الأحد، 14 فبراير، 2016

قصة ابناء الخطئية من قصص الواقعية بقلم صدام القصير

لمتابعة القصص الجديدة يوميا اضغط اعجبني ( like )

قصة ابناء الخطئية من قصص الواقعية بقلم  صدام القصير


رواية اجتماعية معاصرة
لروائي
صدام القصير
كتبت هذه الرواية سنة :2015
مقدمة :
هذه الرواية تسعى ومنذ البدء إلى حكايات ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالواقع من بنية الشخصيات وحركات المنطقة أي إن  الرواية تسعى  إلى العلاقات الغير شرعية والزواج ألقصري وهذه الرواية دراما اجتماعية  واقعية معاصرة  فتحمل في طياتها الكثير من الأحداث فيها لميلوا دراما وتراجيديا.
أبناء الخطيئة
كان لرجل فلاح أربعة من الأبناء الأكبر وكان أسمه زهير والأوسط  سليم والمقابل فيصل وأصغرهم كانت أسمها عناية كان هذا الرجل الفلاح يمتلك مزرعة كبيره ذات إنتاج و فير من الفاكهة و  الحبوب و فيها عدد كبير من المواشي فقدا زوجته منذ سنين و كان احد الأخوان متزوج  و لديه عائلة كانوا يعيشون في مزرعة ذو بيت قديم وفي قرية يعيشون الأهالي فيها في  ألفة ومحبة كان هذا الرجل الفلاح يعمل ويكد في تلك المزرعة كي يجني فيها المال إلى أبنائه مرت تلك أيام قرروا الأبناء الثلاثة أن يغادروا قريتهم ويذهبون إلى المدينة كي يتعلمون في أرقى الجامعات  ذهبوا الأولاد ومعهم أختهم عناية برضا وموافقة والدهم كونه إنسان طيب ومتفاهم لا يريد أن يقف في مستقبل أولاده وصلوا الأولاد حد المدينة واستأجروا شقة قديمة في سبيل المحافظة على الأنفاق الذي أعطاهم لهم ولدهم , كانوا الأبناء يرسلون خطابات إلى ولدهم والى أخيهم الأكبر زهير كان الوالد يرسل لهم مال ليصرفوه عن نفسهم وكان يلبى لهم كل ما يحتاجوه فبعد   مرور أيام انقطعت جوابات الأبناء إلى وألدهم وأصبح الأب يغلي قلبه على أبنائه  إلا إن الأبناء كانوا منشغلين في دراستهم وفي تلك أللحظات مرض الرجل الفلاح ورقد طريح الفراش , وذات يوم أباح إلى أبنه الأكبر زهير  واعلمه إنه في أيامات معدودة في حياته  وسرعان أن يقسم ورثته فقال له إن كل  المال الذي أجناه من المزرعة سيكن في حقك لوحدك فرحا الابن الأكبر زهير كما حزن على كلام والده وفي الصباح الأخر  مات الرجل الفلاح فذهب الابن الأكبر زهير ليسأل عن مكان تلك الأخوة فبحث  عنهم  كل الأماكن ولم أوجدهم عاد إلى قريته وبعد مرور حولي من ثلاثة سنين عادوا الأبناء إلى قريتهم بعدما حصلوا على شهادات عوليه فعلموا بخبر وفاة وألدهم فجددوا له عزائه وأصبحت تلك الأخت عناية تفعل مناحة و تصرخ عن والدها وبعد الأعزاء حولي شهر سأل الابن الأعزب فيصل عن قسم الورثة جاوبه أخيه زهير بما قرره وألدهم  تشتت أفكار تلك الأخوة عن ما يقوله أخيهم الأكبر زهير وأصبحوا يغلو غيضاً عما جرا  وفي يوم من الأيام قال الأخ الأعزب فيصل إن من العدل أن نتقاسم الإنتاج و الأرباح بالتساوي رد أخيهم زهير بأن احتياجاته كثيرة كونه ذو عائله كبيرة و احتياجاته للمال و الإنتاج أكثر  وأنكم أنتم بمفردكم و احتياجاتكم بسيطة  أصبحوا الأخوة يحملون كثيراً من المشاعر والآثار السلبية المدمرة بعد قول أخيهم وقد توصلون أحياناً لقطيعة الرحم، بعد غياب دور الوالدين يعمق بين الأخوة الثلاثة اتجاه أخيهم الأكبر «جرح الحسد» طول العمر  وقد ظهرت جلياً تدعمه التفرقة اللاشعورية وكانت من بين الأخوة التي تحمل حقداً وغضباً اتجاه أخيها زهير الصغيرة عناية كانت تشطاط غضباً عندما ترى أخوتها لا يتباهون بالأمر ومن هنا أصبحت تشتعل نيران بين الأخوة  حتى تلك القرية صاروا يتحدثون عن سيرتهم وقد توصلون إلى حل يرضي بعضهم البعض فبعد مرور عشرون عاماً قصة الورثة بين الأخوات لا تنتهي فتزوجوا الأبناء وأنجبوا أولاد وقصتهم لن تنتهي أصبح الابن الأكبر زهير رجل مدير أعمال غادر القرية وأصبح رجل كبير ذو شخصية قوية ولديه  ولداً واحد أسمه قصي وابنتان صالحة وسلمى  أما سليم فأصبح وكيل نيابة كبير فأيضاً تزوج من امرأة تستحقه فهي امرأة ظريفة وطيبة للغاية كسبت محبة زوجها  وأصبح لديه شابة وشاب منها الشابة أسمها زينة فهي فتاة ظريفة وطيبة وشاعرة مرهفة الإحساس والشاب أسمه جمان أما فيصل فأصبح محامي فأيضاً  تزوج من امرأة تستحقه وأنجبت له طفل واحد أسمه عدي أما عناية فتزوجت وأنجبت طفل  أسمته يحيى وترملت وأصبحت تعيش هي وصغيرها مع أخيها سليم في قصر ذو ملاءات نظيف وفخم وأصبح لعمر أبنها  من عمر أبن أخيها سليم وفتحت صالون تجميل كسبت محبة أخيها  وأصبحوا الأخوة يطالبون الأرض كطلب الماء في جذوة النار  وأصبحت أيضاً  الأخت عناية تثبت سمومها الخبيثة بالفتنة اتجاه أبناء أخوتها جمان وقصي  وإن وراءها يكمن شبح المصلحة  وكان على الأخ فيصل إن أحاسيسه بذنبه قويه اتجاه أخيه زهير وكان عليه أن يعيد الماء إلى مجاريها وكانت أخته عناية عندما تكتشفه سيصالح تبلغ بهي الغيرة حد الجنون وتدفعه إلى القسوة كارتكاب جريمة القتل وأصبحت أيضاً تدع أخيها سليم يظن إن زوجته في خيانة مع رجل أخر ٳلا إنها أخته عناية تدفعه إلى الشك اتجاه زوجته الظريفة ولكن تنفد لعبتها اتجاه زوجة أخيها وتدفعه إلى الشك بأشياء أخرى انتقل شكه كما ينتقل النفور من سببه الحقيقي إلى غيره إن سليم في هذه الحالات ينمى مرضاً عصبياً يكون فيه الشك  فطلبت زوجته الطلاق بعد عدم ثقة زوجها واحتلت  عناية محلها كما احتلت حب أبن أخيها جمان وأصبح متعلق بعمته كثيراً سيطرت على تفكيره وأصبح سلوكه سلوك نمطي يفقد للعوامل المعرفية وما نطلق عليه بلادراك العقلي لأهميته بدأ قصة حب مع فتاة أسمها ريم فهي فتاة بسيطة وحساسة وذكية وجرئيه تعيش ضمن عائلة فقيرة مكونة من ثلاثة أخوة وأصغرهم هي فقدت والدها مند سنين فهي عاملة في صالون تجميل المدام عناية حيث بدأ معها علاقة لا شرعية ضريبة يدفعها اتجاه تلك الفتاة ٳلا إنها تخمن أفكاره  وعندئذ يوصف الشاب جمان بأنه مريض نفسي وحسب بل بأنه يشكو مرضا نفسيا حقيقيا هو الأعصاب القهري أو التسلطي ونظرته إلى الآخرين فأنها قاسية يحكم عليهم دون رعاية منه للظروف أو نحر للعدالة أو اهتمام بالأنصاف فيعمى على سطح مالهم من حسنات  وينسج حولهم بخياله مايشتهى لهم عن سيئات ويعطي لكلامهم من ذاته تفسيرات ولأعمالهم تأويلات ويعتبر نفسه دوماً ضحية الأحداث  الماضي عاكس رغباته والحاضر يجرحه والمستقبل يهيئ له الخطوب والنكابات  وغالباً ما تعاني تلك الفتاة ريم من تسلط  أخوتها يشتد وطأة الأفكار والأفعال المتسلطة اتجاها حتى يعوق عذابها منهم وغالباً ما تعاني ريم من أفكار جنسية ملحة كأفكار الفتيات التي تدور حول الرجل  وهي في حد ذاتها فتاة ذو شخصية قوية كما تتحمل بعض المواقف التي توضع نفسها بها  سيطرت على عقله حتى تجني كل ماله وتحتل محله  "بعد قدوم الشغالة ريم لاحظوا أخوتها إن أختهم تتأخر على المنزل أثناء دوامها العملي ، وقد كانوا  يلاحظوا اهتمام ريم بنفسها طوال اليوم وكانوا يردعونها دائما وتتحول  أمها مدافعا عنها وقد داخلهم الشك في إن هناك شيئا ما , قرروا أخوتها يأخذونها ويرددونها أثناء دوامها العملي في الصالون وكما لاحظت المدام عناية بأن الفتاة ريم تتردد أثناء الصالون فداخلها الشك وفي ذات يوم قررت بمراقبتها فوجدتها في وضع مشين مع أبن أخيها جمان قررت بتصوريها دون علمها وتهديدها في الوقت المناسب  قررت الفتاة ريم أن تكتب مكتوباً إلى عشيقها جمان وحيث قالت له أرجوك ٳبتعد عني ولا تجعل لي مشكلة مع أسرتي حيث أرسلت له المكتوب مع إحدى صديقاتها في الصالون وبعد فترة زمنية لم يكن الشاب جمان لدية الفرصة لملاقاة الفتاة ريم حتى تلك ألحظة الذي خرج عن طوره وقرر أن يخطف الفتاة ريم من الصالون كان في إحدى الليالي طرق باب الصالون فتحت الباب الفتاة ريم  لأتعرف مايريد منها  وفوجئت بهي فطلب منها الملاقاة خارج الصالون في الوقت الحالي خرجت معه خارج الصالون وتم بخطفها  في طريق خالية من الناس وقد احمرت عيناه وما هي إلا لحظات حتى انقض عليها وأغلق فمها خوفاً من أن تستنجد بأحد، وكونه جثة كبيرة تمكن منها واغتصبها في تلك الليلة هو وأصدقائه رفاق السوء دون أن تستطيع مقاومته ، وعلاوة على ذلك فقد هددها بالطعن بالسكين إذا رفعت صوتها ، فتم له ما أراد وهي تتمزق من الألم ، وكدت لو ٳنها ماتت قبل أن تشاهد  عشيقها في هذه الحالة المخزية والتي لم تكن تخطر على بالها , وفي تلك ألحظة من الحادثة كان شاباً مسافر في سيارة أجرة  فمرق من مكان تلك الحادثة فشاهد الحادثة طلب من السائق أن يقف كي يساعد تلك الفتاة المسكينة ما ولا فإن السائق  قد خائف من أطلاق النار فخرج عن طوره وجعل الشاب معهم في تلك الحادثة , وفي تلك ألليلة علمت المدام عناية وأخيها سليم بالجريمة الذي ارتكبها أبنهم الشاب جمان  فقرروا بالتباس الجريمة في  الشاب الذي قام بمساعدتها كما جعلوا الفتاة ريم تشهد كذباً  خوفاً من تهديدهم بعلاقتها ألا شرعية  والصور المحنطة  مع السفاح جمان بعلم أخوتها انسجن الشاب المسكين مضلوماً كم حكم عليه بالأشغال الشاقة , تعجبت الأم والأخوة … مغتصبة…. كيف ؟؟ ياللعار .. ياللفضيحة… أخذوها إلى البيت اجتمعت العائلة من الأخوة وألام فماذا حدث ؟؟ بدأ الضرب في هذه الفتاة دون رحمة  لقد أتت لهم العار و الفضيحة فأين هم  من كلام الناس وهي دنس عائلتها ، الفتاة ريم  تبكي بكاء شديد وهي معتقلة في غرفتها دون أكل وشرب وبعد جريمة الشاب جمان من الفتاة ريم نكتشف الكارثة الأخرى في يوم من الأيام كانت الفتاة زينة ابنة سليم تبقى في القصر لوحدها بعد خروج الأهالي إلى اجتماع في حفل زفاف وكانت الفتاة زينة لوحدها في القصر مر الوقت سريعاً ودق باب غرفتها فنظرت من العين السحرية رأت أبن عمتها يحيى.. وعندما رأته فتحت الباب  ثم جلسا إلى المائدة وأصبحا يتحدثان ثم قام فأحضر زجاجة عصير موجودة في الثلاجة ، وضع منها في كوبين ووضع في أحد الكوبين شيئا ثم قدم هذا الكوب لها وشرب الكوب الآخر .. وبعد ثوان معدودة من انتهائها أحسست بدوار راحت بعدها في نوم عميق
وبعد استيقاظها في الصباح تكتشف الكارثة وتكتشف الفتاة المسكينة ما حل بهافلقد أفاقت فوجدت الشاب يحيى نائم بجانبها وهما شبه عاريان ، فأيقظته من النوم على عجل تسأله ما الذي حدث ؟ فيقوم ويحكي لها القصة كاملة بأنه يعشقها أصبحت تلك الفتاة زينة تصرخ صراخاً عميقاً اجتمعت تلك العائلة على صراخ الفتاة زينة ولدهشة تشتت أفكار العائلة وأصابها الدهش والذهول بعد تجمع العائلة ماذا حدث ؟ بدأ الضرب  في يحي كثيراً من جمان وبعد ضربه له قام بقتله وهرب واختفى عن نظر الأهالي وعن نظر الشرطة من هذه ألحظة انتقلت المدام عناية إلى مستشفى الأمراض العقلية قد يبدو إنها أصابها الجنون بعد مشاهدة قتل وحيدها أمام عيناها وبعد سجن الشاب المسكين مضلوماً كتبت الصحافة عن قصته في جميع الجراد الإعلامية وفي ذات يوم من الأيام كان سائق التاكسي الذي لا يعرف برأته ٳلا هو جالساً في يوم من الأيام ويقرءا في جريدة الصباح مرق على إعلانه حمل نفسه في ذات اليوم وذهب إلى المحكمة واثبت براءة الشاب المسكين خرج الشاب المسكين من السجن وأصبحت قضيته قضية رأي عام بعد أثبات براءة الشاب المسكين اعتقلت الفتاة ريم في السجن وحكمت عليها المحكمة بالأشغال الشاقة  وفي إحدى أليالي هربت المدام عناية من مستشفى الأمراض العقلية وذهبت إلى قصر أخيها سليم وهي تحمل سكين في يدها طرقت الباب فتحت خادمة القصر باب القصر طلبت عناية ملاقاة أخيها وعندما رأته طعنته بسكين وأصبحت تركض وتصرخ في إحدى الشوارع الخالية  , بعد جريمة المدام عناية ترشح السيد زهير وزير في البلد وكان يشكر الله قياماً وقعوداً وكان من بين الأخوة الذي يسأل على عناية في المستشفى الأخ فيصل وأبنه عدي وفي ذلك نرى أن الله سبحانه وتعالى لا يضيع أجر من أحسن عملا ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب .
 شخصيات ثانية من أبناء الخطيئة :
كان لشاباً   فقير أسمه يوسف  عائلته مكونة من أخ وأخت  الأخ وكان أسمه حسام والأخت الصغيرة كانت أسمها صفاء ووالدته سيدة على قدر كبير من الاحترام كان هذا الشاب يفقد ولده  في حادث فأصبح الشاب يوسف رئيساً مسولاً لهذه العائلة  كان يشتغل   خادم في تنظيف الفنادق وكان يجني ماله   ويصرفه على أخوته   يوسف هو الشاب الطيب  مع أهل منطقته و أخلاقه كريمه فتربية والده له كانت على الفضيلة والمرؤه فشب على تلك
الأخلاق والتي لم نعد نراها اليوم في كثير من الشبابأخيه الصغير حسام يبلغ الاثنان وعشرون عام  هو شاباً منحرف  وسلوكه نمطي  أما أخته صفاء تبلغ عشرون عام فتاة جرئيه  وحساسة  فهي ذو شخصية قوية وغالباً ما تعاني الفتاة صفاء من  أفكار خيالية كأفكار الفتيات حول الرجل وحول الموضة وحول البأس  والمعيشة الفخمة من هنا كانت هذه الفتاة على علاقة مع شاباً  أبن جارها  في المنطقة أسمه مجد فهو شاب منحرف وسلوكه نمطي وكان مستهتر ولا ينتظم في الدراسة كان يعيش مع أمه الضريرة الأبوين كان السبب الأول في الضياع ومحاولة الهروب من عالمه ألانانيالمليء بالمشكلات والخلافات هو الانفصال بين الأم والأب وأصبح يركز كل منهما على البحث عن مصلحتهماوسعادته الشخصية فلم يجد حالا , البداية بنسبة له  كانت الانضمام إلى شلة من الأصدقاء احترف أعضاؤها الهروب من الواقع  الكل بطريقته الخاصة ولكن يجمع بينهم جميعاً الضياع الأسري..مثل الخلافات بين الأب والأمأو أنانيتهما، أو سفرهما إلى الخارج أو انشغالهما بتحقيق مصالح مادية أو موقع وظيفيوبعضهم لا يدرى عن أبنه شيئاً ولا يحاول أن يوفر له شيئاً أكثر من النقودالتي يدفعها أساساً كثمن لأنانيته وللتكفير عن ذنب إهماله لهذا الابن وبعدها فلم يعجبه حال صفاء فقرر أن يدمر تلك
الفقيرة والذي لا يساوي شيء بالنسبة لها فدعاها يوماً إلى كأس من الشاي ولقد وضع فيه مادة مخدرة وكانت لا تدري ما يخفي لها ذلك الحبيب فشعرت بعدها بنشاط وأعادت له في المساء فطلبت الفتاة صفاء الشاي حتى أصبحت مدمنة مخدرات واخبرها عما جرا فكانت تذهب إليه  فكان يتهرب منها فتعلمت صفاء السرقة لتوفر قيمة الجرع وأصبحت أيضاً راقصة في  الكباري من دون علم أخوتها وكانت تجلب من هذا الشغل مالا كبيراً  و تصرفه على قيمة الجرع  حتى وجدت نفسها عضوا في هذه الشلة بعد أن كابدت مرارة الوحدة والضياع وبعد أنوجدت نفسها وحيدة في البيت ، كلمنهما حاول أن يغدق الأموال عليها ولكن لم تكن تحتاج إلى الأموال بقدر احتياجها إلىالحب والحنان والدفء الأسرى فلم تجد أمامها إلا حياة الضياع والمخدرات والتعلقبعالم كل شيء فيه متاح ومباح كان أخيها لا يعرف قصتها بل ينظر لها دائما ٳنها قدوته وكان يدللها دائما ويقول لها ٳنها صغيرته ولا يريد احد سؤها فالظاهر أنه يعاملها مثل أبنته فكان يصر على أن يقبل خديها كل صباح قبل ذهابه إلى عمله ، وكانت الصاعقة إن المياه تجري من تحته كانت أخته تستغفله بعد نومه كي تخرج من بيتهم وتذهب إلى الكباري فبعد مرور أيام لاحظ  الشاب يوسف شرودها فصارا مطاراً للكلام ما ولا  فأنه شعر بأحاسيس ذنبه قوية اتجاه أخته أنه لا يصرف عليها قيمة الأنفاق فكان كل بداية شهر يعطي لها قيمة أنفاقها وكانت تصرفه على قيمة الجرع وبعد مرور أيام  بدأ الشاب يوسف علاقة مع فتاة تشتغل في صالون  تجميل أسمها ولاء فهي فتاة بسيطة وفقيرة تعيش ضمن أسرة فقيرة تعاني من انفصال الأبوين وكانت تقيم مع أمها في منزل أجرة بعد زواج والدها من امرأة أخرى وكانت أمها عاجزة مصابة  بالفالج (شلل)كانت الفتاة ولاء تعتني بها وتصرف عليها قيمة شغلها في صالون التجميل وكانت على صداقة من الفتاة ريم كان الشاب يوسف يعشقها بعمق حتى تلك ألحظة الذي اختفت عن نظره  بعد أخر ملاقاتهما أمام باب الصالون فذهب ليسأل عنها فأخبرته أحد العاملات إن تم خروجها من الصالون فتهمتها أحد العاملات بسرقة توق  , بعد اختفاء ولاء من يوسف نجد كارثة حسام كان لحسام علاقة مع موظفة بنك كانت أكبر منه بكثير وكان مشاعر حبه بنسبه له مشاعر مصلحة وليس حباً وعطفاً عليها  وكانت هي تعشقه وتعامله بنية حتى تلك ألحظة الذي تبقى معه في بيت مهجور وغر بها وحاول أن يهتك عرضها وقد مزق ملابسها ولم يبقى عليها خيط واحد لقد صدمت صدمة كبيرة .. ولكنها تماسكت ودفعته من فوقها فوقع على الأرض واصطدم رأسه بالجدار فأغمي عليه ، أما هي فأخرجت ملابس من الخزانة وارتدتها على عجل ، ثم اقتربت منه بحذر لترى إن كان قد فارق الحياة أم لا ؟
فوجدته مغمى عليه فقط .. وفجأة استيقظ وعاد لوعيه وحاول ضمها وتقبيلها ولكنها ركضت نحو المطبخ وأمسكت بسكين وغرزته في بطنه .. فوقع على الأرض في وسط بركة من الدماء ، ولقد صرخ بقوة ولحسن حظه فلقد طلع النهار واستيقظ الناس فسمعوا صراخه .. ولكن الفتاه نجحت في الهروب وركبت إحدى وسائل المواصلات قبل أن يصل أحد من الجيران إلى الشقة ويراها
اقتحم الجيران الشقة التي انبعث منها الصوت فوجدوا القتيل ينزف دما فاتصلوا بالإسعاف والشرطة ،بعد موت حسام ماذا حدث ؟ تشتت أفكار العائلة وقد أصابها الذهول وبعد مرور أيام قرر الشاب يوسف أن يخرج مع أصدقائه في رحلة في نزهة سياحية وكان في تلك ألحظة جالساً أمام أمواج البحر وأصدقائه حوله يتبادلان الضحكات وكانت خلفهم غرف أجرة  في داخلها فتيات عاهرات  فأتى دور الشاب يوسف أن يدخل إلى غرفة الفتيات العاهرات فدخل في تلك الغرفة المهجورة فرفع رأسها وهو يقول لا تخافي وكانت الصاعقة لقد كانت عشيقته ولاء  ويأل الصدمة فخرج وهو مصدوماً عندما تحدثا مع بعض رواة له قصتها إنها في وضع سيئ  باحتياجاتها للأنفاق كما رواة له وضع أمها العاجزة  ووضع المنزل الأجرة لذلك لاتدري إلا وجدت نفسها عضوا في هده الحالة المخزية ومرت الأيام ودخل الشاب يوسف السجن مضلوماً عن جريمة الشاب جمان من الفتاة ريم فيحارب كي يثبت براءته وينقذ أسرته التي على وشك الانهيار في الهاوية ومن هنا أصبحت الفتاة صفاء تتردد عن الكباري كثيراً حتى تلك ألحظة التي قامت بإذن أمها كي تشتغل وكما كذبت  على إنها تشتغل في معمل الأقمشة سمحت السيدة أمها بخروجها من المنزل لتشتغل وبعد مرور أيام أحسست السيدة أم يوسف إن أبنتها صفاء شاردة الذهن ففي يوم من الأيام فقد استيقظت في الثانية بعد منتصف الليل. فلم تجد أبنتها في غرفتها. وبما ٳن حمام الغرفة قد ساورها بعض الخوف، لا سيما إنها استيقظت بعد حلم كابوس ". ذكرت الله في نفسها ونهضت لتطمئن على الأمر، ونزلت إلى لأرضي، ربما تجدها في المطبخ تبحث عن أي شيء تأكله.. لم تجدها في المطبخ وأخذها الخوف والارتياب وخيل لها سمعت صوتا فوق السطح الذي تسكن فيه فركبت السلم فتقدمت فسمعت همهمات وهي تضع أذنها على باب الغرفة المجاورة لسطح وأحسست إن معها احد وتمنت من أعماقها ٳن إحساسها يخيب. فهجمت الأم  على السطح كالمجنونة وحين هجمت وجدت أبنتها والشاب مجد يتبدلان الحشيش . وانهارت الأم جسدياً ونفسياً، بينما هرب الشاب مجد من البيت. وأحسست الأم إن كل شيء ينتهي بعد سجن أبنها وتزلزل كيان ا لأسرة وأوشك على الانهيار التام من هنا أصبحت الفتاة صفاء معتقلة في غرفتها عقاباً من أمها أما الشاب مجد فلا اثر له يبدو أنه قد قام برحيل من المنطقة وهرب بعد أنتاجه بلارباح من مال صفاء أصبحت السيدة أم يوسف تغيب عن هذا الموضوع بمنطق النعامودفن الرأس في الرمال والمداراة على المصيبة والاستسلام والتستر، ولكنا الفتاة صفاء أصبحت تفقد سيطرتها ووعيها بعد رحيل الشاب مجد إلا إن  الإدمان أصبح يتكاثر في جسدها ولكنها تغيب عن الكثير من عقلها والطبيعي ٳنها ستحاول أمها إنقاذها من الإدمان ولكن من نوع أشد وطأة إلى درجة إن أمها التي اكتشفتها فحاولت علاجها وأدخالها إلى المصحات النفسية ولكنمن دون فائدة فقد تحولت إلى عاشقة لكل أنواع المخدرات في الوقت الذيهجرها فيه هذا الشاب الذي كان السبب في سقوطها في بئر الضياع
وتقول لأطباء المصحة أمي دفعتنيللإدمان
ـ تتهم أمها بأنها هي التي دفعتها إلى طريق الإدمان لأنهادللتها أكثر مما يجب وحاولت أن تصنع منها البنت الاستايل التي يجرى وراءها الشبابأولاد العائلات حتى تحظى بجوازها لقطة تتناسب مع طموحات أمها في مصاهرة عائلة تتفاخربها  ووجدت الطريق الأمثل ترك الحبل على الغارب لابنتها لكي تتعرف على شباب وتخرجمعهم بمفردها دون أن تحاول الأم مراقبة تصرفات أبنتها حتى اكتشفت المصيبة ولكنمتأخر جداً وبعد حين رجعت إلى منزلها ولم بقت في المستشفى , وبعد براءة الشاب يوسف وخروجه من السجن ماذا حدث ؟ علم بقصة أخته من أمه فبدأ الضرب  في تلك البنت بدون رحمة حتى أصابها ارتجاج داخلي من ضرب أخيها يوسف ٳلا أنه يهوى تعذيب نفسه  فحرق نفسه بالنقود بطريقة  مختلفة عند الشعور بالذنب
وأصبحت الفتاة صفاء تتجول في المنطقة لتبحث عن الشاب مجد ويعتقدونها بعض الناس مجنونة الذين لا يعرفون قصتها .
 شخصيات ثالثة من أبناء الخطيئة :
كانت لامرأة فقيرة أسمها حليمة تعيش في منطقة  فقيرة وتعمل في معمل الأقمشة  لتجني المال إلى أمها المُصابة بالفالج (شلل) عاجزة عن العمل، فهي امرأة معدمه تعيش  وحيدة مع أمها بعد وفاة والدها وكانت على علاقة غير  شرعية مع حارس في تلك المعمل التي  تشتغل فيه فحملت حليمة من الحارس وأصبحت حبله منه التي هتكت عرضها وأصبحت حكاية على كل لسان  نساء ورجال منطقتها وكانوا يردعونها دائما ويشتمونها  أنجبت حليمة طفلة أسمتها منيرة ومرت تلك أيام وصار لعمر منيرة عشر سنوات  أخرجتها من المدرسة كي تعمل كصبية شحاتة في تلك الطرق والشوارع, لتحصّل لقمة خبز لهما ولجدتها المقعدة شكت من ألم في جنبها وذهبت إلى مستشفى حكومي وبعد أن قاموا بالكشف عليها , اكتشفوا إن عندها حصى في الكليه , وبعد أن أدخلت غرفة العمليات , وخرجت , تبين أنهم ( الأطباء ) قد قاموا بسرقة إحدى كليتيها وطحالها ,
عندما طلبت منهم كليتيها التي استأصلوها , سخروا منها , وقالوا لها  وجدناها خربانه ,
أين ذهبوا بها ؟؟ ولمن باعوها ,ٳنها فقيرة حقاً , ولكنها لاتريد أن تبيع أي عضوا من أعضاء جسمها حتى لو
أعطوها مال الدنيا رقدت  طريح الفراش وفي الصباح الأخر ماتت ألامرأة الفقيرة حليمة وعاشت طفلتها مع جدتها  وبعد مرور ثلاثون عام  أصبح لعمر منيرة تبلغ ثلاثون عام تقدم لها رجل عتّال مدمن مخدرات أسمه عبد الفتاح فتزوجها، وعاشت معه عيشة فقر وعوز.فكانت تغسل ثياب بعض العائلات، وكانت تشتغل في تنظيف البيوت وهو يشتغل بالعتالة ليصرف على نفسه قيمة الجرع  وهي تشتغل  لتكسب قوة أولادها الستة الذين أنعم الله بهم عليهما، وكانوا مصدر سعادتهما وسرورهما.
جاء عيد الميلاد، فرأت منيرة أولاد الجيران يشتري لهم أهلهم ملابس العيد، وكانت هي تعجز عن شراء ملابس جديدة لأولادها، كما لم تتمكن من طهوا طعام طيب لهم. منيرة  امرأة نشيطة ونظيفة وظريفة وطيبة عطوفة حنونة. تخاف الله وتخلص في عبادته. كثيرة الشتم والسباب. وكان الناس يبغضونها ويبتعدون عنها في سبيل أخطا والدتها . لكنها كانت طيبة وجميلة وكانت في سيجار تام هي وزوجها ، وبعد غياب دور الأب بمرور ثلاثون عام جاءت مصادفة القدر  إن والدها قد استأجر بيت في نفس المنطقة التي تعيشها ويل صدفة لقد تعرفت على تلك العائلة ولا تدري إنها أحسست بأن شي يشدها لهم  ,  والدها يطلق عليه اسم رضوان هو رجل قاصي مرعب وبشع المنظر عائلته مكونة من خمسة فتيات وولدان الذين يحملون اسم سعاد  وراشد ولمى وعليا ورائد وأصغرهم دنيا  وزوجته سيدة على قدر كبير من الاحترام كان هذا الرجل يعمل في تجارة الاسمنت بعد أرباحه في حراسة البوابات ولكنه قد انهار جسديا ًونفسياً بعد سرقة أمواله تعب عمره وشقاه في التجارة كان يمتلك مجموعة من المال ويحتفظ  بها  في دولابه داخل غرفة نومه وكان يخطط  ويقرر في مشروع  امتلاك منزل له ولإصغاره وكانت لابنته الصغيرة المدللة دنيا علاقة مع شاباً في جامعتها علاقة  غير شرعية  فحملت الفتاة دنيا من ذلك الشاب  فقررت أن تعمل عملية إجهاض ولكنا الشاب فقير  وليس بإمكانه أن يوفر لها الكثير من مصاريف العملية لكي تتخلص من تلك الفضيحة ففكرت فحيلة أن تسرق مال والدها شقى عمره فعلمت وأخذت برأي عشيقها ولكنه هو من عائلة محترمة  كونه رجل بسيط  ذو عائلة متشددة لقد اطر أن يشارك في تلك الجريمة ورد موافقته عن المشاركة في سرقة المال تم لها ما تراد وهى  تحت عملية الإجهاض   لايدرى  الأب ماذا  يتصرف  لكنه فاقد السيطرة ومنهار جسدياً ونفسيًا على ماله ولقد اطر أن يذهب إلى رجل دجال لكي يكشف غريمه أوصف الرجل الدجال سارق المال وكانت مواصفاته عن تلك الفتاة دنيا وأصبحوا أخوتها يرقبون تصرفاتها حتى تلك ألحظة  الذين توصلون  في تفتيش خصوصياتها وأغراضها وقد  تبين لهم  ورقة مراجعة  عيادة الإجهاض فحمل نفسه تلك الأخ راشد وذهب إلى تلك العيادة ونكشف مستور  حقيقة دنيا لقد بدأ الضرب في تلك البنت  بدون رحمة وتعذيبها بشكل قشري وتحليق شعرها واعتقالها في  غرفة مهجورة فوق السطح ولقد انهارت تلك الفتاة  نفسياً  حتى تلك ألحظة التي قامت بقتل نفسها وأنقصت تفاصيلها عن القصة ومن هنا لقد تبين إن ألامرأة منيرة تفقد أولادها في حادثة لقد حظرت لهم الطعام  وكل مايحتاجوه    وذهبت لتقيم واجبها في عزاء دنيا وكان أخر يوم  تجتمع فيه مع صغارها   لقد تركتهم في المنزل يلعبون وحدث في المنزل تلامس كهرباء لقد أنحرق المنزل في وسط  لهب  مؤثر جعل الباب يتحنط  من شدة النار أصبحوا هؤلاء الناس يتزاحمون في تكسير الباب لكنه من أشد الوطأة إن الباب من نوع الحديد لا تدري ما أحسست  أن أخر يوم تجتمع فيه مع صغارها لقد نظرت لهم من حيث النافدة نظرة فراق  فوجدت طفلتها بكرتها تناديها تطلب أنقاضها من وسط ألهب انهارت نفسياً وهي تتمزق من الآلام وهي تذرف دمعها السخي وبعد موت أولادها وجدتها العاجزة  انتقلت ألامرأة منيرة إلى مستشفى الأمراض العقلية  .
إلى اللقاء في روايات أخرى
  • Blogger Comments
  • Facebook Comments

0 التعليقات:

إرسال تعليق

تعليقك يحمسنا على استمرار نشر القصص

Item Reviewed: قصة ابناء الخطئية من قصص الواقعية بقلم صدام القصير Rating: 5 Reviewed By: AHMED Channel