السبت، 27 فبراير، 2016

قصة سيدنا عيسى عليه السلام قراءة ممتعة وشيقة Story prophet alissa full قصة عيسي عليه السلام رائعة

لمتابعة القصص الجديدة يوميا اضغط اعجبني ( like )

قصة سيدنا عيسى عليه السلام قراءة ممتعة وشيقة Story prophet alissa full قصة عيسي عليه السلام رائعة


قصة سيدنا عيسى عليه السلام


قصة سيدنا عيسى عليه السلام

قصة سيدنا عيسى عليه السلام بتجبرنا اننا نرجع قبل ولادته بسنين علشان نفهم الحكاية كانت إيه
الحكاية عن عمران وزوجته , دي أسرة كريمة مكونة من راجل ذو مكانة عند بني إسرائيل , وزوجة صالحة عابدة إسمها حَنّة
حنّة زوجة عمران كانت مابتخلفش وكان نفسها في الذرية علشان تقدر تخدم بيهم دين ربنا , فـ دعت ربنا إنه يرزقها ابن ونذرت لو تحققت الدعوة إنها تربيه على العبادة وتخليه عمل صالح متفرّغ لعبادة الله وخدمة بيته المُقدّس
ولإن دعوتها ونيتها كانت صادقة وخالصة لوجه الله , ربنا إستجاب الدعوة .. لكنه رزقها بـ بنت مش ولد
ولإن البنت مش زي الولد خصوصاً في قدرتها على خدمة الدين وتنفيذ نذر أمها زي ماكان نفسها , حنّة قالت [كـ نوع من الاعتذار ] يارب انت رزقتني ببنت وانا مش عارفة البنت هتقدر تنفذ النذر بتاعي ولا لا , لإن الذكر قادر اكتر من الانثى على خدمة دين الله ورعاية بيته المُقدس , فـ يارب إبعد عنها وعن ذريتها كيد الشيطان
(فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنثَىٰ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنثَىٰ ۖ وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ) .. [آية 36 : سورة آل عمران]
في الآية هنلاقي جملة " والله أعلم بما وَضَعَتْ " دي مش من كلام حنّة , ده تعقيب من ربنا على كلامها , قصة سيدنا عيسى عليه السلام بيأكد انه عارف الي في بطنها من قبل ما تحمل بيه , وفي تعقيبه بيبيّن ليها ولينا إن الأنثى قادرة على خدمة دين الله زيها زي الذكر , فـ بيرفع شأن المولودة وبينفي عنها خوف أمها من خذلان نذرها بسبب كونها بنت مش ولد
البنت كان اسمها مريم , ربنا بارك فيها وربّاها من عنده وراعاها وحفظها فكانت مثال للتقوى والصلاح لدرجة ملفتة للانظار (فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا) .. [آية 37 : سورة آل عمران]
بعد ولادتها راحت أمها حنّة لبيت المقدس علشان تولّي رعايتها لحد من الأحبار والعلماء الي ليهم الأمر على بيت المقدس .. فـ الأحبار قالوا دي بنت إمامنا عمرآن [ماهو كان ليه شأن ومكانة عندهم] , فإبتدا كل واحد منهم عايز ياخدها يرعاها بنفسه , كان من ضمنهم سيدنا زكريا .. [ زكريا ده كان زوج خالة مريم] قالهم أنا أحق واحد برعايتها دي خالتها زوجتي والخالة أحق بالحضانة , مارضيوش وبقى كل واحد منهم عايز الفضل ده لنفسه , فإتفقوا انهم يعملوا قرعة , هيرموا أقلامهم في النهر والي يطفو قلمه يبقى هو الي هيتكفّل برعايتها , رموها فعلا فـ طفى قلم سيدنا زكريا و نزلت باقي الاقلام للقاع [ الأقلام المقصود بيها الي كانوا بيكتبوا بيها التوراة , ويُقال معناها سهامهم]
(وَما كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُونَ أَقْلامَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ وَما كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يَخْتَصِمُونَ) .. [آية 44 : سورة آل عمران]
ربنا كلّف سيدنا زكريا عليه السلام برعايتها (وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا) .. وتكليف نبي من أنبياء الله إنه يرعاها كان ليه حكمة كبيرة بتتلخص في إنها تاخد من علم النبي ده ومن حكمته , ويقدر يربيّها تربية صالحة تخليها قادرة على خدمة دين الله زي ما أمها نذرت
وفعلا كانت ستنا مريم على طول في المحراب بتاعها بتتعبّد لله وواهبة حياتها كلها للتقوى والعبادة .. قصة سيدنا عيسى عليه السلام [المحراب هو المكان الي بتتعبد فيه , إتسمى محراب لإنه المكان الي بتحارب فيه الشيطان وبتحارب فيه شهوات نفسك]
ربنا زادها من فضله وأتم عليها نعمته لدرجة إنه لما كان سيدنا زكريا يدخل عليها المحراب كان يلاقي عندها أكل من غير ماتكون بتشتغل وبتجيب رزقها , ومن غير مايكون في حد بيروحلها او بيدخل عليها المحراب غير سيدنا زكريا نفسه ! فإستغرب وسألها جالك منين الأكل دا ؟
قالتله ربنا الي بيبعت وبيرزق من حيث لا نحتسب..
ربنا بيبيّن لنا حاجتين من الحتة دي , أولاً إنه قادر سبحانه وتعالى على كل شيء وإنه بيرزق من يشاء بغير حساب , تاني حاجة إن أولياء الله الصالحين ليهم كرامات , ودي كانت كرامة لستنا مريم
(كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزْقًا ۖ قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّىٰ لَكِ هَٰذَا ۖ قَالَتْ هُوَ مِنْ عِندِ اللَّهِ ۖ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ) .. [آية 37 : سورة آل عمران]
الكرامة ماكنتش مجرد وجود الاكل عندها , ده كمان بيكون عندها من الثمار الي مش الموسم بتاعه اصلا , فتلاقي ثمار الصيف عندها في وقت الشتاء , وثمار الشتاء عندها في موسم الصيف .. حاجة كده ربانية صافية من غير اي تدخل آدمي
سيدنا زكريا لما شاف كل ده , طمع في كرم ربنا وطلب منه ذرية صالحة , هو كان كبير في السن وزوجته كمان كبيرة.. بس قال ربنا قادر على كل شيء .. قادر يرزقني بطفل رغم كبر سني وسن زوجتي زي ما رزق مريم بالثمار في غير مواسمها
(هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ ۖ قَالَ رَبِّ هَبْ لِي مِن لَّدُنكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً ۖ إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ) .. [آية 38 : سورة آل عمران]
قال من لدنك .. يعني مفيش أسباب عادية أو منطقية للذرية دي , لكن ربنا القادر الرحيم الوهاب الي ممكن يرزقه بطفل من غير اسباب دنيوية , إنما برحمة ربانية وإستجابة لدعاء صادق متضرّع مؤدب مع خالقه واثق في كرمه
ربنا إستجاب الدعوة و رزقه بـ سيدنا يحيى , نبي من صلبه ..فـ كان نِعم الذرية الصالحة الي كانت أكتر من تخيّل سيدنا زكريا
( فَنَادَتْهُ الْمَلَائِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَىٰ مُصَدِّقًا بِكَلِمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَسَيِّدًا وَحَصُورًا وَنَبِيًّا مِّنَ الصَّالِحِينَ) .. [آية 39 : سورة آل عمرآن]
قصة سيدنا عيسى عليه السلام
كل ده كان تمهيد للمعجزة الأكبر وهي ولادة نبي الله عيسى

في يوم من الأيام ربنا خلّى الملائكة تكلم ستنا مريم , تقولها يا مريم ده ربنا إختارك لكثرة تعبّدك وتقواكِ وصفاتك الحميدة , وطهّر أعمالك كلها من أي شوائب وإصطفاكِ على نساء زمانك كلهم [ ويُقال الإصطفاء كان على نساء العالم كله منذ الخلق حتى يوم القيامة ] ,, الملايكة ختمت كلامها بـ طلب من ستنا مريم إنها تتعبد لربنا وتخشع ليه وتزيد في الطاعات وتداوم عليها من باب شكر الله على نعمه دي كلها وإختصاصه ليها
( وَإِذْ قَالَتِ الْمَلاَئِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللّهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاء الْعَالَمِينَ (42) يَا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَاسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ ) .. [سورة آل عمران ]
كانت رسالة لستنا مريم انها تستعد للإختبار العظيم الي هتتحط فيه .. هو هيكون في ظاهره إبتلاء لكن في باطنه نعمة كبيرة هتخليها هي وابنها آية ماحصلتش ولا هتحصل
_
في يوم من الايام ستنا مريم بعدت عن اهلها وسابتهم وراحت ناحية الشرق [ قالوا شرق المسجد الأقصى , وقالوا شرق المحراب بتاعها , وقالوا ده ناحية الشرق كده وخلاص علشان الشرق عندهم كان أحسن من الغرب وبيتبرّكوا بيه , وقال ابن عباس إن إختيار المشرق كان لإن الله أظلها بالشمس وجعلها ساتر لها] .. أما سبب إبتعادها ده فإختلفت الأقاويل فيه وأحسن الي إتقال إنها إنعزلت عنهم عشان تتعبد لله وتخلِص في العبادة والخضوع والقنوت
فظهرلها جبريل على هيئة بشر جميل , هي كانت لوحدها ولاقت راجل داخل عليها , فـ خافت يكون عايز يئذيها او يتعدى عليها , إستعاذت بالله منه وقالتله لو كنت تقيّ تعرف ربنا وتخافه إبعد عني وإحترم لجوئي إلى الله منك [وهنا بنتأكد فعلاً من عفتها وطُهرها , رغم جمال الهيئة الي جالها بيها جبريل إلا انها ما أعجبتش بيه ولا تلطفت معاه في الكلام , بالعكس أول حاجة عملتها انها إستعاذت بالله من شيطان نفسه ]
قالها ماتخافيش , انا رسول من ربك باعتني ليكي عشان أوصلّك أمانة , الأمانة دي طفل ربنا هيوهبه ليكي [وإختار لفظ الهبة لإن الهبة هي العطاء بدون سبب او مقابل] قصة سيدنا عيسى عليه السلام
ستنا مريم إستغربت! إزاي يكونلي طفل وانا مش متجوزة ولا زانية وعمر ما حد لمسني , في حين إن الطفل ما بيجيش غير بالطرق دي
قالها ربنا قال كلمته , هو القادر على كل شيء , وبرغم انك فعلا عذراء عفيفة إلا إن معجزة زي دي هيّنة جداً على قدرة ربنا
عايز يخلّي ابنك آية للناس تبيّن لهم مدى عظمة ربهم وقدرته [ربنا اللي نوّع في الخلق كيف شاء .. فخلق أبونا آدم بدون ذكر ولا أنثى / وخلق ستنا حواء من ذكر بدون أنثى / وخلق سيدنا عيسى من أنثى بدون ذكر / وخلق باقي الخلق من ذكر وأنثى] قصة سيدنا عيسى عليه السلام
وابنك هيبقى رحمة [ الرحمة هنا شاملة سيدنا عيسى وستنا مريم والناس الي في زمانهم ..
• الرحمة لـ سيدنا عيسى بـ تعظيم شأنه وجعله آية ومعجزة ومن أولي العزم من الرسل ..
• الرحمة لأمه مريم إن ربنا خلّد ذكرها حتى يوم القيامة واتكلم عنها في كتابه المحفوظ وأثبت طهارتها وعفتها ..
• الرحمة للناس بإن ربنا بعتلهم رسول منهم يدلهم على طريق الله ويبقى هدى مبعوت ليهم .. ]
وكل ده ربنا قضاه وكتبه وأمر بيه خلاص فـ لازم هيتنفذ
قصة سيدنا عيسى عليه السلام
( واذكُر فِى الكِتَابِ مَريَمَ إِذِ انتَبَذَت مِن أَهلِهَا مَكَاناً شَرقِياً (16) فَاتخَذَت مِن دُونِهِم حِجَاباً فَأَرسَلنَا إِلَيهَا رُوحَنَا فَتَمَثلَ لَهَا بَشَراً سَوِياً (17) قَالَت إِني أَعُوذُ بِالرحمَـنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِياً (18) قَالَ إِنمَا أَنَا رَسُولُ رَبكِ لأهَبَ لَكِ غُلاماً زَكِياً (19) قَالَت أنى يَكُونُ لِى غُلامٌ وَلَم يَمسَسنِى بَشَرٌ وَلَم أَكُ بَغِياً (20) قَالَ كَذلِكَ قَالَ رَبكَ هُوَ عَلَى هَينٌ وَلِنَجعَلَهُ ءايَةً للناسِ وَرَحمَةً منا وَكَانَ أَمراً مقضِياً) .. [ سورة مريم]

جبريل ما إكتفاش إنه يبشرها بالطفل , ده كمان بشرها بإن الطفل ده هيبقى ليه مكانة عند الناس وعند رب الناس , هيقدر يكلم الناس وهو رضيع ولما يكبر , وصفة الكلام هنا مش أي كلام وخلاص إنما المقصود يكلمهم بما فيه الصلاح والخير ليهم .. (إِنَّ اللّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ (45) وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلاً وَمِنَ الصَّالِحِينَ ) .. [سورة آل عمران]

قبل ما تلحق مريم تسأل او تستغرب .. كان جبريل سبقها ونفخ فيها الأمانة
نفخ في جيبها الروح فـ بقت حامل فوراً [والجيب هو الفتحة الأمامية للثوب] قصة سيدنا عيسى عليه السلام
وبعد الحمل في قصة عن زوجة زكريا وستنا مريم , زوجة زكريا حملت بـ يحيى في نفس الوقت الي حملت فيه ستنا مريم بـ عيسى -عليهم السلام جميعاً-
زوجة زكريا راحت لمريم وقالتلها عرفتي اني حامل , قالتلها وانا كمان! , وحكتلها الي حصل .. بيت زكريا وآل عمران كانوا مؤمنين مصدقين بأي حاجة تيجي من عند ربنا .. فصدقتها
زوجة زكريا قالتلها انا حاسة إن الي في بطني بيسجد للي في بطنك [يعني كل ما تقرب من مكان فيه ستنا مريم تحس إن الجنين الي في بطنها بيميل براسه ناحية بطن ستنا مريم] .. وده كان سجود تعظيم وتكريم مش عبادة , عشان يبيّن فضل سيدنا عيسى على باقي الناس حتى على نبي زي سيدنا يحيى قصة سيدنا عيسى عليه السلام
يُذكر إن من هنا جت الآية عن سيدنا يحيى (مُصَدِّقًا بِكَلِمَةٍ مِنَ اللَّهِ)
_
مرت الأيام وكان حَمل ستنا مريم غير أي حمل , يُقال إنه كان سهل وسريع وبغير مشقّة ..
[وعن المدة فـ فيه الي بيقول انها حملت 9 شهور عادي , وفي الي بيقول لا ده كان 8 شهور بس ومن هنا مبقاش في مولود يجي في الشهر الثامن علشان سيدنا عيسى إتولد في الـ8 فـ ينفرد بالخاصية دي عن غيره
وفي الي بيقول دي حملت وولدت فوراً , مستشهدين على كلامهم بـ (فحملته فانتبذت به مكانا قصيا فأجاءها المخاض إلى جذع النخلة)
بيقولوا إن حرف الفاء دليل على السرعة معنى كده إن مكنش فيه وقت بين الحمل والولادة]

ستنا مريم راحت لمكان بعيد محدش بيروحه , مكان كله شجر ونخل .. [ يُقال إنها راحت علشان حست انها قربت تولد , ويُقال لا دي راحت لما الحمل إبتدا يبان عليها علشان خافت من شكوك قومها فيها ]
إبتدا ألم الولادة يجيلها , إبتدا يزيد عليها , قعدت تحت جذع نخلة .. ألم الولادة ماكنش الألم الوحيد الي حست بيه ستنا مريم , إنما كان في آلام معنوية أقوى وأكبر , إبتدت تفكر هتواجه الناس إزاي .. هيصدقوا المعجزة إزاي , هما عارفين إنها عذراء يبقى إزاي العذراء هتجيب طفل من غير ماحد يلمسها , شالت هم نظراتهم وكلامهم وظنونهم السيئة إتمنت الموت على إتهامها بالباطل
في اللحظة دي ولدت العذراء ..
لحظة ما إتولد سيدنا عيسى إتكلم , ربنا خلاه ينطق عشان يطمّن أمه ويبعد عنها مخاوفها
قالها ماتزعليش , ماتخافيش , وإطمني ده ربنا بعتلك نهر تحت رجليكي اشربي منه [ النهر ده كان جنب جذع النخلة الي هي تحته , كان نهر جاف مافيهوش ميّة , لكن ربنا أجرى فيه الماء علشان تشرب وتطمن وتستشعر وجود ربها جنبها]
قالها هزي جذع النخلة هينزلك تمر تاكليه ..[ لكن ده مجرد جذع يابس , هيبقى فيه تمر إزاي مع إنه مش نخلة مكتملة! , دي آية جديدة ربنا بعتها لستنا مريم عشان تطمن , أحيا الجذع وجعل فيه تمر علشان تقدر تاكل وتتغذى بعد كل التعب الي مرت بيه ../ ورغم إنه بعتلها آية و رزق إلا إنه أمرها بإنها تسعى ليها , بيبيّن لنا أهمية السعي للرزق حتى لو كان مكتوبلك ومتأكد انه هيجيلك , إعقلها وتوّكل ..
وهنا في فايدة جديدة , إن الست لما تكون في النفاس ملهاش غذاء أحسن من التمر , وإلا كان ربنا بعته لستنا مريم وكرّمها بيه , لكن كونه إختار التمر يغذيها بيه فـ قيل إن ده أفضل الغذاء للنفساء .. ] قصة سيدنا عيسى عليه السلام
وختم كلامه بـ حل ليها أنقذها بيه من الكذب لما يسألها الناس عن ابنها ,, قالها تصوم [ والصيام هنا المقصود بيه الصيام عن الكلام / ويُقال عن الطعام والكلام]
فاللي هيسألها هي مش هترد عليه بسبب صيامها , كل المطلوب منها إنها تشاور على الطفل الرضيع الي شايلاه وهو هيتكفّل بالرد نيابةً عنها!
(فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ إِلَىٰ جِذْعِ النَّخْلَةِ قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَٰذَا وَكُنتُ نَسْيًا مَّنسِيًّا (23)فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا (24) وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا (25)فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَٰنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنسِيًّا ) ..[سورة مريم]
ويُقال إن الي ناداها وكلمها كان جبريل مش سيدنا عيسى .. ومن تحتها المقصود بيها في الحالة دي إنه كان واقف على ارض منخفضة شوية عن المكان الي ستنا مريم كانت قاعدة فيه .. [يُقال وادي أقل إرتفاعاً أو ماشابه]
_
قصة سيدنا عيسى عليه السلام الناس ماكنتش عارفة ان مريم حامل او هتولد , كان المحراب مقفول عليها وكلهم عارفين انها بتتعبد كعادتها فمحدش بيقرب من محرابها
بس معاد إختلائها بربها إنتهى , لازم ترجع لأهلها وتظهر على قومها
رجعت ستنا مريم وهي شايلة ابنها , مرت على السوق فإبتدا الناس يستغربوا .. هي مش دي مريم العذراء ؟ إبن مين الي هي شايلاه ده ؟ .. واحد منهم قال ده أكيد ابنها , قالولها يامريم اخطأتي خطأ عظيم (فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ ۖ قَالُوا يَا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا ) .. [آية 27 : سورة مريم]
كان في واحد صالح جداً في بني إسرائيل اسمه هارون , لما كان أي حد منهم يتوفر فيه صفات الصلاح كانوا يقولوله هارون نسبةً لهارون الصالح المعروف عندهم
وستنا مريم كانت صالحة من بيت صالح , فقالولها يا أخت هارون [يعني يا شبيهة هارون في الصلاح ../ وقيل إن المقصود هنا هارون أخو موسى , وقالولها كده لإنها من نسله ]
كملوا عتابها وإتهامها , قالولها دانتي أبوكي راجل صالح مابيعملش فواحش , وأمك ست طاهرة ماقربتش من الزنا , طلعتي لمين وازاي تعملي حاجات أهلك عمرهم ما عملوها.. فـ كان إتهامهم ليها بالزنا إتهام صريح مباشر قبل حتى ما يسمعوا منها اي حاجة (يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا ) .. [آية 28 : سورة مريم]
هنا ستنا مريم شاورت ليهم إنهم يسألوه هو جيه إزاي , فهموا انها صايمة عن الكلام بس مافهموش إزاي يسألوا طفل رضيع (كَيْفَ نُكَلِّمُ مَن كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا) .. [آية 29 : سورة مريم]

نطق قصة سيدنا عيسى عليه السلام سيدنا عيسى وكان أول ما نطق كلمة أنا عبدالله ! زي مايكون ربنا حب يثبت للنصارى إنهم غلطانين في إتخاذ سيدنا عيسى إله أو ابن إله , حب يثبتلهم عكس إعتقادهم قبل ما يعتقدوا الاعتقاد ده اصلا , سبّق بالإثبات عشان لما الشيطان يوسوسلهم ويفتنهم بمعجزات سيدنا عيسى يكون الدليل على كذب الاعتقادات دي موجود من أول وجود سيدنا عيسى
حب يحميهم من الفتنة الي هتحصلهم لما يشوفوا طفل بينطق وهو لسه عمره ساعات
كمل سيدنا عيسى كلام .. قالهم ربنا بعتني و آتاني كتاب سماوي وأنعم عليا بالنبوة (قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا) .. [آية 30 : سورة مريم]
ربنا خلاني آمر بالمعروف وناهي عن المنكر , فين ما أروح أدل الناس على الخير وأنصر المظلوم وأنجد الي بيستغيث [وده معنى جعلني مباركاً] , وبعد النِعم دي كلها وصّاني ربي بـ الصلاة والزكاة طول حياتي , وإني أكون ابن بار بأمي وأحسن إليها [ لاحظ ترتيب الكلام , بعد ذكر كل النعم ربنا وصّاه بالصلاة والزكاة على وجه الخصوص لأهميتهم وكأنهم من باب شكر النِعم , ومن بعد أهم حاجتين لعبادة الله ربنا أمره بالبر بأمه , كالعادة ربنا بيبيّن لنا أهمية البر بالوالدين لدرجة إنه بيخلي ذكرهم مقرون بذكر أعظم العبادات]
ورغم كل المميزات الي ربنا إدهاني إلا إنه أبعد عني التكبّر والشقاء , فخلاني متواضع متذلل لكرمه عليا , وبكده بقيت سعيد في الدنيا والآخرة [والسعادة عكس الشقاء]
(وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنتُ وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا (31)وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا) .. [سورة مريم]
كان آخر كلامه في المهد إقرار منه بنعمة تانية كبيرة , هي إن ربنا أنعم عليه بالسلامة من الاهوال في تلات احوال : يوم ما اتولد , ويوم ما يموت , ويوم ما يُبعث
وهما في الأساس أصعب أحوال بيمروا على بني آدم , فـ ربنا كرّمه فيهم بإنه حماه من الشر والشيطان والعقوبة .. (وَالسَّلَامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدتُّ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا ) .. [آية 33 : سورة مريم]
_
كِبر سيدنا عيسى ونزل عليه الوحي , ربنا أنزل عليه الإنجيل ومعاه معجزات كتير .. كانت معجزات سيدنا عيسى أغلبها في الطب , لإن المعروف إن ربنا بيجعل معجزة النبي في نفس الحاجة الي قومه بارعين جداً فيها , ولإن قوم سيدنا عيسى كانوا نابغيين في الطب ربنا بعته باللي مايقدرش حد فيهم يعمله مهما بلغ علمه .. فكان :
• لو مسح على أي شخص أعمى - حتى لو كان إتولد أعمى- [أكمه] بيخف فوراً ويبقى بصير قادر يشوف
• لو مسح على أي شخص أبرص بيخف فوراً ويرجع جلده للونه الطبيعي [البرص هو المرض الجلدي الي بيحوّل لون الجلد للأبيض]
• يقدر يحيي الميت [ذكر ابن عباس إن سيدنا عيسى أحيا 4 أشخاص : عازر / ابن العجوز / ابنة العازر "أو ابنة العاشر" / وسام بن نوح
التلاتة الأولانيين كان موتهم قريب , ماتوا من فترة مش بعيدة .. فـ قوم سيدنا عيسى قالوله مايمكن كان عندهم حاجة خلتنا نفتكرهم ماتوا وهما مش أموات [زي غيبوبة السكر عندنا دلوقتي] , وانت فوّقتهم من الحاجة دي .. أي طبيب عالِم فينا كان يقدر يعمل الي انت عملته , ده مش دليل فـ لو إنت فعلا بتحيي الموتى إحيي لنا سام بن نوح "لإنه مات من آلاف السنين" .. فـ راح لقبر سام بن نوح ودعا ربه أن يُحييه فأحياه .. خرج سام من قبره ونص شعره أبيض , سيدنا عيسى قاله انت إزاي شعرك شاب مع ان زمنكم مكنش فيه شيب! , قاله لما دعوتني إفتكرت ان القيامة قامت فـ شاب رأسي من هول الموقف وكثرة الخوف.. شهد سام بن نوح للقوم بـ نبوة سيدنا عيسى وبعدها أماته مرة تانية ]
• من ضمن معجزات سيدنا عيسى إنه لو شكّل الطين على هيئة طائر ونفخ فيه بتدّب فيه الحياة ويتحوّل لطير بإذن الله
• كان بيقول للناس هما أكلوا ايه امبارح مثلا على العشاء , وفاض من الأكل قد إيه شالوه لتاني يوم , وفي العموم بيقولهم زوجاتهم عاملينلهم أكل إيه قبل ماهما حتى يعرفوه , ويقولهم مخبيين إيه في بيوتهم من طعام وغيره , عايز يعرّفهم إنه ربنا أنعم عليه بـ إعلامه ما يخفون من خبايا وأسرار , فـ ملهمش حجة ما يؤمنوش بعد ما يُخبرهم بغيبيات ماحدش يعرفها عن بيوتهم غيرهم
_
سيدنا عيسى كان مبعوث رسول لبني إسرائيل وبس , كانوا ساعتها يهود على دين سيدنا موسى [الي هو التوراة] لكن الدين ده تم تحريفه وإبتدا الأحبار الي هما مفروض يدلّوا الناس على الدين الصحيح هما نفسهم الي بقوا يشوّهوا الدين ويعملوا بيه مصالح شخصية عشان يقدروا يسيطروا على الناس باسم الدين بإعتبارهم أعرف الناس بتعاليم دين موسى وبإدعاء انهم ظل الله على أرضه قصة سيدنا عيسى عليه السلام
فـ برغم إن سيدنا عيسى جالهم عشان يصححلهم العقيدة الي هما حرّفوها وكمان يخفف عليهم بإباحة حاجات كانت محرمة في دين موسى( وَمُصَدقًا لمَا بَينَ يَدَي مِنَ التورَاةِ وَلأحِل لَكُم بَعضَ الذِي حُرمَ عَلَيكُم وَجِئتُكُم بِآيَةٍ من ربكُم فَاتقُوا اللهَ وَأَطِيعُونِ) [آية 50 : سورة آل عمرآن] ..
إلا إنهم كفروا وماصدقهوش , حتى الكهنة والأحبار وعلماء القوم , كفروا بيه رغم إعترافهم الكامل داخل أنفسهم إنه معجزة إلاهية وإنه أكيد على حق , لكن مصالحهم الشخصية غلبت عليهم وخلتهم يكدّبوه ويبعدوا الناس عنه (فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَىٰ مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللَّهِ ۖ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللَّهِ آمَنَّا بِاللَّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ) .. [آية 52 : سورة آل عمران]
آمن بسيدنا عيسى الحواريون [معنى الحواريين إتقال فيه حاجات كتير , لكن الصحيح إن الحواري هو الناصر , يعني هم الأنصار الي نصروه في دعوته لله]
الحواريين طلبوا من سيدنا عيسى مائدة كبيرة تنزل لهم من السما , ياكلوا منها ويتبرّكوا بيها ويطّمنوا ويتأكدوا ساعتها انهم إتبعوا الحق .. لما قالوا (هل يستطيع ربك) ماكنتش كلمتهم من باب التشكيك إنما كان من باب التلطف في الطلب , هم كانوا عارفين إن ربنا يقدر ينفذ طلبهم .. بس كل معرفتهم بربنا كانت معرفة دلالة وخَبَر ونظر .. فكانوا عايزين معرفة مُعاينة من باب زيادة الايمان وتأكيد اليقين , فـ يبقوا شاهدين لكل الناس على الآية العظيمة دي ويثبتوا نبوة سيدنا عيسى اكتر واكتر
سيدنا عيسى وافق ودعا ربنا إنه ينزّل المائدة بحيث تكون فيها مصلحة الدنيا [ بإنها تبقالهم رزق ياكلوا منه] ومصلحة الدين [بإنها تكون إثبات لـ نبوته وآية مُخلّدة على مر الزمان].. قصة سيدنا عيسى عليه السلام
ربنا إستجاب لكنه توّعد أي حد يكفر منهم بعد تلبية طلبهم ده إنه هيعذبه عذاب شديد ماحدش يتعذب زيه ..
نزلت المائدة ومن عظَمتها إتسمت سورة كاملة في القرآن بإسمها ..
(إِذْ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ أَن يُنَزِّلَ عَلَيْنَا مَآئِدَةً مِّنَ السَّمَاء قَالَ اتَّقُواْ اللّهَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ (112) قَالُواْ نُرِيدُ أَن نَّأْكُلَ مِنْهَا وَتَطْمَئِنَّ قُلُوبُنَا وَنَعْلَمَ أَن قَدْ صَدَقْتَنَا وَنَكُونَ عَلَيْهَا مِنَ الشَّاهِدِينَ (113) قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا أَنزِلْ عَلَيْنَا مَآئِدَةً مِّنَ السَّمَاء تَكُونُ لَنَا عِيداً لِّأَوَّلِنَا وَآخِرِنَا وَآيَةً مِّنكَ وَارْزُقْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ (114) قَالَ اللّهُ إِنِّي مُنَزِّلُهَا عَلَيْكُمْ فَمَن يَكْفُرْ بَعْدُ مِنكُمْ فَإِنِّي أُعَذِّبُهُ عَذَابًا لاَّ أُعَذِّبُهُ أَحَدًا مِّنَ الْعَالَمِينَ) [ سورة المائدة]
فآمن الحواريون بعد المعجزة وإطمنوا وفضلوا على دين سيدنا عيسى , إلا شخص واحد كفر بعد حادثة رفع عيسى
قصة سيدنا عيسى عليه السلام
حادثة الرفع كانت بدايتها إن الرهبان خافوا على نفسهم وسلطتهم بعد إنتشار أخبار معجزات سيدنا عيسى .. فـ بعتوا لملك ما في المناطق المجاورة , يُقال كان ملك الروم .. قالوله إن عيسى قال إنه مَلك اليهود , وناوي بعدهم ياخد المُلك منك
خاف الملك على مُلكه فـ بعت يدور على سيدنا عيسى عشان يقتله
لما الخبر ده وصل لسيدنا عيسى إجتمع بالحواريين وقالهم مين منكم يقبل إنه يبقى شبهي ويضحي بنفسه , وساعتها هيبقى معايا في الجنة
فقام شاب إتطوع .. لكن سيدنا عيسى حنّ عليه لما لاقاه لسه شاب صغير فـ رَحَمه وماهانش عليه إنه يتقتل
سألهم مرة تانية .. فـ قام نفس الشاب يتطوع .. فعلا نزل على الشاب ده شبه سيدنا عيسى .. و رُفع سيدنا عيسى للسماء .. (إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَىٰ إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا) .. [آية 55 : سورة آل عمران]
طب ليه قال متوفيك ورافعك ؟ هو إتوفى ولا إترفع ؟ وأنهي الي حصل قبل التاني؟
• قتادة وغيره قالوا ده من باب التقديم والتأخير , يعني قدّم الوفاة على الرفع رغم إن الرفع الأول .. ومعنى كده إن ربنا رفعه إليه وبعدها بسنين كتير لما يجي معاد موته في آخر الزمان هيتوفاه ساعتها
• في فئة تانية بتقول إن ربنا أماته قبل رفعه .. مات بشكل مؤقت 3 ساعات "ويُقال 7 ساعات" وبعدها ردت فيه الروح وتم رفعه للسماء
[وفي الحالتين .. هيبقى ده تفسير الكلام الي قولناه فوق , لما قولنا إن ربنا سلّم سيدنا عيسى من تلات أهوال ومن ضمنهم كانت عند موته .. ساعتها كان ممكن حد يسأل موته إزاي مش هو إترفع ولسه مامتش .. الرد إنه قد يكون مات فترة مؤقتة قبل رفعه , وقد يكون المقصود هو موته في آخر الزمان بعد إنزاله كـ علامة من علامات الساعة وقبل البعث الأكبر ..
وفي الحالتين هيحصل له السلامة من أهوال الموت عند موته أياً كان وقت الموت ده]
• اما التفسير الأخير إنه المقصود بالوفاة هي النوم .. زي ما ربنا قال (وهو الذي يتوفاكم بالليل) [ الأنعام : 60] , وفي آية تانية ( الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها) [ الزمر : 42 ]
_
قصة سيدنا عيسى عليه السلام بعد الرفع جم أتباع الملك وأخدوا شبيه سيدنا عيسى وصلبوه وقتلوه (وما قتلوه وما صلبوه ولكن شُبه لهم ).. [آية 157 : سورة النساء]
ومسكوا الحواريين وهددوهم وعذبوهم .. فـ كفر واحد منهم
لكن الباقيين فضلوا على دين سيدنا عيسى
_
(وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ) .. [آية 55 : سورة آل عمران]
إتباع سيدنا عيسى ماكنش محصور في الحواريين بشكل خاص أو المسيحين بشكل عام , إنما المقصود هو أي حد صدّق بنبوة سيدنا عيسى وكل معجزاته وآمن بيه وبـ ربه .. فـ النصر هنا درجات : ..
سيدنا عيسى بُعث أصلاً في بني إسرائيل –اليهود- إلا إن إتباع النصارى وتصديقهم ليه كان أقوى وأقرب من إتباع اليهود
وعشان كده ربنا ناصر النصارى لحد دلوقتي أكتر من اليهود
أما اللي أقرب وأقرب لإتباع سيدنا عيسى فـ هم المسلمين .. إحنا كـ مسلمين مش بس مؤمنين بسيدنا محمد إنما كمان إيماننا واصل لسيدنا عيسى وكل الأنبياء المُرسلين , وإتميّزنا عن النصارى بإبتعادنا عن التحريف الي وقع في ديانتهم , فبقينا متبعين حقيقة سيدنا عيسى كما أُنزل من غير زيادة او نقصان
وبالتالي كان إتباعنا للمسيح يستوجب نصر الله لينا
النصر للمسلمين مُتحقق فعلا من زمن الرسول والفتوحات الإسلامية العظيمة في مشارق الأرض ومغاربها , الإنتصار الي كان في أوقات كتير هو إنتصار للمسلمين على النصارى أتباع عيسى نفسهم ..
ولحد دلوقتي المسلم الحق الي ماشي بكلام ربنا من غير أي ميول شخصية أو تعصبّات - ما أنزل الله بها من سلطان- ده هتلاقيه دايماً منصور , ولو جادل حد من أهل الكتاب لـ إنتصر عليه بأمر الله وأقنعه بكلامه وقد يكون سبب في دخوله الإسلام زي مابنشوف كتير جداً
أما أكبر الإثباتات على إن الإسلام هو الدين الحق حتى يوم القيامة فـ هو عند علامات الساعة ونزول سيدنا عيسى من جديد .. ساعتها أول اللي هيتّبعوه هم المسلمين من أمة محمد مش النصارى [الي مفروض ديانتهم هي إتباع سيدنا عيسى] ..
قصة سيدنا عيسى عليه السلام سيدنا عيسى هيحكم بالإسلام ساعتها ومش هيرضى بغيره ديانة , هنا بقى النصارى هيتأكدوا إنهم كانوا في ضلال فـ يتّبعوه ويتّبعوا الاسلام .. وإتباعهم ده بحد ذاته هيأكد إيمانهم وحسن نيتهم , لإن المؤمن الحقيقي هو الي بيبحث عن الحق , وأول ما يتبيّن ليه طريق الحق بيتبّعه من غير تعصبات أو إصرار أو عِند أو إعراض
_

قبل نهاية قصة سيدنا عيسى عليه السلام وقبل رفع سيدنا عيسى للسماء بشّر أتباعه بـ مجيئ حبيبنا النبي بعده ليكون آخر النبيين وخاتم المُرسلين ..
هنا هتخلص قصة سيدنا عيسى لكنها هترجع تكتمل من جديد عند إقتراب الساعة ..
  • Blogger Comments
  • Facebook Comments

0 التعليقات:

إرسال تعليق

تعليقك يحمسنا على استمرار نشر القصص

Item Reviewed: قصة سيدنا عيسى عليه السلام قراءة ممتعة وشيقة Story prophet alissa full قصة عيسي عليه السلام رائعة Rating: 5 Reviewed By: AHMED Channel