الاثنين، 5 سبتمبر، 2016

قصة حبس بالإ كراه من اجمل واروع القصص

لمتابعة القصص الجديدة يوميا اضغط اعجبني ( like )
قصة حبس بالإ كراه من اجمل واروع القصص


#إلــــــــباأرت_الأول

_______------------

؛ إن الإنـــساأن دائمآ ف إلحياه يبحث عن شخص يكـــتىمل معه حياأتىه ة لا يعلم بأن تلىك الشخص التي إختارت له إلحياه بأن يعيش معه ! هو ذات الشخص الذي يكون مصدر الامنا وحزننا ف الحياأه
ويأتي لناأ صدمه اكـــبىر عندما نعلم بأنه الذي خذلنا ف نص ف إلطريق ولا نعــرف إلي أين ستأخذنا إالحــياأه ة !!!

#بقـــــــلىمي ي

**********************************************

" حياه " !!

بطلة قصتناأ فتاأه ف الثامن والعـــشروون م عمرهاأ ، فتاه جميله حقآا بملامحها إلبريئه ووجها الأبيض الملاائكي وشعرها الأسود الغزير والعيون ذات اللون الذيتي الواسعه ة والشفاه الصغيره ة
فتاه الجمال هو عنوانها ، و كانت ملحقه بجامعة القاهره قســم أدآب ف اللغه الألمانيه ة وكانت متفوقه دراسيآاا ومحبوبه ة م الجــميع

**************
" أدهم "

هو بطل قصتنا إليـــوم ، شاب ف التاسع والعشرون م عمــىره ة ، ظابط جنايات متفوق ف عمله ة فهو شاب وسيمآ حقآاا لديه جذبيه م نوعهاأ إلخاص طويل القامه عريض المنكبين شعره الأسود الغزير ،
صارم وحازم ف عمله بطريقه جاده ة و إلتحق بكلية الشرطه رغبه م والده ة إللواء عاصم السمري ،
ومحبوب بين اصدقائه ف حياته العمليه ة والشخصيه ة ولكــنىه صارم بطبعه ة
"
*******************************************
تـــبدأ قـــصتناأأ عندمــاأ كان جالسآ أدهم ويضع يده الصارمه ة ع كتـــف زوجته إلجميله ة حياه وإلحــب هو سيــد لىهم
ينظر ادهم لحبيبته بمداعبه ذقنها الصغير ويقبل شفتاه برقه قائلآ لها )

ـ أدهم بحب " تــعرفي يا حياه أنا إمتي عرفت ربنا بيحبني !!!

ـ حياه ببتسامه حب " إمــــتىي يا حبيبي !!

ـ أدهم " لما ربنا جعلنا نصيب لبعض ساعتها عرفت إن ربنا راضي عني بجد وبيعوضني عن كل حاجه شفتها فيكي إنتي يا حياه

ـ حياه بحب وتقبل يد زوجها " انا إللي ربنا بيحبني يا أدهم لما عرفت إنسان جـــميل ذيك وطيب وإللي البنات كلها كانت بتمووت فيه و الأخر إختارني انا وسط كل البنات دي لأنه عارف إن بحبه بجد ومش ااي حب حب بصدق

ـ أدهم بجديه " أنا إخــترتك إنتي لإنك إنسانه فعلآ مـــحترمه ة وعاقله ومثقفه ة ولما كىنت بروح الدرس الاقي إللي تكلمنى وتجر ناعم معايا بمعني ااصح وكنت الاقيىك هاديه لوحدك ومش مديالي إهتمام اصلآا كبريائك ده ة هو إللي حببني فيكي يا حيااه ة

ـ حياه بحب " وانا كمان يا أدهم انا حبيتك م اول مره شفتىك فيها بس أخلاقي مكنتش تسمح إن أجي واكلمك لأن دايمآا كان نفسي إللي يجي ويتقدم لى ده ة يعمل بكلاام ربنا " وأتوا إلبيوت من أبوابها " ، وكنت بشوفك احسن راجل ف الدنيا حتي لما عرفت انك دخلت كلية الشرطه ة مصدقتش نفسي وفرحت فرحت اوووي فرحت ان حــبيبي هيبقي ظابط قد إلدنيااأ ، صحيح عــصبي وبيتنرفز بسرعه ههههههه

ـ أدهم " هههههههههه ة

ـ حياه وأكملىت بحب " بس قلبه طيب ورقيق ومفيش ف حنيته حىد وخلفت منك اجمل ولد ف الدنيا

ـ أدهم " انا بحب مالك ابننا علشان منك يا حياااه

ـ حياه بحب " ربنا يخليك ليا يا أدهم

ـ أدهم بحب " ويخليكي ليا يا اجمل إنــساأنه ة ف الدنياأ

*************************************

ف مـــكاأن أخـــــىر كان جالسآ مع رفيقه ة لن يبالي لشئ ولا يفكر ف شئ سوا ف الإنتقام فقط !!
وو

ـ ماجد " مالك بس يا عــــم هشام أبوس إيديك كــفاأيىه ة غم شويه بقي مش كل لما نخرج مع بعض الاقيك كده ، خلاص إللي حــصل حصل

ـ هشام بحزن " إللي حصل حصل !! تــعىرف إللي مات ده كان مين يا ماجد !! ده كان أخويا ، عارف يعني إيه أخويا !!!
اخويا الكبير وهو إللي مربيني بعد مـــوت ابويا وأمي الله يرحمهم مكنش ليا إخوات غيره مليش أرايب مليش صحاب كان هو كل شئ ف حياته

ـ ماجد محاولآ إخراجه م تلىك إلحاله " ملكش صحاب !! ال ال ال أمال أنا إيه بقي يا عــــىم هــشاأم !!!

ـ هشام ببتاسمه ألم " بس هو كان كل حياتي فعلآ يا ماجد ، وف الأخر يموت موته زي دي !! وبرئ ولله برئ

ـ ماجد بإرتباك " مم م ما إلمحكمه جابت دليل إنه قتلها فعلآ يا هشام وإنه كان معاها ساعة وقووع الحادثه !!

ـ هشام " أيوه ة بس ده كان رايـــىح يحذرهاأ وكان بيحبها وعرف إن أخوها جه م السفر وعرف حقيقة اخته إنها كانت بتشتغل ف كباريه ة علشان تصرف ع نفسها

ـ ماجد بجديه " ايوه بس إلطبيب إلشرعي لما جىه ة قال إن كل إلبصماأت إللي كانت ع إلســـكيىنه ة هي بصماأت إيد أخوك يا هشام !!!

ـ هشام بـــغضب " لأاا لأاا أخويا مقتلش مـــــقلتش ، إللي إســـمىه ة أدهـــىم إلسمرى هو إللي كان حطه ف دماغه وهو إللي كان بيحقق معاه ف إلقضيه ة وهو إللي وداه لحد حــبل إلمشنقه ة

ـ ماجد " إلظابط أدهم معملش حاجه يا هشام ، ده شغله يا أخي وإنت نفسك مكنش معاك دليل واحد لبراءة أخوك

ـ هشام بإرتباك " أا اا اي ي ايوه بب بس أخويا فعلآ مقتلش أا انا واثق ف كده ة

ـ ماجد " طالما كده لــــيه ة أخوك الله يرحمىه ة مدفعش عن نفسه ة ولو بكلىمه ة حتي

ـ هشام بغــضب " علشان إللي إسمىه ة أدهم حطه ة ف خاانة إلـــيىك و

ـ فقاطعه ماجد " هو ف إيه يا هشام !! هو كان ف طار بين أخوك علاء وبين إلظابط إللي إسمه أدهم إلسمري ده ة !! ده ظابط يا أخـــي ده وكـــيىل نيابه كمان ولاااأازم حتمآ يعمل كده ة دايمآ وكيل إلنيابه بيبقي ضد المتهم حــتي لو برئ لحد ما تبان برائته

هشام بنظرات توعد " برضه مش هسيبه يتهني بحيااأته ة وأخويا بقي تحت إلـــتراأب بسببه ة

ـ ماجد بقلــىق " إنــت ناو9ي ع إيه ة !!

ـ هشام ببتسامه خبث " هقـــولىك ! هقولك يا ماجد بس مش دلوقت

**************************************

( كــاأن يرتدي ملابس عمله ف كان وسيم للغايه ف بدلته السوداء وسترته البيضاء ،
كان يمشط شعره الأسود ويضع م عطره المفضل ،،
أقبــلىت عليه ببتسامتها الذي يعشقهاأ منهاأ أيضآاأ وكانت تعتدل م رابطة عنقه ة مما قبل يدها ف حب قائلآ لها )

ـ أدهم " تــــسلمي لي يا حبيبة قلبي

ـ حيااه " الـــله ة يسلمك يا حبيبي ، بقولك إيه إوعي متهمه تكون أمو9ره تضعف أدامهااا وتطلعها برااءه

ـ أدهم وقهقه بشده " هههههههههههههههه ة لالا بجــــد إنتي فظيعه ة ، أنا برضه ة أضعف !! دول هم إللي بيعترفوا لوحدهم بس لما بيشفوني

ـ حياه بغضب " ولله !!!!

ـ أدهم ببتسامه وقبل يدها " مينفعش ابص للشمس وانا معايا القمر ، مينفعش ابص لوجه جديد وانا معاياا نجمه م السما ، بــحبىك يا حياه امال ليه خليتك تقعدي م التدريس علشان محدش يعاكسك واروح فيه ف دااهيه واخليه ينام له يومين كويسيين ف الزنزانه عندنا

ـ حياه ببتسامه ة " بــحبك يا أدهم

ـ أدهم بحب " وانا يا رو9ح أدهم

ـ حياه " عاوزاك يا أدهم تبقي براحه مع إلمتهمين يعني ممكن يكونوا معملوش حاجه وبرئيين فعلآ و

ـ فقاطعها أدهم ضاحكأ " وإيه ة !!!

ـ حياه بحزن " برئيين ، ولله مش عارفه اقولها

ـ أدهم " هههه ة إسمها برئاا

ـ حياه ة " ههه فوكك فوكك اي كان يعني تبقي طيب معاهم لإنهم ممكن يكونوا معلموش حاجه بس م خوفهم ميعرفوش يدافعوا عن نفسهم

أدهم بحب " يا حـــبيبة قلبي !! إنتي طيبه اووي يا حياه ، بس إحنا يا حـــبيبتي مبنظلمش حد ، ف محامي وف شهود وف كل حاجه ة وإحنا إللي بنصدر إلحىكم ف إلنهايه م خلااال ادله وأوراق مش بيقولك المتهم برئ حتي تثبت إدانته ة
ـ حياه " اهاأ

ـ أدهم " خلاااص يبقي إحنا مبنظلمش حد أهووو ، إلعدل إساس الملك يا حياه

ـ حياه ة " أيوه بس إنت عــصبي و

ـ فقاطعها أدهم " انا عصبي م إللي بشوفه ة

( فهم بإلخروج قائلآ )

ـ أدهم " يالله عايزه ة حاجه يا حــبيبتي !!

ـ حياه ة " ممــكن أخد مالك وأروح شويه عند ماما يا أدهم !!

ـ أدهم ومط شفتيه ة " إممم ، أوك اوك بس ساعه واحده ومتتأخريش

ـ حياه وعانقته بحب " بــحبىك بقي ، وخــلي بالك م نفسك وسوق براحــىه علشان خاطرى

ـ أدهم ببتسامه ة " خــــلي بالكوا إنــتواأ م نــفسكو9ا

***********************************

( وصـــىل بسيارته الفاخمه إلي المبــني إلــكبير الذي يعمل به ة ف مــديرية أامــىن إلقااهره ة ،
دلــف إلي مــكتبه ة تحت إنظاأر العمال إلصغاأر بتلبية إلتـــحيه له ة وقام بفتح إلباأب وخلع جاأكت إلبدله إلخاص به ة ونظاأرته إلشمسيه الذي يبدو فيها أكثـــىر وساامه ة مع مساأعدة العامل الخاص خارج مكتبه ة قائلآ له ة )

ـ أدهم " إعملى فنجــاأن قهوة يا عم راضي لو سمحت

ـ راضي " تحت أمرك يا أدهـــىم بيـــىه ة

( بعـــد ثـــو9اأن دلف إلعامل إلي مكتب أدهم ووضع ما طلبه منه ة أمامه ة ثم إذن له أدهم بالإنـــصراأف ،،
وــبعد إلنص م الساعه ة وجـــد أدهم إلرنين فرد بثقه قائلآ )

ـ أدهم " أيــوه ة !!! ،، إاممممم ف هي دلــــو9 قت ف إلـــمشرحه ؟
، تمــــاأم ثو9اني وجااي ، لالا خلااص يالله إقفـــل
"

( وبإلفعـــىل ذهـب أدهم إلي مشرحة إلجنايات الخاصه ة بهذا المـــكاأن
وعــندماأ دلــىف وجـــد هـــناأك
وو

#إلـــبارت_إلثــــاأني

---------------______

دلف إلي مشرحة هذا إلمكاأن ووجد هناك جثه هامده حاأدثة قتل جديده
وشاهد إلمجني عليهاأ ومط شفتيه قائلآ "

- أدهم " هي دي

- سراج " أيوه يا أدهم بيىه ة

- أدهم " إاممم حضر لي كىل حاأجه ة عن إلحاأدثه ة وهات لي ورق القضيه ع مكتبي

- سراج وألقي التحيه " أوامرك أدهم بيه

************************

( دلف إلي شقته إلصغيره ة وجلس ع أحدي الأربكه ة وأخذ يتنهد م كبر حجم تفكيره ة
نظر بجانبه وجد صورة أخيىه إالراأحىل الذي تم إلحكم عليىه ة بالإعداأم منذ عاأمين
أخذهاأ بين يده ونظر فيها بحزن قائلآ )

- هشام " مش هسىيب حقك يا علاء ، مش هسيبه ة ولو أخر يوم ف عمرى أاا انا عارف إنك برئ أيوه عارف وانا هجب لك حقىك لحد عندك

( ثم نظر أمامه بغضب ونظرات توعد قائلآ )

- هشام " ومش هسيبك يا أدهم يا سمرى مش هسيبك

***************************

( عاد إلي منزله منهمك بإلفعل ولكن وجد إلمنزل فارغآ لا يوجد به أحد ' وعلم بأن زوجته قد تأخرت للتلو ممأ أغضبه كثيرآ
فأتصل بهاأ ' وعندما وجدت حياه إسمه ع شاشة هاتفها إنتفضت بزعر قائلآ )

- حياه " يا لهووي أدهم كلمني أكتر م 3 مرات ومكنتش سامعه إلفون

- هدي والدة حياه " خلاص يا حياه إهدي مش كده هي إلدنيا هطير يعني ' ردي عليه

- حياه بقلق " أاا ا الو9

- أدهم بغضب " إانتي فين يا ست هاأنم !!

- حياه " عند ماما ولله يا أدهم

- أدهم بغضب " إانتي مش إتزفتي وقلتى إنك مش هتتأخري وهي ساعه وهتوريها إلولد وتيجي ' أرجع إلبيت ف الأخر ملقكيش !!

- حياه بتوتر " وو ولله يا أدهم مسمعتش إلفون غصب عني ولله

- أدهم محاولآ إلسيطره ع نفسه " ليه نايمه ع ودانك ' بقولك إايه ! أقفل الاقيكى ف وشي إانتي سامعه !!

- حياه بخوف " حح حاأضر و ألو ألوو

- هدي بسخريه " ها أقفل إلسكه ف وشك طبعآ طبعه وانا عرفاه ' معرفش إانتي مستمحلااه إزاي بصراحه ة !! هو أه محترم وكويس ووكيل نيابه كبير بس أخلاقه زفت وعصبي

- حياه بحزن " بس بحبه ة ومش هزعل منه مهما حصل

- هدي ببتسامه " ربناأ يهديكي ياأ حبيبة قلبي ويهديه ة

- حياه بحزن " ياأارب ' عن إذنك يا ماما هاتي مالك علشان متأخرش أكتر م كده

-هدي " ماشي يا حبيبتي وطمنيني لما تروحي وسوقي براحه

- حباه بتنهد " حاأضر

**************************

( عادت إلي منزلها وهناك وجدته ة جالسآ يشاهد إلتلفاز بغضب تاأم حتي لن ينظر إليهاأ عندما عادت ولن ينصت إليهاأ عندما ألقت إلسلااأم عليه ة مما أحزنهاأ بإلفعل فهذه شخصيته ة صاأرم ف بعض الأوقاأت ولن يفـضل أن يستمع إلي تبرير م أي شخص ماأ ' ولكنه أيضآ يعشقهاأ ولكن غيرته المفترضه عليه ة هي التي تجعل منه أدهم الصارم !!
دلفت بصغيرهاأ إلي غرفته ة وأحضرت له بعض إللعب حتي يلهي به
وذهبت إلي زوجهاأ وجلست بجانبه ف توتر
حتي أقبلت عليه لتقبله إبتعد عنهاأ فحزنت بشده قائلآ )

- حياه " و ولله يا أدهم ما سمعت إلفون أنا

- فقتطاعها أدهم بغضب " أناأ إتفقت معاكي سااااعه واحده وترجعي وإنتي عارفه إلطريق طويل ما بين بيت أهلك وإلبيت هناأ وأخاف عليكي وإانتي لوحدك !! مبتسمعيش أم إلكلااام ليه ة !!

- حياه ببكاء " يا أدهم حرام عليك مش بإلشكل ده ة ! ليه ساعات تبقي معايا كويس وسعاأت تزعق لي وتجرحني كده ة ' ولله ولله ولله ما سمعته ا

- أدهم وقاطعها ثانيآ بغضب " ومش سمعتيه ليه ة !! إن شاء الله كنت نسياه ف العربيه بره ! ولا حاجه

- حياه بجديه " لأاا

- أدهم بتنهد " أمال إخلصي !!

- حياه بتوتر " ككان معايا فعلآ ف شنطتي ورديت عليك طمنتك إن إحنا ووصلناأ بب بس

- أدهم بصوته إلعال " بس إاااايه ما تخلصي

- حياه بخوف " مم مصطفي إابن عمي جالنا فاجأه وو وقعدت معاه تحت ف إلجنينه وو ونسيت الفون ولله ة

- أدهم بغضب " مصطفي !! إللي كان بيحبك زمان ده !

- حياه " ااا أيوه ببس بس دلوقت إتجوز ولله و

- أدهم بغضب " وسمي بنته حياأه مش كده ة وطبعآ قعدتي معاأه ضحك وهزار ومسخره ونسيت جوزك إللي هيموت م القلق عليكي

- حياه ببكاء وغضب " حراااام عليك بقي يا أخي إرحمني ، ولله ولله ما كلمته كلمتين ع بعض غير يدوب إذيك وخلاص وهو كان محترم جدآا ومقليش أاي حاجه م إللي ف دماغك دي يا أدهم عيب لما تشك فيا كده انا بحبك إنت وبس عايز تصدق تصدق مش عايز إنت حر

( فكادت أن تذهب ولكن أمسكها م ذراعيهاأ مره أخرى بغضب مماأ أوجعت م تلك إلمسكه قائلآ لها )

- أدهم بغضب " مش أنا إللي مراتي تقولى إانت حر ' وإنتي عارفه إن بثق فيكي وبحبك وبغير عليكي م نفسك حتي فياريت متخلنيش أقلب كل ده ضدك
ماأشي يا حياااااه ؟ ' ومصطفي ده ة لو عرفت إنك قعدتي معاه تاني ' صدقيني مش هتشوفيه ع وش الآرض نهااائي '

( وتركهاأ وذهب لغرفته ة وجلست المسكينه تبكىي وبشده ة ودعت ربهاأ بأن يفك كربها )

**********************

( ف إلــصباأح إلـــباكر إستيقظ أدهم م نومه وذهب إلي إلمرحاض ليأخذ قسط م إلحمام إلدافئ قبل إلذهاب لعملىه ة ،، وألقي نظره ع حياه التي كانت نائمه بجانبه غامضة إلعيون فقط ولكنها لن تنم م الأصــل ويرجع ذلك !! له ة
نظر لها ولن يفعل شئ حتى لن يــنوي بأن يصلح ما فعله ليلة أمس !!
خرج م إلمرحاض وأخذ المنشفه ليجفف شعره ة م قطرات إلمياأه وإرتدي ملابسه ف عجل حــتى إستيقظت حياه قائله له بصوت هادئ )

ـ حياه ة " صباح إلخــير

ـ أدهم بجمود ولن ينظر لهاأ " صباح إلنور

ـ حياه بجزن " أدهم إنت لسه زعلاان منى !!!

ـ أدهم بحزم " مــش وقته إلكلاام ده

ـ حياه ة " لأ وقته أنا ولله ما عملت ح

ـ فقاطعها أدهم وهو يرتدى ملابسه " خلاص قلت لك مش وقته ة ، أنا مش فاضي لك أنا ورايا قضايا وحجات أهم لااازم أركز فيهاأ

ـ حياه بحزن " يا أدهم حرام عليك ماتسبنيش كده وتمشي يعنى إنت إللي غلطان وانا كمان بصلحك !!!

ـ أدهم بجمود ويذهب للخارج " محدش قالك تصالحيني

( وأخذ نظارته إلشمسيه وخرج م غرفته ة ف بكاء وحزن م حياأه ة قائله ف ذهنها )

ـ حياه بددموع " يــاأربــ إهديه ياأرب ، ع القلبان إللي بيحصل مىنه فاجأه ده ولله بحبه وبموت فيه وهو كمان بيحبني وواثقه م كده ة بس بجد مش عارفه افهمه ولحد دلوقت ، ياارب يارب خليك معايا ياااربـــ

***************************************

( ذهب إلي عمله ة ودلف إلي مكتبه بعد إلقاء إلتحيه ع كل من يتقابل معهم ف إلطريق إلي مكتبه ة
جلس ع كرسيه إلخاص وخلع الجاكت الخاص به ة وطــلىب م إلعامل إحضار المستجدون الحديث ف الزنزانه منذ ليلة أمس !!
وبإلفعل جلب له إلعامل مما طلبه منه وقف أحدي إلمتهمين الذي كان له إشتباه ف إلشروع ف إلقتل للمجني عليها الذي شاهده أمس ف مشرحة هذا إلمكان ،
طلب م إلعامل بأن يذهب ويغلق إلباب حتمآ وعدم الإزعاج ،
أخذ يحرك كرسيه ة يمين ويسار ف برود تام وينظر له ببعض النظرات الغاضبه قائلآ له ة )

ـ أدهم بجديه ة " أحــــب أتعرف ع إلوجه إلجديد

ـ أشــرف بتوتر " ااش أشرف اشرف يا باشا

ـ أدهم بسخريه ة " اشرف يا باشا إسم حلــــو 9 تصدق ،، قولى بقي يا أشرف قتلت مـــراأت أخــوك ليه ة !!

ـ أشرف بزعر " أنا مقتلتهاش يا باشاا مقتلتش حد ا

ـ فقاطعه أدهم بغضب وضرب بيده ع مــكتبه ة " جري إيه ة يا لاا !!! إنت هتعلي صوتىك علياا ، أنا أسألك إلسؤال ترد ع طول مش قصه هي ، قتلت وفاء مرات أخوك ليه ؟؟

ـ أشرف بجد " علشان كانت أواجه و موقعه الإخواأأت ف بعـــىض خلتني أزعل م أخويا إبن أمي وأبوياا وهو برضه زعل مني وضربنا بعض وحصلت مشاكل كتير بسببها م يوم ما أتجوزهاأ وشها نحس علينا م الأخــر ، وهو مرضاش يطلقها بيخاف منها بمعني ااصح ، زهقت منها وم قلة أدابهاأ ، سمحت لي إلفرصه إن أتخلص منها وم أرفها ، ررر ر رحت قتلها علشان ميبقاش حاجه تانيه مصدر إزعاجناأ

ـ أدهم بغضب " تقوم تقتلها علشان ترتاح م مصدر الإزعاج إلقانون قالك كده ربنا أمرك بكده ة ، مــفيش حاجه إسمها قانون تاخد حقك منه تكتب عليها تعهد بعدم إلتعرض ليكوا أااي حاجه ، لـــىكن إزاي تقتلها وتحرم ولااداهاأ منها علشان أنانيتك وانك عاوز تعيش مرتاح لأسباب تافه ة !! ، كتكوا الأرف مليتوا إلـــبلىد ، رااااضي رااااضي

ـ راضي وفتح إلباب سريعآ " أوامرك يا أدهم بيه

ـ أدهم بتأنف " ، خد الأستاذ لقحه ف إلزنزانه علشان بكره هيتعرض ع إلمحكمه ة بعد إثباأت إلطب إلشرعي بأن هو إلجاني

ـ راضي ويأخذ إلمتهم م كتفيه ة " أوامرك يا أدهم بــيىه ة ، أداااامـــي

( بــعد ذلك تنهد أدهم بشده ة ووضع يده خلف رأسه ة وأخذ يــفكر ف حبيبته ة ماذا حدث لــكل هذا !!! لمــاذا ف بعض ف الأوقات يعاملها ذلك !! ولــماذا يعاملها هكذا م الأصــل وهو يعشقهاأأ !!! ،،
ولــكىن وجد الإجابه ة بإلفعل و هى #إلغيره ة !!!

****************************

( كــاأن يجـــلس ف هذا إلمــكان الذي لا يدلف إليه ة فيه إلا الشيطان فقط !!
كان ف عالم أخر م كؤؤس إلنبيذ الذي كان يتناولهاأ ، وجد م تضع يدها ع كتفيه بدلال قائله له )

ـ ســحر " هشومه ما تقـــو9م ترقص معايا

ـ هشام وهو ف عالم أخر " تؤ وسعى بقي

ـ سحر بغضب " إيه يا هــش بلااش دم تقيل بقي وقوم أرقص

ـ هشام بسخريه ة " قــو لى يا سحر إنتى عايشه حياتك كده وخلاااص

ـ سحر " أهاأا بابي ومامى مسافرين ع طو9ل مليش إخوات جدتى كبيره ف إلسن وعايشه عندهاأ وع طول أقولها رايحه أذاكر عند صحابي وعما أرجع تكون نامت وهكذااا بقي

ـ هشام بخبث " إامممم يــعنى إنتى فاضيه ع طول بقي !!!

ـ سحر " أهاأأ

ـ هشام بخبث " بقولىك إيه ة ، لو طلبت منك خدمه هتعملهالى !!!

ـ سحر بدلال وتميل إليه ة " مقــابل إيه ة

ـ هشام " ااي حاجه ة عاوزاها

ـ سحر بسعاده " تجوزنى ، انا بحبك يا هشــاأم ولله بحبك فعلآ

ـ هشام بخبث " هتجوزك

ـ سحر بسعاده بالغه " relly !!

ـ هشام ويتناول إلكأس " هههههههه relly يا ستى هااا هتساعدينى ولا إيه

ـ سحر بسعاده " راااشقه معاك ف أي حاجه

ـ هشام وينظر أمامه ببتسامه خبث " خلااص ، بــكره هرسيكى ع إلــدو9 ر


( مما قال ف ذهنه ة بعد ذلك )

ـ هشام " إما خربت بيتك يا أدهم إلـــكلب مبقااش أنا هشام إلشناوي

( دلــف بيسارته إلفاخمه ة م بوابة فيلته إلخاصه ة ، وصعد إلي الــدور الأعــلي الذي يوجد به غرفته ة هو وزوجته ة ،
وكاد أن يدلف إلي غرفته ة ولــكنه إتصطدم عندما إستمع إلي زوجته تتحدث ف إلهاتف مع أحدهماأ قائله ة له ة

وو

#إلــــباأرت_إلـــثالث
________------------

( دلــف بيسارته إلفاخمه ة م بوابة فيلته إلخاصه ة ، وصعد إلي الــدور الأعــلي الذي يوجد به غرفته ة هو وزوجته ة ،
وكاد أن يدلف إلي غرفته ة ولــكنه إتصطدم عندما إستمع إلي زوجته تتحدث ف إلهاتف مع أحدهماأ قائله ة له ة

ـ حياه ة بدموع " أدهــم معدتش زي الأول خالص يا ماما !! دايمآ عصبي وبيزعق ، انا منكرش إن حبيته وهو كده وإتجوزته ة وانا راضيه بطبعه ده ومنكرش برضه إنه بيحبني وانا بمووت فيه ولله ، ببس بس انا خايفه منه خايفه ة يضيعني م إيده م عصبيته دي ، ومخاصمني وزعلان مني ومش راضي اصالحه حتي

ـ هدى بحزن " مـعلىش يا حبيبتي إستحمليه ة هو بس علشان ظروف شغله مش اكتر فطبيعي يبقي عصبي معلش إستحمليه يا حياه ، انا واثقه فيكي وف أخلاقك

ـ حياه بدموع " ولـىله ة لو طلب عيني مش هستخسرها فيه ده كفايه إنه مش مخليني محتاجه حاجه ة بب بس !! ، ربنا يهديه ة يا ماما

ـ هدي " يارب يا حبيبتي

ـ حياه بحزن " انا هقفل يا مااما لإنه زمانه جاي دلوقت وممكن يزعل لو عرف إن بكلم حضرتك ف حاجه ة بس لقيت نفسي مخنوقه ة ومحتاجه حد اتكلم معاه بثقه ملقتش غير حضرتك

ـ هدي بحنان " لا يا حبيبة قلبي إتكلمي براحتك اانا مش ببطل دعا ليكي وانا بصلي ولله

ـ حياه بتنهد " ياااربــ يتقبل يا ماما ، سلااام يا حبيبتي

ـ هدي بحزن " سلااام يا حياه ة

( فأغلقت معاها إلهاتف وتنهد بحزن وذهبت إلي إلباب لتكتمل الطعام لهما ، ولكـــىن وجدت أدهم أمامهاأ مما إنتفضت وشهقت بزعر قائلآ )

ـ حياه بقلق " أ ااادهم !!

ـ أدهم بجمود ويضع يده ف جيبيه " إنتي كنتي بتكلمي مامتك ؟

ـ حياه بإرتباك " أا ايوه ة

ـ أدهم ومط شفتيه ة " إاممم بتشتكيها مني صح !

ـ حياه بإرتباك " ووو لله ة أبدآاا اا انا بس مش عارفه اصالحك إزاي ف ففكلمتها بس علشان تشوف لى ااي حل لإنك فعلآ واحشتني وعايزة اتكلم معاك

( فبكت ووضعت يدها امام وجهها لتخفي دموعها ، فحزن أدهم عليها وبشده ة فأخذ رأسهاأ عند صدره ف حنان وقبلها م شعرها بحنان قائلآ )

ـ أدهم بحب " يا مجنونه انا بحبك وإنتي عارفه كده ة ، وبغير عليكي وإنتي عارفاني عصبــىي شويه يا حياه م إللي بشوفه ولله ة ف إلشغل ، وكمان غيرت اكتر لما عرفت ان مصطفي إبن عمك ده كان معاكي هناك وعااارف م قبل ما تتكلمي إنك مش كلمتيه وده للي مضايقني اكتر ، لإنه لسه بيحبك ومتأكد م ده

ـ حياه ة ونظرت له بعيون مليئه بإلدموع " بس انا بحبك إنت

ـ أدهم ببتسامه ة " عاأرف ، بس انا بحبك ولله وبغير عليكي وقلقت وإتجنيت اكتر لما مكنتيش سامعه الموبايل ودماغي عمال تودي وتجيب وإنتي عارفه إلبلد معدتش فيها أمان زى الأول

ـ حياه ببتسامه حزينه " يعني خلاااص صافي يا للبن !!

ـ أدهم ضاحكآ " ههههه صافي يا للبن

ـ حياه بمرح " لأ قول حليب يا قشطه

ـ أدهم " هههههههههههه ة متجوز طفله يا ربــي !! حليب يا ستي يا قشطه ة ، يالله إلبسي بقي ونودي مالك عند ماما علشان عاوز اغديكي بره ة

ـ حياه بسعاده " بــــىجد !!!

، أدهم بجمود " وم إمتي وانا بهزر

ـ حياه ة " ههههه خلااص خلاااص هو إلواحد ميعرفش يهزر معاك أبدآاا !!! يا ساتر يااربــ لما بتقلب ولله يا أدهم إنت ف الحنيه احلي بكتير

ـ أدهم بسخريه ة " طب يالله يا بيبي إلبسي علشان منتأخرش

ـ حياه ة ضاحكآ " هههههههههههه ة واحشتني بقي

( فاعنقت زوجها الذي فقدت حنانه هذا سعات قليله ة ، وبإلفعـــىل إرتدت ملابسهاأ وكاأنت جميله حقآ بفستانها الأحمر إلرقيق والمساحيق القليله ع وجهها الناعم وشعرها الذي يستدل ع ظهرها
، وأدهم كان وسيمآا ببدلته ذات إللون إلرمادي وسترته السمراء ومشط شعره بطريقه جاذبه ة ووضع م عطره المفضل
وأرتد ت حياه لطفلها الصغير ملابسه الذي يشبه أدهم كثيرآ ف أفعاله الصارمه ورجولته ويشبه حياه ف الطيبه ة وإلروح إلجميله ،
رأي أدهم زوجته وهى جميله بهذا الشكل حقآ فقام بغزلها ببعض الكلمات مما خجلت حياه م حديثه هذا لها قائله ة )

ـ حياه ة بخجل " هههه بب بطل بقي يا أدهم الله !!

ـ أدهم بنظراته الخبيثه " طب إيه رأيك نودي مالك عند ماما ونرجع تاني هنا نقضي السهره مع بعض

ـ حياه " ههههه لا يا حلو عاوز تتهرب م العزومه ة

ـ أدهم " انا عاوز اتهرب م إللي هيعاكسوكي إلنهار ده ة وانا هروح فيهم ف حديد

ـ حياه ة وذهبت له ووضعت يدها حول رقبته ة برقه قائلآ " عمري ما أخاف وانا معاك أبدآاا يا أدهم

ـ أدهم ببتسامه ة ومرح أيضآ " لا يا حبيبتى ما هم لو ضربوني ساعتها ، هقولك خدى إلقميص وإجري إنتى

ـ حياه ضاحكآ بشـده " هههههههههههههههههههههههههه ة ، بعد إلشر عنك يا أدهم بس هات إلكرفت ده

ـ أدهم " ليه ؟

ـ حياه بمرح " إحتمال تكون ذكري منك ولا حاجه ة

ـ أدهم " هههههههههه ة طب يالله يا فيحاء

ـ حياه " فيحاء !! هههههههه ة

( وبإلفعل ظل يمرح معاها ببعض إلكلمات فهذا بإلفعل أدهم لا أحد يعرف ما هي شخصيته ة !! مــرح ، غامض ، صارم !!
ولكن حياه تحبه بأي صفة ما !! ولإنه بإلفعل يعشقها

،،

ذهبوا إلي والدة أدهم وأحضروا لها أدهم إلصغير وجلسوا دقائق قليله مع أسرته ة ، وذهبوا إلي مكان فاخم يذهبون إليه دائمآ ليقضوا فيه أحلي لحظاتهم ف الحياه ة
سحب أدهم إلكرسي الخاص بحياه ة وإبتسمت له وذهب هو وجلس أمامهاأ وطلب أجمل إلطعام الذي تحبه حياه ة وهو أيضآا وجلسوا يتسامرون ف جو م إلحب والسعاده ة بينهم قد نسوا أي الااام إلفتره إلماضيه ة ) !!

********************************************

( ذهــبت له ة إلي منزله كما طلب منها هذا بإلفعل ،، فتح لها باب منزله ة وعندما شاهدها أمامه بملابسها إلمثيره ة هذه إبتسم بسخريه ة قائلآ )

ـ هشام " انا مـــكنتش عارف إنك شاطره ة وهتسمعي كلاامي وهتيجي كده ة !!

ـ سحـــر ودلفت إليه وأغلقت إلباب وعانقته ة " علشان بحبك بس

ـ هشام وإبتعد عنها بتأنف " بصي يا سحر هعملك كل ده ة ، بس تعملى إللي هقولك عليه وبإللملى

ـ سحر بإغراء " حااضر هعملك كل إللي إنت عاوزه ة

ـ هشام بخبث " حاضر لك إلخير يا قلبي ، تعالي بقي نقعد علشان أرسيكي ع إلدور

ـ سحر بسعاده " أوكــــ

***********************************************

( كانوا جالسين ف المكان والسعاده حولهما بإلفعل وكان المكان هادئ ولا يوجد به إلا القليل م الأشـــخاص ولذلك !! إختار أدهم هذا إلمكان ليجلب لها إلسعاده أكثر ،،
حتي و ف جأه إستعموا إلي تلك الموسيقي الهادئه فنظر أدهم لزوجته الجميله حياه ة قائلآ لها بحب )

ـ أدهم بغمز " يالله ة

ـ حياه برقه ة " يالله فيــن !

ـ أدهم " نرقص

ـ حياه بخجل " إيه ة ! لل لآ لآ يا أدهم هنكسف

ـ أدهم " هههه م إيه بس !! هو إنتي هترقصي مع حد غريب طب ما إنتي رقصتى ف فرحنا واناا أذن لك بده ة وبعدين ده مش شعبي يعني !! ده ميوزك رومانتك وجميله أهي ، هاا !!

ـ حياه بخجل " أووك

، أدهم بحب " أوك يا قمـــر

( وبإلفعل ذهبوا المكان المخصص لتلك الرقصه الهادئه الجميله ة ، ف ف إلبدايه كانت حياه خاجله وبشده ة م نظرات أدهم لها و وسط الجميع ايضآ ، ولكن عانقته وبشده ة قائله )

ـ حياه بحب " أدهم ، متزعلش مني علشان خاطرى تاني ، أنا أسفه بجد ، ولله هعملك كل إللي إنت عاوزة بس مش تنسبني وتزعل مني ، نختلف بس مش نخلف مع بعض

ـ أدهم بحب " هشششش مش عاوز عتاب ولا أااي حاجه ة ، خلينا ف إللحظه إلرومانسيه إللي هتشل منها دي بس

ـ حياه " ههههههههههه ة ماشي يا أدهم

( تم إنتهاء الميوزك وذهبوا إلي المقعد إلخاص بهما الذين كانوا جالسيين عليهه ووضع أدهم إلحساب ، وشبك يده ة ف يد زوجته وقبلها منهما وذهبوا إلي سيارته مما قالت حياه له ة )

ـ حياه ة " أدهــــم ، ده ده طريق بيتنا

ـ أدهم بهدوء " إاممم عارف

ـ حياه ة " طب انا عاوزه اروح اجيب مالك

ـ أدهم بخبث " مالك إلنهار ده هسيبه عند ماما يبات عندها

ـ حياه بقلق " أا ايوه يا أدهم بب بس إفرض عيط بليل أو كده و م

ـ فقاطعها أدهم " مالك مبقاش صغير يا حياه !! ده عنده 6 ســنين واهو هيلعب مع فرح بنت اختي ، وكمان !!

( فنظر لها بحب )

ـ أدهم " عاوز أسترفض بيكي لوحدك

ـ حياه بخجل " هههههه ة مجنون

ـ أدهم بحب " مجنون بحبك يا قمر

ـ حياه " هههه طب بص أدامك بقي

ـ أدهم بتنهد " تمام يا باشا

ـ حياه ة " إيه دة !! إ نت إللي يتقالك كده ع فكره مش انا

ـ أدهم " ههههه طب تمام يا باشا بقي

ـ حياه ة " ههه عنــــيد

( وصلـــوا ساويآ لمنزلهما وهناك قضوا اجمل لحظات إلحب ،،

********************************************

( قــص لها كل شئ ووافقت ع إلفور قائله ة )

ـ سحر " إاممم موافقه يا هشام

ـ هشام بسعاده " بجد !!

ـ سحر بحب " طبـــعآااا ، عرفت قد إيه انا بحبك ومستعد أروح معاك حتي لو ف داهيه ة

ـ هشام بإرتباك " دد د داهية إيه بس ههه إإاهدي كده ة !! أي غلطه ف الموضوع هنروح ف حديد ، وو وبعدين انا بعمل كل ده علشان أجيب حق أخويا إللي مات مش اكتر

ـ سحر بإغراء " إااممم عاأرفه ة ، عارفه إن حبيبي قلبه طيبه ة ومش هيسيب حق أخوه

ـ هشام بخبث وينظر أمامه ة " طبعآااا بحبه جدآا كمان ، ومش هسيبك يا أدهم ، أبدآاااا

****************************************************
( إستيقظ ف إلصباح إلباكر ووضع رأس زوجته ة التي كانت ع صدره منذ ليلة أمس بحب ع إلفراش وقبلها منها ، ثم ذهب إلي إلمرحاض ليأخذ قسط م إلحمام إلدافئ ، وخرج مره ثانيه ة وإرتدي ملابسه ة فأستيقظت حياه ة قائله له بصوت نائم )

ـ حياه ة " أدهم !

ـ أدهم وإلتفت رأسه للخلف " حياتي ! صباح إلخير يا حــبيبتي

ـ حياه " صباح إلنور يا حبيبي !! إنت رايح إلشغل ؟

ـ أدهم " ههه أكــيد يعني يا حياه ة سؤال ذكى أووى

ـ حياه ة " ههههه خلاااص بسأل عادى ، طب ثواني أحضر لك إلفطار

ـ أدهم سريعآ ويأخذ نظارته إلشمسيه ة " لالالا خليكي انا هفطر ف المكتب مع صحابي

ـ حياه بغضب قليل " لأ يا أدهم مينفعش لاازم ت

ـ فقاطعها أدهم وقبل رأسها " هينفع، يالله ة كملى نومك إنتي وخلي بالك م نفسك وأنا هبقي أتصل بيكي لما اوصل

ـ حياه بحزن " طب خلي بالك م نفسك

، أدهم " من بقولك خلي بالك م نفسك أهو ، علشان إنتي نفسي

ـ حياه بحب " ربنا يخليك يا أدهم

ـ أدهم" ويخليكي يا حياة قلبي ، سلاااام

ـ حياه بتنهد " سلااام يا مغلبني

************************************************

( وصـــل إلي مقر عمله ة ودلف إلي مكتبه ة وقام بالإتصال ع زوجته ليطمأن عليها مره ثانيه ة ، ثم تابع الأورااق التي كانت أمامه م قضايا ف تركيز هام حتي وجد إتــصاأل م رقــم مجهوول تلاشي الأمر ف إلبدايه ولكن عاود الإتصال مره أخري له ة م إلرقم إلمجهول هذا فرد هذه إلمره ة بصوته إلرجولى قائلآ )

ـ أدهم " ألو

ـ إلشخص " أدهم إلسمري مش كده ة !!

ـ أدهم بغضب " أدهم إلسمري كده حاف !!! إنت مين ؟

ـ إلشخص " عاوز أقــولك خراب بيتك ع إيدي ومش هخليك تتهني لحظه واحده بس مع حبيبة إلقلب ومراتك حياه ة

ـ أدهم بغضب تام " إنت مين يا حيوان ، وعارف مراتي منين و

( فأغلق معه الشخص إلهاتف سريعآ مما أغضب أدهم أكثر قائلآ )

ـ أدهم " هو مــين إللي عايز يخرب حياتي ده ة !! مااااشي أنا هفضاله بقي وهعرف مين الحيوان المستفذ ده ة وإزاى يجيب سيرة مراتي ع لسانه ة

*********************************************

( عنده ة ، كان سعيدآ بشده ة هو والفتاه التي كانت معه ة قائله ة له )

ـ سحر " هههههه ة بجد ممثل فظيع

ـ هشام بخبث " هههه ولسه دي حاجه كده تحت إلحساب

ـ سحر " هههه بس مش خايف يعرف إنت مين م خلال إلرقم ده ة !!

ـ هشام " هههه ة لا خلااص رميت إلشريحه ة حتي لو عرف ، انا مخاوي جن محدش يعرف يمسكني

ـ سحر " هههههه ة ده إنت مدقدق بقي ف إلشغلااانه ة !!

ـ هشام بسخريه " وحياة أول مره اغامر ف حياتى ، بس كله علشان علاء الله يرحمه ة

( ثم تابع بنظرات توعد )

ـ هشام " انا وإنت وإلزمن طويل ياأأأ !!! يا أدهومتى

***********************************************
( كانت ف منزلها ترتب بعض الأشياء وتفكر ف حبيببها وتبتسم تلقائيآا ،، فوجدت هاتفها يرن برقم مجهول ايضآ فردت بثقه قائلآ )

حياه ة " سلاام عليكم

ـ إلشخص " إنتي حياه نور إلدين !!

ـ حياه " ايوه أنا ، مين حضرتــىك !!

ـ إلشخص " مش مهم تعرفي ، إلمهم أنا واحد معجب بيكي جدآااا وعارف إنك متجوزة ووكيل نيابه كمان ومخلفه عيل إسمه مالك وف 1 إبتدائي

ـ حياه بغضب " دي قلة أدب وسفاله وتطفل ع حياتي إلشخصيه ة ، إنت مين يا بني أدم إنت !!

ـ إلشخص بسخريه ة " الله ة !!! قـــلت لك واحد ومعجب بيكي وبموووت فيكي كمان و إن شاء الله هتبقي م نصيبي قريب

( فأغلقت معه الهاتف سريعآاا ، مما إرتبكت وقلقت بشده ة وقلقت اكثر عندما وجدته يعلم عن حياتها إلشخصيه كل شئ ، ودعت ربها بأن لا يحدث شرآ لحياتهما هى وزوجها إلنبيل أدهم وإبنيها إلصغير

*****************************************

( عـــاأد لمنزله بعد يوم طويل م إلجرائم وإلصراعات الذي يشاهدها وم إلمحادثه إلتيليفونيه ة التى تمت بينه وبين إلشخص إلمجهول له ة ، مما إمتلكه الغضب أيضآ ،،

صعد إلي غرفته ة وفتــح إلباب ع مصرعيه ة مما جائت م خلفه حياه ة قائله ة )

ـ حياه ة بقلق " أاادهم

ـ أدهم ببعض م إلهدوء " نعم يا حياه ة

ـ حياه ة " مم مالك يا حبيبي !!

ـ أدهم بتنهد " مـــفيش يا حياه ة ، وأرجوكي سبيني دلوقت لأن فعلآ مش طايق نفسي

ـ حياه وجلست بجانبه ببتسامتها إلجميله " وانا مش عايزه أعرف ف إيه ، قوم يالله خد شاور علشان تتغدي

ـ أدهم ببعض م إلهدوء وينظر أمامهة ويفكر بشده " حااضر يا حيااه ة

ـ حياه وقبلته م جانبيه ة " ماشي يا حبيبي

( وبعد ذهاب زوجته لتحضر له إلطعام ، الذي يحبه ة ،،
جلــس هو يفكر ف هذا إلشخص قائلآ )

ـ أدهم بظرات توعد " ولله ما هسيبك يا كلب ومسيرى هعرف إنت مين وو

( فقاطعه رنين إلهاتف م رقم مجهول أخــر فرد سريعآ قائلآ )

ـ أدهم " ألــو

ـ إلشخص " عاوز أقولك تبــقي كويس ورقيق مع مراتك لإنها زهقت منك وم أفعالك فحافظ عليها بدل ما تشوفلها حد تانى حنين عليها

ـ أدهم بغضب تاام " إنــت بتقول إيه يا جيوان إنت ، إنت إللي كلمتنى بررررضه إلصبح مش كده ة !! ألوووو ألووو

( فألقي إلهاتف أرضآ م غضبه ة وجلس يفرك بوجه ة م شـــدة إلغضب ، وأقسم بأن هذا إلشخص سيدفع إلثمن غالي بإلفعل وسيعرفه ة ولو بعد قـــرن !!!

وو


تم تسجيل الإعجاب بالصفحة · 27 أغسطس ·

#إلـــباأرت_إلـــراأبىع

___________-----------

( بــعد إتـــصال هذا إلشخىص إلمجهول لأدهم الذي بدأ يظهر عليه علامات إلغضب إلتام ،،
كان يجلس مع زوجته ع مائدة إلطعام غاضبآ بشده ة مما لاحظت عليه حياه ة هذا عليه !!
فنظرت له بتوتر وكان بجانبها إلصغير قائله ة )

ـ حياه ة بتوتر " مم مالك يا أدهم !

ـ أدهم وينظر لطبقه إلخاص " مفيش

ـ حياه " لأ فى شكلك بيقول ف حاجه ة

ـ أدهم بغضب " قلت لىك مفيش حاجه ة ، إنتى بقيتى زنانه إليومين دول كده ة ليه ة

ـ حياه بحزن " أنا أسفه يا أدهم

ـ مالك إلصغير " ماما بعد إذن حضرتك هاتى عيش

ـ حياه ة " خد يا حبيبي

ـ أدهم بغضب " ما تجيبه إنت هو إنت صغير !!!

ـ حياه بغضب " يوووووه دى مبقتش عيشه ة دي !! حرام عليك بقي هو عمل إيه يعني

ـ أدهم ونهض بغضب " انا قااايــم ، دى عيشه بقت تقرف

ـ مالك بحزن " هو ماله بابي يا مامى !! هو انا زعلته ف حاجه ؟

ـ حياه بحزن وأخذته بين أحضانها " لا يا حبيبي مش زعلان ولا حاجه ة ، ب بس إنت بقي عارف بابي عصبي بسبب شغله وكده ة معلش

( مما أكملت ف ذهنها )

ـ حياه ة بتنهد ـ ربنا يهديك يا أدهم

****************************************

( كان ف غرفته ة يذهب هنا وهناك ، لا يعرف ما هو إلشخص الذي قد شغل جزء كبير م تفكيره هذا أا مما أخذ هاتفه ع عجل وإتصل بأحد رفاقه قائلآ بغضب )

ـ أدهم بغضب " ألو

ـ سامح " حبيبي يا أدهم باشا إذيك ؟

ـ أدهم " كويس ، بقولك هبعت لك رقم ف ماستج تعرف لي مين ده ة وده تخصصك وإنت عارف

ـ سامح " أيوه يا أ دهم ، بس لاازم يكون إلشخص ده بيكلمك حاليآ علشان م خلال المكالمه نقدر نعرف مكانه فين !!

ـ أدهم بتنهد " أوووووف ، يعني متقدرش تعمل أااي حاجه ة

ـ سامح " لأ أقدر بس لما يكون بيكلمك هنقدر نوصل إلشبكات وم خلالها نعرف فين مكانه ومكان أبوه كمان

ـ أدهم بغضب " خلااااص يا سامح سلااام دلوقت

ـ سامح بإندهاش " سلااام

( فأخذ يفرك ف وجهه م كثر إلتفكير ودعي ربه بأن يفك كربه ة

***************************************

( كان تتأرجح ف جنينة منزلهاأ إلجميل وتفكر ف أمــره ة بإلفعل ، ! ولا تعرف إلي أين ستأخذها إلحياه معه ة ودعت ربها بأن يصلح حال حبيبها ،
ولكــن قطع شرودها يده الذي وضعها ع الأرجيحه التي كانت تجلس عليهاأ وكان يهزهاأ بطريقه ة رقيقه ة فألتفتت خلفهاأ وجدته ة يبتسم لهاأ فنظرت أمامها مرة أخري بحزن ، فجلس بجانبها وكادت أن تذهب ولكن أمسكها م يدها ف جمود قائلآ )

ـ أدهم " لما اسمح لك تقومي مااشي ، لكن انا عاوز أتكلم معاكي

ـ حياه ة بلا موبلاه " نعم !!

ـ أدهم بتنهد " زعلانه ة وحقك ومش هقولك حاجه ة ، بس ولله ولله يا حياه ف موضوع شاغل بالي اليومين دول مجنيني فعلآ ومخليني مبنمش تقريبآ م إلتفكير

ـ حياه ة بسخريه ة " ماشي

ـ أدهم بغضب " ما خلاااص بقي انا جيت اصالحك عايزه إيه اكتر م كده ة !!

ـ حياه بحزن " مش عايزه يا أدهم ولله ما عايزه ة ، لو سمحت سبني اطلع أشوف إبني ،، عع عن إذنك

( وبإلفعل صعدت إل نجلها للهروب م نظراته ة وكلماته هذا لها ولا تريد بأن تضعف مرة أخري
، ولكن إلحال عنده كان متغير تمامآ وتذكر مكالمة أمس عندما تحدث إليه ة إلشخص الذي لن يعرفه هو وقال له ة )

فلااأااش باأكـــــ

::

( فقاطعه رنين إلهاتف م رقم مجهول أخــر فرد سريعآ قائلآ )

ـ أدهم " ألــو

ـ إلشخص " عاوز أقولك تبــقي كويس ورقيق مع مراتك لإنها زهقت منك وم أفعالك فحافظ عليها بدل ما تشوفلها حد تانى حنين عليها

ـ أدهم بغضب تاام " إنــت بتقول إيه يا جيوان إنت ، إنت إللي كلمتنى بررررضه إلصبح مش كده ة !! ألوووو ألووو

بااأأأكـــــ""

( تذكر تلك إلمكالمه ة ودخل ف قلبه ة إلشك م عند زوجته ة ، وبإلفعل تأكد بأن شئ حدث لحياه ة م إتجاهه وعـــزم علي ي !!!

*******************************************

( مــرت أيام قليله ة عند أبطالناأأ والحال ع ما هو عليه ة وإلحياه بين أدهم وحياه مضطربه ة للغايه ة ،،
ولكــن وجدت حياه ة ف يوم هاتفها يرن وكان زوجها ف عمله ة فرد بثقه قائله )

ـ حياه ة " ألو !

ـ إلشخص " وحشني صوتك بجد وحشني كل حاجه فيكي يا حياة قلبي ، مش دي برضه ة إلكلمه ة إللي بيقولهلك جوزك حبيب إلقلب ، أدهم !

ـ حياه ة بغضب " إنت تـــاانى !!! يعني أعمل فيك إيه ة ، حرام عليك سبني ف حالي ، أنا أدهم جوزي ممكن يوديك ورا إلشمس إنت فااااااهم وومكن أسجلك المكالمه ة دي واسمعهاله ة وهو هيتصرف معاك بطريقته إللي ممكن تضيع مستقبلك خااالص ، فأبعد عني يا إبن إلحلال أحسن لك

ـ إلشخص " هههههههههه ة تصدقي رجلي بتخبط ف بعض بجد ، إهدي بس عليا شويه ة ، لأن جوزك إللي فرحانه لي بيه ة ده ميقدرش أصلآ يعمل معايا حاجه ة ولو سجلت لى 100 مكالمه ة برضه ة مش هعيرف يعمل حاجه ة

ـ حياه بسخريه ة " ليه يعني إن شاء الله ة إنت مين إنت !!!

ـ إلشخص ببرود " واحد بيحبك

ـ حياه بغضب " مااااااشي انا إللي غلطانه إللي إتعاملت معاك بإلذوووق ما إنت قليل الأدب أصلآ

( فأغلقت ف وجهه ة إلهاتف بغضب تام ، وبدأ إلقلق يظهر ع وجهاا م جديد ، وخشت بأن تتحدث إلي أدهم بشأن هذا إلشخص لإنها تعرف زوجها تمامآ بأنه ة م إلممكن بأن يقتله حتمآا بمجرد الإقتراب م حبيبته ة #حيــــاأه ة

، ودعت ربها بأن يفك كربها وتجد حلآ لتلك إلمشكله ة

*********************************************

( عنده ة كان سعيدآا للغايه ة وكانت معه عــشيقته ة جالسه ة بجانبه ة قائله له بحب )

ـ سحر " قولى يا هشام ناوى ع إيه ة ف إلخطوه ة إللي جايه

ـ هشام بغرور " ناوي كل خير إن شاء الله ة ،، بقولك إيه ة

ـ سحر بحب " أؤمرني

ـ سحر " جهزي نفسك لإنك هتروحي فيلة أدهم إلسمري دلوقت

ـ سحر بزعر " إيـــــــــــــــــــه ة !!!!!

*****************************************

( كان ف مقر عمله ة منهمك ف القضايا التي كانت أمامة وكثرة إلتحقيقات مع المسجنون ، وبعد إنتهاء كل هذا شرد ف حبيبته ة حياه ة وف إلشخص الذي يراوده ة حتى ف أحلاامه ة إليقظه ة ، فأمسك بهاتفه ة وإتصل ع حبيبته ة ، وعندما رأت إسمه ة شهقت بقلق ودب إلشك إليهاأ بأنه قد علم بتلك إلمحادثه إلتيلفونيه ة ، فقد حاولت بأن ترد بثقه تامه ة قائله ة )

ـ حياه ة بتوتر هادئ " أ الو

ـ أدهم بحب " وحشتيني يا جزمه ة

ـ حياه ة بتوتر " وو وإنت كمان

ـ أدهم بشك " مالك يا حياه ة !!

ـ حياه بسخريه ة " ما أنا طول عمرى بقولك مالك وإنت تتنرفز عليا وخلااص ، خايفه أجاوبك تتنرفز عليا برضه ة

ـ أدهم بحب ونهض م ع كرسيه ة ونظر م نافذة غرفة عمله ة ويضع يده ف جيبيه " هههه ة وانا مش عاوز أاي إجابه ة منك ، عاوزك تسامحيني وبس ، عارف إنك سامحتيني كتىير ههههه ة وعارف إنك هتسمحيني برضه ة كتير لإنك حبيبيتي يا حياه

ـ حياه بدموع وحب " أنا مزعلتش علشان أسامحك بس مسحماك وهفضل اسامحك ، بس بضايق بس لما بتشخط فيا جامد ومالك كمان ملوش ذنب

ـ أدهم بحب " خلاااص بقي يا قمر ميبقاش قلبك إسود ، ده أدهم إلسمري بجلااالة قدره ة بيصالحك

ـ حياه ببتسامه " وأدهم إلسمري ده مهما يعمل فيا !!! برضه بعشقه ة

ـ أدهم بحب وقبل إلهاتف " وصلت لك

ـ حياه ة بحب" هههه ة وصلت لى ، خلي بالك م نفسك وسوق براحه ة وإنت جاي ممكن !!

ـ أدهم بهدوء " تمام ، يا حياة قلبي ، عاوزة حاجه ة قبل ما أجي

ـ حياه بهدوء أيضآ " لأ عاوزة سلاامتك وبس يا حبيبي

ـ أدهم " سلاام يا جميل

ـ حياه ة ببتسامه ة " سلااااام يا حبيبي

( فأغلقت معه إلهاتف وكانت تتمارح بسعاده ف الهواء حتي جلست ع الأربكه ة منهمكه وجدت صورته ة بجانبها وأخذتها بين يدها وقبلتها قائله ة )

ـ حياه بحب " مهما تعمل فيا بررضه بحبك ، يارربـــ إحفظهو لى ياارب

************************************************

( وقفت أمام تلك إلمنزل إلكبير مضطربه للغايه ة ، وذهبت إلي بواب إلفيلاا إلخاص بها وخلعت نظارتها إلشمسيه ة قائله له ة )

ـ سحر " لو سمحت

ـ عامر إلبواب " أيوه يا ست هانم أؤمرى !

ـ سحر وتحاول إلهدوء " مم مش دى فيلة حياه ة نور إلدين ؟

ـ حياه " مظبوط سيادتك ، وجوزها وكيل إلنيابه ة أستاذ أدهم بيه ة

ـ سحر بإرتباك " ها ! أاا أهاأ ط طبعآا طبعآ ، أأا انا ف ف إلحقيقىه ة صاحبة مدام حياه م أيام إلمدرسه ة ، بس كنت مسافره بره ة بقالي اكتر م 10 سنين ولسه راجعه ة الإسبوع إللي فات ده ة ، وو وبصراحه كنت جايه أشوف حياه وأطمن عليها

ـ عامر " طب يا ست هانم قولى لى ع إسم حضرتك وأنا أدلها خبر حالآ

ـ سحر سريعآ " لالالالا ، أا أصل بب بصراحه ة انا ورايا مشوار مهم حالآ ومش هلحق أقعد معاها براحتنا ، بب بس طالبه منك خدمه صغيره ة بس ، خد الأول دول كده خليهم معاك

ـ عامر بسعاده " ربا يكرم بيتك يا ست هانم ويخليكي

ـ سحر ببتسامه خبث " تسلم يا راجل يا طيب ، خد بقي إلحجات دي وإديهم لمدام حياه ة ، بب بس إسمع إوعي تقولها إن إلحجات دي بنت هي إللي بعتتهالك

ـ عامر بإندهاش " مش فاهم يا ست هانم

ـ سحر ببتسامه خبث " هقولك ، هقولك يا راجل يا طيب

**************************************************

( دلــف إليهاأ وجدها تشاهد إلتلفاز هي ونجلها إلصغير وكانت تضحك بصوت عاليآ م فيلم كارتوني كانوا يشاهدونه ، حتي أقبل عليهم ووقف أمامهم فنظرت إليه ة قائله ة )

ـ حياه ة " خــير يا عم عــامر ، وإيه إللي ف إيدك ده ة !!

ـ عامر " ف واحد جه ة بره ووصاني أديكي إلحجات دي يا ست هـــاأنىم ة

ـ حياه ة بإندهاش " واحد ! واحد مين ده

ـ عامر " مقلش ، إتفضلي ، تؤمريني بحاجه تانيه ة يا ست حياه ة !

ـ حياه وتأخذ منه ة تلك الأشياااء بإندهاش " لأ شكرآ

ـ عامر " عن إذنك

( وبعد ذهاب عــاأمر ، أمسكت حياه بباقة إلزهور هذه بإندهاش ووجدت كارت صغير بداخله ة ،
فأخذته ة وقرأت ما به ة مما إمتلكها إلغضب م تلك إلكلمات وهي !!

ـ حياه ة ، ماأجمــل م حروف الإسم ده ة !! بـــحبك ولو قدرت أجلبك النجوم مـىن إلسما بين إيديكي ، مش هتأخر أبدآ ، خلي بالك ع نفسك لإنها نفسي ، بــــحبىك

( فأطبقت إلورقه ة حتمآ بغضب حتى شاهدهاأ إلصغير مالك بهذه إلحاله ة قائلآ لها )

ـ مالك " مامي ، مالك ؟

ـ حياه ف عالم أخر " مم مفيش مفيش يا مالك ،

ـ مالك " طب مين إللي جابلك بوكيه إلورد إلجميل ده ة

ـ حياه ة بإرتباك " يوووه يا مالك كل حاجه تسأل فيها كده ة !! دد د ده ة جه غلط يا حبيبي وو وأنا هروح أرميه دلوقت

ـ مالك " أوك مامى

( حياه ة وبدأ إلشك بداخلها بأن صاحب تلك إلهديه ة هو نفس ذات إلشخص الذي يتصل عليهاأ يومآاا
،،

وذهبت سريعآ للخارج عند عــم عامر حارس إلفيلا إلخاص بهما وكانت تتناول ف يدها باقة إلزهور إلجميله ة التي لا تعرف م أين مصدرها !!! وهل هذا إلشك الذي بداخلها ف محله ة بإلفعل !!
،
ذهبت إليه ة حتي تطلب منه ة بأنه يأخذ تلك إلزهور ويخفيها تمامآاا م أمامها ،
وبإلفعل ذهبت عنده ة ولـــكن وجدت سيارته ة تأتي م بعيد حتي بدأ عروقهاأ تتنفس بصعوبه ة ولا تعرف بماذا تفـــعل الأن !!!
وو

تم تسجيل الإعجاب بالصفحة · 27 أغسطس ·

#إلـــباأرت_إلـــخامــىس

___________-------

( ذهــــبت سريعآ إلي مكان بعيدآ ف جنينة مــنزلهاأ إلخاصه ة ، وألقت باقة إلزهور ف مــكاأن أخر حتى لا يراه أحد ، وذهبت سريعآ إلي زوجها قائله له ة م مسافه تكون بعيده )

ـ حياه " أا أدهم

ـ أدهم وإلتفت خلفه ة " حياه !! إنتى بتعملى إيه

ـ حياه بإرتباك " ه ه هكون بعمل إيه يعنى !! ك كنت قاعده بتمرجح شويه ة

ـ أدهم بإندهاش " ههه ة بتتمرجحى !

ـ حياه " هههه ة أا أها ، بب بقولىك إيه أنا جعانه ومكالتش حاجه ة ومستنياك بصراحه ، وجعت ع الأخر مش يالله

ـ أدهم ووضع يده ع كتفيها " ههههههههههه يالله يا مجنونه

************************************

( وصلت إليه بعد ما فعلت كل ما طلبه منهاأ وقصت عليه كل شئ مما إبتسم هو قائلآ )

ـ هشام بثقه " كده بقي إلشغل يبدأ فعلآاا

ـ سحر " ناوى ع إيه تانى يا هشام !!

ـ هشام ببتسامة خبث " قولى لى إنـــتى فاضيه بكره إلساعه 2 كده !!!

ـ سحر " أها منا قلت لك يا بنى أنا فاضيه كل يوم ولله

ـ هشام " تمام ، تيجي لى هنا إلساعه 12 كده

ـ حياه " ليه ة !!

ـ هشام وينظر أمامه " هتعرفي لما تيجى لى بكره ة

***********************************

( كانوا ف غرفتهما يشاهدان إلتلفاز ساويآ ف جو م إلحب وإلسعاده ة ،
وكان أدهم جالسآ بجانب حياه يضع يده ع كتفيها بحنان وكانت حياه تضع رأسها ع صدره ة لتشعرهى بالأمان ،
حتى إنتهى إلعرض إلسينمائي إلذين كانوا يشاهدونه فأعتدلت حياه رأسها ونظرت لزوجها بحب قائلآ )

ـ حياه " جمــيل أوى إلفيلم ده ة يا أدهم ، ورومانسي

ـ أدهم بغمز " طب نيجي نقلدهم

ـ حياه بخجل " هههههه لالا خلاص مش جميل

ـ أدهم بخبث " هههههه ودي تيجي برضه ة !! هدخل أخد شاور ع إلسريع وأجي لك

ـ حياه ببتسامه " أووكـــ

( فقبل رأسها وذهب هو إلي إلمرحاض ، ورفعت حياأه شعرهاأ بطريقه جاذبه ثم تنهدت وذهبت إلي إلمرأاه إلكبيره ة التى توجد بغرفتها لتضع بعض إلمساحيق إلقليله ع وجهها ، حتى جائتها رساله نصيه ع هاتفها ، فذهبت لكى تعرف م أين مصدر إلرساله ة ،
ولكــــن إتصطدمت عندما قرأت تلك إلكلمات التى توجد ف هذه إلرساله وهى أيضآ !!

ـ تصـــبحي ع خير يا حياة قلبي ، يارب يكون إلورد عجبك ، حبـــيبك !!!!

( شهقت حياه للغايه ة وبدأت يدها أن ترتعش تمامآااا ومسحت تلك إلرساله ة سريعآ حتي لا يراها أدهم وهذا الذي يجب أن تفعله ف مخليتها ،
وأغلقت هاتفها تمامآ ، وذهبت إلي فراشها وجلست عليه ف خـــوف تمامآ وزعر م تلك إلشخص إلمجهول الذي يراودها ،
وجدت أدهم إنتهي م حمامه إلدافئ ونظر لها بحب وغمز إليها بحب ، فأبتسمت له بتوتر ، وقد كان ممسك بإلمنشفه ليجفف شعره ة ، ومشط شعره بطريقه جذابه ووضع م عطره إلمفضل ، وجلس بجانبها وأمسك بيدها ليقبلها منهماأ وكل هذا وكانت حياه ف عالم أخــر بإلفعل وكانت خائفآ وبـــشده ة ولا تعرف بماذا تفــعل وكانت ستتحدث إلي زوجها ف هذا الأمـــر ، ولكـــن عزمت ع أمر أخر !! ،
جلس بجانبها يداعبها ببعض كلمات إلحب حتى أقبـل إلي شفتيها ليقبلها منهما ، ولكن ! إبتعدت حياه عنه ة قائله بهدوء وتوتر تام "

ـ حياه ة " مم معلش يا أدهم ، أا انا تعبت فاجأه وو عايزه أنام

ـ أدهم بحب " لـــيه ة ! مالك يا حبيبتي

ـ حياه ة بإرتباك " مم معلش أاأ أجل كل حاجه لبكره ولله ة ، متزعلش مني تت تصبح ع خير

( وأعتدلت حياه ة م جلستها لكي تنام ، ولكن عقلها كان ف عالمـ أخر ،
مما دب إلشك ف قلب أدهم يومآ بعد يوم
ولماذا تعامله كهكذا !! فكانت سعيده ف بادئ الأمــر ولكن !! ماذا حدث بعد عودته م القسط الحمام إلدافئ الذي يأخذه !
هــل بإلفعل زوجته حياه أبغضته !! هــل لا زالت تحبه !! هل ، هل !!!

تساؤلات كثيره ة دارت بعقليه ة وجد الإجــــاأبىه ة !!
ثم بعد ذلك أقــسم بأن يعرف كل شئ م تلك إلتغيرات لهاأ ونظر بجانبه وجدها نائمه ، ولكن بإلحق ، هى لم تنم م الأصـــل !! م كثرة أفكارها ،
حتي طفئ إلنور أدهم وذهب ف سياق إلنوم بعد تفكير كبير وحل لتلك إلوقعه !!

**********************************

( أشرقـــت شمس إلصباح إليهما ، إستيقظت حياه ة التي قد نامت سعات قليله ة م شرودها وتفكيرها ف أمــر أمس ، م إتصال شخص لن تعرف ما هو حتي الأن ! م باقة إلزهور التي اجلبت إليها أمس ، مــن كل شئ حدث لها ف الفتره إلماضيه ودعت ربها بأن يفك كربها ،،
إستيقظت وذهبت لتغتسل وجهها وذهبت لتحضر الفطور لها ولزوجها بذاتها ، و ذهبت إليه لتوقظه م نومه وليذهب إلي عمله ة قائله له بصوت هادئ وحب)

ـ حياه ة " أدهم ، يا أدهم ، أدهــــومتي

ـ أدهم بصوت نائم " إيـــم

ـ حياه ة برقه ة " قوم يالله علشان تفطر وتروح إلشغل

ـ أدهم " طيب ، طيب يا حياه ثواني بس وقايم

ـ حياه ة " قوم بقي يا أدهم بلااش عند

ـ أدهم بضيق " يـــوووه يا حياه ، طيب

ـ حياه " هههههههه ة قوم يا كسول

( وبإلفعل إستيقظ أدهم م نومه وذهب هو الأخر ليغتسل وجهة وذهب مره اخري ليرتدي ملابس عمله ة ، فجائت إليه ة وعانقته م إلخلف حتي إلتفت لها قائلآ بجمود )

ـ أدهم " حياه ة

ـ حياه بحب " عيون حياه !!

ـ أدهم بشك " لـــيه عاوزاني أروح إلشغل إلنهار ده ة بسرعه كده ة !!

ـ حياه " هههههههه ة عادي ولله يا أدهم ، وبعدين مش عوزاك تروح بسرعه ولا حاجه ، أنا بس قمت بدري وحضرت إلفطار ولقيت إلساعه جت 7 فقلت اصحيك بس

ـ أدهم بنظرات خبث " إمممم ، يمكن !!!

( فألتفت مره أخرى ليكتمل ملابسه ة ، فتلاشت حياه الأمــر قائله له ة )

ـ حياه ة " يالله إلبس بقي علشان تنزل تفطر معايا

ـ أدهم ولن ينظر إليها " طيب

( وبعد ذهاب حياه التي لن تفعل كل هذه الأشياء إلا بهدف إلحب وتعوضيآ له عن ليلة أمس ، ولكن أخذها أدهم بأمر أخر ، فنظر لها عندما كانت تسير إلي الأسفل وبدأ أفكار إلشك تراوده مرة أخري ،،

نزل أدهم إلي مائدة إلطعام وجد زوجته تنتظره ة ، جلس بجانبها وبدأ ف إلأفطار عاجلآ لكى يذهب لعمله ة ، وبعد إنتهاء إلفطور أخذ نظارته إلشمسيه ة ومفاتيح سيارته ة قائله ة لزوجته ة )

ـ أدهم " انا ماشي بقي عاوزه حاجه ة !

ـ حياه ونهضت لتقبله " تسلمي لي يا حبيبي ، خلي بالك م نفسك

ـ أدهم بنظرات خبث " إلنهار ده إلتلات مش كده !!

ـ حياه ة " اها

ـ أدهم ومط شفتيه ة " إاممم معاد مرواحك للنادي إنتي ومالك ومامتك صح ؟

ـ حياه بإندهاش م تلك إلتساؤلات " ايوه يا ادهم ف إيه ة !!

ـ أدهم بجمود " بلاش تروحي إلنهار ده ة ، ولا اقولك لالا روحي روحي

ـ حياه " ههههههههه إيه يا أدهم اروح ولا لأ

ـ أدهم بنظرات خبث " لأ روحي بس خلوا بالكوا م نفسكوا

ـ حياه " ماشي يا حبيبي

ـ أدهم وقبل جنبيها " سلاام

ـ حياه بحب " سلاااام يا أدهم

***************************************

( و صــــلت إليه كما طلب منها بإلفعل ، وقص عليها كل شئ بما تفعله معاها قائلآ لها )

ـ هشام " عـــرفتي يا سحر هتعملى إيه ة !!

سحر بإرتباك " عع عرفــت يا هشام وربنا يستر

ـ هشام " متخافيش ، إلمهم دلوقت إنتي إسمك إيه ة !!؟

ـ سحر " غاده ة إلهوريني ، صاحبة أكبر شركات إستيراد وتصدير سيارات ف إلقاهره ة ، أرمله ومعنديش ولاد ، تمـــامــ !!

ـ هشام ببتسامة خبث " تمام يا باشا ، بس إسمعي

ـ سحر بإنتباه " إيــــه ة !!

ـ هشام " إوعى توعك ف إلكلااأم ، يعنى مثلآ تقولك قبل كده حياتك كانت عامله إزاي مش عارفه إيه ة كده ة !!

ـ سحر بإرتباك " طط طب إفرض سألتني كده ة ! أقولها إيه ة

ـ هشام " تهربي م إلسؤال بأى شكل ، هو أنا إللي هقـــولك برضه يا سحر

ـ سحر بتنهد " طيب

ـ هشام " حفظتى شكلها

ـ سحر " أا ايوه ة " من إلصوره إللي إنت صورتهالهاأ م غير ما هى تاخد بالها

ـ هشام بتنهد " الله يفتح عليكى ، و عرفــتي هتتعرفي عليها إزاي

ـ سحر " أهاا

ـ هشام بتنهد "يالله ة طريقك أخــضر

*********************************

( وصـــلوا إلي هناك ، ف تلك إلنادي الذين دائمآ يذهبون إليه وهم م الأعضاء إلمعروفين ف هذا إلمكان ،،

وصلــوا إلي هناك بإلفعل وجلسوا ع أحدي إلمقاعد وف مكان هادئ بعيدآ عن إلضوضاء ، فذهب مالك ليلعب ببعض الألعاب التي توجد ف تلك إلمكان مع رفاقه إلصغار ،
فنظرت حياه ة إلي والدتها التي كانت تجلس أمامها ف وقار قائله ف حزن تــام )

ـ حياه ة بحزن " أدهـــم إتغير معا ياا أوي يا مااما ! ، مبقاش أدهمـــ بتاع زمان ، وأجــىي ع نفسي واقول معلش يا بت إستحمليه ده حبيبك وجوزك وأبو إبنك ، وانا فعلآ مهما يعمل فيا بحبه ، بس برضه ة !!! بس برضه كل إنسان له طاقه ، اا أنا بقيت بخاف منه يا ماما ، وو و إمبارح عع علشان ع علشان !!

ـ هدي " علشان إيه يا حياه ة !! كملى يا حبيبتي أنا سمعاكي

ـ حياه بتنهد " ع علشان مش رضيت أا أعمله إللي هو عاوزه بليل ، زعل مني تقريبآ وكان بيكلمني إلصبح بأرف جدآاا وكان فاضله شويه ويضربني ! مع إن أنا سعات كنت برفضه ف ايام كنت ببقي تعبانه فيها ، كان بيعذرني ويقولى ولا يهمك يا حبيبتي أهم حاجه عندي راحتك

ـ هدي " مــعلش يا حبيبة قلبي ، مره ف مره هيتغير صدقيني ، وبعدين مش تنسي إنه فضلك عن بنات كتير جدآاا كانوا برضه عاوزينه ، وإنتي هكذا فضلتيه عن ناس كتير جدآا إتقدمولك ، يعني إنتوا إل 2 مخلوقين لبعض وبتكملوا بعض ، ومتقدروش اصلآ تعيشوا م غير بعض ، وعلشان إبنكوا ، إستحملي يا حياه ة

ـ حياه وخلعت نظارتها إلشمسيه ة " إدعي لي يا ماما ، إدعي أدهم يرجع زي الأول ويحاول يفهمني

ـ هدي " بدعي لك يا حبيبتي ف كل صلاه ولله ، ربنا يسعدك ويريح قلبك

ـ حياه بتنهد " يااأربـــ يا ماما يا رب

( جاءت إليهم ف سرعه ة ممأ إنزلقت ع إلكرسي إلخاص بحياه ة مما إنتفضت حياه للغايه ة قائله ة لها )

ـ حياه ة " إيــه ة ده ف إيه !! إنتي مين ؟

ـ إلشخص " مم معلش ، أسفه بجد أصل أنا تعبانه جدآاا ودوخت فاجأه وانا ماشيه ة

ـ حياه ة بطيبه ة " طط طب تعالي إقعدي طالما تعبانه ة

ـ إلشخص بخبث محاولآ إظهار إلإرهاق " ميرسي

( وبإلفعل جلس هذا إلشخص ع أحدي م إلمقاعد التي توجد بجانب حياه ووالدتها أيضآ ، ،
فنظرت إليها حياه ة بطيبه ة قائله ة )

ـ حياه ة " أطلب لك لمون !!

ـ إلشخص محاولآ الإرهاق " أأ !! لالا لا مم ملوش لزوم

ـ هدي " مالك يا بنتي ، إنتي شكلك مرهقه أوي

ـ إلشخص " فف فعلآ ، فعلآ مرهقه شويه يا طنط

ـ حياه ة " طب م إيه ة ، إنتي مشتركه ف لعبه ف إلتراس هنا !!!

إلشخص " اا أها ، أا انا بحب أجي ألعب تنس ، وو وقت فراغي

ـ حياه ة " بس أنا متعرفتش عليكي قبل كده ة ، لأن أنا تقريبآ عارفه ة معظم إلبنات هنا ف إلنادي

ـ إلشخص بخبث وتخلع نزارتها إلشمسيه ة وتضعها ع إلمنضده ة التى كانت أماهها وتمد يدها لتصفح حياه ة " غاده ة " غاده صفوت إلهوريني ، صاحبة أكبر شركاأت إستيراد وتصدير ف إلقاهره ة

( فنظرت إليها حياه ة )
وو



#إلــــبارت_إلــــسادىس
____________-------

( نظرت إليها حياه ة مبتسمآ وصفحتها بيدهاأ ، ومدت سحر يدها هي الأخـــري ف خبث لتصفحها قائله لهاأ )

ـ سحر " فرصه سعيده ة

ـ حياه ببتسامه " اانا أسعد ، ميرسي

ـ سحر " قولى لى بقي متجوزة ؟

ـ حياه ة " أيوه ة ، وكيل نيابه

ـ سحر بإرتباك " وو وياتري ع حب ؟

ـ حياه ببتسامه " أجمــىل قصة حب ف الدنيا !!

ـ سحر " ومخلفين ؟

ـ حياه " أهاا ، مالـــــك

( فألقت ع إسم نجلها الذي كان يلعب وسط الأ طفال ويلهوا معهم ، فأتي إليهم سريعآ قائلآ )

ـ مالك " أيوه يا مامي ؟

ـ حياه ببتسامه " سلم ع طنط غاده

ـ مالك " إذيك ؟

ـ سحر ببتسامة خبث " ماشاء الله شكلك يا مدام اا !! صحيح إسمك إيه ؟

ـ حياه ة " حياه

ـ سحر " الله إسمك جميل ، شكلك يا حياه ، تسمح لى اقولك حياه اصل بصراحه حبيتك واتمني نبقي اصدقاء

ـ حياه ببتسامه ة " إن شاء الله ة

ـ سحر وتقبل مالك وتبتسم بخبث " إن شاء الله ة

*********************************************

( كان ف عمله منهمك بإلفعل ولكن عقله مع حبيبته ة فأتي إليه إتصال عاجلآ فرد عليه ة سريعآ قائلآ )

ـ ألو يا امجد !! هاا وصلت لفين ؟

ـ أمجد " إلمدام ف النادي يا باشا هي ومالك ومامتها ، بس !!!

ـ أدهم بشك " بـــس إيه ة ، إنطق

ـ أمجد " معاهم واحده غريبه كده قاعده معاهم تقريبآ صاحبة حياه هانم

ـ أدهم ومط شفتيه " إاممم ، بس كده معملوش حاجه تانيه او حد تاني قاعد معاهم

ـ أمجد " لالا يا أدهم بيه ة ولو ف حاجه جديده هبلغ حضرتك

ـ أدهم بتنهد " تمـــامــ إبقي تعالي خد م تحت إلحساب

ـ أمجد بسعاده " ماشي يا باشا ، سلاااام

ـ أدهم " سلااااام

( فأغلق معه إلهاتف وشرد ف حبيبته ة وزوجته قائلآ ف ذهنه ة )

ـ أدهم " أنـــاأ إيه إللي بعمله ده !! معــقىو9ل ، معقول اشك ف حياه ، أطيب واءدب واجمل بنت شفتها ف حياتي ، وعلشان إيه ! شخص زباااله ة عايز ينتقم مني م غير حتي ما اعرف انا عملت إيه فيه !! ، ماااشي إما ربيته مبقاش أدهم إلسمري

***************************************

( عند حياه جلست تتحدث مع سحر والتي تدعي إليها غاده ة بإلكذب !!
مما قالت لها سحر )

ـ سحر " أنا ماشيه بقي لإن إتأخرت إنتي عارفه عايشه لوحدي مع ماما بعد جوزي الله يرحمه ما ماات

( فتصنعت إلبكاء مما حزنت حياه م أجلها قائله لها بطيبه )

ـ حياه " حـــبيبتي ربنا يرحمه ويدخله فسيح جناته ياارب وهو دلوقت ف مكان احسن ولله

ـ سحر بإصتناع حزنها " ياااربــ ، ع أي حال ده الكارت بتاعي فيه عنواني ورقم تيلفوني ، أحب تتصلي بيا

ـ حياه ببتسامه " أكيد ، وانا ع طول بقعد هنااأ كل تلات انا ووالدتي وإبني إبقي تعالي إقعدي معانا لو حبيتي

ـ سحر وتمد يدها لتصفح عليها ببتسامة خبث " أكـــيد ، سلاااام ، سلاام يا طنط

ـ حياه ووالدتها " مع إلسلااامه ة

ـ هدي وبعد ذهاب سحر " أنا مش مطمنه للبنت دي يا حياه ة

ـ حياه " ليه بس يا مامي دي صعبت عليا ولله

ـ هدي " ههههه ة ونبي إنتي إللي طيبه وغلبانه ة متأمنيش لحد كده ة يا حياه ة إلدنيا مبقاش فيها أمان زي الأول

ـ حياه " ههههه ة يا ماما ف إيه بس ! واحده وإتعرفت عليها عادي وبعدين مش صحاب ولا حاجه ، انا عندي صحاب أكتر م الهم ع إلقلب وبيجولى وبروح لهم ، بس بيتي واخد كل وقتي

ـ هدي بتنهد " ربنا يحميكي

ـ حياه بتنهد " ياارب يا ماما ، اما أتصل بأدهومتي بقي

ـ هدي " ههههههههه ماشي

ـ حياه وبعد فتره " ألــــو

ـ أدهم " حياة قلبي ، عامله إيه ة !!

ـ حياه ببتسامه " تمام يا حبيبي إلحمد لله ة ، إنت إيه أخبارك ؟

ـ أدهم " كويس طول ما إنتي بخير ، قولى لى مبسوطه ة ؟

ـ حياه " جدآااا بس القاعده كانت نقصاك

ـ أدهم " هبقي اجيب الغرزه واجي لكم

ـ حياه " هععع خفة

ـ أدهم " هاجي أخدكوا

ـ حياه ة " خلاص ماشي يا حبيبي

ـ أدهم ، لا إله إلا الله ة

ـ حياه ببتسامه ة " سيدنا محمد رسول الله ة ، خلي بالك م نفسك

هدى " هههه ة يا ختــي ، إيه إلحب ده كله ة !

ـ حياه ة " هههههههه حبيبي بقي وكده ة

ـ هدي " هههههههههه امال فين !! إحم أادهم مبقاش زي الأول يا ماما

ـ حياه " هههه انا بتكلم كده يا ماما !! وو بعدين هو اول لما بيكلمني بنسي أي زعل

ـ هدي ببتسامه ة " ياربــ يا حبيبتي

ـ حياه " صحيح يا ماما قولى ا

( فقاطعها رساله نصيه ع هاتفها ، ففتحتها حياه وإمتلكها إلغضب مره أخري م قراءة تلك إلرساله ة الذي كان مكتوب فيها ) ،،

ـ إذيك ؟ يارب تكوني بخير

( فألقت حياه هاتفها بغضب تام ع المنضدة مما لاحظت والدة حياه تلك الحاله قائله لها )

ـ هدي بقلق " مم مالك يا حياه ف إيه ة ، إيه إللي شفتيه معصبك كده ؟؟

ـ حياه بغضب " مفيش يا ماما

ـ هدى " لأ فى هتخبى عليا برضه !!

ـ حياه بتنهد " مالك ، روح كمل لعبك إنت ، وأول لما بابي يجي هنادي لك

ـ مالك " ماشي يا مامي

ـ هدي " ف إيه بقي !!

ـ حياه بغضب " هحكي لك يا ماما هحكي لك كل حاجه ة

********************************************

( ذهبــت إليه وقصت عليه كل شئ مما إبتسم هو للغايه قائلآ لها )

ـ هشام " أيــــــــــوووه بقي ، ولله ووقعت ف الفخ يا أدهم باشا

ـ سحر ببتسامه ة وتضع يدها ع كتفيه ة " شفت ، شفت بغامر بحياتي إزاي علشانك

ـ هشام وقبل يدها " تسلمي يا مزتي ، بس الخطوه إللي جايه مش سهله

ـ سحر " ناوي ع إيه

ـ هشام بتنهد " هقولك

*******************************************

( قصــت ع والدتها كل شئ مما غضبت والدتها قائله )

ـ هدي " ده واحد حيوان ، تلاقيه بيتصل ع اي حد كده وخلاص م ضمن المعاكسات يعني

ـ حياه بغضب " لا يا أمي !! لإنه عارف إسمي وعارف إسم أدهم ومالك ، ده واحد عارفني يا ماما ودايمآ بيهددني بأدهم ، ده انا بقولك بعتلى هديه إمبارح ولولا ستر ربنا ، أدهم مشفهاش كنت همووت بجد وإنتي عارفه أدهم متهور ومجنون ومكنش هيصدقني !!

ـ هدي بحزن " سيبيها لله يا حياه ومتقوليش لجوزك ، هيتعصب وهياخد قرارا مش ف مصلحتكوا

ـ حياه " لالا أدهم أخاف عليه طبعآ ، وانا هغير رقمي ، بس معرفش لو أدهم سألني هغيره ليه هرد عليه اقوله إيه ة !!

ـ حياه " قولى لى ف معاكسات بتجي لى و

ـ فقاطعتها حياه " لالالا طبعآ انا مش مستغنيه عنه ، أان انا هحاول اجبهاله بطريقه تانيه ، وو ربنا يستر يا ماما انا مش ناقصه مشاكل

ـ هدي " يارب يا حبيبتي

ـ حياه " أا أدهم جه أهو ، غيري إلموضوع

ـ أدهم الذي أقبل إليهم ببتسامه ة وقبل يد هدي " سلاام عليكم

ـ هدي وحياه بتوتر " وو وعليكم إلسلاام

ـ حياه " إإإتأخرت ليه ة !!

ـ أدهم " بإلعكس انا جيت بدري ، مالك يا حياه ة؟

ـ حياه بإرتباك " ها لالا لا أبدآ مفيش حاجه ة

ـ أدهم بشك " متأكده ة !!

ـ هدي متدخلآ لتهدئة إلموقف " اا أصلها يا بني مصدعه شويه وعايزة تروح

ـ أدهم بعد إقتناع " مصدعه ة !!! إمممم ، طب يالله علشان الحق اروحكوا ، ولا هتيجي معاانا يا مااما !!

ـ هدي " لا يا حبيبي عايزة اروح احسن

ـ أدهم " طب يالله ة ، مااالك

ـ مالك الذي أتي إليهم " بابــــي

ـ أدهم " يالله يا حبيبي

( وبإلفعل إستقل إلجميع سيارة أدهم ،، تحت نظرات أدهم لحياه التي كانت مرتبكه ة بسبب تلك إلرساله التي تصلها يومآ ولا تعرف م أين مصدرها !!

أوصل أدهم هدي لمنزلها وودعتهما وقبلت مالك إلصغير ، ثم ذهب أدهم إلي منزله فكان يقود بسرعه ما مما خشت حياه ة قائله له )

ـ حياه " براحه شويه يا أدهم

ـ أدهم " تؤ

ـ حياه " ههه تؤ !! بقولك معدتي بتوجعني م كتر إلسرعه دي

ـ أدهم بتنهد " طــــيب

ـ حياه " مالك يا أدهم ، مره تكلمني وحش ومره حلو ، لأ بجد ف إيـــىه ة بإلظبط !!!

ـ أدهم ونظر لها " لما تقولى لى إنتي ف إيه بإلظبط هبقي اقولك أناا

( فنظرت له حياه بتوجس ، وعلمت بأنه قد عرف شئ عن الذي يحث لها ودعت ربها بأن يفىك كرها ،،

عادوا جميعآ إلي إلمنزل وإصطحبت حياه مالك إلي غرفته ة ، ثم ذهبت لغرفتها لتبدل ملابسها ، فوجدت م يعانقها م إلخلف ويقبل رقبتها بشغف فألتفت إليه قائله )

ـ حياه بإندهاش " إيــه يا أدهم ، مالك مسكني كده ليه !!

ـ أدهم بنظرات خبث " ما إنتي زمان كنتي بتحبيني اعملك كده ولااا !!! مبقتش حنين عليكي !!

ـ حياه بإندهاش " ههه لااا بجد إنت إلشغل أثر اوي عليك اليومين دول ، ربنا يهديك

ـ أدهم بغضب " انا مـــش مجنون يا حياه ، وإحترمي نفسك وإنتي بتكلميني إنتي فااااهمه !!!!

ـ حياه بدموع " أنا اسفه ة

( فألتفتت لكي تبدل ملابسها ، ولكنها وجدت م يحملها إلي فراشهما ليأخذ حقه بالإكراه مما إندهشت حياه ة م أفعاله هذه قائله )

ـ حياه " يا أدهم ف إيه !!!! ما تعقل بقي

ـ ادهم ويخلع قميصه " لأ ،، إللي مخدوتش إمبارح هاخده دلوقت ، زي ما تقولى كده ة أخذ بالإكراه ة

ـ حياه بقلق " اا أدهم مم مالك بجد !!

ـ أدهم بسخريه " انا جميل خالص أهو ، مش احسن ما تزهقي مني ودورى ع حد حنين غيري

ـ حياه ة بغضب " انا !!!!!

ـ أدهم ويقترب منها " هششش مش وقته خااالص

( ثم أتم ما يفعله بالإكراه معاها ، وكانت حياه مندهشآ بإلفعل ، فهذه إلمره الأولى الذي يفعل هذا معاها بإلغصبانيه ة وتأكدت بأنه قد علم بشئ

**********************************************

( ف إلصباح إلباكر إستيقظ أدهم م نومه ة ، وتذكر ليلة أمس ووعاد شعره إلي الخلف بغضب مستغفرآ ما فعله ة هذا قائلآ ف ذهنه )

ـ أدهم " لا بجد انا إيه إللي حصلي !! معقول اعمل كده ف حياه !! لأ لأ

( فأستيقظت حياه ع صوته ة وإعتدلت م جلستها قائله ة )

ـ حياه " أدهم !!

ـ أدهم سريعآ " حياه ة " أنا أسف ، اا اسف ع إللي عملته فيكى إمبارح بب بس إنتي بس كنتي وحشاني مش اكتر

ـ حياه بحزن " لا عادي ولا يهمك ، هحضرلك إلفطار

ـ أدهم بحزن " حياه

ـ حياه " ايه يا أدهم

ـ أدهم " انا بحبك ، بحبك بجد سامحيني علشان خاطرى

ـ حياه ببتسامه حزنه " مسمحالك ، علشان إنت حبيبي

( فقبل أدهم يدها ، وذهبت هي لتحضر إلفطار لهما ودعت ربها بأن يفك كربهها ،،،

بعد سعاعات قليله ذهب أدهم لعمله ة وخلع الجاكت الخاص به ة ووضع ع كرسيه ة ، وكاد بأن يفتح أهم القضايا التي كانت أمامه ة ، ولــكىن وجد ظرف كبير موضوعآ ع مكتبه ة ،
فأخذه وفتحه بإلفعل وعندما قرأؤه ة إمتلكه إلغضب تمامآ من تلك إلكلمات وهي !!!

ـ صدقني خــلااص ساعة إلصفر قربت ، وو وياريت تخلي بالك ع مراتك إليومين دول وتشوفها رايحه فين وجايه منين ، ولله بتكلىم لمصلحتك ، م الأخــر ف واحد لاافف ع مراتك ولو حبستها ف إلبيت ، مش هتجيب نتيجه وممكن كمان تهرب معاه حتى لو بتحبك بس خلاص هى إتخنقت منك ومن عمايلك ،،
بجد بجد أتمنى ليك حياه سعيده ة ،،،
سلااااامـــ يا أدهم باشاا

( فأمتلك أدهم إلغضب حتمآ قائلآ)

ـ أدهم بثور " أاااااااه يا إبن إلكلب ، مين بس إلحيواااان ده اه لو امسكه بإيدي ، بيشككني ف مراتي أناا مااااشي ، يا راااضي رااااااااضي

ـ راضي وأقبل سريعآ " أيوه يا أدهم بيه ة !!

ـ أدهم بغضب " مــين إللي جاب إلظرف ده هنا

ـ راضي بإرتباك " مم معرفش يا أدهم بيه

ـ أدهم بغضب " يعني إيه !!!! متعرفش إنت هتستعبط ، مش إنت إللي متلقح بره باب مكتبى ليل ونهااار !!

ـ راضي بإرتباك " مــعرفش يا باشا وو ولله ما عارف

ـ أدهم بتنهد غاضب " مــــــاااأشي انا هعرف مين بطريقتي ، إخفي م أدامي وإنت ملكش لازمه كده ة

ـ راضي " حح حاضر حاضر يا أدهم بيه ة

( جـــلس أدهم ع مكتبه بغضب تامـــ ، لا يعلم بماذا يفعل !!! هل هذا إلشخص سيدب إلشك ف قلبه م عند حبيبته ة !!! الذي يعشقها ولا يريد أي سماع شئ عنها غير بخير !! أم حديث هذا إلشخص بإلفعل حقآا وأبغضته حياه ة م أفعاله ة هذا
ثم عـــزم ع أمر وهو
وو

#إلــبارت_إلـــسابع

_______----------

( ذهــب أدهم إلي منزله منهمك للغايه م كثرة تفكيره ة ف تلك إلشخص ،، ثم صعد إلي غرفته وألقي بإسم حبيبته ة حياه ة ، وجاءت إليه عاجلآ قائله له ة )

ـ حياه " حبيبي ، حمد لله ع إلسلاامه ة

ـ أدهم بجمود " الله يسلمك ، بقولك إيه انا عاوز اتكلم معاكي شويه ة إقعدي

ـ حياه " إتكلم يا حبيبي ، بس هجبلك تاكل الأول

ـ أدهم سريعآ " لالا مش وقته انا عاوز اتكلم معاكي الأول

ـ حياه وجلست بجانبه ة " ايوه يا أدهم !!

ـ أدهم بجديه ة " قولى لى يا حياه ، إنتي لسه بتحبيني !!

ـ حياه بإندهاش " ههههه إيه إلسؤال ده يا أدهم !!!

ـ أدهم بغضب " رد عليا يا حياه ة ، إنتي لسه بتحبيني ؟؟

ـ حياه بحب " أيوه طبعآ اا يا أدهم ، وعمرى ما هبطل حب فيك ، ده إنت حبيبي وجوزي وأبو إبني واول حب ف حياتي وكل حاجه ليا ف إلدنيا

ـ أدهم بحزن " ييي يعني بتحبيني حتي وانا عصبي عليكي

ـ حياه ببتسامه ة وأمسك بجانبيه " ده احلي حاجه بحبها فيك ، اه سعات بزعل منك ف بعض الأوقات ، لكن بنسي بسرعه ة ومقدره ده علشان شغلك مأثر عليك

ـ أدهم بحب وقبل يدها " حياه أنا فعلآ بحبك وعارف إن أوقات كتير بتعصب عليكي بس ولله غصب عني ، إوعي يا حياه تكرهيني مهما حصل إووووعي

ـ حياه بإندهاش " ولله أبدآاا ربنا ما يجيب زعل ولا كره بس انا يا أدهم بحبك فعلآ وعمرى ما أقدر اصلآ افكر أزعل مىنك

ـ أدهم بحب " ربنا يخليكي ليا يا حبيبة قلبي ، معــلش انا عارف إن مقصر معاكي إلفتره إللي فاتت بس هعوضك ولله يا حياه ة وهرجع ثقتك فيا تاني

ـ حياه ة " وانا مفقدتهاش علشان ترجعهالي تاني ـ إنتي جوزي وحبيبي وكل حاجه ليا

ـ أدهم وقبل يدها " تـــسلمي لي يا حبيبة قلبي ، قومي بقي يالله ة علشان هنروح شويه عند بابا وماما

ـ حياه ببتسامه ة " حاضر

( بــعد ذهاب حياه ، تنهد أدهم بشده قائلآ ف ذهنه )

ـ أدهم " غبي كنت هضيع م إيدك مراتك علشان تفكيرك وغيرتك م واحد متخلف حاتطني ف دماغه ، إتفو ع دي أشكال خرااابة بيوت فعلآ ،، ربنا يخليكي ليا يا حياة قلبي ،،

**********************************************

( ذهــبوا جميعآ إلي منزل والد أدهم ، وهي فيلة إللواء عاصم إلسمري ،،
دلفوا إلي إلداخل ، وبعد إلترحيب ووضع إلمشروبات لهما ،
نظرت ندي شقيقة أدهم التي تحب إلحديث الكثير مع حياه ة وتعتبر حياه ة شقيقه ة لها وليست زوجة أخيها فقط ،،
نظرت لها قائلآ )

ـ ندي " بس إيه إلحلاااوه دي يا حياه ة !!!

ـ حياه " هههههههه ة إنتي إللي عثل يا ندي علشان كده بتشوفي كل إلناس حلوه ة

ـ ندي بمرح " إحم أحرجتيني م غير مناسبه ة

ـ إلجميع " هههههههههههه ة

ـ أدهم ويضع يده ع كتف زوجته " حياة قلبي طول عمرها مختلفه عن باقي إلبنات ، دي ست إلبنات كلهم

ـ ندي " ايوووه بقي فين عمرو جوزي يقولى إلكلام ده

ـ حياه ة " هههه صحيح يا ندي هو لسه مسافر !!

ـ ندي بحزن " أيوه ة ، مش بيرجع غير ف نص إلسنه كده ة ، انا إتخنقت ولله ة ولا كأنه عنده زوجه وبنت محتجاه

ـ حياه ببتسامه ة " ربنا يرجعهولك بإلسلاامه يا ندي

ـ ندي بتنهد " يااااربــ

ـ عاصم والد أدهم " وإنت عامل إيه يا أدهم ف شغلك؟

ـ أدهم " إلحمد للىه ة يا بابا تمام ، بس ف قضية إليومين دول شااغله بالي وإن شاء الله ة هعرف سرها كويس

ـ عاصم " ربنا معاك

ـ أدهم " يااارب

ـ عاصم " ههههه ربنا يكون ف عونك يا حياه ، انا عارف أدهم إبني لما بيطلع ف شره ومش بيعرف يفصل بين حياته الشخصيه والعمليه ة

ـ حياه ة " ههه لا ولله أبدآا يا عمي ، أدهم بحبه ة أيآ كان طبعه ة ، بإلعكس انا بحب عصبيته جدآاا و

ـ حسناء والدة أدهم والذي قاطعت حياه ة ف إلحديث والتي كانت تنظر لهما م بادئ إلحوار بنظرات كره وبغض لحياه ة " إبني اصلآ كله ة ع بعضه يتحب ، وإنتي مكنتيش تطولى تجوزي واحد زيه يا !! يا حياه ة

( فساد إلصمت وبعض نظرات إلكره م إلجميع لحسناء التي تكره حياه وبشده وف مخليتها هي التي أخذت نجلها منهاأ ، لأنها كانت تحب نجلها للغايه وكانت تريد بأن تزوجه ة م إبنة شقيقتهاأ ولكن أدهم رفض وبـــشده ة لأنه يحب حياه ة ،
فنظرت لها حياه ة وصمتت وكادت ندي أن تتحدث إلي والدتها ولكن قاطعها أدهم بحزم )

ـ أدهم بحزم قاطع " إستني يا ندي لو سمحتي ، ع فكره يا أمي ، حياه ة !! ، أنا إللي مكنتش أطول إن أتجوزهاأ ، دي ملكه متوجه ، واحسن بنت ف إلدنيا ، ورفضت كتير علشاني ، علشان بتحبني وانا بحبها و آظن حضرتك عارفه كده كويس !!!

ـ حسناء بتأنف " أها يعني أطلع منها يعني

ـ أدهم " لأ متطلعيش ولا حاجه ة بس برضه دي مراتي ومش غلطت ف حضرتك علشان تقوللها كده ة ولو كانت غلطت !! انا مكنتش هسكت لها برضه ة

ـ حسناء بغضب " ولله عااال يا أدهم !!! كبرت وعاوز كمان تعلي صوتك ع إللي ربتك وخلتك راجل ملو هدومك بعد ما كنت حتة طفل لا راح ولا جه ة

( فنظر إليها أدهم بصدمه أكبر وكاد أن يتحدث ولكن قاطعه هذه إلمره والده قائله لزوجته بغضب )

ـ عاصم " حســــــــناء !!!! نتلم بقي شويه ، إلبنت معملتش حاجه ة فيكي

ـ ندي " أيوه بابا معاه حق يا ماما

ـ حسنا بسخريه ة " هههه ة دي سحر لكوا كلكوا بقي

ـ حياه بدموع " كفايه بقي ، انا ساكته م ساعتها علشان أدهم بحبه وبحترمه وعلشان حضرىتك زي والدتي ، بس انا برضه عندي كرامه ة ومش عملت لحضرتك حاجه علشان تكرهيني كده ة

ـ أدهم " إهدي يا حياه ة ، إحنا هنمشي يا ماما ومش هتشوفينا تاني وهريحك مني قبلها

ـ حسناء " ف 60 ألف سلااامه ة ما خلاااص هي ركبتك

ـ عاصم بغضب " ما تتلمي بقي

ـ ندي " خلاص يا جماعه ، خلاص يا أدهم مــعلىش معلش يا حياه ة ، تعالي يا ماما معايا

ـ حسناء " عايزة توزعيني علشان يقعدوا براحتهم !! اه منا إلشيطان إللي ف وسطيكوا

ـ ندي " يا ماما تعالي بقي

( وبإلفعل أخذت ندي والدتها التي كانت مصدر إزعاجهم ف هذه إلجلسه ة وصعدت بها إلي غرفتها ، وجلس أدهم يتحدث إلي حياه ة لعدم حزنها م حديث والدته إليها ة قائلآ )

ـ أدهم " حح حياه أأنا أسف اسف بجد

ـ حياه بدموع " لا يا أدهم مفيش حاجه ة

ـ عاصم بأسف " معلش يا بنتي اصل هي بتحب أدهم أووي زي ما تقولى كده حاطه ف دمغها إنك خديه منها فخديها ع قد عقلها علشان خاطري

ـ حياه بتنهد " حاضر يا عمي ، وانا اسفه لو إتسببت لكوا ف مشكله

ـ عاصم " لا يا حياه متقوليش كده ، هي إللي طول عمرها بتحب إلنكد كده

ـ حياه رغمآ عنها " ههههه

ـ أدهم " ههههههههه ة ربنا يهديها يابابا

ـ عاصم بتنهد وبصوت خافض " ياارب ، ولا يا خدها

( بعد دقائق أعلن هاتف حياه برساله جديه ة ، ففتحت تلك إلرساله ة وحاولت إلتمسك م غضبها حتي لا يظهر أمامهم شئ وكان مضمون إلرساله هو ،،

ـ إلقاعده حلوه ة عند حماكي وحماتك صح ؟ ـ بس بجد !! وحشتيني

( أغلقت حياه إلهاتف سريعآ ولا حظ عليها أدهم هذا ونظر إليها قائلآ )

ـ أدهم " إيه يا حياه ة !!! ف إيه !!

ـ حياه ة بإرتباك " مم مفيش يا حبيبي حاجه ة

ـ أدهم " امال مالك م اول ما مسكتي الموبايل وإنتي إرتبكتي !!!

ـ حياه ببتسامه باهنه " لا ابدآا ي رساله عاديه ة م إللي بتجي م إلشركات وكده ة

ـ أدهم بنظره ذات معني " إامممممم !

( فنظرت له حياه ة بتوجس ودعت ربها بأن يفك كربهاأ ، ثم إستأذن أدهم بالإنصراف وسلم ع والده وع شقيقته التي تأسفت لحياه ة مما فعلته والدتها وقبلت حياه تلك الإعتذار بشكل لائق وودى
*********************************************

( عادوا إلي منزلهم ولـــىكن دب الشك مرة اخرى ف أدهم ،، فعزم ع !!

ـ أدهم " حياه ة !!

ـ حياه ة " ايوه يا أدهم !

ـ أدهم بخبث " لو سمحتي بس ممكن أخد فونك اعملك منه مكالمه ة أا اصل إلإتشجارج عندي خلص ولاازم اعمل مكالمه حالآ

ـ حياه بإرتباك " اهاأ طبعآ يا حبيبي خده ة مش تستأذن

ـ أدهم ويأخذ الهاتف بخبث " تسلمي يا حياة قلبي

( وبإلفعل أخذ أدهم الهاتف وتنصنع بأنه قد يوجد به عيب حتي يبحث فيه ة جيدآاا م رسايل لزوجته او شئ أخر ، ولكن حياه ة قد مسحت جميع إلرسايل م تلك إلشخص المجهول ولكن خشت بأن يصل لها رساله والهاتف ف يد أدهم ،،
تصنع أدهم بأنه يتصل بأحد رفاقه ليسأله عن شئ ف عمله ة ، وأغلق إلهاتف سريعآ ، وأعطى إلهاتف مره اخرى لحياه ة قائلآ )

ـ أدهم " تسلمي

ـ حياه بإرتباك " عادي يا حبيبي

ـ أدهم " واسف لو ماما ضايقتك او كده ، هي ولله طيبه ة بس بتحبني بس ذياده ة

ـ حياه بتنهد " لا عادي وكفايه إنك دفعت عني ، بس برضه دي مهما كانت والدتك متزعلش منها

ـ أدهم وقبل يدها بخبث " تسلمي لي يا حبيبتي ، وانا بررررضه ة مهما يحصل مش هستغني عنك ولا إنتي صح !!!

ـ حياه ة بحب " طبعآاا

( واخذ النظرات بينهما تذداد اكثر ، ولكن أدهم محاولآ إخراج تلك الأفكار السئيه ة م عقله ة !!

*******************************************
( إتصل بها حتي يقول لها )

ـ هشام " سحر

ـ سحر " عـــيوني

ـ هشام " هديكي رقم حياه ة وتتصلي بيها ولو سألتك جبتي رقمي منين !! قوللها إنها إدتهولك بس هي ناسيه وهي هبله وهتصدق

ـ سحر " هههههه طب ليه كل ده ما بكره إلتلاات وهروح اقابلها ف النادي وخلااأص

ـ هشام ومط شفتيه ة " تمـــامــ ماشي بس هتعرفي تعملى إيه ة !!

ـ سحر " اها متقلقش

ـ هشام بضجر " طب ومامتها دي هنعمل فيها إيه ة !!

ـ سحر " هههههههه ة سيبها عليا برضه ة مش تقلق

ـ هشام " تمام ، عاوز اخبار حلوه ذيك يا قمرى

ـ سحر " هههههههههه عينياا

ـ هشام ة بنظرات توعد " لما نشوف أخرتها

********************************************

( عاد أدهــم إلي منزله ة يومآ وكانت زوجته ة ف غرفتها ترتب بعض الأشياء ،،
وجد نجله يشاهد إلتلفاز ، فذهب له وقبله وجلس بجانبه يداعبه قائلآ )

ـ أدهم " إذيك يا سي مالك !!

ـ مالك بمرح " إلحمد لله ة يا سيادة وكيل إلنيابه ة

ـ أدهم " ههههههه ة ، عقبال ما تبقي وزير مش وكيل نيابه وبس يا حبيبي

ـ مالك ببتسامه ة " انا عايزة اطلع زى حضرىتك وخلااص يا بابا

ـ أدهم وعانقه ة " وهتبقي احسن إن شا ء الله يا حبيبي ، قولى ماما فين صحيح !!

ـ مالك " فوق ف الأوضه معدتش بتنزل تقعد وتلعب معايا زي الأول

ـ أدهم بشك " لــيه ة ؟

ـ مالك ببراءه " أصل م ساعة ما عمو بعتلها إلورد وهى ع طول ف الأوضه وأطلع لها علشان تقعد معايا ، تقولى إنزلى دلوقت يا مالك وانا هاجي كمان شويه ة ، ومبتجيش

ـ أدهم بغضب " واحد بعتلها إلورد !!!!!! هو مــيىن ده ة

ـ مالك " مش عارف يا بابي ولله ة ، هو راضي البواب جابلها ورد وقالها ده م واحد يا ست هانم

ـ أدهم بغضب " إمتي إلكلام ده ة !!!

ـ مالك بتذكر " إامممم " قبل ما نروح إلنادي بيوم ، يوم الأثنين تقريبآ إللي فات لأن بعدها إتصلت بسيف صاحبي علشان نتقابل ف النادي سوا

ـ أدهم بغضب أكثر " ومامي بقي متــعرفىش مين إللي بعتلها إلورد ده !!

ـ مالك ويمط شفتيه ة " لأ ، لإنها قالت لراضي ، واحد مين ده ة و، وهو قالها هو جاب إلورد ليكي ومشي ،، ما تجيب لنا يا بابي ورد زي ده ة

( فنظر أدهم أمامه ة بنظراات غاضــبىه ة وتأكد بإلفعل بأن حبيبته ة قد تخونه ة ، وترك إبنيه ة وصعد لغرفته و وجد حياه ة

وو

#إلـــباأرت_إلــــثاىمن

_______-----------

( ذهـــىب إليهاأ ف غضب تامـــ وقام بفتح إلباب بعنف ، حتى إنتفضت حياه التي كانت تنظر م شرفة غرفتها ، لكى تتعرف ع تلك إلشخص إلمجهول الذي يكون حاليآ مصدر لأزعاجها أملآ بأن يأتى مره أخري وتشاهده ة !! ،
نظرت إليه ة قائلآ )

ـ حياه ة " أدهم !! ف إيه مالك

ـ أدهم بغضب ويذهب إليها ، بتبصي ع مين يا حياه ة !!

ـ حياه بإرتباك " مم مش ببص ع حد ، عادي

ـ أدهم بثور " بقولك كنتى بتبصي ع مين يا حيــــــــــاه ة !!! ، اقولك كنتي بتبصي ع مين !! ع عشيقك إللي بعتلك إلورد الإسبوع إللي فات وإللي بيكلمك ع موبايلك وأول لما تشوفيني ترتبكي مش كده ة !! إنـــطقي

ـ حياه بإندهاش " عع عشـــيقي ، إيه إلتخريف إللي إنت بتقوله ده يا أدهم ! وو وورد إيه وإتصالاات إيه إللي بتقول عليها !! ، ولله ااا انا مظلومه انت مش فاهم حاجه ة

ـ أدهم وينظر لعيونها بتحدي " انا فعلآ مكنتش فاهم وكنت بشكك نفسي واقول لااا يا واد عيب عليك دي حيا ه اشرف م إلشرف ده انا اتعبر أنا إللي مربيها ، وإنتي طلعتي زبااااله وحقيره ، طبعآ !!! علشان تلاقي حضىن دافئ غيري ، ما هو خلااص انا أدهم العصبي إللي مش بقيتي تحسي معاه بالأمان ، بس ليه ة !! ليه تخونيني يا حياه ، ده انا بحبك وعارف إنك مستمحلاني ع الحلو والمر ، هههههههه بس طلعت مغفل اوي اوووي يا حياه

ـ حياه بصدمه وبكاء " لآا لآا لآااا ، لا يا ادهم بلاااش تتسرع وتحم عليا بحاجه معملتهاش ، ولله العظيم ما خنتك ، عيب يا أدهم ، انا بحب سلبياتك اكتر وعمرى ف حياتي ما فكرت ف إللي ف دماغك ده ، وبإلرغم إن مش عارفه مين قالك ع حكاية إلورد والإتصالات دي !! بس انا هقولك

ـ أدهم بغضب " مش عاوز اسمع م واحده واطيه وزباله ذيك حاجه ، انا أدخل الاقيكي بتبصي عليه م إلشباك ، وإتعمد إلنهارده أجي بدرى م إلشغل علشان اشوف نجستك وخيانتك و

ـ فقاطعته حياه بثور " لأااااا لاااا لااا حرام عليك حرام عليك متخليش إلشيطان يسيطر عليك ف لحظة غضب ، إنت تشك فيا يا أدهم !!! طب ولله ولله انا ما اعرف مين البني أدهم ده وكنت هقولك عليه بس خفت ،، خفت عليك أحسن تتهور وتتأذي بسببه ة ولله ولله ، ده إللي حصل ، انا لقيته م إسبوع عمال يبعت لى ف رسايل حب وأرف وهو هو إللي بعت لى إلورد الإسبوع إللي فات وكنت واقفه علشان لو جه مره تانيه امسكه ة وانا بنفسي إللي كنت هسلمهولك وبالذكاء كده يا أدهم باشا !! لو كنت بخونك والكلام القذر ده ة !! مكنتش عرفته بيته ة ولا كان بعتلى ورد ولا كان بعتلى رسايل ع الفون ، عيب يا أدهم ، عيب تشك ف مراتك كده ، دي اخر حاجه كنت أتوقعها

ـ أدهم بغضب تام وصفعها ع وجهها مما إتصطدمت حياه ة " إنت خونتيني ، ايوه خنتيني ، وكل إللي حصل ده علشان تبرري أفعالك ليا مش اكتر ، زي تمويه كده ، علشان مشكش فيكي لحظه واحده ، انا كنت حاسس إنك متغيره معايا ، اقرب لك تبعدي وتقولى لى تعبانه ة ، نخرج مع بعض ، مش بتبقي ف حالتك إلطبيعيه ، كنتي ممكن تقولى لى وأنا كنت هجيبه م تحت الأرض ، لكن إنتي متفقه معاه يا هاااانم خطه ، علشان تخلصي مني ، وهو إللي كان بيبعت لى الرسايل ع موبايلي ، أنا واحد غيري كان زمانه قتلك ودفنك بإلحيه ة ، بس مش هعمل كده يا حياه انا هطلقك وهخلي سيرتك ع كل لسااان وهحررررمك م إبنك ومش هتشوفي وشه تاني يا خاينه يا زباله ة ، وبإلمره ة ، !!!! إنتي طـــــــــــالق ، طالق يا حياه ة

ـ حياه بصراخ " لأا لآاااا لااااا ، لاا يا أدهم ولله كذب ولله كذب ولله ما خنتك ولله ما خنتك حرااام عليك حراام كده انا بحبك إنت ولله العظيم بحبك إنت يارتني ما كنت مسحت إلرسايل علشان تصدقني فعلآ أبوس إيديك أبوس رجلك متسبنيش يا أدهم ، علشان خاطرى لأ ، موتني أريح لي إنك تسبني وانا ف نظرك خاينه ة

ـ أدهم بنظرة تأنف وحزن " إنتي قتلتيني ودبحتيني وخلتيني أحبك ، حبيتك بجد حبيت كل حاجه فيكي وعارف إنك هتستحمليني ، بس معرفش إنك إنتي إللي ف الأخر إللي هتكسريني ، امي كان عندها حق ، م إلساعه دي ملكيش مكان هنا ف وسطينا تاخدي شنطتك وع بيت أهلىك وإنسي حاجه إسمها مالك وأدهم ، إحمدي ربنا إن مقتلتكيش علشان هترتاحي وانا مش هريحك ههههههههه ة ده إذا بقي كنتي بتحبيني اصلآ ، زبـــــــــــــاله ة إتفوو

ـ حياه بثور " لأا أا لآااا أدهم أبوس إيدك إسمعني أدهم أدهم

( ظلت حياه تصرخ ف رجاء لأدهم لكي يستمع لها ولإنها بإلفعل لن تفعل شئ ولكــــن !!!
لن يصنت لها أدهم تمامآ ، وألقي بحقيبتها بملابسها إلبيتي ف إلشارع أمام نجلها إلصغير الذي يري أمه ولا يعرف لماذا كل هذا يحدث لها م والده ة ،،
ظــلىت حياه تصرخ وتبكي ولكن ـ لا حياه لمن تنادي عند أدهم ولن يبالي لها وألقاها خارج إلفيلآاا إلخاصه بهما ف نص إلنهار وشيطان إلهوي سيطر ع حواسه ة ولن يري أمامه ة زوجته ة إلا بإنها خـــــائنه ة !!!

***************************************

( ذهـــبىت لوالدتها بعد إرهاق بإلفعل لصعوبة إلوصول إلي منزل والدها ، وعندما فتحت والدتها إلباب وشاهدت إبنتيها بتلك إلمشهد ، فتحت عينيها بصدمه بالغة وإرتمت حياه بأحضانها تصرخ وتصرخ حتي إرتمت مغشيآ عليهاأ ، فصرخت والدتها وطلبت بأن يأتي لها إلطبيب ف عجل ،،

**********************************

( عــنده ة كان غاضبآ بإلفعل ، ويسأل ذاته ة !! هــىل تسرع ف إلحكم عليها ، هل شئ حدث خاطئ ف تلك الأمر وأن إلشيطان سيطر عليه بإلفعل ف غضبه ، أم !!!!!

ذهب له إلصغير ف حزن قائلآ )

ـ مالك " بابي

ـ ادهم بغضب " خير !!

ـ مالك بحزن " انا عاوز مامي ، هي فين ، ليه مشتها كده إلصبح وكانت بتعيط !!

ـ أدهم بغضب تـــامــ " مفيش مامي إنت سااامع مفيش ، مامي ماتت خلاااص مفيش دلوقت غير بابي وبس ، مامي دي خاينه ة إسمها حياه الخاينه ة

ـ مالك ببكاء " لأاااا ، مامي إسمها حياه بس انا عاوز مامي عاوزاها تحكي لى حدودته زي كل يوم وانام ف حضنها ، وديت مامي فين ، أنا عاوزاهااااا

ـ أدهم بغضب " بقولك إيه ! أنا مش عاوز أسمع صوتك ، إنت فاهم ، رااااضي ، يااااراضي

ـ راضي الذي كان يشاهد كل تلك الأوضاع بحزن " أيوه يا أدهم بيه ة

ـ أدهم بغضب " لـــبس إلبيه ووضب إلشنط علشان هنروح نقعد عند بابا اليومين دول ، وإنت خد أجازة مفتوحه

ـ راضي بحزن " ماشي يا أدهم بــــيه ة ، يالله يا مالك

ـ مالك ببكاء " لآاا ، انا عاوز مامى مش عاوز أروح معاك مش عااااوز ، مااامى يا مااامى

( ظل إلصغير يبكي وبشده ة ، ونظر له أدهم ف حصررة ولكن !!!

************************************

( بعد خروج إلطبيب م عند غرفتها ، وف قلق إلجميع عليها بإلفعل ، ذهبت والدة ووالد حياه ة قائلون للطبيب)

ـ هدى ببكاء " بنتي مالها يا دكتور !!

ـ إلطبيب " مخبيش عليكوا، عندها إنهيار عصبي تامـــ وده أثر حاجه شافتها وياريت محدش يسألها دلوقت نهاائي عن اي حاجه تخص إللي حصلها ،

ـ جمال والدها بحزن " بس إحنا اصلآ منعرفش إيه إللي حصلها يا دكتور حسين

ـ إلطبيب " تقريبآ مشكله بين وبين زوجها ، لأن لما كنت بديها إلحقنه إلمهدئه ، مكنتش بتقول غير يا أدهم ، مظلومه يا أدهم ، فياريت تبعدوها عنه خاالص إليومين دول لإنه بقي مصدر أزعاجها

ـ هدي ببكاء " منه لله ة انا كده فهمت

ـ جمال " مش وقته يا هدي ، شكرآ يا دكتور تعبناك معانا

ـ إلطبيب " لا أبدآ ، وانا كتبتلها شوية مهدائات ياريت تمشي عليها ، وكمان يومين هاجي أطمن عليها

ـ جمال بحزن " تسلم يا دكتور ، إتفضل

( دلفت إليها والدتها ، وكانت حياه ف عالم أخر لا تري لا تسمع شئ !! ذهبت ف نوم عميق بعد تلك الحقنه المهدئه ة ، وهي تعرف بأنها ف نظر زوجها خائنه ة !!! ولن تعرف بماذا تفعل !! ،،

جلست بجانبها والدتها ف حنان وبكاء قائله )

ـ هدي بحزن " منه لله ة ، منه لله إللي كان إلسبب ، ربنا يقومك بإلسلامه يا بنتي

ـ جمال ودلف إليها " هدى !

ـ هدى " أيوه !!

ـ جمال " مالها حياه يا هدي ، إنتي عارفه حاجه ومخبيه عني

ـ هدي بدموع " لا مش بإلظبط ، بس أنا شاكىه ة ف حاجه كده ة ، ويارب ميكنش إللي ف دماغي صح

ـ جمال " وإيه بقي إللي ف دماغك !!

ـ هدى بغضب " هحكي لك يا جمال ، هحكي لك علشان بنتي مش هسبها تضيع م إيدي

**********************************

( ذهــب إلي منزل والده ة ، وأخذ إبنيه بعنف تام ، ورن جرس بيتهما وفتحت له الخادمه ة ،،وشاهدته شقيقته و ، وذهبت له وعانقته قائله)

ـ ندي " أدهووومى ، إذيك ؟ أمال فين حياه ة ، وووو إيه إلشنط دي !!

ـ أدهم بحزن " مش وقته يا ندي ، خدي إلشنط دي طلعيها أوضتي وطلعي مالك يلعب مع فرح

ـ مالك ببكاء " مش عاوز ، انا عاوز مامي

ـ ندي " ف إيه يا أدهم بـــجد !!! مالها حياه ودتها فين ؟

ـ أدهم بغضب " قلت لك مش وقته يا ندي ، وخدي لو سمحتي مالك ووديه عند فرح فوق وخليه يبطل عياط

ـ ندى بغضب " مااشي يا أدهم ، لما نشوف عملت إيه ف إلمسكينه ة دي ، منا عرفاك عصبي ومتهور

ـ أدهم بغضب " مش أنا !! هي إللي خاينه وواطيه ة وحقيره ة ومستهلش حبي ليها

ـ ندي بصدمه " إيـــــــــــــــــه ة !!!!

ـ حسناء بسخريه ة التي أتت إليهم م غرفتها " هههههههههه ، خاينه ة وحقيره ة ، مش قلت لك هتاخد فيها مقلب يا أدهم

ـ أدهم بغضب " لو سمحتي يا أمي مش وقته ة محدش يسألني خاالص تمام ! بدل ولله ما هاخد إبني وهنروح نقعد ف اي أوتيل ومش هتشوفوا وشي تاني

ـ حسناء بسعاده " لالا يا حبيبي ، تغور هي واشكالها إلا إنت يا حبيبي تعالي فوق معايا إستريح أوضتك جاهزه ة زي ما هي بس إلمره دي بقي تنام براحتك ، م غير وش إلفقر إللي كانت معاك دي

ـ أدهم ونفخ بغضب " اوووووفـــ يارب إرحمني

ـ حسنا " خلااص خلاص مش هتكلم ، تعالي ، تعالي يا ملوك لتيته حبيبتك

ـ مالك بغضب " انا مش بحبك انا بحب مامي بس

ـ أدهم وصفعه ع وجه م طرف يده ة " إحتــــرم نفسك يا ولد وكلم جدتك كويس

ـ ندي بحزن " حرام عليك يا أدهم ، إنت ضربته كده ليه ة !! بس يا حبيبي متعيطش ، أا انا هجبلك مامي و

ـ أدهم وقاطعها " تجيبي مين !! طب إبقي فكرى تعملى كد ه وهتشوفي إيه إللي هيجرالك يا ندي

ـ ندي بغضب " ربنا يهديك ، تعالي يا مالك تعالي يا حبيبي

ـ حسناء وترتب ع كتفه ة بخبث " قولى بقي ، حياه ة عملت إيـــــىه ة !!!

( فنظر لها أدهم بتأنف ، ثمــ !!!! )

*************************************

( قصت هدي والدة حياه كل شئ لزوجها ، مما غضب زوجها بإلفعل قائلآ )

ـ جمـــاأل " ده يبقي مجنون لو شك فيها ، إيه هي بنتنا لعبه ة ولا قلة تربيه ة نقصاها ، دي بنتنا أشرف م إلشرف ، ولا إكمنه وكيل نيابه هيعمل راجل علينا !!! لااااا ، ده أنا اجننه كده ة وإنتي عارفه كده كويس

ـ هدي بحن " يغوووور هو واشكاله ، أصلآ مكنتش مستريحاله م الأول ، عصــبي كده ومغرور ، ومتهور ، اه محترم وكل حاجه ة وشكله كويس ، بس للأسف عيوبه مغطيه عليه ، بس لما لقيت حياه بتحبه وبتموت فيه وراضيه بيه ، قلت خلاص يمكن ده إللي يسعدها عن اي حد إتقدم لها قبل كده ة وهي رفضتهم علشانه ، بس طلع واطي وندل

ـ جمال بتنهد " أنا هعـــرىف إيه إللي حصل وبطريقتي

ـ هدي " هتعمل إيه ة !!

ـ جمال بغضب " هتـــشوفي ، هتشوفي يا هدي ، ولو بنتي مظلومه فعلآ ، انا مش هسيبه ة

ـ حياه وفاقت قليلآ قائلآ بصوت متقطع " أا ا أدهم ، مم مظلومه ، مم متسبنيش أأ انا ب بحبك اا ادهم اااا دهم

ـ هدي بحزن ونظره إليها" عرفت يا جمال إنه ورا كل إلمصايب دي

ـ جمال بتوعد " أخرته ع إيدي ، هديها إنتي بس دي حياه دي اغلي حاجه عندي

ـ هدي بدموع " وانا ولله ة ربنا ما يحرمني منها

( فنظر جمال أمامه ة وعـــزمــ ع !!

***********************************

( ف إلصـــبااح إلباكر ، ذهب لهم ووقف أمام تلىك إلبوابه ة إلفاخمه ة بإلفعل ، وأذن له حارس إلمنزل بإلدخول ،
وبإلفعل ذهب للداخل وفتحت له إلخادمه ة ، ونزل ع درجات إلسلم هو ووقف أمامه بغرور وهو الأخــر نظر له بتحدي قائلآاا !!

وو


#إلــــبارت_إلتــــاسع

____________--------

(وقف أمــامه ة ف غضب تامــ قائلآ له )

ـ جمال " عملت إيه ف بنتي يا أدهم ، !!! إنطق

ـ أدهم بغرور ويجلس ويضع قدمـ ع الأخري " هههه ولله إسألها هي ، إنت جاي تسألني انا ليه !!

ـ جمال بغضب ويمسك بياقة قميصه" إتكلم عدل يا أدهم ع بنتي إلبنت بتموووت هناك بسببك

ـ أدهم ويصطتنع إلبرود " بتموت ! ما ف داهي اعملها إيه يعني ، ونزل إيدك دي

ـ جمال بغضب " عملت إيه ف بنتي يا أدهم ، حرام عليك إلبنت عايشه معاك بقالها 7 سنين ، شفت منها حاجه ة

ـ أدهم " ههههههه لااا ما كل ده كان سهوكه ، علشان تقول لصاحبها إللي معرفوش يوصلولى وإللي للأسف إختارت بنتك م وسطهم كلهم !! علشان تقولهم إنها هي إللي فازت ف الأخر بيا ، وف الأخر علشان إتعصبت شويه ة بسبب ظروف شغلي ، زهقت مني وخانتني

ـ جمال بثور " إخرســــــ يا حيوااان ، انا بنت اشرف منك ومن أمثالك ، إنت إللي واطي وعديم إلضمير

ـ أدهم بغضب " قلت لك نزل إيدك دي بدل ما نيمك ليله ف إلحبسه محترمه ، وبنتك خلااص زي ما دخلنا بإلمعروف خرجنا بإلمعروف وطلقت بنتك ومتلزمنيش إللي يلزمني إبني وبس إللي جبته م واحده خاينه ذيها ، وانا بنفسي إتأكد م خيانتها ليا

ـ جمال بغضب " هات إلولد ، ميستحقش يعيش مع واحد ذيك

ـ أدهم "ههههههه انا برضه ة !! ليه هو انا إللي خنت ، إحمد ربنا إن ملبستهاش ف حيطه متخرجش منها ، بس انا برضه بعمل بأصلي وو !! ووكانت حبيبتي ف يوم م الأيام ، بقولك إيه انا مش فاضي ، بره بررررره

ـ جمال " ههه إظهر بقي ع حقيقتك يا أدهم باشا ، ليها حق هدي لما مكنتش مرتحالك وانا أقنعتها بيك وإلمسكينه إللي بتموت هناك علشانك

ـ أدهم بتأنف " بطلوا تتحدفوا عليا بقي وخد إلباب ف إيدك وإتفضل إطــلع بره ة ، وخلي بنتك تنسي إن ليها إبن إسمه مالك ، تمـــام !!

ـ جمال بسخريه " ع فكىره ،، حياه لسه مراتك ، إنت مطلقتهاش شرعي وبعد 3 مرات ، ولا إنت مبتعرفش ف إلدين يا !!! يا أدهم بيه

ـ أدهم بإرتباك " لالا لأا طلقتها ، إتفضل إطلع بررره بقي وم غير مضطرود يالله ة

ـ جمال بتوعد " هتندم صدقني

ـ أدهم " هههه طيب ماشي ، بعدين سلااام بقي

( وبإلفعل ذهب والد حياه ة ف خيبة أمل ولكن عزم بأن يأخذ حق إبنتيه ة ولو بعــد حيـــن ،،

بعد ذهاب جمال والد حياه ، تنهد أدهم وجلس يفكر ف حديث جمال له ة ، وإنه بإلفعل قد ظلمها وإنها حتى الأن !! زوجته ة ثم !!

""

ـ كان جاي بيعمل إيه إللافندي ده !!

( كان هذا صوت والدة أدهم التي أقبلت إليه بغضب تام ، فنهض أددهم بضيق قائلأ )

ـ أدهم " ماما مش وقته أرجوكي ، كان جاي بس يصفي حسابنا مع بعض

ـ حسناء بتأنف " حــساب !! إلشحاتين كمان بقي ليهم حساب

ـ أدهم بغضب " أرجووكي يا أمي كفاايه بقي كفاااايه ة

( فذهب أدهم م أمام والدته غاضبآ للغايه ة ، مما عزمت حسناء ع تنسية حياه تمامآ م مخليته ثم ) ،،

*******************************************

( كانت ف حاله ة يأسه بإلفعل وكانت والدتها بجانبها تهون عليها الامها قائله لها )

ـ هدي " إهدي يا حياه إهدي يا حبيبتي علشان خاطرى متعمليش ف نفسك كده ة

ـ حياه ببكاء وصدمه أيضآ " لــــيه ة ! ليه يا ماما ، ليه كل ده يحصل ، وم مين !! م أدهم جوزى ، أدهم إللي حبيته فعلآ وكنت راضيه بعيوبه وبكل حاجه ، ليه ! ليه كل ده يحصل ليه !!! مين يا ماما إللي حتطنا ف دماغه ووقع ما بنا ميـــــن مين بس مين ،،

ـ هدي " أبوس إيدك إهدي يا حياه ، إهدي يا حبيبتي مش كده ة

ـ حياه بصراخ " انا عايزه أدهم يا مااما ، أبوس إيدك هاتهولى ، انا عوزاه انا مقدرش اعيش م غيره ولله ما هقدر ، انا عايزه اموت يا ماما ، اا انا عايزة إبني ، إبني صحيح فين !!

ـ هدي بحزن " مع زفت إلطين أدهم ، وأبوكي راح لهم زي ما قلت لك بهدله ، بس أبوكي حالف له

ـ حياه بإنهيار " لأ لأا لأاا ، كله إلا إبني لاأاا لااا حراام ولله حرااام ، ولله ما عملت حاجه ولله ما خنته لأااا لآاا لآااااااااااا
( ظلت حياه تصرخ كهكذا ، وخشت والدتها عليهاأ بإلفعل حتى ذهبت لوالدها وإتصلت بإلطبيب المعالج لحياه ، وجاء ع إلفور ، وأعطاها مرة أخيرة حقنه لتهدي م روعتها ، وذهبت ف نوم عميق بعد صراخ تام منها ، وع تلبيتها لرؤية إبنيها وزوجها أدهم ،،
وأوصي إلطبيب بعدم الإنزعاج لها تمامآا حتي لا تدخل ف مرحله أخطر م ذلك ،،

****************************************

( عنده كــانــ سعيدآااا للغايه لتلك إلحاله الذي وصل إليها أدهم وحياه ة ،،
وذهبت له وضعت يدها ع كتفيه ة قائله ة له بإغراء )

ـ سحر " شفت ، شفت سحر لما تتكتك بتعمل إيه ة

ـ هشام بخبث " تسلمي لي يا قمرى ، بقولك إيه ة ، يومين كده ة وعما الأموره تهدي ونبدأ بقي إلشغل إللي بجد

ـ سحر " إللي هو

ـ هشام وينظر أمامه بخبث " إنك ،،،،

**********************************

( مـــرت أيام قليله ة وإلحال ع ما هو عليه ة ،، وكان أدهم يومآ يعلم بأن شئ حدث خاطئ ف كل تلك الموواضيع ولكن ، غروره يمنعه م إلتفكير ف ذلك ، حتي دلفت إليه شقيقته وجدته ة يدخن انفس سيجارته ة بغضب قائله ة )

ـ ندي بجمود " أدهم ، ممكن أتكلم معاك شويه ة !!

ـ أدهم بغضب " لو هتتكلمي معايا ع حياه ة ، هسيب لك البيت خالص بإللي فيه

ـ ندي بحزن " يا أدهم حرام عليك ، ولله إلعظيم انا حاسه إن ف حاجه غلط ف إلموضوع عمر ما حياه تعمل كده صدقني دي بتحبك وبتخاف عليك ، إزااي يعني تخونك ، إعقلها كده !!

ـ أدهم بإرتباك " أاا انا انا مش عايز أتكلم ف الموضوع ده قلت لك ، دي خلااص واحده وكانت خاينه وانا إتخلصت منها

ـ ندي بحزم " متضحكش ع نفسك يا أدهم ، حياه بتحبك ، وإللي حصل ده ة أكــيد !!! بفعل فااعل

ـ أدهم " فعل فاعل !!!

ـ ندى " ايوه ة ، حد حاطك ف دماغه إنت وحياه ة وحب يوقعكوا ف بعض ، وللأسف جت ف إلمسكينه حياه ة وانا واثقه مليون ف إلميه ة إن مراتك معملتش حاجه ة

ـ أدهم بغضب " متقوليش مراااتي ، أنا طلقتها خلاااص

ـ ندي " مش شرعي يا أدهم

ـ أدهم ونظر لها وبعد فتره م إلصمت " تمامــ ، أنا موافق أخدها م إيديها لحد إلمأذون ونطلق بإلمعروف

ـ ندي بحزن " وليه يا بني تطلقوا اصلآ ، حرام عليك يا أدهم متخليش إلشيطان يسيطر عليكوا بإلشكل ده ة

ـ أدهم بحزن " ولله غصب عني يا ندي ، واحد الاقيه باعت بوكيه ورد لمراتي ورسايل غرام وحب وهي بنفسها إللي قالت لى ومالك إبني حكالي ، كنت ممكن اقول نفس كلامك فعلآ ، بس أنا فعلآ جيت ف إلفتره الأخيره دي ومكنشت كويس مع حياه ة ، وكنت دايمآ متعصب عليها فالازم طبعآاا تدور لها ع حد تاني يكون حنين معاها والله اعلم كمان ،، ممكن كانت بتجيبه وقت ما اكون انا ف إلشغل و اااا !! بلااش أكمل

ـ ندي بغضب " إنت إيه يا أخي !!! حرام عليك دي إعراض ناس حتي لو كانت متجوزه ة ، ترضي حد يقول عليا كده ة !!! منا ع طول قاعده معاكوا وجوزي مسافر ، ممكن أاي حد برضه يقول عليا كلمه مش مظبوطه

ـ أدهم " بس إنتي محترمه ، لكن إلواطيه إلتانيه دي أ

ـ فقاطعته ندي بحزم " متجبش سيرتها بقولك ، هى إللي طيبه وغلبانه وأشرف بنت ف إلدنيا ، ده أنا كنت بعتبرها أختي ،فاكر شاهيناز ومنار ومني وكل الأررف إللي كنت تعرفهم قبل حياه ة ،، دول فعلآ إللي مش تمام ، ولما شفت حياه انا نفسي إستريحت لها ، ووقفت معاك ضد ماما علشان تجوزها ، إعقل يا أدهم وفكر كويس ، حياه بتموت

ـ أدهم ونظر لها " إيــــــــه ة !!!

ـ ندي بحزن " أيوه بتموت ، تعبانه ومش بتتكلم انا بسأل عليها ف الخباثه كده علشان محدش يحرجني بكلمه وهيبقي ليهم حق ، وعرفت إنها مبتنطقش اصلآ وعايزه إبنها ، وعاوزاك قبل مالك

ـ أدهم بغضب " متسأليش عليها تاني ، إنتي فاهمه ، وإبنها مش هتشوفه تاني

ـ ندي " ووممكن ترفع قضيه بضم إلولد ليها

ـ أدهم بغضب " ده ع جثتي ساعتها هقول عليها إنها إمراه سيئة إلسمعه ة ، وهفضحها ف كل مكان ، أنا بقي إللي هموتها بالبطيئ زي ما جرحتني وجرت قلبي وخانتيني إلحقـــيره ة ، بقي إسمها حياه الحقيره

ـ ندي بتأنف " مفيش فايده ة

( وخرجت شقيقته م غرفته وهي ف قمة غاضبها م شقيقها إلعنيد ، وجلس هو يفكر ف حديثها وظل يفرك ف وجه بغضب تامـــ ، وعزم أيضآ ع عدم رؤية إبنها لها مره أخري وسيعلن للجميع بإنها إمراه ة ، ليست صالحه ة للزواج م رجل أخر لإنها ، !!!! خــــــــــائنه ة

*********************************************

( عند حياه ة ،، كان إسمها هذا لا تريده !! فإنها تريد إلموت بإلفعل وبشده ة ، لا تأكل ، لا تشرب ، لا تانم ، لا تتحدث مع أحد ، دائمآ ف ملكوت أخر بمفردها ،، حتى حزنت والدتها ع ذلك ودعت ربها بأن يفىك كربهاأ

*********************************************

( عند أدهم كانت ندي شقيقته دائمآ تتحدث إليه ة عن موضوعه هو وزوجته ، ولكن كان يرفض وبشده إلحديث ف هذا إلموضوع ، مما تمتلك شقيقته ة إلغضب ، وتذهب م أمامه ة سريعآا حتي لا تخسر شقيقها
،،

عند مالك كان حاله مثل حاله أمه ، يريدها وبشده ة ، ولأن مالك وبالأسف !! كان يحب والدته للغـــايه ة ، ولذلك !! تعلق بها أكثر م والده الذي كان دائمآ ف عمله ة ولا يأتي حتي أخر إليوم وكان ميعاد عودته هو ميعاد نوم مالك !!
لذلك تعلق أكثر بوالدته ة حياه ة
،،
وكان يرفض إلحديث مع أدهم وبشده ، كان لايأكل حتى ولا م يد فرح إبنة ندي ولذلك غضبت ندي م هذا وذهبت لأدهم ف غرفته يومآ قائله ة له )

ـ ندي بغضب " يا أدهم حرااام عليك " مالك هيموت منك

ـ أدهم بقلق " لـــــــىيه ة !! ماله مالك يا ندي !!

ـ ندي بحزن " يا حبيبي مش عاوز ياكل غير م إيد مامته ، دي حتي فرح مش راضي ياكل معاها ، وانا إللي كنت بقول إن ممكن أجوز بتني لإبنك م كتر حبي فيك وإنك اخويا إلكبير ومثلي الأعلي !! لكن للأسف إللي تقول عليه موسي يطلع فرعون

ـ أدهم بضيق " نـــدي ،، إتلمي بقي

ـ ندي بسخريه " حااضر يا سيادة وكيل إلنيابه هتلم ، بس تعالي إنت بقي وإتصرف مع إبنك

( وبإلفعل ذهبت ندي م أمامه غاضبه ة م أفعال شقيقها وم قسوته هذا !! ،،
ذهب إليه ف غرفته ، لن ينظر له حتي !! جلس بجانبه وكاد بأن يلمس ع شعره إلناعم الأسود الذي ورثه م والده أدهم ،
ولكـــىن !!! إبتعد عنه حتمآ وبخوف مما غضب أدهم قائلآ )

ـ ادهم " مالك !!

ـ مالك " ـــــ

ـ ادهم بضيق " تؤ !!! يا مالك بص لي ، مش عاوز تاكل ليه ة

ـ مالك ببكاء " انا عاااوز مامي ، مامي بقالها كتير مش شفتها

ـ أدهم بهدوء " مامي يا حبيبي ، راحت مشوار هتغيب فيه فتره كبيره وهترجع تاني

ـ مالك بغضب " إنت كذااااب

ـ أدهم بغضب " إنت قليل الأدب ، ومش متربي ، فعلآ أمك حرمت تربيك ، ما إنت هتطلع خاين ذيها

ـ مالك ببراءه " خاين يعني إيه !!! انا عاوز أطلع ظابط زي ما مامي كانت بتقولى ، علشان أبقي ذييك

ـ أدهم ومسح ع شعره بغضب " بص يا مالك ، م اول إلنهارده ة تنسي حاجه إسمها مامي حيااه خالص ، تمامـــ ، مفيش غير بابي أدهم وبس ماشي يا حبيبي علشان أحبك

ـ مالك ببكاء " لأ ف بابي أدهم ، ومامي حياه ة

ـ أدهم بغضب " يا بني متنرفزنيش ، أووووف !!! طب بص تعالي معايا نتفسح شويه بإلعربيه وأوديك ملاهي زي ما إنت عاوز

ـ مالك " مش عاوز

ـ أدهم محاولآ إلسيطره ع غضبه ة " طب قوم كل أو إلعب مع فرح ، أعمل أااي حاجه بدل قعدتك دي

ـ مالك ببكاء " عــــاوز مامي ، عاوز مامي ، يعني عاوز مامي

ـ أدهم بغضب : إتحرق ، عنك ما كلت ، كتك الأرف هتطلع ذيها ، زنااانـــ

ـ مالك بغضب " مامي مش زنانه ،، مامي بتحبك ، بس إنت مش بتحبها ولا بتحبني ، وع طول مكنتش الاقيك ف إلبيت ، هي إللي كانت بتأكلني وتشربني وتلعب معايا ، انا مش اعرفك اصلآ يا بابي من كتر منا مش بشوفك ، بس مامي دايمآ تقولى ، ده أحسن بابي ف إلدنيا وهو إللي بيجبلنا الأكل إللي بنحبه وإللعب إللي بحبها ، وإن مامى مش حبت غيرك ، بس إنت وحش وبعدتني عنها ، انا بكرهك يا بابي بكرررررهك

( فنام إلصغير ودموعه ة منهمره ع عينه ة ،
ونظر له أدهم ف حزن تامــ م حديث، نجله هذا له ة ، وبداخله شئ يقول له ، بأنها بإلفعل ضحيه ة ف تلك إلمؤامره ة إلخديعه ة ، الذي لا يعرف من وراء كل هذا !!!

*********************************************

( عند حياه ة كانت إلحياه إنقطعت لديها تمامـــآا ، فدلفت إليها والدتها قائلله ة )

ـ هدي " حياة قلبي

ـ حياه ة بحزن وتذكرت تلك إلكلمه ة م زوجها وحبيبها أدهم " حح حياة قلبي !!!

ـ هدي " اه يا حبيبتي ، إنتي حياة قلبنا كلنا

ـ حياه بدموع " أاا أدهم ، أدهم دايمآ كان بيقولى إلكلمه دي يا مااما

ـ هدي بتأنف " يا بنتي سيبك منه بقي الله يهديكي ده طلقك وقال عليكي كلاااام لو بتعشقيه كده هتكرهيه

ـ حياه ببكاء " أأنا مش خاينه ولله ما خاينه يا مااما ولله ما خاينه

ـ هدي بحزن " عارفه يا حبيبيتي ولله ة

ـ حياه ببكاء " ماما انا عايزه اشوف مالك عايزه اشووفه يا ناااس ، أادهم لسه جوزي يا ماما ، أيوه مطلقنيش شرعي أنا بحبه يا مااما بحبه عاوزاه وعايزة إبني ، خليه يسامحني يا ماما ونبي ع حاجه انا معملتهاش اصلآ

ـ هدي بغضب " بطلي بقي ، خلي عندك كرامه شويه ، أدهم خلاص طلقك يا حياة ، وشك فيكي ، وإللي يشك ف مراته ، ميستحقش دمعه واحده حتي علىيه ة

ـ حياه بعزم " لأ ااا ااازم يعــرف إن مظلوومه لااازم ، انا مش هخلي حياتنا تتخرب كده بسبب مؤامره قذره زي دي معرفش م مين !!

ـ هدي " هتعملى إيه !!

ـ حياه ة ونظرت أمامها " هتعرفي !! هتعرفي يا ماما انا هعمل إيه ة

ـ هدي بقلق " حياه ة !! أدهـــم مش سهل ، أبوس إيدك يا بنتي مش تضيعي نفسك بسببه ة ، وأبوكي مش ساكت وللىه ة و

ـ حياه بحزم وقاطعتها " متخافيش يا ماما ، بنتك عاقله ، أانا بس ، انا بس هعرف مين إللي ورا كل ده ة لااازم يا أمــي لاااأزم

ـ هدي " حياه بطلي جنان ، إنتي مش بتكلمي ف حالتك أصلآ إلطبيعيه

ـ حياه بسخريه " حياه ماتت يا أمى ، وأدهم هو إللي موتنى بإلحيه ، هو قالهالى ، قالى أنا هموتك يا حياه بإلحيه

ـ هدى بغضب " مات هو ما ي

ـ فقاطعتها حياه " لأ ، بعد إلشر ، هه هو هو بس مضايق شويه ة ، وسوء تفاهم ، وو وأكيد ربنا هيصلح إلحال وهرجع لأدهم ولحبيب قلب ماما ، مالك ، وحشنى أوى

ـ هدى بحزن وترتب ع كتفيها بحنان " ربنا يجمعك بيه ع خير يا حبيبتى ، وينتقم م إللي كان إلسبب

ـ حياه بحزن " ياااربـــ يا ماما ياارب

***********************************************

( إستيقظت ف إلصباح ، وعزمت ع أمر ما ف ليلة أمـــس !!
دلفت إلي إلمرحاض وأخذت قسط دافئ م إلحمام ،
ثم خرجت مره أخره إلي غرفتها وإرتدت ملابسها التي كانت عباره عن !!
بدله سوداء م جاكت قصير ما ، وبنطال أسمر وترتدي م الأســفل قميص بإللون إلموفي ، وتركت شعرها إلطويل للخلف ، وكانت جميله بإلفعل ، وإرتدت نظارتها إلشمسيه ة ، وأخذت حقيبتها إلصغيره ف يدهاأ ،،
ودعت ربهاأ بأن يوفقها ف تلك إلمهمه ة

( ذهبت إليه ة ، ووقفــت أمامـــ تلك إلبوابه إلكبيره ة للغايه ة ، وتقدم قدم وتأخر الأخـــري ف خوف وقلق م فشلها من تلك إلفكره التى دارت برأسها ليلة أمس ،،

ذهبت إلي حارس إلفيلا إلخاص بها قائله ة له )

ـ حياه ة " سس سلاام عليكم

ـ أمين إلبواب " مين !!! ست حياه ة ، إذيك يا ست حياه ة ؟؟

ـ حياه بحزن " كك كويسه إلحمد للىه ة ، قق قولى يا عم أمين ، أا أدهم إذيه هو ومالك !!

ـ أمين بحزن " ولله يا ست هانم مخبيش عليكي إلوضع ف توتر أوي جوه عندهم ، الله أعلم ف إيه ة ، وكمان معرفش حضرتك فين !!! وكل يوم أدهم بيه يمشي ويسيب إلبيت متنرفز ويرجع وش إلفجر بعد مايخلص شغله بسعات كتير كمان

ـ حياه بحزن " وو ومالك !!

ـ أمين " بيعيط وعاوز حضرتك ،

ـ حياه بقلق " إيه ة !! طط طب مين قالك !!

ـ أمين " محدش قالي يا ست هانم ، بس دايمآ الاقيه بيلعب مع إلست فرح إلصغيره بنت ندي هانم ف إلجنينه ة ومش بيرضي يلعب معاها ودايمآ يقول عاوز ماما عاوز ماما ، لما قلبي ولله ة هيقطع علشانه

ـ حياه بدموع " أمين ، ممكن أطلب منك خدمه صغيره ة !! وتعملهالي

ـ امين " تحت أمــرىك يا ست هانم ، إتفضلي

ـحياه ة !!

وو


#إلــــــبارت_إلـــــــعاشر

____________--------

( وقفت أمامه ة ودموعها منهمره ع عيونها قائله له بصوت مشحوب )

-حياه " ممكن أطلب منك طلب يا عم أمين

- أمين " أؤمريني يا ست حياه !!

-حياه " عع عايزه أشو9ف مالىك ' نفسي أشوف إبني

- أمين بخوف " أا ايوه يا ست بب بس

- حياه برجاء " أبوس إيديك إنت عندك عيال ومجرب أكيد وحصل مشكله بيني وبين أدهم بيه ' وعلشان كده خد إلولد وحرمني إن أشوفه

- أمين بإرتباك " أا ايوه بب بس ' بس مالك بيه نايم دلوقت

- حياه " صحيه أعمل أاي حاجه وهاتهولى الله يخليك يا أمين ' أبوس إيديك

- أمين سريعآ ويسحب يده " لالالا إلعفو يا ست هانم ' ده إنتي جاميلك مغرقاني ' حاضر هحاول وو وربنا يستر

- حياه بفرحه " هه هيستر ه هيستر إن شاء الله ة

( وبإلفعل حاول أمين إلدخول إلي إلمنزل م خلال باب خلفي وصعد إلي غرفة مالك بدون بأن يشعر أحد ماأ ' وأستوقظه ولكن مالك كان غاضبة ويبدو عليه إلنمو ولكن أمين أخبره بأن والدته تنتظره ف الأسفل ' ففرح مالك بشده وأخذ يلقي بأسمها ولكن أمين أمنعه م إلصوت حتي لا يسمعه أحد !!
وبإلفعل وصل به إلي حياه ة وكان يلتفت يمينه ويساره خائفآ بأن أحد يشاهده !
وعندما وجدت حياه نجلها إلصغير ف يد حارس إلفيلا ! فتحت ذراعيها بلهفه وعينيها ' وإرتم مالك ف أحضان والدته الذي فقدها منذ فتره كبيره بإلفعل وأخذت تقبله ف كل مكان ف وجهه بدموع قائله )

- حياه " مم مالك ' وحشتني وحشتني أوووي يا حبيبي

- مالك ببكاء " وإنتي يا مامي وحشتيني أوي ' ليه يا مامي بعدتي عن مالك حبيبك !! ليه مش بقيتي تحكي لي قصص زي الأول قيل ما أنام

- حياه ببكاء " غصب عني ' غصب عني ولله يا مالك ' ف مشوار بس صغير إلفتره دي وهرجع ع طول ليك

- مالك " مامي !!

- حياه " أيوه يا روح قلب مامي !

- مالك ببراءه " يعني إيه خاينه !!

- حياه بإندهاش " خح خاينه !!

- مالك " أيوه بابي قالي إنك إسمك حياه إلخاينه ة مش حياه مامتي

- حياه بحزن وصدمه " لالا لا يا مالك مش تصدقه حبيبي ' بب بابي بس بيحب يهزر معاك مش آكتىر

- لا مبهزرششش

( كاأن هذا صوت أدهم ألذي أتي إليهم وكان م بادئ إلحو9ار واقفآ قائلآ لها )

- أجهم بغضب " إيه إللي جابىك يا خاينه يا حقيره ة !!! إمشي إطلعي بررره ة وهاتي إلولد هاتيه بقووولك

ولله مظلومه ، أنا عايزه أرجع لىك يا أدهم انا لسه مراتك حبيبتك أ ـحياه "

- فقاطعها أدهم بثور تام " متقوليش مراتي انا طلقتك انا متشرفش إن واحده ذيك تكون مراتي أنا ' وإنت يا أمين إلكلب حسابك معايا بعدين علشان تجيب لها إلولد م وراناأ

- أمين بحزن " أوامرك يا أدهم بيه ة

- حياه بغضب " يا أخي حرام عليك ' إنت جبت إلقسوه دي منين ' ده انا ببوس رجلك تسمعني إسمعني علشان خاطرى ' انا بحبك يا أدهم ' مش إنت عأرف كده !! عارف إن بحبك صح

- أدهم وصمت بعد فتره ة وعيناها تلتفت ف كل شئ حتي لا يضعف أمامها وييصدقها وكاأن بأن يتحدث ولكن !! )

- مين إللي جاب إلعقربه دي هنا

( كان هذا صوت والدة أدهم حسناء إلبعوضه مثل ما ألقبهاأ والتي أاتت إليهم بغضب قائله )

- إمشي إطلعي بره يا بنت إلشوارع ملكيش ولاد عندنا وإنسي جوزك ده خالص ' أنا خلاص هجوزه صبا بنت أختي

- حياه بإندهاش " إيه !!! أدهم إنت هتتجوز عليا فعلآ !!

( نظر لها أدهم ولا يعرف ماذا سيتحدث أو يفعل شئ !!! ولكن )

- حسناء بسخريه " أيوه هيتجوز ' انا طول عمرى مش مستريحالك أصلآ ' أمين

- أمين " أا ايوه يا ست هانم !!

- حسناء " طلع إلولد فوق ف أوضته وإياااك تدهولها تاني إنت سااامع !

- أمين بخوف " حح حاضر يا ست هاأنم ' تعالي يا مالك

- مالك ببكاء " لأاااا لاااا عاوز مامي يا مامي يا مااااامي ' بكرهك يا بابي بكررررهك بكرررهك

- حياه ببكاء " متخافش يا مالك هجيلك تاني وإسمع كلام بابي يا حبيبي إسمع كلاام ب

- حسناء بسخريه " ما خلاص يا ماما هو سبوع !!! يالله بقي هوينا م هنا ' إضطردها يا أدهم !!

-أدهم بضيق " إعملى إللي تعمليه انا داخل جوه ' وإنتي يا حياه ملكيش دعوه بينا

- حياه ببكاء " انا ليا دعوه بأبني هات إبني ومش عاوزاك

- أدهم بغضب " اهاأاااا إبني علشان واحد زباله ذيك يربيه ة ' إمشي إطلعي بررره بررره بره بقي ' انا كرهتك كرهت إليوم إللي حبيتك فيه ة ' منك لله يا حياه منك لله

- حياه ببكاء " انا إللي مني لله !!!

- حسناء وتأخذ أدهم وتدلف للداخل " يالله يا ماما معندناش مكان ليكي ' إقفل إلبوابه كويس يا أمين وحسابك معانا بعدين

- أمين بحزن ع حياه " حاضر يا ست هانم ' عن إذنك يا ست حياه ة

- حسناء بغضب " متقولهاش كده ة يا ست حياه دي ' دي جربوووعه ولا تسوي

- أدهم بغضب ' كفايه يا أمي بقي كفاااايه ة كفاااااايه ة-
( ( وبإلفعل صعد أدهم إلي غرفته ة ونظر م شرفة وجد حياه تبكي وتنادي ع نجلها صوت عاليآ مما أحونه بإلفعل ولكن غروره يمنعه ة بأن يسمعها ولو لثوان !!

*****************************

( كاأنت ف إالمنزل قلقه بإلفعل ع إبنتيها قائله )

- هدي بقلق " هتكون راأحىت فين يا جمال !!! إلبنت مش ف حالتها إلطبيعيه إليومين دول انا لاازم أنزل أدور عليها بنفسي لااااازم

- جمال " إهدي بس يا هدي مش كده

- هدي بغضب " أهدي إيه ' إلبنت سبتها نايمه إلصبح ف أوضتها اصحي !! الاقيها مش موجوده ف إلبيت كله وسابت موبايلها هنا !! ده معناه إيه !!

- جمال " ولله زمانها جايه انا هنزل أدور عليها خليكي إانتي دي بنتنا إلوحيده ولازم نخاف عليها

- هدي ببكاء " لأااا لا ' لاازم أجي معاك لاازم أطمن عليها

- جمال " يا هدي إعقلي بقي انا هطمنك عليها ولله ة و

( فقاطعا حديثهما هو وصول حياه للمنزل ودلفت إليهم مزهولآ تمامآ مما ذهبت إليها والدتها ف عجل قائله )

- هدي " حيااااه !!! كنتي فين يا بنتي حرام عليكي قلقتينا عليكي أنا وأبوكي

- حياه بزهول " مالك

- هدي " مم ماله مالك !! إنتي كنتي فين يا حياه

- حياه " كنت عند مالك

- هدي وجمال " إيه !!!!!!

- حياه بزهول وتسير وتنظر أمامها " مالك ضاع مني ' وأدهم طلقني وهيتجوز عليا ' وقال لمالك إن خاينه '' شفتوا !! هههه شفتوا أدهم طلع بيحبني إزاي !! شفتوا حرمني م إبني ومش مصدقني وهيرميني للنار بإيده وهموت بسببه إزاي !!!

- هدي بغضب " مات هو ما إستحيه ' ليه يا حياه ليه تروح له يا بنتي ' إفرضي لو كان عمل فيىكي حاجه ة !! كنا هنلحقك إزاي ساعتها

- حياه ببكاء " ياريت يا ماما ' يارته يموتني ولا الأرف إللي انا عايشه فيه ده يااااريت ياريت انا عايزه اموت وإستريح انا عايزه أ

-حياه وجمال بخوف " حيااااااااااااااااه ة

***************************

( عنده كان يتحدث إليها وهي نائمه بجواره ع إلفراش ياخذ منها ما يريد بدون شرع إلله ة
كان يضع يده ع كتفيها وكانت تغطي ذاتها بإلميلاه قائلآ لها )

- هشام " شفتي " روقتك أهو

- سحر بحب " تسلم لي يا حبيبي ' وبعدين دي أقل حاجه ة تعملهالي م خدماتي يعني

- هشام بسخريه " ها ! إنتي هتذليني ولا إيه !!

- سحر " لا يا حبيبي ' بس برضه انا تعبت معاك وسعادتك كتير ف إلشغلاانه دي ولو !!! فكرت تلعب بديلك يا هشام صدقني هزعلك أوووووي
هشام بقلق " فف ف إيه يا سحر !! ما تهدي كىده ة انا أقدر برضه يا جميل ده إنتي إلعشق أبت

- سحر بغرور " طبعآااا

- هشام " بقولك إيه !!

- سحر " عيوني

- هشام " عاوزك تجهزى نفسك لحياه علشان هتزوريها

- سحر بإندهاش " إييييييييه ة !!!!

******************************

( بعد خروج إلطبيب إلمعالج م غرفتها ''
ذهبوا إليه ة ف عجله ة قائلين لهم )

- هدي وجمال " خير يا دكتور

- إلطبيب " مش قلت لكوا يا جماعه إبعدوها عن أاي حاجه تخص مشكلتها

- هدي ببكاء " وربنا بعدنها يا دكتور ' هي إللي نزلت م ورانا و

- فقاطعها جمال " قق قولى يا دكتور بس بنتي مالها

- إلطبيب " بنتك كل يوم حالتها بتسوء أكتر ! وجوزها إلسبب ف كل ده ة ياريت تجيبوه تتكلموا معاه ويحاولوا يحلوا مشاكلهم لإن كده غلط عليهاأ وانا كتبت لها مهدائات م جديد ويارب تمشها عليها إلمره دي بس متزودتش لأن برضه غلط عليها

- جمال بحزن " حاضر يا دكتور ' إتفضل

( دلفت إليها والدتها ' وجدتها نائمه ودمموعها ع جنبيها ' مما بكت هدي بشده ودعت ع الذي يسمي أدهم ودعت لأبنتيها بأن يفىك كربها

*****************************

( كان جالسآ ف عمله ة منهمك م كثر تفكيره بزوجته وحبيبتيه بإلفعل حياه قائلآ ف ذهنه )

- أدهم " إيه يا أدهم !! إيه إللي عمله ف نفسك وف حياتك ده بس !! مراتك حياه يا أدهم ! أول حب ف حياتك إزاي تخذلها كده !! إزاي تطلقها وتصدق عليها إنها خاينه ة !
إزاي يجيلك قلب تحرمها م إبنها وتكره إبنك فيك !!
مستحيل ملاك زي دي تغلط ! لآاا انا لااازم أعىمل حاجه لاازم أعرف مين إلسبب ورا كل ده !! حياه واحشتني واحشتني بجد انا بضيع م غيرهاأ وهي هتموت علشاني وانا أناني مش بفكر غير ف نفسي وبس !!

*******************************************

( بعد مرور عدة أيام قليله : ذهبت إليهم وكانت ترتجف خوفآ ف بادئ الأمر ولكن ' عندما إنفتح إلباب لها وتسألت )

- هدي " مين حضرتك

- إلشخص وهو يخلع نظارته إلشمسيه " مش فكراني يا طنط !!!

- هدي " إلحقيقه لأ ! مين يا بنتي ؟؟

- غاده ! غاده إلهوريني ! إللي قبلتكوا ف إلنادي م إسبوع !! إفتكرتيني

-هدي ! غاده !!!!

( فنظرت إليها ثم !!!

�#�إلبــارت_إلحـادي_عـشر�

�------------------------

� ( وقفت أمامها للحظات تتذكرها ثم )

�- هدي " أهاا أهلآ اهلآ يا بنتي إتفضلي

�- سحر بغرور " ميرسي يا طنط ! الاااا حياه فين ؟

�- هدي " نايمه جوه ! قولى لى صحيح إنتي عرفتي بتنا إزاي ؟

�- سحر بإرتباك " أا اصل حضرتك وحياه قلتوا لى الإسبوع إللي فات إنكوا دايمآ بتيجوا كل تلات إلنادي ووو والإسبوع ده مش جيتوا فف فسألت أعضاء إلنادي وهم قالولى لى ع بيت حضرتك

�- هدي" إامممم

�- سحر " أا امال فين حياه يا طنط مجتش ليه !

�- هدي بحزن " معلش أصل إليوميىن دول ف مشاكل مع جوزها وكده ة وتعبانه شويه

�- سحر وتصطنع إلحزن " أووو مشكله ! لا حول ولا قوه إلا بإلله ة ! تت تسمح لى يا طنط أدخلها

�- هدي " أاه طبعآا إتفضلي

� ( وبإلفعل دلفت إليها وجدتها نائمه تبكي ف هدوء وتدعو ربها بأ ن يفك كربها : فألتفتت إليها وجدتها هي بإلفعل بعد تذكرها ف مخليتها '
فإعتدلت م جلستها قائله لها )

�- حياه بإندهاش " إااانتي !!!!

�*************************

� ( عاد لمنزله ة باكر م عمله ة حتي وجد أمامه شقيقته ندي قائله له )

�- ندي " إيه يا أ دهم ماىلك !

�- أدهم بحزن " حاسس إن ظلمت حياه معايا يا ندي

�- ندي بسعاده " بجد ! يعني عرفت ، عرفت إنها إنسانه جميله وبريئه فعلآ م جواها بس إنت إللي للأسف مبتسمعش لحد ' يرضيك منظرها إمبارح وهي بتتقطع ع إبنها ولله عيط لما عرفىت انا لو كنت واقفه كنت زماني موتك يا أدهم م قسوتك دي

�- أدهم بحزن " أنا فعلآ قاسي وفقدت ثقة إبني فيا ' بسبب حبه إلشديد لمامته ة ' انا حاسس إن ف حاجه غلط ! ' انا واثق إن حياه عمرها ما تعمل كده عمرها ما تخوني أبدآاا ' وحشتني واحشتني أووي ' انا هردها يا ندي

�- ندي بسعاده " بجد يا أدهم !!

�- أدهم بحزم " أيوه ة ه

�- فقاطعته حسناء البلهاء " ترد مين يا أدهم إنت إتجننت !!

�- أدهم وينظر لوالدته التي أتت إليهم بغضب " لو 9 سمحتي يا أمي دي حياتي إلشخصيه وانا حر فيها ' انا مش هتجوز لا صبا ولا غيرها ' صبا تيجي إيه جنب جمال وإحترام وحب حياه ليا !!!

�- حسناء بغضب " وخيانتها ليك

�- أدهم بغضب " حياه مخنتش انا إللي أناني وبخلي إلشيطان يسيطر عليا ف لحظة غضب انا عارف مراتي كويس

�-عاصم الذي أتي إليهم م فوق " رجعك مراتك يا أدهم وسيبك م أمك دي

�- حسناء بغضب " خلااااص كلكوا بيقتوا عليا ' ماشي يا أدهم رد ست إلحسن وإلجمال ، بس ساعتها تنسي إن ليك أم ومشفش وشك هنا تاني

�- أدهم بغضب " يا ماما أرجوكي إسمعيني أنا و

�- فقاطعته حسناء بغض " بسسس متكلمش بقولىك انا خلاص إبني ماااات إبني حسناء ليل مات ' بكرهك يا أدهم بكرررهك

� ( بعد ذهاب والدته نظر أدهم إلي الآرض وضع يده ف جيبه ة بحزن فوجد م يرتب ع كتفيه قائلآ )

�- عاصم " سيبك منها يا أدهم ' هي كده ع طو9ل ' ههه امال إنت خدت إلقسوه منين ما هو منها ' رجع مراتك يا بني ردها ومش هتندم

�- ندي " بابا معاه حق يا أدهم متخربش ع بيىتك وإسمع كلام قلبك وبس

� ( نظر إليهما ف حزن تام وشرود ثم !! )

�- أدهم " مالك فين يا ندي ؟

�- ندي " فوق ف أوضته بيلعب مع فرح

�- أدهم " لبسيه ونزلهولى ف إلجنينه ة

�- ندي " ليه ؟ هتروح فين

�*************************

� ( قصت عليها بعض الأشياء وليس كل الأشياء مما إصتنعت سحر إلحزم قائله لها )

�- سحر " لا حول ولا قوه إلا بإلله يعني مشاكل تافه زي دي وإنك مش بتسمعي كلامه ف بعض الحجات يقوم يعمل فيكي كده

�- حياه بتنهد " مش كده بإلظبط يا غاده " هو أدهم عصبي بس مش بيستحمل كلمه م حد ومش عارفين نتفاهم مش أىكتر

�- سحر بخبث " بكره إلميه ترجع لمجاريها

�- حياه بحزن " مفتكرش !!

�- سحر " لا تفتكري ' بقولىك إيه ة !! قو9مي إلبسي ونروح إلنادي شويه

�- حياه بضيق " لالا مليش نفس بجد يا غاده

�- سحر " يا بنتي قومي بقي بلااش نكد تفرفشي عن نفسىك شويه ة

�- حياه بحزن " مش هضحك غير لما أرجع لأدهم

�- سحر بخبث " هترجع له يا حبيبتي وسيبيها لله ة ' قومي بقي ! خليها تقوم يا طنط نخرج شويه ة هنروح إلنادي بس ولله ' انا حبيتك جدآاا اه دي تاني مره اقابلك فيها بس حبيتك بجد

�- حياه ببتسامه هادئه " تسلمي لي يا غاده ة وانا حبيتك ف إللىه ة وتسلمي لي ع ذيارتك دي بس ولله صحباتي بيجولى وبرضه مش برضي أروح معاهم ف حىته ة

�- سحر " لاااا كله إلا أنا ' قومي بقي بدل ما أقبض عليكي حالآ

�- حياه رغمآ عنها " هههه

�- سحر " أيوه كده إضحكي يلعن أبو إلنكد يا شيخه ' خليها يا طنط تيجي معايا بليز !

�- هدي " قومي يا حياه إتمشي شويه وفوكي عن نفسك يا بنتي وسيبي كل حاجه للىه ة

�- حياه بحزن " ونعم بإلله ة

�- سحر بخبث " يالله ة بقي

�- حياه ببراءه " ماشي

� - سحر بخبث " مم مكن بس يا طنط أدخل إلبلكونه أعمل مكالمه

�- هدي ببراءه " أها يا حبيبتي إتفضل
-سحر بخبث " ميرسي

� ( وبإلفعل دلفت سحر إلي إلشرفه ة وأرسلىت رساله نصيه ة له قائله ة )

�- كله تماأأأم

� ( إبتسم هشام عندما رأي تلىك إلرساله ة وقال ف ذهنه )

�- هشام " دلوقت بقي إلدور جىه ة علياأ ' وانا وإنت وإلزمن طويل ياا !! يا أدهم باشا

�****************************

� ( إرتدي ملابسه ة وذهب مع شقيقة والده ة ونزل به إلي جنينة منزلهما وجدته ة يجلس ينفس دخان سيجارته ة بشراسه ة قائله ة له )

�- ندي " إبىنك أهو يا سيدي ' خليته برنس زي أبوه

�- أدهم ببتسامه حزن " تفتكري هتسامحني

�- ندي " طبعآ ' حياه طيبه ة وبتبحك وهتسامىحك

�- أدهم بحزن " بس انا قسين عليها كىتير وطعنتها ف شرفهاأ

�- ندي " هههه حياه أغلىب م إلغلب ومسمحالك دي أول لما تشو9فىك هتحضىنك وتجري عليك ' متخذلهاش تاني يا أدهم بإلله عليك

�- أدهم بتنهد " حاضر ' يالله يا مالىك هنروح عند مامي حياه ة

�- مالك بسعاده " بحبك يا بابي علشان هتوديني لمامي

�- ندي ببتسامه " ربنا يخليك يا أدهم زي ما رجعت لإبنك إلفرحه ومامته تاني

�- أدهم " إلحمد لله ة ' يا لله ة يا ملوك

� *****************************

� ( إرتدت ملابسها وكانت جميله ة بإلفعل ولكن وجهاا لا يزال إلحزن عليه ة وتبكي بداخلها وتحاول سحر ف خبث إخراجها م تلىك إلحاله '
ودعت والدتهاأ بعد إقناع سحر لهدي بعدم إلمجيئ لهاأ وإنها تريد حياه فقط لتحاول إخراجها م هذه إلمحنه ووافقت هدي بنيه سليمه لها ولكن قلقله بداخلها م شأن سحر والتي تدعي لها غاده !!
إستقلت سيارة سحر بإقناع سحر لها بأن تركب سيارتها أفضل وأسرع ووافقت حياه ع إلفور ورأت بأن سحر تسير ف طريق غريب نوعآ ما فنظرت لها قائله )

�- حياه " إنتي رايحه ة فين يا غاده ؟

�- سحر بإرتباك " رر رايحه إالنادي يا حياه ة

�- حياه " بس ده مش طريق إلنادي !!

�- سحر بخبث " أاصل بصراأحه عايزه أوريكي بيتي انا ومامتي إللي عايشين فيه ' أصل بصراحه حكيىت لماما عليكي وإنك إنتي إللي خرجتيني شويه م إللي أنا كىنت فيه ة ' فف فصممت بقي إنها تشوفك م كتر منا حكيت لها عنك

�- حياه " ماشي تسلمي ' بس انا مش قايله لماما

�- سحر " هههههههههههه ة يا حياه إنتي كبرتي ومتجوزه تستأذني مامتك ليه ؟

�- حياه بهدوء " ده إلمفروض يا غاده ة دي والدتي ودلوقت إلمسؤله عني عما أرجع إن شاء الله لأدهم ولازم تعرف كل تحركاتي

�- سحر " 5 دقايق ولله هتشوفي ماما ونرجع ع طول ع إلنادي ' ماشي يا قمر !

�- حياه ببراءه " خلااص ماشي

�- سحر بخبث " إسم الله عليكي شاطره ة

�*******************************

� ( كان ف سيارته ة يقود بسرعه رهيبه ليصل لحبيبته ة ولزوجته حياه '
نظر له قائله بسعاده )

�- مالىك " إحنا رايحين دلوقت لمامي يا بابي !!

�- أدهم " اه يا حبيبي وهنرجع بيها إن شاء الله ة ' وهترجع لحضني تاأني

�- مالك " بحبك يا بابي أووووي

�- أدهم وأخذ إبنيه بين يده ة ويقود بيد واحده " وأنا بموت فيك يا قلب بابي ' ربنا يخليك ليا يا مالك إنت ومامي ومتحرمش منك أبدآاا

� ( ثم قبل رأسه ولكن وجد رساله نصيه ع هاتفه فتح إلرساله وأخذ عينيه ع إلطريق أيضآ ! ولكن إوقف إلسياره فاجأه ة مما إنتفضت مالك قائلآ )

�- مالك " إيه يا بابي ف إيه !!! وقفت ليه

�- أدهم بغضب تااام " أااه يا خاينه خاااينه زبااااااله ة

�- مالك بخوف " بابي ف إيه !!

�- أدهم " إلست أمك إلشريفه رايحه تقابل عشقها ف شقته ' طبعآ لقتها فرصه تقابله براحتها ' انا ربنا بيحبني إنه نقذني م واحده زي دي ، انا هموتهاأاااا هموتهاأاا

� ( كاأ ن مضمون إلرساله ة هو !!

� - حبيبتك جيالي دلوقت وده إلعنوان عايز تيجي اهلآ وسهلآ مش عاوز إنت حررر بس انا بنصحك إنساها بقي علشان هي حبيبتي وبس

�***************************

� ( صعدت حياه درجات إلسلم مع التي تدعي سحر ووقفت أمام تلك إلباب وهي قلقه بإلفعل تصنعت سحر قائله لها )

�- سحر " أوووه نسيت مفتاحي تحت ف إلعربيه ' إستني ثواني هنزل أجيبه وأجي

�- حياه بقلق " مم مش مامتك جوه !! تفتح لنا

�-سحر " أها بب بس مامي قاعده ة ع كرسي متحرك تعبانه

�- حياه ببراءه " طيب ألف سلاامه عليها

�- سحر بخبث " الله يسلمك ' إنتي طيبه أوووي يا حياه ة !!!

�- حياه ببتسامه " تسلمي ي

�- سحر " هنزل أجيبه وأجي

�- حياه " إتفضلي

�**************************

� ( أوصل مالىك إلي منزله مره أخره وسلمه لحارس إلمنزل وركب سيارته ودلف إلي هذا إلعنوان الذي رأها ف تلىك إلرساله ة "
مما إندهشت شقيقة أدهم م مجيئه بتلك إلسرعه ولكن وجدت مالك فقط قائله له )

�- ندي " مالك ' فين بابي؟؟

�- مالك " مش عاأرف ! بص ع الموبايل وفضل يقول امك خاينه ورجعني هنا تاني ومعرفش راح فين

�- ندي بإندهاش " إييييييه !!!

�************************

� ( تعمدتــ إلتأخير سحر حتي يأتي أدهم وبإلفعل أتي أدهم ووصل أمام تلىك إلمبني الفخم وأغلق باب سيارته بعنف حتي راهاأ هشام م إلشرفه وإبتسم بإنتصاأر تاأم
ثم صعد أدهم إلي إلدور الثالث كما قال له هشام ف إلرساله ة
وجد حياه واقفه وإلباب ينفتح لهاأ م شاأب غريب أيضآ مما تفاجأت
ثم إقترب منها تلىك إلشاب
وو


#إلــــبارت_إلـــثانى_عـــشر

_________________---------

( نظرت إليه بصدمه بالغه ة ، ثم صعد إليها أدهم بغضب تام ،
وكان هشام يفتح ذراعيه قائلآ بحب مصتــــنىع )

ـ هشام " حياتي !! إنتى جيتي !

ـ أدهم بغضب " حياته ، إنتي جيت له !! تصدقي بإلله ، كلمة خاينه وحقيره قليله عليكي ، انا ربنا نقذني منك ، وم نجاستك إنتي وإلحيوان ده ،
إيه يا حبيبتى !! هو إللي هيريحك ، وحضنه دافي ليكي ، وإلوحش إللي هو أنا ، بح مش كده !! ،
إنتي إنسانه سافله وواطيه وحقيره ة

ـ حياه بزهول تامـــ " أا أدهم أنا أنا ، فف فين غاده ، غاده صاحبتي ده بيتها ، ده ده بيتها ، ده معرفهوش ولله ة ما أعرفه ة و

ـ بقاطعها أدهم بصفعه ع وجهاأ " بطلي كذب بقي ، أنا إتخنقت منك ومن أفعالك إلقذره دى ، إنتى طــــالق بإلتلاته يا حياه ، سمعاااانى ! طالق بإلتلاته ، أما إنت بقي

( فهجم أدهم عليه ة وإنهال عليه بإلضربات حتمآ ، حتى إجتمعوا عليه إلجميع وإلحقوا هشام الذي كان ينزف دماء غزير م ضربات أدهم له ،،
وكل هذا وكانت حياه واقفه مندهشه بإلفعل ، حتي ذهب إليها أيضآ وأمسك برقبتها ليتخلص منها قائلآ ) ،،

ـ أدهم بغضب " إنتى إللي ذيك لاااازم ، يمــــوت لااازم
،،

( ولكن بفضل إلله ة إلحقوا بحياه إلجميع أيضآ ، وبعد إرهاق شديد !! نزل أدهم درجات إلسلم بغضب مع مجموعه م سكان إلمبني ، حتى وقفت حياه بزهول تنظر لهشام قائله) ،،

ـ حياه " لــــيه ة !! تعرفني منين علشان تعمل معايا كل ده ؟؟ ، تعرفني منين حرام علــــيك

ـ هشام بغضب ويمسح فمه م إلدماء" لا أعرفك ولا أعرف أهلك أصلآ !! ، بس جوزك أعرفه أووى و في بنا طار قديم هو مش واخد باله منه ة حتي معرفنيش ، ولاازم كنت أخد حقى منه ، ولسه هخده أكتر وأكتر

ـ حياه بإنهيار " طب وإشمعنا أنا !!! حرامـــ عليك ، حرام عليىك خربت بيتى ، خربت بيتـــىنا يا أخى منك لله ة ، أا نا هقتلك

ـ نزلى إيدك دى

( كان هذا صوت التي تدعو سحر ، وجاءت ف عجل بعد بأن تأكدت م نزول أدهم م عندهما لتخلص هشام م يدها ف زهول م حياه ة )

ـ سحر " إوعى تفكرى تقربي له ، إنتى ســــــامعه !!

ـ حياه بزهول " غغ غاده !!

ـ سحر بتأنف " أه غاده يا حبيبتي ، ويالله بقي علشان متعطلناش ، تعالي إدخل يا حبيبي

ـ هشام ونظراته إلمركزه ع جسد حياه بخبث " يا لله يا سحر قلبي

ـ حياه بزهول " سحر !!

ـ سحر بإرتباك " يي يالله يا حبيبي ، إمشي بقي

( فدلفوا إلي إلداخل وأغلقوا إلباب حتمآ ف وجه حياه ، التى كانت تقف لا تشعر بذاتها بما فعلوا بها جميعآ ، لا تصدق ، لماذا ؟ ، من هي غاده ! ، من هو هـــشامــ !! ، من الذي أخبر أدهم بوصلها ف ذلك إلوقت إلي هنا !! ، هل هذا حلمآ !! ولكن حلمآ دائمآ يبدو جميلآ ! ، هل هذا مثل أفلاام إلسيما !! ، لا ، فهمى حقيقه ة بإلفعل ،،

كـــل تلك إلتساؤلات دارت ف مخليتها ، وهى تنزل درجات إلسلم ، لا تشعر بذاتها حتى أوقفت سياره أجره ، ودموعها منهمره ع جانبيها و أوصلتها إلي منزلها وهى تبكى ف صراخ بداخلها ،،

********************************************

( عاد أدهم إلي منزله ة ، غاضبآ بإلفعل قص ع عائلته كل شئ ف ثور حتي سعدت حسناء بتلك الأقاويل قائله )

ـ حسناء " ههههههههههههه ة شفت !! علشان تبقي تقولى كمان ، دي حياتي وانا حر فيها يا ماما

ـ أدهم بغضب تامـــ " مش طايق إسمع حد ، إرحميني بقي إرررحميني ، يا هاخد إبني وأروح ف اي داهيه

ـ ندي بغضب " ياربـــ ، منه لله منه لله إللي وقعكوا ف بعض كده ، يا أدهم ولله انا حاسه إن ف حاجه غلط ف الم

ـ فقاطعها أدهم " إخــــرسي خالص مش عاوز اسمع صوتك إنتي فاهمه

ـ مالك ببكاء " يعني مامي مش هشوفها تاني

ـ أدهم بغضب " إنت يا يا لا مجبش سيرة زفت إلطين دي تااني ، انا كنت هموتها إلنهار ده ة

ـ عاصمـــ " إعقل يا أدهم ، بطل شغل افلاام إلسيما ده بقي ، خلاص يا سيدي عرفنا إنها خاينه ة ، وبعدين يا أدهم ليه محاولتش تسأل إلشخص إللي كانت رايحاله زي ما بتقول ده ، ليه مسألتهوش عن إسمه ، محاولتش تفتكر شفته فين قبل كده ة !! مش يمكن يا أخي حد عرفك وعاوز يوقع ما بنكم

ـ أدهم بغضب " لااااا ، لا يا بابا لا شفته قبل كده ولا أعرفه ، وإلبيه بعت لى رساله ع الموبايل بيقولى بقت حبيبتي يعني بيحبها فعلآاا ، وهي لقتني عصبي ومتهور ، راحت قضت معاه يومين حلوين ويااا عالمـــ مالك ده إبني ولا لأ !!

ـ عاصم بغضب " لااااا ده إنت إتجنيت رسمي بقي ، ندي

ـ ندي بغضب " ايوه يا بابا !

ـ عاصم بحزم " خدي إلولد طلعيه أوضته مش يصح يسمع إلكلام ده وخصوصآ من !!! م أبوووه ة

( فنظر له أدهم بغضب ، وكاد عقله ينفجر م كثرة تفكيره ف ذلك الأمـــر ،،

*******************************************

( عادت حياه إلي منزلها مزهولآ تمامآ ، قصت ع أسرتها ف بكاء وثور وإرتمت مغشيه عليها مره ثانيه ة ، حتي إنفعل والدها وذهب إلي منزل أدهم إلسمري ،،
ووقف أمامه بعنف وأمسك بقميصه قائلآ )

ـ ادهم " إنت حـــــــــــيوان حيوان ، إنت إيه شيطااان ، منك لله ة ، بنتي هتضيع بسببك

ـ أدهم بغضب " نزل إيدك دي ، إزاي دخلوك هنا انا مدلهم أوامر إنك متدخلش ، بدل ما تيجي تعلي صوتك عليا ، روح ربي بنتك عديمة إلربايه وإلشرف

ـ جمال وصفعه ع وجه ة " إخرســــــــــ

( فنظر له أدهم بصدمه بالغه وأمسك بوجه ، حتي جائت إليه حسناء إلبلهاء ، ف غضب قائله )

ـ حسناء " إنت إتجننت إزاي تضربه كه ، انا هطلب إلبوليس

ـ بتعملى إيه ة !!

( وجدت عاصم يمنعها م إتصال إلشرطه ة و )

ـ عاصم " بطلي غباء وتبطلي إلشرطه وجوزك لوا ء

ـ حسناء بتعثلم " ضض ضرب إبنك وعاوزني أسكت له !!

ـ عاصم " إلراجل مغلطتش إبنك هو غللي قل أدبه ة ،

ـ أدهم بغضب " علشان بنته مش متربيه ة

ـ عاصم بحزم " لما أكون واقف تتلم إنت سامع !!
جمال

ـ جمال بغضب " نعم !!!!!

ـ عاصم " انا هاجي معاك بعد إذنك أشوف حياه ة

ـ إلجميع بصدمه " إيـــــــــــــــــــــه ة !!!

*************************************************

( كان يفكر بها منذ أن رائها تبكي ، بإلفعل فهمي ملاك لا تستحق كل تلك الأفعال بإلفعل ، هي ضحيه وراء لعبه ة لا تنتهي بعد !!
تذكر منذ سنوات قليله ة أقل م عامين عندما ذهب إلي هناك وو

::

فلاشـــــــ باااااكــــــ

( وقف أمام تلك إلمكان الذي لا ينبعث منه سواء إلشر فقط !! ،
دلف إلي هناك وألقي إلسلاام ع كل من يعرفهم ف تلك إلمكان إلسيئ هذا ،،
دلف إليها وجدها تستعد لكى تذهب لدورها ف هذه إلصاله ،
دلف إليها وأغلق إلباب حتمآ خلفه قائله ة لها )

ـ إلشخص " إذيك يا رحـــــابــ !!

ـ رحاب بتأنف " ها أهلآ

ـ إلشخص " مش ناويه تعقلي وتبطلي رقص ف إلكبريهات

ـ رحاب بغضب " لما تبطل تدخل ف حياتي أبقي أبطل رقص يا اا ( يا ــــ بيه ة

ـ إلشخص " متخلنيش أخسر أخويا بسببك ، لإنه كمان بيحبك

ـ رحاب " وانا كمان بحبه ة وعمرى ما هبطل حب فيه ة ، ومش بطيقك يا ـــ ـ ـ ـ ـ مش بطيقك إنت سامع ، وإتفضل إطلع بره يالله ة علشان عاوزه أغير هدومي

ـ إلشخص " هههههههههه ة هطلع بس بعد ما أديكي إلرساله ة دي

ـ رحابــــ " رسالة إيه ة !!!

ـ إلشخص " أهي

ـ رحابــ بألمـ حاد " أااااااااااااااااااااه ة ، ق قق قتلتني يا ــــ ـــــ قتلتني علشان ع عع ع علشان أنانيتك ، قتلت حبيبتك ، علشان بتحب أخوك !!

ـ إلشخص " بإلظبط كده ة ، اصل أنا شخص مجنون و عندي حب إمتلاك ، ومبحبش إللي ف إيدي يروح لغيري ، حتي لو لأخويا ياا ـ أبلــــه رحابـــ

ـ رحاب بصوت متقطع م ألم إلسكين إلحاد ألذي وضعت بجانبها " مم مش هسيبك ، وربنا مش هيسيبك ، مم منك لله م منك لله ة يا ـــــ

ـ إلشخص " هههههههههههههه انا برضه إللي ربنا مش هيسبني ، ولا مش هيسيب واحده حقيره ذيك بتبين جسمها للي يسوا وإللي ميسواش

ـ رحابـــ بصوت متقطع وبأخر أنفاسها " أخوك ـــــ مش هيسيبك لما يعرف إن أخوه قتل حبيبته ، مش مش هيسيبك

ـ إلشخص " هتخلص منه قبل منك علشان ميبقاش ليا حد فعلآ بقي وأعيش مع نفسي ي ، علشان مش واحده ذيك إللي تقف أدام ــــــــــ يا رحابــــ هانم

ـ رحاب بأخر أنفساها " بكررررهك بكرررهك يا ـــــــ ب ب بك ك ر ه ك

( فصعدت روح رحاب إلي إلرفيق الأعلي حتى توسع عيناه ف دهشه وصدمه بالغه ة ، وكاد أن يذهب ولكــن ، سمع أحدهما يأتى وجده هو بإلفعل ، إمتلكه إلخوف ، حتى وجده نافذة إلشرفه ة تكون مفتوحآ ، همم إليها وهرب منها ،
حتى دخل إلشخص هذا ،، وجدها تسيح ف دمائهاأ حتي ، إمتلكه إلدهشه ولمس بالأسف إلسكين التى كانت توضع ف جانبها وحاول إفاقها ، ولكن م يدلف غليه ونظر إلي تلك إلمشهد ، وإلحقوا به سريعآ ، إلي أقرب قسم شرطه هناك ، وهناك تم إلتحقيق معه بإلفعل ، ولكن فشل بأن يعترف بشئ فلن يصدقه أحد إذا تحدث ، وأصدر إلحكم عليه ة بال ـــــ

وعندما علم شقيقه بتلك إلخبر إمتلكه إلخوف وأصيب بمرض نفسي بما فعله هذا ف لحظة غضب وخسر شقيقه للأبد ،، وأقسم بأن ـــــ سيدفع إلثمن غالي بإلفعل لأن ف إعتقاده ة !! بإنه هو إلسبب ف تلك كل الذي حدث لأخيه م قسوة تحقيقه ة معه ة

""""

باكــــــــــــــــ

( تذكر كل تلك إلسنوات إلقليله والذي حدث فيها ، لااا يعرف بماذا يفعل الأن ، فهو بإلفعل صعب عليه ة أمرها ، دخل ف قلبه إلرحمه ولو لثواان ، ثم
أفاق م شروده ة ع صوتها وهي تتحدث إليه قائلآ بإغراء )

ـ سحر " هشومـــي مالك !

ـ هشام بضيق " مفيش

ـ سحر بإغراء " لأ في

ـ هشام بغضب ونهض م جلسته " يوووووووووه قلت لك مفيش ، اا ا انا داخل أنام ، تت تصبحي ع خير

ـ سحر بغضب " هشامـــ ، هشامــــ ، يا هشامــــ

( ثم قالت ف ذهنها بخبث )

ـ سحر " إامممم ، إللي كنت خايفه منه حصل ، بس هصبر عليك يا هشام لما أشوف أخرتها معاك إيه ة !! ولو طلع إللي ف دماغي صح ، الله ف سماه ، لوديك ورا أخوك وهنزلك ف نفس إلقبر بتاعه ة ،، ده انا سحر

وو

#إلبـــارت_إلــــثالث_عــشر

___________---------

( ذهب لها ودلــــىف إلي غرفتها بإلتحديد ، وجدها نائمه ة باكيه ة مزهوله ة تمامآ ، لا تدري بمن حولها كل ما تريده ة ، إستماع أدهم لها وهي تخبره ة بإلحقيقه ة ،،
جلس بجانبها ورتب ع شعرها إلناعم بحنان قائلآ )

ـ عاصم " حياه ، أنا عمك عاصــم ، إنتي سمعاني

ـ حياه ة " ــــــــ

ـ عاصم بتنهد " طيب لو سمعاني ، ولله يا بنتي انا حاسس بيكي وعارف إنك مظلومه ، وانا وندي أخته مش سايبينه ف حاله ودايمآ ندافع عنك و

( فنهضت حياه بغضب تامــ وأمسكت بقميصه بعنف قائله ة ف إنهيار بإلفعل )

ـ حياه ة بصراخ " إنت عاوز مني إيه ة !!! عاوزين مني إيه ة حرام عليكــــوا بقي ، أحلف لكوا بإيه إن معملتش حاجه ة ، انا مخنتش إبنك ، مخنتوش ، أنا مستحملاه بكل حاجه ة م أول ما حبيته ، وهو مقدرش و ف الأخر قال عليا خاينه ة وبتاعة رجاله وخلي سيرتي ع كل لسان ، حرامـــ عليكوا حرام عليكوا سبووني ف حالي ، رجعولى إبني رجعولى إبني ، بدل ولله ما هفضحكوا ، ولا هيمني لا لوا ء ولا وزير حتي ، انا عاوزه إبني ، هاتولى مالــــك ، انا عوزاه انا عوزااااه ، حرام عليكوا

ـ هدي وجمال وذهبوا لها ليخصلوا عاصم م يدها الذي كان حزينآ عليها بإلفعل " بـــس يا حياه ، إلراجل هيموت ف إيدك ، هو ملوش ذنب

ـ حياه بصراخ " إبنه جاب لي إنهيار عصبي خلاني مجنووونه ، إبنه إلسببب ، إبنه إلسببب ، إااب إبن ن

( فأغشت عليها مرة أخره حزن عليها عاصم بإلفعل وعزم ع !!!

************************************************

( عند أدهم لا ينام حتي الأن ، يسير ذهابآ وإيابآ ، محاولآ إستذكار هذا إلشخص الذي رأه مع زوجته ة ، تذكر بإنه رأه من قبل !! ولكــن أين !!!
يحاول أن يربط إلخطوط ببعضها إلبعض ، ولكنه شيطان إلهوي مسيطرآ عليه بأكمله ة ، ولن ينسي عندما ذهب إلي بيت الذي يدعي هشام ، ووجده فاتحآ ذراعيه لحبيبته حياه ة ، وكانت هي واقفه ة مزهوله م مجيئه هذا ف تلك إلوقت ، ومن !!! م التي تدعي غاده ، من ، من ، من !!
حتي أمسك بكأس كان موضعآ ع تسريحة مرأته إلخاصه ، وألقي بها ف زجاج إلمرأااه ة ، م كثر غضبه ة وتفكيره ة هذا

***********************************************

( ذهب عاصم إلي إلبيت حزين بإلفعل وتلاشي نظرات زوجته له تمامآ وذهب إلي غرفته ، وأغلق عليه حتمآاا وصعب عليه أمــر زوجة إبنيه ة بإلفعل ، وعزم ع أن يأخذ أي قرار لحل تلك إلوقعه ة !!

*******************************************

( ف إليـــــوم إلتالي وجدت إلباب يطرق بعنف ، فذهبت له ة وتمت بإلفعل فتحه ة ، مما إنتفضت م الذى تراه أمامهاأ ، قائله ة )

ـ هدي بقلق " خخ خير !!

ـ إلشخص " ده منزل حياه نور إلدين ؟؟

ـ هدي بإرتباك " أ اا ايوه يا حضرة إلظابط ، خــــيىر !!

ـ إلظابط " مطلوب إلقبض عليها ، بتهمة قتلها إلمدعو عليه ة ، هشام أحمد إلشناوي

ـ هدي بصدمه ة بالـــغه ة " إيــــــــــــــــــــــــه ة !!

*********************************************

( كان يتقلب ف فراشه يمينآ ويسارآ ، لا يعرف أن يغفل عينيه ولو لثوان ، م كثرة تفكيره ة هذا !!،،
حتي عزم ع إلنهوض وإلذهاب إلي عملىه ة ، وكان يحقق مع بعض إلمتهمين ف عــــنف تامــ حتي يتخلص م كربه ة هذا فيهماأ ،،
حتي أمر بتركهما الأن ف إلزنزانه إلخاصه بهما ليجد لهما حلآ ويذهبون ف إليوم إلتالي إلي إلمحكمه للتحقيق معهم بشكل عام
،،

جلــس يفرك ف إلورق والملفات التي كانت أمامه ة ، حتى وجد م يطرق عليه ة ، أذن له بإلدخول دون أن ينظر له ة ،،
فدلف إليه ة الأمــيىن إلخاص به ة ممكسكآ بأحدهما قائلآ )

علي " تمامــ يا فنىدم " إلمتهمه ة ف قضية قتل إلمدعو عليه هشام إلشناوي

ـ أدهم وكل هذا ولن ينــــظر لهما وينظر ف أوراقه أمامه ة " طـــيب ، طيب سيبها وروح إنت يا علي وإقفل إلباب وراك

ـ علي " تمام يا فندم
،،

( بعــــد ذهاب هذا الأمـــين ، أخذ يفرك ف بعض إلورق ويمط شفتيه ة ف كل تلك إلجرائم والأفكار التي تراوده ة ، حتي أغلق من أمامه ة ، وتنهد وهو يغمض عينيه ة ، حتى أمسك بقلمآ كان موضوعآا ع مكتبه ة وأخذ يضرب به إلمكتب عدة مرات ببرود قائلآ وهو ينظر لها " قولى لى بقي يا ستي أا

( بإلفعـــــل وجدها هي " وجدها تبكي بدون صمت ، الامها ذادت أكثر وأكـــــىثر ، لا تبالي لأي شئ أخـــــر ، ماذا سيحدث لها بعد كــل كمية إلظلـــــم هذا !!! تبكي وإلدموع لا تتوقف بعيناها ،،
وقع عينيه عليها كا الصاعقه ة وإندهاش تامــــــ ونهض م كرسيه ة قائلآ بلهجه ة صادمه ة ""

ـ أدهم بإندهاش تامــ " حيــــــــــاأه ة !!!!!!

وو

#�إلبـــارت_إلـــرابع_عـــشر�

�-------------------------

� ( وقف أمامها مندهشآ بإلفعل قائلآ لها بصدمه بالغه أكبر )

�- أدهم " حياه !!!

�-حياه بدموع فقط " --------

�-أدهم وذهب إليها ويلتفت حولها " إيه إللي جابك هنا يا حياه !! وهشام مين إللي قتلتيه ة ؟

�-حياه " ---------

�- أدهم بغضب وأمسك بذراعيها " هشام مين بقولك !!! إنتي طلعتي قتالة قتله كمان !!!!

�- حياه ببكاء وصراخ " حرام عليك سبني بقي ' انا نفسي معرفش أنا جايه هنا ليه بس عادي ههههه إتظلمت وهفضل إتظلم كده ة لحد ما أشوف أخرة إلمسلسل إلعربي إللي انا فيه ده ة إيه !

�- أدهم بغضب " ردي عليا بقولك ' أنا مش جوزك ولا طليقك هنا !! أنا وكيل نيابه وبحقق معاكي وتردي عليا بأدب إنتي فاهمه ' جايه هنا ليه يا حياه يا نور إلدين

�- حياه بغضب وصدمه " وده نفس إلسؤال إللي بسأله لنفسي ي !! أنا لقيت إللي جاي ياخدني م إلبيت ويدوب غيرت هدومي م عياط م ماما وحسرة قلب بابا عليا ' وانا معرفش انا رايحه فين ولا جايه منين !! إعمل إللي تعمله انا خلااص فوض أمرى لله

�- أدهم بغضب وتأنف " بطلي بقي حركاتك دي ' أنا ممكن أرميكي ف إلحبس دلوقت ! بس بقول بلااش إنتي مش هتستحمليه ة وخصوصآ واحده خاينه ذيك ا

�- فقطاعة حياه بغضب وضربت يدها بعنف ع مكتبه ة" إخرس بقي انا مش خاينه مش خاينه مش خاينه بقولك مش خاينه

� - أدهم بغضب وأمسك م ذراعيها وصفعها ع وجهاا " إخرسي ' لما تكلمي مع وكيل إلنيابه تكلمي بأدب إنتي ساااامعه ' انا هربيكي يا حياه وهعرف مين هشام إلشناوي إللي قتلتيه ده ! أها تلاقيه عشيقك إلتاني وظبتيه مع واحده تانيه مش كده !!

�- حياه وتسمك بوجهها ودموع " حسب الله ونعم إلوكيل فيىك ' منه لله منك لله

�- أهم بغضب " علي ' إنت يا زفت يا علي

�- علي مسرعآ " تمام يا أدهم باشا

�- أدهم بغضب ويتوجه إلي مكتبه ة ليجلس " خد إلوجه إلجديد ده لقحها ف إلزنزانه للصبح عما أشوف أخرتها إيه معاها

�- علي وأمسك بحياه " أوامرك يا أدهم باشا ' أدامي

�- حياه بصراخ " لآاااا لاااا يا ادهم لااا يا أدهم حراام ولله ما قتلت حد ولله ما اعرفه اصلآ لاا لااااا لاااا حرام سبووني حرااام عليكوا

�- أدهم بغضب وسريعآ " خد ها يالله يالله ' وإسمي أدهم باشا إنتي فاهمه ' يالله خدها مستني إيه

�- علي " حتضر يا باشا ' أدامي

�- حياه " لااااا لااا يا أدهم باشا لاااا حرااام حراااااام لاااا

( بعد ذهاب حياه مع الأمين علي ' تنهد أدهم وفرك بوجه بغضب قائلآ ف ذهنه)

�- أدهم " لآ ده ف حاجه غلط غلط يعني !! حياه تقتل كمان !!! ده انا كنت مجوز زعيمة عصابه ' ماشي إما ربيتك يا حياة إلكلب مبقاش أنا أدهم إلسمري

�***************************

� ( كاأن يجلس يفرك بوجه بغضب تاأم يذهب هنا وهناك لا يعلم بماذا يحدث الأن !! وبماذا يفعل أيضآ الأن !!
أمسىك بهاتفه ة يتصل بأحد ما قائلآ )

�- إلشخص " أيوه ة ' اهاأ أنا إللي قتلت هشام إلشناوي ' وخدت طار ----- أيوه ة عايز تبلغ عني مش هتقدر أصلآ هههههههه لالالا مش -------- إللي يتهدد ' اهاا عارف إنها مظلومه ومش هي إللي قتلته وانا إللي بقولك أهو انا إللي قتلته علشان كان لاازم أخد حق ----- طيب طيب سلااااام لإن مش فاضي لأرفك ده

� ( بعد إغلاقه لهاتفه ة أمسك بصوره كانت بجانبه قائلآ بحزن )

�- إلشخص " أسف يا ---- أخوكي --- بقي قتال قتله ع أخر إلزمن بس علشان خاطرك إنتي وبكره تعرفي أنا كان عندي حق ف كل إللي عملته لما أقابلك ف الأخره

�******************************

� ( كاأنت تموت بإلفعل عندما أخذت إلشرطه إبنتيها وكثر إلحديث عليها وم تلىك إلسمعه إلسئيه عندهاأ ' دلف إليها وجدها تصرخ بصوت عاليآ قائلآ لها ف حزن تام )

- جمال " يا هدي مش هينفع كده ' ' إنتي بإلشكل ده كده هتموتي و

�- فقاطعته هدي ببكاء " ياررررريت ياريت أموت وأرتاح ' بنتي ضاأعت خلاص مستقبلها ضاع بسبب كلب رميناها ليه ة ' منك لله يا أدهم حسب الله ونعم إلوكيل فيك

�- جمال " وأدهم إيه ذنبه بس !!!

�- هدي بغضب " نعم !! ده هو إلسبب ف كل إلمصايب دي ' ويا عالم يمكن هو إللي قتل إللي إسمه هشام ده وملبساها ف بنتي ' أكيد هشام ده إللي شك ف حياه إنها بتحبه إلزباله إلحقير وهو إللي قتله وجابها ف حياه ة

�- جمال " تؤ مفتكرش ' ف سر ولاااازم أعرفه

�- هدي بغضب " إنت لسه هتعرف !! انا عايزه أروح لبنتي ودوني ليها حرااام عليكوا انا عيزاها حراااام ولله حرااام ' انا هلبس وهروح لها

�- جمال " إهدي بس يا هدي ' رايحه فين

�- هدي بحزم " هروح لبنتي لااااازم

�************************

� ( ذهبت إليىه ة وجدته شاردآاا ف أمرها دلفت إيه رغمآ عن مما منعها ف إلخارج '
وقفت أمامه ببكاء قائلآ )

�- هدي " رجع لي بنتي يا أدهم ' رجعهااااالي بنتي معملتش حاجه مقتلتش حد بنتي مظلوووومه حرام عليىك

�- أدهم بغضب " إنتي إزاي تدخلي كده إنتي وإللي واقف جنبك ده !!! إنتي هتستعبطي فيها ولا إيه ة !!

�- جمال بغضب " بقولك إيه انا قد أبوك إحترمني أنا و

�- فقاطعه أدهم بسخريه " إيه !!!! أبو مين !! أنا متشرفش إن واحد ذيك يبقي أبويا أناأ ' إطلع بررره بقولك إطلعوا بره وبنتكوا غلطت ولاازم تدفع إلثمن إلنجسه إلزباله

�- هدي بغضب " إنت إللي نجس وزباله وحقير ' يا واطي يا أوطي خلق الله ة

�- أدهم بغضب " ماااشي ' علي علي يااا علي "

�- علي " أوامرك يا باشا

�- أدهم بغضب " خد إلست دي لقحها ف إلحجز مع بنتها

�- هدي وجمال بصدمه " إييييييه !!!!

�*****************************

� ( كانت سعاده بالغه عندما علمت بتلك إلخبر قائله )

�- حسناء " ههههههه ة ولله ووقعتي ف إلفخ يا حياه هانم

- ندي بغضب " حرام بقي عليكي يا ماما ' حياه مظلوووومه مظلوووومه

�- حسناء بغضب " بطلي بقي ' إنتي بدافعي عنها كده ة ليه ة !!! هي كانت أختك إستغفر الله يعني

�- ندي بغضب " وأحسن م أختي ده أشرف بنت ف إلدنيا

�- عاصم بحزن " عىندك حق يا بنتي ' حياه أجمل وأءدب إنسانه ع إلوجود

�- حسناء بسخريه " ههههه فعلآ خانة جوزها مع 2 ويمكن أكتر ' وبقت قتاله قتله ة وتقولى مؤدبه هههههههه ة !!

�- عاصم بخيبة أمل " يالله ندي تعالي نبعد عن وشها هي وإبنها ربنا يكفينا شركوا إنتوا إل 2 لولآ إلعشره وإلولااد كنت زماني طلقت بإلعشره

�- حسناء بحزن " أنا !!!

�- عاصم " يالله يا ندي يالله يا ندي

�- ندي بغضب " يالله يا بابا

� ( وبعد ذهاب عاصم وإبنتيه )

�- حسناء " مااشي ' وبرضه هفرح فيكي يا !! ها يا حياة إلشرف

�*******************************

�( عاد م عمله غاضب تمامآ وجد م يلقي بإسمه م مسافه تكون بعيده ة ' وسأله عن زوجته وقص عليه كل شئ مما غضب أبيه قائلآ )

�- عاصم " إنت إتجننت يالا !!!! تحبس حماتك علشان بدافع عن بنتها

�- أدهم بغضب " هي إللي غلطت ف أدهم إلسمري ' وبعدين بنتها إلزباله دي متلزمنيش

�- عاصم وصفعه ع وجهه " إخرس

�- أدهم بدهشه ويضع يده ع جانبيه " إنتي بتضربني يا بابا !!!!!!

�- عاصم بغضب " متقوليش بابا تاني ' انا أستعر إنك تبقي إبني وانا أبوك انا مخلتفش غير ندي ' منك لله منك لله ' كان يوم إسود لما دخلت حقوق وبقيت وكيل نيابه ' إظاهر محدش علمك إنك تدافع عن إلمظلومين مش تظلمهم أكتر

�- ندي بحزن " إتغيرت أوي يا أدهم أووووي ' أنا بقيت أخاف ع إبنك يطلع ذيك

�- أدهم بغضب " إتغيرت وانا وسخ ومتربتش وانا هريحكوا مني خااالص وهاخد إبني وهروح فيلتي تاني مع إن مش طايقها بسبب زفت إلطين حياه ة ' وبكره تعرف إن ع حق يا !! يا سيادة إللوا ' عن إذنكوا

� - ندي ببكاء " أدهم إتغير أوووي يا بابا ' انا خايفه عليه م نفسه

�- عاصم بحزن " سبيه ' خلي إلدنيا بقي هي إللي تعلمه إلصح م إلغلط ' وم إللحظه دي مليش غيرك يا ندي ' ربنا يبالرك لى فيكي

�- ندي بحزن " وفيك يا بابا ' ويهدي أدهم ويحمي حياه يااااارب

�- عاصم بحزن " ياااارب

�*****************

( صعد إلي غرفته ولملم أشيائه بغضب تام وثور وأخذ إبنيه ولن يصنت لأمه التي كاأنت تبكي حتي يظل معاها ف تلىك إلمنزل ولكن أخذ نجله ' ونظر لأبيه الذي كان يشاهده هو وإبنتيه ندي ف حسره ع أفعاله هذا
ولكن ركب سيارته ف بكاء م إبنيه الذي لا يريد أن يذهب معه ة ويريد حياه فقط !!
ولكن !!!

�****************************

� ( جالسه تبكي وبحرقه ة قائله لها )

�- حياه ببكاء " إلندل ' وصل بيه إنه يحبسك يا أمي ' ليه ليه يا ناس '' متجوزه فرعون !!!!!! مين أدهم إلسمري ده '

�- هدي بحزن " إبتلااء م ربنا لينا فيه ' لاازم نستحمله

�- حياه ببكاء " أمي انا أسفه ة ' انا اسفه فعلآ انا اا انا إللي جبت هنا انا اسفه ربنا ياخدني وترتاحي و

�- فقاطعتها هدي " شششش بعد إلشر بعد إلشر عليكي يا حبيبة ماما متقوليش كده علشان خاطرى حرام عليكي ' إنتي مش ذبنك حاجه ' إنتي إخلصتي ف حبك ليه وهو مقدرش

�- حياه بضيق " مم ماما انا مخنوقه عع عايزه أطلع م هنا إتخنقت مش طايقه أشوف الأشكال دي بجد وعايزه أطمن ع بابا

�- هدي بحزن " بابا كي ف إلبيت ومش ساكت هو ههههه حبسني انا بس علشان طولت لساني ع إلوزير أدهم إلسمري

�- حياه بخيبة أمل " ياااااارب إللهم كاأنت إلحياه خيرآ لي فأحيني ' وإن كانت شرآ لي فأمتني وإنت راضي عني يا أرحم إلرااحمين

�*******************************

� ( "ذهب لمنزله وأوصي حارس إلمنزل بأنه يهتم بشأن إبنيه ة تمامآ ' ويعلم بأنه يحب راضي للغايه ولكن يريد حياه أيضآ

ذهب لعمله ة وهناك طلب م علي )

�- أدهم بتأنف " هات لى إللي إمسها حياه نور إلدين م إلزنزانه

�-علي " أوامرك يا باشا

�- أدهم " إسمع ' طلع مامتها م إلحجز وروحها ع إلبيت ف عربية إلشغل وبإلعافيه

�- علي " حاضر يا باشا

� ( وبإلفعل ذهب علي ليجلب ما طلبه أدهم منه
وذهبت هدي وهي قلقه ع إبنتيهاأ للغايه ' وإبتسمت لها حياه بحسره معني بأن الله معاها ''

دلفت إليه مع علي وأمر علي بعد ذلك بأنه يذهب
وقفت أمامه ة لا تبكي ' قويه ة أمام تلىك إلعنيد إلمتعجرف
ضرب بقلمه ع مكتبه ة ببرود تام قائلآ لها ف إستجواب وكان يجلس بجانبه إلمحضر إلخاص به يكتب ما يقوله )

�- أدهم " إسمك وسنك وعنوانك !!

وو

�#�إلـــبارت_إلخـــامس_عـــشر�

�--------------------------

� ( وقفت أمامه بحزم )

�-حياه " حياه جمال نور إلدين ' 32 سنه ة ' إلقاهره ' شارع الإمام علي

�- أدهم ويمط شفتيه " إاممم ' قولى لى بقي يا حياه يا نور إلدين يا للي ساكنه ف الإمام علي ! إيه علاقتىك بإلمجني عليه ة ' هشام أحمد إلشناوي !!

�- حياه " مـــىعرفهوش أصلآ !!

�- أدهم " طب بصي علشان أنا خلقي ضيق ! وإنتي شكلىك مش هتستحمليني ' إلناأس شفتك وإنت طالعه عنده قبل ما يموت بيومين وسجلولك إنك قلتيله ههقتلك هقتلك !! وتاني يوم فعلآ لقوه مقتول ف شقته !! ده معناه إيه !!

�- حياه بزهول " هه هقتلىك هقتلك !! أاا نا اانا مقلنش كده ة غير ل

�- أدهم بسخريه " أيووووه غير لمين !! ده إللي عاوز أعرفه

�- حياه بدموع " للأسف مقدرش

�- أدهم بتساؤل " ليه !!

�- حياه ة بدموع وحسره وحب للأسف بداخلها " ع ع علشان لو9 قلت ع علاقتي بإلمجني عليه ' ف واحد تاني سمعته هتبوظ م مراأته ة هههه إلخاينه وانا مقبلش م إن سمعته تبقي سئيه وسط إالناس ' ولو ده هيريحك !!! أنا إللي قتلت هشام ' أحمد إلشناوي

� ( إندهش أدهم بحديثها هذاا ! عجز لسانه عن إلنطق تمامآ ' هل بإلفعل مازالت تحبه !! بعد كل ما فعله به !! ع تضحي بذاتها م أجل عدم تشويه سمعته وسط إلجميع !! هل يوجد إنسان ف عالمنا هذا بأخلااق إلجميله حياه !!
نظر لهاأ بألم قائلآ )

�- أدهم ومط شفتيه بخجل " لل لآ ق قولى ' قولى علاقتك بيه وملكيش دعوه بسمعة حد ' يي ي يمكن تكوني فعلآ مظلومه !!

�- حياه بسخريه " طب منا فعلآ مظلومه ' بس إيه هيفيد إلكلاام ' لما أروح عند ربنا مظلومه ' أحسن م أن أنا أروح ظالمه ة

�- أدهم بغضب " يا بنتي إنطقي ' انا ممكن أساعدك

�- حياه " ربنا معايا أحسن من إلكل ' ومش إنت إللي هتساعدني

�- أدهم بغضب " تماأأم طالما كده ' إكتب عندك ''
أمرناأ نحن مديرية أمن إلقاهره ' بحبس إلمتهمه حياه نور إلدين ' بإلسجن لمدة 4 أيام ع ذمة إلتحقيق ' إمضي إسمك '' علي ياا علي

�- علي " أومرك يا باشا

�- أدهم دون أن ينظر إليها " خد إلمتهمه وحطاها ف إلحبس لمدة 4 أربع عما تتحول للمحكمه ة

�- علي " أوامرك يا باشا ' أدامي

� ( نظرت إليه حياه ف ألم وذهبت مع الأمين علي ' وتنهد أدهم وفرك وجهه بغضب وتذكر حديثها معه بهدوء
بإلفعل أدهم مازال يحب حياه بل يعشقها !! ولكن أفكار الشيطان ترواده ولن يتخلص منها حتي الأن

( جالسه واضعه ة وجهها بين قدميها ف حزن تام ''
جاءت لتجلس بجانبها ' إمرأه تشبه تلىك إلمكاأن بإلفعل لا يوجد إختلااف أيضآ
قائله لها )

�- عفاف " والأموره جايه ف إيه بقي

�- حياه ومازالت ع وضعها " --------

�- عفاف بسخريه " ههههه باين عليكي كده ة م إياهم

�- حياه وهذه إلمره بغضب " بسسس حرام عليكوا ' محدش له دعوه بيا ' انا مظلووووومه مظلووووومه

�- عفاف " هههههه يا ختي كلنا مظاليم ' بصي إسمعي انا حبيتك لله ف لله بت مزه يعني مش زي الأشكال دي ' خدي إلسجاره دي وإنتي هتروقي

�- حياه وتبعد يدها بغضب وتنهض " ملكيش دعوه بيا بقولك ' محدش له دعوه بيا إنتوا فاهمين

�- عفاف بغضب " أهاأاااااا ' ده إنتي شكلىك هتتعبينا بقي معاكي ' لااا يا لحوه انا إلكبيره هنا وكلمتي تتسمع إنتي فاهمه

�- حياه بتحدي " لأ مش فاهمه ' إللي ذيكوا إللي خربوا إلبلد ' محدش له دعوه بيا سبونني بقي

�- فتاه أخري " هههه سيبيها يا كبيره باين عليها بت وش فقرررررر

�- عفاف بغضب " مش عليا بقي ' هتاخدي إلسجاره ولا أوريكي عفاف المعلمه هتعمل إيه !!

�- حياه بغضب وصراخ " مش هاخد مش هاااخد مش هااااااخد ' بس بقااااااا

� -عفاف بغضب " لآااا ده إنتي تجي لي بقي

�- حياه بصراخ " أاااااااه ة ' سبووني

� ( وقام عليها نساء تلك إلمكاأن يحاولون إغتشتها بأي فعل ماأ ' حتي ذهبوا إليهم أمناء تلك إلمكان ويحاولون تخلص حياه م أيديهم

�********************

� ( ف مكاأن أخر إستمع لضوضاء كبير وهو يعمل قائلآ بغضب )

�- أدهم " علي ' علي

�- علي " أيوه يا باشا !

�- أدهم بغضب " إيه إلهيصه إللي بره دي !! أنا مش عارف أشتغل

�- علي " أا اصل يا باشا باين كده ستات إلزنزانه عملوها مع إلبت إلجديده ة إللي جات ونازلين فيها شتيمه وضرب

�- أدهم بغضب وخوف " إيه !! حياه

�- علي" حياه يا باشا ااه

�- أدهم بإرتباك " تت تعالي معايا بسرررعه ة

�- علي " أوامرك يا باشا

� *********************

� ( بإلفعل ذهب أدهم ف عجل إليهاأ وفتح إلباب بغضب تاأم '
حتي شاهده حياه تبكي وتصرخ م هؤلاء إلنساء مما أغضب أدهم قائلآ )

�- أدهم بغضب " إقعدي يا زباااااااله منك ليها ' وإوعي حد يقرب لحد هنا إنتوا سامعين

�- عفاف بسخريه " هههههههههه حاضر يا جميل بس إنت روق كده ' وإنت وكيل نيابه عسل كده

�- أدهم بغضب " انا فعلآ وكيل نيابه عسل ' أحب أوريكي العسل ده هيعمل فيكي إيه ة

� ( إقترب منها أدهم وصفعها ع وجهاا بغضب ' وطلب م علي )

�- أدهم " ودي إلحيوااااانه دي زنزااانه تانيه ويتمنع عنها كل حاجه ة لمدة يومين يمكن تموت ونخلص منها

�- علي " أا ايوه يا باشا بب بس ده ممنوع

�- أدهم بغضب " إللي أقولك عليه يتنفذ ' وتأخد إللي إسمها حياه دي ف حبس إنفرادي مفهووووووم

�- علي بخوف " مم مفهوم يا باشا حاضر

�***************************

� ( وبإلفعل ذهبت حياه معه ووضعها بزنزانه بمفردهاأ ' حتي تبتعد عن هؤلاء الأوبااش ''
وذهب أدهم إلي مكتبه ة غاضبآ للغايه ة ' ويتنهد بسرعه ودعي ربه بأن يفك كربه ة

�**************************

� ( مرت أيام قليله ة وإلتحقيقات ف هذه إلقضيه ة مستمره ووللأسف ' كل إلشهود والأدله ضد حياه ة ولإنها بإلفعل كاأنت تهدده بإلقتل وحياه كل هذا صامته ة لا تنطق أاي شئ ' مما إقتنع أدهم بإلفعل بأنها إلجاأني ' ودب ف رأسه بأنها وجته يخونها مع إمرأه أخري ولذلك قتلته !!!
تم تحوليهاأ إلي محكمة إلجنايات وكاأنت والدة حياه ة تموت الامآ م أجلهاأ بإلفعل
وكاأن يحضر إلجلسه كل من والد حياه بإلطبع الذي فعل كل ما بيده حتي يأتي ببراءة إبنتيه ولكن !! فشل بإلفعل ووالدتها إلمسكينه التي كاأنت لا تتو9قف عن إلبكاأء
وحضر عاصم والد أدهم وندي وحسناء إلبلهاء التي كاأنت مبتسمآ للغايه مما وصلت به حياأه ة
ولكن مالك لن يأتي وللحمد لله ة حتي لا يشاهد أمه ف تلىك إلمحنه !!

وقف أدهم ضد حياه ة بالأدله وهذا بإلفعل عمل وطيل إلنيابه دأئمآ ضد إلمتهم ' وبحكم عمله ة وحتي لا يشك فيه أحد بأنها كاأنت زوجته يومآ وأمة إبنيه ة
وقف غاضبآ يهينهاأ بأسوء إلكلماأت وهي تقف م خلف تلىك إلقفص إللعين ودموعها منهمره ' فقدت كل إلنطق وكل شئ حتي فقدت الأمل ولكن !! لا تفقد ثقتهاأ بربهاأ

وو

�- إلقاضي " بعد الإطلاااع ع الأدله ة وحكم إلنيابه إلعام وبعد إلتحقيق ف إلقضيه بشكل كااأمل !!

حكمت إلمحكمه حضوريآ بتحويل أوراأق إلمتهمه ' حياه نور إلدين بقتل إلمجني عليه ' هشام أحمد إلشناوي !! بتـــحويل أوراق إلمتهمه ، إلي فضيلة مفتي إلديار إلمصريه

� - عائلة حياه بصراخ " لآاأأااا لآأاا لأاااااااا

وو

#إلـــبارت_إلـــسادس_عـــشر

________________------

( صدمـــــه بالغه ، عند كل من عائلة حياه ، ووالد وشقيقة أدهم التي نزل عليها إلحكم كا الصاعقه ، وسعاده بمنتهاه ع والدة أدهم التي عندما إستمعت إلي تلك إلحكم إبتسمت وأخذت أشيائها وذهبت للخارج ،،
وكان أدهم حزين بداخله ة وينظر لها وهي تبكي ودموع تنزل فقط ، وأخذ أشيائه وخرج م إلقاعه بأكملها ،،
وذهبت والدة حياه لها قائله بدموع منهمره للغايه ة )

ـ هدي " لأااا !! لاااااااا يا حياه ، لااا يا بنتي مش هتمووتي لااااا لااا ده ظلم ظلم يا ناس بنتي برئيه حرااااام

ـ حياه بزهول " أدهم هو إللي كسب ف إلنهايه ة ،، سس سامحيني يا أمي ، سامحيني ع أي حاجه عملتها فيكي ، وخلي بالك م مالك ، وفهميه إن مخنتش أبوه ، ولا قتلت حد ، خليني ف نظره كويسه يا أمي ، مع إلسلاامه يا ماما ، مع إلسلاامه يا بابا

ـ هدي وجمال " لأااااااا ، حـــــــــــياه ة

******************************************

( عاد أدهم إلي منزله ة حزين بإلفعل ، جلس ع أحدي الأربكه ة ووضع يده أمام وجهه بحزن تامــ ، ونظر إلي صوره واضعه ة بجانبه ،
بإلفعل !! كانت صورتها هي ، كانت صورة حياه ة وكان ينظر لها مبتسمآ ممسكا بخصرهاأ ومقترب إلي شفتيها ، وكانت هي سعيده للغايه ة وممسكه بوجه ة بخجل
أمسك تلك إلصوره ة وتذكر أيامه معاها ، تذكر إبتسامتها ، طيبتها ، حبها له ة ، كما هي ضحت كثير م أجله ، كم إلليالي الذي إنهمك فيها بإلفعل ، وكانت تقف بجانبه وبشده وتدعو له بأن يكون دائمآ ف صحه جيده ة
وجد دموعه تنزل فاجأه قائلآ ف ذهنه )

ـ أدهم " معرفش ظلمتك ولا لأ ، مـــىعرفش أنا قاسي فعلآ ولا لأ !!! ، معرفش أنا عملت فيكي كده م حبي فيكي وغيرتي عليكي ولااا م إلشيطان إللي سيطر عليا ، مش مصق إن أنا إللي وديتك لحد حبل إلمشنقه ، أنا حاسس إن ف كبوس ،،
بس لو مظلومه ربنا هيظهر برائتك ،،
لو ظالمه ، أهو ربنا إنتقم لى منك ، بس عارفه ة ،،

إنتي فعلآ هتوحشيني

( فأنهمر ف إلبكاء بإلفعل ووجد نجله ة أمامه ة وإستمع إلي كل هذا قائلآ له ة ! )

ـ مالك " بابــي ،

ـ أدهم مسرعآ " مالك !!

ـ مالك بحزن " وديت مامي حياه فين !!

ـ أدهم بحزن ويتحسس وجه إبنيه " مودتهاش يا حبيبي ، هي إللي مشت غلط ، وكرهتني وكانت بتضحك عليا ، وبكره لما تكبر هتعرف كلاامي ده ع حىق

ـ مالك بدموع " أنا عاوز مامي ، انا عايز أكبر وهي معايا

ـ أدهم بغضب " بس بقي إنساها شويه بـــــــــس

******************************************

( جالسه بمفردها ترتدي تلك إلبدله إلحمراء ، تبكي بحرقه ، تدعو ربها بأن يفك كربها ، مندهشآ م كل تلك الأفعال ،، تأتي م أقرب شخص إليها ، م أقرب شخص إلي قلبها ،، ولماذ ا !!! لماذا فعل بها كل هذا !! لما ذا هو يبغضها ف لماذا تزوجها !!
ولكنــــ !! نظرت إلي شرفه صغيره ة بحديد متين حتي لا تحاول إلهروب ، نظرت للسماء ف وقت غموض إلليل ، نظرت ودعت ربها ف دموع منهمره قائله !! )

ـ حياه " ياااربــــ ، يارب إنت إلوحيد إللي عالم بحالي ، يارب إنت إلوحيد إللي عارف إن مظلومه ، مقتلتش ولا خنت ، أنا إديت حب ههه ة و ف الأخر لقيت جزائي كره وإعدام وأترمي ف مكان زي ده ، وم مين !! م جوزي أبو إبني ، بس بجد يارب أنا لسه بحبه ة !! عارفه عع ع عارفه إنه إنضحك عليه ة ، بب بس هو عارف إن مظلومه ، بب بس طالما عارف !! ليه مدافعش عني ، ليه صدق عليا إن خنته ! لــــــــــيه ة ،،

يارب ، يارب إظهر برائتي يارب ، مش واثقه ف حد غير فيك يارب ، وإحمي إبني مش شر أبوه وإحميه أبوه م شر نفسه ، وسامحي ع أخطائي ياااربــــ ،، ياااربــــــــ

( أخذت تدعي ربهاأ بكل تلك الأدعيه ، ف دموع تام ، ودعت ربها بأن يفك سجنها هذا

*****************************************

( كانت تجلس تبكي ع ما حدث لها بإلفعل ، فقد مات والدها وولدتها ، لن يبقي لها أحد ف إلحياه ، علمت ف ذلك إلوقت ، بأن هذا عقاب إلله ة لها ع ما فعلته بتلك إلمسكينه التي توجد ف زنزانه ة لا يتحملها أحد ، ظلمآ بإلفعل ، حتي طلبت م إلله ة بأن يغفر خطاياها ، فأمسكت بهاتفها وقامت بالإتصال ع !!!

ـ إلشخص " إلو !!

ـ إلشخص أيضآ " إلو ، أنا ــــ يا ــــ

ـ إلشخص بسخريه " اها اهلآ ، خير !!

ـ إلشخص بغضب " لو مرحـــتش وسلمت نفسك بإلذوق وانا معاك ، صدقني هبلغ عنك إنت متعرفنيش !!

ـ إلشخص بسخريه "هههههههههههه ة أعلي ما ف خيلك إركبيه ، أصلآ أنا بعمل أوراقي ومسافر بره ة محدش هيعرف لي طريق جره

ـ إلشخص بغضب " بس السفاره إلمصريه ، هتمنعك م إلسفر لو عرفت حقيقتك وإنك إنت إللي قتلت هشام إلشناوي

ـ إلشخص " ههه ة وأنا مش غبي علشان مفكرش ف كده ، وسلاام بقي ونبي أحسن دماغي صدع

ـ إلشخص بغضب تامـــ " ألو ، ألو ألوووووو ، ماااشي ولله ة لوديك حبل إلمشنقه بإيديأ ، وأطلع إلمسكينه دي م إلحبس ، يمكن ربنا يغفر لي ويغفر لأبويا ولأمي ، ولحسرة جدتي عليهم ، وموتها بعدهم ، ياربــــ

( وبإلفعل قامت م جلستها وإرتدت ملابسها ، وعزمت ع إلذهاب إلي !!

***********************************

( ف مـــــكان أخـــــىر ، كانت نائمه ة تنظر لربها فقط ولا تنظر لأي شئ بجانبها ، كان يجلس بجانبها يواسيها ولكن !! هو الذي يحتاج لتلك إلوسيه ة ، ع ضياع إبنتيه ة ، قائلآ لها )

ـ جمال بحزن " هدي أناا اا انا عارف إن مقدرتش أعمل حاجه ة ، بب بس أعمل إيه ، أنا معرفش إيه إللي حصل اصلآ ولله ة ، ولا فاهم مين هشام ده ة ، وبنتي راحت ف إلرجلين ، أنا بموووت بموت ف إلثانيه ألف مره ، متكمليش عليا يا هدي أرجوكي ، طط طب خدي إلدوا حتي

ـ هي " ـــــــــــــ

ـ جمال بتنهد " بنتك هترجع يا هدي ، هترجع صدقيني ، انا حاسس بكده ة

******************************************

( ذهبت إليه ووقفت أمام تلك إلبوابه إلفاخمه ة ، وذهبت نحو حارسها ايضآ قائله ة ، )

ـ إلشخص " ده منزل إللوا عاصم إلسمري ، مش كده !

ـ أمين ، ايوه يا ست هانم ، بإلظبط كده ة ، أؤمريني

ـ إلشخص " أرجوكــ ، أنا محتاجه أقابله ، مسألة حياه أو موت

ـ أمين بقلق " حح حاضر يا ست هانم ، ثانيه واحده وأديله خبر

ـ إلشخص بتنهد " ياريت بسرعه ة

*
( وبإلفعل ذهب له ة وأخبره بهذا إلشخص الذي يريد مقابلته ة ، ووافق عاصم ع مقابلة تلك إلشخص إلمجهول بقلق أيضآ بداخله بشأن مسألة حياه أو موت !!
دلفت إيه ة ، وسارت ف ثقه ة ، ووقفت أمامه ة وخلعت نظارتها إلشمسيه قائله ة )

ـ إلشخص " اسفه لو جيت م غير ميعاد ! بس صدقني دي مسألة حياه أو موت يا سيادة إللوا

ـ عاصم " لا أبدآ عادي ، بس إنتي مين ، وإيه هي إلحاجه ة إللي خطيره إللي جيالي علشانها !!!

ـ إلشخص " سحر ، إسمي سحــــر حسين عبد إلتواب ، أنا اا أن أأنا

ـ عاصم " إنتي إيه ة ، لو سمحتي إتكلمى !!

ـ سحر بحزم " اا أنا إللي وديت حياه مرات إبنك أدهم باشا إلسمري ، لحبل إلمشنقه

ـ عاصم بإندهاش " إيـــــــــــــــــــه ة !!!

********************************************

( ذهب لــــعمله ة ، ودلف إلي مكتبه ة ، ورفض أي قضيه ما !! وتم تأجليها بشكل تامــ ، حتي يستقر وضعه ة ، وبعض إلقضايا تم تحوليها إلي وكلاء نيابه أخرين ،، حتي يهدي م روعته ،،
ثم شرد أمامه ة للحظه ة وعزم ع !!

****************************************

( وقف أمام تلك إلزنزانه وأمر بالذي يقف أمامها بفتحها ، وبإلفعل تم فتحها ، وجدها تبكي ف صموت تخفي وجهها م أعين ذاتها ، دلف إليها ونظر لها وهي أيضآ ببعض لحظات ، حتي قال لها ف هدوء )

ـ أدهم " حياه ة ، أنا جاي أسألك سؤال واحد بس ، !! لــــــــــيه ة ، ليه خنتيني ، ليه يا حياه ة ، ليه مستحملتنيش ، ليه !!

ـ حياه بدموع وصوت هادئ " مخنتكش

ـ أدهم بغضب " بطلي كذب بقي ، إنتي فضلك أيام وتروحي عند ربنا ، إعترفي بإلحقيقه يا حياه

ـ حياه ة بحسره " ودي إلحقيقه إللي هقف بيها أدام ربنا ، وهو إلوحيد إللي عالم إن مخنتكش ، أنا مخنتكش ، وإنت إللي إنتصرت ف إلنهايه ة ، إنتصرت ف إلدنيا ، بس أنا بقي إللي هنتصر ف الأخره ة ، هنتصر م إلحق إلعادل ، م لا إله إلا إلا هو !! م ربنا عز وجل ، يوم إلموقف إلعظيم ، إللي يا عالم مين فينا فعلآ إللي هيموت قبل مين !! وهيسألك عن ظلمك ليا ، وعن أحلي أيام حياتي ، إللي حولتها ف الأخر لبدله حمرا وزنزانه بين أربع حيطان زي دي ، ومستنيه إلموت ف اي لحظه ، بس تعرف !! ، أنا مش خايفه م إلموت هههه ة ولا زعلانه ع إللي حصلي ، نصيبي ف إلدنيا ، ده يا بخت إللي نام مظلوم ومنمش ظالم ، أي إلحال بقي مين إللي مات مظلوم وممتش ظالم !!

( نظر لها أدهم ف توجس ، يعترف بداخله بأنها ع حق بإلفعل !! فهذه إلملااك التى عشقها حقآ ، لا تخن ، لا تقتل ، لا تلوث يدها بإلدماء ، و لا تلوث شرفها ، بإلخيانه !!
ولكـــــىن !!

ـ أدهم بحزم " أنا عاوز تعرفي إن حبيتك ، حبيتك بجد ، وو ويمكن لسه بحبك بعد إللي عملتيه فيا وواثق منه ، ويمكن أنا إللي جبتك لحد هنا ، م قسوة حكمي ليكي ، بس كل ده !! علشان أخد حقي منك ، هههه و م إلورد إللي كان بيتبعت لك وانا زي إلمغفل ، مش كده ة !!!

( فنظرت له حياه ولا تتحدث ، فابإلفعل ، لماذا تتحدث !! ولماذا تتحدث وتقول له ، وهو أعمي ، ظالم ، لا يعترف بإلحق ولو لثوان !!
ولكـــن !! كل ما تحدث إليه قائله ف حزن )

ـ حياه ة " خـــلي بالك م إبني ، متجبلوش سيرتي أحسن ، قوله مااتت ف حادثه أاي حاجه ة ، بس أبوس إيديك مش تقوله إن خاينه ة ، أرجـــــوووك

( فنظر لها أدهم ، ونهض م جلسته ة وتوجه نحو إلباب حتي يخرج م تلك إلغرفه إلمظلمه ة ، ولكن نظر لها لعدة ثوان ف ألم ، ثم إنصرف بعيدآ عنها ، وأمر ألذي يقف أمام هذه إلزنزانه ، بأغلاقها حتمآ

************************************

( ذهـــب له وبعض قوات بإلفعل ، وكسروا تلك إلباب بعنف تامـــ ، حتي نهض م فراشه ف زعر قائلآ )

ـ إلشخص " فف ف إيه ة !!!

ـ أحدي إلظباط " إنت ــــــــ

ـ إلشخص " أااايـــوه اايوه أنا ، ف إيه ة !!!

ـ إلظابط " إنت مطلوب إلقبض عليك ، ف قتل إلمجنى عليه ، هشام إلشناوي

ـ إلشخص بصـــــدىمه ة " إيــــــــــــه ة !!!

ـ إلشخص الذي أتى مؤخرآ " مفيش مفر م إلهروب يا ـــــ أنا خلاص بلغت إلشرطه بإلحقيقه ، علا وعسي يلحقوا ينقذوا إلغلبانه إللي ف إلحبس ويعملوا إستئناف م جديد وأترمي أنا وإنت مكانها

ـ إلشخص بزهول " لأا لااا لأاا ، أنا ااانا مقتلتش ، مقتلتش حد

ـ إلظابط بضيق " بعدين ، إبقي قول إلكلام ده ف إلنيابه ، هاتوا وتعالوا ورايا

ـ غلشخص بصراخ " لاااا لأااا لااا ، مش هسيبك يا سحر ، هوريكي ، هتــشوفي ـــ هيعمل إيه ة !!

*****************************************

( ف إليوم إلتالي ، ذهبوا إليها وأمروا بالذي كان واقفآ أمام تلك إلزنزانه ة بفتحها ، ووجدوها تبكى وتدعى ربها حتى قال لها أحدهمآ ،،

ـ إلظابط " حياه ة !!

ـ حياه وتنظر له ة بحسره " خخ خ خلاااص ، هه همــــوت ، صدر حكم ب ب م بموتي خلاص !!!!

ـ إلظابط بحزم " يالله ة يا حياه ة

( وبإلفعل نهضت معهم وهي ترتجف خوفآاا ، تقدم قدم وتأخر الأخري ، وكان يقف معهم بحزم ، ولكن يبكي بداخله ، م أين هذا إلقلب إلقاسي بإلفعل !!! م أين كل هذه إلقسوه ة !!
وقفت أمام أحد إلشيوخ ألذي يلقي عليها بعض أيات إلقرآن وهى تتحدث ورائه ببكاء تام وصوتها متقطع ،
فنزل م عينيه إلدموع رغمآ عنه ولكن مسحها سريعآ ، حتي لا يلاحظ عليه أحد ،،

ثم سألها أحدهما قائلآ لها )

ـ إلظابط " ن نفسك ف حاجه ة يا حياه ة قـــبل ما تموتى !!!

ـ حياه بدمـــــــوع تامـــ وحسره وفقد أمل " نن نفسي أشــوف إبني

ـ إلظابط " طب إبنك ده فين دلوقت وإحنا نحاول نجبهولك !!

( نظرت له ، فهي تعلم إنه معه بإلفعل ف نفس إلمنزل ، ولكن لا تعلم أين منزل يوجد به ، !! وخشت أيضآ بأن تتحدث عن مكانه ة ، حتي لا ينفضح أمــره ة ، ويعرفون بأنها زوجته ة، وكان هو واقفآ بإرتباك تامـــ وحزن أيضآ
ثم تنهدت قائله ة ،،

وو

#�إــــبارت_إلــسابع_عشــر�

�----------------------------

� ( وقفت حياه عاجزة إللسان لا تعرف بماذا تتحدث وبماذا تقول !! حتي تنهدت بدموع قائلآ )

�- حياه ة " إبني ف بيت باباه ة !!

� ( إتسع أعينه بشده ة ؛ خائفآ بأن تتحدث ولكن ! )

�- إلظابط " طب باباه بيته فين وإحنا نروح ونجبوا هولىك ده حقىك !

�- حياه بدموع " لأ ؛ معرفش بيته ة لإننا إنفصلنا ' بب بس ببس ونبي خلو بالكوا منه ة ' قق ق قوله له إن مظلو9مه ة لإن إنىا مظلومه فعلآ ؛ علشان خاطرى

�- إلظابط " طب إاسمه إيه !

�- حياه ببكاء " إإ سمه ة إا اسمه مالك ؛
�- إلظابط " مالك إيه !!

�- حياه بإرتباك ونظرت لأدهم الذ كان يقف مرتبكآ للغايه " مم م مالك ممم مالك ؛ إإاسمه مالك وخلاص

�- إلظابط " يا بنتي قولى إسمه أو عنوانه أاي حاجه توصلنا بيه ونحاول نجبهولىك !!

�- حياه ببكاء " لأ بس خلو بالكوا منه وخلاص ومسيركوا هتعروفوا

�- إلظابط بتنهد " طب مش عايزه حاأجىه ة تانيه !

حياه بخيبة أمل " للل لآا

�- إلظابط بتنهد " يالله يا حياه

� ( وبإلفعل أخذوا حياه لغرفة الإعداام وكان يقف حزين بإلفعل حتي وضعوا تلىك إلحبل إلمتين ع رقبتهاأ وكاأن تقول إلشهاده ببكاأء تاأم وحزن وع لسانها يتردد إاسم إبنيهاأ وإنها مظلومه لا تفعل شئ ما !!
وكان يسمع حديثها وبكائها وقلبه يتعصر عليهاأ بإلفعل
ولكن قبل أن يحدث شئ وتتنقل إلي إلرفيق الأعلي جاء إليهم مسرعآ بإلفعل بكل سرعه لديه قائلآ ؛

�- إلظابط " بس بس وقفوا إلحكم ؛ وقفوا إلحىكم

� ( نظر إلجميع لتلىك إلشخص حقآ قائلين)

�- ف إيه !!!

�- إلظابط " جالنا أمر بعدم تنفيذ إلحكم ؛ لإنهم لقوا إلمتهم إلحقيقي ؛ وإلمتهمه دي بريئه ة

� ( حياه ة ؛ وعادت إليها روحها م جديد ؛ قائلآ بزهول ودموع )

�- حياه " ه ه ه ه ؛ أن أا أاا ا أنا بريئه أا أنا بريئه : مش ممم مش قلت لكوا مم مشقتل لكوا ؛ أا انت بريئه بريئه ة ؛ اهاا اهاا ه ه ه ؛ إلحمد لله يارب إلحمد لله ة

� ( كان يقف مندهشآ بإلفعل ؛ وتأكد ف تلك إللحظه بقسوته ة عليها حتي !!

�******************************

� ( كاأن يقف أمام تلىك وكيل إلنيابه ة ؛ يرتجف خوفآ ونظر له وكيل إلنياابه قائلآ)

�- عز إلدين " إامممم قولى بقي يا أستاذ إسمك وسىنك وعنوانك : وبإلذوق كده ماشي بذووووو9ق علشان أنا خلقي ضيق جدآااا

�- إلشخص بخوف " شوكت إبراهيم أبو إلعنين ؛ 43 سنه ة ؛ كنت مقيم ف لندن ولسه راجع م إلسفر م إسبوعين و يومين

�- عز إلدين ويمط شفتيه " إامممم طب قولى بقي ! إايه علاقتك بإلمجني عليه ة ؛ هشام أحمد لأشناوي !! ؟

�- شوكت بنظرات غاضبه " قتل أختي يا باشا ؛ قتل رحاأب أختي ؛

�- عز إلدين " طب وهو قتلها ليه ة وإشمعنا دلوقت إللي جاي تاخد حقهاأ ؛

�- شوكت بحزن وغضب أيضآ " هحكي لك يا باشا عع ع علشان خلااص مفيش مفر م إلهرب وإلكذب

�- عز إلدين " إاام طب كويس هتقصر إلمسافات علينا ؛ إتفضل إتكلم

�- شوكت " أبونا وأمنا ماتوا م زماأن متبقاش ليناأ حىد ؛ سبت أختي عند ناس معرفه مكنوش مخلفين فرحوا بيهاأ وربوها وأنا خد بعضي وهاجرت م إلبلد دي ؛ ورحت ع لندن أشغل وأجيب أكل عيشي بعرق جيبيني ؛ وكنت ببعت فلوس لناس إللي معرفه إللي أختي رحاب قاعده عندهم ؛ وكانوا مرتاأحين وكويسين وأختي كانت مبسوطه وسطهم ؛ لكن إلقدر غير كل شئ ؛
إلناس إللي كانت قاعده عندهم ؛ إتخنقوا م إلغاز وإليوم ده أختي كانت ف رحله ف المدرسه ة وكانت ف ث ع اياميهاأ ؛ طبعآ مقدرتش تستحمل إلصدمه وإنهارت ؛
ومعرفتش تعمل حاجه ولا تصرف ع نفسها ولا حتي إزاي تروح تاخد إلفلوس إللي كنت ببعتلها ؛ وتقريبآ إتقطع الإنصال ما بناأ وانا مكنش ينفع أنزل وقتها بسبب ظروف شغلي
وإللي عرفته بعد كده إن حد وزاها تشتغل فف ف

�- عز إلدين " هااا فين ؟؟

�- شوكت بتنهد " ف كباريه ة

�- عز إلدين " إامممم ؛ طب وبعدين كمل

�- شوكت " هشام كان صاأحبي وبيشتغل معايا هناأك بس هو نزل مصر ووصيته ع أختي ؛ وعرف مكانها بس للأسف حبهاأ وحكي لأخوه علااء الله يرحىمه ة ع كل حاجه ة ووقت ما يسافر علاء يخلي باله منهاأ م بعيد كده ة ؛ لإن أختي للأسف رفضت إنها تشتغل ف أي حاجه غير إلشغلاانه دي ههههه ة زي ما يكون ما صدقت هي كىماأن

�- عز إلدين " يا بني لخص وبعدين !!!

�- شوكت بغضب " وف يوم عرفت إن علااء رحاب حبته بس محبتش هشام ؛ وطبعآا لما هشام عرف كده إتخانق مع أخوه وحاول يبعدها ومقدرش ؛ وعرف مني ف لحظة غضب إن هتزل مصر وأقتلها وأخلص منها و م عارهاأ ؛
تقريبآ هشاأم خد مني إلفكره ؛ وكمان هو كان قاسي شويه ة ؛ وراح يوميهاأ إلكباريه ة علشاأن ينصحها تبطل رقص وتحبه وتفكه م أخوه بس هر رفضت وطبعآ هشام مش متعود إن بنت ترفضه ة ؛ وكان شارب يوميهاأ ؛ ومحسش بنفسه ة
وجابها ف أخوه علااء الله يرحىمه ة

�- عز إلدين ويمط شفتيه " إامممم طب إيه بقي علاقة -سحر بحزن " أنا مليش ذنب يا فندم ؛ منه لله ده وإلتاني هشام هم إللي طلبوا مني كده

�- عز إلدين " كملي ؛ إيه علاقتك بحباه نور إلدين !!

�- سحر بتنهد " حياه تبقي مرات أدهم باشا

�- عز إلدين بإندهاش أخر " نعم !!!!!!!

�- سحر " بتنهد " أيووووه ة ؛ وهشام الله يسامحه حب يوقعهم ف بعض ؛ خلااني أبعت لحياه ؛ ورد وجوابات وهو بعت لها رسايل علشان يوقعها ف جوزها أدهم باشا وعلشاأن شوكت لما يجي م إلسفر يلااأقي أي حاجه عليه ة ويتهمه بيها بس للأسف ملحقش !!

�- عز إلدين كملى '

� ( ثم قصت عليه ة كل شئ ؛ ووف إليوم الذي قتل فيها هشام عمدآ م رصاص غدر ؛ كاأن رصاص مسدس شوكت
الذي جاء م إلسفر ف عجل ؛ لينهي هذه إلمعركه حتمآ ويأخذ بيطار شقيقته ة الذي تأكد بأن هشام هو إلجاني عليها وليس علااء لإنه يعرف مدي قسوة علااء ؛
� وإستمع بإلقدر حديث حياه مع هشاأم وفتح هاأتفه وسجل تلك الأحاديث لحياه وهي تهدد هشاأم بإلقتل ؛ ثم إنصرف بعدها ؛ وجاء وقت إلليل بعد ما ذهبت سحر إلي منزلها غاضبه م معاملة هشام لها الذي كان يفكر ف أمر حياه ة ؛؛
صعد إليه ة وودخل م نافذة شرفته ة تسلق ع إلجدران حتي وصل إلي غرفته ة وقتله ة برصاص صاأمت لا يصدر صوتآا ؛ ووضع بجانبه جواأب كتب فيه ة ؛

� ( خلي بالك يا هشام لإن حياه ناويه تقتلك بسبب خاينتك ليهاأ ؛ ومش تنسي إنها قالت لك هقتلك يا هشام ؛ ف خلي بالك أحسن لىك ؛؛ فاعل خير

� ( وبإلفعل عنطا جاءت إلشرطه ة لشكوك بعض سكان إلمبني ف شئ حدث له ة ؛ ووجدوا دمائه ة ع فراشه ة ووجد تلىك إلرساله م إلشخص إلمجهول : وبعد شهود سكان إلمنزل بأنهم وجدوا حياه بإلفعل عنده وإستمعوا لها بأنها سوف تقتله ة ولكن لا يعرفون لماذا !!
حتي تم إلقبض بإلفعل ع حياه وتم إلنحقيق معاها وكانت لسوء حظاها بأن كل الأدله ضدها حتمآ وحكم عليها بالإعدام وللأسف كاأن حبس بالإكراااه !!!

نظر لها عز إلدين ف إندهاش قائلآ )

�- عز إلدين " لأ بجد !!!! إنتو9ا معملوين م إيه !!! بجد معملوين م إيه !!! ؛ واحده تعرف واحد م ع إلنت وبكل سهوووله كده تقدم له خدمات توديها لحبل إلمشنقه ؛
وإلتاني يقتل برصاص غدر ؛ وإلثالث يخطط علشان يوقع 2 ملهمش علاقه أصلآ بحاأجه ة ؛
منكوا لله فعلآ كنتوا هتخلوا واحده بريئه مظلومه معملتش حاجه ة ؛ تموت ظلم
كتكوا الأرف

� ( نظرت سحر بحزن إلي الأرض وعلمت بأن كل هذا ؛ بسبب بعد والدها ووالدتها عنهاأ كل تلىك إلسنو9اات ولها مطلق إلحريه ف كل شئ ؛ فلماذا لا تفعل هذا !!!!

ف إليوم إلتالي ؛ وقفت حياه خلف تلك إلقفص إللعين وعلموا عائلتها بهذه الأخبار إلسعيده ة وردت إلروح ف هدي والدتها مره ة أخري وف والدها وف عاصم الذي ساعد ف تلىك إلمحنه ة وهو الذي أصدر قرار بإلقبض ع إلمتهم شوكت بعد إعتراف سحر له بكل شئ
وفرحه عارمه ع ندي شقيقة أدهم ؛ وحزن م حسناء إلبلهاء
وخجل م أدهم الذي لن يتحدث بحرف واحد فقط منذ أن عرف إلحقيقه ة ؛ ويدعو ربه بأن يسامحه ة م تلىك إلخطيئه ة الذي وقع بها بإلفعل !!!!

� قصت سحر للقاضي ع كل شئ وشوكت مثلها تمامآاا !!
وتم إلحكم ع كل منهما ع شوكت بالإعدام بتهمة إلقتل إلعمد ؛
وع سحر بإلسجن إلمشدد لمدة خمس عشر عامآ بالإشتراك ف تلىك إلجريمه ة ؛ حتي وقع عليها إلخبر كا الصاعقه ة وأغشيت عليها ف ساحة إلمحكمه ة ؛ حتي حزنت حياه ة إلطيبه ة عليها ودعت ربها بأن يسامحها ويغفر لها ذنوبتها

� :
وبعد إنتهاء إلجلسه ة وفرحة إلجميع وبراءة حياأه لمدي إلحياأه م تلىك إلجريمه ة إلبشعه ة التي لا تفعل أي خيط صغير فيهاأ ؛؛ نهض هو ينظر لها ف ألم وحزن تام بداخله وخجل م ذاته بما فعله معاها ؛ حتي نظرت له ة ولن تنظر لشئ إلا له ة ؛ وكانت دموعها هي ردها عليه كل تلىك الأيام التي حدث منه ة وم ظلمه ة
نظر له ف حزن ولأول مره ف إلحياه تجده حياه يبكي بصمت بنظر لها ؛ حتي بكت هي الأخري وعلمت بأن كل هذا كاأن م مخطط أكبر م صهيوني !!!
حتي أخذ ذاته وذهب مسرعآ إلي خارج قاعة إلمحكمه ة ف دموع منهمره منه ة حتي ذهبت هي لأخر إلقفص إللعين لتنظر له إلي أين يذهب !! حتي تلااشت فرحة إلجميع بها ؛ وكانت تهتم بأمره هو فقط !!!

وو

#�إلبــارت_إلثـــامن_عشـــــر�

�*********************

� ( عاد إلي منزل والده حزينآ بإلفعل جلس ع احدي الأربكه ؛ يبكي بصوت مسموعآا ؛ عاليآ للغايه ؛ شهيقه ة عالي للغايه ة ؛ يتنفس بصعوبه
حتي وجد م يضع يده ع كتفيه ة إلتفت خلفه وجده !!!

� - حسناء بحزن " أدهم ؛ !!

�- أدهم بحسره " إلحيوان

�- حسناء بحزن " لا يا حبيبي إنت أدهم ؛ أدهم عاصم إلسمري أكفئ وكيل ني

�- فقاطعها بغضب " مش عاوزاها ؛ مش عاوز إللقب ده ؛ إللقب ده إللي وده مراتي لحبل إلمشنقه ؛ إللقب ده إللي خلااني أشك ف مراتي حبيبتي أغلي حاجه عنىدي ؛ روحي إللي كنت بتنفس بيها ؛ ودلوقت ضاعت مني ؛ أنا حيواااااان ؛ حيوااااان ؛ حيواااااااان

� - حسناء بدهشه " أدهم ؛ أدهم إهدي ؛ إلحقووووني

� ( أخذ أدهم يكسر ما يقابله ة وكان متهور للغايه ة ؛ حتي إنجرح يده ف شق زجاأج ماا ؛
فصرخت حسناء ولحقوا به إلي أقرب مشفي حتي ليطهروا هذا إلجرح وإتصلت ع والده وشقيقته التي كانت مع حياه تخبرها بسعادتها وتطمنها ع إبنيها بأنه بخير
؛ وذهبوا له ف عجل ثم !!

�****************************

عادت إلي منزلها ؛ عادت إلي حياتها إلطبيعيه ولكن ! لن تنسي بسهوله الذي حدث لها !!
عادت حياه إلجميله إلي إلحياه إلرائعه التي م خلق إلله ؛
نظرت لمنزلها التي فقدت الأمل بأن تأتي له مرة ثانيه ة ؛ تنفست الصعداء عندما أخذت إبنيها ف حضنها مره ثاأنيه ة وكان بيدها سعيدآ للغايه ة
عادت إلحياه إلي ولدتها ووالدها الذين فقدوا أيضآ الأمل بعودتها
وجدت م يضع يده ع كتفيها ببتسامه عارمه قائلآ !

�- جمال " حمد لله ع إلسلاامه يا حياة قلبنا

�- حياه بسعاده " الله يسلمك يا حبيب قلبي

�- هدي بسعاده " مش مصدقه !! مش مصدقه ولله إن ربنا بيحبني كده ! وإنه إستجاب لدعاياأ ؛ وصحابك فرحوا أووي وهيجيوا يزوروكي و

�- فقاطعتها حياه " لالالا : مش عايزه أقاابل حد ؛ انا عايزه حاجه واحده بس !!

�- هدي وجمال " إيه يا حبيبتي !!! إطلوبي كل إللي نفسىك فيه ة

�- حياه بتنهد " عايزه ة أنام

�****************************

� ( إلحقوا به ف أسرع وقت وكان غاضبآ م ذاته للغايه ة وأعطوا له حقنه لتهدي م روعة ؛ حتي حزن إلجميع عليه ة
عادآ !! واالده ة فعلم بأن هذا عقاب الله له
ولا شماته فيه ! ولكن ؛ رد حق لحياه إلبريئه ة
جلسوا بجانبه قائلين ف بكاء )

�- حسناء ببكاء " أدهم ؛ أدهم حبيبي فوق الله يخليك ؛ يا حبيبي إحنا محتاجين لىك

�- ندي بدموع " ق قوم يا أدهم ؛ قوم ربنا هيسامحك ولله ة ؛ قوم يا حبيبي

�- أدهم بصوت ليس مفهوم ومغمض العينين " حح ح حياه ؛ ح ح حح حياه ؛ ه هاتو هاتولى حياه ؛ حح حيااااااااااه ؛ حيااااه ة ؛ سامحيني ؛ س س سامحيني يا ح حياه

�- حسناء ببكاء " هتسامحك ولله ة ؛ بتحبك وهتسامحك وهتسامحني انا كمان ؛ بس قوم علشاأن خاطري

�- ندي بدموع " قوم يا أدهم ؛ أا ا انا هجبلك حياه

�- فقاطعها بحزم " لأاا

� ( فألتفتوا جميعآ إلي مصدر هذا إلصوت ؛ وكان صوت والده )

�- ندي " ليه يا بابا ؟

�- عاصم بعزم " حياه مش هتيجي ؛ ومش هترجع لأدهم

�- إلجميع " إاايه !!!!!!!!!!!!

�***************************

� ( كاأنت نائمه ة بعد إطمئنان والدتها عليهاأ ووالدها وطلبت منهم بأن ينام مالك ف حضنها ف هذا إليوم كم إشتاقت له وهو9 أيضآاا وبشده ؛ وقصت عليه حكايه م حواديت ألف ليله وليله ة ؛ والشاطر حسن ؛ حتي ذهب إلصغير ف ونوم عميق وهو يعانق والدته بشده خوفآ بأن يفتقدها مرة ثاآنيه ة

؛؛

إستقلت ع فراشهاأ ونظرت للأعلي وإبتسمت إبتسامه حسره ع كل ما فعل بهاأ ؛ ع حبل دار حولين رقبتهاأ ؛ ع ظلم لهاأ م زوجها وحبيبها ؛
ع غرفه ناأمت فيها تبكي ف إلليالي إلبسيطه التي قضتها فيهاأ !!
فكرت بأن تذهب لطبيب نفسي حتي تنسي كل تلىك الأيام والأحداث التي مرت بها بإلفعل ؛
ولكن ! كانت قلقه ف هذا إليوم تشعر بأن حدث له شئ ؛ ودعت ربها بأ يحميه ة ويفك كربه ة ؛
وحاولت إلنو9م دون تفكير حتي تنام ولو لمره واحده مطمئنه دون خوف بعد ما حدث لها !!

�********************************
� ( عاد إلي منزله ؛ وف يده شاش مربوط جيدآاا به ة بسبب جرحه ة ودمائه ة التي نزفت كثير مىنه ة ؛؛
كانوا مسرورين بعودته ة ؛ ولكن تلااشي إلجميع ؛ وصعد إلي غرفته ف صمت ؛ وكادوا إلذهاب ورائه !!
ولكن منعهم عاصم وأخبرهم بأن يرتاح قليلآ ويتركونه ة يفعل ما يريد

�*********************************

� ( دلف إلي غرفته ؛ وفتح الأنوار بعد ما علم ذهاب إبنيه إلي والدته : ولن تحدث ف هذا الأمر مطلقآ ؛ فهذا بإلفعل حقها الأن ؛ ولا يريد إلدفاع ع نفسه مرة أخري ؛ وكاأن قد هجم ع كل من سحر وشوكت ف ساحة إلمحكمه ليأخذ حقه ة ؛ ولكن منعه إلقضاه وفضوا تلىك إلمعركه بسلااأم
؛
إستقل ع فراشه ة وفتح أزرار قمصيه ة بصعوبه ة بسبب يده إلجارحه ة وأخذ يتنهد بقوه ؛ مرات متتاليه ؛ حتي بكي أخيرآا وبصوت عاليآ ؛ وكم ضعف بهذا إلشكل !!! ولأول مره ف إلحياه ة ؛
ضعف وبكي م أجلها
؛ ندم م أجلها حزن م أجلها ؛ دبت إلغيره وإلشك م أجلها أيضآا ؛ ودعي ربه بأن يفىك كربه ة وأن تسامحه حبيبته

�********************************

� ( مرت أيام قليله ة ؛ وف يوم دلفت إليه ة وكان يقرأ ف صحيفه ما ولن ينظر لها غاضبآ منها للغايه ؛
جلست بجانبه ف حزن قائلآ )

�- حسناء " عع عاصم

�- عاصم بدون إلنظر إليها " إاممم

�- حسناء بتنهد " عارفه ة إنك زعلاان مني ؛ وكلكوا كرهتوني ؛ وانا نفسي كرهت نفسي ؛
بس إللي مكرهتهاش حياه ة

� ( فنظر لها ف تلىك إلمره بإندهاش ؛ فإبتسمت بحسره قائلآ )

�- حسناء " أيوه ة " حبتها م أول لما شفتها وعرفت إن دي فعلآ إللي هتصون إبني وتخلي بالها منه ؛ بعد إلبناأت إللي كاأن بيعرفهوم ؛ للل للكن لكن غروري منعني إن إعترف بده ؛ وأجوزه صبا بنت أختي ؛ وفرحت لما هو رفضها لإنها ذيها زي باقي إلبنات إللي عرفهم قبل كده
بس دايمآ كننت أعاملها وحش علشان مش أبين لها إنها أحىسن مني ؛ وخدت أدهم بعيد أدهم ؛ وإنت عارف إن بحب أدهم قد إيه ! وقلبي ولله كان بيتقطع علشانها وعملت نفسي فرحانه بإعدامها ده ة ؛ بس زعلت م جوايا وحسيت إن ف حاجه غلط ف إلموضوع !!! مش معقول ملاك زي دي زي ما دايمآ أدهم بيقول عليها ؛ تقتل !!!
وكنت بموت م إلغيره لما الاقيه بيحبها كل إلحب ده ة ومعدتش بيسأل عليا زي الأول ؛ بس دعيت له ربنا يصلح حاله ة ؛ وندمت ع غروري ده ة
ووو ؛؛ وو وطالبه منك تسامحني يا عاصم

�- عاصم بتنهد وتأنف " الله إلمستعان

�- حسناء بحزن " ونعم بإلله ة ؛ بس طالبه منك حاجه صغيره ة

�- عاصم " خير !!

�- حسناء " عع عايزه أروح أزور حياه

�- عاصم بإندهاش " إااايـــــــه ة !!!!!!

وو

�#�إلــبارت_إلتــاسع_عــــشر�

�--------------------------

� ( طرق أحدهمآ ع إلباب ذهبت إليه لكي تفتح ؛
تفاجأت بهماأ ثم )

�- هدي " مم مدام حسناء وو وسيادة إللواء !!!؟

�- عاصم ببتسامه " إذيك يا مدام هدي ؟

�- هدي " إاا إلحمد لله ة

�- حسناء بحزن " عارفه إنك مش طيقاني ؛ ولا طايقه إبني ؛ بس أبوس إيديكي دخليني لحياه علشان خاطري

�- هدي بحزن " إبنك جاب لبنتي إعدام ؛ وإلحمد لله ة ظهر برائتها وشرفهاأ ؛ عايزه إيه أكىتر م كده ؛ ودخل حماته إلحبس ومراته مع قتلين إلقتله ة وإلشمامين ؛ عايزه إايه برضه أكتر م كده !!

�- حسناء بحزن " عارفه ة ! وانا مقلتش إنك تسامحيه وأاي حاجه عايزاني أعملها فيه ولله موافقه ؛ بس أدخل لحياه

�- دخليها يا هدي إتفضلوا يا جماعه ة

� ( كان هذا صوت جمال والد حياه )

�- عاصم " تسلم يا جمال

�- هدي بتأنف " إتفضلوا


( وبإلفعل دلفت إليها وجدتهاأ تنظر م شرفة غرفتهاأ ف حزن ودموع هادئه حتي إلتفتت إليهم وإتسعت عيناها للغايه ة بإندهاش قائلآ ف غضب تام )

�- حياه " إنتو9ا !!!!!

�- حسناء ببتسامه حزنه " إإ ذيك يا حياه !!

�- حياه بغرور " طبعآ كويسه إلحمد لله ة ؛ طالما ربناأ معايا وأهلي

�- عاصم بخجل " إإزي صحىتك دلوقت يا حياه ة !

�- حياه بتأنف " مكنتش تعبانه أصلآ علشاأن صحتي تبقي مش كويسه ة

�- جمال بحزم " حياه ة ؛ نهدي شويه ة

�- حياه ببكاء " لا يا بابا بعد إذن حضرىتك ؛ إبنهم جاب لي إعدام وكنت همو9ت ومحدش حاسس بياأ ؛ طعني ف شرفي وقال عليا إن خاينه وحقيره وزباله وطلقني و

�- فقاطعها عاصم " مش شرعي لسه جوزك

�- حياه بإرتباك " مم ميهمنيش أنا هخليه طلاق رسمي وعند إلمأذون

�- حسناء وتذهب إليها " حح حياه ؛ أا أنا أسفه ة

�- حياه ببتسامه حسره " أسفه ة !! أسفه ع إيه ولا ع إايه ! إنتوا جايين تعملوا إيه ؛ عايزين إايه مني تاني ؛ حرام عليكوا سبوني أعيش حياتي براحتي أبوس إيديكوا ؛ إبعدوا إبنكوا عني

�- حسناء بغضب " إنتي لسه بتحبي أدهم ومتكذبيش

�- حياء بسخريه و م وراء قلبها " ههههههههههه ة : أا انا !! انا لسه بحب أدهم !!
بحب إللي حط حوالين رقبتي حبل إلمشنقه !
بحب إللي بعد عني إبني وقال عليا خاينه ' ده أنا ميبقاش عندي كرامه ة

�- حسناء بحزن " أدهم بيموت

�- حياه بلهفه " إااايه !!!!!!!!!

�- حسناء بحزن " أيوه ة هحكي لىك

� ( وقصت عليها كل شئ ؛ ثم شرد حياه وإلتفتت إليهم قائله ة ) !!

�- حياه بحزم " أنا عايزه أقابله !!

�- إلجميع بإندهاش تام " إاااااااااااايه ة

�*****************
( كان ف غرفته حزين بإلفعل بعد ما علم ذهاب والده وولدته لمشوار يكون مهم !! ولكن ليس إهتم بشأن هذا ؛ كل ما يدور ف مخليته حياه فقط !!!

� دلفت إليه ومعه كوب م أحدي إلعصائر إلمثلجه لتهدي م روعة وجلست بجانبه قائله )

�- ندي " أدهم

�- أدهم بصوته إلرجولى وبحزن " أيوه يا ندي !!

�- ندي بحنان " خ خد يا أدهم إشرب إلعصير ده ؛ أنا عملهولك بإيديا هههه ومتخافش مقلله فيه إلسكر ؛ فاكر زمان

�- أدهم بحزن " مش عايز أفتكر حاجه ة ؛ ولو سمحتي يا ندي تاخدي إلباب ف إيديك وإطلعي بره ة

�- ندي " انا مش هزعل منك ومقدره إلحاله إللي إنت فيها ؛ بب بس ولله يا أدهم هترجع لىك صدقني حياه بتحبك

�- أدهم بغضب " ولو هي وافقت ؛ أنا مش هوافق أرجع لها

�- ندي بإندهاش " إيه !! ليه ؟

�- أدهم بحزن ونفس دخان سيجارته " علشاأن انا إللي خاين وواطي وحقير وزباله ة ومش أستاهلها يا ندي ؛ مع إن كل إللي حصل ده غصب عني م إللي شفته وسمعته ؛ بس إلشيطان إبن إل إلكلب هو إللي خلااني أفكر فيها بإلطريقه دي : أنا بحبها يا ندي ؛ و أنا عارف حياه عندها كرامه وعزة نفس ؛ هي بس كاأنت مستحملاني علشان كانت بتحبني مش آكتر

�- ندي وترتب ع كتفيه " ولسه بتبحك ولله

�- أدهم ببتسامه حسره " مفتكرش ؛ مفتكرش يا ندي ؛ مفتكرش تحب واحد قسي عليها وذلها وحبسها وطعنها ف شرلها وحبس مامتها وحرمها م إبنها ؛ كل ده ولسه بتحبني !!

�- ندي " إللي بيحب حد : بيحب عيوبه قبل مميزاته

�- أدهم بسخريه " هههههههههههه ة ما كانت فعلآ بتحب عيوبي ؛ عصبي أتنرفز عليها شويه ؛ غيرتي عليها ؛ كده ة
لكن إللي حصل ده كله ؛ ويبقي عيوب !!! ههههه نكته دي !

�- ندي بتنهد " ربنا يصلح إلحال يا أدهم

�- أدهم بحزن " ندي

�- ندي " أيوه يا حبيبي ؛ أنا هطلق حياه ة شرعي

�- ندي بإندهاش " إااااااااايه ة !!!!!

�**************************

( عادوا إلي منزلهما حزناء بإلفعل عما طلبت منهم هذا إلطلب إلسئ وأخبروا إبنتيهما بتلىك إلخبر حتي شهقت بصدمه بالغه ة
ولكن !�

؛؛

�- و أنا موافق ؛ مع إنكوا رحتوا لها م ورايا بس ماشي �

� ( كان هذا صوت أدهم الذي إستمع إلي حديثهما وهو ذاهب للمر ؛ وجدهم يتحدثون ؛ وسمع إاسم حبيبته ة ؛ حتي إمتلكه إلحزن عما طلبت منهم تلىك إلطيب ؛؛
ولكن عزم ع إنه يجلب لها كل ما تريد ؛ �
فألتفتوا نحو مصدر إلصوت قائلين بإندهاش )�

�- إلجميع " أدهم !!�

�- أدهم بحزن وهو ينزل درجات إلسلم " لأ إلحيواااان �

�- عاصم " إاا ايه إللي نزلك م سريرك بس يا بني !�

�- أدهم " بابا مش وقته إلكلاام ده ؛ ليه رحت لها !! ل

�- فقاطعته حسناء " علشان ده إللي كان لاازم يحصل

- أدهم بسخريه " طيب ؛ وده برضه إللي كانت لاازم تقوله ؛ وأنا موافق عليه

- إلجميع " إااااايه

وو



�#�إلـــبارت_إلـــــعشرون�

____________________------

( ف إلــــــيوم إلتالى إستيقظت حياه م نومها ، ده ة إذا نامتـــ بإلفعل !! بسبب كثرة تفكيرها ف الذي يسمي أدهم ، وكان مصدر إزعاجها بإلفعل ،،
حتي دلفت إليها والدتها باسمه قائله لها )

ـ هدي " حـــــىبيبة ماما إذيها

ـ حياه وتمد يدها للأمام بحركه كسوله ة ببتسامه ة " تمام يا حبيبتي إلحمد لله ة ، صباح إلخير يا أمي

ـ هدي وقبلتها " صباح إلعسل يا ثكره ، بقولك إيه فكرتي كويس ف إلكلاام إللي قلتيه لحماتك إمبارح !!

ـ حياه بتنهد " ايوه يا ماما ، انا لازم أقابل أدهم صدقيني لاااازم !!

ـ هدي بتأنف " بس لو ضعفت له يا حياه ورجعتى له ، صدقيني هتصغري ف نظره اوووي ، لإن بإلشكل ده مش هيبقي ليكي كرامه ة

ـ حياه ببتسامه حسره " ع فكره أدهم مش كده ، بس أنا إللي لااااازم أطلق منه ، بس قبل ما أطلق عايزه أواجه الأول لاااازم هرتاح ولله لما أعمل كده

ـ هدي بخيبة أمل ، طيب ، إعملى إللي هيريحك

ـ حياه وتقبل يد والدتها " هرجع لك حقك يا أمي ، هرجع لك حق ثمن إلليله إللي عشتيها ف إلزنزانه ة ظلم

ـ هدي " لا يا بنتي أنا مش عايزة لا حق ولا حاجه ، خلااص بقي ربنا يسامحه

ـ حياه بنظرات توعد " فعلآ ربنا يسامحه ، بس برضه ة إلساكت ع إلحق شيطان أخرســـ

ـ هدي بقلق " حــياه ناويه ع إيه ة

ـ حياه بخبث " ع كل خير

***************************************

( مـــر ثلاث أيام وتم الإتفاق مع كل من عائلة عاصم إلسمري ، وجمال نور إلدين ، بأن يذهبوا إلي إلمأذون إلشرعي ، ليتم إجراءات إلطلااق بشكل عام ،،
وبإلفعل كان هذا إليوم أسود م لون هذا إللون عند كل من حياه وأدهم ،
ف حياه ما زالت تحب أدهم ولكن كبريائها و رد كرامتها يقفون أمامها دائمآ ،،
ذهبت هى و أدهم ووالد أدهم ووالد حياه فقط لأن ولدتها صعب عليها الأمــر بأن تشاهد إبنتيها ف هذا إلوضع

دلفت حياه بكبريائها إلي هــذا إلــمكان ونظرت إليه وجدته ة جالسآ حزينآ بإلفعل ، جاءت الأعــيىن ف بعض ولكن أفاقت م شرودها حتي تضعف أمام تلك إلنظرات التي كانت تعشقهم حقآ من حبيبها أدهم ،
جلــست بجانب أبيها ، وكان هو جالسآ أمامهاأ يهز ف قدميه بعنف وينفخ ف غضب تامــــ م أفعال حياه له ، فكانت تجلس تضحك مع والدها وهذا إتفاق معه ، حتي تظهر لأدهم بعدم الإهــتمام ولكن بداخلها حزن كثير م إلحال الذي وصل إليهما بعد كل هذا إلحب ، حتي إستأذن بالإنـــصراف هو ، ودخل شرفه توجد ف تلك إلمكان وأشعل دخان سيجارته ف إلهواء ، حتي سمع والده ة ، بأن يدخل هو وحياه لإنتهاء إجراءات إلطلاق ،
حتي حزنت حياه بداخلها ، ولكن تمسكت بذاتها أكثر ،، ودلفت هي وهو فقط ، وجلــسوا أمام بعضهما تحت نظرات أدهم إليها ف حزن وإشتياق وندمــ أكثر ، و م عدم ولو نظرة واحده م حياه إليه ة !!

فتح إلدفتر إلخاص به ة قائلآ له ة )

ـ محمد إلمأذون " بسم الله ة إلرحمين إلرحيم ، وبه نستعين وإلصلاة وإلسلام ع أشرف إلمرسلين سيدنا محمد خاتم أنبياء إلمرسلين صلي الله عليه وسلىمــ

ـ حياه وأدهم " عليه أفضل إلصلاة وإلسلام

( وبعد نطق أدهم بهذا إطلقت حياه ضحكه ساخره ، أي بأنه لا يعرف ربه ة ولا رسوله ، م كل الأفعال الذي صرت منه بإلفعل ،
حتي لا حظ عليها أدهم هذا ، مما غضبه أيضآ ، ثمـــ

ـ محمد " يا جمــاع ة ، إن أبغض إلحلال عند الله إلطلاق ، ف ياريت تراجعوا أموركوا تانى مع بعض

ـ حياه بحزم " لا يا سيدنا إلشيخ ، إحنا متفقين ع كل حاجه ة ، ياريتــ حضرتك تتخذ إجراءاتك بسرعه

ـ فقاطعها أهم بحزم " لا يا سينا إلشيخ ، بعد إذنك تسبنا مع بعض شويه

ـ حياه بحزم " لا يا سيدنا إلشيخ أ

ـ فقاطعها أدهم بغضب " قلت هنعقد مع بعض نتكلم شويه

ـ حياه بغضب " يا أخي أرحمني بقي حرام عليك

ـ محمد " يا جماعه ة إهدوا من فضلكوا وانا فعلآ لازم عليا إن أسبكوامع بعض لأخر فرصه علا وعسي إلميه ترجع لمجريها ، عن إذنكم

ـ حياه بغضب " أوووووووووووووفـ

( وبعد ذهاب إلشيخ محمد ، تقدم إليها أدهم حتي يتحدث إليها !! ، ولكنها نهضت بغضب قائلآ )

ـ حياه " ممكن لو سمحت تطلقني بإلذوق ، حرام عليك يا أدهمــ سبني أعيش إليومين إللي فاضليين لى ف سعاده ة

ـ أدهم بخبث " هتعشيهم برضه ف سعاده م غيري يا حياه ة !!

ـ حياه وتحاول الهدوء " أا ايوه ، ولله هعشهم بسعاده بس سبني ف حالي

ـ أدهم بحزن " حياه ، انا مش هقولك إن أنا مغلطتش وأستاهل إلشنق كمان ، بب بس أعذريني ، واحد مكاني كان هيعمل أكتر م كده و

ـ فقاطعته حياه بغضب " لالالالالا ، لو ! واحد غيرك فعلآ وبيحب مراته بجد مكنتش صدق عليها حرف واحد حتي ، كان وثق فيها وف أخلاقها يا !! يا أدهم باشا

ـ أدهم بحزن " حــــياه أرجوكي ، انا عارف إنك بتحبيني وهتسامحيني

ـ حياه بسخريه وتأنف " هههههههههههههههههه ة أسامحك وبحبك !!! يمكن كنت بحبك ، يمكن كنت بسامحك ، لكن دلوقت !! مستحيل أحبك مستحيل أسامحك ، عايزني أسامح واحد ، هو غلسبب ف حط حبل إلمشنقه حوالين رقبتي ههه ة ده انا كويس إن أنا عايشه لحد دلوقت !! أسامح واحد قال عليا إن خاينه و حقيره وزباله وبتاعة رجاله ، وكل يوم مع واحد ، اسامح إيه ولا إيـــــىه ة ولا إيه يا أدهم ، طلقني يا إبن غلحلال ، طلقني وسبني ف حالي أبوس إيديك

ـ أدهم بدموع وندم " يمكن أول مره دموعي تنزل أدام حد ، يمكن أول مره أضعف ف إلدنيا علشان حد ، بس أحلف لك بإلله ة ، ولله يا حياه ، انا كل إللي عملته ده مكنش ف وعي أصلآ ،، كنت هتجن ، إزاي تخونيني ، وحاسس ولله إن كان ف حاجه غلط ف إلموضوع ، لما كنت بهينك أدام إلقاضي بب بأقذر إلكلاام !! كنت حاسس إن باخد حقي مش عارف ليه ، لإن حبيتك بجد ، حبيتك وربنا يعلم قد إيه ة

ـ حياه بدموع " وانا محبتش ف حياتي غيرك ، وللأسف ها ، أقــرب شخص لقلبي ، هو أول واحد دبحني بإلحيه !!! طلقني يا أدهم ، اصل إاي ! إزاي هتعيش مع واحده ها خاينه

ـ أدهم وينظر إليها بندم " لا مش خاينه

ـ حياه بسخريه وتحاول بأن تغضبه أكثر " لا خاينه ، نمت ف حضن 3 غيرك ، كنت بقف فعلآ ف غلبلكونه ة أستني إلورد إللي بيتبعت لى كل يوم ، كنت بستني إلرسايل بتاع كل يوم ، ههههههه وإيه بقي كنت عايشه حياتي ، أصل فعلآ ، أنا حياه إلخاينه ، مش دي إلكلمه إللي دايمآ كنت تقولها لإبناا ف غيابي ، امك مسهاش حياه ، إسمها حياه إلخاينه

( فنظر لها أدهـــم بندم تامــ ، وأخذ يتنهد ف حزن بداخله ، وكانت هي تبكي بإلفعل ليست إستطاعت بأن تخفي دموعها أكثر م ذلك ثم عزم علي )

ـ أدهم وينظر أمامه بدموع " هطلقك يا حياه ة ، هعملك كل إلــلي إنتي عوزاه ، يمكن ربنا يغفر لي شويه وإنتي تت تحاولى تسامحيني وهخلي مالك معاكي ، علشان يتربي تربيه كويسه وواثق فيكي بدل ما يتربي مع ندل زي ياا ، يا حياة قلبي وهتفضلي ف قلبي

( إستمعت إلي كل تلك الأحاديث منه ، وكان منهمره ف إلبكاء بداخلها ، ولكن !!!

عاد محمد مرة أخرى وعلم بهذا إلقرار الذي أخذوه ايرضي كل طرف للأخر ، ووو !

ـ محمد " ها يا جماعه !!

ـ أدهم بحزم " أبدآ ف إجرائاتك يا سيدنا إلشيخ

ـ محمد " ها يا مدام حياه ة ، برضه موصلتوش لحل !!!

ـ حياه بدموع " إعمل إللي قالك عليه أستاذ أدهم يا سيدنا إلشيخ

ـ محمد بيأس " طيـــب

( وبإلفعل تمت إجرائات إلطلااق ، ف صعوبه للنطق عند أدهم وهو يلقي عليها هذا إليمين إلبغيض ، و تحت حزن حياه ، وإنصرف عاجلآ للخارج بعد أن ألقي عليها هذا وجعلها محرره ة ،
حتي تلااشي أمر والده ة الذي ندي عليه ولكنه إنصرف للخارج ول يستمع إلي أحدآ ما ، وجلف والد حياه إليها وكانت تبكي ف هدوء قائلآ لها ! )

ـ جمال " يا لله يا حياه ة

( وبإلفعل ذهبت حياه معه ة ف حزنــــ تام ، وفقد حبيبها إلي الأبد ولن تنظر له مثل كل صباح ، لن تنام ف حضن حبيبها مره أخري ، فقدت سعادتها لنــــهاية إلعمر ،
ولكن هذا جزء صغير بما فعله بها ، وأقسمت بأنه سيدفع إلثمن غالي بإلفعل ،،

**************************************************************

( عاد لمنزله لن يرد ع احد عندما سألته ولدته وشقيقته عما حدث معهم ، ولكن قال لهم ف رجاء بأن يتركوه بمفرده ولو لعدة ايام قليله ة ، حتي دعت والدته بأن يفك كربه ة ،،

********************************************************

( عند حياه قصت ع ولدتها كل شئ وبكت ف أحضانها وبشده مما غضبت ولدتها قائله لها )

ـ هدي " إنتي هبله يا بت ولا معندكيش كرامه ، بتعيطي ع إللي طعنك ف شرفك ، ووداكي لحبل إلمشنقه ، وبعدين مش قلت لى إنك هتبقي قويه ومش هيهمك حبك إلقديم ليه !!! ووعدتيني ب ده ؟

ـ حياه بدموع " معلش يا ماما سبيني أعيط دلوقت بس ، وبعد كده مش هضعف تاني أنا فضلت ماسكه نفسي أدامه بإلعافيه ة ، بس لأ منساش منظره وهو بيهني أدام إلقاضي وو و

ـ هدي وأخذتها ف حضنها مرة أخري " بس يا حبيبتي بس إهدي ، علشان خاطري هتنسيه وهتتجوزي سيد سيده و

ـ فقاطعتها حياه بغضب " لأاااا طــــبعآااا ، ولو حد جب لى سيرة إلجواز ولله ة لا هسيبلكوا إلبيت وأمشي

ـ هدي " يا بنتي إنتي لسه صغيره ، لازم تجوزي تاني وتعيشي حياتك ، لا هو حرام ولا عيب وألف يتمناكي

ـ حياه بغضب ودموع " لااا يا ماما ، أنا هعيش أربي إبني وبس ، ههه ة وهربي أبوه كمان معاه ، لكن جواز وإلكلاام ده إنــسوا خلااااص !!

ـ جمال الذي أتي إليهم مؤخرآ " سيبيها براحتها يا هدي ، دي حياتها فعلآ وهي حره فيها

ـ حياه ببتسامه " ميرسي يا بابا ، ولو عليا يا أمي متقلقيش إلدنيا علمتني كتير أوووي أووووي ، ده رحت لمموت برجليا ، ههه ة هخاف إيه ة أكتر م كده ة ، وبرضه ة هفضل زي ما انا حياه ة إلطيبه ة إللي بيضحك عليها و م أقرب إلناس ليها ، بس ساعتها بقي هرد لهم إلضربه ألف

ـ هدي بقلقل " حياه ة ، إتغيرتي أوووي !!

ـ حياه بسخريه " ها مش قلت لىك إلدنيا غيرتني يا أمي ويا انا يا أدهم إلسمري !!!

( وبإلفعل عزمت ع شئ ما وإبتسمت بخبث ثمــــ

وو

#إلــــــبارت_إلــحادى_وإلــعشرون

__________________----------

(مرت أيام قليله ع أبطالنا ؛ وكان أدهم يشعر يومآ بإلندم لا يستقل براحه ع فراشه !!
لا يشغل تفكيره ة إلا زوجته حياه ؛ حتي نجله لا يهتم به أكثر م زوجته لإنه يعرف بإنه ف يد أمينه ؛؛
دلفت إليه والدته ة وجدته بتلك إلحاله ؛ صعب عليها أمره وكان لحيته قد بدأ تظهر أكثر ف وجه م طولها ووسامته بدأت بأن تختفي شي بشئ ؛
وكان يدخن كثيرآ تلك إلفتره حتي ينسي أي شئ ؛
فجلست بجانبه تواسيه قائله ف حزن )

- حسناء " وبعدين يا أدهم !! هتفضل لحد كده إمتي يا بني !! ؛ إلدنيا مش بتقف ع حد صدقني ولله ة

- أدهم بتنهد " لو سمحتي يا أمي إخرجي وخدي إلباب ف إيديك

- حسناء " بس لما أطمن عليك الأول

- أدهم بسخريه " عادي نفس خارج ونفس طالع لحد ما أقابل وجه رب كريم

- فقاطعته حسناء " لالا بعد إلشر عليك إوعي تقول كده علشان خاطري

- أدهم بحزن " لأ ؛ لا يا ماما ؛ هقول ؛ أنا مستحقش إلحياه إللي أنا عايش فيها دي ؛ انا حيوان ؛ عارفه ة يعني إايه حيوان ؛ يمكن إلحيوانات ميطلعش منها الإفعال دي !

- حسناء " يا بني إلندم ملوش فايده دلوقت ؛ وإنساها يا أدهم ؛ إنساها وعيش حياتك و

- فقاطعها أدهم بغضب " إنسي مين ! إنسي حياه !! إنسي روحي ؛ إنسي أول حب ف حياتي وإللي خلتني إنسان محترم بس للأسف ؛ مكنتش محترم معاها ؛ لما حبستها وجبت لها إعدام ؛ أنا كان عقلي فين !!!! كان عقلي فين يا أمي ساعتها

- حسناء " يا بني خلاص إللي هنقوله هنعيده ! إنت غلطت لما ظلمتها ومسمعتلهاش وهي عملت إللي يريحها وإطلقت منك ؛ كبر دماغك بقي

- أدهم بحزم " لااا يا أمي ؛ حياه لاازم ترجع لي ؛ انا بحبها بحبها يا ماما ؛ لاازم أخدها ف حضني تاني وأعيط فيه وتسامحني !

- حسناء " وفين إلرجوله يا أدهم

- أدهم بحزم " أنا سيد إلرجاله يا أمي ؛ بس مع حياه ؛ أضعف لها ؛ لإنها جزء مني وإلبنت معملتش أي حاجه فيا غير كل خير ؛ هههه وانا بدل ما أرد لها إلخير ده ؛ جبت لها إعدام !!!

- حسناء بتنهد " ربنا يصلح إلحال يا أدهم ؛ ويهديك ويريح قلبك

- أدهم بحزن " يارب يا أمي يااارب
********************

( عـــند حياه كانت تبدو طبيعيه نوعآ ما ، وعندما تتذكر أدهم ، تتلااشي الأمــــر وتتلااهي بشئ أخر ، وكان مالك كل فتره ة يذهب لوالده عن طريق جمال يصله إلي حارس إلفيلآ إلخاص بهما ويذهب هو بعد ذلك ويسأل أدهم نجله ة عن محبوبته ، ولكن مالك رده له بأنها بخير فقط ولا يعلم شئ أخر ، حتي ييأس أدهم ف إلعوده إليها ،،

،،

و ف وسط الأيام ذهبت حياه إلي بعض إلمدارس إلخاصه الذين يجدون فيها التعليم الألماني ، لتعمل بها حتي تنسي أيامها إلسابقه وتنسي حبيبها ، والذي تتأكد م عدم نسيانه بعد !! ،
وكان أدهم قد منعها م إلذهاب للعمل بسبب غيرته إلمفترطه عليه ة ، ولكن الأن !! هي محرره بإلفعل م تلك إلقيود ،
وبإلفعل وجدت عمل ف مدرسه حديثه للغات بإلقاهره ة ،وتم الإنترفيو ع أكمل وجه ، وقد نجحت حياه بإلفعل ف إيجادها ف إللغه الألمانيه ة ، وتأكدوا م تعليمها للطلاب جيدآ ، وعملت بها وهي سعيده للغايه ، وحتي سعدوا أهلها ع سعادتها هذه ، ولكــــــىن !!

****************************************

( ذهب لها وكان تشرح للتلاميذ ف فصلهما إلصغير ، حتي دلف إليها مبتسمآ قائلآ )

ـ يوسف " صباح إلخير يا مس حياه ة

ـ حياه ببتسامه ة " صباح إلنور مـــىستر يوسف ، إزي حضرتك ؟

ـ يوسف ببتسامه " بخير ، طول ما إنتي بخير

ـ حياه بخجل " ميرسي

ـ يوسف " أنا شايف إن الأطفال حبوا إلماده جدآاا بعد ما ما إلمدرسه إلوحيده ة إللي كانت بتدلهم مشت ومكنوش بيقدروا ياخدوا إلمعلومه منها

ـ حياه " ولله يا مستر يوسف ، كل واحد وتبع مجهوده ف عمله ، يعني أكيد هي كانت إنسانه مجتهده ف عملها ، بس للأسف ممكن تكون مقدرتش توصل إلمعلومه للطالبه أو كده ة ، بس أكيد هيبقي ليها مستقبل إن شاء الله ة

ـ يوسف بإعجاب " ماشاء الله ة ، حقيقي إنتي إنسانه جميله ة ، وطيبه ة

ـ حياه ببتسامه ة " Danke ، m،، youseif

ـ يوسف بتساؤل " أيوه ة !!

ـ حياه ضاككآ " ههههههههههه ة يعني شكرآ مستر يوسف بس بالألماني

ـ يوسف " ههههههههههه ة يا ستي أنا مدرس عربي قولى لى جزاك الله ة خيرآ ، هفرح ولله ة

ـ حياه ة " ههههههههههههههه ة ماشي مستر يوسف ، جزاك اله خيرآ

يوسف ببتسامه " اســعدني الكلاام معاكي ومعرفتي بيكي ، عن إذنك لإن ورايا حصه ف إلفصل إللي جنبك بس لقيتك بتشرحي قلت أصبح عليكي

حياه ببتسامه " لا عادي ولا يهم حضرتك
ـ يوسف " سلاام

ـ حياه " إتفضل

( وبعد ذهاب يوسف إلي عمله ة ، ، أخذ يفكر بهاآ قائلآ ف ذهنه ) ،،

ـ يوسف " حقيقي إناسنه نبيله ، بس تقريبآ مش متجوزة لإنها مش لابسه دبله ف إيديها ، طب ياريت تبقي ددي فعلآ الإنسانه إللي أستاهلها وتحافظ عليا وتحررني م عقدتي م إلجواز ، ياربــــ خليك معاياا ووفقني وإجعلني نصيب منها لو مش متجوزه ة ،،

*************************************************

( عادت إلي عملها منهمكه بإلفعل ، قابلت ولدتها ف طريقهاأ وقبلتها م جانبيها قائله لها )

ـ هدي " إيــه ة إلحلاوه دي يا بت حياه ، !!!

ـ حياه ضاحكآ " أهاا أصل كل إللي بيطلقوا ، بيحلوا

ـ هدي بحزن " ربنا يصلح إلحال يا حياه

ـ حياه بتنهد " ياربــــ ، ثم أنا طول عمرى عثل اثلآ

ـ هدي " وست إلبنات كمان ، ياريت يا حياه وافقتي ع إللي إتقدمولك وحبوكي فعلآ و م
ـ فقاطعتها حياه " خلااص يا أمي كل شئ قسمه ونصيب ، وأدهم برضه أتشرف بيه ة ، كاأن إنسان كويس ف نظرى ومحترم وشكله حلو برضه ، بس للأسف إتخدعت فيه ة

ـهدي " بقولك إيه ة ، إقفلي ع إلسيره دي ، وتعالي كلى يالله ة

ـ حياه وقبلتها م جانبيها " تســلمي لي يا ست إلكل ، هدخل أغير وأجي اكل

ـ هدي ببتسامه " ربنا يريح قلبك يااربــ ويسعدك ويعوضك خير يا حياة

( دلفت حياه ة إلي غرفتها لكي تبدل ملابس عملها ، وترتدي ملابس بيتي ،
ذهبت أمام إلمرأه لتفك توك الذي وضعتها ف شعرها ليجعلها أكثر جمالآ وشبابآ ، ،،
وجدت رساله نصيه ع هاتفهاأ ، ذهبت إليها وكانت قلقآ بإلفعل بعد ما حدث لها م تلك وراء إلرسائل وبإلفعل قامت بتغيير رقم هاتفها تمامآ وهاتفها أيضآ الذي كان هديه لهاأ م حبيبها أدهم ف يوم م الأيامــ ، ولكن ظلت تحتفظ بيه ،
فتحت تلك إلرساله ة ، ثم قرأت بها حتي إتسع عينيها بدهشه ة بالغه ، ووجدت هذا ما ب إلرساله ،،

ـ سامحيني يا حياه ، أنا لسه بحبك ، وعندي أمل فيكي ، ومتستغربيش إن عرفت إلرقم ، وصدقيني مش هضايقك تاني ، بس علشان خاطرى إرجع لي ، بموت م غيرك ،، حبيبك أدهم ،،

( قرأت تلك إلعبرات بحزن بداخلها ، ولكن أفاقت م شرودها ومسحت تلك إلرساله ة ، ولن تهتم بالأمر ، وذهبت لكي تنهي ما كانت تفعله

************************************

( كان ف غرفته يفكر ، كيف الأن هي !! هل دب إلحب بداخلها م أجله مرة أخري ، أم !! لن تهتم بالأمـــر أكثر م ذلك !!! ودعي ربه بأن يفك كربه ة

**********************************

( مـــرت أيام قليله ة ، وكان يومآ يذهب يوسف إلي حياه وهي تعمل ف إلفصل ، ويتحدث معاها دقائق قليله ، وكان بإلنسبه له ، أجمل إلدقائق الذي يعيشها ،،
ونقلت حياه نجلها مالك ف هذه إلمدرسه ة ، حتي يظل بجانبها طوال إليوم ، وتعرف ع يوسف ، وأحب يوسف مالك بشده ة ، وعلم بأنها كنت متزوجه ، ولكن إلقدر !!
حتي سعد يوسف بتلك إلخبر ووجدها فرصه أكثر للتقرب من حياه ة ،،
و كان ف يومآا ،، )

ـ يوسف " صباح إلخير يا أستاذه حياه

ـ حياه ببتسامه ة " Guten morgen

ـ يوسف " هههههههه ة وربنا أنا عربي

ـ حياه " ههههه ة خلاص خلاص ، صباح إلخير يا أستاذ يوسف

ـ يوسف " هههه صباح إلنور

ـ حياه بتساؤل " حضرتك عندك حصه دلوقت ! ؟

ـ يوسف ويمط شفتيه " إاممم كمان ساعه كده ، عند فصل مالك

ـ حياه " وياتري عامل إيه معاك !!

ـ يوسف ببتسامه ة " لا متقلقيش عليه ، كويس ماشاء الله ة

ـ حياه " طب إلحمد لله ة

ـ يوسف بخبث " وياتري بقي واخد إلشطاره دي ، من باباه ولا مامته !!

ـ حياه بحزن وبعض م إلغضب " ياريــت لو سمحت مش تدخل ف حجات شخصيه ، ممكن !!

ـ يوسف بخجل " أاا ا انا أسف ولله ، إظاهر إن عكيت إلدنيا ، عن إذنك ، وأسف مره تانيه بس صدقيني مكنش قصدي أي تدخل

( بعد ذهاب يوسف ، تنهدت حياه بحزن بداخلها ، وتذكرت حبيبها ، بأنه الذي كان دائمآ يستذكر دروس نجله ة ، وكان بإلفعل متفوق ف عمله وف دراسته ة ، ثمـــ

******************************************

( كان يجلس يفكر ف حديثها ، كم تسرع عندما أخذ تلك إلخطوة ولكن قطع شروده ة هذا ، عندما دلفت إليه وكان هو ف غرفة إلمدرسيين إلخاصه ،،

ـ حياه وتطرق ع إلباب " ممكن أدخل !

ـ يوسف بحزم " إتفضلي

ـ حياه بإرتباك " أاا ا استاذ يوسف أنا أسفه بجد ، ولله مكنش قصدي أأنا بس مش بحب أفتكر طليقي ، لإن مالك واخد إلشطاره منه فعلآ ، فأرجوك أعذرني واسفه مره تانيه

ـ يوسف بتنهد وإبتسامه بسيطه ع رقة هذه إلفتاه " لا أبدآ ولله مفيش مشكله

ـ حياه ببتسامه " مــيرسي لذوق حضرتك ، وبإلمناسبه !! عيد ميلاد مالك بعد بكره ، انا عازمه اصحابي ، و صحباتي إلجداد إللي هنا ف إلمدرسه ة ، ياريتـــ لو حضرتك تشرفنا ، هيذدني شرف أكثر

ـ يوسف ببتسامه ة " اا ايوه لل لكن !!

ـ فقاطعته حياه ة " ارجوك ، أنا هعمله ف بيت بابا وماما ، وهيبقي ف ناس وأغاني وحجات جميله ، وياريت تحضر معانا صدقني هسعد جدآ بحضور حضرتك

ـ يوسف ببتسامه " موافق ، بس لو م غير حضرىتك !!

ـ حياه " ههههههههههه ة أوك

( فنظر لها ببتسامه ة ، ودار ف مخلتيه ، بإنها تبادله نفس إلشعور ، لا يعرف بإنها فعلت هذا لأمـــر أخر ف ذهنها وو

******************************************

( ذهبتت إلي منزلها سعيده للغايه ة ، وأخبرت ولدتها بكل هذا ، وتم تحضير حفلة عيد إلميلاد بإلفعل ، وعلم مالك بمن يحضرون وم أصدقائه ة ، ومن أصدقاء ولدته ومنهم يوسف ،،
ثم

ـ حياه ة " مالك

ـ مالك بإحترام " أيوه يا يا مامي !!

ـ حياه ة " إنت بكره هتروح عند بابا صح !!

ـ مالك " أهاا بكره إلخميس ميعاد مرواحي هناك عند تيتو وجدو وفرح وبابا وعمتو ندي

ـ حياه ة " هههه ة خلاص مناأ عاأرفه ة ، بقولك إيه إسمع إللي هقولك عليه ة وتنفذه بإلحرف يا مــالك ، تمام ، علشان تبقي شاطر ومامي تفرح منك

ـ مالك بإنتباه " تمام يا فندم

ـ حياه بحزن " بلااش إلحركه دي ، اي حاجه كان بيعملهالي بابي مش تقلدوا ، أوك

ـ مالك " أوكــ مامي

ـ حياه بتنهد وخبث " إســمع بقي

****************************************

( ذهب إليه ة وكان جالسآ مع أسرته ة بعد عودته م إلعمل ، ووجده ة ف احضان جدته ة حسناء وعمته ندي ويلعب مع فرح وكان سعيدآ للغايه ، حتي رأي والده ، وذهب إليه مسرعآ وعانقه ة أدهم وقبله م جانبيه ة ، وأخذ ه مثل عادته إلي غرفته ، ليسأل عن شأن حياه ة ، بعيدآ عن عائلته ة حتي لا يعود إليهم إلقلق م جديد ،،

ثمـــ

ـ أدهم بخبث " قولي بقي يا سيدي إزي مامي !

ـ مالك بخبث " كويــــٍه أوي اوي اوي ، و ع فكره عيد ميلادي بكره ة حضرتك ناسي يا بابي ولا إيه ة !!

ـ أدهم بسعاده ة وعانقه ة بشده " كــل سنه وإنت بألف خير يا حبيب بابي ، وانا عندي ليك كادوو بس لما تيجي إلمره إللي جايه هتفرح بيها جدآاا

ـ مالك بسعاده " ميرسي يا بابي ، ومامي بقي عملالي بارتي جميله ة أوي ، وعازمه صحابها إللي ف إلمدرسه كلهم

ـ أدهم بتأنف وغضب هادئ " هي لـــسه بتشتغل برضه !!!

ـ مالك " أهاا ، وعزمت مس نهي ومس منار ومس دعاأء بتاع الألعاب إللي مش بحبها

ـ أدهم " ههههه ة كمل يا سيدى ومين كمان !

ـ مالك بخبث " إاممم ، ومستر يوسف إلعثل

ـ أدهم بغضب " مستر مين يا خويا !!!

ـ مالك ويمط شفتيه ة " مستر يوسف يا بابي ، مستر إلعربي إللي بيديني ف الإسكول ، ومحترم أوي وبيحبني أوي اوي اوي

ـ أدهم بغضب " ما خلااص يا بنى إنت عاوز تفرسني ، ق قولى هه هو متجوز مستر زفت ده ة !!

ـ مالك " لأا ، مامي قالت لى مش متجوز

ـ أدهم بتسأؤل وشكوك " ومامي ليه تقولك كده ة أصلآ !!!

ـ مالك بإرتباك " عع عادي يا بابي عادي عادي بنتكلم مع بعض

ـ أدهم بتنهد غاضب " إاممم ، طب كبير ولا شاب كده ف سنى !!

ـ مالك " زي حضرتك كده

ـ أدهم بغضب " نعــــــــــــــــــم !!

ـ مالك بفزع " إا إيه يا بابي أنا قلت حاجه ضايقة حضرتك !!

ـ أدهم ويمسح ع شعره بقوة " لأ ، قولى هو مفيش غير مستر بتاع ده إللي جاي الحفله م إلمدرسين !

ـ مالك بخبث " أهاا ، لإنه دايمآ مع مامي ف إلفصل وعارفها وكده ة

ـ أدهم بسخريه وغضب " إاممم مع مامي ف إلفصل بينقل منها إلواجب !!

ـ مالك رغمآ عنه " هههههههههههههههه ة

ـ أدهم بغضب " قولى هي إلحفله دي إمتي وإلساعه كام ؟

ـ مالك بسعاده ة " بكــره ة يا بابي ، إلساعه 8 هتبدأ عند جدو وتيته ة ، وياريت يا بابي لو تيجي هزعل ، إنت هتضفل غايب عننا كتير كده ة !!!

ـ أدهم وينظر أمامه بنظرات توعد " هــــاجي يا مالك " بس إنت متقلش لمامي

ـ مالك ببراءه " حاضر

( ثم نظر أدهم أمامه وترك إلصغير ونفس دخان سجارته بغضب قائلآ )

ـ أدهم " بتتحديني يا حياه ة !! ، عايزه ة تغيظيني يعني وإنتي عارفه ة إن بموت م إلغيره عليكي ، بس طبعآ هتقول ده حقي وزفت !! ، ماشي يا حياة إلفيلم قرب ينتهي ، وبرضه مش هتكوني لحد غيري

( ثمـــ تظر أمامه ة وعزم علي )

وو

#إلـــبارت_إلـــــثانى_وإلــــــعشرون

_________________________---

( ف إلــــيوم إلتالي ، يوم حفل عيد ميلاد نجلهما مالك ،،

حضر كل من رفاق حياه ورفاق مالك الذي كان سعيدآ للغايه ، وبعض م أصدقاء جمال وهدي ،
وكانت حياه جميله بإلفعل بفستانها الأســمر إلجميل وربط شعرهاأ بمنظر جذاب وإلمساحيق إلقليه التي كانت ع وجهها ، وكانت ملكه متوجه ة ف هذا إليوم ، مما بهرت غلجميع بجمالها هذا ، وكأنه يوم عرسها وليس عيد ميلاد مجلها تفعل كل هذا عندآ ف شئ بذهنها ،، ليس أكـــثر !!

حضر يوسف رفيق حياه ، الذي كان وسيمآ ببدلته إلرصاصي ورابطة عنقه م نفس ذات إللون ،، وكان يحمل بيده علبه مغلقه يوجد بها شئ ما !!
فرأته حياه التي كانت تقف مع زملائها تضحك وبشده ، حتي إستأذنت بالإنصراف ، وذهبت له بإحترام تامـــ وبإلفعل حياه تفعل كل هذا لشئ ما ف ذهنها حتي ترد ولو شئ صغير م حقها ورد كرامتها التي أهينت م أقرب شخص إليها ، ولكــــن !!

ذهبت له وصفحت عليه بيدها ببتسامه منها وبادلها أيضآ إبتسامه جميله قائلآ لها )

ـ يوسف ببتسامه ة " أنا مكنتش أعرف إن إلقمر له توأمه ع الأرض

ـ حياه بخجل " مــيرسي ده م ذوقك بس يا أستاذ يوسف

ـ يوسف " ياريت بلااش أستاذ دي ، أنا بقولك حياه عادي ، إحنا زمله و ف عمل واحد بلااش ألقاب أرجوكي

ـ حياه بإرتباك " ااا اايوه لل لكن للكن !!

ـ فقاطعها يوسف " أرجوكي

ـ حياه ببستامه " ماشي يا !! يا يوسف

ـ يوسف ببتسامه " أمال فين صاحب إلليله دي كلها

ـ حياه " هههه ة ، ثانيه واحده ، مالك ملوووك

ـ مالك الذي حضر إليهم " أيوه يا مامي !

ـ حياه " سلم ع مستر يوسف يا مالك

ـ مالك بتأنف " إذيك ؟

ـ حياه بحزم " ولد ! إسمها إزي حضرتك !!

ـ يوسف ببتسامه " هههههههههه سيبه يا حياه عادي ، خد يا حبيبي هديتك ، كل سنه وإنت طيب

ـ مالك ببتسامه ويأخذ منه تلك إلعلبه إلمغلقه " ميرسي يا مستر

ـ يوسف " طب إفتحها مش جايز مش تعجبك

ـ حياه " يا خبر !! لا إزاي أي حاجه منك أكيد هتبقي جميله

ـ يوسف بحب " ده علشان إنتي جميله بس !! علشان كده بتشوفي كل حاجه حلوه

ـ حياه بإرتباك " إإغافتح يا لله يا مالك وشوف إلمستر جايب لك إيه

( ف فتح مالك تلك إلعلبه ووجد بها سياره كبيره ة أطفالي ولكن غالية إلثمن وجميله بإلفعل حتي سعد بها مالك قائلآ )

ـ مالك " حلوه يا مستر ميرسي

ـ يوسف " لا عادي يا حبيبي دي أقل حاجه ة ، روح إنت كمل لعب مع صحابك

ـ حياه ببتسامه ة " أا أنا مش عارفه أشكرك إزاي !

ـ يوسف " ولله عادي مفيش حاجه ة ، أانا !! انا لو طلت أجبله إلدنيا كلها صدقيني مش هتأخر

( فنظرت له حياه بتوجس وعلمت بإلفعل نواياه ، ودعت ربها بأن يحفظ قلب ل !!!!

،،

دلف إليهم وكان بيده ة شئ ما يبدو عليه كبر حجمه ة ، ونظر للجميع حتي وجدها بإلفعل ، وإمتلكه ة إلغضب عندما شاهدا تضحك وتبتسم له ة ، وكاد بأن يفعل شئ ما ليأخذها بعيدآ عن الإنظار ، خاصـــة ، كانت جميله ورقيقه حقآ ، إمتلكه إلغضب أكثر ،،
حتي إستعمت إلي نجلها يهفو إليه بسعاده وذهب إليه وعانقه بشده ة ، حتي إلتفت إلجميع إليه ة ، ووجد هو بإلفعل ، وكان يعطي لإبنيه ة تلك إلكيس إلكبير الذي كان فيه ة جيتار صغيرآ لإنه يعلم بأن إبنيه ة يحب إلموسيقي منذ إلصغر ، حتي تعلق إلصغير ف رقبتيه أكثر ،،
فمنذ أن رأته ، حتى تسارع دقات قلبها ، ولكن حاولت أن تبدو طبيعيه ة ،،
فنزل إلصغير م ذراعيه ة ، ثم نظر إليها بصرامه ، وتوجه نحوهما ، وكانت ولدتها تشاهد كل هذا ف صمت وقلق أيضآ ولكن والدها كان سعيدآ بداخله وعلم بأن إبنتيه ة هي التي فعلت كل هذا ليأتي إليوم ، وتحاول بأن تذيد م غضبه ، وردت كرامتها ،،
توجه نحوهما بغرور تامــ وكان وسيمآ بإلفعل ببدلته إلسوداء ووضع م عطره إلمفضل ، ومشط شعره بطريقه تحبها عليه حياه ، فوقف بجانب حياه التي كان كبريائها هو عنوانها ف تلك إللحظه حتى وإن كانت تشتاق له ة ، وإنبهرت بمظره هذا ،،، قائلآ )

ـ أدهم بحزم " إذيك ؟

ـ حياه " إحم إلحمد لله ة

ـ أدهم بسخريه ة " مش هتعرفينا !!!

ـ حياه ة بإرتباك " اإحم ، أ استاذ يوسف ز زميلي ف إلمدرسه ، أا أدهم يا أستاذ يوسف ، طــــليقي

( عندما هتفت بتلك إلكلمه ، نظر لها أدهم بغضب ، ثم نظر يوسف إليه ة بخبث ومد يده ليصفعه قائلآ )

ـ يوسف بصرامه " أهلآ ، استاذ أدهم !

( فتلااشي أدهم يده ة وأوضعه ف موقف حرج بإلفعل قائلآ )

ـ يوسف " إحم ، طط طب فرصه سعيده جدآاا ، عع عن إذنك يا مدام حياه

ـ حياه بحزم " رايح فين يا أستاذ يوسف !!!

ـ يوسف " أنا جيت بس علشان مزعلكيش و

ـ فقاطعته حياه ة " وهتفضل لأخر إلحفله كمان ، ولو مشيت صدقنى فعلآ هزعـــل بجد ،

ـ يوسف " ايوه بس !!!

ـ حياه بحزم " مفيش بس ، ولله ده بيتي أنا وأنا حره ف مين يمشي ومين ميمشيش خصوصآ ناس ملهاش لاازمه جت ع إالفاضي بس يالله كله بثوابه ة

ـ أدهم بغضب وسخريه م يوسف " ع فكره أنا جاي علشان غبني زعل وكان عايزني أحضر عيد ميلاده ة ، يعني إنتي مش ف حساباتي أصلآ ، أها و ع فكره ياا ! يا استاذ يوسف ، إلرصاصي بيتلبس عليه كارفيت اسمر مش نفس إللون علشان تبينها أكتر

ـ حياه ولن تبالي له ة لتشعل غضبه ة " تعالي يا أستاذ يوسف أعرفك ع والدي

ـ يوسف ببتسامه ة الذي لن يبالي لحديثه أيضآ " هيذدني شرف طبعآا ، إتفضلي

ـ حياه ببتسامه ة وسعاده بداخلها " إتفضل

( و بإلفعل ذهبت حياه مع يوسف ، وتركت أدهم يشتعل غيظآ مما فعلته ة ، حتي ود م يضع يدها ع كتفيه ة ، فألتفت إليها قائلآ بإرتباك )

ـ أدهم " ططط طنط هدي !

ـ هدي بتأنف " أهلآ

ـ أدهم بندم " طنط أرجوكي أنا عاوز أتكلم مع حضرتك و

ـ فقاطعته هدي بحزم " مفيش كلاام ما بنا يا اا !! يا سيادة وكيل إلنيابه ، وسيب بنتي تعيش زي ما هي عايزة وملكش دعوه بيها لو سمحت

ـ أدهم " طنط أجوكي أنا لسه ة فعلآ بحب حياه ة ، أانا محتاج أوضح لحضرتك أ

ـ فقطاعته هدي ثانيآ " مفيش توضيح يا أدهم با شاا يا للي حبست مراتك وحماتك ف إلحبس مع إلمجرمين وقتالين إلقتله ، وطعنت مراتك ف شرفها وحطيت لها حبل الإعدام حوالين رقبتها ،

ـ أدهم بحزم " كان غصب عني

ـ هدي بسخريه " هههه ة لا ولله ة ، !! أنا مش هرد عليك لإن إللي ذيك ميتحقش إنه يترد عليه ة ، ولو ع مجيك هنا دلوقت ، إلبيت بيتك بس تحضر حفلة عيد ميلاد إبنك وعلشان خاطر مالك بس !!! وتاخد إلباب ف إيدك ، عن إذـــــــــــــنك

( فإنصرفت م أمامه ، حتي ذاد غضبآ أكثر ، وشاهدها وهي تضحك معه ، ولن تبالي له ع الإطلااق ، حتى إمتلكه ة إلحزن بداخله م تلك إلمعامله التي شعر بأن مجرد رؤية حياه له ، ستشعر بسعاده وتسامحه ، ولكـــــــن !!
ذهب إلي إلصغير وهو يلعب مع رفاقه وإنحنى بمستواه قائلآ )

ـ أدهم " مالك ، أنا ماشي يا حبيبي عاوز حاجه !

ـ مالك بحزن " بابي بليز خليك معانا إلنهار ده يوم تنام عند تيته ويوم عندنا

ـ أدهم بغضب " معلش علشان إلست والدتك ترتاح

ـ مالك " مالها مامي !!

ـ أدهم ونفخ بغضب " مفيش ، كل سنه وإنت طيب يا حبيبي ، وخلي بالك م نفسك و ااا

( فألتفت خلفه ، وجدها مازالت تضحك ، ثم عض ع شفتيه ة بغضب قائلآ لنجله ة )

ـ أدهم " و من مامي

ـ مالك ببراءه " ماشي

( فقبل نجله ة ، وهم بإلخروج حتى وقف أمامها يتأملها للحظات ، وكانت هي تشعر به ولكن تحاول الإحتفاظ بكرامتها ، ثم إنصرف بغضب ، حتي إلتفتت حياه ة قليللآ تنظر له وفاقت م شرودها ع !! )

ـ يوسف لسه بتحبيه !!

ـ حياه بهدوء " لل لا عادي ، هو بس أبو إبني دلوقت ولله مش أكتر

ـ يوسف بخبث " تضايقي لو تطفلت وسألت ع سبب الإنفصال

ـ حياه بتنهد " عادي ، مشكله بسيطه بس هو عصبي ومستحملش شويه ة ، وإنفضلنا بإلمعروف ،

ـ يوسف بسعاده ة " شكله ة أصلآ ميتستهلكيش

ـ حياه بحزم " لأ ، أدهم منكرش إنه ة هيفضل ف نظرى إلراجل غلوحيد ف حياتي وحبيته فعلآ ، بس ربنا يهديه بقي وو ويسامحه ة

ـ يوسف بخبث " ياربــــ

*****************************************

( عاد لمنـــزله غاضبآ للغايه ، حتي لاحظوا أسرته عليه هذا ، وقص عليهم كل شئ ف غضب تامـــ مما إنفجرت ندي ضاحكآ قائله )

ـ ندي " هههههههههه ة يا بني دي بتغيظك

ـ أدهم بغضب " لأ ، حياه ة فعلآ كرهتني يا ندي ، أنا مش عارف إزاي سكت لها وهي بتكلم أدهم إلسمري بإلطريقه دي وأدام مين !!! واحد ميسواش

ـ ندي " يا أدهم بطل غرور بقي ، كفايه إللي حصلكوا م ورا غرورك ده ة

ـ حسناء " خلاص يا ندي مش وقته ة ، متزعلش يا أدهم و

ـ فنهض أدهم غاضبآ " محدش له دعوه ، سبوني ف حالي بقي

( وبعد إنصراف أدهم لغرفته ، )

ـ حسناء بحزن " انا خايفه ع أدهم أوي يا ندي !!

ـ ندي ببتسامه ة " متخافيش ، هي بس حياه بتربيه شويه ، ده جب لها إعداااااااااااام يا ماما ، عايزه إيه أكتر م كده ة !! وإحتمال كبير مترجعلوش وليها إلحق ف ده ة ونص كمان

ـ حسناء بتنهد " ربنا يصلح إلحال

ـ ندي بحزن " ياربـــــ

*****************************************

( دلف إلي غرفته ، وأغلق إلباب عليه حتمآ ، حتى لا يدلف إليه أحد ، وجلس ع فراشه وفك رابطة عنقه ة وأزرار قميصه بغضب تامـــ ، ولن ينسي ما فعلته حياه به ، قائلآ ف ذهنه )

ـ أدهم بغضب " هههههه ة ، بقي ده يوسف إللي بتغيظيني بيه يا ست حياه !!! ،
ولله هبله فعلآ ، عمرها طبعآ ما هتبص له وتنساني أنا ،
ماشي يا حياه أنا وإنتي وإلزمن طويل

******************************************************

( بعد ذهاب إلجميع م تلك إلحفله إلجميله ، والذي أتم فيها مالك ، إلثامن م عمره ،
دلفت حياه إلي غرفتها وجلست ع فراشها تتذكر وسامته ، تتذكر غيراته إلمنفرطه عليه ة ، إبتسمت بحسره قائله ف ذهنها )

ـ حياه ة ، ولسه يا أدهم ، ولو إنت فارس أحلاام كل بنت ، مش هيبقي أنا إلبنت دي مره تانيه ، إنت غللي خلتني أتغير وأبقي قاسيه كده ، وبسببك كنت زماني تحت إلتراب دلوقت ، أنا فعلآ كرهتك م إللحظه دي ، وهنساك يا أدهم ، هنــــساك وهعيش حياتي فعلآ ، بس برضه هيجي إليوم إللي هاخد حقي فيه منك

******************************************

( مــــــرت أيامـــ قـــليله ة عند أبطالنا ، والحال ع ما هو عليه ة ، حتي ذهب لها ف يوم ، ودلف إليها وهي تحضر لعملها ، فنظرت إليه ببتسامه قائله )

ـ حياه ة " يوسف !

ـ يوسف ببتسامه " قلت اسأل ع إلناس إللي مش بتسأل

ـ حياه " ههههههههههههه ة ، لا ولله أبدآ بس أنا فعلآ مشغوله بس ف تحضير إلحصص وكده ة

ـ يوسف ومط شفتيه ة " إامممم ، تعرفي يا حياه إنك إنسانه جميله أوي

ـ حياه بخجل " مـــيرسي يا يوسف

ـ يوسف بحزم " ع فكره دي مش مجامله ة ، فعلآ إنسانه جميله ونبيله ، وطيبه ة لدرجة متتوصفش ، طيبه مش بقت ف زمانا ده ة خلااص ، للأسف أنا كنت بحب بنت عمي وكنا هنتخطب ، بس إلقدر فرقنا عن بعض ، ماتت بسبب مرض لعين إسمه كنسر

ـ حياه بحزن " لا حول ولا قوة إلا بالله ، ربنا يرحمها يارب ويجمعوا ف الأخره ة مع بعض

ـ يوسف بحزن " ياربــــ ، بس تصدقيني لو قلت لك ، إنها لو كانتت موتتني كده ة وعملت فيا إللي متعملش ، أحسن م إنها تموت وتبعد عني ، مشكله ، هتتحل ، جرحتني ، جرحتها ، برضه هيتحل ، طالما ف خيط ما بنا إاسمه !! إلحب ، وم ساعتها رافض إلجواز تمامآ وبقيت عايش لنفسي وبس ، بس إلحمد لله ع كل شئ ،

( فشردت حياه بحدثه هذا ، وتذكـــرت أدهم ف تلك غللحظه ، لن تعرف لمذا جاء ف مخلتيها ، ثم أفاقت م شرودها ع )

ـ يوسف " حياه ، حيــــــاه ة !!

ـ حياه بإنتباه " إامم ، أيوه يا يوسف

ـ يوسف " رحــتى فين !

ـ حياه ببتسامه هادئه " معاك

ـ يوسف بتنهد " أنا أسف لو حكيت لك و غميت عليكي

ـ حياه سريعآ " لالالا ولله أبدآ مفيش حاجه ة ، كمــل

ـ يوسف ببتسامه ة " لا خلااص ، أنا كنت جاى أصلآ ، أعزمـــك ع فرح أختي

ـ حياه ة " أختك !!!

ـ يوسف " أيوه ، إبتهال أختى فرحها يتيمه بعد موت أبويا وأمي وأنا إللي مربيها ومعتبراني كل شئ ف حياتها ، وربتها وكبرتها وأهو جوزها بعد يومين أهو ولو كنت إتجوزت كانت هتبقي بنتي إل 2

ـ حياه ببتسامه " ربنا يخليكوا لبعض ياربـــ

ـ يوسف بتنهد " ياربـــ ، بس هزعلر بجد لو مجتيش !!

ـ حياه " سيبها لله

ـ يوسف " ونعم بإلله ة ، بس ياريت تجيب مالك و إلوالد وإلوالده لإن حبتهم جدآ م يوم عيد ميلاد مالك

ـ حياه ببتسامه " خلاص هشوف ظروفهم ولله وهرد عليك

ـ يوسف ونهض ببتسامه " هبقي ممنون فعلآ لو جيتي ، عن إذنك يا حياه ة دلوقت لإن ورايا حصه

ـ حياه ببتسامه ة " إتفضل

( وبـــــعد ذهابه ، شردت مره أخري ف حديثه ودعت ربها بأن يفك كربها

********************************************

( كان عند والده يزروه كالعاده ة ثم ،، )

ـ أدهم بغضب نوعآ ما " وماما برضه لسه بتكلم إللي إسمه يوسف ده

ـ مالك " اها يعني ، بس بكره هنروح له فرح

ـ أدهم بسعاده " بجــــد !! هو خلااص هيغور ف داهيه ويتجوز !

ـ مالك " لا يا بابي ، مامي قالت لى إن بكره فرح أا فف فرح أا

ـ فقاطعه أدهم بحزم " فرح مين يا مالك ، إنطق !

ـ مالك " ثواني يا بابا بفتكر إسمها ، أهااا إفتكرت فرح إب إيه !! إبتهال اه إبتهال أخت مستر يوسف

ـ أدهم بغضب " إبتلاء مين دي كمان !!

ـ مالك " هههه إبتهال يا بابا مش إبتلاء ، أخت مستر يوسف

ـ أدهم " عرفت أخت مستر زفت ، فين إلفرح ده يعنى

ـ مالك ويمد يده أمامه بكسل " مش عارف ، بس هو بكره وخلاص بليل

ـ أدهم بغضب " إاممممم وهو طبعآ إللي عزم مامى مش كده ة !!

ـ مالك " مش عارف بس اه اكيد هو علشان ده فرح أخته وأخته مش تعرف مامي يبقي مستر يوسف إللي قالها ، وكمان ممكن تيته وجدو يجوا معانا

ـ أدهم وينظر أمامه بخبث ونظرات توعد " ماشي يا حـــياه ة ، أنا هقـــلب لك إلـــفرح ده جنـــازه ة ، وهتــــشوفي

وو

#إلبــــــارت_إلــــثالث_وإلـــعشرون

_________________________-------

ذهبت ف إليوم إلثاني حياه ونجلها إلصغير ووالدها وولدتهاأ ؛ إلي إلقاعه إلمخصصه ة بإلفرح ؛ وكان يستقل ف سيارته ة يراقبها منذ نزولها هي وعائلتها إلصغيره ة ؛ حتي تنهد بغضب قائلآ )

- أدهم " ماشي يا حياه ؛ أنا وإنتي وإلزمن طويل ؛ وهخربها عليكي وهترجع لى ف إلنهايه

*****************************

( ركبت سياره أجره هي و عائلتهاأ ؛ وكان يسير خلفها بسيارتها إلسوداء إلفاخمه ة ؛ وكان يقودها بغضب تام ؛ حتي وصلوا جميع إلي ساحة الإفراح ؛ ودلفوا إليهاأ وكانت حياه جميله بإلفعل بفستانهاأ إلزيتي إلرقيق وشعرها إلمسترل ع ظهرها والمساحيق إلقليله ع وجهها ؛ وكان نجلها ترتديه بدله سوداء صغيره بقميص أبيض وكان يشبه أدهم كثيرآ مما إبتسمت له حياه ة بألم ف داخلهاأ
جلسوا ساويآ ع منضدة كبيره ة ؛ حتي جاء إليهم مبتسمآ وصفح كل من والد ووالدة ونجل حياه ة ؛
ووقف أمام حياه مبتسمآ قائلآ )

- يوسف " كنت هزعل لو مجتيش

- حياه ببتسامه " مقدرش أصلآ ؛ إنت إنسان غالي عليا يا يوسف

- يوسف بحب " وإنتي أكتر وربنا يعلم معزتك ف قلبي قد إايه

( فإبتسمت له حياه ة بخجل ؛ وبادلها أيضآ تلك الإبتسامه ة أيضآ ؛؛
وكل هذا وكان واقفآ يشتعل غيظآ ولكن كان يقف م مسافه تكود بعيده حتي لا تراه ولا تلتفت إليه ة حتي يفغل ما يدور ف عقليه ة ؛؛
مر نص إلوقت ؛ وكان أدهم يجلس ع منضدة بعيد عنها حتي لا تراه وترتبك ؛ حتي وجده يسحب كرسيه ويجلس بجانبها ويضحك معاها ومع والدها وولدتها ؛
فأمتلكه ة إلغضب حتمآ ولن يستطيع إلتمسك أكثر م ذلىك ؛ فذهب نحوها عاجلآ
حتي رأته يأتي إليها ؛ فأنتفضت بزعر بإلفعل ولاحظ عليها يوسف هذا فنظر إلي إلمكاأن الذي تنظر له ة حتي ذهب نظر إليها قائلآ )

- يوسف بضيق " إايه ده ة إللي جاب أدهم طليقك دلوقت !!

- حياه بإرتباك " معرفش ولله أأاكيد عرف م مالك ؛ ربنا يستر ؛ أرجووك يا يوسف إستحمله علشان خاطري

- يوسف ببتسامه " أكيد

( فذهب نحوهما بغضب ووقف أمام حياأه ووضع يده ف جيبيه قائلآ )

- أدهم بحزم " حياأه ة

- حياه ولن تنظر له ة " ممكن أعرف جاي ليه وعرفت مكاني منين !!

- أدهم بسخريه " إنتى لو رحتي بطني إلحوت م ورايا ؛ هجيبك

( فنظرت له حياه بسخريه ة ؛ ثم إلتفتت إلي والدها الذي نظر له قائلآ )

- جمال بصرامه " إذيك يا أدهم ؟

- أدهم " تمام ؛ قومي معايا يا حياه لو سمحتي عاوز أتكلم معاكي

- حياه بسخريه " مش هقوم يا أدهم باشا

- أدهم ويجز ع أسنانه " بقولك قوووومي بدل ما علي صوتي أكتر م كده ة

- حياه بغضب " بطل فضايح بقي ؛ أقوم معاك فين إحنا مفيش ما بناأ حاجه علشان تتكلم معايا !!!

- يوسف " لو سمحت يا أستاذ أدهم مينفعش كده ة و

- فقاطعه أدهم بغضب " مدتخلش ف إللي ملكش فيه ؛ إنت فاهم ؛ دي حجات خصوصيه ؛ وقومي معايا يا حياه بقولك

- حياه بحزن " حرام عليك بقي سبني ف حالي

- جمال " قومي يا حياه ة وشفيه عاوز إايه علشان نخلص

- هدي بغضب " تقوم معاه فين !!!

- حياه بغضب " خلاص يا جماعه ؛ خلااص هضطر أقوم إلناس بتبص علينا ؛ منك لله يا أخي ؛ خلي بالك م مالك يا ماما

- هدي بتنهد " طيب

( وبإلفعل نهضدت لكي لا ينفضح أمرها أكثر م ذلك ! أمام إلجميع ؛ وذهبوا إلي مكان ما بعيدآ عن أعين إلناأس
؛ حتي غضبت منه قائلآ ونزعت يده م عليهاأ )

- حياه بغضب " إنت عايز مني إايه !! يا أخي حرام عليك سبني ف حالي بقي ؛ أنا بعدت عنك وعن حياتك ؛ أنا واحده خاينه وحقيره وزباله و

- فقاطعها أدهم بحزن " لأ ! لا يا حياه ؛ لا يا حبيبتي متقوليش كده علشان خاطرى ؛ إنتي جزمتك فوق دماغي ؛ إنتي أشرف م إلشرف

- حياه بسخريه " لا ولله ة !

- أدهم بحب " حياه ؛ تعالي ننسي إللي فات ؛ ونبدأ من جديد

- حياه بألم " يااااه ! لدرجة دي ! لدرجة دي معندكش دم ؛ عايزني أنسي أحلي أيام عمرى قضتهم معاك ف خوف وأرف و زنزانه ة وف الأخر أترمي لحبل إلمشنقه وإنت كنت إلسبب ؛ عايزني أئمن لواحد ذيك تاني إزاي ؛ ده أنا هبقي نايمه جنبك ومرعوبه منك ! حرام عليك يا أدهم سبني ف حالي أبوس إيديك علشان خاطرى ؛ وإبننا خلي يتربي بين 2 ع الأقل كان ما بنهم عشره ة أحسن م 2 كل واحد فيهم ماسك للتاني سكينه ورا ضهره ؛ سبني ف حالي علشان خاطري

- أدهم بغضب " مش هسيبك ؛ مش هسيبك تروحي لغيري لحياه ة ؛ ومين بقي إن شاء الله ة إللي إاسمه يوسف ده ة !! طلع لنا منين ع أخر إلزمن !

- حياه ببرود " ده بقي واحد م ضمن إلللي نمت معاهم وإنت ف إلشغل ؛ الله ة ؛ يا بني مش أنا خاينه وحقيره وزباله ة

- أدهم بغضب " حياااااااه ة ؛ إنتي عايزه تأدبيني يعني بإلكلاام ده !!

- حياه " لا بأدبك ولا تأدبني وسبني ف حالي يا إبن إلحلال ؛ وإحمد ربناأ إن إللي بعمله فيك ده قليل أنا لو عليا ألبسك ف داهيه وأخلص منك وأخد حقي حتي لو هتسجن تاني ؛ بس برضه بقول لأ ؛ ده أبو إبني وكان ها ! ف يوم من الأيام جوزي وو

( ثم أكملت بحزن )

- حياه " وحبيبي

( فنظر لها أدهم بحزن تام وحسره بإلفعل وإنتبه لحديثها هذاأ تمامآ ثم تنهد بقوه قائلآ ف ألم )

- أدهم " ماشي يا حياه ؛ أنا هسيبك ف حالك وأنا عملت إللي عليا ؛ علشاأن لسه باقي عليكي وبحبك ؛ وهفضل أحبك ومش هبطل حب فيكي ؛ وربنا يا ستي ينتقم لك مني لو ده هيرضيكي وترتاحي مني للأبد ؛ بس ياريت تفتكري لى لو ذكري واحده كويسه عشناها مع بعض ؛ وو ياريت متقوليش لإبني لو حصلي حاجه ة ؛ إن إلسبب ف إعدامك فاكره لو كنت بتقولى لى كده وإنتي ف إلسجن ؛ أنا إللي بقولك أهو دلوقت ؛
وأنا أسف يا حياه ؛ ويمكن إلكلمه دي قليله أوي ع إللي عملته فيكي ؛ وخلي بالك م نفسك وم مالك ولو إحتجتي حاجه هتلااقيني جنبىك ها ! ده إذا إفتكرتين أصلآ !!!
عن إذنك يا !!! يا حياة قلبي

( فذهب م أمامها مسرعآ حتي دخلت ف بكاء شديد ؛ ف هي بإلفعل ما زالت تحن له ولكن قل حبها شئ بشئ م عنده بما فعله بهاأ ؛ ولكن !!

عادت إليهم وهي تمسح دموعها بأناملها إلصغيره وجلست بصمت حتي لاحظ عليهاأ عائلتها ويوسف ذلك الذي نظر لها بتوجس قائلآ )

- يوسف " حياه !

- حياه بشرود " إامم

- يوسف بخبث " أا أدهم راح فين !!

- حياه بتنهد " مشي

- يوسف " هو إايه إللي حصل ما ب

- فقاطعة حياه " أرجوك ؛ خلاااص بقي هو راح لحاله

- يوسف " لسه باقيه عليه ة يا حياه ة !! وممكن ترجع له لو شهور إلعده خلصت !

- حياه بحزن " لأ

- يوسف بتنهد " أنا طالب إيديكي يا حياه ة ! تقبلي تتجوزيني !!

( فنظرت له حياه بإندهاش تام ثم )

**********************************************

( كان يقود سيارته بسرعه رهيبه ة ومسح ع شعره بقوم وحزن ؛ وجد إتصال ع هاتفه م ولدته ؛ فأغلق إلهاتف والقاه بجانبه بغضب ؛ وشرد فيها مرة أخري

*******************************

( كانت قلقله ة عليه بإلفعل قائله )

- حسناء " أدهم مش بيرد علي يا عاصم ومعرفش هو فين وأطلبه يقفل عليا !! أنا خايفه عليه أوي

- عاصم " ه هتلاقيه ف مشوار ولا حاجه ة يا حسناء عادي هو بنت تخافي عليه ده راجل

- حسناء " يا عاصم : أدهم مش ف حالة إلطبيعيه إليومين دول وخايفه يعمل ف نفسه حاجه ة

- عاصم بتنهد " إن شاء الله خير

- حسناء بقلق " ياأأأأرب

*********************************

( عاأدت إلي منزلهاأ شارده ف حديثهاأ معه ة وإلطلب الذي طلبه منها بإلفعل : و م حديث حبيبها أيضآ " والأفكار تراودها حتمآا حتي كاد عقلها ينفجر م إلتفكير " وعلمت ولدها وولدتها بكل شئ ؛ حتي سعدت ولدتها بهذا إلخبر قائله )

- هدي " وافقي يا حياه : وافقي إنتي لسه صغيره وانا قلت لك إلكلاام ده قبل كده ة !

- حياه بدموع " أمي ! أنا لسه بحب أدهم

- هدي بغضب " كفايه بقــــي ؛ بصي لنفسك شويه ة ؛ يلعن أدهم وإللي زيه ة ؛ ده شيطان ده ؛ مش بني أدم أبدآااا يا بنتي ؛ وإنتي ربتيه ذياده عن إللزوم كفايه إللي عمله علشان يرجع لىك ونزلتي م غروره ده شويه

- حياه ببكاء " يا ماما انا مش هرجع لأدهم مهما حصل : ببس بس يوسف لأ : مقدرش أجوزه مش بحبه ة يا ماما ومش هحب أي راجل بعد أدهم مكذبش ع نفسي : هظلمه معايا صدقيني لو إتجوزته ة

- هدي بغضب " إعملى إللي يريحك انا تعبت منك

( فأغلقت ولدتها إلباب حتمآا ؛ وجلست هي تبكي ف فراشها ثم إنتبهت لذاتها مره أخري قائلآ ف ذهنها )

- حياه " لأا ! حبل ؛ زنزانه ؛ ضرب ؛ طلااق ؛ عياط ؛ بهدله ة
مش هرجع مهما حصل ؛ وهدوخك ورايا إل 7 دوخات يا !! يا حضرة وكيل إلنيابه ة

( ثم نظرت أمامها بنظرات توعد ثم )

وو

#إلـــــــبارت_إلـــــرابع_وإلـــــــــعشرون

______________________-------

( مرت أيام قليله ة ع أبطالنا ؛ ويوسف قد قل إلحديث مع حياه ؛ حتي لا يحدث بينهما صدام أخر ودعي ربه بأن توافق ع تلىك إلزيجه ؛

ذهب إليها قبل إلذهاب لعمله ة دلف إلي تلك إلمدرسه إلجميله وإلحديثه حقآ : م منظرها إلخلااب
وسأل عليهاأ إلحارس إلخاص بتلك إلمدرسه ة قائلآ )

- أدهم " لو سمحت : مس حياه ة نور إلدين ؛ بتشتغل هنا ف إلمدرسه دي ؛ صح؟

- إلبواب " أيوه ة يا سعادة إلبيه ة ؛ حضرتك ولي أمر

- أدهم بإرتباك " أا أا ايوه ؛ أا ايوه ولى آمر

- إلبواب " هتلاقيه فوق ممكن ف أوضة إلمدرسيين

- أدهم بخبث " طب فين أوضة إلمدرسيين دي ؟؟

- إلبواب " تاني مبني ع إيديك إليمين 3 أوضه بقي

- أدهم " شكرآ

- إلبواب " إلعفو

وبإلفعل دلف إلي تلك إلمبني وكان يمر ف تلك إلممر ؛ حتي سمع صوتها وهي تشرح بطريقه جميله ة ؛ والأطفال مستجبون معاها ويرفعون يدهم بكثره وتضحك بشده ة عليهم ؛ فنظر لها م مسافه تكود بعيده ة وإبتسم بداخله ة ؛
حتي إلتفتت بصرها صدفآ ووجدته يقف يضع يده ف جيبيه وينظر لهاأ بألم : حتي كان دموعها تنهمر منهاأ وللكن تلااشت االأمر وعادت للشرح مرة أخري قائله ة )

- حياه " لما بقي عايزه مثلآ يا أطفالي إلحلوين ؛
بقول مثلآ ! أنا بحب محمد أقولها إزاي بالألماني !!
إشلبدش محمد

( فوقف أمامها أحد إلطلااب قئلآ )

- زين " غوار حياه

- حياه " غراو يا زين يعني مس مش غوار ههههه

- زين " ههههه ة ينفع أقول إشلبدش حياه ة

- حياه ببتسامه " هههه ة يا حبيب قلبي أيوه طبعآاا ؛ بس ليه بتحب حياه يا زين !

- زين ببتسامه بريئه " علشان هي طيبه ة

( فإبتسمت حياه وقبلته م جانبيه ة بلطف ؛
وإستمع أدهم إلي حديثهما وإبتسم بداخله ؛ وإنصرف بعيدآ عنها :
حتي لاحظت حياه إنصرافه ة ولن تهتم أكثر م ذلك وعادت لطلابها مرة أخري

**********************************

( ذهب لسيارته وإستقل بها قائلآ ف ذهنه )

- أدهم " إايه إللي خلااني أروح لها !! أنا وعدتها هبعد عنها ؛
يارب إلبنت دي هتجنيني : أنا يتعمل فيا كده !!ي
بس برضه حاسس إنها هترجع لي ؛ يارب سامحني وخليك معايا ؛ يااأااااارب

************************************

( بعد فتره وليست قصيره ة : دلفت حياه لغرفتها يومآ وجلست ع فراشهاأ وفكرت ف تلىك إلزيجه حتمآ :
وصلت إستخاره ة بإلفعل ؛ وكاأن شهور إلعده قد إنتهت ومر بعدها أيام كثيره ة
ولكن ؛ ليس رأت شئ ف منامهاأ ؛ ودعت ربهاأ بأن يفك كربها

*********************************

( ف إليوم إلتالي ذهبت له وكاأن يجلس ف حجرة إلمدرسيين يفعل بعض الأشياء لعمله ة ؛
حتي وجد م يطرق ع إلباب مبتسمآ ؛ فإندهش م مجئيها ف ذلك إلوقت وإبتسم هو الأخر ونهض قائلآ )

- يوسف ببتسامه " حياه ة !!!

- حياه ببتسامه " إاممم ؛ قلت أسأل عن إلناس إللي مطنشه

- يوسف بحزن " سبتك علشان تفكري مش أكتر

- حياه بتنهد " وانا فكرت يا يوسف

- يوسف بتساؤل هام " ووصلتي لإيه !!

- حياه ة بحزن بداخلهاأ وإلحروف تخرج منها بصعوبه " إإن إإ ا ا إن

- يوسف " قولى يا حياه ؛ مش شهور عدتك خلصت ياريت تطمنيني !!

- حياه بحزم " موافقه يا يوسف ؛ موافقه عليك

- يوسف بإندهاش وسعاده " إايه ة !!!!!!!

************************************************************

( عادت لمنزلها ودموعها ع جانبيهاآ ؛ فقابلت ولدتها بإلطريق ونظرت إليها وجدتها تبكي فأنتفضت بزعر قائله )

- هدي " حياه ! مالك يا بنتي ؟؟

- حياه بدموع " أأنا أا انا

- هدي بقلق " إايه يا حياه !!

- حياه ببكاء وإرتمت ف أحضان ولدتها " أنا وافقت ع يوسف يا ماما

- هدي بسعاده " بجد !! يا ألف نهار مبروك يا حبيبة قلبي ؛ ربنا يتمم لك ع خير ياااارب ؛ تقومي تعيطي يا هبله !!!

- حياه ببكاء " ماما انا مش بحبه وهو عارف كده

‏- هدي " طب ليه وافقتي !!

‏- حياه بنظرات توعد " عارفه ة إن هدمر نفسي ومستقبلي : بس لاازم أنتقم أدهم إلسمري

‏- هدي " أنا خايفه عليكي أوي يا حياه ة

‏- حياه بسخريه " يا ستي كبري ، هيحصل إايه أكتر م إللي حصلي يعني ؛ لاازم أخليه يبكي عليا بدل إلدموع دم
؛؛ لااأااااااازم

‏ ********************************

‏ ( مر الأيام وبإلفعل تم قراءة فاتحة يوسف ع حياه التي كاأنت دموعها منهمره بإلفعل ولن يسألها يوسف عن أي شئ لإنه يعلم ما ف داخلها م حزن وحنين لزوجهاأ ولكن دعي ربه إنه مع الأيام سيجعلها تحبه !

‏**********************************************

( ذهب إلصغير إلي والده ة ؛ يومآ حتي نظر له أدهم ف حزن قائلآ )

- أدهم " مامي عامله إايه يا مالك !!

- مالك ببراءه " مامي هتجوز قريب

- أدهم ونهض بغضب " إايه !!!!!!! إنت إتجننت يالا ؛ هي مين دي إللي هتجوز قريب !!

- مالك بخوف " هه ه هتجوز مستر يوسف إللي بيديني عربي يعني هيبقي ليك واحد ف ماما كمان

- أدهم بغضب " ده أنا أقتلها ؛ حياه تجوز غيري ؛ لدرجة دي !!!! لدرجة دي كرهتني !!!! لدرجة دي قلبها إسو9د مش عايزه تسامحني لأاا لآاا لآااا لآاااا

( أخذ يكسر كل شئ أمامه ؛ حتي سمعه ة أسرته وصعدوا إليه ة مسرعآ وعلموا بكل شئ م غضبه وحديثه عليه
وكان مالك يقف خائفآ م أفعال أبيه إلمتهوره هذا حتي ذهبت ولدته قائله )

- حسناء بحزن " يا حبيبي إهدي علشان خاطري

- أدهم بثور " اهدي !!!!! اهدي إايه وزفت إايه ! حياه هتجوز يا ماما حياه هتجوز عارفه يعني إايه !!

- ندي بحزم " حقها

- أدهم بغضب " بقولك إايه إخرسي خالص ؛ كسر حقها

- ندي " لا مش كسر حقها ؛ لقت أمان مع حد تاني ووممكن تكون لسه خايفه تغوض إلتجربه دي مره ثانيه بس برضه هي مش هتوقف حياتها عليك يا !! يا أدهم باشا

‏- حسناء بغضب " إسكتي بقي

‏- أدهم بحزن " سبيها يا ماما ؛ هي عندها حق ؛ أنا عارف ده إللي هيحصل ؛ مفيش أمل خلاص أنا كنت عايش ف وهم مش آكتر

‏ ( ثم نظر أمامه بحزن قائلآ )

‏- أدهم " ربنا يوفقهاأ

‏*********************************

‏ ( عندما عاد إليها وجدت حزينآ بإلفعل وذهبت نحوه قائله )

‏- حياه " حبيبي ؛ مامي ماله !!

‏- مالك بحزن " بابي

‏- حياه بقلق " ماله أدهم !!

‏- مالك " لما عرف إنك هتجوزي مستر يوسف " زعق جامد وكسر إلمرايه وتيته وعمتو ندي دخلوا يهدوا وف الأخر عيط

‏ - حياه بحزن وصدمه " إايـــــــــــه !!!!!!!!!!!

‏ ***************************************

‏ ( مر ثلااأث أيام ؛ وكاأن أدهم لا يتحدث مع أحد لا يذهب إلي عمله حتي ؛ لا يأكل لا يشرب ؛ رفض حياته تمامآ ؛
فقد حبيبته للأبد ؛ بل فقد سعادته ؛ حبه ة ؛ روحه ؛ ‏
علم وقتها بعقاب الله ة له ة ؛ تذكر اياامه إلسابقه حتي تأنف م ذاته ة و دعي ربه بأن يسامحه ة ‏
ويومآ كانت تدلف إاليه ولدته حتي يأكل ، ولكن ! لا يتحدث ويبعد عنها إلطعام بيده ؛ وحزنت عليه بشده هي وشقيقته ة ‏
حتي عزمت شقيقته ع !!‏

‏*********************************‏

‏ ( طرقت ع إلباب حتي ذهبت لكي تفتح ؛ وإندهشت م مجئيها ف هذا إلوقت قائله ) ‏

‏- حياه ة بدهشه " ندي !!!!‏

‏- ندي ببتسامه " وحشتيني يا حياه ة ؛ إذيك ؟

‏- حياه بحزن " وإنتي آكىتر ‏

‏- ندي " حياه ! ممكن أدخل بعد إذنك !!‏

‏- حياه " طبعآ ؛ تعالي يا ندي مهما حصل إنتي هتفضلي أختي ‏‎

ـ ندي ببتسامه " وده إلعشم فيكي يا حياه ة

‏ ( وبإلفعل دلفوا إلي غرفتها بعد إحضار ولدتها كوب م إلعصير لها ولكن بتأنف أيضآ لإنها م طرف أدهم وأبغضت أي شخص م نحوه ؛

تحدث ندي إلي حياه ة بحزن تام وعن حاأل أدهم ؛ حتي بلغت حياه بطلب ما ؛
فنهضت حياه ة مسرعآ بعضب قائله )

‏- حياه بحزم " أاسفه ة يا ندي : طلبك مرفووووض

وو


#إلـــــبارت_إلـــــخامس_وإلــــــعشرون

______________________---------

( نهــضت ندي ف خيبة أمل قائله )

ندي " ليه بس يا حياه ة !

!‏- حياه بسخريه " ندي ! إنتي بنت زي وبتحبي عمرو جوزك وإبن خالك ! لو بعد إلشر كان عمل فيكي كده كنتي هتعملى إايه !!!

‏- ندي بتنهد " كنت هكره طبعآ

‏- حياه " ها ! وده إللي حصل فعلآ معايا

‏- ندي " بس إنتي مكرهتيش أدهم

‏- حياه ببكاء " أنا محبتش حد غيره ة ؛ ومكرهتش برضه ف حياتي حد غيره ة ؛ ودلوقت طالبه مني أرجع له ! وأخويا بيموو9ت ، وندمان ، وعاوزك !!! ها ده انا حتي أبقي معنديش دم

‏- ندي بحزن " خلاص يا حياه ؛ أنا اسفه وانا كنت عارفه رد فعلىك ولله ة ؛ بس بب بس كان نفسي أرجع كوا لبعض تاني ؛ بس إنتي إتغيرتي أوي يا حياه ع فكره

‏- حياه بحزم " إلبركه ف أخوكي هو إللي خلااني كده

‏- ندي " إنتي سوتيه ع الأخر

‏- حياه " ههههههههه ة ده أقل حاجه عندي

‏- ندي بتنهد " ربنا يوفقك يا حياه ة ؛ عن إذنك

‏ ( وبإلفعل ذهبت ندي وهي تشعر باليأس وكان لديها أمل ف عودتهما مره ثانيه لبعض ! ولكن !!

؛؛

جلست تبكي بعد ذهابها ودلفت إليها ولدتها ورتبت ع كتفيها بحنأن بالغ وحاولت أن تهدي روعتها

‏***************************************

‏ ( لا يعلم بذهاب شقيقته إليها حتي لا ينزعج ؛ ولكن يأس منه إلحال أكثر وأكثر
وتقرب لربه أكثر وبكي ساجدآا وهو ينحني لله ة ويدعو ربه بأن يغفر له خطاياه ويسامحه عما بدر منه ة

‏*********************************

‏ ( ذهب إليه كا العاده ة وسأله ف سخريه )

‏- أدهم ببعض م إلغضب " مامي عامله إايه مع بابي إلجديد يا مالك !

‏- مالك " لا يا بابي إنت بابي وبس ؛ مامي هي إللي قالت لى كده ة

‏- أدهم بسخريه " هههههههههههه ة كتر خيرها و 9 لله ة :

‏- مالك " مش فاهم !

‏- أدهم بغضب " مش وقته ة ؛ قق قولى هه هي هه هي هتجوزة خلاص فعلآ

‏- مالك " لأ مامي قالت لى مش دلوقت ؛ بس بكره هيلبس لمامي إلدبله ف إيديها وهي كمان ؛ تعالي يا بابي إتفرج

‏- أدهم بثور " نعم !!!! إتفرج ع إايه ؛ هو ماأتش ؛ إتفرج ع حبيبتي وواحد تاني بيلبسها إلدبله ف إيديها وبكره كمان !!!!

‏- مالك ببراءه " خلااص يا بابي خد مامي يوم وهو يوم

‏- أدهم " بس يا لا وإنت أهبل كده مش فاهم حاجه ة

‏- مالك بقلب شفته " لا انا مش أهبل ؛ مامي قالت لى إنت راجل

‏- أدهم بتنهد " معلش يا مالك أنا أسف ؛ ق قولى هي إلخطوبه بكره إمتي ؟

‏- مالك " يعني إايه خطوفه !

‏- أدهم " يا بني خطوفة إايه !! تؤ ؛ هيلبسها زفت إلطين إلدبله يعني إمتي ؟

‏- مالك " مش عارف بليل باين

‏- أدهم بحزن " بليل !! طيب ربناأ يوفقهاأ ههههه وبرضه مش هتحب حد غيري ؛ بترمي نفسك ف إلنار يا حياه ة ؛ ف غيوبه هتفوقي منها بعدين

*****************************************

( إليوم هو يوم حفل خطوبة حياه ة ويوسف ؛ التي كاأنت تبكي بداخلها ولا تعلم أين مصيرها م وراء هذا !!
كانت ملكه بإلفعل بفتسانها إلبمبي الذي به ذراع فقط والأخر بدون ؛ وكان شعرها بجانبها بطريقه جذابه ة والمساحيق إلرقيقه ة ع وجهها
والكحل التي وضعته أكثر م مره م بكائهاا
ورتبت عليها ولدتها قائله )

‏- هدي " حياه ؛ كفايه عياط يا بنتي بقي حرام عليكي ؛ إفرحي وإنسي

‏- حياه بدموع " مش عارفه يا ماما ؛ صدقيني مش عارفه ؛ مش قادره أنساه ؛ مش قادره أنسي يوم ما طلب إيدي كان أحلي يوم ف عمري ولا قادره أنسي إنه أول راجل لمسني ؛ وحبيته ؛ مش قادره أنسي أحلي 7 سنين ف عمري ؛ مش قادره يا ماما مش قــــــــــاأ دره ة

‏- هدي وعانقتها بحنان " بس يا حبيبتي إهدي ؛ إهدي علشاأن خاطري ؛ ويوسف برضه مش وحش وهيحافظ عليكي ويوصونك

‏- حياه بدموع " بس مش بحبه ؛

‏- هدي " هتحبيه ؛ أو ع الأقل هتتأقلمي معاه وتنسي

‏- حياه بدموع " خايفه يا ماما ؛ أدهــم يطلب مني مالك يعيش معاه

‏- هدي " تؤ مظنش ؛ هو كل إللي هامه إنتي وبس

‏- حياه بتنهد " يارب أسترها ياااارب ؛ يااااارب

‏*********************************

‏ ( ذهبت للخارج عند الحاضرين ف تلك الحفله إلبسيطه التي كانت ف منزل حياأه ة ؛
وجدت يوسف يقف ببدلته إلسوداء وسيمآ ولكن ليس بوسامة أدهم وجماأله ة ؛ وحب أدهم لحياه وعشق حياه لأدهم !!
ذهبت إليه وإبتسم لهاأ وجلست بجانبه ة ؛
ومر إلوقت عليهم ؛ وكانت لحظات صعبه عند حياأه بإلفعل ؛ وتحاول أن تبدو طبيعيه أمام إلجميع ؛ وكانت هدي تبكي بداخلها لحال إبنتيها الذي وصل بها إلي هذا !!
أخرج يوسف تلىك إلدبل إلبسيطه م جيبيه ة ؛ وإبتسم لهاأ وأمسك بيدهاأ
ولكن ف ثوان بسيطه !
‏ نظرت أمامه ة وهي يرتدي لها تلك إلخاتم
وجدته ينظر لها م مسافه تكون بعيده وينزل دموعه فقط ؛ ويشاهد حبيبته مع رجل أخر !!ظل ينظر إليها وهي لا تنظر لشئ إلا له ة ؛ حتي وجدت م يقف أمامه ة وإحتفي إلرؤيه ة له ة وذهبت التي كانت تقف بينهم م إلحاضرين ؛
ولكن ليس وجدته بإلمكان وأخذت تلتفت بعينيها إلي جميع إلحاضرين ؛
ولكن !!
أفاقت م شرودها وكأنها تحلم ع )

‏- يوسف بحب " حياه ة !!

‏- حياه بإنتباه " إاا أمم ن نعم !!

‏- يوسف " خدي إلدبله يا حياه ؛ خدي لبسهالي إنتي سرحانه ف إايه !!

‏- حياه وتنظر لتلك إلخاتم الذي بيده ة ثم نظرت له ة وأخذت تهز رأسها نافيه قائلآ " لأ لأا لآا ؛ مش هقدر مش هقدر انا اسفه ة ؛ اسفه بجد يا يوسف

‏ يوسف بإندهاش " حياااه ؛ يا حياااااه ة

‏ ( ذهبت حياه سريعآ إلي غرفتهاأ وأغلقت إلباب عليهاأ حتمآ وأخذت تبكي تبكي بغزاره ة ؛ ولن تنصت لأحد م إلذين طرقوا عليها ليطمئنوا عليهاا ولكن ذهبت لفراشها وبكت بغزااااره ة قائله ف ذهنها )

‏- حياه " أدهم ! أيوه جالي ؛ جالي وكان بيعيط ؛ لآاا لالالا ؛ ده مغرووور عمره ما يعمل كده ؛ أان اا انا ا انا أكيد بحلم أو بتخيل ؛ أدهم !!!!! لا لا لااااا

‏ ( أخذت تبكي مرة أخري حتي قلقت ولدتها عليهاأ بإلفعل ؛ وإنصرف إلجميع ف حيره ودهشه م أمرها وظل يوسف معهم ؛ مندهشآ ولكن عرف وقتها بأن إللعين أدهم ؛ جاء ف مخليتها ومازالت للأسف تحبه !!

نظرت هدي إليه قائله ف إرتباك )

‏- هدي " ي ي يوسف يا بني ؛ أا انا أنا أسفه ة ولله ة ا

‏- فقاطعها يوسف " متتأسفيش يا طنط ؛ أنا إللي إظاهر عليا إتسرعت ؛ مينفعش أخد قلب واحده بإلعافيه ة ؛
وحياه شكلها منستش إللي إاسمه أدهم ؛ إللي أهنهاأ وكان عصبي عليهاأ ؛

‏- هدي " نن ناوي ع إايه !!

‏- يوسف بتنهد " أنا هروح دلوقت وأبقي أطمن عليها بليل من حضرىتك ؛ ده إذا سمحتي يعني

‏- هدي " ط طبعآ يا يني

‏- يوسف بغضب " عن إذن حضرتك

‏- هدي بحزن " إتفضل ؛؛؛؛ ( وبعد ذهاب يوسف )

ـهدي " ليه يا حياه ليه ة يا بنتي تعملى فيناأ كده ليه ة !!!!!

‏************************************

‏ ( كان إلوقت قد تأخر بإلفعل للتو ولن يأتي بعد حتي قلق إلجميع عليه ة وبإغلااق هاتفه أيضآاا !

حتي وجدوا إتصال ف غموض إلليل ؛ حتي ذهبت حسناء مسرعآ لترد قائله ف قلق )

‏- حسناء " أا الو

‏- إلمتصل " ده منزل أدهم عاصم إلسمري !!!

‏- حسناء بقلق " أا ايوه ؛ مم مين ؟

‏- إلمتصل " للأسف إبنكوا لقيناه ع طريق إلصحراأوي وو وللأسف دخل ف شاحنه كبيره ة وولاد إلحلال نقلوه للمستشفي هنا وعرفنا إلرقم م بطاقته ة

‏ ( وقع ع حسناء إلخبر كالصاعقه ة قائلآ بصراخ )

‏- حسناء " إبني إبني إبببـــــــبني إاااابني

‏- عاصم وندي " ف إايه !!!!!!

‏- حسناء " إبني يا عاااصم إبني

‏- عاصم " هاتي هاتي إلتيلفون ؛ ألو

‏- إلمتصل " لو سمحتوا إلحقوا إبنكوا

‏- عاصم " طم طب هو فين يا بني طيب ؟

‏- إلمتصل " ف مستشفي------

‏- عاصم بقلق " طم طيب ثث ثواني ثواني وهنكون هناك ؛ شكرآ

‏- حسناء بصراخ " رجلي ع رجلك ؛ أنا مش هسسب إااااااااااا بني

وو


#إلـــــبارت_إلـــــخامس_وإلــــــعشرون

______________________---------

( نهــضت ندي ف خيبة أمل قائله )

ندي " ليه بس يا حياه ة !

!‏- حياه بسخريه " ندي ! إنتي بنت زي وبتحبي عمرو جوزك وإبن خالك ! لو بعد إلشر كان عمل فيكي كده كنتي هتعملى إايه !!!

‏- ندي بتنهد " كنت هكره طبعآ

‏- حياه " ها ! وده إللي حصل فعلآ معايا

‏- ندي " بس إنتي مكرهتيش أدهم

‏- حياه ببكاء " أنا محبتش حد غيره ة ؛ ومكرهتش برضه ف حياتي حد غيره ة ؛ ودلوقت طالبه مني أرجع له ! وأخويا بيموو9ت ، وندمان ، وعاوزك !!! ها ده انا حتي أبقي معنديش دم

‏- ندي بحزن " خلاص يا حياه ؛ أنا اسفه وانا كنت عارفه رد فعلىك ولله ة ؛ بس بب بس كان نفسي أرجع كوا لبعض تاني ؛ بس إنتي إتغيرتي أوي يا حياه ع فكره

‏- حياه بحزم " إلبركه ف أخوكي هو إللي خلااني كده

‏- ندي " إنتي سوتيه ع الأخر

‏- حياه " ههههههههه ة ده أقل حاجه عندي

‏- ندي بتنهد " ربنا يوفقك يا حياه ة ؛ عن إذنك

‏ ( وبإلفعل ذهبت ندي وهي تشعر باليأس وكان لديها أمل ف عودتهما مره ثانيه لبعض ! ولكن !!

؛؛

جلست تبكي بعد ذهابها ودلفت إليها ولدتها ورتبت ع كتفيها بحنأن بالغ وحاولت أن تهدي روعتها

‏***************************************

‏ ( لا يعلم بذهاب شقيقته إليها حتي لا ينزعج ؛ ولكن يأس منه إلحال أكثر وأكثر
وتقرب لربه أكثر وبكي ساجدآا وهو ينحني لله ة ويدعو ربه بأن يغفر له خطاياه ويسامحه عما بدر منه ة

‏*********************************

‏ ( ذهب إليه كا العاده ة وسأله ف سخريه )

‏- أدهم ببعض م إلغضب " مامي عامله إايه مع بابي إلجديد يا مالك !

‏- مالك " لا يا بابي إنت بابي وبس ؛ مامي هي إللي قالت لى كده ة

‏- أدهم بسخريه " هههههههههههه ة كتر خيرها و 9 لله ة :

‏- مالك " مش فاهم !

‏- أدهم بغضب " مش وقته ة ؛ قق قولى هه هي هه هي هتجوزة خلاص فعلآ

‏- مالك " لأ مامي قالت لى مش دلوقت ؛ بس بكره هيلبس لمامي إلدبله ف إيديها وهي كمان ؛ تعالي يا بابي إتفرج

‏- أدهم بثور " نعم !!!! إتفرج ع إايه ؛ هو ماأتش ؛ إتفرج ع حبيبتي وواحد تاني بيلبسها إلدبله ف إيديها وبكره كمان !!!!

‏- مالك ببراءه " خلااص يا بابي خد مامي يوم وهو يوم

‏- أدهم " بس يا لا وإنت أهبل كده مش فاهم حاجه ة

‏- مالك بقلب شفته " لا انا مش أهبل ؛ مامي قالت لى إنت راجل

‏- أدهم بتنهد " معلش يا مالك أنا أسف ؛ ق قولى هي إلخطوبه بكره إمتي ؟

‏- مالك " يعني إايه خطوفه !

‏- أدهم " يا بني خطوفة إايه !! تؤ ؛ هيلبسها زفت إلطين إلدبله يعني إمتي ؟

‏- مالك " مش عارف بليل باين

‏- أدهم بحزن " بليل !! طيب ربناأ يوفقهاأ ههههه وبرضه مش هتحب حد غيري ؛ بترمي نفسك ف إلنار يا حياه ة ؛ ف غيوبه هتفوقي منها بعدين

*****************************************

( إليوم هو يوم حفل خطوبة حياه ة ويوسف ؛ التي كاأنت تبكي بداخلها ولا تعلم أين مصيرها م وراء هذا !!
كانت ملكه بإلفعل بفتسانها إلبمبي الذي به ذراع فقط والأخر بدون ؛ وكان شعرها بجانبها بطريقه جذابه ة والمساحيق إلرقيقه ة ع وجهها
والكحل التي وضعته أكثر م مره م بكائهاا
ورتبت عليها ولدتها قائله )

‏- هدي " حياه ؛ كفايه عياط يا بنتي بقي حرام عليكي ؛ إفرحي وإنسي

‏- حياه بدموع " مش عارفه يا ماما ؛ صدقيني مش عارفه ؛ مش قادره أنساه ؛ مش قادره أنسي يوم ما طلب إيدي كان أحلي يوم ف عمري ولا قادره أنسي إنه أول راجل لمسني ؛ وحبيته ؛ مش قادره أنسي أحلي 7 سنين ف عمري ؛ مش قادره يا ماما مش قــــــــــاأ دره ة

‏- هدي وعانقتها بحنان " بس يا حبيبتي إهدي ؛ إهدي علشاأن خاطري ؛ ويوسف برضه مش وحش وهيحافظ عليكي ويوصونك

‏- حياه بدموع " بس مش بحبه ؛

‏- هدي " هتحبيه ؛ أو ع الأقل هتتأقلمي معاه وتنسي

‏- حياه بدموع " خايفه يا ماما ؛ أدهــم يطلب مني مالك يعيش معاه

‏- هدي " تؤ مظنش ؛ هو كل إللي هامه إنتي وبس

‏- حياه بتنهد " يارب أسترها ياااارب ؛ يااااارب

‏*********************************

‏ ( ذهبت للخارج عند الحاضرين ف تلك الحفله إلبسيطه التي كانت ف منزل حياأه ة ؛
وجدت يوسف يقف ببدلته إلسوداء وسيمآ ولكن ليس بوسامة أدهم وجماأله ة ؛ وحب أدهم لحياه وعشق حياه لأدهم !!
ذهبت إليه وإبتسم لهاأ وجلست بجانبه ة ؛
ومر إلوقت عليهم ؛ وكانت لحظات صعبه عند حياأه بإلفعل ؛ وتحاول أن تبدو طبيعيه أمام إلجميع ؛ وكانت هدي تبكي بداخلها لحال إبنتيها الذي وصل بها إلي هذا !!
أخرج يوسف تلىك إلدبل إلبسيطه م جيبيه ة ؛ وإبتسم لهاأ وأمسك بيدهاأ
ولكن ف ثوان بسيطه !
‏ نظرت أمامه ة وهي يرتدي لها تلك إلخاتم
وجدته ينظر لها م مسافه تكون بعيده وينزل دموعه فقط ؛ ويشاهد حبيبته مع رجل أخر !!ظل ينظر إليها وهي لا تنظر لشئ إلا له ة ؛ حتي وجدت م يقف أمامه ة وإحتفي إلرؤيه ة له ة وذهبت التي كانت تقف بينهم م إلحاضرين ؛
ولكن ليس وجدته بإلمكان وأخذت تلتفت بعينيها إلي جميع إلحاضرين ؛
ولكن !!
أفاقت م شرودها وكأنها تحلم ع )

‏- يوسف بحب " حياه ة !!

‏- حياه بإنتباه " إاا أمم ن نعم !!

‏- يوسف " خدي إلدبله يا حياه ؛ خدي لبسهالي إنتي سرحانه ف إايه !!

‏- حياه وتنظر لتلك إلخاتم الذي بيده ة ثم نظرت له ة وأخذت تهز رأسها نافيه قائلآ " لأ لأا لآا ؛ مش هقدر مش هقدر انا اسفه ة ؛ اسفه بجد يا يوسف

‏ يوسف بإندهاش " حياااه ؛ يا حياااااه ة

‏ ( ذهبت حياه سريعآ إلي غرفتهاأ وأغلقت إلباب عليهاأ حتمآ وأخذت تبكي تبكي بغزاره ة ؛ ولن تنصت لأحد م إلذين طرقوا عليها ليطمئنوا عليهاا ولكن ذهبت لفراشها وبكت بغزااااره ة قائله ف ذهنها )

‏- حياه " أدهم ! أيوه جالي ؛ جالي وكان بيعيط ؛ لآاا لالالا ؛ ده مغرووور عمره ما يعمل كده ؛ أان اا انا ا انا أكيد بحلم أو بتخيل ؛ أدهم !!!!! لا لا لااااا

‏ ( أخذت تبكي مرة أخري حتي قلقت ولدتها عليهاأ بإلفعل ؛ وإنصرف إلجميع ف حيره ودهشه م أمرها وظل يوسف معهم ؛ مندهشآ ولكن عرف وقتها بأن إللعين أدهم ؛ جاء ف مخليتها ومازالت للأسف تحبه !!

نظرت هدي إليه قائله ف إرتباك )

‏- هدي " ي ي يوسف يا بني ؛ أا انا أنا أسفه ة ولله ة ا

‏- فقاطعها يوسف " متتأسفيش يا طنط ؛ أنا إللي إظاهر عليا إتسرعت ؛ مينفعش أخد قلب واحده بإلعافيه ة ؛
وحياه شكلها منستش إللي إاسمه أدهم ؛ إللي أهنهاأ وكان عصبي عليهاأ ؛

‏- هدي " نن ناوي ع إايه !!

‏- يوسف بتنهد " أنا هروح دلوقت وأبقي أطمن عليها بليل من حضرىتك ؛ ده إذا سمحتي يعني

‏- هدي " ط طبعآ يا يني

‏- يوسف بغضب " عن إذن حضرتك

‏- هدي بحزن " إتفضل ؛؛؛؛ ( وبعد ذهاب يوسف )

ـهدي " ليه يا حياه ليه ة يا بنتي تعملى فيناأ كده ليه ة !!!!!

‏************************************

‏ ( كان إلوقت قد تأخر بإلفعل للتو ولن يأتي بعد حتي قلق إلجميع عليه ة وبإغلااق هاتفه أيضآاا !

حتي وجدوا إتصال ف غموض إلليل ؛ حتي ذهبت حسناء مسرعآ لترد قائله ف قلق )

‏- حسناء " أا الو

‏- إلمتصل " ده منزل أدهم عاصم إلسمري !!!

‏- حسناء بقلق " أا ايوه ؛ مم مين ؟

‏- إلمتصل " للأسف إبنكوا لقيناه ع طريق إلصحراأوي وو وللأسف دخل ف شاحنه كبيره ة وولاد إلحلال نقلوه للمستشفي هنا وعرفنا إلرقم م بطاقته ة

‏ ( وقع ع حسناء إلخبر كالصاعقه ة قائلآ بصراخ )

‏- حسناء " إبني إبني إبببـــــــبني إاااابني

‏- عاصم وندي " ف إايه !!!!!!

‏- حسناء " إبني يا عاااصم إبني

‏- عاصم " هاتي هاتي إلتيلفون ؛ ألو

‏- إلمتصل " لو سمحتوا إلحقوا إبنكوا

‏- عاصم " طم طب هو فين يا بني طيب ؟

‏- إلمتصل " ف مستشفي------

‏- عاصم بقلق " طم طيب ثث ثواني ثواني وهنكون هناك ؛ شكرآ

‏- حسناء بصراخ " رجلي ع رجلك ؛ أنا مش هسسب إااااااااااا بني

( ذهـــــبوا إليه ف عجل ، حتي وصل عاصم إلي إرشدات إلمستشفي قائلآ ف قلق)

ـ عاصم " لو سمحت ، إبني عمل حادثه م حوالي نص ساعه وعرفنا إنه جه هنا !!! عايين نعرف هو فين دلوقت

ـ إلشخص " ثانيه واحده يا فندم ،، ألـــــو أخر حادثه جت لمين م إرشدات 37 !!! إامممم طيب طيب تمام

ـ عاصم " ها يا بني !!

ـ إلشخص " إبنك إسمه أدهم عاصم ؟

ـ عاصم " أيي يوه

ـ إلشخص " فوق ف غرفة إلعمليات إلدور إلثاني

ـ حسناء بصراخ " عمليات !!!!!!! إبني إبني ماله يا عاصم

ـ عاصم " إهدي بس ياحسناء لو سـمحتى

ـ ندي ببكاء " يالله يا بابا مفيش وقت

( وبإلفعل ذهبوا جميعآ إلي ممر غرفة إلعمليات وهناك )

ـ عاصم " ارجوك يا دكتور ف حادثة طريق إلصحراوي إللي جت م نص ساعه

ـ إلطبيب بأسف " أنا إللي كنت بشرف عليه دلوقت وف إلحقيقه هو ، هو حضرتك والده !!

ـ عاصم بقلق " اايوه ، لو سمحت طمني !!

ـ إلدكتور " إبن حضرتك جسمه ة ف إلحقيقه بايظ خالص ، وكويس إنكوا جيتوا لإننا كنا محتاجين ناخد موافقة حد من أهله بإجراء إلعمليات إللي هنعملها

ـ ندي بزهول " عمـــــليات !!!

ـ إلطبيب " ايوه ،

ـ حسناء ببكاء " إبني يا دكتور عنده إيه أرجوك طمني

ـ إلطبيب " إبن حضرتك جسمه بايظ خالص محتاج 3 عمليات علشان يقدر يقوم م جديد لإن للأسف إلعربيه م إلواضح لفت بيه أكتر م مره لحد ما إتصدم ف شئ ولله أعلم ، وولاد إلحلال هم إللي جابوه هنا ، وتقريبآ ، كان سرحان أو بيفكر ف حاجه وهو ماشي علشان يعمل حادثه خطيره زي دي ، وكل عمليه بعد فتره ، ما بين إسبوع أو 5 ايام

ـ عاصم بحزن " إعمل أي حاجه يا دكتور بس إبني يبقي كوييس

ـ إلطبيب " بس مكلفه

ـ عاصم " لالا ولو هدفع له حياتي ، بس هو يقوم

ـ إلطبيب لإطمأنانه " هيقوم ولله إن شا الله ة ، عن إذنكم

ـ حسناء بصراخ " إبـــــــــــــي ، إبني ضاااع يا عاصم ، منك لله يا حياه منك للـــــــــــــــه ة

ـ عاصم بضيق " وحياه ذنبها إيه ة بس يا حسناء

ـ ندي ببكاء " متخافيش يا ماما هيقوم هيقوم بإلسلاامه ولله ، يا حـــبيب يا أدهم

*************************************************

( عندها ، كانت لا تستقل ف فراشها بعد رفضها م مواجهة ولدتها بالذي حدث إليوم !! بشأن خطبتها ع الذي يدعي يوسف ، حتي رفع أذان إلفجر وقامت م ع فراشها ، وهي ممسكه بقلبها تعلم بأن شئ حدث !! و لكـــن لا تعرف ما هو !! ،،
ودعت ربها بأن يكون بخير ، ولكن وجدت هاتفها يرن ف هذا إلوقت وقتها ، علمت بأن شئ بإلفعل حدث عندما شاهدت إسمها ع هاتفها ، ردت سريعآ قائله )

ـ حياه بقلق " اا ايوه ة !!

ـ ندي ببكاء " إلـــحقينا يا حياه ، أدهم بيمـــوووووووووووووووووووت

ـ حياه بصدمه ووسعت عينيها بدهشه " إيــــــــــــــــــــــــــــــــــه ة !!!!

**************************************************

( ذهبت إلي ولدتها ف غرفتها هي وولدها وفتحت الأنوار حتي إنتفضت ولدتها قائله )

ـ هدي " حياه ة !!! إيه يا بنتي ف إيه ة

ـ حياء ببكاء " اا أدهم أ أدهم يا ماما

ـ هدي بتأنف " ماله زفت إلطين !!!

ـ حياه بصراخ " أدهم بيموت يا ماما ، عمل حادثه وبين إلحياه وإلموت

ـ جمال بحزن " لا حول ولا قوة إلا بإلله ة

ـ هدي بغضب " أحـــسن ده عقاب ربنا ليه

ـ جمال بضيق " لااا يا هدي ، منشمتش ف حد حراام ، ده مهما كان روح ذينا

ـ حياه ة بزهول " إنتوا لسه هتكلموا !!! بابا قوم معايا علشان خاطرى أبوس إيديك يا بابا ، لااازم أروح له لااااااااااااازم

***************************************************

( حاله م إلقلق وإلحزن عليهما بإلفعل ، يجلس والده ف صمت ويدعو له ة ، تجلس شقيقته ة وإبنتيها إلصغيره التي تحب خالها أدهم بشــده ة وحزنت م أجله ة ، تجلس ولدته ف حالة زهول تامـــــه ة ،،
حتي راؤها وهي تأتي من بعيد تجري وبشده قائله )

ـ حياه بتنهد سريع " أدهم ، أدهم فين يا ندي !!

ـ ندي بحزن " أدهم جوه ف أوضة إلعمليات يا حياه ة ، ربنا معاه ة

ـ حسناء بغضب " إنتي إيه إللي جابك هنا ، إنتي إلسبب إبني كان بيفكر فيكي طول إلطريق ، وعلشان كده مركزيش وعمل حادثه وهيروح مني

ـ عاصم بغضب " حــــــــــــــــسناء ، مش وقته بقولك بطلي بقي

ـ جمال " إن شاء الله هيقوم بإلسلاامه

ـ هدي بضيق " ربنا يقومه بإلسلاامه ، ولشبابه ة

ـ حسناء بزهول " إبني ضاع يا نااس إبني ضاااع

ـ حياه ببكاء " لأا لأا لأااا ، أدهم هيعيش انا مسمحاه بس يقووم

ـ حسناء بحزن " ياربـــــــــ ياربــــ

ـ ندي ببكاء " إن شاء الله ة خير

( مــر سعات م إلتوتر وإلحزن عليهم بإلفعل وكانت تجلس حياه لا تشعر بجسدها م خوفها ع حبيبها أدهم حتي تركت هاتفها ف إلمنزل وإتصل عليها يوسف أكثر م مره ، ولن ترد عليه ، حتي بدأ يشعر بإلقلق وشعر بخجل بأن يتصل ع سرتها ، ودعي ربه بأن تكون ف حالة تامـــه ،،
خرج إلطبيب م غرفة إلعمليات وذهبوا إليه جميعآ قائلين )

ـ إلطبيب ببتسامه ة " إلحمد لله ولله ة ، عملنا أول عمليه ، وولو عدي عليه ة إل 24 ساعه ة إللي جايين بسلااام تقدروا تطمنوا لإن إلعمليتين إلباقيين مش خطر نهاائي دي إللي كانت صعبه شويه لإنها تبديل فقرات وكنت أنا كا طبيب قلقان بس إلحمد لله ة ،

ـ حياه ببكاء " يعني هيبقي كويس يا دكتور !!

ـ إلطبيب " بإذن إلله ة ، إدعو له ، عن إذنـــــكم

ـ إلجميع " إتفضل

( بــــعد ذهاب إلطبيب ، جلسوا جميعآ يدعو له ة وخاصـــة حياه ، التي كانت تجلسها بمفردها بعيده عنهما ورفضت بأن يأتي إليها أحد ليواسيها ونظرات حسناء لها تلااشتها أيضآ ،،
ونظرت ليدها تتذكر عندما إرتدت خاتمه بأصبعهاأ وكان من أجمل أيام لديها ، تتذكر سنينها معه، تتذكر يوم حملها بمالك وعندما أخبرته بتلك إلخبر إلسعيد ، كان سعيدآ للغايه ة قائلآ لها )

::

فلااشـــــــــــ باكــــــــــــــ

ـ أدهم " بصي بقي لا حركه ، ولا صوت ولا نفس ولا اي حاجه ة ،تقعدي ملكه يا باشا متتحركيش وأنا أعملك كل حاجه ة

ـ حياه ة بحب " هههه ة حـــبيبي ربنا ما يحرمني منك أبدآاا ، بس قولى بقي نفسك ف ولد ولا ف بنت !!

ـ أدهم ببتسامه ة " بصي كل إللي يجيبه ربنا كويس ، وأي حاجه منك انا بحبها ، ولو جت بنوته هفرح ، لإنها أكيد هتبقي شبه إلقمر إللي قاعد أدامي دلوقت

ـ حياه بحب " ولو ولد " هيبقي زي إلقمرين للقمر إللي قاعد أدامي برضه دلوقت

ـ أدهم ويقترب م شفتيها " بحبك يا حياه ة

ـ حياه بخجل " أدهووومــــي " إلدككتور قال إيه ة

ـ أدهم ونهض وحملها بين ذراعيه تحت ضحكات حياه ة " وانا وكيل نيابه وكلمتي إللي تمشي ، وربنا يسترها بقي

ـ حياه " هههههههههههههههه ة مجنون

ـ أدهم " أنا فعلآ مجنون بس مجنون بحبك

::

باكـــــــــــــ

( تذكرت كل هذا وأخذت تبكي بصوت عاليآ حتي سمعه إلجميع ، وأقسمت ف ذاتها بأن الله ة إذا أخذ بيده ، ستعود له لإنها بإلفعل مازلت تحبه ، ويكفي عقاب الله له هذا ،،
وجدت من يقف أمامها قائلآ )

ـ حسناء " حـــياه !!

ـ حياه بتأنف " نعم !!!

ـ حسناء " أنا أسفه ، متزعليش مني ، بس أعذريني ، أم وإبنها بيضيع أدامها !! عوزاني أعمل إيه ة

ـ حياه بهدوء " إبنك ربنا يشفيه فعلآ ، بس برضه متنسيش إن معملتش حاجه ة فيه ة ، والله يشفيه بقي كان هيجب لي إعدام وفعلآ جبهولى ، بس ربنا ظهر إلحق ع أخــر لحظه ، أنا بنت اصول أوي إن أنا هنا دلوقت

ـ حسناء " لأ ، علشان إنتي بتحبيه ة وهتفضلي تحبي أدهم وبس ، مش مهم ترجع له بس هو جواكي

ـ حياه بدموع " الله إلمستعان

( مـــر إليوم عليهم بصعوبه ة وإطمأنوا عليه ة م خلال إلطبيب الذي أخبرهم بأن تبقي له عمليه واحده وسيكون ف أتم إلحالاات ،،

مــر ثلاث أيام ، ورفضت حياه أن تعود للمنزل حتي تطمأن ع حبيبها ، تحت نظرات غاضبه ة م ولدتها ، ولكن بداخلها حزينه ع شباب أدهم فقط ودعت ربها بأن يشفيه ة ،،وتعرف بأن إبنتيها مازالت تحبه ، وأخبرت حياه صديقه لها ، بأنها سوف لا تأتي إلي إلمدرسه خلاال إسبوع لظروف طارئه ، حتي علم يوسف بهذا إلخبر وبدأ يظهر عليه إلقلق وطلب والدهاأ ع هاتفه وأخبره والدها بكل شئ ، حتى إبتسم يوسف بسخريه بداخله ، وعلم بأنها بإلفعل مازالت تحبه ة ، وأخبر والدها ، بأن يصلح حالها مع حبيبها إلي مدي إلحياه ة وإنها ستظل د ائمآ بداخله ة ،،

********************************************

( تــمت أخـــر عمليه له ة ف سلاام ، حتى سعد إلجميع بتلك إلخبر وعادت إلروح لحياه مرة أخري ن وتنفست إلصعداء م جديد ، وعاد إلبسمه إلي ندي وحسناء ووالده ووالد حياه وولدتها ولكن !!!

مـر يومان ، وجاء إليهما إلطبيب قائله له والدة أهم )

ـ حسناء " ارجوك يا دكتور ، حضرتك قلت لنا لو عدي 24 ساعه كمان ع إبنكوا هيفوق ويبقي كويس ، وعدي يومين ومفيش أخبار جديده

ـ إلطبيب بأسف " ولله يا مدام وده إللي حصل فعلآ ، إلعمليه نجحت جدآاا بفضل إلله ة ،و وخبرا متخصصيين ف إلحلاات إللي زي أستاذ أدهم كده ة ، وإلمفروض فعلآ كان يفوق لل لكن !!

ـ إلجميع بقلق " لكن إيه ة !!

ـ إلطبيب " ف إلحقيقه مخبيش عليكوا ، أستاذ أدهم ، م خبرتي إلطبيه ة ، إنه رافض يرجع للحياه مره تانيه ة وده إللي بنسميه ف إلطب عندنا #إنفصام_عقلي

ـ حياه بإندهاش " يعــني إيه يا دكتور !!!!

ـ إلطبيب " يعني تقريبآ ولله أعلم ! حصلت له مشكله نفسيه ة قبل إلحادثه ، ومكنش قادر يواجهها أو يضع ليها حــل ، لما حصلت له إلحادثه ودخل ف غيبوبه مؤقته وعملناله إل3 عمليات وإلحمد لله ة ، نجحوا بنسبة 99% ، كان م إلمفترض إن ع الأقل يبدأ يفوق ، لكنه للأسف !! رافض تمامآ وعقل إلباطل مخزن ده عنده ة وشايف إن كده أريح له ة

ـ حسناء ببكاء " يعني إبني مش هيفوق ويرجع لنا تاني !!

ـ إلطبيب " ألأمــل يا حاجه متقلقيش ، بب بس أنا ولله ة مش متطفل ، بس إلحقيقه عايز أعرف إيه إللي حصله قبل إلحادثه علشان أقدر أفيدتكم !!

ـ عاصم بحزن " هه هو يا دكتو ر كان حصلت له مشكله بينه وبين مراته ، وأدت لإنفصال بينهم ، و ف إلحقيقه كان عايز يرجع لها وكده ، بس يعني هي رفضت ، وعلشان كده ة زعلاان ومش قادر فعلآ يلاقي حل زي ما حضرتك قلت

ـ إلطبيب ويمط شفتيه ة " إممممم ، طيب فين مراته دي !!

ـ حياه سريعآ وبكاء " أنا يا دكتور

ـ إلطبيب " إسم حضرتك إيه !!

ـ حياه ببكاء وصوت متقطع " حح حياه ة

ـ إلطبيب " مدام حياه ة ، إنتي لسه بتحبي زوجك !!! ألأستاذ أدهم ؟

ـ حياه بتوتر وبكاء وصدمه أيضآ م تلك إلسؤال " أ اا اا أيوه ة

ـ إلطبيب " إامم ، طب ياريت يا مدام حياه ة ، لو بتحبيه فعلآ ، تنسي أي مشكله ما بنكواا حتى لو مؤقت ، ده لو إنتي بتحبيه وعيزاه فعلآ يرجع لكو ا تاني ويضطرد أي فكره سلبيه ف عقله حاليآ

ـ حياه ببكاء " اا ايوه يا كتور بب بس بس ، بس هو هيعرف منين !!

ـ إلطبيب " إنتي إللي بإيدك تقدرى ترجعيه تاني ، ده بعد فضل ربنا سبحانه وتعالي وهو إللي بإيده ة إلشفا

ـ حياه ة " اا ايوه ، أا أعمل إيه ة ن مش فاهمه !!

ـ إلطبيب " هفهمك ، بصي يا مدام حياه ة ، إنتي كل دورك إنك تقعدي مع الأستاذ أدهم ، وتتكلمي معاه ، طبعآ هتستغربي وهو إزاي هتتكلمي معاه وهو مش داري بحاجه ة أصلآ ، بس أحب أقوىلك لأ ، زي ما قلت لك هو جسمه له إستعداد إنه يرجع بس عقله إللي رافض محتاج حاجه تدي له أمل تاني ف إلحياه وهيحس بيكي ، وتقعدي جنبه ة وتطمنيه إنك هترجع له ، حتي لو كذب ، بس علشان يفوق

ـ حسناء ببكاء " طط طب لااا لاازم حياه يعني يا دكتور ، !! سؤال عادي ولله ة

ـ إلطبيب " ايوه يا حاجه ة ، لإن هي إلحاجه ة إللي مش عاوز يرجع علشانهاأ وده كلاام ف إلطب إلنفسي وإلعضوي كمان

ـ حياه ببكاء " موافقه ة ، موافقه أعمل اي حاجه ، بس هو يرجع ، ولله مسمحاه ، انا عارفه إن هو مكنش قصده ة

ـ إلطبيب " قولى له كل الكلام ده ، قولى له إنك محتجاه جنبك ، وع فكره هيفوق

ـ حياه بسعاده ودموع " ب بجد !! بب بجد يا دكتور

ـ إلطبيب ببتسامه بسيطه ة " إن شاء الله ة ولله ة

ـ حياه " طط طب أدخله دلوقت

ـ إلطبيب " لأاا ، بــكره إن شاء الله ة ، هتبدي إلجلسه معاه ة لإنها تعتبر جلسه ة

ـ حياه " موافقه ولله ة

ـ إلطبيب " خــير إن شاء الله ة ، عن إذنكم

ـ إلطبيب " إتفضل

( بعد ذهاب إلطبيب ذهبت إيها بحزن )

ـ حــسناء " حياة إبني بين إيديكي يا حياه ، ابوس إيديكي

ـ حياه وستحب يدها سريعآ " أستغفر الله ة إلعظيم

ـ حسناء ببكا " ابوس إيديكي متتخلي عنه ، علشان خاطرى ، وحياتة إبنك مالك ، ياربـــ تشوفيه أحسن إلناس ، انا عايزة إبني تاني ف حضني ، ومش مهم ترجع له دي حاجه راجعه لك ، بس وحياة إلعشره إللي ما بنكوا، تعملي إللي قالك عليه إلدكتور

ـ حياه بتنهد ودموع " حــاأضر

( ثــم عاد إلروح للجميع بعد تلك الأخبار إلمشبره ة ، وكانت هدي تقف ع بغضها م إبنتيها ، و م ضعفها بهذا إلشكل ، وقد نست بأنه ، هو الذي جرحها ، هو الذي كان بسببه ، كانت ستبقي تحت إلتراب الأن ، ولـــكن !!

جاء إليوم إلتالي وذهب إليهم إلطبيب قائلآ )

ـ إلطبيب " مــدام حياه ة

ـ حياه بإنتباه " أا أيــىوه ة يا دكتور !!

ـ إلطبيب " إتفضلي

ـ حياه بقلق " أ اا انا انا خايفه

ـ إلطبيب ببتسامه " خير ، ومش هيقوم برضه م أول جلسه ما بنكوا ، لما تحاولى توصلى له إنك فعلآ باقيه عليه وعوزاه

ـ حياه بدموع " حح حاضر

ـ إلطبيب " إتفضلي

ـ حياه " عع عن إذنك يا بابا

ـ جمال " إتفضلي يا حبيبتي

ـ هدي بصوت منخفض وضيق " معندهاش كــرامه ة

ـ جمال بغضب هادئ " بس بقي ، كفايه إللي هو فيه

ـ هدي بسخريه " ولله ة !! مش ده إللي جاب لبنتك إعدام وحبس مراتك كع قتلين إلقتله

ـ جمال " عارف ، ولو ربنا قومه بإلسلاامه ، هرد له كل ده ة بس بلااش شمااته ة يا هدي إحنا ناس مؤمنه ة

ـ هدي بتنهد " ونعــم بإلله ة

*************************************************

( دلــفت إليه ، بعد ذهاب إلطبيب إلمعالج وإلمشرف لحالته " وجدته نائمآ والأسلااك تحاوطه ة ، كان نائمآ عاريآ إلصدر ، بكت بهدوء عندما وجدته ف هذا إلحال ،
هــل هذا أدهم بإلفعل !! ، أين غروره أين ، صرامته ، هل الإنسان ضعيف بهذا إلشكل ،،
كل تلك الأسئله دارت ف عقل حياه ة ، التي ذهبت نحوه وجلست بكرسي كان بجانبها وأمسكت براحة يده بإرتباأك ، ولكن تمسكت بهما بعد ذلك بقوه ة وقبلته ة منهاأ ونظرت له ة بدموع قائلآ )

****************************************

ما جئت بجانبك اطلب اليوم تبرير
ولاجيت ابشكي لك زمان الهواني
شفت الاذى منك من دون تقصير
زدت الجروح اللي سببها حناني
النفس طابت ماتبي منك تفسير
لاتحسب ارتجي من نساني

#بقلــــم ، إلــشاعر إلـــلبناني ي : عارفـــ إلديريــني ي

وو

#إلبـــــــأرت_إلــــــسابع_وإلــــــعشرون

______________________-----------

( دلفت إليه ة وجلست بجانبه بحزن تاأم وأمسكت براحة يده ة ودمو9عها منهمره ع جنبيها قائله )

‏- حياه بدموع " أا أدهم ؛ أدهم حبيبي فوق ؛ فوق علشان خاطري ؛ وحياة حبي ليك تفوق وترجع تكلمني تاني ؛ فوق للناس إللي بتحبك ؛ إللي قاعدين بره هيموتوا عليك ؛ فوق لحياة قلبك إللي جنبك دلوقت ومحتاجه تسمع نبضات قلبك وهي ف حضىنك م جديد ؛
فوق يا أهم علشان خاطري ؛ مسمحاآك ولىله ة ؛ أصلآ مزعلتش منك ؛ اها إللي إنت عملته مش شويه ؛ بس أنا بحبك ؛ وعاآرفه إنه كان غصب عنك ؛ وعارفه إنك مشكتش فيا ؛ بس هو شيطان ؛ م إللي إاسمه هشام ده ؛
لو بتحبني يا أدهم إرجع ؛ وحياة إبننا مالك ؛ مقدرش أعيش ف إلدنيا م غيرك ؛ لو حصلك حاجه ؛ انا هموت قبلك ؛ علشان إنتي جزء مني ؛
فوق يا حبيبي فوق يا احلي حاجه حصلت لى ف حياتي
؛ بحب فيك كل حاجه ؛ بحب عصبيتك ؛ رومانسيتك ؛ جنانك ؛ حنيتك ؛ كل حاجه كل حاجه ؛ يا أدهم - أدهم سامعني يا أدهم ؛ قوم وهنرجع لبعض تاني ؛ ترجع لحضني إللي بتبحبه ؛ وألمس إيديك م جديد ؛
قوم يا أدهم ؛ انا مش متخيله إن بكلمك وإنت مش بترد عليا
؛مش إنتي بتحبني يا أدهم ! يبقي قوم ؛ ده انا عايشه علشانك وبس ؛ ولله مسحماك ولله مسمحاك ؛

‏ ( وظلت تبكي بحراراه وهي نائمه ع يده ؛ وهو بدون حركه ؛ حتي دلف إليها إلطبيب وجدها بتلىك إلشكل مما غضب قائلآ )

‏- إلطبيب ؛ لو سمحتي يا مدام حياه ؛ مينفعش كده ؛ قلت لك خليكي إيجابيه معاه ؛ إنتي بإلشكل ده هتخلي يفضل زي ما هو

‏- حياه ببكاء " مش قادره يا دكتور غصب عني ؛ صعبان عليا أوووي ؛ ولله بحبه ومسمحاه ؛ بس هو يقوم

‏- إلطبيب بتنهد " إن شاء الله ة ؛ وعارف إنه غصب عىنك بس هنعمل إايه !! علشان كده بقولك خليكي جدعه وإتمسكي بنفسك شويه أدامه لو بتحبيه فعلآ !!

‏- حياه ونظرت له وهو نائمآ " وبموت فيه كمان

‏******************************************************

‏ ( مر يومان وكانت حياه يوميآ تدلف إليه تبكي بجانبه وتتحدث إليه أكثر وأكثر ؛ ولكن أدهم لن يستجيب بعد مما غضب حياه قائله للطبيب )

‏- حياه " يا دكتور خالد بعد إذنك ؛ أدهم مفقش ليه ! إنتي قلت لى إنه هيفوق بسرعه !!

‏- إلطبيب " أنا مدخلتش ف علم إلغيب يا مدام حياه ؛ ودي حاجه مش سهله ؛ بس مش تقلقي إن شاء الله ولله هيفوق ويرجع لكوا تاني ؛

‏- حياه ببكاء " إمتي بس حضرىتك كل يوم تقولى كده !!

‏- إلطبيب " أنا مش مغسل وضامن جنه ؛ دي حاجه بإيد ربناأ ؛ أنا يدوب بس بعمل إللي شغلي قالي عليه ؛ لكن إلشفا ف الأول وف الأخر بإيد ربنا وانا عملت إللي عليا

‏- حياه بأسف " أا انا أسفه يا دكتور ؛ ولله غصب عني معلش

‏- إلطبيب ببتسامه " وانا مزعلتش ؛ ومقدر ظروفك و حقيقه إنتي إنسانه نبيله ومخلصه ؛ بس خليكي جنبه ؛ ودلوقت يالله علشان تدخلي له علا وعسي يقوم إلمره دي

‏- حياه بحزن " ياأااااااااارب

‏****************************************

‏( وبإلفعل دلفت إليه مرة أحري ؛ وجلست بجانبه قائله )

‏- حياه " أدهومي ؛ مش يالله بقي ؛ واحشتني ولله يا أدهم ؛ بلااش يكون دمك تقيل ؛ قوم بقي لحياه حبيبتك ؛ قوم يا أغلي إنسان ف قلبي ؛ ياأأأأأرب ؛ خلهولى يارب ولله مسمحاه بس هو يفوق ؛

‏ ( فظلت ممسكه بيده نائمه عليها تدعو ربها ؛ حتي وجدت م يحرك أصابعه ببطئ شديد للغايه ؛ حتي إنتبهت حياه ؛
وجدته بدأ أن يفيق بإلفعل حتي إبتسمت بإندهاش قائله )

‏- حياه بفرحه " أا أ أدهم ؛ أ ادهم إإإ ا نت إانت فقت ؛ فقت يا أدهم ؛ أا أدهم ؛ ي يا دكتور

‏ ( ذهبت نحو إلباب ونادت ع إلطبيب ؛ وأتي إليها سريعآ قالآ )

‏- إلطبيب " خير يا مدام حياه !!

‏- حياه بسعاده " أا أدهم ؛ أ أدهم حرك إيده يا دكتور

‏- إلطبيبي ببتسامه " بجد !

‏- حياه " أ ايوه

‏- إلطبيب " طب ثواني كده

‏ ( ودلف إليه إلطبيب وأمسك براحة يده قائلآ )
إلطبيب " أستاذ أدهم ؛ لو سمعني حرك إيديك

‏ ( بإلفعل حرك أدهم يده ة ببطئ شديد : ولكن مغمض إلعينين ؛ فإبتسم إلطبيب
وذهب إلي حياه ة قائلآ )

‏- إلطبيب " مبروك يا مدام حياه ؛ بكده أقولىك إنه بدأ يفوق فعلآ

‏- حياه بدموع سعيده " ها ها اانا أ أنا مش مصدقه نفسي ؛ أدهم هيعيش

‏- إلطبيب " إن شاء الله ة ؛ وخليكي برضه ة جنبه ة

‏- حياه " أنا مش هتنقل أصلآ م جنبه ده حبيب عمري
*****************************************
؛ ( وعندما علموا أسرته وأسرتها بتىلك إلخبر إلسعيد إسعدوا للغايه وذهبت حسناء إلي حياه وعانقتها بحب كبير ؛ ولكن تأنفت هدي م إبنتيها لإن بإلفعل بداخلها ألام م أدهم زوج إبنتيها إلسابق ولكن !!!!

دلفت إليه حياه مرة أخري وجلست بجانبه تتحدث إليه حتي وجدته يحرك رأسه ببطئ قائلآ بصوت متقطع )

‏- أدهم بصوت ضعيف للــــــغاايه " حح ح ح ح حي حي حيااه

‏- حياه بحب " أنا أهو يا حبيبي ؛ قوم يا أدهم

‏- أدهم " حح ح حياه ؛ س س سا سا سامحيني سامحيني يا حياه ة

‏- حياه ببكاء " مسمحاك ولله ؛ بس قوم

‏- إلطبيب ودلف إليهم " ها إايه الأخبار يا مدام حياه ة ؟

‏- حياه بدموع " هو فاق وبيتكلم معايا بس ببطئ أوي وبيقول سامحيني يا حياه ة !!

‏- إلطبيب " يبقي تسامحيه يا حياه ة ؛

‏- حياه " أكيد ولله ة

‏- إلطبيب وذهب نحو " عامل إايه دلوقت يا أدهم باشا !! أنا عرفت إنك وكيل نيابه

‏- أدهم بإرهاق شديد " إا ا الحمد إالحمد لله ة

‏- إلطبيب " طب مش تتجدعن كده وتقوم ؛ وعلشان مراتك إللي بتحبك دي

‏ ( فوجد أدهم دموعه تنزل ببطئ حتي لاحظت حياه عليه ذلك وجلست بجانبه وأمسحت دموعه بأناملها إلصغيره ة قائلآ ف حب )

‏- حياه " لا يا أدهم ؛ متعيطش علشاأني ؛ إنت طول عمرك صارم حازم ؛ بلااش تضعف ؛ أنا بحبن ومسمحاك بس قوم ؛ قوم يا أدهم

‏**********************************- ندي " خلاص روحوا إنتوا وانا موريش حاجه هفضل معاه وهخلي معايا فرح

‏- هدي بتأنف " ممكن أنا أقعد معاه عادي

‏- حياه " لللأ ؛ أااناأ إللي هفضل معاه

‏- فقاطعهم أدهم بغضب " بس بقي ؛ محدش هيفضل معايا قلت ؛ روحوا كلكوا ولو إتزفت إحتجت حاجه هطلب م أااي ممرضه

‏- حياه بحزم " وانا هفضل معاك يعني هفضل معاك

‏ ( فنظر لها أدهم ؛ ثم تحدث بخجل )

‏- أدهم " مم مينفعش يا حياه ؛ أنا دلوقت محرم عليكي ؛ إنتي ناسيه ولا إايه ة

‏- حياه بتنهد " لآاا مش ناسيه ة ؛ بس إنتي طلقتني 3 مرات ف لحظة غضب وإل 3 بيتحسبوا واحده ف إللحظه ة دي حتي لو وثقنا إلعقد عند مأذون

‏- أدهم بحزم " أيوه بس مينفعش برضه ؛ ثم انا مش عايزه أردك تاني لعصمتي كفايه كده عليكي

‏- حياه وغضب بداخلهأ " أنا بقول شكل مؤقت بس علشان أقعد معاآك ولله مش أكتر

‏- أدهم " وانا مش عاوزك تقعدي معايا قلت ممكن !!!

‏- حياه بحزن " براحىتك ؛ بس ياريت بقي تنادي حد م إلممرضين مش إلممرضات !

‏ ( ثم تنهد بغضب ؛ حتي إبتسم أدهم م غيرتها هذا وإنفضح أمرها أمام إلجميع ؛ وإبتسموا لإنهم وجدوا إنها مازالت تحبه بإلفعل ولكن !!

‏- عاصم بحزم " خلاص يا جماعه يالله بيناأ فعلآ ؛ وبكره إلصبح نبقي عنده

‏- حسناء بحزن وتقبل جانب أدهم " سيباك ع عيني ولله ة ؛ خلي بالك م نفسىك

‏- أدهم ويقبل يد والدته " حاضر يا ست إلكل ؛ تسلم لي

‏- جمال ويرتب ع كتفيه " شده وتزول يا أدهم

‏- أدهم بحزن " إن شاء الله يا عمي ؛ وو وأنا أسف لحضرتك ع أي حاجه عملتها ف طنط وف حياه ة ؛ صدقوني إنتوا متستهلوش واحد زي

‏- جمال بتنهد " إلحمد لله ع كل شئ ؛ وإنسي دلوقت وقوم لنا إنت بس

‏( بعد ذهاب إلجميع ظلت حياه فقط بجانبه قائله )

‏- حياه بحب " أدهم مش عاوز حاجه ة !

‏- أدهم بغضب وغيره واضحه ة " لأ : روحي شوفي سي يوسف عاوزك هو أكيد دلوقت

‏- حياه بتنهد " أنا خلاص سبت يوسف

‏- أدهم بإندهاش " إايــــه !!!!!

‏- حياه بإرتباك " أا أ أنا ماشيه دلوقت ؛ وبكره م إلفجر هجي لىك ؛ خلي بالك م نفسىك علشان خاطري

‏ ( فنظر أدهم لوجه أخر وحزن بإلفعل ؛ حتي لاحظت عليه قائله )

‏- حياه " أدهم ؛ بليز عايزه أمشي وانا مطمنه عليىك علشاأن خاطري

‏- أدهم بحزن " إمشي

‏- حياه ومسك بيده وإبتسمت " هتبقي أحسن واحد ف إلدتيا وبكره تشوف فنظر أدهم ليدها التي كانت موضوعه ع يده : ثم نظر إليها قائلآ )

‏- أدهم " سامحيني يا حياه ؛ إلواحد خلااص مبقاش ضامن عمره ة ؛ وفرحان فعلآ إن ربنا خدلك حقك

‏- حياه بدموع " لا يا أدهم ؛ ولله انا عمري ما دعيت حتي عليىك ؛ ولا عمري هعمل كده ة ؛ ومهما تعمل فيا ؛ برضه بحبك

‏ ( فأمسكت بيده بشده بالغه وهو أيضآ كأنها مصدر حمايته ة فنظرت له قائلله بهدوء )

‏- حياه " هاجي لك بكره ة ؛

‏- أدهم بتنهد " إن شاء الله ة ؛ خلي بالىك م نفسك

‏- حياه ببتسامه " هخليها ؛ علشاأن إنت نفسي

‏ ( فإبتسم لها أدهم ؛ وهي أيضآ وذهبت للخارج ؛ حتي بكت بشده وع الذي وصل به أدهم ؛ وأخذتها ولدتهاأ ف أحضانها ورتبت عليهاأ بحناأن ثم ذهبوا جميعآ إلي منزلهماا

‏***********************************

‏ ( عنده إبتسم إبتسامه حصره عما وصل به الأمر قائلآ ف ذهنه )

‏- أدهم " حقىك رجع لىك يا حياه ؛ ها وأديني أهو بقيت عاأجز ؛ برجل واحده وإلتانيه صناأعي يا تصيب يا تخيب ؛ يااأرب تسامحني ياأرب ؛ وسامحني ياأأأرب وإغفر لي ؛
عقاأبىك كان شديد يارب ؛ وانا راضي بيه ة ؛ بس تغفر لي ؛ وتحط حبي ف قلب حياه تاني ؛ مش هرجع لها ؛ بس تسامحني ؛ وتقومني يارب م إلمحنه دي ع خير
ياأأأأأأأأأأأأأأأرب

‏******************

‏ ( ظل يدعو ربه بأن يفىك كربه هذا وبكي بصمت ؛ حتي !!

وو


إلحـــمد لله ة : حـــــتىي يـنبغي إلـحمد لله ة مــنتهاه ة .😍 🙏

نــــــــجاأح ثـــالثــ #رو9اأيــــــىه ة ليـــاأ . بـــفىضل إلـــله ة ، ثـــم بيـــــكو9ا و وإلــــلي مـــتابــعيني م جـــميع إلـــدولــ إلـــعربيىه ة : ❤

#إلبـــــارت_الأخــــــير

______________________------

مــــىر إلوقت عليهم كمرور إلعاصفه ف جو لا يليق بها ،،

حتى تم شفاء أدهم أخبر إلطبيب بأن تركيب إلقدم إلصناعي سيفعل تلك إلعمليه ف إلخارج ولكن بعد 6 اشهر ، حتي يتم إجراءات إلسفر وسيتم شفائه بفضل الله ة ثم بتلك إلعمليه ة ويسير مرة أخري عليها ،، وفضل إلطبيب هذا قبل خروجه حتى لا يأتى مرة أخرى لتلك إلمشفي ويحزن أكثر ، تحت حزن وبكاء كل من الأسرتين ، ولكن قدر وعقاب الله ة فوق كل شئ !!

دلفت إليه قبل خروجه م تلك إلغرفه إلكئيبه بإلنسبه له ، مبتسمآ ، فبادلها أيضآ تلك الإبتسامه قائل )

ـ حياه " إذيك عامل إيه !!

ـ أدهم بتنهد " إلحمد لله ، عايش

ـ حياه " ليه لغة إلتشاؤم دي

ـ أدهم بحزن " حياه أرجوكى ، أنا محتاج أتكلم معاكى ، قبل ما حد يجي

ـ حياه ، إتفضل

ـ أدهم بحزن وخجل " حح ح حياه حح حياه ، أانا ، اانا أا لو عشت عمرى كله أتأسف لك ع إللي بدر منى مش هقدر برضه للأسف !! ، أنا دبحتك بمعنى أصح حطيت فيكى غروورى ، ولله إلعظيم يا حياه أنا عمرى ما شكيت فيكى لحظة واحده بس و

ـ فقاطعته حياه بتنهد " ملوش لازمه يا أدهم إلكلاام ده ة

ـ أدهم " أرجوكى يا حياه ، سبينى أكمل

ـ حياه بتنهد " أنا أسفه ، إتفضل

ـ أدهم وينظر أمامه بغضب " أنا إتجنيت يا حياه ، لما الاقي حد يبعت لمراتى ورد ، ورسايل ع إلفون ، وأجى بإلصدفه ، الاقيكى واقفه ف إلشباك ، إتجنيت ، برج كان م دماغي هيطير ، وعارف م جوايا ، إانك أشرف إنسانه ف إلدنيا ، بس حبي فيكي ، هو إللي وصلك للأسف ، لحبل إلمشنقه ، مش غرورى ولا فقد ثقه فيكى زى ما إنتى فاهمه ، لأ !!! ههه ة أنا فعلآ جبت لىك إعـــــدام ، وأهنتك بأقذر إلكلاام ، بس ساعتها كنت حاسس ، إن باخد حق حبي ليكى إلسنين إللي فاتت دى ، وع فكرة ، كنت ناوى أموت نفسي بعدك ، لإن مفيش حياه بدونك يا حياه ة ، مفيش روح ولا جسد ، ولا قلب بينبض ،
إنتى خلتينى إنسان محترم بعد إلبنات إللي كنت أعرفهم وإللي بسببهم بدل ما أدخل هندسه وكنت شاطر ع إيديكى ، ها !! دخلت حقوق ، وبسببهاأ ، بقيت وكيل نيابه كبير ، وبسببها برررضه ة !!! كنت هوديكى للموت برجلك ، ولله يا حياه ، كل إللي عملته فيكى مكنش ف وعى أبدآاا ، مكنتش دارى أنا بعمل إيه ولا بقول إيه ة ، وفعلآ كنت بعد إلشر هتموتى ، صدقينى ، خشبتى كانت هتبقي قبلك !!! إنتى حبيبتى يا حياه ة ، أنا مكسوف م نفسي إنك جنبي دلوقت ف إلمحنه دى !!! وأنا مستهلش ، كنت سايق بأقصي سرعه عندى بعد ما جيت لك خطوبتك ولقيت إللي إسمه يوسف ده ، بيلبسك إلدبله ، إتجنيت ، غيرتى عليكى كانت هتموتنى ، مش حب إمتلااك ، لأ !!! ده حب عشره ، وحياه ة ، سقت بعدها مشفتش أدامى ، مفقتش غير وأنا هنا ، مفقتش غير وإنتى جنبي ، مفقتش ! غير لما سمعت إنك باقيه عليا وعوزانى ،
كرهت نفسي ، كرهت حياتى ، كرهت شغلي ، كرهت كل إلناس ، لكن مكرهتش قلبي إللي أختار ، بين وسط كل إلناس دى ،
وطبعآ كلمة سامحينى قلــــــيله ، ولا تسوى حاجه م إللي عملته فيكى ، بس دى إللي بإيدى أقولهالك ، ولو عايزة تموتينى كده ، صدقينى هكون أسعد إنسان ف إلدنيا ، لإن هموت م غيد شريفه ، حبتنى فعلآ ، شافت عيوبى قبل مميزاتى ، إستحملتنى ، ووقفت جنبي ، حتى وإن كنت إلسبب ف موتها ،
كل إللي هقولهولك يا حياه ، ربنا يسعدك ويريح قلبك ، يا ملااكــــ ، يا أغلي إنسانه عندى ، وحياة قلبي

( إستمعت حياه ة إلي حديثه هذا ، مما بكت بهدوء بإلفعل ، لا تستطيع إخفاء مشاعرها أكثر م هذا !!!

جلست بجانبه ة وأمسكت بيده ف خفه لإنه محرم عليها ف تلك إلوقت !!!
حتى تنهدت بحزن ونظرت إليه نظرات ملئيه بإلحب وإلعشق قائله )

ـ حياه " أدهـــم " مين قالك إن زعلت ! مين قالك ، إن كرهتك ولو للحظه واحده !! ، مين قالك إن انا لو كنت مت !!! كنت هبقي فرحانه ، عارف لــــيه !! علشان كنت هموت ومسيرك كنت هتعرف إلحقيقه ، وكنت هتفضل برضه تحبني ، اا أ أنا عارفه ة إغ إانك قسيت عليا جامد ، بب بس برضه عارفه إنه كان غصب عنك وبحكم شغلك ، عملت كده فيا ،،
أا أه مكنتش متوقعه إن كل ده هيحصل منك ، وإن تشك فيا !!! و ف حبي ليك ، بس ربنا كاتب لنا ده ، أكيد لحكمه هنعرفها ف وقتها ،،
أدهم ، أنا لسه بحبك وباقيه عليك ، إنتى مكنتش جوزى وبس !!! إنت كنت حبيبي ، وجوزى ، وأبو إبنى ، وبابا إلتانى ، وأخويا وكل حاجه ، كل حاجه يا أدهم ، ولو كنت بستحملك ، ف ده علشان بحبك ، وبحب فيك رجولتك دى ، بحب أبقي ضعيفه أدامك بس ، لإنك حبيبي ، إنت حبيبي يا أدهم ، وأنا مكنتش زعلاانه ، علشان أسامحك أصلآ !!!

( فنظر لها أدهم ، وهذه إلمره بكي بصوت عاليآ ، مما إندهشت حياه قائله )

ـ حياه " إدهم ! إنت بتعيط!!!!

ـ أدهم بدموع " كــل إلكلاام ده صدقيني بيبن لى إن كنت حقير فعلآ ومستهلكيش

ـ حياه بحزن " لا يا حبيبي ، أرجوك بلااش إلكلاام ده ة علشان خاطرى أ

ـ فقاطعها أدهم " حياه ة !!

ـ حياه " أيوه يا حبيبي !!

ـ أدهم بتنهد وحزم " إتجـــــوزي يوسف

ـ حياه ونهضت بإندهاش " إيــــــــــــــــــــه ة !!!

*****************************************************

( دلف إليه إلطبيب بــــعد يوم م تلك إلحديث الذي دار بينهما ، وكانت أسرته معه بإلفعل قائله )

ـ ححسناء بسعاده ة " مـــبروك يا حبيبي حمد لله ع سلاامتك

ـ أدهم " الله يسلم حضرتك يا أمي ، ربنا يخليكى

ـ ندى بمرح " قومــ يا سيادة وكيل إلنيابه ة ، وإشخط فينا م تانى

ـ أدهم " ماما

ـ حسناء " ايوة يا حبيب ماما

ـ أدهم بسخريه " هى إلبت دى مش هتخفي وتروح بقي ولا إيه ، ولا عمرو مستغني عنها

ـ إلجميع " ههههههههههههه ة

ـ ندى بمرح " لااا ، عمورتى مش يقدر يستغني عني ، ثم هو قالي إنه جاي بعد يومين إن شاء الله ة لما عرف إنك تعبان

ـ أدهم بمرح " ههههههههه ة يعني مش جاي علشان واحشتيه ولا حاجه ة

ـ إلجميع بشده ة " ههههههههههه ة

ـ ندى بغضب ضاحك " شفتي يا حياه ة !! شفتي أدهم بيتريق عليا إزاى !!

ـ حياه ف عالم أخر م إتفاق أدهم الذي حدث معه أمس " ها ، أا أ اها اهاا ههه ة

ـ ندى " مالك يا حياه ة !!

ـ حياه بإرتباك " مم مفيش ، عع عن إذنكم ، هروح أجيب نسكافيه م تحت ، حد عاوز حاجه ة

ـ إلجميع " لا تسلمي

ـ حياه بحب " عاوز حاجه يا أدهم !!

ـ أدهم بحزم " تسلمي

ـ حياه بتنهد " طيب ، سلاام

ـ إلجميع " سلاام

ـ ندي " خديني معاك يا حياه ة

ـ حياه " تعالي

( وبعد ذهاب حياه ة ، لتلك إلمكان الذي اخذته كا تبرير لعدم نزول دموعها ، ) !!

ـ حسناء " مالها حياه يا أدهم ؟؟

ـ أدهم بتنهد " مفيش يا ماما ، كويسه ة

ـ عاصم بخبث " أدهم ، أبوها ولا أمها مجوش ، يعني أتكلم براحتك

ـ أدهم بحزن " أنا أا أنا

ـ حسناء " إيه يا بني ما تنطق

ـ أدهم بتنهد عميق " أنا وهي إتفقنا إننا إا ننا ننسي بعض ، وهي تشوف مستقبلها ، وأنا اشوف مستقبلي ، وده كان إقتراحي ونعيش كأصدقاء ومالك إسبوع عندها وإسبوع عندي

ـ عاصم وحسناء بإندهاش " إيــــــــــــــــــــــه ة !!!!!!!!!!!!!!!

**************************************************

( عند حياه حدثت ندي عما إتفق أدهم معاها ، حتي غضبت ندي قائله ة )

ـ ندي " لاا يا حـــــــــــــياه ة ، لأ ، أنا مش معاكي إنك تتخلي عن حبك لأدهم بإلشكل ده ، حتي لو لسه بتحبيه ة ، يبقي هتسامحيه وتعيشوا مع بعض م جديد

ـ حياه بحزن " أدهم عنده حق يا ندي ، أها سامحته وكل حاجه ة ، بب بس برضه ، مش هنسي إنه دبحني ف يوم م الأيامـــ ، ولو نسيته وشلته م دماغي ، مش هشيله م قلبي

، ندي بسخريه " ههههههههههه ة وطول ما هو ف قلبك !!! هيلزق ف دماغك ، بتضحكوا ع نفسكوا ، بكره تندموا ، ع الأيام دي ، أخويا اه غلطان ، وأهو ربنا عاقبه ، وبقي عاجز ويا عالم هيقوم منها إمتي !!! وإنتي ربنا نقذك م حبل إلمشنقه إللي أخويا برضه كان إلسبب فيه ، بس زي ما قلت لك يا حياه ، إنتي إتظلمتي وهو إتظلم ، يبقي خلااص سامحي ، ده ربنا بيسامح إنتي مش هتسامحي !!!

ـ حياه بحزم " معلش ، مسمحاه بس برضه ة لأا

ـ ندي بغضب " براحتك

( فذهبت ندي م أمامها غاضبآ لتلك إلعنيده ة ، إلمتمرده ة ، وبكت حياه بداخلها ، ثمـــــــــــــــ

*****************************************************

( إليوم هو يوم خروج أدهم م تلك إلمشفي ، جلس ع فراشه ة ، بإرهاق شديد ، ليس إستطاع أن يرتدي ملابسه بمفرده ة ، مثل قبل !! وجاءت حياه لتساعده ع هذا ، قاطعها بحزم قائلآ )

ـ أدهم " لأا مينفعش ، أنا عاوز امـــي ، قلت لىك إنتي محرمه عليا

ـ حياه بغضب " ماشي يا أدهم براجتك ، هنادي لك طنط

( حتي تنهد أدهم بحزن ، ثم دلفت إليه والدته ووالده ة وساعد كل منهما أدهم ف إرتداء ملابسه مما أدمعت أعين كل من حياه وحسناء ع تلك إلحاله الذي وصل بها ، حقآ ،، كلاامـــ إلله ة هو الأعلي وإلحق عندما قال ""
الْيَوْمَ تُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ لَا ظُلْمَ الْيَوْمَ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ وَأَنذِرْهُمْ يَوْمَ الْآزِفَةِ إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَنَاجِرِ كَاظِمِينَ مَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلَا شَفِيعٍ يُطَاعُيَ عْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُوَاللَّهُ يَقْضِي بِالْحَقِّ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِهِ لَا يَقْضُونَ بِشَيْءٍ إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ)

:::

إنتهي م إرتداء ملابسه ة ، وسار مع والده ع قدميه وع القدم إلصناعي ك حل مؤقت ، حتي يذهب للخارج ، لإتمام علااجه ة ،
سار ف بطئ شديد للغايه وهو ساندآ ع والده ة ، مما بكت أكثر حياه ة ،،
ونظر له بحزنـــ تام ، ثم ذهب مع والده وشقيقته وولدته ، إلي منزلهما ، وأمر بتوصيل حياه لبيتها بعد رفض مقابلة والدها وولدتها له ، بسبب خجله إلشديد منهماأ ،
حتى ظلت حياه تنظر له ة ، وهي مستقله ف خلفه بسياره ة ، وهو لاحظ عليها ذلك عندما رأي دموعها ف مرأة إلسياره ة حتى أغمض عينيه ة بشده ة ، وسند رأسه ع إلكرسي إلخاص به ة ،
حــتي وصل والده أمام منزلها ، وودعت والدتة ووالده ة ، ولكن ، وقفت أمام أدهم ونزلت بمستواها إليه ة قائله )

ـ حياه بدموع " خــــلي بالك م نفسك علشان خاطرى ،

ـ أدهم بحزن وحزم ! إن شا الله ة ، وياريت متنسيش إللي إتفقنا عليه ة ، لا تجي لي ولا تتصلي بياأ ، ومالك هشوفه زي ما إتفقنا ، علشان خاطري يا حياه ، وخلي بالك إنتي م نفسك

ـ حياه بدموع " أا أدهم أا انا

ـ فقاطعها أدهم بحزم " خـــــلاأص بقي ، وإتفضلي إنتي بقي دلوقت ، مينفعش تقفي كده

ـ حياه بغضب ودموع " عن أذنكم يا جماعه

ـ إلجميع عادا أدهم " إتفضلي يا بنتي

، ندى " ليه كده ة يا أدهم حرام عليك ،

ـ أدهم بغضب " لو سمحت مش عاوز حد له دعوه ة بإلموضوع ده تمـــــــــــام !!!

ـ حسناء " حاضر ، حاضر يا حبيب بس إهدي( ثم تنهد بعـــــىمق وأغمض عينيه ، وأنزل منه دمعه واحده ، ولاحظ عليه ة والده هذا حتي دعي ربه بأن يفك كرب نجليه ،

********************************************************

( وصل عاصم إلي إلمنزل ، وساندا أدهم ، حتي صعد بإرهاق شديد للغايه إلي الأعلي مما غضب قائلآ )

ـ أدهم " أنا هعقد هنا ع إلسلم ، ، أنا مش قادر أطلع ، أمال ليه إلدكتور إلزفت ده كتب لي ع خروج !! طالما انا لسه تعبان ؟

ـ حسناء بحزن " يا حبيبي لأ ، هو بس دايمآ إلطلوع بيبقي أصعب م إلنزول

ـ عاصم " تعالي يا حبيبي ، إسند بس عليا براحه ة

ـ ندى بحزن " قوم يا أدهم ، خليك قوي

ـ أدهم بغضب " مش قادر يا ناس ، رجلي وجعاي ، أنا مش بحب أبقي ضعيف بإلشكل ده ة ، أووووووف إستغفر الله إلعظيم ياربـــــ

ـ عاصم بحزن " قومــ يا أدهم ، وأستعين بإلله ة

ـ أدهم بحزن " لا إله إلا الله

( وبإلفعل نهض مرة أخري ، ساندآ ع والده ة ، حتي دلف إلي إلداخل ، لأن كان مدرجات إلسلم أكثر م 9مدرجات حتي يصل إلي إلباب ويدلف إلي داخل إلفيلآ !!

صعد بصعوبه أيضآ إلي غرفته ة وجلس ع فراشه ة ، وقامت والدته بتبديل ملابسه حتي قالت له ف مرح لإخراجه م تلك إلحاله إلسيئه )

ـ حسناء " فف فاكر ، فاكر يا أدهومى ، لما كنت صغير وتصمم إن محدش يلبسك وإنت رايح إلمدرسه غيري

ـ أدهم ببتسامة حسره " فاكر ، ودلوقت بقيتي تلبسيني ، علشان أنا عاجز

ـ حسناء بدموع وترتب ع جانبيه " لا يا حبيبي ، ربنا هياخد بإيديك إن شاء لله ة ، وهتبقي أحسن م الأول بإذن إلرحمن

ـ ندي " ايوه ولله ة يا أدهم

ـ فرح بحزن " سلامتك يا خالو أدهم

ـ أدهم بتنهد " الله يسلمك يا حبيبتي

ـ حسناء " يالله ة ، أنا هروح أحضرلك كل الأكـــل إللي بتحبه ة

ـ أدهم بضيق " لا يا ماما مليش نفس علشان خاطري

ـ حسناء بحزم " لا ااا ، إلدكتور قال لاازم ياكل علشان صحتك إنت خسيت أكتر م الأول

ـ ندي " روحي يا ماما وأنا هقعد أتكلم معاه شويه ة

ـ حسناء " حاضر ، تعالي مع تيته يا فرح

( وبعد ذهاب حسناء ونجلة ندي إلصغيره ة ، جلست ندي ع فراش أدهم أمامه قائلآ بتنهد )

ـ ندي " أدهم ، حياه قالت لى ع الإتفاق إللي حصل ما بنكم ، هو صحيح إنت قلت لها تتجوز يوسف !!؟

ـ أدهم بحزن " ايوه ة

ـ ندي بغضب " يا أدهم صدقني إنتوا م

، فقاطعها أدهم " نــــدي !!! أرجوكي ، أنا تعبان ومش ناقص إقفلي ع إلموضوع ده ، أنا علشان بحب حياه لاازم أبعد عنها ، خليها بقي تعيش يومين حلوين م غيري وم غيري نرفزتي عليها ، كفايه أووووي إللي حصلها م تحت راسي

ـ ندي " يا أدهم إنتوا إل2 إتظلمتوا وا

ـ فقاطعها أدهم ثانيآ " قلت لك إقفلي ع إلموضوع ده ة ممكــــــن !!!

( فنظرت له شقيقته بغضب ثمــــــ)

******************************************************

( أخبرت والدتها عما حدث ف حزن تام ، ثم هلت أسارير إلفرح بداخل هدى قائله )

ـ هدي " طيب كويس ولله ة ، يعنى طلع عنده دم أهو ، وقالك شوفي حالك

ـ حياه بغضب " لو سمحت يا ماما كفايه ، أنا لسه بحب أدهم قلت لكوا ، ولو قتلنى حتى هحبه أكتر

ـ جمال " ولو بتحبيه يا حياه إعملى إللي قالك عليه ة

ـ حياه بإندهاش " أتجوز يوسف يابابا !!!!

ـ جمال بتنهد " أيوه

ـ حياه " أنا مش بحبه يا بابا ، خطوبتى ليه ، كانت إنتقام لأدهم مش أكتر ، وكفايه أوى عقاب ربنا ليه ة

ـ جمال بغضب " حيـــــــــــــتاه ، أنا أول مره أعلي صوتى عليكى ، وسبتك براحتك ، ومرضتش أعمل حاجه ف أدهم علشان خاطرك برضه ة ، وكفايه فعلآ إللي حصله ة ، بس خلااص بصي بقي لمستقبلك ، إلراجل ذات نفسه بيقولك عيشي حياتك وإنسيه ، أنا تعبت منك يا حــــياه ، عايز أموت وأنا مطمن عليكي

ـ حياه بدموع " بعد إلشر عنك يا بابا

ـ جمال " يبقي خلااص تسمعي كلاامى ، وإنسي إللي فات ، عن أذنكم ، أنا هدخل أنامــــــــ

ـ هدي بنظرات غضب لإبنتيها " وانا كمان ، ربنا يهديكي يا حياه ة

( غنصرف إلجميع ، وجلست هي وحيده تبكي ، وتدعو ربها بأن يفك كرربهاأ )

******************************************

( جالسه ة ف شرفتها إلصغيره ة ، تنظر للـــسماء ، وحيده كا لقمر ، دموعها هى التي تعبر عما بداخلها ، تأمل ف كون إلله ة ، تدعو ربها بأن يفك كربها قريبآ ، تدعو لحبيبها وسيظل حبيبها بأن يكون بخير ،
تريد بأن تتصل به ولكن !! هو منعها م ذلك ، ولكن ليست إستطاعت أكثر م ذلك ،
وأمسك بهاتفها تتصل بــــ )

ـ ندى " ألو

ـ حياه بدموع " إإ إذيك يا ندي ؟

ـ ندي بحزن " إلحمد لله يا حياه ، إنتي أخبارك إيـــــه ة !!

ـ حياه بدموع " مش كويسه ، عايزة أطمن ع أدهم وهو منعني حتي أتصل بيكوا أسأل عليه ة

ـ ندي بتنهد " أدهم كويس يا حياه ، بس هو خد إلعلااج ونايم ، علشان رجله وجعاه زي ما إنتي عارفه ة

ـ حياه ببكاء " ربنا يشفيه ة

ـ ندي " بس يا حبيبتي إهدي ، إن شا الله هيبقي كويس

ـ حياه ببكاء " ياربـــ ، نن ندي

ـ ندي " نعم يا حبيبتي !!!

ـ حياه ببكاء " قق ق قولى قولى لأددهم ، إإإن إإن

ـ ندي " ف إيه يا حياه ة !!

ـ حياه ببكاء شديد " إن هنفذ وصيته ة ، وو و وهتجوز يوسفــــ علشان أدهم يرتاح

ـ ندي بصدمه وإتسعت عيناها بدهشه" إيـــــــــــــــــــه ة !

******************************************************************

( مـــر إسبوع وإلحال كما هو عليه ، حتي قطع الإتصال بين نددي وحياه التي كانت تطمأن ع زوجها منها ، ولكن بعدما علمت ندي شقيقة أدهم بتلك إلقرار لدي حياه ! غضبت منها ولن ترد ع إتصالها ، حتي حزنت حياه أكثر ،،

ذهبت لعملها وهي تقررر شئ ما !! دلفت إلي ف حجرة إلمدرسيين ، وجدته شاردآ بإلفعل ، بل كان شاردآ فيها ، طرقت ع إلباب بإضطراب قائله )

ـ حياه "إ إحمـــ

ـ يوسف ونظر لها بإندهاش " حـــــــــــــــــــياه !!!!!

ـ حياه بحزن وتنهد " ي يوسف ، أأ أنا أسفه ة

ـ يوسف بحزم " لأ أبدآ أسفه ع إيه ، أنا إللي أسف لإن إتسرعت و

ـ فقاطعته حياه " لالا يا يوسف متندمش ع حاجه ة ، إإ إللي حصل يوم إلخطوبه صدقني كان غصب عني ، أها أحرجتك أدام الناس بب بس إلكل عارف ظروفي ، خخ ×اصة لل لما شفت أدهم واقف بره، مقدرتش أمسك نفسي ، اعصابي تعبت بجد

ـ يوسف بتنهد " ملوش لزوم خلااص يا حياه إلكلاام ده

ـ حياه " لأ له ة ، أا أا ا أا خلاااص كرهت أدهمــــ

ـ يوسف " إيـــــــــــه ة !

( جعلت حياه إلكذب هو مصدرها ف إلحديث عن أدهم ليوسف ، وقد بلغته بأنها بغضته بإلفعل ، لن تعد تحبه ، وجدت يوسف إلشخص إلمناسب لهاأ ، وغضب منها يوسف ف بداية إلحديث ، ولكنـــــ !!!

ـ يوسف بتنهد " أنا بحبك يا حياه وباقي عليكى ،

ـ حياه وتنطق كلماتها بصعوبه " تت تـجوزنى يا يوسف !!!

ـ يو سف بتنهد " إنتى إللي هتوافقي بيا إلمره دي يا حياه ؟

ـ حياه بحزن " طبعآ ااا

ـ يوسف ببتاسمه ة " أنا هنسي إللي عنلتيه يم إلخطوبه ، عارف إنه كان غصب عنك ، بس انا هعوضك يا حياه ة ،

( فــــنظرت له حياه ، وكانت تحبس دموعها بصعوبه ،
ف خلال أقل م شهران ،
تزوجت بإلفعل حياه م يوسف إلشيخ ،
وعلم أدهمـــ بذلك ، مما إشتد عليه إلتعب أكثر وجلست بجانبه ولدته وشقيقته يواسوه قائله له ندي )

ـ ندي بحزن " متزعلش يا أدهم ، إنت إللي طلبت منها كده ة ، وهي علشان بتحبك عملت إيه ة إللي قلت لها عليه ة

ـ أدهم ببكاء " أنا كنت بكلمها م ورا قلبي ، علشان تنساني ، تنسي إللي حطلها حبل إلمشنقه حوالين رقبتها ، تعيش حياتها مع حد تاني ، م غير لا رعب ولا أرف

ـ حسناء بحزن " وبـــرضه هتفضل تحبك

ـ أدهم بتنهد ودموع " عــــارف ، وعلشان بتحبني وأنا بحبها ، كل واحد يعيش حياته ة ، أنا عن نفسي هستقيل م شغلي إللي جاب لى الأرف وإللي خلااني أشك ف مراتي ، وأكلقها وأضربها وأبهدلها ، وأحط حبل إلمشنقه حوالين رقبتها ،

، ندي بصدمه " هـــتسيب شغلك !!!

ـ حسناء " إنت إتجننت يا أدهم !

ـ أدهم بغضب " محدش له دعوه لو سمحتوا ، ده قراري أنا ،،، أنا خلااص معدتش أنفع لحاجه ة ، أنا بقيت إنسان عاجز لا حركه ة ولا إراده ، نفس بس خارج طالع ، ها ويا عالم هقوم منه ولا لأ ، أروح إلشغل وأنا ع عجاز أدام زمايلي بعد ما كانوا مسميني إلنــــمر م قوتي وقوة عملى

ـ حسناء بدموع " وهتفضل يا حبيبي قوي ولله ة ، وإلمفروض يبقي عندك إراده ة و

ـ فقاطعها أدهم " إلكلاام ده للناس إللي عندهم أمل يا أمي ، أنا خلاصـــ ، لولا إلإنتحار حرام أنا كنت زماني م

ـ فقاطعته حسناء بغضب " لأااا ، حرامــ عليك ، عايز تموت كافر ، عايز تحرق قلبي عليك يا أدهم ، حرام عليك ، حرام عليك ولله ة

ـ ندي " بلااش يا ادهم إلكلاام ده ، إنت يا حبيب راجل مؤمن

ـ أدهم بحزن " عادي يا ندي ، أنا عايش مستني أجلي مش أكتر ، ربنـــا يوفقك يا حياة قلبي ، وهتفضلي دايمآ ف قلبي ، قق ق ولى لى يا أمي ، إلدكتور قال هسافر إمتي

ـ حسناء بدموع " كمان 6شهور إن شاء الله ة عما يجهزورا متخصصين لحالتك دي وبيقول هناك إلعمليات بتنجح أكتر م مصر جدآاا ، وبإذن إلله ة هتسافر وتعمل إلعمليه وترجع أحسن م الأول كمان

ـ ندي بحزن " أيوه يا أدهم ، أنا متفائله بإلسفريه دي أوي

ـ أدهم بسخريه " إن شاء الله ة ، وهفضل بقي إل 6 شهور دول ف إلبيت كده !!

ـ حسناء بإرتباك " لل لأ يا حبيبي طبعآ ، هتخرج وتعمل كل إللي إنت عاوزة بس بإلصبر علشان بس رجلك متوجعكش وتريحها أكتر فتره قبل إلعمليه ة

ـ ندي " ماما عندها حق يا أدهم ، وكمان ده كلاام إلدكتور ، وإستحمل يا حبيبي علشان ترجع زي الأول

ـ أدهم وإستقل ع فراشه ة وأغمض عينيه " مــــفتكرش ، إن هرجع زي الأول ، طالما حياه مش ف حياتي ، ياربـــــــــــــــــ

( مــــر ع زواج يوسف وحياه حتي الأن ، إلستت أشهـــر ، ولكن إلحياه ، ممله للغايه ة ، لا توجد مشاعر ، لا يوجد سعاده ة عن حياه ة ، لا يوجد اي شئ
حاول يوسف بأن يتلااشها أدهم ، ولكــن ! فشل بإلفعل
حتي جاء يومـــ قائلآ )

ـ يوسف بحزم " حياه ة

ـ حياه التي كانت تفكر ف أدهم " ايوه يا أدهم !!!

ـ يوسف بسخريه ة " أنا إسمي يوسف ع فـــىكره ة ! مش أدهم

ـ حياه بخجل " أا أأ ي يو يوسف وو ولله ة م

ـ فقاطعها يوسف بتنهد " خلااص يا حياه ة ، خلااص مبقتش فارقه ، أنا علشان كده عاوز أتكلم معاكي ضروري

ـ حياه بإرتباك " إ إ تفضل يا يوسف !!

ـ يوسف بحزن " مــــننكرش إني حبيتك بجد ، منكرش إنك دايمآ وهتفضلي ف نظري أحسن بنت ف إلدنيا ، عوضتيني عن بنت عمي الله يرحمها ، يمكن علشان إنتي كان ليكي شبه منها إتعلقت بيكي شويه ، بس بعد كده حبيتك بجد ، إنسانه صافيه م جواكي ، طيبه ، مخلصه لجوزك لحد دلوقت ، وأنا علشان بحبك إستحملت وقلت علا وعسي يا واد تحبك ف يوم م الأيام !!
لكن للأسف : مكنتش أعرف إنك بتحبيه كده يا حياه ة !!

ـ حياه بإرتباك " ي ي ويوسف و وو ولله أا أنا أا ا

ـ فقاطعها يوسف بحزم وبإشاره ة م إبهامه ة " أرجووكـــي ، إسمعيني للأخر وإلقرار قرارك

ـ حياه بتنهد " حاضر ، اــسفه ة

ـ يوسف " حياه أنا راجل وعندي كرامه ، لما أنام مع مراتي حضنها معايا أه !! لكن قلبها وعقلها مع حد تانيـــ ، بتتخيليني هو ، وكنت مأروفه بمعني أصح وإنتي بتديني حقي غصب عنك علشان ترضيني وخلااأص !! ، وأنا مش أهبل علشان محسش ، وبرضه إستحملت علشان بحبك ،
لكن توصل لدرجة ، تنادهيني بإسمه ة ، وكــــل ما أعمل أي حاجه ة ترضيكي حتي ، متعجبكيش ويبقي كلامك مجامله وبس ، وطول إليوم قاعده مع إبنك ، بتعرفي أخبار أبوه ة ، إللي بيروح له كل إسبوع ، لأا !!!
ده كتير يا حياه ة ، أا أنا عمرى ما هنسي أجمل 6شهور قضتهم معاكي ، وأنا شخصيتي كده ، هادئ مبعرفش حتي أتعصب ولو إتعصبت يبقي مش عليكي ، لما اول يوم شفتك فيه ف إلمدرسه وإنتي بتشرحي ف إلفصل إتجنيت عليكي ، طلبت م ربنا متكونيش متجوزه بس للأسف !!
بصي يا حياه ة ، أنا أنا جايه أنا عع علشان أقوك إإ إن إإ إن، إن أدهــــم مسافــــر كمان حوالى شهر او 3 أسابيع يعمل إلعمليه ة

ـ حياه ونهضت بإندهاش " إيـــــــــــــــــــه ة !!!

ـ يوسف بحزم " متستغربيش إن عرفت !! وكمان أكيد خبي ع غبنك علشان ميقولكيش ، إرجعي له يا حياه ة ، أدهم بيحبك ، وإنتي بتموتي فيه ة ، وأنا صدقيني ، عمرى ما هنسي أجمل أيام قضتهم معاكي

ـ حياه بدموع " يوسف أرجوك إسمعني ، أا أنا مش وحشه للدرجه دي ، أنا أعجبت بشخصيتك وطيبتك دي ، بب بس بس لله ة

ـ فقاطعها يوسف " بس محبتنيش ، وأنا مقبلش ع نفسي أعيش مع واحده مبتحبنيش يا حياه ة

( فنظرت له حياه ة ، وبكت بهدوء ، ف بإلفعل حديثه كان أدق وصحيح ع أبعد حد ،
ذهب لها وأمسك بوجها ومسح دموعها بأنامله قائلآ ببتسامه حزنه ة )

ـ يوسف " مش بحب أشوفك تعيطي ، ده إنتي حلوه ة وإنتي بتعيطي ،
دموعك دي وفريها لأدهم لما ترجعي له ة ، أأن أأ أنا هطلقك يا حياه ة

ـ حياه ة بــــصدمه " إيــــــــــــــــــــــــه ة !!!

***************************************************

( تمــــ طلاق يوسف وحياه ة وعند مأذون ايضآ ، وكانت حياه تبكى بداخلها ع حال يوسف ، ولكن كان دائمآ يبتسم لها وهو بداخله بركان م إلحزن والألاام ، ووعد حياه ، بأنها إذا إرادته ف يومآ ما ، ستجده ة بجانبها بإلفعل ، ودعي ربه بأن يصلح حالهاأ ،

وم هناأ إنتهي يــــــوسف م حياة حـــياه إلي الأبـــىد !! ولكن لن ينساها يومآ ماأ وسوف يتذكرها بكل خير ::

*******************************************************

( حــــزنت والدة حياه ، ع نصيب إبنتيها م تلك إلزيجه ة حتمآ ، وإنها بإلأسف لن تنسي زوجها إلسابق وحبيبها أدهم !! مما يأست هدي م بغضها لحياه بأدهم ، ولكــــن ! ف كل مره كانت حياه تريده وبشده ة ، وإقتنع أيضآ والدها بذلك !!

******************************************

( إلـــــيوم !! هو سفر أدهم لإجراء تلك إلعمليه ة ، ليسير ع قدميه حتي إن كانت صناعيه ، ولكـــن !!

ـ ندي بدموع " تروح وتيجي بإلسلاامه يا أدهم

ـ أدهم وقبل يد شقيقته ة " خلي بالك م نفسك يا بت ، وسلمي لي ع عمرو جوزك لما يجي

ـ ندي بدموع " هو بيسلم عليك ، وبيقولك هترجع لنا يا أدهم

ـ أدهم بتنهد " إن شاء الله ة

ـ حسناء ببكاء " أنا عيزة أسافر معاك يا أدهم

ـ أدهم ببتسامه " حبيبة قلبي ، متقلقيش علياأا ، بابا معايا وإلدكتور وعمي ، يعني متقلقيش ، خلي بس إنتي بالك م نفسك و م ندي وكلها ، إسبوعين وهرجع لكم زي إلحصان ، بس برضه ع عصايه ة

ـ حسناء وندي ببكاء وعانقوه بشده ة " تروح وترجع بإلسلاامه يا أدهم

ـ أدهم بحزن " خلااص بقي كفايه عياط ، وإنتي يا ندي ، غبقي إتصلي ع حياه ة أنا عرفت إنها إنفصلت هي و يوسف ، إلغبيه لسه بتحبني

ـ ندي " يعني إنت إللي كرهتها يا أدهم !!

ـ أدهم بسخريه ة " ده أنا اكره نفسي ومكرهاش ، بس غبيه علشان مش تستاهلني

ـ ندي بحزن " ربنا يجمعكوا تاني ع خير يا أدهمـــ

ـ أدهم بتنهد " عادي ، بس إبقي وصللها إن بحبها بحبها أووووووي ، وخليها تسامحني ، حتي لو مسمحاني ، تسامحني تانيـــ ، وخليها تدعي لي زي ما دايمآ متعوده إنها تدعي لي ، صدقيني فرحان بإللي حصلي ، علشان ده عقاب ربنا ، إلمنتقم إلجباأر

ـ حسناء ببكاء " لا يا حبيبي ، ربنا بيحبك و

ـ فقاطعها أدهم " ونعم بإلله ة يا أمى ، بس ربنا أداني درس كبير ولاازم أتعلم منه ة ، وبابا إمبارح خلااص وده إستقالتي ع مكتب إللواء إلعام ، وكلهم زعلوا ها إن إلنمر إستقال ، وحياه وبعدنا عن بعض وكفايه إللي حصلها بسبيي ، بس أكيد ربنا هيعوضني خير أنا حاسس

ـ ندي بددموع " اكيد يا حـــبيبي

ـ أدهم ببتسامه ة ويرتب ع كتفي شقيقته وولدته ة " يالله ة ، اشوف وشكوا ع خـــــــــــير ، وإدعولى

( وبإلفعل عانق حسناء وندي أدهم بـــــــــتشده ة بالغه ، ودعو ربهم بأن يعود إليهم سالمآ غانمآ ،
ورتب ع كتفيه والده ة ، بأن يتحرك لميعاد إلطائره ة ، وقد ودعا أدهم أسرته ة ، وإنه سيعود بالشفاء بإذن إلله تعالي :

**********************************************

( أخـــــبرتهاأ بما حدث ، حتي شهقت بقوه قائله ة )

ـ حياه ة " أا أدهـــم !!! أ أدهم أدهم سافر !!!

، ندي بدموع " إلـــــحقيه يا حياه ة ، خلي يشوفك ، يمكن يبقي عنده إراده أكتر بإنه يرجع لناأ ، هو قالي بس خليها تدعي لي وتاخد بالها م نفسها

ـ حياه بحزم ودموع " إقفلي يا ندي

ـ ندي بإندهاش " هههه ة نـعــم !!!!!

******************************************************

إلطائره إلمغادره إلي طوكيو ، للمسافرين إلعوده ة إلي إلباب الأمامــى لمراجعة أوراقكم قبل مغادرة إلطائره ة ، شكرآاا

( كــان هذا إلصوت ، اتئ م إلمطار الذي كان يجلس أدهم به ، ساندآ ع عجازه ، شاردآ فيها بإلفعل ويجلس معه والده ة وإلطبيب إلمشرف لحالة ، وعمه ة ، حتي نهض إلجميع قائلا له)

ـ عاصم بمرح لإخراج نجله م تلك إلحاله ة " يا لله يا أدهم ، إحنا قاعدين بقالنا 3 سعات ، مزهتش يا راجل

ـ أدهم بتنهد " يـــالله ة يا بابا

ـ إلطبيب ببتسامه ة ويرتب ع كتفيه ة " إن شاء الله ة ، خير يا أدهم ، بس خلي عندك إراده ة وعزيمه ة

ـ أدهم " بإذن إلله ة يا دكتور

ـ إبراهيم شقيق والده " بإلسلاامه إن شاء الله ة يا أدهم

ـ أدهم ببتسامه حزنه ة " ربنا يخليك يا عمي ، واسف ع تعب حضرتك

ـ غبراهيم " بس يا واد ، ده أنا إللي مربيك

( فإبتسم له أدهم ، وأمسك بوالده ة ليستند عليه ة ، لعدم قدرته ع إلحركه ة ، وبإلفعل بدأ بإلسير ، ولــــكن ، سمع م يهتف بإسميه ة ، حتي إندهش للغـــايه ة ، هل هي !! هل جاءت لي إليوم !!! هل ، تحبني لتلك إلدرجه ة ،

إلتفت خلفه ة ، سريعآا ، وبإلفعل وجدها تجري نحوه هي ووالدها الذي أتي معاها مسرعه بعد ما أخبرته بأنه تريده ة ، و غضب والدتها عليه ة ، ولكن !! تلااشت كل هذا وذهبت له ة ،
حتي وقفت أمامه ونظرت لأعينه ة بحب وخوف عليه قائلآ )

ـ حياه بتنهد سريع " أا أدهـــم

ـ أدهم بإندهاش وحب " حــــــــــــياه ة !!!!

ـ حياه بحزن " كده ة ، كده كنت هتسافر م غير ما اشوفك يا أدهم !!! أنا زعلانه منك

ـ أدهم بدموع " حياه ة " غيه غللي جابك ، إحنا دلوقت مبقاش بينا أي حلجه ة ، إرجعي يا بنت إلحلال لحياتك الأولى قبل ما تعرفيني

ـ حياه بغضب هادئ " أنا مكنش ليا حياه ة قبلك يا أدهم ، أنا إطلقت م يوسف ، علشان مش شايفه غيرك إنت ، غتجوزته علشان أرضيك إنت برضه ة ، إبننا ده ة

( فنظر له الذي كان بين يد والدته ، وجاءت به إليوم ليري والده ة فإبتسم له بحزن ثم أكملت !! )

ـ حياه ة " إببنا ده ة " م حقه يعيش وسطنا يا أدهم ، أنا باقيه عليك ولسه بحبك ، وهتروح تعمل إلعمليه ة ، وهترجع زي الأول وأحسن كمان

ـ أدهم بحب " وقسوتي عليكي ، وإن كنت هبقي إلسبب ف موتك ، كـــل ده نستيه !!! مش خايفه مني لو رجعنا لبعض تاني

ـ حياه بدموع وحب " لأ ، لما أموت بين إيديك ، هيبقي ربنا حقق أمنيتي إن مت وأنا معاك ، وإن شاء الله ة ، مفيش شر هيحصل تاني ، طول ما إحنا بنحب بعض

ـ أدهم بحزن " أنا سبت شغلي يا حياه ، سبت شغلي إلسبب إللي وصلنا لكده دلوقت وإستقلت ، معدتش عندي أمل ف أي حاجه ة ، أنا هروح أعمل إلعمليه ، ومش عاوز أرجع تاني و

ـ لإقاطعته حياه بوضع أصابعها ع فمه بغضب " لأاا ، متقلش كده ة ، خلي يسكت يا عمى ، خليه ميقلش كده ة

ـ عاصم بحزن " إنتى بنت حلال أووووووى يا حلال ،

ـ حياه بدموع " وهبقي بنت حلاال أكتر ، لو رجعت لأدهم إلمغرور ، إلعنيد ده ة

ـ أدهم ببتسامه " هـــسافر ، وهعمل إلعمليه ة ، وهردك لعصمتي م جديد ، وهعوضك يا حياه ة ، وهفتح مشروع صغير ليا ، وأبدآ م جديد ،

ـ حياه ببتسامه حب ودموع " وأنا هستناك

( فقبل أدهم رأسها ، وظل ينظر لها ، وهي أيضآ ، ونسوا إلعالم بأكمله ، حتي أفاق أدهم ، ع يد والده وهو يرتب عليه قائلآ )

ـ عاصم ببتسامه ة " يالله ة ، يا أدهم ، إلطياره هتفوتنا

ـ أدهم بحب " خــلي بالك م نفسك ، عما أرجع لك فاهمه يابت !!

ـ حياه ببتسامه ة حب " فاهمه ، يا أحسن واحد ف إلدنيا دي كلها ، وهترجع يا أدهم ، انا مستنياك

ـ أدهم بتنهد " خلي بالك م نفسك ، بحـــبك

ـ حياه بحب " وأنا بموت فيك ، وخد إلسلسه دي مكتوب فيها أيات قرأنيه ، إبقي إقرأها لما تحس بضيق وتبص لها لما تفتكرني ، لا إله إلا الله ة يا أدهم

ـ أدهم ويأخذ منها تلك إلسلسله ة بحب" سيدنا محمد رســــول الله ة

( وبإلفعـــل ترك أدهم حياه ة ، وهو ينظر لها حتي م مسافه تكون بعيده ، حتي إختفت م أمامه ، مما دبت حياه رأسها ف حضن والدها ، تبكى وبشده ة ، حتى رتب ع كتفيها ، يطمأن لها ، بأنه سوف يعود ، وستعود له ة ، وستتقبل والدتها الأمــــر ، عاديآا تمامآا

*****************************************************

( إليـــــوم هو مجيئ أدهــــم م إلخارج ، بعد أن أتـــــىم إلعمليه بسلااام بإلفعل ، وكان كل لجظه ، يتذكر حبيبته ة ، وينظر لتلك إلسلسله ة ويبتسم ، حتى وضعها ع صدرهاأ وإرتدهاأ ، حتى تظل معه ة دائمآ ، حتى يعود لها بإلفعل ، وأوصي والده قبل دخوله لغرفة إلعمليات وأخبره ة ، بأن يحافظ عليهاأ ، ودائمآ تتذكر حبيبها بإلخير وتسامحه : ويخبرها أيضآ بحبه إلشديد لها ، وستظل دائمآ ف حياته و ومماته ، ف قلبه ،
لإنها حياة قلبه ة ،،

ولـــىكن إلقدر ، يريدهم مرة أخري مع بعضهما ، وكانت حياه لا تنم تلك الأيام إلصعبه ، وتدعو ربها بأن يعود لها حبيبها ، وهو بخيروبإلفعل سمع الله دعواتها ، وعاد إليها حبيبها ، وتحسن حالته للغايه ة !! بفــضل إلله ة، ولـــكن سيظل سنين كثيره بتلك إلعجاز الذي يستند عليه ة ، وكان هذا ألمـــ عند أدهمــ ، لإنه أصبح عاجزأ لا يتحرك إلا بها ولكن ، حالتة أصبحت أفضل م تلك إجراء إلعمليه ة ،

وعـــــــاد أدهم إلي أرض إلوطــــن مرة أخرى ف إستقبال حبيبته ة حياه ة ، وقد إنتهت شهور عدة حياه م يوسف الذي علم بعودتها لزوجها ، ودعي لها بمستقبل أفضل ، وقدمت حياه إستقالتها م عملها أيضآ حتى لا يغضب أدهمـــ الذي لا حدث معاها ف تلك إلشأن وتركها بحريتها ، ولــــكن ، تحبه ة ، وستفعل كل ما يريد ، حتى خجل أدهم م ذاته أكثر ، م تلك إلملااك ، التى إختارتها له إلحياه ة

وسعد إلجميع بعودة أدهم ، وبدأت والدتها تتأقلم شئ بشئ مرة أخرى ، ولكــــن ، منعتها بأن يزورها ف منزلها ، وفعلت حياه ما تريد مؤقتآ حتى تهدأ روعة هدى م أجل زوج إبنتيها التى تعشقه ة

***********************************************

( مـــر عدة أيامــ ع أبطالنا ، وقد فتح أدهم مشروع صغير لده ، وقد نجح بإلفعل ، بذكائه إلخارق ، ولكن ، وصته حياه ة ، بعدم إلمجهود لعدم إرهاقه ة ،
فإبتسم لها أدهم ، وقد وعدها بذلك ، وسيفعل كل ما تريد هي حتى جاء إليها يومآ قائلآ )

ـ ادهم ويضع يده ع كتفي زوجته وساندآ بعجازه أمامه ة " حياه ة

ـ حياه بحب " عــــــيون حياه ة

ـ أدهم بحب " عاوز انا وإنتى نسافر ، ونسيب مالك هنا مع بابا وماما لحد ما نرجع وكمان مبقاش صغير ده بقي عنده ة 9 سنين أهو

ـ حياه بإندهاش " نـــسافر فين مش فاهمه !

ـ ادهم بتنهد وإبتسم " إلسعوديه ة

ـ حياه " إلسعوديه ة !!!

ـ أدهم بحب " ايـــوه ة ، هنزور إلكعبه ة ، وقبر إلر سول ، وأدعى ربنا يغفر لي ذنوبي ويشفيني ويرجعني زي الأول

ـ حياه بدموع " ياربـــ يا حبيبيب ، إن شاء الله ربنا هيقومك بإلسلاامه ، وتستغني عن إلعجاز وترجع أحسن م الأول كمان ، دي مفاجأه جميله أوي

ـ ادهم بحب " عايز أكفر عن نبي ، ربنا إداني درس قاسي أوي ، وكان إلدرس !!! فيكي إنتي يا حياه ة ، يا مخلصه ، ورفيقة عمرى ، وحياتي ، و إللي عمرى ما هلااقي ذيك أبدآا ف دنيا ، بقي إلشر بيحارب فيها إلخير ف الإنتصار ، لو فضلت عمرى كله تحت رجلك ، برضه مش هيوسي حاجه ة

ـ حياه بحب وقبل يده ة " إنت إللي رجعت لى روحي يا أدهم ، بلااش علشان خاطرى تقول إلكلام ده ة ، غنسي بقي ، وقلت لك حتي لو كنت مت !!! كنت هبقي فرحانه ة ، لإنك كنت مسيرك تعرف إلحقيقه ة ، وكنت هتسامحني وتفضل تحبني

ـ ادهم بحب " ربنـــــــــا يخليكي ليا يا أحـــلي حياه ة ف إلدنيا ، فعلآ إنتي حـــياة قلبي
                                                
ـ حياه بحب وتنظر لعيونه " وإنت أدهمــ وتؤام روحي

***************************************************

( وبإلفــعل ذهب كل من أدهم وحياه ، لذيارة بيت الله إلحرام ، وظل أدهم يبكى أمام إلكعبه إلسوداء ، ويدعو ربه بأن يسامحه ويغفر له ة ، مما بدر منه ة ، !!وكانت حياه ة ، ترافقه وتسانده ة ، لإتمام إلفريضه ة ، وتدعو ربها أيضآ بأن يسامحها ع أخطائها إلماضيه ة ،

وظل أدهم يدعو لحياه ة ، وحياه تدعـــو لأدهم ،،

وعادوا إلي أرض إلوطن
  • Blogger Comments
  • Facebook Comments

0 التعليقات:

إرسال تعليق

تعليقك يحمسنا على استمرار نشر القصص

Item Reviewed: قصة حبس بالإ كراه من اجمل واروع القصص Rating: 5 Reviewed By: AHMED Channel