الثلاثاء، 26 يوليو، 2016

قصص قصيرة جدا جديدة 2016 short stories اجمل قصة قصيرة مؤثرة ومعبرة للاطفال

لمتابعة القصص الجديدة يوميا اضغط اعجبني ( like )

قصص قصيرة جدا جديدة 2016 short stories اجمل قصة قصيرة مؤثرة ومعبرة للاطفال

قصص قصيرة

قصص قصيرة جدا اخترناها لكم من ضمن عدة قصص كثيرة نعتبرها الافضل ولها ايضا عبرة شديدة مؤثرة وما يمزيها فهي للاطفال والكبار ويمكن استخدامها لاطفالك ليستمتعو بها ايضا

قصص قصيرة على شكل مسلسل

قصص قصيرة الجزء الاول

قصص قصيرة كل شخص بيعدي علية اوقات بيكون حاسس ان وحيد في الدنيا دي بس لو كان سيدنا ادم يأس من انه يقابل سيدتنا حواء بعد منزلو من الجنة اعتقد كانت الحياة وقفت وان سيدنا ادم عاش حياة كئيبة لوحدواة...
البداية .. في الواقع معظمنا لا يجد بداية بــل يجد نفسة وسط جدران الحياة ..ونجد انفسنا امام الحقيقة المطلقة..كل شئ ذائل الا وجة الله سبحانة وتعالي ...
لاكني سوف ابداءها باكثر الايام شؤمآآ في حياتها..فيما يعرف بــ
بداية النهاية ....

الساعه 3 الفجر ..
قصص قصيرة فيلة باين من شكلها ان الي عيشين فيها مش ذي باقي الناس..
بنت بتحاول تفتح باب الفيلة لاكن محاولاتها لا تفلح من اثار السكر..
البنت يوووه دة وقت المفتاح الرخم يارب بابا ميصحاش!
دخلت ..
جمال"والد فريدة" كونتي فين يا هانم لوش الصبح.."
فريدة"بصوت سكران" هه !!وانت من امتي بتسال انا كونت فين يا سيادة النائب المنتظر..."
جمال"واديني بسالك كونتي فين ..؟"
فريدة"ايه يا سيادة النائب كونت مع اصحابي في مانع..؟"
جمال " بغضب" اه في مانع يا فريدة .."
فريدة" ويتري ايه المانع ياجمال بيه .! "
جمال" بحزن " المانع ان سيادتك جاية وش الصبح لا وكمان سكرانة واضح ان تربية الست والدتك الله يرحمهامعدتش تجيب نتيجة (ضربة قلم علي وجة فريدة) ...."
سؤال محير دائما ما تفرضه الحياة علي كل الأباء ..عندما تضرب أبنك أو أبنتك هل أستطعت ان تحل المشكلة ...ام أنك جعلت منهم ذالك الطفل العنيد الذي كلما منعتة ان يفعل ما تراة خاطئآ ..عاود الكرة من جديد لــ يري من المنتصر الوحيد العند ام أنت ..؟!
فريدة بعدالقلم دة طلعت جري علي اوضتها بعد تلقيها هذة الصاعقة من ابيها...مفاجاءة مؤلمة..من والدها الذي اشطاط غضبا منها وكانها تعاقبة بأيزائها لنفسها علي عدم أهتمامه بها ..
دخلت فريدة غرفتهاواغلقت باب الغرفة لتطلق العنان لدموعها التي كانت حبيسة ذلك الموقف..
فريدة"ليه يا بابا بتعمل فيا كدة هوأنا مش بنتك..ليه بطلت تهتم بيا كل همك منصبك وفلوسك ياسيادة النائب بس.... واضح أني لازم أغير الموضوع لاني مبقيتش قادرة اتحمل كل انانيتك دي "
فريدة غيرة هدومها وأخدة شور دافي عشان تريح اعصابها ونامة..
بعد بكاء علي كل الي حصل لهافي حياتها أصل الشخص بيفتكر كل المواجع لما بيبتدي أول دمعه...
فريدة فاكرة ان والدها اتغير بعد موت أمها "ميس" وأخذة قرار بــ تغير باباها الي هو شغل نفسه بالشغل عشان ينسي موت "ميس"
واخواتة قبلها بسنين..
تاني يوم علي الفطار
طبعآ كـ العادة لما بتكون فريدة زعلانة مبتنزلش من غرفتها وبتفضل العزله والدها سأل الدادة عليها قلتلو نايمة ..لاكن جمال كان عارف من ملامح الدادة ان فريدة كانت بتبكي ومش بترود فـا الدادة قالت لي نايمة ..
جمال بعد ما خلص فطار طلع لـفريدة خبط علي الباب بس طبعآ مفتحتش الباب
جمال "فريدة أفتحي الباب عايز اتكلم معاكي.. "
فريدة مفيش رد..لاكن دموعها نازلة..
قصص قصيرة جمال" فريدة انا عارف انك سمعاني واضح أني دلعتك زيادة عن اللذوم ومستحيل تكون بنت عندها 17سنة وتعمل الي بتعمليه دة عيشتك في المدارس الاوربية نستك انك مصرية عشان كدة عقابا ليكي هخليكي تعيشي عيشة اهلك ..الناس البسطة العادين ..هوديكي بيت جدك تعيشي هناك وتشوفي الفرق ..فريدة سمعت الكلام دة وزاد بكاها واشتعل شيطان غضبها او انفجار البركان المنتظرمن الغضب ..
لاكن كـ العادة لم يترك لسوء حظها مجال لنقاش . دائمآ ما كان يهرب منها بعد اخبارها بالقرار وكان ليس لها رأي دخلت فريدة غرفتهاواطلقت العنان لدموعها لتبداء تفكيرها الحزين كالعادة كيف سوف تستطيع ان تعيش في ظل هاذا اليأس.؟ كم مرة فكرة في الأنتحار.؟ ولا مبالا من والدها الذي لم يعد يهتم لأمرها وتزكرة
فريدة والدتها كيف كانت تدللها..؟
كل شخص في الحياة متعلق بــ الام ..
بدونها نجد انفسنا بلا ذالك الشئ الذي نعرفة باسم " بئر المواجع للاسرار " فــ امك هي الانسانة الوحيدة الذي تنتظر منك أخبارها بكل اسرارك .. هل جربة يومآآ ان تخبرها بكل ما حدث في يومك ..؟!
ابتسمت لما تذكرتها لاكن عادة ..لحزنها من جديد عندما أدركة انها سوف تذهب لـ منزل جدهاعادل..
وكيف سوف تعيش مع هاؤلاء الناس الذين لم ترهم منذ حوالي 9 سنوات ..
بعد ان غلبها التفكير نامت فريدة ..
لم يحدث اي شئ جديد.. في الصباح
فريدة مش عايزة تصحي اليوم دة .. دخلت أخدة شور
الدادة دخلت وقالت لها ان السائق بنتظارها بالاسفل لياخذها الي بيت جدها ..
"تاكدة فريدة ان دة بقي واقع "
وفعلا فريدة غيرة ثيابها ونزلت وكان السائق بنتظارها ..فعلا شكل المكان حارة مصرية ..
لا يغرك المكان أحيآ ..قد تكون قلوب الناس الذين فيه ارقي من شكلة المكان نعم أنها الأصالة المصرية ...
كان بنتظارها بالاسفل جدها عادل "
تحت العمارة مخازن لبيع الاخشاب والموبيليات الجاهزة الي كان بيمتلكها جدها ..
عادل"فريدة حبيبتي عامله ايه"
فريدة" الحمد لله يا جدة وانت عامل ايه "
عادل "تمام الحمد لله كدة يابنت يا وحشة متساليش علي جدك كل دة "
فريدة(ببتسامة حزينة ) "انا اسفة يا جدة "
عادل فهم انها مجبرة انها تيجي فــ محبش يضغط عليها ويضايقها اكتر بكلامو..
عادل " عموما معانا وقت كتير عشان نتكلم "
عادل بص لشاب في نفس سن فريدة تقريبا..
وعلي الرغم من ارتداء هاذا الشاب لملابس تناسب العمل الأ ان لم تخفي حسن مظهرة ..
عادل " خد الشنط وطلعهم فوق بعد كدة انزل كمل باقي بضاعة المخزان "
الشاب "حاضر... " قصص قصيرة
أخد من فريدة الشنط وطلع وطلعت هي وراة عشان تقابل الموجودين في بيت العيلة ...
خبط علي الباب وفتحت سلمي ..
دخل الشاب من غير كلام ..
وكانوا متعود يدخل فريدة استغربة ازاي دة ..!!
الشاب حط الشنط علي الارض وراح علي الباب عشان يخرج بس اتفاجاء بفريدة بتنادي علية..
فريدة " أنت ..؟ "
الشاب بص لفريدة وفريدة طلعت فلوس من شانطتها وادتهالوا طبعا هي اشفاقت علية لان شكلوا ابن ناس ..فعلا برغم الملابس الي لابسها ..
فريدة " دي علي شانك "
الشاب اكتفي ان يــ بتسم ابتسامة خفيفة بينت غمزاتواا ..
وسلمي كانت متابعة الموقف دة ومنفجرة من الضحك ..
الشاب " شكرآ يا هانم "
وهو وخارج غمز لــ سلمي سلمي ضحكت اكتر ..
يتبع ....




قصص قصيرة الفصل الثاني

قصص قصيرة أياك ان تحلم الي الدرجة التي تنسي فيها الواقع ...
واياك ان يحاصرك الواقع الي الدرجة التي تنسي فيها حلمك...لاكن عندما تحلم أحلم علي قدك...عشان حلمك ممكن يتحقق...ذي حلم أنك تلاقي البنت الي تكمل معاها حياتك...
وطول عمرك بتحلم بــ القاء الاول ...

أول لقاء ممكن يحصل موقف يجبرك أنك تضحك .. بس لو فكرة هتلاقي أني دي اول صدفة ممكن تغير حياتك ..
ممكن لقاء يخرجك برة الحياة الي أنت عيشها ..طوق نجاة
On va danser
On va s'aimer
C'est la vie

خبط علي الباب وفتحت سلمي .. قصص قصيرة
دخل الشاب من غير كلام ..
وكانوا متعود يدخل فريدة أستغربة أزاي دة ..!!
الشاب حط الشنط علي الارض وراح علي الباب عشان يخرج بس اتفاجاء بفريدة بتنادي علية..
فريدة " أنت ..؟ "
الشاب بص لفريدة وفريدة طلعت فلوس من شانطتها وأدتهالوا طبعا هي أشفاقت علية لأن شكلوا..ابن ناس ..فعلا برغم الملابس الي لابسها .. خرج شادي .. أنا مقولتلكومش دة مين ..يقطاعني ..!
الشاب دة شادي ..شادي ابن عم فريدة وبابا وماماتوا اتوافوا ...
ومعندوش غير عبدالرحمن أخوة عايش معا هو أكبر من شادي بسنة في اولي جامعة وشادي ذي فريدة وسلمي 3 ثانوية عامة
وبعد أصرار جدة يعيشوا معاهم ..
شادي شغال معا جدة من لما كان في 1 ثانوي عشان كدة بيفهم في الشغل كويس وجدة بيعتمد علية في كل حاجة...
تسرعتي في الحكم يا فريدة لاكن نيتكي سليمة...
لاكن تعودي ان لا تحكمي علي الناس من المظهر والشكل..
فلا يوجد فرق بين لون السكر...ولون الملح..لاكنكي ستعرفين الفرق بعد التجربة..؟!
فريدة " ايه يا بنتي ارحمي نفسك هتموتي من الضحك ..؟ "
سلمي " سوري افتكرة حاجة كدة ضحكتني أكيد انتي فريدة "
فريدة " ايوة انا فكراكي انتي.. انتي.. سلمي "
سلمي " ذاكرتك حلوة ..عاملة ايه ؟ "
فريدة " الحمد لله وانتي "
سلمي " تمام كويسة تعالي ندخل لــ تيتة هتفرح لما تشوفك "
فريدة " اوكية .."
دخلت فريدة لجدتها...
جدتها " فيري حبيبتي "
فريدة ببتسامة ..
فريدة(وبتقبل ايد جدتها) " ازيك يا تيتة وحشاني "
جدتها " انتي اكتر يا حبيبتي واللهي كبرتي وبقيتي عروسة يا فيري "
فريدة " بس بقي ياتيتة بتكثف الــه امتي هتجوزيني..؟! "
جدتها و سلمي " هههههههههههههههههه "
جدتها" مستعجلي علي الجواز يعني "
فريدة " لما أخلص مدرستي طيب "
جدتها " يعني الي اتعلمواا اخدوا ايه .؟ ولا ايه يا سلمي ؟"
سلمي " اه واللهي يا تيتة جوزيني انا "
جدتها " شايفة يا فيري المفعوصة مسروعة وهتموت علي الجواز ازاي "
سلمي و فريدة " ههههههههههههه"
جدتها " سلمي خدي فريدة وريها اوضتها عشان ترتاح قبل معاد الغداء "
سلمي " دي أوضتك هاصحيكي علي معاد الغداء "
أغلقت فريدة...باب غرفتها الجديدة ...
ناظرة الي جدرانها...هل هي ذالك السجن البعيد المتوحش الذي قرر والدها ارسالها اليه ...
لمن اشتكي يارب قلت حيلتي...؟
هل ابكي كــالعادة...لا ليس هذة المرة...
سوف أتاقلم معا..هذة الحياة الجديدة ...
في تلك الحارة البسيطة ...في هذا البيت الكبير..
المليأ بالغرباء..وان كانوا من دمي ...
سوف اغمض عيني...عسي ان يكون هذا كابوسآ افيق منه...
لا هذة حقيقة لا مفر منها... ساعدني يا ربي...لا ملجأ منك الآ اليك ..
الحمد لله علي كل حال سوف أعيش لنفسي فقط ..لأجل فريدة فقط... قصص قصيرة

_____________________________________
شادي كان نازل علي السلم .. وقابل عبدالرحمن أخوة ..
عبدالرحمن (بودي ) دة الاسم الي بينادوة بيه ذي الدلع معرفش ايه علاقتو باسمو الحقيقي دة حتي اسم عبدالرحمن جميل تحس اني جاي من الرحمة ..
بودي " ايه انت معندكش شغل ولا ايه "
شادي " لا دة انا مش ملاحق علية اصلا كونت بوصل بنت عمك فريدة الي قلنا عليها جدك امبارح "
بودي" ودي ايه نظامها ذي مقال عليها معتز ساقطة من فيلم عربي قديم بتاع ابلا امينة رزق بين القصرين "
معتز دة اخوا سلمي الكبير ...
شادي وهو بيفتكر الموقف بتاع الفلوس ..
شادي " باين كدة بس معتز قال انها من رود قلبي بتاع انجي وعلي ابن الجنيني "
بودي " ههههههههه العب دي شكلهاا هتبقي مليطة الايام الجاية "
بودي " مين فوق .. ؟ "
شادي " فريدة دي وجدتك وسلمي "
بودي " سلمي رجعت معاك من المدرسة "
شادي " اه ومنطقتش بولا كلمة طول الطريق ..هو في حاجة ! "
بودي " سيبك منها "
شادي " براحة عليها يا بودي متزعلهاش كتير وانت جاي بدري من جامعتك لية..؟ "
بودي " مش عارف مخنوق "
شادي " طيب هنزل انا لحسن جدك مستحلفلي وشكلو هيعملها معايا "
بودي " ههههههه طيب سلملي علية بعد ميعملها معاك "
شادي " يخرب بيت خفت دمك ..عسل ..عسل اسود ومهبب .."
شادي نزل علي شغلواا..ورتب المخزن لجدة عشان البضاعة الجديدة
________________________________
وعلي معاد الغداء ..
كلهم كانو علي السفرة ..
كان بودي اتعرف علي فريدة ..
وقاعد بيهزر معاها وتعمد يتجاهل سلمي ..
بودي " بس حلوة باريس يا فيري ..! "
فريدة " جدا ولا تور ايفل تحفة "
بودي " اوعدنا يارب ونغور من البلد دي "
سلمي"(في سرها بخوف) بعد الشر "
فريدة " وانتي يا سلمي مش نفسك تروحي باريس "
سلمي " بصراحة نفسي ..! "
بودي " ههههههههههه ودي تروح أزاي وهي مش بتخرج من البيت أصلا "
سلمي كانت عارفة اني هو قاصد يعصبها بكلاموا ..
سلمي (بوش خشب ) " ملكش دعوة "
بودي " اوكية يا سلمي انتي صح ما انا مالي "
فريدة " ايه يا جماعة دة مجرد دردشة "
بودي " مش انتي شايفة بتقول ايه "
عادل " ايه في يولاد صوتكم عالي كدة ليه..؟ "
بودي وسلمي وكاني متعودين خناقاتهم محدش يحلها غيرهم او يدخل فيها .. " لا يا جدوة مفيش حاجة دة كنا بنهزر كا العادة " عادل " هزرو واحنا منتغداش .! "
الجدة " الغداء جاهز "
عادل " طيب يالله ناكل "
الجدة " سلمي فين شادي .؟ "
سلمي " خبطة عليه وقالي هايغير وياجي "
شادي " عندكم غداء ايه لحسن واقع من الجوع ولا شكلكم اكلتو الاكل كلوة "
الجدة " ما انت ساعه بتغير "
فريدة قاعدة مسبهلله لان دة الولد الي شلها الشنط طلع عضو في الاسرة .. بل فردا مهمآ أيضآ...
شادي وسلمي من شكل فريدة انفجروة من الضحك ..
عادل "بتضحكو ليه ضحكونا معاكم... "
سلمي " اصل فريدة من شوية ..."
شادي لاحظ ان فريدة بداءة تتكسف حب يلحق سلمي في الكلام ..
شادي "ايه ياسلمي أحنا مش هناكل من صوتك العالي ولا ايه "
سلمي فهمت انب هو عايزها تسكت ..قصص قصيرة
عادل "عموما يا فريدة دة شادي...ذي مانتي شوفتي بيساعدني بعد المدرسة هو في سنك ...وطبعا اتعرفتي علي الغلس بودي الي بيهزر معاكي مش عارف أزاي اخوة الصغير شادي اعقل مني..."
شادي " قدرات يا جدي ...مش ذي ناس .."
بودي " ايه يا جدي ذي السكر في الشاي ...كل دة عشان مش برضي اشتغل معاك ..واحد في أولي سنة فنون جميلة ...ورسام محترم يشتغل في الخشب لا يعم مش لاعب .."
الكل بيضحك علي الحوار الطفولي والهزار العائلي جو البهجة بين الاسرة حاجة تاني...
عادل " ذي مانتي شايفة مش بيبطل هزار..."
فريدة " ههههههههه عادي يا جدي بقي ...هتعود علي الضحك بس لو فضلو يهزرو كدة بطني هتموتني من كتر الضحك ..."
بودي" سلامة بطنك من الوجع ...تاخدي بطن الديك المشوي دة بالمرة ..."
شادي "الديك مفهوش بطن ...متحورش ..الش رخيص.."
بودي " لا في امال الخلطة الي من جواة دي ..تبقي ايه .."
شادي " مفيش خلطة..."
بودي " لا فيه خلطة ...وهضربك.."
شادي " متقدرش أصلا..."
عادل " شششششــــ مش هناكل ولا ايه ...شفتي يا فريدة لما بيبداء الهزار بتاعهم مش بنخلص انا عارف ..." قصص قصيرة

وكملو أكل والكل راح علي أوضتوا ..
عدة كام يوم ومفيش جديد سلمي وفريدة بقيواا أصحاب جدا دايمآ مع بعض بيتكلمو ويزاكرو مع بعض ..
فريدة كل متشوف شادي الكلام بينهم عادي حاولت تعتزر بس الاعتزار لايشترط فية قول "اسف"قليل من الكلام الودي وضحكات لطيفة كافية لتصفية القلوب وابتسامات طبعا ..
المصيبة انها بتبتدي بنظرة فــ ابتسامة فــ ..... !!
فريدة لسه مكسوفة من الموقف بتاعوا ..
__________________________________

سلمي "طيب هنلبس ايه في فرح معتز ابن عمك ..دة اخوية الكبير ولازم نظهر بشكل حلوة ولا ايه ..؟
فريدة " مش عارفة انا مش جايبة لبس كتير معايا "
سلمي "طيب وهاتعملي ايه ممكن تاخدي اي حاجه من عندي ..."
فريدة " لا لا مش هاينفع مش هتكون علي مقاسي انا رفيعة وانتي مليانة شوية.. "
سلمي "مليانا في عينك .انا حلوة اه وذي القمر
فريدة " قمر بستر يا ختي .."
سلمي " طيب والحل..؟ "
فريدة " هروح الفيلا أجيب لبس " قصص قصيرة
سلمي " طيب أمتي فاضل يومين علي الفرح "
فريدة " اشطة هطلب من جدي عادل الصبح حد يروح معايا الفيلا وارجع معاة " 



قصص قصيرة الفصل الثالث ..

قصص قصيرة احساسك بالمواجع بقي مش مجرد احساس دة بقي اسلوب حياة ..يس حياة كئيبة ...
والخيانة بتموت كل الي باقي من كلمة انسانية في زهرة شخصية بتتولد ..
الالم بيخلينا نتعلم ..فالالم اقوي حافز في الحياة لتغير ..بس انت بتختار تتغير للاحسن ولا للأسواء...

سلمي "طيب هنلبس ايه في فرح معتز ابن عمك ..دة أخوية الكبير ومش عايزين نبقي متشردات في الفرح ..؟
فريدة " مش عارفة أنا مش جايبة لبس كتير معايا "
سلمي "طيب وهاتعملي ايه ممكن تاخدي اي حاجه من عندي "
فريدة " لا لا مش هاينفع مش هتكون علي مقاسي أنا رفيعة وانتي مليانة شوية "
سلمي " مليانا في عينك ..دة أنا ذي القمر .."
فريدة " قمر بستر ..متتلمي يا بنت ..لسانك متبري منك .."
سلمي " هههههههههه طيب والحل "
فريدة " هروح الفيلا أجيب لبس "
سلمي " طيب أمتي فاضل يومين علي الفرح "
فريدة " اشطة هطلب من جدة عادل الصبح حد يروح معايا الفيلا وأرجع معاة "
تاني يوم فريدة فعلا طلبة جدها تروح الفيلاة ..
جدها قال لــ شادي عشان يروح معا فريدة ...لأن جدها مش بيثق في حد ذي ثقتوا في شادي .. علي الرغم من ان شادي في نفس سن فريدة وسلمي ..أقصد صغير في السن ....بس ممكن نقول عليه كلمة راجل وشايل المسؤلية من أول يوم في حياتوا الجديدة ..مش ذي العيال الي بيتمنوا يموتوا عشان كوكي و سوسو سبتهم ..
عادل"شادي..! "
شادي " نعم يا جدي "
عادل "خد مفاتيح العربية .. خد فريدة الفيلا وارجع معاها "
شادي " حاضر يا جدي " قصص قصيرة
طول الطرق شادي وفريدةمنطقوش بــ كلمة مجرد نفس النظرات الي بتحكي حكايات من العين للقلب ..
العربية وصلت الفيلة وفريدة طلعت الفيلة وفجاءة ...
وهي علي السلم سمعت صوت جاي من .....أوضة باباها فريدة بصرخة"إإإه ه ه ه"
ونزلت بسـرعة تجري وركبة العربية وبزعيق لــ شادي "اطلع بسـرعة "
شادي " في أيه ..؟ أيه حصل.!! "
فريدة بدموع " هـاحكيلك بس أتحرك من المكان المقرف دة .. !"
_ شادي بعد ما أتحرك مسافة داس علي الفرامل عشان يكون صوتها المرعب يفوق فريدة من دوامة زكريات... وفكر بيمر كانو شريط عرض سينمائي لكل حياتها ..
الخيانة...
مجرد كلمة بس أنا بحس أنهامرض إجتماعي يصاب به بعض ابناء البشـــــر ممن فقـــدوا المناعة الانســـانيه واستفحلت في اجســـادهم الرخيصه
فيروسات فقــدان المناعـــه وفي ارواحهم الشيــــطانيه ســرطانات الهمجيه وفي قلوبهم المتعفنه طبائع الرذائل الحيونايــــه ...أجل أنه لأحساس بشع ...

بيموت ناس كتير ... بس في اسباب لكل نوع للخيانة...
بس مش كل انسان مجبر اني يخون... قصص قصيرة

كتب التاريخ الأنساني بتحكي أبشع الحكــايات عن تاريخ الخيانة وانواعها...
الخيانة هي الخيانة أنت قاتل أيها الخائن...؟
كان عليك التفكير الف مرة قبل ان تدمر حياة ابناءك...
شادي " ممكن تتكلمي وتفهميني ايه حصل !! "
فريدة بدموع متكلمتش وفضلت تبكي ..وبعد فترة من الانتظار
فلاش باك ..
فريدة " وأنا وطالعة سمعت صوت بابا وكان في صوت وحدة معا من أوضة النوم وشوفت بابا كان نايم مع السكرتيرة بتاعتوا والمنظر كان بشع ..
شادي بعد مــا سمع كلام فريدة ..
شادي مسك ايد فريدة وبالايد التانية بيمسح ليها دموعها..
شادي " ممكن متبكيش انا جنبك ، وطول ما أنا جنبك ممكن مشوفش دموعك دي لانها غالية حتي ولو كانت دموع فرحة ..فريدة..اضحكي ضحكتك حلوة ..طيب يارب تتشل الي زعلتك علي الصبح كدة .. لو مضحكتيش ..؟
فريدة بعـافوية " ضحكة من طريقة شادي وهزارو في عز حزنها ..بجد يابخت الي عندها حد بيعرف يضحكها وهي زعلانة "
شادي بعد ما مشي شوية بالعربية ..
شادي " فريدة هو أنتي كونتي راجعة الفيلا ليه ..! ؟ "
فريدة " كونت عايزة أجيب لبس عشان الفرح اصلا لما جيت مجبتش لبس كتير ..!! بتسال ليه .؟ "
شادي " انتي عايزة لبس جديد ..؟
"فريدة " مش هينفع أحضر الفرح من غير لبس كويس يعني مينفعش أحضر بالكجول ..!"
شادي " طيب لسه فاضل وقت هوديكي المول وأنتي اختاري فستان وانا هروح مشوار وارجعلك تاني تمام "
راح شادي المشوار ورجع لقي فريدة مستنياة في كافية فـ المول
كانت مش حاسة بوجودوة في المكان وهو كان ملاحظ دة ..
شادي " (ايه الانسانة دي ..! لسه بتعرف تبتسم برغم انها شافت ابوها في وضع الخيانة هي خلاص اكيد جابت اخرها لاذم اساعدها مـا اتعودتش مش اساعد حد محتاج مساعدتي ) " "(اساعدها ايه ..؟ خايف يكون شعوري دة مختلف .. انا حبيتها من اول يوم جات البيت في ...ودلوقتي ادتني سبب عشان انسي الماضي ..! ، ماضي ايه يا شادي دة انت عمرك17 سنة وبتتكلم عن الحياة كاني عندك 50 سنة ) أنا هتكلم بقي لأنها مش حاسة بوجودي بقالي نص ساعة قدامها ) "
شادي بداء يلوح بيداة أمام عين فريدة لـتشعر فريدة بوجود شخص امامها ..
شادي ايه يا بنتي رحتي فين ..؟ "
فريدة " شادي أنت هنا من أمتي ..؟ "
شادي " من شوية وأنتي كونتي سرحانة ..! "
فريدة " سوري يا شادي "
شادي " بتتاسفي ليه ؟ "
فريدة "أني مش واخدة بالي كونت سرحانة في مشاكلي وهمومي والحياة الكئيبة الي أنا عيشاها "
شادي " طيب تيجي نقسمها مع بعض ..؟! "
فريدة " هي ايه الي نقسمها مع بعض ..! "
شادي " مشاكلك و همومك والحياة الكئيبة الي أنتي عيشاها اعتقد القسمة علي اتنين ومشاطرتي لاحزنك هتخفف عنك كل الالم والحزن الي شايفوا في عيونك .. "
فريدة " هه ! هو أنت أزاي بتقدر تفكر في حد تاني ، هو أنت مفيش عندك مشاكل او حاجة تعملها عشان تحللي مشاكلي ؟ "
هناك نوعين من البشر نوع يساعد الاخرين...وليس لديه اي نوع من انواع الهموم..
والنوع الاخر يساعد البشر وفوق كتفية هموم جبلين ...
ساعد الاخرين لتجد الطرق الي نفسك الأنسانيه....أكتشف ذاتك أولآ ....
شادي " ههههههههه انا مفيش عندي مشاكل ولا هموم اكيد بتتكلمي عن شخص غيري" شادي " الي قدامك دة مبقاش ينفع يعيش طفل أو مراهق معدش ينفع ..ذي أي شخص عادي أنا يا " فريدة " من بعد ما بابا و ماما ما ربنا افتكرهم عندواا ...وجدي متكفل بيا علمني أني أعتمد علي نفسي بخلاف اخويا عبدالرحمن ،اختارني انا عشان اشتغل معا من وانا وصغير فـ تلاقيني متعود علي الهموم والمشاكل ومتعود أحلها مش أهرب منها ذي ما بتحاولي تهربي منها أنتي "
فريدة " انا مش بهرب من حياتي ، انا بتمني الموت عشان اقابل ماما واشتكيلها بابا والي بيعملواا فيا يرضيك يرميني لـجدي لمجرد اني هو بيحب السكرتيرة بتاعتوا "
شادي " لا اكيد مش راضي بس عايزك تفكري بالعقل من حق والدك يعيش حياتوا دة حتي الشرع محلل ليه 4 يتجوزهم ومامتك عايشه ازاي بقي وفات علي موتها سنين يا " فريدة "
فريدة بداءة تبكي مش عارفة ترد علي شادي ..شادي بسرعة بيمسح دموعها
شادي " ممكن مش تبكي ؟ احنا في مكان عام هيفتكروني خاطفك ..! "
فريدة " هههههههه دة رد بزمتك دة رد " قصص قصيرة
شادي " الله القمر طلع ابتسامتك حلوة لو سمحتي خليكي كدة علي طول ويريت متبكيش اوعديني ممكن "
فريدة " انا مقدرش أوعدك بدة لاكن عشان خاطرك ممكن احاول "
فريدة لاحظة انها بتقول لـ شادي عشان خاطرك
شادي ابتسم لان حس بـ احراج فريدة وان هو مجرد ابن عمها
شادي " انتي مش اخترتي الفستان يالــه نمشي بقي جدك هيقتلنا كدة "
فريدة " يالــه "
شادي " قبل مـا نمشي مش هنقول حاجة من الي حصل النهادرة لحد وذي ما اتفقنا هـــتقوليلي علي أي حاجة مضيقاكي "
جميل ان حد يكون معاك يقسم معاك الحياة ويشاركك حياتك ..!
فريدة بـ ابتسامة " اوكية "
يتبع ...

قصص قصيرة الفصل الرابع ...

قصص قصيرة (حواء) غيارة علي (ادم) بــ طبعاها وشكاكة لابعد الحدود لدرجة ممكن تكذب وتصدق كذبتها..يعني لو البنت خطيبها مردش علي التلفون ...أو كان waiting تحس الشطان بياخد دور المجيب الالي... "عزيزتي الفتاة هاذا الهاتف لذالك الخائن ...لايستطيع الاجابة عليكي الان انفجري غضبا (وشرشحي later ) ..او لومتجوز وطلع ركب ميكروباص ...وقعدة وحدة معندهاش دين حاطة... بيرفن الموضوع دة حرام..والبيرفن بتاعها لزق في القميص الي لابسوا وهي شمت الريحة يا لهوي تبقي مصيبة علي رأي " ابلة فاهيتة " الرجالة خينين يا ســوسـوة ..!
من الأخر الغيرة عمياء كما قال السابـقون ..!!
والخيانة وجع...لا ينسي ..لا يغتفر ..
قصص قصيرة
فريدة " انا مقدرش أوعدك بدة لاكن عشان خاطرك ممكن أحاول "
فريدة لاحظة أنها بتقول لـ شادي عشان خاطرك ...
شادي أبتسم لأن حس بـ أحراج فريدة وان هو مجرد ابن عمها
شادي " انتي مش أخترتي الفستان يالــه نمشي بقي جدك هيقتلنا كدة "
فريدة " يالــه "
شادي " قبل مـا نمشي مش هنقول حاجة من الي حصل النهادرة لحد وذي ما اتفقنا هـــتقوليلي علي اي حاجة مضيقاكي "
جميل ان حد يكون معاك يقسم معاك الحياة ويشاركك حياتك ..!
فريدة بـ ابتسامة " اوكية "
فات يومين علي الموقف دة وجي يوم الفرح
فريدة وسلمي كانو لابسين ومتشيكين وسلمي كانت حاطة مكياج أوفر شوية هي اصلا حلوة منغير مكياج عرفين انتم الجمال الي ربنا خلقوا للبنت ..دة احلي من انها تبقي ذي العروسة الحلاوة (عروسة المولد يعني ) ، ..المصيبة تقترب ..!

ولسؤ حظ سلمي عبدالرحمن شافها قبل متنزل من البيت ..
تروح القاعة الي فيها الفرح..
بودي" بزعيق " ايه الي عملا في وشكـ دة ..! "
سلمي "بستفزاز " ملكـش دعوة ..؟"
بودي "ببرود لم يسبق ان اعتاد عليه من قبل " انا مليش دعوة ..صح فعلا .."
سلمي " تحاول ان تجعلة يشعل نيران غضبة المكـبوت" اه وملكش حكم عليا "
هي تعلم تمام العلم ان وقع هذة الجملة كفيل بتحطيم قلبة ..*
_أرجوكي يا حبيبتي قولي لي انكي لم تقولي أخر ما سمعت منك ..!! ..لاكن لا قالتها يا مجنون سلمي كما قالت ليلي لقيس لتجعل منة مجنون ليلي ..؟
بودي " بــ حزن " طيب ياسلمي انا اة ابن عمك.. بس مش هتروحي الفرح بالي عملا في وشــك دة .."
بداء عنادك يظهر في عينيكي ..انا اري كل شئ بداخلك..وكيف لا اري مشاعرك وعينيكي تفضح كل شئّ ..! نعم انها العين انها تشبة المراية الخاصة التي تستطيع من خلالها ..النظر لقلب عشيقتك..او معشوقك ..
سلمي " لا خارجة وورينـــي هتمنعني أزاي..؟ "
_يالكــي من عنيدة يــا زوجتـي المستقبلية ..!
بودي "ممسكآ ذراعها بكل ما أوتي من قوي ..حتي انه لم يحس بقواة الا بصرخة ملاك الرحمة وصوت بكآها.. متي اصبح بكل هاذة القسوة ..؟ "
جاءت جدتهما علي صوتهما الذي افزع القلوب من صداة ..
جدتهما " ايه يا ولاد بتتخانقوا ليه..؟ "
بودي "الهانم بقولها لا مش هتنزلي بالي عملا في وشك دة ..بتقولي مين هيمنعني ..بتقولي مليش حكم عليها يا "تيتة"..فعلا انا ابن عمها بس سلمي مش هتنزل كدة ..؟
جدتهما " خلاص يا سلمي ماتبكيش ..وامسحي وشك اصلا المكياج راح ..وانت يا عبد الرحمن لم الموضوع النهاردة فرح وعيزين نفرح .. "
كل ذالك يحدث وفريدة تقف عاجزة عن اي ردة فعل لم تفهم ما يحدث من حولها ..مستغربة الموضوع من البداية ..
"سلمي" دخلت التولايت غسلت وجهاها وضعت القليل من المكياج الهادئ هذة المرة ..!
اكيد كان لازم يضايق منك كل الرجال الشرقين بتملاهم الغيرة ..وحبيبك مصري مش عايز عيون تشوف جمالك غير عيونه..! قصص قصيرة
كان ينتظرهم أمام السيارة مشعلا سيجارة طلاما كرهتها "سلمي" ومنعتة من اشعالها أمامها ..تحس دائما ان المدخنين يعاقبون انفسهم بـ قتلهم لانفسهم ليصبحوا عبيدا للشئ الذي يدعي"سيجارة "
كان شادي مستني وصولهم علي باب القاعة ..
بس أول ما وصلوا كان الموقف الي خلي شعور فريدة يتحول نحيت شادي.. كانت قنبلة من نوع تاني في مجتمع مليان مفاجاءات ..جاهزة للانفجار..شافوا مشهد اتكرر في حياتنا العامة ..بس بقي مقزز فعلا..!
بنت للابسة ذي البنات الــ "الفيمس " (...هي الكلمة معناها مشهور بس في مجنمعنا بقيت كلمة بدل علي معني تاني مختلف ..(famousالي يتقال عليها "شمال " بس يعني ايه شمال ..؟
بقينا مشين فـ الشارع كل الناس يتقول الدنيا شمال .. السكة شمال
دة بطريقة دي السكة اليمين مش شغالة ..هو عندهم حق..؟
مجتمع شرقي" معفن" بيفكر بطريقة سلبية تظلم "حواء "نصف الدنيا.. حورية الجنة
المهم ..البنت لابسة ذي مش لابسة علي راي "الزعيم" في مسرحية "شاهد مشافش حاجة " لابسة منغير هدوم "
اغلب لبسها ملوش علاقة بالطرحة طيب ممكن تفهميني شعرك برة الطرحة ليه ..؟ هو انتي لابسة الطرحة فوق شعرك ..ولا شعرك فوق الطرحة..؟
بـ عيدآ عن المكياج الي مخلي وشك "شقة تشطيب علي الدهان ..! "
كان نفسي اعرف اتشيك ليه النهاردة "شادي " اساسا انت مظهرك رجولي ..
البنت بتعاكسك..واله عندها حق..
البنت " انت يا قمرقاعد لوحدك ليه..! مش خايف يخطافوك "
شادي كان ساكت وباصص ليها بقرف ..
البنت " الواد الموز تقلان... يخواتي احبك وانت مكثوف طيب متيجي بقي ونجيب مليجي ..؟! "
شادي اتخنق من منظرها..وبداء يمشي عشان ميحتكش بيها..
البنت فجاءة مسكت ايدين شادي..
"اه شادي هيشرشح يا جدعان ..ايوة اشجيني طلع الواد البيئة الي جواك " قالها عبدالرحمن لــ فريدة وهم يتابعون ما يحدث ..
شادي " ياله يا صايعة من هنا..وسيبي ايدي اصلا العيب مش عليكي العيب علي الي رباكي ابو شكل دي تربية ..! قصص قصيرة
البنت اتكثفة كثفة قدام الناس الي كانوا متبعين الموقف..المصرين بقي بنموت في الفضايح ...
طبعآ البنت مشيت بسرعة حفاظآ علي الي باقي من كرمتها..دة اذا كان عندها كرامة ..الناس أحترمة شادي اكتر..في الي قال راجل ..والي قال يحمي لا أهلوة ..اما بالنسـبة لــ فريدة دة الموقف الي زاد اعجابها بـ شادي اكتر..لدرجة انها اتسمرت في مكانها لحد ما جيه هو وفوقها ..
شادي " انتي واقف هنا ليه ..؟ "
فريدة " بـ ابتسامة اعجاب " بتابع الي بيحصل "
شادي " ههههههههههه دي اشكال زبالة سيبك منها ولا كانك شوفتي العاهات و البلاوي الي بتتحدف علينا دي "
فريدة " هههههههههههه تمام ندخل بقي "
ودخلوا الفرح ..الفرح كان جميل ...
فرح معتز اخوا سلمي ...سلمي كانت فرحانة كان هي العروسة
دايما كونا بنسمع "الكنج " لسه اجمـل يوم مجاشي " بس لما بياجي بيكون اسعد لحظة في عمر البني ادم..
في كل الافراح الي بنروحها في حاجة مستفزة دايما بتستفز الي بيحضر الفرح..لما العروسة بترمي بوكية الورد..ليه احنا مؤمنين ان البنت الي ها تمسك البوكية هتتجوز الاول..؟
بتاع الDJ طلب من كل الانثات فـ الفرح يقفواا وراء العروسة يللقفوا البوكية ذي ما بنشوف..
شادي لاحظ ان فريدة ولا كانها سامعة و متحركتش من مكانها..
شادي" ما قومتيش ذي البنات تخطفي البوكية ليه..؟ "
فريدة " انا اصلي مؤمنة ان نصيبي لو هياجي بعد سنة ، اتنين ، ثلاثة هستناة مش مؤمنة ان اول ما اخد البوكية هتجوز علي طول "
ولان الحلال اجمل ..سوف انتظر !

شادي " ابتسم " نظريتك وكلامك كل يوم بيثبتلب انك عاقلة مش ذي المجانين دول.. "
فريدة " ضحكتها الي كانت بتاخد عقل وقلب شادي " هههههه ميرسي "
On va s'aimer .... سوف نحب
On va danser.... سوف نرقص
.... C'est la vie هذة هي الحياة

خلص اليوم دة بــ زكريات جميلة وحب ..
خلص والكل بيفكر فـ نصف قلبة الاخر..
سلمي في معشوقها عبدالرحمن..
شادي في من عشقها فريدة...
* فات يومين .. *
فريدة كانت في اوضتها وسمعت صوت....
يتبع... قصص قصيرة

قصص قصيرة الفصل الخامس...


قصص قصيرة انتي حرة ..دائما ما يعطونها القرار لتكمل ..!
أو لا ..
بعضنا يبحث عن الحب في كل ثانية ..!
وعندما يجد الحب..ها هو يضيع من بين يدية ..
نصف قرارات ما بعد جرح الحب ادة الي فكرة مطلقة..
الانتحار من الالم..؟
دائما ما نفكر بالانتحار..!!
ولاكن عندما نرمي انفسنا في الماء نجد انفسنا تعافر..من اجل البقاء ..انها الحياة التعيسة الا لعنة الله عليها..؟
لاكن خوفنا من الموت اكبر..؟
انا لا اتحدث عن الموت الذي تعرفونه ... بل اتحدث عن الحب لدرجة الموت ..؟
بشوف ناس كتير صغيرة في السن ...
مثلا بنات و اولاد لسه عندهم 17 سنة وبيكلموني عن تجاربهم الفاشلة في الحب... عايز اسالك يعني ايه ...حب ..؟
الحب مش شرط يكون ولد و بنت...
ممكن تحب الي حوليك..عيلتك مثلا..
أخرج من الخيال والواقع الي الطريق المؤدي لــ اقناعك بالــمستحيل ...انتظر سوف اعبرك الي النهاية.. درب الحب..؟!

ولان الحلال أجمل ..سوف انتظر ! قصص قصيرة

شادي " ابتسم " نظريتك وكلامك كل يوم بــ يثبتلي انك عاقلة مش ذي المجانين دول.. "
فريدة " ضحكتها الي كانت بتاخد عقل وقلب شادي " هههههه ميرسي "
خلص اليوم دة بــ زكريات جميلة وحب ..
خلص والكل بيفكر فـ نصف قلبة الاخر..
سلمي في معشوقها عبدالرحمن..
شادي في من عشقها فريدة...
فات يومين ..
فريدة كانت في اوضتها وسمعت صوت....
فريدة كانت بتزاكروسمعت صوت " سلمي " و"عبدالرحمن "
بيتخانقوا ويزعقوا لبعض..وبعدين صوت الباب بيتخبط جامد..
الساعة كانت حوالي 10مساءّ ..فريدة خرجت بسرعة بس ملقتش اي حد..لقيت شادي خارج من المطبخ بــ ماجين نسكافية..
فريدة " بخوف " هو ايه حصل يا شادي..؟ "
شادي " بستغراب " مش عارف "
فريدة "كونت سامعة صوت خناقة بين سلمي وبودي "
شادي " اه هو كان قاعد معايا دخلت اعمل نسكافية لينا وسمعت زعيق اكيد خناقة كا العادة .. "
فريدة " هما علي طول بيتخانقوا كدة..! "
شادي " لا بقالهم فترة كدة ..كانوا كويسين ..ايه حصل ليهم ..؟!
فات لحظات تفكير من الاتنين..
شادي مقاطعا صمت اللحظات..
"كونتي بتعملي ايه..؟ "
فريدة " كونت بزاكر ..هو انت خلصت مزاكرة ...؟"
شادي " اه من شوية وقولت اطلع القعدة الي فوق اريح من رخامة المزاكرة شوية ...انتي خلصتي مزاكرة .؟ " قصص قصيرة
فريدة " اه كفاية كدة النهاردة ..أنا تعبت "
شادي " يـــا بنتي ارحمي الكتاب أشتكي منك "
فريدة " وقال ايه بقي .. "
شادي " قال النسكافية دة ليكي وتعالي اوريكي قعدة "الروقانة" .."
فريدة " قعدة الروقانة .. ! "
شادي وبيديها النسكافية " تعالي هوريكي.. "

__________________________________________________________________________
قصص قصيرة _ بيعمل كدة ليه ..؟
_هو دة جزائي أني بحبوا ..! ما اكيد هو بيحبك يا سلمي ..هو قالك طلاما بتنفس هيفضل يعشقك..طيب مابقيتش مصدقاك ..بتعملني ليه كدة ؟ انا مش حبيبتك الي وعدتها تعوضها أبوها وأمها وعيلتها كلها بتخلف وعودك ليه... اااااااااه اطلقت صرختها "سلمي " لاكن لن يسمعكي أحد حتي حبيبك ها هو يجرحكي من جديد ..؟
لم يعد يستطيع التفاهم معك بـ هدوء ابدآ ..هل هذا من استفزازي له..؟
علية ان يتحملني أو ليس نصفي الاخر..لقد كان بكائها من كثرة الهموم والالم ...
الالام ووجع القلوب مرض مميت
لاتطلبي الاهتمام منه...اهتمي بنفسك اولا وعندها سيهتم بكي هو..
ماذا يا "سلمي " الم تكوني تؤمني باغنيتك المفضلة لــ "كوكب الشرق " أهل الحب صحيح مساكين ..صحيح مساكين ...!
لم تستطع تحمل الالم هل انتحر ..كم فكرة في الانتحار لاكن لا لن أياس ولازال في الحياة من احب ..لم تجد حلا الا ان توضاءة وصلت واطالة السجود ..تشتكي بثها وحزنها الي الله ..!
هل سمعت عن الحل السحري لكل مشاكلك وهمومك ..انه "الدعاء الي الله " وينفذ طلبك فور قولك الكلمة السحرية "امين " ...
يارب عالم انت بقلوب العباد .. هون هون ..؟
__________________________________________________________________________
لم يكن حالة افضل منك يا من بكيت طوال الليل فــ ها هو يجلس في حالة من البكاء و الحزن امام منظر لنيل طلاما تعود ان يجلس فوق هذا الجسر علي النيل ..! وقد فكر عدة مرات مثلكي فــ الانتحار حتي يأس لاكن لا لن أموت وأنتي في حاجتي" بودي " مشعلا سيجارة التي اصبحت جزاء من شخصيتة التي تدفعك لتقول لم يعد هذا شابا في بداية العشرينيات من حياتة ..انما هذا اليأس المتعلق بخيط بالي من الأمل ..فقط صابر مثل صبر "ايوب " بل صابر حتي يعجز الصبر عن صبرة ..! قصص قصيرة
__________________________________________________________________________

شادي " قال النسكافية دة ليكي وتعالي اوريكي قعدة "الروقانة" .."
فريدة " قعدة الروقانة .. ! "
شادي وبيديها النسكافية " تعالي هوريكي.. "
شادي طلع هو وفريدة الروف (سطح البيت ) ..فريدة اتفجاءة ان سطح البيت مليان ورد وفي قعدة شكلها تحفة..شادي هو الي كان عامل المكان دة ..دة المكان الي بيهرب في... من صغرة بيهرب في لما يكون مضايق..هو من صغروا بيحب الورد والزرع..
الورود والازهار تلك الحياة البسيطة التي لا تطلب منك الكثير ..تعطيك رائحة الأمل علي الارض..
كان بيقول هو دة المكان الي بيخلي مودي رايق عشان كدة سمينها القعدة دي "قعدة الروقانة "..!!
فريدة لسه مبهورة من شكل المكان ..
شادي" عجبك المكان "
فريدة "تصدق انك رخم "
شادي " انا ..! ليه بس..؟ "
فريدة "يبقي في المكان التحفة دة ومتقولش ليه.."
شادي " يعني عجبك .."
فريدة " تحفة بجد كانها لوحة رسمها فنان عبقري..مش مجرد مكان ! انا عرفت ليه مسمي المكان كدة ..بجد بيغير احساس اليوم ..من تعب لــ راحة "
شادي " ههههههههه حرام عليكي ودةياجي ايه قدام "tour Eiffel"
فريدة "صدقني انا كارها باريس اصلا "
قصص قصيرة شادي " ليه يعني .. ؟ "
فريدة " لان دة المكان الي ماما.. كانت ماما الله يرحمها بتاخدني ليه..وليا في اجمل زكرايات ..انا مفتقدة الزكرايات دي ..ومفتقدا ماما .. تعرف يعني ايه بنت مامتها تسيبها وتروح عند ربنا..وياجي عيد الام وأشوف الكل في المدرسة فرحنين بأمهاتهم وأنا ما مش من ضمن الفرحنين ..وجع جايب أوجاع..!
شادي " فيري ..ممكن تغيري الموضوع دة عشان انا عارف الاحساس دة وبصراحة مش عايز أعيط ..مش كفاية بودي هرب قبل ما ينكد عليا بــ نكتوا البايخة ..تيجي أنتي تقلبيها سهرة درامية.. "
فريدة " ابتسمت " هههههههههه بجد انت ازاي كدة ..!! "
شادي " ازاي كدة يعني ايه..؟ "
فريدة " بتعرف تغير الموضوع "
شادي " قدرات يا بنتي .. "
عندما تجدها حزينه و في كامل همومها...حاول ان ترسم الابتسامة علي شفتيها..سوف تحبك أكثر..!
قصص قصيرة ♥

متبقاش حيوان ..وتقولها طيب وايه الجديد..؟ ما كلنا عندنا مشاكل وهموم ...صدقني أنت كدة مش أنسان ...انت حيوان ..؟!
فريدة " طيب ممكن متهربش المرة دي و تغير الموضوع وتقولي ايه حكاية "سلمي " و " بودي " .. ليه بيتخانقوا علي طول ..؟ "
شادي " الموضوع معقد ..! "
فريدة " لأي درجة معقد ..يعني هيفضلو كدة علي طول .. "
شادي " لا بصي هفهمك الموضوع بــ بساطة .. تعرفي حب الطفولة .. مع موضوع بنت عمك دي ليك وانت ليها "
فريدة " مش فاهمة بطل تتكلم بالالغاز..خليك صريح متبقاش غامض ..أصلي تفكيري علي قدي..! "
شادي " مش محتاجة تفكير كبير يعني كانت البداية عادات وتقاليد ..في الاول كانوا مش طيقين بعض ! بعد كدة قلب الموضوع بمراحل الحب ..استلطاف ،اعجاب ، حب ، عشق ...
هما بقي وصلت معاهم لمرحلة العشق..ومش اي عشق "عشق جنوني" ..بس مفيش تفاهم مع بعض ..! و أدام مفيش تفاهم يبقي مفيش حب ..بختصار بداية أنتهاء أي علاقة عدم التفاهم..؟!

عندما يرحل الاهتمام لا فرق بين البقاء والغياب...!

دة غير الغيرة الي ملهاش سبب من "سلمي " المستمر بيبوظ كل حاجة حلوة فيهم ..قبل كدة الضحك علي وشهم والابتسامة مكانتش بتغيب.. مش ذي مانتي شايفة دلوقتي خناق... خناق ..دة غير السبب الرئيسي في الموضوع انتي متعرفيش عشان محدش بيتكلم في الموضوع دة..!!
فريدة " سبب ايه ..؟"

قصص قصيرة الفصل السادس...


قصص قصيرة العلاقات دائما ما لها بدايات و معظمها كتب لها النهايات ..لاكن ما لم تعلمنا الحياة ان النهايات هي بداية البدايات..نحن نسير في نفس الدوامة الي الابد..سوف نظل نحب الي الابد..معظم الحكايات لم تكمل مرحلة المصير ..لانهم لم يعشقوا بعد..كلنا نسمع عن صديقي او صديقتي لم يكملو حبهم..بالزواج..لاكن لا تحزني يا عزيزتي فــ انتي تعرفين مجتمعنا..الرجال لا يتزوجون ممن يحبون ولا يحبون زوجاتهم..!!
لاكن من عبر لمرحلة العشق .. حب بجد !
لما تتخانقوا مع بعض ..افتحوا قلوبكم لبعض اتكلموا ..عشان بعدين بياجي ندم..؟!
عليكم معرفة 3 اشياء عن الحياة
الاولي ..ان المشاكل مؤقتة
الثانية..ان الوقت يسير بسرعة ..
الثالثة ..ان المحن ما هي الا محطات اختبار ..!

شادي " الموضوع معقد ..! "
فريدة " لأي درجة معقد ..يعني هيفضلو كدة علي طول .. "
شادي " لا بصي هفهمك الموضوع بــ بساطة .. تعرفي حب الطفولة .. مع موضوع بنت عمك دي ليك وانت ليها "
فريدة " مش فاهمة بطل تتكلم بالالغاز..خليك صريح متبقاش غامض ..اصلي تفكيري علي قدي..! "
شادي " مش محتاجة تفكير كبير يعني كانت البداية عادات وتقاليد ..في الاول كانوا مش طيقين بعض ! بعد كدة قلب الموضوع بمراحل الحب ..استلطاف ،اعجاب ، حب ، عشق ...
هما بقي وصلت معاهم لمرحلة العشق..ومش أي عشق "عشق جنوني" ..بس مفيش تفاهم مع بعض ..! و أدام مفيش تفاهم يبقي مفيش حب ..بختصار بداية أنتهاء أي علاقة عدم التفاهم..؟!
دة غير الغيرة الي ملهاش سبب من "سلمي " المستمر بيبوظ كل حاجة حلوة فيهم ..قبل كدة الضحك علي وشهم والابتسامة مكانتش بتغيب.. مش ذي مانتي شايفة دلوقتي خناق خناق ..دة غير السبب الرئيسي في الموضوع أنتي متعرفيش عشان محدش بيتكلم في الموضوع دة..!!
فريدة " سبب ايه ..؟"
شادي " أنتي بجد عايزة تعرفي ..طيب ليه ..؟ "
فريدة " بصراحة مش حباهم كدة ..عايزة أغيرهم..؟
نظراتهم لبعض بتفضحهم كان عندي أحساس بالحب الي برغم اني مسمعتش كلمة حب واحده من الاتنين..!
الاتنين يستحقوا يكملوا ..وأنا وأنت لازم نحاول نغيرهم "
شادي "طيب أزاي .. "
فريدة " قولت أنك عارف السبب ..أحكيلي يمكن نلاقي حل .. ؟ "
شادي " الحل أنهم يتفهموا ..انا غلبت معاهم أقنعهم يسمعوا بعض.."
زفر شادي بقوة كانه يصارع الانفاس..لتخرج هموم القلوب..!
شادي " السبب الاهم هو "بلال " أخو سلمي طبعا أنتي مش هتعرفي لأنك عمرك ما شفتي ..دة أخوها المتوسط ..عيل صايع مش نافع في أي حاجة بمعني أصح "بلطجي " فاكر ان كل حاجة ممكن تتاخد بالدراع ...عافية يعني..وبودي بقي بيكرهوا جدا بعد ما كان أقرب صاحب ليه..؟
لأن تصرفاتوا بقيت مش كويسة ودايما بيعمل مشاكل..لينا وللعيلة ..المهم حكاية "بلال" دي حكاية..!
لدرجة ان من كتر الخناقات مرة جدي راح يضمنوا في القسم ..أطاول علي جدي في الكلام راح "بودي " سمعوا وضربوا بعض ومن يومهاا جدي طرد "بلال " من البيت ...
فـــ تلاقي بودي دايما مشاكل مع سلمي ..سلمي حتي لو بتحب بودي مش بتحب حد يتكلم عن أخوها بطريقة مش كويسة ..الدم بيحن بالبلدي ..؟!"
شادي " ودلوقتي بعد ما فهمتي السر عرفتي ليه الموضوع صعب علي الطرفين ..صعب ان اتنين مولودين بيحبوا بعض يموت حبهم عشان شوية ظروف ومشاكل ..! فريدة لو سمحتي ساعديني انا زهجت من الفرجة عليهم ..حاسس أنهم بيموتوا بعض بالبطيئ..؟"
فريدة "محولتش تخليهم يتفاهموا قدامك "
شادي " انا حاسس من كتر ما حولت ..بقيت عامل ذي الدكتور النفسي مستني المجنون يعقل وانا عارف اني عمر ما المجنون بيعقل..انا بقيت يأس انهم يكونوا لبعض ..!المشكلة بعرف اوقف عبدالرحمن عند حدوة بس مش بعرف اوقف سلمي و شكها دة مش شك ..؟ دة جنان"
فريدة"طيب ممكن أحاول انا ..."
شادي " اتفضلي حاولي بس ماعتقدش أنك هتنجحي ..هما الاتنين أعند من بعض "

فريدة " تراهني أني هانجح وأقنعها ..! "
شادي " اشطة لو رجعوا لبعض هخرجكم خروجة حلوة ..وعلي حسابي يا ستي شالله محد حوش ..! "
فريدة " موافقة بس جهز نفسك عشان هكسب الرهان .. وبعدين مليت من قاعدة البيت حاسة ان جدك متفق مع بابا انهم يسجنوني ..؟"
شادي " ييييييييييوة يا بنتي بطلي هبل جدك دة اطيب أنسان في الكون الا في الشغل مطلع عيني "
فريدة " هههههه أحسن تستاهل "
شادي " هي الساعة كام دلوقتي ..؟ يانهار ازرق الساعة 1 كل دة رغي ..؟ "
فريدة " فعلا مش حسينا بالوقت الي عدة "
شادي " اوكية ننزل ننام بقي "
الوقت وأنتي جنبي حياة..لا واقع فيه..فقط دنيا من نسج الخيال..
حلم جميل ..
فريدة وشادي نزلوا ناموا... وفات كام يوم علي كلامهم..فريدة كانت عايزة تكلم سلمي ..يمكن تنجح أستغلت يوم بعد ما خلصوا مزاكرة..وبداءة الكلام ..
فريدة "سمسمة "
سلمي " اممممممممممم"
فريدة " كونت عايزة أتكلم معاكي في موضوع.. "
سلمي " ما تتكلمي يا بنتي هو في بينا أستاذان في الكلام ..! "
فريدة " أصل الموضوع شخصي وخايفة أضايقك .."
سلمي " لا أتكلمي أنتي بقيتي أختي و صحبتي وكل حاجة ..!"
من اروع الامور في الحياة ان تهديكي الحياة صديقة بنكهة أخت..!
تخاف عليكي كــ نفسها ..!
فريدة " أنتي وبودي بتتعاملوة كدة ليه..؟ "
سلمي " كدة أزاي..! "
فريدة " سلمي .. ! متستهبليش أنا عارفة كل حاجة ..؟ "
سلمي " عارفة ايه ..؟ "
فريدة " عيونك فضحاكي علي فكرة ..؟! "
سلمي " بجد باين للدرجادي أني باحبوا..! "
فريدة " متغيريش الموضوع ..؟ "
سلمي " مش بغيروا بس التفاهم معا بقي شئ مستحيل .. "
فريدة " بتشكي في ..؟"
سلمي " بصراحة اه "
فريدة " يابنتي بطلي شك بودي بيحبك .."

اشمعنا هي .. اشمعنا "فلانه"مش انا .. ؟! قصص قصيرة
سؤال بيساله كل اللي اتظلم بسبب الحب من طرف واحد... ؟
سلمي " يا فريدة انا كذة مرة امسك التلفون بتاعوا.. وتكون الي بتتكلم بنت "
فريدة " دة مش مبرر لشكك مش يمكن زميلتو في الجامعه ..! مش يمكن خناقاتوا معاكي بسبب شكك في.. وأنوا زهج من شكك ..انتم بقيتوا بتتخانقوا أكتر ما بتحبوا بعض ..! "
سلمي " ممكن عندك حق..بس مش مبرر ليه للخيانة ..! يا فريدة هي هي الخيانة .."
فريدة " سلمي..! قبل ما تحسبي هو ..؟
حاسبي نفسك..وأدي لي فرصة تاني واتكلمي معا في كل الي انتي حاسه بي ..وهو لي حرية الاختيار ..يا يكمل معاكي يأما انتي من طريق وهو من طريق..! "
سلمي " تفتكري أني فارقه معا..؟! "
فريدة " علي الاقل انتي حولتي ..عشان لو عدة الايام ..مش تفتكري الحب الي بينكم كــ زكرايات مش حابه انك تفتكريها ..؟"
سلمي " اوكية هاحاول اتكلم معا..المصيبة اني مش مجرد بحب بودي لا انا بتفس عشقوا ..؟! "
أهل الحب صحيح مساكين ..أهل الحب صحيح مساكين ..!!
فريدة " أيوة يا سمسمة يا رومنسيتك ..بكلم جوليت ياربي ..حظك يا عم روميو ..! "
سلمي " اتلمي يا بنت .. "
وفعلا سلمي فكرة تكلم بودي ..!
لان مواجهتها لي ممكن تحدد هو عايزها أو لا لان لو مش عايزها بلاش يعلقها بي كل دة ...
دائما ما قالتها سلمي ..لنفسها ان من يريد الخروج من حياتي فلـ يتفضل بالخروج فــ انا لا اخذ غياب..! كما لو انها في مدرسة الحياة ..؟ تلك التي تعلم قسوة القلوب ..ومال طبيب القلوب لا يصلح قلوب العاشقين ..! رب فرج همآ قد مالاء الفؤاد حتي قتل كل شئ حلوآ بداخلنا...
سلمي عملت اتنين عصير وخبطت علي الاوضة ...
بودي " ادخل "
سلمي " بودي انت فاضي عايزة اتكلم معاك "
بودي "..........
يتبع ....

قصص قصيرة الفصل السابع...

قصص قصيرة أنَا وَرقة مَرمية فِ فصل خَريف..

إتدَاس عَليها بِالرجلين..

وكٌنت فِ حَياتي ضِيف..

إتطرد بِزوق..

ومِش عَارف طَريق بِيتي منين..
بس مين غيرها ..؟
هيفهمني من نظرت عين ..فــ وقت ما كنت متخانق معاكي ..كان روحي بتتسحب مني ..كاني كونت كفيف ..بشوف الدنيا بس طشاش ..!!

فريدة " سلمي..! قبل ما تحسبي هو حاسبي نفسك..وأدي لي فرصة تاني وأتكلمي معا في كل الي انتي حاسه بي ..وهو لي حرية الاختيار ..يا يكمل معاكي يأما انتي من طريق وهو من طريق..! "
سلمي " تفتكري اني فارقه معا..؟! "
فريدة " علي الاقل أنتي حولتي ..عشان لو عدة الايام ..مش تفتكري الحب الي بينكم كــ زكرايات مش حابه أنك تفتكريها ..؟"
سلمي " اوكية هاحاول اتكلم معا..المصيبة أني مش مجرد بحب بودي لا انا بتنفس عشقوا ..؟! "
أهل الحب صحيح مساكين ..أهل الحب صحيح مساكين ..!!
فريدة " ايوة يا سمسمة يا رومنسيتك ..بكلم جوليت ياربي ..حظك يا عم روميو ..! "
سلمي " أتلمي يا بنت .. "
وفعلا سلمي فكرة تكلم بودي ..!
لأن مواجهتها لي ممكن تحدد هو عايزها أو لا.. لأن لو مش عايزها بلاش يعلقها بي كل دة ...

سلمي عملت اتنين عصير وخبطت علي الاوضة ...
بودي " أدخل "
سلمي " بودي أنت فاضي عايزة أتكلم معاك "
بودي "أدخلي يا سلمي أنا حتي لو مش فاضي أفضالك"
صمت ...صمت ...صمت ..متي نخرج من هذا لسكوت..
نحن نعلم ان لــ خيالنا صرخة بداخلنا ..حتي ولو أظهرنا السكون والبرود علي أشكالنا الخارجية..أصبحنا مشوشين ..بين كوننا ذالك ..وذاك..!

كان مشعلا سيجارتة ناظرآ من الشباك المطل علي الشارع..عندما أبعد نظره عنها يخشي مواجهتها ..بدائة بالسعال لتعلن لــه عن شيئين..الاول انهوا يعرف ان رائحة سيجارتة تضايقها..يعلم ان هاذا الجزء من شخصيتة لــ طالما كرهتة "سلمي " ..والثاني بداية كلامها..أسرع "عبدالرحمن " مطفئآ سيجارتة ..ليبداء هو بجملة تعرفها "سلمي " دائمآ ..
بودي" انا اسف عارف أنك بتكرهي السجاير بتعتي .."
سلمي " ميرسي وانا كمان مش هـــ عطلك ..وهدخل في الموضوع علي طول بدون مقدمات .."
بودي " اتفضلي "
سلمي "أنت بتحبني..؟ قصص قصيرة
وكان سلمي تكاد ان تلقي قنبلة ..تميت قلب العاشقين ..!
وهي تكمل كلامها...
وعايزني ولا خلاص مش بقي ليا مكان في قلبك ليا ..وهكون مجرد بنت عمك و بس .."
ابتسم ساخرآ...
بودي " السؤال دة أنتي الي بتسالي ..."
صمت حتي يتمالك نفسه من المفاجاءة ..
مكملا سؤالة...
انا مش مصدق ان أنتي الي بتتكلمي..بجد..!! "
سلمي "لا صدق..بصراحة الموضوع بقي لا يحتمل..حاسة اني مشاعري بقيت من طرف واحد.."
بودي " سلمي..! ممكن متقوليش الكلمة دي تاني..للان عمري مهبطل احبك الا في حالة واحدة ..عزرائيل بيقبض الروح بامر الي خالقوة..انا عديت مرحلة حبك..وصلت لمرحلة العشق..ذي المتصوف ..!
الي كل مايحب ربنا يبص لسماء بيتمني يقابل ربنا ..ويشوفوا ..هو مش مجنون بس عاشق..! "
سلمي بخضي عليه " بعد الشر عليك ..؟"
سلمي " امال بتعمل معايا كدة ليه ..؟ "
وظلت تدعي الله في تلك اللحظة ان لا يقول لها جملته المعتادة "مقدر و مكتوب ..والمكتوب علي الجبين هــ تشوفوا ..العين ..! "
لاكن لم يقولها هذة المرة...
بودي " بعمل ايه..؟ "
سلمي "هه ..! أنت مش عارف انت عملت اية ..؟ كل شخص عارف هو بيعمل ايه ..مش محتاج حد يقولو علي الي بيعملوا .. "
بودي " ما انا بسال عشان أعرف .."
سلمي " بتكلمني مش حلو..وبتكلم بنات غيري ..؟! ودايما مش مهتم بيا ..في الاول كونت مهتم أكتر من كدة..؟! "
بودي " انابكلمك مش حلو عشان طريقتك..بتستفزني..وموضوع بكلم بنات دة مش حقيقي انا يوم ما كلمت بنت كانت زميلتي في الكلية ..وباخد منها محضرات كانت نقصاني..ولو أنتي شوفتيها هتقولي أنت فيك انوثة اكتر منها..؟ دي ارجل مني ..! "
سلمي ابتسمت لدعابتة ..وقام من جلستة ليصبح امامها مباشرتا..
بودي " أنتي بيتهيالك اني بطلت أحبك...عشان شكاكه..خلي عندك ثقي شويه فيا .. انا بحب سلمي ..لا انا بعشقها.. ولو قولت مليون كلمة حب مش هتوصفلك مشاعري من نحيتك..!! "
سلمي "ممكن تستحملني " !
بودي " انا مستحملك و طول عمري هستحملك لحد مموت متخفيش... "
ومسك ايدها وباسها..وطبع قبلة حنونة علي جبينها..في اللحظة دي دخل شادي ..
شادي " انا جيت... ايه هو انا جيت في وقت مش مناسب ولا ايه..؟! "
سلمي طلعت تجري عشان تداري كثفتها...!
بودي" هههههههههه يـــا مجنونة ..!" قصص قصيرة
عندما تسامح حبيبك علي زعلكي منه ...فانتي لاتغير الماضي ..بل ترسمي خيوط المستقبل...

........................................................

قصص قصيرة تاني يوم فريدة كانت قاعدة في الـــ "Roof " (السطح )
المكان دة عجبها جدآ ..وبقي جزاء منها..
في الوقت دة شادي كان بيقرب منها وهي مش حاسة بالدنيا مجرد أنها شايفة وردة دبلانة..ومركزة معاها لدرجة ان شادي حس ان فريدة في عالم مش واقعي ..من وحي خيالها ولا يمس الواقع بــ اي صله..
شادي "سرحانة في ايه ..؟ "
فريدة "هه.! خضيتني ..؟ "
شادي " انا اسف ... "
فريدة " شادي..! اتعود متعتزرش علي حاجة ملكش ذنب فيها ..انا الي كنت سرحانة.."
شادي " احم ..بس مقولتيش برضوا سرحانة في ايه .."
فريدة " في الوردة دي ..! دي شبهي بتموت عشان ملقتش اهتمام..ذي كباية فيها مياة انكسرة مينفعش تتصلح تاني..؟! "
شادي " مش صح علي فكرة..انتي شبة وردة نادرة اسمها " نزيف القلب " هي شبة القلب سامة جدا.. المميز فيها انها ليها 3اللوان الوردي و الاحمر والابيض ..كل لون من دول يعبر عن مودك يا فريدة ..أنتي جميلة بس مش بتحبي حد يقرب منك عشان كدة سامة .. "
فريدة " أنت تعرف كتير عن الورد..؟ "
شادي " لاني مش بتعامل مع الوردة انها مجرد نبات لا دي ذي البني أدم..بتتنفس حياة ..بتخلي حياتك أحلي ..."
صمت دام مدة قطعة كلام شادي ليبعدان نظراتهما التي يعلمان جيدا انها نظرات عاشق ومعشوقة..؟!
شادي " شكرآ ... ! "
فريدة " علي ايه..؟"
شادي " أنتي السبب ان بودي وسلمي يرجع علاقتهم ببعض ذي الاول واحسن..انقذتي قلبين.. "
فريدة " عارف ساعات بحس ان انتم الي لازم اشكرهم من اول ما جيت هنا وانا حاسه اني وسط عيلتي ..وان بقي ليا هدف اعيش لي ..بابا كان فاكر انوا بيعاقبني بس دة طلع احسن عقاب عاقبهولي في حياتي خلاني وسط ناس بيحبوني وبحبهم..؟! "
شادي " بغض النظر ان باباكي مش مهتم بيكي ..بس بيحبك وكان ممكن تخلي يهتم بيكي.. ! في ناس زيك بيتمنوا يكون ليهم اب "
فريدة "بس هو عمرة محس أني ليه بنت.."
اه يا ابي لو تعلم كيف احبك..؟ انت لست مجرد اسم في الخانة الثانية بعد اسمي ..انت روحي التي انقسم من بزرتها...اتمني ان يكون المحظوظ الذي سوف يخطفني منك ..شبيهن لك..
شادي " هو لدرجادي أنتي كونتي وحيدة..مش كان عندك حبيب..اصحاب.. ؟"
فريدة " لا انا مكانش عندي حبيب لأني مش مؤمنة بالحب ..كل الي مؤمنة بي أني في يوم هاحب الي يكون دبلتوا في ايدي.. اما موضوع الاصحاب دة فــ كان عندي وحدة صحبتي ..ربنا يرحمها بقي..! "
شادي " ربنا يرحمها ..ليه هي ..! "
فريدة " اتوفت .."
شادي "ازاي ..؟"
يتبع..

قصص قصيرة الفصل الثامن..

قصص قصيرة ياليتنى كنت ادم لأشعر بحواء ..
ياليتنى كنت استطيع ان احمى حواء ..
ياليتنى كنت استطيع ان اغير فكر ادم ..
يا لك من غامض يا ادم ..
يالك من عاشق ضائع ..
كل ما تريده هو تلبية شهوتك ..
ياليتنى استطيع ان اصلح من ادم ..
يا ادم ان حواء تعشقك حواء ..اسف حبيبتي ..!
لكنك لا تدرك لماذا جعلك الله اقوى منها ..
فانك لديك قوه و لكنك من داخلك ضعيف ..
من داخلك مشوش ..
مغيب ..
لا تستطيع السيطره على قلبك ..
فقط لانك تريدها لا اكتر ..
ما تريده هو تلبية رغباتك .. لانك لا تدرك من هى حواء ..
لانك لن تستطيع ادراك حب حواء لك ..
لانك كل ما تريده هو ظلم حواء ..
ان كل ما تريدة منك ان تحميها ..
ولكن من الصعب عليك حمايتها و انت سبب خوفها ..!
يا ادم ان حواء خلقت منك فحافظ عليها ..
و تذكر ان خلقك الله قويا لتحمى حواء ليس لاخافتها..
تزكر انها تسيطر عليك..سبب شقائك ونزولك الي الدنيا ..
ولاكنها سبب سعدك فيها لم تجعل حياتك كئيبة بل حياتك بها سعادةلوجودها فيها..شكرا حواء..!!

شادي " هو لدرجادي انتي كونتي وحيدة..مش كان عندك حبيب..اصحاب.. ؟"
فريدة " لا انا مش كان عندي حبيب لأني مش مؤمنة بالحب ..كل الي مؤمنة بي أني في يوم هاحب الي يكون دبلتوا في أيدي.. اما موضوع الاصحاب دة فــ كان عندي وحدة صحبتي ..ربنا يرحمها بقي..! "
شادي " ربنا يرحمها ..ليه هي ..! "
فريدة"بحزن " اتوفت .."
شادي "ازاي ..؟ ممكن تحكيلي لو مش هيضايقك "
فريدة تنفست الصعداء..
لو البنت أطمنت لولد هتحكيلوا كل حاجة..كل تفاصيل حياتها..!
من اول ما بتصحي الصبح لوقت ما بتنام..
انه المقد في السماء..الحب
من فضلك حافظ عليها..؟!

فريدة "كانت عندها كانسر (سرطان ) ..المرض الي نسبة العلاج مني مستحيلة دي أقل من الصفر..كانت أعز وحدة عندي..بعد ما ماما اتوفت ..بابا وداني مدرسة داخلية في فرنسا..اتعرفت عليها كانت وحيدة..عارف ان الناس يفتكرونا تؤام عشان مش بنتفارق ..دي كانت تؤام حياتي..! "
شادي " عشان كدة عايزة تكوني دكتورة ..؟ "
فريدة " مش دة السبب الوحيد ..ماما وصحبتي ماتوا بنفس المرض ..انا مت من يوم ما ماتوا ..عارف لما مرض يموت كل حاجة حلوة في دنيتك تبقي عايز تلاقي علاج ليه..؟ يمكن الدكاترة في الوقت الي كانوا في ملقوش طريقة ينقذوا حياتهم بيها يمكن انجح انا..؟! "
شادي "ربنا يرحمهم ..! "
فريدة" انا كونت وحيدة لمدة سنة لحد ما اتعرفة علي تاني شخص وتاني صاحبة ليا تموت..دي الي قتلت كل شعور في حياتي ..! "
علا ..كانت اكبر مني .. كل الي بيشوفها بيتعلق بيها مش هي عشان حلوة بس ..لا ضحكتها وابتسامتها الي يشدوك ليها..
كانت داخلة تانيه جامعة في أول سنة ليها في الكلية ..حبت ولد..! اتعلقت بي جدا ..لحد ما اكتشفت انوا كان بيخونها ومع مين مع صحبتها..طيب هو خانها عشان خاين هي صحبتها خنتها ليه..؟!
بداءت تدمن "كوكاين " اكتشفت الموضوع متاخر ..مرة في مرة بداءت تزود الجرعة صحتها بداءت تدهور ..بباها لاحظ ولانها كانت بنتوا الوحيدة خاف ليخسرها..وداها تتعالج في مصحة للادمان بس مع الاسف ..مكانتش متمسكة بالحياة..انتحرت انتحرت..! وبكدة ماتت أعز صحباتي..ودي كانت التانية.."
بداءات فريدة بنوبة من البكاء المرير..لأنها كرهت الموت انه الحاجز الذي يفرقها عن كل احبابها..لم يعد هناك أمل في حياتها ..
قيل في ما مضي ان الأمل يتلاشي لاكن لا ينعدم..!
شادي " وعشان دة حاولتي تنسي وتهربي من الواقع بانك تسكاري.."
فريدة " أسكر انت عرفت منين ..؟ "
شادي " جدك حكالي انك روحتي البيت الفجر وكونتي سكرانا بطريقة بشعة .."
فريدة "محدش لي دعوة .. دي حياتي وانا حرة "
شادي "لا مش حرة يا فريدة ..أفهمي بقي "
فريدة" أفهم ايه ..؟ "
حان االوقت الذي لابد فيه ان يخبرها أنها امتلكت قلبة..امتلكت روحه ..حان وقت قول الحقيقة ..
شادي " افهمي اني بحبك بقي..انا مش بدخل في حياتك انا بحاول اساعدك .."
فريدة " قولت ايه ..؟! "
شادي " قولت أني حبيتك يا فريدة ..حبيت البنت الطيبة الي كل أملها في الحياة ان الناس تعيش مع بعض منغير مشاكل..
حبيت البنت الي بتتمني الخير للناس حبيتك يا فريدة ..! "
فريدة ساكتة حتي أنها من وقع المفاجاءة لم تنطق بكلمي ولـكن دموع عينيها هي التي تتحدث الان...نبضات قلبها..
شادي "شكلك زعلتي انا اسف اني قولت ليكي مشاعري ..كان لازم أسكت ..وأحتفظ بيها لنفسي .."
هم شادي للخروج من هذة الورطة ..لقد صارحها بمشاعرة ..هو لا يعلم ما معني سكوتها..بتاكيد لا تحبه...حتي سمع الكلمة التي عشق رنتها ..
فريدة "بحبك .. "
شادي وقف في مكانوا من الكلمة ..ورجع لمكان فريدة
شادي " قولتي ايه.."
فريدة اتكثفت وراسها بقيت في الارض مش قادرة تشوف نظرت حبوا ليها ..
شادي " يابنتي ساكتة ليه ..أنتي قولتيها صح .."
اومات براسها بمعني اجل ..
فريدة لكي تبعد نظرة الذي بداء يلتهمها من العشق..!
فريدة " انت وعدتني أني لو رجعة علاقة بودي وسلمي ذي الاول هتفسحني ..؟!"
شادي "حاضر يا ستي ..بس أنتي عارفة الامتحنات قربت ودي اخر سنة لينا في الثانوية العامة عيزين مجموع..تمام..؟ "
فريدة "تمام حاضر "
شادي " روحي نامي بقي.. واحلام سعيدة .."
فريدة " عارفة انها احلام سعيدة ..عشان هكون بحلم بيك ..! "
أجمل لحظات الحب هي التي يخبر فيها المحب بحبة لحبيبتة..لاكن هل يوجد حب حقيقي في الحياة ..ام ان الدنيا دائما ما تحاول افسادة ..؟!
ان الكمال في علاقة الحبيبين هو السر في استمرار العلاقة..
لذالك علي كل شخص ان لا ينسي ..
ان الحب ...
نصفه هو ..!
نصفه هي ..!
وان الاثنين يعدان معا طريقا للكمال.!*
واخيرا...
فريدة وشادي وسلمي خلصوا الثانوية..
فريدة في كلية الطب ..وشادي كلية تجارة..وسلمي وبودي في نفس الكلية بس هو اكبر منها بــ سنة ....
علي الغداء...
شادي " جدي انت كنت وعدتني لما انجح هتجيبلي عربية بدل ما انا باخد عربيتك .."
عادل " أمال لو كنت دخلت كلية طب ذي فريدة كنت طلبت ايه .."
شادي بهزاروا المعتاد " اروح فرنسا .."
الكل فضل يضحك ...
عادل " ههههههههههه ماشي يا عم شادي اجبلك عربية و مديل السنة كمان بس يشرط ..؟ "
شادي "شرط ايه ..؟! "
عادل " هتوصل البنات واخوك معاك ..؟ "
شادي " البنات ماشي بس اخويا افكر "
بودي " يا سلام "
شادي " وحيات عم عبدالسلام .."
عادل " ههههههههههه ياض بطلوا هزار البوابين دة .."
شادي " ونبي قلوا يا جدي بدل ما هو بيشجع الزمالك وبيتغلبوا علي طول بواب بقي.."
بودي "بس يا اهلاوي يا لملوم..!! "
شادي " روح بقالك كام سنة بتقلي عائدون وبتتغلبوا ...حتي يوم ما هتاخدوا الدوري اتهزمتوا مننا .."
عادل " بس ياض انت وهو ...وأنتي يا فريدة بتشجعي الاهلي ولا الزمالك .."
فريدة " انت ايه يا جدي وانا زيك .."
يودي " اوووووبا جدك اتثبت يا معلم "
شادي "بقول كدة برضوا .."
الكل فضل يضحك علي الموقف دة...
لمت العيله ليها طعم تاني ..!
والان سوف اغير مفهوم الحياة بنسبه لكم..الي مايحدث في الواقع..
مع شخص ليس له ما يعرف بــ اسم الحظ...
سوف ادخلكم الي واقع..غير متوقع..فقط
واقع...!
يتبع... قصص قصيرة

قصص قصيرة الفصل التاسع ...

قصص قصيرة من قال لكي يا حبيبتي ان حبيبكي سوف يتخلي عنكي من اول مشكلة..؟ في حياتنا ..كيف اتخلي عنك ..! وانتي روحي ..من المجنون الذي يترك روحة الا موتي القبور ..!
لقد عاهدتك وسوف انفذ وعدي لكي..
ولاكن كيف السبيل الا وصالكي دليني..
سوف اسخر من هذا القدر اللعين..
انتي تسكنين قلبي ..ومن سكن قلبي لا يموت ..!
اعدك..؟! قصص قصيرة
فعلا جد شادي جاب ليه العربيه الي كان عايزها لان جد شادي بيحبوا جدآ ..وبعد ما والدة اتوفي بقي هو بيمثل لــ شادي الاب والجد..وكمان هو الي رباة عشان كدة بيحبوا ..وبــ يفضل شادي عن معظم احفادوا..
شادي كان سايق العربية الجديدة بسرعة وجدوا وراة بــ عربيتوا ....
وصل تحت البيت وفضل يدي "كلاكس العربيه "كان الكل متشوق يشوف العربية الجديدة وفريدة نزلت بسرعة .. شادي فتح ليها الباب وبعد مركبت معا مشي بسرعة لدرجة ان بودي بيقول لسلمي "شادي خطف فريدة "
جد شادي وصل كان بودي وسلمي تحت في مدخل العمارة وقفين بيشوفوا شادي بعد ما طلع...
عادل "المجانين دول راحوا فين.."
بودي " اصل شادي كان قال لــ فريدة انها اول حد يركب العربية ..."
عادل " هو في حاجة بينهم يا ولاد ..؟"
سلمي بتغمز لــ بودي
بودي "لا مش عارف يا جدي .."
عادل "بــ بتسامة " عموما ربنا يسعدهم دي حاجة تفرحني ..أنهم يكونوا لبعض .."
بودي " ايه يا جدي شكلك عايز تجوزهم ..! "
عادل "بــ صراحة العمر بيجري بيا يا عبدالرحمن وعايز أشوفكم كلكم متجوزرين قبل ما أقابل رب كريم..فهماني يا سلومتي..! "
سلمي " بكثوف " ربنا يديك طولت العمر يا جدي "
عادل " هروح أشوف جدتكم بقي ..هي أخدة الدواء يا سلمي.. ؟! "
سلمي " أيوة يا جدي ..ومستنياك تيجي عشان مش بتعرف تنام منغير ما تيجي.."
عادل " بتتعب نفسها علي الفاضي قولتلها 100مرة نامي واي حد يعملي الاكل.."
بودي " انت عارف يا جدي بقي زوجات العصر الماضي ..! "
عادل "بتوع امينة وســي السيد..دة احلي جيل يا فاشل تعرفوا أنتم ايه عن الجواز...انا طالعلها .."
بودي "ماشي يا جدي مانت متجوز ..اوعدنا يارب .."
جدهم طلع الشقة وهما لسه في مكانهم ...

سلمي " مستعجل يعني ..؟"
بودي " اه اصل بحب وحدة كدة ..! "
سلمي " مالها بقي الواحدة دي ..؟! "
بودي " عصبية وبتتنرفز وبتفهمني غلط علي طول نكدية .."
سلمي " نعم..؟! "
بودي " بس ذي العسل وبحبها وبتحبني ..وبنفهم بعض منغير كلام ..كفاية عنيها ..ياللهوي علي دي عيون "
سلمي " احم احم بس ياض بتكثف .."
بودي " بزمتك بتكثفي قال يعني البنت وش كثوف ..طيب أقول الكلام دة بقي لبنت تانيه ..؟! "
سلمي " انت تقدر دة انا اقتلك "
بودي " ياربي بحب خط الصعيد ..!"
سلمي" انت لسه فاكر الفيلم دة..؟! "
بودي" ودي حاجة تتنسي ..ههههههه فاكرة لما النور طفي .."
سلمي " ماانت الي خضيتني ..! اله ..! "
بودي " اه يا مجنونة بس مش تصحي البيت كلوا وتقولي الخوط جاي يقتلنا كلنا .."
سلمي " معلش بقي أستحملني ..مين غيرك بيستحملني "
بودي " امال أستحمل مين لو مستحملتش سلمي .."
سلمي " طيب هنفضل واقفين كدة كتير "
بودي " لا طبعا هنطلع فوق .."
____________________________________________________
في مكان تاني..
شادي " عجبتك العربية..؟! "
فريدة " تحفة يا شادي زوقك حلو.."
شادي " كنت حالف أنك اول واحدة تركبيها عشان يكون دة المكان الي دايما بيفكرنا بالزكرة الحلوة دي "
فريدة "يارب ايامنا كلها تبقي حلوة ..! "
شادي " يارب .."
فريدة " بجد ربنا بيحبني أني خلاني أحبك .."
شادي " انا مش بحبك بس انا بعشقك..ربنا يخليكي ليا "

____________________________________________________
قصص قصيرة في اول يوم جامعة...
وصلهم شادي..
فريدة كلية طب..بودي وسلمي كلية فنون جميلة
بس بودي اكبرمنها بــ سنة ...فــ راح مع سلمي فهمها الدنيا ماشيا أزاي..في الكلية عشان دي اول سنة في الكلية وطبعا كل طالب بيبقا تايه جوا الكلية ..!*
حضرو المحاضرات بتعتهم بس كانت بتخلص بدري..فــ قراروة يستنوا بودي وسلمي في كافية برة الجامعة عشان يكونوا علي راحتهم..ويعرفوا يتكلموا بدون أزعاج..!

كن قريبا من الشخص الذي يجعلك سعيدآ...
واكثر قربآ من الشخص الذي لايكون سعيدآ الآ بك ...!
شادي " عجبك المكان "
فريدة " دايما بيعجبني زوقك وأختيارك الأماكن الي بتقعد فيها.."
شادي " طيب عارفة أنك وحشتيني .."
فريدة "يا سلام أمال لو مش عايشة معاك في نفس البيت .."
شادي " اصلا انتي جنبي ووحشاني.."
فريدة " هو أنت خايف لا أبعد عنك.."
لماذا يا فريدة زكرتي تلك الكلمة السخيفة المعروفة بــ " البعد " اقسم لكي يا حبيبتي ان تلك الكلمة هي رسول القدر لينفذها ..كلما ذكرها العاشقان أصبحت مصيرا لابد ان ينفذ..
شادي " شششِشششـِ مش تقولي الكلمة دي تاني انا في بعدك اموت.."
فريدة " متخافش هكون موت قبلك .."
ظل صمت الكلام مدة من الزمن ولاكن حديث القلوب أرقي ان يفهم..!
شادي..محولا الموقف الي نكتة ليغير محور الحديث لانه لطالما كرة الكلام عن الموت .." بزمتك دة ينفع ..؟! "
فريدة "هو ايه الي ينفع ..؟ اني اموت قبلك ..! ولاابعد عنك..؟ "
شادي "لا انك تبوظي الخروجة بــ كئابتك يا جزمة .."
فريدة..وكأنها لم تضحك من قبل علي اقوالة السخيفة .." هههههه تعرف انك غريب..! "
شادي " أزاي مش شايف أني زايد دراع أو رجل عشان أكون غريب..؟! "
فريدة" بــ تعرف تغير الموضوع.. ودي حاجة معظم الاولاد لما البنت بتكون مضايقة ونفسها ان الولد يقفل الموضوع ..مع الاسف مش بيعرفوا يعملوها..! "
شادي " يمكن عندك حق عشان معظم الاولاد مش عندهم فريدة..! "
فريدة " مش ملاحظ حاجة غريبة..! "
شادي " ايه هي ..؟"
فريدة " لحد دلوقتي مش قولتلي اشرب ايه ..؟ "
شادي " قومي أمشي يا فريدة عبوا شكل الي يحبك .."
فريدة " يخرب بيت البنت الي تحبك ياخي.. "
شادي " احم احم مانتي حبيتيني "
فريدة " هههههههه مع الاسف قدري يا سيدي ..وعلي فكرة حبيت القدر عشان جمعني بيك ..! "
شادي " اه ثبتيني ثبتيني "
شادي شاور للجرسون عشان يطلبوالطلبات ..
ووهما خرجين من الكافية علي الباب ...
حصلت المصيبة او لعنة القدر ..الي بتحصل لــ الشخص مرة في الحياة..
جالك الموت يا تارك الصلي..!!
والد فريدة كان داخل الكافية عشان(meeting) مقابلة شغل ...شاف فريدة مع شادي راح نحيتهم..
جمال (والد فريدة ) " فريدة..! بتعملي ايه هنا ..؟ أنتي مش المفروض عندك جامعة..؟
فريدة " بابا "
جمال أنتبة ان شادي واقف مع فريدة ..
جمال " وأنت يا شادي مش المفروض ان فريدة بنت عمك وتحافظ عليها ..ولا كليتك و شغلك نسوك الرجولة ..وبعدين العيب مش عليك جدك الي غلطان ..عموما ليا كلام تاني معا ..وأنت كمان دورك جاي بس لما افضالك ..! "
شادي " عمي ..! أنت فاهم الموضوع غلط ..؟! "
جمال "وكمان ليك عين تتكلم يــ بجاحتك..! أنت لسه هتتكلم وتقولي أصلك وفصلك ..وأنتي هعرف أربيكي من أول وجديد .."
جمال مستناش كلمة زيادة من شادي..وسحب فريدة من ايدها ....كان فريدة مجرد حيوانة مش انسانة..! و بنتوا كمان وركبها عربيتوا..ومشي بسرعة..
شادي كان شايف الي بيحصل لي ولـ فريدة كانوا في كابوس نفسوا يصحي مني ..لدرجة ان من الصدمة وقف قدام عربيتة ومحسش بالوقت غير لما التليفون بتاعوا ..رن ..
أجراس المصائب تدق علي الاذان ..!
باسم اخيه.. Boody
شادي " الو ..ايه ياض مال صوتك .."
بودي " أنت فين تعال بسرعة ..مصيبة ..؟ "
شادي " مصيبة ايه..؟ "
بودي " مش هينفع الكلام في التلفون تعال بسرعة .. " قصص قصيرة

قصص قصيرة الفصل العاشر...


قصص قصيرة المسؤول الأول و الاخير عن صحة البنت النفسية ... هو الأب ...
مفيش حاجة بتكسر البنت غير أبوها .... مفيش حاجة بتقوي البنت غير أبوها ....
الأب اللي بيحتضن بناته من صغرهم ... و بيغرقهم حب و حنان و دلع ..... الأب اللي بيختار أنه يرجع بيته بدري عشان يقعد مع عياله .....
في أباء كتير بتحاول تعوض غيابها ... بالماديات .... عربية حلوة...مبايلات...فلوس بزيادة....و الله العظيم ولا تسوى لمة اولادك حواليك بـ الدنيا ... و في حضنه حياة تانيا ...
البنت اللي بتبقى شبعانة من حضن أبوها .... مفيش راجل في الدنيا ممكن يكسرها ...
مفيش حاجة بتعزز ثقة البنت بنفسها .... زي اهتمام الأب .... بالتفاصيل .... أهم حاجة التفاصيل .....
الأب اللي بيربي و يعلم و يفهم و يكلم عياله في كل أساسيات الحياة ... غير الأب اللي بيقهر و يخوف ... و يطالب باحترامه و حرمته في البيت لمجرد احساسه أنه ولي نعمة أفراد أسرة بيته ..... الاتنين أباء ... بس الفرق ... أن الأب اللي بيطبطب و يحضن و يبوس بناته و يحتويهم بكل مراحلهم العمرية .... ده اللي بجد احترامه و حبه بيبقى من القلب .... ده اللي مهما كانت ظروفه و امكانياته ... مهما كان معاه أو مش معا ..... بيجيب أو مش بيجيب ..... ده اللي بيفضل تاج علي الراس ... ده اللي عياله بجد بيحسوا بيه لما بيقول ...أه... تعبت .... ده اللي الموت بيبقى أهون من وجعوا..
في أبهات بتبقى عاوزة تجيب كل حاجة لعيالها .... عاوزة تعيشها في مستوى أحسن ..
تعليم أعلى ... و بتتحول الفكرة دي لسعي أعمى ورا المادة ..... النية سليمة .... و الهدف سليم و نبيل .... بس اللي بيحصل أنه بيجي على حساب الوقت اللي بتقضيه مع عيالك..تفاصيل مهمة بتروح من بين اديك .... تفاصيل جواها حياة .....نفاصيل هية أصلا معنى الحياة .....
اللي بيبقى فاكر أنه بيأمن مستقبل عياله .. أو بناته بالأخص على وجه الأخص ... بالفلوس و الأرصدة في البنوك .... بيكون غلطان .. مستقبلهم بيتأمن لما بيزرع جواهم الأمان .. لما يخلق منهم شخصيات سوية ...سليمة .. مش مليانة شروخ نفسية عميقة ... الفلوس بتروح ... و بتيجي ... بس الحاجة للحب و العطف و الدفا ... بيرمي البني أدم في دوامة من الأختيارات الغلط .. الإنسان لما بيحتاج يتحب ... بيتنازل عن حاجات كتير ... بيرضى بأقل القليل ....
ممكن بنت تقايض حياتها .. و تقبل الذل و الاهانة من شخص تافه ... مقابل شوية حب و اهتمام ممكن أوي يكون زائف .. عشان عمرها ما حست يعني ايه حب كبير و دافي و صادق من أب حنون ....
حب الأب الحقيقي .. بالأفعال ... و الاهتمام ... و السؤال اليومي ... و المتابعة .... بيدي البنت مناعة ضد حقارة العالم الخارجي ... و بيحسسها دايما أنها شبعانة .... مش محتاجة تتنازل عن أي حاجة لأي حد... عندها مخزون كافي من المشاعر... ميخلهاش تبص لبرة .. إلا للحاجة الصح .... الحب المشابه للحب الكبير ... الحب الغير مشروط ... حب أبوها ....
الفلوس حلوة .... حلوة أوي كمان .... بس مش هنقايضها بحياتنا ... تفاصيل حياتنا اللي بتهرب من أيامنا عشان بنجري ورا الفلوس .....
الأب ... الحد الوحيد اللي مينفعش يبقى ليه بديل ....
الأب .... لو كان كومة عضم فيهم الروح على السرير .... هيبقى أب ... ليه هيبته و احترامه ... زي ما بنقول "حسه بالدنيا " .....
لما الأب بيروح .....الدنيا بينطفي نورها .... مش بيبقي ليها طعم تاني ...
حتى لو متجوزة ... حتى لو معاكي مال قارون ... حتى لو ليكي بدل الضهر ألف ...
الأب غير ....حتى لو مش بتشوفيه كتير ... حتى لو بينك و بينه خلافات الدنيا و الدين ...احساسك أنه موجود ... بس ..موجود في الدنيا دي ....غير ....
ارحموهم .... و سامحوهم لو قصروا معاكوا في مشاعرهم .. يمكن ما كانوش فاهمين .... يمكن السكينة سرقتهم ....و الدنيا لهتهم .... يمكن الدنيا وجعتهم زي ما وجعتكوا.... اذا ابي لما تفعل هاذا بــ بنتك الوحيدة ..؟! ....

شادي " عمي ..! أنت فاهم الموضوع غلط ..؟! "
جمال "وكمان ليك عين تتكلم يــ بجاحتك..! أنت لسه هتتكلم وتقولي أصلك وفصلك ..وأنتي هعرف أربيكي من اول وجديد .."
جمال مستناش كلمة زيادة من شادي..وسحب فريدة من ايدها كان فريدة مجرد حيوانة مش انسانة..! و بنتوا كمان وركبها عربيتوا..ومشي بسرعة..
لانك خائن تري كل الناس مثلك ...خائنين ..؟
شادي كان شايف الي بيحصل لي ولـ فريدة كانوا في كابوس نفسوا يصحي مني ..لدرجة ان من الصدمة وقف قدام عربيتة ومحسش بالوقت غير لما التلفون بتاعوا ..رن ..
اجراس المصائب تدق علي الاذان ..!
باسم اخيه.. Boody
شادي " الو ..ايه ياض مال صوتك .."
بودي " أنت فين تعال بسرعة ..مصيبة ..؟ "
شادي " مصيبة ايه..؟ "
بودي " مش هينفع الكلام في التليفون تعال بسرعة .. "
شادي "أقفل أقفل جاي ..! "
قصص قصيرة شادي بيفكر ...
" مصيبة ما هو مش من المعقول يكون عمي لحق يكلم جدي بــ السرعة دي ...بعدين أنت خايف ليه ..؟ أنت معملتش حاجة غلط ..جدك عارف أنك بتحبها .. ! بس خايف مش عليا انا مش فارق مع نفسي أصلا ..علي الي ممكن عمك يعملو في فريدة ...أيوة دة لو حصلها حاجة أزاي هــاعيش من تاني..؟ يارب استر ..
كل هذا الحوار مع النفس الامارة بالسؤء في رحلة شقاء مع الطريق..!
لم يحس بسرعته ..
لم يحس بطول المسافة..
لم يحس غير بفؤادة الذي سوف ينكسر..من خوفه عليها..!
وفعلا شادي وصل البيت ..
دخل بسرعه لقي الكل موجود..
سلمي تبكي والكل صامت ..
أيقن ان المصيبة شديدة..يعرفهم عندما يحدث لهم مصيبة نفس الشكل لا يتغير مهما تغيرة الدنيا ..
شادي وبصوت لو لا أنه كان همس غير مسموع لكنا لم نعلم بوجود احد جاء..
شادي" في ايه..ايه حصل .. ؟ "
عادل أكتفي بنظرة المغلوب علي أمرة ..مفيش كلام..لحظة سكوت عدت علي شادي كان العمر الذي عاشوا كله ..
شادي " متتكلم يا جدي ..حصل ايه يا عبدالرحمن ..؟ "
عادل (بصوت مقتول ) .." المخازن يا شادي أتحرقت .. !! وبلال ممسوك في القسم.. "
شادي " نعم..دة البضاعة الي فيها لسا جديدة ..وايه علاقة بلال بالموضوع..؟! "
بودي " أهدا بقي يا شادي .. وهفهمك كل حاجة "
شادي " أديني هديت ياعم ..! "
بودي " الباشا .. بلطجي العيلة ســي زفت بلال .."
شادي " مالوا ..؟ "
بودي " ضرب ابن واحد من تجار المخدرات ..الحمد لله الرصاصة مموتتهوش جات في رجلوا ..السلاح مكانش مرخص ..والبوليس مسكوا ..بــ سلاح دة ... ! "
شادي "بعصبية " مش فاهم منك حاجة ..ايه علاقة دة بالمخازن والبضاعة .. "
بودي " أستني ما انا جايلك في الكلام ..؟!"
شادي "بنفس العصبية " أخلص احنا هنتساير ..قول كل الي تعرفوا "
بودي " أبوا الواد دة واصل وحلف لينتقم من اخوا البرنسيسة سلمي .. فــ حرق لينا المخازن .."
شادي " ابن الــ... وأحنا مالنا ..ما يكش يقتل بلال ولا يموتوا ياذينا أحنا ليه ..؟! "
سلمي عندما سمعت كلمت شادي زاد بكأها مما دفع عادل لتدخل ..
عادل " أهدي يا سلمي ..وأنت يا عم شادي مهما كان بلال غلطان في حقنا بس هو فرد مننا ..ولازم نتصرف مش علي أخر الزمن هنرمي لحمنا .."
شادي "يا جدي ..لاكن ..! "
عادل " منغير لاكن..؟! بودي اتصلت بــ عمك جمال .. "
بودي " أيوة يا جدي ..بس مش بيرد عليا ..؟ "
معتز ابن عم شادي دخل ..
معتز " جدي البوليس تحت طلبينك في القسم .."
عادل " لله الامر من قبل ومن بعد .. "
عادل قام من مكانوا...
عادل " بودي وشادي تعالوا معايا وأنت يا معتز خليك هنا مع سلمي ومراتك وجدتك .."
معتز " انا عايز أجي معاك يا جدي ..؟! بلال أخوية برضوة .. "
عادل " مينفعش أنت يا معتز.. أنت عصبي ممكن تقتلوا ..مش عايز مشاكل ..وبعدين مراتك علي وش ولادة ..خليك جمبها أحنا مش ضمنين الظروف .."
بودي " وبعدين مش عايزك تقلق ..انا هطمنك بالتلفون .. وياريت تخلي بالك من أختك وتخليها تبطل بكي "
معتز" حاضر "
شادي" بس بقي يا سلمي أنتي كمان ..كفاية بكي "
سلمي "حاضر يا شادي..هو فين فريدة بس ..؟!"
شادي " ها..؟! "
لماذا ذكرتي أسمها ..؟
لقد كنت بداءت انسي ما حدث لي منذ قليل ..كيف سوف اخبر جدي بما حدث..!
كيف أخبرة ان الجوهرة الفريدة ..قد سلبها صاحبها..؟
انا حتي لم استطع ان افعل لها شئ..لماذا زكرتيني يا سلمي ..لماذا ..؟
الي المصيبة التي غيرة واقع حياتي ..
الي ذالك اليوم العجيب ...الذي احسست للحظة انه..طال وكانه 24 عامآ وليس 24 ساعه ...؟
أنتظر سوف أغير فيك الواقع ...لدنيا صنعت به الواقع...

يتبع...

قصص قصيرة الفصل الحادي عشر ...


قصص قصيرة عندما تحل مشاكلك ..أعلم انك أستطعت التغلب علي هذا الواقع المتخلف..
الذي جعل من البشر جبلا مليئا بــ الهموم ..والشقوق والحفر..!!
عليك التعامل مع مشاكلك مثل صخرة البحر..!
العاصفة تأتي علي صخرة البحر....
فــ تمر العاصفة و يهداء الموج..
وتبقي الصخرة ..!
هل تعتقد ان مشاكلك باقية ..
لا شئ باقي الي الأبد .. الا نفس كسرة من الهم .. لذالك الا كل من دمرة نفسه ..وداعآ
أغلق تلك الصفحة من الماضي ..وابداء صفحة جديدة من السعادة ....؟!

معتز " جدي البوليس تحت طلبينك في القسم .."
عادل " لله الامر من قبل ومن بعد .. "
عادل قام من مكانوا...
عادل " بودي وشادي تعالوا معايا وأنت يا معتز خليك هنا مع سلمي ومراتك وجدتك .."
معتز " انا عايز أجي معاك يا جدي ..؟! بلال أخوية برضوة .. "
عادل " مينفعش أنت يا معتز.. أنت عصبي ممكن تقتلوا ..مش عايز مشاكل ..وبعدين مراتك علي وش ولادة ..خليك جمبها أحنا مش ضمنين الظروف .."
بودي " وبعدين مش عايزك تقلق ..انا هطمنك بالتلفون .. وياريت تخلي بالك من أختك وتخليها تبطل بكي "
معتز" حاضر "
شادي" بس بقي يا سلمي أنتي كمان ..كفاية بكي "
سلمي "حاضر يا شادي..هو فين فريدة بس ..؟!"
شادي " ها ؟! "
أتجمد شادي من سؤال سلمي ... لماذا هاذا السؤال من الاصل ..ليس وقت سؤاله ..
عادل " بنتباة " اه صحيح فين فريدة...؟ يا شادي مش شايفها من الصبح ...مش شايفها معاك يعني ..؟! "
سلمي " هي مش كانت معاك ..؟ "
شادي " ايوة .."
عادل " أمال هي فين ..؟! "
شادي " أصل ..أصل الموضوع "
عادل " بداء يرفع صوتة " أصل ايه .. وفصل ايه ..فين فريدة ..؟"
شادي حكي كل حاجة حصلت قدام جدة عادل ..
عادل " انا فهمت تليفون جمال مقفول ليه ... مش وقت كلام في الموضوع دة ..حسابك بعدين ..! "
شادي " يا جدي انا مغلطش ..عشان كل دة يحصل .."
عادل " بزعيق " مغلطش ماشي بس أنت فاكر أني قولتلك بلاش دلوقتي ولا لا ..؟! "
شادي " فاكر يا جدي ..فاكر "
عادل " عموما نشوف المشكلة دي بعد كدة أشوف عمك .."

في فيلا بيت فريدة ..
ابوها بعد ما منزلها من العربية شدها علي أوضتها منغير كلام ..
حتي انه لم يلاحظ دموعها الغاليه ..
اكيد اب ذي دة مش هيفوق من السكينة الي سرقاة غير لما يأذي بنتوا الي عاش عشانها طول حياتوا ..
فعلا طلعها أوضتها وقفل عليها الباب ..وقلها وهو خارج الجملة الي حطمت ما تبقي من مشاعرها الانسانية ...
جمال " ها شوف يا فريدة هــاعرف أربيكي ولا لا وكمان هشوف سـي شادي هيرحمك من أيدي ازاي ..؟ "
يالك من اب جاهل ..أنت حببيبها المطلق ..اليس لديك ذرة من قلب رحيم .. انا أبنتك تدعوا لك دائما "وقـل ربي ارحمهما كما ربياني صغيرة "
... لقد خرج من البيت بعد ان افرغ ما بداخلة في كل شخص أمامه ...
متعصب لا يطيق أحد ..
حتي مراتوا ..أو بمعني أصح سكرتيرتوا الي عرفة تضحك عليه ....
وطبيعي يزعق في الدادة ...
ركب عربيتة وبيتصل بــ "عادل" والدة
...يبدوا أنك كنت ابن عاصي ..كيف يكن لك ابنة قطعة من الجنة ..
بس كان ناقص ليها يدوب جناحين ..
مخلوقة ليسة من طين ..
رقيقة مثل العصافير ..
الدنيا بدونها حفرة نار..
كيف يعقل ان تكون ابنة الشيطان ..؟!
عادل " ايوة يا جمال "
جمال " بقي هي دي الامانة يا حج ..؟"
عادل" ببرود وهدواء اعصاب " مش وقت الموضوع دة ..في موضوع أهم .. "
جمال " أهم من بنتي ..؟! "
عادل " انا في قسم الشرطة تعال حالا ..! "
جمال " ايه ..! طيب جاي "
كانت فريدة تجلس علي سريرة مفكرة في فكرة "الانتحار" كلما جاءة الفكرة في خيالها وجدة صورتة لا تفارق خيالها ...كيف سوف يعيش حبيبي بدوني ..لا لن أنتحر ..لن أتركة في هذة الحياة وحيدا ..كوني قوية سوف ياتي ليحميكي من نفسك أولا ..لقد اخترتية صح ..انه الرجل المنتظر ..فارس أحلامك ..لستي بـــ وهم .. قاومي ولا تفكري بالموت ..علي الموت ان يفكر فيكي ..أنتي أقوة بحبكي..يا جلالة الاميرة ..
وصل جمال القسم شادي كان موجود بص ليه بقرف ..ومتكلمش ..
كلم الظابط المسئول .. فهم أنهم مستنين العقيد وان الظابط معندوش اوامر يتكلم غير لما ياجي العقيد ..واول ما وصل العقيد كان معرفة جمال بعتباروا نائب في مجلس الشعب وشخصية معروفة وليها وضعها ومكنتها في البلد ...
كم هي حقيرة بلدي بلد المعارف والوسايط ..
العقيد " ايه يا جمال بيه هو الموضوع يخصك ..؟ "
جمال " اه بس مش فاهم ايه الحكاية ..ياريت تفاهمنا يا باشا ..! "
العقيد " بلال ابن أخوك ضرب ابن واحد من تجار المخدرات السيوفي ..ما أنت عارفة ..الحمد لله الرصاصة مموتتهوش جات في رجلوا ..السلاح مكانش مرخص..حتي لو كان مرخص كنت هعتبرها دفاع عن النفس ..وكنت همشيلك الحكاية علي ابن السيوفي هو الي غلطان .."
جمال " السيوفي أخد حق ابنوا ..؟ ..فاضل أحنا ناخد حق المخازن الي اتحرقة .. "
العقيد " عموما الولد ابن السيوفي في المستشفي وأعتقد أنكم تقدرو تحلوها ودي .."
جمال " بقولك يا باشا معاك رقم السيوفي .."
العقيد " اكيد يا جمال باشا 5 دقايق والرقم يكون عند حضرتك بس أفهم سيادتك هتعمل ايه ..؟ "
جمال " متقلقش هاخد حقي بس .."
جمال اتصل بـ السيوفي ...
السيوفي " أيوة مين معايا .."
جمال " انا الي أنت حرقت لي المخازن.."
السيوفي " جمال ..أنت جبت رقمي منين وعايز ايه ..؟ ! "
جمال " أظن أنت عارف انا عايز منك ايه ..؟
السيوفي " طيب ويصح الي عملوا ولدكم في ابني يا باشا .."
جمال " أعتقد أنك أخدة حق أبنك فاضل حقي الي عندك .."
السيوفي " حق ايه ..أنت ملكش حاجة عندي ..؟! "
جمال " لا ليه.. أبني يطلع و تتنازل عن المحضر اه و ثمن المخازن الي أنت حرقتها "
السيوفي " المحضر انا هتنزل عني لان مش بحب القانون ..بحب أخد حقي بأيدي ..اما ثمن المخازن مش هدفع حاجة دة ثمن دم ابني .."
جمال " ومالوا متدفعش .."
السيوفي "بالبساطة دي .."
جمال " ما مخازنك هتحصل بتعتي بكرة ومش مخازن العربيات بس ..كلنا عرفين ان دي ستارة عشان تداري بيها تجارة المخدرات ..عيبك أنك مش عارف بتلعب مع مين ..انا أعرف عنك كل حاجة عنك من يوم ما الست والدتك ما جابتك الدنيا ..من يوم ما كنت سايس بتاع عربيات معفن لحد ما بقيت أكبر ...توكيل عربيات في الشرق الاوسط ..نصيحة مني بلاش تعاديني يا شاطر أنت مش قدي.."
السيوفي " ماشي يا جمال ..هدفع بس مردودالك .."
جمال " أسمي جمال بيه.. متنساش نفسك ..والي زيك و فوضعك ..ضعف أنوا يهددني ..لسه متخلقش الي يهددني أصلا..هبعتلك والدي تدي الفلوس ومعا الباشا عشان تتنازل عن المحضر .."
السيوفي " ماشي يا جمال بية عموما الي يقدم السبت يلاقي الاحد .."
جمال " انا بوريك انا ممكن أعمل فيك ايه ..وأياك شطانك يلعب بيك يا سيوفي وتفتكر انك قدي .."
جمال قفل السكة قبل ما السيوفي يرد عشان يسيبوا مغلوب علي أمرة ..برغم من جبروت تجار المخدرات بس ميقدرش يقرب من الناس الي ليها معارف ووسايط ..
جمال " ها يا سيادة العقيد فهمت حضرتك هتعمل ايه ..؟ "
العقيد " طبعا يا باشا ..هروح مع والدك الحج "عادل " ...
جمال " تمام ..انا باعتك معا عشان ميغدرش ..اه وياريت بلال يخرج من الحجزمبقاش لي لازمة يبقي موجود ولا أنت شايف ايه و عموما انا هستي في مكتب سيادتك علي كل حاجة تخلص "
العقيد " يا باشا المكتب كل تحت أمرك ...لا طبعا عند حضرنك حق ..بس هخرجوا علي ضمانتك الشخصية ..أنت عارف لازم السيوفي يمضي علي محضر التنازل الاول عشان اخرجوا .. "
جمال " ماشي يا باشا .. وأنت يا بابا أدي عربيتك لــ عبدالرحمن خلي يرجعو البيت ..وانت يــا عبدالرحمن عايزك تعقلوا .."
بودي " حاضر يا عمي ..! "
العقيد راح يخلص المحضر مع عادل والد جمال..
بلال خرج ولقي بودي قداموا..
بلال " بودي ..! "
بودي " متوقع حد غيري .."
بودي مسك بلال لــ مكان العربية كانوا ماسك طفل صغير معاقب ..مودي "اوضة الفران " مش أسمها كدة من صغرنا وأمهاتنا وأبائنا مقنعينا ان المكان دة موجود ..!
لو مش مخلص الاكل .. !
لو مشربتش اللبن ..
لو عملت حاجة غلط ...
طول عمرنا بنفكر أنها عقاب ..بس عمرنا مبصينا أنها عتاب لمصلحتك ..
بودي شاور لــ بلال بــ معني أركب العربية ..
فعلا ركب ...
"بودي " فضل ساكــت فترة طويلة لدرجة ان بلال بداء يخاف مني علي الرغم ان الفرق بين السن ان بلال أكبر بس أحيانا الصغير في السن يكون مرعب اكثر بــ صمت...!
بعد مدة ..

عارف انت لما يبداء شخص اتعود اني يفضل ساكت...مدة طويلة

ممكن لو اتكلم يعمل ايه.. لازم تخاف من الشخص دة ...
لازم تفكر لحظة..في كل غلطة عملتها في حق الشخص دة..لانك هتندم ..؟
لما صحبك ينصحك اعرف حاجة واحدة بس..انوا خايف عليك ...
بيتمني انوا يكون مكانك في شدتك قبل فرحتك..
اخي وصديقي العزيز ...
شكرآ لوجودك في حياتي ...
لقد غيرة شخصيتي من ذالك التافة ..الذي لا هدف له ...
الي طريق انت وحدك تعلم انه..كتب ان اغيرة وارسمه من جديد ...
ليصبح لوحة فنية بين الماضي والحاضر ...
بودي "ليه ..؟"
يتبع....

قصص قصيرة الفصل الثاني عشر والاخير

قصص قصيرة معظمكم ينتظر النهاية التقليدية للواقع ..النهاية السعيدة ..في الواقع لا توجد نهايات ..لقد فكرة يومآ لما نظل واقفين فترة طويلة من عمرنا منتظرين النهاية ..لم لا نكتبها بايدينا ..
الواقع .. لا توجد ما يعرف بالنهاية السعيدة .. بل مجرد نهاية واحدة خالدة مع طول الزمن .. من بداية خلق ادم ...
انها من ثلاث حروف ..
هل عرفتموها .. ؟ !
هذا اليوم اتآ فلا تستعجلة..!
لــكل من فكر يومآ بالانتحار ...
اصبر فانت ميت في يومآ ما ..
اصلح نفسك .. اقتربة النهاية ..!

بودي شاور لــ بلال بــ معني ؟أركب العربية .. ركب في المقعد الخلفي ..
"بودي " فضل ساكــت فترة طويلة لدرجة ان بلال بداء يخاف مني علي الرغم ان الفرق بين السن ان بلال أكبر بس أحيانا الصغير في السن يكون مرعب اكثر بــ صمت...!
بعد مدة ..
بودي "ليه ..؟"
بلال " ليه ..ايه بظبط ..؟! "
بودي " بتعمل فينا وفي نفسك وفي جدك كدة ليه ..؟ "
بلال " أنت ناسي جدك عمل ايه فيا ..! "
بودي " بـ ضحكتة المستفزة " ههههههههههه بس هو طردك لما اتخانقت معايا .."
بلال "بودي قصر كلامك عايز ايه ..؟ ومجيب من الاخر ..! "
بودي " عايز أعرف ايه غيرك كدة.. ! تفتكر سلمي هتعرفك كدة ..شكلك أتغير..! أنت حاجة مختلفة بنسبة لـ سلمي غير معتز بتثق فيك علي الرغم ان معتز الكبير بس هي بتحبك أنت اكتر .."
بلال " ومين قال أني عايز اعرفها تاني ..؟ دي حتي رافضا تكلمني ..؟! "
بودي " وكونت عايزها تكلمك ..بعد الضرب الي معلم في جسمها ..؟ "
بلال " ايوة لما اكتشف الخيانة الي بينكم ليا بسم الحب ..اختي وابن عمي وانت مش بتحبها كان لازم ادخل .."
سماع تلك الكلمات أثارة غضبآ مكتوم لدي عبدالرحمن لم يفق منة الا عندما ضغط دواسة الفرامل ..ومن شدة قوتها صدم بلال بالمقعد الأمامي ..لولا حزام الامان لكانت رأسة في الزجاج الأمامي من سرعة السيارة...
هداء عبدالرحمن...
بودي" انا مش خاين ولا هيا ..أحنا بنحب تفرق..! "
بلال" تحبوا بعض مش فارقه معايا .. بس انا بشر والبشر بيغلط .."
بودي " عندك حق بس أمتي هتصلح غلطك..؟ تفتكر ربنا راضي عليك وأنت ماشي تقتل وتبلطج علي خلق الله بدون سبب بسم مصلحتك وبس ..! "
بلال " دول ناس بتغلط ولازم يتحاكموا .."
بودي " ومين الي عينك قاضي ..أنت مش قاضي ولا ممثل القانون ..عشان تحكم عليهم ..يا عم دع الخلق للخالق وهو الي يحاسبهم "
بلال " بعد سكوت " أنت عايز ايه دلوقتي مني ..؟"
بودي " عايزك ترجع ذي الاول لــ حياتك الطبيعية "
بلال "معدش ينفع"
بودي " لا ينفع لسه في ايدك الحل "
بلال " الحــل..؟"
بودي " أيوة انت طول ما بتتنفس تقدر تتغير.. مش هترجع للمشاكل تاني هتصالح جدك وسلمي ..صدقني سلمي محتجالك وانا محتاج صحبي القديم ..انا مصدقت اللقيك..أرجوك متبكيهاش تاني ... فاهمني ..! "
كان بيدخل الحارة ..وصل قدام البيت وأول ما سلمي شافتوا نزلت بسرعة وحضنتوا ..
سلمي " وحشتني .. "
بلال " أنتي أكتر ..كبرتي يا سمسمة ..! "
في مكان تاني ....شادي وجمال كانوا لسه موجودين في مكتب الظابط ...
شادي بعد سكوت طويل ..
شادي " مبسوط كدة ..! "
جمال " تقصد اية..؟ "
شادي " أقصد الي بتعملوا مع فريدة ..؟! "
جمال ولع سيجارة وأخذ منها نفس طويل وبداء في الكلام....
جمال " فريدة بنتي وانا بربيها ... مش بحب حد مهما كان يدخل في علاقتي مع بنتي .."
شادي " عن اي علاقة بتتكلم .. ! علاقة الضعف الي باين في شخصيتك ..أفتقادك لــ والدة فريدة ..ابعادك لــ فريدة عشان شبها وبتفكرك بيها ..مفكرتش ان فريدة هي الحاجه الحلوة ولو فقدتها هتموت..! "
جمال " تقصد عمرك ما فكرة ان دة مش هــا يحصل "
شادي " بس ممكن تتغير "
جمال وقد بداء يقتنع ان ابنتة تضيع من معاملتة لها بكل تلك القسوة ...
جمال " أزاي انا علي طول كونت بحسسها أني مش الاب الصالح الي هيا عايزة دايما كنت الاب الفاشل .."
شادي " طول ما الانسان عايش ممكن يغير قدروة للأحسن و معاملتة مع الناس ممكن تتحسن ...حتي فريدة طول عمرها بتحس انها وحيدة ..طول عمرها منغير "أب" حتي وأنت جنبها .. هـا يحصل ايه ..؟ لو فجاءة أنت أتغيرت وبقيت أب بجد ..."
جمال " بص انا مش عارف أرد عليك لأني فعلا مقصر في حق فريدة كــا ابنه ..أنت علي الرغم من صغر سنك استحملت كلامك عجبني لأنك بتكلمني بالمنطق.."
شادي " عارف كان هــا يحصل ايه لو غيرة معاملتك معاها .. هتغير حياة فريدة 180 درجة ...هتلاقي الحنان الي ممكن يعوضها ..عن أمها كل الي عايز اقولوا لحضرتك يا عمي حب فريدة حسسها أنها بنتك..وأنك موجود ...! "
جمال " وتفتكر أنها ممكن تسامح أب ذي .."
شادي " وليه مش تسامح ..وبعدين ربنا بيسامح .. أنت كويس من جواك مش وحش كل انسان في حاجة كويسة في ..وان كان علي الي حصل ...انا أسف ..انا عارف أنك بتحب فريدة بنتك وبتخاف عليها بس لو أنت بتحبها انا بعشق فريدة دي الهواء الي بتنفسوا شايف نظرة الأستغراب والدهشة في عنيك ... "
جمال "انت ازاي بتقول الكلام دة ومش خايف من الي ممكن يحصلك مني .."
شادي " صدقني حبي ليها خلاني جرئ ..حبها غيرني من الأنسان الضعيف لــ شخص تاني مختلف .. وانا مش عايز حاجه غلط انا عايزها في الحلال ..لأن الحلال أحلي ..والدليل أني بكلمك وأنت باباها معتقدش أنك هترفض قلبين بيحبوا بعض .."
جمال " مش عارف أنت جرئ ولا غبي ولا ايه بس ..الي عارفه أنك راجل ذي عمك وأنك بتحب فريدة ...وهتحافظلي عليها "
شادي " هههههه طيب مش هتجوزني بنتك ولا ايه ... "
جمال " لا انت متستحقش تتجوزها .."
شادي " نعم نعم لا دة انا اقتل نفسي وأجبلكم نصيبة ولا حد يتجوزها غيري .."
جمال " ههههههههههه ماشي يا شادي بعد ما نخلص هنا موضوع بلال والمخازن تعال معايا البيت وكلمها وخليها تسامحني ظلمتها كتير وكل ذنبها أنها بتفكرني بــ "ميس " مامتها.."
بعد عدة ساعات وصل شادي بيت فريدة ...
فريدة كانت محبوسة في الاوضة ...جمال أدي لــ شادي مفتاح الاوضة ..
فريدة علي سريرة ومازالت تبكي ..
عندما أدار شادي المفتاح في الباب...
"فريدة " بدأت تخاف لأنها فكراة بباها ..وأول ما الباب اتفتح..اتفاجاءة انه "شادي " حبيبها المطلق ..الي النهاية ..يقف امامها وبدون اي تردد ..كانت بعد عدة ثواني .. تحيط به لما نعرفه باسم "دفء الحضن " وبعد عدة دقائق من دفء الحب ..بداء شادي بابعادها عنه..
شادي " لسه خايفة ..."
فريدة " لما شفتك نسيت الخوف .."
شادي " شايف ازاز مكسور اياكي ..تكوني فكرتي تنتحري ...ساكتة ليه ردي عليه ..؟ "
فريدة " بصراحة فكرة بس مقدرتش أسيبك لوحدك بدوني .."
شادي " طيب بتبكي ليه ..؟"
فريدة " لأني كنت خايفة من عدم وجودك معايا ..قولت لنفسي شادي طلع من حياتي .."
الخوف ....لا يوجد احساس يسلب الذهن طاقته مثل الخوف..معظم ما نخاف منه لن يحدث ابدا ..ركز علي ما تريد من الحياة فــ الحياة مليئة بالخوف فــ هو نصف الحياة ..والنصف الاخر حضن حبيبك يطمئنك... انا موجود حتي لا تخافي..!
شادي " انا مش قولتلك ..مش هسيبك وهعمل المستحيل عشانك ..."
فريدة " بحبك ...."
أمسك شادي بيدي فريدة ...وعند نزوله قال الجملة التي كانت فريدة بنتظارها منذ سنوات ...
لسه اجمل يوم مجاشي ...لقد جاء يا فريدة لقد جاء ...
" عمي انا هاخد فريدة تعيش في بيت العيلة...البيت الي طول ما انا عايش مش هتسيبوا...انا هحافظ عليها ولو بحياتي ..."
جمال " ماشي يا شادي خدها ...وأنتي يا فريدة سامحيني انا بحبك وعمري ما هكون غير لــ سعادتك.."
قبل جمال رأس فريدة وقبلت هي يدة ...معلنين عن أنتهاء خلافاتهم الي بداية علاقة جديدة يسودها الحب والامل...
صفحة جديدة ومن أول السطر..
بداية السعادة ...
ما هذا أنتهي الكشكول...
أنها الدنيا عندما نحاول كتابة بداية جديدة ...نجد أنفسنا وصلنا للنهاية..
الحكايات الجميلة تنتهي ..فجاءة..
بعد مرور عدة سنوات.....


" شادي" ممسكآآ الأصباع الذي يربط العلاقات..خاتم الزواج..
فريدة تضع القهوة ...
فريدة " بــ بتسامة " ماسك في الدبلة ليه ..؟ ومتوتر ..أكيد بتفكر ..؟! "
شادي " كونت بفكر في الي حصلنا من سنين ..؟ "
فريدة " عارف في كل يوم بصحي في بحمد ربنا أني أداني أجمل هدية ..غيرتلي حياتي الكئيبة مليت حياتي سعادة علمتني يعني ايه أعشقك ..كان ربنا أداني انت..! عشان يقولي متزعليش انا بصالحك بأغلي شادي في الدنيا وأداني عائلة ..أنت غيرتلي واقع حياتي لواقع مش كونت هشوفوا الأ في خيالي.."
شادي " مش عارف مين غير حياة مين..؟ انتي الي مليتي حياتي سعادة..الحمد لله علي اكبر نعمة في حياتي ..أنتي يا أغلي فريدة في حياتي ..

"
فريدة " بحبك ...

"

معظمكم يعتقد ان هذة هي النهاية ....لاكني أخبركم كانت كل ما حدثتكم عنة مجرد زكري من زكريات ...
هل تعرفون لماذا نأخذ الصور ...
نلتقط الصور لنجعلها توقف تلقائي للوقت ...
لنجعل منه سبب لسعادتنا عندما تصبح أعمارنا أكبر قليلآ ..
معظمكم ينتظر نهاية حكــاياتي ...انا أسف
حياتي لم تكن سعيدة لأنهيها نهاية سعيدة..بنهاية كلامي ..ولاكني سوف أخبركم نهاية حياة كئيبة الحياة الحقيقية لي ...أجل انه انا شادي من يحدثكم طوال ذالك الوقت ..لا تستغربوة لماذا احدثكم بحكـايتي..؟..الم تقراءة..( وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَي)
اجل لقد أعطاني فريدة وحدثتكم عنها لانه (وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ )
...انا اقف امام قبر زوجتي الحبيبة " فريدة "...
الذي توفت بنفس المرض الذي توفيت به صديقتها و والدتها...السرطان ألآ لعنة الله علي هذا المرض اللعين ...الذي فرق بيني وبين زوجتي ,وحبيبتي ،وعشق حياتي...فريدة أنها حقآ فريدة في زمن قل فيه الفريدون والمميزون...
انا امام قبركي ...بقي لي 20 عامآ اضع الازهار التي تحبينها في كل موعد...
لقد صرفت أغلب ثروتي لعلاج كل فتاة من هذا المرض اللعين من اجل ان لايفقدها حبيبها...
اسال الله الرحمة لكي ...واقراء لكي الفاتحة...
الا لعنت الله علي الحياة التي تفرق قلبين بسبب خاصية الفناء..انه الموت ...جعلني اعيش حياة كئيبة .....
النهاية...
تمت ...بحمد الله

عاوزه اقول ايه ف القصه دى #الغرض منه
1)
الاسره يعنى الامان والاستقرار والطمائنيه والدفى لاى حد لو حاجه من دول اختفت بتولد مشكله كبيره ممكن مش بتبان ف السن الصغيره لكن المعاناه بتكون ف السن الكبير وخصوصا لما الولد او البنت يكبروا ويكونوا اسره..
2)
كل بيت مبيخلاش من المشاكل ..لكن امتى وازاى والاسلوب يكون ايه بيختلف من بيت لبيت ... والمشاكل والزعيق والشتيمه قدام الاطفال بيولد عندهم خوف ورعب ورهب اجتماعى لما يكبروا وممكن يكونوا حادين ف تعاملهم مع الغير او منعزلين ...بيبوظ نفسيتهم وكتير من الاهالى غافلين كده ع اعتبار دول اطفال ..ولما توجهم صح هيكونوا سندك لما يكبرو..
3)
الام مش ذي الاب في الحنية ولما بنفقد الام بنفقد الاحساسس بالدنيا..بس ممكن الاب يكون الام والاب والعيلة ..متظلمش ابنك او بنتك ذي ما الدنيا ظلمتك ..
4) حبيت اتكلم عن الواقع الي بتهربوا مني حبيت افهمكم ان الحياة مش علي طول سعيدة
(5 في مواقف في الحياة اتكلمت عنها بعيد عن القصة ذي الموضة والمكياج والمعاكسة واهمية الصلاة..التدخين وشخصية المدخنين و الكورة والانتماء والاختلاف في الرأي والسلطة والشرطة وكل حاجة من دول ليها موقف في القصة بس ياريت تفهموها
6 ) الانتحار غير انوا حرام بس في اسباب تخليك متنتحرش اهمها رهبت الموت اوعا تفتكر انك روش لما تقول نفسي اموت
7) لكل اب حافظ علي اولادك في ناس نفسها تسمع كلمة بابا ومش لاقياها..
8) شخصية كل شخص محتاجة شخص يكملها بودي محتاج لــ سلمي و شادي محتاج فريدة والعكس الحياة تكامل ..
9) الحياة مش سعيدة ولا حزينة الحياة واقعية لذالك اخرج انت من حدود الواقع وابني احلامك بس احلام علي قدك عشان الحلم يتحقق
10) الي شاف ان النهاية مش كويسة احب اقولك ان دي نهاية واقعية لازم تقبل النهاية وتعرف ان الموت هو المنتصر الوحيد ..؟
كل الناس كانت بتشوف القصة وبتسالني ليه اسمها حياة كئيبة وهي مفهاش غير السعادة نسي أني بتكلم عن الواقع ..ولو ركز في اول فصل كان عرف النهاية كانت مكتوبة من اول فصل في جملة" بداية النهاية "...و أني مفيش بداية حقيقية والنهاية معروفة وخالدة مع الزمن وهي الواقعية كلنا مشين منها..!
بشكركم ...
استنوني في قصة جديدة ...
شكر خاص لكل من قراء قصتي وأمن اني استطيع الكتابة..


قصص قصيرة الرجل والحلاق

قصص قصيرة الحلاق والزبون
ذهب رجل إلى الحلاق، لكي يحلق له شعر رأسه ويهذب له لحيته قصص قصيرة وما أن بدأ الحلاق عمله في حلق رأس هذا الرجل، حتى بدأ بالحديث معه في أمور كثيرة.. إلى أن بدأ الحديث حول وجود الله.
قال الحلاق : أنا لا أؤمن بوجود الله.
قال الزبون : لماذا تقول ذلك؟..
قال الحلاق : حسنا، مجرد أن تنزل إلى الشارع، لتدرك بأن الله غير موجود.. قل لي، قصص قصيرة إذا كان الله موجودا هل ترى أناسا مرضى؟.. وإذا كان الله موجودا هل ترى هذه الأعداد الغفيرة من الأطفال المشردين؟.. طبعا إذا كان الله موجودا، فلن ترى مثل هذه الآلام والمعاناة.. أنا لا أستطيع أن أتصور كيف يسمح ذلك الإله الرحيم مثل هذه الأمور.
فكر الزبون للحظات، لكنه لم يرد على كلام الحلاق حتى لا يحتد النقاش.. وبعد أن انتهى الحلاق من عمله مع الزبون.. خرج الزبون إلى الشارع، فشاهد رجلا طويل شعر الرأس، مثل الليف، طويل اللحية، قذر المنظر، أشعث أغبر.. فرجع الزبون فورا إلى صالون الحلاقة.
قال الزبون للحلاق : هل تعلم بأنه لا يوجد حلاق أبدا؟!..
قال الحلاق متعجبا : كيف تقول ذلك.. أنا هنا وقد حلقت لك الآن!..
قال الزبون : لو كان هناك حلاقان، لما وجدت مثل هذا الرجل!..
قال الحلاق : بل الحلاقون موجودون.. وإنما حدث مثل هذا الذي تراه، عندما لايأتي هؤلاء
الناس لي لكي أحلق لهم.
قال الزبون : وهذا بالضبط بالنسبة إلى الله قصص قصيرة فالله موجود، ولكن يحدث ذلك عندما لا يذهب الناس إليه عند حاجتهم.. ولذلك ترى الآلام والمعاناة في العالم.

قصص قصيرة النعمان والطائي

كان النعمان قد جعل له يومين، يوم بؤس قصص قصيرة من صادفه فيه قتله وأرداه، ويوم نعيم من لقيه فيه أحسن إليه وأغناه،
وكان رجل يدعى الطائي قد رماه حادث دهره بسهام فاقته وفقره، فأخرجته الفاقة من محل استقراره ليرتاد شيئاً لصبيته وصغاره، فبينما هو كذلك إذ صادفه النعمان في يوم بؤسه قصص قصيرة فلما رآه الطائي علم أنه مقتول، وأن دمه مطلوب، فقال حيا الله الملك إن لي صبية صغاراً، وأهلاً جياعاً، وقد أرقت ماء وجهي في حصول شيء من البلغة لهم، وقد أقدمني سوء الحظ على الملك في هذا اليوم العبوس، وقد قربت من مقر الصبية والأهل وهم على شفا تلف من الطوى ولن يتفاوت الحال في قتلي بين أول النهار وآخره،
فإن رأي الملك أن يأذن لي في أن أوصل إليهم هذا القوت، وأوصي بهم أهل المروءة من الحي قصص قصيرة لئلا يهلكوا ضياعاً، ثم أعود إلى الملك وأسلم نفسي لنفاذ أمره،

فلما سمع النعمان صورة مقاله، وفهم حقيقة حاله، ورأى تلهفه على ضياع أطفاله، رقّ له ورثي لحاله، غير أنه قال: لا آذن لك حتى يضمنك رجل معنا، فإن لم ترجع قتلناه قصص قصيرة وكان شريك بن عدي ابن شرحبيل نديم النعمان معه، فالتفت الطائي إلى شريك وقال له:
يا شريك بن عدي ما من الموت انهزام
من الأطفال ضعاف عدموا طعم الطعام
بين الجوع وانتظار وافتقار وسقام
يا أخا كل كريم أنت من قوم كرام
يا أخا النعمان جد لي بضمان والتزام
ولك الله بأني راجع قبل الظلام
فقال شريك بن عدي أصلح الله الملك قصص قصيرة عليّ ضمانه، فمر الطائي مسرعاً، وصار النعمان يقول لشريك: إن صدر النهار قد ولى، ولم يرجع، وشريك يقول: ليس للملك عليّ سبيل حتى يأتي المساء، فلما قرب المساء قال النعمان لشريك قد جاء وقتك، قم فتأهب للقتل، فقال شريك: هذا شخص قد لاح مقبلاً قصص قصيرة وأرجو أن يكون الطائي، فإن لم يكن فأمر الملك ممتثل، قال فبينما هم كذلك، وإذا بالطائي قد اشتد عدوه في سيره مسرعاً حتى وصل،
فقال خشيت أن ينقضي النهار قبل وصولي، ثم وقف قائماً وقال أيها الملك مر بأمرك. فأطرق النعمان، ثم رفع رأسه وقال: والله ما رأيت أعجب منكما، أما أنت يا طائي فما تركت لأحد في الوفاء مقاماً يقول فيه، ولا ذكراً يفتخر به، وأما أنت يا شريك فما تركت لكريم سماحة يذكر بها في الكرماء، فلا أكون الأم الثلاثة، ألا وإني قد رفعت يوم بؤسي عن الناس، ونقضت عادتي كرامة لوفاء الطائي، وكرم شريك، فقال الطائي:
ولقد دعتني للخلاف عشيرتي
فعددت قولهمو من الأضلال
إني امرؤ مني الوفاء سجية
وفعال كل مهذب مفضال
فقال له النعمان: ما حملك على الوفاء، وفيه إتلاف نفسك، فقال ديني،
فمن لا وفاء فيه لا دين له.
فأحسن إليه النعمان، ووصله بما أغناه مكرماً إلى أهله وأناله ما تمناه،
إن مثل هذه الأخلاق الراقية في الوفاء نحن بحاجة إليها الآن،



قصص قصيرة المستشفي والمريضان

في أحد المستشفيات كان هناك مريضان هرمين في غرفة واحدة،
كلاهما معه مرض عضال قصص قصيرة أحدهما كان مسموحاً له بالجلوس في سريره
لمدة ساعة يومياً بعد العصر،
ولحسن حظه فقد كان سريره بجانب النافذة الوحيدة في الغرفة،أما الآخر فكان عليه أن يبقى مستلقٍ على ظهره طوال الوقت.

... كان المريضان يقضيان وقتهما في الكلام دون أن يرى أحدهما الآخر قصص قصيرة لأن كلاً منهما كان مستلقياً على ظهره ناظراً إلى السقف.
تحدثا عن أهليهما وعن بيتيهما وعن حياتهما وعن كل شيء، وفي كل يوم بعد العصر كان الأول يجلس في سريره حسب أوامر الطبيب،
وينظر في النافذة ويصف لصاحبه العالم الخارجي، وكان الآخر ينتظر هذه الساعة كما ينتظرها الأول؛
لأنها تجعل حياته مفعمة بالحيوية وهو يستمع لوصف صاحبه للحياة
في الخارج.

ففي الحديقة كان هناك بحيرة كبيرة يسبح فيها البط، والأولاد صنعوا زوارق من مواد مختلفة وأخذوا يلعبون فيها داخل الماء قصص قصيرة
وهناك رجل يؤجَّر المراكب الصغيرة للناس يبحرون بها في البحيرة،
والجميع يتمشى حول حافة البحيرة، وهناك آخرون جلسوافي ظلال الأشجار أو بجانب الزهور ذات الألوان الجذابة،
ومنظر السماء كان بديعاً يسر الناظرين..

وفيما يقوم الأول بعملية الوصف هذه ينصت الآخر في ذهول لهذا الوصف الدقيق الرائع، ثم يغمض عينيه ويبدأ في تصور ذلك المنظر البديع للحياة خارج المستشفى.
وفي أحد الأيام وصف له عرضاً عسكرياً ,وحفلة إلا أنه كان يراها
بعيني عقله
من خلال وصف صاحبه لها.ومرت الأيام والأسابيع
وكل منهما سعيد بصاحبه.
وفي أحد الأيام جاءت الممرضة صباحاً لخدمتهما كعادتها، فوجدت
المريض الذي بجانب النافذة قد قضى نحبه خلال الليل ولم يعلم الآخر بوفاته إلا من خلال حديث الممرضة عبر الهاتف
وهي تطلب المساعدة لإخراجه من الغرفة،
فحزن على صاحبه أشد الحزن
و قصص قصيرة عندما وجد الفرصة مناسبة طلب من الممرضة أن تنقل سريره إلى جانب النافذة، ولما لم يكن هناك مانع فقد أجابت طلبه.
ولما حانت ساعة بعد العصر وتذكر الحديث الشيق الذي كان
يتحفه به صاحبه ..
انتحب لفقده ولكنه قرر أن يحاول الجلوس ليعوض ما فاته في هذه الساعة وتحامل على نفسه وهو يتألم، ورفع رأسه رويداً رويداً
مستعيناً بذراعيه ثم اتكأ على أحد مرفقيه وأدار وجهه ببطء
شديد تجاه النافذة لينظر العالم الخارجي
وهنا كانت المفاجأة...!!
لم ير أمامه إلا جداراً أصم من جدران المستشفى، فقد كانت النافذة
على ساحة داخلية.نادى الممرضة وسألها إن كانت هذه هي النافذة
التي كان صاحبه ينظر من خلالها، فأجابت إنها هي!!
فالغرفة ليس فيها سوى نافذة واحدة.
ثم سألته عن سبب تعجبه، فقص عليها ما كان يرى صاحبه عبر
النافذة وما كان يصفه له..
كان تعجب الممرضة أكبر،
إذ قالت له قصص قصيرة ولكن المتوفى كان أعمى، ولم يكن يرى حتى هذا الجدار الأصم، ولعله أراد أن يجعل حياتك سعيدة ,,حتى لا تُصاب باليأس فتتمنى الموت



قصص قصيرة الصديقات والرضا بالقليل

ذهب صديقان يصطادان الأسماك فاصطاد أحدهما سمكة كبيرة فوضعها في حقيبته ونهض لينصرف ..
فسأله الآخر : إلي أين تذهب ؟! ..
فأجابه الصديق : إلي البيت لقد اصطدت سمكة كبيرة جدا تكفيني ..
فرد الرجل : انتظر لتصطاد المزيد من الأسماك الكبيرة مثلي ..
فسأله صديقه : ولماذا أفعل ذلك ؟! ..
فرد الرجل :عندما تصطاد أكثر من سمكة يمكنك أن تبيعها..
فسأله صديقه : ولماذا أفعل هذا ؟ ..
قال له : كي تحصل علي المزيد من المال ..
فسأله صديقه قصص قصيرة : ولماذا أفعل ذلك ؟ ..
فرد الرجل : يمكنك أن تدخره وتزيد من رصيدك في البنك ..
فسأله : ولماذا أفعل ذلك ؟ ..
فرد الرجل : لكي تصبح ثريا ..
فسأله الصديق : وماذا سأفعل بالثراء ؟! ..
فرد الرجل قصص قصيرة : تستطيع في يوم من الأيام عندما تكبر أن تستمتع بوقتك مع أولادك وزوجتك ..
قال له الصديق العاقل :
هذا هو بالضبط ما أفعله الآن ولا أريد تأجيله حتى أكبر ويضيع العمر ..




قصص قصيرة المدرسة والطالبة

كانت هناك أحد الطالبات فى مدرستها قصص قصيرة ، وكانت إحدى المدرسات تحاول أن تغرس المفاهيم الملحدة لعموم الطلبة .. وإليكم هذا الحوار التالي ..
المدرسة : هل ترى يا توم تلك الشجرة فى الخارج ؟
توم : نعم أيتها المدرسة إنى أستطيع رؤيتها ..
المدرسة : هل ترى يا توم العشب الأخضر تحت الشجرة ؟
توم : نعم أيتها المدرسة إنى أراه ..
المدرسة :إذهب إلى الخارج ثم انظر إلى السماء ..
خرج توم متوجهاً إلى الخارج ثم عاد بعد قليل ..
المدرسة : هل رأيت السماء يا توم ؟
توم : نعم أيتها المدرسة لقد رأيت السماء ..
المدرسة : هل رأيت ما يدعونه الإله ؟
توم : لا لم أره !!
المدرسة : قصص قصيرة حسناً أيها الطلاب لا يوجد شىء إسمه الله .. فلا يوجد فى السماء !!
قامت الطالبة وسألت بدورها الطالب توم ..
الطالبة : هل ترى المدرسة يا توم ؟
توم : نعم إنى أراها .. (بدأ توم يتذمر من تكرار الأسئلة عليه) !!
الطالبة : هل ترى عقل المدرسة يا توم ؟
توم : لا .. لاأستطيع رؤيته !!
الطالبة : إذاً المدرسة ليس لديها أي عقل في رأسها !!



قصص قصيرة القاضي والادلة

عندما كادت هيئة المحكمة أن تنطق بحكم الاعدام على قاتل زوجته والتى لم يتم العثور على جثتها رغم توافر كل الادلة التى تدين الزوج - قصص قصيرة وقف محامى الدفاع يتعلق بأى قشة لينقذ موكله ... ثم قال للقاضى
"ليصدر حكماً باعدام على قاتل ... لابد من أن تتوافر لهيئة المحكمة يقين لا يقبل الشك بأن المتهم قد قتل الضحية ..
و الآن .. سيدخل من باب المحكمة ... دليل قوى على براءة موكلى و على أن زوجته حية ترزق !!...
و فتح باب المحكمة و اتجهت أنظار كل من فى القاعة الى الباب ...
و بعد لحظات من الصمت و الترقب ...
لم يدخل أحد من الباب ...
و هنا قال المحامى ...
الكل كان ينتظر دخول القتيلة !! قصص قصيرة و هذا يؤكد أنه ليس لديكم قناعة مائة بالمائة بأن موكلى قتل زوجته !!!
و هنا هاجت القاعة اعجاباً بذكاء المحامى ..
و تداول القضاة الموقف ...
و جاء الحكم المفاجأة ....
حكم بالإعدام
لتوافر يقين لا يقبل الشك بأن الرجل قتل زوجته !!!
و بعد الحكم تساءل الناس كيف يصدر مثل هذا الحكم ...
فرد القاضى ببساطة...
عندما أوحى المحامى لنا جميعاً بأن الزوجة لم تقتل و مازالت حية قصص قصيرة توجهت أنظارنا جميعاً الى الباب منتظرين دخولها
الا شخصاً واحداً فى القاعة !!!
انه الزوج المتهم !!
لأنه يعلم جيداً أن زوجته قتلت ...
و أن الموتى لا يسيرون




قصص قصيرة الثلاثة والعامل

يذكر أن هناك ثلاجه كبيرة تابعة ل لبيع المواد الغذائية قصص قصيرة ويوم من الأيام دخل عامل إلى الثلاجة…وكانت عبارة عن غرفة كبيرة عملاقة… دخل العامل لكي يجرد الصناديق التي بالداخل…فجأة وبالخطأ أغلق على هذا العامل الباب…
طرق الباب عدة مرات ولم يفتح له أحد … وكان في نهاية الدوام وفي آخر الأسبوع…حيث أن اليومين القادمين عطله … فعرف الرجل أنه سوف يهلك…لا أحد يسمع طرقه للبا! جلس ينتظر مصيره…وبعد يومين فتح الموظفون الباب… وفعلاً وجدوا الرجل قد توفي…وجدوا بجانبه ورقه…كتب فيها… ماكان يشعر به قبل وفاته…وجدوه قد كتب
…(أنا الآن محبوس في هذه الثلاجة…أحس بأطرافي بدأت تتجمد…أشعر بتنمل في أطرافي…أشعر أني لا أستطيع أن أتحرك…أشعر أني أموت من البرد…)
وبدأت الكتابة تضعف شيئا فشي
حتى أصبح الخط ضعيف…الى أن أنقطع…العجيب
أن الثلاجه كانت مطفأه ولم تكن متصلة بالكهرباء إطلاقاً !!
برأيكم
من الذي قتل هذا الرجل؟؟ لم يكن سوى(الوهم)
الذي كان يعيشه قصص قصيرة كان يعتقد بما أنه في الثلاجة إذن الجو بارد جداً تحت الصفر…وأنه سوف يموت…واعتقاده هذا جعله يموت حقيقة…!!
لذلك
العبرة:
لا تدعوا الأفكار السلبية والإعتقادات الخاطئه عن أنفسنا أن تتحكم في حياتنا… نجد كثير من الناس قد يحجم عن عمل ما من أجل أنه يعتقد عن نفسه أنه ضعيف وغير قادر وغير واثق من نفسه…وهو في الحقيقة قد يكون عكس ذلك تماماً…



قصص قصيرة الاحباط والياس

في قديم الزمان ...
حيث لم يكن على الأرض بشر بعد .... كانت الفضائل والرذائل.. تطوف العالم معا"..
وتشعر بالملل الشديد.... ذات يوم... وكحل لمشكلة الملل المستعصية...
اقترح الأبداع.. لعبة قصص قصيرة وأسماها الأستغماية.. أو الطميمة.. أحب الجميع الفكرة...
وصرخ الجنون: أريد أن أبدأ.. أريد أن أبدأ... أنا من سيغمض عينيه.. ويبدأ العدّ...
وأنتم عليكم مباشرة الأختفاء.... ثم أنه اتكأ بمرفقيه..على شجرة.. وبدأ...
احد... اثنين.... ثلاثة....

وبدأت الفضائل والرذائل بالأختباء.. وجدت الرقة مكانا لنفسها فوق القمر..
وأخفت الخيانة نفسها في كومة زبالة... دلف الولع... بين الغيوم..
ومضى الشوق الى باطن الأرض... الكذب قال بصوت عال: سأخفي نفسي تحت الحجارة..
ثم توجه لقعر البحيرة.. واستمر الجنون: تسعة وسبعون... ثمانون.... واحد وثمانون..
خلال ذلك أتمت كل الفضائل والرذائل تخفيها... ماعدا الحب... كعادته.. لم يكن صاحب قرار... وبالتالي لم يقرر أين يختفي.. وهذا غير مفاجيء لأحد... فنحن نعلم كم هو صعب اخفاء الحب..
تابع الجنون: خمسة وتسعون....... سبعة وتسعون.... وعندما وصل الجنون في تعداده الى: مائة
قفز الحب وسط أجمة من الورد.. واختفى بداخلها..
فتح الجنون عينيه.. وبدأ البحث صائحا": أنا آت اليكم.... أنا آت
اليكم.... كان الكسل أول من أنكشف...لأنه لم يبذل أي جهد في إخفاء نفسه..
ثم ظهرت الرقّة المختفية في القمر... وبعدها.. خرج الكذب من قاع البحيرة مقطوع النفس...
واشار على الشوق ان يرجع من باطن الأرض... وجدهم الجنون جميعا".. واحدا بعد الآخر....
ماعدا الحب... كاد يصاب بالأحباط والبأس قصص قصيرة في بحثه عن الحب... حين اقترب منه الحسد
وهمس في أذنه:
الحب مختف في شجيرة الورد... التقط الجنون شوكة خشبية أشبه بالرمح.. وبدأ في طعن شجيرة الورد بشكل طائش... ولم يتوقف الا عندما سمع صوت بكاء يمزق القلوب...
ظهر الحب.. وهو يحجب عينيه بيديه.. والدم يقطر من بين أصابعه...
صاح الجنون نادما": يا الهي ماذا فعلت؟..
ماذا أفعل كي أصلح غلطتي بعد أن أفقدتك البصر ؟...
أجابه الحب: لن تستطيع إعادة النظر لي... لكن لازال هناك ماتستطيع
فعله لأجلي... كن دليلي...
وهذا ماحصل من يومها.... يمضي الحب الأعمى... يقوده الجنون




قصص قصيرة الصينية وابنها

تروي حكاية صينيّة أنّ سيّدة عاشت مع ابنها الوحيد في سعادة ورضا حتّى جاء الموت واختطف روح الابن حزنت السيدة حزنا شديداً لموت ولدها قصص قصيرة (ذهبت من فرط حزنها إلى حكيم القرية وطلبت منه أن يخبرها الوصفة الضرورية لاستعادة ابنها إلى الحياة مهما كانت أو صعبت تلك الوصفة
أخذ الشّيخ الحكيم نفساً عميقاً ـ وهو يعلم استحالة طلبهاـ ثمّ قال : أنت تطلبين وصفة؟ حسناً أحضري لي حبّة خردل واحدة بشرط أن تكون من بيت لم يعرف الحزن مطلقاً
وبكل همة أخذت السيدة تدور على بيوت القرية كلها و تبحث عن هدفها حبة خردل من بيت لم يعرف الحزن مطلقاً
طرقت السيدة باباً ففتحت لها امرأة شابة فسألتها السيدة هل عرف هذا البيت حزناً من قبل؟
ابتسمت المرأة في مرارة وأجابت قصص قصيرة وهل عرف بيتي هذا إلأ كل حزن؟وأخذت تحكي للسيدة أن زوجها توفي منذ سنة، وترك لها أربعة من البنات والبنين ولإعالتهم قمت ببيع أثاث الدارالذي لم يتبق منه إلا القليل
تأثرت السيدة جداً وحاولت أن تخفف عنها وقبل الغروب دخلت السيدة بيتاً آخر ولها نفس المطلب وعلمت من سيدة الدار أن زوجها مريض جداً،وليس عندها طعام كاف لأطفالها منذ فترة.
ذهبت السيدة إلى السوق، واشترت بكل ما معها من نقود طعام وبقول ودقيق وزيت ورجعت إلى سيدة الدار وساعدتها في طبخ وجبة سريعة للأولاد واشتركت معها في إطعامهم ثم ودعتها وفي الصباح
أخذت السيدة تطوف من بيت إلى بيت تبحث عن حبة الخردل وطال بحثها لكنها للأسف لم تجد ذلك البيت الذي لم يعرف الحزن مطلقاً، لكي تأخذ من أهله حبة الخردل.
وبمرور الأيام أصبحت السيدة صديقة لكل بيت في القرية قصص قصيرة نسيت تماماً أنها كانت تبحث في الأصل على حبة خردل من بيت لم يعرف الحزن.
ذابت في مشاكل ومشاعر الآخرين ولم تدرك قط إن حكيم القرية قد منحها أفضل وصفة للقضاء على الحزن.
لست وحدك.. إذا كنت حزينا ومهموما ومهما أصابك فتذكر أن غيرك قد يكون في وضع أسوأ بكثير..
وصفة الحكيم ليست مجرد وصفة اجتماعية لخلق جو من الألفة والاندماج بين الناس ..إنما هي دعوة لكي يخرج كل واحدمن عالمه الخاص ليحاول أن يهب لمن حوله بعض المشاركة قصص قصيرة التي تزيد من البهجة في وقت الفرح والتعازي في وقت الحزن...




قصص قصيرة الملك ووزراءه

خرج ملك مع وزيره لتفقد الرعية، ومشيا حتى وصلا إلى بيت رجل من رجال البادية، وكان فقير الحال، لا يملك من الدنيا غير بيته المكوّن من صوف وشعر الحيوانات، وناقة له كان يقضي عليها حاجاته، ويشرب هو وأسرته من لبنها.
وصل الملك ووزيره إلى بيت الأعرابي، ونزلا ضيفين مكرمين عزيزين عنده، لم يعرف الأعرابي أن ضيفيه الملك والوزير، ومع ذلك أحسن ضيافتهما ونُزُلهما، شأنه كشأن باقي الأعراب بما يمتازون به من كرم وحسن ضيافة، ذبح الأعرابي ناقته التي لا يملك غيرها، وقدمها طعاما لضيفيه، تقديرا واحتراما.
قال الوزير للملك قصص قصيرة لقد ذبح الرجل ناقته مع أنه لا يملك غيرها، ويجب أن نضع له تحت الفراش مالا يشتري ناقة غيرها.
وضع الملك المال تحت الفراش سرّا وبدون أن يعلم الأعرابي، ثم استأذن مع وزيره وانصرفا.
بعد انصرافهما، دخلت زوجة الأعرابي تنظف المكان، فوجدت ما وضع الملك من مال فأعطته لزوجها، أخذ الأعرابي المال وذهب إلى الملك ليعيده إليه، لكن الملك أنكر أنه له.
قالت المرأة لزوجها الأعرابي: إن الله أخذ منا الناقة، وإن الله هو الذي رزقنا بهذا المال، اذهب إلى السوق؛ لشتري لنا ناقة أخرى، وخيمة كبيرة كي نوسع بها بيتنا.
اشترى الأعرابي ما طلبته زوجته، وأثناء محاولاته لبناء خيمته ارتطم عمود الخيمة بصندوق مدفون في الأرض، اخرج الأعرابي الصندوق وفتحه، فوجده ممتلئا بالمال والذهب.
بنى الأعرابي قصرا كبيرا، وأخذ يبني للفقراء من حوله البيوت، فتحولت منطقة سكناه إلى مدينة كبيرة، عامرة مزدهرة بالتجارة والصناعة والخير الكثير.
علم الوزير بالمدينة الجديدة قصص قصيرة وأخبر الملك أنه لا بد من زيارتها لمعرفة الأمر.
سافر الملك ووزيره متخفيين إلى المدينة الجديدة، وسألا عن كبير القوم فيها، ونزلا عنده ضيفا، عرف الاثنان أن كبير المدينة هو الأعرابي الفقير اللذان نزلا عنده ضيفين قبل عشر سنوات.
قال الوزير للملك: يجب عليك أن تقطع رأسه، فغدا يُشكل قوة ويقاتلك ويصبح ملك البلاد، وافق الملك على ذلك، وأمر الوزير بوضع خطة يقضي بها من الأعرابي.
قال الوزير: نسأله ما معنى: هَوْ... هَوْ... هَوْ...؟
فيجيبنا معناها الكلب، فيكون بذلك قد أهانك فنقطع رأسه.
فرح الملك بالخطة المحكمة التي أعدّها وزيره وأعجبه ذكاءه.
استدعى الملك الأعرابي، وجمع كل حاشيته وخدمه ورجالات قصره والكل ينتظر لحطة الحسم.
قال الملك سائلا الأعرابي: ما معنى: هَوْ... هَوْ... هَوْ...؟
أجاب الأعرابي: هَوْقصص قصيرة الأولى معناها: سبحان من طيّر الطيرَ بالجو.
هَوْ... الثانية معناها: سبحان من أمشَى الأعمى من غير ضَو.
هَوْ... الثالثة وأشار بيده نحو الوزير: سبحان من يقضي بعدله على كل من كان محضر سَو.
أشهر الملك سيفه وقطع رأس وزيره، وجعل الأعرابي وزيرا مكانه
العبرة : من حفر حفرة لأخيه وقع فيها......كن للخير محب



قصص قصيرة الشباب المتفوقين

أراد أحد المتفوقين أكاديميا من الشباب أن يتقدم لمنصب إداري في شركة كبرى.
وقد نجح في أول مقابلة شخصية له, حيث قام مدير الشركة الذي يجري المقابلات بالانتهاء من آخر مقابلة
واتخاذ آخر قرار.
وجد مدير الشركة من خلال الاطلاع على السيرة الذاتية للشاب أنه متفوق أكاديميا بشكل كامل
منذ أن كان في الثانوية العامة وحتى التخرج من الجامعة قصص قصيرة لم يخفق أبدا !
سال المدير هذا الشاب المتفوق: "هل حصلت على أية منحة دراسية أثناء تعليمك؟" أجاب الشاب "أبدا"
فسأله المدير "هل كان أبوك هو الذي يدفع كل رسوم دراستك؟" فأجاب الشاب:
"أبي توفي عندما كنت بالسنة الأولى من عمري, إنها أمي التي تكفلت بكل مصاريف دراستي".
فسأله المدير:" وأين عملت أمك؟" فأجاب الشاب:" أمي كانت تغسل الثياب للناس"
حينها طلب منه المدير أن يريه كفيه, فأراه إياهما
فإذا هما كفين ناعمتين ورقيقتين.
فسأله المدير:"هل ساعدت والدتك في غسيل الملابس قط؟" أجاب الشاب قصص قصيرة أبدا, أمي كانت دائما تريدني أن أذاكر
وأقرأ المزيد من الكتب, بالإضافة إلى أنها تغسل أسرع مني بكثير على أية حال !"
فقال له المدير:" لي عندك طلب صغير.. وهو أن تغسل يدي والدتك حالما تذهب إليها, ثم عد للقائي غدا صباحا"
حينها شعر الشاب أن فرصته لنيل الوظيفة أصبحت وشيكه
وبالفعل عندما ذهب للمنزل طلب من والدته أن تدعه يغسل يديها وأظهر لها تفاؤله بنيل الوظيفة
الأم شعرت بالسعادة لهذا الخبر, لكنها أحست بالغرابة والمشاعر المختلطه لطلبه, ومع ذلك سلمته يديها.
بدأ الشاب بغسل يدي والدته ببطء , وكانت دموعه تتساقط لمنظرهما.
كانت المرة الأولى التي يلاحظ فيها كم كانت يديها مجعدتين, كما أنه لاحظ فيهما بعض
الكدمات التي كانت تجعل الأم تنتفض حين يلامسها الماء !
كانت هذه المرة الأولى التي يدرك فيها الشاب أن هاتين الكفين هما اللتان كانتا تغسلان الثياب كل يوم
ليتمكن هو من دفع رسوم دراسته.
وأن الكدمات في يديها هي الثمن الذي دفعته لتخرجه وتفوقه العلمي ومستقبله.
بعد انتهائه من غسل يدي والدته قصص قصيرة قام الشاب بهدوء بغسل كل ما تبقى من ملابس عنها.
تلك الليلة قضاها الشاب مع أمه في حديث طويل.
وفي الصباح التالي توجه الشاب لمكتب مدير الشركة والدموع تملأ عينيه, فسأله المدير:
"هل لك أن تخبرني ماذا فعلت وماذا تعلمت البارحه في المنزل؟"
فأجاب الشاب: "لقد غسلت يدي والدتي وقمت أيضا بغسيل كل الثياب المتبقية عنها"
فسأله المدير عن شعوره بصدق وأمانه, فأجاب الشاب:
" أولا: أدركت معنى العرفان بالجميل, فلولا أمي وتضحيتها لم أكن ما أنا عليه الآن من التفوق.
ثانيا: بالقيام بنفس العمل الذي كانت تقوم به, أدركت كم هو شاق ومجهد القيام ببعض الأعمال.
ثالثا: أدركت أهمية وقيمة العائلة."
عندها قال المدير:
"هذا ما كنت أبحث عنه في المدير الذي سأمنحه هذه الوظيفه قصص قصيرة أن يكون شخصا يقدر مساعدة الآخرين
والذي لا يجعل المال هدفه الوحيد من عمله... لقد تم توظيفك يا بني"
فيما بعد, قام هذا الشاب بالعمل بجد ونشاط وحظي باحترام جميع مساعديه.
كل الموظفين عملوا بتفان كفريق, وحققت الشركة نجاحا باهرا.



قصص قصيرة ثلاثة من الشباب إلى دولة بعيد

سافر ثلاثة من الشباب إلى دولة بعيدة لأمرٍ ما، وكان سكنهم في عمارة تتكون من 75 طابقاً..
ولم يجدوا سكناً إلاَّ في الدور الخامس والسبعين.
قال لهم موظف الاستقبال قصص قصيرة نحن في هذه البلاد لسنا كنظامكم في الدول العربية..
فالمصاعد مبرمجة على أن تغلق أبوابها تلقائياً عند الساعة (10) ليلاً،
فلا بد أن يكون حضوركم قبل هذا الموعد.. لأنها لو أغلقت لا تستطيع قوة أن تفتحها، فالكمبيوتر الذي يتحكم فيها في مبنىً بعيدٍ عنا! مفهوم؟! قالوا: مفهوم .
وفي اليوم الأول.. خرجوا للنزهة.. وقبل العاشرة كانوا في سكنهم لكن ما حدث بعد ذلك أنهم في اليوم التالي تأخروا إلى العاشرة وخمس دقائق وجاءوا بأقصى سرعتهم كي يدركوا المصاعد لكن هيهات!! أغلقت المصاعد أبوابها! توسلوا وكادوا يبكون! دون جدوى.
فأجمعوا أمرهم على أن يصعدوا إلى غرفتهم عبر (السلالم- الدرج) مشياً على الأقدام!..
قال قائل منهم: أقترح عليكم أمراً؟
قالوا: قل قال: أقترح أن كل واحدٍ منا يقص علينا قصة مدتها مدة الصعود في (25) طابقاً.. ثم الذي يليه، ثم الذي يليه حتى نصل إلى الغرفة
قالوا: نعم الرأي.. توكل على الله أنت وابدأ
قال: أما أنا فسأعطيكم من الطرائف والنكت ما يجعل بطونكم تتقطع من كثرة الضحك! قالوا هذا ما نريد.. وفعلاً حدَّثهم بهذه الطرائف حتى أصبحوا كالمجانين.. ترتج العمارة لضحكهم.
ثم.. بدأ دور الثاني فقال: أما أنا فعندي لكم قصصٌ لكنها جادة قليلاً.. فوافقوا.. فاستلمهم مسيرة خمسة وعشرين طابقاً أخرى.
ثم الثالث.. قال لهم: لكني أنا ليس لكم عندي إلاَّ قصصا مليئة بالنكد والهمِّ والغمِّ.. فقد سمعتم النكت.. والجد.. قالوا: قل.. أصلح الله الأمير!! حتى نصل ونحن في أشد الشوق للنوم
فبدأ يعطيهم من قصص النكد ما ينغص عيش الملوك! فلما وصلوا إلى باب الغرفة كان التعب قد بلغ بهم كل مبلغ.. قال: وأعظم قصة نكد في حياتي.. أن مفتاح الغرفة
نسيناه لدى موظف الاستقبال في الدور الأرضي! فأغمي عليهم.

العبرة :
الشاب قصص قصيرة منا- يلهو ويلعب ، وينكت ويرتكب الحماقات ، في السنوات الخمس والعشرين من حياته.. سنواتٍ هي أجمل سنين العمر.. فلا يشغلها بطاعة ولا بعقل
ثم.. يبدأ الجد في الخمس والعشرين الثانية.. تزوج.. ورزق بأولاد.. واشتغل بطلب الرزق وانهمك في الحياة.. حتى بلغ الخمسين.
ثم في الخمس والعشرين الأخيرة من حياته بدأ النكد.. تعتريه الأمراض.. والتنقل بين المستشفيات وإنفاق الأموال على العلاج.. وهمِّ الأولاد.. فهذه طلقها زوجها.. وذلك بينه وبين إخوته مشاكل كبيرة وخصومات بين الزوجات ،تحتاج تدخل هذا الأب ،
حتى إذا جاء الموت.. تذكر أن المفتاح.. مفتاح الجنة.. كان قد نسيه في الخمس والعشرين الأولى من حياته.. فجاء إلى الله مفلساً..
  • Blogger Comments
  • Facebook Comments

1 التعليقات:

  1. القصص القصيرة هذا رائعة استمر على هذا الابداع

    ردحذف

تعليقك يحمسنا على استمرار نشر القصص

Item Reviewed: قصص قصيرة جدا جديدة 2016 short stories اجمل قصة قصيرة مؤثرة ومعبرة للاطفال Rating: 5 Reviewed By: AHMED Channel