الاثنين، 29 فبراير، 2016

العرب وسنة كبيسة 2016 واسباب تسميتها بهذا الاسم فى شهر فبراير

لمتابعة القصص الجديدة يوميا اضغط اعجبني ( like )

العرب وسنة كبيسة 2016 واسباب تسميتها بهذا الاسم فى شهر فبراير

سنة كبيسة

اهم اسباب تسميتها سنة كبيسة 2016

يستغرب الجيع من اسم سنة كبيسة لانه يوم ياتي كل اربع سنوات لذلك الجميع يسميها بالسنة الكبيسة ياتي شهر فبراير 29 يوم فقط وليس مثل باقي الاشهر الاخير فمنهم من ياتى 30 واخر 31 لكن عندما ياتى شهر فبراير 29 فهو ياتى كل 4 اعوام ومنهم عام 2016
سنة كبيسة 2016 لماذا سميت سنة كبيسة وسبب اختيار شهر فبراير ، مواليد 29/2 سيحتفلون بعيد ميلادهم ، غوغل تحتفل بالسنة 2016 الكبيسة وشهر فبراير 29 يوماً.
تعرف علي سنة كبيسة ولماذا سميت بالسنة الكبيسة وإحتفال ، حيث ان السنة الحالية هي احدي السنوات الكبيسة والتي تعد الاولي منذ اربع اعوام وانها تاتي كل 4 سنوات.
هذا ويبحث الكثير من الناس عن سبب تسميتها بالكبيسة ولماذا احتفل بها محرك وعملاق البحث قوقل هذا العام، لذلك ننقل لكم كافة تلك التفاضيل عبر الدوري السعودي.
فان السنة الكبيسة هي السنة الذي يكون فيها شهر فبراير 2 ميلادياً 29 يوماً وهو شهر ياتي كل اربع سنوات مرة 29 يوماً ويعد هذا الشهر وهذا العام هي سنة كبيسة نسبة لهذا الشهر انه ياتي 29 يوماً.
وهناك الكثير من التعريفات لهذه السنة فمنهم من عرفها انها، السنة الكبيسة ( سنة كبيسة ) هى سنة ( عام ) ، عدد ايامها يكون ثلاثمائة ستة وستون يوما 366 ، سنة كبيسة وسميت بهذا الاسم وذلك لان العلم يقول ان السنة عدد ايامها حوالى ، ثلاثمائة خمسة وستون يوما وربع 365،25 يوم ، وهو عدد الايام التى تستغرقها الارض لكى تكمل دورة كاملة حول الشمس .
ومن صدف تلك السنة انه وفى عام الف وخمسمائة اثنين وثمانون 1582 ، تم اضافة هذا اليوم وكانت القاعدة تقضى باضافة يوم كل اربع سنوات ، وهو يوم التاسع والعشرون فى سنة تقبل القسمة على اربعة ،وعلى حسب هذة القاعدة يصبح عدد ايام السنة 365 يوم وليس 365.25 ، وعلى الرغم من ذلك فان هذة القاعدة التى يتم العمل بها ، مازالت صالحة ويعمل بها بعض الطوائف المسيحية فى الشرق .


معلومات اخري عن سنة كبيسة


تعرف علي سنة كبيسة ولماذا سميت بالسنة الكبيسة وإحتفال ، حيث ان السنة الحالية هي احدي السنوات الكبيسة والتي تعد الاولي منذ اربع اعوام وانها تاتي كل 4 سنوات.هذا ويبحث الكثير من الناس عن سبب تسميتها بالكبيسة ولماذا احتفل بها محرك وعملاق البحث قوقل هذا العام . .فان السنة الكبيسة هي السنة الذي يكون فيها شهر فبراير 2 ميلادياً 29 يوماً وهو شهر ياتي كل اربع سنوات مرة 29 يوماً ويعد هذا الشهر وهذا العام هي سنة كبيسة نسبة لهذا الشهر انه ياتي 29 يوماً.
ما هي السنة الكبيسة؟

يصادف غدًا الإثنين، بما يسمى السنة الكبيسة والتي تأتي مرة كل أربع سنوات، أي في بعض السنوات يكون شهر شباط/ فبراير 28 يومًا، و29 يومًا في باقي السنوات.وتحدث السنة الكبيسة مرة كل 4 أعوام حيث يضاف يوم في نهاية شهر فبراير، وإن لم يضف هذا اليوم فإن التقويم الموسمي سيكون خاطئاً جداً.

سبب التسمية

السنة الكبيسة.jpg1

فالأرض تستغرق في دورانها حول الشمس مدة (365) يوماً و(6) ساعات أي ربع يوم ونتيجةً لذلك يكون في كل أربع سنوات يومٌ زائد وهو يوم التاسع والعشرين من فبراير (شباط).لذا إن لم يكن هناك سنة كبيسة فإن التقويم سيكون متأخراً يوماً واحداً كل أربع سنوات، ما يساوي خمسة وعشرين يوماً كل مائة عام. لذا فإن عدم تعديل التقويم سيعني أن شهر يوليو سيكون في منتصف موسم الشتاء.

اليوم الإضافي وضع أول مرة في العام السادس والأربعين قبل الميلاد من قبل جولياس سيزار.وفي عام 1582 كانت قاعدة بسيطة لتحديد السنوات الكبيسة تأمر بإضافة يوم واحد في سنة كبيسة نهاية شهر فبراير (التاسع والعشرون من فبراير) لكل سنة ذات الرقم الذي يقبل القسمة على 4. حسب هذه القاعدة فإن طول السنة الميلادية هو 365 يوما وربع بالمعدل.، لذا فإن هناك أعواما كبيسة لا يتم رصدها في كل قرن.

لذا استفيدوا بأقصى درجة من فبراير29/ 2016 لأنه يأتي مرة فقط كل أربع سنوات.

سنة كبيسة: مواليد 29 فبراير مع إزع سنة كبيسة 29/2/2016.. سنة كبيسة: حز جوجل يحتفل بيوم سنة كبيسة 2016 – إزع سنة كبيسة| اخبار سنة كبيسة سنة كبيسة من قوقل التقويم الغريغوري سنة كبيسة: حز جوجل يحتفل بيوم سنة كبيسة 2016 – إزع اخبار سنة كبيسة من قوقل السنة الكبيسة هي سنة عدد أيامها 366 يوم مع العلم أن السنة عدد أيامها 365 يوم ولكن لأن الأرض تستغرق في دورتها على الشمس 365 يوم وربع اليوم

هندي، يوم غدٍ الاثنين، باليوم الاستثنائي لهذا العام ليتوافق التاريخ مع الحركة الفلكية للأرض حول الشمس لتصبح سنة 2016 عدد أيامها 366 يوماً.

سنة كبيسة: حز جوجل يحتفل بيوم سنة كبيسة 2016 – إزع سنة كبيسة| اخبار سنة كبيسة من قوقل التقويم الغريغوري

وقال هندي لـ “سبق” : حتى اليوم هناك يوم ناقص من أعمارنا لم يُحسب خلال السنوات الأربع الماضية، وتأتي زيادة هذا اليوم “يوم غدٍ” ، كتعديل حسابي بحت سنة كبيسة يتم كل أربع سنوات، وذلك يعود لأن الأرض تستغرق للدوران حول الشمس 365 يومًا وربع يوم وهي عدد أيام السنة كاملةً، ولكن يُحذف الربع هذا من السنوات ثم يُجمع في السنة الرابعة ليكون يومًا كاملاً وتُسمى السنة الرابعة بالكبيسة.

حتساب السنة الكبيسة واعتماد تغييرات كبيرة لإصلاح التقويم، ولذلك يسمى التقويم المعتمد على السنة الكبيسة بالتقويم الغريغوري. سنة كبيسة: حز جوجل يحتفل بيوم سنة كبيسة 2016 – إزع سنة كبيسة| اخبار سنة كبيسة من قوقل التقويم الغريغوري

السنة الكبيسة

وكانت عملية معادلة السنة الفلكية بالسنة التقويمية قد لقيت رفضا من قبل بعض الدول غير الكاثوليكية، مثل بريطانيا العظمى والدول الاسكندينافية وهولندا، وبقيت المعارضة لغاية القرن الثامن عشر. وحتى بعض الدول الأرثوذكسية عارضت تطبيق التقويم الميلادي الجديد حتى مطلع القرن العشرين. فيما تحتسب الكنائس الشرقية والأرثوذكسية لغاية اليوم بعض الأعياد والمناسبات الدينية حسب التقويم القديم (تقويم يوليان)، لذلك يصادف بعض الاختلاف في إعلان عيد الفصح مثلا.
أما عن سبب اختيار شهر فبراير ليحمل اليوم الإضافي في السنة الكبيسة فيعود إلى كون أن السنة التقويمية في روما القديمة كانت تبدأ في شهر مارس من كل عام، واليوم الأخير في شهر فبراير كان هو اليوم الأخير في العام التقويمي.

تحديد السنة الكبيسة في التقويم الغريغوري
في 1582 أخبر فلكيو الفاتيكان القس غريغوريوس الثالث عشر أن هناك فرق 10 أيام بين التأريخ الميلادي والاستطلاعات الفلكية. استنتج علماء الفاتيكان من هذا الاكتشاف أن السنة الفلكية أقصر من السنة المعدلة حسب التقويم الميلادي حيث يجب تقليص عدد السنوات الكبيسة.
في أمر صدر عن بابا الفاتيكان أوصى البابا حذف 10 الأيام ما بين الخامس و14 من أكتوبر 1582، وت
العام القادم 2016 يحمل شيئا جديدا للعالم لن يتكرر إلا مرة واحدة كل أربع سنوات وهو اليوم الـ 29 من شهر فبراير. وتكمن أهمية هذا اليوم كون أن السنة الميلادية تتكون من 365 يوما و 0.24 اليوم، أي حوالي ربع اليوم. ويتم في العادة احتساب المتبقى من اليوم يوما كاملا بعد أربع سنوات. ولكن الحساب العلمي الدقيق لساعات السنة يسبب مشكلة أمام القائمين على الحسابات الرياضية الدقيقة والتقويم الميلادي.
ان قسم اخبار المنوعات في اوتاك سنة كبيسة يعمل وبشكل دوري على تقديم كافة الاخبار العالمية ، حيث عادة ما تشيع الأقاويل حول بعض الأعوام الكبيسة والبسيطة والتي تشير إليها تمام فبراير أو نقصانه.
ولأن العام 2016 الحالي سنة كبيسة يظن الكثير أنه سيحمل العديد من الكوارث الطبيعية من زلازل وبراكين وغيره وحروب وأحداث سيئة.

من جانبه، أكد الفلكي محمد إبرهام لـ”عين اليوم” أن السنة الكبيسة هي التي يضاف فيها يوم إلى نهاية شهر فبراير، ويكون ذلك كل أربع سنوات، نظرًا للتفاوت في النظام الشمسي مع التقويم الميلادي، إذ أن الدورة الكاملة للأرض حول الشمس تستغرق بالضبط 365.2422 يوم لتكتمل ولذلك يتم إضافة ثوانٍ كبيسة كوسيلة للحفاظ على تزامن الساعات والتقويمات مع الأرض وفصولها.

وأشار الفلكي إلى أن الغرض الأساسي هو الحفاظ على دوران الأرض متماشية مع ساعاتنا وتقويماتنا فالأرض تتحرك على بعد 93 مليون ميل تقريبًا وهي تندفع في مدارها بسرعة 108.000 كيلومتر في الساعة بعد أن تكون قد قطعت رحلة حول الشمس طولها 600 مليون ميل ويتم ذلك في 365 يومًا و5 ساعات و48 دقيقة و46 ثانية وذلك بالإضافة لجعل دوران الأرض متماشيًا مع الوقت الذري.

وأوضح أن عدد أيام السنة العادية 365 يومًا و6 ساعات، بينما السنة الكبيسة عدد أيامها 366 يومًا أي سنة تقبل القسمة على 4 تعتبر سنة كبيسة وبالتالي يكون عدد أيامها 366 يومًا كاملًا، وذلك مثل عام 2016، بحيث يصبح عدد أيام شهر فبراير 29 يومًا بدلًا من 28 يومًا.

السنة الكبيسة.jpg2

لافتًا إلى أن الاعتقاد أن أحداث سيئة ستقع في سنة كبيسة اعتقاد خاطئ تمامًا وليس له أساس من الصحة، فالسنة الكبيسة سميت بذلك لزيادة عدد أيامها عن السنة الطبيعية، ولا يرتبط ذلك بأحداث طبيعية أو كوارث كما يظن الكثير.

ويعمد الخبراء إلى حل هذه المشكلة عبر احتساب السنة الميلادية التي تقسم على أربع وناتج القسمة يكون رقما صحيحا وجعلها سنة كبيسة. لكن القاعدة هذه لها استثناء أيضا، إذ لا تحسب كل رأس سنة في القرن الميلادي، مثل 1900 كسنة كبيسة، وذلك لمعادلة الفارق الزمني الصغير جدا. والاستثناء هذا له استثناء آخر هو عدم تكراره ولمرة واحدة فقط كل أربعمائة عام، فسنة 2000 كانت سنة كبيسة وسنة 2400 ستكون كذلك كبيسة أيضا.

ويعمد الخبراء إلى حل هذه المشكلة عبر احتساب السنة الميلادية التي تقسم على أربع وناتج القسمة يكون رقما صحيحا وجعلها سنة كبيسة. لكن القاعدة هذه لها استثناء أيضا، إذ لا تحسب كل رأس سنة في القرن الميلادي، مثل 1900 كسنة كبيسة، وذلك لمعادلة الفارق الزمني الصغير جدا. والاستثناء هذا له استثناء آخر هو عدم تكراره ولمرة واحدة فقط كل أربعمائة عام، فسنة 2000 كانت سنة كبيسة وسنة 2400 ستكون كذلك كبيسة أيضا.

يذكر أن العمل بالسنة الكبيسة كان قد بدأ بعد أن اكتشف فلكيو الفاتيكان أن هناك فرقا نحو 10 أيام بين التقويم الميلادي والاستطلاعات الفلكية، ولذلك قرر غريغوريوس الثالث عشر بابا الفاتيكان حذف 10 أيام من التقويم ما بين الخامس و14 من شهر أكتوبر 1582 لمعادلة التقويم الفلكي. سنة كبيسة وقرر البابا أيضا اعتماد الطريقة الرياضية لاحتساب السنة الكبيسة واعتماد تغييرات كبيرة لإصلاح التقويم، ولذلك يسمى التقويم المعتمد على السنة الكبيسة بالتقويم الغريغوري.

ومن صدف تلك السنة انه وفى عام الف وخمسمائة اثنين وثمانون 1582 ، سنة كبيسة تم اضافة هذا اليوم وكانت القاعدة تقضى باضافة يوم كل اربع سنوات ، وهو يوم التاسع والعشرون فى سنة تقبل القسمة على اربعة ،وعلى حسب هذة القاعدة يصبح عدد ايام السنة 365 يوم وليس 365.25 ، وعلى الرغم من ذلك فان هذة القاعدة التى يتم العمل بها ، مازالت صالحة ويعمل بها بعض الطوائف المسيحية فى الشرق .

ما معني كلمة “2016 سنة كبيسة ” الذي يحتفل به محرك البحث جوجل ليلة 29 فبراير 29/2/2016

. السير على خطي سوسي جينيس ولماذا يحتفل جوجل بالسنة الكبيسة الاثنين 29 فبراير / شباط 2016, فكما عودنا محرك البحث الأول فى العالم جوجل بأن يقوم بتغير الشعار الخاص به على الصفحة الرئيسية لجوجل بالأحداث والشخصيات الهامة على الدوم, فقام اليوم بتغير اللوجو الخاص به إلي سنة كبيسة, سنة كبيسة حيث يوم غدا هو يوم 29 فبراير، مما يعني ان سنة 2016 هي سنة كبيسة بحسب النظام الشمسي الذي يعتمد عليه التقويم الميلادي، حيث يعدل اليوم الزائد على شهر فبراير من الفروق البسيطة بين الاثنين.

فالسنة الشمسية والتي تدور فيها الأرض مرة واحدة سنة كبيسة حول الشمس تستغرق بالضبط 365.2422 يوما، مما يجعل اضافة يوم كل اربعة سنوات حيث يأتي في سنة منهم، شهر فبراير 29 يوما، أمر ضروري لضبط التقويم، وتناسبه مع النظام الفلكي، فتبقى الفصول متطابقة مع الشهور المعروفة.

وكان التقويم الروماني قديما يقسم السنة الواحدة الى عشرة شهور فقط، وكانت السنة تحتوي على 355 يوما فقط، ويضاف اليها شهر كل عامين مكونا من 22 يوما فقط.

تاريخ تسمية سنة كبيسة , وعندما وصل يوليوس قيصر للحكم، واصبح امبراطورا على البلاد، طلب من عالم الفلك لديه سوسيجينيس، باعداد تقويم افضل واكثر دقة للقرن الذي يعيشون فيه.

ومن هنا جاء التقويم الذي اعده سوسيجينيس سنة كبيسة ومازلنا نستخدمه الى يومنا هذا، حيث قسم السنة الى 365 يوما واضاف يوما واحدا كل اربعة سنوات يدمج فيه الساعات الاضافية، واختار لذلك شهر فبراير ليصبح 29 يوما في السنة الكبيسة، و28 يوما في السنوات الثلاثة التالية للسنة الكبيسة.

وتقويم السنة الشمسية بـ 365.25 يوما هو امر ليس دقيقا جدا، ولذلك، في عهد البابا غريغوري الثالث عشر، توصل الفلكيون التابعون له، الى امكانية طرح ثلاثة ايام من العام كل 400 سنة، وذلك فيما يعرف بالتقويم الغريغوري.

واختار الفلكيون في عصر غريغوري الثالث عشر شهر فبراير تحديدا لاضافة هذا اليوم الزائد دونا عن باقي الشهور، باعتبار ان شهر فبراير كان يمثل بالنسبة لهم اخر شهور السنة، حيث ان السنة الجديدة لديهم كانت تبدأ في شهر مارس، حيث تعبر معاني اسماء الشهور عن ترتيبها في هذا العصر حيث يترجم مارس بالشهر الأول الى فبراير وهو الشهر الثاني عشر، وان كان ترتيبهم قد تغير فيما بعد الا ان اسماءهم كما هي لم يطرأ عليها اي تغيير.

وتقطع الأرض سنويا 940 مليون كيلو متر في رحلتها للدوران حول الشمس، بسرعة تقدر بحوالي 107.000 كيلو متر في الساعة.

وفي العصر الحديث تمت اضافة ثواني كبيسة، وهي غير متعلقة بنظام السنة الكبيسة، وان كانا الاثنتين وضعتا للحفاظ على توازن التوقيتات التي نستخدمها مع التوقيت الفلكي، ووضعت الثانية الكبيسة لتتناسب حركة دوران الأرض، مع توقيت الساعة الذرية.

احتفال جوجل سنة كبيسة اليوم 28-2-2016, وعرف العالم الثانية الكبيسة، وذلك عندما اضيفت في شهر يونيو من العام الماضي قبل منتصف الليل بثانية واحدة في اخر يوم من الشهر وعندما وصلت قراءة الساعة الى 11:59:59.
سنة كبيسة 2016.. السير على خطي سوسيجينيس ولماذا يحتفل جوجل بالسنة الكبيسة الاثنين 29 فبراير / شباط 2016

والتوقيت الذري هو توقيت ثابت، لا يتغير، بينما تتباطأ سنة كبيسة سرعة دوران الأرض بمعدل جزئين من الألف من الثانية، وذلك بصفة يومية، ومن اجل هذا التناقص الدائم والتدريجي، توجب اضافة الثواني الكبيسة، لنضمن بذلك عدم حدوث فروق واسعة، بين زمن دوران الأرض.

والزمن الذي تسجله الساعات فائقة الدقة لدينا، فاذا ترك الأمر بدون هذه التعديلات المقترحة سيأتي يوما تشير فيه ساعاتنا الى منتصف الليل في وضح النهار، وتأتي شهور الصيف في عز الشتاء، وان كانت هذه التغيرات تأخذ وقتا طويلا جدا، يقدر بالاف السنين.

ومن الأمور الطريفة التي تترافق مع يوم 29 فبراير الذي يأتي مرة كل اربعة سنوات، أن هناك بعض الأشخاص يأتي تاريخ ميلادهم في هذا اليوم، فإما ان ينقلوا الاحتفال به الى بداية شهر مارس التالي له، أو يلتزمون بالاحتفال به مرة كل اربعة سنوات، عندما يحل موعد السنة الكبيسة، وهؤلاء يقدر عددهم بحوالي اربعة مليون شخص حول العالم.

وترتبط السنة الكبيسة لدى بعض الثقافات حول العالم سنة كبيسة بالفأل السيء كما هو الحال في اليونان والذي يتجنب فيه المقبلون على الزواج في هذه السنة باعتبار انهم لن يحالفهم الحظ في الزواج في هذه السنة، كما ان العاملون براتب شهري، سيعملون يوما كل اربعة سنوات غير مدفوع الأجر.

وتم تخصيص يوم 29 فبراير الذي يأتي مرة كل اربعة سنوات، كيوم عالمي للتوعية بالأمراض النادرة، والتي تتوافق مع ندرة هذا اليوم، حيث تؤثر مثل هذه الأمراض في نسبة قليلة من الناس حول العالم، وغالبا ما تكون مجهولة لعامة الناس.

وتعتمد طريقة الحساب البسيطة التي يتخدمها الناس لمعرفة ما اذا كان هذا العام الميلادي هو من الأعوام الكبيسة ام البسيطة، على قسمة رقم السنة على الرقم اربعة، فاذا نجحت القسمة وكان الناتج رقما صحيحا، كانت السنة كبيسة وان لم تنجح القسمة ولم ينتج رقما صحيحا تكون السنة بسيطة.

ويأتي تسمية سنة كبيسة في اللغة العربية الفصحى، بحسب المعجم اللغوي لسان العرب لتعبر عن، معنى الكبس، او الطم فيقول كبست البئر اي طمرت بالتراب، وكبست النهر، اي طمرت بالتراب، وكل طمّ هو زيادة عن اي شئ، ولذلك تكون السنة الكبيسة هي الزائدة عن غيرها، وتعرف بعض المعاجم العربية الأخرى.

السنة الكبيسة، بأنها السنة التي يسترق لها يوما، وتأتي مرة كل اربعة سنوات، وبدأت هذه التسمية في الشام، وقت خضوعها لحكم الامبراطورية الرومانية، حيث ذكر في كتاب لسان العرب، ان العام الكبيس هو عندما يأتي في شهر فبراير يوما زائدا، فيجعلونه تسعة وعشرين يوما، في هذه السنة.

بينما يحسبونه سنة كبيسة ثمانية وعشرين يوما في الثلاثة سنوات التالية لها، وهم باضافة هذا اليوم يقومون الكسور التي تأتي في حساب السنة، حيث يطلقون على العام الذي اضيف هذا اليوم اليه العام الكبيس.

وبالرغم من الاهتمام الكبير من اعلماء والفلكيين والناس بهذه التقويمات والتقاسيم والتواريخ مثل تسمية سنة كبيسة، الا انها لا تعني شيء في حساب الأرض نفسها والتي تسير بحركة دؤوبة، حول نفسها وحول الشمس، بعكس عقارب الساعة.

وشهر فبراير يبدأ في علوم التنجيم، عندما تكون الشمس في برج الجدي وينتهي عندما تكون الشمس في برج الدلو، أما فلكيا، فيبأ عنما تكون الشمس في برج الدلو وينتهي عندما تكون في برج الحوت.

ويسمى شهر فبراير على اسم الاله فبريوس Februus , اله النقاء عند الرومانيين، ويناير وفبراير هما الشهرين المضافين الى شهور السنة العشرة، في التقويم الروماني، وانتهت بهما السنة، واضافهما رومالوس في عم 700 قبل الميلاد الى التقويم، لتكون السنة الشمسية مساوية للسنة القمرية في عدد الشهور.

ولفبراير العديد  سنة كبيسة من الأسماء التي اطلقتها عليه الحضارات المختلفة، فهو شهر الشمس باللغة الانجلو ساكسونية، وشهر الكرنب كما اطلق عليه شارل الأعظم، وفي اليابان اطلق عليه اسم كايزاراجي بينما سمي بشهر اللؤلؤ في اللغة الفنلندية.

ويحتفل العالم في شهر فبراير بمناسبة عيد القديس فالانتين، او الذي يعرفه العالم بعيد الحب، وذلك في يوم 14 من الشهر.

وزهرة فبراير هي القرنفل، والحجر هو الزمرد، ومواليد الشهر يقعون بين برجي الدلو والحوت، ويقول المهتمون بالتنجيم، ان مواليد فبراير يميلون للتحرر من القيود، ويتمتعون بالذكاء والفطنة وحدة الذهن، ويميلون الى الهدوء ويخشون من جرح مشاعرهم، وهم شديدوا الغضب اذا تعرضوا للاستغلال او استنفاذ صبرهم الطويل.

ومواليد فبراير سنة كبيسة يشعرون بغيرة كبيرة على شركاءهم، وفي عملهم، ولكن من يعرفهم يقدر لديهم لمسة الحنان، وهم اما يشعرون بانهم مميزون، او العكس تماما حيث يشعرون بانهم يتعرضون للتجاهل من قبل المجتمع.

ومن مواليد يوم 29 فبراير المشهورين، يأتي الشاب خالد والمولود في عام 1960، والممثل الأمريكي دنيس فارينا، والممثلة المصرية ناهد السباعي.

  • Blogger Comments
  • Facebook Comments

0 التعليقات:

إرسال تعليق

تعليقك يحمسنا على استمرار نشر القصص

Item Reviewed: العرب وسنة كبيسة 2016 واسباب تسميتها بهذا الاسم فى شهر فبراير Rating: 5 Reviewed By: AHMED Channel