليا عمالة تزغرد
مروان : ايه ده بقي انا كدة هقولك يلا ع البين ع طول مش عاوز حد يشوفك كدة غيري
داليا بخجل : اهدي بقي هقلب طماطم
مروان : مراتي و انا حر
اما عند عصفورين الحب التانيين
احمد : مش شايفه ان الفستان ديق و مفتوح
شيماء : نعم بقي هنبتديها كدة
احمد : اصلك حلوة اوي و انا مش عاوز حد يشوفك كدة غيري انا و بس
شيماء : هيهي عديها ع خير يا احمد ده احنا ف فرح يا حبيبي
احمد : ماشي يا حبيبتي رغم اني ممكن اتهووور
شيماء بضحك : ههههه لا يا روحي يبقي هتتعور و طلعتله لسانها
جات هبه الفرح و اول ما احمد شافها وشه جاب الوان و فضل باصص نحيتها
شيماء : مالك يا احمد انت بتبص كدة ليه ، و بصت ع المكان اللي احمد بيبص عليه لقت هبه
راحت بصتله بصرامة و قالتله : والله عاااااال اوووي يا احمد بيه واقفة جنبك و مش عامللي اي احترام ، و بصت لقيتها جايه عليهم
راحت لفت قدام احمد و لفت ايدها ع رقبته و باسته بخفة ع خده و اول ما شافت هبه جات عليهم لفت و قالتلها : ايييه ده مين دي مش تعرفني يا حبيبي
احمد بصدمة من اللي شيماء بتعمله : د .. دي دي هبة سكرتيرتي ف الشركة
شيماء بابتسامة صفرا : اهلآ يا حبيبتي عقبالك ، و ما انساش اقولك بقي ع فرحنا كمان شهر بالظبط لازم تيجي ها
هبة بغيظ : ان شاء الله عن اذنكم
احمد : شيماء في ايه
شيماء : انت تسكت خااااااااالص انت سامع الليله دي هعديها ع خير و كويس اني ما مشتش اصلآ و اهو كله علشان صاحبتي
احمد وبدآ يتعصب : شيمااء انتي ما تعرفنيش اما بقلب ف لو سمحت اتكلمي كويس و ما تعانديش معايا علشان والله افقد اعصابي عليكي
شيماء بصتله و حست انه بيتكلم بجد و بدآت تخاف بس ما بينتش ده و قالتله بجرآة : ما تقدرش يا احمد
احمد بزعييق : ما اقدرش !! ، طيب انا هوريكي
مسك احمد شيماء من دراعها جاامد اوي و فضلت تتأوة من الوجع : احمد سيبني انت اتجننت و لا ايه
فضل ماشي و ماسكها و هو ساكت لحد ما وصلوا العربية و ركبها و قفل الباب بالجامد و ركب و ساق باقصي حاجه عنده و هو متنرفز
شيماء بعياط : اقف يا احمد
احمد :------
شيماء بعياط هستيري : بقولك اقف يا احمااااااااد
وقف احمد جامد لدرجة ان شيماء اتخبطت ف الطابلوه
شيماء : ااااااااه
احمد نزل من العربية و فتح الباب و طلعها و قال بخوف : شيماء في ايه حصلك حاجة
شيماء : سيبني يا احمد
احمد قربها منه جامد اوي و اخدها ف حضنه و هي فضلت تعيط جامد اوووووي و حست ب ارتياح ف حضنه بس فجآة افتكرت طريقته و بعدت جامد عنه و لسه هتمشي مسكها من ايديها جامد و قال : رايحة فين تعالي هنا
شيماء بعياط : سيبني بجد مش قادرة بقي سيبني
احمد و بدآت تصعب عليه : انا اسف بس اتضايقت اما شكيتي فيا و اتضايقت من طريقتك معايا يا شيماء انا عمر ما حد كلمني كدة صدقيني انا بحبك انتي و هي قدامي طول الوقت و عمري ما فكرت فيها انا عاوزك تعرفي اني بحبك انتي انتي و بس يا شيماء اللي سحرتيني
شيماء فضلت تعيط
احمد : مش عاوز اشوف دموعك دي تاني بقي خلاص اسف بقي ، و قربها من جامد اووي و قرب وشه من وشها و لسه ها.


الحلقة التاسعة :
و قربها من جامد اووي و قرب وشه من وشها و لسه ها..
ضربته شيماء بايدها الاتنين و زقته جامد و قالتله بضحك : خلاص يا عم انت استحلتها و لا ايه مش زعلانة
احمد : ههههههه ماشي يا اختي يلا علشان اروحك بقي
شيماء : ماشي يلا
و وصلوا تحت البيت
شيماء بصوت طفولي : حمتلله علي ثلامتي ( حمدلله علي سلامتي )
احمد بضحك ع طريقتها : ههههههه يلا اطلعي يا حبيبتي
شيماء : اولآ اللي حصل النهاردة ما يتكررش تاني علشان بجد خوفت منك ، ثانيآ مش هطلع لوحدي
احمد : اوصلك لفوق يعني
شيماء : تؤتؤ اطلع اتعشا معايا انا و ماما
احمد بهزار : اه لو ما كنتيش تحلفي بس
شيماء بفرحة : ايه ده هتلطلع بجد
احمد : ااه وحشني اكل طنط هتعترضي
شيماء بفرحة : هيييييييييييه يلا بينا
احمد : ههههه مجنونة
طلعوا هما الاتنين و دخلوا الشقة و احمد قعد ف الصالون و شيماء دخلت تنادي مامتها و فجآة احمد سمع صوت شيماء بتصوت : مامااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا يا امام ردي عليا يا ماما
جري احمد لقا مامتها واقعة ف الارض اتصل ب الاسعاف ع طول و جم اخدوها المستشفي
شيماء وقفة عماله تعيط
احمد : اهدي يا بنتي مافيش حاجة ان شاء الله
شيماء ازاي

بتعيط زي الاطفال : لا يا احمد انا عاوزة ماما يا احمد انا عاوزاها
و فجآة الدكتور طلع جريوا عليه هما الاتنين
احمد : طمننا يا دكتور
الدكتور : والله هو القلب في مشاكل و الحالة متآخرة جدآآ ، انتو مش عارفين و لا ايه
شيماء بعياط : انا كنت حااسه ان فيها حاجة كنت حاسه
احمد : طيب انا مستعد اسفرها برا و اعمل اي حاجة
الكتور بأسف : للاسف هنا زي برا بالظبط الحالة متدهورة خالص ، ادعولها يا جماعها هي محتاجة دعواتكم
شيماء و بدآت تعيط جااامد اوووي اووووي و احمد اخدها ف حضنه و قال : ما تخافيش هتبقي كويشة يا حبيبتي
الدكتور : اه معلش نسيت مدام جميلة كانت عاوزة بنتها الانسة شيماء و طلبت بردو واحد اسمه احمد معاها
احمد : انا احمد يا دكتور ، طيب ندخلها دلوقتي
الدكتور : اه بس ما تطولوش
دخلوا هما الاتنين و شيماء و حاولت تبين ابتسامه ع وشها علشان ما تقلقش مامتها و قالت : ماما حبيبتي هتبقي كويسة والله ان شاء الله و هترجعي معايا
جميلة و هي بتبص لاحمد بتعب : خلي بالك منها يا احمد علشان خاطري و اوعي تزعلها دي مالهاش غيرك يا حبيبي
احمد : بس يا طنط ما تقوليش كدة ما انتي موجودة اهو
جميلة : شيماء حبيبتي انتي و احمد لازم تكتبوا الكتاب ف اسرع وقت ممكن
شيماء بعياط : لا يا ماما مش هعمل حاجة غير اما تبقي معايا
جميلة بانفعال بسيط من تعبها : اسمعي الكلام يا شيماء و بلاش معانده
احمد : حاضر يا طنط ان شاء الله
جميلة و بدآت تعيط : هتوحشيني اوووي خلي بالك منها يا احمد
و فجآة بدآت تتشاهد و فجآة قفلت عينها خالص
شيماء بهدوء و هي بتص لاحمد و عماله تعيط و مبتسمة ف نفس الوقت : نامت صح اكيد نامت انا عارة هي بتحب تنام بدري كدة
و قربت من مامتها و قالت : ااااااااااااااااه يا امي اصحي ما تسيبينيش انا ماليش غييييرك يا ماما اصحي
احمد و هو بيشدها من جنبها : قومي يا شيماء حرام عليكي كدة
شيماء بعياط : ليه يا احمد سابتني ليييه ده انا ماليش غيرها
و قربت من مامتها تاني و قالت بعياط هستيري : قومي يا ماما بقي قووومي ما تقلقنيش عليكي بقي يا امي ، طيب يا ماما مين هيعمللي الاكل الصبح و يتحايل عليا اكل و مين اللي هيدعيلي ها يا ماما مييييييين ، فاكرة يوم ما بابا مات و انا فضلت اعيط قولتيلي ايييييييييه ها يا ماما فاكرة قولتيلي ما تزعليش انا عمري ما هسيبك اديك سبتيني اهوو يا ماما سبتيني لييييييييييييييه يا امي لييه انتي عارفة اني ماليش غيرك ف الدنيا دي يا ماما علشان خاطري قومي و بدآت تشد ف مامتها و تحضنها جاامد اوي
احمد بانقعال : خلااااااص بقي يا شيماااااااء اهدي و شدها و حضنها جامد
و جات الممرضة طلعتهم من الاوضة و غطت وشها
شيماء بعياط : يا احمد انا ما كانش ليا غيرها يا احمد يا احمد انا مش قادرة يا احمد همووووت و فجآة وقعت ع الارض

فاقت شيماء تاني يوم الصبح و بدآت تفتح عينها ببطئ اتمنت ان ده يكون كابوس و هتفوق منه فتحت عينها لقت نفسها ع سريرها ف اوضتها طلعت برا لقت قرآن شغال و ناس كتير لابسه اسود و لقت مامت احمد جايه عليها بتسندها
دولت باشفاق ع حالتها : البقاء لله يا حبيبتي
شيماء بتعيط : ------------
طول القعدة شيماء ساكتة مش بتتكلم كل اللي بتعمله انها بتعيط بس وفجآة دخلت داليا
داليا بعياط جامد : شيماااااء انا اسفه يا حبيبتي والله ما كنت اعرف لو كنت عرفت من امبارح كنت جيت
شيماء : انتي اتجننتي ايه اللي جابك يا بنتي
داليا : ما قدرتش اسيبك يا شيماء ما قدرتش و احمد لسه متصل بينا النهاردة
شيماء : يا ربي احمد ده فظييع
حضنت داليا شيماء و قالت : يااااه كانت تعبانه و مخبية كل ده
شيماء بعياط : بتتوجع و بتتعب كل يوم و انا مش حاسه بيها يا دداليا انا ازاي كدة ازاااااااااااي كنت كدة معاها ازاي ما حستش بيها يا داليا ازاااااااااي
داليا بعياط : اهدي يا حبيبتي اهدي بقي
عدا اسبوعين و حالة شيماء زي ما هي احيانآ داليا بتيجي تزورها و تقعد معاها و ف يوم الباب خبط فتحت شيماء الباب لقت دولت و احمد و ادهم و واحد تاني مش عارفاه
شيماء بهدوء : اتفضلوا
دخلوا كلهم و قعدوا
احمد : شيماء والدتك طلبت ان احنا نكتب الكتاب و احنا دلوقتي هنكتبه و هنروح نعيش ف فيلتنا علشان ما ينفعش تبقي لوحدك اكتر من كدة و كمان ده كتب كتاب بس و الفرح هيبقي اول ما الظروف تتحسن ان شاااء الله
شيماء بتعيط :------
دولت قعدت جنبها و حضنتها : يا بنتي ما ينفعش تقعدي لوحدك اكتر من كدة فعلآ
ادهم : و كمان ده طلب مامتك
وافقت شيماء و اتكتب كتابهم و اصبحت شيماء حرم احمد الشاذلي
راحت شيماء مع احمد الفيلا و طبعآ ما اتفرجتش عليها لانها شافتها قبل كدة و عجبتها جدآآآ
احمد : هوريكي اوضتك بقي
شيماء : ماشي
طلعوا السلم و احمد وراها اوضتها و كانت اوضته جنب اوضتها ع طول
احمد : هسيبك ترتاحي شوية و انزلي اتعشي تحت
شيماء : حاضر
دخلت شيماء الاوضة ما اهتمتش ب انها تدقق فيها رغم انها كانت رقيقة اوي و جميلة اوووي اووي دخلت شيماء حمام الاوضة اتوضت و خرجت صلت و قرآت ورد من القرآن و نامت ع السرير فضلت تفكر ف مامتها و نزلت دمعة من عينها و غطت في سبااات عمييق ...
صحت شيماء و نزلت لقت احمد قااعد قدام التليفزيون
احمد : كل ده نوم
شيماء بإبتسامه خفيفة : من التعب بقي
احمد و بدآ يضحك مرة واحدة
شيمماء : ماله ده في ايه انت اتجننت و لا ايه
احمد : ههههه اصل شكلك حلو اوي ب بيجامة ميكي اللي انتي لابساها دي
شيماء : هيهي يالهوي ع الخفة
احمد : يلا الدادة جهزت الاكل
شيماء : ماليش نفس
احمد بعصبية : ايه هو اللي مالكيش نفس قومي يلا انتي ما اكلتيش حاجة من الصبح
شيماء و بدآت تعيط : ح .. حا حاضر
قعدوا و اكلوا ف صمت هما الاتنين و بعد ما خلصوا اكل طلعوا قعدوا ف الجنينة
شيماء : هو انا ممكن اقعد ع المرجيحة دي
احمد : اه طبعآ من غير ما تستآذني ده بيتك
راحت شيماء قعدت عليها و احمد راح قعد جنبها و اخدها ف حضنه
احمد : صدقيني انا لو بتعصب ف ده علشان مصلحتك و انا خايف عليكي بس مش اكتر و مش عاوز يحصللك حاجة انا ماليش غيرك
شيماء بعياط : ليك مامتك و باباك يا احمد لكن انا ليا مين انا نفسي اروح لمامتي و بابايا وحشوني اووي
احمد : ششششششش اوعي تقولي كدة تاني يا شيماء ، و بعدين انا ليكي اهو
شيماء بحب : ربنا يخليك ليا انت بقيت كل حاجة ليا يا احمد
احمد ضمها له اكتررر
شيماء : احمد
احمد : عيون و قلب احمد
شيماء : اوعي تسيبني يا احمد اوعي
احمد : ده انا اسيب الدنيا كلها و لا اسيبك انتي يا شياء انتي ما ىعرفيش انا بحبك ازاي


الحلقة العاشرة :
عدا شهرين و حالت شيماء بقت احسن بكتير و بقت تروح تزور داليا و احيانآ داليا تيجي تزورها
اما بالنسبة لهبة اما عرفت ان خلاص اتكتب كتب كتاب شيماء و احمد قررت تعمل حاجة تفرقهم بيها عن بعض
جه ف يوم احمد ما كانش موجود ف البيت خالص و منبه ع الدادة ما تخرجش شيماء من الفيلا و لا حتي الجنينة و تحاول تبعدها عن الشبابيك اللي بتبص ع الجنينة
شيماء : لا بقي ما هو كدة كتير بصراحة يعني هو مش موجود من الصبح و احنا دلوقتي ف العصر اهو و كمان مش عاوزني اخرج الجنينة
دادة فاطمة : يا بنتي هو اللي منبه عليا اعمل ايه
شيماء : اوووف بقي ده بقي فظيع
مرة واحدة داليا جات و ماسكة ف ايدها صندوق كبير اوي
داليا بلهفة : دادة فاطمة دادة فاطمة امسكي بسرعة
دادة فاطمة مسكت منها الصندوق
داليا بتعب : ااااه ، سوري يا دادة فاطمة طلعيه ع اوضة داليا بسرعة
كل ده و شيماء بتبصلها برفعة حاجة و مستغربة
داليا : ايه بتبصيلي كدة ليه
شيماء : انتو اتجننتوا يا حبايبي
داليا : عندي ليكي خبر يجنن
شيماء : هاا قولي
داليا : انااا .. انااا
شيماء : ايه اتطلقتي
داليا : اعوذ بالله لا يا فقر انا حامل
شيماء بفرحة : هييييييييييييييييييييييييييه بجد مش مصدقة نفسي احلي خبر سمعته ف حياتي بجد النهاردة اسعد يوم
داليا بصوت واطي و هي بتبتسم لشيماء : هيهي اه هو اسعد يوم فعلآ يا حبيبتي و هيبقي اسعد و اسعد كمان شوية
شيماء : بتبرطمي تقولي ايه يا بت انتي
داليا : ها لا ابدآ يلا نطلع اوضتك ضروري
شيماء بإستغراب : يلا
طلعت شيماء الاوضة لقت فستان جميل اوووي اوووي و رقيق اوي مفرود ع السرير كان ضيق من فوق و نازل ع واسع من اول الوسطو طويل و من غير اكمام و كان ملفوف حوالين الوسط ورد بينك و بينه فصوص لولي بيضة و طوق ورد زي اللي ع الوسط بالظبط
شيماء بفرحة : اييييييييييييييييييييييه ده بجد ده ليا انا
داليا : ده ذوق احمد
شيماء : جميل اوي
داليا : طيب يلا البسي يا حبيبتي علشان احطلك ميك اب بقي
لبست شيماء الفستان و كان جميل اوي عليها و اكتفت ب انها تحط روج بينك هادي و مسكرة و اي لاينر بس لان من عادتها الميك اب الخفيف و كانت زي القمر
اخدتها داليا و نزلوا الجنينة لقت شيماء الجنينة كلها ورود بينك و ابيض و بلالين كتير و اسمها بالبلالين ف البسين و كرسيين كبار اوووي زي بتاع الملك و الملكة و حواليهم بلالين كتير
و اشتغلت اغنية طلي ب الابيض طلي و احمد جه مسكها من ايدها و قعد ع ركبته و قاالها بحب : تتجوزيني
شيماء من بين دموع الفرحة : موااافقة
طلع احمد من جيبه خاتم الماس جميل و رقيق اوي و لبسهولها و دخلوا هما الاتنين
كان مروان و داليا قاعدين جنب بعض
مروان : لايقين لبعض اوي بجد ربنا يحميهم
داليا : اه حلوين اوي ، مروان انا عاوزة ارقص
مروان : نعم يا حضرت انتي نسيتي ابني ولا ايه
داليا بزعل طفولي : يووه بقي يعني مث هلقث ( يعني مش هرقص )
مروان بضحك : تؤتؤ يا روحي
داليا : ماشي ماشي
كانت عيون بتبصلهم بحب و عيون ب امل ان ربنا يخليهم لبعض و عيون بحقد و كراهية و دي كانت عيون هبة اللي قررت تنفذ خطتها ف اليوم ده
اتسحب هبة و دخلت الفيلا قعدت 5 دقايق و طلعت بصتلهم من بعيد و ابتسمت ابتسامة انتصار و لسه هتمشي جه صوت من وراها
مروان : هبة انتي كنتي ف الفيلا و لا ايه
هبة بتلعثم : ها .. لا لا انا كنت بتمشي بس و كمان همشي علشان اتآخرت اوي
مروان : طيب ماشي اتفضلي
رجع مروان الحفلة تاني
دولت : الف مبروك يا حبايبي ربنا يخليكم لبعض
احمد وشيماء : الله يبارك فيكي
ادهم : ربنا يحميكوا يا حبايبي زي القمر
شيماء : ربنا يخليك يا عمو
احمد : حبيبي يا بوب
و مرة واحدة جات بنت كانت قمورة اوي و سلمت ع احمد و حضنته جامد اوووي
نور : حبيبي وحشتني اوووووي اووي
احمد بحب : و انتي كمان يا نور وحشاني اوووووي
شيماء : و دي مين دي ان شاء الله يا سي احمد
نور بضحك : ههههه انتي مش عارفاني ياا
شيماء : شيماء انا شيماء مرات اللي حضرتك نازله فيه احضان و بوس ده
احمد بضحك ع طريقتها : هههههه شيمو دي نور اختي
شيماء بحرج و شهقة : اختك يا نهار ايه ده انا عكيت
نور : هههههه شكلك بتغيري اوي
شيماء و هي بتبص لاحمد : اخوكي جاذب النساء بقي
نور و احمد : هههههههه
خلص الفرح و روحوا الناس و طلع احمد و شيماء الفيلا
و جم قدام اوضتهم
شيماء : نعم
احمد : ايه هدخل
شيماء : تؤتؤ استني اما ادخل انا الاول اغير و ابقي ادخل
احمد : ماشي ماشي اتدلعي براحتك
ضحكت شيماء و دخلت و احمد فضل واقف قدام الاوضة برا
دخلت شيماء غيرت هدومها و لبست قميص نوم لونه بينك رقيق اووي و لسه هتفتح لاحمد الباب لفت انتباهها زي جواب مكتوب عليه شيماء من برا قالت تشوف الاول فيه ايه و افتكرت انه مفاجآة من احمد فتحت شيماء الجواب و اتصدمت من اللي جواه
اتسعت عين شيماء من الصدمة و دخلت الجواب تاني جوا و حطته ف الدرج و فضلت قاعدة ع السرير مصدوومة
احمد و هو بيخبط ع الباب : ايه ساااعة
شيماء :-----
احمد : شيمااااء
شيماء : ------
احمد قلق ف قرر يفتح الباب
احمد : ايه يا بنتي قاعدة كدة ليه و ش بتردي
شيماء : -------
احمد قرب منها و جه يلف وشها نحيته راحت نطرت ايده جامد اووووي
احمد بإستغراب : في ايه
شيماء : اووووعي تلمسني
احمد بتساؤل : في ايه طيب
شيماء بانفعال و عياط : اخرج براااااا
احمد : في ايه يا بنتي
شيماء : اطلع و سيبني
طلع احمد من الاوضة و هو مستغرب جدآ من شيماء و انها اتغيرت 180 درجة مرة واحدة
عدا يومين و الحال زي ما هو احمد مش عارف مالها شيماء و بيحاول معاها لكن هي بتصده جامد و طول الوقت ف اوضتها و مش بتاكل خالص و هو بيحاول يستفسر منها بس هي بتفضل تعيط و مش بتقوله حاجة
جه يوم احمد كان خلاص مش قادر و اتخنق اوي منها طلع فوق و فتح الباب و دخل و قفله من غير ما يستآذن
شيماء بانفعال : انت اتجننت و لا ايه
احمد بعصبية و هو بيقرب منها جامد : لا ما اتجننتش بس اظن ده حقي و هاخده برضاكي بقي غصب عنك هيتاخد هيتاخد
شيماء وحست نبرة جد ف كلامه بس ما بينتش خوفها منه و قالت بكل ثقة : هه كنت متآكدة ما هو ده اللي انت عاوزه و كملت كلامها بعصبيه و بصوت عالي اوي : هو ده اللي واااااااااااااحد قذر زيك مهم عنده
احمد اتصدم من كلامها ده و ما حسش بنفسه غير و هو بيشدها من شعرها و بيضربها بالقلم
شيماء بعياط : يا دادة فاااااطمة يا دااااده الحقيني يا دادة
جات دادة فاطمة فضلت تخبط ع الباب : احمد يا ابني افتح المفتاح يا احمد افتح يا احمد حرام عليك
احمد بانفعال زايد : اسكتي يا دااااااادة
و اخد شيماء من شعرها و رماها ع السرير و .... حاولت تقاومه بس كان اقوي منها بكتير
صحت تاني يوم لقت نفسها بالحالة دي و لقت احمد مش موجود فضلت تعيط و هي بتفتكره اد ايه كان فظيه كان مستحيل يكون احمد اللي هي عارفاه ابدآ
مرة واحدة لقت احمد خارج من الحمام بكل برود و كآنه ما عملش اي حاجة
شيماء اول ما شافته خافت اووي و كشت و غطت نفسها و بدآت تعيط و ترجف جامد و بان عليها و هو اول ما شافها كدة اتخض عليها اوي و قرب منها لقاها ساقعه اوي و عماله ترجف و تعيط و تقول ماما ماما و مرة واحدة غمضت سكتت خالص
احمد : شيمااااء
شيماء : -----
احمد بقلق : شيماء ردي عليا
شيماء : ------
احمد : دااااااااااااادة تصلي ع الدكتور بسررررعة
جه الدكتور كشف ع شيماء و خرج
احمد : في ايه يا دكتور
الكتور : اتطمن مافيش حاجة هي بس جالها انهيار عصبي و في حاجة مخوفاها بس و انا اديتها حقنة مهدئة و اما تفوق هتبقي كويسة
احمد : متشكر اوي يا دكتور
دخل احمد لقاها نايمة ع السرير صعبت عليه اوي كان نفسه يعرف هي مالها و فيها ايه بس
فضل يتمشي ف الاوضة و وقف قدام المراية و فضل يقول اد ايه انا حقير اوي ازاي اعمل فيها كدة و افتكرها و هي بتعيط و بتصوت و هي خايفة منه و بتستنجد بالدادة و قعد ع الكرسي قدام المراية و لفت انتباهه حاجة مكتوب عليها شيماء جو الدرج لانه كان مفتوح فتحة صغيرة فتح الدرج و فتح الجواب و شاف اللي كان فيه
احمد بانبهار : يا لهوووووي ، انا دلوقتي عرفت هي مش طايقاني ليه و قالت قذر ليه
كان الجواب جواه: شيماء انا بس حبيت اوعيكي من الوهم اللي انتي فيه يا حبيبتي احمد كان بيسكر و بيسهر و كان مع بنات دايمآ و اكيد انتي تسليه زيك زيهم و لو مش مصدقة شوفي الصور فتح احمد لقي صورته و هو واقف مع بنت لابسه لبس مثير جدآ كاشف اكتر ما مغطي و كان ماسك كاس ف ايده


الحلقة الحادية عشر و الاخيرة :
جات داليا و مروان يزوروهم
داليا : اما فين شيماء يا احمد
احمد : ------
مروان : نحن هناااا مالك يا عم
احمد و هو شارد ف الفراغ اللي قدامه : ...... قاله كل حاجة حصلت
داليا بنرفزة : لا بقي ده انت اتجننت اووووووي
مروان : اهدي دلوقتي يا داليا لو سمحت ، ثم وجه كلامه لاحمد : طيب الجواب ده اصلآ من امتي
احمد : يوم الفرح
مروان بتفكير : و تفتكر مين له يد ف كدة
احمد و هو بيرفع كتفه : و انا ايه عرفني
مروان : يا نهاااار ازاي تعدي عليا دي
احمد : هي ايه
مروان : يا ملعم يوم فرحك هبة ببص لقيتها خارجة من الفيلا و ابتسمت ابتسامه غريبة كدة و هي بتبصلك انت و شيماء و اما سالتها كانت فين قالتلي كانت بتتمشي بس طريقتها كان فيها لجلجة كدة
احمد : يا بنت الاييييييييييييييييييه ، طيب و ايه الحل دلوقتي
مروان : سيب الموضوع ده عليا
و فجآه سمعو صوت صويت من فوق
داليا : مروااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااان احمااااااد الحقوووووووني
طلعوا جري و احمد بلهفة : ايه في اي.. و بيبص لقي شيماء مرمية ف الارض و كوباية المايه مكسورة و قاطعه شراينها
احمد شالها بسرعة و اخجها المستشفي
الدكتور : الحمدلله بسيطة هي نذفت كتير بس و لقينا نفس فصيلة دمها هنا ف المستشفي و شوية و هتفوق
تنهد احمد تنهيدة ارتياح و بصتله داليا بغصب و قالتله : كله منك يا احمد لو حصلها حاجة هقتلك
احمد وبدآت الدموع تبان في عينه : داليا صدقيني والله مش عارف انا عملت فيها كددة ازاي سامحيني
داليا : مش مهم انا اسامحك المهم هي تفتكر هتسامحك و لالا
احمد بندم : انا غلطان و استحق كل حاجة و بجد هعمل المستحيل علشان تسامحني
داليا : ان شاء الله ، اما فين مروان
احمد : مش عارف قالي 5 دقايق و كله هيتصلح و اختفي و ما فهمتش يقصد ايه
داليا : اوك اما نشوف
و شوية و لقوا مروان داخل و ماسك هبة من دراعها جامد و علامات ضرب باينه ع وشها
مروان : اترمي اقعدي هنا لحد ما تفوق
هبة : انا والله اسفة و الله هقولها كل حاجة بس كفاية بقي مش قادرة كفاية
احمد : هو انتي لسه شوفتي حاجة ده اللي هو عمله فيكي ما يجيش حاجة جنب اللي هعمله ده
مروان : اهدي يا احمد بقي
جه الدكتور و قال : المدام فاقت تقدروا تدخلولها بس ما تتعبوهاش و ما تتكلموش كتير لان اكتشفنا كمان انها حامل
احمد : حااااامل
مروان : الف مبروك
داليا : الله انا و هي ف وقت واحد
احمد بحزن : كان نفسي يا شيماء تبقي مسمحاني ونفرح سوا بالخبر ده
دخلوا كلهم الاوضة و هبة دخلت ف المقدمة و اعترفت لشيماء بكل حاجة و ان هي اللي عملت كدة و ان احمد ما كانش بتاع بنات و ان الصورة دي متاخدي قصد اصلآ هو اه كان بيشرب بس مش كتير اما يكون متضايق بس
سمعت شيماء الكلام ده و حست بندم انها طلمته بس افتكرت اللي عمله فيها و عيطت اكتر
احمد : اسف يا شيماء اسف
شيماء بتعيط :......
احمد : طيب علشان خاطر ابننا
شيماء و هي بتحسس ع بطنها و بتعيط : .....
فضلت ع الحال ده فترة حتي بعد ما خرجت من المستشفي بشهر و لا بتكلم حد و لا بتعمل اي حاجة غير انها بتعيط و بس و بتاكل بالعافية بالزن من داليا و دادة فاطمة و احمد حاول يسيبها لحد ما تهدي لانها اما بتشوفه بتخاف اوي
و ف مرة احمد داخل يتطمن عليها و بيفتح الباب ببطئ لقاها واقفة ف البلكونة و حاطة ايدها ع بطنها و بتحسس عليها و بتقول بعياط : تعرف يا حبيبي انا حاسة انك ولد و هتبقي شبه بابي اوي هو قمووور اوي اوي و انا بحبه اوي اوي ومسمحاه و عارفه اني ظلمته بس هو كمان خوفني و ضربني جامد اووووي بس تعرف هو طيب و حنين اوووووي اوي و كملت كلامها بعياط اشد : و نفسي احضنه دلوقتي اوووي اوووي
و فجآة لقته جاي من وراها وبيلف ايده ع وسطها و حط راسع ع كتفها و قال بحب : و هو كمان عاوز يحضنك اوووي اووي لانك وحشتيه اووووي اوووي
لفت شيماء وشها و بدآت تعيط جامد و حضنته اوي
احمد : اسف اسف والله انا حمار و كل حاجة انتي عاوزاها بس سامحيني
شيماء : مسمحاك و ما اقدرش ازعل منك يا حبيب قلبي
احمد : بعشقك
شيماء و هي بتبتسم من وسط دموعها : و انا بموت فيك
عدا سنتين ع ابطالنا كلهم و بيزداد الحب و المودة بينهم يوم و التاني و مامت احمد حبت شيماء اوي اوي و عرفت انها كانت فاهماها غلط و هبة قررت تبعد عن حياة احمد كلها و تسيب الشركة حتي و احمد رجع الشركة و بقي منتظم اوووي اوي و بيحب الشغل .... ، و ف يوم كانوا ف النادي مع بعض
دولت : عمر ده زي العسل شبهك اوووي يا احمد
عمر ببراءة : بث بابي قالي ان انا قمر ثي كتو ( بس بابي قالي ان انا قمر زي جدو )
ادهم : هههههه و قمر زي جده طبعآ
شيماء : ههههههه و انا ماليش نفس ولا ايه
احمد : المرة الجاية بقي هههههه
داليا : لا انا الحمدلله كنزي بنتي شبهي و ولا تشبه مروان
كنزي بطفول : ايوة ايوة انا ثبه مامي ( شبه مامي )
مروان بهزار : ايوة تقصدي اني وحش يعني ولا ايه
داليا : ههههههه حاشا لله يا حبيبي انت جميل ما تقولش ع نفسك كدة
الجميع : هههههههههه
شيماء قامت تتمشي شوية و وقفت قدام البسين و ابتسمت ابتسامة واسعه و جه حمد من وراها وحضنها و قالها بتضحكي ع ايه
شيماء بحب : بضحك ع خيالي اللي اصبح حقيقة
تمت .
رأيكم .
  • Blogger Comments
  • Facebook Comments

1 التعليقات:

  1. حلوووووههه بس طويله مررهه انا ثبه ماما ههههههههههههه

    ردحذف

تعليقك يحمسنا على استمرار نشر القصص

Item Reviewed: قصة خيااااال اصبح حقيقة من اجمل قصص الحب و الواقعية Rating: 5 Reviewed By: AHMED Channel