الثلاثاء، 15 مارس، 2016

روايات غرام 2016 graaam novels كاملة جريئة افضل روايات الغرام الحديثة

لمتابعة القصص الجديدة يوميا اضغط اعجبني ( like )
روايات غرام 2016 graaam novels كاملة جريئة افضل روايات الغرام الحديثة

روايات غرام

روايات غرام ليست مجرد قصة تحكي لكم هى افضل رواية غرامية مميزة على مستوي روايات العامة التي كتبت باقلام مصرية خالصالرواية من كتابة الكاتبة
منال محمد سالم


روايات غرام الحلقة الأولى :


روايات غرام في مكتب مغلق حيث يجتمع عدد من الأفراد يرتدي غالبيتهم ملابس سوداء ، ويبدو أن شخصاً ما يعقد معهم اجتماعاً هاماً ويوجه لهم التعليمات بشأن مخطط يجب عليهم تنفيذه والجميع كان صامتاً وكأن على رؤوسهم الطير ، لا يجرؤ أحد على الاعتراض ،،،،،

-الشخص: مش معقول يعني بعد كل المعلومات اللي جمعناها منقدرش نتحرك ، أنا عاوز الكل يكون مستعد للخطوة اللي جاية ، وبالمناسبة مافيش أي أجازات خالص .. أظن كلامي واحد مافيش أجازات .. اتفضلوا على مكاتبكم وعاوز تقرير شامل عن اللي حصل في العملية الأخيرة

خرج الجميع من المكتب ويبدو أن .... ،،،
-حسام باستغراب : انا مش عارف احنا قصرنا في ايه ؟
-معتز: ياعم ريح الزبون وقول حاضر
-وليد: هو أنت ليه محسسني أنك شغال صبي بقال؟
-معتز: ماهو كده كده كنا هنسمع البؤين دول ، فهز راسك وانت ساكت ، ولا ايه رأيك يا زياد
-حسام: سيب زياد في حاله ، هو أصلاً مش ناقص ، الكلام كان ليه ؟
-زياد: بطل يا خفيف منك ليه ، مش عشان ساكت يبقى هتعملوني اشتغالتكم
-وليد: خلاص يا باشا، يالا عشان نلحق نكتب التقرير قبل ما نروح
- روايات غرام زياد وهو يضع نظارته السوداء : خلصه انت يا وليد بيه ، أنا ورايا مشوار مهم ، وراجع
-معتز: هنياله
-زياد: لم نفسك يا معتز
-معتز: يعني مافيش مزة كده ولا كده
-زياد: لأ يا خفيف أنا مش بتاع الكلام الفارغ ده ، سايبهولك انت
-معتز رافعاً يديه في الهواء: بريء يا بيه
-حسام: خف ع زياد يا ميزو هو مش حملك الوقتي ، ماشي يا زياد هنستناك أما ترجع
-زياد: اوك ، باي يا شباب

روايات غرام زياد طاهر السويفى ضابط في فرقة العمليات الخاصة  في أوائل الثلاثينيات من عمره ، يتميز بالذكاء والجدية والصرامة بالاضافة إلى الشجاعة والاقدام والقدرة على مواجهة أي خطر ، قد يكون في بعض الأحيان عصبياً وحاد الطباع ولكنه يعود للهدوء بعد فترة ، يعيش زياد مع والده اللواء المتقاعد ووالدته السيدة رباب في منزلهم الكبير ، ولدى زياد ثلاثة أصدقاء مقربين منه ومتقاربين في العمر ، وهم من يعملون معه في نفس فريق العمل وأسمائهم حسام ، وليد، و معتز ، ويعتبر زياد هو أقدمهم في الفريق لذا اعتبره أصدقائه قائدهم القريب والمقرب منهم ، وقد أطلق زياد اسم ( أسود الليل ) على فريقه الخاص ...

- روايات غرام زياد هاتفياً وهو يقود سيارته: أيوه ياماما ، خلاص أنا خلصت الاجتماع وجاي .. حاضر
-رباب روايات غرام : خلي بالك وانت سايق ، بلاش تسوق بسرعة
-زياد: يا أمي أنا مبقتش عيل صغير ، أنا راجل كبير الوقتي وشايل مسئوليات وبلاوي سودة.
-رباب: أنا عارفة يا حبيبي ، بس هتفضل في نظري زيزو الواد الشقي .
-زياد: مسمعكيش أصحابي كانوا هاروني تريقة
-رباب: ربنا يخليكوا لبعض يا حبيبي
-زياد: سلام الوقتي يا رباب هانم .. خليني أركز
-رباب: ربنا يحميك يا بني انت واللي زيك

.....
في منزل طاهر السويفي ،،،
-طاهر: ها يا رباب ، زياد جاي ؟
-رباب: أه يا طاهر ، كلمته وهو جاي في السكة
-طاهر: يجي بالسلامة ، اوعي تفاتحيه أول ما يدخل ، استني شوية
-نوال: طيب

-زياد وهو يؤدي التحية العسكرية : مساء الخير عليكو ،ماما، بابا ، تمــام يا فندم! روايات غرام
-طاهر: استرح .. ازيك يا حبيبي ، تعالى في حضني
-زياد: اخبارك ايه يا طاهر باشا ؟
-طاهر: الحمدلله يا بني ، الوقتي انا أحسن
-رباب: اطمن يا زيزو والدك بيمشي على العلاج بالثانية
-زياد: الحمدلله ، ربنا يديك الصحة
-طاهر: طمني عليك؟ انت أخبارك ايه ؟
-زياد: لا جديد يا والدي ، أدينا شغالين في القضية ومنتظرين التعليمات الجديدة
-طاهر: ربنا يوفقكم يا بني
-رباب وهي تغمز لطاهر: آآآ.. هاه ؟
-زياد: في ايه؟؟
-طاهر: هه ، مافيش حاجة يا بني ، اطلع انت بس ارتاح شوية
-زياد: لأ أنا جاي أسلم عليكم وأتغدى وراجع الإدارة تاني
-رباب: يبقى تقوله بقى يا طاهر
-زياد لوالده : طاهر باشا !! في ايه؟ روايات غرام
-طاهر: بص يا حبيبي .. آآآ.. قولي انتي يا رباب
-زياد بحيرة : وأنا هفضل كده كتير ماتقولوا في ايه ؟
-رباب بفرحة: جيبالك عروســــــة !
-زياد: نعم ؟؟؟
-رباب: بنت انما اييييه حكاية ! أدب وجمال وأخلاق ومن عيلة..
-طاهر: ووالدها كان صاحبي زمان الروح بالروح
-زياد: كمان !!!
-رباب: وأمها حبيبتي وصاحبتي وع طول في النادي سوا
-زياد: ماشاء الله ، ده انتو مظبطينها بقى
-طاهر: اومال ايه يا بني ، ده بعد التحريات والدقة ووضع الخطط اللازمة و...
-زياد مقاطعاً: طب قوليلها مكنش يتعز
-رباب باستغراب : ايه ؟
-زياد: يعني كان في وخلص !!
-طاهر: زيــــاد !!
-زياد: أنا مش فاضي للكلام الفارغ ده وشغل الخطبة
-رباب: ليه بس يا زيزو
-زياد: لما أعوز اتجوز هاتجوز البنت اللي تملى مزاجي وتفكيري ، مش واحدة عجبتكم ، أقولك أنا على اقتراح حلو يا ماما
-رباب: ايه يا حبيبي ؟
-زياد: لو عجباكي أوي جوزيها لبابا
-رباب: ولد !!! روايات غرام
-زياد وقد رن هاتفه : ثواني كده

-رباب: شايف عمايل ابنك روايات غرام
-طاهر: دلوقتي بقى ابني ، ماهو كان من شوية ابنك وحبيبك
-رباب: طالما مش بيسمع الكلام يبقى ابنك
-طاهر: بقى كده .. ماشي

-زياد : ألووو .. خير
-حسام: أيوه يا زياد انت فين ؟؟
-زياد: في البيت ، ليه ؟
-حسام: طب تعالى بسرعة ، اللوا سامي عاوزنا حالاً
-زياد: متعرفش ليه ؟
-حسام: مش وقت رغي خالص ، أنا قولتله انك في الحمام ، 5 دقايق وتكون عندنا .. بسرررعة يالا ، سلام
-زياد: مسافة السكة .. سلام

-طاهر: رايح فين يا بني ؟؟ احنا لسه مخلصناش كلام ؟؟
-زياد وهو يخرج من باب المنزل: بعدين ، بعدين ، عندي شغل ، سلام الوقتي
-رباب: طب مش هتاكلك لقمة قبل ما تمشي ؟
-زياد: أما أرجع .. سلام !!

-رباب: طب هاقول لهدى ايه الوقتي ؟؟؟
-طاهر: اصبري لما يرجع وبعد كده نتكلم تاني معاه
-رباب: أنا مش عارفة مافيش ولا واحدة من اللي جيبتهاله عجبته
-طاهر: يمكن في واحدة معينة في دماغه
-رباب: لأ مافيش ، أنا فتشت في حاجته وملاقتش
-طاهر: فتشتي في حاجته ، طب كويس انه مشى ومسمعش الكلام اللي بتقوليه
-رباب: أنا مامته وحاجته هي حاجتي
-طاهر: ووصلتي لحاجة يا رباب
-رباب: لأ ، ملاقتش أي حاجة
-طاهر: وده معناه ايه يا ست المخابرات هانم
-رباب: ده معناه ان مافيش حد في دماغه حالياً
-طاهر باستنكار : يا سلاااااام
-رباب: طبعاً ، ماهو لو كان في حد أكيد كنت هتلاقي أي علامة
-طاهر: يا رباب ابنك ظابط مش عيل في ثانوي
-رباب: بس برضوه شاب وأكيد نفسه يحب روايات غرام
-طاهر: سيبيه ع راحته ، واكيد لما يلاقي بنت الحلال هيقولنا ومافيش داعي لحوار النادي ده طالما مالوش رغبة فيه
-رباب وهي تطلب صديقتها هدى: بنت الحلال دي ان شاء الله ، انا اللي هجيبهاله
-طاهر: ياااا ربـــا ...

-رباب مقاطعة : ششششش ، هه ، الووو ، أيوه يا هدى ، ازيك يا حبيبتي
-هدى: حبيبتي يا رباب ازيك وازي طاهر بيه
-رباب: الحمدلله بخير
-هدى: يارب دايمااااا
-رباب: أنا باتصل عشان أكد عليكي روايات غرام ،  احنا على معادنا في النادي ان شاء الله
-هدى: باذن الله
-رباب: زياد مش محتاج وصف ، العروسة أول ما هتشوفه هتحبه على طول.
-هدى بضحكة : هههههههههههههه لا والله ، ربنا يجعلهم نصيب ، بس مش هوصيكي يا رباب ، نور حساسة وانتي عارفة من بعد وفاة والدها وهي مش بتعبر عن مشاعرها بالساهل لأي حد
-رباب: اطمني زياد هيتعامل معاها كويس ، أنا متفائلة خير ان شاء الله
-هدى: ربنا ييسرلهم الحال
-رباب: يارب أمين ، اشوفك على خير ان شاء الله
-هدى : بأمر الله .. سلام !

-طاهر: برضوه عملتي اللي في دماغك يا رباب من غير ما تقولي لابنك ولا تاخدي حتى موافقته
-رباب: مش هينفع معاه إلا كده يا طاهر ، ابني وانا عارفاه ، لو استنيت أخد موافقته يبقى مافيش أمل لكن كده أنا عملت اللي شيفاه صح ليه ، وهيروح يقابل العروسة يعني هيروح ........................................... !!!


روايات غرام الحلقة الثانية :


روايات غرام في غرفة الاجتماعات بإدارة العمليات الخاصة ،،،
-اللواء سامي : وطبعاً الجرايم دي لحد الوقتي محدش عارف ازاي بيتم ادارتها !
-وليد: بس يا فندم ، البنك اكتشف الحكاية دي ازاي ؟
-اللواء سامي: وهما بيراجعوا الكشوفات النهائية لاقوا في فرق كبير بين الموجود في الحسابات وبين المتسجل ع الورق ، ده غير كشوفات السحب والايداع في حسابات وهمية
-حسام: بس ده مش تخصصنا .. يعني ده يخص الجهاز المركزي للمحاسبات أو حتى مباحث الانترنت روايات غرام ، لكن مش العمليات الخاصة
-اللواء سامي: لأ يخصنا ، لما نعرف ان ورا الموضوع ده ايهاب الملاح !!!
-معتز : مين ؟؟؟
-اللواء سامي : زي ما سمعتوا المجرم ايهاب الملاح

-زياد وقد دخل إلى غرفة الاجتماعات: سوري يا باشا
-اللواء سامي : شفاكم الله وعفاكم يا زياد
-زياد: نعم
-اللواء سامي: يعني اما تكون عاوز تخش الحمام متبقاش تروح بيتكم
-معتز مقاطعاً : يمكن بيرتاح هناك أكتر
-زياد هامساً : اخرس يا زفت .. حسابك معايا بعدين

-ثم أضاف زياد: سوري يا باشا ، مش هتكرر تاني
-اللواء سامي : اقعد يا زياد، كنا بنقول ايه ؟ روايات غرام آه .. بنتكلم عن ايهاب الملاح وجرايمه الالكترونية
-زياد مستفسراً: مش ايهاب الملاح ده تاجر السلاح اللي مدوخنا وراه
-اللواء سامي: ايوه هو
-زياد: طيب وايه علاقته باللي حضرتك بتقوله ؟
-اللواء سامي : ماهو لو سيادتك كنت جيت من بدري شوية كنت عرفت ان ايهاب الملاح بيدير شبكة تهريب و غسيل اموال وعن طريق الشبكة دي بيجيب السلاح للبلد
-زياد متعجباً : تهريب وغسيل أموال !!!
-وليد: كل اللي حضرتك قولته جميل ، احنا ايه دورنا ؟
-اللواء سامي : دوركم تولي القضية دي بالذات
-معتز: يعني مش هنضرب نار ولا نشتبك
-اللواء سامي : لأ ، ده بعدين ، لكن حالياً هيتم تشكيل مجموعة عمليات دورها التحري الدقيق والسري عن الشبكة اللي بيديرها ايهاب الملاح
-زياد: بس ده شغل روتيني يعني مالوش علاقة بينا أوي ، أي حد يقدر يقوم بيه!
-اللواء سامي بحدة: ولما هو شغل روتيني كنت بكلف نفسي واجتمع معاكو ليه من الأول ؟؟ كان ممكن اكلف أي حد تاني بالقضية.. لكن أنا عاوز الأكفأ والأمهر.
-حسام: زياد مايقصدش يا باشا
-اللواء سامي: يا زياد يا بني متحكمش ع الحاجة من أولها عشان مجتش على هواك ، أعداء البلد مش لازم يواجهونا بالسلاح بس ، لأ ممكن يواجهونا بحاجات أخطر محدش يحس بيها ، روايات غرام وهنا يجي دورنا !!
-معتز: احنا جاهزين يا فندم ، متقلقش ، هما يومين وهنخلص الليلة كلها
-اللواء سامي : القضية مش بالبساطة دي
-وليد: طيب حضرتك ادينا التعليمات واحنا ننفذها
-اللواء سامي : الملف ده في كل المطلوب منكم عن القضية ، انتو الجزء العملي فيه
-معتز مستفسراً : روايات غرام طب ومين النظري ؟
-زياد مقاطعاً : مع احترامي لسيادتك ، بس احنا مالناش في شغل الحسابات والنت ، أقصد احنا مش متخصصين فيه زي تخصصنا في الاشتباك المباشر مع المجرمين
-اللواء سامي: ودي هتفوتني يعني ...
-حسام: قصد حضرتك ايه ؟
-اللواء سامي: من بكرة ان شاء الله هينضم ليكم زميل جديد
-زياد معترضاً: زميل جديد؟؟ ليه يا باشا ، احنا نقدر نقوم بالعملية لوحدنا مش ناقصين حد دخيل بينا
-اللواء سامي: اطمن يا زياد ، ده حد ثقة وكفؤ وتخصصه الكشف عن الجرائم الالكترونية ، ولعلمكم هو اللي بلغنا بالقضية دي
-زياد: مش فاهم سعاتك
-اللواء سامي : زميلكم الجديد معاه ماجستير في قرصنة الانترنت والكشف عن الجرائم الالكترونية
-معتز: هو مش ظابط زينا ؟
-اللواء سامي: لأ .. هو تخصص حاسبات ومعلومات وبعدها التحق بالدراسات العليا في كلية الشرطة واتخصص في قرصنة الانترنت روايات غرام
-معتز بصوت هامس : ماهي بقت كوسة ، الشرطة بتقبل أي حد
-اللواء سامي: بتقول حاجة يا معتز
-معتز: أنا... لأ ... ده أنا بكح ..!!
-اللواء سامي: اتفضلوا الوقتي ع مكاتبكم ، ادرسوا القضية ، ومن بكرة هتبدأوا فيها مع زميلكم ، ومتنسوش مطلوب التعاون التام والتنسيق بينكم .. روايات غرام عاوز القضية تخلص في أسرع وقت
-الجميع: تمام يا فندم

خرج الجميع من غرفة الاجتماعات وتوجهوا نحو مكتبهم الخاص الكائن بالطابق الخامس في مبنى الإدارة ،،
-حسام: ايه رأيكم في اللي قاله اللوا سامي ؟
-معتز: مش بطال
-وليد: هي بدلة بتقيسها
-معتز: روايات غرام لأ يعني هنريح شوية هنقضيها نت وحركات ، ودوس انتر
-وليد: دي معلوماتك عن النت والقرصنة
-حسام: ياعم متخدتش ع كلامه ده واحد عقله فاضي
-معتز: ليه بس كده آحس ده انت حبيبي
-وليد: ها يا زياد ؟ ناوي على ايه ؟
-زياد: ولا حاجة .
-معتز: احنا هنذاكر هنا ولا في الوكر بتاعنا
-حسام: وكر !! اللي يسمعك كده ميقولش عليك ظابط
-معتز: هاتجي أزيزو معانا
-زياد: لأ انا ماشي
-وليد: ايه مش هتراجع معانا ملف القضية
-زياد: هراجعه بس في البيت ع رواقة
-وليد: طب هنعمل ايه مع البأف الجديد
-حسام: بأف مين ؟
-معتز: زميل الكفاح
-وليد: أصل المشرحة ناقصة قتلى
-زياد: كبروا مخكم ، هنكلم بعدين .. سلام آرجــالة !
-الجميع: سلام يا باشا

روايات غرام
في منزل طاهر السويفي ،،،

-طاهر: بتعملي ايه عندك يا رباب؟
-رباب وهي تقف خلف النافذة : ببص ع زياد م الشباك .
-طاهر: ماهو أكيد جاي
-رباب: ايوه ، بس برضوه عاوزة أبص عليه ، أهوو جه ، لازم تشد عليه شوية يا طاهر
-طاهر: يعني هو الجواز بالغصب
-رباب: لأ مش غصب ، بس برضوه ميحرجنيش مع الناس وهما منتظرينا !!
-طاهر: ربنا يسهل ، وبعدين مش انتي اللي صممتي وكلمتي هدى واكدتي عليها تيجي
-رباب: الله بقى يا طاهر

-زياد بعد أن دخل المنزل: السلام عليكم يا أهل الدار
-طاهر: وعليكم السلام يا زياد
-رباب وهي تدعي الحزن : هه...
-زياد: ايه يا أمي ، لسه مأموصة مني؟
-رباب: ايه مأموصة دي ، اسمها زعلانة
-زياد: لا عاش ولا كان اللي يزعلك
-رباب بحزن : يعني انت مش عارف ايه اللي مزعلني ؟
-زياد: برضوه الموضوع اياه
-رباب: ياحبيبي الناس منتظرينا من بدري ، عيب نتأخر عليهم
-زياد بعصبية : يوووه يا ماما
-طاهر: اتكلم كويس مع مامتك
-رباب: هو قاصد يزعل الناس مني
-زياد: يعني انتي اللي هيريحك اني أقابل الزفتة دي
-رباب: ما اسمهاش زفتة ، اسمها .......!
-زياد: مش عاوز أعرف ، ماشي أنا هاروح أتنيل أشوفها ، بس اعملي حسابك أنا هفركشها من قبل ما تبدأ
-رباب: المهم تروح وبعد كده نبقى نشوف أي حجة
-زياد: بس متزعليش م اللي هعمله
-رباب: أنا غلبت معاك
-طاهر: خلاص يا بني ، دي زي شكة الدبوس ، اعتبرها مهمة قوية انت مكلف بيها
-زياد: ياريتها كانت مهمة ولا عملية ، لكن دي جوازة ومن واحدة أكييييد شبه فرغلي الغفير
-رباب بحماس : لأ من الناحية دي اطمن ، دي تقول للقمر قوم وأنا أقعد مكانك
-زياد: أمر بالستر يا أمي ، روايات غرام الجملة دي سمعتها كام مرة قبل كده
-طاهر بسخرية روايات غرام : متعدش يا زيزوو
-رباب: يالا يا حبيبي مضيعش وقت ، اجهز بسرعة
-زياد: يعني مش هاكل؟
-رباب: هتاكل مع العروسة في النادي
-زياد: انتي ناوية تسدي نفسي يا أمي
-رباب وهي تتجه لغرفتها : بلاش دلع بقى ، يالا يا حبيبي ، وأنا 5 دقايق وهاكون جاهزة
-طاهر: كُل يابني براحتك .. أمك قدامها بتاع ساعتين عقبال ما تجهز
-رباب من الداخل: سمعاك يا طاهر
....................

السيدة هدى الحديدي هي زوجة اللواء الراحل عبد الرحمن فوزي والذي استشهد في إحدى العمليات الارهابية منذ فترة طويلة، ولديها من الأبناء ثلاثة (نايا- نور- نائل) روايات غرام ، قامت بتربيتهم تربية حسنة وتعليمهم أفضل تعليم حتى أنها رفضت الزواج من بعده لتتفرغ لهم ، وعلى الرغم من أنهم أسرة ميسورة الحال إلا أنهم يتميزون كباقي الأسر المصرية بالبساطة والتواضع ،،،، روايات غرام
-هدى : يا نائل سيب البلاي استشن والتفت لمذاكرتك شوية
-نائل: ده انا لسه أعد عليه يا ماما
-هدى: بقالك ساعتين ، وتقولي لسه أعد

-نايا من الداخل: مش هاتخدي منه عقاد نافع يا مامي
-نائل بسخرية : مش عيب واحدة في سنك ده ولسه بتقول مامي
-نايا: بس يا لمض .. أومال فين نور ؟؟
-هدى: أعدة وماسكة البتاع اللي واكل عينيها ده
-نائل: اسمه الأيباد
-هدى: أهو كل يوم يخترعوا حاجة ويسموها أسامي عجيبة
-نايا بصوت مرتفع : نوووور ...يااااااا نووور .. أنانووووووو ، ياااااااا نانووو

نور هي الابنة الوسطى للسيدة هدى ، تمتاز بملامحها الهادئة والرقيقة ،وبالبشرة البيضاء والشعر الناعم المائل للون البني ، عيناها عسليتان ، تفضل ارتداء الملابس الكلاسيكية الأنيقة ، والكعوب العالية الرفيعة ، ودائماً ما تضع نظارة طبية لتعطيها مظهر الجدية .... ،،،

-نور: اييييه يا نايا في ايه ؟؟ بتنادي ع واحدة في الشارع
-نايا: انتي لسه مجهزتيش ؟
-نور: ليه ؟
-نايا: مامي انتي مش قولتليها
-هدى: لا والله يا بنتي لسه
-نور: في ايه
-نايا: جايلك عريس يا بطبوطة
-نور: نعم ؟؟ وده جه ازاي ؟؟؟
-هدى متدخلة في الحوار : ابن واحدة صاحبتي بس ماشاء الله مركز وذكاء وشخصية
-نور: أها .. قولتيلي يا مامي
-نايا: أنا لو كان ينفع كنت خدته بدالك ، بس خلاص بقى اتشبكنا واللي كان كان
-نور: مسمعكيش أشرف كان فرمك
-نايا: هههههههههه ربنا يرجعه بس بالسلامة
-نور: هو مقالش نازل امتى من السعودية ؟
-نايا: هانت ، فاضل شهر وينزل ونكتب الكتاب وندخل بقى ، ده انا تعبت سنتين خطوبة
-نور: مش كان عاجبك؟
-نايا: ايوه عاجبني ، وبعدين مش كان بيجهز نفسه ، هو يعني كان لاقى شغل هنا وقال لأ
-هدى: بس بقى يا بنات ، يالا يا نور اجهزي ، وانتي يا نايا لمي الغسيل
-نايا: الله ، هو أنامش هاجي معاكو ؟؟
-هدى: هتيجي ياختي بس خلصي الأول المطلوب منك ، ويالا بقى يا نانوو اجهزي ، وبلاش النضارة كعب الكوباية اللي انتي لابساها دي
-نور: ليه يا مامي
-نايا: هههههههههههههه لأحسن يطفش العريس
-نور وهي تتمسك بنظارتها : هو ده شكلي وان كان عاجبه
-نائل وهو يلعب: الله يكون في عونه
-نور: بس يا نؤنؤ بدل ما أجي أفرمتلك الجهاز
-نائل: ده أنا بدعيلك
-نور: أيوه كده اتعدل

........
استعدت كلتا العائلتين للذهاب إلى النادي ، وفي الميعاد المحدد تقابلت العائلتين حيث ..... ،،،،،،

-رباب: هدى حبيبتي ، ازيك يا قلبي
-هدى: أنا بخير يا رباب ، أنتي عاملة ايه ؟
-رباب بغمزة : أنا الحمدلله كويسة ، زياد بس بيركن العربية وهيحصلني
-هدى بابتسامة: وماله يا حبيبتي
-رباب: ازيك يا نور ، ازيك يا نايا
-نور: هاي أنطي
-نايا: هاي أنطي رباب
-رباب: ماشاء الله يا بنات زي القمر
-نور: ميرسي
-نايا: شكراً يا أنطي ده بس من ذوقك

جاء زياد من بعيد وهو يرتدي نظارة سوادء تخفي ملامح وجهه الذي يبدو عليه الضيق الشديد من الموقف الذي وضعته في والدته ،،،
-زياد: السلام عليكم
-رباب: وعليكم السلام ، تعالى يا حبيبي ، ده زياد ابني يا جماعة ودول.....
-زياد مقاطعاً: أها .. أهلاً
-رباب باحراج: أصل زياد جد ومش بيحب يضيع وقت
-هدى: أهلا بيك يا بني
-زياد وهو ينفخ: أهلا
-رباب: خد عروستك يا زياد واقعدوا كده جبنا اتكلموا سوا
-زياد: أوام عملتيها عروستي ، ده احنا لسه بنعرف !!!
-هدى: ايه الحكاية يا رباب هانم ؟
-رباب باحراج شديد: هه ، مافيش حاجة ، بس زياد لسه راجع م الشغل فتلاقيه عصبي
-هدى: أها .. طيب

-زياد بدون أن ينظر للعروسة: اتفضلي نقعد هناك
-نور لنفسها: ماله قرفان من نفسه كده ليه ؟ زي ما يكون عاصر طن لمون على نفسه قبل ما يجي !!!

جلس زياد في الجهة المقابلة لنور ولكن دون أن ينظر لها ، ظل صامتاً لفترة ، ويهز قدمه بتوتر ،،،
-نور بصوت مبحوح : آآآ..ازيك
-زياد وهو ينظر في ساعته: هه .. بتقولي حاجة
-نور : آآآآآ... بـ....
-زياد مقاطعاً: بصي وم الأخر كده عشان أنا مش ناقص خانقة ومش عاوز أضيع وقتي في حاجات تافهة ، أنا مش بتاع جواز ، والحوارات اللي بتتعمل دي عشان خاطر بس أمي متزعلش
-نور بدهشة شديدة: ايييه؟؟؟
-زياد: اللي سمعتيه ، ولا انتي لا مؤاخذة طرشة ................................ !!!
  

روايات غرام الحلقة الثالثة :


روايات غرام جلس زياد في الجهة المقابلة لنور ولكن دون أن ينظر لها ، ظل صامتاً لفترة ، ويهز قدمه بتوتر ،،،
-نور بصوت مبحوح : آآآ..ازيك
-زياد وهو ينظر في ساعته: هه .. بتقولي حاجة
-نور : آآآآآ... بـ....
-زياد مقاطعاً: بصي وم الأخر كده عشان أنا مش ناقص خانقة ومش عاوز أضيع وقتي في حاجات تافهة ، أنا مش بتاع جواز ، والحوارات اللي بتتعمل دي عشان خاطر بس أمي متزعلش
-نور بدهشة شديدة: ايييه؟؟؟
-زياد: اللي سمعتيه ، ولا انتي لا مؤاخذة طرشة ؟؟
-نور: أفندم ؟؟؟
-زياد وهو ينظر لها: شوفي يا آنسة ، انتي تروحي تعملي الشويتين بتوعك دول على أي حد تاني غيري ، انا مايكلش معايا جوازات الصالونات دي
-نور : نعم ؟
-زياد بقسوة : لأ ماتعمليليش فيها عبيطة ، انتي فهماني كويس ، حوار انك تلفي على أمي وتبيني نفسك قصادها عشان تدخلي مزاجها وبعد كده تحدفك عليا .. كل الهجص ده مايدخلش عليا
-نور بعصبية: انت اتجننت ؟؟ ازاي تكلمني كده وتتهمني بحاجات زي كده ؟؟ هو أنت تعرفني أصلاً منين عشان تقول عني كده ؟؟؟
-زياد متأملاً اياها بنظرات قاسية وحادة : الصنف بتاعك ده أنا عارفه كويس وياما دقت ع الراس طبول ، والأشكال اللي زيك أنا حافظهم صم
-نور بصوت مرتفع : احترم نفسك يا حضرت ، انت اكيد مش طبيعي
-زياد: صوتك مايعلاش انتي فاهمة ، وتتكلمي معايا عدل
-نور: اما تتعلم تتكلم كويس الأول مع الناس وتحترمهم

ثم تركته نور بدون أن تنتظر من أي رد.....

-رباب : في ايه يا ولاد ؟
-نور بضيق: يالا يا ماما نمشي من هنا
-هدى: ايه اللي حصل؟
-رباب: عملت ايه يا زياد؟
-زياد وهو يحتسي المشروب : ولا حاجة
-هدى: نوووور ، يا نووووور ، استني يا بنتي
-نايا: أنا هحصل نانووو يا مامي
-رباب: في ايه اللي حصل ؟؟؟
-زياد ببرود: مافيش قولتلها الحقيقة
-هدى بعدم فهم: حقيقة ايه ؟
-زياد: اني مش بتاع جواز وكلام فاضي من ده
-هدى بعدم تصديق : ايييه ؟؟؟
لم تتحمل هدى ما قاله زياد بكل وقاحة وكأنه لم يفعل شيئاً يجرح به غيره عن عمد فرحلت على الفور ، وحاولت رباب اللحاق بها .... ،،،
-رباب: أنا أسفة يا هدى ع اللي حصل
-هدى: مكنش العشم يا رباب يحصل كده
-رباب: والله ما أعرف انه هيقولها الكلام البايخ ده
-هدى بضيق: يا رباب أنا مطلبتش منك حاجة ، انتي اللي عرضتي عليا اننا نفاتح الأولاد ونجس نبضهم ولو حصل يبقى نتوكل على الله ونكمل ، لو لأ يبقى عادي أحنا أصحاب بدون اهانة او اساءة لأي حد، لكن لو كنت اتخيل ان بنتي هتنجرح بالشكل المهين ده كنت رفضت الموضوع من الأول ، بنتي مش بايرة وألف مين يتمناها عشان يتعمل فيها كده ...!!!!
-رباب: أنا أسفة يا هدى ، معلش يا حبيبتي اعذريه هو اسلوبه كده
-هدى: أنا كنت مفكرة أنه عاوز يتجوز فعلاً مش جاي مغصوب ، أنا قلبي كان حاسس من أول ما شوفته ان في حاجة غلط
-رباب: معلش يا هدى والله ما...
-هدى مقاطعة: خلاص يا رباب مافيش داعي لأي تبريرات ، الجواب باين من عنوانه .. بس انتي صاحبتي وعارفة اد ايه نور حساسة و..
-رباب مكملة: لو تحبي أندهله يعتذرلها عن اللي عمله
-هدى: لألألألأ مش عاوزين .. كفاية أوي لحد كده .. ده لسه بيتعرفوا على بعض وبهدلها ، اومال لو قولتيله اعتذرلها يمكن يقتلها ، بناقص .. أما أروح أشوف بنتي ، عن اذنك
-رباب: طيب ابقي طمنيني عليها ، وانا هكلمك تاني
-هدى: ان شاء الله

-رباب لزيــاد : ينفع اللي عملته ده ؟
-زياد: عملت ايه يا أمي ؟
-رباب: تحرج البنت وأمها بالشكل المهين ده
-زياد: أنا قولتلك من الأول بلاش وانتي اللي صممتي
-رباب: تقوم تعمل فيهم كده ، يقولوا عني ايه الوقتي
-زياد ببرود: عادي ، يومين وهيتنسى الموضوع ، فين بقى الغدى ، أنا واقع من الجوع !!
-رباب: خلاص نفسك بقت مفتوحة
-زياد براحة بادية على وجهه : ياااااااه ، ده انا حاسس اني عاوز أكل خروف ، كان هم وانزاح
-رباب: ماشي يا زياد ..ماشي !!!

..........

في داخل سيارة هدى ،،،،
-نايا: خلاص يا نانووو متعيطيش يا حبيبتي
-نور وهي تمسح دموعها : أنا بعيط ع نفسي اني سمحت لواحد زي ده يتطاول عليا من غير ما أرد عليه كويس.
-نايا: هو انسان قليل الذوق
-نور: ده حيوان معندهوش دم ولا أخلاق ، هو خدني ع خوانة
-نايا: الحمدلله انها جت ع أد كده
-نور: الحمدلله

-هدى وقد ركبت السيارة: حبيبتي يا نانووو ، عاملة ايه الوقتي
-نور: أنا كويسة يا مامي
-هدى: والله يا بنتي ماكنت أعرف ان ده هيحصل
-نور: خلاص يا مامي ، انتي ملكيش ذنب
-هدى: أنا كلمت رباب جامد ، ومش هعدي الموضوع بالساهل
-نور: كبري مخك يا مامي ، ده واحد مايستهلش اننا نديله أهمية
-نايا: يا واد يا عاقل
-نور: سيبتلك انتي الجنان
-هدى: ربنا يباركلي فيكو يا بنات
-نايا: ويخليكي لينا يا أحلى مامي
-نور: حبيبتي يا مامي
-هدى: تحبوا نتغدى بره
-نايا: طبعاااااا
-نور: لأ يا ماما عشان نائل أفندي
-هدى: اهو ده اللي مغلبني ، مش عارفة أعمل معاه ايه
-نايا: بكرة يكبر
-هدى: ربنا يهديه ، ها يا نانووو هتكملي أجازتك ؟
-نور: لأ يا مامي ، عندي شغل جديد مطلوب مني اخلصه
-نايا: شغل ايه ده يا نانووو
-نور: حاجة انتي متفهميش فيها
-نايا: بقى كده ، أنا غلطانة اني بعبرك أصلاً
-هدى: بس يا بنات ، شوفوا هتطلبوا ايه عشان نجيبه قبل ما نروح البيت
-نور: بيتزا
-نايا: ماك
-هدى: حتى في دي مش هتتفقوا
-نور: خلاص خليها ماك
-نايا: وعلى ايه نخليها بيتزا
-هدى: ريحوا نفسكم خلاص ، أنا هاجيب الاتنين
-نور ونايا: ايوووه هو ده الكلام

.......
في منزل طاهر السويفي ،،،
-طاهر: مالك يا رباب وشك مقلوب ليه ؟
-رباب بحنق: شوفت ابنك وعمايله السودة
-طاهر: ايه عمل ايه ؟
-رباب: احرجني قصاد هدى وبناتها
-طاهر: مش أنا نصحتك من الأول وقولتلك فضيها سيرة وبلاش منها الحكاية دي وانتي اللي صممتي
-رباب: وهو أنا كنت أعرف انه هينيل الدنيا كده .. أوري وشي لهدى ازاي بعد كده ، ده خلى رقبتي أد السمسمة من عملته المهببة دي
-طاهر: هدى قلبها كبير ، وان شاء الله تنسى اللي حصل
-رباب: والله بنتها خسارة فيه
-طاهر: ههههههههههههه ده انتي قلبتي ع زياد خالص
-رباب: مش طايقاه بعد اللي عملوه

............
في فيلا معتز ، وتحديداً في الـ Roof الخاص بالفيلا حيث قام معتز باعداده ليصبح مقراً له ولأصحابه ، يقضون معظم أوقاتهم فيه ، يتدارسون القضايا فيه سوياً ويضعون مخططاتهم فيه ، والأهم يتناقشون في مسائل حياتهم الشخصية سوياً فيه بعيداً عن فضول الآخرين .... ،،،
-معتز: لأ مش ممكن ، زياد باشا بنفسه منورنا
-زياد: قولت أجي أقضيها معاكو
-وليد: مش بعوايدك يعني
-زياد: أصل أمي مش طايقاني حالياً
-معتز: عملت في الحاجة ايه ؟
-حسام: أعملك نسكافيه معايا
-زياد: لأ خليها كوباية شاي
-معتز: اعملي أحس واحد كاباشتينو
-حسام: اسمه كابتشينو
-معتز: مش فارقة كلها رغاوي
-حسام: أهوو ده اللي باخده منك هيافة ع الفاضية والمليانة !!
-معتز: طب ماتنساش تملى المج ع الاخر

-وليد لزياد : احكي يابني عملت ايه
-زياد: مافيش حاجة مستاهلة ، أمي كانت جيبالي عروسة ، وأنا بووووم .. فرقعتها !
-معتز: يخرب عقلك ، عملت فيها ايه؟
-زياد: ولا حاجة ، المواجهة المباشرة ، وهووب تِك دوست ع الزناد !
-وليد: يا جُرأتك يا أخي
-حسام: والبت كان رد فعلها ايه
-زياد: لو كان قصادها جرينوف كانت فرغته فيا
-معتز: ده أقل واجب ، في حد يقول للأعور انت أعور في وشه
-زياد: أنــــا ... هو ده طبعي
-وليد: خلاص يا عم زيزوو ، خلونا نشوف القضية الجديدة هنعمل فيها ايه
-حسام: مش عارف ليه حاسس ان اللوا سامي مدينا حاجة أقل من قدرتنا
-وليد: لأ وجايبلنا حد جديد يشاركنا فيها
-حسام: مش فاهم دماغه
-معتز: دي واضحة زي الشمس ، حد من قرايبه مكلمه ع الواد الجديد يشغله فاللوا اسماعيل قالك أحدفه على مين يا ترى ملاقاش إلا أحنا
-زياد: سيبكم م الواد ده ، خلونا نشوف ملف القضية وندرسه ، حتى لو كان مش تخصصنا ، فده مايمنعش اننا نستعد طالما فيها اللي مايتسمى ايهاب
-معتز: البلوى ده دوخنا وراه ، كل ما نقول هانت هنمسك عليه حاجة ، نلاقيه فص ملح وداب وكأنه زي الملاك البريء معملش حاجة
-حسام: نهايته قربت
-وليد: طول ما أحنا وراه أكيييد هيقع
-زياد: طب شوية تركيز بقى عشان نشوف هنبدأ ازاي ومنين !!

وطرق عليهم الباب ... ،،،
-ابراهيم: منورين آشباب
-معتز: تعالى يا حاج ، مافيش حد غريب
-زياد: ازيك يا حاج ابراهيم
-حسام: مساءك فل يا حاج
-وليد: اتفضل معانا يا حاج
-ابراهيم: كتر خيركم يا ولاد ، انا قولت أطلع اطمن عليكم قبل ما أروح أنام ، مش عاوزين حاجة ؟؟
-معتز: عشت يا بابا
-زياد: تسلملنا يارب
-حسام: حضرتك ارتاح ولو عوزنا حاجة هنخلي معتز يعملها
-معتز: بقى كده
-وليد مكملاً: ايوه
-ابراهيم ضاحكاً: هههههههههههههههه ده أنا وأنا في سنكم كنت ...
-معتز مقاطعاً: خاربها
-ابراهيم: بس يا ولد ، عارفين في ايام حرب أكتوبر
-معتز: أبوس أيدك يا بابا ، مش لازم الحكاية دي كل شوية ، والله حافظناها ، تحب أسمعهالك
-ابراهيم: بقى كده ، خلاص يا معتز هتوكل انا على الله ، تصبحوا ع خير
-الجميع: وانت من اهله
-زياد: كنت سيبوه يحكي
-معتز: ياعم مكوناش هنخلص
-حسام: طب يالا ، الأعدة جاهزة خلونا نشوف هنعمل ايه
-وليد: تمام
-زياد: اوك

.......
في صباح اليوم التالي ، وتحديداً في منزل عبد الرحمن فوزي ،،،
-هدى: صباح الفل يا نانوو ، ع فين يا حبيبتي كده من بدري
-نور: عندي شغل يا مامي مهم ، هخلصه وأرجع ع طول
-هدى: طيب يا حبيبتي ، طب أقولك ع حاجة استني أما ألبس وأنزل أوصلك بالعربية بدل ما تتبهدلي في المواصلات ، أنا كده كده هنزل مركز التصوير أشوف الدنيا ماشية هناك ازاي
-نور: ماتتعبيش نفسك يا مامي ، أنا هاخد تاكسي ، خليكي انتي مرتاحة .
-هدى: طب افطري قبل ما تنزلي
-نور: هابقى أجيب أي حاجة وانا في الشغل ، أدعيلي يا هدهودة ، باي
-هدى: ربنا يفتحها في وشك يا نانووو

وبالفعل استقلت نور سيارة الأجرة وتوجهت نحو عملها الجديد ..
-السائق: على فين يا هانم ؟
-نور: على إدارة العمليات الخاصة من فضلك ...................................... !!!

روايات غرام الحلقة الرابعة :


استقلت نور سيارة الأجرة وتوجهت نحو عملها الجديد ..
-السائق: على فين يا هانم ؟
-نور: على إدارة العمليات الخاصة من فضلك
-السائق: ماشي يا ست الكل ، بس الأجرة هتزيد لأحسن المشوار بعيد حبتين
-نور: طيب

وبعد مرور بعض الوقت وصلت نور إلى مبنى الإدارة الشاهق ذو الواجهات الزجاجية اللامعة ، لم تتوقع نور أن يكون شكل المبنى بهذا التصميم الرائع والفخم ، فالمبنى مقسم لعدة طوابق ، ففي الطوابق السفلى يوجد صالات للتدريب القتالي بمختلف أنواعه ، وهناك طوابق مخصصة لمكاتب أفراد العمليات الخاصة ، بالاضافة إلى كافتريا ملحقة بالمبنى ،،،،

توجهت نور إلى داخل المبنى وهي تتأمله ثم بحثت عن أحد الأفراد لتستفسر منه عن ...،،،
-نور: لو سمحت فين مكتب اللواء اسماعيل الشاذلي؟
-العسكري: الدور السابع ، رابع اوضة ع ايدك اليمين
-نور: شكراً
-العسكري: يا أوستاذة الأصانصير عطلان
-نور: اييه ، طيب متشكرة

.................
في نفس الوقت تقريباً ، وتحديداً في جراج الإدارة ...
-زياد هاتفياً: انا بركن وطالع أهوو
-معتز: يعني مش هتجيبلنا فطار وانت جاي
-زياد: انت ليه محسسني إني خلفتك ونسيتك
-معتز: خلاص ياعم هكلم حسام يجيبلنا الأكل
-زياد: يكون أحسن برضوه

ركن زياد سيارته ، وصعد درجات مبنى الادارة مسرعاً ، فأوقعه أحد العساكر
-العسكري مسعد : زياد باشا !
-زياد: أيوه يا مسعد
-العسكري مسعد : الأصانصير عطلان وبيتصلح يا باشا
-زياد وهو ينظر في ساعته: ممممم. ماشي ، هطلع ع السلم ولو اني أصلاً جاي متأخر

وبينما كانت نور تصعد على سلم الإدارة الداخلي اصطدم بها أحد الأشخاص الذي كان يصعد السلم مسرعاً ، وكان هو .... ،،،
-زياد: سوري ، معلش أصلي مستعجــ....
-نور: هه ، مش مشـــ......
-زياد بعد أن رأى وجهها : انتي ؟؟؟؟؟
-نور بعد ان تأكدت أنه زياد: انت ؟؟؟؟؟
-زياد وقد جذبها من ذراعها بقسوة: انتي بتعملي ايه هنا ؟؟؟ يعني مش مكفيكي الفيلم الحمضان اللي عملتيه في النادي فجاية تكمليه هنا؟؟؟؟
-نور بعصبية وهي تحاول التحرر من قبضته: سيب دراعي يا جدع انت ، كلام ايه الفارغ اللي انت بتقوله ده ؟؟؟؟
-زياد: جدع !!!!
-نور: هو انت مفكر ان كل الناس بتتمنى تتمحك فيك ولا بتجري وراك ، لأ اصحى لنفسك وفوق ، انت ولا حاجة أصلاً !!!
-زياد بدهشة وغضب: انتي... انتي بتكلمني ازاي كده
-نور بثقة: لأ ده أنا معبية منك ، ومش معنى انك خدتني ع خوانة قبل كده يبقى هاسكتلك ، اوعى كده
-زياد وقد أحكم قبضته على ذراعها : احترمي نفسك يا زبالة ، الظاهر ان اهلك معرفوش يربوكي غير ع انك تصطادي الرجالة
-نور وهي تتآلم: انت انسان ســ....

سمع حسام وهو يصعد درجات السلم أصوات لأشخاص يتشاجرون ، فأسرع الخطى ليعرف ما يحدث فـ...... ،،،،
-حسام: في ايه اللي بيحصل هنا يا جماعة ؟
-زياد وقد ترك ذراع نور: الهانم كانـ.....
-نور مقاطعة: مافيش كنت بسأل عن حد وعرفت ، عن اذنكم

استغرب زياد من ردة فعل نور فقد توقع أنها ستتحدث بالسوء عما حدث ، ولكنه تفاجيء بانسحابها من المكان دون ان تنظر إليهم ،،،،

-زياد لنفسه: غريبة !! يعني كان المفروض تقل أدبها وتستغل الفرصة بس.. بس ..
-حسام مقاطعاً تفكيره: اييييه يا عم زيزوو ، انت روحت فين ؟
-زياد: هه ، مافيش
-حسام: طب يالا بقى لأحسن اتأخرنا
-زياد: طيب
-حسام: الواد معتز هيجيله heart attack لما يعرف اني طنشته ومجبتش الفطار ، ده كان عشمان انه هياكل ويحبس بكوباية شاي
-زياد: هه ، بتقول حاجة
-حسام: لأ ده انت مش معايا خالص ، اللي واخد عقلك
-زياد: ولا حاجة ، بفكر بس في القضية
-حسام بعدم اقتناع : اها .. طيب

..........

صعدت نور إلى الطابق السابع ، وسألت عن اللواء اسماعيل الشاذلي وعلمت أنه لم يصل إلى مكتبه بعد ، فانتظرت في الردهة لحين وصوله ...

في مكتب اللواء اسماعيل الشاذلي ،،،،
-العسكري وهو يؤدي التحية العسكرية : في واحدة عاوزة تقابل حضرتك يا باشا
-اللواء اسماعيل: مين ؟
-العسكري: بتقول اسمها نور عبد الرحمن
-اللواء اسماعيل: ايوه ايوه ، خليها تدخل
-العسكري: تمام يا باشا

دخلت نور إلى مكتب اللواء اسماعيل حيث استقبلها بحفاوة شديدة ،،،
-اللواء اسماعيل: يا أهلا بالغالية بنت الغالي
-نور: ازي حضرتك يا أنكل
-اللواء اسماعيل: أنا بخير يا نور ، ازي ماما واخواتك
-نور: بخير الحمدلله
-اللواء اسماعيل: ها يا بنتي ، فكرتي في اللي قولتهولك
-نور: ولو اني مش حابة اشتغل في النوعية دي ، بس أنا ممكن أدي لحضرتك اقتراحات بكام حـ....
-اللواء اسماعيل: لأ ماينفعنيش الكلام ده
-نور: يا أنكل حضرتك اسمعني الأول
-اللواء اسماعيل : بصي يا نور ، أنا عارف اد ايه انتي بنت كويسة ومخك مالوش زي ، وأنا عاوزك معايا
-نور: ماهو أنا ماليش في الجو ده ، وبصراحة مش بفهم في شغل المباحث
-اللواء اسماعيل ضاحكاً: ههههههههههههههههههه لأ احنا مش مباحث يا حبيبتي احنا عمليات خاصة ، ودورك مهم جداً بالنسبالنا
-نور بعدم فهم : ازاي حضرتك ، وانا معرفش غير في الكمبيوتر والانترنت
-اللواء اسماعيل: اطمني يا نور ، انتي هيكون معاكي فريق كامل ومدربين ع أعلى مستوى ، انتي هتكوني الجانب النظري في القضية
-نور مستوضحة: نظري !!
-اللواء اسماعيل: ايوه يا نور ، كل قضية وفيها كذا شق ، يعني زي ما بيقولوا فيها جزء نظري وجزء تطبيقي وجزء اشتباك ، وجزء بعد ما النتائج بتحصل
-نور: أها ، وأنا دوري النظري
-اللواء اسماعيل: بالظبط ، وكمان هيكون ليكي مكتب تحت تصرفك مزود بكل حاجة تحتاجيها ، ومتنسيش في فريق تحت ايدك هيشتغل
-نور: فريق .. طب ليه وعشان ايه ؟؟
-اللواء اسماعيل : أنا هفهمك .................................. !!!

..................
في مكتب الضباط بالطابق الخامس ،،،،
-معتز ناظراً إلى يدي حسام : يعني جاي آحس وايدك فاضية ؟؟
-حسام وهو يخبط بكف يده جبهته : أوباااااا
-معتز: ايه ؟
-حسام: نسيت الفطار مع اني فاكر
-معتز: طب ليه كده آآحس ؟؟؟ احنا هنخسر بعض على فكرة !!!
-حسام وهو يربت على كتفه : تتعوض أميزوو
-معتز لزيـــاد : يرضيك كده أزياد
-زياد وهو يفكر فيما حدث قبل قليل : هه ..
-معتز: ماله ده ؟
-حسام: م الصبح وهو كده
-معتز: طب اسمعوا بقى أخر أخبار زميلنا المبجل
-حسام: قول يا رويتر عصرك وزمانك
-معتز: هو خريج حاسبات ومعلومات ، معاه ماجستير في القرصنة ، عقلية فذة ، ضعيف البنيان ، لا يجيد أي أنواع الفنون القتالية !!
-حسام: طب ما كل ده احنا عارفينوه ، ايه الجديد بقى ؟؟
-معتز: الجديد ان اسمه نور فوزي وقريب اللواء اسماعيل مباشرة وتعيينه معانا جاي من فوووووق أووووي ..................... !!
-حسام بدهشة : نور ؟؟؟
-زياد وقد انتبه للاسم : نور؟؟ ده اسم مايع لراجل بيشتغل معانا
-حسام مضيفاً : اتفرجوا بقى ع تريقة باقي الفرق والتشكيلات لما تعرف ده

سرح زياد قليلاً مع نفسه وتذكر ما فعله مع الفتاة التي يجهل اسمها إلى الآن في النادي ، وما فعلته معه على الدَرج قبل قليل ..

-معتز مكملاً : تلاقي ابوه كان شغال بتاع نجف فقالك أما اسميه نور
-وليد وقد دخل المكتب : مين نور ده ؟
-حسام: العضو الجديد في الفريق
-وليد بقرف : أل يعني كانت نقصاه
-حسام: مالك يا وليد ؟
-وليد وهو يزفر بضيق: ياعم حماتي مطلعة عين اللي جابوني
-حسام: ليه ؟ انتو مش خلصتوا كل حاجة والشقة تقريباً جاهزة
-وليد: كله تمام ، لكن حماتي مش عاجبها نعمل الفرح في نادي الشرطة ، ال ايه عاوزاها في باخرة عايمة ، الهي تغرق بيها
-حسام ضاحكاً: ههههههههههههههههه معلش اصبر
-معتز: ودي أخرت الجواز
-وليد: أل يعني اتنيلت اتجوزت ، ده احنا بقالنا 3 سنين خاطبين عشان نعمل كل حاجة ع مستوى ، أما البت خللت جمبي بسبب أمها وطلباتها
-معتز: الحمدلله انها جت ع أد كده
-وليد: ماهو لو كانت أمها دي ارهابي ولا بلطجي كنت ..كنت ......
-معتز مكملاً: حطتها في مرمى النيران ونشنت عليها
-وليد: ياااااه ، ده انا كنت فرغت فيها خازنة بحالها
-حسام: معلش يا وليد ، هانت ، كلها شكليات وهتلاقيك اتجوزت
-وليد: طول ما أمها واقفلي زي قرد قطع كده يبقى يديني ويديك طولة العمر
-معتز: يا عم كله بيعدي
-وليد وقد انتبه لعدم اشتراك زياد في الحوار معهم : ماله زياد ، مسهم كده ليه ؟؟
-حسام: مش عارف
-وليد وهو يقذف زياد بورقة مطوية: أزيزوووو ، زيــــاد
-زياد: ايييه يا وليد ، في حد يعمل كده ياخي !!!
-وليد: ما أنت اللي مش معانا
-زياد: ياعم ما أنا معاكو أهوو ، روحت فين يعني ؟؟
-معتز بغمزة: اللي واخدك عقلك
-زياد محذراً : بلاش تقع معايا يا معتز
-معتز وهو يختبيء خلف حسام: ايدك طارشة أنا عارف

ثم دخل عليهم اللواء اسماعيل ، فانتبه الجميع له ...،،،
-الجميع مؤديين التحية العسكرية : تمام يا فندم
-اللواء اسماعيل: استرح .. شوفوا أنا جاي بنفسي النهاردة عشان آأكد عليكم على ضرورة التعاون التام والكامل بينكم وبين زميلكم الجديد في القضية دي
-حسام: والله يا فندم ، لو حضرتك سيبتنا نتعامل احنا هنخلص القضية من غير مساعدة حد
-وليد: احنا ادها وأدود يا باشا
-زياد: متقلقش حضرتك ، احنا جاهزين لأي حاجة ، ومش محتاجين مساعدة من حد غريب ممكن يعطلنا
-معتز: بالظبط كده يا سيادة اللوا
-اللواء اسماعيل: أنا كلامي يتنفذ بالحرف الواحد ، واي تقصير من أي حد فيكم معاه هيبقى فيه جزى !!! أظن كلامي واضح ومش هاعيده تاني
-الجميع: تمام يا فندم
-اللواء اسماعيل : أه .. نسيت أقولكم ، هيكون هو الـ (قائد) بتاعكم !!!

علت الدهشة وجوه الجميع حينما علموا بهذا القرار المفاجيء .... ،،،
-حسام: نعم ؟
-زياد: ايه ؟
-معتز: مين ؟
-وليد: ليه؟

-اللواء اسماعيل: هو قائدكم في القضية دي بأمر مباشر مني ، و هتفضي مكتبك يا زياد عشان الشغل بتاعه هيتحط هنا
-زياد هامساً بغيظ : كمان مكتبي؟؟ طب ما ياخد البدلة والسلاح بالمرة
-معتز مهدئاً اياه : اهدى يا زياد
-اللواء اسماعيل : بتقول حاجة يا زياد ؟
-زياد: لأ مافيش
-اللواء اسماعيل: ايوه كده ، يعجبني بداية التعاون بينكم ، ودي حاجة مبشرة ان شاء الله
-زياد: بداية زفت ع دماغه
-اللواء اسماعيل بصوت مرتفع : اتفضلي يا آنسة نور
-الجميع : آنسة ؟؟؟
-اللواء اسماعيل وهو يرحب بنور: أحب أقدملكم الآنسة نور عبد الرحمن فوزي ، زميلكم الجديد ...................................... !!!!

روايات غرام الحلقة الخامسة :


روايات غرام -اللواء اسماعيل بصوت مرتفع : اتفضلي يا آنسة نور ....
-الجميع : آنسة ؟؟؟
-اللواء اسماعيل وهو يرحب بنور: أحب أقدملكم الآنسة نور عبد الرحمن فوزي ، زميلكم الجديد في الفرقة ، هسيبكوا ترحبوا بيها وتتعرفوا على بعض ، وتشوفوا هتبدأوا شغل ازاي مع بعض
دخلت نور إلى المكتب وقد علت الدهشة الشديدة والاستنكار وجوه جميع من فيه ... ،،،،
-حسام: كمان بنت !!!!
-وليد: ما هي كانت ناقصة!
-معتز: يا معين يا رب !
-زياد باستغراب : اييييه ده ؟؟ انتي ؟؟؟؟

-نور وهي ناظرة للأرض ووجهها يعلوه الخجل : آآآ... أهلا !
سمعت نور همهماتهم وزفرات الضيق من وجودها فرفعت وجهها لترى أن حسام ووليد أدارا ظهرهما لها ، بينما حملق معتز فيها ، والتفتت بوجهها لتجد زيـــاد فأصيبت بالغضب ..

-نور باستغراب : انت ؟؟؟
-زياد بضيق واضح: لأ خيالي !!
-نور: آآآآآ...
-زياد وقد سحبها من يدها لخارج الغرفة: تعالى عاوزك
-نور: طب سيب ايدي

توجه زياد ونور إلى خارج المكتب ليكملا حديثهما ... ،،،
-زياد: يعني أعمل فيكي ايه الوقتي ؟؟؟
-نور: وأنا عملت ايه ؟؟
-زياد: يعني مش عارفة ؟؟ الأول تملي دماغ أمي بهبلك عن الجواز ، وتجي ورايا ع الشغل وتلاحقيني فيه وتكوني عارفة اللوا اسماعيل ، لأ وفي الأخر تطلعي معايا في نفس القضية.
-نور وهي عاقدة ذراعيها أمام صدرها: ها.. خلصت ؟؟
-زياد بعصبية : بت انتي اتعدلي معايا أحسنلك،ومن الأفضل تبعدي عن خلقتي خالص ، أنا مجنون وخُلقي ضيق وانتي متعرفنيش
-نور: أها ، يعني عاوزني اعمل ايه الوقتي ؟
-زياد: تطلعي زي الشاطرة كده لسيادة اللوا ، وتعتذري عن القضية
-نور: اعتذر عنها ؟؟ طب ليه و ازاي ؟؟
-زياد بغمزة : بطريقتك المسهوكة ، هو أنا هفهمك برضوه ، ده انتي استاذة ورئيسة قسم !!
-نور: تصدق انك سافل
-زياد: نعم ؟؟؟؟؟؟
-نور: اللي سمعته ، ولعلمك بقى أنا مش هاعتذر عن القضية وهاكمل فيها غصب عنك ، ولو مش عاجبك اعتذر انت وأهوو الباب قدامك يفوت جمل !!!!!
-زياد وقد تطاير الشرر من عينيه : انتي مش أدي ؟؟ ده أنا أفرمك في ثانية !!!!!
-نور بتحدي: أعلى ما في خيلك أركبه !!
نظر لها زيـــاد بأعين حمراء كلها غضب و...
-فأكملت نور وهي تشعر بقليل من الرعب من نظراته تلك : آه وأما تخلص نفسنة وحقد ابقى حصلني ع المكتب عندنا شغل ، احنا مش جايين نلعب هنا !!!!!!!!!!!

ثم تركته نور للمرة الثانية ومشيت دون أن تنتظر من أي رد ، بينما وقف هو يغلي من الغضب فهو لم يستطع أن يتخلص منها ، ولكنه توعد لها ...،،،
-زياد: وعزة جلال الله ماهسيبك يا هبابة البرك .. هخليكي تقولي حقي برقبتي ، ومش هتكملي في القضية ولا في أي حاجة تانية ، وهانشوف يا أنا يا أنتي ، ان ماخليت حياتك كلها جحيم وضلمتها في وشك مابقاش أنا زياد السويفي !!!!

أخرج زياد هاتفه المحمول ليطلب أصدقائه ..،،
-زياد هاتفياً: الوو ، ايوه يا حسام ، هات بقية الناس وحصلوني ع صالة التدريب الوقتي
-حسام: طب ليه ؟
-زياد: أما تيجوا هفهمكم ، بس تعالوا حالاً ..!!
-حسام: اوك
.......

عادت نور إلى داخل المكتب مرة أخرى لتجد أن جميع من فيه تركوه ..،،،
-نور لنفسها: هما راحوا فين دول ؟؟

خرجت لتسأل أحد العساكر عنهم ،،
-نور: لو سمحت ، اومال فين الكباتن اللي كانوا في المكتب ده ؟
-العسكري: مشيوا
-نور: أفندم ؟
-العسكري: خرجوا يعني
-نور: متعرفش راحوا فين ؟
-العسكري: لا والله مخابرش !!
-نور: بقى كده .. طيب

-نور لنفسها بعد أن عادت لداخل الغرفة: الظاهر ان العداوة ابتدت بدري بدري ..

ظلت نور تجلس في المكتب لساعات بمفردها دون ان يحضر أي أحد ، بدأت تعمل على ملف القضية المكلفة بها وتدون بعض الملحوظات ، ثم خطر ببالها فكرة .... ،،،
-نور: مممم... انتو اللي بدأتوا معايا غلط ، يبقى تستاهلوا
رفعت نور سماعة الهاتف لتطلب ،،،
-نور : ألوو ، ايوه معاك الاستاذة نور فوزي ، وصلني باللواء اسماعيل
-عامل السويتش: حاضر
-نور: ألوو ، أيوه يا سيادة اللواء بقول لحضرتك ايه ، انا خدت رأي الزملا في المكتب معايا واتفقنا نغير الباب والكالون كمان لضمان عدم تسريب أي أوراق تخص القضية وكمان محدش يدخل المكتب واحنا مش موجودين.
-اللواء اسماعيل: حلو أوي ، شوفي انتي عاوزة ايه واعمليه ، أنا مديكي كل الصلاحيات ، وأما توصلوا لجديد بلغيني فوراً
-نور: شكراً لحضرتك يا فندم

بالفعل قامت نور بتغيير باب الغرفة والقفل الخاص به بأخر الكتروني يُفتح بواسطة كروت الكترونية ، كما صممت بطاقات هوية خاصة فقط بمن يوجد داخل المكتب ووضعت عليها علامة سرية وبصمة الكترونية ...
-نور للعاملين: شكراً كتير ع تعاونكم وانجازكم العمل المطلوب في الوقت القليل ده
-أحد العاملين: تحت أمرك يا أستاذة نور ، الباشا سيادة اللوا مواصينا
-نور: ربنا يعينكم
-عامل أخر: كله تمام وجاهز ع التشغيل ، ومحدش هيقدر يفتحه من غير الكارت ده
-نور: عظيم أوي

وبعد أن انصرف العاملين ،،،،
-نور لنفسها بكل ثقة: هه ، ابقوا وروني هتدخلوا المكتب تاني ازاي من غير اذني ، أما أكمل شغلي أنا بقى، اوووبا... كنت هسيب الموبايل مفتوح ، هاقفله وشوية أبقى افتحه !!
........................

في صالة التدريبات الملحقة بالادارة ،،،
-معتز : مش كفاية بقى كده؟
-حسام لوليد : اضرب عدل !
-وليد وهو يرد الضربة : طب حاسب من دي
-زياد: أحسن يا شباب
-معتز: ايه يا جماعة محدش فيكم معبرني ليه ؟؟؟
-زياد بضيق: عاوز ايه يا معتز ؟؟
-معتز: الأخت اللي أعدة فوق في المكتب بالساعات لوحدها مش هنطلعلها بقى
-زياد: احنا قولنا ايه ؟
-معتز: يا جماعة ميصحش كده والله
-حسام: بقولك ايه عاوز تطلعلها روح لوحدك ، مش ع أخر الزمن بنت اللي هتمشي رجالة
-معتز: بس كده احنا اللي هنضّر وهي ممكن تقول للوا اسماعيل ، وبعدين ما احنا هنبقى عاملين زي المغامرون الخمسة نوسة موسى تختخ عاطف محب
-حسام لمعتز: فكك منها يا تختخ وخلينا نكمل تدريب.
-زياد: يوووه ، ميبقاش قلبك خفيف
-وليد وقد بدى عليه الارهاق من كثرة التدريب : خلااااااص أنا تعبت
-معتز: يعني هنفضل كده كتير
-زياد بضيق : بصوا بقى ومن الأخر ، شغل مع البت دي مش هيحصل
-حسام: طيب عاوزنا نعمل ايه ؟
-معتز: يا زياد اللي بتقوله ده مايصحش
-زياد: طب أنا أراهنكم ان البت دي مش هتكمل اسبوع واحد معانا لو نفذنا plan B معاها
-وليد: اه لو ينفع أنفذ الخطة دي مع حماتي ، يااااااااااااااه كنت ارتحت
-زياد: اهي جاتلك الفرصة تطلع الغلب اللي انت شايفه مع حماتك في البت دي
-حسام: الله عليك يا زياد باشا
-معتز: ايه اللي بتقولوه ده ؟؟ البت كده هتطفش
-زياد وهو يضرب كف حسام في الهواء: وهو ده المطلوب .. كفك آحس
-معتز متوجساً خيفة مما قد يحدث : استر ياللي بتستر
-زياد: ها معانا ولا لأ يا معتز ؟؟؟؟؟
-معتز مستسلماً: وهو انا عندي أي option تاني ؟؟؟
-زياد: تمام أوي ، يبقى الرهـــان بدأ
..................

عودة مرة أخرى للمكتب ،،،
-نور وهي تنظر لهاتفها بعد أن فتحته: يااااااا نهار أبيض ، ده انا أتأخرت أوي ، زمانت ماما قالبة الدنيا عليا ، اوووف ده في 15 missed call ، والظاهر ان البهوات مش ناويين يجوا ، بكرة هنتحاسب ع ده

-نور للعسكري وهي تغلق الباب: مهمتك حراسة الباب ده ، ومتخليش اي حد مهما كان يدخل من غير ما يوريك الـ ID الجديد ده ، شوفت شكله ، احفظه كويس
-العسكري: حاضر يا أوووستاذة
-نور مكملة: حتى لو كان وزير الداخلية بنفسه واقف هنا ، ميدخلش المكتب من غير ما يوريك الـ ID ده
-العسكري: حاضر

ثم انصرفت نور ويعلو وجهها ابتسامة انتصار ...
..................

انتهى الأربعة من تدريباتهم وتناولوا الطعام ثم صعدوا إلى مكتبهم ليجدوا المفاجأة التي تنتظرهم ... ،،،،
-وليد ويبدو عليه التعب والارهاق: أنا خِلصت خلاص ، يدوب أخد حاجتي واتوكل على الله
-حسام: اوووف ، ده الواحد نزل بتاع 3 كيلو في الليلادي
-معتز: انا جسمي بقى مكسر ومضحضح ، عاوز مياه وملح عشان أفك
-زياد: ياض يا ميزوو انشف كده
-معتز وهو يشير لنفسه: اكتر من كده
-زياد بهزار: والله ظلمك اللي جابك هنا
-معتز بدهشة وهو ينظر للمكتب : اييييه ده ؟ فين المكتب ؟؟ وفين الباب ؟؟
-حسام وهو ينظر حوله : صحيح هما غيروا الباب امتى
-وليد: احنا طول النهار بره ، ومنعرفش اللي حصل

-زياد مستفسراً من العسكري: ايه اللي حصل للباب ؟
-العسكري: اتغير يا باشا
-زياد: طب وسع كده
-العسكري ببرود: ممنوع !!!!!!!!!!!
-زياد بعصبية : بتقول ايه ؟؟؟؟
-العسكري: ممنوع يا باشا
-زياد: انت اتجننت ، انت مش عارف احنا مين ؟؟؟
-العسكري: لأ عارف يا باشا بس الاستاذة قالت محدش يدخل الأوضة بدون البتاع ده اللي شبه البطاقة والمفتاح
-زياد: يعني ايه الكلام ده ؟؟
-حسام: اهدى كده يا زياد ، ده حصل امتى الكلام ده يا عسكري ؟؟؟
-العسكري: الصبحية يا باشا
-وليد: البت دي اتجننت في عقلها
-زياد: هي حصلت ؟؟ بقى واحدة زي ده متسواش نكلة في سوق النسوان تمنع أربع رجالة يدخلوا مكتبهم ؟؟؟
-معتز: أنا قولت من الأول ، خلينا حبايب وبلاش شغل الفتونة
-حسام: اسكت أمعتز الوقتي ، افتح الباب يا عسكري ده أمر !!!
-العسكري: أسف يا باشا ، لازم أشوف البطاقة اللي شبه دي
-وليد مبدياً اعتراضه: حاجة تقرف ، هاجيب أنا الوقتي حاجتي ازاي من جوه ؟؟؟
-معتز: يالا يا شباب مالهاش لازمة الوقفة كده
-زياد وهي يضرب الباب بيده بكل عنف : والله ما هعديهالها !!!!!!!!!!!
.................

في منزل هدى الحديدي ،،،
-نائل: يااااااااااه يا نانووو ، ده احنا نسناكي
-نور وهي تغلق باب المنزل: أعمل ايه بس يا نؤنؤ ، الشغل خادني ومدرتش بالوقت إلا متأخر أوي
-نائل: أمك مستحلفالك ، استلقي وعدك
-نور: تلاقيك أنت اللي مشعللها
-نائل: عيب عليكي ، ده أنا أخوكي برضوه
-نور: ماهو عشان انت أخويا ، فأنا واثقة انك وراها يا بوتجاز

-هدى من الداخل: نووور ، تعالي حالاً
-نائل: أبعت أجيب الاسعاف
-نور: خفة ياض

-نور وهي تقبل رأس أمها: مساء الجمال على أحلى أم في الدنيا
-هدى: كل ده يا نور بره البيت ، ومافيش حتى تليفون واحد تطمنينا بيه عليكي
-نور: سوري والله يامامي ، الشغل خدني ومحستش بالوقت
-هدى: يا نور انتي بنت ، لازم تخلي بالك أكتر من نفسك
-نور: حاضر يا مامي ، متزعليش مني بقى
-هدى: طيب .. ها ، قوليلي ، عملتي ايه في شغلك النهاردة ؟؟؟
-نور: هه عادي يعني
-هدى: أقصد اخباره ايه ؟
-نور وقد تذكرت كلام اللواء اسماعيل عن ضرورة السرية أثناء العمل: عادي ، شوية برامج بظبطها و New IDs كنت بعملها .. بس يعني مافيش حاجة مهمة يعني
-هدى: ممم. والحاجات دي تاخد الوقت ده كله ؟
-نور: أه يا مامي
-هدى: ولو اني مش مقتنعة بس ماشي ، اوعي تكرريها تاني ..!
-نور: حاضر يا مامي ، يالا بقى لأحسن أنا واقعة من الجوع
-هدى: حاضر يا نانووو
.............

في صباح اليوم التالي ، استيقظت نور مبكراً وتوجهت إلى الادارة حيث عملها ، استقلت المصعد إلى الطابق الخامس ، وتوجهت نحو المكتب ولكنها تفاجئت بـ.......


روايات غرام الحلقة السادسة :


في صباح اليوم التالي ، استيقظت نور مبكراً وتوجهت إلى الادارة حيث عملها ، استقلت المصعد إلى الطابق الخامس ، وتوجهت نحو المكتب ولكنها تفاجئت بـ الأربعة شباب ينتظرونها وعليهم الغضب !!!
-زياد: ناموسيتك كحلي ، ما بدري يا هانم ؟؟؟
-حسام: فين المفاتيح ولا هنتلطع كده كتير
-وليد: ربنا ياخدك ياللي في بالي
-معتز بابتسامة : صباحك ز.....ز.. زي وشك القمر ده !

كانت أول مرة لنور تراهم فيها عن كثب ، شباب مفتولي العضلات ، ملامحهم تمتاز بالجدية والخشونة ، ربما اذا وقف أحدٌ ما بوجههم لأبادوه على الفور...،،،
-نور وقد ارتعدت أوصالها من منظرهم: أهلا ، ده ..ده..أنا فكرتكم استقالتم
-زياد: ليه ياختي ؟
-نور: يعني ، خوفتم مني و..
-حسام مقاطعاً: ايه ؟؟؟ نخاف ؟؟ لأ يبقى انتي متعرفيش فرقة أسود الليل
-نور لحسام بعد ان بدأت تستعيد رباطة جأشها : اومال تفسر بايه اختفاءكم طول اليوم امبارح؟؟
-وليد متدخلاً في الحوار : هو أحنا فاضينلك ، مش ورانا حاجات تانية ؟؟
-زياد بحدة : انتي ازاي أصلاً تتجرأي وتغيري الباب وتعمليه بالشكل ده بدون ما ترجعيلنا ، انتي نسيتي ان دي اوضتنا ؟؟؟
-نور: لما تتكلم معايا تتكلم باسلوب أحسن من كده ، أنا مش بشتغل عندك ، انا الوقتي زي زيك في القضية دي ، لأ وليا صلاحيات أكتر منك ، تحب تشوف أقدر أعمل ايه فيك ؟؟؟
-زياد: بت انتي
-نور : دك بت أما تبتك !!
-زياد وقد أوشك على الهجوم عليها: لأ بقى انتي محتاجة اللي يقطعلك لسانك ده الطويل ده
-معتز وقد اعترض طريقه ليمنعه من الاقتراب منها: في ايه يا زياد ، متنساش نفسك !
-زياد لمعتز: انت مش شايف قلة ادبها ؟؟
-نور: أنا محترمة غصب عنك وعن اللي خلفوك
-زياد: ياعم سيبني اخلص عليها وأروح فيها 6 أشهر
-نور: طب فكر تقرب كده ، وانا أعلقك ع حبل المشنقة
-معتز بأعلى صوت: بسسسسسسسسسسس .. Time Out
-حسام: هاتي المفاتيح يا آنسة خلينا نخلص
-نور: مش قبل ما توعدوني انكم تلتزموا معايا في الشغل وخصوصاً البني آدم ده....
ثم أشارت إلى زيـــاد
-زياد: شايفين !!!!!!!!
-وليد هامساً لزياد: مش احنا اتفقنا اننا هنطفشها ، اهدى كده واحنا هنعمل اللي اتفقنا عليه
-زياد: استغفر الله العظيم يا رب
-نور: مسمعتش قراركم
-معتز: وعد اننا نلتزم معاكي
-نور: أدي واحد ، والباقي فين ؟؟؟
-حسام: ماشي وعد
-وليد: وعد
-زياد في نفسه : اللهم طولك يا روح !
-نور: والكابتن .. معايا ولا out
-زياد: ماشي
-نور: ماشي ايه ؟؟؟
-زياد: متنيل معاكي
-نور: على بركة الله ، اتفضلوا دي الـ New IDs بتاعتكم ، ودي كروت الفتح الالكتروني عشان تفتحوا بيها باب الأوضة و..
-زياد هامساً: اتفتحت في دماغك طائة يا شيخة
-نور: أفندم بتقول حاجة ؟؟
-زياد: لأ !
-نور مكملة بعد أن دخلوا الغرفة : وطبعاً هتلاقوا ع مكتب كل واحد فيكوا ملخص للي وصلتله امبارح عشان تكونوا up to date للي بيحصل ، وانا كده خلصت الجزء بتاعي ، بس محتاجة شوية توضيحات عن جزئيات معينة من حضراتكو
-معتز : عاوزة تعرفي ايه ؟
-نور: كل حاجة عن اللي اسمه ايهاب الملاح
-زياد: ميخصكيش تعرفي عنه حاجة
-نور: لأ يخصني طالما اسمه مكتوب في الملف يبقى لازم اعرف أنا بتعامل مع مين
-حسام: خلاص هاجيبلك اللي عاوزاه، ايه تاني؟
-نور: اخر عمليات قمتم بيها
-زياد: ليه بقى ان شاء الله ، ناوية تكتبي قصة حياتنا ؟؟؟
-نور متجاهلة اياه: يا مستر حسام أنا.....
-وليد ضاحكاً : هههههههههههههه حلوة مستر دي ، احنا مش في الفصل حضرتك
-نور: طب تحب أناديكم بايه؟
-حسام: تنادينا زي أي حد ما بينادينا
-زياد: م الاخر تنادي يا باشا ، يا بيه ، يا سيادة الرائد
-نور بتحدي وعِند : أها .. الكلام ده مع أي حد تاني إلا أنا !! أنا هنا زيي زيكم في كل حاجة سواء عاجبكم الحال ولا لأ .. فخلونا نتفق ع حاجة تريحنا كلنا

اندهش الجميع من أسلوبها الآمر معهم !!
-معتز: بصي أنا عندي حل يريح الكل ، نادينا بالرائد فلان ولا أقولك خلي البساط أحمدي ونادينا خلاص من غير ألقاب ، وأنا عن نفسي ناديني معتز ميزو أي حاجة.
-وليد لاكزاً معتز في كتفه: خف شوية
-نور: اوك ، نبدأ من الأول عشان احنا بدأنا غلط ، أنا الأستاذة نور عبد الرحمن فوزي ، بنت اللواء الشهيد عبد الرحمن فوزي
-الجميع: مين ؟؟
-نور: مستغربين ليه ؟؟ والدي الله يرحمه هو اللواء الشهيد عبد الرحمن فوزي أظن انكم سمعتوا عنه ، و اللواء اسماعيل الشاذلي يبقى ابن خالة الوالدة
-حسام: آآخ.. كده المهمة بقت صعبة !!
-نور: مهمة إيه ؟
-حسام: هه ، ولا حاجة !
-نور مكملة: أنا وجودي هنا مؤقت ، ومع ذلك بأتمتع بكل الصلاحيات زي اللي مع حضراتكم ، وكل ما أسرعنا في التعاون مع بعض وحل القضية همشي بسرعة وهترتاحوا مني وأرتاح أنا كمان ..
-وليد: ربنا يسهل
-نور: أه وبالمناسبة عشان محدش يعني يفكر حاجة كده ولا كده، أنا بعتبركم زي اخواتي الكبار ، هه اخواتي الكبار .. فياريت تتعاونوا مع أختكم نور
-زياد وقد فهم مغزى كلامها: أل اخواتها أل
-معتز بغمزة : بس انا ماليش أخوات بنات، أنتي ممكن تعتبريني زي ابن خالتك ، ابن عمتك عادي يعني
-نور وهي تعدل نظارتها : متفرقش ، بس المهم مصلحة الشغل قبل أي شيء
-حسام: ربنا ييسر
-وليد: ان شاء الله
-معتز: أنا متفائل اني هطلع من القضية دي بمصلحة ، ومصلحة حلوة ان شاء الله
-زياد لنفسه: ده انا هطلع عينك ، بس اصبري !!
.............

في مركز التصوير الخاص بهدى ،،،
-هدى هاتفياً: لأ يا رباب ، خلاص الموضوع عدى ع خير
-رباب: مش عاوزاكي تشيلي مني
-هدى: لأ خلاص ، بس يا ريت ابنك ميكونش موجود في أي مكان نكون فيه ، مش عاوزة أي اشتباك تاني يحصل
-رباب: حاضر يا هدهودة ، المهم نور كويسة ؟؟
-هدى: الحمدلله بخير
-رباب: ونايا ونائل ؟
-هدى: تمام الحمدلله ، بس نائل مطلع عيني
-رباب: الولاد كلهم كده ، ربنا يهديه
-هدى : يااااا رب ويركز بقى في مذاكرته
............

في شركة ايهاب الملاح ،،،
-أحد الموظفين هاتفياً: تمام ..تمام .. أنا هبلغ السكرتارية وهما هيبلغوه
-موظف أخر: خد الورق ده وديه للأستاذة هويدا تمضيه
-موظف ثالث: يااارب يمضلي ع طلب الأجازة لأحسن محتاجها ضروري

في داخل مكتب السكرتارية ، كانت توجد موظفة في غاية الشياكة حيث ترتدي ملابس ضيقة وفاضحة ، وتضع من مساحيق التجميل ما يجعلها تبدو كعروسة المولد ...
-أحد الموظفين: أستاذة هويدا ، دي البوسطة بتاعة النهاردة
-هويدا: طب حطها عندك هنا
-موظف أخر: عاوز أقابل ايهاب بيه فورا
-هويدا: عنده اجتماع مش فاضي ، سيب اسمك ، ولما يخلص هبلغه
-الموظف: لأ مش هينفع الموضوع يستنى
-هويدا: طب اتركن هنا لحد ما يخلص
-الموظف: يا ساتر
-هويدا: بتقول حاجة ؟
-الموظف : حاضر

جمعت هويدا بعض الأوراق ثم طرقت باب مكتب ايهاب الملاح فسمح لها بالدخول ، أغلقت هويدا الباب خلفها و.... ،،،
-هويدا وهي تتمختر في مشيتها : ايهاب باشا ، البوووسطــــة
-ايهاب: هاتيها
-هويدا وهي تجلس على طرف المكتب : اتفضل
-ايهاب وهو يتشمم رائحتها: ممم.. ايه البيرفيوم الجامد ده
-هويدا بدلع: عجبك ؟
-ايهاب: كلك عاجبني وانتي عارفة ده كويس
-هويدا: طب في موظف متلأح بره عاوز يقابلك ضروري
-ايهاب: هو أنا فاضيله ؟ ما تعرفي عاوز ايه وزحلقيه
-هويدا: مرضيش يقولي
-ايهاب: يووه ، مش هاخلص أنا ، خليه يتنيل يدخل ، وبعد كده تعاليلي ، عندنا اجتماع أنا وانتي !!
-هويدا: على طول يا باشا

خرجت هويدا للموظف الجالس بالخارج لتخبره بسماح المدير له بمقابلته
-الموظف: ايهاب باشا في حاجة مستعجلة كنت عاوز أبلغك بيها
-ايهاب: خير
-الموظف: في واحد من حبايبنا اللي في البنك بلغني ان في حسابات اترصدت
-ايهاب: ايه ؟
-الموظف: مسؤلين البنك كشفوا كام حساب وهمي من اللي يخصونا وبيحققوا في الموضوع ده
-ايهاب : امتى حصل الكلام ده ؟
-الموظف: من كام يوم
-ايهاب: والزفت بتاعك ده مافتكرش يقول إلا الوقي
-الموظف: هو مكنش يعرف ان الموضوع هيوصل لكده
-ايهاب: اتنيل ناديلي الاستاذة هويدا بسرعة
-الموظف: حــ..حاضر !
....

-الموظف: استاذة هويدا ، الباشا عاوزك جوا
-هويدا وهي تضع الروج: طيب
-الموظف: بقولك حالاً
-هويداً: الله ، ماقولت طيب ، امشي انت !!

دخلت هويدا إلى المكتب ،،،
-هويدا: حبيبـ....
-ايهاب مقاطعاً: مش وقته ، انا في مصيبة ، كلميلي الاستاذ بهجت يجيلي فوراً
-هويدا: بــ..بس
-ايهاب: بسررررعة
-هويدا: طيب
-ايهاب والغضب يعتريه: مش بعد اللي بنيته ده كله ، شوية بهايم يضيعوه عشان أغبية مش عارفين يعملوا شغلهم صح ! لازم أعرف مين بيدعبس ورايا وأنا مش هرحمه ، همووووته والله لأموووته !!!!!!!!!!!!!!!!!!!


روايات غرام الحلقة السابعة :


روايات غرام يوم جديد بدأ ، والمنافسة على وشك أن تشتعل بين ...،،،
-زياد: زي ما اتفقنا
-حسام: تمام
-زياد: وانت يا وليد؟
-وليد: معاك يا سيدي
-زياد: والأخ معتز؟
-معتز: هه ... ربنا يسهل
-زياد وهو ينظر في ساعته: الهانم قدماها بتاع ربع ساعة وتوصل ، عاوزيكوا تكونوا جاهزين ..
-الجميع: تمام

وصلت نور كعادتها إلى مقر عملها ، وتوجهت إلى غرفتها ، وفوجئت بـ...
-نور متفاجئة: صباح الـ..... ايه ده ؟
-زياد: ايه ؟؟ زي ما انتي شايفة
-نور: ايه كل الورق والملفات دي ؟؟؟
-زياد: مش انتي عاوزة تعرفي كل حاجة عن ايهاب الملاح
-نور: ايوه
-زياد : وادينا جبنالك اللي عاوزاه ، مستغربة ليه بقى ؟؟
-نور وهي تتفحص الأوراق: بس..بس.. ده
-حسام متدخلاً: ده يدوب حاجة بسيطة ، لسه في تاني ، بس المكتب مكفاش !

قضت نور معظم النهار وهي تحاول أن تفهم ما يوجد في الأوراق والملفات الموضوعة على مكتبها ، شعرت بالارهاق وعدم الفهم ، التفتت لتجد أن الشباب الأربعة يتهامسون وتحدثون سوياً في أمور عدة لم تستطع أن تمن ماهي ، كانوا يتعاملون كما لو كانت غير موجودة ، فقررت أن تتجاهلهم هي الأخرى ، حتى وجدتهم يستعدون للرحيل ، ثم ...،،،
-زياد وهو يتجه لخارج المكتب : اه بالمناسبة ، احنا عاوزينك معانا ؟
-نور: ليه؟
-زياد: هتعرفي لما تيجي
-وليد: يالا بينا لأحسن اتأخرنا
-معتز في نفسه: استرها يا رب ، عديها على خير

لم تدري نور ماذا تفعل ، فقررت أن تذهب مع فريقها إلى .....،،،
-نور وهي تقرأ اللافتة: صالة الفنون القتالية !!! عشان ايه ؟
-زياد بثقة : ليكي
-نور باستغراب: أفندم ؟؟
-زياد: متستعجليش هتعرفي

دلفت نور إلى داخل صالة الفنون القتالية لتتفاجيء بوجود مدربة تنتظرها ..،،
-زياد: ازيك يا كوتش
-رشا: زياد باشا وفرقته ، منورين
-زياد: ده نورك يا كوتش
-رشا بغمزة: هي دي ؟
-زياد: ايوه ، عاوزك بقى تظبطيها وتروقي عليها
-معتز: مش لازم أوي يعني

-نور لحسام: مين دي ؟
-حسام: دي المدربة بتاعتك
-نور بدهشة : مدربة ؟؟؟ طب ليه ؟
-حسام: هتعرفي الوقتي

-زياد: دي بقى يا كابتن رشا الآنسة نور فوزي
-رشا: أهلا يا آنسة
-نور: أهلاً بحضرتك
-رشا: جاهزة؟
-نور: ليه ؟؟
-رشا لزياد: هو انت مقولتلهاش ؟

-نور: ماحد يفهمني في ايه ؟
-معتز: آآآ... الصراحة ، آآآآآ...
-وليد مقاطعاً : لازم نتأكد انك ع مستوى عالي
-نور: مستوى عالي في ايه بالظبط؟
-وليد: في الدفاع عن النفس
-نور: افندم؟؟ وانا هحتاجه في ايه ؟
-زياد: ماهو عيب لما تكوني عضوة في فريق عمليات خاصة ومتعرفيش أبجديات الدفاع عن النفس
-نور بتهكم: والله أنا شغلي خاص بالكمبيوتر والانترنت ، واعتقد ان ده مش محتاج لفنون قتالية ولا دياوله
-زياد بعصبية : يحتاج مايحتاجش ، انا هنا اللي أقول ايه اللي يتعمل وايه اللي لأ
-نور بحدة: ده لما يكون في حاجة تخصك ، مش حاجة تخصني أنا
-معتز ملطفاً: بالراحة يا جماعة ، بصي يا آنسة نور ، زياد يقصد ان لازم تعرفي تدافعي عن نفسك لو لا قدر الله حصل أي حاجة
-نور: ان شاء الله مش هيحصل
-وليد: طب أنا هاسبقكم ع الصالة بتاعتنا
-حسام وهو يلحق به: خدني معاك

رحل كلاً من وليد وحسام إلى صالة التدريب المجاورة ، بينما ظل معتز وزياد ونور ورشا يتحدثون سوياً ...،،،
-معتز: طيب مش تتعرفوا على بعض بقى .
-رشا مصافحة نور: أنا الكابتن رشا ، مدربة الكاراتيه
-نور: أهلا بيكي كابتن رشا
-رشا: ان شاء الله أنا هاكون مدربتك وهعلمك أساسيات الدفاع عن النفس
-نور: أنا معايا self defense
-زياد ضاحكاً: ده بتاع لا مؤاخذة العيال الفرافير
-نور: ملكش دعوة ، محدش طلب رأيك
-زياد: استغفر الله العظيم يا رب
-معتز: خلاص بقى ، بتاع فرافير بتاع طراطير أهو شغال ، بس هنزود عليه تدريبات الكابتن رشا
-رشا: بصي يا آنسة نور آآ..
-نور مقاطعة: انتي تقوليلي نور عادي ، ما احنا بنات زي بعض
-رشا: اوك ، مافيش مشكلة ، بس في التدريبات مش هنتعامل كبنات
-زياد: أهو ده الكلام
-نور: قصدك ايه ؟
-رشا: هه ، متخديش في بالك ، بس اعملي حسابك ان التدريبات يومياً هتكون من 5 لـ 7 مساءاً
-نور: ايه ؟؟ كل يوم ؟؟ مش يومين في الأسبوع ولا حتى يوم بعد يوم ؟؟؟؟
-رشا: لأ ، كل يوم ، حتى الجمعة !
-نور: كمان !!!
-زياد مقاطعاً: هو ده النظام يا هانم ، ولا فاكرة نفسك بس ست الكل هنا ، تدي أوامر وبسسسس !!
-نور: نفسي أعرف ايه اللي حاشرك بينا ، احنا بنتكلم سوا ، مالك بينا يأخي ؟؟؟
-زياد مقترباً من نور وملوحاً بيديه في وجهها : غصب عنك هاقول اللي أنا عاوزه ، والجزمة فوق دماغك وهتسمعيه !!!
-نور بنرفزة: الجزمة دي تحطها في بؤك وانت بتكلم معايا
-زياد بعصبية: انتي محتاجة تضربي بيها أصلاً عشان تتعلمي ازاي تحترمي أسيادك وتتربي من أول وجديد طالما أهلك نسيوا يربوكي
-نور: قطع لسانك وايديك ورجليك قبل ما تفكر حتى تعمل كده
احتدم الشجار بين زياد ونور ، فتدخل معتز على الفور قبل أن يزداد أكثر من هذا ،،،
-معتز وهو يجذب زياد بعيداً عن نور : يوووه ، حــــراااااااااااااام عليكوا ، خدوا بريك بقى
-زياد بضيق : انت مش شايفها
-معتز: شايف يا زياد باشا ، بس أبوس ايدك خلينا ننتهي من الحوار ده بقى
-زياد: طول ما الهبابة دي فيها ، مش هنخلص
-نور من بعيد : هبابة في عينك يا بعيد
-زياد بنرفزة : شايف !!!
-معتز: لأ مش عاوز اشوف ، ارحمني ، و يالا بينا بقى وخليهم يتفاهموا مع بعض

بالفعل خرج الاثنين من صالة التدريب تاركين رشا ونور يتفقان سوياً على المواعيد ...
-رشا: لازم التدريب يومياً
-نور: هحاول أواظب
-رشا: مافيش أحاول ، في لازم !!
-نور وهي تفكر : ممم.. ربنا يسهل
-رشا: اه ، وهتحتاجي تيجيبي ترينج عشان مش هينفع تتدربي بالتايير ده ؟؟
-نور: ماله التايير
-رشا: مالوش ، شيك وكل حاجة بس لازم الترينج
-نور: طيب بكرة هاجيب واحد
-رشا مقاطعة وهي تعطيها بدلة رياضية : لأ أنا عندي واحد جديد خالص ، اتفضلي أهو ، إلبسيه في الأوضة اللي هناك دي ، وأنا هنتظرك
-نور: مش مشكلة ، بكرة نبدأ وأكون بلغت الأسرة عندي بالمواعيد دي
-رشا باصرار: يالا بقى يا نور ، مش عاوزين اليوم يضيع ، الوقتي هندرب نص ساعة وبس
-نور بعد إلحاح : اوك ، مش أكتر من كده
-رشا بخبث: أكيييييد

دلفت نور لداخل غرفة تبديل الملابس ، وارتدت البدلة الرياضية ثم خرجت للكابتن رشا لتبدأ معها التدريبات ...

.........
Flash Back ◘◘◘ لما حدث قبل قليل ،،،،
-زياد: عاوزك يا كابتن تظبطي البت اللي هجيبهالك كمان شوية
-رشا: ليه يا باشا ؟ هي عملت ايه ؟
-زياد: ميخصكيش ، بس م الأخر كده عاوزها تتربى
-رشا: اللي تشوفه يا باشا
-زياد: عاوز كل حتة فيها تدغدغ !!
-رشا: اعتبره حصل
-زياد: هو ده الكلام يا كابتن ◘◘◘
.........
عودة للوقت الحالي ،،،

تعمدت رشا أن تستعمل أساليب عنيفة مع نور التي لم تتحمل الضربات والركلات ...،،،
-نور متآلمة : آآآآآآآى ، بالراحة شوية
-رشا وهي تركل نور وتطرحها أرضاً : هو أنا لسه عملت حاجة ، ده احنا بنسخن
-نور: آآآآآآه ، كل ده وبنسخن ، ده أنا موت في ايدك
-رشا: ولسه .. آآآ..قصدي ، احنا لسه معملناش حاجة
-نور: طب كفاية تسخين لحد كده
-رشا: ده انا مكملتش 10 دقايق
-نور: دقيقة كمان وهاكون سخسخت في ايدك
-رشا: ممممم.. طيب ريحي 5 وبعد كده نكمل
-نور بارتياح: أشهد أن لا إله إلا الله ، أخيرااااااااااااااااا !!!

جلست نور على الأرض وهي منهكة تماماً من التدريبات ، بينما خرجت رشا لتتحدث في الهاتف ..،،،،
-رشا: الووو ، أيوووه يا باشا!
-زياد: ايه الأخبار ؟
-رشا: كله تمام يا زياد باشا
-زياد: مش هوصيكي يا كابتن ، عاوزها تطحن ، تتفرم ، متخليش في جسمها حتة سليمة
-رشا: عُلم وينفذ ، بس كده مش هاتقدر تقوم من مكانها ويمكن ترقد في السرير بتاع اسبوع ولا حاجة
-زياد: وده اللي احنا عاوزينه
-رشا: أوامرك يا باشا ...

أنهت رشا المكالمة مع زياد وتوجهت للداخل ، بينما أكمل باقي أعضاء الفريق حوارهم داخل صالة التدريب الخاصة بالرجال ..،،،
-معتز: والله حرام اللي بتعمله ده يا زياد في البنت ، رشا ايدها طارشة هتخرشم الغلبانة دي
-زياد بتوعد : هي لسه شافت مني حاجة
-حسام : هو احنا مش هنخلص م السيرة دي
-وليد: لأ ماهي هتفضل حكايتنا ليل نهار لحد ما نخلص من أم القضية
-زياد: الله !! مش ده اللي اتفقنا عليه ولا نسيتوا ، البت مش هتستحمل بونيتين من رشا ، وهوبا طيران على اللوا اسماعيل وتخلع
-معتز: ربنا يسترها عليا واحنا اللي مانطرش
-زياد: لأ اطمن
-معتز: مش متفائل
-وليد: اه بالحق ، أنا هتفق مع حماتي النهاردة ع ميعاد الفرح والقاعة ، ادعولي
-حسام: ربنا يوفقك
-وليد: ياااااا رب
-زياد: بالتوفيق يا وليد
-معتز: ربنا ييسرلك أمورك
-وليد: يااااااااااا رب ويجعلها أخر الأحزان يا رب
..........

عودة إلى داخل صالة التدريب النسائية ،،،
-رشا: ها يا نور ، ارتحتي شوية
-نور: هو أنا لحقت
-رشا: يالا بقى بدل ما عضلاتك تشد
-نور: ده أنا مش حاسة بجسمي خالص ، انا حاسة اني ورمانة من كل حتة
-رشا: في الأول كده وبعدين هتلاقي جسمك بقى عادي
-نور: أنا مش قادرة خالص
-رشا وهي تجذبها: بلاش دلع

واستمر التدريب بين رشا ونور لبضعة دقائق اخرى ،،،
-نور: خلاااااااااااااااااص ، مش قادرة
-رشا: يا نور بــ...
-نور مقاطعة: أبوس ايدك سبيني أروح بقى
-رشا: طيب ، ولو اني مش بحب أختصر في شغلي
-نور: لأ معايا أنا اختصري للصبح
-رشا: اوك ، بس من بكرة هنشتغل الوقت كله
-نور بتهكم: ده لو طلع عليا صبح
-رشا: هستناكي يا نور
-نور: ربنا يسهل ، عن اذنك بقى هاغير هدومي واجيبلك الترينج
-رشا: اعتبريه هدية مني ليكي
-نور: بس..بس
-رشا: خلاص بقى يا نور ، اعتبريه عربون صداقة
-نور مستسلمة: اوك ، وميرسي أوي
-رشا: العفو ده مش حاجة
-نور: طيب هاروح أنا أغير وأرجعلك
-رشا: اوك

-نور في نفسها: أه ياني يامه ،آآآآه ، جسمي كله مفشفش ع الأخررر ، آآآآآآه ،مش قادرة أحركه بس هاعمل ايه ، آآآآه ومش عارفة لما يشوفوني في البيت بالشكل ده هيقولوا ايه .. ربنا يستر بقى ................................... !!!!

روايات غرام الحلقة الثامنة :


روايات غرام توجهت نور نحو منزلها وهي في قمة التعب والارهاق ، لم تستطع أن تُخرج المفتاح من حقيبتها لتفتح باب المنزل ، فقررت أن تطرق الباب ، وفتحت لها اختها نايا ...،،،
-نايا وهي تفتح باب المنزل : نانووو ، مالك يا قلبي ؟ مافتحتيش ليه بالمفتاح ؟
-نور متآلمة وهي ترتمي على أقرب آريكة : مدشدشة ع الاخررر ، مش قادرة أشيل نفسي خالص
-نايا: من ايه ؟
-نور: وسعي بس الأول ، خليني أرتاح وبعد كده هحكيلك
-نايا: ممم.. اوك
-نور: اومال فين مامي ؟؟
-نايا : في السنتر ، شوية وراجعة
-نور: طب كويس ، وحياتك يا نايا هاتلي الكريم الباسط للعضلات بتاع الواد نائل وتعالي ادهينلي جسمي لأحسن ورمانة
-نايا وهي تهز رأسها بالرفض : تؤ ، مش هعملك حاجة غير لما تقوليلي
-نور: أصل أنا ..آآآآ.. يعني قولت ألعب رياضة
-نايا بغمزة: مش مصدقاكي برضوه
-نور : يووه بقى يا نوئة
-نايا: احكي يا نانوو
-نور مستسلمة : بصي انتي عارفة ان جالي شغل جديد ومطلوب مني ألعب رياضة
-نايا: مممم، والشغل ده فين ؟؟ وتبع ايه ؟؟؟ عاوزة تفاصيل أكتر
-نور : طب اسنديني لحد اوضتي وبعد كده نكمل
-نايا: ماشي ، بس مش هسيبك إلا لما أعرف كل حاجة
-نور وهي تستند على اختها: اوووف منك ، تموووتي في الرغي والتفاصيل

بالفعل قصت نور على أختها نايا طبيعة العمل الجديد ..،،،
-نايا بقلق: بس ده خطر اوي
-نور: لأ يا نوئة مش زي ما انتي فاهمة
-نايا: يا بنتي انتي بتتعاملي مع مجرمين ، لأ ومش أي مجرمين ، دول محترفين في الاجرام كمان
-نور: متقلقيش عليا ، اختك هتعرف تسد ان شاء الله
-نايا: طيب والناس اللي معاكي أخبارهم ايه ؟
-نور: هه ... عادي
-نايا بغمزة: نانووووو !!
-نور: ايه في ايه ؟؟
-نايا: بسألك وبقولك زمايلك في الشغل عاملين ايه معاكي
-نور: عادي يعني ، مافيش حاجة
-نايا: ممم.. انا مش مرتحالك
-نور: ليه بتقولي كده ؟
-نايا: حاسة ان في حاجة مضيقاكي
-نور: لأ مافيش ، بس تعبانة وعاوزة أرتاح
-نايا: مممم.. طيب ، هنبقى نكمل كلامنا بعدين
-نور: حبيبتي يا اوختشي ، اما تيجي مامي صحيني
-نايا: اوك ، هاروح أنا اكلم أشروفتي سكايب
-نور: ايوه يا عم
-نايا: بلاش أر

........
في نفس الوقت بمكان آخر ،،،

-وليد: ها ايه رأيك يا حماتي ؟
-سلوى بقرف: ممم.. مش بطال

-وليد في نفسه: مش بطال ، حاجز الفرح في قاعة أخدة الشيء الفلاني وفي الأخر تقوليلي مش بطال

-منى: والله يا ماما وليد عمل اللي عليه وزيادة
-سلوى: الله يا منى !! مش لازم اطمئن ان القاعة كويسة
-وليد: اطمني يا حماتي ، هتعجبك
-سلوى: هو العرض بتاع الفرح حلو ، بس لازم أشوف القاعة الأول
-وليد: ما أنا جايب لحضرتك الصور أهي ، ومنى عارفاها وحضرت فيها فرح قبل كده
-منى: أه يا ماما ، دي قاعة تحفة ومناسبة أوي عشان خاطري توافقي
-سلوى: أوافق كده عمياني من غير ما أشوفها
-منى: يا ماما كل حاجة جاهزة مش فاضل إلا دي
-سلوى: خلاص اعملوا اللي انتو عاوزينوه
-وليد: ايه رأيك يا حماتي نعمل الفرح كمان اسبوع
-سلوى بخضة: ايه ، كمان اسبوع ، ده انا ملحقش أعزم قرايبي وصحابي و...
-وليد: الكروت هتطبع في يوم وان شاء الله نلحق
-منى: أنا هعمل event ع الفيس بوك كمان والكل هيكون عنده خلفية
-سلوى: ده انتو رتبينها سوا بقى
-منى : لا والله يا ماما ، بس طولنا أوي
-سلوى: ماشي يا منى ، هاقولكم ايه بس
-وليد بفرحة: الحمدلله ياااااااااااا رب ، مبرووووووووووك يا موني ، مبروووووك يا حماتي الغالية
-سلوى باقتضاب: مبروك
-وليد في نفسه : ربنا يجعلها أخر حاجة تتحشري فيها

............
في منزل طاهر السويفي ،،،

كانت الأسرة على وشك البدء في تناول الطعام ، فرن هاتف زياد وهو يجلس على المائدة ، وكان المتصل هو وليد ...،،،
-زياد هاتفياً: بجد ، طب مبروووووك يا عريس
-وليد: الله يبارك فيك يا زيزووو ، عقبالك
-زياد: بعد الشر ، انا كده كويس
-وليد: بكرة تندم
-زياد: لأ يا عم أنا كده مرتاح ، ها قولي هتكلم اللوا اسماعيل عشان الأجازة ؟؟
-وليد: البركة فيك يا زياد باشا تظبطنا عنده
-زياد: قولتلي بقى !! يعني اتصالك ده مش لله في لله
-وليد: عيب عليك ، ده أنت فرخة بكشك عنده ، مش هيرفضلك طلب
-زياد: ماشي يا سيدي ، هظبطك عند سيادة اللوا
-وليد بسعادة: حبيبي يا زيزوو ، بكرة نقفلك ان شاء الله في وققت الزنقة
-زياد ضاحكاً: هههههههههه هنبقى نشوف ، الخوف بس الجواز يغيرك علينا
-وليد: اتجوز بس وبعد كده نشوف
-زياد: كله هيبان مع الأيام
-وليد: طيب مش هعطلك يا باشا ، سلام ونتقابل بكرة
-زياد: سلام يا وليد باشا ، ومبروك مرة تانية يا صاحبي
-وليد: الله يبارك فيك ...

أنهى زياد المكالمة مع وليد وأكمل تناول الطعام مع عائلته ،،،
-طاهر: خير يا زياد يا بني في حاجة ؟
-زياد: الواد وليد خلاص ناوي يودع العزوبية ويتجوز
-رباب بضيق : اخيراً مش زي ناس
-طاهر: مبروك لوليد ، ربنا يسعده
-زياد: يا رب ، ولو اني عارف انهما يومين عسل بس وبعد كده هتقلب ببصل معاه
-رباب: شوف اصحابك بيعملوا ايه ، يا ريت تتعلم منهم
-طاهر: خلاص يا رباب
-زياد: أنا قولتلك اني مش هاتجوز يا أمي
-رباب: ليه يعني ؟؟ هو أنا مش أم زي أي أم ونفسي أفرح بيك وأشيل عيالك
-زياد: يا ماما أنا مش بتاع جواز
-رباب: جبتلك بنات تحل من ع حبل المشنقة وانت دايما تطلعلي فيهم القطط الفاطسة
-زياد: بمناسبة القطط الفاطسة ، اخر واحدة الظاهر مكتوبلها تتبهدل وتموت فطسانة م اللي هعمله فيها
-رباب بعدم فهم : تقصد ايه ؟
-زياد: هه ، متخديش في بالك
-طاهر: كفاية كلام في الموضوع ده وخلينا نكمل أكل بقى ، قولي أخبار شغلك ايه يا زياد ؟
-زياد: ولا حاجة ، عادي ، لا جديد تحت الشمس

-رباب وهي تفكر مع نفسها: يقصد ايه زياد بكلامه عن اخر واحدة ، يا ترى يقصد نور بنت هدى ، ماهي دي أخر واحدة انا جبتهاله ، بس هو شافها أصلا بعد كده ، لأ أنا لازم أعرف أصل وفصل الحكاية ...!!!

-طاهر: يا رباب ، مالك سرحانة في ايه ؟
-رباب: هه، ولا حاجة ، كملوا أكل ، كُل يا زياد
-زياد: ما أنا باكل أهوو

...............

عودة مرة أخرى لمنزل عبد الرحمن فوزي ،،،

كانت نايا تتحدث مع خطيبها أشرف عبر السكايب ... ،،،
-نايا: قصدك ايه ؟
-أشرف: اللي سمعتيه يا نايا ، أنا لسه مش جاهز
-نايا: يعني هنأجل جوازنا شهر ولا اتنين كمان؟
-أشرف: معرفش
-نايا: يعني ايه متعرفش ، ماتفهمني ايه اللي في دماغك بالظبط؟
-أشرف: يووه بقى يا نايا ، متخنوقنيش بقى
-نايا: اخنقك ؟؟ انت يا أشرف بقالك فترة متغير عليا وأنا حاسة بده من زمان بس بحاول أكدب احساسي
-أشرف: نايا أنا لسه قدامي كتير عشان أقدر اجهز نفسي ، ومعنديش الرغبة اني أهدم اللي وصلتله عشان خاطر أنزل أتجوز الوقتي
-نايا: طيب خلاص نأجله شوية لحد ما تبقى جاهز
-أشرف: بقولك مش فاضي ومش مستعد ياريت تحسي بيا شوية
-نايا: من أمتى بقى كلامك كده معايا
-أشرف: من الوقتي يا نايا
-نايا: يعني انت عاوز ايه بالظبط
-أشرف: بصي يا بنت الناس ، من غير ما ألف وأدور ، أنا..أنا... عاوز أقولك إن ..إن كل شيء قسمة ونصيب !!!!!!!!
-نايا وهي مدمعة العينين: تقصد آآ...آآ
-أشرف: أقصد اني ..اني مش هقدر أتجوز الوقتي ومش هفضل رابطك معايا ، وخصوصاً ان معروض عليا فرصة شغل أحسن في قطر
-نايا: طب وده ايه علاقته بجوازنا ، ماهو ممكن لما نتجوز نسافر سوا ، وأنا معاك في أي حتة ، المهم نكون سوا ومع بعض
-أشرف: يا بنتي انتي ليه مش عاوزة تفهمي ، هتفضلي طول عمرك كده مخك ع أدك مش زي أختك مفتحة ، كل اللي في دماغك جواز وبس ، انا مش هضيع مستقبلي عشان أتجوز
-نايا: حرام عليك يا أشرف ، بلاش تقول كده
-أشرف: أنا زي ما فهمتك ، ياريتك كنتي زي اختك في مفهوميتها ، واحدة بتدور ع مصلحتها قبل أي حاجة
-نايا: بس أنا مش نور ، وانت عارف ده كويس ، أنا نفسي نكون مع بعض ويبقى لينا بيت وعيال و...
-أشرف: يابنت الناس كل شيء قسمة ونصيب ، و..و..

كانت هدى قد حضرت إلى المنزل واستمعت دون قصد للحوار الدائر بين نايا وأشرف ..،،،،
-هدى مقاطعة: وانت مش مجبر تتجوز بنتي ، مع السلامة ، وحاجتك كلها هتوصل بيت عيلتك بكرة
-نايا ببكاء: مامي !!!!!!!!!!!!!

أغلقت هدى جهاز الحاسب الآلي ، وحضنت ابنتها التي كانت شبه منهارة مما حدث ..،،،
-هدى: مش بنت عبد الرحمن فوزي اللي تتذل لواحد عشان يتجوزها
-نايا باكية : إهيء مامي .................................
-هدى: هو مايستهلش دمعة واحدة منك ، ده واحد بيدور على مصلحته وبس ، والحمدلله أنا جت ع أد كده
-نايا ببكاء شديد : طب لييييييييييييه ؟؟؟ عملت فيه ايه عشان يظلمني معاه ، ده أنا ...أنا أعدت سنتين مستحملة بعده عني وحبيته وحافظت ع اسمه في غيابه
-هدى: بكرة هيعرف قيمتك ، الحمدلله انه بان ع حقيقته الوقتي
-نايا: ليه يا أشرف لييييييييييه؟؟؟
-هدى: حبيبتي يا بنتي ، ده انتي ربنا بيحبك ان ده حصل وانتو ع البر لسه
-نايا: ده احنا خلاص كنا هنفرش شقتنا ونتجوز
-هدى: لا حول ولا قوة إلا بالله ، اهدي يا نايا ، ربنا هيعوضك بواحد أحسن منه

-نائل: في ايه ؟
-هدى: شششش الوقتي يا نائل
-نائل: مالها نايا ، بتعيط ليه ؟؟
-هدى: خش ع أوضتك الوقتي يا نائل
-نائل: مش عارف ليه الكل مستقلني في البيت ده

توجه نائل إلى غرفة نور ليخبرها بما يحدث في الخارج ..،،
-نائل: نانوو حبيبتي
-نور: خير يا سبع البرومبة
-نائل: في مناحة بره ، متعرفيش ليه ؟
-نور مناحة ؟ تقصد ايه
-نائل: أمك واختك الهبلة قالبينها دراما وهاتك يا عياط
-نور: طب اوعى كده أما اشوف في ايه

-نور: في ايه يا مامي ؟
-هدى: اختك فركشت
-نور بفزع: ايييييييه ؟؟؟ طب لييييه ؟؟
-هدى : البيه أل ايه مش جاهز وعاوز يكون مستقبله واختك اللي معطلاه
-نور: طب فين نايا الوقتي ؟؟؟
-هدى: دخلت اوضتها ، وفالقة نفسها من العياط جوا ، خشي هديها يا نور
-نور: حاضر يا مامي ، لا حول ولا قوة إلا بالله ، ربنا يخلف عليها بالأحسن
-هدى ملاحظة بعض الكدمات على نور: استني كده يا نور ، ايه ده اللي على جسمك ؟؟
-نور: هه ، ولا حاجة يا مامي
-هدى: ولا حاجة ازاي وانتي شكلك زي اللي أخد علقة
-نور: لأ أنا أصلي قررت ألعب كاراتيه
-هدى: كاراتيه ؟؟؟ وده من امتى ؟؟ وليه ؟؟
-نور: عادي يعني يا مامي ، تغيير ، خليني بس أطمن ع نايا وبعدين نتكلم !

-نور في نفسها وهي تتوجه لغرفة نايا: الحمدلله نفدت المرة دي من أسئلتها ، أنا لازم ألبس بيجامات بأكمام عشان متخدش بالها بعد كده وتعملي فيها سين وجيم ...................... !!!

روايات غرام الحلقة التاسعة :


روايات غرام توجهت نور لغرفة أختها نايا لتطمئن عليها بعد ما حدث ..،،،
-نور: حبيبتي يا نوئة ، والله ما يستاهل دمعة واحدة منك ، هو أصلا كان بارد وسقيل ، أنا معرفش انتي كنتي مستحملاة ازاي ، ده مكنش نازلي من زور ، الحمدلله ان ربنا نجاكي منه ، بكرة هتلاقي أحسن منه
-نايا : ........................................
-نور وهي تربت على كتفها : صدقيني يا نوئة ان ربنا هيعوضك بالأحسن
-نايا باكية : أنا... أنا لسه بحبه يا نور .. ده احنا خلاص كنا ..كنا...
-نور مكملة : يومين وهتنسي ده كله لما تلاقي اللي يستاهلك بجد
-نايا: ده أنا كنت خلاص ..آآ.. هتجوز ، ازاي بعد ده كله يتخلى عني بالسهولة دي
-نور: حبيبتي يا نايا ، انتي انسانة جميلة ورقيقة وهتلاقي أكيد الـ...
-نايا مقاطعة: بس بقى مش عاوزة أسمع حاجة ، سيبيني لوحدي
-نور: نايا اهدي طيب بس
-نايا: امشي اطلعي بره ، انتي السبب
-نور باستغراب : أنا ؟؟؟
-نايا: أيوه انتي ، كل حاجة أعملها ولا أفكر حتى فيها يفضل أشرف يقولي شوفي نور اختك ، اعملي زي نور أختك ، مش عارف انتي مش طالعة زي نور أختك ليه !!!
-نور: بس أنا ماليش ذنب
-نايا: انتي عاوزة تكوني دايماً في الصورة ، الكل حواليكي وبيهتم بيكي ، حتى في الشغل ، مامي وافقت تشتغلي ، لكن أنا لأ !!
-نور: بصي أنا مش هحاسبك ع كلامك الوقتي ، أما تهدي هنتعاتب
-نايا بنرفزة وهي تبكي: دايماً نور هي الـ top في كل حاجة ، وانا جمبك سنيدة ، ديكور ، حتى في خطوبتي مفرحتش زي أي واحدة ما كانت بتفرح ، يدوب اتخطبت وخطيبي سافر ، وفضلت محبوسة في البيت لا مخليني أشتغل ولا مامي راضية ، أعدة الحارس بتاعكو ، لكن انتي كل حاجة متاحة ، كل حاجة عشان سيادتك بتفهمي عني ، ولما خلاص قولت هتجوز وأبدأ استقل بحياتي كل ده ينتهي في لحظة
-نور: ربنا يسامحك ، أنا عارفة انك مش تقصدي اللي بتقوليه ده
-نايا: أنا عملت ايه عشان يحصلي كل ده ، ده انا الوحيدة اللي بسمع فيكو الكلام ، كل حاجة تقولولي عليها بقول طيب وحاضر ، ليييييه يحصلي كل ده ؟؟؟ ليييييييييه ؟؟
-نور: قدر الله وما شاء فعل
-نايا: أنا مش طيقاكي ولا عاوزة أكلم معاكي ، سيبيني لوحدي
-نور بحزن: ماشي يا نايا ! أنا عارفة انك لسه آآآ...
-نايا مقاطعة: يوووووووه ، اسكتي بقى ، صوتك بيضايقني ، أنا عاوزة أنام !!!!

خرجت نور من غرفة اختها وهي تشعر بالحزن والضيق مما قالته نايا لها ، حاولت أن تلتمس لها العذر لأنها بالفعل في موقف تحسد عليه ، كانت عروسة على وشك أن تُزف إلى زوجها بعد أقل من شهر ثم ستسافر معه إلى حيث يعمل، فكيف بعد أن كانت على وشك الاستعداد لمراسم زفافها تنفصل بدون أسباب مقنعة ،،،

-نور في نفسها: ربنا يهديكي يا نايا ، أنا عارفة ان الصدمة شديدة عليكي ، بس والله أنا مش عمري كنت أتصور ان تصرفاتي بتضايقك أوي كده ، انا بعد كده لازم أخد بالي اكتر منك ، وياااا رب يعوضك بالأحسن منه

لمح نائل نور وهي تبدو شاردة ، فحاول أن يستفسر عن حالها ، ولكنها لم تجبه وتوجهت ناحية غرفتها ..،،
-نائل: مالك انتي كمان
-نور: ...........................
-نائل: انتي يا بنتي !!
-نور: ......................
-نائل: الظاهر ان اللي عايشين في البيت دول مجانين !
................

في منزل طاهر السويفي ،،،،
-رباب هاتفياً : ها وبعدين؟؟؟
-هدى: نهيت الموضوع معاه ، وبكرة هبعتله حاجته
-رباب: طالما هو اللي فركش يبقى من حقكم الحاجة
-هدى: لأ احنا مش عاوزين من وشه حاجة خالص
-رباب: لا حول ولا قوة إلا بالله ، طب ونايا عاملة ايه الوقتي؟
-هدى: قافلة ع نفسها باب اوضتها ومش عاوزة تكلم حد ، وأنا بحاول أخلي نور تخرجها بره المود ده
-رباب: ربنا يصلح حالها ويعوضها خير
-هدى: انا مش عارفة ايه بس اللي بيحصلنا
-رباب: قدر ولطف يا حبيبتي
-هدى: صعبانة عليا أوي
-رباب: ربنا يهدي سرها ، انتي حاولي تخليها تنزل تغير جو ، تشغل وقتها بأي حاجة
-هدى: أنا خايفة على نايا ، هي طيبة وسهل ان يضحك عليها ، وده اللي مخليني أرفض انها تنزل تشتغل ، وحتى أما اتخطبت للي ما يتسمى كنت موافقة عشان هو بعيد مش هنا ، مكنش هيفضل داخل خارج بدون حساب
-رباب: الحمدلله أنها جت ع أد كده ، انتي بس خليها تنزل معاكي المركز ، ان شاء الله ماتعملش اي حاجة ، بس تشغلي وقتها
-هدى: ربنا يسهل ، هشوف

.......................

في شركة ايهاب الملاح ،،،،

كان كلاً من ايهاب ومحاميه بهجت يجلسان سوياً يتحدثان حول أخر الأخبار الخاصة بمحاولة أحد الأشخاص كشف حساباته الوهمية وغسيل الأموال وتهريبها ...،،،
-ايهاب وهو يدخن السيجارة : انت متأكد ؟
-بهجت: ايوه يا ايهاب بيه ، الكلام ده انا واثق منه
-ايهاب: معنى كده مافيش قضية لو..لو...
-بهجت: ايوه لو حصل اللي في دماغك
-ايهاب: بس عرفتلي مين اللي دعبس ورايا
-بهجت: بت كده ولا تسوى اسمها نور
-ايهاب باستغراب : نور ؟؟؟
-بهجت وهو يعطيه ملف : أنا عملك File بكل حاجة عنها
-ايهاب: طب سيبهولي اشوفه ، مالهاش صورة البت دي ؟؟
-بهجت: عيب عليك ، هتلاقي صورة ليها جوا
-ايهاب: عظييييييييييييم اوي ، لازم اللي زي البت دي يتعلم انها لما تفكر تلعب مع الحيتان هتتاكل !!
-بهجت: اطمن يا باشا ، احنا في السليم
-ايهاب وهو يطفيء سيجارته بغل: قريب اوي البت دي هتبقى بخخخخ !!!
................

في منزل عبد الرحمن فوزي ،،،،
كانت نور تتحدث مع ريم صديقتها المقربة منذ أيام الجامعة عبر الهاتف عما حدث لها خلال اليومين الماضيين بالاضافة لتوتر العلاقة بينها وبين نايا أختها ..،،
-نور هاتفياً: وأنا أصلاً مش طايقاه أبص ألاقيني هتنيل أشتغل معاه
-ريم: فكك م البارد الرخم ده وركزي مع الباقين
-نور: لأ أنا ماليش في الجو ده ، أنا بتاعة شغل وبسسسسس
-ريم بتنهيدة : أرزاق يا أوختشي
-نور: تقصدي ايه ؟
-ريم: عندك أربع مزز تنقي منهم اللي يعجبكم ، ولو واحد طلع out ، الباقي موجود يسد ، لكن أنا ولا لاقية حتى فردة جزمة تعبرني
-نور وهي تتذكر حديث زياد : انتي هبلة ، هو أنا رايحة أشتغل ولا أصطاد عريس ، ولا انتي هتعملي زيه !!
-ريم: زي مين ؟؟؟
-نور بتردد : هه ، آآ.. متخديش في بالك !!
-ريم: يا بنتي ده انتي لو مطلعتيش بعريس من الشغل ده هتبقي شووور وش نحسسس وبومة !!!
-نور: بلاش الله يكرمك الكلام ده !!
-ريم: انا هفضل وراكي لحد ما تقتنعي بكلامي ، الرجالة بتنقرض
-نور: يووه ، سيبك من الحوار الفكسان ده ، شوفتي حصل لنايا ايه ؟
-ريم : مالها ؟؟؟؟

قصت نور على ريم ما حدث مع اختها نايا ،،،
-ريم: يا عيني عليكي يا نوئة
-نور: يا عيني عليها ومافيش كلمة ليا
-ريم: يا بت اتهدي ، اختك أصلاً غلبانة وطيبة وعلى نياتها أوي ، الصراحة ومن غير زعل هي شبه ستك أمينة رزق
-نور: بطلي غلاسة بقى ، انا مش عارفة بس هي جابت منين اني السبب في فركشة جوازتها
-ريم: ده كلام بس ساعة غضب بيتقال ، لكن أكيد متقصدش
-نور: أنا عارفة ده والله
-ريم: ربنا يعوضها بالأحسن منه ، وانتي فضي شوية وقت لأختك ، وبلاش الحصار اللي عملينوه عليها ده ، خلوها تخرج كده وتغير جو
-نور: أنا ناوية أتكلم مع مامي في الحوار ده فعلاً

.....
في غرفة نايا ،،،
كانت نايا تنظر للصور الخاصة بخطيبها السابق أشرف وتبكي بحزن ..
-نايا وهي تبكي بحرقة : عملت كده ليه يا أشرف ؟؟ بعد الحب اللي حبيتهولك تبعيني ؟؟ كل ده عشان خاطر الفلوس والمنصب ، طب أنا فين من حياتك ؟؟؟ يارب عوضني بالأحسن منه .. اللي قهرني اني محستش في يوم فعلا باهتمامك ليا .. طب ليه ليه اخترت تبهدل بنات الناس معاك وتربطهم جمبك لسنين ؟؟؟ أنا هنساك .. بس ازاي وأنا ..وأنا لسه بحبك ؟؟ يااااااا رب انت اللي عالم باللي جوايا ، ساعدني يا رب على نفسي بنفسي !!

بحثت نايا عن منديل لتمسح به دموعها ، فنظرت لصورتها مع أختها بجوار الأباجورة وهما يضحكان سوياً ، وصورة أخرى للعائلة كلها ، فأمسكت الصورة التي تجمعها بأختها و.... ،،،،
-نايا وهي تنظر للصورة : سامحيني يا نور ، أنا عارفة اني كنت قاسية عليكي أوي ، بس صعب جداااااا عليا اني أحس اني ولا حاجة ، اني مجرد شيء زيه زي الكرسي ولا الكنبة المحطوطين في البيت ، كأني شخص مالوش رأي مالوش وجود ، انتي أكيد عارفة اني بحبك ، بس مش عاوزة أفضل في مقارنة معاكي في كل حاج بعملها، أنا عاوزة أكون نفسي ، مش أكون نسخة منك ، أنا حابة اكون كده بسيطة وعلى طبيعتي ، ربنا يسهل أنا هصالحك بس أهدى الأول ..!!!!

ثم سمعت نايا طرقاً على باب غرفتها ، فأسرعت بوضع الصورة جانباً ، ومسحت دموعها و..،،،
-نايا: مش عاوزة أتكلم مع حد
-هدى وهي تفتح باب الغرفة : حتى مامي حبيبتك ؟؟
-نايا: مامي بليز أنا عاوزة أقعد لوحدي شوية
-هدى : نوئة حبيبة قلب مامي ، انا جاية أقولك حاجة هتبسطك أوي
-نايا: معدتش في حاجة تبسطني أصلاً
-هدى وهي تمسك كف ابنتها : بصي يا نوئة ، أنا من زمان يا حبيبتي عاوزاكي تجي تقفي معايا في السنتر و..
-نايا مقاطعة: مافيش داعي يا مامي ، أنا مش عاوزة حاجة
-هدى: اسمعي بس ، الشغل الوقتي كتير ،وأنا محتاجة حد يساعدني فيه
-نايا: عندك نور أو حتى نائل
-هدى: نائل مين ده اللي هاخده معايا الشغل ، انتي عاوزانا نفلس قريب ونشحت ع باب الجامع !

ابتسمت نايا لحديث أمها البسيط معها ...
-هدى: ايوه كده خلي وشك ينور تاني ، أنا عاوزاكي تنزلي معايا الشغل
-نايا: مامي أنا مش بفهم فيه حاجة
-هدى: لأ هتفهمي أما تتعلمي
-نايا: صدقيني يا مامي أنا مش حابة أشتغل ، مش عشان خلاص محصلش نصيب مع ..مع.. أشرف يبقى هتغيري رأيك
-هدى: لأ مش كده يا نوئة
-نايا: مافيش داعي لأي مبررات ، أنا يومين وهبقى كويسة
-هدى: بصي أنا هسيبك تفكري وهنتكلم تاني ، واعرفي كويس ان الموضوع مالوش علاقة باللي ما يتسمى ، كل الحكاية اني عاوزاكي معايا
-نايا غير مبالية : ربنا يسهل
-هدى وهي تقبل رأس ابنتها: ربنا يهديكي يا حبيبتي ويكرمك بالأحسن كله ، هاروح أشوف المسخوط نائل بيهبب ايه
-نايا: اوك

كانت نايا تشعر في داخلها ان اقتراح والدتها بالذهاب معها إلى العمل ماهو إلا نوع من الشفقة نتيجة ما حدث معها ، وهي ترفض هذا الشعور تماماً ، لذا سترفض أن تنزل للعمل وتكتفي فقط بالجلوس في المنزل ومتابعة ما يحدث من بعيد !!!
.................

في فيلا معتز ،،،،
-ابراهيم: يعني الواد وليد خلاص هيتجوز؟
-معتز وهو يتناول الطعام: ايوه يا أبوخليل
-ابراهيم: وانت هتاخد الخطوة دي امتى يا ميزوو ؟؟
-معتز: أما أطمن عليك الأول آحــاج
-ابراهيم: خلاص يا بني ، راحت علينا
-معتز: متقولش كده يا والدي ، ده الدهن في العتائي
-ابراهيم: دهن ايه وسمنة ايه ، يا بني اتكلم بطريقة كويسة
-معتز: ده انا جهبز يا حاج في اللغة
-ابراهيم: ماهو باين اهو ، انا عندي ليك عروسة حلوة ، انت عارفها ؟
-معتز وهو يتناول الشوربة : مين ؟
-ابراهيم: بنت خالك محمد
-معتز وقد شرق :كح..كح ... ايييييييه ميييييين ؟؟؟ البت الـ heavy weight champion (ذات الوزن الثقيل) دي ؟؟؟
-ابراهيم بسعادة : أيوه نجلاء
-معتز: متنفعش
-ابراهيم: ليه ؟؟ مالها نجلاء ؟؟؟ حلوة وبيضا وبنت خالك وحبوبة وبتعرف تطبخ كويس
-معتز: يا حاج ابراهيم نسيت أهم حاجة انها ( أكييييييلة ) ، يعني لو جاعت ممكن تاكلني ، وبعدين احنا مش هنليق على بعض
-ابراهيم: مش بالشكل يا بني
-معتز: والله مش عشان الشكل بس، ده احنا مختلفين في كل حاجة ، انت مش شايف الفرق في الحجم والتفكير و..
-معتز لنفسه: ده انا اخاف في مرة أنام وهي جمبي تفكر تتقلب على السرير تقوم تنام عليا تفطسني ، ده انا جمبها دراع ، ده غير ان كل اهتمامتها عن الطبيخ والأكل والشيف شيربيني والست غالية ، ده مافيش اي حوار إلا وتحشر فيه الأكل ، يا ساتر يا رب .. ده انا لو اتجوزتها بعد اسبوع هرجع الادارة هكون شبه شوال القطن
-ابراهيم: اييييه سرحت في ايه يا ميزو ؟؟ أكيد فيها صح ؟ نفسي أشوف البيت ده مليان علينا ، بدل ما أنا بوزي في بوزك انت بس
-معتز: يا حاج مش عشان انت عاوز تملى البيت ، يبقى تملاه أوي يعني
-ابراهيم: فكر انت بس وهتلاقيها مناسبة ليك ، وبعدين مش أحسن ما تاخد بت كده ناشفة مسلوعة تجي تمسكها تلاقيك ماسك جلد على عضم
-معتز وهو ينهض عن المائدة : أنا راضي بأي عضم !!
-ابراهيم بقرف: واد مابيفهمش في الستات !
-معتز في نفسه : ال نجلاء ال ، أصوم أصوم وأفطر على نجلاء ... ياخي ديه دي !!!

روايات غرام الحلقة العاشرة :


روايات غرام في منزل عبد الرحمن فوزي ،،،

-هدى هاتفياً: اهم حاجة تخلي بالك منها يا اسماعيل
-اللواء اسماعيل: اطمني يا هدى ، نور زي بنتي ، وكل اللي شغال معاها بياخد باله منها
-هدى: بس يا ريت متخدهاش في النوعية دي من المهمات تاني ، يعني مكنش في داعي من الأول أصلاً ان....
-اللواء اسماعيل مقاطعاً : لالالا متقوليش كده ، نور بنت ذكية ودورها مهم ، اوعي تستقليها
-هدى بقلق : انا خايفة عليها
-اللواء اسماعيل: متخافيش عليها ، ده كل اللي معاها رجالة يفدوها بحياتهم
-هدى : ربنا يستر
-اللواء اسماعيل: اطمني ، ان شاء الله خير
-هدى: يااااا رب ، مش هوصيك عليها ، اشوفك على خيران شاء الله
-اللواء اسماعيل: بأمر الله ، مع السلامة ..!

انهت هدى مكالمتها مع اللواء اسماعيل وهي مازالت تشعر بالقلق ، فهي لم تكن ترغب لابنتها نور أن تشارك في مهام الرجال حتى لو كان دورها فيها صغير ، ثم رن هاتفها مرة اخرى بـ....،،،
-هدى لنفسها : الله !! الحاج فاروق ! ده بيتصل ليه الوقتي وعاوز ايه ؟؟؟ ربنا يستر !!

-هدى: الووو ، السلام عليكم يا حاج فاروق
-فاروق: وعليكم السلام يا ست هدى هانم
-هدى: خير يا حاج فاروق ، مش بعوايدك تتصل ؟؟
-فاروق: مش خير يا ست هدى !!!!
-هدى بتوتر: ماتقول يا حاج فاروق في ايه ؟
-فاروق: الأرض بتاعة أخويا عبد الرحمن الله يرحمه ويبشبش الطوبة اللي تحت راسه فيها مشاكل
-هدى: مشاكل ايه ؟
-فاروق: مش هينفع نحكي في التلافون ، لازم تيجي
-هدى باستغراب: أجي ؟؟؟ اليلد ؟؟؟
-فاروق : ايوه ، مالك مستغربة ليه ؟؟؟ ولا خلاص مصر أخدتكم مننا؟؟؟
-هدى: لأ يا حاج مش كده ، بس ورانا مصالح وأشغال و...
-فاروق: براحتك ، بس مترجعيش تجولي مالي وحالي يا حاج فاروق
-هدى بعد لحظات سريعة من التفكير : خلاص انا هاجي يا حاج .
-فاروق: باذن الله ، هنستناكي بكرة
-هدى: بكرة !!!!!
-فاروق: مالوش لازمة التأخير
-هدى مستسلمة : طيب ، ربنا يسهل !
-فاروق: تيجوا بالسلامة !

لم تتوقع هدى أنها ستكون مضطرة للذهاب من الصباح الباكر إلى الشرقية حيث توجد أملاك زوجها وأولادها هناك ، كيف ستخبر ابنائها بهذا القرار المفاجيء ، ولكنها لن تستطيع تأخير الذهاب لأنها تعلم تمام العلم أن وراء اتصال فاروق كارثة ، لذا عليها أن تذهب لتعرف ماهي ..

نادت هدى على ابنائها الثلاثة لتبلغهم بأمر سفرها المفاجيء للشرقية ..،،،،
-هدى: يا ولاد ، ياااااااااا نايا ، يا نور ، يا نائل ، تعالوا في الليفنج عازاكم ضروري
-نائل: في ايه يا أمي

-نور من الداخل: سلام الوقتي يا ريموو ، هكلمك بعدين لأحسن الظاهر ماما عاوزانا في حاجة مهمة .... ايووووه يا مامي جاية أهوو

-نايا: نعم...
-هدى: اعقدوا كلكم واسمعوني كويس
-نائل بهزار: اجتماع مغلق ده ولا ايه ؟
-نور: خف يا ظريف
-نايا: .............
-هدى: اسمعوني كويس ، عمكم فاروق اتصل و...
-نائل مقاطعاً: اعوذو بالله
-نور: استرها ياااا رب
-هدى: بسسسس محدش يقاطعني ، المهم هو الوقتي عاوزني أسافرله عشان مشاكل خاصة بالأرض بتاعة أبوكم الله يرحمه
-نور باستغراب : تسافري ؟؟؟
-هدى: ايوه ، ومش هينفع السفر يتأجل
-نور: طب هتسافري امتى ؟؟؟
-هدى : بكرة الصبح ان شاء الله
-نور بدهشة : ايه ده ؟؟؟ بسرعة كده ؟؟؟
-هدى: ايوه ، ونائل هيجي معايا
-نائل بتعجب : ايييه ، ميييييييين ؟؟ لييييييه ؟؟؟
-هدى: ما أنا مش هسافر لوحدي ، ومش هينفع أسيبك هنا
-نائل: ماما ، انا مش عيل صغير ، انا راجل كبير
-نور بتريقة: لأ انت راجل قلة
-نائل : بلاش انتي
-هدى: اسكتوا ، خلاص أنا قررت ، نائل جاي معايا
-نايا: طب مش هينفع نجي معاكي احنا كمان ؟
-هدى: لأ مش هينفع يا نايا ، هتقعدي انتي واختك سوا ، أنا مش هتأخر هو يوم واحد بس ، هنسافر بدري ونرجع ع أخر النهار ان شاء الله
-نور: بس أنا عندي شغل ، ونايا كده هتكون أعدة لوحدها طول اليوم في البيت ،و أنا مــ ......
-هدى مقاطعة : حاولي تاخدي اجازة منه
-نايا بضيق : لأ يا مامي، نور مش لازم تعطل نفسها عشاني
-نور محاولة تلطيف الأجواء: ان شاء الله هحاول أخد اذن وأجي بدري
-نايا بنرفزة : أنا مش صغيرة ولا قاصر عشان الكل يعطل مصالحه عشاني و..
-هدى مكملة : لأ يا نوئة الحكاية مش كده ، بس انتو بنات برضوه و...
-نايا: خلاص يا مامي ، سافري بالسلامة ومتقلقيش عليا ، هتلاقيني أعدة هنا في اوضتي ، عن اذنكم !!
-نائل: مالها دي
-هدى: سيبها الوقتي يا نائل
-نور: معلش يا مامي ، انتي عارفة انها مضايقة و...
-هدى : أنا عارفة كويس ، وعشان كده مكونتش عاوزة أسافر وهي في الحالة دي ، بس للأسف مضطرة
-نور: سافري يا مامي واطمني ، نايا في عينيا ، انا هخلي بالي منها
-هدى: مش هوصيكي على اختك
-نائل: طب ما تسيبني يا ماما معاهم ، وانا هخلي بالي منهم هما الاتنين ، ده انا راجل البيت .
-هدى: لأ
-نائل: لييييييييه ؟؟؟
-هدى: مش عاوزة أروح هناك لوحدي ، وبعدين عاوزة عمك يشوف ان معايا راجل
-نائل مقاطعاً: اخيرا ً اعترفتوا بيا كراجل
-نور بتريقة: راجل بنص شنب
-نائل: شوفتي يا ماما بتتريق عليا ازاي ؟؟؟
-هدى: بسسس ، كل واحد يروح على أوضته الوقتي ، وانت يا بيه جهز نفسك للسفر
-نائل بضيق : طيب

-هدى: ربنا يهديكوا يا ولادي ويبعد عنكم أي شر ،ويعدي بكرة على خير !!!!
................

في الصباح الباكر كانت هدى قد استعدت للرحيل ..،،،
-هدى: مش هوصيكي يا نور على اختك ، خدي بالك منها
-نور: في عينيا يا مامي
-هدى: وانتي يا نوئة مش محتاجة وصاية على نفسك وعلى أختك
-نايا: حاضر
-هدى: هي مسافة السكة والمشوار وهرجع على طول
-نور: بأمر الله
-هدى: اومال فين الزفت نائل ، انت ياااااااااااااااا نااااااائل
-نائل من الداخل : جاي أهوو
-هدى: بتعمل ايه كل ده ؟
-نائل : ولا حاجة بس بجهز نفسي
-هدى: ده اخواتك البنات مش بيعملوا اللي انت بتعمله ده ، ربنا يصبرني عليكي
-نائل: يا ماما أنا شاب كوول ولازم أستعد كويس
-هدى: كوول ، طب يالا ، مش عاوزين نتأخر !!!

-هدى للبنتين: خدوا بالكوا من بعض
-نور: اطمني يا مامي ، ان شاء الله هنكون كويسين
-هدى: ياااا رب دايما ، باي يا نوئة
-نايا وهي تقبل أمها : باي باي يا مامي
-هدى وهي تخاطب نور: حاولي ترجعي بدري يا نانووو
-نور وهي تحتضن أمها: حاضر يا مامي
-هدى: مع السلامة يا حبايبي
-نائل: وأنا ماليش أي كلمة تشجيع
-هدى: انجر قدامي
-نائل: حاضر يا ريس
-نور لنائل : باي يا نؤنؤ ، خلي بالك من مامي
-نائل: اطمني
-هدى: ياختي قولي أنا اللي أخلي بالي منه
-نائل بثقة : يا ماما ده أناااااااااااااااا نسمة
-هدى: ياخوفي من النسمة دي تقلب باعصار
-نائل: عيب عليكي
-هدى: طب يالا بقى ، باي يا بنات
-نور ونايا: باي ، مع السلامة !!!

بالفعل رحلت هدى تاركة ابنتيها لمغامرات جديدة في انتظارهما ، استعدت نور للذهاب إلى عملها وحاولت أن تتحدث مع أختها وتخلق جو من الود والمحبة بينهما ..،،،
-نور في غرفتها: اووووبا ، الموبايل عاوز يتشحن ، طيب اسيبه خمساية عقبال ما أتكلم مع نوئة شوية
ارتدت نور ملابسها بسرعة ، ثم توجهت لأختها في حجرتها لتسلم عليها و..،،
-نور:نوئة حبيبتي ، انا هنزل الشغل مش هتأخر
-نايا وهي تقرأ كتاب ما ومتعمدة أن تتجاهل أختها: هه ، براحتك !!!!
-نور وهي تحتضن أختها من الخلف: خلي بالك ع نفسك ، هاجيبلك آكل من معايا ، هتوحشيني يا نوئة
-نايا: يووه ، سيبيني بقى عاوزة أقرى الكتاب ده
-نور: ماشي يا قلبي ، أشوفك على خير

توجهت نور إلى عملها ولكنها للأسف نسيت هاتفها المحمول موصولاً بالشاحن ، بينما ظلت نايا بمفردها في المنزل ، ورغم شعورها بالندم لأنها تعامل اختها بجفاء إلا أنها قررت أن تستمر في هذا إلى أن تهدأ قليلاً ..
-نايا: غصب عني يا نور ، بس فعلا مش قادرة أنسى ، انا عارفة ان مالكيش ذنب بس محتاجة اللي يساعدني أعدي المرحلة دي ويُصبر عليا ...!!

....................

وصلت نور إلى مقر عملها و...،،،
-نور: صباح الخير
-معتز: صباح النور ع البنور
-نور: اومال فين باقي الناس ؟
-معتز: حسام جاي في السكة ، ووليد مع زياد بيعمله طلب اجازة
-نور مستفهمة : خير في حاجة حصلت ؟
-معتز مبدياً أسفه: أه للأسف ، أخيراً قرر وليد انه يخش القفص برجليه
-نور: قفص ايه ؟
-معتز بفرحة: عش الزوجية
-نور بفرحة : بجد ؟؟ ألف ألف مبرووووووووووووووك ليه ، ربنا يتممله ع خير ياااا رب
-معتز: يا رب أمين ، عقبالك يا جميل
-نور: هه ، ربنا يسهل

صمتت نور قليلاً ثم ..،،،
-نور: ممكن أستفسر يا كابتن معتز عن حاجة
-معتز: ايه كابتن دي ، مش اتفقنا ننادي بعض بدون ألقاب
-نور: هه ، معلش سيبني ع راحتي
-معتز: اللي يريحك أجميل
-نور: هو ..هو ..أنا..أنا.. لو يعني ...
-معتز: خير في ايه ، قولي ماتتكسفيش

وهنا دخل زياد إلى غرفة المكتب دون أن ينتبه لحضوره كلاً من نور ومعتز ، فتعمد أن يستمع إلى حوارهما سوياً..،،،،
-نور: يعني ..انا..آآآ..
-معتز: يا بنتي قولي على طول في ايه
-نور: أنا كنت عاوزة أمشي بدري ، ورايا حاجات مهمة ، هل ده ينفع ؟
-معتز وهو يعبث بخصلات شعره: والله ممممم... بصي الصراحة مش عارف هل ينفع ليكي ولا لأ
-نور: يعني النهاردة بس
-معتز: بصي لو خلصتي اللي وراكي وكده ممكن تمشي ... بيتهيألي
-نور: طب أكلم اللوا اسماعيل ؟
-معتز: اللوا اسماعيل مسافر مش موجود
-نور: اوبس !! طب والعمل
-معتز: بصي خلصي اللي وراكي وربنا يحلها ، انتي عارفة هو ممنوع أي أجازات أو أذونات الوقتي ، بس أنا موجود وممكن أظبطك
-نور: بجد؟؟ أنا مش عارفة اقولك ايه ؟؟
-معتز: أنا لسه معملتش حاجة
-نور: طيب أنا هكلم كمان الكابتن رشا وأحاول أخد التدريبات بدري عشان أنجز برضوه
-معتز: ظبطي أمورك ، وان شاء الله خير
-نور بارتياح : يااااااااااا رب

استمع زياد إلى المحادثة الدائرة بين معتز ونور ، وتوعد زياد لنور بتعطيل خططتها وافساد يومها الـ...،،،،
-زياد بتوعد في نفسه: أها ، بقى كده ، الهانم عاوزة تمشي بدري ، ماهي وكالة من غير بواب ، عاوزة تطلع تتسرمح بره وأل ايه أعدة هنا بتطفح للدم عشان تشتغل، ان ما طلعته عليكي يا بنت الايه ، ابقي قابليني لو مشيتي بدري ، استني وشوفي اللي هعمله فيكي ، ده انتي هتشوفي أيام سوووووووووووودة.................. !!!

روايات غرام الحلقة الحادية عشر:


روايات غرام استمع زياد إلى المحادثة الدائرة بين معتز ونور ، وتوعد زياد لنور بتعطيل خططتها وافساد يومها الـ...،،،،
-زياد بتوعد في نفسه: أها ، بقى كده ، الهانم عاوزة تمشي بدري ، ماهي وكالة من غير بواب ، عاوزة تطلع تتسرمح بره وأل ايه أعدة هنا بتطفح للدم عشان تشتغل، ان ما طلعته عليكي يا بنت الايه ، ابقي قابليني لو مشيتي بدري ، استني وشوفي اللي هعمله فيكي ، ده انتي هتشوفي أيام سوووووووووووودة.................. !!!

وصل حسام إلى المكتب ووجد زياد يقف على مقربة من الباب شارداً في أمر ما ولم يدخل بعد فتعجب لهذا و...،،،
-حسام: ايه يا عم زيزو ، مالك واقف كده ليه
-زياد: هه ، مافيش
-حسام: طب يالا ادخل
-زياد: ماشي ، أنا هحصلك بس أخلص حاجة مهمة كده
-حسام: حاجة ايه ؟
-زياد: متخدش في بالك ، سلام الوقتي
-حسام بتعجب: ربنا يهدي

-حسام: صباح الخير عليكم
-نور: صباح الخير
-معتز: آحــس ، صباحك فل ان شاء الله
-حسام: اومال فين وليد ؟
-معتز: بيخلص ورق الأجازة ، مين أده بقى عريس وبيمنجه نفسه
-وليد من الخارج: سامعك يا اللي شغال أر من جوه
-معتز حاضناً وليد: مبرووووووووووووك آعريس ، ولو أني هزعل عليك اوي بس يالا شر لابد منه
-وليد: يا عم قول خير ان شاء الله
-حسام: مبروووك يا باشا ، ربنا يهنيك مع عروستك ويكفيك شر الحكومة ، هه فاهمني طبعاً
-وليد بحماس : ياااااااااااااا رب ويبعدها عننا ، لأحسن دي عاملة زي الـ.. ولا بلاش معانا بنات
-نور باحراج: آآآآ.. ألف ..ألف مبروك يا سيادة الرائد
-وليد: الله يبارك فيكي يا آنسة نور ، عقبالك ان شاء الله
-معتز : ياااااااااا رب
-وليد: أنا بقولك عقبالك يا نور ، انت نور ؟؟؟
-معتز: لأ بس ده ميمنعش آآ..

-زياد من بعيد: هو أحنا هنقضيها كده ، و نضيع الوقت ع الفاضي
-معتز: يا ساتر يا رب، هادم اللذات جه
-زياد: يالا كل واحد ع مكتبه ورانا شغل
-معتز لنور: يالا يا بنتي بدل ما يعكنن علينا ، ده خميرة عكننة متنقلة وأنا عارفه
-نور: اوك

تحرك كلاً من معتز ونور ناحية مكتب نور وجلسا سوياً يتحدثان بصوت منخفض ، بينما وقف زياد يراقب الموقف وهو يشعر بالغيظ ...،،،

-زياد: استغفر الله العظيم يا رب ، مال معتز لازقلها كده ليه
-حسام: تقصد ايه ؟
-زياد: انت مش شايفه لازق للي ما تتسمى
-حسام: وانت ايه اللي مضايقك ؟
-زياد: لأ مش مضايقني ، بس..بس.. مايصحش اللي بيعمله ده
-حسام: بيعمل ايه ؟؟ ماهما أعدين جمب بعض اهو بيشتغلوا

-معتز لنور بصوت منخفض : أنا عاوز منك خدمة
-نور: اتفضل

أخرج معتز ورقة مطوية من جيبه ، وقام بفتحها ببطء وهو ينظر حوله بريبة ليتأكد من عدم وجود من يتابعه ..،،،
-نور: انت بتعمل ايه ؟
-معتز هامساً: ششششش... لأحسن حد ياخد باله
-نور: ياخد باله من ايه ، ومالك بتتكلم بصوت واطي ليه ؟؟
-معتز وهو يعطيها الورقة: تمويه
-نور: أفندم
-معتز: افتحيها بس واقري اللي مكتوب فيها
-نور بدهشة : اييييه ده ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

في نفس الوقت كان زياد يتابع بعينيه ما يحدث بين معتز ونور ..،،،
-زياد في نفسه بحيرة: بيعمل ايه ده ؟؟؟ الله ..الله !!! بيطلع ايه ؟؟ باينها ورقة ، يخربيتك انت بتكتبلها رسايل غرام كده عيني عينك ، وقعتك سودة يا معتز الزفت !!! لأ وكمان بتوطي عليها توشوشها ؟؟؟ يومكم مش فايت انتو الجوز ، عامل معاها رباطية يا معتز ، طيب استحمل انت التاني !!! عاملينلي فيها جوز حبيبة وانتو جوز غربان .. طيب ، اصبرووووا عليا !!!!!!!!!!!!!

.....................

في فيلا ايهاب الملاح ..،،،
-هويدا: أصبلك كاس يا قلبي
-ايهاب: لأ يا ديدا
-هويدا: الله !! طلعة منك ديدا زي العسل
-ايهاب بسعادة : ولسه يا قطة همرمغك في الشهد كله
-هويدا: ده انت باين عليك مبسوط أوي
-ايهاب: طبعاااااااااا .. قريب أوي هرتاح من وجع الراس وأفوق بقى للصفقة الجديدة
-هويدا: ايه ده ، هو في صفقة جديدة قريب ؟؟؟
-ايهاب وهو يشعل السيجارة: يعني بظبطها وهوب هتلاقيها سالكة معانا
-هويدا: بيبي ، يا سلاااااام ، أهي دي الأخبار الحلوة
-ايهاب: ولسه !
-هويدا: اومال هنتجوز سمي امتى يا بيبي
-ايهاب بعصبية : جرى ايه يا هويدا ؟؟؟ هو انتي كل شوية تفتحي الموضوع ده ، أنا قولتلك أنا مش بتاع رسمي ، أخري معاكي عرفي واحمدي ربنا أصلاً ان في ورقة بينا
-هويدا بخوف: أنا ...أنا..مقصدش
-ايهاب: قفلي ع الموضوع ده ، وقومي إلبسي هدومك ، فصلتيني !!!
-هويدا: خلاص يا بيبي ، اعتبرها زلة لسان
-ايهاب: يوووه ، مش هاعيد كلامي تاني ، يالا اتمشي الوقت ، وأنا شوية وهحصلك ع الشركة
-هويدا وهي تجمع ملابسها: حــ..حاضر

...................

في قرية ما تابعة لمحافظة الشرقية ..،،،

-فاروق: يا أهلا وسهلا بالست هدى وابن الغالي
-هدى: أهلا بيك يا حاج فاروق
-نائل: ازيك يا عمي
-فاروق: ماشاء الله يا نائل يا بني كبرت وبجيت شبه أبوك
-نائل: شكرا
-هدى: خير يا حاج فاروق
-فاروق: هو احنا هنتكلم ع الواجف اكده ، لأ مايصحش ، ولا جعدة مصر نسيتك عوايدنا يا ست هدى
-هدى: لأ مقصدش يا حاج فاروق ، بس انت عارف الطريق ، وأنا عاوزة أعرف ايه الموضوع عشان ألحق أرجع للبنات قبل الدنيا ما تليل
-فاروق بدهشة: الله ! هما البنتة ماجوش معاكي ؟؟؟
-هدى: عندهم شغل
-فاروق: عشنا وشوفنا ، البنتة تقعد في مصر لوحدها من غير راجل ، الله يرحمك ياخوي
-هدى بثقة: ماتخافش يا حاج فاروق بناتي بمليون رااااااااااااااااجل ، وأعتقد انك عارف ده كويس

جاء شخص ما من بعيد يهتف مهللاً ومرحباً بالسيدة هدى وابنها ..،،،
-سامح: يا مراحب يا مراحب بمرات عمي الله يرحمه وولدها
-هدى: أهلا يا سامح
-سامح: ازيك يا سي الاستاذ نايل
-نائل: اسمي نائل مش نايل
-سامح: متفرجش
-نائل بقرف: يا مهون
-سامح وهو ينظر بعينيه داخل سيارة هدى: الله ، اومال فين نور؟؟ قصدي بنات عمي؟؟؟
-هدى: في القاهرة
-سامح بدهشة : لوحديهم ؟؟؟؟؟؟
-فاروق: شوفت يا ولدي
-سامح: لأ يا مرات عمي ، انتي غلطانة كتير ازاي تسيبيهم لوحديهم مهما كان دول بنتة ومحتاجين راجل من ضهر راجل زيي يدير باله عليهم
-فاروق: فهمها يا ولدي
-هدى بنفاذ صبر: اهوو اللي حصل ، المهم مش هنضيع الوقت في بناتي ، خير يا حاج فاروق كنت عاوزني في ايه ؟
-فاروق: مش هنتكلم ع الواجف اكده ، بينا ع الدوار نتكلم هناك ، يالا بينا يا نائل يا بني
-سامح: اومال فين الشنط يا نايل
-نائل: اسمي نائل ، مافيش غير الهاند باج دي وبس
-سامح: هه ؟؟
-نائل: كبر دماغك

توجه الجميع نحو منزل الحاج فاروق فوزي ليتناقشوا سوياً في الأمر الهام الذي استدعاهم فيه .....

...............................

عودة مرة أخرى إلى الادارة ،،،

-نور بدهشة: ايييه ده ؟؟؟
-معتز: ششششش.. وطي صوتك مش عاوز حد يسمعنا ولا ياخد باله
-نور: طب انا راضية ذمتك ده ينفع ؟؟؟
-معتز: ماهو انتي الوحيدة اللي هتظبطيني
-نور: بس..بس
-معتز مقاطعاً: عشان خاطري ، دي اول حاجة أطلبها منك

-زياد من بعيد لنفسه: نفسي أعرف الزفت ده بيقولها ايه وعمال يتحايل عليها فيه ، اوووف هطق منهم ، بس هوريهم ، مش هسيبكم

-معتز: أنا عارف انها مش هتكون صعبة عليكي ، ده انتي استاذة ورئيسة قسم
-نور: هي مش صعبة بالعكس أنا أقدر ..بس الحكاية ومافيها ان..ان
-معتز: اطمني لو خايفة ان حد يعرف ماحدش هيعرف أوعدك
-نور: مش عارفة
-معتز: أمانة عليكي يا شيخة ما تكسفيني
-نور: ممممم.. طيب سيبني أفكر

لم يتحمل زياد أن يرى الهمسات والغمزات بين معتز ونور ، فتحرك تجاههما وقد بدى عليه الغضب جلياً ...،،،،
-زياد وقد فاض به الكيل: لأ ياختي متكسفيهوش
-نور: أفندم ؟؟؟ بتقول ايه ؟؟؟
-زياد: اللي سمعتيه
-نور : انت فاهم احنا بنتكلم عن ايه أصلاً ؟؟؟
-معتز: في ايه يا زياد داخل فينا قفش كده ليه ؟؟؟؟؟
-زياد بضيق : والنبي لتسكت انت التاني ، كلامي معاك بعدين
-معتز: ايه يا عم ما تهدى علينا شوية
-نور: وبعدين انت مالك أصلاً بيا ، أنا أعمل اللي أنا عاوزاه وملكش تدخل فيه
-زياد: لأ ليا ، وهدخل غصب عنك
-معتز: بسسسسس ، محصلش حاجة لكل ده يا زياد.
-نور بضيق : انت هتسترجاه يا معتز ، ده مالوش دعوة باللي بينا
-زياد: أنا قولت من الأول انك واحدة ماشية ع حل شعرها محدش صدقني !!
-معتز: احترم نفسك يا زياد ، عيب تقول عليها كده
-زياد بصوت مرتفع : ماهي لو بنت ناس محترمة مش هتعمل اللي بتعمله ده ، ماهو مش بعد ما أرفض أتجوزك تروحي ترمي شباكك على صاحبي وأقف اتفرج على المسخرة اللي بتحصل عيني عينك ..!!!
-معتز مندهشاً: تتجوزها ؟؟؟؟؟
-نور بغضب: أنا مش هرد على واحد زيك أصلاً قليل الأدب وبيتهم الناس بالباطل
-زياد: كمان ليكي عين ، أما بجحة صحيح
-نور: ربنا يسامحك ، انا مش هنزل بمستوايا لواحد تفكيره متدني زيك
-زياد بنرفزة : لمي نفسك ولا محدش عاجبك هنا !!
-معتز: لو سمحت يا زياد من فضلك تسكت ، كفاية أوي لحد كده
-نور: أنا ماشية يا معتز، عندي تدريب مع الكابتن رشا الوقتي ، بس كلمة زيادة من البني آدم ده هيلاقي رد هيندم عليه بعد كده
-زياد: يا عينك يا جبايرك ، كمان بتهدديني ؟؟؟
-نور بتوعد : الظاهر ان مافيش فايدة
-معتز: امشي الوقتي يا نور ، شوفي اللي وراكي

بالفعل تركت نور المكتب وتوجهت لصالة التدريب النسائية ، وتركت زياد الذي كان يغلي من الغضب بصحبة معتز ...،،،

-زياد: لأ والنبي خوفت
-معتز: يوووووووه ، خلاص بقى ، في ايه لكل اللي انت عامله ده ؟؟؟ وبعدين ايه حكاية كنت هتتجوزها دي ؟؟؟
-زياد: يعني الهانم محكتلكش عن بلاويها مع أمي ، مش معقول يعني ده أنتو اكلين ودن بعض !!!
-معتز: انت بتقول ايه ؟؟ أنا مش فاهم حاجة
-زياد: لأ و عاوزني كمان أسكت ع المسخرة اللي انتو الاتنين عاملينها ؟؟؟
-معتز: مسخرة ؟؟؟؟ ايه الكلام الفاضي اللي انت بتقوله ده ؟؟؟
-زياد: ايه مكونتش شايف نفسك وانت مريح عليها وعمال تكتبلها في جوابات حب وغرام ، وشوية شوية هنفضيلكم الأوضة عشان تاخدوا راحتكم
-معتز باستغراب: جوابات ؟؟؟ حب وغرام ؟؟؟؟ انت جبت الكلام ده منين ؟؟؟؟
-زياد: شوفت بعيني محدش قالي !!!
-معتز: ياعم انت فاهم غلط
-زياد وهو يخرج من المكتب : فاهم غلط فاهم صح ، أنا خلاص جبت أخري مع الزفتة دي
-معتز: ياعم أصبر بس أنا هفهمك، استنى انت رايح فين ، يا زيااااااد ، انت يا جدع انت ......... !!

ترك زياد المكتب وهو في قمة غضبه متوعداً نور بالانتقام مما ظن أنها تفعله !!!

روايات غرام الحلقة الثانية عشر :


روايات غرام في منزل الحاج فاروق فوزي ..،،،
-هدى : برضوه مش فاهمة انت عاوز ايه يا حاج
-فاروق: أني عاوز أشتري الأرض بتاعة أخويا الله يرحمه
-هدى: وأنا قولتلك قبل كده ان الأرض بتاعة جوزي مش للبيع
-فاروق: يعني هتسبيها إكده
-هدى: أيوه أسيبها كده لولاده ، هما أحرار فيها
-فاروق: لأ مش أحرار ، وبعدين الأرض في حتة حلوة وأني عاوزها ، مش بدل ما الغريب يشتريها
-هدى: أنا مش عارفة ليه انت مصمم ع اني أبيع الأرض ، أنا مش ممكن أعمل كده
-فاروق: طب هزود السعر كمان 100 ألف جنية ، وده أخري !!!
-هدى: ولا حتى مليون جنية
-فاروق: الله بجي ، يبجى انتي داخلة ع طمع !!!!
-هدى: طمع ايه وكلام فاضي ايه اللي بتكلم عنه ، صحيح من حكم في ماله فما ظلم . قول كلام غير ده يا حاج
-فاروق: استغفر الله العظيم يا رب ، طيب نتغدى وبعد إكده نتكلموا تاني
-هدى: غدى ايه ، لأ خلاص احنا الكلام مافيش منه داعي ، انت عارف لازم أرجع القاهرة للبنات
-فاروق: أنا جولت ايه يا ست هدى ، نتغدى وبعدين نتكلموا تاني
-هدى مستسلمة: طيب

........
-سامح: يعني تترششوال ؟؟
-نائل: انترناشونال
-سامح: ايوه اللي بتجولها دي ، معناها اييه ؟؟
-نائل: يعني مدرسة دولية
-سامح: ودي تفرج ايه عن المدارس بتاعتنا
-نائل: ولا حاجة أوي ، بس ليفل تاني خالص
-سامح: ايه ليفل دي كمان ؟
-نائل: لأ كده كتير يا سامح ، مش كل كلمة هتعلق عليها
-سامح: معلش يا نايل بدي أعرف كل حاجة
-نائل: اسمي نائل مش نايل
-سامح: مفرجتش
-نائل: يوووه مش هخلص النهاردة

................

في صالة التدريب النسائية بالإدارة ..،،،
-رشا: ها يا نور مستعدة ؟
-نور: هاغير بس هدومي وأجي على طول
-رشا: أوك
-نور: هو أنا ينفع أخلي التدريب يتأجل النهاردة
-رشا: مممم.. مش عارفة ، بس احنا لسه مخدناش حاجة يا نور ، وانتي محتاجة شغل كتير
-نور: أصل عندي ظروف و..

وهنا رن هاتف رشا فاستأذنت لتجيب على المتصل في الخارج ..،،،
-رشا: معلش يا نور هرد ع التليفون ونكمل ..لحظة بس
-نور: أوك براحتك

توجهت نور إلى حجرة تغيير الملابس لتبدل ملابسها وترتدي البدلة الرياضية ، بينما أنهت رشا مكالمتها مع والدها و...،،،
-رشا هاتفياً: ماشي يا بابا أنا هاجي مش هتأخر ، مسافة السكة
-المتصل: .......................................
-رشا: لا معنديش شغل أوي النهاردة ، والتدريب ممكن يتأجل لبكرة عادي
-المتصل: .................................
-رشا: اها .. لأ على طول ، اوك .. سلام دلوقتي

التفتت رشا لتجد زياد يقف خلفها ...،،،
-رشا: زياد باشا في حاجة ؟؟؟؟
-زياد: هه ، مافيش بس كنت بدور على الآنسة نور ، في ورق عاوزه منها
-رشا: هي جوا الصالة ، لو ينفع ممكن اطلب من سيادتك طلب
-زياد: خير يا كابتن ؟
-رشا: تبلغها بس ان مافيش تدريب عشان عندي حاجة مستعجلة ومضطرة أمشي الوقتي فوراااا
-زياد : مممممم..
-رشا: معلش يا باشا لو فيها ازعاج
-زياد بعد لحظات من التفكير : اوك
-رشا: ربنا يخليك يا باشا ، مش عارفة أرد جمايلك ازاي
-زياد: عادي يا كابتن
-رشا: ربنا يكرمك يا باشا
-زياد: طب يالا انتي عشان متتأخريش
-رشا: أوك .. سلام يا زياد باشا
-زياد بابتسامة شيطانية : الله يسلمك

-زياد لنفسه : والله وجاتلك ع الطبطاب يا زياد ، الوقتي هعرف أخلص م الهبابة دي حقي ومستحقي

دلف زياد إلى داخل الصالة الرياضية واصطدم بأحد الأجهزة دون قصد فأحدثت صوتاً.. بحث زياد بعينيه عن نور فلم يجدها ، ثم سمع صوتها تتحدث من داخل حجرة تبديل الملابس وعلى ما يبدو ظنت أن رشا هي من تتواجد بالخارج ..،،،
-نور من الداخل: خلاص يا كابتن رشا ، دقيقة وهاكون جاهزة ، بس هستأذك نخلي التدريب النهاردة مدته قصيرة وبكرة نبقى نعوض لأحسن محتاجة أمشي بدري ضروري أوي أوي

-زياد بصوت منخفض: طبعاً عاوزة يا هانم تلفي وتدوري على حل شعرك مع البيه اللي قاعد فوق ، اصبري عليا ده أنا هنفخك الوقتي

قرر زياد أن يغلق باب حجرة التبديل على نور من الخارج ويحبسها لبعض الوقت فيضيع عليها فرصة الخروج من العمل مبكراً ..،،،
-زياد وهو يغلق الباب بضحكات ماكرة : هع ، ابقي وريني هتعرفي تخرجي إزاي يا ربة الصون والعفاف ... سلام يا...يا قطة !!

وما إن خرج زياد من الصالة الرياضية حتى تبعه أحد عمال النظافة ليتأكد من خلو الصالة من مرتديها ، فأطفأ الأضواء وأغلق الباب الخارجي للصالة بناءاً على تعليمات الكابتن رشا التي أبلغته بضرورة غلق الصالة بعد التأكد من عدم وجود أي أحد بها لأنها لن تحضر اليوم، وفي نفس الوقت تقريباً كانت نور ترتدي حذائها الرياضي وفجأة وجدت الدنيا أظلمت من حولها ..،،،
-نور: اييييه ده ؟؟ النور قطع ليه فجأة ؟؟ الظاهر ان الكهربا بتقطع هنا كمان ، مممم.. يا كابتن رشاااااااااااا في ايه بره ؟؟؟ يا كاااابتن ، الله فين موبايلي ، ده فيه الكشاف ، الله ده مش موجود في جيبي ، طب راح فين ده بسسسس ، أوبااااااااا ، ده أنا ..أنا ..نسيتوه في البيت !!!! يالهووووي ، هعمل ايه الوقتي ؟؟؟؟
-نور بصوت عالي: يا كاااااابتن رشا انتي لسه بره ، ياااااااااااا كابتن ..الظاهر انها طلعت بره ... أنا خايفة من الضلمة دي ، طيب هتسحب بشويش كده لحد ما أوصل لباب الأوضة وأحاول أفتحه

بالفعل سارت نور بخطوات بطيئة وهي تتحسس طريقها في الظلام لكي تصل إلى باب الغرفة ...
أمسكت نور بمقبض الباب وحاولت فتحه ولكنها فوجئت أن الباب مغلق ..،،
-نور: الله مين اللي قفل الباب ؟؟؟ أنا مكونتش قفلاه عليا

قامت نور بالطرق بشدة على الباب حتى يسمعها أي أحد ممن بالخارج ،،،،
-نور وهي تطرق الباب : ياااااااااااااا كابتن رشاااااااااا (طق..طق..طق) ، أنا محبوووسة جوا (طق..طق..طق) ، يااااااااااااا كابتن (طق..طق..طق) ، النور مقطوع عليا ، حد سامعني (طق..طق..طق) ، يااااااااااااااناس ، أنا محبووووسة جوا ، الحقوووووووووووني (طق..طق..طق)
شعرت نور بالفزع والخوف الشديد من الموقف الذي هي فيه ، فهي ليس معاها أحد ، ومحبوسة بغرفة مظلمة ، حتى وسيلة الاتصال بالعالم الخارجي نسيت أن تحضرها من منزلها ....
....................

عودة مرة أخرى لمنزل الحاج فاروق فوزي ،،،
-هدى: برضوه مش موافقة
-فاروق: أنا غلبت معاكي
-هدى: وأنا عند كلمتي مش هبيع أي حاجة
-فاروق: يعني انتي لا بترحمي ولا بتسيبي رحمة ربنا تنزل
-هدى: يا حاج عيب الكلام ده
-فاروق: ما أنتي اللي منشفة دماغك معايا
-هدى: ده مال عيالي ومش هينفع أتصرف فيه !!
-فاروق: ويعني الغريب هو اللي مسمحوله ياخده
-هدى: لا حول ولا قوة إلا بالله

-سعدية ( زوجة فاروق ) وهي تضع الشاي : بالراحة شوية يا حاج فاروق
-فاروق: حطي الشاي عندك يا سعدية واطلعي بره
-سعدية: حـ...حاضر

-هدى: بص يا حاج فاروق من الأخر كده قرار البيع ده مش قراري لوحدي لازم أخد رأي بناتي لو فعلا هما حابين يبيعوا خلاص هما أحرار ، لكن نائل ابني مش هسمحله يتصرف في أي شيء لحد ما يبلغ السن القانوني ويستلم أملاك والده ، لكن أنا مش هبيع نصيبي في الأرض مهما حصل
-فاروق: مممم.. كده ابتدينا نتفاهم ، خلاص يبجى نخلي البنتة يجوا إهنه وأتكلم معاهم
-هدى: وقت تاني يا حاج ان شاء الله ، اما نائل ياخد ع الأقل اجازته
-فاروق: ودي ميتى ؟؟؟
-هدى: كمان شهر
-فاروق: ماشي ، مروحناش بعيد

-سامح وقد دخل الغرفة: سلامو عليكم يا مرات عمي
-هدى: وعليكم السلام يا سامح
-سامح: كيفك الوجتي
-هدى: تمام الحمدلله
-سامح غامزاً لوالده : ها يا حاج كلمتها ؟
-فاروق: لأ لسه
-هدى مستفسرة : يكلمني في ايه ؟
-سامح: طيب هتكلمها ميتى يا بوي ؟
-فاروق: مش وقته يا سامح
-هدى: في ايه يا حاج فاروق ما تفهمني ؟
-سامح: بعد اذنك يا بوي أنا بس هافتحها في الموضوع
-فاروق: خلاص يا بني جولها
-هدى: في ايه يا سامح؟
-سامح: يا مرات عمي ، بصراحة اكده ، أني..أني.. كنت عاوز ...آآآ... بصراحة يعني آآآ..
-هدى: ما تقول يا سامح
-سامح: أنا عاوز أتجوز بتّك
-هدى بدهشة : بتقول ايييييييه !! ميييييين ؟؟ بنتي .

روايات غرام الحلقة الثالثة عشر :


روايات غرام -سامح: يا مرات عمي ، بصراحة اكده ، أني..أني.. كنت عاوز ...آآآ... بصراحة يعني آآآ..
-هدى: ما تقول يا سامح
-سامح: أنا عاوز أتجوز بتّك
-هدى بدهشة : ايييييييه ، مييييين ؟؟؟ بنتي ؟؟؟
-سامح : أيوه
-هدى: تقصد مين فيهم بالظبط ؟
-فاروق: هيكون مين غير اللي صغيرة ، مش الكبيرة خلاص هتتجوز وتسافر مع جوزها بلاد بره
-هدى: يعني انت عاوز نور !!!
-سامح: أيوه يا مرات عمي ، نور هي اللي حاطت عيني عليها
-هدى: بس...بس
-سامح: من غير بس يا مرات عمي ، نور أنا بعشجها ونفسي جوي اتجوزها ، مستني بس أما اللي كبيرة تتجوز وع طول أخطبها
-هدى: والله يا سامح ..آآآ.. انت... انت فاجئتني
-سامح: اوعي ترفضي يا مرات عمي
-فاروق: وهي هتلاجي أحسن منك فين ؟؟؟؟
-هدى: مقصدش ، بس..بس
-سامح مكملاً : أني راجل ملو هدومي وجادر أفتح بيت واتنين ، وأني أولى بنور من الغريب
-هدى: ربنا يسهل هنبقى نشوف الموضوع ده بعدين ، أنا لازم أقوم الوقتي
-فاروق: والله ما يصح أبداً
-هدى: لأ يدوب عشان نلحق نرجع قبل ما الدنيا تليل
-سامح: لأ يا مرات عمي لازم تجعدي شوية معانا
-هدى: معلش مرة تانية

وفجأة جاء شخص من بعيد يصيح بـ...
-الشخص: إلحق يا حاج فاروق إلحق يا حااااااج
-فاروق: فيه يا واد مالك بتصرخ إكده ليه ؟؟؟؟
-الشخص: ابن أخوك سي نايل بيه عربيه خابطته
-هدى بفزع: ايييييييييييه ، ابني !!!!
-فاروق: يا ساتر ياااااا رب ، طب هو فينا يا واد ، انطق
-هدى ببكاء : ابني فين ؟؟ أنا عاوزة أروحله ، حبيبي يا بني
-سامح: اهدي يا مرات عمي ، ان شاء الله خير
-الشخص: هناك يا حاج عند الطاحونة
-فاروق: طب يالا بينا بسرعة
-هدى وهي تجري للخارج : انا عاوزة ابني
-سامح: استني اهنه يا مرات عمي و...
-هدى مقاطعة: مش هستنى وهاروح أشوف ابني جراله ايه
-فاروق: يالا بينا ع الطاحونة

وبالفعل انطلق الجميع إلى الطاحونة ليعرفوا ما الذي حدث لنائل ....
................

في منزل عبد الرحمن فوزي ،،،

كانت نايا قد بدأت تشعر بالقلق لتأخر نور في العودة للمنزل ، فقد وعدتها أنها ستحضر مبكراً ،و لكنها اعتقدت أنها ربما انشغلت بالعمل وتعذر عليها الاستئذان ..،،،
-نايا: اوووف ، نانووو اتأخرت ، كانت قايلة هتيجي بدري ، بس يمكن تكون مشغولة ولا حاجة .. ربنا يستر ، مممممم.. أنا هأقوم اجهز الغدا ، واهي تكون جت ،ممممم طيب أنا ..أنا ممكن اطلبها اسأل عليها بس..بس يمكن تكون مشغولة و...و .. لأ خلاص بقى !! شوية كده واكلمها أما أجهز الغدا ويمكن تكون جت ومحتاجش أكلمها من أساسه !!!

.................

عودة مرة أخرى إلى داخل حجرة تبديل الملابس ،،،،
-نور وهي منهارة من البكاء : ياااااا نااااااس الحقوووووووووني (طق..طق..طق) ، حد بره موجوووود أنا محبوووسة جوا (طق..طق..طق) .. يا ناااااااااااااس أنا هنا (طق..طق ..طق)

ظلت نور تبكي وتصرخ وتستنجد بأي أحد لكي ينقذها مما هي فيه ، ولكن دون جدوى ...

........................

أنهى زياد بعض الأعمال الكتابية وقرر الانصراف مبكراً والعودة إلى المنزل وتناول الغذاء مع عائلته ونسى تماماً أمر نور ..،،،
-زياد لنفسه: يدوب ألحق أنا بقى الغدا السخن من ايد الحاجة ، كده معدتش ورايا حاجة ، يا سلاااااااااااام ، أول مرة احس بالهدوء كده ، بقالي مدة أعد في توتر وقلق
-حسام: انت بتكلم نفسك يا عم انت
-زياد: هه ، لأ مبسوط شوية
-حسام: طب ابسطني معاك
-زياد: كبر مخك ، أنا هاروح أتغدى مع الفاموليا وراجع
-حسام: اوك ، طب خدني معاك
-زياد: اييييه ده ناوي تاكل من ايد الست الوالدة
-حسام: لأ ، أقصد يعني أنا نازل معاك هاكل ف اي مطعم وأرجع ، بيني وبينك أكل الكافيتريا هنا يسد النفس
-زياد: على رأيك .. طب ما تيجي تتغدى معانا
-حسام: لأ ، أنا عاوز أجرب أكل مطعم جديد فاتح قريب من هنا
-زياد: ماشي يا حس على كيفك ، يالا بينا

انطلق زياد إلى الخارج ، بينما وقف حسام ليتحدث مع معتز قليلاً قبل أن يلحق بزياد ..،،
-حسام لمعتز: ها يا ميزو ، جاي معانا ؟؟
-معتز: لأ
-حسام: مالك لاوي بوزك ليه
-معتز: مافيش
-حسام: الظاهر الموضوع كبير
-معتز: لا كبير ولا قصير
-حسام: طب هتغدى وأرجعلك تحكيلي مالك
-معتز: ان شاء الله
..............

في أحد مستوصفات القرية ،،،،

-فاروق: خير يا حالضاكتور ؟
-الطبيب: خير يا حاج ان شاء الله ، اطمن
-هدى: ابني ، أنا عاوزة أشوف ابني هو جراله ايه ، فينوه ؟؟؟؟
-سامح: مش إكده يا مرات عمي ، اهدي بس عشان نفهم
-الطبيب: يا مدام اهدي ، مافيش داعي للقلق ده كله ، هو هيكون كويس ان شاء الله
-فاروق: يعني ماله دلوجيت يا ضاكتور ؟
-الطبيب: هو رجله اتكسرت وعنده شوية كدمات بسيطة في جسمه ، وفي ارتجاج بسيط في مخه
-هدى ببكاء: يا حبيبي يا بني
-فاروق: يا ساتر يا رب يا ساتر يا رب ، لطفك بينا يااااا رب
-سامح: قدر ولطف
-الطبيب: احنا جبسناله رجله ، وعملنا فحصات على المخ والحمدلله بسيطة ان شاء الله و..
-هدى وهي تبكي: اه يا حبيبي
-الطبيب مكملاً: والمفروض هيفك الجبس بعد شهرين ان شاء الله ، ومطلوب منه ان الحركة خلال الأيام الجاية تكون في أضيق الحدود مع الراحة التامة
-هدى: يا عيني عليك يا حبيبي ، كان مستخبيلنا ده فين
-فاروق: يعني هو كويس يا ضاكتور
-الطبيب: الحمدلله
-هدى: أنا لازم أخده وأسافر ع القاهرة فوراً
-الطبيب: مش هينفع يا مدام
-هدى: ليييييه ؟؟؟ مش انت بتقول هو كويس ، انا لازم أوديه احسن مستشفى
-الطبيب: هو ان شاء الله هيبقى كويس ، بس لازم يقعد يومين هنا ، والحركة الكتير مش كويسة عليه ع الأقل الوقتي
-هدى: طب والعمل ؟؟؟ أنا لازم أخده وأرجع ع القاهرة
-فاروق: كلام الضاكتور لازم يتسمع يا ست هدى ولا انتي مش خايفة ع نايل
-سامح: اطمني يا مرات عمي نايل هيبجى كويس
-هدى: لله الأمر من قبل ومن بعد ، الحمدلله على كل حال .. طيب أقدر أشوفه الوقتي يا دكتور ؟؟؟
-الطبيب: كمان نص ساعة تقدروا كلكم تدخلوا تشوفوه
-هدى في نفسها: طب أنا هعمل ايه الوقتي بسسس ؟؟؟ لا حول ولا قوة إلا بالله ،مش هأقدر أسيب نائل هنا لوحده ، ولا هأقدر اخده وأسافر القاهرة وهو في حالته دي ، ولو اخواته عرفوا مش هيستحملوا الخبر وهيضطروا يجوا هنا ، طب أعمل ايييه بس يا ربي ، دبرها من عندك !!!!

-سامح: اللي حصل ده فرصة يا بوي عشان تجي البنتة لهنا
-فاروق: وده وقته
-سامح: أني عارف انه مش وقته ، بس أهي فرصة أجرب من بت عمي
-فاروق: طب اسكت ساكت دلوجيت لحد ما نشوف مرات عمك هتعمل ايه
-سامح: ماشي

اتخذت هدى قرارها بالاتصال بنايا وحاولت أن تبدو طبيعية وهي تتحدث إليها و...،،،
-هدى هاتفياً: الووو.. ازيك يا نوئة يا حبيبتي
-نايا: الله يسلمك يا مامي ، انتو عاملين ايه ، هاتيجوا امتى ؟؟؟
-هدى: آآآآآ.. بصراحة ...آآآآ
-نايا: في ايه يا مامي
-هدى: يعني ملحقناش نخلص مشاكل الأرض فهتضطر أعد يومين كمان و...
-نايا: بتقولي ايه يا مامي ؟؟
-هدى: معلش يا نوئة غصب عني والله مش هينفع أرجع الوقتي
-نايا: مش عارفة ليه يا مامي حاسة انك مخبية عليا حاجة
-هدى بارتباك : هه ، مخبية حاجة ؟؟ حاجة ايييه ؟؟؟ متقوليش كده ، بس ..بس ..انتي واختك وحشتوني أوي
-نايا: بجد يا مامي ؟؟
-هدى وقد بدأت في البكاء : أيوه يا حبيبتي ، وحشتوووني أوي ربنا ما يحرمني منكم وينجيكم من اي شر ، ده انتو الحاجة الوحيدة اللي محلية حياتي
-نايا: بليز مامي متعيطيش ، احنا كويسين والله
-هدى: أنا عارفة أنه صعب عليا أسيبكم وحدكم ، بس هما يومين وهارجع
-نايا: طيب نائل كويس ؟؟
-هدى: هه..آآآ...أه... هو..هو بخير
-نايا: الحمدلله
-هدى: نايا !
-نايا: ايوه يا مامي
-هدى: خدي بالك من اختك ومن نفسك
-نايا: حاضر يا مامي
-هدى: مش هوصيكي يا نايا ، انتي مكاني يا حبيبتي ، حتى لو زعلانة مع أختك انتو في الأخر مالكوش إلا بعض
-نايا: يا مامي آآآ..
-هدى: اوعديني انكو تاخدوا بالكو من بعض اليومين دول
-نايا بعد تفكير : أوعدك يا مامي
-هدى وقد لمحت نائل يخرج على الترولي المتنقل: طب سلام الوقتي يا نايا ، هــ..هكلمك بعدين
-نايا: اوك .. سلام يا مامي

-هدى وهي تجري تجاه ابنها: نائل ، نااااائل ، رد عليا يا حبيبي ، انت كويس ، طيب سامعني ، نائل ، رد عليا يا قلبي
-فاروق: مش كده يا ست هدى ، اهدي شوية
-سامح: الضاكتور طمنا يا مرات عمي ، ان شاء الله هيبجي كويس
.....

-نايا: مش مرتاحة لصوت مامي في التليفون ، حاسة ان في حاجة مش طبيعية حصلت وهي مخبياها ... في اكيد حاجة هي مش عاوزة تقولها ، اكيد عمي ده عمل حاجة مضيقاها وهي مش راضية تكلم ، اوووبس ، نسيت الرز ع النار ، أما أروح أشوفه !!
...............

في منزل طاهر السويفي ،،،

-رباب: ايييه ده مش معقول
-زياد وهو يقبل يد والدته : أهلا بست الحبايب
-رباب: مش بعوايدك يعني تيجي بدري
-زياد: خلصت اللي ورايا
-طاهر مقاطعاً: لأ وباين عليك مبسوط كمان
-زياد: عادي والله
-طاهر: انت مش شايف نفسك ولا ايه
-زياد: والله يا سيادة اللوا عادي
-رباب: ربنا يهنيك ويسعدك
-زياد: طب انتو خدتوني في دوكة كده ومش شايف أي غدا
-رباب: على طول يا حبيبي ، أحلى اكل هيكون جاهز ع السفرة
-زياد: انتو اتغديتوا ؟
-طاهر: اه يا بني من شوية ، بس ده لا يمنع اننا نقعد معاك نونسك وانت بتاكل
-زياد: ربنا يخليكوا ليا

...................

بدأ الوقت يتجاوز العصاري بقليل ونايا شعرت بالقلق لأن نور لم تصل إلى المنزل أو حتى تتصل بها لتطمئنها عليها ، فعقدت العزم على الاتصال بها و...
-نايا لنفسها: الوقت اتأخر ونور لسه مجتش ، هي كانت مأكدة عليا انها هتيجي بدري عن كده ، اوووف ، انا مش عارفة بس ايه اللي أخرها !! اوووه يا ربي ، مممم.. مع اني مكونتش عاوزة أطلبها بس مضطرة عشان وعدت مامي ، هي المفروض تكون جت من مدة أو حتى لو كانت ناوية تتأخر كانت تكلمني وتعرفني .. خلاص أنا مش هاقعد كده اضرب اخماس في أسداس وداغي تودي وتجيب ، هكلمها الوقتي أعرف هي فين وبتعمل ايه كل ده !!!

احضرت نايا هاتفها المحمول من داخل حجرتها ثم طلبت رقم اختها ، ولكن كانت المفاجأة .............................!!!

روايات غرام الحلقة الرابعة عشر :


روايات غرام احضرت نايا هاتفها المحمول من داخل حجرتها ثم طلبت رقم اختها ، ولكن كانت المفاجأة ، حيث سمعت صوت رنين هاتف اختها يأتي من الداخل ،،،

-نايا: الله ايه ده ؟؟؟ مش ده صوت موبايل نانوو ؟؟؟ معنى كده ان ..انها نسيت موبايلها هنا !! اوبااااااا .. طب انا هكلمها الوقتي ازاي ؟؟؟

دخلت نايا إلى غرفة نور وأخذت الهاتف المحمول من على الشاحن ، وقررت أن تنتظر لبعض الوقت لعلها تأتي كعادتها يومياً بعد المغرب ..

مر الوقت بطيئاً على نايا وهي تحاول أن تعرف أي شيء عن اختها التي لم تصل إلى المنزل بعد أو حتى تهاتفها لتطمئن عليها ، فهي على يقين تام أنه مهما كانت نور منشغلة بأعمالها إلا أن أسرتها تأتي في المقام الأول وتكون دائماً على تواصل معهم ..

بدأت نايا تشعر بالقلق حينما تجاوزت الساعة عقارب السابعة ولا يوجد أي خبر عن نور ، لذا قررت أن تتصل بصديقة نور المقربة ريم لعلها تعرف عنها أي شيء أو ربما تكون نور قد ذهبت إليها دون أن تبلغها ....،،،
-نايا لنفسها: الوقت اتأخر أوي ونايا لسه مجتش ومافيش ولا حس ولا خبر عنها ، طب أعمل أنا ايه الوقت .. مافيش قدامي غير اني أكلم ريم يمكن تكون عارفة حاجة عنها، أو يكونوا أعدين سوا مع بعض !

طلبت نايا رقم ريم لتجيبها ..،،،
-نايا: سلامو عليكم
-ريم: اييييييه يا بنتي ، فينك من بدري ده أنا عمــا....
-نايا مقاطعة: أنا نايا مش نور
-ريم باستغراب : نايا !!!
-نايا: آآآ.. معلش يا ريم أنا أسفة اذا كنت بكلمك من موبايل نور ، أصلها نسيت موبايلها وأنا ...أنا كنت عاوزة أطمن عليها يمكن تكون جاتلك ولا حاجة
-ريم: بصراحة يا نايا أنا معرفش حاجة عن نور من امبارح ، وكنت مضايقة انها مكلمتنيش
-نايا: يعني محاولتش تتصل بيكي حتى لو ع الواتس أو الفيس
-ريم: لأ أبدااااا ، مكلمتنيش النهاردة خالص
-نايا: ولا جت عندك
-ريم: يا نايا بقولك هي مكلمتنيش يبقى هتكون جت عندي ازاي ؟؟؟
-نايا: طب والعمل ايه الوقتي
-ريم: مش عارفة الصراحة
-نايا: استرها يا رب من عندك ، انا كده قلقت عليها ومش عارفة أعمل ايه
-ريم: طب هي ممكن تكون لسه في الشغل بتاعها
-نايا: ممكن
-ريم: طيب أنا هحاول أوصلها ولو عرفت حاجة هكلمك
-نايا: أوك ، خلينا على تواصل
-ريم: اوك ، انتي معاكي رقمي ، رني عليا الوقتي عشان أسجل رقمك ونكلم بعض لو أي واحدة فينا عرفت حاجة عنها
-نايا: تمام
-ريم: اشطا ، باي

قررت نايا أن تتوجه إلى مقر عمل نور لتسأل عنها ، فاستقلت سيارة الأجرة و...،،
-نايا: من فضلك وديني الادارة العامة للعمليات الخاصة
-السائق: حاضر يا مدام
-نايا: آنسة من فضلك
-السائق: لامؤاخذة
...........

عند مقر الإدارة ،،،

وصلت نايا إلى مقر الادارة وانبهرت بتصميمها الجميل ، ثم توجهت ناحية البوابة لتسأل عن نور ..،،،
-نايا: لو سمحت ممكن أشوف الآنسة نور فوزي
-العسكري: خشي جوا يا اوستاذة اسألي عنها في الريسبشن
-نايا: أها ، طب شكراً

دلفت نايا إلى داخل هذا المبنى الضخم ، وسألت في الاستقبال عنها ..،،،،
-نايا: لو سمحت ممكن أقابل الآنسة نور فوزي
-الحارس: في ميعاد سابق
-نايا: آآآآ... لأ
-الحارس: مينفعش
-نايا: حضرتك أنا أختها
-الحارس: طب ممكن البطاقة أتأكد منها وأسجل بياناتك
-نايا: اها .... اتفضل

بعد أن انتهت نايا من تسجيل بياناتها ، توجهت نحو المكتب الخاص بنور ..

وجدت نايا المصعد مزدحم بالكثير من الأفراد ، فقررت أن تصعد على الدرج ، وبينما هي تصعد قابلت في طريقها ... ،،
-معتز هاتفياً : خلاص جاي يا حاج
-المتصل: .......................
-معتز: والله لسه

كانت نايا تحاول المرور من أمام معتز ولكنه في كل مرة كان يعترض طريقها بدون قصد ..،،،
-معتز: سلام الوقتي آحــاج !
-نايا: بعد اذنك شوية
-معتز: طب ما تعدي
-نايا: ما أنت اللي واقف في سكتي
-معتز: ما أنا كل ما اروح في حتة ألاقيكي في وشي، اجي يمين تيجي يمين ، أروح شمال ألاقيك برضوه جاية شمال
-نايا: طب أعمل ايه طيب
-معتز: ولا حاجة ، خلينا كده طول اليوم
-نايا: من فضلك اثبت في مكانك وأنا هعدي
-معتز: ليه بس ما كنا حلوين ؟
-نايا: بلاش استظراف
-معتز: شكلك بيفكرني بحد أعرفه
-نايا: عن اذنك عديني بقى
-معتز: لأ ونرفوزة زيها
-نايا بضيق : اووووف ، استغفر الله العظيم يا رب
-معتز: طب خلاص ماتنفوخيش ، انتي عاوزة مين وأنا أساعدك
-نايا: عاوزة الآنسة نور فوزي
-معتز: ليه ؟
-نايا: أنا اختها وجايلها
-معتز بفرحة : بجد ، انتي أختها ؟؟؟ انا والله قولت الشبه والطريقة دي مش غريبة عليا
-نايا: هو حضرتك تعرفها؟؟
-معتز: طبعااااااااااااا ، ده أحنا زملاء في مكتب واحد
-نايا: طب أنا عاوزة أقابلها الوقتي
-معتز بدهشة: تقابليها والوقتي ؟؟؟
-نايا: أه ، ليه في حاجة ؟؟
-معتز باستغراب: أصلها مش موجودة
-نايا: أفندم ؟؟؟
-معتز: زي ما بقولك كده
-نايا: ليه راحت فين ؟
-معتز: والله هي مشيت من بدري
-نايا: كمان !! مشيت من بدري ، طب ازاي ؟؟؟
-معتز: ده اللي حصل
-نايا: طب ما قالتش لحضرتك راحت فين ؟؟؟
-معتز: هي قالت أنها محتاجة تمشي بدري النهاردة
-نايا لنفسها : راحت فين دي بس
-معتز بمكر : بتقولي حاجة يا مدام آآآآ...
-نايا: آنسة من فضلك
-معتز: طب ممكن أعرف اسمك
-نايا: هه ، ثواني !!
-معتز: اسمك ثواني ؟؟؟

-نايا وهي تطلب رقم ريم: الوو، أيوه يا ريم
-ريم هاتفياً : ها يا نايا وصلتي لحاجة ؟
-نايا: لأ يا ريم ، لسه مش عارفة عنها أي حاجة لحد الوقتي ، أنا كمان روحتلها الشغل وزميلها بيقول انها مشيت من بدري
-معتز مقاطعاً: معتز ، اسمي معتز
-ريم: طب هي راحت فين
-نايا وكانت على وشك البكاء : مش عارفة والله يا ريم ، أنا محتارة الوقتي وحاسة اني تايهة ومش عارفة أتصرف ازاي ، لا معاها تليفون ولا عارفالها مكان ولا أي حاجة
-ريم : طب اهدي أنا جيالك
-نايا: هاقول لمامي ايه ، نور استحالة تروح أي مكان من غير ما تبلغنا أو تتصل حتى بينا تعرفنا هي فين
-ريم: خلاص اهدي ، انا مسافة السكة وهاكون عندك ، بس قوليلي انتي فين
-نايا وهي مدمعة العينين: عند شغلها
-ريم: ع طووول ، استنيني

انهت نايا المكالمة مع ريم وهي تبكي و....،،،،
-معتز: اهدي يا آنسة
-نايا: اهدى ازاي واختي مش عارفة مكانها ولا ايه اللي حصلها
-معتز: اطمني ان شاء الله خير
-نايا: استرها يا رب
-معتز: مقولتليش اسمك ايه ؟
-نايا: نايا
-معتز: الله ، اسم حلو أوي
-نايا : إهيء
-معتز وهو يعطيها منديلاً : الله ، الله ، ليه بس بتعيطي الوقتي ، ان شاء الله خير ، خدي المنديل ده
-نايا رافضة أن تأخذ المنديل : شكراً
-معتز باصرار : لألألألأ ماينفعش تكسفيني ، خدي بس امسحي دموعك ، ومتعيطيش ، هي أكيد هتكون كويسة ، تعالي معايا نشوف اي حد هنا في المكتب يعرف حاجة عنها
-نايا: طيب
-معتز: مممم.. بصي هي ممكن تكون عندها تدريب مع الكابتن رشا والوقت سرقهم ولا حاجة ، تعالي نشوفها في الصالة
-نايا: اوك
-معتز: بس مقولتليش مين الأكبر فيكو ، انتي يا نايا .. آآآ.. اسمحيلي أقولك نايا من غير أي ألقاب
- نايا بقلق: هه
-معتز: أصل أنا باخد ع الناس بسرعة وبحب أتعامل بطبيعتي ومن غير تكليف
-نايا: أنا عاوزة اطمن على نور الأول
-معتز: ان شاء الله هتطمني عليها ، وأهو بالمرة اطمن أنا كمان على مستقبلي ، وأحدد اختياراتي ، ولو اني الوقتي شايف الـ option أحسن بكتير

توجه معتز بصحبة نايا نحو الصالة الرياضية النسائية فوجدوها مغلقة ..،،
-معتز: الله ! ده الصالة مقفولة !!!
-نايا: وده معناه ايه ؟
-معتز بقلق : آآآ.. مش عارف ، بس استني كده ، أنا عندي حل تاني
-نايا: حل ايه؟
-معتز: أنا هاطلب رشا وأعرف منها أي حاجة عنها
-نايا: رشا مين ؟
-معتز وهو يطلب الرقم : الكوتش بتاعها

أخرج معتز هاتفه وطلب رقم رشا ، وتعمد أن يذكر اسمه بصوت عالي مرة أخرى لكي تسمعه نايا ..،،،
-معتز بصوت عالي : الووو ، أيوه يا كابتن رشا ، معاكي الرائد معتز ، ايوه أنا الرائد معتز سمعاني ، معتز هاااا !!!
-رشا: أيوه يا معتز باشا ، ما أنا عارفة ان حضرتك اللي بتطلبني وسمعاك كويس
-معتز: طب انتي فين ؟؟
-رشا: أنا روحت البيت من بدري
-معتز: الله يعني ما شوفتيش نور
-رشا: أه شوفتها الصبحية ،و حتى اعتذرتلها عن التدريب النهاردة
-معتز:طب ماتفتكريش أخر شوفتيها أمتى ؟؟؟؟
-رشا: ده كان من بدري اوي ، من قبل ما أمشي
-معتز: طب وأنتي مشيتي امتى كده
-رشا: يعني تقريباً ع بعد الضهر ، اه الساعة واحدة كده !!
-معتز باستغراب: واحدة الضهر !!
-رشا : طب في حاجة يا معتز باشا أقدر أخدمك فيها ؟؟؟
-معتز: هه ، لأ شكراً يا كابتن .. سلام
-رشا: أوامرك يا باشا ، مع السلامة !

-نايا: ها خير ؟؟ عرفت أي حاجة عنها
-معتز: هه ، لسه
-نايا: يعني ايه ؟؟؟ اختي ضاعت
-معتز: لأ متقوليش كده ، اصبري بس
-نايا وقد انهارت: حبيبتي يا نور ، أنا السبب أكيد هي زعلت مني
-معتز: اهدى يا نايا شوية
-نايا ببكاء: سامحيني يا نور والله ما أقصد أزعلك ، يا رب طمني عليها ، أنا ماليش غيرها ، طب هاقول لمامي ايه عن نور ، ده هي موصياني عليها ، اهيء اهيء
-معتز: لا حول ولا قوة إلا بالله ، اهدي الله يكرمك ، ان شاء الله هنلاقيها ، هي يمكن بس ملبوخة في حاجة ومش عارفة تكلمك
-نايا: من فضلك يا استاذ ساعدني ألاقيها
-معتز: اسمي معتز
-نايا: أرجوك دور معايا عليها
-معتز: أنا مش هسيبك أصلاً

طلب معتز أصدقائه هاتفياً ليستفسر منهم عن نور التي أختفت ويساعدوه في ايجادها ...،،،
-معتز هاتفياً : ألووو ، ايوه يا وليد انت فين ؟؟؟
-وليد: أنا مع منى خطيبتي ، ليه في حاجة
-معتز: ماشوفتش نور
-وليد: نور مين ؟
-معتز: نور زميلتنا في المكتب
-وليد: اه الآنسة نور ، ايوه ايوه ، لأ مشوفتهاش
-معتز: ولا حتى كلمتها
-وليد: والله ما أعرف حاجة عنها ، انا جيت الصبح ومشيت على طول من غير ما أشوفها
-معتز: طب الوقتي نور مختفية ومحدش عارف عنها حاجة ونايا أختها هتجنن عليها
-وليد: لأ بالراحة كده وفهمني بالظبط في ايه

حكى معتز لوليد ما حدث بالضبط منذ لحظة وصول نايا حتى الاتصال به ..،،
-وليد: طب أنا جيالك الادارة حالاً
-معتز: طب متتأخرش ، وأنا هكلم حسام اسأله يمكن يكون عارف عنها حاجة
-وليد: ماشي ، سلام

ثم طلب معتز رقم حسام ..،،،
-معتز هاتفياً : الووو ، ايوه يا حسام
-حسام: خير يا معتز في ايه ؟؟
-معتز: انت فين الوقتي ؟؟
-حسام: أنا في العربية ، شوية وجاي الادارة ، في حاجة ؟؟؟
-معتز: نور اختفت ونايا اختها بتدور عليها
-حسام: نور !! طب اختفت ازاي
-معتز: أما تيجي هاحكيلك
-حسام: 5 دقايق وهاكون عندك
-معتز: اوك ، سلام

-معتز لنايا: اطمني يا نايا ، أنا كلمت صحابي وزمايلها في المكتب وهندور عليها وهنلاقيها ان شاء الله
-نايا: ياااا رب
-معتز: تعالي بس معايا نقعد في المكتب جوا ، لحد ما الباقيين يحصلونا

رن هاتف نايا برقم ريم و..................

........
خارج مقر الادارة ،،،
-ريم هاتفياً: الووو ، ايوه يا نايا
-نايا: ايوه يا ريم ، انتي فين؟؟
-ريم: أنا دقيقة بالظبط وهاكون عندك
-نايا: طيب أنا منتظراكي
-ريم: أوك

اقتربت ريم بسيارتها من مقر الادارة وفجـــــــــــــأة .................................... !!!

روايات غرام الحلقة الخامسة عشر :


روايات غرام خارج مقر الادارة ،،،
-ريم هاتفياً: الووو ، ايوه يا نايا
-نايا: ايوه يا ريم ، انتي فين؟؟
-ريم: أنا دقيقة بالظبط وهاكون عندك
-نايا: طيب أنا منتظراكي
-ريم: أوك

اقتربت ريم بسيارتها من مقر الادارة وفجــــأة ارتطمت سيارتها بسيارة أحد ما ..،،،
-ريم وقد ترجلت من السيارة : ايه يا جدع انت ، مش تفتح
-حسام: انتي اللي غبية ومش شايفة قصادك ، لما انتي مش عارفة تسوقي بتركبي عربية ليه أصلاً ؟؟؟؟
-ريم: احترم نفسك ، أنا بعرف أسوق من قبل ما يشتريلك أبوك العربية
-حسام: أبويا !! يعني غلطانة وكمان بتقلي أدبك
-ريم: ماهو ماينفعش مع امثالك إلا كده
-حسام: عمالة ترغي في التليفون فهتركزي ازاي في السواقة
-ريم: انت اللي دخلت غلط فيا
-حسام: ستات فاضية صحيح مش وراها غير وجع الدماغ والمصايب
-ريم: يعني داخل عليا ومكسرلي العربية وكمان بتبجح
-حسام: لأ وهعملك محضر عشان أعلم أمثالك ازاي يفكروا ألف مرة قبل ما يسوقوا ..
-ريم: اعمل ياخويا ، يعني فاكرني هخاف منك

أخرج حسام هاتفه المحمول وطلب أحد الأشخاص وطلب منه الحضور فوراً إليه ،،
-حسام: الوو ، ايوه يا كمال ، ابعتلي حد من المرور فوراً قصاد الادارة
-كمال : خير يا باشا
-حسام: واحدة غبية خبطتلي العربية وبتأوح
-ريم: استغفر الله العظيم
-كمال: أوامرك يا باشا ، دقيقتين وهيكون عندك
-حسام: ماشي ، أنا مستنيه ، سلام

أنهى حسام المكالمة مع كمال ، ثم توجه بالحديث مع ريم ..،،
-حسام: الوقتي هتعرفي ازاي تركبي عربية
-ريم: انت فاكرني هخاف منك ، خد رقم العربية ، واللي عندك اعمله
-حسام بتحدي: هنشوف
-ريم في نفسها : هو أنا كنت نقصاك ، حاجة تقرف ، مكتوب عليا القرف في كل حتة كده !!!!

بعد دقائق قليلة حضر بضعة رجال من الشرطة لعمل محضر لريم أمام الادارة ...،،
-الضابط: اتفضلي معانا يا آنسة عشان نقفل المحضر في القسم
-ريم: ماشي ، أنا جاية ، بس ثانية واحدة هاكلم واحدة صاحبتي ضروري
-الضابط: طيب

طلبت ريم نايا لتبلغها بما حدث لها ..،،،
-ريم هاتفياً : الووو ، ايوه يا نايا ، معلش يا حبيبتي آآآ....
-نايا مقاطعة: انتي فين ؟؟
-ريم: حصلتلي بس مشكلة ، هخلصها ورجعالك
-نايا: مشكلة ايه ، طب طمنيني ؟؟
-ريم: واحد مابيفهمش زنق عليا بالعربية وخبطها وعاملي محضر ، فهروح القسم أكمله ورجعالك
-نايا: يا ساتر يا رب ، هو أحنا ناقصين
-ريم: معلش يا بنتي ، هاخلصه وارجعلك
-نايا: ربنا معاكي ... لا حول ولا قوة إلا بالله
-ريم: ربنا موجود ، سلام الوقتي ... اتفضل يا حضرت الظابط ، ومعلش أنا عاوزة اعمل محضر في الراجل ده واتهمه بالاعتداء عليا !!!!
-حسام: نعم ياختي ، طيب كمل بقى المحضر وقول اني شاكك ان البت دي كانت شاربة حاجة وهي سايقة ومش في وعيها
-ريم بدهشة : بتقووووول اييييييييييييييه ؟؟؟؟؟
.................

أنهت نايا المكالمة مع ريم ، فحاول معتز أن يستفسر منها عما حدث ، بينما ذهبت ريم بصحبة رجال الشرطة إلى القسم ، ولحق بها حسام إلى القسم .....
-معتز: خير يا نايا ؟؟ في حاجة تانية حصلت
-نايا بضيق : من فضلك تقول آنسة نايا ، ايه نايا دي
-معتز: آآآآ... مقصدش ، أنا يعني آآآآ
-نايا بحدة: هو انت تعرفني أصلاً ؟؟؟
-معتز: لأ بس عندي استعداد نتعرف
-نايا: يا ربي
-معتز: طب خلاص متتعصبيش ، في ايه اللي حصل ؟؟ ممكن أعرف يا آنسة نايا
-نايا: صاحبة نور اللي بتدور عليها معايا راحت القسم عشان خاطر واحد خبطلها عربيتها باين
-معتز: طب ده موضوع سهل ان شاء الله
-نايا: سهل ايه ؟؟؟ بقولك راحت القسم
-معتز: طب قوليلي بس اللي حصل وان شاء الله هيتحل
-نايا: مافيش حاجة بتتحل خالص ، كل الأمور بتتعقد !!!!!!!!!
-معتز: طب خلاص اهدي بس

.........................

عودة مرة أخرى للمستوصف ،،،،
كان نائل يرقد على أحد الأسرة فاقداً للوعي ، بينما جلست هدى بجواره تبكي ..،،،
-سامح: أمانة عليكي يا مرات عمي متزعلي نفسك ، هو هيبجى كويس
-فاروق: جومي يا ست هدى نمشي ، الوقت اتأخر
-هدى: انا مش همشي من هنا وهفضل جمب ابني
-سامح: يا مرات عمي الله يرضى عليكي ، حالضاكتور طمنا وان شاء الله خير
-هدى: رد عليا يا نائل ، اصحى يا حبيبي ، أنا ماما
-سامح بخبث: أومال كلمتي بنات عمي يا مرات عمي ؟
-هدى: هه
-سامح: أجصد يعني هما هياجوا إمتى إهنه؟
-هدى: مين اللي يجي ؟
-سامح: بنات عمي ، ماهو مش معجول يباتوا لوحديهم من غير راجل
-هدى: لأ مش هيجوا
-سامح: هو مدروش باللي حصل ؟
-هدى: لأ ومش هيعرفوا لحد ما أطمن على نائل
-سامح: طب لييييه ؟؟؟
-هدى: انت عاوزني أقلقهم وهما هناك واقولهم الحقوا اخوكم عمل حادثة ويجوا على ملى وشهم ولوحدهم هنا ، ليه اتجننت ؟؟؟
-سامح: ما أني اللي هاروح اجيبهم من هناك
-هدى: يوووه ، سامح مش وقته الكلام ده ، انت مش شايف ابني عامل ازاي ، عاوزني كمان اشحطت بناتي ع أخر الليل ؟؟
-سامح: أني ماجصدش ، بس كنت..آآآ...كنت
-فاروق: خلاص بجى يا ولدي ، أما نروح البيت نتكلم
-سامح: بس يابوي
-فاروق: خلاص بجى
-سامح بضيق: ماشي .. عن اذنكو شوية !
-فاروق: جوم يا ولدي روح شوف اللي وراك ، وأني جاعد مع الست هدى لحد ما نطمن على نائل
-سامح: طيب يا بووي

وما إن خرج سامح من المستوصف حتى طلب رقم شخص ما ..،،،
-سامح: الوو ، ايوه يا عبدالرازق
-عبد الرازق: ايوه يا سي سامح
-سامح: عاوز أجابلك دلوجيت
-عبدالرازق: ليه ؟ مش كله حصل زي ما اتفجنا ؟؟
-سامح: ايوه حصل يا هباب البرك ، بس اللي عاوزه لسه متامش
-عبدالرازق: تجصد ايه ؟
-سامح: أما أشوفك هاجولك
-عبد الرازق: ماشي ، نتجابلوا فين ؟
-سامح: في الخون اياه
-عبد الرازق: ماشي يا سي سامح ، هبابة وهتلاجيني عندك
-سامح: وأني رايح هناك أهوو

.........
-هدى: عن اذنك شوية يا حاج فاروق ، هاكلم بس البنات أطمن عليهم
-فاروق: اتفضلي يا ست هدى ، أنا جاعد مع نائل

انصرفت هدى خارج الحجرة لتطلب صديقتها رباب لتطلب منها الذهاب والاطمئنان على البنات ...،،،
-هدى هاتفياً: الووو ، السلام عليكم
-رباب: وعليكم السلام يا دودو ، وحشاني يا حبيبتي ، ازيك وازي البنات ونائل ، طمنيني عليكم ؟؟
-هدى: بصراحة يا رباب ..آآآ...
-رباب: في ايه يا هدى ، اتكلمي ، انتي قلقتيني ؟؟
-هدى بتردد: بصراحة يا ربابا أنا..أنا كنت عاوزة منك خدمة
-رباب: قوليلي على طول يا حبيبتي ده احنا اخوات
-هدى: ينفع تطلبي البنات في البيت عندي تطمني عليهم ، أصل أنا مش موجودة وسافرت البلد مع نائل ، ونائل عمل حادثة وفي المستشفى
-رباب مقاطعة: يا ساتر يا رب ، حادثة ايه ؟؟؟
-هدى: بعدين هحكيلك بالتفصيل ، أنا بس لو كلمت البنات هيبان في صوتي العياط والقلق عليه ، ومش عاوزاهم يحسوا بحاجة خصوصاً نور لأنها لو عرفت أكيد هتصمم تيجي
-رباب: يا حبيبتي يا هدى ، قلبي عندك ، اطمني أنا هكلمهم وهاروح أقعد معاهم شوية
-هدى: بس اوعي تجيبي سيرة باللي حصل
-رباب: حاضر
-هدى: اطمني عليهم وطمنيني بالله عليكي يا رباب
-رباب: حاضر والله
-هدى: ربنا يخليكي ليا يا رباب
-رباب: أنا معملتش حاجة لسه ، وطمنيني على نائل
-هدى: اوك
-رباب: هسيبك في حفظ الله وهاروح أنا للبنات
-هدى: تسلميلي يا حبيبتي ، مع السلامة
-رباب: الله يسلمك يا رب!

-طاهر لرباب : مين يا رباب ؟؟
-رباب: دي هدى الحديدي
-طاهر: مالها كانت عاوزة حاجة
-رباب: بتقول ان ابنها نائل عمل حادثة وهي معاه في بلد جوزها ، وسايبة البنات هنا لوحدهم فعاوزني اكلمهم واطمن عليهم
-طاهر: أها..
-رباب: وموصياني مجبش سيرة باللي حصل لنائل للبنات
-طاهر: ربنا يسترها ، طيب وانتي هتعملي ايه الوقتي
-رباب: هطلب البنات في البيت أطمن عليهم ، وكمان شوية أعدي عليهم
-طاهر: طيب ، وأنا هوصلك

-زياد: في ايه ؟
-رباب: هه ، مافيش
-زياد: يا ماما ، ماتقولي في ايه ؟
-رباب: مافيش يا زيزو
-زياد: عليا برضوه
-طاهر: سيب مامتك في حالها الوقتي ، وقولي انت نازل شغلك
-زياد: أه شوية كده
-طاهر: طب تعالى اعدلي البتاع البايظ ده
-زياد: بتاع ايه ؟
-طاهر: تعالى معايا وأنا أوريهولك

دلف زياد مع والده إلى غرفة المكتب ، بينما حاولت رباب الاتصال بمنزل هدى للاطمئنان على الفتاتين ، ولكن دون جدوى ....
-رباب : محدش بيرد ، راحوا فين دول ؟؟ يكونش الخط الأرضي بايظ ، طب خلاص أنا هلبس وأروح أعدي عليهم وأهو بالمرة أشوف ان كانوا عاوزين حاجة كده ولا كده

.....................

في مقر الادارة ،،،،
كانت نايا تجلس في المكتب الخاص بنور وزملائها في العمل تبكي في صمت ولا تدري كيف ستتصرف وكيف ستخبر أمها بما حدث لنور ، بينما ظل معتز يتأملها ..،،
-نايا لنفسها: طب هاقول لمامي ايه ، انا السبب مكنش لازم أعاملها كده ، يااااا رب نجيها من اللي هي فيه ، انا عمري ماهزعلك تاني يا نووور ، يااااا رب رجعهلنا سليمة ياااااا رب

-معتز لنفسه: هو لسه في بنات بالشكل ده رقيقة وطيبة وحنينة ، ده النوع ده انقرض من زمان ، يا سلام لو ربنا رزقني ببنت كده زيها يااااااااااااه ، أهي دي اللي تخلي حياتك جنة يا واد يا ميزوو

ثم تذكر معتز كلام والده عن بنت خاله نجلاء ..،،
-معتز لنفسه: أعوذو بالله من الشيطان الرجيم ، أل نجلاء أل ، تعالى يا حاج شوف البنات مش تقولي قرينة الشيف شيربيني

وفجأة قطع تفكيره وصول وليد ..،،
-وليد: خير يا معتز في جديد ؟
-معتز: هه ، لأ لسه
-وليد وهو ينظر لنايا : مين الاستاذة؟
-معتز: دي نايا ، قصدي الآنسة نايا اخت نور
-وليد: بجد ؟ أهلا بيكي يا آنسة
-نايا بحزن: أهلا بيك
-وليد: اطمني ان شاء الله هنلاقيها
-نايا: ياااا رب
-وليد لمعتز: ها ، قولي كلمت حسام ؟؟؟
-معتز: اه كلمته وقالي جاي في السكة بس معرفش ايه اللي أخره
-وليد: طب وزياد ؟؟
-معتز: لأ مكلمتهوش
-وليد: طب ليه ؟ مش هو زميلها برضوه والمفروض يدور معانا عليها ؟؟؟
-معتز : يا عم أنا مش عاوز اكلمه
-وليد: متبقاش بايخ بقى و كلمه واعرف منه أي حاجة عن نور ، يمكن قالتله حاجة قبل ما تمشي
-معتز وهو يسحب وليد من ذراعه: طب تعالى كده ثانية
-وليد: في ايه ؟؟

سحب معتز وليد بعيداً عن نايا ليتحدث معه على انفراد ..،،،
-معتز هامساً: احنا اتخانقنا الصبحية
-وليد مستفسراً: انتو مين اللي اتخانقتوا
-معتز: انا ونور وزياد ، والبيه قالها كلام بايخ ورزل زي عوايده ، وهي اتأمصت ومشت
-وليد: طب ودي فيها ايه ، ماهو لازم برضوه نكلمه
-معتز : أكلمه بعد ما قل أدب عليها ، تفتكر يعني هو هيفكر يساعدنا وهو مش طايقها خلقة ، وكمان عاوز اختها المسكينة دي تعرف
-وليد: قولتيلي بقى ، ده الحكاية فيها اختها كمان
-معتز: لم نفسك يا وليد
-وليد: ياعم أنا ملموم خلقة ، احنا الوقتي محتاجين نتعاون مع بعض لحد ما نلاقي نور وبعد كده نبقى نكمل خناق
-معتز: ماشي ، بس متجيبش سيرة لنايا عن خناقات زياد ونور
-وليد: طيب

............
في مكان مهجور بالقرية ،،،،
كان يجلس سامح مع أحد الأشخاص يدخنون سوياً ويتحدثون عن ...،،،
-سامح: ايه يا هباب البرك اللي هببته ده
-عبد الرازق: مش انت اللي أمرتني أعمل إكده
-سامح: أنا جولتلك تخبطه بالراحة ، مش تموته
-عبد الرازق: ده انا يدوب بس عــ..
-سامح مقاطعاً: اسكت ساكت دلوجيت ، لو الواد جراله حاجة أني مش هارحمك
-عبد الرازق: وأني ذنبي ايييه ، ما أني عملت اللي جولتلي عليه بالحرف
-سامح: ربك يسترها ، مش كفاية الولية السو مرات عمي مش عاوزة تجيب البت نور
-عبد الرازق: هه
-سامح: ده انا خططت لده كله عشان تاجي وأشوفها وأتجوزها
-عبدالرازق: بتجول ايه يا سي سامح؟
-سامح: آخ يا ناري لو البت دي ضاعت من يدي ، يابوووي وهي عاملة زي لهطة الجشدة إكده ، عاوزة تتاكل وكل !!!
-عبد الرازق لنفسه : باين عليه اتسطل
-سامح: هاتروحي مني فين يا نور ، أني وراكي لحد ما أتجوزك سواء أمك رضت ولا لع .. انتي بتاعتي يا نور بتاعتي وبسسسسسسس .............................. !!!

روايات غرام الحلقة السادسة عشر :


روايات غرام في مقر الادارة ،،،،
-نايا هاتفياً: الوو ، انتي يا بنتي فين كل ده ؟؟
-ريم: في القسم ، في مصيبة واحد غبي مصصم يلزقهالي وبحاول أتصرف فيها ، أنا أسفة يا نايا مش هاقدر أجيلك
-نايا: لا حول ولا قوة إلا بالله ، مصيبة ايه ؟؟؟
-ريم: هاقولك بعدين ، انا كلمت بابا وهو هيجيلي ع القسم ، ربنا يستر من اللي جاي
-نايا: يااااا رب
-ريم: لو عرفتي حاجة عن نور طمنيني ، وأنا هتابع معاكي بالتليفون
-نايا: ربنا يعديها على خير ان شاء الله

-معتز: ماشي هكلمه
-وليد: اعصر على نفسك ليمونة بس كلمه وخلينا نخلص يمكن يكون عارف حاجة
-معتز: طيب

قام معتز بالاتصال بزياد ليستفسر منه عن نور ..،،
-زياد لنفسه: معتز !!! وده بيتصل ليه الوقتي ، أه تلاقيه عاوز يسمعني كلمتين بايخين من بتوعه عشان خاطر المحروسة

-معتز لوليد: مش بيرد عليا
-وليد: معلش ، اطلبه تاني

رن هاتف زياد مرة أخرى برقم معتز ..،،
-زياد لنفسه: الله ده بيطلب تاني ، ممممم.. أنا ممكن أطنش ومردش عليك بس... بس ، خلاص هرد عشان أرتاح من زنك ما أنا عارفك هتفضل تزهقني كده كتير

-معتز: ألوو ، مش بترد ليه
-زياد: خير
-معتز: لأ مش خير
-زياد: عاوز ايه يا معتز ؟ أنا شوية وهاجي المكتب ، فلو عاوز تقولي حاجة استنى أما أجيلك مش لازم يعني تسمم بدني بكلامك في التليفون
-معتز: لا عاوز أقول ولا أعيد ، هو سؤال واحد بس عاوز أعرف اجابته منك
-زياد: قول
-معتز: شوفت نور تاني بعد خناقة المكتب؟
-زياد: هه ، نور ؟ بتسأل ليه
-معتز: رد بس عليا الأول
-زياد: مش لما أعرف بتسأل ليه ؟؟
-معتز: أصل نور مختفية ومش باينة لحد الوقتي واختها قالبة عليها الدنيا ومحدش فينا لاقيها
-زياد : نعــــــــــــم ؟؟؟ بتقول ايه ، أنا جاي حالاً ؟؟؟؟؟؟؟

وهنا تذكر زياد ما فعله مع نور من قبل ، وشعر بالذنب تجاهها ، فلم يكن يتصور أن مجرد مزحة صغيرة معها قد تتحول إلى مشكلة كبيرة ، فقد ظن أنها ستخرج من الغرفة بمجرد أن يسمع صوتها أحد ما بالخارج إن لم تكن رشا قد أخرجتها وبالتالي سيفسد عليها يومها مع حبيبها الموعود ..

ارتدى زياد ملابسه بسرعة وقاد سيارته نحو الادارة وهو يدعو الله إلا يصيب تلك المسكينة أي مكروه ...

...............

عند منزل عبد الرحمن فوزي ،،،

ظلت رباب تضرب الجرس لمرات عديدة ولكن دون أي اجابه ، فأصابها التوتر ،،،
-رباب: هيكونوا راحوا فين السعادي ، ده مافيش حد جوا ، البيت هوس خالص ، طب أعمل أنا ايه الوقتي ، ماهو مش معقول هكلم هدى وأقولها وهي في الظروف اللي هي فيها كده هتقلق بزيادة .. طب أتصرف ازاي ، أما أكلم طاهر يشوف حل في الليلة دي معايا

-رباب هاتفياً: سلامو عليكم
-طاهر: وعليكم السلام يا رباب ، خلصتي خلاص
-رباب : خلصت ايه، ده مافيش حد من البنات جوا ، وانا مش عارفة أتصرف ازاي ولا أعمل ايه حتى!!
-طاهر: بتقولي ايه ؟؟ طب استنيني ، أنا هاكون عندك اهوو
-رباب: ماشي يا طاهر !!

-رباب لنفسها: جيب العواقب سليمة يااااا رب
...................
في المستوصف بالقرية ،،،،
-الطبيب: الحمدلله حالته بقت أحسن
-هدى: اللهم لك الحمد والشكر يااا رب ، يعني هيبقى كويس
-الطبيب: ان شاء الله ، الأشعة بتقول ان كل شيء طبيعي ومافيش مشاكل ان شاء الله
-هدى بفرحة : أحمدك يا رب وأشكر فضلك
-فاروق: أخيرا يا ست هدى الضحكة رجعت لوشك
-هدى: انت مش عارف نائل بالنسبالي ايه
-فاروق: الحمدلله ، ربنا ينجيه من أي شر
-الطبيب: يومين باذن الله ويقدر يخرج من المستوصف ، بس زي ما قولت قبل كده ميضغطش ع رجله الفترة الجاية لحد ما الكسر يبدأ يلم تاني ، والأفضل يتستخدم عكاز أو كرسي
-فاروق: ربك يسهلها يا ضاكتور
-هدى: حاضر يا دكتور
................

في مقر الادارة ،،،،
وصل حسام بعد أن أكمل اجراءات المحضر ضد ريم ..،،،
-وليد: اييه يا عم كل ده
-حسام: مافيش ، مشكلة كده بس وكنت بخلصها
-وليد: طب تعالى
-حسام وهو يشير برأسه لنايا: دي أختها ؟
-وليد : أيوه

-حسام لنايا: مساء الخير
-نايا: مساء النور
-حسام: اطمني ان شاء الله يا مدام ، أكيد هنلاقيها
-معتز مقاطعاً: لأ هي آنسة مش مدام
-حسام: سوري معلش
-نايا: عادي ولا يهم حضرتك
-معتز: لأ يهمني أنا
-نايا: هه
-معتز: مافيش ، خلينا نشوف بس هنعمل ايه
-حسام: حد كلم زياد
-نايا باستغراب: زياد
-وليد: اه معتز كلمه من شوية وهو جاي على طول

-نايا في نفسها: من زياد ده كمان ، مش عارفة ليه حاسة ان في حاجة غريبة في الموضوع ده بتحصل

وصل زياد إلى مقر الادارة وصعد إلى المكتب و...
-زياد: ها يا جماعة آآآ...
-نايا باستغراب : لأ مش ممكن ، انت ؟؟؟؟
-زياد: انتي ؟؟؟
-معتز: هو انتو تعرفوا بعض ؟؟
-نايا: انت بتعمل ايه هنا ؟
-زياد: آآآآ... بصي
-معتز: ماحد يرد عليا بدل ما أنا عامل زي العزول بينكم ، هو أنتو تعرفوا بعض؟
-زياد: مش وقته يا معتز
-نايا بضيق: فين أختى ؟؟ أكيد انت السبب في اللي جرالها ، أنا قلبي حاسس بده
-زياد: وأنا مالي ، أنا ايش عرفني هي كانت فين ولا بتسرمح مع مين
-نايا: لم نفسك ، ايه تتسرمح دي !!
-معتز: ما تنقي الفاظك شوية يا زياد
-حسام: مش وقت خناق ، عاوزين نعرف الوقتي هي فين
-وليد: طب حد معاه رقم رشا يكلمها
-زياد: رشا أصلاً مشيت من بدري و..و.. لأ مش ممكن !!!!
-وليد: في ايه ؟؟؟؟؟

تذكر زياد أن نور ربما تكون مازالت محبوسة إلى الآن داخل الغرفة الخاصة بتبديل الملابس ، فانطلق مسرعاً دون ان يكمل باقي حديثه ..،،،

-معتز: ده رايح فين ده ؟؟
-حسام: استنى يا زياد .. استنـــــــــى !!!
-نايا: أنا حاسة انه هو اللي ورا اللي حصل لنور
-وليد: طب يالا بينا وراه

انطلق الجميع خلف زياد في محاولة منهم للحاق به وتركت نايا حقيبة يدها التي يوجد بها الهاتف المحمول الخاص بها وبنور بالمكتب وتوجهت معهم إلى حيث ذهب زياد ورفاقه ، وبعد لحظات وصل زياد إلى الصالة الرياضية الخاصة بالسيدات ..،،،
-زياد محاولاً فتح الباب: استر يا رب
-حسام وهو يلهث : آآآ..أنت..بــ..بتعمل ايه ؟
-زياد: مين معاه مفتاح الصالة ؟؟
-وليد: أكيد رشا وحد من عمال النضافة
-معتز: انت بتسأل ليه ؟
-نايا: في ايه ؟؟
-زياد محاولاً كسر الباب : ساعدوني نكسر الباب ده حالاً
-حسام: يابني ده الصالة مقفولة من بدري
-زياد بعصبية: انتو لسه هترغوا ، يالا بسرعة
-معتز: ارجعي لورا شوية يا نايا ، قصدي يا آنسة نايا ، واتفرجي بقى ع الغضنفر اللي هيكسر الباب ده في لحظة !!
-نايا: ايه اللي بيحصل ما تفهومني ؟؟؟

بالفعل نجح زياد في كسر الباب ودلف إلى داخل الصالة ومعه باقي الحاضرين ، بحث عن زر الاضاءة وضغط عليه ، نظر بعينيه داخل الصالة و...
-وليد: مافيش حد هنا
-حسام: المكان هادي زي ما انت شايف

لم يستمع زياد إليهم وإنما توجه بسرعة لغرفة تبديل الملابس وأدار المفتاح الخاص بالباب ليفتحه ثم كانت المفاجأة .................

...............

عند منزل عبد الرحمن فوزي ،،،

كانت رباب تنتظر أسفل العقار حتى وصل إليها زوجها طاهر بسيارته ،،
-طاهر: لسه مافيش جديد عن البنات ، محدش ظهر فيهم ؟
-رباب : لأ يا طاهر ، وبطلبهم في البيت مافيش حد بيرد
-طاهر: طب يمكن يكونوا خرجوا بره يتعشوا ولا حاجة
-رباب: معتقدش ، هدى قالتلي انهم أعدين في البيت
-طاهر: طب أنا عندي اقتراح
-رباب : ايه هو ؟
-طاهر: كلمي هدى وخدي منها أرقام موبايلات البنات ع أساس انك تطلبيهم تطمني عليهم باعتبار ان رقم البيت مش بيجمع معاكي
-رباب : ممممممم.. وتفتكر هدى هتصدقني
-طاهر: أهي محاولة وخلاص ، مش هتخسري أي حاجة
-رباب بعد لححظات من التفكير: طيب هاجرب

قامت رباب بالاتصال على هاتف هدى ،،،
-رباب: ازيك يا هدى ، نائل عامل ايه الوقتي ؟؟
-هدى: الحمدلله ، فاق من شوية ، وأديني أعدة معاه
-رباب: طب الحمدلله
-هدى: البنات عاملين ايه ؟؟ كلمتيهم ؟؟ كويسين ؟؟
-رباب: آآآ... اه ..هما بخير .. بس..بس
-هدى: بس ايه ؟؟
-رباب: أنا كنت عاوزة رقم موبايل نايا أو نور يعني عشان أبقى اكلمهم كل شوية لأحسن الأرضي بيجمع بالعافية
-هدى: طيب يا رباب متحرمش منك ، هبعتلك الأرقام في رسالة على طول أول ما أقفل معاكي
-رباب: تسلمي يا حبيبتي ، وربنا يطمنك ع نائل ويقوم بالسلامة
-هدى: اللهم اميييييين

بالفعل أرسلت هدى لرباب رسالة نصية بها أرقام الفتاتين ،،
-طاهر: ايه الأخبار ؟
-رباب: خلاص كلمتها وقالت هتبعتلي أرقام البنات
-طاهر: حست بحاجة وانتي بتكلميها
-رباب: مش عارفة
-طاهر: يعني ايه مش عارفة ؟
-رباب : يعني معتقدش انها حست بحاجة ، ربنا يستر ونعرف أي حاجة عنهم ، أهي بعتت الرسالة .. مممم.. ده رقم نور ، وكمان في رقم نايا
-طاهر : طب كويس أوي ، كلمي أي واحدة فيهم
-رباب: حاضر ، أنا هطلب نور
-طاهر: ماشي

قامت رباب بالاتصال على رقم نور ، ولكن لم يجيبها أحد ، فقررت أن تطلبها مرة أخرى وأيضاً كان الاتصال بدون جدوى ، فطلبت رقم نايا ولم يجبها أي أحد
-رباب: غريبة !! محدش بيرد من البنتين
-طاهر: طب اطلبي تاني
-رباب: أنا طلبت أكتر من مرة وبرضوه محدش رد
-طاهر: ممممم...
-رباب: لأ كده في حاجة
-طاهر: استرها يااااا رب
-رباب: ولو إني مش حابة أحشره بس مضطرين نكلم زياد يساعدنا في الموضوع ده
-طاهر: نسيتي اللي عمله قبل كده مع هدى وبنتها ؟
-رباب: معلش يا طاهر ، احنا محتاجين نطمن ع البنات وأكيد هيساعدنا
-طاهر: أنا مش عاوزه يدخل
-رباب: أنا مش قدامي إلا هو !!!!
............................

عودة مرة أخرى لمقر الإدارة ،،،،
بالفعل نجح زياد في كسر الباب ودلف إلى داخل الصالة ومعه باقي الحاضرين ، بحث عن زر الاضاءة وضغط عليه ، نظر بعينيه داخل الصالة و...
-وليد: مافيش حد هنا
-حسام: المكان هادي زي ما انت شايف

لم يستمع زياد إليهم وإنما توجه بسرعة لغرفة تبديل الملابس وأدار المفتاح الخاص بالباب ليفتحه ثم كانت المفاجأة التي لم يتوقعها أحد .........

روايات غرام الحلقة السابعة عشر :


روايات غرام لم يستمع زياد إليهم وإنما توجه بسرعة لغرفة تبديل الملابس وأدار المفتاح الخاص بالباب ليفتحه ثم كانت المفاجأة التي لم يتوقعها أحد حيث وجد زياد نور ملقاة على الأرض وهي فاقدة للوعي ويبدو على وجهها علامات الخوف والرعب ، أسرع ناحيتها ثم جلس بجوارها وحاول أن يفيقها ...،،،
-زياد : نور !! نــــور ، انتي سمعاني ، يا نور ، ردي عليا

لحق الباقين بزياد وتفاجئوا بنور ...،،،
-نايا بصريخ ولهفة: نــــــــور !!!
-حسام: ايه اللي حصلها ؟؟
-معتز: اييييه ده
-وليد: مين اللي جابها هنا ؟؟؟؟
أسرعت نايا ناحية اختها وصرخت بزياد أن يبتعد عنها ..،،،
-نايا: نور حبيبتي ، ردي عليا يا قلبي ، ابعد عنها ، متلمسهاش
-زياد: نور ، سمعاني
-معتز: حد يكلم الاسعاف
-حسام وهو يخرج هاتفه المحمول من جيبه : أنا هطلبه
-وليد: انت عرفت مكانها منين يا زياد ؟؟؟؟
-زياد: هه ، مش وقته ، المهم الأول نطمن عليها
-نايا بخوف وهي تحتضن اختها : ردي عليا يا نور ، ياااالهوي اديها متلجة
-معتز وهو يمسك يديها: اه فعلاً ، لازم نتصرف بسرعة
-زياد: مش هينفع نستنى الاسعاف ، أنا هاخدها ع أقرب مستشفى
-نايا: انت لأ ، متجيش جمبها
-زياد: مش وقته يا آنسة ، نبقى نتحاسب بعدين

قام زياد بحمل نور بين يديه وتوجه بها خارج الغرفة بخطوات سريعة وهو يشعر بالقلق عليها ، وانطلق الباقين خلفه ، ثم أسرع ناحية سيارته وفتح الباب الخلفي للسيارة ووضعها على المقعد الخلفي وجلست بجوارها نايا ، بينما جلس معتز في المقعد الأمامي خلف عجلة القيادة و..،،
-معتز: انا اللي هسوق
-زياد: ان شاء الله هتبقى كويسة
-نايا: نانووو ، اطمني يا قلبي انتي معايا وهتبقي كويسة
-معتز: متقلقيش ان شاء الله هنطمن عليها
-زياد: انت لسه هترغي دوس بنزين وطير ع أقرب مستشفى
-معتز: طيب

توجه معتز بسيارة زياد ناحية أقرب مشفى ، وما إن وصلوا حتى ترجل زياد من السيارة وأنزل نايا منها ، وحمل نور وتوجه بها إلى الداخل ..،،
-زياد: حد يلحقنا بسرعة
-الممرضة: حطها ع الترووللي ده بعد اذنك
-نايا: نور يا نووور
-معتز: اهدي يا نايا ، قصدي يا آنسة نايا ، ان شاء الله هتكون كويسة
-الممرضة الأخرى : بعد اذنكو شوية يا جماعة
-الطبيب: هاتوها بسرعة ع أوضة الكشف
-زياد: طمنا عليها يا دكتور
-الطبيب: ربنا يسهل
-نايا : أنا مش هاسيب اختي
-معتز: اصبري بس يا نايا والدكتور هيطمنا عليها
-نايا: ربنا ينتقم من اللي عمل فيكي كده

لم ينطق زياد بأي حرف وإنما ظل يراقب بعينيه المشهد ، حاول أن يطمئن على نور و.... ،،،
-نايا: انت السبب في اللي حصلها ، مش مكفيك اللي عملته فيها قبل كده
-زياد: انتي مش فاهمة حاجة
-نايا: لأ فاهمة كويس ، ياخي الجواز مش عافية وعرفنا ده ، وانك معقد وملكش في الجواز وطولت لسانك على أختى وتقبلناه ، لكن تكون معاها في الشغل وتقرفها ، بجد ده كتير
-زياد: مين قالك كده
-نايا: مش محتاجة قوالة ، أكيد ده المتوقع منك ، واحد زيك جلياط في معاملته مع الناس وخصوصاً بنات الناس هيكون معاها ازاي في الشغل
-زياد: جلياط !!! لو سمحتي يا آنسة بلاش تغلطي بدل ما تندمي

-معتز: هي عندها حق يا زياد
-زياد: متكلمش يا معتز
-معتز: لأ هتكلم ومش هسكت
-زياد: بس بقى يا معتز مش وقته
-معتز: لأ وقته ، لما تكون متخانق معايا ومعاها بدون سبب

-نايا: وكمان متخانق معاها
-زياد: هي اللي مستفزة
-معتز: مستفزة ولا انت اللي متسرع وبتحكم عليها بدون وجه حق لمجرد انك مش طايقها
-نايا: انت بتعمل فيها ايه ؟
-زياد: أيوه مش طايقها ، الله هي عافية اني أحبها
-معتز: وحد قالك حبها ياخي ، ده هما يومين وهتمشي
-نايا: انت عملتلها ايه ؟؟؟
-زياد: يا ريتها تمشي من دلوقتي وتريحنا
-معتز: هتمشي اكيد عشان ترتاح منك
-نايا: رد عليا عملت في اختي ايه ؟؟؟
-زياد: معملتش حاجة ، هي اللي كانت بتجلب لنفسها بسبب عمايلها السودة
-معتز: هي عملت حاجة أصلاً
-زياد: ايوه ايوه ، ما أنت المحامي بتاعها ، دافع ياخويا دافع
-معتز: محامي ؟؟ بلاش تظلمها
-زياد: انت نسيت انت وهي كنتوا عاملين ازاي الصبح سوا
-معتز: عاملين ايه ؟؟؟
-نايا: انت بتكلم عن ايه ؟؟
-زياد: ابقي خلي اختك تلم نفسها الأول قبل ما تتحمأيلها
-نايا: بس بقى ، اسكت متجبش سيرة اختي على لسانك الزفر ده
-زياد: زفر !! الظاهر ان العيلة دي كلها عاوزة رباية
-معتز: بسسسسس ، لحد كده واستوب يا زياد

-حسام: في ايه يا جماعة ، صوتكم جايب التايهين
-نايا: حسبي الله ونعم الوكيل فيك ياخي
-وليد: ايه اخبار نور ؟ مالكم في ايه ؟
-نايا: ربنا ينتقم منك
-زياد: استغفر الله العظيم يا رب
-معتز: تعالي يا نايا ، قصدي يا أنسة نايا معايا
-نايا: لأ انا مش منقولة من هنا ، ومستنية اشوف الأفندي ده ناوي ع ايه النهاردة

وهنا خرج الطبيب ومعه احدى الممرضات ،،،
-الطبيب: حضراتكم قرايب الأنسة
-نايا بلهفة : أيوه ، أنا أختها ، خير يا دكتور مالها
-الطبيب: هي اخدت حقنة مهدئة لأنها كانت بتعاني من انهيار عصبي
-نايا: انهيار عصبي ؟؟؟؟؟ وده جالها من ايه ؟؟
-الطبيب: اكيد اتعرضت لموقف أو حاجة شديدة مستحملتهاش ، لكن عضوياً هي بخير ، وان شاء الله على بكرة هتكون أحسن
-نايا: يعني مش هاقدر أخدها ونروح البيت الوقتي ؟؟؟
-الطبيب: لأ مش قبل بكرة الصبح ان شاء الله

اندهش الجميع مما أصاب نور ، بينما شعر زياد بالذنب ورغم شعوره هذا إلا أنه حاول أن يخفي ندمه أمام رفاقه وخاصة أخت نور ..
-حسام: انهيار عصبي !! وده جالها ازاي
-وليد: مش عارف ، هي كانت كويسة الصبح
-حسام: الله اعلم باللي حصلها ، لما تفوق أكيد هنعرف اللي حصلها
-وليد : بأمر الله

-نايا: طب ينفع يا دكتور أبات معاها
-الطبيب: مافيش داعي ، الممرضات هياخدوا بالهم منها
-نايا: بليز يا دكتور
-الطبيب: طيب ، بس حد يروح الحسابات عشان آ..
-معتز مقاطعاً: متقلقش يا دكتور الحساب خلاص هيدفع
-نايا: لو سمحت دي أختي وأنا المسئولة عنها
-معتز: نبقى نشوف الحساب بعدين ، بس المهم الوقتي سلامة نور
-الطبيب: اتفهموا مع بعض وشوفوا مين اللي هيدفع الحساب
-معتز: أنا يا دكتور
-نايا باصرار : مافيش داعي
-معتز: لأ خلاص بقى ، خليها عليا المرادي

-زياد: انت ايه مش عاتق حد
-معتز: مالك بيا الوقتي

انصرف زياد بعيداً عن معتز حتى لا يشتبكا سوياً أمام الحاضرين ،،

-حسام: خلاص يا جماعة ، المهم اننا اطمنا عليها
-وليد: الحمدلله ، وحمدلله ع سلامة نور يا آنسة نايا
-نايا: الله يسلمك ، ميرسي على تعبكم معايا
-حسام: متقوليش كده نور زي أختنا
-وليد: ان شاء الله تبقى كويسة
-معتز: تعالي أما أوصلك البيت
-نايا: لأ أنا هبات معاها مش هسيبها لوحدها
-معتز: ودي تيجي برضوه
-نايا: مينفعش أسيب اختي لوحدها
-معتز: طب عن اذنك شوية
-نايا: اتفضل ... شكراً مرة تانية ليكوا وأنا أسفة اني عطلتكم
-حسام: لا عطلة ولا حاجة ، احنا موجودين وفي الخدمة
-وليد: لو عوزتي أي حاجة ، ده رقمي اللي في الكارت كلميني في أي وقت
-معتز: لأ مش هتحتاج وأنا موجود معاها ، هبقى أجيبلها اللي اتعوزه ، اتوكل انت على الله وروح شوف مراتك
-وليد: هي لسه مش مراتي
-معتز : ياعم زوء عجلك بقى متبقاش ثقيييل
-وليد: أنا مبسوط هنا
-معتز: انت بارد
-وليد: ما أنا عارف
-معتز: يخربيت برودك
-حسام مقاطعاً: خلاص يا عم الحبيب ، احنا ماشيين
-وليد: سيبني شوية آحــس أرازي في معتز ، ده أنا مصدقت ان الفرصة تجيلي وع الطبطاب كمان
-معتز: ياباي لما بتسوقوا فيها
-حسام: يالا بقى آوليد بدل ما يحجزلنا الأوضة اللي جمب نور
-وليد: ماشي ، سلام

وبالفعل انصرف حسام ووليد ، وظل زياد ومعتز ونايا في المستشفى ، أصر معتز على دفع الحساب الخاص بنور ولكنه تفاجيء ان الحساب قد تم دفعه ..،،،
-معتز: ازاي يعني ؟
-المحاسب: خلاص يا باشا الحساب ادفع من بدري
-معتز: مين اللي دفعه؟
-المحاسب: واحد
-معتز: ماهو أكيد واحد اومال واحدة ، اسمه ايييه ؟؟
-المحاسب: هو طلب محدش يعرف اسمه
-معتز متسائلاً : غريبة !! مين ده اللي هيدفع حساب نور وفي نفس الوقت مش عاوز حد يعرف !!!
-المحاسب: أهل الخير كتير
-معتز: ياااااااااا شيخ !!

.........
جلس زياد في الاستقبال محاولاً استيعاب ما حدث ، وكيف أنه يتصرف بعصبية في كل شيء يخص نور ،،،،
-زياد لنفسه: أنا مش عارف بس ليه كل ما تيجي سيرتها أتعصب ، وأبقى نفسي اخنقها كده أو أمسكها وموتها من الضرب ، بس في نفس الوقت مش طايق حد يكلمها ولا يقرب منها ، هي مصيبة واتحدفت عليا ، بس برضوه مكنش ينفع أعمل معاها كده ، بس أنا كنت هعرف منين أنه هيجيلها انهيار عصبي ، يمكن مش أنا السبب ، بس أنا اللس قفلت الباب عليها ، وتقريباً محدش جه بعدي ، بصراحة مبقتش عارف أعمل ايه ولا آآآ....

وبينما هو مستغرق في أفكاره ، رن هاتفه برقم ...،،،
-زياد هاتفياً : ألووو ، ايوه يا ماما
-رباب: أيوه يا زياد ، انت فين ؟؟
-زياد: هه ، أنا ..أنا في مشوار كده ، ليه في حاجة
-رباب: ايوه فيه ، وعاوزاك تيجيلي حالاً
-زياد: اجيلك فين ؟؟
-رباب: تجيلي عند .............

روايات غرام الحلقة الثامنة عشر :


روايات غرام وبينما كان زياد مستغرقاً في أفكاره ، رن هاتفه برقم والدته ...،،،
-زياد هاتفياً : ألووو ، ايوه يا ماما
-رباب: أيوه يا زياد ، انت فين ؟؟
-زياد: هه ، أنا ..أنا في مشوار كده ، ليه في حاجة ؟؟
-رباب: ايوه فيه ، وعاوزاك تيجيلي حالاً
-زياد: اجيلك فين ؟؟
-رباب: تجيلي عند العنوان ده ((.......))
-زياد: طب ليه ؟؟
-رباب: لما هتيجي هتعرف
-زياد: طب ماينفعش نأجل المشوار ده بعدين
-رباب: لأ ماينفعش ، لازم تيجي حالاً ، انا مستنياك ، سلام !!

-زياد لنفسه : استر ياللي بتستر !!

انصرف زياد دون أن يخبر أحد وتوجه نحو المكان الذي توجد به والدته و..،،،
-زياد هاتفياً: انتي فين يا أمي
-رباب: انا واقفة أهو عند مدخل العمارة
-زياد: خلاص شوفتك ، دقيقة وهاكون عندك
-رباب: طيب

-زياد بعد أن ترجل من سيارته : خير يا أمي ، الله ده بابا كمان هنا
-طاهر: يعني تفتكر يا زياد هسيبك أمك لوحدها مثلاً
-زياد: لأ طبعاً ، بس غريبة انتو الاتنين سوا
-رباب: بص من غير ما نضيع وقت ، فاكر طنطك هدى
-زياد مستفهماً: مين هدى دي ؟
-طاهر: مامت البنت اللي انت بهدلتها في النادي
-زياد: نور ؟؟
-رباب: ايوه ، هي
-زياد بتوتر: آآآ..ايه ... مالها ؟؟ في حاجة جديدة حصلت ؟
-رباب: ليه هو في قديم حصل قبل كده ؟
-زياد: لأ مقصدش ، بس يعني في حاجة ؟؟؟
-طاهر: يا سيدي الست هدى كلمت أمك وطلبت منها تطمن على بناتها عشان هي مسافرة وسيباهم لوحدهم ، بس للأسف محدش من البنات موجود وحتى مش بيردوا على تليفوناتهم
-رباب مكملة: اه واحنا مش عاوزين نقلق هدى ع بناتها كفاية اللي هي فيه ، فالوقتي عاوزين منك تدورلنا عليهم
-زياد: هه
-طاهر: معلش يا بني هنتعبك بس محتاجين نطمن
-زياد: أصل ..أصل
-رباب: اعصر على نفسك لمونة وشوفلنا هما فين ، متخافش مش هجوزهالك ، بس الست مأمناني ع بناتها و...
-زياد مقاطعاً: يا أمي ، اسمعيني بس
-رباب: متقاطعنيش ، انا عاوزة أطمن عليهم ، مهما كان دول برضوه بنات وأمـ....
-زياد باصرار: يا أمي أنا عارف مكانهم
-رباب وطاهر : ايييييه ؟؟؟؟
-زياد: زي ما سمعتوني ، أنا عارف هما فين
-رباب: ازاي ؟
-طاهر: عرفت منين ؟؟
-زياد: ازاي وفين هبقى أحكيلكم ده بعدين ، لكن حالياً نور في المستشفى
-طاهر: يا ساتر يا رب ، مستشفى ؟؟؟
-رباب: طب ليه ؟؟ ايه اللي جرالها ؟؟ ما تنطق يا زياد
-زياد: هو أنتي مدياني فرصة اتكلم ، هي تعبت شوية في الشغل واتنقلت المستشفى
-رباب: طب وديني عندها

وبينما هم يتحدثون كانت احدى الجارات وتدعى دلال تدلف إلى العقار فاستمعت لحوارهم و..
-دلال : خير يا حضرات ، انتو واقفين هنا ليه ، ومالها نور ؟
-رباب: مين حضرتك؟
-دلال: أنا جارتها الحاجة دلال ساكنة في الشقة اللي جمبها ، هو حصلها حاجة أو للست هدى ؟؟؟
-طاهر: أها
-رباب: مافيش بس نور تعبت شوية وراحت المستشفى واحنا قرايبها وبنطمن عليها
-دلال: يا ساتر يا رب ، طب هي في مستشفى ايه ؟؟
-رباب: هي فين يا زياد ؟؟
-زياد بقرف : في مستشفى الـ ((....))
-دلال: أيوه أنا عارفاها
-طاهر: ماتتعبيش نفسك يا حاجة دلال ، احنا هنطمن عليها و..
-دلال مقاطعة: تعب ايه بس ، ده الست هدى خيرها ع السكان كلهم وبناتها الاتنين بلسم وزي السكر و...
-زياد مقاطعاً بضيق : هي كويسة وبكرة هترجع البيت ، فمافيش داعي لمجي حضرتك ، كمان معاد الزيارة فات و..
-طاهر متدخلاً في الحوار : معلش يا حاجة ، احنا هنبقى نطمنك عليها
-دلال: لا حول ولا قوة إلا بالله ، ربنا يطمنكم عليها ، وسلملي عليها أوي الله يكرمك
-طاهر: حاضر يوصل
-رباب: شكراً يا حاجة دلال
-دلال: ربنا ينجيها ويشفيها نور بنت هدى ياااا رب

انصرف الجميع و..
-طاهر: يالا بينا يا رباب ، عاوزين نطمن عليها
-زياد: حاضر ، اتفضلوا ، هتيجوا معايا ولا هتحصلوني
-طاهر: لأ هنحصلك بالعربية
-زياد: ماشي

....................

في المستوصف ،،،
-سامح: انت واثق ان ده مش هيعملها حاجة ؟
-بسيوني التمرجي: لأ اطمن يا سي سامح
-سامح: أني مش عاوز أروح في داهية
-بسيوني التمرجي: عيب عليك يا سي سامح ، وهو أني برضوه يرضيني أضرك
-سامح: طب هتاخده كيف؟؟
-بسيوني التمرجي : أني حقنت العصير ده بيه ، خليها بس تشربه وادعيلي
-سامح: ربنا يستر
-بسيوني التمرجي: بس متنسانيش في الحلاوة يا سي سامح
-سامح : أما أشوف النتيجة الأول وهروج عليك
-بسيوني التمرجي: خيرك سابق

-سامح لنفسه: ماهو أني مش هستنى أما مرات عمي تحن عليا عشان أشوف مهجة القلب نور ، لازم أتصرف وأجيبها هنا و اتجوزها

توجه سامح للغرفة الراقد بها نائل و..،،
-سامح: العواف عليكي يا مرات عمي ، ازيك يا سي نايل
-هدى: مساء النور يا سامح
-نائل بتعب: اســا...اسمي نائل
-سامح: حمدلله ع سلامتك
-هدى: الله يسلمك يا سامح ، بلاش تتكلم يا نائل ، خليك مرتاح ، الدكتور قال ان المجهود مش حلو عشانك وخصوصاً اليومين دول
-نائل: آآآه.. طــ..طيب
-فاروق: كنت فين يا ولدي ؟
-سامح: مافيش يا حاج ، كنت بشأر بس ع البلد وبشوف اللي حوصل
-فاروق: الله يبارك في عمرك يا ولدي
-سامح: اتفضلي يا مرات عمي ، حاجة بسيطة إكده
-هدى: لأ أنا مش عاوزة حاجة
-سامح: كده برضوه تكسفيني يا مرات عمي ، وبعدين انتي ماحطتيش حاجة في جوفك من الصبحية
-هدى: طيب خلاص يا سامح ، سيبهم عندك هنا ، وأنا لما أجوع هبقى أكل
-سامح : طب لو مش حابة تاكلي ، اشربي العصير ، ده مفيد وساجع
-هدى: شوية كده
-سامح بخبث: والله لأزعل يا مرات عمي ، لا عاوزة تاكلي ولا تشربي ، يرضيك إكده يا بوي ؟؟؟
-فاروق: خلاص يا ست هدى اشربي العصير ع الأقل
-هدى مستسلمة: حاضر

وبالفعل بدأت هدى في ارتشاف العصير ، بينما اعتلى وجه سامح ابتسامة شيطانية ....
.....................

في المستشفى ،،،،

كانت نايا تجلس في المقعد المجاور لحجرة نور النائمة بالداخل ، بينما أحضر معتز بعض المأكولات معه وجلس بجوارها و...،،،
-معتز: اطمني يا آنسة نايا ، نور هتبقى كويسة وهترجع أحسن من الأول
-نايا: يارب أمييين
-معتز : اتفضلي
-نايا رافضة : ميرسي ، مش عاوزة حاجة
-معتز: لأ ميصحش ، دي حاجة مسح زور ماتتحسبش
-نايا: والله ما عاوزة حاجة
-معتز: لألألألأ ، كده انتي هتزعليني ، وبعدين لازم تاكلي كويس عشان تقدري تقفي جمب اختك بدل ما تقعي من طولك وأضطر أشيلك وأنا حيلي مهدود
-نايا: أفندم
-معتز: كلي بس ، دي شاورمة من عبده الحاتي
-نايا: مش عاوزة والله
-معتز: يا شيخة ماتتكسفيش ، كلي دي حتى سخنة واطمني الحمار لسه مدبوح طازة قصادي !!!
-نايا: كمان
-معتز: اه طبعاً ، ده انا واقف على ايده وهو بيدبحه وموصيه يجيبلك م الفخدة
-نايا: هههههههههههههه
-معتز: ايوه بقى ، يخربيت اللي يزعلك

وصل زياد بصحبة عائلته إلى المستشفى للاطمئنان على نور ..،،،
-رباب بلهفة وهي تحتضن نايا : حبيبتي يا نوئة ، ازي اختك نور ، سلامتها
-نايا: ازي حضرتك يا أنطي ، هو حضرتك عرفتي منين ؟
-رباب وهي تنظر لزياد: مش مهم منين ، المهم اخبار نور ايه الوقتي ؟
-نايا : الحمدلله احسن ، هي لسه نايمة جوا
-رباب: يا عيني يا بنتي ، يارب يقومها بالسلامة
-نايا: اللهم أمين

رن هاتف معتز برقم والده ، فتحرك بعيداً عن نايا ورباب ليجيبه ..،،
-معتز هاتفياً: ايوه يا حاج
-ابراهيم: انت فين يا بني كل ده ؟؟
-معتز: معلش مشغول شوية
-ابراهيم: مشغول في ايه
-معتز وهو ينظر لنايا : قضية جااااااامدة و طازة وع الفرازة
-ابراهيم : قضية ايه ؟
-معتز: لما هارجع البيت هاحكيلك
-ابراهيم: ماشي يا بني ، تيجي بالسلامة ، هستناك !
-معتز: ان شاء الله ، بس اتعشى انت يا حاج
-ابراهيم: طيب هاكل حاجة خفيفة لحد ما تيجي ، أه نسيت أقولك نجلاء وأمها كانوا عندنا
-معتز: يا ساتر يا رب ، وانصرفوا ولا لسه؟؟؟
-ابراهيم : لسه نازلين من شوية ، فضلوا أعدين مستنينك بس انت اتأخرت أوي
-معتز: احسن انهم نزلوا
-ابراهيم : بس أنا عزمت عليهم يباتوا معانا في الفيلا
-معتز : لييييييييييه كده يا ابوخليل
-ابراهيم: اسكت يا ميزوو ، دول مرضوش
-معتز بارتياح: أحمدك وأشكر فضلك يااااا رب
-ابراهيم: فقري ، ملكش في الطيب نصيب !
-معتز: يا حاج أنا عارف نصيبي هيكون مع مين ان شاء الله ، حاجة مضمونة كده مش تقولي نجلاء !!!
..........

-طاهر لزياد بعيداً عن الموجودين : قلبي حاسس انك ورا اللي حصلها
-زياد: مش وقته يا بابا
-طاهر: بعدين هنبقى نتكلم ونتحاسب ، بس خليك فاكر بنات الناس مش لعبة ، حط كلامي ده في ودانك
-زياد: ربنا يسهل
.....
-رباب: ازيك يا معتز ؟
-معتز: الحمدلله
-رباب: انت هنا من بدري ؟
-معتز: أيوه
-رباب: طب روّح بيتك يا بني عشان تقدر تروح شغلك بكرة ، أنا أعدة معاهم
-معتز: لأ انا مبسوط هنا
-رباب: اسمع الكلام يا معتز ، عشان تبقى فايق يا ضنايا
-نايا: ميرسي لتعبك يا استاذ معتز ، كفاية أوي لحد كده ، معلش احنا عطلناك
-معتز: أنا لسه معملتش حاجة ، وعطلة ايييه بس اللي بتكلمي عليها ، ده انا الود ودي أبات هنا معاكي .. قصدي معاكو
-نايا: معلش شكراً
-معتز بضيق: طيب حاضر
-رباب: ربنا يسلم طريقك يا بني انت واللي زيك
-معتز: أشوفكم على خير ، وان شاء الله هاجي م الفجرية اطمن عليكي ..آآآ...قصدي على نور

...............

في نفس التوقيت تقريباً في المستوصف ،،،

ارتشفت هدى بضع رشفات من العصير ، وماهي إلا لحظات حتى شعرت أنها ليست على ما يرام ، حاولت أن تقاوم هذا الشعور وتبدو متماسكة إلا أنها ...،،
-هدى: أنا... آآآآ.. قصدي ..آآآ
-سامح: خير يا مرات عمي
-فاروق: أؤمري يا ست هدى
-هدى : مــ..مش.. آآآ

سقطت هدى على الأرض فاقدة للوعي ، فأسرع إليها سامح والحاج فاروق ..،،
-فاروق بفزع: يا ساتر يااا رب ، يا سااااتر ياااا رب
-سامح: إلحق يا بوي
-نائل: ماما ، مالك ؟؟
-فاروق: اجري بسرعة يا سامح نادي ع الضاكتور يشوف الست هدى مالها
-سامح: حاضر يابوي

خرج سامح وهو يبتسم أن خطته بدأت تسير على ما يرام ، وتوجه ناحية التمرجي بسيوني وأشار له .. ،،
-بسيوني التمرجي : تمام يا سي سامح
-سامح: ايوه ، حصل
-بسيوني التمرجي : طب اسبجني وأني هحصلك بالتروللي
-سامح: ظبطت الأوضة اللي هتجعد فيها
-بسيوني: إيوه خلاص ، في عنبر الحريم
-سامح: عظيم جووي

-سامح لنفسه بثقة كبيرة : والله باينها هتمشي معاك أخر حلاوة ياض يا سامح وبت عمك هتاجي معاك ، آآآآآخ منك يا نور وانتي عاملة زي اللوزة المجشرة هع هع ...

روايات غرام الحلقة التاسعة عشر :


روايات غرام في فيلا معتز ،،،
وصل معتز إلى فيلته متأخراً وكل ما يشغل تفكيره هي تلك الفتاة الرقيقة التي قابلها اليوم ، فكيف للحظات بسيطة أن تملأ قلبه بالسعادة ، ولكن قطع تفكيره ...،،،
-نجلاء : بخخخخخخخخ ، مفاجأة !!!
-معتز بخضة: اعوذو بالله من الشيطان الرجيم
-نجلاء بفرحة : ايه رأيك في المفاجأة دي يا مزاميزووو ؟؟؟
-معتز: مزاميزووو في عينك ، حرام عليكي قطعتي خلفي
-نجلاء: بعد الشر عنك يا حبيبي
-معتز: انتي ايه اللي جابك عندنا ؟؟ مش كنتي روحتي باين مع أمك من زمن ؟؟؟
-نجلاء: لأ ما أنا حلفت عليها لنبات هنا عشان أشوفك واطمن عليك ، ايه رأيك بقى في المفاجأة دي ؟؟
-معتز: فقر !!
-نجلاء: بتقول ايه ؟؟؟
-معتز: منورة
-نجلاء : أما أنا عملتلك طبق محشي كرنب وورق عنب هتاكل صوابعك وراه.
-معتز: كرنب بالليل يا نجلاء ، ده حتى خطر ع الصحة العامة !!
-نجلاء: ما أنت هفتان خالص يا مزاميزوو ، وأنا عاوزاك تاكل وترم عضمك كده وتربرب
-معتز هو يصعد السلم : أربرب ؟؟ هو أنتي مفكراني ايه بالظبط ؟؟؟ أقولك ع حاجة فكك مني ، أنا مبسوط كده
-نجلاء: انت رايح فين؟
-معتز: رايح أتخمد ، ورايا شغل بدري ، ولا مفكراني مقطوعلك
-نجلاء: طب مش هاتقولي كلمة حلوة ؟؟؟
-معتز: لأ
-نجلاء: هيييييييييييح ، يا واد يا تقيل
-معتز لنفسه: بوظتي خيالي الله يخربيتك ، قفلتي اليوم بعد ما كنت مبسوط
...................

في المستشفى ،،،،

كانت رباب تجلس مع نايا داخل غرفة نور بالمستشفى يتحدثان سوياً ..،،
-رباب: قومي يا بنتي روحي ، مش هتفضلي كده للصبح
-نايا: لأ يا أنطي أنا هفضل مع نور مش هسيبها
-رباب: يا بنتي تعب عليكي
-نايا: أنا معملتش حاجة ، ده انا بس أعدة جمبها

بدأت نور تستعيد وعيها تدريجياً ، وحاولت أن تتذكر ما الذي حدث لها وكيف جاءت إلى هنا ..،،
-نور وهي تحاول فتح عينيها : آآآ...ممم....
-نايا بلهفة : نانوو حبيبتي ، سمعاني ؟؟
-نور: آآآه .. انا ...أنا فين ؟؟
-نايا: انتي يا حبيبتي في المستشفى ، تعبتي وجبناكي على هنا
-نور: مــ...مستشفى ؟ طـ..طب ازاي ؟؟
-رباب: حمدلله على سلامتك يا نور
-نور: آ..آنطي رباب
-نايا: ارتاحي يا نانوو ، انتي لسه تعبانة
-رباب: نامي يا بنتي متخافيش احنا معاكي ، والصبحية هتبقي كويسة ان شاء الله

لم تكمل نور الحوار مع نايا ورباب لأنها غفت ، فاستأذنت رباب بالانصراف ، وجلست معها نايا ...

-رباب خارج الغرفة: الحمدلله البنت فاقت وكلمتنا
-طاهر: الحمدلله
-زياد : الحمدلله
-طاهر: مش يالا بينا بقى
-رباب: أيوه ، لأحسن الواحد تعب أوي
-زياد: هي نور هتفضل لوحدها ، قصدي هيفضلوا البنات لوحدهم ؟؟
-طاهر: ايوه
-زياد: هه
-رباب: بتسأل ليه ؟؟ ناوي تعمل معاها مصيبة تانية
-زياد بتردد: هه ، مصيبة ايه بس هو أنا فاضي للكلام ده !
-طاهر: طيب ، تعالي احنا يا رباب ، هتفضل أعد يا زياد ولا جاي معانا ؟؟
-زياد: لأ روحوا انتو ، أنا رايح اجيب حاجة من المكتب وهحصلكم
-طاهر: طيب
-رباب: متتأخرش
-زياد: ربنا يسهل

انصرف والدي زياد ، بينما بقى هو في المستشفى ينتظر بالخارج قليلاً في محاولة أخرى منه للتكفير عن شعوره بالذنب تجاه ما فعله مع نور ...

◘◘◘ Flash Back لما حدث قبل قليل في حسابات المستشفى

-نايا: طب ينفع يا دكتور أبات معاها ؟
-الطبيب: مافيش داعي ، الممرضات هياخدوا بالهم منها
-نايا: بليز يا دكتور
-الطبيب: طيب ، بس حد يروح الحسابات عشان آ..
-معتز مقاطعاً: متقلقش يا دكتور الحساب خلاص هيدفع
-نايا: لو سمحت دي أختي وأنا المسئولة عنها
-معتز: نبقى نشوف الحساب بعدين ، بس المهم الوقتي سلامة نور
-الطبيب: اتفهموا مع بعض وشوفوا مين اللي هيدفع الحساب
-معتز: أنا يا دكتور
-نايا باصرار : مافيش داعي
-معتز: لأ خلاص بقى ، خليها عليا المرادي

-زياد: انت ايه مش عاتق حد
-معتز: مالك بيا الوقتي

انصرف زياد بعيداً عن معتز حتى لا يشتبكا سوياً أمام الحاضرين ، ونزل درجات السلم وتوجه ناحية مكتب الحسابات الخاص بالمشفى ..،،

-زياد: لو سمحت فين الحسابات ؟؟
-أحد الممرضين: الأوضة اللي هناك دي
-زياد: شكراً

دلف زياد إلى داخل مكتب الحسابات و..،،
-زياد: لو سمحت عاوز ادفع حساب مريضة لسه داخلة عندكم الوقتي
-المحاسب: اسمها ايه ؟
-زياد: نور عبد الرحمن فوزي
-المحاسب: تمام .. حسابها ((....))
-زياد: اوك ، اتفضل كارت الفيزا
-المحاسب: ماشي يا باشا ، اسم حضرتك ايه والبطاقة من فضلك ؟؟
-زياد وهو يناوله بطاقته : الرائد زياد طاهر السويفي
-المحاسب: أهلا بيك يا سيادة الرائد ، ربنا يقومهالك بالسلامة ويطمنك عليها
-زياد باقتضاب: ان شاء الله
-المحاسب: اتفضل الفيزا والبطاقة
-زياد: أه ويا ريت لو سمحت متبلغش أي حد ان أنا اللي حاسبت
-المحاسب: بس لو حد جه وسألني آ...
-زياد مقاطعاً: أظن كلامي واضح ، مش عاوز حد يعرف ، قول اللي تقوله، فاهمني !!!
-المحاسب: أوامرك يا باشا ◘◘◘
...............

عودة للوقت الحالي ،،،،

بعد وقت من التفكير فيما حدث ، قرر زياد الانصراف من المستشفى والعودة إلى منزله خاصة بعد أن اقترب الوقت من الفجر تقريباً ....
-زياد وهو ينظر في الساعة : ربنا يسامحني بقى ع اللي عملته فيكي ، أنا مكونتش أقصد ، بس الحمدلله انك الوقتي بقيتي أحسن ،أوووبا !!! ده الوقت اتأخر أوي ، يدوب ألحق أروح أخد دش وأنام ....

........................

في المستوصف بالقرية ،،،

-نائل: ماما ازيها الوقتي يا عمي ؟
-فاروق: الحمدلله يا ولدي ، هي بخير ، تعب ماكان السهر جمبك
-نائل: لو كنت أقدر أقوم من مكاني كنت روحتلها
-فاروق: متتعبش نفسك يا ولدي ، هي في عنبر الحريم ، وإهنه مش هينفع تروحلها ، هي هتبجى بخير ، اطمن
-نائل: يارب يشفيها
-فاروق : أنا هاجوم يا ولدي ، وشوية وأجيلك
-نائل : ماشي يا عمي
-فاروق: نام انت وارتاح ، والصباح رباح ان شاء الله
-نائل: ان شاء الله

وما إن انصرف فاروق من عند نائل حتى دخل إليه سامح و..،،
-سامح: كيفك الوقتي يا واد عمي؟
-نائل: الحمدلله أحسن
-سامح: دريت باللي جرى مع الست امك
-نائل: أه وعاوز أروح اطمن عليها
-سامح: من عنيا هاخدك عندها وربنا يطمنك عليها ، بجولك يا واد عمي
-نائل: أيوه يا سامح ؟
-سامح: هتسيب اخواتك البنات كده لوحده في مصر
-نائل: يعني عاوزني أعمل ايه ؟
-سامح: يجوا يجعدوا معانا إهنه بدل ما هما جاعدين لوحديهم هناك ياخدوا بالهم منك ومن مرات عمي
-نائل: مش عارف والله
-سامح: انت راجل يا واد عمي ومايرضيكش كمان ان الناس تكلم ع اخواتك البنات
-نائل بعدم فهم: يتكلموا عنهم ليه ؟
-سامح: جعدة البنات لوحدهم من غير راجل تجيب الكلام وعيبة في حجنا
-نائل: بس دول اخواتي الكبار وأخلاق و..
-سامح مقاطعاً: ما أني عارف ده كله ، اللي أجصده ان الناس الغرب ممكن يتكالموا عنيهم ومحدش موجود يدافع عنهم
-نائل وهو يفكر : مممم.. مش عارف بس..بس ، آآآ... لأ مش هينفع
-سامح: بص أني هاجولك ع اقتراح إكده
-نائل: اقتراح ايه ؟
-سامح: هاتلي عنوان بيتكم الجديد أروح أشجر عليهم وأطمن ، جصدي اطمنكم عليهم
-نائل: بس...بس..
-سامح: ابراحتك يا واد عمي ، بس أني كان غرضي أطمن عليهم بدل ما تلاجيهم جلجانين عليك وع امك
-نائل: ممممممم..
-سامح: يا عيني ع الست والدتك مين هيراعيها ولا يراعيك ، متأخذنيش أمك مش بترتاح إلا معاك ومع خواتك البنات
-نائل بعد تفكير : طيب خلاص ، خد العنوان واطمن عليهم ، بس متجبلهمش سيرة باللي حصل لماما عشان مايتخضوش
-سامح بخبث: اهو ده الكلام يا واد عمي ، اطمن ، أني مش هاجيب أي سيرة عن اللي حصل .. هات انت بس العنوان ، ونام وارتـــــــــــــاح ................... !!!!!!!
 

روايات غرام الحلقة العشرون :


روايات غرام في صباح اليوم التالي ،،،،

روايات غرام انطلق سامح منذ الصباح الباكر بسيارة والده إلى القاهرة من اجل اصطحاب نور ونايا معه ، كان سامح يشعر بالسعادة لقربه من تحقيق خطته
-سامح : كلها كام ساعة وتبجي معايا في البلد يا بت عمي ومحدش هيقدر ياخدك مني بعد إكده إلا على جثتي ، يا بووووووي أني مش مصدق إني خلاص هوصلك .. ده أني مستعد أتحالف مع الشيطان عشان تكوني ملكي لوحدي ، هانت يا روح الروح أني جايلك
............

في فيلا معتز ،،،،
استيقظ معتز مبكراً ، أو تحديداً هو لم ينم من الأصل ، واستعد للذهاب إلى عمله ، ولكنه وجد نجلاء تنتظره ..،،،
-نجلاء: مزاميزووو
-معتز: ع الصبح كده
-نجلاء: أنا قولت مش هسيبك تروح الشغل من غير ما تفطر فعملتلك صنية سندوتشات
-معتز: هو أنا رايح رحلة ، ايييييه ده كله ؟؟
-نجلاء: ده يدوب حاجة تمسح بيها زورك
-معتز بقرف: امسح بيها زوري !! وسعي شوية أنجلاء خليني أمشي
-نجلاء: لأ مش قبل ما تاكل حاجة
-معتز: يا ستي مش عاوز ، أنا عامل دايت !!!
-نجلاء: طب ما أنا كمان عاملة دايت ، وباكل كل حاجة
-معتز: دايت وبتاكلي don't mix يا نجلاء
-نجلاء: ده الدكتور اللي قايلي ع الدايت ده عشان أخس
-معتز: أكييييد تور مش دكتور ، بس تصدقي صح ، أنا فعلاً شايفك خسيتي
-نجلاء بفرحة : الله ، انت أول حد يقولي كده ، أكيد انت متابعني كويس
-معتز: خسيتي اييييه يا شيخة انتي صدقتي ، ده انتي بقيتي أدي عشر مرات ، وسعي بقى أخدة الهوا كله ، يابااااي
-نجلاء: مش هاسيبك يا مزاميزووو ، ده انت الحب كله

-معتز في نفسه : ربنا يسامحك ياللي في بالي
-ابراهيم : صباح الخير يا بني ، ايه رأيك في المفاجأة الحلوة اللي عملتهالك ؟
-معتز: من جهة مفاجأة فهي فعلاً مفاجأة بس مش حلوة خالص
-ابراهيم : ليه يا بني ؟
-معتز: دي مفاجأة مبهوأة ع الأخر ، ليه عملت فيا كده آحـــاج ، ده انا برضوه ابنك الوحيد
-ابراهيم: عشان تتنحرر شوية ، بدل ما البت تضيع منك ومتلاقيهاش
-معتز: كل دي وتضيع ، جرى ايه يا حاج احنا هنكدب من أولها !!
-ابراهيم: بس يا واد انت مش فاهم حاجة
-معتز: طب اديني سكة أحـــاج ، خليني ألحق أروح الادارة بدل ما أدبس في نجلاء
-ابراهيم: بس اعمل حسابك هتتغدى معانا النهاردة
-معتز: لأ مش عامل .. سلام
-ابراهيم: عبيط ، مش فاهم حاجة في الستات ولا البنات

-نجلاء: خير يا عمي ، كلمت مزاميزوو عني ؟
-ابراهيم: ايوه يا بنتي ؟؟
-نجلاء: ها وقالك ايه ؟؟ ها ؟؟
-ابراهيم: خلي عندك امل في ربنا ، وادعيه وان شاء الله خير
-نجلاء: ياااااااااااا رب يجعل في وشي القبول

..................
في المستشفى ،،،،
استيقظت نور وكانت صحتها أفضل حالاً من الليلة السابقة وجلست لتتحدث مع أختها ..،،
-نايا : صباح النور على أحلى نور
-نور: صـ..صباح الخير يا نوئة
-نايا: ازيك الوقتي يا حبيبتي
-نور: الحمدلله أحسن
-نايا: خضتني عليكي أوي امبارح ، انا كنت هتجنن عليكي
-نور: هو ايه اللي حصل ؟ ومين اللي جابني هنا ؟
-نايا: انتي اتأخرتي عليا ، وطلبتك بس تليفونك كنتي نسياه ع الشاحن
-نور: اوبس انا فعلاً نسيتوه
-نايا: أيوه ، وبعد كده كلمت ريم عشان تدور عليكي معايا ، بس حصلتلها مشكلة والحمدلله لاقيناكي محبوسة في الصالة ، بس ايه اللي حبسك فيها ؟؟ مانتيش فاكرة اي حاجة ؟؟؟
-نور: أنا..أنا أخر حاجة فكراها اني كنت في الصالة ، لأ كنت في أوضة اللبس وبعد كده النور قطع وخوفت فروحت أفتح الباب لاقيتوه مقفول وأعدت أنادي ع أي حد بس محدش سمعنى ، وبعد كده مش فاكرة حاجة
-نايا: الحمدلله انها جت ع أد كده
-نور: الحمدلله ، بس مين اللي جابني هنا
-نايا: زياد
-نور بدهشة : مين ؟؟
-نايا: زياد هو اللي لقاكي وجابك ع المستشفى في عربيته
-نور: غريبة
-نايا: ليه ؟
-نور وهي تتذكر شجار زياد معها : هه ، عادي متاخديش في بالك
-نايا: بس ليه يا نانوو مقولتليش ان زياد بيشتغل معاكي ؟
-نور: لأ أنا اللي بشتغل معاه
-نايا: مفرقتش ، بس ليه مش قولتيلي ؟؟؟
-نور: يعني مجتش مناسبة
-نايا: مممم.. طيب وهو كان عامل ايه معاكي في الشغل
-نور: عادي
-نايا: يا نوووور ، مش عليا برضوه
-نور: خلاص بقى يا نوئة مش وقته ، اومال مامي عرفت باللي حصل؟
-نايا: لأ معتقدش !! استني كده أما أكلمها عشان نطمن عليها
-نور: طب أوعي تجيبلها سيرة مش عاوزينها تتخض
-نايا: اه طبعاااا

اخذت نايا تبحث عن حقيبة يدها في الغرفة ، ولكنها لم تجدها ..
-نور: في ايه يا نايا ؟؟ بتدوري على ايه كده ؟؟
-نايا: شنطتي مش لاقياها ، دي جواها الموبايلات بتاعتنا والفلوس وكل حاجة
-نور: طب هي كانت معاكي ؟
-نايا: أيوه يا بنتي كانت معايا ، وروحت بيها الادارة عندك و..، أوووباااااااااا ، لأ مش ممكن
-نور: في ايه ؟؟
-نايا: الظاهر اني نسيتها في شغلك
-نور: نعم ؟؟ نسيتيها
-نايا: ايوه ، اكيد من لبختي نسيتها هناك
-نور: طب والعمل دلوقتي
-نايا: مش عارفة ، خلاص هتصرف
-نور: خلاص يا نوئة خلينا نفطر الأول وبعد كده نمشي سوا نروح نجيبها من شغلي
-نايا: أوك
.....................

في الإدارة ،،،
وصل معتز مبكراً إلى مقر الإدارة ووجد زياد يجلس على المكتب شارداً وحالته شبه مزرية ، كان متردداً هل يتحدث معه أم يصمت ، ولكنه عقد العزم على أن ....،،،
-معتز: صباح الخير ، انت هنا من امتى ؟
-زياد: أنا هنا من بدري ، أنا تقريباً مروحتش
-معتز: أها ، ماهو باين عليك
-زياد بتردد: بقولك هو ..انت..انت هتروح المستشفى ؟
-معتز: يعني ، هشوف نفسي
-زياد: طب مافيش جديد ؟
-معتز بضيق : وأنا هعرف منين يعني ؟ شايفني بنجم ولا بشم تحت ضهر ايدي ؟؟؟
-زياد بعصبية : خلاص يا معتز ، مكانش سؤال ياخي
-معتز: طيب ما تتعصبش عليا ، ولعلمك الكلام اللي قولته عني وعن نور مش صح ، أنا كل اللي كنت عاوزه منها تنزلي شوية ألعاب من ع النت ، والورقة اللي اديتهالها كانت فيها أسامي الألعاب دي عشان البلاي ستيشن
-زياد: ايييه ؟؟
-معتز: زي ما سمعت ، أنا طلبت منها تنزلي كام لعبة جديدة وتفكلي شفرتهم عشان أغلب بيهم عمر وشلته ، بس انت كنت زي الطلقة حدفتنا بالكلام من غير ما تعرف الحقيقة
-زياد: يعني مافيش بينكم حب وغراميات؟
-معتز: حب ايه اللي انت جاي تقول عليه
-زياد: معتز !! أنا مش فايقلك
-معتز: يعني مافيش بيني وبين نور غير شوية ألعاب وبسسسس !!!

وهنا لمح معتز حقيبة حريمي على الأريكة ..،،
-معتز: ايه دي ؟
-زياد: في حاجة ؟
-معتز: هه ، لأ مافيش

جلس معتز على الأريكة وأمسك الحقيبة بيديه ، وبدأ يفحص ما بداخلها بهدوء وتركيز شديدين ..،،
-معتز لنفسه: تكونش دي شنطة نايا ، طب أما أفتحها واشوف فيها ايه .. مممممم .. ماشاء موبايلين يعني غنية ومقتدرة ،اووبا دي أكييييد المحفظة بتاعتها ، شكلها شيك ورقيق زيها ، اما أبص أشوف فيها أي حاجة تنفع .. اللهم صلي على النبي بطاقتها ، مممم .. لأ السن مناسب فعلاً ، الفرق مش كبير ، وساكنة في حتة حلوة .... ايه ده كمان صورتها !!! حلااااااوتك يا ميزوو لما ربنا يفتحها في وشك ع الأخررررر ، أما أصور صورتها بالموبايل أهي تنفع برضوه ، طب بالمرة أخد رقمها طالما الموبايل في الشنطة ، أيووون أنا هرن على نفسي !! أوبااااااا .. الموبايلات فاصلة شحن ... يا خسارة ، أكييييد حد باصلي في الموضوع !!

-زياد لنفسه: أنا ظلمتها وفكرت ان بينها وبين معتز حاجة ، يا ريتني ما اتسرعت وعملت فيها اللي حصل ، بس أنا كنت هاعرف ازاي ان مافيش حاجة بينهم ، كل حاجة كانت بتدل ع أنهم ...يووووه ، استغفر الله العظيم يا رب !!

نظر زياد إلى معتز فوجده منشغلاً بفحص أحد الحقائب النسائية فاقترب منه و..،،،

-زياد : بتعمل ايه عندك أمعتز ؟؟؟؟
-معتز بفزع: ايييييه يا عم خضتني
-زياد: ايه اللي ماسكه في ايدك ده ؟؟؟
-معتز: مافيش ، دي..دي شنطة
-زياد: ما أنا عارف انها شنطة ، هو أنا قولتلك قنبلة ، أقصد يعني بتاعة مين ؟
-معتز: حب العمر
-زياد: افندم
-معتز: بتاعة اخت نور
-زياد: أها .. ماشي
-معتز: هي تقريباً نسيتها هنا ، أما أروح أوديهالها بالمرة في المستشفى بدل ما تكون قلقانة عليها
-زياد: طب خدني معاك
-معتز: ليه ان شاء الله ، عاوز تكمل وصلة الخناق بتاعة امبارح
-زياد: لأ ، أنا هطمن ع البت وخلاص
-معتز: زياد أبوس ايدك مش عاوزين مشاكل وخناقات ع الصبح
-زياد: اطمن ياعم مش هعمل حاجة
-معتز: مش مرتاحلك
-زياد: يالا بس عشان نلحق
-معتز: استر يا رب
.............

في المستشفى ،،،،

-نور: شكراً أوي ياكابتن رشا ع الورد ده
-رشا: أنا معملتش حاجة والله ، أنا أول ما وصلت الادارة وعرفت باللي حصل جيت جري عشان أطمن عليكي
-نور: تسلمي ع تعبك يا كابتن
-رشا: بس غريبة أوي انهم يلاقوكي في الصالة
-نور: ليه ؟
-رشا: أصل أنا كنت بلغت الرائد زياد بإنك موجودة جوا ، وأكدت عليه انه يبلغك ان مافيش تدريب
-نور بدهشة : نعـــم ؟؟
-رشا مكملة : كان عندي ظروف في البيت فجيت أبلغك بأن التدريب ملغي بس قابلت الرائد زياد في سكتي وأنا طلبت منه يعتذرلك بالنيابة عني وهو وافق والمفروض كان جاي عندك
-نور: يعني.. يعني هو كان عارف إني موجودة جوا ؟
-رشا: طبعاااااا
-نور وهي تفكر ملياً: معنى كده انه ..انه ...
-رشا: خير في حاجة يا آنسة نور ؟؟
-نور: هه .. لأ مافيش
-رشا: الحمدلله اني اطمنت عليكي
-نور: الحمدلله ، وشكراً مرة تانية ع زيارتك ليا
-رشا: حمدلله ع سلامتك ، وإن شاء الله نكمل تدريباتنا أما صحتك تشد شية
-نور: أكييييد ان شاء الله

انصرفت رشا بعد زيارتها لنور ، بينما جلست نور في الفراش تفكر ملياً فيما قالته رشا عن معرفة زياد بأنها كانت موجودة بالصالة ..،،
-نور لنفسها: لألألألألأ مش ممكن ، طب هو هيعمل كده ليه ، لأ بلاش أظلمه ، بس معنى كلام رشا انه كان عارف اني جوا ، أكيد هو اللي قفل عليا الباب من بره ، استحالة حد تاني يعملها ، ماشي يا زياد ، أما أشوفك

-نايا: الجميل سرحان في ايه ؟
-نور: هه ، ولا حاجة
-نايا: ماشي يا ست الكل ، ادلعي اليومين دول بس عشان انتي تعبانة ، الدكتور جاي كمان شوية هيشوفك وان شاء الله يكتبلك على خروج خلينا نرجع بيتنا تاني
-نور : ان شاء الله

...................
في نفس الوقت عند منزل عبد الرحمن فوزي ،،،

وصل سامح بسيارته إلى منزل عمه وهو في قمة سعادته ، صعد إلى الطابق الرابع حيث تسكن حبيبة قلبه وطرق الباب عدة مرات لكنه لم يجد أي اجابة فظن أن الفتاتين نائمتين ، فأخذ يطرق الباب بقوة أكبر لعل من بالداخل يسمعه ..،،،
-سامح: كل ده ومحدش سامع ، ده لو كان جتيل كان زمانه صحي من النوم (طق..طق...طق) .. يا نوووور ، ياااا نايا ، يا بنااااات عمي (طق...طق...طق) ، افتحوااااا ، أني سامح واد عمكم فاروق ..(طق...طق...طق)

-سامح لنفسه: يابووي مش معجول يكون سماعهم تقيل جوي ، لأ أني مش مطمن ، أني هخبط ع حد من الجيران يمكن يكون عارف أي حاجة عنيهم ...

يأس سامح من الطرق على باب منزل عمه ، فقرر أن يطرق باب الجيران لعل أحدهم يعرف ما الذي حدث معهم يعرف من أحد الجيران ..،،،
-سامح: العواف عليكي يا حاجة
-دلال: خير يا بني ، عاوز حاجة
-سامح: لا مؤاخذة يا حاجة ، أني قريب الست هدى مرات المرحوم عبد الرحمن ، وبخبط عليهم من بدري بس محدش بيفتح
-دلال: قريبهم منين ؟؟؟
-سامح: من البلد ، أني واد عمهم الكبير فاروق
-دلال: أها .. بس يا بني محدش موجود منهم
-سامح: ليه ؟؟ راحوا فين ؟؟
-دلال: بعيد عنك أصل نور الـ....
-سامح مقاطعاً بلهفة: نور ؟؟؟ مالها ، ايه اللي حصلها ؟؟
-دلال: الظاهر تعبت امبارح بالليل وخدوها ع المستشفى ، ده حتى في جماعة قرايبهم برضوه جوم سألوا عليها امبارح
-سامح: طب ما تعرفيش يا حاجة هي في مشتشفى ايه ؟
-دلال: ايوه عارفة ، استنى يا بني أكتبلك العنوان في ورقة
-سامح: طب بسرعة اللي يرضى عنيكي يا حاجة

-سامح لنفسه: استرها يا رب على نور ، جيب العواجب سليمة معاها يا رب ، أني عارف متحصلش المصيبة ليه مع العقربة امها ولا حاجة

-دلال وهي تعطي الورقة له: اتفضل يا بني ، المستشفى مش بعيدة
-سامح: ولو حتى في أخر الدنيا ، أني رايحلها ، متشكر يا حاجة
-دلال: العفو يا بني ، ربنا يطمنك عليها

انطلق سامح مسرعاً بالسيارة نحو المستشفى التي ترقد بها نور داعياً الله أن تكون بخير ..............

روايات غرام الحلقة الحادية والعشرون :


في المستشفى ،،،،
وصل زياد ومعتز إلى المستشفى ، بينما كانت نور تستعد للذهاب حيث صرح الدكتور لها بالخروج ..،،،
-الطبيب: انتي بقيتي تمام الحمدلله يا آنسة نور
-نور: يعني أقدر أخرج يا دكتور ؟
-الطبيب: أه طبعاً ، أنا خلاص كتبتلك على خروج ، بس مافيش داعي في الفترة الجاية لأي اجهاد نفسي أو عصبي
-نور: ان شاء الله
-الطبيب: حاولي كمان تخرجي وتغيري جو
-نايا: سيب الحكاية دي عليا يا دكتور أنا هظبطها
-الطبيب: ان كان كده ماشي
-نايا بسعادة: لأ انت متعرفنيش في الحاجات دي

دلف معتز مع زياد إلى داخل الغرفة و..،،،
-معتز متدخلاً في الحوار: ويعرفك ليه أصلاً ؟؟
-الطبيب: أهلا يا سيادة الرائد ، عن اذنكم
-معتز بضيق: اتفضل
-نايا: احم.. أهلا وسهلاً نورتم
-معتز: المكان منور بصحابه

-زياد لنور: صباح الخير ، ازيك الوقتي ؟
-نور بقرف: الحمدلله
-معتز: حمدلله ع السلامة يا نور
-نور: الله يسلمك يا سيادة الرائد
-معتز: رائد ايه بس، ده أنا وانتي زي الاخوات يعني تقوليلي معتز على طول ، ولا ايه رأيك يا آنسة نايا؟
-نايا: أه طبعاً كلنا اخوات
-معتز: لأ مش كلنا الصراحة ، أنا بقول خلينا أصحاب أحسن ، بالحق الشنطة دي بتاعتك؟؟
-نايا وهي تمسك حقيبتها : أيوه هي ، انت لاقيتها فين ؟
-معتز: الظاهر انك نسيتيها في المكتب امبارح
-نايا وهي تتفحص محتويات حقيبتها : الحمدلله كل حاجة موجودة
-معتز: يعني أنا راضي ذمتك ، انتي سايبة شنطتك في معقل رجال القوات الخاصة هتتقلبي ازاي فيها ؟؟؟ هو حد قالك انك سيباها في محطة مصر ؟؟
-نايا: لأ ..مقصدش ، أنا بس بطمن ع الحاجة
-معتز: لأ اطمني ، كله في الحفظ والصون
-نايا: اوووبس ده الموبايلات فاصلة شحن ، زمانت مامي هتجنن علينا ، لازم أدور على شاحن واشحنهم فوراً
-معتز: طب تعالي كده نشوف حد من الممرضين معاه شاحن ولا حاجة
-نايا: خلي حضرتك هنا ، وأنا هاروح أدور بنفسي
-معتز: ايه حضرتك دي كمان ، بقولك احنا زي الأصحاب وقريب أوي هنبقى نسايب
-نايا: أفندم ؟؟؟
-معتز: تعالي بس خلينا نلحق نشحنه بدل ماهو فاصل كده

انصرفت نايا بصحبة معتز للبحث عن شاحن مناسب لهاتفها المحمول ، بينما ظل زياد مع نور التي ....،،،
-نور: أه طبعااااااااا سيادتك جاي تطمن ان كنت موت ولا لسه فيا النفس
-زياد بتعجب : نعم !!
-نور: أيوه ، أيوه ، اعملي فيها عبيط ومش فاهم حاجة
-زياد: تقصدي ايه ؟
-نور: اقصد اني كشفتك ع حقيقتك ، وعرفت اللي عملته فيا
-زياد: بصي ..أنا....أنا
-نور مقاطعة: انت معندكش دم ولا أخلاق ولا احساس ، ازاي يجيلك قلب تعمل فيا كده ؟؟؟ مفكرتش للحظة اني كان ممكن أموت ولا يجرالي حاجة ، بس انت هتحس ازاي وانت كتلة حجر ماشية على الأرض
-زياد: مكونتش أعرف ان كل ده هيحصل ، انا كنت بهزر معاكي
-نور: يا سلاااااام بتهزر !!! هبلة انا عشان أصدق العبط اللي بتقوله ده
-زياد: براحتك تصدقي ولا متصدقيش ، أنا بقولك مكونتش أقصد ، وبعدين مش تحمدي ربنا اني أنقذتك أصلاً بدل ما كنت سيبتك تفرفري ولا كان حد هيدرى بيكي
-نور: ده انت واحد مستفز صحيح ، تقتل القتيل وتمشي في جنازته
-زياد ببرود : ما أنتي لسه واقفة قصادي اهوو زي الحصان ، ولولا مساعدتي ليكي كان زمانا بنقرى عليكي الفاتحة في القرافة !!!
-نور: بعد الشر عني ، ان شالله انت
-زياد: الله اكبر عليكي يا شيخة ، بدل ما تشكريني ع اني ساعدتك
-نور: يعني انت السبب في اللي أنا فيه ، وكمان عاوزني أشكرك ، يا بجاحتك يا أخي !!!
-زياد: احمدي ربنا أصلاً اني صابر عليكي لحد الوقتي
-نور: ربنا يخلصني منك ومن المهمة دي في أسرع وقت
-زياد: يااااااا رب ، خلينا أرتاح من خلقتك اللي بتعصبني
-نور: مش زيي ، بدعي ربنا أني مصطبحش بيك
-زياد: يا بنتي أنا لو حطيتك في دماغي هفورك !!
-نور: وليه تحطني في دماغك من اصله ، سيبني في حالي
-زياد: ياااااه ، هو انتي جيتي في جمل ، انتي ولا حاجة أصلاً
-نور: مش انت عاملي فيها سبع البرومبة ، طب والله لأشتكيك عند اللواء اسماعيل واحكيله عن اللي عملته واللي بتعمله فيا
-زياد بثقة : هع ، ولا يهمني
-نور: يعني مش خايف ؟؟؟
-زياد: لأ طبعاً ، هخاف من واحدة متسواش نكلة في سوق النسوان !!
-نور: مااااااااااشي بقى كده ، طيب افتكر ان سيادة اللواء يبقى ابن خالة مامي ، وأنا هخليها تطلع القديم والجديد عليك
-زياد: هه ..
-نور مكملة : كمان متنساش ان عندي شهود باللي حصل ، اين ما خليتك تقول حقي برقبتي ، ان شاء الله رفدك هيكون على ايدي ، ويا أنا يا انت يا زياد !!
-زياد: اعملي اللي تعمليه ، ان شاء الله تنفيني في الواحات ولا ترفديني حتى ، أهوو أرحم من أني أشوف وش البومة ده كل يوم
-نور: اللهم طولك يا روح
-زياد مكملاً : بدل ما تحمدي ربنا وتبوسي ايدك وش وضهر ع اني مستحملك وانتي زي خيبتها كده ، لا بتهشي ولا بتنشي !!!
-نور: لأ عندك !! أنا أعرف أعتمد كويس على نفسي ، ومش محتاجة للي زيك يساعدني
-زياد بتحدي : انتي كلامنجية ..
-نور: أفندم ؟؟؟
-زياد: يعني بؤ ع الفاضي ، بياعة أونطة
-نور: طب بص بقى !! م الأخر كده لو شوفتني قدامك بموت وبتقطع حتت متجيش تنقذني ولا تساعدني ، فاهم !!!!
-زياد بفرحة : ده يوم المنى لما أشوفك مفرومة قصاد عيني وأقف اتفرج عليكي وأتكيف !!
-نور بغيظ : يا رب صبرني
-زياد: ده أنا مش بعيد أعمل فرح وليلة لله لما يحصلك كده ..
-نور: اوووف ، طب اتفضل هوينا
-زياد: يعني بتطرديني من الجنة يا بت ، أنا طالع لأحسن الجو أصلاً بقى خانقة ع الأخر
-نور: بسببك !!
-زياد: لأ يا حلوة بسببك انتي !!!
-نور: يووووه ، امشي بقى !!

خرج زياد من الغرفة بعد شجاره مع نور لكي يبحث عن معتز حتى يعودا سوياً إلى عملهم ..،،
-زياد لنفسه: يابااااي ، بت خنيق وبتكلم من مناخيرها وعملالي فيها زينة بتاعة هرقليز .... أومال سي بتاع راح فين ده كمان ؟؟ أنا مش عارف ماله بقى عامل زي الزئبق كده ليه ، كل ما ألاقيه يختفي ، مش ثابت في مكان محدد ، مابيصدق يشوف واحدة يلزقلها !!!!
..........

في تلك الأثناء وصل سامح إلى المستشفى ، ترجل من سيارته واتجه إلى الاستقبال ليسأل عن نور ....،،،
-سامح: جولي يا أوستاذ في واحدة نازلة حداكم اسمها نور ؟؟؟
-مسئول الاستقبال: ده مش فندق يا بلدينا ، دي مستشفى!
-سامح: ما أني عارف انها زفت مشتشفى ، أني أجصد في مريضة نازلة هنا اسمها نور
-مسئول الاستقبال: طب قولي اسمها بالكامل ، ودخلت امتى ؟؟
-سامح: اسمها نور عبد الرحمن فوزي ، ودخلت امبارح حداكم
-مسئول الاستقبال : طيب لحظة أشوف الكشوف !!
-سامح: بسرعة يا أخينا الله يكرمك
-مسئول الاستقبال : اصبر عليا هراجع الكشوف
-سامح: يا ميسر

-مسئول الاستقبال بعد لحظات : أيوه فعلاً في واحدة بالاسم ده دخلت عندنا وكا...
-سامح مقاطعاً: طب هي عاملة ايه دلوجيت ؟؟؟؟
-مسئول الاستقبال: معرفش
-سامح: طب جولي رقم أوضتها ؟
-مسئول الاستقبال : هي موجودة في اوضة رقم ((...)) في الدور التاني
-سامح: متشكر ياخينا ، الله ما يوجعك في ضيجة !

جرى سامح بسرعة ناحية الغرفة التي توجد بها نور ، وما إن وصل حتى طرق الباب ودخل الغرفة فور سماعه لصوتها ..،،،
-نور باستغراب : ايييه ده سامح !!!!!
-سامح بلهفة: مالك يا حبيبة جلبي ، ايه اللي حصلك ؟؟
-نور باستغراب : في ايه يا سامح ؟؟ ايه اللي جابك هنا ؟؟ انت أصلاً عرفت مكاني ازاي ؟؟؟؟
-سامح: ولاد الحلال جالولي انك بعافية ، فجيت جري أطمن عليكي
-نور: شكراً ، بس انت أصلاً جيت هنا ليه ؟
-سامح: جلبي هو اللي جابني هنا ، زي ما يكون كنت حاسس بيكي
-نور: لو سمحت يا سامح أنت عارف كويس إني مش بحب الكلام ده ، من فضلك اطلع الوقتي بره
-سامح: مش جبل ما أطمن عليكي يا حبيبتي
-نور: لو سمحت بطل بقى
-سامح: طب اعملي حسابك انك جاية معايا دلوجيت البلد
-نور: افندم ؟؟ ليه ان شاء الله ؟؟؟
-سامح: امك وأخوكي بعافية وعاوزينك معاهم
-نور: اييييه ؟؟ بتقول اييييه ؟؟؟ في ايه اللي حصلهم ؟؟؟
-سامح: حاجة بسيطة اطمني ، بس لازم تيجي البلد تشوفيهم بنفسك
-نور: مش هتنقل من هنا غير مع أختي ، وكمان لما أكلم مامي بنفسها وهي اللي تقولي ان كنت أجي ولا لأ
-سامح: يعني ايه ؟؟
-نور: زي ما سمعت يا سامح ، أنا مش هاروح معاك في حتة إلا لما مامي تكلمني الأول أو أنا أكلمها وأعرف منها اللي حصل !
-سامح: وأني مش هاسيبك تجعدي هنا لوحدك
-نور: مين قالك إني لوحدي ؟؟ أنا معايا نايا أختي
-سامح: برضوه لأ
-نور وهي تعقد ذراعيها أمام صدرها بثقة : وأنا مش هتحرك خطوة واحدة إلا لما أعرف بالظبط اللي حصل من مامي !!
-سامح: بجولك ايه ، أني مش فاضي لدلعك الماسخ ده ، انتي هاتجي معايا والجزمة فوق دماغك !!!!!!!
-نور: أفندم بتقول ايه ؟؟؟
-سامح: اللي سمعتيه يا بت عمي !!! جعاد هنا مش هيحصل .
-نور بعصبية : أنت أصلاً مين عشان تتحكم فيا وتقولي أه ولا لأ على شيء يخصني أنا.
-سامح: أني ..أني ..
-نور: انت ولا حاجة
-سامح بضيق: أني بحبك
-نور: يوووه ، رجعنا للكلام الفاضي ده تاني
-سامح: بصي بجى عجبك كلامي ولا معجيبش انتي هتاجي معايا
-نور: ده بعيد عن شنبك
-سامح: يبجى انتي متعرفنيش يا بت عمي
-نور: بقولك ايه انت التاني ، اطلع بره عشان أنا مش ناقصاك ع الصبح
-سامح بعصبية: جولتلك هتاجي معايا يعني هتاجي معايا ، بالذوج بالعافية هتاجي ...!!

قام سامح بامساك نور من ذراعها بشدة ، وجذبها إلى خارج الغرفة وهي تصرخ به أن يتركها ..،،
-نور بصريخ: انت اتجننت في عقلك ، سيب ايدي
-سامح بنرفزة وهو قابض على ذراعها : لـــع
-نور: سيب ايدي بدل ما أصوت وألم عليك الناس
-سامح: أعملي اللي يلد عليكي بس مش هسيبك يا نور ، انتي فاهمة !!!
-نور وهي تدفعه بشدة: اوعى بقى سيبني ، الحقوووني
-سامح وهو يسحبها معه: محدش هينجدك مني يا نور ، انتي بتاعتي
-نور: سيبني يا حيوان ، آآآآآآآآآآه 
الحلقة الثانية والعشرون :

في الإدارة ،،،
-حسام: الله ، اومال فين معتز وزياد ؟؟
-وليد: أكيييد راحوا يطمنوا على نور
-حسام: طب احنا كمان هنروحلها ولا نطنش ؟؟
-وليد: مممم... مش عارف ، استنى أما أكلم معتز وأعرف منه ان كانت نور لسه في المستشفى ولا خرجت ، بدل ما نروح ع الفاضي !!
-حسام: ماشي
................

في المستشفى ،،،
ظل معتز ملاصقاً لنايا وبحث لها عن شاحن لتوصله بهاتفها المحمول و..،،
-نايا: ميرسي تعبتك معايا
-معتز: يا ريت كل التعب يبقى كده
-نايا: هه ، أفندم ؟؟
-معتز: لأ انا بقولك شوفي الموبايل اشتغل ولا لأ
-نايا: أهو بيشحن
-معتز: ممكن موبايلك لحظة
-نايا: ليه ؟
-معتز: هاشوف بس الكابل بتاعه
-نايا باستغراب: أوك .. اتفضل
-معتز: أه تصدقي بيشحن
-نايا: ما أنا قولتلك
-معتز وهو يطلب رقمه من هاتفها : أها

رن هاتف معتز برقم نايا ، فأخرج الهاتف من جيبه وقام بتسجيل رقمها لديه ..،،
-معتز لنفسه : يااااااااا سلاااااام ، ماشية معاك يا واد يا ميزووو أخر حلاوة ، بالظبط زي السكينة في الجاتوووه

-نايا: انت بتعمل ايه ؟
-معتز بخبث: بشوف ان كان خطك شغال ولا لأ
-نايا: يا سلااااااام ، وهو كان ايه اللي هيوقفه ؟؟؟
-معتز: أقصد يعني ان كان معاكي رصيد ولا أشحنلك بجنية
-نايا وهي تأخذ منه الهاتف: الحمدلله معايا ، أنا فاتورة !!
-معتز: يا خسارة ، كنت مفكرك كارت زي حالاتي
-نايا وهي ترى سجل الرسائل النصية : ياااااااه كل دي مكالمات فايتة من ريم وكمان من أرقام غريبة !!!
-معتز: معلش تلاقي الجماعة كانوا بيطمنوا عليكوا
-نايا وهي تطلب والدتها : مممممم.. غريبة مامي مش بترد ، ده حتى ما اتصلتش عليا من امبارح
-معتز: لعل المانع خير
-نايا: مش عارفة ! ربنا يستر
.................

وفي نفس الوقت كان زياد يبحث عن معتز في أرجاء المستشفى ، ولكن دون جدوى ، فقرر الاتصال به ..،،،
-معتز وهو ينظر لشاشة هاتفه : اييييه ده زياد !! بيتصل ليه !!

-زياد هاتفياً: انت فييييين ؟؟؟ عمال أدور عليك
-معتز: طيب جاي ، اصبر !!
-زياد: خلصني بقى خلينا نرجع الادارة
-معتز: طيب ، حاضر
-زياد: متتأخرش ، أنا مستنيك في الجراج
-معتز: ماشي ، سلام

-معتز لنايا: معلش يا نايا ، قصدي يا آنسة نايا مضطر أسيبك ، والله على عيني
-نايا: اتفضل ، سوري عطلتك
-معتز: لأ متقوليش كده ، ده الود ودي أعمل خدي مداس
-نايا: من فضلك بلاش الكلام ده
-معتز: هو ده كلام أصلاً ، دي دباجة ثابتة بنقولها
-نايا: لا والله
-معتز: طبعااااا ، الحلو كله لسه جاي قدام !
-نايا: طب اتفضل حضرتك ، خليني أروح أشوف اختي واطمن عليها
-معتز: ماشي

رن هاتف معتز برقم وليد ،،،
-معتز هاتفياً: خيررررر
-وليد: ايه ياعم الردود الباردة دي ع الصبح
-معتز: أصل مش بعوايدك تتصل ، أنت أخرك رنة
-وليد: يا عم عاوز أطمن ع نايا
-معتز: نعم ياخويا ؟؟؟
-وليد: قصدي اخت نايا
-معتز: وليييييييد ، خف تعوم يا حبيبي ، انت داخل على جواز ، هه ، فاهمني !!!
-وليد: هههههههههههههه بهزر معاك يا ميزوو ، قولي نور خرجت من المستشفى ولا لسه ؟؟؟
-معتز: لأ خلاص خارجة
-وليد: يا خساااااااااارة ، كان نفسي أشوفها هي وأختها
-معتز: لا يا راجل ،روح شوف مراتك احسنلك
-وليد: انا لسه ع البر ، وبفكر إني آآآآ...
-معتز مقاطعاً: ولييييييد !! بدل ما أدعي عليك ان ربنا يسلط عليك حماتك
-وليد: يا ساتر يا رب ، لأ يا عم مش عاوز ، ع العموم ابقى سلم عليهم وقول لنور حمدلله ع السلامة ومستنينها
-معتز: ان شاء الله ، سلام .... ناس تخاف ماتختشيش صحيح !!!
............

توجه زياد إلى جراج المستشفى ، وجلس في سيارته منتظراً مجيء معتز ...
-زياد: أنا مش عارف الزفت ده بيغطس فين كل ده ، مابيصدق يلاقي أي واحدة وعلى طول يبقى في ديلها !!! والمصيبة كلهم بيبقوا مبسوطين من لزقته دي .. على ايه مش عـــارف !!!

.................

في المستوصف ،،،،

كانت السيدة هدى راقدة في عنبر النساء بالمستوصف ، ولا يدري أحد ما الذي أصابها إلا ...،،،
-بسيوني التمرجي: ها يا نبوية ، الولية اللي جت حداكي امبارح لسه مخمودة ؟
-نبوية: ايوه يا سي بسبوني
-بسيوني التمرجي: طب خدي بالك أما تفوج تبلغيني
-نبوية: حاضر يا سي بسيوني
-بسيوني التمرجي: خدي يا به القرشين دول
-نبوية وهي تضع النقود في جيبها: خيرك سابج يا سي بيسوني

.............
-نائل : أنا عاوز أروح اشوف ماما
-فاروق: حاضر يا بني ، ياجي الضاكتور ونروحلها سوا
-نائل: هو عندها ايه بالظبط
-فاروق: ماخبرش
-نائل: ازاي يا عمي ماتعرفش عندها ايه ؟
-فاروق: اصبر يا ولدي ، زمانت الضاكتور جاي يجولنا مالها ، واخبارها ايه دلوجيت
-نائل: طيب
....................

عودة للمستشفى مرة اخرى
قام سامح بامساك نور من ذراعها بشدة ، وجذبها إلى خارج الغرفة وهي تصرخ به أن يتركها ..،،
-نور بصريخ: انت اتجننت في عقلك ، سيب ايدي
-سامح بنرفزة : لـــع
-نور: سيب ايدي بدل ما أصوت وألم عليك الناس
-سامح: أعملي اللي يلد عليكي بس مش هسيبك يا نور ، انتي فاهمة !!!
-نور وهي تدفعه بشدة: اوعى بقى سيبني ، الحقوووني
-سامح وهو يسحبها معه: محدش هينجدك مني يا نور ، انتي بتاعتي
-نور: سيبني يا حيوان ، آآآآآآآآآآه
-سامح: اسكتي ساكتة خالص ، وانجري معايا
-نور: انت مجنون ، سيبني
-سامح: مش هيحصل

توجه سامح بنور إلى جراج المستشفى وهي تصرخ به أن يتركها ..

في تلك الأثناء كان زياد جالساً في سيارته يتفقد الساعة في هاتفه المحمول ، فلمح من داخل سيارته نور بصحبة رجل غريب يبدو من ملامحه أنه ليس من أهل المدينة ..،،،
-زياد لنفسه: ايييه ده ، نوووور !!! ماشية مع مين ، مالها لزقاله كده ليييييه ؟؟؟، مممم.. الظاهر انه مش مكفيها رجالة القاهرة فاشتغلت ع بتوع الأريــــاف كمان !!! فينك يا معتز ، خلينا أغور من هنا بدل ما أنا أعد يتحرق دمي ع الفاضية وع المليانة ...........
الحلقة الثالثة والعشرون :

في تلك الأثناء كان زياد جالساً في سيارته يتفقد الساعة في هاتفه المحمول ، فلمح من داخل سيارته نور بصحبة رجل غريب يبدو من ملامحه أنه ليس من أهل المدينة ..،،،
-زياد لنفسه: ايييه ده ، نوووور !!! ماشية مع مين ، مالها لزقاله كده ليييييه ؟؟؟، مممم.. الظاهر انه مش مكفيها رجالة القاهرة فاشتغلت ع بتوع الأريــــاف كمان !!! فينك يا معتز ، خلينا أغور من هنا بدل ما أنا أعد يتحرق دمي ع الفاضية وع المليانة ... !!!

-نور بصريخ: سيبني يا سامح ، انا مش جاية معاك ، انت ايييه ، آآآآآآآآه !!!
-سامح وهو ممسكاً بها: أني مش هرد عليكي دلوجيت ، لينا دوار نتحاسب فيه ع الجديم والجديد
-نور متآلمة : ااااااه دراعي ، حد يلحقني يا نااااااااااااس
-سامح: انتي هتاجي معايا بالجوة ، وقسماً عظماً محدش هينجدك مني يا بت عمي
-نور: هي مش سايبة
-سامح: محدش هيمنعني عنك
-نور: انت أكيييييييد مجنووون ، الحقوووووووووووني ، الراجل ده خاطفني ، آآآآآآآآآآآآآآه

قام سامح بصفع نور على وجهها بقوة شديدة فنزفت من أنفها على آثر الضربة ...،،
-سامح وهو يصفعها : اخرررررررررسي
-نور بصريخ : آآآآآآآآآه

كان زياد يراقب المشهد بعينيه ، ورفض أن يتدخل لأنه كان يتذكر كلام نور السابق الذي طلبت منه ألا يتدخل في شئونها مهما حدث حتى لو رأها تقتل أمامه رغم شعوره بالحنق والغضب الشديدين ،
ولكنه لم يتحمل رؤيتها تصفع من قبل هذا الرجل الضخم بالاضافة إلى استغاثتها به ، فشعر بالدماء تغلي في عروقه فانتفض مسرعاً ن مكانه ....،،،،
-سامح: أني ممكن أدفنك حية هنا ، بس مش هسيبك برضوه يا نور
-نور وقد لمحت زياد في سيارته: زياااااااااااااااااد الحقني ، زياااااااااااد !!!

ترجل زياد من سيارته وجرى مسرعاً ناحية سامح وأمسك به ولكمه في وجهه ، وسحب نور منه وجعلها تختبيء خلفه ،،،
-نور برعب: زيــــــاااااااااااد ، الحقنــــــــــي
-زياد وهو يلكم سامح : انت اتجننت في عقلك ، ازاي تعمل فيها كده !!! بووووم
-سامح وهو يرد الضربة : آآآآآآآآآآه ، انت مين انت عشان تدخل بيني وبين بت عمي ، طرررررررراااااااخ
-زياد وهو يكيل له اللكمات : بووووووووووم ، حتى لو كنت مين مش هسمحلك تمد ايدك عليها يا حيوان .. بوووووم !
-نور متوسلة : الحقني يا زياد ، متخليهوش ياخدني معاه ، عشان خاطري ، ده واخدني غصب ومن ورا أهلي
-سامح: باعد عنها يا جدع انت بدل ما ادفنك مطرح ما انت واجف !
-زياد: لأ مش هابعد ، وإياك بس تفكر تقرب منها
-سامح: دي هتبجى مراتي وأني بربيها
-زياد: نعم ؟؟؟
-نور متدخلة: انت كداااااااب ، أنا ولا مراتك ولا غيره ، هي عافية
-سامح: علي صوتك كمان ، بس والله ما أني سايبك
-نور لزياد بتوسل شديد : اقسم بالله ما ليا علاقة بيه ، صدقني يا زياد ، طب حتى كلم اختي واسألها وهي هتقولك الحقيقة ، اقسم بالله ما بكدب

............
في نفس الوقت في غرفة نور بالمستشفى ،،،
-نايا: الله ! أومال نور فين ؟؟؟ دي كان المفروض تستناني هنا

خرجت نايا من الغرفة لتسأل أحد الممرضات عن مكان نور و..،،،
-نايا: لو سمحتي ، المريضة اللي كانت في الأوضة دي راحت فين ؟
-الممرضة: معرفش والله
-نايا: انا مش لاقياها ، طب أسأل مين طيب ؟؟
-الممرضة: اسألي عند البوابة يمكن حد شافها
-نايا: شكراً

-نايا لنفسها : راحت فين دي بس ؟؟؟ لا حول ولا قوة إلا بالله
-معتز من خلف نايا: مالك بتدوري على حاجة !!
-نايا بفزع: اوووه ، خضتني
-معتز: سلامتك من الخضة يا جميييل
-نايا: من فضلك
-معتز: أنا حابب أساعد
-نايا: انت مش كنت ماشي ، ايه اللي مخليك هنا لسه ؟
-معتز: قولت يمكن تحبوا حد يشيلكم الشنط ولا حاجة ، أو محتاجين عربية توصلكم البيت
-نايا: شكراً
-معتز: والله ما عزومة مركبية
-نايا وهي تنظر بعينيها في ارجاء المستشفى : أها
-معتز: في ايه ، بتدوري على ايه يمكن أساعدك
-نايا: بدور على نور ،مش لاقياها
-معتز: يمكن سبقتك
-نايا: لأ ، هي المفروض كانت هتستناني في الأوضة عشان نمشي سوا ، وبعدين انت حاشر نفسك معانا كده ليه
-معتز: يا ستي أنا عاوز أساعد وأعمل خير ، ليه عاوزة تحرميني من الثواب
-نايا: لا والله
-معتز وهو يرفع يده بالدعاء : طبعاً .. انتي مش شايفة التقوى والسماحة اللي هتنط من وشي ، اللهم زدني تواضع ياااا رب
-نايا: لأ واضح فعلاً
............
وصلت نايا لمدخل المستشفى وسألت احد موظفي الاستقبال عن نور ، ولكنه لم يراها ...
ثم رن هاتف معتز برقم ..... ،،،
-معتز هاتفياً : جاي ، والله جاي يا زياد
-نور: شوفلي اختي نايا بسرعة يا معتز الله يكرمك
-معتز: ايه ده انتي نور ؟؟
-زياد وقد أخذ منها الهاتف : الآنسة نايا معاك
-معتز: هه ، لأ .. أه !
-زياد بنرفزة : معاك ولا لأ ؟
-معتز: معايا ومش معايا
-زياد بصرامة : معتز ، هات نايا وتعلالي ع الجراج حالاً !!!
-معتز: حاضر

-معتز لنايا: تعالي معايا بسرعة
-نايا: ليه ان شاء الله
-معتز: زياد عاوزنا
-نايا : عاوزنا ، مقالكش ليه ؟؟؟
-معتز: لأ ، بس الظاهر ان الموضوع يخص نور
-نايا: نور !!
-معتز مكملاً: اصلها ردت عليا من موبايل زياد و ...
-نايا مقاطعة: انت لسه هتحكي ، بسررررعة بدل ما تحصل كارثة
-معتز: دايماً جايبلي الكلام يا زياد ، حتى مع المزة
............

توجه معتز ونايا إلى الجراج الخاص بالمستشفى ، وبالفعل وجدوا زياد يقف في مواجهة سامح ، ونور تختبيء خلف زياد وممسكة به ، جرت نايا ناحية أختها وأحتضنتها ثم ...،،،
-نايا: نوووووووور
-نور: نايا الحقيني
-نايا وهي تحتضن نور: في ايه اللي حصل .. ايييه ده ساااااااااامح !! انت ايه اللي جابك هنا ؟؟ مامي كويسة ونائل .. انت عرفت أصلاً مكانا ازاي ؟؟
-زياد: مش وقته الكلام ده يا آنسة نايا ، شوفي الأول الأخ ده عمل ايه في اختك
-نايا بقلق : في ايه ؟؟
-نور ببكاء: سامح ضربني وعاوز ياخدني غصب معاه
-سامح مقاطعاً: وهموتك م الضرب كمان طالما معوجة عليا
-نايا: قطع ايدك قبل ما تلمس شعرة منها
-سامح: لأ هلمسها وأكسر ضلوعها كلها
-معتز متدخلاً في الحوار: ايه يا عم انت مالك داخل حامي كده ليه ، مش عاجبك الرجالة اللي واقفة
-سامح بتحدي: امشي ياض انت بدل ما أعمل الصوح معاك
-معتز: انت أد كلامك ده ؟؟؟
-نايا: انا هبلغ مامي باللي حصل و..
-سامح: بلغي الجن الأزرق حتى ، أني هاخد نور يعني هاخدها !!!

قام سامح بجذب نور من بين أحضان أختها بالقوة ، فتدخل زياد ومعتز ومنعاه من الاقتراب منها ..،،،
-زياد بعصبية : فكر بس تقرب منها وانا قسماً بالله أفرمك
-معتز: لأ ، كله إلا كده !!!!
-سامح: دي هتبجى مراتي ، ليه ياخوانا بتحشوني عنها
-نايا: انت مجنون ، مراتك ايه وزفت ايه ؟؟؟ أنت مافيش بينك وبينها حاجة
-سامح: أني هاتجوزها !!

-زياد وقد نفذ صبره : انت اتجننت ، ازاي هتجوز خطيبتي ؟؟؟
-الجميع : ايييييييييييييه ............................................ !!!
 
الحلقة الرابعة والعشرون :

قام سامح بجذب نور من بين أحضان أختها بالقوة ، فتدخل زياد ومعتز ومنعاه من الاقتراب منها ..،،،
-زياد بعصبية : فكر بس تقرب منها وانا قسماً بالله أفرمك
-معتز: لأ ، كله إلا كده !!!!
-سامح: دي هتبجى مراتي ، ليه ياخوانا بتحشوني عنها
-نايا: انت مجنون ، مراتك ايه وزفت ايه ؟؟؟ أنت مافيش بينك وبينها حاجة
-سامح: أني هاتجوزها !!

-زياد وقد نفذ صبره : انت اتجننت ، ازاي هتجوز خطيبتي ؟؟؟
-الجميع : ايييييييييييييه ...!!

تسمر الجميع في أماكنهم من هول المفاجأة الغير متوقعة ، ولم ينطق أحد لمدة دقائق بكلمة واحدة حتى صاح سامح بـــ.......،،،
-سامح: بتجول ايه ؟؟ ازاي خطيبتك ؟؟
-زياد: ايييه ماسمعتش ، تحب أعيد تاني ؟؟؟ ايوه خطيبتي ، والمفروض هنكتب كتابنا كمان أخر الاسبوع
-نايا بتعجب : نعم ؟؟
-نور بدهشة : اييييه ؟؟؟ ده اللي هو ازاي يعني
-معتز باستغراب : وده حصل امتى ؟
-زياد بثقة : اومال انت مفكر ان مدام هدى بتعمل ايه في البلد عندكم ، طبعاً كانت جاية تبلغكم بالخبر !!!
-سامح: ايييييه !!! انت كداب ، ده ماحوصلش
-زياد باصرار: لأ حصل ، براحتك بقى تصدق أو متصدقش
-نور بدهشة شديدة : هه
-نايا : آآآآ..أه.. صح
-نور وهي تلتفت لنايا: نعم ؟؟؟
-نايا: آآآآ.. ايوه ، مامي كانت قايلة ده ..و..آآآ..و كانت ..مستنية تـ..تـ..
-زياد: خلاص يا آنسة نايا احنا مش محتاجين نبرر لحد حاجة
-سامح: بس أني مش شايف دبل لابسينها في ايديكم ..................... !!!

.........................

في المستوصف ،،،،
استيقظ نائل منذ الصباح الباكر وكان في انتظار أن يصل عمه أو ابن عمه سامح ليصطحبه أحدهما لرؤية والدته الراقدة في المستوصف ، ولكن لم يجيء أي أحد .. وكان هو عاجز عن التحرك من فراشه ، فجاء الطبيب ليطمأن عليه و...
-نائل: يا دكتور أنا عاوز أشوف أمي واطمن عليها
-الطبيب: مش لما تجيلك الأول
-نائل: ماهي موجودة هنا في المستوصف
-الطبيب: موجودة فين ؟
-نائل: معرفش ! هي تعبت امبارح ونقلوها اوضة تانية ومن ساعتها وأنا معرفش اي حاجة عنها
-الطبيب: أنا معرفش حاجة عن الموضوع ده .. ع العموم هسأل وأعرف وأبلغك
-نائل: ياريت يا دكتور الله يكرمك ، عاوز أروحلها ومش قادر اقف ع رجلي
-الطبيب: حاضر ، هعرف هي فين وعندها ايه وابعت التمرجي ومعاه كرسي متحرك تقعد عليه وتروحلها
-نائل: شكراً يا دكتور ، أنا أسف إني هتعبك معايا
-الطبيب: العفو على ايه يس ، انا معلمتش حاجة
-نائل: ربنا يخليك يا دكتور..

....................

في شركة ايهاب الملاح ،،،

كان ايهاب الملاح يتحدث مع أحد الأشخاص هاتفياً حول أمر ما ويبدو على وجهه السعادة ..،،،
-ايهاب هاتفياً: حلو أوي الكلام اللي بتقوله ده يا شكري
-شكري: خدامك يا باشا
-ايهاب: استمر بقى ، ولما يكون في جديد بلغني ، عشان وقت ما تجي ساعة الصفر أقدر أضرب ضربتي
-شكري: عُلم يا باشا
-ايهاب: آه ، ومتنساش تعدي ع الحسابات ، في مكافأة صغيرة عشانك
-شكري بفرحة: الله يكرمك يا ايهاب باشا ، خيرك سابقك
-ايهاب : ماشي يا شكري .. سلام

-هويدا: خير يا حبيبي
-ايهاب: كل خير يا مزة
-هويدا: لأ ده انت مزاجك عنب ع الأخر النهاردة
-ايهاب وهو يدخن سيجارته: ياااااااااااه ، مبسوط أوي ..
-هويدا: طب مش تبسطني معاك يا قلبي
-ايهاب بالخبث: الانبساط كله في البيت عندي
-هويدا بمياعة: وأنا جاهزة يا حبيبي في أي وقت
-ايهاب: طب يالا بينا
-هويدا: يالا ... !

.............................

عودة مرة أخرى لجراج المستشفى ،،،

-سامح: بس أني مش شايف أي دبل لابسينها في ايديكم ؟؟؟ يبجي ازاي خاطيبها ، وحصل ميتى أصلا؟؟؟
-زياد: أنا قولت أخر الاسبوع ، انت مش بتسمع !!!!
-نور معترضة: لألألألأ .. انت جبت الكلام ده منين ؟؟
-نايا وهي تسحب نور بعيداً: تعالي يا نانوو ، عاوزاكي شوية

سحبت نايا أختها الصغيرة نور بعيداً عن زياد وسامح ومعتز لكي تتحدث معها حول ما قاله زياد وتحاول اقناعها بـــ....،،،،
-نور: ايه الكلام المهبب اللي بتقولوه ده ؟؟؟
-نايا: بصي يا نور جارينا في الحوار لحد ما نخلص من الزفت سامح ده ع خير
-نور: أجاريكو ايه وهباب ايه ؟؟ نايا انتي سامعة بيقول ايه ؟؟؟
-نايا: ايوه سمعت وعارفة هو بيعمل كده ليه
-نور: أبداً ماهيحصل اللي بيتقال ده ، هو انتو مفكرني بيعة وشاروة للي يدفع أكتر
-نايا: يا بنتي احنا محتاجين زياد عشان نخلص من ورطة اللي ما يتسمى سامح
-نور وهي تعقد ساعديها أمام صدرها: أبداااااا ما هيحصل
-نايا: اسمعي الكلام لحد ماهو يمشي وبعد كده أعملي اللي انت عاوزاه ، ع الأقل لحد ما مامي ترجع
-نور: اوووف
-نايا: خلينا نخلص بقى ، يعني عاجبك انه يجرجرك من شعرك للبلد
-نور: لأ ، بس مش معنى كده اني أوافق ع كلام النطع التاني
-نايا هامسة : شششش.. خلي اليوم يعدي ع خير وبعد كده نتفاهم ، يالا تعالي نروحلهم
-نور: حاجة تقرف
.....
في نفس الوقت كان معتز يتحدث مع زياد عما قاله قبل قليل بشأن نية عقد قرانه من نور ..،،،
-معتز هامساً لزياد : بس انت مقولتليش أزيـــاد ع انك ناوي تتجوز
-زياد: مجتش مناسبة
-معتز: يا سلام ، ده أنا بوزي في بوزك 24 ساعة ، يبقى ازاي مجتش مناسبة !!!!
-زياد: اهوو اللي حصل بقى
-معتز: مش مقتنع الصراحة !!!

-سامح لنفسه : أني مش مصدق الكلام الفارغ اللي بيجولوه ده ، هما أكيد بيسرحوا بيا عشان يمنعوني أخد مهجة جلبي نور و.....
-زياد مقاطعاً تفكير سامح : ها يا بلدينا ؟
-سامح: هه
-زياد: سكت يعني ؟
-سامح: بص يا أفندي آآآ....
-زياد مقاطعاً : أنا مش أفندي ، أنا رائد
-سامح: ايه ؟
-زياد: انا الرائد زياد من العمليات الخاصة
-سامح: تشرفنا .. أني أقصد لازم أسمع من مرات عمي الكلام ده ، وإلا هيبجى ليا تصرف تاني
-زياد: وماله ، اسمع وشوف وصدق كمان
-معتز: ما بلاش
-زياد: لازم تبقى عارف يا بلديتنا ان الرائد زياد لما بيقول كلمة بيبقى ادها ... !!
........

في المستوصف ،،،،،
بدأت هدى تستعيد وعيها تدريجياً و..،،،
-هدى: آآآآ... أنا... أنا فين ؟ ايه ده .. أنا بعمل ايه هنا ؟؟
-نبوية : اصباح الخير يا ست هدى
-هدى : انتي مين ؟
-نبوية: أني نبوية الممرضة
-هدى: طب أنا ايه اللي جابني هنا ، ابني نائل فين ؟؟
-نبوية: انتي بخير ، تعبتي شوية امبارح فالدكتور جال ترتاحي شوية
-هدى: طب أنا عاوزة أروح لابني ، الله !! بناتي زمانتهم قلقانين عليا ، لازم اكلمهم اطمن عليهم ، اومال فين موبايل وحاجتي
-نبوية: حاجتك كلها موجودة ع ابنك
-هدى: طب معلش يا نبوية وديني عنده
-نبوية : حاضر

اصطحبت نبوية السيدة هدى إلى غرفة ابنها نائل الذي سعد كثيراً بوجود والدته ..،،
-هدى: شكراً يا نبوية
-نبوية: على ايه يا ست هدى

-نائل بسعادة: ماما حبيبتي ، حمدلله ع السلامة ، خضتيني عليكي أوي
-هدى: حبيبي يا نؤنؤ ، أنا الحمدلله بخير ، والله ما أعرف ايه اللي جرالي ، كنت كويسة وبخير وفجأة الدنيا ضلمت ومابقتش حاسة بنفسي ، بس قولي انت أخبارك ايه النهاردة طمني عليك؟؟
-نائل: أحسن يا ماما ، طول ما أنتي بخير أنا بخير
-هدى: ربنا يخليك ليا يا ابني ، بقولك حد من اخواتك اتصل ؟؟
-نائل: أه .. نايا من شوية
-هدى: اها، طب وانت رديت عليها ؟؟؟
-نائل: لأ
-هدى: طب كويس بدل ما كانت عرفت باللي حصلك واللي حصلي وقلقت ، الحمدلله
-نائل: هو انتي مش هتقولي لأخواتي ؟؟؟
-هدى: لأ ، بدل ما يتخضوا ، خليهم يعرفوا وانت معاهم أحسن
-نائل: اللي يريحك يا ماما
-هدى: أنا هاروح أسأل الدكتور ان كان ينفع تمشي ولا لأ
-نائل: اوك
-هدى: ربنا يسهل ويوافق انك تطلع خلينا نرجع القاهرة تاني
-نائل: يا ريت يا ماما لأحسن أنا اتخنقت وزهقت
-هدى: لحقت تزهق من يوم
-نائل: كفاية اللي حصلي
-هدى: صحيح ، انت ازاي عملت الحادثة دي ؟
-نائل: والله ما أعرف ، أنا كنت واقف عادي وماسك الموبايل في ايدي وفجأة لاقيت عربية داخلة عليا ملحقتش أتفاديها
-هدى: تلاقيك كنت واقف سرحان زي عوايدك
-نائل: ابداً والله يا ماما أنا كنــ...
-هدى مقاطعة: هو أنا مش عرفاك لما تمسك الزفت ده في ايدك بتسرح ومابتبقاش مركز
-نائل: والله كنت واقف على جمب ، مش عارف بقى !!!
-هدى: الحمدلله أنها جت على أد كده
-نائل: يستاهل الحمد
-هدى: خليني بقى أروح أشوف الدكتور هيقول ايه وأرجعلك
-نائل: أوك

...............

في جراج المستشفى ،،،
-سامح: خلاص أني هكلم مرات عمي دلوجيت وأعرف منها الحقيقة
-زياد: وماله كلمها
-نايا بفزع: آآآآ.. تكلمها ايه الوقتي ؟؟؟ لأ استنى .. آآآ.... اقصد يعني هو الكلام ده ينفع في التليفون
-نور: ......................
-سامح: خلاص أني هاكلم أبوي وأشوف هيجول ايه
-معتز: هو أنت مصمم تكلم أي حد وخلاص ، ياعم ما تكلمنا احنا
-سامح: ماهو مش معجول اللي بتجولوه ده
-زياد: بقولك ايه ، احنا اتأخرنا ع الشغل ومش فاضين للهري بتاعك ده ، انت أصلاً شكلك واحد فاضي وانا مش فايقلك
-نايا: آآآ.. ايوه
-معتز: اها
-سامح: يعني ايه ؟؟
-زياد: خلاصة الليلة دي كلها ان أخر الاسبوع كتب كتابي ع نور ، واحنا مضطرين نمشي الوقتي حالاً عشان اتأخرنا ، وخليك انت هنا كلم اللي تكلمه ومحدش هيمنعك ....... !!!

ثم جذب زياد نور من ذراعها ، واتجه بها نحو سيارته ، فتح لها باب المقعد الأمامي واجلسها فيه ، بينما لحق بهما معتز ونايا ....
-زياد وهو يجذب نور من ذراعها: يالا يا هانم ، ولا عاجبك الوقفة هنا ، مش ورانا شغل وقواضي وبلاوي سودة !!!!
-نور باستغراب : هه
-زياد: اتفضلي ..
-نور وهي تتحاول التخلص من قبضته : بالراحة ، ايه اللي بتعمله ده
-زياد وهو يفتح باب السيارة لها : اركبي يالا
-نور: طب ما تزوءش

-معتز: يالا يا نايا ، قصدي يا آنسة نايا
-نايا: ممم.. طيب
-سامح: ايييه ده ، انتو كلكم ماشيين ؟؟
-معتز: يعني عاوزنا نقف معاك نسليك في وحدتك ؟؟ خلاص فاضينا المولد

-سامح: ماشي !!! فكركم ان الموضوع كده خلص خلاص ، لأ يبجى متعرفوش مين سامح ولد الحاج فاروق ، أني مش هاسكت عن اللي حصل ، ونور هتبجى بتاعتي مهما حصل ، حتى لو كان فيها قطع رقـــــــــــــاب ....................
الحلقة الخامسة والعشرون :

انطلق زياد بسيارته نحو إحدى الكافيهات ليتحدث الجميع عما صار في جراج المستشفى ..،،،
-نور بعصبية : انت ازاي تقول كده ، جتلك منين الجرأة انك تدعي انك خطيبي ، لأ وكمان هنكتب كتابنا أخر الأسبوع ؟؟؟
-زياد: ......................
-نايا: اهدي يا نور مش كده ، خلينا نتفاهم ونتكلم بالعقل
-نور: لأ وانتي كمان بتأمني على كلامه يا نايا
-نايا: مكنش قدامي حل تاني غير كده عشان نخلص من سامح
-نور: أقوم ادبس في الأخ ده
-نايا: خلاص بقى يا نور ، اهدي شوية
-نور بضيق : أل أنا كنت ناقصة مصايب يا ربي !!! أخلص من الزفت سامح يطلعلي زياد ...!!!!!
-زياد ببرود: خلصتي زعيقك
-نور: انت ازاي بارد كده
-زياد: استغفر الله العظيم ، اسكتي بقى واسمعيني
-نور بعصبية : لا مش هاسمعك ، الكلام اللي انت قولته ده تبله وتشرب مياته ، استحالة يحصل حتى لو في خيالك
-زياد: ياشيخة ودي خلقة أصلاً حد يطيق يبصلها
-نور: احترم نفسك
-معتز: بسسسسس ، الناس كلها بتتفرج علينا ، عاوزين نتفق ع حل مرضي للجميع
-نايا: عشان خاطري يا نور اسمعيني
-نور: لأ
-معتز: لازم نتفاهم ونهدى شوية ونفكر ، وكل مشكلة وليها حل ، وبعدين محدش طلب منك يا نور تتجوزي زياد، اعتبريه فيلم فكسان بنعمله ع قريبكم الرزل
-نور: يعني مافيش حد إلا أنا عشان أعمل كده معاه ، ما كان عنده نايا
-معتز معترضاً : لأ كله إلا نايا ، ده أنا كنت ولعت فيه وفي اللي جابوه ، أل نايا أل !!!
-نايا: نعم ؟؟
-معتز: متخديش في بالك ، وركزي مع اختك
لم يطيق زياد الجدال مع نور أمام معتز ونايا اختها ، فقرر ان يأخذها على انفراد ليتحدثا سوياً
-زياد: بصوا بقى كلكم ، الحوار ده يخصني أنا ونور ، واحنا اللي هنتفق فيه
-معتز: نعم ياخويا ؟؟
-نور: اييه ؟
-نايا: آآآ....
لم ينتظر زياد ردهم ، وإنما جذب نور من يدها وأخذها نحو منضدة اخرى على مقربة من معتز ونايا ليتحدثا بهدوء ويتفقا على .....،،،،
-زياد وهويجذبها بعيداً عن معتز ونايا : تعالي كده
-نور: اوعى
-زياد: اتنيلي اترزعي خلينا نتكلم
-نور: انت بتعمل معايا كده ليه ؟
-زياد: بصي بقى من الأخر كده و من غير لف ولا دوران ، أنا هعمل معاكي اتفاق
-نور: اتفاق !!
-زياد: ايوه ، حاجة قصاد حاجة
-نور وهي تقف من على مقعدها : لأ مش عاوزة
-زياد: اتهدي يا شيخة بقى واسمعيني
-نور: اتكلم عدل معايا
-زياد: اسمعيني ، ودوري الفكرة في دماغك
-نور: مش عاوزة حاجة منك ، الله الغني
-زياد: هتسمعيني غصب عنك
-نور: يوووه
-زياد : صلي ع النبي كده واسمعيني
-نور: عليه الصلاة والسلام
-زياد مكملاً: بصي الواد بلدياتكم ده مخه صرمة قديمة ومن النوع اللي ممكن يعمل اي حاجة عشان يوصل للي هو عاوزه حتى لو كان على حساب مين
-نور: ها ... مقولتش جديد
-زياد: اصبري بس ، لأ وهو الظاهر انه عينه منك ع الأخر
-نور بضيق: لو سمحت
-زياد: أنا بقولك الحقيقة ، وطالما هو اتجرأ وكان عاوز ياخدك معاه محدش هيمنعه يعمل ده تاني، ومتأخذنيش انتو معندكوش راجل في عيلتكم يقفله ويمنعه من ده
-نور : لأ عندي
-زياد: مين؟
-نور بثقة: أخويا الصغير
-زياد: وده عنده كام سنة ؟؟؟
-نور: مايخصكش
-زياد: طب بيدرس في ايه ؟؟؟
-نور: احم ..هو.. هو لسه فـ.. ف..
-زياد: في ايه ؟؟ كلية ؟؟
-نور: آآآ.. لأ
-زياد: معهد ؟؟؟
-نور: لأ
-زياد: اومال في ايه طيب ؟؟
-نور: فـ.. في اولى ثانوي !
-زياد: كمــان !!
-نور: ماله يعني هو صغير في السن بس راجل ، وكمان يقدر يقف لسامح و...
-زياد مقاطعاً : يا سلام ده اللي هيقفله ؟؟؟ بايه بالظبط ؟؟ بالقلم والمسطرة ؟؟
-نور: لو سمحت ما تتريقش على أخويا
-زياد: يا بنتي انتي مش عاوزة ليه تفهمي ؟؟؟ سامح ده غبي و..
-نور: لاحظ انك عمال تغلط في رجالة عيلتنا وأنا سكتالك
-زياد: لا اله إلا الله
-نور: ماهو مش معنى ان سامح غلط يعني و..
-زياد: تصدقي يا شيخة أنا غلطان اني ادخلت ، يا ريتني كنت سيبته ياخدك معاه ، اهو كنت ارتحت منك
-نور: الحمدلله ربنا نجاني
-زياد: اه طبعاً بفضل الله أولاً وبعد كده العبد لله
-نور: هه .. أنا كنت أقدر عليه على فكرة ، بس هو أخدني على خوانة
-زياد هامساً وهو يشيح بيده : يا شيخة غوري
-نور: طيب كمل كلامك من غير ما تغلط في حد
-زياد: بصي .. هي حاجة قصاد حاجة
-نور: اللي هي ايه ؟؟ وضح من فضلك
-زياد: أنا هخلصك من الأخ سامح في مقابل انك مترفعيش شكوى ضدي
-نور: مش فاهمة
-زياد: يعني أنا هتجوزك
-نور : نعم ياخويا ؟؟؟؟؟
-زياد: أقصد يعني كده وكده ، هنعمل كتب كتاب و..
-نور مقاطعة: مش هيحصل
-زياد: يا بنتي اسمعي للأخر ، احنا هنكتب الكتاب ضماناً ليكي من ان الرزل سامح ده ميتعرضلكيش تاني بأي صورة لأن محدش فيكم هيقدر عليه وخصوصاً لو خدك فعلاً معاه لبلدكم !! وفي نفس الوقت أنا أضمن انك مترفعيش ضدي شكوى تأذيني ع الأقل حالياً ، وهنفضل سوا لحد ما المهمة تنتهي وبعد كده كل واحد يروح لحاله ..!
-نور وقد أخذت تدير الفكرة في رأسها : مممم...
-زياد: فكري ، واحسبيها .. احنا الاتنين محتاجين الجوازة دي عشان مصلحة مؤقتة
-نور: وأنا ايه اللي يضمنلي انك تطلقني ؟؟
-زياد: زي أنا ايه اللي يضمنلي انك ماتشتكنيش وتأذيني في شغلي ؟؟
-نور: لأ .. انا مش واثقة فيك
-زياد: أنا قولتلك اللي عندي وانتي حرة !!
-نور: لألألأ.. نار سامح ولا جنتك يا خويا
-زياد: براحتك .. انتي الخسرانة !!
-نور: ملكش فيه ، أصوم أصوم وأفطر على ....
-زياد: يعني انتي مش هترتاحي إلا لما أقطعلك لسانك
-نور: ده على أعتبار ان بؤك بينقط شهد
-زياد: خسارة الكلام معاكي ، اعتبري اللي قولته ده محصلش
-نور: أحسن
............

في نفس الوقت على منضدة معتز ونايا ،،،
-معتز: تحبي تشربي ايه ؟
-نايا: هو انا جاية أضايف ولا فاكرني في ميعاد غرامي ؟؟ خلينا نشوف بس المصيبة اللي وقعنا فيها
-معتز: ان شاء الله كله هيتحل ، روقي دمك انتي بس ، أجيبلك لمون؟
-نايا: شوف أنا بقول ايه وانت بقول ايه ؟؟
-معتز: يا ستي انا خايف عليكي والله، هتقعدي تهري وتنكتي كده في نفسك ، وبعدها تحرقي في دمك ، فهيعلى ضغطك ويزيد سكرك وتبقي شربات أكتر ما انتي
-نايا: نعم ؟؟ بتقول ايه ؟؟؟
-معتز: أنا بقول اجيب قهوة سادة أحسن !!!

-نايا وهي تنظر تجاه زياد ونور: ألحق اتخانقوا سوا
-معتز: وهو في حد أهبل يحط البنزين جمب النار ، ربنا يسترها بقى

-زياد: يالا بينا لأحسن جبت أخري
-معتز: اتفقتوا على ايه ؟
-نايا: ها ، وصلتوا لحل
-نور: استحالة أرتبط بواحد زي ده
-زياد: وانت تطولي أصلاً ، ايش جابك ليا
-نور: شايفة يا نايا ؟
-معتز: هو سعد زغلول قالها زمــان ( مافيش فايدة ) !!!!

انصرف الجميع من الكافيه دون الوصول لأي حل ..
..............

في القرية ،،،
قررت هدى أخذ ابنها والرحيل من المستوصف بعد أن علمت منه أن سامح أخذ عنوان منزلهم في القاهرة ، بالاضافة إلى عدم وجود ما يمنع نائل من الانتقال للقاهرة ، فحالته الآن أكثر استقراراً ...،،
-هدى: يالا يا نائل ، مش هنقعد أكتر من كده
-نائل: مش هنستنى عمي ؟
-هدى: لأ .. احنا لازم نرجع حالاً
-نائل: ليه يا ماما ، في حاجة حصلت !!
-هدى : ماهو مش هينفع نستنى هنا لحظة واحدة بعد اللي انت قولته ده
-نائل: للدرجادي ؟؟
-هدى: وأكتر يا نائل .. عاوزاك بس تساعدني وتستحمل لحد ما نوصل للعربية
-نائل: حاضر
.....................

في الادارة ،،،
-وليد: الله ، هو الجماعة فين ؟؟ محدش منهم باين
-حسام : مش عارف والله
-وليد: احنا واقفين محلك سر في القضية دي ، وكلها كان يوم وهيكون فرحي ، يعني لازم نعمل اي حاجة بدل ما يجي اللوا اسماعيل يطلعه علينا !!!!
-حسام: هو مسافر وراجع أخر الاسبوع ، تكون نور جت واشتغلت ع المعلومات اللي معاها ، ويكون كمان وصلنا معلومات من عيونا
-وليد: يا معين يا رب
-حسام: طب يالا بينا ننزل نشرب حاجة في الكافيتريا
-وليد: وماله ياسيدي

جلس حسام ووليد يتدحثان سويا في الكافتيريا الخاصة بادراة العمليات الخاصة إلى أن جاء زياد ومعتز وجلس الجميع معاً ..،،،
-حسام: يااااااااااه اخيراً شرفتوا
-معتز: هنعمل ايه بس كان ورانا بلاوي سودة
-وليد: خير ؟
-معتز:اصل ..أصل .. زياد كان ..آآآ
-حسام: ماله زياد ؟
-معتز: انا ماليش دعوة ، خليه هو اللي يقولكم
-وليد: في ايه يا زياد؟
-زياد: مافيش حاجة
-معتز: يا رااااااااااجل !!
-حسام: سيبه يا ميزو براحته يمكن مش عاوز يتكلم
-معتز: ماهو كده كده الكل هيعرف
-زياد: كبروا مخكم ، بعدين بعدين هبقى أحكيلكم

وبينما هم يتحدثون ، جاء زميلهم عمر وبصحبته أقرانه إلى المنضدة الجالسون عليها و....
-عمر لأصحابه: ثواني آ رجالة ، هكلم زياد وفرقته وراجعلكم
-تنوعت ردود أصدقاء عمر ما بين : اوك ، ماشي ، طيب ... الخ !!!

-عمر: أهلاً بالشباب
-حسام: ازيك يا عمر ، تعالى أقعد معانا
-عمر: لأ مش فاضي ، ورايا تدريب وبعد كده طالع أنا وفرقتي على عملية جديدة
-وليد: موفقين ان شاء الله
-عمر: ان شاء الله .. اخباركم ايه ؟
-معتز: الحمدلله
-وليد: بخير ، أم متنساش فرحي الأسبوع الجاي ان شاء الله ، هستناك تنورني
-عمر: بجد ؟؟ ألف مبروووك يا وليد ، ربنا يتمم بخير
-وليد: الله يبارك فيك ، عقبالك
-عمر بغمزة : ان شاء الله ، وعن قريب
-وليد: بأمر الله

-عمر: أومال فين الفردة الجديدة
-حسام: فردة ايه ؟
-معتز: تقصد مين ؟
-عمر: البت الجديدة اللي جت عليكم
-زياد بحدة: اسمها نور مش فردة
-عمر: مافرقتش كتير
-حسام: لأ تفرق أعمر ، هي زميلتنا وشغالة معانا و..
-عمر مقاطعاً: حلوة شغالة معاكو دي ، ده انا سمعت انها لا مؤاخذة شغالة عليكو
-معتز بحدة : ايه يا عم الكلام ده ؟
-زياد: في ايه يا عمر ما تتكلم عدل ؟
-حسام: جرى ايه يا عمر !!
-عمر مكملاً : ماهو أصل عيب أوي لما يبقى في رجالة زي التيران ، لا مؤاخذة يعني ، ويجيبوا حرمة عليهم لأ وهي اللي تشغلهم
-زياد: عمــــر ، اياك أسمعك تتكلم عنها
-عمر: متتحمأش آزياد ، أنا بقولك اللي سمعته .. فرقتكم بقت سُمعتها مش أد كده من بعد ما جت البت دي عليكم
-معتز: انت تعرفها ولا شوفتها أصلاً ؟؟؟؟
-عمر: لأ
-وليد: ميصحش تتكلم عن واحدة متعرفهاش و..
-عمر مقاطعاً: أنا بنصحكم لله في لله ، طول ما البت دي معاكو هيطلع كلام مالوش لازمة عليكو
-زياد: خلي نصيحتك لنفسك
-حسام: عمر انت جاي تسلم ولا جاي تولعها ؟؟؟
-عمر: لأ انا جاي انبهكم ، اه وبالمناسبة بعد اسبوع هتطلع كل الفرق دورة تدريبية للتدخل السريع ، في ميل جالنا كلنا بده من نص ساعة
-معتز: يييه ، ال احنا ناقصين
-وليد: الحمدلله أنا هخلع من الليلة دي وأقضي شهر العسل
-حسام : بلاش تؤر على نفسك بدل ما نلاقيك في الصباحية منورنا ،
-عمر مضيفاً : صح نسيت أقولكم إن الفردة ، قصدي زميلتكم اسمها مكتوب معانا في التدريب.. !!!!
-زياد: نعم ؟؟؟
-وليد: ايييه ؟
-معتز: طب ازاي ؟؟
-حسام : يادي النصيبة
-عمر بخبث: ايييييه ، شدوا حيلكم يا أسود !! ده هتبقى دورة عجب والفرجة فيها للصبح وعلى عينك يا تااااااااااااااجر ...............................
 
الحلقة السادسة والعشرون:

وصلت نور مع أختها نايا إلى منزلهم ، أخذت نور حماماً لتنفض عن نفسها آثار المستشفى ، بينما قامت نايا بتحضير الطعام لكلتاهما ...،،
-نايا: يالا يا نانوو ، أنا جهزتلنا لقمة ناكلها
-نور: أوك جاية أهوو .. هنشف شعري وجيالك
-نايا: أنا هكلم مامي أطمن عليها لأحسن من امبارح منعرفش عنهم حاجة
-نور: اوك

طلبت نايا والدتها ، ولكنها لم تجيبها فـ...،،
-نايا: غريبة !! مامي مش بترد
-نور: يمكن الموبايل مش معاها
-نايا: طب استني أطلب نائل
-نور: وده من أمتى أصلاً بيرد علينا لما بنطلبه في العادي
-نايا: هو كمان موبايله مقفول .. أنا كده ابتديت أقلق
-نور: ربنا يستر ، يمكن تكون ساية وانتي عارفة انها مش بترد وهي ع الطريق !!
-نايا: لأ أنا لازم اطمن عليهم
-نور: طيب ناكل ونكلمهم تاني ، أو أقولك نبعتلها رسالة
-نايا: ممم...طيب

أرسلت نايا رسالة نصية لوالدتها نصها :
( مامي ، اخبارك ؟ طمنينا عليكي ، بنطلبك مش بتردي )
-نايا: أنا بعتلها رسالة ، ومستنية ردها
-نور: أنا جعانة أوي
-نايا: ممم.. مقولتليش بقى زياد كان بيقولك ايه ؟
-نور: يعني أنا عمالة أغير في المواضيع ، وأتوه وأبان طبيعية عشان مافتحش السيرة دي وانتي برضوه مصممة تكلمي عنه
-نايا: الله يا نانوو ، مش كتر خيره الراجل أنقذك من اللي ما يتسمى سامح
-نور:ربنا ينجيني منهم الاتنين
-نايا: بس متنكريش ان زياد ثبت سامح
-نور بقرف: غراب اتلم على حداية
-نايا: ياني ع تشبيهاتك !!!!
-نور: الاتنين أسوأ من بعض !!
-نايا: بس برضوه هو اتصرف بشهامة وإلا كان زمانك مع الزفت سامح
-نور: خلاص بقى يا نوئة .. قفلي ع السيرة دي

ثم رن هاتف نايا برقم والدتها ..،،،
-نايا بفرحة : دي مامي ... ألووو أيوه يامامي ، وحشتينا أوي أوي .. انتي فين ؟؟
-هدى هاتفياً: ازيك يا نوئة وحشتيني يا حبيبتي ، معلش أنا كنت سايقة ، فمكنتش عارفة أرد عليكي ، ازيك وازي نور أخباركم ايه يا بنات ؟؟ كل حاجة عندكم كويسة ؟؟
-نايا: ولا يهمك يا مامي ، المهم انك بخير ، أه الحمدلله أحنا بخير
-هدى: الحمدلله ، انا في الطريق رجعالكم
-نايا بلهفة: بجد يا مامي ؟؟ ، توصلي بالسلامة ان شاء الله
-هدى: في أي حاجة حصلت وأنا مش موجودة يا نوئة ؟
-نايا بتردد: هه .. آآآآ.. لأ
-هدى: طب الحمدلله .. ان شاء الله مسافة السكة وأكون عندكم
-نايا: بأمر الله يا مامي ، اومال الواد نائل عامل ايه ؟؟ زمانته هيتهبل ان مافيش نت ولا بلاي ستشن ولا أي حاجة
-هدى: الحمدلله ، أهو نايم جمبي
-نايا: ممم.. نايم !! غريبة
-هدى: هه ، سهران طول الليل ما أنتي عارفة بقى ..
-نايا: من جهة السهر ، فنائل استاذ في السهر والصياعة
-هدى: أومال نور راحت شغلها ؟
-نايا بتردد: آآآآآ... لأ .. هي ..آآآ... هي أجازة النهاردة
-هدى باستغراب : أجازة ؟؟ ليه ؟؟
-نايا: عادي يا مامي ، حبت تقعد معايا شوية
-هدى: وماله ، ربنا يخليكوا لبعض ، طيب هاقفل أنا بقى عشان ألحق أجيلكم
-نايا: أوك يا مامي ، طمنينا عليكي كل شوية ، وسوقي على مهلك
-هدى: بأمر الله ... سلام

................

في منزل طاهر السويفي ،،،
-رباب: أنا مش عاجبني احوال زياد
طاهر: في ايه تاني ؟؟
-رباب: الواد ده مخبي حاجة علينا
-طاهر: حاجة زي ايه ؟
-رباب : معرفش ، بس كفاية انه مقالناش ع حكاية انه شغال مع نور
-طاهر: ماهو قالك مجتش مناسبة ، وبعدين حاجة مؤقتة وهتنتهي
-رباب: لأ الموضوع اكبر من كده
-طاهر: انتي اللي مكبراه يا رباب
-رباب : انا مش مرتاحة ، بس أما هيجي لازم أعرف أرار كل حاجة منه ، مش هسيبه كده يعمل ما بداله في بنت صاحبتي وفي الأخر يجيبلي أنا الكلام
-طاهر: ياني يا رباب مش هترتاحي إلا لما تعرفي كل حاجة
-رباب : طبعا ، استنى اما أكلم نور اطمن عليها
-طاهر: يمكن تكون نايمة ، كلميها كمان شوية
-رباب: نايمة ايه لحد الوقتي ، ده احنا بقينا بعد الضهر
-طاهر: يا ستي انتي غاوية تزهقي الناس ، وبعدين انتي شكلك عاوز يكلمها عشان يعرف منها الحكاية بالتفصيل
-رباب: يووه ، زهقتني يا طاهر ، مش مخليني أخد راحتي
-طاهر: أنا برضوه !!
-رباب: ماهو أنا مش هرتاح إلا لما أعرف حكاية زياد مع نور
-طاهر: ريحي نفسك بس الوقتي ، ويا خبر بفلوس بعد شوية يبقى ببلاش
-رباب: ماشي يا طاهر !!!

................
في منزل عبد الرحمن فوزي ،،،
-نور هاتفياً : ريمووو حبيبتي
-ريم: أخيراااااااااا ، ايه يا بنتي ؟؟؟ كنتي فين ؟؟؟
-نور: معلش يا ريموو أصل آآآ....
-ريم مقاطعة: بهدلتينا معاكي ع أخر الليل ، ايه اللي حصل احكيلي بالتفصيل الممل يعني من طأطأ لسلامو عليكو ، وأنا كمان هحكيلك ع اللي حصل معايا ، حتت موقف زبالة بس ان شاء الله يعدي
-نور: حصلك ايه ؟
-ريم: احكيلي بس انتي الأول كنتي مختفية فين وتليفونك اللي مالوش لازمة معاكي ده مش بتردي عليه ليه و...
-نور مقاطعة : طيب بالراحة بالراحة ، أنا هحكيلك كل حاجة .. بصي يا ريمووو أنا ...........

قصت نور على ريم ما حدث لها خلال الليلة الماضية وما مرت به من احداث إلى أن انتهت بمقابلة سامح واعلان زياد برغبته في الزواج منها من اجل المصلحة ...
-ريم بدهشة: يالهوووي ، كل ده حصل !!
-نور: تخيلي بقى
-ريم: ده ولا اللي بيحصل في السيما
-نور: أنا نفسي مش مستوعبة ان ده حصل
-ريم: والواد اللزج ده عاوز يتجوزك عشان مصلحته ؟
-نور: شوفتي يا ريموو ، مبهدلني وأل ايه عشان ما وديهوش في داهية طالب يتجوزني في مقابل يحميني من سامح
-ريم: بيني وبينك سامح ده شكله مش هيجبها لبر ، ولو حطك فعلاً في دماغه ممكن يضيعك
-نور: يضيع مين ؟؟ هو مفكراها سايبة ! ده في قانون في البلد
-ريم: قانون !! طب بمناسبة القانون بقى اختك معمول فيها محضر سُكر !
-نور: نعم ؟؟ ازاي ؟؟
-ريم: أه يا بنتي والله ده اللي حصل
-نور: لأ فهميني بالظبط

حكت ريم لنور ما حدث لها مع حسام بدون ذكر اسمه وما تعرضت له من اهانات في داخل القسم ...
-نور: يا حبيبتي يا ريمووو ، كل ده حصلك
-ريم: الحمدلله أنها جت ع أد كده ، بابا جابلي محامي وهنشوف القضية هترسى على ايه
-نور: أنا أسفة يا حبيبتي ، أنا عارفة ان ده حصلك بسببي ، بس ان شاء الله ربنا هينصرك ع المفتري ده
-ريم: ياااا رب ، المهم اني اطمنت عليكي
-نور: تسلميلي يا قلبي ومايحرمنيش منك
-ريم: يااااا رب ، بس كلام في سرك ، رأيك أيه في الواد اللزج
-نور: رييييييييييييم ، ارحميني انتي التانية
-ريم: يا بت شوفي حالك طالما الواد هيموت عليكي
-نور: الله الغني مش عاوزة من ده
-ريم: مممممم.. عليا برضوه
-نور: بقولك ايه ، اقفلي بقى أنا عاوزة أنام وأرتاح ، تعبانة وعاوزة أفوق قبل ما أمي تيجي تعملي سين وجيم لما تعرف باللي حصل
-ريم: ايه ده هو انتي هتقوليلها
-نور: طبعاً ، هي لازم تعرف ، يالا بقى انزلي عن وداني
-ريم: اها .. ماشي يا نانووو
-نور: سلاموووز يا ريموو .. موووووه
-ريم: سلام يا حبي
.................

في الادارة ،،،،
-وليد: ايه رأيكم في الكلام اللي قاله عمر؟
-حسام: عمر ده واحد مستفز وبيحب يعمل من الحبة قبة
-معتز: مش مريح نفسه
-وليد: هو عارف ان احنا أحسن منه
-حسام: طبعاً يا وليد ، شوف احنا عملنا كام مهمة ناجحة ، وهو عمل كام
-وليد: مافيش مقارنة أصلاً
-معتز: بس برضوه مش هنسلم من لسانه
-حسام: يخربيته يموت في الشماتة
-معتز: انا مش عارف وجود نور مضايقه في ايه
-حسام: مالك يا زياد ، ساكت ليه ؟؟ ماتشاركنا في الحوار
-زياد: عاوزني أقول ايه ؟
-حسام: قولنا رأيك ، عاجبك اللي قاله عمر عن نور وعن فرقتنا
-زياد: أكيييد لأ طبعاً ، بس مطلوب مني اعمله ايه ؟؟
-معتز: الله مش انت قولت انك عاوز آآ.....
-زياد مقاطعاً: ده كان كلام فض مجالس وخلاص
-معتز: نعم ؟؟
-زياد: زي ما سمعت ، كلام ابن عم حديد وراح لحاله
-حسام: ده ايه ده ؟
-زياد متحطش في بالك ، المهم آوليد ناوي تسافر مع عروستك ولا هتقضيها منازل ؟؟
-وليد: ان شاء الله هسافر يومين اسكندرية
-معتز: ايوه ياعم ، هتخلع من الدورة
-وليد: بلاش أر الله يكرمك بدل ما ألاقي السفرية باظت
-حسام: ايوه ، وده ماصدق ان حماته رضت عنه ووافق ان الجوازة تتم
-وليد: ده بالمناسبة بقى يا شباب عاوزكوا تيجوا تساعدوني اجيب اللي ناقص ، معدتش في وقت و....

وبينما هم يتحدثون ، رن هاتف معتز برقم والده فاستأذن ليجيب عليه ..،،،
-معتز: معلش يا جماعة ، أبويا بيتصل هاشوف عاوز ايه وأرجعلكم
-حسام: ماشي
-وليد: طب انجز عشان أقولك هتعملي ايه
-زياد: اها ..

-معتز هاتفياً : أيوه آحـــاج
-نجلاء بصوت مرتفع : تووووووووووووووت ... مفــــــــــاجأة
-معتز: وداني الله يخربيتك ، انتي مين ؟
-نجلاء : ايه ده مش عارف صوتي آمزاميزووو ؟؟
-معتز: مين نجلاء ؟
-نجلاء: الله ! اسمي طالع من بؤك زي العسل
-معتز: خير آنجلاء بتتصلي ليه من رقم أبويا ، هو أبويا كويس ؟؟؟
-نجلاء: الحمدلله زي الفل ، أنا قولت أعملك مفاجأة وأتصل بيك طالما مش معبرني ولا بترد على تليفوناتي خالص مالص ، ايه رأيك بقى في مفاجأتي ؟
-معتز: نجلاء أنا مش فاضي لهزارك ودلعك ده ، أنا في الشغل مش بلعب عشان كل شوية تقوليلي عملالك مفاجأة ومعرفش ايه
-نجلاء: الله انت زعلت ؟
-معتز: لأ مزعلتش ، بس مش فايق للعب العيال ده ، سلام !

-معتز لنفسه: أل أنا كنت ناقصها في البيت عشان تراظيني في الشغل ، خرمتي طبلة ودني الله يحرقك ، ربنا يسامحك يا حاج ، أنا مش عارف شايف فيها ايه وعاجبك !! ... بس تصدقي آبت أنجلاء انتي خدمتيني وخليتي الفكرة تشعشع في مخي ، أما أتصل بالبونبوناية أطمن عليها وخصوصاً أن محدش من الفرقة واخد باله !!

قام معتز بالاتصال على رقم نايا و...،،،
-معتز لنفسه : ردي يا قمر بقى
-نايا لنفسها : ايه الرقم الغريب اللي بيتصل بيا ده ؟ بلاش أرد بدل ما تطلع معاكسة

-معتز: مش بترد ليه دي ؟؟ هطلبها تاني
-حسام: ايه يا عم ميزوو ، كل ده بتكلم الحاج
-معتز: أعمل ايه الخط فصل ، والظاهر ان الحاج نسى يشحنه ، فمستنيه يلقط اشارة
-حسام: ماشي يا سيدي ، الله يسهلك
-معتز: اه والنبي ادعيلي لأحسن محتاج أي دعوة الوقتي

-معتز وهو يطلب رقم نايا مرة أخرى : ياااا رب ترد ، يااااا رب ترد ، يااااا....
-نايا لنفسها: الله ده بيتصل تاني ، أكيد في حاجة مهمة ، هرد وأمري لله

-نايا هاتفياً: ألوووو ..
-معتز: ايييه الحلاوة دي ، كروان بيغني
-نايا: مين معايا ؟؟
-معتز: لأ أنا كده هزعل منك ، لحقيتي تنسيني ، ده احنا كان بينا لمون وشجر وشوية حاجات فوق بعض
-نايا: لو حضرتك مقولتش انت مين ، أنا هاقفل السكة
-معتز: لألألألألأ .. تقفلي ايه !! ده أنا مصدقت انك رديتي ، يا ست البنات أنا معتز
-نايا باستغراب : معتز مين ؟؟
-معتز: انتي جالك زهايمر ولا ايه ؟؟ أنا معتز زميل نور !
-نايا: أها .. معتز !!!
-معتز بسهوكة : الله .. مكونتش أعرف ان اسمي حلو أوي وهو طالع من بؤك ، قوليه تاني
-نايا: ده انت فاضي بقى !! قول عاوز ايه وإلا أنا مضطرية أقفل السكة
-معتز: خلاص خلاص .. انا ..أنا كنت عاوز اسمع صوتك ..آآآآ... قصدي أطمن عليكي ..آآآآ.. على نور يعني
-نايا: نور كويسة الحمدلله ، في حاجة تاني ؟
-معتز: هه .. لأ بس آآ......
-نايا مقاطعة : طيب شكراً على سؤالك ، ومع السلامة

أغلقت نايا الخط ولم تنتظر الرد من معتز الذي ظل ممسكاً للهاتف لفترة في يده ..،،،
-معتز بسعادة : يا سلاااااااااام .. في كده .. هييييييح

-وليد من بعيد: في ايه يا معتز ، مالك سهتان على نفسك كده ليه
-معتز: فصلتني يا أخي ، طلعتني بره المود
-وليد: مود ايه ؟؟
-معتز: هه ، ولا حاجة
-حسام: اطمنت على أبوك ؟
-معتز: الحمد لله
-حسام: هو كويس ؟
-معتز: الحمدلله
-حسام بخبث: وصوته حلو ؟
-معتز: أه جداااااا
-حسام: يباركله يا عم
-معتز: هه ، في ايه .. عادييعني
-حسام: وماله ، هي بتبدأ بكده برضوه
-زياد: مش يالا بينا بقى ع الصالة ، عاوزين ندرب شوية
-معتز: ياعم ما تخلينا مريحين ... انت مزعلك ناخد يوم break !!
-زياد: الظاهر انك خدت ع الراحة
-وليد: طب روحوا انتو ، وأنا هحصلكم ، عندي مشوار مع حماتي والمدام
-معتز: دلوقتي بقى اسمها المدام
-وليد: ربقولك ايه يا ميزو ، انا من ساعة ما شوفت ناس حلوين وظاويظ كده وانا عندي استعداد أفركش وأركز معاهم
-معتز: قوم يا بني إلحق المدام بسرعة
-وليد ضاحكاً : هههههههههه ناس تخاف ماتختشيش صحيح !!!
توجه الشباب إلى الصالة الرياضية ليمارسوا تدريباتهم القتالية المعتادة ...
.....................

في منزل عبد الرحمن فوزي ،،،،

انتهت نور ونايا من اعداد الطعام لوالدتهما وأخيهما الصغير وجلسا سوياً يشاهدان التلفاز بعد أن رتبوا المنزل واتفقوا على ألا يخبرا والدتهما بما حدث لهما مع سامح وزياد .. استأذنت نور للذهاب إلى غرفتها حيث ستعمل على القضية قليلاً بينما ظلت نايا تتابع أحد الأفلام ...

فجأة رن جرس الباب ، فانطلقت نايا ناحيته لترى من الطارق ..،،،
-نايا: أكييييييد دي مامي ، أنا رايحة أفتحلها
-نور من الداخل : شوفي مين يا نوئة ، أكيد مامي جت ، افتحيلها بسررررعة

-نايا وهي تفتح الباب: مامي .. كــ..... لأ مش ممكن !!!!!!!!!!!
-نور من الداخل : في ايه يا نايا ؟؟؟ مين جه بره ؟؟؟ يا نايا ما تردي عليا ؟؟

خرجت نور من غرفتها لتتفاجيء بوجود سامح في منزلهم والشرر يتطاير من عينيه ، لقد دخل منزلهم عنوة بعد أن دفع نايا بقوة، ثم أغلق الباب خلفه و ..،،،
-نور بدهشة وفزع: ســ... سااااااااامح !!!
-سامح بغضب: إيوه أني ، كنت مفكراني هسيبك ومش راجع تاني ؟؟؟
-نور: آآآ... بص ..بص يا سامح .. آآآ
-سامح: أني مش منقول من هنا إلا وإنتي على ذمتي يا نووور ! ، و أني هاكلم المأذون والشهود يحصلوني على اهنه ، وابقي وريني مين هينجدك مني !!!!!!
-نور: انت مجنون ، مش هيحصل !!!!
هجم سامح على نور ليفتك بها ، فقد كان مغتاظاً مما حدث في الصباح بالمستشفى ، فأمسك بها من شعرها وانهال عليها بالضرب ...،،،
-سامح وقد هجم عليها ليضربها : اخرسي يا بت الـ .... ، لسانك يطول تاني هكسر عضمك ..طرراااخ
-نايا بصريخ: ابعد عن اختي !! حرااااام عليك ، سيبها
-سامح وهو يدفع نايا بيده : بجى عاملة ربطاية مع الغريب عليا يا بت عمي
-نايا وقد سقطت على الأرض من أثر الدفعة : آآآآآه
-نور: آآآآآآه ، والله لأوديك في داهية
-سامح وهو يصفعها : اقفلي خاشمك .. طرااااااخ !!
-نايا وقد انطلقت لتدافع عن اختها : سيب اختي ، ابعد عنهاااا .. الحقوووونا يا ناس
-سامح وهو يضرب نايا : اخرسي انت التانية ، وابعدي عنها !!

حاولت نور بكل ما استطاعت من قوة أن تدافع عن نفسها وعن اختها ضد ذلك المتوحش سامح ، حتى أنها حاولت أن تستخدم معه ما تعلمته على يد الكابتن رشا خلال اليومين الماضيين ، ولكن ..،،
-نور وهي تقاومه : بتمد ايدك علينا يا جبان ، آآآآه ، خد .. طرااخ ، اجري يا نايا بسرعة اطلبي البوليس

حاولت نايا ان تجري خارج الشقة لتطلب النجدة من الجيران ولكن لحق بها سامح وأمسكها ودفعها بغل على الأرض
-سامح وقد أمسك بنايا : استني يا به ، محدش هيخرج من اهنه إلا لما أتجوز بنت الـ ...... دي
-نور وقد هجمت على سامح: يا واطي يا تييييت ، بتتشطر على بنات
-سامح وقد قيد يديها : والله وبجيتي تعرفي تضربي ، طب وريني بجى هتعملي ايه

انهال سامح بكل قسوة على نور، وكال لها من الضربات والصفعات واللكمات ما جعلها تفقد الوعي وتنزف دماً من أنفها و..،،
-سامح وهي يضربها: عاملة عليا راجل وانتي حرمة عاوزة الجتل طرررررااااخ ، بووووم
-نور: ......................
-سامح وقد أدرك أن نور فقدت وعيها: أني ماكونتش عاوز أمد يدي عليكي ، بس انتي اللي خليتني أعمل إكده
-نايا وقد احتضنت اختها : عملت ايه في اختي ، حرام عليك ، موتها في ايدك يا شيخ ، لييييه ؟؟؟
-سامح: اهو اللي حوصل ، جومي هاتلها مياه من جوا عشان تفوج ، وشوفي أي حاجة تمسحي بيها الدم اللي نازل ع وشها ده .. أه وحسك عينك أسمع صوتك ولا نفس طالع منك .. انتي فاااااااااهمة !!
-نايا: حسبي الله ونعم الوكيل

حمل سامح نور ووضعها على الأريكة وجلس في مقابلها يتأملها ، شعر بالندم على ما فعل ، ولكنه برر موقفه بأنها بنت وتحتاج للتقويم ولن يحدث هذا إلا بالضرب ..،،
-سامح لنفسه: سامحيني يا مهجة الجلب ، بس لازم أكسر عينك عشان متعارضنيش تاني في أي حاجة أجولهالك .. أني بحبك بس مجدرش اتفرج عليكي وانتي بتخرجي عن طوعي وتجللي من جيمتي

بينما استغلت نايا انشغال سامح بنور وأخذت هاتفها المحمول دون أن يدري وجرت لداخل غرفتها لتطلب النجدة من ...،،،
-نايا هاتفياً وهي تهمس : الووو .. معتز ، الحقنااااااااااااااا 
الحلقة السابعة والعشرون :

استغلت نايا انشغال سامح بنور وأخذت هاتفها المحمول دون أن يدري وجرت لداخل غرفتها لتطلب النجدة من ...،،،
-نايا هاتفياً وهي تهمس : الووو .. معتز ، الحقنااااااااااااااا
-معتز: الوو ، ناياااا ؟؟ في ايه ؟؟
-نايا بصوت هامس وهي تبكي : الحقنا يا معتز ، سامح عندنا وهيموت نور و...

-سامح من الخارج: يالا يا بت عمي ، ببتعملي ايه كل ده عندك ، دول ماكنوش شوية مياه
أغلقت نايا الخط دون أن تبلغ معتز بعنوان منزلهم خوفاً من ان يكتشف سامح أنها طلبت المساعدة من أحد
-نايا بخوف : جاية أهوو ...

...................
في صالة التدريب ،،،،
-معتز بفزع : زياد تعرف عنوان بيت نور ؟؟؟
-زياد بعدم اكتراث : ليه ؟؟
-معتز: انت لسه هاتقولي ليه ، هاته بسرعة ياخي
-زياد ببرود: في ايه مالك محموء عليها كده ليه
-حسام مقاطعاً: في ايه يا معتز؟
-زياد: مش عارف ماله مش ع بعضه كده ليه
-معتز: مش وقتك أزياد ، الزفت قريب نور عندهم والظاهر انه عامل بلوى سودة هناك ، ومافيش وقت أضيعه في الرغي
-زياد بقلق : نعم ؟؟ بتقول ايه ؟؟ طب وانت عرفت ازاي ؟؟
-معتز: من نايا !!
-زياد وهو يجري خارج الصالة : ايييه؟ يالا بينا بسرررعة
-معتز: ايييه ده انت جاي معايا ؟؟
-زياد: اومال يعني هسيبك لوحدك ، وأنا مش فاضي اشرحلك العنوان فين ، تعالى بسررررعة
-حسام: ما حد يفهمني في ايه بدل ما أنا عمل زي الأطرش في الزفة
-معتز: بعدين احسام
-حسام: طب أنا جاي وراكو ، ثواني
-معتز: اوك

وانطلق الشباب نحو منزل نور الذي وصفه زياد لكلاً من معتز وحسام عن طريق الهاتف بسرعة فائقة ...

في تلك الأثناء وصلت ريم صديقة نور إلى منزلها لكي تطمئن عليها ولكن ..،،،
-ريم وهي تطرق الباب: (ترررن.. ترررررن) الله هو مافيش حد جوا ولا ايه بقالي ساعة عمالة أخبط ولا في حس ولا خبر .. مممم... طيب أنا هطلبها ع التليفون يمكن ترد ... برضوه محدش بيرد .. راحوا فين دول ؟؟؟ يوكنش راحوا يتغدوا بره ! خووونة من غيري ، ماشي .. هنزل أستناكم تحت في عريبتي.. ماشي يا نور بس أما أشوفك ، والله ماهعديهالك !!!

-سامح لنايا من الداخل: اسكتي ساكتة يا بت عمي ، لو نفس واحد طلع منيكي مش هتعرفي ايه اللي هيجرالك
-نايا: ربنا ينتقم منك
-سامح: شششش .. خلي اللي ع الباب يمشي
-نايا لنفسها: ياااا رب نجينا من المؤذي ده
-نور متآلمة وقد بدأت تفيق: آآآآآآه..
-سامح: اقفلي خاشمك !!!
-نايا: بس يا حبيبتي ، استحملي لحد ما البلوى ده يغور
-سامح: انكتمي

وصل زياد بسيارته أولاً ، وترجل منها وسأل عن الدور الذي به شقة نور ...،،
-زياد للبواب: الآنسة نور فوزي ساكنة فين ؟
-البواب: وانت مين يا حضرت ؟
-زياد بنرفزة: انت لسه هترغي معايا ، هي ساكنة في أنهي دور ، انطق !!!
-البواب: في الدور الخامس

-زياد لمعتز بعد أن ركن سيارته : في الدور الخامس
-معتز: بسرررعة خلونا نلحقها
-البواب: في ايه يا حضرات؟
-معتز: في بلوى سودة بتحصل عندك في العمارة وأنت اعد هنا عاملي فيها البيه البواب
-البواب: هه ..
-معتز وهو يدفع البواب : حااااسب أما نشوف النصيبة اللي فوق
-البواب: استنوا يا بهوات، أني جاي معاكو

لم ينتظر زياد وصول المصعد للدور الأرضي ، وإنما صعد الدرجات بسرعة رهيبة ، ولحق به البواب ومعتز ... بحث زياد بعينيه عن شقة نور ، وعرفها من اليافطة المعلقة على الباب ثم ...،،،
-زياد وهو يطرق الباب بصوت عالي : (طق...طق..تررررن..ترررن) نوووور ، افتحي

-سامح لنفسه: اياك أسمع حس واحدة فيكم وإلا هيبقى أخرى يوم في عمرها فاهمين .. ششش !

-البواب: بالراحة يا بيه !
-زياد بحدة : أنا عارف انك جوا ، افتحي الباب يا نور
-معتز: خبط جامد يا زياد
-زياد: لأ انا مش هستنى أما تقوم تفتح ، لازم نكسر الباب حالاً

-البواب: يا بهوات ماينفعش اللي بتعملوه ده ، في حريم جوا
-معتز: واما أنت عارف ان في حريم جوا ، بتسيب واحد يطلع يتهجم عليهم وانت قاعد زي قلتك تحت !!
-البواب: أني ماشوفتش حد
-معتز: قالوا للبواب احلف !!
-زياد: انتو هترغوا سوا ، بسرررعة ساعدوني نكسر الباب

وبالفعل تعاون زياد مع معتز والبواب في كسر باب الشقة ونجحوا ثلاثتهم في هذا ، وحينما دلفوا للداخل تفاجئوا بما حدث ..،،،

-البواب: يا سنة سوخة يا ولاد !!!
-معتز بدهشة : الله يخربيتك عملت ايه في البنات ؟؟؟؟؟
-زياد وقد رأى ما أصاب نور: وعزة جلال الله ما أنا سايبك يا كلب يا بن الـ.... يا و***

هجم زياد على سامح ليفتك به بعد أن رأى آثار الضرب والاعتداء على نور ،،،
-زياد وهو يلكمه : مش هارحمك يا حيوان .. بوووووم
-سامح وهو يقاوم : جرى ايه يا جدع انت ، بنات عمي وبربيهم
-زياد: بتربيهم ولا بتموتهم
-معتز متدخلاً: سيبهولي أنا أخلص عليه

-زياد مسرعاً ناحية نور: انتي كويسة ، الله يخربيته عمل فيكي ايه
-نور متآلمة ببكاء : آآآآآه.. ضربني جـ...جامد ، فضلت آآآآ... أقاومه بس ..بس مقدرتش ، طلع اقوى مني و..
-زياد : والله ما سايبه
-نور باكية: أنا..أنا....
-زياد للبواب: اتنيل اطلب الاسعاف بدل ما أنت واقف تتفرج
-البواب: حاضر يا بيه
خرج البواب من المنزل ليستدعي الاسعاف ، بينما أجلس زياد نور على الأريكة وحاول مداوة جراحها وأجرى لها الاسعافات الأولية وضمد جراحها ، وقام معتز باسقاط سامح على وجهه على الأرض ، ثم قيد حركته تماماً ووضع قدمه فوق ظهره ليثبته ..،،
-نايا لمعتز : امسكه كويس يا معتز ، أوعى يفلت منك
-معتز: قولتي ايه ؟
-نايا: امسكه كويس
-معتز: لأ اللي بعدها ؟؟
-نايا: أوعى يفلت منك
-معتز: لأ اللي في النص
-نايا: الله بقى !! مش وقتك على فكرة
-معتز: الزفت ده مد ايده عليكي ؟؟
-نايا: أه زقني وخبطني في البتاعة اللي هناك دي و..
-معتز مقاطعاً وهو يضرب سامح : بسسسس كفاية كده ، الله يحرقك يا سامح بجاز، انت بتضرب البونبوناية بتاعتي ، خد ... طرررررررراااااخ
...............
في الإدارة ، وتحديداً مكتب اللواء اسماعيل ،،،
علم اللواء اسماعيل بما حدث مع نور من أحد الأشخاص ، فقام باستدعاء الكابتن رشا لسؤالها عما بلغه من أخبار ، ثم أخبرته الكابتن رشا بما حدث ....
-اللواء اسماعيل: ازاي ده يحصل ؟؟؟ وكنتي فين يا كابتن ؟؟؟؟
-رشا: والله يا باشا أنا أول ما عرفت باللي جرى لنور اطمنت عليها في المستشفى وهي خرجت و...
-اللواء اسماعيل: ده اسمه تسيب واهمال ، وعدم تقدير للمسؤلية ، ازاي توكيلي حد تاني يقوم بشغلك
-رشا: يا فندم آآآ...
-اللواء اسماعيل: الموضوع ده مش هيعدي بالساهل ، احنا مؤتمنين على أرواح الناس نقوم نضيعها
-رشا: آآآ......
-اللواء اسماعيل: اتفضلي الوقتي يا كابتن رشا ، وأنا هعرف شغلي مع كل اللي اتسبب في اللي حصل
-رشا: يا سيادة اللواء حضرتك أنا ماليش ذنب والله أنا آآآ...
-اللواء اسماعيل: أي حاجة تانية عاوزة تقوليها هتكون في التحقيق الرسمي اللي هيتعمل
-رشا: حاضر يا باشا
-اللواء اسماعيل وهو يطلب أحد الأشخاص من هاتف مكتبه: ابعتلي الرائد زياد السويفي على مكتبي فوراً ........ !!!
-المتصل :...........................
-اللواء اسماعيل بعصبية : يعني ايه مش موجود ؟؟ هي تكية من غير بواب كل اللي عاوز يجي أو يمشي براحته من غير ظابط ولا رابط .. عاوز الأرض تنشق ويجيني حالاً .. مفهوووووم !!!
..................

كانت ريم جالسة في سيارتها تنتظر وصول نور ونايا ، ولكنها شعرت بالملل ، فقررت أن ....،،،
-ريم لنفسها: لأ بقى أنا زهقت ، هفضل طول اليوم أعدة في العربية ، خلاص بقى هبقى أعدي عليهم وقت تاني

أدارت ريم محرك سيارتها ونظرت للخلف لتتحرك بالسيارة ولكنها تفاجئت بوجود حسام خلفها بسيارته ... لم يلمحها حسام وإنما ظل يدور بالسيارة باحثاً عن عنوان نور ...،،،
-ريم لنفسها : لأ مش معقول .. البأف ده تاني ؟؟؟ أكيييد هو مستقصدني ، أنا مش ناقصة حرقة دم ، ان شاءالله ماعن العربية اتحركت ، خليه يغور الأول ، هو أنا خلصت من القضية الأولى عشان ادبس في قضية تانية !!!!

كان حسام يبحث عن مكان يركن فيه سيارته ولكن جاءه اتصال هاتفي فـ...،،
-حسام هاتفياً: خيرررر ...
-المتصل: .....................................
-حسام: بتقول ايه ؟؟؟ مين ؟؟؟
-المتصل : ......................................
-حسام: خلاص ماشي ، أنا جاي وهبلغه يجي فوراً .. طيب حاضر
-المتصل : ........................................
-حسام: أوك ، سلام ... أل احنا كنا ناقصين بلاوي .. عملت ايه تاني يا زياد .. ربنا يعديها ع خير !!!

.......................

في تلك الأثناء وصلت هدى إلى منزلها بصحبة نائل ، كانت في طريقها قد اشترت له كرسياً متحركاً ليستخدمه خلال الشهرين القادمين إلى أن تشفى قدمه ، جلس نائل على الكرسي المتحرك ودفعته هدى ، ثم صعدا في المصعد حتى وصلا إلى الطابق الموجود به منزلها ،فوجدت باب المنزل مكسرور ، فألقت نظرة سريعة وتفاجئت بما يحدث داخله و..،،
-هدى: اييييه اللي بيحصل هنا ؟
-نايا وهي تجري ناحية أمها: مامي ، الحقينا سامح هجم على نور وعليا و..
-هدى مقاطعة وهي تنظر لنور: بنتي حبيبتي
-نور: آآآه.. مامي ...
-هدى وقد تفاجئت بوجود زياد : زيااااد !!! انت ايه اللي جابك هنا ؟؟؟
-نائل وهو يدلف للشقة: اييييه ده ؟ هو كان في زلزال هنا ولا ايه ؟؟
-نايا: نائل ، ايه اللي حصلك ؟؟
-نائل: حاجة بسيطة ، المهم انتو في ايه مالكوا ؟؟؟
-هدى وهي تنظر لسامح ولمعتز: ساااامح ايه اللي عمل فيك كده ، ومين ده كمان؟؟
-معتز: أنا الرائد معتز يا مدام
-سامح: الحقي يا مرات عمي ، شوفي اللي جرالي
-نايا: ماله نائل يا مامي ؟؟ايه اللي حصل لرجله ؟؟
-هدى بحدة : أنا عاوزة أفهم ايه اللي بيحصل في بيتي ؟؟ وفك سامح يا حضرت !! ومحدش يتكلم إلا بأمري .. وإنت يا نائل خش أوضتك ارتاح فيها ، وأنا هاجيلك كمان شوية
-نائل: بس يا ماما
-هدى باصرار: نااااااائل ، هي كلمة ومش هكررها ، اتفضل على جوا ...!!

وما إن دخل نائل إلى غرفته حتى أسرع سامح بالحديث ....،،،،،
-سامح مسرعاً: يرضيكي يا مرات عمي اللي حوصلي في بيت عمي ، أني جولت لنائل اني عاوز اطمن على بنات عمي ، أقوم اجي ألاقيهم جاعدين مع رجالة في جلب الشقة ، أل ايييه عشان البيه ده ( وهو يشير لزياد ) هيبجى جوزها
-هدى بدهشة : بتقول ايييييه ؟؟؟
-نور بعصبية : يا كداب يا زبالة بتتبلى علينا بالباطل ، ده هو اللي هجم عليا وعدمني العافية سواء هنا أو في المستشفى
-هدى باستغراب: مستشفى ؟؟
-زياد: اخرس يا **** ، كمان بتكدب ، لأ يا مدام محصلش اللي بيقوله ده
-نايا: محصلش يا مامي والله
-سامح باصرار: لأ حوصل ، واني كنت جاي أطمن عليكي في المشتشفى وانتي مخلصكيش أني أوصلك البيت ، روحتي راكبة مع الأفندي ده ، حتى الست اختك الكبيرة بدل ما تجولك عيب راحت راكبة مع الأخ ده ( ثم أشار لمعتز)
-معتز: الله يخربيتك ، هتودينا في داهية
-هدى : كل ده حصل في يومين غبت فيهم عن البيت ؟؟؟
-سامح: وبعدين يا مرات عمي طالما نور هتكتبي كتابها ع الأخ ده ليه مجولتلناش في البلد ؟؟؟
-زياد: اتكلم عدل بدل ما أفرمك
-هدى: هه !!!

أخذت هدى تفكر سريعاً فيما قاله سامح ، والعواقب التي قد تحدث لهم جراء ما حدث ...،،،
-سامح مكملاً : يعني مش كفاية انهم بينتهكوا حرمت البيت وهو فاضي ومافيهوش راجل ، و عشان بجولهم عيب ومايصحش بيتكاتروا عليا ويضربوني ..!!
-نور: اومال اللي في وشي ده ايه ؟؟ وحمة ولا حساسية ؟؟؟
-نايا: هو مين اللي ضرب مين ؟؟
-زياد: لو مابطلتش كدب هاجي أقطعلك لسانك وأعرفك تنطق ازاي
-هدى بحدة: الكل يسكت خااااالص
-صمتت هدى قليلاً ثم قالت: معلش يا سامح يا بني .. أنا بعتذرلك عن اللي حصل ! امسحها فيا
-نور باستغراب : بتعتذريله يا مامي ؟؟؟ طب لييييه ؟؟؟ ده بدل ما توديه في داهية وتسجنيه
-نايا: مامي ، ايه اللي بتقوليه ده !!
-هدى: اسكتوا انتو الاتنين مش عاوزة أسمع نفسكم
-سامح: الأصول ما تزعلش يا مرات عمي
-هدى : أه طبعاً ...
-ثم أكملت هدى: وانت يا زياد طالما نور موافقة عليك وأنا اديتك كلمة وقولتلك هتكتب كتابك عليها يبقى تصبر لحد ما ده يحصل ومعنتش توصلها تاني للبيت .................................. !!!!!!!
الحلقة الثامنة والعشرون :

-هدى: وانت يا زياد طالما نور موافقة عليك وأنا اديتك كلمة وقولتلك هتكتب كتابك عليها يبقى تصبر لحد ما ده يحصل ومعنتش توصلها تاني للبيت ، أو تيجي وأنا مش موجودة انت فاهم !!!
علت الدهشة وجوه الجميع حينما سمعوا ما قالته هدى و..،،
-نور: بتقولي ايه يا مامي ؟؟
-زياد: نعم ؟؟؟
-نايا: مامي ده ..ده
-معتز: هو ايه اللي بيحصل هنا بالظبط

-هدى: معلش يا سامح يا بني ، انت مش غريب ، أنا جاية من طريق سفر ومحتاجة أرتاح و...

-البواب: أني كلمت الاسعاف يا بهوات و... است هدى هانم ، حمدلله ع سلامتك يا ست هانم نورتي مصر
-هدى: شكراً يا عم عبده ، الله يسلمك ، اسعاف ليه ؟
-البواب وهو يشير لزياد : البيه ده طلب مني أجيب الاسعاف
-هدى: مالوش لازمة ، شوفلي بس نجار يصلح باب الشقة
-البواب: حاضر يا ست هانم

-هدى: أه كنت بقول ايه ، معلش يا سامح هستأذنك أنا محتاجة أرتاح و...
-سامح: مفهوم يا مرات عمي ، خدي راحتك و..

-معتز لزياد: ايه ياعم اللي بيحصل ده ؟؟ الست دي طبيعية
-زياد متعجباً : أنا مش فاهم أي حاجة
-معتز: ولا أنا كمان ، هو في كده أصلاً

انصرف سامح وعلى وجهه ابتسامة خبيثة ونظرات توعد لزياد ونور ، وما ان خرج من الشقة حتى انفجرت نور صارخة ..،،،
-نور : حرام عليكي يا مامي ، بقى بتصدقي الجبان ده وتكدبيني ؟؟؟
-نايا: يا مامي احنا كنا أعدين في أمنت الله هو اللي جه هجم علينا
-هدى: أنا عاوزة أعرف كل حاجة بالتفصيل ، وفهموني حكاية المستشفى دي كمان ، والأهم زياد بيعمل ايه هنا في بيتي وكمان موضوع كتب الكتاب ده !!!

قصت الفتاتين ما حدث معهما منذ الأمس وإلى الآن ، حزنت هدى كثيراً لما حدث مع ابنتيها ، وطلبت منهما أن ترتاحا في الداخل ، ثم طلبت هدى الحديث على انفراد مع زياد ومعتز في أمر هام ... ،،،
-هدى لزياد: أنا مش عارفة اقولك ايه ، شكراً ع اللي عملته مع بنتي و..
-زياد مقاطعاً : أنا ..أنا ماعملتش غير الواجب بس حضرتك آآآآ..
-هدى: رغم أني ماكونتش الصراحة طايقاك ، بس اللي عملته مع بنتي خلاك تكبر في نظري
-زياد: يا مدام هدى آآآآ..
-هدى مكملة : انت لسه مصمم ع طلبك ؟
-زياد: طلب ايه ؟
-هدى: تكتب كتابك ع بنتي ؟
-زياد: اييه ؟
-هدى: أنا موافقة ، ولو انت لسه موافق أنا معنديش مانع ونقدر نحدد ميعاد لكتب الكتاب مع رباب ووالدك
-زياد وقد تفاجيء بما قالته هدى : آآآ... الحكاية بس ان ..
-هدى: فكر ولو كده انت تقدر تخلي مامتك تكلمني وهنظبط الدنيا سوا
-زياد: بس حضرتك مقولتليش ايه اللي خلاكي توافقي رغم اعتراضك ع شخصي

أوضحت هدى لزياد أسباب قبولها لمثل تلك الزيجة ..،،
-هدى: طبعاً انت عاوز تعرف ليه أنا وافقت ع جوازك من بنتي
-زياد: يا ريت اذا سمحتي
-هدى: أنا لو كنت اظهرت عدم معرفتي باللي قاله سامح كان ممكن يتطور الوضع لحاجة أسوأ ، سامح بني آدم مش سهل خالص ، وأنا حاسة انه بيدبر لحاجة ، والحاجة دي ليها علاقة بميراث البنات من والدهم الله يرحمه ، وأخد نور سكة عشان يوصل لده
-زياد: كل ده مقدور على حله يا مدام بس..آآآ
-هدى مقاطعة : أنا عارفة ان ده عادي مافيهوش جديد ، لكن الجديد لما سامح ينوي يقتل نور !!
-زياد: اييييه ؟؟؟ هي مش سايبة
-هدى: انت متعرفش سامح ممكن يعمل ايه ، شايف نائل ابني واللي حصله ، كان وراه سامح !!
-زياد: طب ازاي ؟
-هدى: أنا عرفت بطريقتي انه دبر لقتل نائل بس ربنا نجاه ، والأخطر ان سامح كان مخطط يخطف نور ويساومني عليها وضحك ع نائل بكلام أهبل فقدر يوصل لنور ، لكن لولا ستر ربنا ووجودكم كان ممكن ماشوفهاش تاني
-زياد: طب ليه تسكتي عليه ؟؟ اعملي بلاغ ضده
-هدى: انت مش عارف عيلة المرحوم تقدر تعمل ايه ، ده غير ان ايديهم طايلة ، وأنا باعلاني موافقتي ع جوازك من نور همنع بلاوي كتير ممكن تحصلنا
-زياد وقد أخذ يفكر : ممم....
-هدى: أظن أنا وضحتلك ليه وافقت
-زياد: بس.. بس .. نور ..آآآ
-هدى: ملكش دعوة بيها ، انت ليك انك تكتب كتابك عليها لفترة ، وبعد كده تنفصلوا
-زياد وقد أخذ يفكر بجدية: مممم...
-هدى: أنا مش بضغط عليك عشان توافق ، اعتبارها جوازة مؤقتة وانك بتعمل خدمة وشوف عاوز ايه مقابل حمايتك لبنتي
-زياد: المسألة مش كده خالص ، كل الحكاية ان ..
-هدى: أنا شايفاك أكتر حد ممكن يحميها الفترة اللي جاية ، أنا أخاف يجرالي حاجة وميكونش مع بناتي حد يقف معاهم و...
-معتز: بعد الشر عنك ، ان شاءالله سامح
-هدى: شكراً
-زياد: ربنا يسهل ..

-معتز: وأنا مليش أي كلمة تشجيع حتى ؟
-هدى: معلش يا بني ، قولتلي اسمك ايه ؟؟
-معتز: أنا الرائد معتز زميل زياد وصاحبه الأنتيم و..
-هدى مقاطعة: تشرفت بيك يا سيادة الرائد ، وشكراً ع تعبك معانا
-معتز: الله يكرمك يا رب ، أنا في الخدمة
-هدى: تسلم يا رب من كل سوء ..

-ثم أكملت هدى: فكر ، وقولي رأيك ، وبناءاً عليه هتصرف .. بس أياً كان قرارك فده مش هيمنع اني احترمتك وقدرتك أوي خصوصاً بعد اللي عملته معايا ومع بناتي ، وبأكد عليك تاني الموضوع مافيهوش أي ضغط ، مجرد عرض وطلب ..

رن هاتف معتز برقم وليد فـــ...
-معتز: بعد اذنكم لحظة هرد ع التليفون

-معتز هاتفيا: ايوه يا وليد في ايه ؟
-وليد: تعالى انت وزياد ع الادارة حالاً ، اللوا اسماعيل طالب يشوفنا فوراً، وخصوصاً زياد
-معتز: متعرفش ليه ؟
-وليد: ده اللي وصلني من حسام
-معتز: حساااام ، ياااه ده احنا نسيناه ، كان المفروض جاي ورانا
-وليد: انجز اللي بتعمله وتعالى ع الادارة فورا
-معتز: طيب ..
-وليد: اوعى تتأخر .. ماشي ، سلام !
-معتز: سلام

-معتز لزياد: يالا يا زياد ، هما محتاجينا في الادارة
-زياد: طيب ، ثواني بس
-هدى: سوري يا زياد عطلتك انت وصاحبك
-زياد: ولا يهمك
-هدى: ربنا يعينكم في شغلكم يا رب
-زياد: يا رب امين
-معتز: اللهم أميين

انصرف زياد ومعتز إلى عملهما .. بينما دلفت هدى إلى غرفة ابنتها نور لتطمئن عليها
-هدى: حبيبتي يا نور : الف سلامة عليكي
-نور: ايه يا مامي الكلام اللي اتقال بره
-هدى: هفهمك

-نائل وقد دخل الغرفة : أقدر أجي ولا بقت الأوضة دي كمان محظورة عليا
-نايا: نؤنؤ ، معلش انشغلنا عنك ، ايه اللي حصلك ؟؟
-نائل: حادثة بسيطة ، بس ان شاء الله هاقوم منها
-نور: سلامتك يا نؤنؤ
-نائل: الله يسلمك ، انتي عاملة ايه الوقتي؟
-نور: ورمانة من كل حتة
-هدى: معلش يا حبيبتي ، ان شاء الله يومين وتروح
-نايا: عملتي ايه مع زياد ومعتز
-هدى : مافيش شكرتهم ع اللي عملوه ، بجد أنا مكونتش أتصور انهم يعملوا ده معاكو ، وخصوصاً ان بينا موقف مش ظريف
-نايا: فعلاً يا مامي طلع عندهم مروئة وشهامة و...

-نور مقاطعة : وانا يا مامي ، مافيش أي كلمة مواساة ، ده أنا اللي اطحنت
-هدى: مش أنا قولتلك حمدلله ع سلامتك يا حبيبتي ..
-نور: لأ صح ! يدوب كفاية عليا

...................

في الإدارة ،،،
وتحديداً في مكتب اللواء اسماعيل ،،،،
-زياد: يا سيادة اللواء آآآآ...
-اللواء اسماعيل: كنت اتصور ان العمايل دي تطلع من أي حد إلا انت .. مجاش في بالك ان ممكن يجرالها حاجة
-زياد: بس..بس مين بلغ حضرتك بده ؟
-اللواء اسماعيل : ده اللي همك .. !!!
-زياد: مقصدش يا فندم ، الحكاية بس إني آآآآ...
-اللواء اسماعيل : من مصادري الخاصة يا سيادة الرائد ، أنا مش نايم ع وداني هنا .. في تحقيق رسمي هيتعمل ، ونور هتشهد ضدك باللي عملته فيها
-زياد بضيق: يا باشا ...
-اللواء اسماعيل: هي مش فوضى عشان نتعامل مع زمايلنا بالطريقة دي ، وخصوصاً اما تكون من طرفي
-زياد: .........................
-اللواء اسماعيل: اعرف انك هتتحاسب ع اللي حصل حساب عسير لو نور أكدت على كلامي ده !!!
-زياد: .......................
-اللواء اسماعيل: اتفضل على مكتبك ، وبدل ما تعمل مقالب في زميلتك ، شوف شغلك عدل !!!!
-زياد: حاضر

-زياد لنفسه بعد أن خرج من المكتب : أل أنا كنت ناقص البلوى السودة دي كمان ، بس مين اللي بلغه ، استحالة تكون نور ، ما أنا كنت مرزوع معاها من صباحية ربنا ، طب مين اللي قال للوا ع اللي حصل ؟؟ أكييييييد في حد بيدور ورايا !!!!

...................
في منزل طاهر السويفي ،،،
-رباب هاتفياً : كل ده حصل
-هدى: تخيلي
-رباب: أنا اللي أعرفه ان نور فعلا كانت تعبانة وفي المستشفى و..
-هدى: وايه يا رب ؟
-رباب: وان زياد بيشتغل معاها
-هدى: أه ما أنا عرفت بده
-رباب: الواد كان مش قايلي والله يا هدى كنت عرفتك
-هدى: ولا البنت
-رباب: جيل غريب
-هدى : المهم ، أنا عاوزاكي في خدمة
-رباب: عيوني أؤمرني يا هدهودة
-هدى : بصي أنا عاوزاكي ....................................................... !!!

.........

في منزل طاهر السويفي ،،،،

عاد زياد إلى منزله بعد يوم شاق من التحقيقات معه ومع رفاقه ، ثم من التدريبات الشاقة ، وأخيراً من الحرمان من أي أجازات خلال الفترة القادمة ...،،،
-زياد: اوووف ، هموت م التعب خلاااااص
-طاهر: ايه يا بني مالك ؟
-زياد: تعبان يا بابا أوي
-طاهر: ايييه اللي تعبك ؟
-زياد: الشغل
-طاهر: بس !!
-زياد: هه .. عادي

-رباب: تعالى يا ضنايا عشان تاكل
-زياد: ايوووه يا أمي لأحسن واقع من الجوع
-رباب: حبيبي يا بني ، ده أنا عملالك فراخ محشية وصنية بطاطس انما ايييه تستاهل بؤك
-زياد: الله الله يا ست الكل

جلست العائلة لتتناول الطعام ، فأشارت رباب بطرف عينها لطاهر لكي يبدأ الحوار مع زياد ، ولكنه هز رأسه بالنفي ...
-زياد: في ايه مالكم ؟؟
-طاهر: هه ، مافيش يا بني
-زياد: لأ في ، انتو عمالين تغمزوا لبعض وتشاورا من ساعة ما أعدت ع التربيذة
-رباب : بصراحة يا زياد ، عاوزة أعرف انت ليك يد في اللي حصل لنور بنت هدى ولا لأ
-زياد: يوووه ، برضوه يا أمي مصممة تعرفي
-رباب: ريحني يا بني ، مش عاوزة مشاكل معاها
-زياد: لأ اطمني ،
-رباب: ريحت قلبي الله يريح قلبك ، بص بقى أنا عندي ليك عروسة إنما ايييه ، مافيهاش عيب
-زياد: حرام عليكي مافيش إلا السيرة دي
-رباب بخبث: نفسي أفرح بيكي يا حبيبي قبل ما أموت ، واشوف عيالك بيتنططوا قدامي كده وأقولهم بس يا واد ، هس يا بت
-زياد: يا أمي مش وقته ، خليها على الله
-رباب: مش وقته ايه بس .. شوف انت عندك كام سنة الوقتي ، ,اصغر منك متجوزين ومخلفين أورطة عيال
-زياد: الله يكرمك يا امي فضيها سيرة ، خليني أكمل أكل
-طاهر: أمك مش غلطانة يا زياد ، وبعدين اهي بتعمل اللي عليها وبتشوفلك عرايس ولاد ناس
-زياد: لأ متشوفش ، لما أبقى أفضى هشوف أنا بنفسي
-طاهر: ماهو طالما انت مش فاضي تشوف ، هي اللي هتشوفلك
-زياد: يعني انتو مصممين
-رباب: ايوه ، البنت الدور ده حكاية ورواية حاجة كده ماتتوصفش
-زياد: طالما عاوزيني أتجوز يبقى هاتجوز واحدة أنا عارفها ، ولو مقدرتش اكمل معاها هنفصل بهدوء من غير وجع دماغ ولا مشاكل
-طاهر: يا سيدي انوي خير ، وربك هيسهلها
-زياد: لأ انا حبيت أعرفكم ده من الأول
-رباب: ودي مين دي ياخويا اللي هاتوافق ع كده ، كل واحدة بتبقى عاوزة تتجوز عشان تستقر وتعمل بيت وتجيب عيال و...
-زياد: لأ موجود كتير يا أمي
-رباب: ياخويا الدنيا اتشقلب حالها ، أل العيال بيتجوزوا عشان يطلقوا
-زياد: طالما الجواز مبني ع اتفاق بين طرفين ، يبقى محدش ليه عندنا حاجة
-رباب: يعني انت مش هاتشوف البنت الجديدة اللي جيبهالك
-طاهر: يوووه سيبيه يا رباب يختار اللي عاوزها ، طالما مبدأ الجواز موجود عنده
-زياد: ما تتعبيش نفسك يا أمي
-رباب: لأ أنا عاوزة أتعبلك بس انت ريحني الله يكرمك
-زياد: بصي ...آآآ... أنا في واحدة ...
-رباب مقاطعة بلهفة : هااااا مين ؟؟
-زياد: آآآ... نور !!!
-رباب مصطنعة الدهشة : نور ؟؟ نور مين ؟؟
-زياد: نور بنت صاحبتك
-طاهر: بنت هدى الحديدي ؟؟
-زياد: ايوه
-رباب: طب ازاي ؟؟؟ ده انتو حصل بينكم touch و...
-زياد مقاطعاً: لأ ده كان زمان وخلاص أنا..أنا يعني
-طاهر: انت ايه ؟
-زياد بتردد: يعني أنا ..إني ..
-رباب: ما تقول يا بني هي صعبة أوي كده
-زياد: يعني أنا ناوي أكتب كتابي عليها على طووول
-طاهر ورباب بدهشة : ايييييييه ؟؟؟
...................

في فيلا معتز ،،،،

-معتز: ياااه يا حاج ، كان يوم ما يعلم بيه إلا ربنا بدأ بكارثة وخلص بجزا وشوية مصايب في النص
-ابراهيم : ليييه كل ده ، هو ايه اللي حصل بالظبط ؟؟
-معتز: والله ما أنا عارف ، تحس ان في بومة نحس كده جت حطت علينا ونشرت الفال الاسود والنحس عليا ، تقولش متسلطة عليا ...

-نجلاء: مزاميزووو ، حمدلله ع السلامة
-معتز: مش بقولك آحـــاج بومة نحس
-نجلاء: ليه يا أنكل مقولتليش ان مزاميزوو جه كنت حضرتله الأكل من بدري
-معتز: مش عاوز حاجة آنجلاء .. متتعبيش نفسك مش عاوز اكل
-نجلاء: لألألألأ .. مش عاوز تاكل ايييه ، ده انت وشك خاسس وبقى أد اللقمة ، مش باين من كتر ما بيصغر
-معتز وهو يتحسس وجهه : ايييه ده ، وهو أنا بنكمش ولا ايه ؟؟
-نجلاء: استناني بس هاجيبلك البط اللي عملاه وتشرب شوربته يا سلام ، الدموية هترد في وشك
-معتز: بط ع أخر الليل يا نجلاء !!
-نجلاء: يدوبك حاجة تسند بيها قلبك
-معتز: انتي ليه محسساني أني قايم من ولادة ولسه نفسة ومحتاج أتغذى ، وسعي انجلاء خليني أروح أنام
-نجلاء: بس ايه رأيك في هدومي
-معتز: اه صحيح ، مالك لبسة زي بيض شم النسيم كده ليه
-نجلاء: ده الليلة ليلة هنا وسرور
-معتز: اشمعنى ؟
-نجلاء: أصلها.. أصلها
-معتز: اصلها ايه ؟؟
-نجلاء: أصلها أول ذكرى لينا سوا
-معتز: نعم ؟؟ احنا مافيش بينا حاجة
-نجلاء: مقصدش ، دي ذكرى أول كلمة حلوة قولتهالي
-معتز: أنا مش فاكر اني قولتك حاجة حلوة أصلاً
-نجلاء: فاكر لما قوتلي زمان اوي ده انتي شبه البطيخة
-معتز: أه ودي فيها ايه حلو يعني ؟؟؟
-نجلاء : فيها انك شبهتني بالحَمَار والحلاوة يا مزاميزوو
-معتز: يا شيخة !!!
-نجلاء: هيييح .. شوفت أنا لسه فاكرة لحد الوقتي ازاي ، هنحط زيتنا في دقيقنا أمتى بقى يا مزاميزووو ونتجوز !!
-معتز: حتى في دي جايبة سيرة الأكل ، ما سمعتيش عن المثل اللي بيقول خد م الزرايب وماتخدش من القرايب؟
-نجلاء: لأ
-معتز: أهو أنا أخد المثل ده اسلوب حياة ، اديني سكة كده خليني أتخمد !!!

-معتز لنفسه: والله لو عملتي من الفسيخ شربات أنجلاء برضوه هتفضلي نجلاء ومش هاتجوزك ، ياريتني كنت مكانك أزيـــاد ، كنت كتب كتابي ع المزة وقتي .......................... !!!
 
الحلقة التاسعة والعشرون :

كانت رباب تتحدث هاتفياً مع هدى لتخبرها بنية ابنها الزواج من نور في أقرب وقت ، وأن الخطة التي وضعوها بشأن رؤيته لعروس جديدة نجحت في استدراكه للإعلان عن رغبته في الزواج من نور ....،،،
-رباب هاتفياً: الواد وافق خلاص
-هدى: مش معقول
-رباب: اه والله بكلمك جد
-هدى: الحمدلله يا رب

-زياد من غرفته : اومال فين الشراب ؟؟ أنا كنت حاطه هنا ، يوووه ، أمي مش بتريح نفسها دايماً تنقل الحاجة من مكانها من غير ما تقولي ، أما أروح أسألها عنها
توجه زياد حيث تجلس والدته ليعرف منها مكان جواربه فاستمع إلى ...،،،
-رباب ضاحكة : هههههههههههه ، بس الصراحة فكرة حلوة يا هدى اننا نقول للواد زياد في عروسة جديدة لازم يشوفها ونضغط عليه ونخليه يوافق عليها ، وأهي دخلت عليه تمام !!!
-هدى: الحمدلله أنها جابت معاه نتيجة
-رباب بثقة: يستاهل الحمد طبعاً ، وبعدين طول ما أحنا بنخطط سوا يا هدى ، الجوازة هتمشي للأخر زي ما أحنا عاوزين ، وزياد هيكون لنور
-هدى: أنا مش عارفة أقولك ايه ، بجد طمنتيني وانا بشكرك يا حبيبتي ع تعبك معايا
-رباب: على ايه بس بتشكريني ، هو هيلاقي احسن من نور .. مش أنا قولتلك هعوضك عن اللي حصل في النادي وقت ما تيجي الفرصة المناسبة وهنخليهم يقربوا من بعض تحت أي ظرف حتى لو اضطرينا نعمل عليه فيلم كده
-هدى: هو مش فيلم يا رباب ، انتي عارفة اللي حصل في البلد ، ولولا سعدية الله يباركلها جاتلي المستشفى ونبهتني ع اللي ناوي عليه سامح وأبوه كان زمانت نور ضاعت
.............
Flash Back ◘◘◘ لما حدث
في دوار الحاج فاروق ،،،
ذهبت الممرضة نبوية إلى منزل الحاج فاروق لتخبر زوجته سعدية بما حدث للسيدة هدى ، وكيف قام سامح بالتعاون مع التمرجي بسيوني بتخديرها من اجل تنفيذ مخطط لا تعلمه ..،،،
-سعدية : انتي متأكده يا نبوية من الحكي ده ؟
-نبوية: ايوه يا ست سعدية ، هي الست هدى مرات المرحوم فوزي بيه
-سعدية: طب اسبقيني ع المستوصف وأني جاية وراكي
-نبوية: حاضر يا ستي
-سعدية: استني .. خدي دول عشانك
-نبوية: ياخد عدوينك يا ستي

◘◘◘ في المستوصف ،،
أسرعت سعدية بالذهاب إلى العنبر الذي توجد به هدى ، وأبلغتها بما عرفته من نبوية ، وان عليها أن ترحل في الحال لانقاذ بناتها ..،،،
-هدى : أنا مش عارفة ايه اللي حصلي ولا ايه اللي جابني هنا ، بس كتر خيرك انك جيتي تطمني عليا
-سعدية: اوعي تجيبي سيرة يا ست هدى اني جيتلك ، محدش يعرف بده
-هدى: طب ليه ؟
-سعدية: اللي فهمته انهم ساجوكي حاجة اكده عشان تنيمك وسامح يسافر مصر
-هدى: يسافر مصر ؟؟؟ عشان ايه ؟؟
-سعدية: مخابرش ، بس لازم يا ست هدى تمشي طوالي
-هدى: كتر خيرك يا سعدية ، بس سامح بيعمل كده ليه ؟
-سعدية: الموضوع يخص أرض جوزك الله يرحمه ، أني سمعت طراطيش كلام ان الأرض بتاعة نور داخلة كردون مباني وسعرها هيضرب في العلالي
-هدى: بتقولي ايه ؟؟
-سعدية: أني بقول اللي سمعته ، المهم دلوجيت انك لازم تمشي ، وطالما المحروس ابنك اتصاب يبجى خافي ع بناتك وهما لوحديهم
-هدى: ليه ؟؟ هو ممكن يكون سامحورا اللي حصل لابني ؟؟
-سعدية: مش بعيد
-هدى: ع العموم شكراً مرة تانيةع اللي عملتيه يا سعدية معايا لو اختي مش هتجف معايا زي ما انتي عملتي
-سعدية: متجوليش اكده ، صحيح أني مرات الحاج فاروق التانية ، بس الحق حق ، وأني ميرضنيش أشوف نصيبة بتحصل وأجف ساكتة
-هدى: ربنا يجازيكي خير عن المعروف اللي عملتيه معايا ◘◘◘
..................

عودة للوقت الحالي ،،،،

-رباب: الحمدلله انها عدت ع خير ، بس خلي بالك أنا مقولتلكيش حاجة ، ماشي !
-هدى : طبعاً ، وأنا هاعمل متفاجئة لما أسمع منه ده
-رباب: تمام أوي

لم تكن رباب مدركة أن زياد يقف خلفها وقد سمع كل كلمة قالتها خلال مكالمتها مع هدى ..
كور زياد قبضتي يديه ، كانت الدماء تغلي في عروقه ، ووجهه يعلوه الغضب الشديد، وسيطر عليه الشعور بالحنق لكونه كان ألعوبة في يد والدته ورفيقتها ..،،،
-زياد لنفسه من الخلف: بقى الحكاية كده ، مدبرينها سوا وبتضحكوا عليا وبتشتغلوني وتقولولي موضوع خطف وجواز وقتل ، وأنا زي الأهبل صدقت من غير ما أراجع وراكو ، ماشي .. أهوو اللعب بقى ع المكشوف .. ونور دي هتشوف أيام أسود من اللي سامح كان نويلها عليها .. أمك اكيييييد كانت داعية عليكي بيا يا نور !! اصبري ع رزقك معايا يا بنت الـ ..... ، وجوازي منك هيكون تخليص حق لكل اللي عملتوه فيا .. اصبري عليا !!!!!!!!!!!!!!

.....................

في الإدارة ،،،
-وليد: هتجنن ، اجازة الجواز بتاعتي 3 أيام بسسس ، لله الأمر من قبل ومن بعد
-معتز: ههههههههههههههه ، احمد ربنا أن اللوا اسماعيل مجابكش في الصباحية
-وليد: طب ماهو كده حجز الشاليه والمصيف هيروح عليا
-معتز: قضيها في المعسكر بقى
-وليد: لأ ومش هسلم كمان من لسان حماتي الطويل
-معتز: أهوو اللي بيجي عليا ما بيكسبش
-وليد: أرحم أمي العيانة ، وخف بقى أنا مش ناقصك
-معتز: عشان تبقى تترسم قصاد المزة
-وليد: أرك الدكر عطلي الجوازة ع الأخر

-حسام من الخارج : عرفتوا اللي حصل ؟
-معتز: في ايه تاني ؟؟
-حسام: زياد مطلوب لتحقيق رسمي
-وليد: ليه ؟؟
-معتز: اييه ؟؟
-حسام: بيقولوا عشان موضوع نور
-وليد: لا حول ولا قوة إلا بالله ، أل احنا ناقصين
-معتز: مش هو اللواء اسماعيل اداله كلمتين في جنابه وخلاص ع كده
-حسام: لأ مصمم يربي كل واحد عمل في نور حاجة
-معتز: أنا قولت من الأول بلاش نتقل العيار معاها ومحدش سمع كلامي !!!
-وليد: لازم زياد يعرف بده
-حسام: اكيييد
-وليد: وممكن نور تاخد اجازة ع حس اللي حصلها ده بتاع يومين تلاتة مرضي ولا حاجة
-معتز: هو من امتى في شغلنا حاجة اسمها مرضي
-حسام : ع رأيك ، لو بنموت لازم نيجي
-وليد: ولو بنتجوز لازم ندي التمام هنا
-معتز ساخراً: ههههههههههههه ملحقتش تتهنى يا عريس
-وليد وهو يجري خلف معتز : انت مش هترتاح إلا لما أعملك تذكار في وشك .. استنى أمعتز ، تعالى هنااااااااااا

...............

في مكتب اللواء اسماعيل ،،،،
-اللواء اسماعيل هاتفياً : تمام يا فندم ، احنا شغالين ع القضية وان شاء الله هتشوف نتائج ملموسة
-المتصل: ...............................
-اللواء اسماعيل: قريب اوي
-المتصل: ................................
-اللواء اسماعيل: حاضر ..تمام ..أه كلهم جاهزين
-المتصل: ...............................
-اللواء اسماعيل: طبعاااااا .. كل رجالتي هتشارك في الدورة ، بس المستجدين أو اللي بعقود مؤقتة هيروحوا معانا ؟؟؟
-المتصل: ............................
-اللواء اسماعيل : خلاص يا فندم .. كله عندي ع استعداد تام للمشاركة في أي حاجة طالما هتفيد في رفع كفاءتهم القتالية يبقى ليه لأ ، مممم..
-المتصل: ....................................
-اللواء اسماعيل : بأمر الله يا فندم ، شاكرين أفضال معاليك .. مع ألف سلامة

-اللواء اسماعيل لنفسه : ماهو مش ع أخر الزمن أخد كلام في جنابي ويتقال عن ادارتي انها أي كلام .. لأ لازم يتشد الكل شدة حلوة عشان يمشوا عدل !!!!

قام اللواء اسماعيل بطلب أحد الأشخاص ليخبره بأمر هام جداااا ..،،،
-اللواء اسماعيل هاتفياً: ايوه يا خليل ، طلع أمر كتابي فوراً وبتوقيع الجميع بالعلم بضرورة حضور كل اللي اسمه مقيد عندنا في الادارة في الدورة التدريبية الدورية
-خليل: حاضر يا باشا
-اللواء اسماعيل: والقرار يتضمن اسماء المستجدين وذوي العقود المؤقتة ، والمعارين والمنقولين عندنا
-خليل: حاضر يا فندم
-اللواء اسماعيل مكملاً : أه واي حد أخد اجازة تتلغى فوراً ، لو حد امتنع عن الحضور خلال الدورة دي هيتم التحقيق معاه فوراً والتعرض للجزاء
-خليل: أوامرك يا باشا
-اللواء اسماعيل : خلص كتابة الأمر الاداري ده وهاتهولي أوقعه، وابعته بعد كده ع طول ع الميل للكل ، ويتمرر الأمر ع المكاتب كلها ، ويتعلق نسخة منه ع لوحة الاعلانات
-خليل: تمام يا باشا

..........................

دخل زياد إلى غرفة المكتب وهو يشعر بالحنق والغضب مما سمعه من والدته ، كما لم يلقي السلام على أقرانه ...،،،
-حسام متعجباً : ااييه يا عم مالك ؟؟ داخل كده لا سلام ولا كلام ، مالك؟؟؟
-زياد بضيق : مافيش ياخي مخنوق
-حسام: معلش يا زيزوو ، ان شاء الله تعدي ع خير ، احنا عرفنا باللي حصل
-زياد بدهشة: عرفتوا ؟؟ طب ازاي ؟؟
-وليد: هو في حاجة بتستخبى في الادارة دي ؟؟
-زياد: ازاي يعني وماحدش عرف ولا سمع إلا أنا !!!
-معتز: معلش يا زيزوو ، أهي قرصة ودن وهتعدي ع خير
-زياد: ايييه اللي قرصة ودن ، أنا مش فاهم حاجة ، انتو بتتكلموا عن ايه بالظبط ؟؟
-حسام: بنتكلم عن التحقيق ؟؟ أومال انت تقصد ايه ؟؟
-زياد باستغراب: تحقيق !! تحقيق ايه ده ؟؟؟
-حسام: هو انت مش عارف انك مطلوب في تحقيق رسمي
-زياد: نعم ؟؟ وده بمناسبة ايه تاني
-وليد: نور !
-معتز: اشمعنى
-وليد: انت هتخشلي قافية
-زياد: انتو هتغنوا وتردوا ع بعض ، مش هو خلاص الموضوع كان مجرد لفت نظر وانتهى
-حسام: لأ ده تحقيق رسمي من جهات عليا مع كل واحد اتسبب في تعرضها للخطر
-زياد: ده كلام جديد !!
-حسام: ايوه
-زياد بصوت هامس : ماهي المصايب بتجي مع بعض !! أل كنت ناقص دي كمان ، حتى شغلي مرحمتنيش منه يا زفتة الطين .. والله لأخلي أيامك الجاية كلها أسود من قرن الخروب ...................................!!

 
الحلقة الثلاثون:

عادت نور إلى عملها مرة أخرى بعد أن علمت أنه لا توجد اجازات خلال الفترة القادمة ، استقبلها زملائها بالترحاب ماعدا زياد الذي كان ذو وجه مقفهر ..،،،
-نور لمعتز: ماله ده ؟
-معتز: من امبارح وهو ضارب الوش النكد
-نور: ليه ؟
-معتز: عشان تحقيقك
-نور: تحقيقي ؟؟
-معتز: ماهو اللوا اسماعيل صعد الموضوع بتاعك وهيتعمل تحقيق رسمي
-نور: أها ...
-معتز مكملاً: وطبعاً بعد ما زياد خد كلمتين في جنابه وعرف بالتحقيق قلب علينا وادانا الوش الخشب ، وطبعاً أنتي أكيد هتكوني الـ...آآآآ
-نور: الـ ... ايه بالظبط ؟؟
-معتز: هه .. متحطيش في بالك ، بس ممكن خدمة منك ؟
-نور: اتفضل
-معتز: ماتتازلي عن التحقيق يا نور ...
-نور: نعم؟
-معتز: أقصد يعني المسامح كريم ، وانتي قلبك قلب خساية ، يرضيكي الواد زيزو يتبهدل وسط الفرق التانية ، و..
-نور وقد أخذت تفكر : هه...
-معتز مكملاً: يعني طول عمر زياد معروف انه راجل وشجاع ومابيتأخرش عن نجدة أصحابه ، و....
-نور مقاطعة: مين قال أصلاً اني عاوزة تحقيق ، أنا أصلاً معرفش حاجة عن الكلام ده
-معتز: طب ازاي ؟ اذا كان التحقيق معمول بناءاً ع شكوى ضد زياد منك !!
-نور نافية : محصلش !!
-معتز: غريبة ، اومال في ايه ؟؟؟

-وليد من الخارج وتعلو شفتيه ابتسامة عريضة : صباح الخير عليكو جميعاااا
-معتز: صباحك فل
-نور: صباح الخير
-حسام: ماشاء الله بتسلم علينا وبتضحك ، يبقى في خبر حلو ؟ صح ؟؟
-وليد وهو يوزع بعض الدعوات : طبعاااااااااا ، اتفضلوا يا جماعة ..
-معتز: ايييه ده ؟؟
-وليد: دي دعاوي الفرح بتاعي ، كلكم ان شاء الله معزومين ع يوم الخميس ده
-حسام وهو يحتضن وليد: بجد !!! الف الف مبرووووووووك يا عريس
-معتز: مكنش يومك آولييييد
-وليد: يالا بقى هنعمل ايه ، سنة الحياة
-نور: ألف ألف مبرووووك
-وليد: الله يبارك فيكي وعقبالك ان شاء الله
-نور بخجل: ميرسي
-معتز: وعقبالي أنا واللي في بالي

ثم رن هاتف معتز ، فأخرجه من جيبه ونظر إلى اسم المتصل وكانت ......،،
-معتز لنفسه: لأ مش ممكن نجلاااااء !! مش دي والله اللي في بالي !! استغفر الله العظيم ياااا رب ، هي الدعوة مالها جاية معايا بالمعكوس كده ليييه

-وليد: اتفضل يا زياد دعوتك
-زياد: مبروك يا وليد
-وليد: الله يبارك فيك ، اوعى متجيش
-زياد: ربنا يسهل
-وليد: والله هزعل منك .. انت عارف أنا مستني اليوم ده عشان أصحابي يكونوا واقفين جمبي
-زياد: ان شاء الله
-وليد: ومتنساش تجيب العائلة الكريمة معاك ، أنا مش ناسيهم
-زياد: هشوف الظروف
-وليد: اوك

-وليد: اتفضلي يا آنسة نور دعوتك ، هستناكي
-نور: ميرسي أوي ع ذوقك ، حاضر
-وليد: أنا عازم العيلة كلها عشان تقعدي براحتك
-نور: بامر الله

-زياد لنفسه وهو ينظر لنور بقرف: أنا عارف بيعزمها ليه ، مابقالهاش يومين معانا وخلاص بقت محشورة في كل حاجة تخصنا ، ومافيش أي مصيبة تحصل إلا ولازم تكون ليها يد فيها

شعرت نور بداخلها أن زياد غير راغب في وجودها في فرح وليد ، فقررت أن تعتذر لتتجنب الاحراج لها أو لأسرتها .،،،
-نور لنفسها: ماله ده بيبصلي كده ليه كأنه فرحه وأنا جاية غصب عنه .. اووبس لاحسن يكون بيفكر في مصيبة جديدة يعملهالي وسط الناس ، أحسن حاجة أعملها اني أعتذر عن الحضور من دلوقتي

-نور لوليد: معلش يا سيادة الرائد لو أنا معرفتش اجي الفرح
-وليد:ليه ان شاء الله ، ده يوم خميس وصابح جمعة يعني عطلة رسمية ، ملكيش حجة
-نور: مقصدش ، بس مضمنش الظروف في البيت عندي وكده
-معتز متدخلاً في الحوار: لأ لازم تيجي ، ده أنا مستني الفرصة دي عشان أشوف المزة ، قصدي عشان نغير جو كلنا قبل ما نتفحت في الدورة التدريبية
-وليد: والله العظيم هزعل لو ماجتيش ، انتي خلاص بقيتي واحدة مننا

-زياد بقرف: أل واحدة مننا أل
-حسام: مالك ؟
-زياد: مافيش
-حسام:ياعم انت مش شايف نفسك عامل ازاي
-زياد: زهقان يا حس
-حسام: اهدى يا زياد ، وان شاء الله كل حاجة هتتظبط
-زياد: اها !!

.............

في منزل عبد الرحمن فوزي ،،،

كانت هدى تتحدث مع رباب حول زياد الذي لم يتصل إلى الآن ليخبرها بقراره النهائي بشأن زواجه من ابنتها ..،،،
-هدى هاتفياً: لحد الوقتي يا رباب زياد مكلمنيش
-رباب : والله ياختي ما عارفة
-هدى: لو مش عاوز يقولي بس ..
-رباب: لأ ازاي ، ده عاوز ونص وتلاتربع ، تلاقي بس الشغل واخده ، هو مكلمني أنا وأبوه عنها ، بس أكيد مستني أما يشوف الوقت المناسب
-هدى: مش مطمنة يا رباب
-رباب: بصي أما هيجي النهاردة أنا هجس نبضه و..
-هدى مقاطعة : لألألألأ .. أنا مش عاوزة حد يضغط عليه ، سيبيه براحته
-رباب: يضغط ايييه بس .. ده الواحد مصدق انه وافق ، لأ وكمان هيتجوز بنت صاحبتي الغالية
-هدى: حبيبتي ربنا يخليكي ليا وميحرمناش من بعض أبداً
-رباب : اللهم أمييييييين

أنهت هدى مكالمتها مع رباب ثم جلست لتطالع أحد الكتب و..
-نايا: مامي
-هدى: ايوه يا نوئة
-نايا: أنا خلاص قررت أنزل معاكي السنتر
-هدى: بجد ! فرحتي قلبي يا حبيبتي
-نايا: بصي انا هجرب ، ولو حسيت إني مش قادرة مش هنزل
-هدى: اوك يا حبيبتي ، المهم تنزلي
-نايا: deal
.................

في القرية ،،،،
-سامح وهو يدخن الشيشة : هطق يا عبدالرازق من الحرمة دي
-عبد الرزاق هو يناوله كأس خمر : اشرب يا سي سامح ، وانسى
-سامح: أنسى ايه ولا ايه ، أنسى مهجة الجلب ، ولا الأرض ولا العز اللي كنت هتغنغ فيه .. واد الحرام جه وجش مني كل حاجة
-عبد الرزاق: خيرها في غيرها
-سامح: هي جاموسة يا جاموسة
-عبدالرزاق: لع ، بس دي كنز
-سامح: ما أني عارف
-عبد الرازق: متجلجش يا سي سامح ، انت اللي هتجش في الأخر
-سامح: يا بجرة بجولك الواد ناوي يتجوزها ويلهف كل حاجة في كرشه
-عبد الرازق : بس لسه هو ماتجوزهاش
-سامح: إيوه ، لكن خلاص هيكتبوا الكتاب اجريب
-عبد الرازق : طب أني ممكن أشور عليك بحاجة
-سامح: جول يا سبع البرومبة
-عبد الرازق: ايه رأيك لو .............................................................. !!!

..............................

في منزل طاهر السويفي ،،،،

-رباب : يعني مردتش عليا يا زياد
-زياد: أرد أقول ايه في ايه؟
-رباب: في اللي أنا بحكي فيه من الصبح
-زياد: خلاص بقى يا أمي
-رباب: يعني انت مش ناوي تفاتح هدى
-زياد: بعدين
-رباب: وليه بعدين ، ماهو انت مش ناوي تتجوزها و...
-زياد: مش وقته خالص ، أنا مش فاضي ، أما أخلص اللي عندي يبقى ساعتها أفاتحها
-رباب: ربنا يهديك يا بني
.......
في منزل عبد الرحمن فوزي ،،،،
-نور: ايه رأيك يا مامي ؟
-هدى: لأ
-نور: طب ليه ؟
-هدى : واحنا نعرفه أصلاً منين عشان نروح
-نور: يا مامي ده زميلي في الشغل وعازمنا كلنا
-هدى: لأ برضوه ، أنا مش رايحة في حتة
-نور: بليز يا مامي

-نايا: في ايه ؟
-نور: يا ستي تعالي احضرينا وقولي رأيك
-هدى: قولت لأ يعني لأ !!
-نايا: استني بس يا مامي أما أعرف في ايه
-نور: وليد زميلي في المكتب فرحه الخميس وعازمنا كلنا ، ومامي مش عاوزة تروح
-نايا: طب ليه يا مامي
-هدى: احنا منعرفش حد هناك ، وهنبقى محط أنظار الكل ، وانا مش بحب كده ، ده غير ان نائل تعبان ومش هينفع أخده بحالته دي في أي حتة
-نايا: نائل تعبان !! ده بيتنطط زي القرد جوا ، ده ماصدق ان رجله اتكسرت وسايق فيها ع الأخر
-نور: عشان خاطري يا مامي وافقي
-نايا: مامي بليز نروح ، أهي فرصة نغير جو بدل أعدة البيت المملة دي
-هدى: يا بنات ماينفعش ان أنا أروح
-نايا: عشان خاطري
-نور: وحياتك عندي يا مامي ، بلاش تحرجيني معاه ، وأوعدك اننا نرجع بدري ، ان شاء الله حتى نسلم ونمشي بس نبقى عملنا الواجب
-هدى بعد إلحاح : يوووه خلاص روحوا انتو ، بس متأخروش فاهمين
-نور وهي تقبل أمها وتحتضنها: حبيبتي يا مامي
-نايا: ربنا يخليكي لينا

ثم رن هاتف نور برقم ريم ..،،،
-نور هاتفياً : بنت حلال كنت لسه بفكـــ....
-ريم: انتي اكبر ندلة في التاريخ
-نور: ليه بس
-ريم: معنتش بعرف أشوفك ولا بخرج معاكي ولا حتى بتعبرني باتصال
-نور: والله يا بنتي غصب عني ، لو تعرفي اللي حصلي و..
-ريم: أيوه ايوه ، كليني بالحجج والكلام
-نور: طب بصي ايه رايك لو تيجي معايا فرح واحد من زمايلي
-ريم: وأنا أجي بمناسبة اييه ؟؟ ولا أعرفه أصلاً منين ؟؟
-نور: يا بنتي عادي ، انتي جاية معايا ع الكارت بتاعي ، انا معايا دعاوي زيادة
-ريم: لأ ياختي مش عاوزة ،انا مش عاوزة حد يكلمني نص كلمة لأحسن هتلاقيني دابة صوابعي في عينه
-نور: يا بنتي محدش بيدقق ، تعالي بس
-ريم: برضوه الحرص واجب ، هو امتى الفرح ده ؟
-نور: ع يوم الخميس !
-ريم:ييييييه مش هينفع
-نور: ليييييه ؟؟؟
-ريم: ياختي المنيلة بنت خالتي هتتأهل ومش هينفع أسيبها في يوم زي ده وإلا هتولع فيا
-نور: ممم... بقى كده ، ولا أنتي مش عاوزة تيجي معايا
-ريم: لا والله ابداً .. بس أوعدك لو عرفت أجي هاجي
-نور: ماشي يا ستي ، أما أشوف
..........

في فيلا معتز ،،،

كان معتز يتحدث مع والده حول فرح وليد ، إلى ان جاءت نجلاء ..،،،
-معتز: عاوزين نظبطك أحاج في فرح وليد
-ابراهيم: أنا عاوز أفرح بيك انت
-معتز: ربنا يسهل

-نجلاء: ايييه ده ، انتو أعدين من بدري
-معتز: أه وخلاص شطبنا
-ابراهيم: بس يا ميزو ، ده احنا لسه يدوب بنتكلم عن الفرح
-نجلاء بلهفة : الله ، فرح مين ؟؟ ها .. مين ، ميييين ؟؟
-معتز: واحد صاحبي
-نجلاء: يا خسارة كنت مفكرة بتتكلموا عن فرحنا
-معتز: يا نجلاء احنا اخوات وراضعين على بعض ، جواز ايه بس اللي هيحصل بينا
-ابراهيم: راضعين ازاي يا بني على بعض ، اذا كان أمك الله يرحمها مكنتش بترضع
-معتز: بس أمها كانت
-نجلاء: طب ازاي؟
- ابراهيم: يا واد متجننيش ، انت كان عندك عشر سنين لما نجلاء اتولدت ، يبقى ازاي كنت بترضع معاها ؟؟
-معتز: مش امها كانت بتعملي رز بلبن ، وبتديني لبن نيدو في الكوباية ، وكمان كنت بتأكلني السيرلاك وقتها ، ها فاكر يا حاج ولا نسيت .. يبقى احنا اخوات ولا لأ ؟؟؟
-ابراهيم ضاحكاً: ههههههههههه ، الله يحظك يا معتز
-نجلاء: أنكل أنا عاوزة أروح الفرح معاكو
-معتز معترضاً: لأ ، ده فرح صاحبي والدعوة يدوب ع اد اتنين
-ابراهيم: خد نجلاء مكاني
-معتز: بقولك اتنين مش عشرين يا بوخليل
-نجلاء: خدني معاك يا مزاميزووو ، خدني معاك ، خدني ..خدني
-معتز: خدك ربنا يا شيخة
-نجلاء: بتقولي ايييه؟؟؟
-معتز: بقولك ربنا اللي بياخد مش أنا
-ابراهيم: هي كلمة يا معتز ، خد نجلاء معاك الفرح ، وأنا هاجي هسلم ع وليد وأباركله وأمشي ، انت عارفني مش غاوي سهر ، لكن اخرج انت ونجلاء وانبسطوا
-معتز بقرف: أل أنبسط أل ..
-نجلاء بفرحة: الله يا أنكل ، ده أنا هاقوم أجرب الفستان وأوريهولكم
-معتز: اللهم إني لا أسألك رد القضاء ولكني أسألك اللطف فيه ...

صعدت نجلاء إلى غرفتها لتجرب فساتينها وتنتقي منها الأفضل بينما جلس معتز في ضيق و...
-معتز لأبيه : ليه كده بس يا بابا بتبليني بنجلاء
-ابراهيم: مالها نجلاء ، أنا غلبت معاك ، البنت كويسة وحبوبة و...
-معتز مقاطعاً: مش الاستايل بتاعي ولا دماغها دماغي ، الله يكرمك خليها تحل عني ، وانت كمان يو بابا متعشمهاش اوي بيا
-ابراهيم: انت مش هتلاقي أحسن منها يحبك ويخاف عليك
-معتز: لأ هلاقي ، سيبني بس أنطلق وهتشوف العجايب

-نجلاء بعد أن ارتدت أحد الفساتين ذات اللون الرمادي : ها ، ايه رأيكم ؟ مزة صح !
-معتز بقرف: لأ وحش أوي
-ابراهيم بسعادة : الله يا نوجة جمييييل الفستان عليكي
-نجلاء: شكرا يا أنكل ، بس ايه اللي مش عاجبك فيه يا مزاميزووو؟
-معتز: مطلعك تخينة أوي ، ومجسم و...
-نجلاء مقاطعة كلامه بفرحة : الله انت بتغير عليا يا مزاميزوو ؟؟
-معتز: بغير ايه وزفت ايييه ، ده أنا بقولك انك تخينة يبقى ازاي بغير ؟ ركزي آحاجة في الكلام الله يكرمك
-نجلاء: لأ ماتتكسفش ، أنا عارفة انك غيران عليا عشان جمالي الفتاك
-معتز: فتاك من أنهو اتجاه بالظبط ؟؟
-نجلاء بغرور : ده أنا دايماً الناس كلها بتعاكسني أما أمشي في الشارع ويقولوا عليا فرس يا ناس معدي !!
-معتز ضاحكاً : ههههههههههههههه تلاقيهم يقصدوا فرس النهر ، أصلك شبهه بالبتاع اللي انتي لابساه ده !!!!
-نجلاء: نعم ؟؟
-معتز: اومال يعني هيكون ايه غير كده ... شوية بقى كده أنجلاء
-نجلاء: شوية ايه ؟
-معتز: يعني اديني سكة ، وأنا هاسيبلك الاسطبل ، آآآ قصدي الصالة ترمحي فيها براحتك .. أل فرس أل ......................................!!!
الحلقة الحادية والثلاثون:

كان الجميع يستعد للذهاب إلى حفل زفاف وليد الذي طال انتظاره، لم يتخيل وليد ان اللواء اسماعيل سيمنحه اجازة زفاف لمدة 5 أيام بعد ان كان رافضاَ تماماً لأي نوع من الأجازات ...

في فيلا معتز ،،،

كان ابراهيم مصراً على أن يذهب معتز برفقة ابنة خاله نجلاء ، ولكن معتز كان رافضاَ تماماً ...
-معتز: والله ما يحصل
-ابراهيم: يا ابني أنا تعبان ومش أد السهر
-معتز: خلاص بناقص أروح أنا كمان
-ابراهيم: الله يهديك يا معتز ، خد نوجة معاك
-معتز: على جثتي
-ابراهيم: نفسي اعرف ليه انت مش بالعها ، ولا زي ما تكون لقمة واقفة في زورك ؟؟؟
-معتز: لقمة !! قول طبق بحاله واقف في زوري .. نفسي تحل عن سمايا وتركز مع أي حد تاني إلا أنا
-ابراهيم: يا واد ده نجلاء دي مافيش زيها
-معتز: لييييه يعني ؟؟؟ هو كان خرطها الخراط واتمدد مات !!!

-نجلاء من بعيد : خلااااااويص يا مزاميزووو ، أنا جهزت
كانت نجلاء ترتدي فستاناً أخضر اللون مزدان بالكثير والكثير من الفصوص اللامعة ، كما قامت بوضع ميك أب كثيف على وجهها لتبدو أكثر بياضاً ..،،

-معتز بضيق : ايييييه طن البوهية اللي انتي دهناه ده ؟؟ وايه قصرية الزرع اللي وقعتي فيها دي كمان !!!
-نجلاء: الله مش فرح ولازم أزوء وألبس اللي ع الحبل
-معتز: هو يعني عشان فرح تخلي النقاش يلعب في وشك ،لأ وكمان تلبسي النجيلة !!
-نجلاء وهي تشير للفة طرحتها ذات السنام البارز: بس ايييه رأيك في لفة الطرحة من ورا
-معتز: ايييه ده ؟؟ مين أعد جواها ؟؟ ايه القرطة العجيبة دي ؟؟؟
-نجلاء بثقة : كل البنات بتعمل كده ، دي موضة
-معتز: موضة ايه دي المهببة .. أنا مستحيل اخرج كده معاكي
-نجلاء متصنعة الخجل: اوووه ، خايف الناس تتكلم علينا يا بيضا ويحسدونا ع حبنا الكبير
-معتز: حب ايه وزفت ايييييه اللي انتي جاية تقولي عليه !!
-ابراهيم: بس بقى يا ولاد أنا تعبتلكم
-معتز: انت مش شايف عاملة ازاي في خلقتها ، أل وعاوزني أروح أنا بس معاها كده ، ليه عاوز يا حاج تقلل من قيمتي وسط الناس ، ده أنا ابنك الوحيد
-نجلاء بحزن : هو أنا يعني عشان مليانة حبتين تقوم تستعر مني
-ابراهيم: لأ يا بنتي متقوليش كده ع نفسك ، ده انتي مألوظة وحلوة ومدملكة في بعضك
-معتز: أل حبتين أل ..
-ابراهيم: طب أنا هاقوم البس بسرعة عشان أجي معاكو بدل ما تقلب بعكننة
-معتز: يكون أحسن برضوه

............

في مركز التجميل ،،،
كانت الكوافيرة تضع اللمسات النهائية على منى ، بينما وقفت بجوارها ...،،،
-ريم: زي القمر يا موووني ، بسم الله ماشاء الله
-منى: تفتكري وليد أما هبشوفني هأعجبه
-ريم: طبعااااا .. ده مش بعيد يخطفك ههههههههههههه
-منى: تسلميلي يا ريمووو ع وقوفك جمبي
-ريم: يا موووني ده احنا مش بس بنات خالة لأ أحنا أكتر من الاخوات
-سلوى: ربنا يخليكوا لبعض يا حبايبي
-ريم: حبيبتي يا خالتي
-سلوى: والنبي حارسه مقالش جاي امتى ؟؟؟
-منى: لسه قافل معايا ، وبيقول جاي في الطريق
-سلوى: عاوزاكي يا بت من اول يوم تكوني انتي ست البيت وكلمتك اللي تمشي ، ولو عملك بس حاجة قوليلي وهخلي وقعته اللي جابوه سودة
-منى: يا ماما وليد طيب وبيحبني واستحمل كتير عشاني
-سلوى: برضوه ، الحذر واجب يا بت ، شايفاني بعمل ايه مع أبوكي ، أهو أنا عاوزاكي زيي
-منى : ربنا يسهل
-سلوى للكوافيرة: والنبي يا بنتي تعالي اظبطيلي الطرحة لأحسن اتعوجت
-الكوافيرة: حاضر يا هانم

-ريم: موووني ، اوعي تسمعي كلام امك
-منى: هو أنا مجنونة
-ريم: يا بنتي انتي لو عملتي ربع اللي هيا بتقوله يبقى هتخربي ع نفسك
-منى: اطمني يا ريمو ، انا ووليد بنحب بعض أوي وان شاء الله هنتفاهم ع كل حاجة ، وربنا مش يجيب مشاكل بينا
-ريم: يااا رب ان شاء الله

......

في منزل طاهر السويفي ،،،
كان زياد يستعد للذهاب إلى حفل الزفاف بمفرده ..،،،
-رباب: معلش يا حبيبي مش هاقدر أجي معاك
-زياد: ولا يهمك يا أمي
-رباب: انت عارف أبوك مش بيحب يحضر أفراح ، وأنا مش هأقدر أسيبه لوحده
-زياد: اوك
-رباب بخبث: اوزمال هي نور هتحضر ؟
-زياد بضيق: وانا هعرف منين يعني ؟؟
-رباب: الله مش انتو الاتنين سوا في الشغل واكيد يعني آآآ...
-زياد مقاطعاً: هو يعني عشان في الشغل سوا يبقى لازم أعرف كل حاجة عنها ، أنا مالي بيها
-رباب: مالك يا بني قالب عليها كده ليه بس ، أومال لو ماكنتش عاوز تكتب كتابك عليها وهتبقى مراتك و...
-زياد بحدة: ماما أنا لسه مإدتش رأيي النهائي في الموضوع ده عشان تعتبريها مراتي .. مش يمكن مارضاش ولا هي !!
-رباب: لأ ان شاء الله توافق ، هي هتلاقي احسن منك فين
-زياد: يبقى تسيبك من الموضوع ده الوقتي ، وزي ما قولتلك أما اخلص ضغط الشغل اللي عندي هبقى أتنيل أشوف هعمل ايه معاها
-رباب: ربنا يصلح حالك يا حبيبي .. روح انت الفرح واتبسط وان شاء الله تقضي وقت حلو
-زياد: ربنا ييسر

وهنا رن هاتف زياد برقم حسام ..،،،
-زياد هاتفياً: ألووو ، أيووه آحس
-حسام: انت فين دلوقتي ؟؟
-زياد: بخلص لبس ونازل ع طووول
-حسام: طب يالا بسرعة حصلنا ع الكوافير عاوزين نعمل زفة عربيات حلوة لوليد
-زياد: طيب حاضر ، جاي أهوو ، أنا هعمل معاكو الزفة وبعدها هطلع ع القاعة
-حسام: أوك .. أي حاجة بس يالا بسرررعة .. سلام
-زياد: سلام

-زياد لوالدته : ماشي يا أمي ، أنا نازل بقى عشان ألحق العريس
-رباب : طيب يا ابني ، وعقبال ليلتك انت كمان يا حبيبي
-زياد عدم اكتراث: هه ...

...........

في منزل عبد الرحمن فوزي ،،،

-نايا: يالا يا نانوو ، كل ده بتلبسي
-نور: خلاص خلصت أهو .. ها قوليلي ايه رأيك ؟
-نايا: واو .. ايه الجمال ده !! ماشاء الله روووعة

كانت نور ترتدي فستاناً من اللون الأسود ذي أكتاف قصيرة ، وتضع فوقهم شالاً حريرياً رقيقاً ، بينما ربطت شعرها بطريقة بسيطة ووضعت تاجاً صغيراً في المنتصف فبدت كأميرة جميلة تنتظر فارسها ..

أما نايا فارتدت فستاناً من اللون الأزرق ذي الأكمام الواسعة الشفافة وتركت شعرها ينسدل على ظهرها فبدت أكثر رقة ودلال ...
-هدى: ماشاء الله يا بنات زي القمر انتو الاتنين
-نايا: حبيبتي يا مامي
-نور: مش كنتي تيجي معانا
-هدى: والبيه اللي أعد جوا ده أسيبوه لمين
-نائل من الداخل: هو أنا عايل صغير
-هدى: لأ العفو ، راجل اوزعة ملو هدومك
-نائل: لازم اتهزأ كل شوية يعني
-هدى : عندك اعتراض
-نائل: لأ طبعاااا ، أنا بقول هزأيني اكتر
-نور ونايا : هههههههههههههههههه

-هدى: بنات تروحوا وترجعوا بسرعة ، مش عاوزة تأخير
-نايا: حاضر يا مامي ، أول ما العروسة توصل هنسلم ونقعد حبة صغننين ونمشي
-نور: اطمني يا مامي ، مش هنتأخرل
-هدى: خلوا بالكم من بعض
-نايا: حاضر
-هدى: ربنا يحميكم من أي شر ، ويكفيكم شر العين

...............

في منزل الحاج فاروق فوزي ،،،
-فاروق: جولي اعمل ايه معاها عشان دماغها تلين وتبيعلي الأرض
-يسري: شوف يا حاج انت خدها بالمسايسة والمحايلة عشان تمضيلك ع الأوراق ، ان شاء الله حتى تعمل معاها مبادلة
-فاروق: مبادلة ؟
-يسري: ايوه ، يعني تاخد الأرض بتاعتهم وتديهم بدالها حتة أرض تانية في مكان تاني
-فاروق وقد أخذ يفكر ملياً في الأمر: ممم...
-يسري مكملاً : المهم يا حاج فاروق تلحق تنجز في الموضوع ده قبل ما يطلع القرار من المحافظة ، وإلا لو عرفت مرات المرحوم هتروح عليك الأرض
-فاروق: ربك يسترها ... أني لازم أتصرف وأخليها توافج تديني الأرض ان شاء الله بأي حيلة

-سامح من بعيد: أنا عندي الحل يابوي
-فاروق: سامح ، انت هنا من ميتى ؟؟
-سامح: من بدري يابوي ، وعندي الحل اللي هيريحنا من ده كله
-فاروق: حل ايه يا ولدي ؟؟
-سامح : الحل لكل مشاكلنا هو .................................. !!!!!!!!!
الحلقة الثانية والثلاثون :

بدأ الحضور يتوافدون على قاعة الفرح استعداداً لبدء مراسم الزفاف .. كان زياد قد وصل إلى القاعة مبكراً بعد أن انتهى من زفة السيارات كنوع من التهنئة لصديقه وليد ، بينما كان وليد مع عروسته في الداخل يلتقطان صوراً تذكارية ...

وصلت نور بصحبة أختها نايا إلى القاعة و..،،،
-نايا: ماشاء الله ، القاعة شكلها تحفففة اوي
-نور: اه ، شيك جدا
-نايا: هو احنا ع تربيذة كام ؟
-نور: استني أشوف في الكارت ! اه احنا ع تربيذة 6
-نايا: اووبس .. الظاهر ان الـ .. الـ ...
-نور: في ايه ؟
-نايا : البتاعة اتفكت
-نور :بتاعة ايه ؟
-نايا: الـ bra ، أنا حاسة انها مش مربوطة عدل ، عاوزة أظبطها
-نور: اووباااا ، طب يالا بينا ع الحمام تظبطيها
-نايا وهي تلتفت: اييه ده ، بصي هناك يا نانووو
-نور : هناك فين ؟
-نايا: الله ! مش ده زياد !
-نور: فين ؟
-نايا: أهوو يا بنتي أعد هناك اهوو ، ماشاء الله شكله جامد في البدلة ، الصراحة وسيم أوي
-نور بعد أن رأته : يا شيخة كبري منه ، خلينا بس نشوف موضوع البتاعة بتاعتك اللي اتفكت دي
-نايا: اوك ، بس تعالي نسأل فين التويلت
-نور: اوك .. استني أما نسأل الكابتن اللي واقف هناك ده

-نور لأحد العاملين بالقاعة : لو سمحت ، ممكن تقولنا فين مكان التويلت ؟
-العامل وهو يشير بيديه : هناك يا هانم
-نور: شكرا
-نايا: طب معلش ممكن تقولنا فين تربيذة 6 ؟ احنا تبع العريس
-نور وهي تلكز نايا: وده وقته يا نايا
-نايا: معلش بالمرة نعرف بدل ما ندوخ
-العامل: هناك يا هانم عند الاستاذ اللي لابس بدلة سودة ده
-نور: يعني اللي جمبها ولا اللي قدمها
-العامل : لأ هي التربيذة نفسها اللي هو أعد عليها !!!
-نايا: شكراً أوي ، معلش تعبناك
-العامل: العفو يا هانم ، تحت أمرك

-نور لنفسها : يادي الحظ ، أل كنت نقصاه
-نايا: ايه مالك يا نانووو ، سرحتي في ايه ؟؟
-نور: هه ، لأ مافيش
-نايا بخبث: بقولك ايه يا نانوو
-نور: ايه يا نوئة
-نايا: ما تروحي تقعدي ع التربيذة عشان تحجزيلنا مكان
-نور: يا سلاااااام ، واشمعنى أنا اللي أروح ، ما تروحي انتي
-نايا: هو الفرح كان بتاع زميلي ولا زميلك انتي
-نور: لأ مش رايحة
-نايا: يا بنتي روحي بدل ما الكراسي تروح وم نلاقي مكان نقعد فيه
-نور: يووووه ، أنا هاجي التويلت معاكي وبعد كده نروح سوا
-نايا: ماتبقيش بايخة بقى
-نور: اووف
-نايا وهي تدفع اختها : روحي يالا ، وانا بس هظبطها واجيلك ع طول ، وخدي الـ bag بتاعتي عشان تحجزي الكرسي بتاعي بيها
-نور: يا نايا استني بس
-نايا: يالا بقى

تركت نايا نور تقف بمفردها وتوجهت إلى الحمام ، فأصبحت نور الآن مضطرة إلى أن تذهب إلى حيث يجلس زياد ، وبينما هي تلتفت لتتحرك تجاهه اصطدمت دون قصد بـ.... ..،،،
-نور معتذرة: سوري والله ، أنا أسفة ، بجد ماشوفتكش
-عمر بدهشة ونظرات متفحصة ثاقبة لنور: واو .. هو في كده ! ولا يهمك يا قمرررر ، اخبطي براحتك
-نور وقد شعرت بالاحراج : هه ، عن اذنك

انصرفت نور وهي في قمة خجلها من نظرات عمر الوقحة لها ، بينما ظل هو في مكانه يراقبها ..،،
-عمر: الظاهر ان الفرح ده مليان مزز جامدة ، وهنبدأ التظبيط بدري بدري
-مازن: ايييه يا سي عمر ، واقف كده ليه ؟
-عمر: بت طالقة لسه معدية من قصادي
-مازن: ودي فلتت منك ازاي
-عمر: لأ ده احنا لسه يدوب خابطين في بعض
-مازن: قوتلي بقى
-عمر: اصبر عليا ان ما ظبطتها ع اخر الفرح
-مازن : وماله .. ده حتى الخير كتير النهاردة
-عمر: المزز زي العدد في الليمون متعدش !
-مازن: اشطا

توجهت نور ناحية المنضدة التي يجلس عليها زياد ، نظر إليها زياد متأملاً شكلها الرائع والمختلف عما قابلها من قبل فهي كانت تبدو كأميرة الأحلام التي يتمناها الفرسان ، ولكنه تذكر أنها تتلاعب به هي وأمها من أجل مصالح شخصية فقرر أن يكون حاداً معها في تعامله حتى يستطيع أن ينجو من مسألة الارتباط بها بكل سهولة و...
-نور: مساء الخير
-زياد بقرف: أهلا
-نور بتردد: آآآ... أنا مكاني هنا ، آآآ...وليد ، قصدي الرائد وليد كاتب في الكارت اني هنا و..
-زياد: انتي هتحكيلي قصة حياتك ، يا تقعدي يا تمشي
-نور : هه
أشاح زياد بوجهه بقرف بعيداً عن نور وكأنه يخبرها بصورة غير مباشرة بعدم رغبته في التواجد معها بنفس المكان رغم محاولته المستميتة في مقاومة فضوله الشديد نحو النظر إليها ..،،،
-نور لنفسها: ماله ده ، بيتكلم كده ليه وعاوج وشه عليا، ولا هو كل ما حد ينكد عليه يطلعهم عليا ، أنا مالي باللي هو فيه ، ربنا يعديها ع خير الليلادي

حضر معتز إلى القاعة بصحبة والده ونجلاء وظل يبحث بنظره عن المكان الذي يجلس فيه أصدقائه ..،،
-معتز لوالده : انطلق بقى آحاج وخد معاك نجلاء وسيبني مع أصحابي
-نجلاء: ايه ده انت هتسيبني لوحدي أمزاميزووو ؟؟ ده أنا معرفش حد هنا إلا أنت
-معتز: انت هتكدبي ؟؟ اومال ابويا بيعمل ايه معاكي
-ابراهيم: خدها يا بني معاك تاني
-معتز: خليهالك يا حاج ماهياش راجعة
-نجلاء: مزاميزووو ، خليني أعد معاك ده احنا كابل جامد سوا
-معتز: أنا هاقعد مع رجالة ، انتي بقى تروحي تدوري ع الحريم وتقعدي معاهم

تركهم معتز وتوجه ناحية زياد ، بينما جلست نجلاء مع زوج عمتها على منضدة ما ..،،،
-نجلاء: شايف مزاميزوو يا انكل بيعمل ايه فيا ؟؟
-ابراهيم: اصبري يا بنتي ، انتي عارفة معتز مش جديد عليكي
-نجلاء: أنا صابرة لحد ما أكعبله في حبي ونخش قفص الزوجية سوا

-معتز لزياد وهو يصافحه : مساءك معطر
-زياد: أهلا
-معتز: مساءك نور يا أحلى نور
-نور ضاحكة: مساء الخير عليك يا معتز
-معتز: ايه الشياكة والجمال ده ، مش متعودين ع كده
-نور بخجل : ميرسي
-زياد: هتقف كتير ، اقعد
-معتز: ايه يا عم مش تسيبني أرحب بالحلويات اللي معانا
-زياد بضيق: هي فيها ايه جديد يعني ، ماهي زي ماهي لا زادت رجل ولا نقصت ايد
-معتز: يا عم ايش فهمك في الجمال انت ..

ثم جاءت نايا من بعيد ، فلمحها معتز ،،،
-معتز بصوت عالي : ايووووه بقى ، هو ده الكلام
-نايا: مساء الخير عليكم
-زياد باقتضاب : أهلا
-نايا لنور هامسة : ماله ده
-نور: ده العادي بتاعه
-معتز وهو يتأمل نايا برومانسية : مساء الفل والجمال والحلويات وسكر النبات وان شاء الله نجيب أنا وانتي صبيان وبنات
-نايا: نعم ؟
-معتز: بقولك اتفضلي اقعدي
-نايا: ميرسي ! أنا هأقعد جمب اختي
-معتز: لأ تعالي هنا ( وهو يشير لمقعد بجواره ) ، عشان تشوفي الكوشة كويس
-نايا: ميرسي ،أنا شايفة من عندي
-معتز وهو يبدل مكان مقعده : يبقى لازم اجي يامتك عشان الرؤية تبقى أوضح

وفجأة أنطفأت أضواء القاعة وعلت أصوات الزغاريط والمزاميز لتعلن عن وصول العروسين لداخل القاعة

كان وليد يبدو وسيماً وأنيقاً في بدلة عرسه ، بينما بدت نور رقيقة وجميلة في فستانها ..،،
-نايا : الله ، مش دي ريم اللي واقفة هناك جمب العروسة
-نور: تصدقي هي
-نايا: هي مش كانت قايلة مش جاية الفرح
-نور: اه عشان عندها فرح حد من قرايبهم باين
-نايا: اومال بتعمل ايه هنا ؟
-نور: مش عارفة
-نايا: استني أما تقرب مننا ونسألها
-نور : اوك

لمحت ريم نور ونايا وهما تجلسان إلى جوار بعض الأشخاص ، فتوجهت إليهما وجلست الفتيات سوياً يتحدثن معاً ...،،
-ريم: لأ مش معقول ، انتو بتعملوا ايه هنا ؟؟
-نور: ده أنا اللي عاوزة اسألك انتي بتعملي ايه هنا ؟
-نايا: ايوه
-ريم: ده فرح بنت خالتي
-نور: يا سلام
-نايا: بجد ؟
-ريم: اه والله ، انتو بتعملوا ايه بقى هنا ؟
-نور: يا ستي عريس بنت خالتك زميلي في الشغل
-ريم: يا شيخة ، قولي كلام غير ده
-نور: والله بتكلم بجد
-ريم بفرحة: يااااااه ، ده الدنيا فعلا ً صغيرة
-نايا: سبحان الله ، حاجة محدش يتوقعها
-ريم: فعلاااا

ثم حضر حسام ليسلم على أصدقائه و...
-حسام وهو يصافح زياد: عاش يا رجالة ، الزفة كانت جامدة
-زياد : عشان تعرفوا بس
-حسام: فاتك أميزوو حبة حركات وخمسات بالعربيات إنما ايييه
-معتز: هعمل ايه في أبويا والمصيبة لأ قول المصايب اللي معاه
-حسام ضاحكاً: يالا معلش ، ربنا يعينك على ما بالاك

التفت حسام ليجد الفتاة التي اتهمها من قبل بخبط سيارته تجلس لتتحدث مع نور واختها ..،،
-حسام في نفسه: الوش ده شكله مش غريب عليا ، أنا شوفت البت دي فين قبل كده

-ريم : عاوزاكوا بقى تظبطوا معايا منى
-نور: ربنا يسهل
-نايا: احنا أصلاً هنقعد شوية وهنمشي ، أنتي عارفة مامي منبهة علينا منتأخرش
-ريم: يا بنتي أنتو معايا يعني هتروحوا أكيد معانا
-نور: لأ مش هينفع نتأخر
-نايا: ايوه

كانت ريم مندمجة في الحديث إلى أن أدارت رأسها لتجد حسام ينظر إليها فاضطرب ..،،
-ريم: هه !!!
-نور: ايييه سرحتي في ايه
-ريم هامسة : انتي تعرفي الجدع اللي واقف ده
-نور: مين ؟
-ريم: اللي لابس بدلة كحلي
-نور: أه ، ده حسام
-ريم: اهوو الزفت ده اللي عمل فيا المحضر واتهمني اني سكرانة
-نور باستغراب : ده !!!!!
-ريم: اه تخيلي .. بصي أنا هاقوم شوية مع العروسة وهرجعلك لما هو يمشي
-نور: اوك

-نايا: ريم قامت ليه ؟
-نور: شوفتي بتقولي ان حسام هو اللي عمل فيها المحضر ومش طايقة تقعد معانا هو موجود
-نايا: اوبا
-نور: أنا عاوزة اتكلم معاه في الموضوع ده ، لو ينفع يتنازل عن المحضر ويسحب بلاغه و..
-نايا مقاطعة : اه يا ريت تكلميه

توجه حسام إلى حيث تجلس نور وطلب أن يتحدث معها على انفراد بعيداً عن الضوضاء ..،،،
-حسام لنور: ممكن كلمة ع جمب يا نور
-نور: اوك
-حسام: اوك ، اتفضلي

وقف حسام مع نور ليتحدثا قليلاً بعيداً ..،،
-حسام: معلش يا نور هعطلك شوية
-نور: لا يهمك ، أنا كمان كنت عاوزاك في حاجة
-حسام: ايه هي ؟
-نور: قول انت الأول وبعدين أنا
-حسام: آآآ.. الصراحة أنا ..أنا كنت عاوز اسألك عن البنت اللي كانت أعدة تتكلم معاكي
-نور: مالها
-حسام: يعني تعرفيها منين ؟
-نور: هي صاحبتي الانتيم من زمان وع طول سوا في أي حاجة
-حسام: اها
-نور مكملة: بس للأسف انت عملت فيها محضر
-حسام باستغراب: انتي ..انتي
-نور: هي كانت حكيتلي عن ان في واحد جه قفل عليها بالعربية وعمل فيها محضر وقال انها سكرانة والنهاردة لما شافتك قالت ان الشخص ده هو انت ..!!
-حسام: أنا مكونتش اعرف انها صاحبتك
-نور: وأديك عرفت الوقتي هتعمل ايه ؟
-حسام: ممم... مش عارف
-نور: أها ..
-حسام محتولاً تغيير الموضوع : المهم انتي مقولتيش عاوزة تطلبي ايه مني
-نور بتردد: يعني..آآآ...أنا أنا كنت هطلب منك طلب كده
-حسام: أؤمري
-نور: الأمر لله وحده
-حسام: قولي يا نور من غير ما تترددي
-نور: يعني بما ..بما انك عرفت انها صاحبتي وكده ، اذا كان يعني في الامكان ..لو ممكن يعني انك آآآ..
-حسام: ايه ؟
-نور: تتنازل عن المحضر والبلاغ ، انت مش يرضيك انها تتبهدل ، والله ريم بنت ناس ومحترمة و..
-حسام: مممم... اسمها ريم
-نور: ايوه ، بليز يا سيادة الرائد تتنازل عن المحضر وأنا مش هنسالك الجميل ده خالص
-حسام: ربنا يسهل

-عمر من بعيد: والعة ع الاخر
-حسام: عمر ...!!!
-عمر: المزة شغالة نااااااار مش راحمة حد
-حسام : في ايه يا عمر مزة مين ؟؟
-عمر: الصاروخ اللي واقف جمبك ده
-نور: أفندم ؟؟؟
-حسام: اتكلم عدل يا عمر ، دي نور زميلتنا اللي في المكتب
-عمر باستغراب : نعم ؟ نـــــــــور !!
-نور : عن اذنكو
-حسام: استني يا نور ، أنا جاي معاكي ، أشوفك بعدين يا عمر
-عمر وهو يضع يديه في جيبه : وماله ، وأنا هاشوفك كتيررر ، الظاهر انها هتحلو ع الاخرررررررررر ....................................... !!!!!
 
الحلقة الثالثة والثلاثون :

ازدادت أجواء الفرح سخونة خاصة بعد معرفة عمر لشخصية تلك الفتاة ..،،
-حسام: البايخ موجود هنا
-معتز: تقصد مين ؟
-حسام: عمر ، هو في غيره
-معتز بقرف: وده ايه اللي جابوه
-حسام: ما أنت عارف ان وليد مخلاش حد من طوب الأرض إلا لما عزمه

-مسئول القاعة : ونطلب من أصدقاء العريس وصديقات العروسة ينضموا معاهم على البست ويشاركوهم فرحتهم

-ريم: يالا يا بنات تعالوا معايا ، عاوزين نظبط العروسة
-نايا: مش هينفع والله يا ريمووو
-ريم: يالا بقى ماتبقوش بايخين ، خمس دقايق بس

انطلقت الفتاتين بصحبة ريم حيث تقف العروسة ، بينما توجه معتز مع حسام إلى حيث يتواجد أصدقاء العريس .. وظل زياد جالساً في مكانه يشاهد ما يحدث

لمح عمر نور وفتاة ما اخرى يقفان مع العروسة فقرر أن ينضم للباقيين ..،،
-عمر: يالا يا شباب عاوزين نروق ع العريس
-مازن: العريس برضوه ولا صحبات العروسة
-عمر: أوعى تفهمني صح
-مازن: وماله مش عيب .. جاي معانا يا رامي ولا أعد شوية
-رامي: اوك أنا جاي

بدأ عمر يتحرك تجاه المكان الذي تقف فيه نور في محاولة للفت نظرها إليه ، ومن بعيد كان زياد يراقب الوضع ..،،،
-زياد في نفسه: الثقييل ده بيعمل ايه !! هو مش ناوي يجبها لبر !!

-عمر وهو يخبط نور عن قصد: اووبا ، سوري ماكونتش آآآ..... لأ مش معقول انا محظوظ أوي
-نور باقتضاب: ولا يهمك ، خلي بالك بس
-عمر: أه اكيد يا آآآآ.. انتي اسمك ايه
-نور: نور
-عمر: الله اسم ع مسمى فعلاً
-نور: ميرسي
-عمر: انتي تعرفي العروسة من زمان
-نور: لأ
-عمر: اومال بتجامليها
-نور: عادي
-ريم: انتي هتفضلي ترغي كتير ، يالا تعالي معانا
-نور: اه يا ريت

-عمر: هتروحي مني فين ؟ لسه قدامنا وقت كتير نرغي فيه

-حسام لوليد: قولي هو انت تعرف البنت اللي لازقة جمب عروستك
-وليد: مين ريم ؟
-حسام: ايوه
-وليد: اه طبعااااا ... دي بنت خالة المدام
-حسام: لا والله
-وليد: اه يا حس ، بتسأل بقى ليه
-حسام: أصلها طلعت صاحبة نور كمان
-وليد بدهشة: بجد .. ده الدنيا فعلاً صغيرة

-نايا لنور: نانووو ، بقولك ايه مامي بترن علينا ، مش عاوزين نتأخر
-نور: اوك ، حاضر ع طول والله ، يبدأ بس البوفيه وهانقوم
-نايا: ماشي ، أنا هاقولها
-نور: اوك
.......

-نجلاء : أنكل أنا عاوزة أرقص مع مزاميزووو
-ابراهيم : روحي يا بنتي
-نجلاء: شكراً يا أنكل

توجهت نجلاء إلى حيث يقف معتز و..،،،
-نجلاء: امزاميزووو ، عاوزة أرقص معاك
-معتز: وأنا مطلوب مني ايه امسكلك الصاجات ولا أطبلك
-نجلاء: ياباي بقى يا مزاميزوو ، ده كل الناس بترقص أهي ..
-معتز: هما عشان بيرقصوا عاوزة تقلديهم ، روحي كني في مكانك
-نجلاء: الله خايف عليا من عيونهم
-معتز: لأ خايف ع الأرضية لتتكسر ، روحي أنجلاء اقعدي جمب أبويا الله يكرمك
-نجلاء: طب تعالى اقعد معانا بدل ما أحنا أعدين مقطوعين كده
-معتز: مقطوعين ! ليه هو أنا سايبك وسط الصحرا
-نجلاء: يا مزاميزووو ، استنى
......

استأذنت نايا للذهاب إلى المرحاض بينما جلست نور إلى الطاولة صامتة وتعمدت تجاهل نظرات زياد التي تحتقرها بدون أي سبب ، ولكن قطع زياد صمتها بـ...،،،
-زياد: ارحمي نفسك شوية
-نور: افندم
-زياد: مش ملاحقة تضحكي لده ولا تهزري مع ده ولا تشاغلي ده ، ايييه وحشتك طريقة صيد العرسان ،
-نور: ايه الكلام البايخ اللي بتقوله ده
-زياد مكملاً: كلامي اللي بايخ ولا انتي اللي ما بتصدقي ، ممم... بس الصراحة هتلاقي فرح فين زي ده مليان أحسن شباب و..
-نور مقاطعة: الزم حدودك معايا في الكلام ، ومش معنى اني مش برد عليك اني أبقى موافقة ع اللي بتقوله ، انا واحدة واثقة في نفسي وعارفة اخلاقي كويس
-زياد ساخراً: انتي هتقوليلي ع الأخلاق بتاعتك

-مسئول القاعة: والوقتي أي حد يحب يشارك العروسين الرقصة الـ slow يتفضل معاهم ع البست

-نور: أنا مش عارفة انت محروق مني ليه
-زياد بحدة: محروق منك ، ع ايه يا حسرة ، ده انتي ماتسويش في سوق الحريم نكلة
-نور: استغفر الله العظيم

وبينما كان يتشاجر زياد مع نور جاء إليه عمر ليطلب من نور أن تشاركه الرقصة و..،،،
-عمر مقاطعاً: لو سمحتي يا آنسة نور ممكن ترقصي معايا
-زياد وهو ينظر إليه نظرات نارية : نعم ؟
-نور بتحدي: اوك ، يالا بينا
-زياد: بقى كده .. ماشي

.........
خرجت نايا من المرحاض لتبحث عن نور ولكنها وجدت معتز ينتظرها في الخارج
-معتز: نعيماً
-نايا: أفندم
-معتز: منورة الفرح
-نايا وهي تسير مسرعة من أمامه : شكرا
-معتز وهو يحاول اللحاق بها : استني بس
-نايا: في حاجة تانية
-معتز: أه ده في حاجات ومحتاجات واللذي منه
-نايا: طب لو سمحت قول عاوز ايه بسرعة عشان مينفعش نقف كده كتير
-معتز: اديني بس فرصتي وهتلاقيني صاااااروخ في الكلام
-نايا: خير
-معتز بتردد: آآآآ... أنا.. أنا عاوز أقولك .. آآآ

-نجلاء من بعيد: مين البت المسلوعة دي اللي واقف معاها مزاميزووو ، اوبا لاحسن تكون واحدة من اياهم من اللي جايين يدورا ع عريس في الفرح ، لأ أنا مش لازم أسيبوه لوحده معاها

-نايا: ما تقول عاوز ايه
-معتز: اصبري عليا بس أخد نفسي ، مش شايفاني ملبوخ
-نايا: طب عن اذنك أما تعرف انت عاوز ايه تبقى .......
-معتز مقاطعاً: خلاص خلاص افتكرت ، أنا كنت عاوز أقولك آآآآ...

-نجلاء مقاطعة بصوت عالي : مين دي أمزاميزووو اللي سايبني وواقف معاها ترغي للصبح ومش سائل فيا ؟؟؟
-معتز: دي ..دي
-نايا: أفندم ، حضرتك بتكلمي كده ليه معايا
-نجلاء وهي تضع يدها في وسطها: انا خطيبته !!! انتي بقى مين ؟؟؟
-نايا بدهشة: هه خطيبته !! ..آآآ.. سوري مكونتس أعرف انكو آآآ... معلش عن اذنكو
-معتز بضيق: انتي اتجنني أنجلاء ، خطيبتي ازاي يعني ؟
-نجلاء: الله مش ده اللي هيحصل
-معتز: لأ مش هيحصل ، ويا ريت تفهمي ده كويس ، اوعي كده خليني اشوف البت اللي طفشت
-نجلاء: بقى خايف ع مشاعرها وأنا لأ .. طيب أمزاميزوو ، أنا وراك وراك ومش هاسيب البت خاطفة الرجالة دي تاخدك مني

.........
أمسك عمر بيد نور التي ندمت أنها تسرعت في الموافقة ، ولكنها لم تجد أي مفر من شجار زياد الغير مبرر معها سوى أن تقبل بمشاركة عمر تلك الرقصة
-عمر: بجد أنا مش مصدق نفسي ، انا واقف بين ايديا أجمل بنت في الفرح
-نور: ميرسي ع مجاملتك
-عمر: والله ما مجاملة ، أنا بتكلم من قلبي
-نور: ميرسي
-عمر: عارفة يا نور ، اسمحيلي أقولك نور من غير ألقاب ، احنا برضوه زي الـ..

وفجأة وجدت نور من يجذبها من ذراعها لـ ................................. !!!
الحلقة الرابعة والثلاثون :

أمسك عمر بيد نور التي ندمت أنها تسرعت في الموافقة ، ولكنها لم تجد أي مفر من شجار زياد الغير مبرر معها سوى أن تقبل بمشاركة عمر تلك الرقصة
-عمر: بجد أنا مش مصدق نفسي ، انا واقف بين ايديا أجمل بنت في الفرح
-نور: ميرسي ع مجاملتك
-عمر: والله ما مجاملة ، أنا بتكلم من قلبي
-نور: ميرسي
-عمر: عارفة يا نور ، اسمحيلي أقولك نور من غير ألقاب ، احنا برضوه زي الـ..

وفجأة وجدت نور من يجذبها من ذراعها لترقص معه
-زياد: سوري يا عمر ، هارقص أنا مع نور ، احنا زمايل وانا طلبت منها قبل ما أنت تجي ترقص معايا
-نور: هه ، اوعى كده
-زياد وهو يجذب نور بعيداً عن عمر : يالا بينا
-نور: انت اتجننت ، ازاي تعمل كده ؟
-زياد: انتي أصلك غبية ومش فاهمة حاجة
-نور: مش فاهمة ايه بالظبط
-زياد: عمر ده المنافس لينا ، ومعنى ان سيادتك واقفة تتمايصي معاه ، انك بتديله فرصه إنه ......
-نور مقاطعة : ايه أتمايص دي
-زياد: مش شايفة نفسك وانتي مقضياها
-نور وهي تدفع زياد بعيداً عنها : لأ بقى انت زودتها ، اوعى كده ، أنا سيبالك الفرح كله وماشية
-زياد ببرود: يكون احسن برضوه
..........
في فيلا ايهاب الملاح ،،،
كان ايهاب يتحدث مع أحد الأشخاص هاتفياً ليتفق معه على ايذاء نور في أقرب وقت ..،،،
-ايهاب هاتفياً: وماله عاوزك تقلب الفرح دندرة
-المتصل: علم يا باشا
-ايهاب: نفذ وقتي ومتستناش
-المتصل: اعتبره حصل

-ايهاب لهويدا: خلينا نخلص بقى من الصداع ده
-هويدا: أموت فيك وانت شرس مع أعدائك يا هوبا
-ايهاب: طب يالا بقى ظبطيلنا الأعدة
-هويدا بمياعة: خمساية ورجعالك يا بيبي ، هجهز نفسي ونقضي ليلة من ألف ليلة يا..يا شهريار قلبي
-ايهاب : الله عليكي
.........

عودة إلى قاعة الأفراح ،،،

كانت نايا تشعر بالضيق من الطريقة التي تحدثت بها نجلاء معها ، وربما لأنها وجدت نفسها بدون قصد تهتم بـ....،،،
-نايا لنفسها: انا ايه بس اللي ضايقني اوي كده ، ما أنا كنت عادي خالص ، والبنت مش غلطانة هي من حقها تدافع عن خطيبها .. معتز طلع خاطب !! طب وأنا ايه اللي يزعلني في كده .. احسن حاجة اني أسي الفرح وأمشي مش ناقصة قعد أفكر في اللي حصل ده .. اومال فين نور ، هي مش كانت أعدة من شوية هنا !!

لمحت نايا نور وهي تأتي من بعيد في اتجاهها فـ..،،،
-نايا: يالا يا نور أنا عاوزة امشي
-نور: وانا كمان let’s go
-نايا: اوك

انطلقت الفتاتين إلى خارج قاعة الأفراح ، ووقفتا تنتظران اي سيارة أجرة لتصطحبهما إلى المنزل ..،،

......

طلب حسام من ريم أن يتحدث معها قليلاً لكي يخبرها بعقده العزم على ...،،،،
-حسام: أنا مكونتش أعرف انك صاحبة نور ولا حتى قريبة عروسة وليد
-ريم بقرف: وأما عرفت هتعمل ايه يعني
-حسام: يعني حابب اني إني ...
-ريم: انك ايه ؟
-حسام: يعني أنا كنت عاوز أقولك
-ريم: الظاهر ان حضرتك عاوز تطمن ان كنت سكرانة ولا لأ ، ع العموم أنا الحمدلله ماليش في الحاجات دي وبعرف ربنا كويس و..
-حسام مقاطعاً: اسكتي شوية
-ريم: نعم ؟؟؟ انت بتزعقلي
-حسام: مقصدش ، بس انتي عمالة لوكلوك في الكلام مش مخلياني أقولك اللي عاوزه
-ريم: ما انت عمال تقولي آآآ..اووو ..آآآآ
-حسام: أنا غلطان يا ستي اني كنت عاوز أقولك اني هتنازل عن المحضر والبلاغ
-ريم بفرحة : انت بتتكلم جد ؟
-حسام مبدياً حزنه : لأ خلاص
-ريم: لأ والنبي ، خلاص قول آآآآآ للصبح وأنا مستنية
-حسام: الوقتي عشان مصلحتك
-ريم: الله .. مش هخلص من المصيبة اللي انت وقعتني فيها
-حسام: الظاهر اني هاعيد تفكير في موضوع التنازل ده تاني

.....

-معتز لزياد: اومال فين نايا ؟
-زياد: نايا مين ؟
-معتز: اخت نور
-زياد: أها .. مشيت مع أختها
-معتز: اييييه ؟؟ مشيت ، يادي الفقر الدكر ، منك لله آنجلاء طفشتي البونية من أول طلة ليكي
-زياد: في ايه
-معتز: اوعى يا عم خليني احصل المزة وأظبط اللي بوظته بنت خالي
-زياد: استنى أمعتز

خرج معتز يبحث عن نايا ولحق به زياد ، ظل معتز يبحث بنظره عن نايا وبالفعل وجدها تنتظر مع اختها في موقف السيارات ..،،
-معتز: الحمدلله لحقتها

-معتز لنايا: آآآ.. آنسة نايا ممكن كلمة ؟
-نايا: نعم
-معتز: ممكن بس كلمة على جنب
-نايا: اتفضل قول
-معتز: لأ يعني أقصد آآآ...
-نايا: هو احنا في بينا حاجة عشان تقولي على جنب ومعرفش ايه
-نور: في ايه اللي حصل ؟
-نايا: معرفش
-معتز: أنا بس عاوز أفهمها حاجة
-نور: خلاص يا نوئة روحي شوفي معتز عاوز ايه وأنا هستناكي هنا
-نايا: لأ
-معتز: الله يكرمك يا أخت نايا بعريس مسمسم وحليوة زيي كده بس اسمعيني
-نايا باصرار : لأ
-نور: خلاص أنا هاقف بعيد وانتو خدوا راحكتم ، بس انجزوا
-نايا: استني يا نور

-معتز: والله اختك نور دي بتفهم ، انا عرفت ليه اللوا خلاها تشتغل معانا ، دماغها الصلاة ع النبي أخر حلاوة
-نايا: انت عاوز تقول ايه خلصني
-معتز: بصي ، الكلام اللي قالته نجلاء ده مش صح
-نايا وهي تعقد ذراعيها أمام صدرها : وانا مالي بالكلام ده
-معتز: آآآ.. أنا... أنا يعني عاوزك تعرفي ده
-نايا: مش فارق معايا
-معتز: بس فارق معايا أنا
-نايا : خلصت
-معتز: لأ لسه بسخن !!

كانت نور تقف على مسافة قريبة من اختها ومعتز وتبتسم لهما ، أدارت رأسها الناحية الأخرى لتجد زياد يقف مستنداً إلى سيارته فنظرت له بازدراء وأشاحت بوجهها عنه ..،،
-نور في نفسها: هو هيفضل ورايا ورايا مش هاخلص أنا منه أبداً !!! يفضل يلأح بكلامه اللي زيه ويطلعني غلطانة حتى لو مكنش ليا ذنب وفالح بس يبصلي بقرف ، أنا أبقى أستاهل اللي يحصلي لو عبرته تاني

وبينما كانت نور منشغلة بالنظر إلى اختها ، كانت هناك سيارة تقترب من بعيد بصورة جنونية ، لمح زياد السيارة ووجد أنها تتحرك في الاتجاه الذي تقف فيه نور وكأنها تقصدها ، فنادي زياد على نور و...،،،
-زياد بصوت عالي : نووووووور !!
-نور وهي متجاهلة اياه: والله لو أعدت تنادي للصبح مش هبصلك حتى
-زياد: نوووووووووووووور ، خدي بالك !
-نور: هه ، ولا هعبرك

التفت معتز ونايا ناحية صوت زياد ولم ينتبها للسيارة ، بينما كانت السيارة على وشك أن تصطدم بنور و...................................... !!!!
 
الحلقة الخامسة والثلاثون:

التفت معتز ونايا ناحية صوت زياد ولم ينتبها للسيارة ، بينما كانت السيارة على وشك أن تصطدم بنور ، و فجأة وجدت نور من يجذبها من ذراعها ناحيته ، ويضمها بشدة إليه بعيداً عن السيارة التي فرت من المكان دون أن يستطيع أي أحد من الموجودين التقاط أرقامها ...
-عمر وهو يحتضنها: انتي كويسة ؟؟؟
-نور بخضة : ايه اللي حصل ؟
-عمر : اهدي متقلقيش ، الحمدلله اني لحقتك ، وإلا لا قدر الله كان زمانك آآآ...
-نور وهي تبتعد عنه : هه ...

-زياد مسرعاً: نور !! انتي سليمة ؟ فيكي اي حاجة ؟؟ وبعدين مش تركزي لما كنت بنده عليكي و تاخدي بالك بدل ما أنتي سرحانة كده
-نايا وهي تمسك وجه اختها بين يديها : نور حبيبتي فيكي حاجة ؟
-معتز وهو يلهث : ملحقتوش ابن التيييت ده ، والعربية من غير أي نمر
-عمر: اطمنوا يا جماعة نور كويسة ،أنا لحقتها وهي ....
-زياد مقاطعاً: انت أصلاً ايه اللي خرجك من الفرح
-عمر: وانت مالك ، هو كان فرحك !!
-نور: بسسس ، شكراً يا حضرت الرائد عمر ع اللي عملته معايا
-عمر: أنا معملتش لسه أي حاجة
-زياد بحنق: عاوز تعمل ايه تاني غير التحضين والتفعيص
-نور: الله متضايق ليه منه ، مش كتر خيره انقذني
-نايا: الحمدلله انك كويسة يا نانوو ، بس مين ده اللي كان قاصد يخبطك
-نور: مش عارفة
-زياد: أكييييد حد كان قاصدها
-معتز: ويمكن واحد سكران
-زياد: لأ مش سكران ولا حاجة لأني شوفته جاي من بعيد ناحيتها وقاصد انه يخبطها ويموتها
-نور: بعد الشر عني ، الحمدلله ربنا نجاني
-نايا: يستاهل الحمد
-عمر: المهم ألف حمدلله ع سلامتك
-نور: الله يسلمك

-زياد وهو يصافح عمر ويدفعه بعيداً : متشكرين آعمر ، منجيلكش في حاجة وحشة ، خش بقى جوا كمل الفرح
-عمر: الله ! مش أما أطمن الأول ع نور
-زياد: ماهي واقفة قصادك أهي زي القردة ، اتوكل على الله
-عمر: ماشي يا زياد ، لسه الجايات أكتر من الرايحات
-زياد: وماله

-نايا لأختها : مش يالا بينا يقى ناخد تاكسي لأحسن كده اتأخرنا أوي ومامي زمانتها قلقانة علينا
-نور: أه يالا

-معتز: والله ما يحصل لازم أوصلكم ، هو أنا يجيلي قلب بعد اللي كان هيحصل ده أسيبكم تروحوا لوحدكم
-نايا: لأ شكراً هنوقف تاكسي من ع الناصية
-نور: ميرسي ع تعبك ، بس احنا هنركب من هناك
-معتز: ان شاء الله ياااا رب مااتجوزش إلا أنتي لازم أوصلك
-نايا: نعم

تفاجئ معتز ونور ونايا بسيارة زياد تقف أمامهم لتسد عليهم الطريق ، ثم ترجل منها و..،،،
-زياد بحدة: اتفضلوا ، أنا اللي هوصلكم
-معتز: لأ أنا يا زياد
-زياد: معتـــــــــــــز !! أنا قولت أنا اللي هوصلكم
-معتز: طيب
-نايا: ميرسي ، مش عاوزين نتعبك ، احنا هنركب تاكسي
-زياد: لأ مافيش حاجة اسمها تاكسي، كلكم هتركبوا معايا
-نور معترضة: لأ مش عاوزين
-زياد: استفغر الله العظيم ، اركبي يا نور العربية من سكات ، ماهو انسي انك تروحي في تاكسي لوحدك السعادي
-نور: أنا حرة وهروح في تاكسي ، وإن كان عاجبك بقى !!!!!
-زياد بلهجة شديدة : هي كلمة أنا قولتها وهتسمع وإلا أقسم بالله هـ...
-نور مقاطعة: احلف على نفسك مش عليا أنا ولا أختي
-زياد محذراً : بت انتي عدي يومك ع خير بدل ما أسويكي بالأسفلت
-نور: مين دي اللي تسويها بالأسفلت ؟ انت اتجننت
-زياد: اه اتجننت ، وبلاش تخليني أطلع جناني عليكي
-نور وهي تعقد ساعديها أما صدرها : هه .. برضوه لأ
-زياد: مش كفاية محاسبتكيش ع اللي حصل من شوية
-نور: نعم ! تحاسبني ؟؟ ليه ان شاء الله ؟؟؟ كنت مين ولا تقربلي ايه عشان تحاسبني

-معتز متدخلاً في الحوار : صلوا ع النبي يا جماعة ، هو أنتو مش بتزهقوا من كتر النقار والخناق
-نايا: اهدي يا نور
-نور: مش شايفة اسلوبه
-نايا: مترديش عليه
-نور: ما هو أنا لما مش برد بيسوق فيها
-معتز: اركبوا بقى يا بنات ولا هنقضيها كده طول الليل
-نور: أنا مش عاوزة أركب معاه
-معتز: يا ستي اعتبريه سواق التوك توك ولا المكروباز
-زياد: احترم نفسك أمعتز ، ايه سواق دي كمان
-معتز: خلاص يا زيزوو ،امسحها فيا
...............

في فيلا ايهاب الملاح ،،،
-ايهاب هاتفياً: يعني فلتت منها
-المتصل: ............................
-ايهاب: ماهو أنا مشغل معايا شوية بهايم ، حتت بت لا راحت ولا جت مش عارفين تخلصوا عليها
-المتصل: ................................
-ايهاب: ماهو أنا لو مشغل معايا رجالة كان زمانتهم جابولي خبرها
-المتصل: ...............................
-ايهاب: فرصة ايه بقى تاني الوقتي ، انت عاوز العين تفتح أكتر علينا
-المتصل: .................................
-ايهاب: قول للحمار اللي معرفش يموتها يختفي ومايبنش لحد ما الدنيا تهدى ، أه والعربية اللي كانت هتخبطها تتفور حالاً
-المتصل:
-ايهاب: خلص واديني التمام ..

-ايهاب بعد أن أنهى المكالمة: ناس غجر
-هويدا: في ايه يا بيبي
-ايهاب: البهايم اللي معايا مش عارفين ينجزوا حتت مهمة صغيرة
-هويدا: طب ما تقولي وأنا...
-ايهاب مقاطعاً: بقولك ايه أنا دماغي مش فيا الوقتي ، قومي اعمليلي كاس
-هويدا بدلع: حاضر يا حبيبي ، انت بس شاور عاوز ايه و..
-ايهاب بنرفزة : يووه هتفضلي كده كتير.. انجزي انتي روخرة
-هويدا: حـ...حاضر
............
في منزل الحاج فاروق فوزي ،،،،
كان سامح يتحدث مع والده الحاج فاروق حول مخطط ما ينوي تنفيذه و...،،،
-فاروق: بس مش خطر يا ولدي الموضوع ده
-سامح: لأ يابوي ، أني مجهز لكل حاجة
-فاروق بتردد : بس..بس
-سامح: يابوي اطمن ، أني جبل ما هعمل أي حاجة هاجولك
-فاروق: يا ولدي أنا خايف عليك
-سامح بثقة: متخافش يا حاج ، انت مخلف رجالة
-فاروق: ربك يسترها علينا

...........
ركبت كلاً من نور ونايا سيارة زياد وجلست كلتاهما في المقعد الخلفي بعد مداولات ومحاولات مستميتة من معتز لاقناع نور بركوب السيارة هي وأختها ..،،
-معتز: أخيرااااا ، ده أنا لو بتقاوض عشان أحل أزمة السودان مش هتكون بالصعوبة دي ، أحمدك وأشكر فضلك يااااا رب ، يالا يا زيزووو اطلع بينا
-زياد: اوك

ظل زياد يراقب نور من مرآة السيارة الأمامية ، بينما أدار معتز رأسه للخلف ليتحدث مع نايا ..،،،
-معتز : بس ايه الشياكة دي يا نايا .. قصدي يا آنسة نايا
-نايا: ميرسي
-معتز: وده جاهز ولا تفصيل
-نايا: لأ جاهز
-معتز: يا خسارة أصل كنت عاوز أعمل واحد
-نايا: أها ، قولتلي عاوز تعمل واحد.. ممم... استنى أخمن لمين ..
-معتز: ها لمين لو انتي شاطرة ؟؟
-نايا: شور لخطيبتك اللي كانت معاك
-معتز بفزع: اعوذو بالله ، مين دي اللي خطيبتي ، نجلاء مش خطيبتي ولا أعرفها هي اللي عاملة زي طابع البوسطة بتلزق في أي حاجة ، وبعدين أنا لسه سينجل ، ومدخلتش دنيا
-نايا: مايهمنيش
-معتز: بس أنا يهمني انك تعرفي ده ..

ظلت نور شاردة لبعض الوقت تفكر فيمن كان يحاول أن يصدمها بالسيارة ، فهي ليس لديها أي خصومات شخصية مع أحد إلا ذاك المدعو سامح ، ولكنه ليس بتلك السذاجة ليقتلها و...
-زياد لنور وهو ممسك بعجلة القيادة : بقولك
-نور متجاهلة إياه : .................................
-زياد: أنا مش بكلمك ؟
-نور وقد انتبهت : أفندم ؟؟ هو انت بتكلمني أصلاً ؟
-زياد:أه
-نور باقتضاب : خير
-زياد: آآآآ.. كنت عاوز ..آآآ.. أسألك فـ...في..
-نور: في ايه ؟؟؟
-زياد: هو ..هو عمر كان بيقولك ايه ؟
-نور مستفهمة : عمر !! ده امتى ده ؟؟
-زياد: وانتي بترقصي معاه ع واحدة ونص ياهانم !!!
-نور: انت اييييه بتدور ع أي فرصة عشان تخليني أتنرفز وأخرج عن شعوري.
-زياد: الله مش دي الحقيقة
-نور: الحقيقة دي من وجهة نظرك انت ، اللي عقلك بيصورهولك انه حقيقي ، كفاية بقى
-زياد: ما أنتي لو تاخدي بالك من تصرفاتك مش هكلمك ولا أي حد هيعلق ع تصرفاتك الغلط
-نور: طالما تصرفاتي من وجهة نظرك غلط ، يبقى ملكش دعوة ، انت ولي أمري
-زياد: لأ .. بس سمعتك من سمعتنا
-نور: يوووه

-معتز: خف ع نور يا زياد شوية
-زياد: هو أنا جيت جمبها أصلاً ، ده أنا يدوب بنصحها عشان مصلحتها ، انت ناسي ولا ايه انها عضوة في فرقتنا ولازم ..آآآ..لازم يعني نوجهها
-معتز: لا يا شيخ !!!

-نور لنفسها : بتنصحني !! أومال لو كنت بتعاتبني كنت هتعمل فيا أكتر من كده اييييه .. ربنا يسترها عليا في الأيام اللي جاية ، أنا لازم أخلي بالي كويس من تصرفاتي مع زياد ده ، ع أد ما أقدر هتجنبه وماليش دعوة بيه خااااالص ، مش ناقصة وجع دماغ وخصوصا مع انسان زي ده مش بيتفاهم ................!!!!!!
 
الحلقة السادسة والثلاثون :

ذهبت نور إلى مكتب اللواء اسماعيل الشاذلي لكي تقابله وتطلب منه أن ...،،،
-اللواء اسماعيل: تعالي يا نور
-نور: شكراً يا فندم
-اللواء اسماعيل: ايه فندم دي ، انتي تقوليلي يا أنكل
-نور: طالما احنا في الشغل يا سيادة اللوا خلينا نلتزم عشان محدش يقول حاجة
-اللواء اسماعيل: ومين ده اللي يستجري يتكلم عنك ولا يقول حاجة
-نور: مقصدش ، بس انا أحب التزم في الشغل
-اللواء اسماعيل: يا ريت والله الناس كلها زيك ، كانت حاجات كتير اتغيرت
-نور: عشان معطلش حضرتك ، أنا كنت..آآآ...كنت عاوزة ، آآآآ يعني
-اللواء اسماعيل: قولي اللي انتي عاوزاه ع طول من غير تردد أو كسوف
-نور: أنا كنت عاوزة أقول حضرتك يعني ان الرائد زياد مالوش دعوة باللي حصلي
-اللواء اسماعيل باستغراب: ايه ؟
-نور: يعني هو مش ليه أي علاقة باللي كان حصلي وأنا مش عاوزة أعمل تحقيق أو شكوى ضده أو ضد أي حد .. ده كان خطأ غير مقصود
-اللواء اسماعيل: انتي عارفة دهمعناه ايه يا نور ؟؟؟ ده معناه ان لو ليكي حق هيروح وأنا مقدرش أسكت عن أي تقصير
-نور: يا فندم والله الموضوع مش مستاهل إن أي حد يضر بسببي ، وانا برجو سيادتك ان التحقيق ينتهي بصورة ودية ده لو كان حصل فعلاً
-اللواء اسماعيل: بس..
-نور : أرجوك يا فندم
-اللواء اسماعيل: ممم...
-نور: أكيد محدش يقصد يضرني والرائد زياد مالوش دعوة و..
-اللواء اسماعيل: يعني ده قرارك النهائي
-نور: باذن الله أه
-اللواء اسماعيل: طيب
-نور: أنا شاكرة افضالك يا فندم وبعتذر عن اني عطلتك و..
-اللواء اسماعيل مقاطعاً: لا تعطيل ولا حاجة
-نور: عن اذن سيادتك
-اللواء اسماعيل : اتفضلي يا نور

وبينما كانت نور على وشك الخروج من الغرفة نادي عليها اللواء اسماعيل و..،،
-اللواء اسماعيل: ياااا نور
-نور: أيوه يا فندم
-اللواء اسماعيل: ماتنسيش انتي مشتركة في دورة التدريبية الدورية لرفع الكفاءة القتالية لفرق العمليات الخاصة
-نور: هه
-اللواء اسماعيل: انا عارف انك مالكيش في الجو ده ، بس ده أمر تكليف جاي لكل العاملين بالادارة ، ومافيش أي استثناءات ، الكل هيشارك فيه
-نور: حاضر
-اللواء اسماعيل: متقلقيش ، زمايلك هيكونوا معاكي ، واعتبريه زي معسكر مغلق للكشافة أو المرشدات مستمر لمدة اسبوع متصل
-نور: أها ..
-اللواء اسماعيل: وبلغي البيت عندك وخصوصاً والدتك أنك هتباتي في المعسكر لأنه تدريب مكثف
-نور: ايه هبات ؟؟ طب ازاي ؟؟ وطب مش ينفع اني أروح الصبحية ، وامشي ع أخر النهار
-اللواء اسماعيل: لأ مش هينفع ، لأن التدريب هيكون في مكان بره القاهرة مخصص للنوع ده من الدورات القتالية
-نور وقد بدى عليها التوتر: بس ..بس أنا ..أنا مش أوي في الحاجات دي ويمكن أفشل و..
-اللواء اسماعيل: مافيش حاجة اسمها تفشلي ، في حاجة اسمها أحاول وأتعلم واكتسب خبرة
-نور: أنا قصدي يعني كل اللي مشترك في الدورات دي عنده الكفاءة والمهارات المطلوبة لكن أنا زيرو
-اللواء اسماعيل: بس هتتعلمي
-نور: أصل أنا برضوه آآآ
-اللواء اسماعيل: متخافيش ، وانا بنفسي هتابع أخبارك في الدورة
-نور: ربنا ييسر الأمور
-اللواء اسماعيل: عاوز أسمع أخبار كويسة عن تدريباتك انتي وأعضاء الفرقة
-نور: حاضر يا فندم ، ربنا المعين ان شاء الله
-اللواء اسماعيل: ان شاء الله

خرجت نور من مكتب اللواء اسماعيل وهي تحمل هم المشاركة في تلك الدورة التدريبية التي لا طائل لها بها ..،،،
-نور في نفسها: أل أنا كنت ناقصة الدورة دي كمان ، يعني مش كفاية عليا الشغل اللي أنا فيه لأ يطلعلي تدريب يادة الله أعلم هيبقى عامل ازاي وكمان هاغيب اسبوع عن البيت .. ربنا يسترها ، أنا مش عارفة هاقولهم ده ازاي !!!!

-عمر من بعيد: نوووور ، ياااااا نور
-نور: هه .. سيادة الرائد ، خير !
-عمر: مافيش بسأل عليكي
-نور: أنا الحمدلله تمام ، عن اذنك
-عمر: رايحة فين ، احنا ملحقناش نتكلم
-نور: ورايا شغل مش فاضية
-عمر: طب ينفع أعزمك ع حاجة في الكافيتريا تحت

-زياد مقاطعاً: ماهي قالتلك ورانا شغل
-نور بدهشة : زياد !!
-زياد ووجهه يعلوه الغضب : يالا يا أستاذة ، ورانا ملفات عاوزة تتراجع
-نور بتردد: طــ...طيب ، عن اذنك يا حضرت الرائد
-عمر: أوك يا نور .. أشوفك بعدين

-نور لزياد: على فكرة هو اللي جه كلمني مش أنا
-زياد: وأنا مطلبتش اعرف حاجة
-نور: أنا بسب بوضحلك انه هـ....
-زياد: قولتلك مش عاوز أعرف حاجة ، ويا ريت تنجزي شغلك في أسرع وقت خلينا نخلص من المهمة دي ونرتاح
-نور: ياريت

..........
في مركز التصوير الخاص بهدى الحديدي ،،،
-هدى: ماشاء الله يا نوئة ، طلعتي شطورة
-نايا: طبعا يا مامي ، أومال مفكراني ايه
-هدى: أنا كده هريح وأعتمد عليكي انتي
-نايا: متحمليش هم يا مامي ، أنا هاخد بالي من السنتر
-هدى: ربنا يحميكي يا حبيبتي ، ويعوضك خير
-نايا: ان شاء الله
-هدى: هاروح أنا البيت أشوف نائل وأجيب الغدى وأرجعلك
-نايا: اوك يا مامي
-هدى: خلي بالك من نفسك لحد ما أرجعلك
-نايا: حاضر يا مامي

انصرفت السيدة هدى إلى منزلها ، بينما ظلت نايا في المركز تراجع بعض الأوراق حتى ....،،،
-معتز: لو سمحتي يا آنسة
-نايا ملتفتة لمصدر الصوت: أيوه .. ايه ده !! انت !!!
-معتز: عاوز أصور البطاقة وش وضهر
-نايا بدهشة: انت ؟؟ بـ.. بتعمل ايه هنا ؟؟ وعرفت مكاني ازاي ؟؟؟
-معتز: أنا عاوز أصور البطاقة ، وعرفت مكانك من..آآآ.. اهو اللي يسأل مايتهوش
-نايا: طب لو سمحت اتفضل امشي الوقتي
-معتز: لأ مش قبل ما أصور البطاقة
-نايا: طب عاوزها كام نسخة
-معتز: الف نسخة
-نايا: أفندم ؟؟؟
-معتز: الله ! مالك مستغربة ليه ؟؟
-نايا: ألف نسخة لييييه ؟؟؟
-معتز: عندي مصلحة ومحتاج صور للبطاقة
-نايا: صورة اتنين لكن الف !!!
-معتز بفرحة : ومتنسيش الصور وش وضهر
.........

في النادي ،،،،
كانت ريم تجلس في النادي تتابع أخر الأخبار على الفيس بوك حينما رن هاتفها برقم لا تعرفه ..،،،
-ريم لنفسها: ايييه الرقم الغريب ده ، أحسن حاجة اطنشه

ولكن ظل المتصل يطلبها عدة مرات ، فقررت أن تجيب على هاتفها
-ريم هاتفياً : لأ بقى كده كتير .. ألووو
-حسام: أنسة ريم
-ريم بحدة : أيوه مين انت ؟
-حسام: آآآ...آآآآ..
-ريم بعصبية : انت هتهته ، هي مش ناقصة هبل
-حسام: أنا الرائد حسام
-ريم وقد اعتدلت في جلستها : هه ، مين ؟
-حسام: أنا الرائد حسام
-ريم: آآآ..أهلا بيك يا سيادة الرائد ، آآآ..سوري ماكونتش أقصد والله ، أنا افتكرتك واحد بيعاكس
-حسام: أها ..
-ريم مكملة : معلش والله مش تضايق مني ، أنا مقصدش ، بس حضرتك عرفت رقمي منين
-حسام: أنا ظابط مش مخبر !! ودي حاجة سهلة بالنسبالي
-ريم وهي تخبط جبهتها بكف يدها: اووبس ، سوري نسيت
-حسام: اوك ولا يهمك
-ريم: خير يا حضرت الظابط في حاجة
-حسام: هه ، لأ مافيش ، آآآ...أقصد يعني كنت عاوز أبلغك اني..اني تنازلت عن البلاغ والمحضر
-ريم: بجد .. انت انسان عظيم فعلا، أنا مش عارفة أشكرك ازاي ، ميرسي أوي ، أنا أهلي هيفرحوا ك